الجمعة، 9 مايو 2008

الأعراب ودقي يامزيكا مابين ايران وأمريكا



الأعراب ودقي يا مزيكا مابين ايران وأمريكا
بمزيد من الأسى الذي يعتصر قلوبنا مع ازدياد وامتداد الاشتعال في عالمنا العربي والذي حط به الترحال في لبنان في سلسلة فرق تسد في هذا الوطن الذي ذهب ولم يعد
وان كنت من الذين ينأون بأنفسهم عن القاء اللوم على الغير لأن اللوم وخير اللهم اجعلو خير هو على الذات وتقصيرها قبل أن ألوم الغير في مايفعل ويعمل
ان كان هذا تحصيل حاصل لتقصير داخلي وعجزفي آليه دفاع العرب عن أنفسهم ولأسباب يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير
منذ أن قمنا بطعن العثمانيين بالظهر في ماسمي تيمنا وتنميقا بالثورة العربية الكبرى وأخذنا حرية الأمر والنهر تم قسمنا وشرذمتنا وتحويل هذا الوطن العربي الصحيح الى كيان جريح وتم تقسيم فضائه الفسيح الى دويلات وكلت جمعا من فئه الديك الفصيح وكل على مزبلته يدندن ويصيح
ماعرفناه وألفناه من نكبات ونكسات أدخلتنا فئه الخبر العاجل على شاشات التلفزيون وأصبحنا في تشرذمنا وتشردنا سيرة على كل لسان مهما تعدد الشكل واللون
وان كان يِأخذ على بني عثمان قسوتهم في التعامل مع أي محاولة لزعزعة وحدة الدولة والخلافه ونصبهم السريع للخوازيق وتعليق المشانيق وضرب المنافقين بالمنجنيق فان النتيجه كانت دوما دولة واحدة موحدة في وجه الطامعين ولو بالقوة
أما وقد ضربنا العثمانيين في مقتل وكم نقافه وصندل ظنا منا وخير اللهم اجعلو خير أن الحرية قد وصلت وأن الثورة العربية الكبرى ستجلب لنا الخير والبشرى اليوم وبكرا
وأدى تحول قوة أعاجم المسلمين العثمانيين من قوة موحده الى قوة الأعاجم الصليبيين الى قوة مفرقه ومقسمه ومشرذمة قد أوصلتنا الى الحضيض عشرات المرات وأصبحنا في ذيل الحضارات
وان خلعنا الطربوش والشروال ونترنا العباد كم ديباجه وموال في التقدم والتحرر ومصير الشعوب وطلع علينا كم مناضل وحبوب بمخططات لتحرير الشعوب خالية الدسم والعيوب أفرغت العقول والجيوب ونشرت مؤسسات أفسدوا حتى تسعدوا واصطهجوا حتى تنفلجوا بحيث أصبح العالم العربي وعلى مبدأ أول الرقص حنجلة وأول الهزيمة مرجله يحول الهزائم الى انتصارات بعد طمر العباد بالهوبرات والشعارات وأمهات المعارك والله يزيد ويبارك
ومن لم يقتنع يتم ادخاله مراكز التأهيل والتحويل في بلاد الظلام الطويل حيث تهبط على أعناقهم كل أنواع الطائرات والنقافات والنطحات واللكمات ناهيك عن مدارس المسكنات ونتر الآهات مابين جموع القات والشياشه والمترنحين والحشاشة محاولة لنسيان مايسمى حقوق الانسان التي دخلت غينيس في طي النسيان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي فان تصدير الآفات والعلل والمسببات لماآل اليه حالنا الى الغير مابين ايران وأمريكا ودقي يامزيكا أعتقد ويعتقد معي الكثيرون بأن من أوصلنا لما وصلنا عليه هو حال هو اما الثقة الزائدة بالنفس دون استعداد أو حتى مجرد التفكير في ماهو آت ومارافقها من مآس ونحس ووكس بحيث تحولت كل دولة الى قلعة للعروبة النابضه القابضه وتحول القائد الوحيد الأوحد والمصمود كالعود في عين الحسود الى الخارق الماحق للعدا ومافي على اليابسه مثله حدا
قبينما يتنحى ويترنح القاده اليهود والأمريكان عن وعلى مناصبهم أمام الديمقراطية ومؤسساتها ومحاكمة المقصر والتقصير نجد أن استمرار تشبث وتسمر وتبسمر القادة العرب فوق كراسيهم وتأليه المقصر وتطويل المعمر تجعل منا نيقه عن الخليقه مع كم مكياج وتنميقه لطمس وطعج الحقيقة
أو حالة من الاستهاتار وتقبل الأمر الواقع في حركة استسلامية ومايرافقها من رفع للرايات البيضاء في أصقاع بلادنا الوساعة مابين مضارب البدو ومدن الحضر من موريتانيا الى جزر القمر
ان ايران وأمريكا ومسؤوليتهما لاتعفي الأعراب من تقصيرهم و انشغالهم في الهشك بشك والمعمعة والخلافات والشقاق والانشقاق على مبدأ دقي يامزيكا ونبقى خلافا للغير نمشي بعكس السير
وتبقى بلادنا مرتعا ومنتجعا لكل محتل ومستغل ولكل من هب ودب وحل وطل
ولم ولن تنفع السياحة السياسية العربية أو مايسمى بالقمم لأنها أثبتت أن مايصرف وينفق عليها من مظاهر ومآثر ومفاخر السبع نجوم وحولها جيوش الجياع والمشردين تصول وتجول وتحوم لهو أحرى أن يوزع على الفقراء أفضل عشرات المرات من استعراضات التمنيات وتبادل الكلمات وبكسر الهاء
ولن ينفع نقر الأنوف ونتر القبل وتبادل الأحضان وتسابق الطرابيش والعمائم والدشاديش
ولن يجدي تبادل الاتهامات ةالمسبات والصاق التبعيه للخارج مابين هارج ومارج وتبادل قصف النقافات وراجمات الصواريخ والشحاحيط والشواريخ لأن الآفات والآلام والآهات قد وصلت الى المريخ
ان أردنا استرجاع الكرامة وتجنب الندامة فان أقرب الطرق هي محاكمة الذات وتجنب الطريق القصير عبر القاء التهم المجانية والصاق التبعيه والانبطاحية والزئبقيه وللكل اضباره وقصة وقضيه
نحن العرب هم من قصر في حق أنفسهم وبلادهم ونحن نتحمل أولا وآخرا أي تبعيه لتحول بلادنا الى مرتع لكل من هب ودب سواء من كان من ايران أو أمريكان أو حتى جموع الدبان والصيصان بعدما فعلناه في بني عثمان وكان ياماكان
دامت امتنا العربيه منبرا ومنارة للأنام أجمعين آمين يارب العالمين
د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الأربعاء، 7 مايو 2008

حيرة الجموع بين التكتم والممنوع



حيرة الجموع بين التكتم والممنوع
ان مايميز عالمنا العربي الشاسع والمترامي الأطراف أنه منذ عهد علي بابا والأربعين حرامي وعلاء الدين وحك وفرك المصباح السحري وبساط الريح تلاشت أمام قصص ألف ليلة وليلة المخيلات والنوادر وتغلغل وتغلب الابهام والاستبهام على علامات الاستفهام لأنه وخير اللهم اجعلو خير أخذت الأسرار تتأرجح وتتمرجح في عالمنا العربي في دهاليز الظلام والظلمات مابين ستر للعيوب وتغطية للبلاء والآفات على مبدأ خليها بالبيت تطفح ولاتخرج برا وتفضح
المهم وخير اللهم اجعلو خير ومنذ بداية حكاية الوكسة العربية الكبرى أو ماسمي تنميقا وتلميعا بالثورة العربية الكبرى تم تقسيم العاهات والآفات بالخنادق والحدود والاخدود حتى يبقى لكل ديك فصيح مرتعا لكي يصرخ ويولول ويصيح وأصبح تبادل الأنغام والأحلام من على أطراف الحدود العربية ملاصقا وملتصقا بأسرارها الدفينة والرهينة بمشيئه الله والتي لايعلمها الا هو العزيز القدير والموساد والسي آي ايه ولا تسأل ليش ولماذا وليه
لأننا في بلادنا العربية ذات الطلة البهية تعودنا وتعلمنا بأن السكوت من ذهب حتى لو طارت الكرامات والضمائر ودعست الرؤوس وهبطت الطائرات على الأعناق وتم قصم وشفط الأرزاق وتجويع العباد في سائر الأصقاع والبلاد وجرجرة وشحططة القطعان ودخول الانسان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
المؤسف أن ظاهرة الأسرار وتلاحمها بالممنوع واستعراضيات الجوع والركوع تمشي بخطى رائدة وسائدة وتأبى الرجوع أو حتى مجرد أن تلف الكوع
فمن أصغر شرطي وعساس أو بصاص أو حتى صغار المتعيشة والتجار يوصون من حولهم بالتكتم والتلعثم والتشرذم ان سألهم أحدهم أين هو ولي الأمر والنعمة تحت طائلة النقمه وطيران اللقمه مع كم طيارة ونطحه ولكمة
يكفي أن تسأل أي تاجر أو موظف عن أن يدلك حتى على بيت الخلاء لكي تجد في عيونه نظرات الشك ويبدأ الحك والتفكير وعصر الأفكار والأسارير حتى يبيض الجوهرة وينطق الفكرة بعد أن يعاين السائل بشتى الطرق والمسائل ناهيك عن أنه يقوم باستجواب السائل الحباب ان كان يعرف الشخص المطلوب وهل ينتمي الى نسبه أو قومه أو الى آخره من ديباجات واستنطاقات تجعل من عالمنا العربي يدخل غينيس في عدد البصاصه والمستجوبين والمستنطقين والغامزين والهامسين والهامزين
حتى أن مجرد الابتسام الصامت أي بدون كلام وسبب وأنغام يثير الشكوك والظنون ويستدعي استخدام كل الفنون بمافيها قراءة الفنجان والكف والودع وضرب المندل والصندل لمعرفة مايدور في نفس المبتسم
هل مثلا يتمسخر ويتسهسك خفية على فلان أو النظام أو علان أوأنه يضحك عالريحه أو كيف له أن يبتسم في بلاد الممنوع والجوع كافر بين فلول المشردين والمشرشحين وفي خضم الصراع بين الظالم والمظلوم والحاكم والمحكوم
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي نصل الى الحقيقة المرة وهي أن بلادنا العربية العلية والتي تتأرجح وتتمرجح بين الممنوع وتراكم الأسرار وطمر الآهات والأفكار لتحتل الصدارة مع كم وسام ونيشان ودشداشه وصدارة في المرتبة الأولى على بلاد الأنام وسابقت البرية في مظاهر الغمز واللمز ونظرات التعجب والاستعجاب والاستضراب ناهيك عن اشارات الاستفهام والاستبهام وترويض الأحلام وتركيب المناظر والنظارات للصقور والنعام
ناهيك عن تبادل قصف نظرات الاندهاش والاستحشاش مع أو بدون قماش في الأصقاع والأحراش مع شوية حك وفرك وهرش وانهراش
هل فادتنا الأسرار وترويض الأفكار وتساقط تسونامي الممنوع كالأمطار في تحرير العقول والنفوس والمغتصب واسترجاع الحقوق والكرامات
هل أوصلت تلك المنجزات الرغيف الخفيف الى بطون الجياع أم أن أول الرقص حنجلة وأول المعارك مرجلة
ان كان الغرب يعرف عنا كل صغيرة وكبيرة ويحصي أنفاس الكبير والصغير والمقمط بالسرير بينما نحن ننهمك في مظاهر مراقبه سيقان النمله وأجنحة النحلة على مبدأ من راقب الناس مات هما وسيتبهدل وسيتشرشح حتما
أين نحن من الأمم وكله ممنوع التصوير والنظر والتنظير ممنوع الجوع وممنوع اللمس وممنوع الاقتراب من الباب الى المحراب حيث الكل يراقب الكل على مبدأ دود الخل منه وفيه والله يخليه لنشوفه ونشوفيه
وان كنا لنأمل ويأمل كل شريف في عالمنا العربي أن تهتم بعض دولنا العربية بأمنها الخارجي وأمنها الغذائي بدلا من مطاردة وقنص أخبار العباد وفصفصة وتحليل وتأويل أفكارهم وهمساتهم وأنفاسهم
عفا الله عنا وأبعد هكذا آفات لم تبقي ولم تذر من ماء الوجه الا قليله وجعلتنا عبرة بين الأمم
وحمى الله مساكين وجياع بلادنا العربية من غدر الزمان آمين
ولعل بعض مانظمت من محاولة شعرية قد توصل الغرض هذا والله أعلم
ممنوع
ممنوع ياوطني ممنوع
وماذا بقي فيك
بعد الخنوع
ممنوع الضمير
ممنوع التصوير
ممنوع اللمس
لا للكرامة
تبا للاستقامة
سحقا للانس
ممنوع الصدق
وقول الحق
ونقاء النفس
ممنوع الجوع
والآهات والدموع
ممنوع الحس
ممنوع الرغيف
والقوت النظيف
ممنوع الهمس
ممنوع السكر
ومخاطبة العسكر
وضوء الشمس
ممنوع ياوطني ممنوع
وماذا بقي فيك
بعد الخنوع
هل سيحمي البلاد
من جوقة الأوغاد
جياع الجنود
هل فرق تسد
وخرج ولم يعد
وحفر الاخدود
لم تعد الأسرار
تكره الأمطار
وتخشى الشهود
وكرامة البشر
تعانق الحجر
تعانق الوجود


فمهما طال العذاب
وشحذت الأنياب
وصالت الأسود
ستضاء الشموع
وبراءة الدموع
ستغسل الحدود
ممنوع ياوطني ممنوع
وماذا بقي فيك
بعد الخنوع
د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com


الاثنين، 5 مايو 2008

النجم الساطع في تقليب الجروح والمواجع


النجم الساطع في تقليب الجروح والمواجع

بداية هذا المقال في سلسلة شر البلية مايضحك أتوجه بالتحية والاكبار لكل جائع ومعذب في بلادي سورية وكامل بلاد العرب والعالم ولكل صامت شريف أصابه ذل الفاقة في الصميم والله على مابه وبأقرانه عليم متمنيا زوال الهم والغم من على رؤوسهم بأقرب وقت وفك الله أسر سورية ولبنان وأهلهما الصابرين الميامين آمين يارب العالمين
المهم وعودة الى موضوعنا في شر البلية مايضحك ويقهقه ويسهسك نستذكر وخير اللهم اجعلو خير آخر أيام الصحابي الجليل خالد ابن الوليد والذي أنار حمص وسورية باحتضان رفاته فيها حيث أشار الى جسمه المثقل والمثخن بالجراح متمنيا لو مات على أرض الوغى مناضلا ومجاهدا ضد من بغى وتجبر وطغى بينما جراح أهلنا اليوم هي من ماتركه هذا الزمان من جروح وقروح وندبات
حال أهلنا المجاهدين الصابرين في سورية والتي ينطبق عليها قول الشاعر
ماحيلة الرامي اذا التقت العدا................أراد رمي القوس فانقطع الوتر
ان اثقال هذا الانسان الصابر بالجروح والقروح والمواجع مابين مطرقه الصمود والتصدي وركام الكلام والحديد المصدي والذي استنزف من خيرات البلاد بحجة التوازن الاستراتيجي مع العدو عبر ركام السلاح والأحلام في تحرير فلسطين والجولان وتكييع اليهود وحشرهم في الدكان وكان ياماكان
وسندان الفساد المستشري على مبدأ مطرح ماتنصب اسرق وانهب ولا تلت وتعتب
هذان العاملان والذان تم التغلب عليهما وبقفزة نوعية أطارت عقول الأنام وريش الحمام وسيقان النعام عبر استبدال الجوع بالشعارات والهتافات ولصق صور الأحياء والأموات وجرجره العباد في المسيرات ونتر العدا أطنانا من الشتائم والمسبات وتحرير فلسطين والجولان بضربة نقافه وشحاطه وشفة فنجان قبل أن ترجع العباد وتتبادل التهاني ودموع النصر وترجع الى بيوتها وكأن شيئا ماحصل وكان
ماوصلنا اليه من حال تم فيه استئصال الثروات الكرامات ووصلت فيه الفاقة الى كل ركن بعدما أفرغت شركات مخلوف بلا خوف ولاليش وزلغوطه وليليليش ومالف لفها من مؤسسات أفسدوا حتى تسعدوا واصطهجوا حتى تنفلجو مابقي في جيوب العباد في استثمارات ومشاريع وهمية أصابت بالهذيان والترنح والدوخان مابقي صاغا من البرية بعدما حشرت العدا في النملية
حتى خرج من كان يتخذ من الحمام منبرا لبث الهموم والغموم الى الشارع محدثا نفسه مترنحا وراقصا هذا ان لم يستبق نشوته شي كم فالج وجلطه بعد كم مصيبه وورطه
وان كان أول شهداء الخبز قد سقط حقا وحقيقة أمام أحد أفران ادلب مؤذنا ببداية قافلة قرابين الخبز والجوع في بلاد الظلم والظلام والخنوع حيث يتم تحويل وشحط وربط انتباه العباد عن الفاقة والحرمان بقصص المؤامرات التي تحاك ضد البلاد وزج مناضلي وأشراف الوطن في غياهب السجون بحجة التآمر على الأمن العام وكلو تمام وياسلام
واذا تساءلناعن أي أمن نتحدث .عن أمن ملايين الجياع ومفترشي الحصير والمشاع والذين لم يبقى لديهم مايخشون عليه الا بقايا كرامات لم تصل اليها بعد جحافل الجلادين والطغاة
عن أي أمن نتحدث بعد أن فرغت البلاد من خيرة أولادها مابين طافش وهارب ودافش ومشمع للخيط وفاركها
عن أي أمن نتحدث بعد أن تم بيع مايمكن بيعه من البلاد من ثروات وحضارة وتاريخ في السوق السوداء وبعد شفط وشحط مالذ وطاب من خيرات البلاد ومدخرات المساكين والصابرين من العباد
هل بقي شيئ يخشاه النظام في بلادنا بعد ارجاعها الى العصور الوسطى وبيع البلاد الدائم عالقاعد والقايم وعالخفيف وعالناعم بالجمله والمفرق وعالبسطه
كيف يمكن للجندي أو المقاتل السوري أن يفكر بالدفاع عن نظام لم يبق له في قصعات وطناجر الشوربة والرز والفول الا الحصى والنفايات واللحوم الفاسده ناهيك عن تضور عائلته وأولاده أمام أم عينيه جوعا وفاقة
هل ستكفيه الشعارات والهوبرات للدفاع عن ماتبقى في هذا الوطن أم سينتظر كما حصل في العراق دخول دبابات المحتل حتى يخرج هو وأقرانه بصور القائد الأوحد واشباعها تمزيقا وضربا بالشحاحيط كما حصل على الملأ على مبدأ فشه قهر بعد ظلم الدهر
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي فان ماوصلنا اليه مابين جياع الداخل ومآسي معذبي الخارج بين مطرقة الغربة وسندان مانراه ونسمعه من آلام وعذاب في داخل الوطن دون القدرة على عمل شيء اللهم التمنيات لهؤلاء الصامدين والمجاهدين بالصبر والسلوان
قلوبنا معكم ياأهلنا ونعلم أنه لايخلو ركن في سورية من مأساه ومعاناة تمر صامتة طويلة وثقيلة لكنها تأبى الا أن تترك بصماتها في جدار الزمان عارا على جلاديها وغارا وفخرا على صدور هؤلاء الصابرين فرج الله أسرهم وضيمهم آمين يارب العالمين

دامت سوريا ودام شعبها الصابر العظيم

نامي جياع الشعب نامي

نامي جياع الشعب نامي...................قريرة العين والجفن والمنام
وعدوك الجنة أنهارا وخلانا................وعدوك النعيم انعاما بانعام
هو نعيم الجحيم أطبق.....................بأنياب غاصب وظالم وحرامي
كيف النجاة والعدا صالت...............ترمي الهياكل بالسيف والسهام
أين الرخاء والبطون شاغرة...........عامرة الفتات والسكات والأرقام
تعد أياما تمضي ثقيلة......................أثخنت بالشح والعدم والاعدام
أو تعد مواضع الجروح تقلبا....................بالمواجع والقروح والآلام
هم امتحان من رب العباد..................لكل ذي نخوة وشهامة واقدام
صبرا على الضيم بلادي................فما قايضت الأمم العز باستسلام
بلادي أم الرجال عزيزة.....................شآم الى يوم القيامة والقيام
فمهما قطعوا الأرزاق وأمعنوا.............. بالكرامات ضربا بالصرامي
ومهما باعونا النصر وعودا.............. كلاما منمقا بالعشم والأنغام
ومهما ساقونا قرابينا مكبلة....................بقهر عتاة الرعاة للأغنام
ستعودين شآم عزيزةدوما................ ماأقامت ميسلون أبدا بالدوام

د.مرادآغا
www.alhurriah.blogspot.com




الأحد، 4 مايو 2008

المختصر الجامع في قنص المناصب والمنافع


المختصر الجامع في قنص المناصب والمنافع

قبل بداية هذا المقال لابد من ذكر وتذكر القائمين أبدا في ضمائرنا وذاكرتنا من شهداء هذا الوطن العظيم وكل من تبعهم ومازال من ضحايا الظلم والفساد من جياع ومشردين وأخص أول روح بريئة تسقط في الحرب على الجوع وفي سبيل لقمة العيش أول شهيد من شهداء طوابير الخبز في سوريا الذي سقط عن 19 ربيعا أثناء شجار من أجل رغيف الخبز أمام أحد مخابز ادلب شمال سوريا ليضاف الى ضحايا الخبز في مصر وغيرها في عالمنا العربي عالم الخيرات
المهم وعلى سيرة ومسيرة المضحك المبكي أو شر البلية مايضحك قد يكون الخوض وخير اللهم اجعلو خير في قضية تحو ل الفقير الى أمير والفرفور الى ديناصور والنحيل الى فيل والخامل الى مناضل أي بالمشرمحي الصغير الى كبير دون أدنى شك أو تفكير مشيرين الى أن الهدف هنا تسليط الضور محاولة لانصاف المسكين والجائع والمحروم تنقية لضمائرنا أمام الله عز وجل مع بعض من الأمل بأن يغير هذا المقال أو غيره شيئا من الواقع الأليم والله هو العالم العليم
وان كانت ومازالت الطريقة القديمة الحديثة في الوصول الأسرع للزعامة والصنبعة وملئ الجيوب –وعذرا من شرفاء الوطن-هي الانقضاض على البلاد والعباد وافتراسهما قشة لفة مع كم ناي وعود ودفة على ظهور الدبابات أي بمايسمى بالأنقلابات العسكرية السحرية
الانقلابات التي شهدها عالمنا العربي على الحكومات الملكية التي بقيت منذ الوكسة العربية الأولى أو ماسمي تيمنا بالثورة العربية الكبرى وشرذمة العالم العربي حتى تحويلها وعلى ظهور الدبابات من ملكيات الى جمهوريات والتي وبقفزة نوعية عربية بحتة بدأت مسيرة التراجع نحو نوع جديد من الحكم جديد وفريد هو ملكي ضمنا وجمهوري علنا لأننا يجب أن نكون مميزين عن الامم حتى بطريقة تنظيم الأحلام من العدم
هذا المفهوم الجديد للحكم والذي أدهش جموع المسلطنين والمترنحيح والمتلولحين والشياشة والحشاشه في عالم من الكياسه ورهافة الذوق والهشاشة
لذلك ومن غير المفهوم ان كان للغرب الحاكم الدائم لبلادنا أن يسمح بتلك المناورات والتي كان جلها في قلب العالم العربي المحرك ثقافيا وبشريا أي في بلاد الرفدين والشام ووادي النيل
المهم وخير اللهم اجعلو خير ومن مبدأ الغرب في حكم المدنيين للبلاد والعباد تم الباس الزعماء من العسكر البدلات والعمامات والملابس المدنية مع الاحتفاظ طبعا بالألقاب والصلاحيات
فالرئيس حال الملكيات في العالم هو الآمر الناهي في المدنيين والعسكر على حد سواء في السراء والضراء
كل مافي الأمر واضفاءا للشرعية وتنميقا وتزويقا للمسار فان تساقط الرتب والنياشين على الصناديد الميامين هو الأسرع في العالم
ففي بلاد مثل سورية مثلا يمكنك تحويل المنهارالى طيار أو شفير التركتور الى دكتور والبطريق الى فريق في التسلسل العسكري في ربع ساعة دون أن تطأ أقدام هؤلاء الميامين الصابرين والمجاهدين أية جامعة أو كلية عسكرية أو حتى مطاعم الكنافة النابلسية
لذلك فان عملية تحويل المنتوف الى مجاهد ومناضل معروف وسوبرمان تلتف وتنصف وتهوبر حوله الألوف من الرجال والنسوان أصبح أمرا أكثر من مألوف
وتحويل المكرسح والمترنح والمشرشح والمعتر الى قائد للجيوش والجحافل والعسكر
ناهيك عن نقل خبراء السلطنه والشيش والحشيش الى مناصب قائد ولواء وشاويش دون رقابة أو تفتيش
أما كيف تسير الأمور وتدار البقاع والأصقاع فيما بعد فالمهمة يتولاها خبراء ترويض الجياع والمساكين ومروضي الحمام الزاجل والراجل من جيوش من البصاصه والعساسة والمصاصة للأخبار ولدماء البلاد والعباد باسم القائد الأوحد المصمود كالعود في عين الحسود والى الأبد مدد المدد
أما ومايهم هنا هو أن قناصة المناصب من جيوش المتهافتين والطاحشين والدافشين من الدرجة الثانية أي من الحاشية الراجله أوالطائره والراكعه والماشية من الرتب التي تلي الزعيم الأوحد فتقوم عادة بشتى الحركات البهلوانيه والعنفوانية العاجلة والآنيه لنيل الرضى والاعجاب من ذوي السلطة والألباب
وبعد الوصول الميمون الى منصب الأحلام والأرقام يبدأ الجمع بالشفط والبلع متزامنا مع طمر البلاد بالشعارات والهتافات ومسكنات الرخاء والازدهار وفرش المستقبل بالورود والأزهار
وتتحول البلاد الى مايسمى بلاد الحاويات أي حاويات تجمع فيها الثروات والدنانير والجنيهات والدراهم والليرات وتتحول وبقدرة قادر الى يورو ودولارات الى حاويات أكبر في بلاد العجم أو مايسمى بالبنوك والمصارف وماداخلها الله وحده عارف
ولا يبقى في بلاد الخيرات الا حاويات ركام الوعود والأحلام والكلام وتساق الجياع كالأغنام الى حاويات البقايا لذوي الهمم والنوايا
وان كان تسريب وتهريب الأموال المشفوطه والمشحوطه الى بلاد الغرب له طرقه وقوافله من أبسطها في البلاد التي لها حدود مباشرة جغرافيه مع بلاد الغرب وعلى سبيل المثال لا الحصر في المغرب مثلا حيث تشكل سبته ومليليه أكبر حاويتين لتجميع وجمع ماتم من شفط وبلع من أموال ذوي الهمم والذمم مرورا بجزيرة قبرص بالنسبة لأهل الشرق حيث قوافل زوارق وطائرات حاويات الفلوس التابعة لمتصرفي الأنام والنفوس تجط الرحال بمافي جعبتها من خيرات وأموال
المهم وعلى سبيل المثال لا الحصر فان الطرق شتى وقد سهل صك الاوربيين عمدا ولأمر في نفس يعقوب ورقة من فئة الخمس مائه يورو لتسهيل نقل وحمل ماخف وزنه وغلا ثمنه من أملاك الصناديد ذوي الهمم الحديد
هذا وان سئل أحدهم سواء من الذين مازالوا على رأس العمل ويحظون بالرضى من الباب العالي أو الذين قد هربوا وطفشوا و شمعوا الخيط وفركوها بعدما جاءهم الهاتف المشؤوم على مبدأ خفها عالسريع والا بتضيع فان المسؤول الهمام خير الأنام مروض الدجاج والنعام ومفبرك الشعارات والأحلام ان سأله أحدهم من أين لك هذا فانه سينظر الى السائل وخير اللهم اجعلو خير بنظرات الاستغراب والاستضراب والاستفهام والاستبهام ناهيك عن غمزات الاندهاش والاستحشاش والاستجحاش على مبدأ أن السائل قد أصيببداء الهذيان ومن الله تعالى الغفران وينظر بنظرة الواثق من أهل السلطه الصادقين الى أبد الآبدين
وعلى السريع وعالدغري يحلف وبكسر الهاء بأن ماجناه هو من عرق جبينه وكده الميمون في خدمه الوطن والبلاد محررا اياها من الاستعباد ومسترجعا فلسطين والجولان بضربة كف وشفة فنجان وأن كل مايدور حوله هو مجرد شائعات وحسد وشوية سحر وكلام عوازل ويطالب على الفور كل من لديه حجة أو وثيقة تقديمها أو تأخيرها سيان لأن ماشفطه دخل غينيس في طي النسيان ولن ينفع معه لا قراءه الفنجان أو الودع أو حتى التنجيم وضرب المندل والصندل
وباعتبار أن ذاكرة الوطن والأوطان لاتنسى أو يمكن أن تتناسى لأي كان مافعله وكيف تحول بقدرة قادر من منتوف الى رجل مهم ومعروف حتى لو عامل الجموع على أنها قطعان أو أن ذاكرتها سميكه سماكه الجدران أوالحيطان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي فان سعي بعض الحكومات وبحركات بهلوانيه أكثر منها مهدئات ومسكنات لرفع الأجور بمعدل الربع أو حتى الثلث في بلاد ازدادت فيها الأسعار للمواد الأساسيه لأكثر من الضعف لهو بحد ذاته استمرار للضحك على اللحى وتهدئه وتنويما سباتا عميقا لمن تم تخديرهم بوعود ومخططات وخطط الازدهار والتنمية والتي لم تخرج عن كونها خطط للتمويه والمكيجه والتحلية والتي ان كان هناك جدية في مكافحه الجوع في بلاد الخير والخيرات هو البدء بمكافحة الفساد الذي يأكل الأخضر واليابس على امتداد أغلب بلداننا العربية والذي يضاف اليوم الى موجات الغلاء التي ستجعل جيوش الجياع وهياكله العظمية تبدأ بأكل بعضها في حروب على الرغيف والرز والزيت أو بمعنى أصح على الحفاظ على أبسط مكونات الحياة وهي حق الغذاء بعدما تكالبت عليهم موجات الفساد والجوع محولة ذلك الانسان المسحوق الى ألد الأعداء وبكسر الهاء ومهما تعددت الأشكال والأسماء
ارحموا الجياع في عالمنا العربي هذا ان أردتم أن يذكركم التاريخ ويرحمكم الله
وعذرا من كل ذي همة وشريف في عالمنا العربي
حركه كفى
د.مراد آغا
www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 1 مايو 2008

يا أشراف سورية اتحدوا


ياأشراف سورية اتحدوا

يبلغنا وببالغ الأسى من حين لآخر من خلال مانشاهده ومانلاحظه من مظاهر للتناحر الاتهامات ظاهره أو مبطنه من طرف لآخر والتي تصل الى مراحل الشتم العلني وتأرجح المد والجزر بين مصلحيات شخصية أو منافع وأغراض في نفس يعقوب وكشف للأسرار والبطائن وماشابه من استعراضيات كنا لنتمنى أن نكون كمعارضه سورية سوية وشريفه في منأى عنها وعن أي نوع من المهاترات والاتهامات العلنيه والمبطنه التي لاتزيدنا الا ضعفا وتزيد أعداء سوره الداخليين والخارجيين اطباقا بأعناق العباد ومقدرات البلاد نتيجه تفرق من يرفعون الراية في معارضتنا الشريفه
وان كنا لنوهنا بأنه وباستثناء حالات تلطخ يد شخص ما أو فئه بالدم السوري الزكي وحفاظا لذكر وذكرى الشرفاء من شهداء الوطن الذين تساقطوا غدرا على يد سفاحي وسفهاء هذا الزمان في سورية المعاصره
نكرر وباستثناء تلك الفئه فاننا نتمنى على الجميع أن يكونوا يدا واحده وأن لاينسوا شهداء سورية ومعتقليها وطوابير الجياع والذين قد التهمت مؤسسات الفساد جل مدخراتهم وأتت موجات الغلاء الغذائي العالميه لتلتهم ماتبقى من مدخراتهم وأجسامهم الهزيله
باسم هؤلاء جميعا نتمنى مرة أخرى على جميع الاخوة والاطراف الحوار الهادئ والاخوه في الوطن والغايه سبيلا وترك أي مهاترات علنيه جانبا لأنها لن تزيد الا الضعيف ضعفا والفرقه اشتعالا
لانريد تكرار الحالين العراقي واللبناني ولانريد بأي حال لدبابات المحتل أن تصول وتجول في شوارع وروابي بلادنا الحرة الأبيه وأن لانكون سلعة تباع وتشترى بأقل الأسعار والأثمنه
دامت سورية حرة شامخه ودام شعبها الأبي مشعلا ومنارة للأحرار والشرفاء

أين أنتم من النصر......................يامن غمرتم الناس العتابا
أين أنتم من الظفر....................يامن هجوتم الوطن والأحبابا
أما كفا الضعاف ضعفا...................لنصب على العذاب العذابا
أليست سورية لنا جميعا................. فيها الذكريات والأصحابا
أليس عارا رجال جبال......................على الظالم جمعا سرابا
كفانا زعامات وصنبعة.......................كفانا شعارات وأقطابا
هل نسينا قرابين الضحايا...................براعم ونساء وأشيابا
أم نسينا طوابير الجياع.....................وهياكل تطرق الأبوابا
ونسينا في الشقاق المساكين..............تنشد الطعام والشرابا
بلادي وأهلها صارت ......................مطية لكل أفاق وكذابا
أطبقت عليها حيتان..........................والغيوم أمطرت أنيابا
فلا يؤمن مكر الثعالب................ولو أقسمت بصدقها الذئابا
فلا حرية ترجى بنفاق........................وشقاق جيئة وذهابا
ولا كرامة بالغدر ترتجى...............ولا السفاهة أورثت أطنابا
وما أزالت فرعونا الأماني...............ولا عادا وثمودا السبابا
بلادي وأهلها كرام................لا تأمن الا الصادقين والأطيابا
ومهما بيعت الذمم.......................هوانا ونصبا واستنصابا
ستبقى أشرافهاعلما.......................معلما وعالما أسرابا
واسم سورية عاليا.........................يزاحم بعليائه السحابا

د.مرادآغا



الثلاثاء، 29 أبريل 2008

البديع الكافي في ترويض الجائع والحافي



البديع الكافي في ترويض الجائع والحافي
في خضم مانتناوله من مصير ومستقبل مجهول للمنطقه متناسين وخير اللهم اجعلو خير أن هناك حربا ضروس لاتقل بل على العكس أشد ضراوه من تحضير العدة والعتاد وتسخين الطائرات والنقافات وراجمات الصواريخ والشواريخ
وهي أن درجه الغلاء وتساقط الجياع وتحول شعوب بأسرها الى هياكل عظمية هو أشد كارثية من مجرد تحريك العده والعدد
المثال السوري واللبناني بالمعية هما مثالان عن تزايد الغلاء وضعف القوة الشرائية التدريجي لمواطني البلدين نتيجة لاتصالهما المباشر من جهه ونتيجه تدخل وتغلغل الأول في الثاني ومقدراته واستقراره من جهه أخرى
وان كان مايميز شعوبنا في سوريا ولبنان هو عزة النفس والكرامة والعلياء أمام الحاجة والفقر لكن كماشة الجوع والخنوع والتي تزداد يوما بعد يوم وخاصة أن مايسمى بالعصرنة وشراء السيارة ودفع أقساط المحمول وكل مايمكن شراؤه بالتقسيط المريح سيوصل صراخ هؤلاء البسطاء قريبا الى المريخ
في بلادنا العليه ذات الطله البهيه وأقصد هنا الحال السوري حصرا حيث يجبر الانسان البسيط ولجد اللحظه على الهوبره والقفز والقمز كلما دق الكوز بالجره ودخلت البلاد في احتفالات القضاء على الرجعية وتحويلها الى تقدميه وبالمعيه أو الانتصار المبين على الغاصبين أو منجزات الحركات التصحيحيه والخطط الخمسيه التي شرشحت الفقر وأدخلته في النمليه
ان أكثر مايدهش العاقل و حتى السكران أوالمحشش هو أن الخنوع والخضوع والركوع وتحويل المستقيم الى ملتو بعد أن يلف الكوع ومايرافقه من جوع نجده عادة عندما يكون الظالم هو من أبناء البلد أي من نفس المصنع حتى لو رمى العباد بالطيارة والمدفع
أما وخير اللهم اجعلو خير عندما يأتي ظالم من العجم أي من مصنع مغاير وقتها وبلمح البصر يتحول المعتر والغلبان الى سوبرمان ويتحول الحباب الى أبو الشباب والهزيل الى فيل ومن أقربو يصبح الجميع شمشوم الجبار ورامبو ويصبح القصاص واقتناص المحتل والمستغل واجبا وطنيا وشعارا أزليا
لذلك وكما رأينا سابقا بالحال العراقي عندما عندما أحست البريه بزوال نظام صدام بدأت الملايين بحرق الصور والملصقات ومارافقها من هوبرات ودبكات
وما ان استفاق العباد على أن البلد محتل بدأت الانتفاضه ضد هذا المحتل ومازالت لحد اللحظه
لذلك والسؤال المطروح ماهو الفرق بين محتل ومستحل للبلاد والعباد سواء كان صناعة وطنية أم أجنبية ولماذا لاتتحرك الجموع حتى لو داخت وأغمي عليها من الجوع والخنوع وتحولت الى هياكل عظميه تحمل الأعلام و صور الأحياء والأموات من أبطال الصمود المصمودين كالعود في عين الحسود
بغض النظر عن أيهما أفضل أو أسوأ فان كلا الحالين الاستعمار والاحتلال الوطني لمقدرات البلاد والذي لايخرج عن كونه استعمارا خارجيا وبالنيابه والاستعمار والاحتلال الخارجي المباشر المطبق مثلا في العراق فان كلا الحالين هما قتل وفقر وتشرد وجوع
لماذا لاتهتز الهمم والضمائر عندما يجلس على أعناقنا ومقدراتنا أبناء البلد وينظفون البلاد من الثروات بعد شفطها وشحطها الى حساباتهم الخارجية وتنظيف البلاد من خيرة أبنائها عالخفيف والناعم وبشكل مستمر ودائم
لماذا لاتهتز هذه الضمائر والهمم أما رؤيه الجياع والحفاة ونابشي حاويات القمامه ناهيك عن المشردين والمشرشحين
لماذا لاتهتز تلك الهمم والضمائر أمام مشاهد سوق فلان وعلان الى جهه مجهولة وتواريه عن الأنظار شهورا وسنوات ولاحق لأي كان بالسؤال عنه أو حتى نطق اسمه
هل ضحايا حكم أولاد البلد هم من الذباب بينما ضحايا المحتل الأجنبي هم شهداء وأحباب
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي فان الظلم واحد مهما تعددت أشكاله وألوانه واسكات العباد وتعطيل أفواههم عن الكلام والأكل والشراب لهي الطامة الكبرى والتي لم نعاني منها أبدا ولم نعرف لها مثيلا قط
ارحموا هؤلاء الجياع يكفيهم ما ابتلاهم به القدر من هكذا نظام ويكفيهم صفوف الكلام والعلاك المصدي وتحويله الى صمود وتصدي
يكفيهم الجوع والفاقه رفيقا أمام سيول الرفاق والهتافات وحمل الصور والملصقات والتي يدفع بعضهم من راتبه الهزيل ثمنا لها في مناورات واستعراضات لم تعد تنطلي في يومنا هذا حتى على جموع الحشاشه والدويخه وأهل السلطنه والبشاشة
هم بشر وليسو قطعانا أو جموع يتم تدريبها على الخنوع والركوع الجوع وماعدا ذلك يدخل موسوعه غينيس في الممنوع
أطعموهم
أماكفاكم رؤية الجياع
في زمن الضياع
هياكل عظمية
أماكفاهم الركوع
والذل والخضوع
ومعالم البلية
أما كفاهم حصارا
وقتلا ودمارا
وسوء الطالع والمنية
لوكانت الشعارات خبزا
والهتافات ماءا
لكنا أغنى البرية
ولوكان التهديد والوعيد
القديم والجديد
يرجع الحرية
ولو كان افراغ الجيوب
والعقول والبطون
ينصف القضية
وتقديم القرابين
بلا أسماء وعناوين
قطعانا بشرية
أين هي الخيرات
وأين هي الثروات
أم أنها منسية
هل نهش المساكين
وتعذيب المساجين
تسمونها وطنية
هل أصبح الجولان
وفلسطين ولبنان
سلعة وهمية
في سوق النخاسة
والنكبة والنكسة
وأهداف دنية
ألا يحق للمشردين
وجيوش الجائعين
بعضا من انسانية
أليسو بشرا
جمعا ونفرا
أليس لهم هوية
حرمتموهم اللقمة
وبراءه البسمة
والوجوه الندية
طمرتموهم شعارات
وصور الأحياء والأموات
وحركات تصحيحية
ووعود الرخاء
والوحدة والاخاء
وحرية واشتراكية
وعدتموهم النصر
واسترجاع الأرض
والمعارك الفورية
ومارؤوا منكم الا
جوعا وخنوعا
واستعراضات هزلية
أطعموا الجياع
كفاكم هزلا
وقفزات بهلوانية
فليس في سورية
لكم من مصدق
أو ذرة من الشرعية
د.مرادآغا
www.alhurriah.blogspot.com




الثلاثاء، 22 أبريل 2008

الحقيقة الجلية في بلدي سوريه




الحقيقة الجلية في بلدي سوريه

ان من سخريات القدر ومآسي العصر هو أن تقلب وتشقلب الأمور بغير مسمياتها ويتحول الأبيض أسودا والأبيض أسودا والحق باطلا في صفوف من ركام للكلام وجمع للأحلام وتقول هذا أنا
المهم وخير اللهم اجعلو خير لست من هواه فتق الجروح والقروح لكن مأساة عصرنا اليوم كسوريين في الداخل والشتات هو أن الظلم في بلادنا يأبى النطق بالحقيقة والاعتراف بأنه ظلم تماما وعكسا لطريقة اعتراف الأبرياء ظلما بذنوب لم يقترفوها بعد أن تتساقط على أعناقهم الطائرات وعلى أرجلهم الفلقات ومن كلو هات
وان مايضحك ويثير السخرية ويسهسك أن ظلم وظلام البلاد والذي فاق معاناة حرب السفر برلك مطلع القرن الماضي يتحول وبقدرة قادر الى حرية وتحرر وقضاء على الرجعية والانبطاحية والزئبقية مع كم صحن فول وكنافه نابلسيه في بهلوانيات ابليسية أذهلت الكبير والصغير والمقمط بالسرير عبر تحويل الهزائم الى انتصارات واخراج الأعداء من الحجور والمغارات
وتحولت مغارة علي بابا والأربعين حراميا الى قلعة للصمود والتصدي وصفصفة الكلام المصدي مع ظلم وهتك للكرامات وتعدي
وتحولت البلاد بفضل الوعود المخمليةوفرك وحك مصباح علاء الدين السحري الى مصافي الدول العظمى والتي يحسب لها ألف حساب ويسقط عنها كل عتب وعتاب لأنها بلد الرفاق والأصدقاء والأحباب والمتلملمين والمتكاتفين حول الخير والشيش طاووك والكباب
هل يعقل وبعد أن دخلت البشرية عهد النهضة والتطور وثورة المعلومات والفضاء بأن هناك من مايزال يضحك على العقول مع كم كاسه مته وكم صحن فول ويجبرون العباد على قبول ذلك الفكر المتعفن والمخبول والذي أصاب الأنام بالذهول من هول وأهوال ذلك الفكر الذي أسقط البلاد سقوط مظلييها في الجامعات بداء اليرقان والسبات
هل يمكن لبلد حول مدارسه سجونا ووملاجئ و نفر وهجر شعبه بأكثر من مليون لاجئ أن يتشدق متباهيا بالتقدم والانتصارات بينما نصف سكانه تقريبا أصبحو على شفا عتبة الفقر وماتحتها
هل يمكن في زمن بدأت فيه حتى كوبا بالرجوع عن سياسات التقنين والجوع أن نستمر ونتسمر حول الشعارات والصور والملصقات الصامدات صمود نظام الصمود والأسود المصمود كالعود في عين الحسود حامي الحما والحدود
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي وتحاشيا كما نوهت وأشرت للمزيد من فتق للجروح والقروح كل مانتمناه أن يكون الفرج قريبا لألا يبقى هذا البلد الغالي وحيدا وغريبا ولكي لا نبقى نيقه عن الخليقه وتحاشيا لدخولنا غينيس في طي النسيان بعد دخولنا نفس الكتاب في الكذب والبهتان وكان ياماكان
ولعل مانظمته من محاولة شعرية في حب وحق بلادي سوريا يوصل الغرض والغايه مع خالص حبي لكل وطني شريف وخالص الشوق لبراعم سوريه الندية
هي بلدي سوريه

قالوا في سوريه
هناك وحدة
وحرية واشتراكية

قلت في بلدي
هناك فرقة
وعبودية جلية

سئمنا رفاق النفاق
وقطع الأرزاق
والنوايا الخفية

سئمنا اللئام
وظلام السجون
وقتل الهوية

سئمنا الحدود
وفرق تسد
وبيع القضية

خسرنا الطفولة
وعنفوان الرجولة
والبسمة الندية

صرنا شتاتا
ورمونا فتاتا
في الدنيا القصية

نبكي الفراق
وتبادل الأشواق
والأحلام الطرية

بلادي عزيزة
أضحت أحجية
وألغازا عصية

هل هو القدر
أن نعانق الكدر
ونعشق السخرية

أم أن المطر
والأرض والحجر
والروابي الشجية

أحست بالظلم
ومعاناة البشر
وآلام البرية

متى نراك بلدي
مرتعا للحق
وحرة زكية

متى نقبل التراب
وننفض غبار
الغربة الشقية

ماترك الزمان فينا
الا الشوق واللوعة
والجرح والشظية

أنحبك أم ننسى
وكيف نقسى
عليك ياعصية

فأنت الرحم
وحضن البراعم
والورود الجورية

تداعبين جوارحنا
وتقبلين ضمائرنا
بدموعك السخية

حبك حاضر فينا
ونأبى تركك
وحيدة منسيه

تنهشك الكلاب
وقطعان الذئاب
بأنيابها الوحشية

ويقطعونك اربا
ويبيعوك بخسا
لتجار العبودية

وتتشدق جوقة
الأربعين حراميا
بالمغارة السحرية

بوهم العمار
وزرع الأشجار
والخطط الخمسية

ماأرخص الانسان
والأحلام والألحان
والوعود المخملية

نريدها سورية
ناصعة كالشمس
لاشاحبة ومطلية

نريدها أما لنا
وحضنا حنونا
نريدها قوية


دونك ياأسيرة
ترخص الرجال
وترخص المنية

وسنرجع ياحبيبتي
نقبل ترابك
ونعانق الحرية

د.مرادآغا
www.alhurriah.blogspot.com
www.dr-muradagha.blogspot.com







كل ستين عام وأنت فلسطين



كل ستين عام وأنت فلسطين
أتعلمين أيتها البشريه
أتعلمون ياعرب
أتعلمون يامسلمين
أن فلسطين
وزهره المدائن
وقبله المؤمنين
صار عمرها ستين
وأصبح العرب
ستين فلسطين
ستين عارا
ونكبة ونكسة
وملايين المشردين
وأولاد الستين كلبا
وذئبا وثعلبا
وجوقة المنافقين
أطبقت بأنيابها
على الضعفاء
والخيرات والمساكين
مقيمين أبدا
عدة ومددا
على الصدور جاثمين
وشلة الصم
والبكم والخنوع
والسكارى المترنحين
في أحضان العهر
وأقداح السكر
وتمايل الحشاشين
ضاعت البسمة
وغابت اللقمة
وعبق الرياحين
وجفت الينابيع
وانكسرت السنابل
وتوقفت الطواحين
وصارت الهياكل
ثكلى وجوعى
تناشد المحسنين
وأهل فلسطين
والستين فلسطينا
على البلاء صابرين
أين هي الوعود
أين هي القمم
والهمم والمطبلين
أين هو النصر
وأمهات المعارك
أين حطين
أين محمد الفاتح
وطارق بن زياد
وأين صلاح الدين
أين هو العدد
والعتاد والمليار
وكثرة الملايين
أكلهم نبام
في هيام
وأحلام التائهين
أم أن الظلام
وتقطع الأرحام
والأوصال والشرايين
وظلم العباد
ونهب البلاد
والثروات والعناوين
واستبدال الروابي
والبسمة الندية
بالسجون والزنازين
واستبدال الكبار
بالصغار والأشرار
والأخيار بالفاسدين
لك الله فلسطين
وهنيئا لنا العار
في عامك الستين
وأنتم أيها الشهداء
ياأجمل الأسماء
وذكر الخالدين
ويامن حشرتم
قسرا ومرا
في قوافل القرابيبن
نلتمس منكم ومنهم
السماح والغفران
وحياء المقصرين
لابل حقا وعارا
كالماشية حاشية
بالأصفاد مكبلين
لكن للخلاص يوم
آت ثم آت
ولو بعد حين
ومن أرحام العذاب
وركام الخراب
ودموع المسحوقين
ستعود الراية المضرجة
وستين حطين
وستين صلاح الدين
ولك ياأسيرة السنين
ستين قبلة
ووردة وياسمين
د.مرادآغا
www.dr-muradagha.blogspot.com












الأحد، 20 أبريل 2008

أطعموا الجياع ياقراصنه الزعامه والضياع


أطعموا الجياع ياقراصنة الزعامة والضياع

ان ارتفاع الاسعار العالمي والذي ادى الى استعار واجتياح تسونامي الفقر والجوع لكل أصقاع وبقاع عالمنا العربي الكبير والذي لن تنفع معه لا التمنيات ولا مسكنات ولا حتى الفتاوى المفبركه فاقده المصداقيه والبركه لأننا وخير اللهم اجعلو خير وببساطه شديده وصلنا الى مرحله الهياكل العظميه وماأشدها من بليه
وان كان شر البليه مايضحك فان من يقصفون تلك الهياكل العظميه ضحايا الظلم في غابه النفاق والتسلط العربي بالمسكنات والمهدئات عبر وعود وأكاذيب مضى عليها الزمان والمصداقيه والصمود منذ أيام عاد وثمود
وصل الجمهور الجائع والمقهور الى مرحله نهش الانسان لأخيه ووالدته وبنيه في غابه لايعلم الا الله تعالى مقدارها وفداحه خسائرها بين أجسام طريه وكرامات وأرواح تزهق في سبيل الرغيف والدرهم والدينار مابين تشرد وضياع وخراب للديار ممتدا كاحلا ومسودا على معظم أرجاء عالمنا العربي عالم الخيرات والثروات
وصلت الحال عند بعضهم الى اخراج الموتى للاستفاده من بصماتهم لاتمام صفقات وهميه لقنص واقتناص مابقي من فتات تركات وثروات بعد دعس وفعس ودهس من يقف في الطريق بين ناهش ومنهوش ونابشي القمامه والنعوش وبائعي الطعام والشراب الفاسد والمغشوش
أصبح عالمنا العربي يرتح ويمرح بين قراصنه وقاطعي طرق ومهربين وسفاحين وحشاشه وشياشه ونويمه ومسلطنين ومشردين وهائمين وساحقين ومسحوقين حتى تندر أحدهم حين مروره بالطائره فوق أحد بلادنا العربيه بسؤال صاحبه أين هم العرب انني لا أرى أحدا فأجابه الآخر متهكما ألا تعرف أن الشعب العربي مسحوق؟
المهم فان ضراوه التهام الانسان للانسان من حاكم لمحكوم والأخير لأخيه وذويه عبر قفزات وفهلويات وشطاره أذهلت المحششين والسكارى في عالم انتشرت فيه قرصنات الفضائيات ورسائل الغراميات وشحط ماتبقى من ثروات عبر بطاقات الائتمان والبورصات الاستثمار العقاري في حركات بهلوانيه لايعرف الا الله تعالى ومبرمجيها من كبار القراصنه ومفترسي الشعوب الى أين ستصل بالانسان العربي
وان كانت هذه هي الحال فان من يتشدق بالتغيير والانقاذ من الأفذاذ نجد أغلبهم ينشدون ويغنون للتغيير وتقرير المصير من خلف ستائر الخمس نجوم وبعد أن تمتلئ بطونهم باللحوم
وان كان أحدهم في هرم المعارضه المصريه قد سأل شاعر الشعب وسفير الغلابى والفقراء في مصر أحمد فؤاد نجم بأن الناس لاتستجيب فأجاب هل جلستم مع الفقراء ووقفتم معهم على طوابير العيش وهل شربتم الشاي معهم وأكلتم ممايأكلون ولبستم مايلبسون على الأقل تضامنا اقترابا منهم ؟
الحقيقه أن مصداقيه وعنفوان التغيير المرفق بتناسي ونسيان أهل التعتير من جائع وفقير ومفترشي الأرض والحصير ومفترسي القمامه والهراهيرلايمكنه بأي حال من الأحوال أن يكون منهجا للتغيير وتقرير المصير
لذلك وتحاشيا للاستمراريه بالتأسف والتأسي والاستنكار نفثا وعبثا فانني ادعو من حركه كفى كل ذوي ذمة وضمير في عالمنا العربي حكاما ومحكومين الى العمل بشكل جدي عبر انشاء مؤسسات وجمعيات خيريه وتعاونيات تجمع الصالحين والمتبرعين ناهيك عن لجم شركات الفساد وفضائيات السلب والنهب والضحك على عقول البسطاء والحد من افراغ ماتبقى في جيوب البسطاء من أبناء الشعب العربي الممنهج والمبرمج وتوعيه هؤلاء الى كيفيه الاستعمال الراشد لأموالهم أو ماتبقى منها وعدم القائها جزافا في مشاريع واستثمارات وبورصات الربح السريع
لأن القادم أسوأ ولست هنا في مجال المبالغه أو قطع أرزاق من يعملون بالحلال ويحترمون عقول وجيوب البسطاء انما للتذكير بأننا يتم افتراسنا بشرا وثروات وخيرات في منهجيه لم يسبقنا اليها أحد لا الجمعه ولا السبت أو الأحد ولا يعلم الا الواحد الأحد ضراوتها وشراستها
وان كان انهيار السوق العقاري الأمريكي علما وعلامه لاينبغي تجاهلها لمعرفه مصير المال السهل والاقتراض الذي يسبق الانقضاض وتحويل البلاد والعباد الى أنقاض في اقتصادات يغلب عليها الهشاشه رغما عن أنف من يتبجح بالعصرنه والعولمه والتميز وفبركه الأحلام وناطحات السحاب والحمام وربط وشحط العملات والدراهم والليرات بالدولار المنهار
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي فان مايحصل من هدر لكرامات وأرواح على رغيف الخبز وماتبقى من فتات في عالمنا العربي الغني بالثروات والخيرات ليس الا هزلا على هزلت في بلاد تهاوت وأصبحت هيكلا تنهش وتنبش ليلا ونهارا ممالكا وأقطارا
نتمنى ضبط الأموال والنفس تحاشيا لهكذا بؤس ونحس وأن نكون آخر من يضحك خير ألف مرة من أن يضحك علينا وأن نبكي خير آلاف المرات من أن يبكى علينا
واهدي مايلي من محاوله شعريه أسميتها أطعموا الجياع مهداة لأهل الضمير وتكريما للجوعى والبسطاء والفقراء في عالمنا العربي

أطعموا الجياع

قبل أن تحرروا الأوطانا..................أطعموا الفقير والغلبانا
في وطن أضحى غابة......................احترت بغيره عنوانا
أين هي البشر ان...........................سيرت جمعا وقطعانا
وللكل أنياب أطبقت...................على الضعيف مكرا وامعانا
الحاكم على المحكوم............................مقيم أبدا وأزمانا
والباقي كأشباه أسماك......................تنهش بعضها جوعانا
وثروات أعراب تساق.....................قرابين شكرا وامتنانا
الى أسياد كبار..........................متربعون عرشا وسلطانا
فكيف نحرر الجياع......................والضياع أشكالا وألوانا
ولا كلمه تجمع الشرفاء.................والكل بالزعامه ولهانا
أما شبعنا صنبعة.........................وكراسي شبابا وشيبانا
أنصفوا الفقير المشرد..................اسمعوا الآلام والأشجانا
فلا أخرس يسمع أطرشا..............وبالعقلاء يلعب السكرانا
شبعنا شعارات وفلسفه...................ووعودا كذبا وهذيانا
لاتلعبوا بعقول الأنام.....................أم البشر عندكم سيانا
ولا تبيعوا الذمم رخيصا......................لكل أفاك وشيطانا
نحن لسنا بقطعان...........................تهدى كائنا من كانا
نحن للبشرية قضاء........................وقدر اسمه الانسانا
كرمتنا الحضارات بمنزلة...............ورفعه حاضرا وزمانا
قلا ظالم أوأشباهه............................تذيقنا ذلا أو هوانا
ولا بائعي الذمم بخسا................أو مشتريها ظلما وعدوانا
ومن يهدون الفتاوى..................بائعي الشرائع والأديانا
املؤوا بطون الجياع.....................ولاتصموا لهم الآذانا
بوعود وتمنيات جلها......................لامكان لها ولا أوانا
أطيحوا بجدران الصمت...........وأطعموا الجائع والعطشانا
ولاتحتموا بقصوركم.............فلا دامت لفرعون أو هامانا
أنصتوا لقول الحق.......................كفاكم ركوعا واذعانا
وياأهل المعارضة كونوا................صوتا واحدا ولسانا
ولاتبيعوا الذمم والضمائر...........بأرخصها قدرا وأثمانا
ولاتسدوا الجياع نصائحا.........برفاهيه المترفين السمانا
كفانا تلاعبا بالعقول.....................وأكاذيبا فلانا وعلانا
فشتان بين الصادق.....................والمنافق وألف شتانا
أبناء وطني بشر......................وليسو أشباحا ولا جانا
صبرا على البلاء يعرب.................فلكم الخلود والجنانا
والنار مثوى المتجبرين.................وكل بائع ذمة جبانا

د.مرادآغا
حركة كفى الفكريه العربيه
www.kafaaa.blogspot.com
www.dr-muradagha.blogspot.com








السبت، 19 أبريل 2008

حيره المحارب في تحول الاسود الى أرانب


حيره المحارب في تحول الاسود الى أرانب

عندما تم حجب وسحب كتاب فولاذ الذي كان يدرس لطلاب الابتدائيه السوريه تماما كسحب الاستقلال وسحب الملكيه والدينار وسحب الحريه والقضاء على الأحرار دخلت البلاد وخير اللهم اجعلو خير فتره من القهر والحصار على الحق والحقيقه وأوقفت عقارب ومخالب الساعه عند ذلك التحول الميمون والذي أطلق عليه بالثوره المجيده والتي استبدلت المجيدي بالليره والقصر بالحصيره ونفضت وقلبت المفاهيم والقيم ونترت العباد مفاهيم جديده أجلستهم على الحديده
كتاب فولاذ والتي تم الغاؤه الغاءا لمفاهيم وتعاليم خرجت وأخرجت رجالا وأجيالا والتي تم اقصاؤها لاستبدال الرجال وأولاد الحلال والاستقلال الى مجموعات من القطعان والجمال
تنبؤات الكتاب كانت اثنتان ولعل صدقه كان سببا في حجبه وسحبه
أولهما جمله الأسد حيوان مفترس
وثانيهما جمله ب ب ب الأرانب تستعد للحرب
وان كانتا جملتين بريئتين براءه طفوله من تصفح ذلك الكتاب لكنه أصاب عين الحقيقه وأصاب البلاد والعباد بالشقيقه لهول وخبايا ماحصل وسيحصل فيما بعد
تحويل الوحش الى أسد ومدد ياأسياد مدد كان بعد دراسه متصرفي ومخططي سايكس بيكو للتركيبه العشائريه والطائفيه والتركيبه النفسيه وحب الصنبعه والقنزعه على الكراسي المستشري في العروق حتى لو صنبعوا طالب الزعامه على الخازوق جعلت من الاختيار الطائفي أمرا مخططا وليس بعاطفي
تركيبه لبنان وسوريا شاهد على الأمر وليس ذلك بسرا ولا حبرا على ورق أو اشاعات تطلق بعد الغسق
وقد يكون السؤال أنه في البلاد ذات التركيبه العشائريه والطائفيه تحديدا تم تحويلها وحولها وحواليها من ملكيه الى جمهوريه عبر قصفها بالشعارات التقدميه والتحرريه ومحاربه الرجعيه والزئبقيه والانبطاحيه وبطح وطرح المؤامرات أرضا وشرشحه المتآمرين طولا وعرضا سنه وفرضا في سبيل تقدم البلاد والعباد تنذكر ماتنعاد
المهم كانت سوريا عبر انتفاضه التصحيح والانقضاض الصحيح والذي أطار عقول الأنام وخلا التماسيح تصيح والذي تكريما للقضاء على الشرعيه وتقديم الجولان كهديه عبر النكسه التي تلت النكبه والتي فتحت الباب على مصراعيه الى نكسات ووكسات ورفسات متتاليه أصابت العباد بالذهول من التحرير المهول والذي أنطق الخرسان وأبو الهول
كان انسحاب الجيش السوري الكيفي في نكسه 1967 بعدما تم تكييف وتلطيف جيوب محرر الجولان بالليرات والدولارات مقدمه لتحقيق ماتنبأ به كتاب فولاذ عن مفترسي سوريا الأفذاذ أي تحويل الوحش الى أسد وصنبعته الى الأبد وافتراس االبلاد والعباد وتحويل الأسد المحارب في المعارك الى جمع أرانب والله عليم بالنيات وغالب
المهم فان الكتاب البريء والذي كان ثمنه ان بيع ببعض الفرنكات تنبأ بما لم يكن في حسبان مدبري المؤامرات والمخططات وماصرفوه بالمليارات
قدره الله هي وحدها التي غيرت وعبر البسطاء من الأنبياء وبكسر الهاء البشريه بالكلام الطيب ونبوءات بسيطه لم يصرف عليها من أموال الا النيه الطيبه في مواجهه خبثاء النوايا ومخططي البلايا وكذلك فان مصير بلادنا كغيرها سيكون بالكلمه العليا الطيبه في وجه وأوجه الملايين والمليارات وبائعي الذمم والكرامات
غاندي ونلسون مانديلا مثلا أزاحو قوى ومخططات بكلمه طيبه وحب الناس من القلب ومن غياهب السجون داعبت الكلمات الشعب الطيب والحنون لابتلاع وامتصاص حالات التسلط والانحطاط والجنون
وان كنت لأعتقد بأن كتابا عظيما ككتاب فولاذ سيظل وكل حر من أبناء هذا الشعب الطيب بعيدا عن مناورات ومتاهات الخمس نجوم وكلو على رزقو عم يبحث ويحوم سيظل هذا الكتاب وكل حر وابن للشعب حقا وحقيقه شوكه ضروسا وعلقما في وجه مخططي المؤامرات وأذنابهم من مسيري النعام والحمام الزاجل والراجل من بائعي الذمم والشعارات وأشباه المراجل من الباديه الى الساحل
أما من مازال عقله زاحل بعد أن كان عاقل فان بلع الشعارات ونفايات المخططات وتحويلها مسيرات وهوبرات في تخبطات وقفزات بهلوانيه لم تعد تنطوي حتى على نزلاء العصفوريه فلعله هو الطامه الكبرى في بلادنا العليه ذات الطله البهيه
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي وتحاشيا لفتق المزيد من الجروح والقروح في مسيره التهاوي ومارافقها من مصائب وبلاوي يدفع ثمنها السوري غاليا مابين جائع وطفران وسجين وعلقان ومترنح وسكران وطافش ومنهزم ومشمع للخيط وفاركها من ضحايا نظام التحرير والذي جعل العقول تطير وأطبقت خططه الخمسيه على البلاد كالكماشه بثوريه وتقدميه أدهشت الحشاشه وأهل القات والشيشه والبشاشه وجعلت من النمله فراشه وصرنا ويخزي العين على كل لسان وشاشه
دام ذكر كتاب فولاذ حينما قال الأسد حيوان مفترس و ب ب ب الأرانب تستعد للحرب فوالله أصاب قلب الحقيقه وأصابت براءته بائعي الكرامات والذمم بالشقيقه
دام صوت الحق عاليا ودامت سوريا وشعبها العظيم

د.مرادآغا

وعالبيعه هذه المحاوله الشعريه في وصف الحال

مدد
مدد ياأهل البلد......................مدد مدد مدد
دار فينا الزمان...............وصار يحكمنا أسد
وصرنا جمع قطعان............صرنا زياده عدد
وصار الصغير كبير.......وعلى العرش انصمد
ركوع وذل وجوع................للكل أب و ولد
والأسد قاعد صامد................علينا الى الأبد
طمرونا كلام كبير..............غمرونا هم وكمد
والبلد عالحصير..............الحال الواقف قعد
مدد ياأهل البلد.......................مدد مدد مدد
دار فينا الزمان...............وصار يحكمنا أسد





الخميس، 17 أبريل 2008

حيره البريه في المعارضه الفضائيه

حيره البريه في المعارضه الفضائيه

ان كان اقتصارنا كمعارضه سواء مابين حديثي العهد وأبناء المصلحه على قصف النظام السوري بالمسبات والنقافات والشحاحيط الفكريه ناهيك عن راجمات الشواريخ والصواريخ وكم شبريه سياسيه عل وعسى أن يزحزح ماسبق قيد أنمله أو قدم نمله النظام ومن والاه عبر ماتيسر وسنح من قنوات الانترنت أو الانترلت وعجن والذي وان كان نفعه غالبا في ايصال مآسي الداخل الى الخارج ومحاوله التأثير على الرأي العام العالمي والاستفاده من عداء بعض المجموعات والدول للنظام السوري لاستدراج عطفها واحتضانها لفكره المعارضه هنا وهناك
المهم وخير اللهم اجعلو خير فان قصف النظام عبر ماتيسر من فنوات الانترنت أو على الأقل ماتبقى منها بعد حجب وشجب وسحب أغلب تلك الأقنيه ومهاجمه العديد منها عبر قرصنات متتاليه والتي ان دلت فهي نقطه في صالح المعارضه أولا بأن تأثيرا ما قد حصل وثانيا وهو أن عقليه النظام احاديه التفكير والتهميشيه للغير هي السائده على غرار الأنظمه الشموليه والتي انقرض معظمها الا ماندر كنظامنا والذي أطار عقول الأنام والحمام والنعام من مراكش الى الدمام بطريقته الفريده في كم الأفواه والشفاه منعا لهروب الولاويل والآخ والآه
لكن دخول المعارضه عصر الفضائيات أو على الأقل هذا ما وعدنا البعض به فانه سيكون سلاحا ذو حدين وكما هي فضائياتنا العربيه اجمالا فان وجهه ما وتوجيها ما سيكون السائد وان كانت التمنيات تصب في عكس هذا الاتجاه لسببين والله أعلام
1-عقليتنا عاده وغالبا الا مارحم ربي هي عقليه الزعامه والعمامه والرأي الواحد لمالك العقار والفلوس والقرار وبالتالي فان تحييد اراده المالك صعبه المنال مهما كانت الوعود وبكسر الهاء فان تحويل الصيف الى شتاء والنهار الى ليل وياليل وياعين سيتم غالبا حسب أهواء المالك والله يزيد ويبارك
محطه أبو مسبحه مثلا والتي تبث اللت والعجن وتقصف من يقف في طريقها بأحلام العوده الورديه والحريه المخمليه تتوقف وتتسمرعاده للدعايه للقائد ولشركات القائد ولأملاك القائد وتسجد وتركع للمالك خبير الفساد والمهالك
2-تعقيدات التركيبه العقائديه للمعارضه اجمالا تجعل تضارب الآراء أمرا لابد منه والغلبه هنا ستكون للمالك والذي ستنحاز الآراء لارضائه اما خوفا أو تملقا وفي قناه الجزيره مثال حي على هذا الافتراض لأن للجزيره هامشا واسعا يتوقف وبخطوط حمراء عريضه عند التطرق لحكومه قطر الراعيه الرسميه للقناه
لذلك فان الحريه المطلقه تبقى هنا نسبيه الا اذا كانت القناه مبنيه أصلا على شكل مشروع استثماري تعاوني تشارك به كل الأطراف والأطياف يسمح للجميع بالمساهمه الحره والحقه في ابداء رأيه بعيدا عن تأثيرات الممول لأن الجميع هنا مالك لتلك القناه وهذا مادعونا اليه أصلا ومنذ مده تحاشيا للدخول في متاهات من يملك الرأي الأقوى والأول والآخر الناهي الآمر
وان كنا نتمنى حقا وحقيقه لأي تجربه فضائيه أن تكون مجالا للتأثير وليست فقط لفش القهر ونتر النظام كم مسبه وبهدلته وشرشحته بالطول والعرض سنه وفرض دون نتيجه لأننا سنصل الى نتيجه تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي
لاندعوا بأي حال من الأحوال لأي نظره تشاؤميه انما الى الواقعيه وان كان وجود قناه ألف مره أفضل من عدم وجودها لكن دقه وحرفيه التوجيه ومحاوله جذب أكبر عدد من السوريين في الداخل والمهجر حول كلمه واحده متحرين دقه وصدق الخبر وايصال آلام الداخل الى الرأي العام العالمي وتوخي افساح المجال للجميع دون استثناء أو استعلاء وأن تكون القناه من الشعب واليه ومجالسه بسطاء القوم ابتعادا عن استعراضيات الخمس نجوم عبر كسر كل الحواجز الفكريه والنفسيه مع الشرفاء والبسطاء لهي وبكسر الهاء ألف باء أي مشروع وعطاء يهدف الى تحقيق الغايه الساميه في تغيير سلمي وأكيد لازاحه نظام الصناديد محرر العبيد ذو الهمه الحديد وصوت مطعم على الرعيد مشرشح اليهود ومخليهم عالحديد
نتمنا من قلوبنا أن نكون مخطئين في تحفظاتنا متمنين أن تكون تلك التحفظات والاقتراحات موضع دراسه واهتمام لأننا يفترض فينا جميعا أن نكون شركاء في بناء سوريا الحره و الحديثه أعادنا وأعادها لنا بالخير والبركه والتحرير وتقرير المصير آمين ياحي ياقدير

د.مرادآغا

نظام النحس



نظام النحس
شبعنا وعودا واستهزاءا....................وكله تمام ولابأس
شبعنا ألغازا وأسرارا............... وممنوع الاقتراب اللمس
أشبعتمونا ذلا واذلالا..................أشبعتمونا دفشا ورفس
قطعتم الكرامات اربا..........................مابين قتل ودعس
أمام الغزاه نعام وفي.......................... حماه دمار وفعس
مسحتم البسمه البريئه...................أزلتم الضياء الشمس
أضعتم الأوطان وصرنا....................عبيدا للروم والفرس
قدمتمونا قرابين وهدايا...............بأسواق النخاسه والبخس
ندعي التقدم والاقدام...............ونحارب بالشحاطه والترس
سئمنا نصرا هزيمه......................سئمنا النكبات والنكس
سئمنا فتاوى النفاق.......................وقله الضمير والحس
متى نعامل بالحق...............................متى نكرم كالأنس
متى نستقل ونرتاح...........................منك يانظام النحس
د.مرادآغا
في ذكرى مايسمى بيوم الاستقلال في سوريا
www.dr-muradagha.blogspot.com



الأربعاء، 16 أبريل 2008

حجه العارفين في تطاير الساسه والمسؤولين



حجه العارفين في تطاير الساسه والمسؤولين
لمن لايعرف معنى طار مسؤول ما ومن والاه فان المصطلح يستخدم في بلاد الشام للدلاله عن زحزحه ولحلحه وطرد ودفش وكحش مسؤول ما من منصبه وسلطته وصولجانه
قبل الدخول في هذا الموضوع أريد التنويه عن أنه وبناء على سؤال لأحد الأصدقاء لماذا تتخذ مقالاتي منحا مماثلا لطرق الانشاء والكتابه السائده في عصورنا الوسطى وأيام المؤلفات الذهبيه أي أيام الاشعاع الحضاري
حقيقه الأمر أنني واعتقادا بأن حضارتنا العربيه والتي نتغنى بها طلوعا ونزولا سائلا ومسؤولا توقفت عقارب ومخالب الساعه و الزمن عند انحسارها في الأندلس أولا ومن ثم الضربه القاضيه للحضاره الباقيه أثر وكسه الثوره العربيه الكبرى وبالتالي فتخليدا للماضي نعيد الكره بطريقه سجعيه بسيطه ومبسطه وبعيدا عن العمق والتعمق السياسي والتحليلات الثقافيه والتي لن تزيد الجروح والقروح الا فتقا وعمقا ولأن كل مايتراكم من معقدات الكلام سيصيب الأنام بالدوخان والزكام لذلك فالمقالات موجهه أصلا للباحثين عن الحقيقه بأبسط السبل وأيسرها وعلى مبدأ شر البليه مايضحك
المهم ورجوعا لطيران وتطاير المسؤولين في عالمنا العربي وأذكر الحال السوري مثلا لانتمائي لذلك المكان والذي أدخله النظام الحالي موسوعه غينيس في الدوخان والنسيان وكان ياماكان
باستثناء الحاكم الأوحد والموحد الجاثم الى الأبد أو على الأقل حتى يصطفيه الله تعالى بعد أن اصطفى هذا الحاكم نفسه وجثم وقرفص وتصنبع على رقاب العباد فان أي مسؤول كان قابل للذوبان والهربان والطيران
وان كان تعبير طار يستخدم هنا للدلاله على نزع وشلع من تم الصاقهم على صدور العباد تنفيذا للفرمان العالي ويانيالهم ونيالي
بيبنما تستخدم عاده كلمه سقط وسلت لتبيان سقوط نظام ما هذا ان حصل بينما الطيران لنزع من جثم على الصدور من المسؤولين كبيرا كان أو فرفور أو لسقوط الطيارات على أعناق العباد في سائر أنحاء البلاد
طيران المسؤول يتم بالاستغناء عن خدماته سواء كان شريفا أو مستشرفا أو عديم الحس والضمير من مفبركي الفساد والتعتير بأن يأتي الفرمان على مبدأ ياغافل الك الله هذا بالنسبه للصغار أما الكبار فيتم تحذيرهم وابلاغهم قبل ماتقع الفاس بالراس أو أنهم وببساطه الأمر يستشفون ويستقرئون ماسيصير قبل أن يرفرف ويطير
المهم وفي حالات الكبار من أهل الشعارات وفبركه المسيرات والانتصار وعلى مبدأ عالسريع والا بتضيع فانهم يضبضبون ويحزمون ماتيسر وماتبقى من ثروات ووثائق ومستندات قد تفيد والله على مايعملون أو يدبرون شهيد
بتم الهروب بعد الغروب لأن من بقي قد يتعرض الى واحده من ثلاث
1-اقامه جبريه وقسريه حتى توافيه المنيه
2-حادث أليم والله بالنوايا عليم
3-أو وهذا ماتتفوق به سوريا عن غيرها بالانتحار السياسي على الطريقه المعتاده بأن يقصف المسؤول نفسه بثلاث رصاصات وأربع شحاحيط وخمس مصاصات ويذهب فداءا للوطن والعروبه والتقدميه مناضلا ضد الرجعيه والانبطاحيه والزئبقيه
لذلك وعلى مبدأ مافي حدا على راسو ريشه فان تطاير المسؤولين صادقين أو منافقين مهللين أومكبرين حول القائد المصمود كالعود في عين الحسود لاتنقع عاده هوبراتهم وشعاراتهم ودبكاتهم ارضاءا لذلك القائد عند انتهاء المفعول والصلاحيه والمده
لذلك وان كان النصح غير مقبول عاده في بلاد الفكر الواحد والموحد فان تجبر وتكبر وعنفوان مسؤولي هذا الزمان دون حساب مايخبؤه لهم الزمان لهو الطامه الكبرى لأنه قد يحصل مالم يكن بالحسبان ويصبحوا في خبر كان
وما نراه من شائعات وحكايات وضرب للودع والمندل والصندل تنبؤا بطيران فلان أو علان هو من باب التسلسه ودفع الزمان وكان ياماكان
لأن الجميع زائل الا القائد الوحيد عصروا والحاكم بأمرو فخر الأماجد والمكرمين مكيع الأعادي والظالمين ومشرشح العدا في فلسطين حبيب الملايين من اليابان حتى السنغال والصين
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
كنا لنتمنى أن تكون الديمقراطيه والتعدديه سببا ومسببا لوصول هؤلاء المسؤولين وأن يتم تعيينهم وطيرانهم باراده العباد من أهل البلاد لكن سياستنا الاحاديه سياسه الصنبعه والقنزعه والتي أتحفنا بها نظامنا السياسي السوري مثلا والتي أذهل بها الكبير والصغير والمقمط بالسرير
لتجعلنا نتأمل في حال الآخرين في الغرب وحالنا مستدركين وبحزن آملين في مقوله دوام الحال من المحال
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الثلاثاء، 15 أبريل 2008

حيره النخبه بين الاستقلال والنكبه


حيره النخبه بين الاستقلال والنكبه

كل عام يطالعنا سوء الطالع بذكرى النكبه والتي لم تكن الا بدايه لنكبات ووكسات وهزائم حولناها لانتصارات ومارافقها من شعارات وهوبرات
المهم وخير اللهم اجعلو خير ان المقارنه ولو من مبدأ الاطلاع على نكبه الأخوه في فلسطين أعادهم الله سالمين غانمين ونكبات الملايين من العرب وأولهم من أهل الجوار كالأهل في سوريا وغيرها من الدول التي حملت شعارات الصمود والتصدي والعلاك المصدي والتي فقدت الملايين من مواطنيها بين مقتول ومفقود وعابر للحدود والاخدود وبين هارب وطافش ومنهزم ومشمع للخيط وفاركها بفضل السياسات الحكيمه والنكسات اللئيمه التي تهاوينا فيها الواحده تلك الأخرى توازيا مع تهاوي الطائرات على رقاب العباد وتهاوي الشعارات والنقافات والشحاحيط الثوريه والتقدميه في تسونامي من الخطط الخمسيه الطموحه أجلست البلاد على مرجوحه التخبط والتلبط والفوضى وأفرغت جيوب الاقتصادات من مخزونها وشردت من شردت وأجاعت من أجاعت وشرشحت من شرشحت
لذلك فان مفهوم النكبه الفلسطينيه أصبح نسبيا بالمعيه أمام النكبات والوكسات المرافقه في باقي الدول العربيه وتحديدا دول الجوار
وان كان للفلسطينيين في الشتات من يهتم بهم وبشؤونهم ومآسيهم فان المشردين والمهجرين والطافشين من باقي الدول أمثال سوريا ليس لهم الا الله وسواعدهم سندا ومددا
فبينما تسعى المنظمات الدوليه ومنظمه التحرير الفلسطينيه لمساعده اللاجئين الفلسطينيين فان السفارات السوريه مثلا تجتبي أتاوات من السوريين وخاصه من الذين مازالوا وحسب التعريف الرسمي يتمتعون ويستمتعون بالجنسيه العربيه السوريه من البريه
حيث يصبح الحصول على جواز سفر أو تجديده وتحديثه وتصليحه مفخره ومدعاه للابتهاجات والمسيرات والهوبرات وتبادل قصف التهاني والبركات وكأن تحرير فلسطين آت
ان مانتعرض له من عرب عموما وسوريين خصوصا من نكبات وضربات لتعجز عن وصفه الصحف والمجلدات وقصص ألف ليله وليله وعلي بابا والأربعين نكبه بركبه
هل أصبح وخلافا للحال الفلسطيني أي تحسن ملحوظ في حال المهجرين من السوريين والذين يرون بلادهم عبر التلفزيون والانترنت ويتنبؤون بلحظه الرجوع الممنوع عبر ضرب الودع وقراءه الكف وضرب المندل والصندل والكل مأرجح ومدلدل في غياهب الغربه والكربه
ماذا نقول لمن شاب وعاب انتظارا لقطار زمان العوده من ملايين السوريين والملتجئين والمتسمرين والمرتكين والمنبطحين خلف شاشات التلفاز والانترنت والمذياع عل وعسى يصل النبأ العاجل في حل المشاكل وحل النظام والظلام من على ظهور الأنام
وان كنا جميعا في الشتات فلسطينيين وسوريين مثلا نتبادل المهدئات والمسكنات والأحلام برجوع عاجل وميمون كائنا أو سيكون
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي فان حالنا مابين مهجر ومشرد وطافش ودافش لتعجز عن وصفه جموع الشياشه ودهشه أهل القات والحشاشه لأننا دخلنا قشه لفه غينيس في طي النسيان وعفا عنا الزمان وكان ياماكان
أعادنا الله سالمين غانمين آلافا وملايين آمين يارب العالمين

وعلى البيعه فيما يلي محاولتين شعريتين في النكبه واستقلال سوريا عل وعسى

في ذكرى النكبه

أين هي الحريه.....................أين البراءه النديه
أين هو الوطن..........................ذو الطله البهيه
ماذا نقول للمساكين...................ماذا نقول للبريه
ماذا نقول للمساجين..............بتلك السجون الخفيه
كيف نحارب الجوع...............بتلك الهياكل العظميه
كيف نحرر الوطن.................وكرامه تعانق المنيه
كيف نطلب العلا......................بذل النهار والعشيه
هل تقاوم العين..........................المخرز بيد دنيه
هل عانقنا الهوان.....................سواء برفقه أزليه
وحاكم محكوم بأمره.................طوعا للسده العليه
وجيوش الجياع والضحايا...........تساق مطيعه وفيه
هل صار الفساد سيدا.................والنفاق له رعيه
أضحى الجاهل حكيما................وقطعان الفساد ذكيه
فرطنا بكل القيم.......................وبالأحلام والقضيه
ستون عاما وذلا...........................وتشردا وأذيه
حولنا الهزائم نصرا................وأمهات المعارك جليه
وغصت الأوطان باليتامى..............لاولي لهم أو وليه
الكل ينتظر فرجا......................سرابا بأحلام شجيه
توقف الزمن عندنا ................أصبحنا قصه منسيه
خيراتنا صارت مباحه.............لاحامي لها أو محميه
ماأرخص الدم العربي..............بشلالات تراق سخيه
دم ونفط مباح.......................ينهش بأنياب قويه
مابين شيشه وحشيشه.............وليالي سلطنه جليه
والنيام في هيام.....................بشخير وأحلام هنيه
لايصنع العلا بركام..................كلام وآهات مخمليه
انما بزنود مشرعه..................مخضبه بالحق ثريه
لاباطل يعلو حقنا.................مادامت الصفوف سويه
نموت لتحيا بلادنا.......................عاليه الغره سنيه


في استقلال سوريا

أين هو الاستقلال ...................أم حرام هو السؤال
هل حررنا البلاد ........................أم هو قيل وقال
أين هو الجولان .....................والهضاب والجبال
ياأسود على الضعيف...................ونعام في القتال
أم ندعي الوطنيه.........................وصالح الأعمال
وندعي التقدم.........................على ظهور الجمال
وجياع بلدي هياكل.........................شدت الترحال
وشعب صابر .........................على الظلم والأثقال
على المساكين أطبقت..................قطعان من الأنذال
صارت الهزائم نصرا.....................وبهجه واحتفال
لاحررنا أرضا.............................ولا غاصبا زال
كلام في كلام................................ونغمه وموال
أشبعتمونا فسادا..........................ونصبا واحتيال
سئمنا منكم الكذب...................سئمنا هكذا استقلال

د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com







الأحد، 13 أبريل 2008

كان ياماكان في سيره العربان وبني عثمان


كان ياماكان في سيره العربان وبني عثمان

كما هو معروف وماأضحى من المألوف بأنه منذ انتهاء عهد الخليفه الصديق أبو بكر الصديق رضي الله عنه وخير اللهم اجعلو خير لم تتوقف دسائس ومكائد الأعراب والمؤامرات والخراب لبعضهم البعض بالطول والعرض سنه وفرض
وان كنت لاستذكر احدى معالم الاستبداد والعبوديه العربيه العربيه سيان كانت في القسم الآسيوي من العالم العربي أي الجزيره العربيه وملحقاتها من بلاد الرافدين والشام ومااتصفت به من عشائريات وزعامات وصنبعات على مدى الزمان والأيام ومارافقها من اذلال واستغلال للأنام وقسمه الافريقي الأقل عشائريه لكنه لايقل في صراع الصنبعه عن مثيله الآسيوي
أستذكر احدى القصص وهي جزء من بحر من استغلال واذلال في بلاد يفترض فيها التمييز بين الحرام والحلال عن خادمه من أرياف مصر عملت في القاهره كسبا للقمه العيش والتي كان عمرها 12 ربيعا والتي تم ضربها وتعذيبها واجاعتها وصعقها بالكهرباء ونعتها بأقسى المسميات والاشياء من قبل سيدها أحد ضباط الأمن المصري وزوجته
حتى وبعمر22 ربيعا اي بعد 10 سنوات من العذاب والضرب المبرح أصيبت بالعمى نتيجه للتعذيب وتم طردها جزاءا على ماأصابها وهامت في البلاد حتى ادخلت منزلا للمكفوفين يشرف عليه جمع من المحسنين
أحيل جلادها السابق الى التقاعد وفقد السلطه والجاه والصولجان تزوج ابنه من شابه أنجبت له طفلان ضريران فأصاب الرجل الهستيريا والهيجان وادخل احدى المصحات العقليه
أصيبت اسره الجلاد بالذهول من الحدث المهول فأخذت بالبحث عن الفتاه العمياء لاستسماحها دفعا للبلاء وهذا ماكان من قصه ظلم الانسان للانسان في بلاد كان ياماكان
المهم وان احصينا عدد المسحوقين والمدعوسين والمفعوسين والمنبطحين والمشرشحين فان معاجم البشريه لن تتسع لاصدرا ولاصفحات لذكر ظلم الانسان لأخيه في عالمنا العربي والذي يكفي ذكر أي من بلاده لأي جمعيه لحقوق الانسان حتى يصاب موظقوها بالرجفان واليرقان
ان من قتل الصحابه والأولياء وحرف الحقائق والأشياء وصنبع الزعماء لهو بكسر الهاء داء يصعب معه الدعاء والدواء
لذلك فان عبوديه الانسان للانسان في العالم العربي مابين قويه وضعيفه وتربص الأخ بأخيه وتبادل قصف السحر والمعوذات والشعوذات والسحب والنصب وقطع الرحم والدرب وتسونامي الحسد ومدد المدد وقف من وقف وقعد من قعد لهي سمات أدغال لايعلم ظلمتها وظلمها الا الله عز وجل
ولعل تعامل الأعاجم وآخرهم بني عثمان مع العربان وماأصابهم من دوار ومكائد ومصائد في الازقه والمساجد عالواقف والقاعد مابين منافق ومتنافق وحاسد من مدعي الاخوه من الأماجد لهو ماتعجز عن وصفه الأزمان وقصص ألف ليله وليله وكان باماكان
لم يكن بالسهل على العثمانيين بالرغم من القوه والحزم بالتعامل مع المتآمرين والمؤتمرين والمنافقين والغادرين حمله الشباري والسكاكين القضاء على الداء
فبالرغم من صنبعه الآلاف من المنافقين وقاطعي الأرزاق والطريق على الخوازيق وقصفهم بالصنادل والشواريخ والمنجليق وحشرهم بالدهاليز والصناديق لم يتمكنوا من القضاء على مكائدهم ومظالمهم ومشاكلهم والتي أتمت بالضربه القاضيه بعد الحرب العالميه الأولى اي السفر برلك حيث تم طعنهم من الخلف استغلالا لضعفهم وللظرف بماسمي بالثوره العربيه الكبرى أو بالأحرى الوكسه العربيه والبشرى حيث تم تقسيم العربان الى بلدان وفصل الأنام والولدان ودخلت الكرامه العربيه غينيس في طي النسيان
فمنذ الوكسه العربيه الكبرى اصيبوا بالنكبه 1948 فالنكسه 1967 فالدعسه 1973 ثم النحسه 1982 وان كان لبحلو لبعضهم تحويل الهزيمه الى نصر عبر نشر الشعارات والهوبرات والمسيرات محولا الكلام المصدي الى صمود وتصدي ويابعدي فان الحقيقه الأكثر من دقيقه هي أن الأعاجم منذ طارق بن زياد الأمازيغي وصلاح الدين الكردي والمعز لدين الله المملوكي حتى محمد الفاتح العثماني هم من أعطوا للاسلام وللأعراب تحصيلا وتدويلا ببطولاتهم المكانه والرفعه والمتانه بعد الفتوحات الأولى والتي أبلى فيها أوائل الفاتحون العرب أمثال خالد بن الوليد وغيره البلاد الحسن وبقي ذكرهم خالدا على مدى الزمن
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي فان شرذمه اليوم هي جزء لايتجزء من مظالم الأمس واليوم المتراكمه على مدى الأزمان
وتكفي اليوم نظره على الحدود العربيه العربيه ومدى تفنن مسؤوليها ومديريها ومتصرفيها في اذلال البريه وبالمعيه وتباهيهم باغلاقها على مبدأ موناقصنا مصايب لنعرف مدى حب المقسمات من بلاد الأعراب لبعضها بعضا طولا وعرضا حيث يتم تباد لقصف شعارات الوطنيات والاخوه والقوميه صبحا وعشيه حتى حفظتها الصحاري والبريه والتماسيح والحرادين والسحليه من صنعاء حتى المحمديه لكن الحقيقه أن المكائد والمصائد تكال بلاكلل أو اهمال وبلا حاجه أو سؤال على مبدأ التشفي والقنص والشفط وطعنات الظلام بين الأنام حاكمين كانو أو حكام
وان كانت خبره بني عثمان كافيه ووافيه في تعاملهم مع العربان وكان ياماكان فان الخشيه اليوم أن تتدخل بعض دول العربان وتطعن الأتراك من الخلف و الطعنه اليوم بألف لأن مايحيط بتركيا من أخطار وأشرار كبير نظرا لموقعها وقدرها الاستراتيجي وبدايه نهضتها الاقتصاديه والاجتماعيه والدينيه والثقافيه خشيه اعاده ترتيب دار الخلافه الاسلاميه وهذا مايقلق الغرب وأتباعه من العربان في مناورات اخويه لاتخلو من خناجر مسمومه مدعومه ومفهومه وكان ياماكان

د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

السبت، 12 أبريل 2008

الأعراب وتأرجح الثروات مابين امساك وافلات


الأعراب وتأرجح الثروات مابين امساك وافلات

ان كان الله عز وجل قد من البلاد العربيه بواسع من الخيرات والثروات فان ماظهر منها لايعادل لحد اللحظه الذي مازال مختفيا ومنطفيا تحت أقدامنا والتي لايعلم الا الله تعالى وذوي العلاقه من قناصه ومصاصه الخيرات في الغرب مقدارها وقيمتها وأهميتها
المهم وخير اللهم اجعلو خير فان مانعرفه هو أنها توجد بينما نرتكي وننجعي ونتسمر فوقها وحولها وحواليها حيث لم نحرك ساكنا أو راكنا أو مخلبا ولا حتى ثعلبا أو طائرا ولا حتى حافرا لحفر ونقر مكان تواجدها وتراكمه تمهيدا لتسخيرها في خدمتنا بدلا من استعمالها في شقائنا وبلائنا وابتلائنا من قبل قناصي ومصاصي الخيرات المقيمين على صدورنا ونحورنا ماأقامت تلك الخيرات والثروات
وان كانت الثروات عاده تستخدم لرفاهيه الانسان فان ثرواتنا العربيه دخلت موسوعه غينيس في طي النسيان لأن مستخرجيها حصرا من الأعاجم وبنواياهم الله وحده عالم وحولهم الأعراب مابين فاهم ومتفاهم ومستنغم ومتناغم ومتنعم ومتناعم ومستبهم ومتباهم
المهم أن الثروات تشحن بالانابيب والناقلات الى مارسم لها من جهات ومايصل الى الأعراب من خيراتها ودنانيرها ودولاراتها يكدس هو الآخر جله في متاهات الحسابات المخفيه والمطويه وماتبقى من الفتات يرمى للأنام لكي تقتات وهذا ماكان وحصل وفات
المهم في الأمر وان قسنا مالدى الأمم من خيرات وثروات واتخذ ذلك مقياسا لمدى قوه البلاد اقتصاديا لاحتللنا وبلا فخر الدرجه الأولى عالميا من ناحيه الكم والكيف
أما وقد أهدينا الخيرات لمستخرجيها وشافطيها وعلى مبدأ ياهلا بالضيف فان مايتبقى يجعلنا في مؤخره الشعوب استفاده واستعاده لخيراتها وثرواتها بعدما غشها من غشها وفاتها من فاتها
لذلك فان التناسب بين الكم والكيف من جهه ومدى وصوله لأهل الشأن من أهل الحق من أبناء البلاد فان التناسب عكسي عاريا كان أو مكسي سواء نضبت الثروات طوعا أو سابقت الريح والتكسي
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي فان الوعي الألمعي والموضوعي لمدى فداحه الخساره أمام جحافل الشفيطه والمصاصه الجراره والتي تقف لنا بالمرصاد على كل مفرق طريق وحاره تجعل من استفادتنا من ثرواتنا مجرد حلم يقظه لايلبث أن يتلاشى وكلا وحاشى في طي النسيان وكان ياماكان
هل يعقل أن تتشبث وتتشعبط وتربط وتشحط عملاتنا العربيه بالدولار ربطا وشحطا مثلا ونحن نملك من الثروات أضعافا مضاعفه ماتملكه الولايات المتحده هذا ان قيست وقدرت وتم ايصالها لمستحقيها
هل يعقل في أمه تملك هكذا ثروات أن تجد الشباب واقفا ومتسمرا ومتأملا في الملكوت عاطلا عن العمل والرزق متشردا ومتأرجحا مابين سندان الفقر ومطرقه الخوف من المجهول
هل تعيضنا الوعود والتمنيات عن ماشفط وتلاشى وفات
أم أن الغرب اعتاد معاملتنا معامله البلهاء وبكسر الهاء لأننا لانعرف مالدينا وماتحتنا وماعلينا
أمه غنيه فقيره أصبح حالها وصيتها سيره أدهشت الحشاشه والنويمه وأهل السلطنه والسكارى والحيارى
هل خسارتنا لحضارتنا ولماضينا يعني بالضروره خسارتنا لحاضرنا ومستقبلنا أم أن الغافل والمتغافل أصبح الشأن السائد والموحد والواحد في وطن المحن والشدائد

د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

أصل الزعامه


أصل الزعامه

أين هي الشعوب........................والكل زعيم وباشا
أين هو الضمير ...........................مات هما وافتراشا
لاينفع مع الزعيم........................قولا وفصالا ونقاشا
طارت الأحلام بجوانح..............وهوت بالحقيقه الأعشاشا
ركام كلام وأحلام........................لانفع فيهم ولا انعاشا
ذابت البسمه في الثغور..............هجرت البراءه والبشاشا
ودموع اليتامى تسابق...................بكاء الأرامل اجهاشا
لاملجأ يؤوي الضعيف................ولاحصيرا باقي أو فراشا
وقرابين تساق لمصيرها.................قسرا نعاجا وأكباشا
وزعماء أصبحوا كالداء .................أقاموا دائما ومعاشا
فهل تستوي زعامه...................اوكلت مترنحا وحشاشا
وهل تسود الأمم ان....................اوكلت زمامها الجحاشا
فمرحبا بالحق منهجا......................وللباطل كلا وحاشا

د.مرادآغا
www.dr-muradagha.blogspot.com


الجمعة، 11 أبريل 2008

بيان لجنه اعلان دمشق في اسبانيا


بيان من لجنة اسبانيا لإعلان دمشق
بمناسبة انتخابات الجالية السورية في اسبانيا

بالأمس القريب و في مسرحية انتخابية هزلية تم تعيين مسؤول بعثي في اسبانيا كرئيس لرابطة الأطباء السوريين في اسبانيا و ذلك في خطوة أحكمت فيها سفارة النظام في مدريد و أعوانهم الخناق على أهم الروابط الاغترابية السورية في اسبانيا و التي كانت تضم قبل إلحاقها بالسفارة السورية خيرة الأطباء السوريين المقيمين على الأرض الاسبانية ..
و غدا سيتم في مدريد و بغياب غالبية السوريين المتواجدين في اسبانيا تعيين رئيسا للجالية السورية في مدريد و هو مسؤول سابق فيما يسمى منظمة البعث في اسبانيا.

إننا و أمام مصادرة حقوق المواطن السوري في الوطن و المهجر و إلحاق المؤسسات الاغترابية التي هي حصيلة جهد المغتربين و المهجرين عن الوطن بسفارات النظام نعرب عن استنكارنا و استهجاننا لتلك الأساليب القهرية التي يمارسها النظام في حق أبنائه في الداخل و المغترب.
و ندعو الإخوة أبناء الجالية السورية في اسبانيا لمقاطعة تلك المهازل و تلك المنظمات إلى إن تعود لديمقراطيتها و استقلاليتها و نتطلع لتضافر جهود أبناء هذه الجالية لتعرية و فضح تلك الممارسات التي حولت سفارات الوطن إلى أفرع أمنية .
عاشت سورية و شعبها حرّة أبية و الحرية لأسرانا المعتقلين في سجون النظام

اسبانيا
12-4-2008
لجنة اسبانيا لإعلان دمشق

الخميس، 10 أبريل 2008

حرب القواعد والمقاعد


حرب القواعد والمقاعد

منذ انتهاء ماسمي بالحرب البارده وتحويلها باتجاه القاعده أو مايسمى اليوم بالارهاب الاسلامي أي وريثه الحرب على النفوذ والارهاب الشيوعي والتي انتهت بسقوط المنظومه الشيوعيه عام 1992 وفجرت بعد سقوط الابراج في نيويورك عام 2001 ومن ذلك الوقت وخير اللهم اجعلو خير ونحن نشاهد ونتفرج ونتدحرج ونتأرجح ونتمرجح بين حرب جديده وفريده من نوعها والتي يمكن تسميتها وخير اللهم اجعلى خير بحرب القواعد
حرب أمريكا والغرب على القاعده والتي قعدت بالمرصاد للروس في أفغانستان بعدما أنشأ أصولها وفروعها الأمريكان في حربهم على الشيوعيه
والتي سرعان ماتحولت وعلى الأقل كما يظهر بتحول السحر على الساحر وتحول مؤسسيها من خدمه واشنطن الى عدائها في ظاهره انقلاب على الأحباب أو على الأقل مانسمع ونرى
وان كانت الحرب على القاعده قد تم لانجاحها تجنيد الكبير والصغير والمقمط بالسرير من حكام ومحكومين في عالمنا العربي من جيوش وشرطه وعساسه وبصاصه ومصاصه الأخبار والأسرار وصانعي الشأن والقرار
ناهيك عن تجنيد الفتاوى والثعالب وابن آوى في مصلحه قهر القاعده الجاثمه والقاعده في مخيله وكوابيس العباد والمتاعيس والذين مقابلا لكل قاعده ارهابيه يتم استئصالها وشرشحه رجالها تزرع مقابلها قاعده أمريكيه ومقابل كل من يسمى بالارهابي يزرع عشر جنود أمريكان حتى دخلت قاعده ابن لادن غينيس في طي النسيان أمام قواعد الأمريكان وكان ياماكان
لم يقتصر صراع القواعد وشراستها عالواقف والقاعد وبالناقص والزايد بحيث أصبح المواطن العربي المتفرج والمتسمر والقاعد خلف شاشات التلفاز يضرب الأخماس بالأسداس ويقرأ الفنجان ويقصف هذا الطرف أو ذاك بالدعاء والاستقراء الى وعلى هؤلاء النشطاء في تبادل زرع القواعد والمقاعد في بلاد عربيه أصبحت أكثر مايمكن وصفها ببلاد الواقف والمنجعي والمنبطح والقاعد والمقعد والمتقاعد والكل متسمر حول القائد الأحد الواحد فخر النشامى والأماجد
المهم وتسايرا وتماشيا لغلبه زرع القواعد الأمريكيه أمام القاعده انتشرت وازدهرت ومن باب الوسطيه والحريه ظاهره تحريك أوساط وأواسط ومقاعد العوالم والراقصات والشبيحه والنطيحه والناطحات والمنبطحات ومن كلو هات في مؤسسات أفسدوا حتى تسعدوا واصطهجوا حتى تنفلجوا ولا تستحوا وتنحرجوا لأن استعراض المقاعد المرادف لزرع القواعد هو الأصل والسائد
لأن الحريه المخمليه المهداه الى بلادنا العليه ذات الطله المخمليه لم تعرف لها مثيلا البشريه لأننا نيقه عن الخليقه حتى في فنون الجنون والبليه وبالمعيه
لذلك ومع ازدهار ظاهره أول الرقص حنجله وتلتي الهزيمه مرجله نجد أن المسأله اتخذت منحى أطار عقول الأنام والأحلام في خضم هذه الشرذمه والزحام
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي فان ضراوه حرب ونزع وزرع القواعد وهز المقاعد في عالمنا العربي ومايرافقها من زيطه وزمبليطه والتي جعلت العقول تطير وحولت المشرشح الى أمير والغني الى فقير وخلت الأنام عالحصير والتي حولت حتى مجرد التفكير بالشأن الى تكفير ومايرافقه من تبادل قصف للفنون والجنون والسوبر ستار والبهدله ونشر الأسرار وتحويل الفيل الى صرصار وخراب الجيوب والقلوب والديار ناهيك عن انتشار السلطنه والسميعه والنويمه والقات والشيشه والحشيشه وكلوا على راسو ريشه
ماوصلنا اليه ومع شديد الأسف من استعراضيات القواعد والمقاعد جعلت وتجعل منا بين الأمم والأنام عددا زائد وأضعف من الضعف في وجه البلاء و الشدائد
حركه كفى
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

لوعه المشتاق في المهجر وبلاد الواق الواق



لوعه المشتاق في المهجر وبلاد الواق الواق
قد تكون الهجره هي الحال السائد في عالمنا العربي والتي تزداد طردا مع ازدياد المعاناه بشتى صورها وأشكالها وخاصه المعاناه والاضطهاد الاقتصادي والسياسي
المهم وخير اللهم اجعلو خير وصل الحال في يومنا هذا أنه ان رفعت حجرا أو حصيره وبحثت وبحبشت تحت الرمال وفوق الجبال في الصحاري والبراري والحارات والأزقه والحواري في كل أصقاع العالم ستجد عربيا واقفا أو جالسا أو مرتكياأو منبطحا في انتظارك وياهلا بالضيف بالشتا والصيف
حتى وصل بعضهم متندرا الى القول بأنه ان ألقيت حجرا في عالمنا هذا فانه قد يسقط على رأس عربي وبالصلاه على النبي
لقد غزونا العالم والأنام قائما من قام ونائما من نام
وعلى مدى الأيام يتغلغل العربي وكالأحلام في كل أصقاع الأرض بالطول والعرض سنه وفرض وعلى افتراض وفرض أن طاقه القدر قد انفتحت والتعاسه انقبرت
قد يكون العامل الاقتصادي هو الأكبر كدافع ومسبب للهجره من بلادنا العربيه ذات الخيرات والدراهم والليرات والدنانير والجنيهات ومن كلو هات
لكن المال والثروات والخيرات والتي يفترض أن تجنى وتوزع على أبناء البلاد من خير العباد نجدها تجنى وتجبى وتجمع وتتقوقع في حسابات مصرفيه خارجيه حيث تتكدس الثرروات العربيه في صراع محموم ومعارك ضاريه بين ظالم ومظلوم وحاكم ومحكوم وهاضم ومهضوم بحيث لايبقى للضعيف والمحروم الا أن يقوم وبهبه الصناديد وبعزم وعنفوان يسابق البرق والرعيد لالتحرير فلسطين أو ليتحول الى سوبرمان وصلاح الدين انما ليجمع ويضبضب شناتيه وحوائجه وبقجه والى أين لا أحد يعرف الا الله سبحانه وتعالى
المهم والخلاص والاستملاص من حاله الفقر والنقر والقهر والزجر والنهر التي يتعرض لها انساننا العربي من النهر الى البحر ومن الخليج الى المحيط مع شويه صياح وزعاويط وحفاه عراه بلا ملابس أو شحاحيط المهم الهروب من الواقع الأليم والله العليم
في بلاد العنف والعنفوان والصمود والتصدي وركام الخطط الخمسيه والعلاك المصدي وصل عدد المهاجرين والمهجرين والطافشين والمتطافشين والدافشين والمدفشين هربا من القائد الأوحد وحبيب الملايين الى حد يكاد يصل فيه عدد من في الخارج الى من بقي في الداخل أي تحولت البلاد الى بلدين
بلد يتمتع بموقع جغرافي معروف ومألوف وبلد يشمل باقي المعموره حيث الهاربين والطافشين يتبعثرون ويتأرجحون ويتلولحون بحثا عن الرزق وحفاظا على كراماتهم أو مابقي منها بعدما القيت الكرامات وبفضل السياسات الحكيمه في بلادنا العربيه الى سلات المهملات وتحولت أعناق العباد الى مطارات وجلودهم الى دربكات طربا و سلطنه لسلاطين وحكام هذا الزمان ؤفي بلاد العربان وكان ياماكان
لكل انسان عربي ترك بلده وهم العدد الغالب قصه وروايه ولا ولن تكفي مجلدات ألف ليله وليله أو كليله ودمنه والشاطر حسن وعلي بابا والأربعين طافش لوصفها أو نعتها
لأن المآسي في بلاد الناسي والمتناسي تجعل الهموم تنحشر في حقائب سفر الطافشين والمطفشين حتى وصولهم الميمون الى بلاد السعد والحريه والمجد حينها تنفتح الأفواه والآهات والأحزان وتنفتق الجروح والقروح مطرح مارحت تروح
وان كانت هجره الانسان العربي الغلبان والمشرد والجوعان هي الغالبه فان هناك مظاهر لهجره الخمس نجوم وهي غالبا ماترى وتشاهد في بلاد القمع والصمود والتصدي ورأب الصدع حيث تشاهد حالات هروب وطفشان مسؤولي النظام من وجهاء وعظماء ومخططي المؤامرات والمؤتمرات وطامري العباد بالشعارات والهوبرات والذين بعدما مصوا وامتصوا وشفطوا وشحطوا ماطاب ولذ وما طالته أياديهم الخفيفه والنظيفه من ثروات وخيرات والذين أحسوا بقرب المنيه أو البليه لأن النظام قد احمرت عينو منهم وتحاشيا لغضب النظام مروض النعام والحمام والأنام فانهم يقومون بحركه هروب في جنح الظلام وبعد الغروب على مبدأ افركها عالسريع والا بتضيع
هذه الحالات يمكن مشاهدتها كما أشرنا في العديد من دولنا العربيه وخاصه دول الشرق الجمهوريه منها لأن صراع الكراسي والصنبعه والقنزعه ومايرافقها من مآسي تجعل الهروب مطلوب لألا يحصل وعلى الطريقه السوريه مثلا بأن يقصف المناضل نفسه بثلاث رصاصات وأربع شحاطات وخمس مصاصات ويصبح شهيد الوطن والعروبه أو يضيع على الطريق السريع بحادث أليم والله العليم
لذلك وخاصه لمن يعرفون البيضه والقشره من الصناديد مليحي الطله والبشره فالهروب هو المطلوب لأنو في تلك البلاد أول الرقص حنجله وثلثي الهريبه مرجله
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي فان مانشاهده من هجره وصلت في بلادنا العربيه الى حد القيام بعمليات انتحاريه للوصول الى ضفه الأمان وخاصه لركاب البحر هربا من جحيم الأوطان والذين يعد الغرقى منهم بالمئات سنويا والذين لم تتوانى بعض الدول العربيه ومن مبدأ سخريه القدر والبليه بنترهم فتاوى بعدم قبولهم في زمر الشهداء لا لذنب لأنهم وبكسر الهاء قاموا بتشويه سمعه البلاد والحاكم ذو الفضل الدائم والفخفخه والولائم بكشف المستور من العذاب وعظائم الأمور في بلاد كلو تمام وياسلام
ان نزيف الثروات العربيه ونزيف العقول والخبرات المتزايد والمستفحل والذي لم تعد تنفع معه لا التمنيات أو الأحلام والامنيات ولا حتى فتاوى الثعالب وابن آوى من المتربصين بالبلاد والعباد
وان كانت سياسات المخفيات -وللتنويه فان المخفيه هي الأصل العربي لكلمه مافيا وجمعها مخفيات أو مافيات- والتي تحدق بهذا العالم من الخيرات والدراهم والليرات والدنانير والجنيهات ومن كلو هات والتي تمعن فسادا واستعبادا وان كان الرحاله العربي ابن بطوطه خرج للعلم والمعرفه يوما فان العرب اليوم تحولوا الى بني بطوطه مع العصاه والبقجه والصره المربوطه بحثا عن الأمان والاطمئنان وألف دبكه وزلغوطه
لأنه لاتفسير منطقي لشراسه الهروب والطفشان والهربان والطيران والتسلل والانبطاح والزحفان عاريا وحفيان خارج بلاد العربان الا لأن الأمور وعظائم الأمور والفساد والنفاق والشقاق تدفع حتى الطيور والتماسيح والسحالي وحتى الرحالي الى الهروب الى شتى الأمصار والاصقاع والآفاق ولو كانت بلاد الواق الواق
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com