السبت، 17 مايو 2008

في الذكرى الفضية للنكبة السورية


في الذكرى الفضية للنكبة السورية

عند استذكار نكبة أهل فلسطين فرج الله عنهم وأعادهم الى ديارهم لابد ومن سلسلة المضحك المبكي استذكار نكبات الجوار من باب المقارنة والمعاونة معنويا على الأقل من مبدأ لاتشكيلي ببكيلك وخليها مستورة بدعيلك الله وكيلك
ان كان معنى النكبة وخير اللهم اجعلو خير على الأقل في الحال الفلسطيني هو تمكن اليهود بمباركة الأعراب من مااقتطع في نكسة سايكس بيكو التي أعقبت وكسة الثورة العربية الكبرى وطعن العثمانيين وجيشهم الانكشاري بالجيش العربي الانحساري والاندحاري بعد ماباع من باع وقبض من قبض من دراهم ومصاري حتى تمكن هؤلاء من السيطرة على فلسطين
بعد تمكن مؤسسة هرتزل الصهيونية من العربان بادخالهم موسوعة غينيس في الفساد والاستعباد والذي أدى لاستبعاد ملايين المشردين والهاربين والطافشين وفاركينها ومشمعين الخيط من وطأة الاحتلال والذي غير الأحوال وحول مصير المنطقة ومستقبل أبنائها عبر سياسات فرق تسد وأفسدو تسعدوا وطنش تعش تنتعش
مأساة الفلسطينيين في محنتهم وبعد مرور 60 عاما على مرور النكبة ولدت وبفعل ارتدادي وبشكل غير اعتيادي نكبات ونكسات ووكسات تزداد عمقا في دول الجوار عبر تهجير أبناء تلك الدول ولكن بطرق مغايرة
قد يكون الحال السوري على سبيل المثال لا الحصر مقارنة بالحال الفلسطيني ولكن مع بعض الاختلاف الظاهري على الأقل عنوانا صارخا لنكبات من نوع آخر لاتقل ضراوة وشراسة عن الحالة الفلسطينية بل على العكس تزيد عليها في أنها لاتخضع للوصاية أو الرعاية الدولية وبالمعية مثل نظيرتها الفلسطينية
لايوجد احصاء رسمي دقيق لعدد السوريين الهاربين والطافشين من بطش النظام الحاكم القائم الدائم والمصمود كالعود في عين الحسود منذ 25 عاما عقب انقلاب حزب البعث والذي تم الانقلاب عليه وافتراس البلاد والعباد قشة لفة عام 1971 بماسمي بالحركة التصحيحية التي أدهشت البرية وشرشحت اليهود وحشرتهم في النملية
يتردد وبشكل تقريبي أن عدد من لايستطيع الرجوع الى سوريا من المهاجرين أو اللاجئين قد يزيد عن المليون في أحسن الأحوال وحوالي المليونين ويخزي العين في أكثرها تشاؤما
ومايميز هؤلاء عن اللاجئين الفلسطينيين أمران
1-الوصاية الدولية في حال اللاجئين الفلسطينيين ومؤسسات الرعاية والحماية الدولية والمنح والمساعدات والمعاملة التفضيلية في العديد من دول العالم نتيجة تبني المجتمع الدولي الى حد كبير للقضية وقرارات الامم المتحدة المتعلقة بها بينما لايتمتع السوريون الا بجواز سفرهم ان وجد والذي يشكل عائقا للدخول والعمل في مختلف بقاع الأرض ناهيك عند انتهاء الصلاحية يحتاج الى عملية جراحية أو ولادة قيصرية الى استخراج بدل أو حتى تمديده لأنه يستخدم وببساطة كأداة للضغط على سوريي المهجر حتى يحصل أحدهم على جنسية أخرى تقيه غدر الزمان وكان ياماكان
2-من بقي من فلسطينيي ال 48 في مايسمى الخط الأخضر يتمتعون والى حد كبير بالعديد من حقوق الاسرائيليين أنفسهم اثر منحهم الجنسية الاسرائيلية ونظريا هم أمام القانون الاسرائيلي مواطنون وبنفس الصلاحيات والحقوق والواجبات باستثناء موضوع الخدمة العسكرية فله ضوابط معينة
أما السوريين من الذين بقوا في بلادهم فلاداعي قي وصف الحال لأن مجلدات وموسوعات وقصص ألف ليله وليله وعلي بابا والأربعين معتر تشهد على الحال وصبرا جميلا ياعبد العال
3-كل من تم تهجيره من فلسطين من أبنائها عام 1948 أو أبناؤه وأحفاده حال حيازتهم على جنسيات معينة وخاصة الغربية منها كالأمريكية والأوربية يمكن لكثير منهم العودة والحياة بجنسيته الجديدة وهذا مايحصل فعلا في العديد من الحالات أما بالنسبة للسوريين من حملة أية جنسية أرضية أو كونية من أهل النخوة والطيبة والنية يتم التعامل معهم كمواطنين سوريين ولكن الأمر مختلف عن ماقد يظنه البعض من خدمات وتسهيلات
هنا موضوع تمتع المواطن –وما أجملها متعه-بالجنسية العربية السورية يتحول الى بعبع يلاحق المواطن باضبارته وفيشه وتعتيره منذ ولادته مرورا ببلاد الاغتراب حتى رجوعه الى وطنه وتحوله الى مواطن حباب حيث تتم مطالبته بالواجبات مع الغاء أي حقوق حيث يمكن زجه في السجون والمعتقلات ويتحول الى خبير في القواويش والمنفردات ناهيك عن تحويل أعناقه الى مطارات وتسونامي الرفسات والدفشات وعلى مبدأ مرحبا في بلاد الداخل مفقود والخارج مولود ودخول الحمام مو متل طلوعه وبالتالي لايتم احترام أية جنسية وكأن الجنسية السورية هي مدخل العباد الى الجنة مع كم دف وناي وشوية صبغه وحنة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي وتحاشيا لفتق الجروح والقروح وعلى مبدأ لاتشكيلي ببكيلك واسترها بدعيلك الله وكيلك فان دخولنا عام اليوبيل الفضي للنكبة السورية متزامنا مع ستين النكبة الفلسطينية هو دليل على أن تكريس النكبة الأولى لايترسخ الا بتكريس وتكديس نكبات ووكسات من نوع آخر ضمانا لوحدة الحال واستمرار المحال وكل امهات المعارك والله يزيد ويبارك وملايين الضحايا مباشرة أو غير مباشرة عبر التهجير والتطفيش والتفنيش وكلو مافيش ناهيك عن برامج التفزيع والتجويع التي جعلت من أغلب بلادنا العربية أفلاما للرعب حقيقية وأذهلت بهولها المترنحين والمتلولحين والشياشة والحشاشة وجعلت من نكباتنا مسلسلات على كل لسان وشاشة تجعلنا نتفكر في أن من يرى مصائب الآخرين قد تهون مصائبه بعد دخولنا قشة لفه في موسوعة غينيس في طي النسيان واتنهاك حقوق الانسان
وتبقى لنا جميعا مواساة الآية الكريمة –ان مع العسر يسرا- عونا عسى رب العباد يفرجها اليوم أو بكرا

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الجمعة، 16 مايو 2008

هنيئا يالبنان وتنذكر ماتنعاد






هنيئا يالبنان وتنذكر ماتنعاد
جملة رددها ومازال أهل لبنان الصامد في وجه كل شيء
قصيدة تصف لبنان الحضارة والأخوة هو لبنان الأكبر من أن يبلع والأصغر من أن يقسم
لبنان المعاناة وبالنيابة لبنان امتحان اليوم والغد وماكل مرة بتسلم الجرة
لبنان الضعيف القوي والصغير الكبير
لبنان الأرز المايهتز
لبنان فيروز والرحباني لبنان الوطنية والأغاني والذي يأبى أن يصبح لبنان الحرب الأهلية
يأبى أن يكون عراقا آخر
لبنان يللي بيمون على عيون أهلو وأحبابو
لبنان الكل ومهما صار يذهب البشر ويتطاير الحجر ويبقى لبنان
خروجا عن المألوف في مقالاتي وخير اللهم اجعلو خير هذه التحية الجلية والأبية لأهل العقل والحكمة في وجه الحقد والنقمه
السلاح بايد الكبير بيصدح وبايد الصغير بيجرح
كفاكم ياأهل لبنان حان وقت العمار وانتهى زمن العار والدمار
تمنياتي ومن صميم القلب أن يكون الشفاء عاجلا لاآجلا وينتصر لبنان وسائر بلاد العرب من
الطامعين الجائعين
ولن أطيل مهديا مايلي من محاولة شعرية لأهل لبنان وتنذكر واتنعاد
تنذكر ماتنعاد
الى متى يالبنان
الصغير الكبير
المكبل بالأصفاد
متى يزول الهم
يزاح الغم
عن المهاد
هل سيحررك الروم
والفرس أم الأولاد
والأحفاد
أم جحافل المتربصين
من طامعين
لك بالمرصاد
هل صار الفاتح
وصلاح الدين
بوش ونجاد


أليس لبنان حرا
أبيا عربيا
كريما بعناد

هو وحدة الأهل
وأولاد العم
أهل البلاد
الى متى يبقى
الوطن والشرف
في حداد
أماكفاك أنينا
يادرة الأوطان
موشحا بالسواد
متى يأتي الربيع
وتصدح البلابل
تغريدا وانشاد
ويردد أهلك
الكرام جمعا
تنذكر ماتنعاد
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 15 مايو 2008

دهشة المحتار في أصدقاء الليل وأعداء النهار



دهشة المحتار في أصدقاء الليل وأعداء النهار
منذ أن أقحمت نفسي وخير اللهم اجعلو خير في عالم السياسة ذلك العالم الذي يتأرجح بين الكياسة وسحب الشباري الكباسة وينتهي في مرحلة مايسمى بالتياسة أي سياسة الهتافات والحمل على الأكتاف وتحرير الأوطان بالصياح والولاويل وشوية أنغام ومواويل ونشر الملصقات والشعارات في الحواري والبراري وحرق الأعلام وادخال العدا في الحمام وتحويلهم الى نعام وياسلام
المهم وخير اللهم اجعلو خير بعد تلك المقدمة المختصرة في سياساتنا أستدرك أمرين
1-الصدق معيارا ومنبرا في التعامل والتداول هو أقرب الطرق والوسائل لتحقيق الغايات وان كان أكثرها ايلاما في بعض الحالات وان كنت لأعتقد جازما بأن الصادق لايمكن بأي حال أن يكون طرفا في مؤامرة وانما قد يتم اقحامه اما غدرا أو قسرا
2-ان مانراه في وضح النهار من أهل السياسة والكياسة لايعني في أغلب الأحوال أنها الحقيقة وانما أغلب الحال والظن هو للاستهلاك المحلي أو الجماهيري والذي يتبع مقولة كلام الليل يمحوه النهار ومهما صار
وان كان لمنطقيات الأمور ومنهجياتها في تعامل أعدائنا معنا في مقابل تفاهمات مبطنة وعداء ظاهري انفعالي الطابع للاستهلاك الجماهيري من طرفنا هو الذي يجعل الكفة تميل لصالحهم بينما تبقى لنا التبعية وبالمعية
وأستذكر أن لبنان الحديث عرف رجلين أثراومازالا يؤثران وبشكل منقطع النظير ولحد اللحظه
الأول هو رفيق الحريري والثاني هو حسن نصر الله
الأول هو رجل مال وأعمال أي رجل بناء
والثاني هو رجل حرب وقتال وتكتيك عسكري بحت ومناور سياسي
وان كانت اسرائيل والتي تعتمد كما ذكرت على مصداقية داخلية وشفافية حديدية في الداخل تضمن بقاء الدولة لأنهم يعرفون أن أي فساد داخلي سيؤدي لانهيار الدولة وعليه فان محاكمة أي سياسي اسرائيلي عن أي تقصير أو فساد هو واجب مقدس لبقاء الدولة
أما مايتعلق بسياسة الدولة مع دول الجوار العدوة نظريا الصديقة باطنيا هو مبني على سياسة فرق تسد وأفسدوا تبعدوا وتسعدوا
لكن هناك حالات لم تستطع اسرائيل السياسية أو الرسمية الا أن تقف أمامها في حيرة مابين اعجاب حينا وحقد أحيانا
باعتراف القادة الاسرائيليين والذين كانو يتابعون وبدقة بالغة أعمال رفيق الحريري في اعمار لبنان ومصداقية حسن نصر الله كقائد عسكري في ادارة الأمور باعتراف هؤلاء القادة أن الرجلين كانا صادقين وكانت خطابات حسن نصر الله ومازالت تتابع وبشكل فوري من جميع القادة السياسيين والعسكريين الاسرائيليين كذلك يفعلون متابعة لما أنجزه رفيق الحريري
لذلك فليس عجبا أن نجد تربصا بهما من ناحية اسرائيل وأعوانها المحليين والاقليميين والدوليين
ولا عجب ان كانت هناك صداقة قوية وحميمة بين الرجلين
مالاحظناه في أحداث بيروت الأخيرة من ازالة لصور سعد الحريري والابقاء على صور والده والابقاء على مطار بيروت باسم رفيق الحريري ونعته وبكل احترام من قبل حزب الله قيادة وأتباعا بالشهيد رفيق الحريري هو دليل على أن الصديق الصدوق كان ومازال في نهج حسن نصر الله الشخصي والقيادي
أما وكما ذكرت فان مايتسم به شخص ما من صدق ومصداقية قد يصبح عبئا وخاصة أن صداقات الليل وعداوات النهار التي ذكرتها سابقا حول عداء ايراني ظاهر لاسرائيل وأمريكا وتفاهم باطن جعل من اقصاء رفيق الحريري ممكنا تمهيدا لتوسع ايراني باتجاه البحر المتوسط بعد اقصاء صدام حسين أيضا في العراق
وهذا مايذكره كتاب التحالف الغادر لكاتبه الايراني الأمريكي تريتا بارسي الذي يرأس المجلس القومي الايراني الأمريكي وصاحب مؤلفات شتى حول الشرق الأوسط وهو أيضا بروفسور في العلاقات الدولية والاقتصاد في جامعة جون هوبكنز
هذا الكتاب يتناول التفاهم الأمريكي الاسرائيلي الايراني الباطن ومايرافقه من عداء ظاهر للاستهلاك الجماهيري
لذلك فان دور حسن نصر الله حسب تلك المخططات قد أشرف على نهايته
وكما ذكرت فأن تكون صادقا فمن المحال أن تكون طرفا في مؤامرة ما لكن مايحصل هو أن يقحم الشخص قسرا في مالايرغب فيه أو في فعله
ولم يكن استهداف عماد مغنية رجل التكتيك العسكري في حزب الله وصديق حسن نصر الله الشخصي وعلاقتهما الوطيدة لم يكن استهدافه الا رسالة لتحويل المسار والتوقف التدريجي عن المقاومة وتوجيه السلاح المباشر باتجاه اسرائيل لأن تفاهم الوصول الايراني الى المتوسط قد تم على أفضل وجه ولا حاجة بعد اليوم لضرب اسرائيل انما ليبقى السلاح ضامنا لهدوء تلك الحدود تماما كما يفعل النظام السوري في حدود الجولان التي دخلت موسوعة غينيس في طي النسيان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي فان في متاهات السياسة مابين الكياسة والتياسة ومابين مخططات الليل وعاطفيات النهار واستعراضيات تبادل الغمزات والهمزات والهمسات ناهيك عن علامات الاستفهام والاستبهام المرافقه لنظرات الاندهاش والاستحشاش لهي مايميز مراوغات السياسة ومنظريها وطابخيها
أما الحالات التي يغلب فيها صدق الانسان على مايرسم ويحاك فمن الواجب تسليط الضوء عليها حفاظا لكرامة ومكانة الصادق الصدوق في تاريخنا المعاصر
وما كانت من سيرة علمي لبنان وأكثرهم صدقا من الناحية الشخصية والمنهجية وهذا باعتراف الأعداء وبكسر الهاء وأقصد هنا الراحل الحريري والسيد حسن نصر الله وصداقتهما الصادقة وتفاهمهما في سبيل لبنان بعيدا عن مايحاك لأعتبره وساما لكل لبنان والعالم العربي بعيدا عن أي عاطفيات وهوبرات لأن مايحاك ليلا من مؤامرات ينعكس نهارا الى عداوات ومسيرات ومن كلو هات
أنصح بقراءة الكتاب المذكور لنميز بين الضحية والجلاد افادة للبلاد والعباد
دام لبنان وسائر بلادنا العربية وليكن الصدق منهجا لكل شريف عل وعسى أن نرى زمنا أفضل هذا والله أعلم
حركة كفى
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الأربعاء، 14 مايو 2008

دهشة البرية في الحالة اللبنانية


دهشة البرية في الحاله اللبنانيه

أذكر انه عام 1987 وصل الى باريس أحد الاخوه اللبنانيين من خضم المعمعه أثناء الحرب الاهليه في لبنان وبدأ في سرد تفاصيل مايجري وكان على مبدأ شر البليه مايضحك
حسب سرده للروايه انه دخلت الأطراف بعضها في بعض وكلها دخلت في ستين حيط وكلها داخله عالخط ومعلقه بخيط
المهم تشابكت الخيوط في عقولنا وبدأ الدخان يتصاعد من عقولنا النيره في محاوله خيره لتحليل وتأويل مايجري من مآس وأحزان وعويل وولاويل في ليل لبنان الطويل
المهم وبعد 21 عاما على تلك المحاوله المشكوره لتفسير أو تنجيم ماحصل وقد يحصل مازلنا على حطه ايدكم تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي
وعذرا من الأخوه الكرام في لبنان لانهم لادخل لهم ولاناقه ولاجمل في مايجري في بلدهم والذي وحمدا لله بالرغم من تتالي الاحداث والمآسي كان وكما يحلو لهم وبفخر أن يشيرو اليه بأنه أكبر من أن يبلع وأصغر من أن يقسم
لبنان وكما يبدو الأمر هو تمثيل للصراعات الداخليه والتي بدورها انعكاسات لصراعات خارجيه تحاك سرا ولكن ولصغر الحجم والمسافات الأنين اللبناني يتم بصوت عال عل من يصغي ويسمع
مظاهر الخلافات اللبنانيه اللبنانيه هي كالتفكير بصوت عال حيث تتناثر الافكار والتحاليل شرذمه في ليل لبنان الطويل انعكاسا لمايحاك حوله من مخططات ومؤامرات وأنغام ومواويل
لكن وبدون أدنى شك أن أكثر الندبات عمقا في الجسد اللبناني كان ممثلا في النظام السوري نظام محرري الجولان نظام ثقيل الظل مكروه في كل محل أينما حل وهل
رزوح لبنان تحت هيمنه من أرادو تحرير الجولان بابتلاع لبنان وافتراس سيادته وكرامته واقتصاده بسياسه حكيمه تماثل طبق الاصل مثيلتها في سوريا
لذلك تم نشر شحاحيط الجيش وكاسات المته وصحون الفول و الفته وبسطات الكعك في كل مكان على مرأى من الانس والجان حتى تحول لبنان لمحافظه سوريه تحت مسمى الشقيقه وماسببته للبنان من صداع وشقيقه
أما الحقيقه الدقيقه فان البلاد بالكامل تحولت لمزارع لزراعه المخدرات وموانؤه لتصديرها وتم غسل الفلوس والنفوس عبر طقوس ودروس في الاخوه العربيه والوحده الاندماجيه ما أصاب اسرائيل بالذعر والزلازل والهزات الارتداديه
تم زرع المخابرات والشعارات والمسيرات والهوبرات وشفط الخيرات عالناعم وبشكل علني ودائم
ولم يخلو الأمر من مناوشات مع اليهود حيث تم نترهم وكالعاده هزائم من كعب الدست مازالت آثارها من شحاحيط وطراطير وعلب التايد وبرسيل شاهده على أم المعارك حيث تم استخدام باصات الهوب هوب لاتمام الانسحاب ويادوب في كل حدب وصوب
لكن المأساه لم تنتهي هنا بل استمرت عبر تدبير المؤامرات والاغتيالات واثاره الفتن في بلد مازال وبالنيابه مسرحا لكل من هب ودب على الساحه السياسيه الاقليميه والدوليه
لذلك فان تشابك الخطوط والضغوط وسياسه الاخطبوط المتبعه في لبنان لاتزيد عن كونها تفكيرا بصوت عال لما يحاك ويتم تدبيره وطبخه في مهزله السياسه الشرق أوسطيه حيث يتم توزيع الادوار ليلا ليتم تنفيذها في وضح النهار
اننا لنألم لآلام اخوتنا في لبنان- ووحده الشقاء مع اخوتهم في سوريا- في مصابهم الاليم طالبين لهم جميعا الخلاص والرحمه من الله العلي العليم العظيم

د.مرادآغا

الثلاثاء، 13 مايو 2008

كان ياماكان في سياسة الطرشان


كان ياماكان في سياسة الطرشان

منذ نخوة العربان وخير اللهم اجعلو خير ونترهم لبني عثمان بالانتفاضه مع كم مصاصة وحفاضه في ماسمي بالثورة العربية الكبرى والتي قسمتهم وشرذمتهم في سايكس بيكو الأول مع كم عود ودف ومشعل
المهم وتجاوزا للماضي وانتقالا لمايمكنني أن اسميه وبجدارة سايكس بيكو الثاني وبعيدا عن العواطف وتبادل العواصف عالنايم والواقف وعالمبلول والناشف يمكن طرح التساؤلات التالية
1-لماذا ألغت علمانية أتاتورك الأحرف العربية عن اللغة التركية واستبدلتها بأحرف لاتينية بحيث يتم ابعاد شبح بعبع الخلافة العثمانية السنية وسيطرة العسكر ولحد اليوم تحت مايسمى بالعلمانية
ولماذا لم يحصل نفس الشيء في علمانية الشاه محمد رضا بهلوي أي مازالت الأحرف العربية هي المتداولة في ايران الحديثة وريثة الدولة الصفوية
ولماذا سمح لبلاد فارس بالانتفاض على العلمانية ودحر الشاه بينما لم يسمح لأحفاد بني عثمان في دحر علمانية أتاتورك
2-لماذا انهالت المؤامرات على صدام حسين ونظامه ذو التحكم السني بعد حربه على ايران الشيعية بمباركة ذوي السلطه والقرار في العالم والمنطقة
3-لماذا تم اقصاء صدام حسين ورفيق الحريري في وقت شبه متزامن ولكل حيثياته وأسبابه وغموضه ودوافعه لكن الواضح أنه في غياب الدور السني في سوريا عقب انقلاب عام 1963 وتولي حزب البعث الحكم وتنحية السنة عن دفة القيادة السورية فهل يعني ازاحة العقبات السنية الأساسية في العراق ولبنان قد يسهل امتدادا شيعيا ميسرا اذا دحر الدور السني في العراق ولبنان؟
4-لماذا يتم تحويل السلاح في عالمنا العربي عامة وبلاد الشام خاصة من وجهتها المفترضة باتجاه اسرائيل الى الداخل أي للاستيلاء على الحكم بالقوة وتحول مايسمى صراع التحرير الى الصراعات الداخلية؟
5-هل أثر اغتيال مغنية في لجم توجهات حزب الله التي لم يشك أحد في بداياتها في وجهتها الوطنية الشريفة في الدفاع عن الوطن والعروبة والاسلام حتى يتم دفعه أو لجمه باتجاه توجيه أو حتى التلميح باستعمال سلاحه داخليا؟
6-هل يوجد امتداد شيعي حقا وهل يعني احتجاج اسرائيل وأمريكا العلني على ايران وسماحهما الضمني بامتداد نفوذها وتسلحها أن سايكس بيكو ثانيا قد تم الاتفاق عليها وتوزعت الأدوار وبدأ تنفيذها فعلا؟
7-هل تنفع وطنية وشرف المقاومة أمام تكاتف الضغوط الصديقة عليها لجما وحرفا عن مسارها الأصلي المفترض أن تقوم به والذي كان آخره حرب تموز 2006 وتحويلا لسلاحها الى الداخل اما لانتهاء دورها أو تفعيله في حروب جانبية ومتاهات داخلية يفترض أن المقاومة بمنأى عنها لأن دورها الحقيقي هو الحدود مع اسرائيل؟
8-هل ستصبح الحدود الدولية بين لبنان واسرائيل وبضمانات ايرانية حدودا صامتة أو منسية كالحدود السورية الاسرائيلية ويستعاض عن الانتصارات بالتسويف والهتافات؟
9-هل بسيطرة حزب الله الافتراضية على الأمور عسكريا في لبنان ووصول المد الايراني المفترض الى المتوسط بأن الأمور ستزداد سوءا في صراعات وحروب أهلية ستقحم القاعدة كمنظمة مسلحة سنية ناهيك عن المخيمات الفلسطينية السنية وهل سيؤدي ماحصل تدريجيا لحركة نزوح سني ومسيحي من لبنان؟
10-ماهو دور الدول العربية السنية الفاعلة والتي أثبتت لحد اللحظة كامل عجزها عن تحريك أي شيئ الا الاستنكار والتنديد والتمنيات وهل سيتم تحجيم وتقزيم المحكمة الدولية مقايضة لأطراف يتم اتهامها حاليا لاخماد المزيد من التدهور في المنطقة أو مجرد مقايضة اغتيال الحريري باغتيال مغنية؟
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي وان كنت على يقين أن ماسبق لن يغير في مجرى الأمور قيد أنملة أو حتى ذراع نحلة في سياساتنا المبنية على حوار البكم والطرشان في بلاد العربان والتي يشكل فيها الغمز وتبادل الايماءات والاشارات ومايرافقها ويصاحبها من علامات استفهام واستبهام ممزوجه بعلامات الاندهاش والاستحشاش والتي أذهلت الأنام وأدخلت الأعادي الحمام وحولت الصقور الى نعام وياسلام
وان كان مجرد السؤال لغير الله مذلة فان التساؤلات السابقة تطرح على ذوي الذمم والهمم عل وعسى
وان كنت ومن كل قلبي لأتمنى أن يستمر الدين الاسلامي الحنيف عالما وعلما ومنارا للأخاء والمساواة والعدل وأن لايستخدم بأي حال في اشعال الفتن أيا كانت
وان كنت أيضا لأستذكر محنة المناضل الفلسطيني الكبير ياسر عرفات أثناء حصاره في بيروت لأجد اليوم حالا مشابها لوطنية من نوع آخر قد تم حصارها من العدو وحتى من الصديق اتماما وتنفيذا لمخططات سيدفع الكثير من شرفاء الوطن ثمنا لها لا لذنب ارتكبوه انما لأنهم جعلوا من الحق والشرف منهجا في عالم تحول الى غابة من المصالح وحب الذات
دامت امتنا أبية شامخة راسخة في وجه العدوان وغدر الزمان وحما الله الشرفاء من كيد الطامعين آمين يارب العالمين

حركة كفى
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الأحد، 11 مايو 2008

هل تجدي نفعا اللقاحات في حرب الحفاضات


هل تجدي نفعا اللقاحات في حرب الحفاضات

أولا وقبل كل شيئ نعزي أخوتنا في لبنان بمن سقطوا كبداية لقرابين تسقط مجانا وبالنيابة
وان كنت مجددا لأنحو باللوم على عجز الآلية العربية والمحلية جملة وتفصيلا منذ سايكس بيكو أمام مايحاك ويخطط ومهما كانت الأطراف المشاركة والمتورطة فالجميع مدعو التفكر سيما وأنه وخير اللهم اجعلو خير وأن البلاد لم تنته بعد من فترة اعادة اعمار ماخلفته الحرب الأهلية وحرب تموز 2006
وان كان عجزنا يقتصر حصرا على التمنيات والارتكاء خلف شاشات التلفاز والانترنت انتظارا للخبر العاجل عل فيه حلا للمشاكل وان كنا لنتمنى جميعا أن يكون للانسان العربي في عالمنا الشاسع الواسع أي قرار أو أهمية أو حتى دور باستثناء رؤية الضحايا تساق هنا وهناك اما عبر شاشات الخبر العاجل أو مباشرة حين وصول الحريق من الجار الى الجار والحبل على الجرار
وان كان الأطفال يحصنون بالحجابات والتعاويز والخرزات الزرقاء وللقاحات درءا لاصابتهم بالآفات وضربة العين والشمس وشوية حسد ونحس
فان استمرار الطفولة والعفويه وعنفوانها نيقة عن الخليقة باستمرار الخلافات والاتهامات بل وتتجاوز الى استخدام العضلات والسلاح وراجمات الصواريخ والنقافات والشواريخ فان الأمر هنا يتجاوز تعقل العقلاء وحكمة الحكماء الى مرحلة طفولية متأخرة هي أحرى بالحفاضات علاجا لمن يقبل رغم المآسي والاكتواء وبكسر الهاء بحرب أهلية لم تنسى دروسها بعد
وان كنا لنعتقد أن حدود اسرائيل مع لبنان وسوريا وضراوة الجوع والتجويع الممنهج والمخطط له هما العاملان الأساسيان شديدي الخطورة والذان يتحكمان مباشرة أو غير مباشرة بالمعمعة الحاصلة والتي لم تعد تنفع معها لا تمنيات ومسكنات الوعود العربية الخلبية ولا نقر الأنوف أو دق الدفوف ولا حتى استدعاء مجلس الأمن مع كم عود ولحن
تلاعب الخارج بلبنان وتحويله الى دمية في مهب الريح يقتضي من أهل البلاد أن يكونوا أكبر من أن يساقوا مرة أخرى الى معمعة حرب مازالت آثارها بادية للعيان ويعرف من عانوها شراستها
وكل مايغاير الأمر من اشعال مفتعل من أي طرف أو آخر لايستحق من الوطن الا أن يهدى كم حفاضة وكم جاجة بياضة حفاظا على براءة الطفولة وعنفوان البسطاء والغافلين أو الحالمين بأن تحرير فلسطين يتم عبر تدمير لبنان وادخاله غينيس في الدمار والنسيان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي لايسعني الا أن أحيي كل عاقل وحكيم من طرفي النزاع اللبناني متمنيا على الجميع- وهذا هو أقصى مايمكن فعله مع الأسف اضافة للارتكاء خلف شاشات التلفزيون انتظارا للخبر العاجل حلا للمشاكل- فانني لأتمنى أن لايصبح لبنان كله يوما ما خبراعاجلا يضاف لسلسلة الأخبار العاجلة في عالمنا العربي والتي تستدعي الاستفادة من لقاحات ومناعة الماضي بدلا من تبادل الشتائم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم مع شوية نقافات وحفاضات متبادلين تهم الطفولة وبراءتها مابين فلان وعلان وكان ياماكان
دام لبنان أبيا شامخا ودامت حكمة أبنائه منارا للعرب أجمعين آمين يارب العالمين


لبنان

لبنان والله زمان.......... بسمه بكل مكان
أرز وعز ماتهتز......... كرامه وطن وانسان
عرفناك وحبيناك ...........أخوه أهل وجيران
ذل وحل بديارك ......ماكان ياكبير بالحسبان
ضيع كرامه وكرم ......براءه ورسمه حيطان
عمار وشعب جبار........وحده بوجه الطغيان
ألف ضمه وبوسه .........من اخوه الحرمان
حماه تدمر وشهبا........شام حمص وحوران
مهما غدروا فيك.......جوقة المكر والحيتان
راح ترجع الرياحين....والفل وشقائق النعمان
ونوقف قلب واحد........شعب بوجه العدوان
نعيد زنود حديد.................نرجع يلي كان
مانسينا الحبايب ...........أهل قرايب وخلان
شبعا وشيخ وجولان... ربيع وزهور نيسان
لبنان الك منا........... ألف بوسه وعرفان

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الجمعة، 9 مايو 2008

الأعراب ودقي يامزيكا مابين ايران وأمريكا



الأعراب ودقي يا مزيكا مابين ايران وأمريكا
بمزيد من الأسى الذي يعتصر قلوبنا مع ازدياد وامتداد الاشتعال في عالمنا العربي والذي حط به الترحال في لبنان في سلسلة فرق تسد في هذا الوطن الذي ذهب ولم يعد
وان كنت من الذين ينأون بأنفسهم عن القاء اللوم على الغير لأن اللوم وخير اللهم اجعلو خير هو على الذات وتقصيرها قبل أن ألوم الغير في مايفعل ويعمل
ان كان هذا تحصيل حاصل لتقصير داخلي وعجزفي آليه دفاع العرب عن أنفسهم ولأسباب يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير
منذ أن قمنا بطعن العثمانيين بالظهر في ماسمي تيمنا وتنميقا بالثورة العربية الكبرى وأخذنا حرية الأمر والنهر تم قسمنا وشرذمتنا وتحويل هذا الوطن العربي الصحيح الى كيان جريح وتم تقسيم فضائه الفسيح الى دويلات وكلت جمعا من فئه الديك الفصيح وكل على مزبلته يدندن ويصيح
ماعرفناه وألفناه من نكبات ونكسات أدخلتنا فئه الخبر العاجل على شاشات التلفزيون وأصبحنا في تشرذمنا وتشردنا سيرة على كل لسان مهما تعدد الشكل واللون
وان كان يِأخذ على بني عثمان قسوتهم في التعامل مع أي محاولة لزعزعة وحدة الدولة والخلافه ونصبهم السريع للخوازيق وتعليق المشانيق وضرب المنافقين بالمنجنيق فان النتيجه كانت دوما دولة واحدة موحدة في وجه الطامعين ولو بالقوة
أما وقد ضربنا العثمانيين في مقتل وكم نقافه وصندل ظنا منا وخير اللهم اجعلو خير أن الحرية قد وصلت وأن الثورة العربية الكبرى ستجلب لنا الخير والبشرى اليوم وبكرا
وأدى تحول قوة أعاجم المسلمين العثمانيين من قوة موحده الى قوة الأعاجم الصليبيين الى قوة مفرقه ومقسمه ومشرذمة قد أوصلتنا الى الحضيض عشرات المرات وأصبحنا في ذيل الحضارات
وان خلعنا الطربوش والشروال ونترنا العباد كم ديباجه وموال في التقدم والتحرر ومصير الشعوب وطلع علينا كم مناضل وحبوب بمخططات لتحرير الشعوب خالية الدسم والعيوب أفرغت العقول والجيوب ونشرت مؤسسات أفسدوا حتى تسعدوا واصطهجوا حتى تنفلجوا بحيث أصبح العالم العربي وعلى مبدأ أول الرقص حنجلة وأول الهزيمة مرجله يحول الهزائم الى انتصارات بعد طمر العباد بالهوبرات والشعارات وأمهات المعارك والله يزيد ويبارك
ومن لم يقتنع يتم ادخاله مراكز التأهيل والتحويل في بلاد الظلام الطويل حيث تهبط على أعناقهم كل أنواع الطائرات والنقافات والنطحات واللكمات ناهيك عن مدارس المسكنات ونتر الآهات مابين جموع القات والشياشه والمترنحين والحشاشة محاولة لنسيان مايسمى حقوق الانسان التي دخلت غينيس في طي النسيان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي فان تصدير الآفات والعلل والمسببات لماآل اليه حالنا الى الغير مابين ايران وأمريكا ودقي يامزيكا أعتقد ويعتقد معي الكثيرون بأن من أوصلنا لما وصلنا عليه هو حال هو اما الثقة الزائدة بالنفس دون استعداد أو حتى مجرد التفكير في ماهو آت ومارافقها من مآس ونحس ووكس بحيث تحولت كل دولة الى قلعة للعروبة النابضه القابضه وتحول القائد الوحيد الأوحد والمصمود كالعود في عين الحسود الى الخارق الماحق للعدا ومافي على اليابسه مثله حدا
قبينما يتنحى ويترنح القاده اليهود والأمريكان عن وعلى مناصبهم أمام الديمقراطية ومؤسساتها ومحاكمة المقصر والتقصير نجد أن استمرار تشبث وتسمر وتبسمر القادة العرب فوق كراسيهم وتأليه المقصر وتطويل المعمر تجعل منا نيقه عن الخليقه مع كم مكياج وتنميقه لطمس وطعج الحقيقة
أو حالة من الاستهاتار وتقبل الأمر الواقع في حركة استسلامية ومايرافقها من رفع للرايات البيضاء في أصقاع بلادنا الوساعة مابين مضارب البدو ومدن الحضر من موريتانيا الى جزر القمر
ان ايران وأمريكا ومسؤوليتهما لاتعفي الأعراب من تقصيرهم و انشغالهم في الهشك بشك والمعمعة والخلافات والشقاق والانشقاق على مبدأ دقي يامزيكا ونبقى خلافا للغير نمشي بعكس السير
وتبقى بلادنا مرتعا ومنتجعا لكل محتل ومستغل ولكل من هب ودب وحل وطل
ولم ولن تنفع السياحة السياسية العربية أو مايسمى بالقمم لأنها أثبتت أن مايصرف وينفق عليها من مظاهر ومآثر ومفاخر السبع نجوم وحولها جيوش الجياع والمشردين تصول وتجول وتحوم لهو أحرى أن يوزع على الفقراء أفضل عشرات المرات من استعراضات التمنيات وتبادل الكلمات وبكسر الهاء
ولن ينفع نقر الأنوف ونتر القبل وتبادل الأحضان وتسابق الطرابيش والعمائم والدشاديش
ولن يجدي تبادل الاتهامات ةالمسبات والصاق التبعيه للخارج مابين هارج ومارج وتبادل قصف النقافات وراجمات الصواريخ والشحاحيط والشواريخ لأن الآفات والآلام والآهات قد وصلت الى المريخ
ان أردنا استرجاع الكرامة وتجنب الندامة فان أقرب الطرق هي محاكمة الذات وتجنب الطريق القصير عبر القاء التهم المجانية والصاق التبعيه والانبطاحية والزئبقيه وللكل اضباره وقصة وقضيه
نحن العرب هم من قصر في حق أنفسهم وبلادهم ونحن نتحمل أولا وآخرا أي تبعيه لتحول بلادنا الى مرتع لكل من هب ودب سواء من كان من ايران أو أمريكان أو حتى جموع الدبان والصيصان بعدما فعلناه في بني عثمان وكان ياماكان
دامت امتنا العربيه منبرا ومنارة للأنام أجمعين آمين يارب العالمين
د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com

الأربعاء، 7 مايو 2008

حيرة الجموع بين التكتم والممنوع



حيرة الجموع بين التكتم والممنوع
ان مايميز عالمنا العربي الشاسع والمترامي الأطراف أنه منذ عهد علي بابا والأربعين حرامي وعلاء الدين وحك وفرك المصباح السحري وبساط الريح تلاشت أمام قصص ألف ليلة وليلة المخيلات والنوادر وتغلغل وتغلب الابهام والاستبهام على علامات الاستفهام لأنه وخير اللهم اجعلو خير أخذت الأسرار تتأرجح وتتمرجح في عالمنا العربي في دهاليز الظلام والظلمات مابين ستر للعيوب وتغطية للبلاء والآفات على مبدأ خليها بالبيت تطفح ولاتخرج برا وتفضح
المهم وخير اللهم اجعلو خير ومنذ بداية حكاية الوكسة العربية الكبرى أو ماسمي تنميقا وتلميعا بالثورة العربية الكبرى تم تقسيم العاهات والآفات بالخنادق والحدود والاخدود حتى يبقى لكل ديك فصيح مرتعا لكي يصرخ ويولول ويصيح وأصبح تبادل الأنغام والأحلام من على أطراف الحدود العربية ملاصقا وملتصقا بأسرارها الدفينة والرهينة بمشيئه الله والتي لايعلمها الا هو العزيز القدير والموساد والسي آي ايه ولا تسأل ليش ولماذا وليه
لأننا في بلادنا العربية ذات الطلة البهية تعودنا وتعلمنا بأن السكوت من ذهب حتى لو طارت الكرامات والضمائر ودعست الرؤوس وهبطت الطائرات على الأعناق وتم قصم وشفط الأرزاق وتجويع العباد في سائر الأصقاع والبلاد وجرجرة وشحططة القطعان ودخول الانسان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
المؤسف أن ظاهرة الأسرار وتلاحمها بالممنوع واستعراضيات الجوع والركوع تمشي بخطى رائدة وسائدة وتأبى الرجوع أو حتى مجرد أن تلف الكوع
فمن أصغر شرطي وعساس أو بصاص أو حتى صغار المتعيشة والتجار يوصون من حولهم بالتكتم والتلعثم والتشرذم ان سألهم أحدهم أين هو ولي الأمر والنعمة تحت طائلة النقمه وطيران اللقمه مع كم طيارة ونطحه ولكمة
يكفي أن تسأل أي تاجر أو موظف عن أن يدلك حتى على بيت الخلاء لكي تجد في عيونه نظرات الشك ويبدأ الحك والتفكير وعصر الأفكار والأسارير حتى يبيض الجوهرة وينطق الفكرة بعد أن يعاين السائل بشتى الطرق والمسائل ناهيك عن أنه يقوم باستجواب السائل الحباب ان كان يعرف الشخص المطلوب وهل ينتمي الى نسبه أو قومه أو الى آخره من ديباجات واستنطاقات تجعل من عالمنا العربي يدخل غينيس في عدد البصاصه والمستجوبين والمستنطقين والغامزين والهامسين والهامزين
حتى أن مجرد الابتسام الصامت أي بدون كلام وسبب وأنغام يثير الشكوك والظنون ويستدعي استخدام كل الفنون بمافيها قراءة الفنجان والكف والودع وضرب المندل والصندل لمعرفة مايدور في نفس المبتسم
هل مثلا يتمسخر ويتسهسك خفية على فلان أو النظام أو علان أوأنه يضحك عالريحه أو كيف له أن يبتسم في بلاد الممنوع والجوع كافر بين فلول المشردين والمشرشحين وفي خضم الصراع بين الظالم والمظلوم والحاكم والمحكوم
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي نصل الى الحقيقة المرة وهي أن بلادنا العربية العلية والتي تتأرجح وتتمرجح بين الممنوع وتراكم الأسرار وطمر الآهات والأفكار لتحتل الصدارة مع كم وسام ونيشان ودشداشه وصدارة في المرتبة الأولى على بلاد الأنام وسابقت البرية في مظاهر الغمز واللمز ونظرات التعجب والاستعجاب والاستضراب ناهيك عن اشارات الاستفهام والاستبهام وترويض الأحلام وتركيب المناظر والنظارات للصقور والنعام
ناهيك عن تبادل قصف نظرات الاندهاش والاستحشاش مع أو بدون قماش في الأصقاع والأحراش مع شوية حك وفرك وهرش وانهراش
هل فادتنا الأسرار وترويض الأفكار وتساقط تسونامي الممنوع كالأمطار في تحرير العقول والنفوس والمغتصب واسترجاع الحقوق والكرامات
هل أوصلت تلك المنجزات الرغيف الخفيف الى بطون الجياع أم أن أول الرقص حنجلة وأول المعارك مرجلة
ان كان الغرب يعرف عنا كل صغيرة وكبيرة ويحصي أنفاس الكبير والصغير والمقمط بالسرير بينما نحن ننهمك في مظاهر مراقبه سيقان النمله وأجنحة النحلة على مبدأ من راقب الناس مات هما وسيتبهدل وسيتشرشح حتما
أين نحن من الأمم وكله ممنوع التصوير والنظر والتنظير ممنوع الجوع وممنوع اللمس وممنوع الاقتراب من الباب الى المحراب حيث الكل يراقب الكل على مبدأ دود الخل منه وفيه والله يخليه لنشوفه ونشوفيه
وان كنا لنأمل ويأمل كل شريف في عالمنا العربي أن تهتم بعض دولنا العربية بأمنها الخارجي وأمنها الغذائي بدلا من مطاردة وقنص أخبار العباد وفصفصة وتحليل وتأويل أفكارهم وهمساتهم وأنفاسهم
عفا الله عنا وأبعد هكذا آفات لم تبقي ولم تذر من ماء الوجه الا قليله وجعلتنا عبرة بين الأمم
وحمى الله مساكين وجياع بلادنا العربية من غدر الزمان آمين
ولعل بعض مانظمت من محاولة شعرية قد توصل الغرض هذا والله أعلم
ممنوع
ممنوع ياوطني ممنوع
وماذا بقي فيك
بعد الخنوع
ممنوع الضمير
ممنوع التصوير
ممنوع اللمس
لا للكرامة
تبا للاستقامة
سحقا للانس
ممنوع الصدق
وقول الحق
ونقاء النفس
ممنوع الجوع
والآهات والدموع
ممنوع الحس
ممنوع الرغيف
والقوت النظيف
ممنوع الهمس
ممنوع السكر
ومخاطبة العسكر
وضوء الشمس
ممنوع ياوطني ممنوع
وماذا بقي فيك
بعد الخنوع
هل سيحمي البلاد
من جوقة الأوغاد
جياع الجنود
هل فرق تسد
وخرج ولم يعد
وحفر الاخدود
لم تعد الأسرار
تكره الأمطار
وتخشى الشهود
وكرامة البشر
تعانق الحجر
تعانق الوجود


فمهما طال العذاب
وشحذت الأنياب
وصالت الأسود
ستضاء الشموع
وبراءة الدموع
ستغسل الحدود
ممنوع ياوطني ممنوع
وماذا بقي فيك
بعد الخنوع
د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com


الاثنين، 5 مايو 2008

النجم الساطع في تقليب الجروح والمواجع


النجم الساطع في تقليب الجروح والمواجع

بداية هذا المقال في سلسلة شر البلية مايضحك أتوجه بالتحية والاكبار لكل جائع ومعذب في بلادي سورية وكامل بلاد العرب والعالم ولكل صامت شريف أصابه ذل الفاقة في الصميم والله على مابه وبأقرانه عليم متمنيا زوال الهم والغم من على رؤوسهم بأقرب وقت وفك الله أسر سورية ولبنان وأهلهما الصابرين الميامين آمين يارب العالمين
المهم وعودة الى موضوعنا في شر البلية مايضحك ويقهقه ويسهسك نستذكر وخير اللهم اجعلو خير آخر أيام الصحابي الجليل خالد ابن الوليد والذي أنار حمص وسورية باحتضان رفاته فيها حيث أشار الى جسمه المثقل والمثخن بالجراح متمنيا لو مات على أرض الوغى مناضلا ومجاهدا ضد من بغى وتجبر وطغى بينما جراح أهلنا اليوم هي من ماتركه هذا الزمان من جروح وقروح وندبات
حال أهلنا المجاهدين الصابرين في سورية والتي ينطبق عليها قول الشاعر
ماحيلة الرامي اذا التقت العدا................أراد رمي القوس فانقطع الوتر
ان اثقال هذا الانسان الصابر بالجروح والقروح والمواجع مابين مطرقه الصمود والتصدي وركام الكلام والحديد المصدي والذي استنزف من خيرات البلاد بحجة التوازن الاستراتيجي مع العدو عبر ركام السلاح والأحلام في تحرير فلسطين والجولان وتكييع اليهود وحشرهم في الدكان وكان ياماكان
وسندان الفساد المستشري على مبدأ مطرح ماتنصب اسرق وانهب ولا تلت وتعتب
هذان العاملان والذان تم التغلب عليهما وبقفزة نوعية أطارت عقول الأنام وريش الحمام وسيقان النعام عبر استبدال الجوع بالشعارات والهتافات ولصق صور الأحياء والأموات وجرجره العباد في المسيرات ونتر العدا أطنانا من الشتائم والمسبات وتحرير فلسطين والجولان بضربة نقافه وشحاطه وشفة فنجان قبل أن ترجع العباد وتتبادل التهاني ودموع النصر وترجع الى بيوتها وكأن شيئا ماحصل وكان
ماوصلنا اليه من حال تم فيه استئصال الثروات الكرامات ووصلت فيه الفاقة الى كل ركن بعدما أفرغت شركات مخلوف بلا خوف ولاليش وزلغوطه وليليليش ومالف لفها من مؤسسات أفسدوا حتى تسعدوا واصطهجوا حتى تنفلجو مابقي في جيوب العباد في استثمارات ومشاريع وهمية أصابت بالهذيان والترنح والدوخان مابقي صاغا من البرية بعدما حشرت العدا في النملية
حتى خرج من كان يتخذ من الحمام منبرا لبث الهموم والغموم الى الشارع محدثا نفسه مترنحا وراقصا هذا ان لم يستبق نشوته شي كم فالج وجلطه بعد كم مصيبه وورطه
وان كان أول شهداء الخبز قد سقط حقا وحقيقة أمام أحد أفران ادلب مؤذنا ببداية قافلة قرابين الخبز والجوع في بلاد الظلم والظلام والخنوع حيث يتم تحويل وشحط وربط انتباه العباد عن الفاقة والحرمان بقصص المؤامرات التي تحاك ضد البلاد وزج مناضلي وأشراف الوطن في غياهب السجون بحجة التآمر على الأمن العام وكلو تمام وياسلام
واذا تساءلناعن أي أمن نتحدث .عن أمن ملايين الجياع ومفترشي الحصير والمشاع والذين لم يبقى لديهم مايخشون عليه الا بقايا كرامات لم تصل اليها بعد جحافل الجلادين والطغاة
عن أي أمن نتحدث بعد أن فرغت البلاد من خيرة أولادها مابين طافش وهارب ودافش ومشمع للخيط وفاركها
عن أي أمن نتحدث بعد أن تم بيع مايمكن بيعه من البلاد من ثروات وحضارة وتاريخ في السوق السوداء وبعد شفط وشحط مالذ وطاب من خيرات البلاد ومدخرات المساكين والصابرين من العباد
هل بقي شيئ يخشاه النظام في بلادنا بعد ارجاعها الى العصور الوسطى وبيع البلاد الدائم عالقاعد والقايم وعالخفيف وعالناعم بالجمله والمفرق وعالبسطه
كيف يمكن للجندي أو المقاتل السوري أن يفكر بالدفاع عن نظام لم يبق له في قصعات وطناجر الشوربة والرز والفول الا الحصى والنفايات واللحوم الفاسده ناهيك عن تضور عائلته وأولاده أمام أم عينيه جوعا وفاقة
هل ستكفيه الشعارات والهوبرات للدفاع عن ماتبقى في هذا الوطن أم سينتظر كما حصل في العراق دخول دبابات المحتل حتى يخرج هو وأقرانه بصور القائد الأوحد واشباعها تمزيقا وضربا بالشحاحيط كما حصل على الملأ على مبدأ فشه قهر بعد ظلم الدهر
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي فان ماوصلنا اليه مابين جياع الداخل ومآسي معذبي الخارج بين مطرقة الغربة وسندان مانراه ونسمعه من آلام وعذاب في داخل الوطن دون القدرة على عمل شيء اللهم التمنيات لهؤلاء الصامدين والمجاهدين بالصبر والسلوان
قلوبنا معكم ياأهلنا ونعلم أنه لايخلو ركن في سورية من مأساه ومعاناة تمر صامتة طويلة وثقيلة لكنها تأبى الا أن تترك بصماتها في جدار الزمان عارا على جلاديها وغارا وفخرا على صدور هؤلاء الصابرين فرج الله أسرهم وضيمهم آمين يارب العالمين

دامت سوريا ودام شعبها الصابر العظيم

نامي جياع الشعب نامي

نامي جياع الشعب نامي...................قريرة العين والجفن والمنام
وعدوك الجنة أنهارا وخلانا................وعدوك النعيم انعاما بانعام
هو نعيم الجحيم أطبق.....................بأنياب غاصب وظالم وحرامي
كيف النجاة والعدا صالت...............ترمي الهياكل بالسيف والسهام
أين الرخاء والبطون شاغرة...........عامرة الفتات والسكات والأرقام
تعد أياما تمضي ثقيلة......................أثخنت بالشح والعدم والاعدام
أو تعد مواضع الجروح تقلبا....................بالمواجع والقروح والآلام
هم امتحان من رب العباد..................لكل ذي نخوة وشهامة واقدام
صبرا على الضيم بلادي................فما قايضت الأمم العز باستسلام
بلادي أم الرجال عزيزة.....................شآم الى يوم القيامة والقيام
فمهما قطعوا الأرزاق وأمعنوا.............. بالكرامات ضربا بالصرامي
ومهما باعونا النصر وعودا.............. كلاما منمقا بالعشم والأنغام
ومهما ساقونا قرابينا مكبلة....................بقهر عتاة الرعاة للأغنام
ستعودين شآم عزيزةدوما................ ماأقامت ميسلون أبدا بالدوام

د.مرادآغا
www.alhurriah.blogspot.com




الأحد، 4 مايو 2008

المختصر الجامع في قنص المناصب والمنافع


المختصر الجامع في قنص المناصب والمنافع

قبل بداية هذا المقال لابد من ذكر وتذكر القائمين أبدا في ضمائرنا وذاكرتنا من شهداء هذا الوطن العظيم وكل من تبعهم ومازال من ضحايا الظلم والفساد من جياع ومشردين وأخص أول روح بريئة تسقط في الحرب على الجوع وفي سبيل لقمة العيش أول شهيد من شهداء طوابير الخبز في سوريا الذي سقط عن 19 ربيعا أثناء شجار من أجل رغيف الخبز أمام أحد مخابز ادلب شمال سوريا ليضاف الى ضحايا الخبز في مصر وغيرها في عالمنا العربي عالم الخيرات
المهم وعلى سيرة ومسيرة المضحك المبكي أو شر البلية مايضحك قد يكون الخوض وخير اللهم اجعلو خير في قضية تحو ل الفقير الى أمير والفرفور الى ديناصور والنحيل الى فيل والخامل الى مناضل أي بالمشرمحي الصغير الى كبير دون أدنى شك أو تفكير مشيرين الى أن الهدف هنا تسليط الضور محاولة لانصاف المسكين والجائع والمحروم تنقية لضمائرنا أمام الله عز وجل مع بعض من الأمل بأن يغير هذا المقال أو غيره شيئا من الواقع الأليم والله هو العالم العليم
وان كانت ومازالت الطريقة القديمة الحديثة في الوصول الأسرع للزعامة والصنبعة وملئ الجيوب –وعذرا من شرفاء الوطن-هي الانقضاض على البلاد والعباد وافتراسهما قشة لفة مع كم ناي وعود ودفة على ظهور الدبابات أي بمايسمى بالأنقلابات العسكرية السحرية
الانقلابات التي شهدها عالمنا العربي على الحكومات الملكية التي بقيت منذ الوكسة العربية الأولى أو ماسمي تيمنا بالثورة العربية الكبرى وشرذمة العالم العربي حتى تحويلها وعلى ظهور الدبابات من ملكيات الى جمهوريات والتي وبقفزة نوعية عربية بحتة بدأت مسيرة التراجع نحو نوع جديد من الحكم جديد وفريد هو ملكي ضمنا وجمهوري علنا لأننا يجب أن نكون مميزين عن الامم حتى بطريقة تنظيم الأحلام من العدم
هذا المفهوم الجديد للحكم والذي أدهش جموع المسلطنين والمترنحيح والمتلولحين والشياشة والحشاشه في عالم من الكياسه ورهافة الذوق والهشاشة
لذلك ومن غير المفهوم ان كان للغرب الحاكم الدائم لبلادنا أن يسمح بتلك المناورات والتي كان جلها في قلب العالم العربي المحرك ثقافيا وبشريا أي في بلاد الرفدين والشام ووادي النيل
المهم وخير اللهم اجعلو خير ومن مبدأ الغرب في حكم المدنيين للبلاد والعباد تم الباس الزعماء من العسكر البدلات والعمامات والملابس المدنية مع الاحتفاظ طبعا بالألقاب والصلاحيات
فالرئيس حال الملكيات في العالم هو الآمر الناهي في المدنيين والعسكر على حد سواء في السراء والضراء
كل مافي الأمر واضفاءا للشرعية وتنميقا وتزويقا للمسار فان تساقط الرتب والنياشين على الصناديد الميامين هو الأسرع في العالم
ففي بلاد مثل سورية مثلا يمكنك تحويل المنهارالى طيار أو شفير التركتور الى دكتور والبطريق الى فريق في التسلسل العسكري في ربع ساعة دون أن تطأ أقدام هؤلاء الميامين الصابرين والمجاهدين أية جامعة أو كلية عسكرية أو حتى مطاعم الكنافة النابلسية
لذلك فان عملية تحويل المنتوف الى مجاهد ومناضل معروف وسوبرمان تلتف وتنصف وتهوبر حوله الألوف من الرجال والنسوان أصبح أمرا أكثر من مألوف
وتحويل المكرسح والمترنح والمشرشح والمعتر الى قائد للجيوش والجحافل والعسكر
ناهيك عن نقل خبراء السلطنه والشيش والحشيش الى مناصب قائد ولواء وشاويش دون رقابة أو تفتيش
أما كيف تسير الأمور وتدار البقاع والأصقاع فيما بعد فالمهمة يتولاها خبراء ترويض الجياع والمساكين ومروضي الحمام الزاجل والراجل من جيوش من البصاصه والعساسة والمصاصة للأخبار ولدماء البلاد والعباد باسم القائد الأوحد المصمود كالعود في عين الحسود والى الأبد مدد المدد
أما ومايهم هنا هو أن قناصة المناصب من جيوش المتهافتين والطاحشين والدافشين من الدرجة الثانية أي من الحاشية الراجله أوالطائره والراكعه والماشية من الرتب التي تلي الزعيم الأوحد فتقوم عادة بشتى الحركات البهلوانيه والعنفوانية العاجلة والآنيه لنيل الرضى والاعجاب من ذوي السلطة والألباب
وبعد الوصول الميمون الى منصب الأحلام والأرقام يبدأ الجمع بالشفط والبلع متزامنا مع طمر البلاد بالشعارات والهتافات ومسكنات الرخاء والازدهار وفرش المستقبل بالورود والأزهار
وتتحول البلاد الى مايسمى بلاد الحاويات أي حاويات تجمع فيها الثروات والدنانير والجنيهات والدراهم والليرات وتتحول وبقدرة قادر الى يورو ودولارات الى حاويات أكبر في بلاد العجم أو مايسمى بالبنوك والمصارف وماداخلها الله وحده عارف
ولا يبقى في بلاد الخيرات الا حاويات ركام الوعود والأحلام والكلام وتساق الجياع كالأغنام الى حاويات البقايا لذوي الهمم والنوايا
وان كان تسريب وتهريب الأموال المشفوطه والمشحوطه الى بلاد الغرب له طرقه وقوافله من أبسطها في البلاد التي لها حدود مباشرة جغرافيه مع بلاد الغرب وعلى سبيل المثال لا الحصر في المغرب مثلا حيث تشكل سبته ومليليه أكبر حاويتين لتجميع وجمع ماتم من شفط وبلع من أموال ذوي الهمم والذمم مرورا بجزيرة قبرص بالنسبة لأهل الشرق حيث قوافل زوارق وطائرات حاويات الفلوس التابعة لمتصرفي الأنام والنفوس تجط الرحال بمافي جعبتها من خيرات وأموال
المهم وعلى سبيل المثال لا الحصر فان الطرق شتى وقد سهل صك الاوربيين عمدا ولأمر في نفس يعقوب ورقة من فئة الخمس مائه يورو لتسهيل نقل وحمل ماخف وزنه وغلا ثمنه من أملاك الصناديد ذوي الهمم الحديد
هذا وان سئل أحدهم سواء من الذين مازالوا على رأس العمل ويحظون بالرضى من الباب العالي أو الذين قد هربوا وطفشوا و شمعوا الخيط وفركوها بعدما جاءهم الهاتف المشؤوم على مبدأ خفها عالسريع والا بتضيع فان المسؤول الهمام خير الأنام مروض الدجاج والنعام ومفبرك الشعارات والأحلام ان سأله أحدهم من أين لك هذا فانه سينظر الى السائل وخير اللهم اجعلو خير بنظرات الاستغراب والاستضراب والاستفهام والاستبهام ناهيك عن غمزات الاندهاش والاستحشاش والاستجحاش على مبدأ أن السائل قد أصيببداء الهذيان ومن الله تعالى الغفران وينظر بنظرة الواثق من أهل السلطه الصادقين الى أبد الآبدين
وعلى السريع وعالدغري يحلف وبكسر الهاء بأن ماجناه هو من عرق جبينه وكده الميمون في خدمه الوطن والبلاد محررا اياها من الاستعباد ومسترجعا فلسطين والجولان بضربة كف وشفة فنجان وأن كل مايدور حوله هو مجرد شائعات وحسد وشوية سحر وكلام عوازل ويطالب على الفور كل من لديه حجة أو وثيقة تقديمها أو تأخيرها سيان لأن ماشفطه دخل غينيس في طي النسيان ولن ينفع معه لا قراءه الفنجان أو الودع أو حتى التنجيم وضرب المندل والصندل
وباعتبار أن ذاكرة الوطن والأوطان لاتنسى أو يمكن أن تتناسى لأي كان مافعله وكيف تحول بقدرة قادر من منتوف الى رجل مهم ومعروف حتى لو عامل الجموع على أنها قطعان أو أن ذاكرتها سميكه سماكه الجدران أوالحيطان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي فان سعي بعض الحكومات وبحركات بهلوانيه أكثر منها مهدئات ومسكنات لرفع الأجور بمعدل الربع أو حتى الثلث في بلاد ازدادت فيها الأسعار للمواد الأساسيه لأكثر من الضعف لهو بحد ذاته استمرار للضحك على اللحى وتهدئه وتنويما سباتا عميقا لمن تم تخديرهم بوعود ومخططات وخطط الازدهار والتنمية والتي لم تخرج عن كونها خطط للتمويه والمكيجه والتحلية والتي ان كان هناك جدية في مكافحه الجوع في بلاد الخير والخيرات هو البدء بمكافحة الفساد الذي يأكل الأخضر واليابس على امتداد أغلب بلداننا العربية والذي يضاف اليوم الى موجات الغلاء التي ستجعل جيوش الجياع وهياكله العظمية تبدأ بأكل بعضها في حروب على الرغيف والرز والزيت أو بمعنى أصح على الحفاظ على أبسط مكونات الحياة وهي حق الغذاء بعدما تكالبت عليهم موجات الفساد والجوع محولة ذلك الانسان المسحوق الى ألد الأعداء وبكسر الهاء ومهما تعددت الأشكال والأسماء
ارحموا الجياع في عالمنا العربي هذا ان أردتم أن يذكركم التاريخ ويرحمكم الله
وعذرا من كل ذي همة وشريف في عالمنا العربي
حركه كفى
د.مراد آغا
www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 1 مايو 2008

يا أشراف سورية اتحدوا


ياأشراف سورية اتحدوا

يبلغنا وببالغ الأسى من حين لآخر من خلال مانشاهده ومانلاحظه من مظاهر للتناحر الاتهامات ظاهره أو مبطنه من طرف لآخر والتي تصل الى مراحل الشتم العلني وتأرجح المد والجزر بين مصلحيات شخصية أو منافع وأغراض في نفس يعقوب وكشف للأسرار والبطائن وماشابه من استعراضيات كنا لنتمنى أن نكون كمعارضه سورية سوية وشريفه في منأى عنها وعن أي نوع من المهاترات والاتهامات العلنيه والمبطنه التي لاتزيدنا الا ضعفا وتزيد أعداء سوره الداخليين والخارجيين اطباقا بأعناق العباد ومقدرات البلاد نتيجه تفرق من يرفعون الراية في معارضتنا الشريفه
وان كنا لنوهنا بأنه وباستثناء حالات تلطخ يد شخص ما أو فئه بالدم السوري الزكي وحفاظا لذكر وذكرى الشرفاء من شهداء الوطن الذين تساقطوا غدرا على يد سفاحي وسفهاء هذا الزمان في سورية المعاصره
نكرر وباستثناء تلك الفئه فاننا نتمنى على الجميع أن يكونوا يدا واحده وأن لاينسوا شهداء سورية ومعتقليها وطوابير الجياع والذين قد التهمت مؤسسات الفساد جل مدخراتهم وأتت موجات الغلاء الغذائي العالميه لتلتهم ماتبقى من مدخراتهم وأجسامهم الهزيله
باسم هؤلاء جميعا نتمنى مرة أخرى على جميع الاخوة والاطراف الحوار الهادئ والاخوه في الوطن والغايه سبيلا وترك أي مهاترات علنيه جانبا لأنها لن تزيد الا الضعيف ضعفا والفرقه اشتعالا
لانريد تكرار الحالين العراقي واللبناني ولانريد بأي حال لدبابات المحتل أن تصول وتجول في شوارع وروابي بلادنا الحرة الأبيه وأن لانكون سلعة تباع وتشترى بأقل الأسعار والأثمنه
دامت سورية حرة شامخه ودام شعبها الأبي مشعلا ومنارة للأحرار والشرفاء

أين أنتم من النصر......................يامن غمرتم الناس العتابا
أين أنتم من الظفر....................يامن هجوتم الوطن والأحبابا
أما كفا الضعاف ضعفا...................لنصب على العذاب العذابا
أليست سورية لنا جميعا................. فيها الذكريات والأصحابا
أليس عارا رجال جبال......................على الظالم جمعا سرابا
كفانا زعامات وصنبعة.......................كفانا شعارات وأقطابا
هل نسينا قرابين الضحايا...................براعم ونساء وأشيابا
أم نسينا طوابير الجياع.....................وهياكل تطرق الأبوابا
ونسينا في الشقاق المساكين..............تنشد الطعام والشرابا
بلادي وأهلها صارت ......................مطية لكل أفاق وكذابا
أطبقت عليها حيتان..........................والغيوم أمطرت أنيابا
فلا يؤمن مكر الثعالب................ولو أقسمت بصدقها الذئابا
فلا حرية ترجى بنفاق........................وشقاق جيئة وذهابا
ولا كرامة بالغدر ترتجى...............ولا السفاهة أورثت أطنابا
وما أزالت فرعونا الأماني...............ولا عادا وثمودا السبابا
بلادي وأهلها كرام................لا تأمن الا الصادقين والأطيابا
ومهما بيعت الذمم.......................هوانا ونصبا واستنصابا
ستبقى أشرافهاعلما.......................معلما وعالما أسرابا
واسم سورية عاليا.........................يزاحم بعليائه السحابا

د.مرادآغا



الثلاثاء، 29 أبريل 2008

البديع الكافي في ترويض الجائع والحافي



البديع الكافي في ترويض الجائع والحافي
في خضم مانتناوله من مصير ومستقبل مجهول للمنطقه متناسين وخير اللهم اجعلو خير أن هناك حربا ضروس لاتقل بل على العكس أشد ضراوه من تحضير العدة والعتاد وتسخين الطائرات والنقافات وراجمات الصواريخ والشواريخ
وهي أن درجه الغلاء وتساقط الجياع وتحول شعوب بأسرها الى هياكل عظمية هو أشد كارثية من مجرد تحريك العده والعدد
المثال السوري واللبناني بالمعية هما مثالان عن تزايد الغلاء وضعف القوة الشرائية التدريجي لمواطني البلدين نتيجة لاتصالهما المباشر من جهه ونتيجه تدخل وتغلغل الأول في الثاني ومقدراته واستقراره من جهه أخرى
وان كان مايميز شعوبنا في سوريا ولبنان هو عزة النفس والكرامة والعلياء أمام الحاجة والفقر لكن كماشة الجوع والخنوع والتي تزداد يوما بعد يوم وخاصة أن مايسمى بالعصرنة وشراء السيارة ودفع أقساط المحمول وكل مايمكن شراؤه بالتقسيط المريح سيوصل صراخ هؤلاء البسطاء قريبا الى المريخ
في بلادنا العليه ذات الطله البهيه وأقصد هنا الحال السوري حصرا حيث يجبر الانسان البسيط ولجد اللحظه على الهوبره والقفز والقمز كلما دق الكوز بالجره ودخلت البلاد في احتفالات القضاء على الرجعية وتحويلها الى تقدميه وبالمعيه أو الانتصار المبين على الغاصبين أو منجزات الحركات التصحيحيه والخطط الخمسيه التي شرشحت الفقر وأدخلته في النمليه
ان أكثر مايدهش العاقل و حتى السكران أوالمحشش هو أن الخنوع والخضوع والركوع وتحويل المستقيم الى ملتو بعد أن يلف الكوع ومايرافقه من جوع نجده عادة عندما يكون الظالم هو من أبناء البلد أي من نفس المصنع حتى لو رمى العباد بالطيارة والمدفع
أما وخير اللهم اجعلو خير عندما يأتي ظالم من العجم أي من مصنع مغاير وقتها وبلمح البصر يتحول المعتر والغلبان الى سوبرمان ويتحول الحباب الى أبو الشباب والهزيل الى فيل ومن أقربو يصبح الجميع شمشوم الجبار ورامبو ويصبح القصاص واقتناص المحتل والمستغل واجبا وطنيا وشعارا أزليا
لذلك وكما رأينا سابقا بالحال العراقي عندما عندما أحست البريه بزوال نظام صدام بدأت الملايين بحرق الصور والملصقات ومارافقها من هوبرات ودبكات
وما ان استفاق العباد على أن البلد محتل بدأت الانتفاضه ضد هذا المحتل ومازالت لحد اللحظه
لذلك والسؤال المطروح ماهو الفرق بين محتل ومستحل للبلاد والعباد سواء كان صناعة وطنية أم أجنبية ولماذا لاتتحرك الجموع حتى لو داخت وأغمي عليها من الجوع والخنوع وتحولت الى هياكل عظميه تحمل الأعلام و صور الأحياء والأموات من أبطال الصمود المصمودين كالعود في عين الحسود
بغض النظر عن أيهما أفضل أو أسوأ فان كلا الحالين الاستعمار والاحتلال الوطني لمقدرات البلاد والذي لايخرج عن كونه استعمارا خارجيا وبالنيابه والاستعمار والاحتلال الخارجي المباشر المطبق مثلا في العراق فان كلا الحالين هما قتل وفقر وتشرد وجوع
لماذا لاتهتز الهمم والضمائر عندما يجلس على أعناقنا ومقدراتنا أبناء البلد وينظفون البلاد من الثروات بعد شفطها وشحطها الى حساباتهم الخارجية وتنظيف البلاد من خيرة أبنائها عالخفيف والناعم وبشكل مستمر ودائم
لماذا لاتهتز هذه الضمائر والهمم أما رؤيه الجياع والحفاة ونابشي حاويات القمامه ناهيك عن المشردين والمشرشحين
لماذا لاتهتز تلك الهمم والضمائر أمام مشاهد سوق فلان وعلان الى جهه مجهولة وتواريه عن الأنظار شهورا وسنوات ولاحق لأي كان بالسؤال عنه أو حتى نطق اسمه
هل ضحايا حكم أولاد البلد هم من الذباب بينما ضحايا المحتل الأجنبي هم شهداء وأحباب
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي فان الظلم واحد مهما تعددت أشكاله وألوانه واسكات العباد وتعطيل أفواههم عن الكلام والأكل والشراب لهي الطامة الكبرى والتي لم نعاني منها أبدا ولم نعرف لها مثيلا قط
ارحموا هؤلاء الجياع يكفيهم ما ابتلاهم به القدر من هكذا نظام ويكفيهم صفوف الكلام والعلاك المصدي وتحويله الى صمود وتصدي
يكفيهم الجوع والفاقه رفيقا أمام سيول الرفاق والهتافات وحمل الصور والملصقات والتي يدفع بعضهم من راتبه الهزيل ثمنا لها في مناورات واستعراضات لم تعد تنطلي في يومنا هذا حتى على جموع الحشاشه والدويخه وأهل السلطنه والبشاشة
هم بشر وليسو قطعانا أو جموع يتم تدريبها على الخنوع والركوع الجوع وماعدا ذلك يدخل موسوعه غينيس في الممنوع
أطعموهم
أماكفاكم رؤية الجياع
في زمن الضياع
هياكل عظمية
أماكفاهم الركوع
والذل والخضوع
ومعالم البلية
أما كفاهم حصارا
وقتلا ودمارا
وسوء الطالع والمنية
لوكانت الشعارات خبزا
والهتافات ماءا
لكنا أغنى البرية
ولوكان التهديد والوعيد
القديم والجديد
يرجع الحرية
ولو كان افراغ الجيوب
والعقول والبطون
ينصف القضية
وتقديم القرابين
بلا أسماء وعناوين
قطعانا بشرية
أين هي الخيرات
وأين هي الثروات
أم أنها منسية
هل نهش المساكين
وتعذيب المساجين
تسمونها وطنية
هل أصبح الجولان
وفلسطين ولبنان
سلعة وهمية
في سوق النخاسة
والنكبة والنكسة
وأهداف دنية
ألا يحق للمشردين
وجيوش الجائعين
بعضا من انسانية
أليسو بشرا
جمعا ونفرا
أليس لهم هوية
حرمتموهم اللقمة
وبراءه البسمة
والوجوه الندية
طمرتموهم شعارات
وصور الأحياء والأموات
وحركات تصحيحية
ووعود الرخاء
والوحدة والاخاء
وحرية واشتراكية
وعدتموهم النصر
واسترجاع الأرض
والمعارك الفورية
ومارؤوا منكم الا
جوعا وخنوعا
واستعراضات هزلية
أطعموا الجياع
كفاكم هزلا
وقفزات بهلوانية
فليس في سورية
لكم من مصدق
أو ذرة من الشرعية
د.مرادآغا
www.alhurriah.blogspot.com




الثلاثاء، 22 أبريل 2008

الحقيقة الجلية في بلدي سوريه




الحقيقة الجلية في بلدي سوريه

ان من سخريات القدر ومآسي العصر هو أن تقلب وتشقلب الأمور بغير مسمياتها ويتحول الأبيض أسودا والأبيض أسودا والحق باطلا في صفوف من ركام للكلام وجمع للأحلام وتقول هذا أنا
المهم وخير اللهم اجعلو خير لست من هواه فتق الجروح والقروح لكن مأساة عصرنا اليوم كسوريين في الداخل والشتات هو أن الظلم في بلادنا يأبى النطق بالحقيقة والاعتراف بأنه ظلم تماما وعكسا لطريقة اعتراف الأبرياء ظلما بذنوب لم يقترفوها بعد أن تتساقط على أعناقهم الطائرات وعلى أرجلهم الفلقات ومن كلو هات
وان مايضحك ويثير السخرية ويسهسك أن ظلم وظلام البلاد والذي فاق معاناة حرب السفر برلك مطلع القرن الماضي يتحول وبقدرة قادر الى حرية وتحرر وقضاء على الرجعية والانبطاحية والزئبقية مع كم صحن فول وكنافه نابلسيه في بهلوانيات ابليسية أذهلت الكبير والصغير والمقمط بالسرير عبر تحويل الهزائم الى انتصارات واخراج الأعداء من الحجور والمغارات
وتحولت مغارة علي بابا والأربعين حراميا الى قلعة للصمود والتصدي وصفصفة الكلام المصدي مع ظلم وهتك للكرامات وتعدي
وتحولت البلاد بفضل الوعود المخمليةوفرك وحك مصباح علاء الدين السحري الى مصافي الدول العظمى والتي يحسب لها ألف حساب ويسقط عنها كل عتب وعتاب لأنها بلد الرفاق والأصدقاء والأحباب والمتلملمين والمتكاتفين حول الخير والشيش طاووك والكباب
هل يعقل وبعد أن دخلت البشرية عهد النهضة والتطور وثورة المعلومات والفضاء بأن هناك من مايزال يضحك على العقول مع كم كاسه مته وكم صحن فول ويجبرون العباد على قبول ذلك الفكر المتعفن والمخبول والذي أصاب الأنام بالذهول من هول وأهوال ذلك الفكر الذي أسقط البلاد سقوط مظلييها في الجامعات بداء اليرقان والسبات
هل يمكن لبلد حول مدارسه سجونا ووملاجئ و نفر وهجر شعبه بأكثر من مليون لاجئ أن يتشدق متباهيا بالتقدم والانتصارات بينما نصف سكانه تقريبا أصبحو على شفا عتبة الفقر وماتحتها
هل يمكن في زمن بدأت فيه حتى كوبا بالرجوع عن سياسات التقنين والجوع أن نستمر ونتسمر حول الشعارات والصور والملصقات الصامدات صمود نظام الصمود والأسود المصمود كالعود في عين الحسود حامي الحما والحدود
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي وتحاشيا كما نوهت وأشرت للمزيد من فتق للجروح والقروح كل مانتمناه أن يكون الفرج قريبا لألا يبقى هذا البلد الغالي وحيدا وغريبا ولكي لا نبقى نيقه عن الخليقه وتحاشيا لدخولنا غينيس في طي النسيان بعد دخولنا نفس الكتاب في الكذب والبهتان وكان ياماكان
ولعل مانظمته من محاولة شعرية في حب وحق بلادي سوريا يوصل الغرض والغايه مع خالص حبي لكل وطني شريف وخالص الشوق لبراعم سوريه الندية
هي بلدي سوريه

قالوا في سوريه
هناك وحدة
وحرية واشتراكية

قلت في بلدي
هناك فرقة
وعبودية جلية

سئمنا رفاق النفاق
وقطع الأرزاق
والنوايا الخفية

سئمنا اللئام
وظلام السجون
وقتل الهوية

سئمنا الحدود
وفرق تسد
وبيع القضية

خسرنا الطفولة
وعنفوان الرجولة
والبسمة الندية

صرنا شتاتا
ورمونا فتاتا
في الدنيا القصية

نبكي الفراق
وتبادل الأشواق
والأحلام الطرية

بلادي عزيزة
أضحت أحجية
وألغازا عصية

هل هو القدر
أن نعانق الكدر
ونعشق السخرية

أم أن المطر
والأرض والحجر
والروابي الشجية

أحست بالظلم
ومعاناة البشر
وآلام البرية

متى نراك بلدي
مرتعا للحق
وحرة زكية

متى نقبل التراب
وننفض غبار
الغربة الشقية

ماترك الزمان فينا
الا الشوق واللوعة
والجرح والشظية

أنحبك أم ننسى
وكيف نقسى
عليك ياعصية

فأنت الرحم
وحضن البراعم
والورود الجورية

تداعبين جوارحنا
وتقبلين ضمائرنا
بدموعك السخية

حبك حاضر فينا
ونأبى تركك
وحيدة منسيه

تنهشك الكلاب
وقطعان الذئاب
بأنيابها الوحشية

ويقطعونك اربا
ويبيعوك بخسا
لتجار العبودية

وتتشدق جوقة
الأربعين حراميا
بالمغارة السحرية

بوهم العمار
وزرع الأشجار
والخطط الخمسية

ماأرخص الانسان
والأحلام والألحان
والوعود المخملية

نريدها سورية
ناصعة كالشمس
لاشاحبة ومطلية

نريدها أما لنا
وحضنا حنونا
نريدها قوية


دونك ياأسيرة
ترخص الرجال
وترخص المنية

وسنرجع ياحبيبتي
نقبل ترابك
ونعانق الحرية

د.مرادآغا
www.alhurriah.blogspot.com
www.dr-muradagha.blogspot.com







كل ستين عام وأنت فلسطين



كل ستين عام وأنت فلسطين
أتعلمين أيتها البشريه
أتعلمون ياعرب
أتعلمون يامسلمين
أن فلسطين
وزهره المدائن
وقبله المؤمنين
صار عمرها ستين
وأصبح العرب
ستين فلسطين
ستين عارا
ونكبة ونكسة
وملايين المشردين
وأولاد الستين كلبا
وذئبا وثعلبا
وجوقة المنافقين
أطبقت بأنيابها
على الضعفاء
والخيرات والمساكين
مقيمين أبدا
عدة ومددا
على الصدور جاثمين
وشلة الصم
والبكم والخنوع
والسكارى المترنحين
في أحضان العهر
وأقداح السكر
وتمايل الحشاشين
ضاعت البسمة
وغابت اللقمة
وعبق الرياحين
وجفت الينابيع
وانكسرت السنابل
وتوقفت الطواحين
وصارت الهياكل
ثكلى وجوعى
تناشد المحسنين
وأهل فلسطين
والستين فلسطينا
على البلاء صابرين
أين هي الوعود
أين هي القمم
والهمم والمطبلين
أين هو النصر
وأمهات المعارك
أين حطين
أين محمد الفاتح
وطارق بن زياد
وأين صلاح الدين
أين هو العدد
والعتاد والمليار
وكثرة الملايين
أكلهم نبام
في هيام
وأحلام التائهين
أم أن الظلام
وتقطع الأرحام
والأوصال والشرايين
وظلم العباد
ونهب البلاد
والثروات والعناوين
واستبدال الروابي
والبسمة الندية
بالسجون والزنازين
واستبدال الكبار
بالصغار والأشرار
والأخيار بالفاسدين
لك الله فلسطين
وهنيئا لنا العار
في عامك الستين
وأنتم أيها الشهداء
ياأجمل الأسماء
وذكر الخالدين
ويامن حشرتم
قسرا ومرا
في قوافل القرابيبن
نلتمس منكم ومنهم
السماح والغفران
وحياء المقصرين
لابل حقا وعارا
كالماشية حاشية
بالأصفاد مكبلين
لكن للخلاص يوم
آت ثم آت
ولو بعد حين
ومن أرحام العذاب
وركام الخراب
ودموع المسحوقين
ستعود الراية المضرجة
وستين حطين
وستين صلاح الدين
ولك ياأسيرة السنين
ستين قبلة
ووردة وياسمين
د.مرادآغا
www.dr-muradagha.blogspot.com












الأحد، 20 أبريل 2008

أطعموا الجياع ياقراصنه الزعامه والضياع


أطعموا الجياع ياقراصنة الزعامة والضياع

ان ارتفاع الاسعار العالمي والذي ادى الى استعار واجتياح تسونامي الفقر والجوع لكل أصقاع وبقاع عالمنا العربي الكبير والذي لن تنفع معه لا التمنيات ولا مسكنات ولا حتى الفتاوى المفبركه فاقده المصداقيه والبركه لأننا وخير اللهم اجعلو خير وببساطه شديده وصلنا الى مرحله الهياكل العظميه وماأشدها من بليه
وان كان شر البليه مايضحك فان من يقصفون تلك الهياكل العظميه ضحايا الظلم في غابه النفاق والتسلط العربي بالمسكنات والمهدئات عبر وعود وأكاذيب مضى عليها الزمان والمصداقيه والصمود منذ أيام عاد وثمود
وصل الجمهور الجائع والمقهور الى مرحله نهش الانسان لأخيه ووالدته وبنيه في غابه لايعلم الا الله تعالى مقدارها وفداحه خسائرها بين أجسام طريه وكرامات وأرواح تزهق في سبيل الرغيف والدرهم والدينار مابين تشرد وضياع وخراب للديار ممتدا كاحلا ومسودا على معظم أرجاء عالمنا العربي عالم الخيرات والثروات
وصلت الحال عند بعضهم الى اخراج الموتى للاستفاده من بصماتهم لاتمام صفقات وهميه لقنص واقتناص مابقي من فتات تركات وثروات بعد دعس وفعس ودهس من يقف في الطريق بين ناهش ومنهوش ونابشي القمامه والنعوش وبائعي الطعام والشراب الفاسد والمغشوش
أصبح عالمنا العربي يرتح ويمرح بين قراصنه وقاطعي طرق ومهربين وسفاحين وحشاشه وشياشه ونويمه ومسلطنين ومشردين وهائمين وساحقين ومسحوقين حتى تندر أحدهم حين مروره بالطائره فوق أحد بلادنا العربيه بسؤال صاحبه أين هم العرب انني لا أرى أحدا فأجابه الآخر متهكما ألا تعرف أن الشعب العربي مسحوق؟
المهم فان ضراوه التهام الانسان للانسان من حاكم لمحكوم والأخير لأخيه وذويه عبر قفزات وفهلويات وشطاره أذهلت المحششين والسكارى في عالم انتشرت فيه قرصنات الفضائيات ورسائل الغراميات وشحط ماتبقى من ثروات عبر بطاقات الائتمان والبورصات الاستثمار العقاري في حركات بهلوانيه لايعرف الا الله تعالى ومبرمجيها من كبار القراصنه ومفترسي الشعوب الى أين ستصل بالانسان العربي
وان كانت هذه هي الحال فان من يتشدق بالتغيير والانقاذ من الأفذاذ نجد أغلبهم ينشدون ويغنون للتغيير وتقرير المصير من خلف ستائر الخمس نجوم وبعد أن تمتلئ بطونهم باللحوم
وان كان أحدهم في هرم المعارضه المصريه قد سأل شاعر الشعب وسفير الغلابى والفقراء في مصر أحمد فؤاد نجم بأن الناس لاتستجيب فأجاب هل جلستم مع الفقراء ووقفتم معهم على طوابير العيش وهل شربتم الشاي معهم وأكلتم ممايأكلون ولبستم مايلبسون على الأقل تضامنا اقترابا منهم ؟
الحقيقه أن مصداقيه وعنفوان التغيير المرفق بتناسي ونسيان أهل التعتير من جائع وفقير ومفترشي الأرض والحصير ومفترسي القمامه والهراهيرلايمكنه بأي حال من الأحوال أن يكون منهجا للتغيير وتقرير المصير
لذلك وتحاشيا للاستمراريه بالتأسف والتأسي والاستنكار نفثا وعبثا فانني ادعو من حركه كفى كل ذوي ذمة وضمير في عالمنا العربي حكاما ومحكومين الى العمل بشكل جدي عبر انشاء مؤسسات وجمعيات خيريه وتعاونيات تجمع الصالحين والمتبرعين ناهيك عن لجم شركات الفساد وفضائيات السلب والنهب والضحك على عقول البسطاء والحد من افراغ ماتبقى في جيوب البسطاء من أبناء الشعب العربي الممنهج والمبرمج وتوعيه هؤلاء الى كيفيه الاستعمال الراشد لأموالهم أو ماتبقى منها وعدم القائها جزافا في مشاريع واستثمارات وبورصات الربح السريع
لأن القادم أسوأ ولست هنا في مجال المبالغه أو قطع أرزاق من يعملون بالحلال ويحترمون عقول وجيوب البسطاء انما للتذكير بأننا يتم افتراسنا بشرا وثروات وخيرات في منهجيه لم يسبقنا اليها أحد لا الجمعه ولا السبت أو الأحد ولا يعلم الا الواحد الأحد ضراوتها وشراستها
وان كان انهيار السوق العقاري الأمريكي علما وعلامه لاينبغي تجاهلها لمعرفه مصير المال السهل والاقتراض الذي يسبق الانقضاض وتحويل البلاد والعباد الى أنقاض في اقتصادات يغلب عليها الهشاشه رغما عن أنف من يتبجح بالعصرنه والعولمه والتميز وفبركه الأحلام وناطحات السحاب والحمام وربط وشحط العملات والدراهم والليرات بالدولار المنهار
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي فان مايحصل من هدر لكرامات وأرواح على رغيف الخبز وماتبقى من فتات في عالمنا العربي الغني بالثروات والخيرات ليس الا هزلا على هزلت في بلاد تهاوت وأصبحت هيكلا تنهش وتنبش ليلا ونهارا ممالكا وأقطارا
نتمنى ضبط الأموال والنفس تحاشيا لهكذا بؤس ونحس وأن نكون آخر من يضحك خير ألف مرة من أن يضحك علينا وأن نبكي خير آلاف المرات من أن يبكى علينا
واهدي مايلي من محاوله شعريه أسميتها أطعموا الجياع مهداة لأهل الضمير وتكريما للجوعى والبسطاء والفقراء في عالمنا العربي

أطعموا الجياع

قبل أن تحرروا الأوطانا..................أطعموا الفقير والغلبانا
في وطن أضحى غابة......................احترت بغيره عنوانا
أين هي البشر ان...........................سيرت جمعا وقطعانا
وللكل أنياب أطبقت...................على الضعيف مكرا وامعانا
الحاكم على المحكوم............................مقيم أبدا وأزمانا
والباقي كأشباه أسماك......................تنهش بعضها جوعانا
وثروات أعراب تساق.....................قرابين شكرا وامتنانا
الى أسياد كبار..........................متربعون عرشا وسلطانا
فكيف نحرر الجياع......................والضياع أشكالا وألوانا
ولا كلمه تجمع الشرفاء.................والكل بالزعامه ولهانا
أما شبعنا صنبعة.........................وكراسي شبابا وشيبانا
أنصفوا الفقير المشرد..................اسمعوا الآلام والأشجانا
فلا أخرس يسمع أطرشا..............وبالعقلاء يلعب السكرانا
شبعنا شعارات وفلسفه...................ووعودا كذبا وهذيانا
لاتلعبوا بعقول الأنام.....................أم البشر عندكم سيانا
ولا تبيعوا الذمم رخيصا......................لكل أفاك وشيطانا
نحن لسنا بقطعان...........................تهدى كائنا من كانا
نحن للبشرية قضاء........................وقدر اسمه الانسانا
كرمتنا الحضارات بمنزلة...............ورفعه حاضرا وزمانا
قلا ظالم أوأشباهه............................تذيقنا ذلا أو هوانا
ولا بائعي الذمم بخسا................أو مشتريها ظلما وعدوانا
ومن يهدون الفتاوى..................بائعي الشرائع والأديانا
املؤوا بطون الجياع.....................ولاتصموا لهم الآذانا
بوعود وتمنيات جلها......................لامكان لها ولا أوانا
أطيحوا بجدران الصمت...........وأطعموا الجائع والعطشانا
ولاتحتموا بقصوركم.............فلا دامت لفرعون أو هامانا
أنصتوا لقول الحق.......................كفاكم ركوعا واذعانا
وياأهل المعارضة كونوا................صوتا واحدا ولسانا
ولاتبيعوا الذمم والضمائر...........بأرخصها قدرا وأثمانا
ولاتسدوا الجياع نصائحا.........برفاهيه المترفين السمانا
كفانا تلاعبا بالعقول.....................وأكاذيبا فلانا وعلانا
فشتان بين الصادق.....................والمنافق وألف شتانا
أبناء وطني بشر......................وليسو أشباحا ولا جانا
صبرا على البلاء يعرب.................فلكم الخلود والجنانا
والنار مثوى المتجبرين.................وكل بائع ذمة جبانا

د.مرادآغا
حركة كفى الفكريه العربيه
www.kafaaa.blogspot.com
www.dr-muradagha.blogspot.com








السبت، 19 أبريل 2008

حيره المحارب في تحول الاسود الى أرانب


حيره المحارب في تحول الاسود الى أرانب

عندما تم حجب وسحب كتاب فولاذ الذي كان يدرس لطلاب الابتدائيه السوريه تماما كسحب الاستقلال وسحب الملكيه والدينار وسحب الحريه والقضاء على الأحرار دخلت البلاد وخير اللهم اجعلو خير فتره من القهر والحصار على الحق والحقيقه وأوقفت عقارب ومخالب الساعه عند ذلك التحول الميمون والذي أطلق عليه بالثوره المجيده والتي استبدلت المجيدي بالليره والقصر بالحصيره ونفضت وقلبت المفاهيم والقيم ونترت العباد مفاهيم جديده أجلستهم على الحديده
كتاب فولاذ والتي تم الغاؤه الغاءا لمفاهيم وتعاليم خرجت وأخرجت رجالا وأجيالا والتي تم اقصاؤها لاستبدال الرجال وأولاد الحلال والاستقلال الى مجموعات من القطعان والجمال
تنبؤات الكتاب كانت اثنتان ولعل صدقه كان سببا في حجبه وسحبه
أولهما جمله الأسد حيوان مفترس
وثانيهما جمله ب ب ب الأرانب تستعد للحرب
وان كانتا جملتين بريئتين براءه طفوله من تصفح ذلك الكتاب لكنه أصاب عين الحقيقه وأصاب البلاد والعباد بالشقيقه لهول وخبايا ماحصل وسيحصل فيما بعد
تحويل الوحش الى أسد ومدد ياأسياد مدد كان بعد دراسه متصرفي ومخططي سايكس بيكو للتركيبه العشائريه والطائفيه والتركيبه النفسيه وحب الصنبعه والقنزعه على الكراسي المستشري في العروق حتى لو صنبعوا طالب الزعامه على الخازوق جعلت من الاختيار الطائفي أمرا مخططا وليس بعاطفي
تركيبه لبنان وسوريا شاهد على الأمر وليس ذلك بسرا ولا حبرا على ورق أو اشاعات تطلق بعد الغسق
وقد يكون السؤال أنه في البلاد ذات التركيبه العشائريه والطائفيه تحديدا تم تحويلها وحولها وحواليها من ملكيه الى جمهوريه عبر قصفها بالشعارات التقدميه والتحرريه ومحاربه الرجعيه والزئبقيه والانبطاحيه وبطح وطرح المؤامرات أرضا وشرشحه المتآمرين طولا وعرضا سنه وفرضا في سبيل تقدم البلاد والعباد تنذكر ماتنعاد
المهم كانت سوريا عبر انتفاضه التصحيح والانقضاض الصحيح والذي أطار عقول الأنام وخلا التماسيح تصيح والذي تكريما للقضاء على الشرعيه وتقديم الجولان كهديه عبر النكسه التي تلت النكبه والتي فتحت الباب على مصراعيه الى نكسات ووكسات ورفسات متتاليه أصابت العباد بالذهول من التحرير المهول والذي أنطق الخرسان وأبو الهول
كان انسحاب الجيش السوري الكيفي في نكسه 1967 بعدما تم تكييف وتلطيف جيوب محرر الجولان بالليرات والدولارات مقدمه لتحقيق ماتنبأ به كتاب فولاذ عن مفترسي سوريا الأفذاذ أي تحويل الوحش الى أسد وصنبعته الى الأبد وافتراس االبلاد والعباد وتحويل الأسد المحارب في المعارك الى جمع أرانب والله عليم بالنيات وغالب
المهم فان الكتاب البريء والذي كان ثمنه ان بيع ببعض الفرنكات تنبأ بما لم يكن في حسبان مدبري المؤامرات والمخططات وماصرفوه بالمليارات
قدره الله هي وحدها التي غيرت وعبر البسطاء من الأنبياء وبكسر الهاء البشريه بالكلام الطيب ونبوءات بسيطه لم يصرف عليها من أموال الا النيه الطيبه في مواجهه خبثاء النوايا ومخططي البلايا وكذلك فان مصير بلادنا كغيرها سيكون بالكلمه العليا الطيبه في وجه وأوجه الملايين والمليارات وبائعي الذمم والكرامات
غاندي ونلسون مانديلا مثلا أزاحو قوى ومخططات بكلمه طيبه وحب الناس من القلب ومن غياهب السجون داعبت الكلمات الشعب الطيب والحنون لابتلاع وامتصاص حالات التسلط والانحطاط والجنون
وان كنت لأعتقد بأن كتابا عظيما ككتاب فولاذ سيظل وكل حر من أبناء هذا الشعب الطيب بعيدا عن مناورات ومتاهات الخمس نجوم وكلو على رزقو عم يبحث ويحوم سيظل هذا الكتاب وكل حر وابن للشعب حقا وحقيقه شوكه ضروسا وعلقما في وجه مخططي المؤامرات وأذنابهم من مسيري النعام والحمام الزاجل والراجل من بائعي الذمم والشعارات وأشباه المراجل من الباديه الى الساحل
أما من مازال عقله زاحل بعد أن كان عاقل فان بلع الشعارات ونفايات المخططات وتحويلها مسيرات وهوبرات في تخبطات وقفزات بهلوانيه لم تعد تنطوي حتى على نزلاء العصفوريه فلعله هو الطامه الكبرى في بلادنا العليه ذات الطله البهيه
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي وتحاشيا لفتق المزيد من الجروح والقروح في مسيره التهاوي ومارافقها من مصائب وبلاوي يدفع ثمنها السوري غاليا مابين جائع وطفران وسجين وعلقان ومترنح وسكران وطافش ومنهزم ومشمع للخيط وفاركها من ضحايا نظام التحرير والذي جعل العقول تطير وأطبقت خططه الخمسيه على البلاد كالكماشه بثوريه وتقدميه أدهشت الحشاشه وأهل القات والشيشه والبشاشه وجعلت من النمله فراشه وصرنا ويخزي العين على كل لسان وشاشه
دام ذكر كتاب فولاذ حينما قال الأسد حيوان مفترس و ب ب ب الأرانب تستعد للحرب فوالله أصاب قلب الحقيقه وأصابت براءته بائعي الكرامات والذمم بالشقيقه
دام صوت الحق عاليا ودامت سوريا وشعبها العظيم

د.مرادآغا

وعالبيعه هذه المحاوله الشعريه في وصف الحال

مدد
مدد ياأهل البلد......................مدد مدد مدد
دار فينا الزمان...............وصار يحكمنا أسد
وصرنا جمع قطعان............صرنا زياده عدد
وصار الصغير كبير.......وعلى العرش انصمد
ركوع وذل وجوع................للكل أب و ولد
والأسد قاعد صامد................علينا الى الأبد
طمرونا كلام كبير..............غمرونا هم وكمد
والبلد عالحصير..............الحال الواقف قعد
مدد ياأهل البلد.......................مدد مدد مدد
دار فينا الزمان...............وصار يحكمنا أسد





الخميس، 17 أبريل 2008

حيره البريه في المعارضه الفضائيه

حيره البريه في المعارضه الفضائيه

ان كان اقتصارنا كمعارضه سواء مابين حديثي العهد وأبناء المصلحه على قصف النظام السوري بالمسبات والنقافات والشحاحيط الفكريه ناهيك عن راجمات الشواريخ والصواريخ وكم شبريه سياسيه عل وعسى أن يزحزح ماسبق قيد أنمله أو قدم نمله النظام ومن والاه عبر ماتيسر وسنح من قنوات الانترنت أو الانترلت وعجن والذي وان كان نفعه غالبا في ايصال مآسي الداخل الى الخارج ومحاوله التأثير على الرأي العام العالمي والاستفاده من عداء بعض المجموعات والدول للنظام السوري لاستدراج عطفها واحتضانها لفكره المعارضه هنا وهناك
المهم وخير اللهم اجعلو خير فان قصف النظام عبر ماتيسر من فنوات الانترنت أو على الأقل ماتبقى منها بعد حجب وشجب وسحب أغلب تلك الأقنيه ومهاجمه العديد منها عبر قرصنات متتاليه والتي ان دلت فهي نقطه في صالح المعارضه أولا بأن تأثيرا ما قد حصل وثانيا وهو أن عقليه النظام احاديه التفكير والتهميشيه للغير هي السائده على غرار الأنظمه الشموليه والتي انقرض معظمها الا ماندر كنظامنا والذي أطار عقول الأنام والحمام والنعام من مراكش الى الدمام بطريقته الفريده في كم الأفواه والشفاه منعا لهروب الولاويل والآخ والآه
لكن دخول المعارضه عصر الفضائيات أو على الأقل هذا ما وعدنا البعض به فانه سيكون سلاحا ذو حدين وكما هي فضائياتنا العربيه اجمالا فان وجهه ما وتوجيها ما سيكون السائد وان كانت التمنيات تصب في عكس هذا الاتجاه لسببين والله أعلام
1-عقليتنا عاده وغالبا الا مارحم ربي هي عقليه الزعامه والعمامه والرأي الواحد لمالك العقار والفلوس والقرار وبالتالي فان تحييد اراده المالك صعبه المنال مهما كانت الوعود وبكسر الهاء فان تحويل الصيف الى شتاء والنهار الى ليل وياليل وياعين سيتم غالبا حسب أهواء المالك والله يزيد ويبارك
محطه أبو مسبحه مثلا والتي تبث اللت والعجن وتقصف من يقف في طريقها بأحلام العوده الورديه والحريه المخمليه تتوقف وتتسمرعاده للدعايه للقائد ولشركات القائد ولأملاك القائد وتسجد وتركع للمالك خبير الفساد والمهالك
2-تعقيدات التركيبه العقائديه للمعارضه اجمالا تجعل تضارب الآراء أمرا لابد منه والغلبه هنا ستكون للمالك والذي ستنحاز الآراء لارضائه اما خوفا أو تملقا وفي قناه الجزيره مثال حي على هذا الافتراض لأن للجزيره هامشا واسعا يتوقف وبخطوط حمراء عريضه عند التطرق لحكومه قطر الراعيه الرسميه للقناه
لذلك فان الحريه المطلقه تبقى هنا نسبيه الا اذا كانت القناه مبنيه أصلا على شكل مشروع استثماري تعاوني تشارك به كل الأطراف والأطياف يسمح للجميع بالمساهمه الحره والحقه في ابداء رأيه بعيدا عن تأثيرات الممول لأن الجميع هنا مالك لتلك القناه وهذا مادعونا اليه أصلا ومنذ مده تحاشيا للدخول في متاهات من يملك الرأي الأقوى والأول والآخر الناهي الآمر
وان كنا نتمنى حقا وحقيقه لأي تجربه فضائيه أن تكون مجالا للتأثير وليست فقط لفش القهر ونتر النظام كم مسبه وبهدلته وشرشحته بالطول والعرض سنه وفرض دون نتيجه لأننا سنصل الى نتيجه تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي
لاندعوا بأي حال من الأحوال لأي نظره تشاؤميه انما الى الواقعيه وان كان وجود قناه ألف مره أفضل من عدم وجودها لكن دقه وحرفيه التوجيه ومحاوله جذب أكبر عدد من السوريين في الداخل والمهجر حول كلمه واحده متحرين دقه وصدق الخبر وايصال آلام الداخل الى الرأي العام العالمي وتوخي افساح المجال للجميع دون استثناء أو استعلاء وأن تكون القناه من الشعب واليه ومجالسه بسطاء القوم ابتعادا عن استعراضيات الخمس نجوم عبر كسر كل الحواجز الفكريه والنفسيه مع الشرفاء والبسطاء لهي وبكسر الهاء ألف باء أي مشروع وعطاء يهدف الى تحقيق الغايه الساميه في تغيير سلمي وأكيد لازاحه نظام الصناديد محرر العبيد ذو الهمه الحديد وصوت مطعم على الرعيد مشرشح اليهود ومخليهم عالحديد
نتمنا من قلوبنا أن نكون مخطئين في تحفظاتنا متمنين أن تكون تلك التحفظات والاقتراحات موضع دراسه واهتمام لأننا يفترض فينا جميعا أن نكون شركاء في بناء سوريا الحره و الحديثه أعادنا وأعادها لنا بالخير والبركه والتحرير وتقرير المصير آمين ياحي ياقدير

د.مرادآغا

نظام النحس



نظام النحس
شبعنا وعودا واستهزاءا....................وكله تمام ولابأس
شبعنا ألغازا وأسرارا............... وممنوع الاقتراب اللمس
أشبعتمونا ذلا واذلالا..................أشبعتمونا دفشا ورفس
قطعتم الكرامات اربا..........................مابين قتل ودعس
أمام الغزاه نعام وفي.......................... حماه دمار وفعس
مسحتم البسمه البريئه...................أزلتم الضياء الشمس
أضعتم الأوطان وصرنا....................عبيدا للروم والفرس
قدمتمونا قرابين وهدايا...............بأسواق النخاسه والبخس
ندعي التقدم والاقدام...............ونحارب بالشحاطه والترس
سئمنا نصرا هزيمه......................سئمنا النكبات والنكس
سئمنا فتاوى النفاق.......................وقله الضمير والحس
متى نعامل بالحق...............................متى نكرم كالأنس
متى نستقل ونرتاح...........................منك يانظام النحس
د.مرادآغا
في ذكرى مايسمى بيوم الاستقلال في سوريا
www.dr-muradagha.blogspot.com



الأربعاء، 16 أبريل 2008

حجه العارفين في تطاير الساسه والمسؤولين



حجه العارفين في تطاير الساسه والمسؤولين
لمن لايعرف معنى طار مسؤول ما ومن والاه فان المصطلح يستخدم في بلاد الشام للدلاله عن زحزحه ولحلحه وطرد ودفش وكحش مسؤول ما من منصبه وسلطته وصولجانه
قبل الدخول في هذا الموضوع أريد التنويه عن أنه وبناء على سؤال لأحد الأصدقاء لماذا تتخذ مقالاتي منحا مماثلا لطرق الانشاء والكتابه السائده في عصورنا الوسطى وأيام المؤلفات الذهبيه أي أيام الاشعاع الحضاري
حقيقه الأمر أنني واعتقادا بأن حضارتنا العربيه والتي نتغنى بها طلوعا ونزولا سائلا ومسؤولا توقفت عقارب ومخالب الساعه و الزمن عند انحسارها في الأندلس أولا ومن ثم الضربه القاضيه للحضاره الباقيه أثر وكسه الثوره العربيه الكبرى وبالتالي فتخليدا للماضي نعيد الكره بطريقه سجعيه بسيطه ومبسطه وبعيدا عن العمق والتعمق السياسي والتحليلات الثقافيه والتي لن تزيد الجروح والقروح الا فتقا وعمقا ولأن كل مايتراكم من معقدات الكلام سيصيب الأنام بالدوخان والزكام لذلك فالمقالات موجهه أصلا للباحثين عن الحقيقه بأبسط السبل وأيسرها وعلى مبدأ شر البليه مايضحك
المهم ورجوعا لطيران وتطاير المسؤولين في عالمنا العربي وأذكر الحال السوري مثلا لانتمائي لذلك المكان والذي أدخله النظام الحالي موسوعه غينيس في الدوخان والنسيان وكان ياماكان
باستثناء الحاكم الأوحد والموحد الجاثم الى الأبد أو على الأقل حتى يصطفيه الله تعالى بعد أن اصطفى هذا الحاكم نفسه وجثم وقرفص وتصنبع على رقاب العباد فان أي مسؤول كان قابل للذوبان والهربان والطيران
وان كان تعبير طار يستخدم هنا للدلاله على نزع وشلع من تم الصاقهم على صدور العباد تنفيذا للفرمان العالي ويانيالهم ونيالي
بيبنما تستخدم عاده كلمه سقط وسلت لتبيان سقوط نظام ما هذا ان حصل بينما الطيران لنزع من جثم على الصدور من المسؤولين كبيرا كان أو فرفور أو لسقوط الطيارات على أعناق العباد في سائر أنحاء البلاد
طيران المسؤول يتم بالاستغناء عن خدماته سواء كان شريفا أو مستشرفا أو عديم الحس والضمير من مفبركي الفساد والتعتير بأن يأتي الفرمان على مبدأ ياغافل الك الله هذا بالنسبه للصغار أما الكبار فيتم تحذيرهم وابلاغهم قبل ماتقع الفاس بالراس أو أنهم وببساطه الأمر يستشفون ويستقرئون ماسيصير قبل أن يرفرف ويطير
المهم وفي حالات الكبار من أهل الشعارات وفبركه المسيرات والانتصار وعلى مبدأ عالسريع والا بتضيع فانهم يضبضبون ويحزمون ماتيسر وماتبقى من ثروات ووثائق ومستندات قد تفيد والله على مايعملون أو يدبرون شهيد
بتم الهروب بعد الغروب لأن من بقي قد يتعرض الى واحده من ثلاث
1-اقامه جبريه وقسريه حتى توافيه المنيه
2-حادث أليم والله بالنوايا عليم
3-أو وهذا ماتتفوق به سوريا عن غيرها بالانتحار السياسي على الطريقه المعتاده بأن يقصف المسؤول نفسه بثلاث رصاصات وأربع شحاحيط وخمس مصاصات ويذهب فداءا للوطن والعروبه والتقدميه مناضلا ضد الرجعيه والانبطاحيه والزئبقيه
لذلك وعلى مبدأ مافي حدا على راسو ريشه فان تطاير المسؤولين صادقين أو منافقين مهللين أومكبرين حول القائد المصمود كالعود في عين الحسود لاتنقع عاده هوبراتهم وشعاراتهم ودبكاتهم ارضاءا لذلك القائد عند انتهاء المفعول والصلاحيه والمده
لذلك وان كان النصح غير مقبول عاده في بلاد الفكر الواحد والموحد فان تجبر وتكبر وعنفوان مسؤولي هذا الزمان دون حساب مايخبؤه لهم الزمان لهو الطامه الكبرى لأنه قد يحصل مالم يكن بالحسبان ويصبحوا في خبر كان
وما نراه من شائعات وحكايات وضرب للودع والمندل والصندل تنبؤا بطيران فلان أو علان هو من باب التسلسه ودفع الزمان وكان ياماكان
لأن الجميع زائل الا القائد الوحيد عصروا والحاكم بأمرو فخر الأماجد والمكرمين مكيع الأعادي والظالمين ومشرشح العدا في فلسطين حبيب الملايين من اليابان حتى السنغال والصين
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
كنا لنتمنى أن تكون الديمقراطيه والتعدديه سببا ومسببا لوصول هؤلاء المسؤولين وأن يتم تعيينهم وطيرانهم باراده العباد من أهل البلاد لكن سياستنا الاحاديه سياسه الصنبعه والقنزعه والتي أتحفنا بها نظامنا السياسي السوري مثلا والتي أذهل بها الكبير والصغير والمقمط بالسرير
لتجعلنا نتأمل في حال الآخرين في الغرب وحالنا مستدركين وبحزن آملين في مقوله دوام الحال من المحال
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الثلاثاء، 15 أبريل 2008

حيره النخبه بين الاستقلال والنكبه


حيره النخبه بين الاستقلال والنكبه

كل عام يطالعنا سوء الطالع بذكرى النكبه والتي لم تكن الا بدايه لنكبات ووكسات وهزائم حولناها لانتصارات ومارافقها من شعارات وهوبرات
المهم وخير اللهم اجعلو خير ان المقارنه ولو من مبدأ الاطلاع على نكبه الأخوه في فلسطين أعادهم الله سالمين غانمين ونكبات الملايين من العرب وأولهم من أهل الجوار كالأهل في سوريا وغيرها من الدول التي حملت شعارات الصمود والتصدي والعلاك المصدي والتي فقدت الملايين من مواطنيها بين مقتول ومفقود وعابر للحدود والاخدود وبين هارب وطافش ومنهزم ومشمع للخيط وفاركها بفضل السياسات الحكيمه والنكسات اللئيمه التي تهاوينا فيها الواحده تلك الأخرى توازيا مع تهاوي الطائرات على رقاب العباد وتهاوي الشعارات والنقافات والشحاحيط الثوريه والتقدميه في تسونامي من الخطط الخمسيه الطموحه أجلست البلاد على مرجوحه التخبط والتلبط والفوضى وأفرغت جيوب الاقتصادات من مخزونها وشردت من شردت وأجاعت من أجاعت وشرشحت من شرشحت
لذلك فان مفهوم النكبه الفلسطينيه أصبح نسبيا بالمعيه أمام النكبات والوكسات المرافقه في باقي الدول العربيه وتحديدا دول الجوار
وان كان للفلسطينيين في الشتات من يهتم بهم وبشؤونهم ومآسيهم فان المشردين والمهجرين والطافشين من باقي الدول أمثال سوريا ليس لهم الا الله وسواعدهم سندا ومددا
فبينما تسعى المنظمات الدوليه ومنظمه التحرير الفلسطينيه لمساعده اللاجئين الفلسطينيين فان السفارات السوريه مثلا تجتبي أتاوات من السوريين وخاصه من الذين مازالوا وحسب التعريف الرسمي يتمتعون ويستمتعون بالجنسيه العربيه السوريه من البريه
حيث يصبح الحصول على جواز سفر أو تجديده وتحديثه وتصليحه مفخره ومدعاه للابتهاجات والمسيرات والهوبرات وتبادل قصف التهاني والبركات وكأن تحرير فلسطين آت
ان مانتعرض له من عرب عموما وسوريين خصوصا من نكبات وضربات لتعجز عن وصفه الصحف والمجلدات وقصص ألف ليله وليله وعلي بابا والأربعين نكبه بركبه
هل أصبح وخلافا للحال الفلسطيني أي تحسن ملحوظ في حال المهجرين من السوريين والذين يرون بلادهم عبر التلفزيون والانترنت ويتنبؤون بلحظه الرجوع الممنوع عبر ضرب الودع وقراءه الكف وضرب المندل والصندل والكل مأرجح ومدلدل في غياهب الغربه والكربه
ماذا نقول لمن شاب وعاب انتظارا لقطار زمان العوده من ملايين السوريين والملتجئين والمتسمرين والمرتكين والمنبطحين خلف شاشات التلفاز والانترنت والمذياع عل وعسى يصل النبأ العاجل في حل المشاكل وحل النظام والظلام من على ظهور الأنام
وان كنا جميعا في الشتات فلسطينيين وسوريين مثلا نتبادل المهدئات والمسكنات والأحلام برجوع عاجل وميمون كائنا أو سيكون
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي فان حالنا مابين مهجر ومشرد وطافش ودافش لتعجز عن وصفه جموع الشياشه ودهشه أهل القات والحشاشه لأننا دخلنا قشه لفه غينيس في طي النسيان وعفا عنا الزمان وكان ياماكان
أعادنا الله سالمين غانمين آلافا وملايين آمين يارب العالمين

وعلى البيعه فيما يلي محاولتين شعريتين في النكبه واستقلال سوريا عل وعسى

في ذكرى النكبه

أين هي الحريه.....................أين البراءه النديه
أين هو الوطن..........................ذو الطله البهيه
ماذا نقول للمساكين...................ماذا نقول للبريه
ماذا نقول للمساجين..............بتلك السجون الخفيه
كيف نحارب الجوع...............بتلك الهياكل العظميه
كيف نحرر الوطن.................وكرامه تعانق المنيه
كيف نطلب العلا......................بذل النهار والعشيه
هل تقاوم العين..........................المخرز بيد دنيه
هل عانقنا الهوان.....................سواء برفقه أزليه
وحاكم محكوم بأمره.................طوعا للسده العليه
وجيوش الجياع والضحايا...........تساق مطيعه وفيه
هل صار الفساد سيدا.................والنفاق له رعيه
أضحى الجاهل حكيما................وقطعان الفساد ذكيه
فرطنا بكل القيم.......................وبالأحلام والقضيه
ستون عاما وذلا...........................وتشردا وأذيه
حولنا الهزائم نصرا................وأمهات المعارك جليه
وغصت الأوطان باليتامى..............لاولي لهم أو وليه
الكل ينتظر فرجا......................سرابا بأحلام شجيه
توقف الزمن عندنا ................أصبحنا قصه منسيه
خيراتنا صارت مباحه.............لاحامي لها أو محميه
ماأرخص الدم العربي..............بشلالات تراق سخيه
دم ونفط مباح.......................ينهش بأنياب قويه
مابين شيشه وحشيشه.............وليالي سلطنه جليه
والنيام في هيام.....................بشخير وأحلام هنيه
لايصنع العلا بركام..................كلام وآهات مخمليه
انما بزنود مشرعه..................مخضبه بالحق ثريه
لاباطل يعلو حقنا.................مادامت الصفوف سويه
نموت لتحيا بلادنا.......................عاليه الغره سنيه


في استقلال سوريا

أين هو الاستقلال ...................أم حرام هو السؤال
هل حررنا البلاد ........................أم هو قيل وقال
أين هو الجولان .....................والهضاب والجبال
ياأسود على الضعيف...................ونعام في القتال
أم ندعي الوطنيه.........................وصالح الأعمال
وندعي التقدم.........................على ظهور الجمال
وجياع بلدي هياكل.........................شدت الترحال
وشعب صابر .........................على الظلم والأثقال
على المساكين أطبقت..................قطعان من الأنذال
صارت الهزائم نصرا.....................وبهجه واحتفال
لاحررنا أرضا.............................ولا غاصبا زال
كلام في كلام................................ونغمه وموال
أشبعتمونا فسادا..........................ونصبا واحتيال
سئمنا منكم الكذب...................سئمنا هكذا استقلال

د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com