الثلاثاء، 19 مايو 2009

مابين الحاجة والسذاجة في عقدتي النقص والخواجة


مابين الحاجة والسذاجة في عقدتي النقص والخواجة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أذكر أن أحد الأخوة المهندسين العرب وصل بمعية وفد هندسي انكليزي الى احدى دول الخليج البهيج للاشراف على مشروع هندسي من فئة الخمس نجوم حيث لاتتم مثل تلك المشاريع وخير اللهم اجعلو خير بدون لمسات سحرية أمريكية أو انكليزية أو اوربية بينما يناط بالأعراب التهليل والتأهيل والتسهيل ونقر الأنوف والدفوف حتى ولو كانوا من حملة أرقى وأثمن وأتخن الشهادات العلمية والفنية حيث تتحول شهاداتهم وخبراتهم في بلاد العربان مقارنة بأقرانهم من الانكليز والأمريكان الى مجرد سيخ كباب مع كاسة عيران وكان ياماكان

المهم والحاصل أن المهندس المذكورتم تقديمه كرئيس للوفد المذكور نتيجة لمكانته العليا في شركته الانكليزية وبالمعية

المهم وبعد فلفلة وفصفصة أصل وفصل المهندس الهمام من قبل أزلام المسؤول العليم العلام واكتشاف أن المهندس المذكور وان كان من حملة الجنسية الانكليزية هو من أصل عربي بالصلاة على النبي تغيرت المعالم تحول المرتكي والمنجعي الى قائم وتطايرت النظرات والغمزات وتم قصف المهندس الهمام بنظرات من الاستعلام والاستبهام مخلوطة بعبرات الاندهاش والاستحشاش

بعد فترة الحبكة والحشكة واللبكة عرض على المهندس المذكور راتب شهري لايكفي الطيور يعني بالمشرمحي أقل من ربع ماسيتقاضاه أقرانه الانكليز في بلد الخليج البهيج

طبعا أبى الرجل من باب الكرامة والكبرياء أن يعامل معاملة مهينة فلعن الطينة والعجينة وتنحى عن منصبه المسنود في بلاد الحاسد والمحسود مع شوية بخور وطيب وعود

احتجت الشركة الانكليزية على الاهانة ودخلت في مرحلة مفاوضات وجولات ولكمات من فئة ذات الصواري في ترويض النشامى والضواري انتهت برضوخ العربان لشروط البريطان وكان ياماكان

عندها لم يكن من صاحبنا المهندس الهمام الا أن يضع ويبصم شروطه بالعشرة ومنها تعيين مترجم له من العربية الى الانكليزية وبالعكس لأن كونه عربي بل حتى مجرد الكلام بالعربية قد جلب له المصائب عالمايل والصائب وأبعد عنه الحبيب والصاحب

وذكرني الحال المذكور بموعد رجوعي الى بلاد الفرنجة بعد شوية سياحة وفرجة في أحد بلداننا العربية من مستعمرات الانكليز السابقة حيث كنت في الطابور انتظارا للعبور الى صالة المسافرين

كان هناك أحد الأمريكان يتكلم مع مسافرتين عربيتين من المقيمات في بلاده لأجل الدراسة من حملة الغرين كارد مع كراسة

لاأعرف كيف دخل الفقير الى ربه على خط الحديث وتبادل أطرافا منه مع الصنديد الأمريكي والطالبتان المتحلقتان

طبعا لحد اللحظة كان ظنهما أن الداعي يعني العبد لله هو من بلاد العم سام مكيع الأنام والنعام لكن عندما تم سؤالي والسؤال لغير الله مذلة من أي ولاية أجبتهم بأنني عربي بالصلاة على النبي

الأمريكي لم يتأثر ولم يتغير لأن كل البشر لديه سواسية حتى ولو كان بشكل الدجاجة الحافية بلا قافية

أما الحرمتان-الطالبتان- فعينكم ماتشوف الا النور والبنور حيث انتفضتا واهتزتا بعد كشف المستور ورميتاني وقصفتاني بنظرات تقدح شرر وعبرات جلها ضرر وتحولت البسمات الى نظرات هي أقرب الى الطعنات واللكمات من فئة رية وسكينة والله يصبر كل حزينة

طبعا ماكان مني الا أن تسمرت واندهشت من منظر ولاويل الولايا بعد كشف المستور والخبايا

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

كنت أتصور أن معاملة الانسان العربي حسب أصوله وفصوله كان مقتصرا على مطارات وحدود العربان حيث يتم عزله وفصله ومعاملته -طبعا بعد كشفه- معاملة الصيصان مهما حمل من جوازات وجنسيات ويخضع للتنبيش والتفتيش والتطنيش والتطبيش ويعامل معاملة المصابين بالجذام والبرص حتى ولو غنى ورقص

لكن الحادثتين السابقتين ان دلتا على شيء فهما تدلان على أن معاملة البشر أنفسهم لأبناء جلدتهم لاتقل حدة وشدة عن معاملات أنظمتهم معهم في مختلف نواحي الحياة

يعني أنه لاقيمة لك ولاراي ولا حيلة ولافتيلة مهما كانت منزلتك ومكانتك ان كنت عربيا أو من أصل عربي عند التعامل مع أبناء جلدتك من العرب لأنك ستعامل-الا ماندر- كالمصاب بالجرب ضرب من ضرب وهرب من هرب

طبعا المعاملة لن تخلو من تمسيح الجوخ والنفاق من باب تقليب الأرزاق خاصة ان كان العربي المهاجر من حملة الدولارات والدراهم والفلوس حيث ترق النفوس حتى يتم تحويله لاحقا الى منحوس وموكوس مع أو بدون فانوس

لن أدخل في مجلدات وروايات استعراضات كيف تركنا بلادنا بل وكيف زمطنا وفركناها وشمعنا الخيط لكن مايهم اليوم أنه بعد وصول العربي الى أعلى المراتب والدرجات فان اول مايفكر به هو- لو- وأعوذ بالله من كلمة لو سنحت له الفرصة للرجوع الى بلده على مبدأ فيد واستفيد ياعبد المفيد لكن أرض الواقع كالبلاء ماله من دافع تثنيه عن الحلم المذكور لأنه ان نفد وتخطى عائق التطفيش والتطنيش والتطبيش الحكومي في بلاده على مبدأ موناقصنا مصايب

فان وصوله الميمون الى أحضان الجموع وتخبطه بين المسموح والممنوع وتناثر الأحضان والدموع وقصفه بروايات عن الفاقة والجوع ومن ثم تبدأ معارك من فئة كتاب الضارب والمضروب في تحرير العقول والجيوب يعني يتحول الى فريسة تتقاذفها الأيادي وخمسة وخميسة بعيون الاعادي بحيث لايستغرق طويلا ثنيه عن فكرته بالبقاء والطفشان مجددا من بلاد الأجداد والآباء لأن البلاد والعباد درجت على عقد نقص من فئة الخواجة يعني يتم فعس ودعس العربي مقابل الاحتفال والاحتفاء بالفرنجي وخاصة حملة جنسيات الخمس نجوم حيث تنصب له المناسف والمعالف عالنايم والواقف ويتحول من جاهل الى عالم وعارف في عقد نقص لايعرف ضراوتها الا من جربوها على مبدا جربوني مرة لن تنسوني بالمرة بينما يعامل العربي بتجاهل ينطبق عليه وحوله وحواليه مبدأ باب وكتاب زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة

ان مايتم هدره من طاقات وخبرات وعقول عربية تم الاستخفاف بها في أوطانها فوجد بعضها في الغرب ملاذا آمنا وطريقا للابداع بينما يعاني من بقي الأمرين على مبدا الشقى لمن بقى في أمة تتفنن في تطفيش أبنائها بينما تتفنن احتفاءا بأعاجم يتم تأليههم من باب دعس القريب وتأليه الغريب في منظر أدهش الخواجة والديك والدجاجة وأوجد الحاجة الى مراجعة شاملة وكاملة لعقد نقص العربان قبل دخول ماتبقى من الربوع والمضارب غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

ولعل في مايلي وصفا للحال هذا والله أعلم

أمة العجائب

عجبت لحال أمة صارت............................تأبى في مصيرها انفراجا

بأن ضاقت بأهلها البلاد........................وأبت ضمائر نيامها الازعاجا

فأضحت أمة تلفظ الخيرات.........................وتلتقط الفتات ملحا اجاجا

بعد أن قسمت اربا قبائلا.........................أوكلت ديوكا تلاحق الدجاجا

فرضيت العباد القسمة بمصابها................صاغرة تخفي نكباتها ابتهاجا

فخدرت بآمال عريضة رفرفت...........وطارت بها العقول طربا وارتجاجا

فنامت العباد بعد ثمالة........................بأحلام اليقظة بهجة واصطهاجا

تكابد سكرات الموت بهمة.................وتناطح النكسات اسراءا ومعراجا

مهللة لكل ذو باع وذراع.......................وكل من ولي سلطانا ومهراجا

قبائل بأحجام الطبول مدملة.......................بجروح تفوح ثقوبا وانبعاجا

تساق في ركب البشرية قربانا.................مجانا أدهش الأكباش والنعاجا

بمدارس نفاق ذاع صيتها......................فأضحت للفساد منبرا ومنهاجا

فضاهت الأمم بالقشور تطاولا............بشباشبا ودشاديش تنشئ الأبراجا

أبراج كبيوت العنكبوت واهية................تطويها هبات الرياح هشا زجاجا

تعانق الجهل والنفاق بترف...............يغني كل ذو مسالة ومظلمة وحاجة

بعقول من ادعوا الحكمة باطلا...............متأرجحين ترنحا تلويا وانعراجا

يحملون الجهل بيرقا ناصعا..................لايعرفون منه مهربا ولا احراجا

كفانا الله عقدة الجاهلية نقصا..................وكفانا عقدة الغريب والخواجة

سقا لله ذكرى أشراف أمتنا..............ونور ابن سينا والبخاري وابن ماجة

وسقا الله أيام خير الأنام.........................وأبعد عنا رياح الظلمة ادراجا

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

الاثنين، 18 مايو 2009

تأثير حرية التعبير في العالم العربي الكبير


تأثير حرية التعبير في العالم العربي الكبير بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله طالعني هذا الأسبوع أمران شدا اهتمامي لرمزيتهما ومعانيهما وأولهما أن العملاقة فيروز غنت وبعيدا عن خطها المعتاد لبلد أعجمي يعني وللمرة الأولى تتغنى لبلد غير عربي بالصلاة على النبي وهو كندا في أغنية سميت بيتي الصغير بكندا. وثانيهما أن جرار أحد القطارات في احدى محطات الاسكندرية في شمال مصر استفاق وتحرك ومشى لوحده مسافة 17 كم ودعس وفعس 5 سيارات قبل أن يخرج عن سكته ويحترق طبعا مع العلم أن المعنيين بالأمر كانوا في العسل حتى تم افاقتهم وتنبيههم لماحصل. ولعل في الأمرين السابقين وان تباعدا وخير اللهم اجعلو خير دليل مع أو بدون تعليل هو أن مانسمعه من ضجيج وضوضاء في مجالات التعبير وفنون الحريات وتقرير المصير وأمواج التطمينات والمسكنات والمحششات حول حرية التعبير والمستقبل الأفضل أو أن هناك من يسمع ماسبق من أصله كلها أثبتت أنها سراب في بلاد الأعراب. وبالمشرمحي ورجوعا للباب الأول وهو أغنية فيروز بعيدا عن تمجيد القومية العربية وبلاد بعينها والتباهر بها بعيدا عن تأليه الحاكم وهذا يؤخذ لصالح فيروز في مسيرتها الغنائية لكن الوصول الى تمجيد بلد غربي فان العبد لله وبماتبقى وتيسر له من بقايا فلهوية وفهم لايسعه الا أن يرا فيه اعترافا بأن حقوقنا كعرب وحرياتنا وعلى رأسها حرية التعبير أو على الاقل أن من يعيرنا اهتمام كبشر هو الغرب ليس الا بعيدا عن فلسفيات كلا ولماذا ولعل. الباب الثاني وتحليلا لماذا سار جرار القطار الاسكندراني لوحده مسافة 17 كم حتى أرادت العناية الالهية ايقافه قبل الوصول الى محطة سيدي جابر المكتظة والله لطف وستر فهو دليل على أن العلم بالشيئ ومعرفة الخلل والعطب مع أو بدون عتب عبر فوحان المعلومات وطفحان الأسرار لم يحل مشاكلنا وبلاوينا بل على العكس زاد من حدتها فكل مرة يصرخ أحدهم لوحده او عبر جوقات اعلامية صغيرة أو كبيرة تماما كما نفعل نحن وغيرنا في مقالاتنا وكتاباتنا فان مايحصل لايخرج عن كونه صفصفة كلام وهراء في الهواء لايحمي العباد من المصائب والابتلاء لأنه وبكسر الهاء بلادنا مع شديد الأسف من فئة العسير الممتنع على اي تدخل لفظي وكلامي واعلامي في أسرارها وخفاياها وفسادها ومفسداتها وماخفي أعظم وكأن لسان حال جرار القطار الاسكندراني ونتيجة قربه من البحر كان يقصد الدخول معترك الأمواج من باب وكتاب ان كنت مسافر خدني معاك بحثا عن مستقبل أفضل على الشواطئ الاوربية المقابلة حتى ولو تحول القطار الى طائرة انتحارية مقاتلة ولعل تغني فيروز بكندا امتنانا وعرفانا لمافعله البلد الأمريكي ويفعله تجاه المهاجرين العرب اسوة ببقية بلاد المهجر والتي سنحت لنا نحن معشر المهاجرين والطافشين والفاركينها من أصقاع الوطن العربي الكبير طلبا للأمان والاطمئنان أولا ناهيك عن بعض من ضمانات حول مستقبل أفضل كنا نتمنى جميعا أن نلقاه في بلادنا العربية بين الاهل والخلان لكن مصاعب ومصائب الزمان في بلاد العربان جعلت من الشبان تهجر المكان الى بلاد الأعاجم من أوربيين والأمريكان وكان ياماكان حقيقة أن التفكير بالهجرة وتشميع الخيط من بلاد دخلت فيها الحقوق من زمان في ستين حيط وتعلقت مصائر العباد على خيط مع بعد ظهور صناديد من فئة أبو الغيط تجعل من السلاحف والسحالي وامهات قويق بل حتى سكان القبور أن تفر من قدرها المحفور ان فتحت لها الحدود وازيلت من وجوهها جحافل الأمن والجنود المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي لعل تغييب ودعس وفعس حق الانسان العربي في التعبير وابداء الرأي وان سنحت بعض من ظروف لهكذا حق فان ماسيجده المرؤ أنه لامصغ ولامستمع في حوار طرشان أدهش الحيتان والصيصان وأصحى الحشاش والسكران عبر النفخ في قرب مقطوعة بكلمات وديباجات غير مصغية أو مسموعةفلا غرابة اذا ولاعجب ان طفشت الأنام من بلاد العرب باعتبار أن أبسط الحقوق في التعبير وتقرير المستقبل والمصير غامضة ومبهمة بحيث لايعرف حتى الذين يديرون تلك البلاد ماستؤول اليها مصائرهم أنفسهم بحيث يندر أن ترى مسؤولا عربيا هو وعائلته ومقربيه لايحمل اقامة أو جنسية بلد أجنبي من فئة الخمس نجوم ولايقل تدافعه على أبواب السفارات الغربية عن تدافع بقية العوام في مشهد مستمر ودائم على امتداد العالم العربي ولسان حال الجميع تماما كأغنية فيروز بيتي الصغير بكندا أو حتى مجرد المخاطرة لتحقيق حلم تماما كسيرة ومسيرة جرار القطار الاسكندراني حيث لامكابح ولاضوابط امام هربان وزوغان وطفشان أفرغ بلاد العربان من زمان من خيرة الشبان والغلمان وكان ياماكان د مرادآغا www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 14 مايو 2009

القديم الحديث في حكاية الحكم والتوريث



القديم الحديث في حكاية الحكم والتوريث

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ان من مباهج ومزهزهات السيادة وفنون السعادة في عالم السياسة العربي وخير اللهم اجعلو خير هو فنون الافادة والاعادة بحيث يكون الثبات وتكرار الثبات في صورة وهيئة الحاكم في منظر قائم ودائم لايعلم نهايته الا الواحد القهار الدائم على عباده

ولعل اصطفاء الحاكم لنفسه عبر ارادة عليا أو مآرب دنيا لاتنتهي عادة الا باصطفاء الهي أو بتدخل أجنبي في متاهات عالمنا العربي بالصلاة على النبي وخمسة وخميسة بعيون العدا وعين الحسود فيها عود.

طبعا لن نفتق جروح وقروح من أتحفناه بسؤالنا التاريخي الذي ماانبرينا نعيده والسؤال لغير الله مذلة حتى انبرى لساننا وقلمنا ونبت الشعر على ماتبقى منهما وهو لماذا تم ابتلاؤنا بجمهوريات هي بقايا ملكيات من أصله وفصله لنعود من جديد الى نظام جمهوري ملكي فريد من نوعه وفصيلته الى عالمنا القديم الحديث في فنون الخلافة والتوريث بمعنى العودة الى السيرة والمسيرة المعتادة في تأليه الحاكم المصمود والمقيم كالعود في عين الحسود مشرشح الضواري والأسود فخر الأماجد المكرمين وحش السلاطين وحبيب الملايين من فئة محرر فلسطين وناتر العدا معارك من فئة ذات الصواري وحطين بحكمة أذهلت أهل الصين والفلبين ودحرت مطامع الغادرين والطامعين اللهم آمين

المعضلة في تفسير المسالة هو ماهي الآلية الذهبية والماسية في تحويل انتباه البرية عن معارك التوريث والدأب الحثيث على توريث السلطة من الصنديد الهمام الى وريثه الغلام مكحلا عيون الأنام بالكرم والانعام وجاعلا من حكمة الاثنين سيرة تداولها السنين والأيام

ولعل من مظاهر تلبيس الوريث أو توريطه في حكم بلاد تسير عبر دفع ذاتي على مبدأ سيري فعين الله ترعاكي ولاتقنطوا من رحمة الله وان مع العسر يسرا الى آخره من حكم وشعارات مهدئة وتطمينية ومسكنة حول استمرارية الحكم القديم عبر الوريث الفهيم شاء من شاء وأبى من أبى.

طبعا هناك اختلاف بين توريث ملكي مضمون أصلا وفصلا بحيث تتركز الصراعات على بقايا أدوار وفتات السلطة في الدائرة المحيطة بالكرسي الأعظم بينما تتركز الصراعات الخفية والظاهرة في مايسمى الجمهوريات الملكية على كل أركان الحكم بمافيها الكرسي الممتاز كرسي الامتياز والاعجاز لأنه يفترض أن الكرسي بحد ذاته هو نعمة مؤقتة اقتنصها الحاكم لنفسه وما في حدا أحسن من حدا وبالتالي فان توريثه للكرسي منافسا العروش والملوك في صراع محموم ومحبوك هو أمر نظريا غير اعتيادي لكنه بفضل حكمة الزعماء والمناضلين الأكفاء تحول وبكسر الهاء الى ألف باء الحكم مع أو بدون حلم.

طرق التوريث المتدرجة من أكثرها جفاءا وقسوة وعنوة مرورا الى أكثرها مرونة من فئة الصراعات الحنونة تجعل من المشهد العربي بالصلاة على النبي فريدا ووحيدا على مستوى المعمورة وفريدا على رقاب العباد المسحوقة والمطمورة.

لكن الملاحظ وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير وعلى مبدأ وجدتها أنه لم يحدث حتى اللحظة أن قام أي حاكم وصنديد من فئة الزعيم الواحد قائما كان أوقاعد بالتنازل عن الحكم لوريثه أثناء حياته حتى ولو طلعت عيون هذا الأخير وحتى لو أصبح الرجل محنيا ومقوسا ومنبطحا يعني على مبدأ مشي خشبوا يعني بالمشرمحي حتى لو تأرجح بين أسرة المستشفيات والمصحات وتناولته الوعكات والآفات لكنه صامد صمود أبو الهول حتى ولو كان في صموده انبطاحه وقعوده أمام المرض فثقته بارادة الباري في تمكينه من حكم الحيتان والضواري حتى ولو كانو من فئة الأبناء لأن التمسك بالكراسي والتشبث بها لايعرف أبناءا وأحفادا كل ماهناك هو أن الوريث هو أهون الشرور وألطف المصائب بناءا على بديهية أن كل من عليها فان وأن الموت لايعرف فلان وعلان ولاعجما ولاعربان وكان ياماكان.

لذلك فان استعراضيات تغيير الدساتير في خمس دقائق وشحط الجماهير للتهليل والتسهيل وتأليه الخلف عادة تتم بعد رحيل المخلوف بحيث تخرج الأنام لمبايعة خليفة خير الأنام ومكيع النعام والحمام.

وبطبيعة الحال تتم البيعة عالحارك ومع 99.99 بالمئة من فئة الله يزيد ويبارك.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي.

وان كنت لأهنئ الغرب وأعزي العربان على ماأصابهم من مآس أشكالا وألوان نتيجة اتحافهم بقلب أنظمتهم الملكية الى جمهورية ومن ثم قلب هذه الأخيرة مجددا الى جمهوريات ملكية محولين العباد في تلك البلاد الى جماهير من فئة القلاب والهزاز تهتز وتتأرجح باعجاز كلما دق الكوز بالجرة مهللة وفرحة في مسيرات حاشدة يتم ترتيبها وتفصيلها مسبقا مع بصم تلك الجماهير بالعشرة مرة تلو المرة بأن الوريث الظريف هو خير خلف لخير سلف وأن حكمة الخالق اقتضت وحبا بالبلاد والعباد أن يكون المخلص الهمام خير البرية والأنام رغم أنف العدا ومتلو مافي حدا هو الوحيد والعتيد لحكم البلد السعيد طبعا بفترات يتم التمديد لها كما هو الحال في حكاية السلف بشكل تلقائي وبانتخابات ساحقة ماحقة أذهلت البرية وحطمت الأحلام الأمريكية والصهيونية في تعكير مسيرة الصمود والنصر الموعود مع أو بدون دف ونغم وعود.

كنت لأتمنى ولو رأفة بعقول العباد والبلاد سواءا من معذبي ومفعوسي وموكوسي الداخل أو من طفش وفركها وشمع الخيط من مبعدي الخارج من فئة يادافع البلا أن تحترم عقولهم وبقايا ضمير وشفافية ومصير تحول معظمها في متاهات التوريث بالمعية الى مجرد أحلام وردية مع كم صحن ملوخية وفول ومهلبية.

تأرجح الأنام بين حكام تنام في العسل وعباد تأكل المر والثوم والبصل في هزات وتقلبات بين ملكية فجمهورية فملكية في تمرجح وتأرجح أذهل الأنام وحول مجرد أحلامهم في أشباه ديمقراطيات أو أو ماسميناه عربقراطيات الى مجرد حطام.

هل خلت بلاد العربان من مرشحين من أهل الحكمة والبيان أم أنه حق تحول الى بطلان في بلاد تحولت من زمان الى كيانات دخلت بمن فيها غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

الأربعاء، 13 مايو 2009

مقترح حزب السلام الاسباني لحل توافقي لنزاع الصحراء الغربية


مسودة اقتراح لحل توافقي مغربي جزائري

في مايتعلق بملف الصحراء الغربية

ان ملف الصحراء الغربية الشائك ومسالة السيادة ونزاع الدولتين الشقيقتين المغرب والجزائر حول ملفالصحراء وسباق التسلح بين البلدين على خلفية الملف المذكور يدعونا للتأمل في حل توافقي يرضي جميع الأطراف وأولها الشعب الصحراوي مرورا بتحقيق اتفاق عادل وسلمي يوقف نزيف البلدين العربيين من الناحية الاقتصادية والانسانية

نعتقد في حزب السلام أن من أبرز المعضلات والعقبات في طريق الحل للملف الصحراوي هو الحصول على منفذ بحري للجزائر على المحيط الأطلسي عبر الصحراء الغربية وقد تكون هذه النقطة الغير معلنة من أهم اسباب جمود الملف برمته

نعتقد ومن مبدأ الوصول الى حل توافقي ونقترح انشاء منطقة اقتصادية صناعية وتجارية متكاملة على الشاطئ الأطلسي بمساحة تبلغ 5000 كم مربع بطول شاطئي يصل الى 20 كم وعمق يصل الى 25 كم في الأراضي الصحراوية الواقعة مباشرة جنوب الخط الدولي مع طريق دولي مباشر يمتد من تندوف شرقا الى المنطقة المقترحة بعرض كيلومتر واحد يضم طرقا سيارة وخطوط للسكك الحديدية اضافة الى خطوط النفط والغاز الجزائري المتوجه الى المحيط الأطلسي

المدينة تخضع اداريا وسياسيا للادارة المغربية لكن ادارتها الاقتصادية والفنية ومجمل مرافقها وبنيتها التحتية تقع على عاتق الطرف الجزائري بحيث يتم انشاء منطقة متكاملة توافقية تخضع للسيادة الوطنية المغربية بينما تخضع اقتصاديا وفنيا للادارة الجزائرية

يتم مراقبة التطبيق الفعلي للاتفاقية عبر مراقبين من موريتانيا وتخضع طرق الاتصالات والمواصلات بين الجزائر والمنطقة أيضا للمراقبة من طرف وحدات مراقبة موريتانية

يتم التوافق على الادارة الاقتصادية وريع المنطقة والتي نقترح أن تكون الأكبر على مستوى افريقيا صناعيا وتجاريا على الشكل الآتي

1-الحصة الاستثمارية المغربية بناءا على تقديم الأرض والتسهيلات المرافقة تتضمن تزويد المغرب بالنفط والغاز الطبيعي بأسعار تفضيلية يتفق عليها اضافة لحصة 20 بالمئة من حجم الاستثمارات وريعها

2-الحصة الاستثمارية المقدمة للمغرب عبر استثمارات في البنية التحتية لمنطقة الصحراء الغربية بمعنى تخصيصها كاملا لتطوير المنطقة تصل الى 10 بالمئة من حجم الدخل الاجمالي للمنطقة

3- يحظى الطرف الجزائري بنسبة ال 50 بالمئة من نسبة الاستثمارات والريع الناتج عن المنطقة اضافة الى حرية تصدير وتنقل السلع من والى الجزائر عبر المنطقة الصناعية والتجارية بدون أية عوائق جمركية أو ادارية من الطرف المغربي

4- يحظى الطرفان الصحراوي والموريتاني بنسبة 10 بالمئة لكل منهما من نسبة الاستثمارات والريع في المنطقة المذكورة اضافة الى المعاملة التفضيلية من ناحية التوظيف والعمالة الى العمالة الصحراوية أولا وباقي رعايا الدول الأخرى ثانيا مع الاحتفاظ بالادارة الاقتصادية كاملا بيد الطرف الجزائري

تتفق جميع الأطراف على تسهيل وتمويل وتزويد المنطقة بالخامات والمواد الأساسية الخام من منتجات تلك الدول بأسعار تفضيلية وبناءا على حصص استثمارية تدخل ضمن ماسبق من مقترح

يمكن الاعتماد على مراقبين دوليين من دول عربية واسلامية ودول اخرى محايدة لمراقبة تنفيذ الاتفاق المذكور

نعتقد أن اتفاقا من هذا القبيل بدون انتقاص لأية سيادة مع ضمان وصول الجزائر تجاريا الى منفذ على المحيط الأطلسي اضافة للحافز الاقتصادي الهائل لدول المنطقة جميعا بعيدا عن أية صراعات مزمنة كماهو الحال اليوم اضافة الى ايجاد فرص عمل لمءات الآلاف من أبناء المنطقة ودول الجوار

أخيرا ان مسودة الاقتراح هذه يمكن تفصيلها وتعديلها بشكل أكثر ملائمة للواقع والمفاوضات المباشرة بين البلدين الشقيقين المغرب والجزائر بمايناسب طموحاتهما ومستقبل العلاقات بين البلدين بعيدا عن أية مشاحنات وتوترات أضعفت البلدين وجعلت من التدخل الأجنبي في معضلة الصحراء وحتى السيادة الوطنية للدولتين سعيا لانشاء توازن استراتيجي في سباق محموم يدفع ثمنه أبناء البلدين الشقيقين

ترسل نسخة من مسودة المقترح عبر حزب السلام الى رئاسة الوزراء الاسبانية ووزارة الخارجية الاسبانية والى الدول المعنية بالنزاع مباشرة أي الجزائر والمغرب اضافة الى الحكومة الموريتانية كطرف مستقبلي مشارك في مراقبة الاتفاقية اضافة لكونه شريكا مستقبليا في المنطقة المذكورة

متمنين أن يحظى المقترح المذكور بعناية الأطراف المعنية بمافيه الصالح العام ومستقبل العلاقات بين تلك الدول لمافيه خير مواطنيها ومستقبلهم

حزب السلام الاسباني

مدريد 13 ماي 2009


BORRADOR PROPUESTA ACUERDO

ARGELINO-MARROQUI SOBRE EL SAHARA OCCIDENTAL

El problema fundamental del conflicto actual entre Marruecos y Argelia sobre el Sahara occidental radica a nuestro juicio sobre recursos naturales y posicion geografica de la conflectiva Sahara Occidental en adicion de los intereses internacionales de ciertas potencias relacionadas directa o indirectamente con el conflicto encabezadas por España ex-colonizador y pasando por Francia hasta llegar a los estados unidos

El conflicto desestabilizador de la zona y de las dos economias de los paises implicados directamente Marruecos y Argelia en sus luchas en mantener un equilibrio armamentistico que agota seriamente sus economias delicadas

Nuestra propuesta se concentra en la creacion de una AREA DE LIBRE COMERCIO EN FORMA DE CIUDAD COMERCIO-INDUSTRIAL DE UNOS 5000 KILOMETROS CUADRADOS

ubicada inicialmente en el lado costero al sur de la linea internacional fronteriza entre la ex colonia Española y Marruecos DESDE TANDUF EN ARGELIA LINEA DIRECTA HACIA EL ATLANTICO EN LA ZONA SAHARAUI HASTA LA COSTA AL NORTE DEL AYOUN EN EL SAHARA A CONTAR UNOS 20 KM DESDE LA LINEA DE FRONTERA COSTERA HACIA EL SUR DENTRO DE LA ZONA SAHARAUI

LA FUTURA CIUDAD TENDRIA 20 KM DE COSTA Y 25 KM DE PROFUNDIDAD DE FORMA RECTANGULAR

UNA CIUDAD QUE SERA UNA CIUDAD DE LIBRE COMERCIO -ZONA FRANCA- QUE SERA CONECTADA VIA CARRETERA LINEA DIRECTA ESTE OESTE CON 1 KM DE ANCHO PARA AUTOVIAS DE ACCESO RAPIDO Y LINEA DE FERROCARRIL Y LAS LINEAS DE GASEO Y PETRO-DUCTOS PROCEDENTES DE ARGELIA HACIA LA CIUDAD Y PUERTO FRANCOS

LA CIUDAD Y LA CARRETERA QUE SE UBICARAN EN EL LADO SAHRAUI TENDRAN UN DOMINIO TERRITORIAL MARROQUI PERO CON ADMINISTRACION Y AINFRAESTRUCTURAS ECONOMICAS ARGELINAS

ES DECIR SE MANTIENEN COMO EL RESTO DEL SAHARA BAJO BANDERA MARROQUI CON TOTAL AUTONOMIA DENTRO DE UNA CONFIDERACION MARROQUI Y ADMINISTRACION ECONOMICA E INFRAESTRUCTURAS ECONOMLICAS Y DE SERVICIO COMPLETAMENTE A CARGO DE ARGELIA Y CON MANO DE OBRA MAYORITARIAMENTE SAHARAUI CON VIGILANCIA INTERNA SOBRE LA APLICACION DE LOS ACUERDOS POR PARTE DE UNIDADES PROCEDENTES DE MAURITANIA

LA CONCESION DE ESTE MAXI PROYECTO ECONOMICO QUE GENERARA CENTENARES DE MILES DE PUESTOS DE TRABAJO Y CONSTITUIRA UNA CIUDAD INDUSTRIAL Y PORTUARIA QUE SERA LA MAS GRANDE DE SU CARACTER Y FORMULA EN AFRICA CON INVERSIONES CONDIVIDIDAS POR PARTES ENTRE LOS GOBIERNOS MARROQUI-ARGELINO-LA PARTE SAHARAUI Y MAURITANIA

LA PROPUESTA SOBRE LOS ACUERDOS DE CARACTER ECONOMICO PODRAN SER DE LA SIGUIENTE FORMA

1-FORMULA DE CONCESION ECONOMICA PERMANENTE CON UNOS CONDICIONES BANEFICIARIAS PARA MARRUECOS COMO CONCESIONARIO DEL TERRENO COMO LOS PRODUCTOS PETROLIFEROS ARGELINOS A PRECIOS COMPETITIVOS Y UNA CUOTA DE INVERSION Y RENTA NO INFERIOR AL 20% DEL COMPLESIVO DE LA REA CON OTROS 10% DESTINADOS A LA CREACION DE INFRAESTRUCTURAS Y DESARROLLO EN LA ZONA DEL SAHARA

ARGELIA COMO INVERSOR Y ADMINISTRADOR DE LAS INFRAESTRUCTURAS TENDRIA EL 50% DE LAS RENTAS Y LOS RESTANTES 20% SERAN DIVIDIDOS DE PÄRTES IGUALES ES DECIR EL 10% CADA ENTRE LAS PARTES SAHARAUI Y MAURITANAI

AUNQUE CREEMOS QUE LA PRIMERA FORMULA ES LA MAS INDICADA CREEMOS QUE SERA A CARGO DE LOS DOS PAISES DE CONFLICTO ENCONTRAR LA FORMULA MAS ADECUADA A BASE DE LO ANTERIOR PARA UNA PAZ ESTABLE Y UNA PROSPERIDAD COMPLETA Y SATISFACTORIA EN LA ZONA DEJANDO DE LADO ESA FORMULA CRONICA Y AGOTANTE PARA TODOS LOS PUEBLOS DE LA ZONA

ESE MAXI PROYECTO QUE RESOLVERA GRAN PARTE DE LAS PRETENCIONES ARGELINAS SOBRE EL ACCESO AL OCEANO ATLANTICO Y GENERA PROSPERIDAD Y RENTA PARA TODO EL PUEBLO SAHARAUI Y LA VECINA MAURITANEA USANDO TODOS LOS RECURSOS EXISTENTES EN TODAS LAS AREAS Y PAISES DE INTERES

ESTE BORRADOR PODRA SER AMPLIADO CON MAS DETALLES A PETICION DE LAS PARTES INTERESADAS POR EL BIEN DE SUS PUEBLOS Y FUTUROS

LA ROPTURA DE LAS RELACIONES ECONOMICAS Y EL CIERRE DE LAS FRONTERAS ENTRE ARGELIA Y MARRUECOS HA AGOTADO SERIAMENTE A LOS DOS PAISES Y SUS DOS ECONOMIAS Y HA SEPARADO A FAMILIAS ENTERAS EN LOS DOS LADOS DE LA FRONTERA LO QUE HA CREADO UN ESTATUS DE DESCONFIANZA Y HOSTILIDAD INECESARIA ENTRE LOS DOS PAISES ARABES NO OBSTANTE LOS FACTORES COMUNES ENTRE LOS DOS PAISES

ESPERANDO QUE ESTE BORRADOR TENGA UNA RESPUESTA POSITIVA DE LAS PARTES EN CONFLICTO REMANEMOS A VUESTRA DISPOSICION PARA MAYOR DETALLES Y PROPUESTAS

DISTINTOS SALUDOS

PARTIDO DE LA PAZ

partidodelapaz@hotmail.com


MADRID13 DE MAYO DEL 2009

الاثنين، 11 مايو 2009

المعجم القريب في وصف العدو والحبيب


المعجم القريب في وصف العدو والحبيب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ان من مآثر فنون السياسة والكياسة وخير اللهم اجعلو خير هي الخلط والمزج بين أوراق عدة في وقت واحد وتذبذب العلاقات والصداقات والعداوات ومايرافقها من معاهدات ومؤامرات مؤتمرات وتصريحات وشعارات على نحو لايعرف خباياه وخفاياه الا فئة المخضرمين أو بالمشرمحي أولاد المصلحة من ذوي الباع والذراع من أصحاب العقول النيرة من المنجعيين والمتصنبعين على دفه القيادة مع أو بدون زيادة.
وان كان الاختلاف السياسي بين عالمهم وعالمنا هو أن المواطن والانسان في بلادهم هو المحور والأساس الذي تدور وتسير من أجله جحافل الساسة حيث يهدف السياسي الى خدمة مواطنيه أصلا وفصلا وازدهار وطنه في بازارات بيع وشراء الذمم والأمم
أما اهتمام السياسي في عالمنا العربي بالصلاة على النبي فلايعدوا الاهتمام بمصالح فردية أو عائلية أو للجوقة التي تحكم المتصرفية التي ينتمي اليها بينما ينطوي الانسان مع أو بدون عنوان في شكل سلعة تباع وتشترى ولو لمجرد المتعة.
لذلك فان تصنيف العدو والحبيب في عالمنا العربي العجيب ينطلق حصرا وقسرا في نطاق المصالح الشخصية. وعلاقات بلده مع ماتبقى من الأمم تنطلق أساسا على مصالحه الشخصية والعائلية والفردية
يعني يندر أن يوجد سياسي عربي لايحمل أو يطمح الى الاقامة أوالحصول على جنسية أوربية أو أمريكية له ولعائلته تحسبا وتهيئا لمستقبل لايعرف الا سبحانه وتعالى ماسيؤول اليه في عالم عربي يتأرجح ويتمرجح على كف عفريت مع أو بدون كاز وكبريت
ويندر أن يوجد مسؤول عربي لايوجد له مسكن وملاذ في بلد غربي حيث دفع ويدفع جل أفراد أسرته للعيش فيه على مدار العام بحجة الدراسة أو النقاهة أو حتى لمجرد الرفاهية والرفاهة ومايرافقها من تفاهة بعيدا عن مايعانيه أبناء بلده من مجاعة وتحول معظمهم الى مجرد هياكل أرعبت الفزاعة وعلقت مستقبلها ومصيرها على شماعة
لذلك فان تصنيف المعارضين من أبناء البلاد بالأعداء مع كسر الهاء وتصنيف الأعداء الحقيقيين بالأصدقاء في بغاء سياسي ينم عن مصالح وعقول ضيقة من القياس الصغير تنفتح وبقدرة قادر بمجرد حكها وفركها ببعض من الدراهم والمراهم تماما كمصباح علاء الدين السحري من فئة مطرح مايسري يمري
مجاهل عالم السياسة والكياسة وصولا الى متاهات التياسة السياسية في عالمنا العربي هي التي تجعل من تفسير ماسيقوم به سياسيوا تلك البلاد تجاه المسحوقين والمدعوسين والموكوسين من أبناء طينتهم عادة أمرا غامضا ومتغيرا من يوم لآخر أو من ساعة لأخرى حسب رواق الشيشة والحشيشة في دهاليز دماغ السياسي المخضرم والصنديد المحترم لأن تعامله مع من لاحول لهم ولاقوة في بلاد تزداد فيها الهوة وتتدهور فيها الأخوة بشكل مستمر ودائم عالواقف والنايم في بلاد دخلت فيها الحقوق من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
أما علاقة السياسي مع دول الغرب المهيمنة هي علاقات ثابتة من باب وكتاب المختصر السريع في سيرة السياسي المطيع حيث السمع والطاعة مع أو بدون سماعة هو السائد حيث أنه وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير تتمركز حسابات وممتلكات وعقارات السياسي الجليل ذو الباع الطويل وأي خروج عن مبادئ الطاعة والانصياع قد يؤدي بالنشمي الى السقوط في مجاهل الضياع وتعرضه لمطاردة السباع والضباع
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
تصنيف المعارضة في أي بلد عربي بالعميلة حتى لو كانت منتوفة ومتنيلة بستين نيلة هي عادة الصفة السائدة والرائدة في التعامل الرسمي السياسي العربي مع أي معارض ومعترض على فساد الداخل والخارج وخاصة في بعض البلاد المصنفة من فئة الداخل مفقود والخارج مولود حيث يعامل البشر معاملة الحيتان للدود وحيث يغلق مستقبلهم ومصيرهم خلف حدود تتمترس فيها الجنود.
بلاد يتحول فيها الوضيع الى سياسي فظيع ويتحول على الضعفاء وعالسريع الى صنديد مريع من فئة المناضل الفظيع ومن فصيلة ذوات الشنب ويسمى النشمي أبو غضب
هو انتهاك صارخ لحقوق الانسان في أوطان أصبحت حقول تجارب تقسم فيها العباد الى قسمين
قسم مفعوس ومدعوس وموكوس يتأرجح ويترنح كالسكارى من فئة المتعوس متعوس حتى لو ركبوا له فانوس
وقسم آثر الزوغان والهريبة والطفشان يعني مثل حالاتنا من فئة الطافشين والفاركينها ومشمعي الخيط بعدما دخلت بلادهم في ستين الف حيط ووقعت في يد سياسيين مخضرمين -وستين آمين- من فئة الصنديد أبو الغيط
رحم الله بلادنا من ظلم الانسان وحما الله الأنام من الضواري والحيتان مترحما مجددا على أيام زمان أيام وحدة العربان وعزة السلطان والايام الخوالي في دولة الباب العالي دولة المجد والاحسان خلافة بني عثمان وكان ياماكان

أهدي مايلي وصفا للحال هذا والله أعلم

عصر الظلام

عصي عليكم أجاويد الرجال.................ياأهل النخوة والكرم والغيرة
أن تكابدوا عسير العاديات...................وأنياب الفتن تنهش العشيرة
يامن صارت مضاربكم مرتعا.............لكل من استباح المحرمات مغيرا
ولكل ذليل نفس طائعا...........................ومن خان الذمة عبدا أسيرا
وكل من ادعى الزعامة باطلا................ونصب الجهل سلطانا وأميرا
جهل حول الواحات صحاري....................وحول الجنان عذابا عسيرا
وصالت الضواري تقطع اربا.................أشراف القوم والمعذب الفقيرا
لاحرمة بعد اليوم تصان......................ولاشرائع ولاحقوقا ولامصيرا
هو نفاق يسابق النفاق.........................وحقد دفين وشرا مستطيرا
وبيعت الضمائر والذمم بخسا.............ببضع من دراهم ودنانيرا وليرة
أما وقد سبقنا الأمم تقهقرا....................بخطا الزلاحف الهرمة الكبيرة
ندعي السلم والسلام منهجا.................ونشبع الضعاف تنكيلا وتحقيرا
ونحول الهزائم والنكسات مآثرا...........ونهلل فرحين أهازيجا ومسيرة
بجحافل جياع تطارد الرمق......................وبقايا فتات أوشك أن يطيرا
فولله ماعرفت العباد عصرا...................كمثله حالكا ولارأت له نظيرا
عصر صارت الهياكل معلما..............تلتحف السماء وتفترش الحصيرة
وكل ذو همة أضحى مقيدا...................مقعدا كالمريض يلازم السريرا
أياليت الزمان يعود يوما...........................ونرى النور والخير الكثيرا
لك الله ضعاف يعرب........................نصيرا للصابرين وأنعم به نصيرا

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com









السبت، 9 مايو 2009

قضية فلسطين بين الطين والسلاطين


قضية فلسطين بين الطين والسلاطين

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

من الواضح أن غزة تتحول يوما بعد يوم الى مسلة تغز وتنخز وتخرم ماتبقى من ضمائر في العالم الاسلامي عموما والعربي خصوصا.
ولعل سياسة اذن من طين وأخرى من عجين والتي وخير اللهم اجعلو خير هي التي جعلت وتجعل من عارنا العربي المطين بطينة ينتعش ويتنعنش متناسبا طردا مع ازدياد معاناة غزة الجريحة بعدما أوصل الحصار العباد فيها الى بناء المنازل والمدارس وحتى المستشفيات مستخدمين الطين بدلا من الاسمنت نتيجة للحصار المفروض على قطاع المساكين والذي تحول الى بدونستان العربان محاطا بأنواع من بدونستانات حيث اختفت الهوية والكرامة في عار عربي لم تعرفه الأمة حتى في أحلك أيام المغول والتتار في أصقاع فلسطين المحاطة ببلاد الولاة والملوك والسلاطين
أن يعاني الانسان الأمرين في ديار العربان ليس جديدا ومتصرفيات الجوار الفلسطيني والمنتمية الى فئة جبتك ياعبد المعين لتعين ليست بأحسن حالا من الناحية الاقتصادية ونسب الفقر والنقر والتي تتزايد طردا مع اتفاقيات السلام والتطبيع لكن أن يضاف الى الجوع والفاقة الحصار والتشريد بشكل لايوجد مايماثله حتى في مناطق البدون المتناثرة على طول الحدود المشتركة العربية العربية وخاصة وعلى سبيل المثال لا الحصر الحدود العراقية مع دول الجوار حيث من لاهوية ولااسم ولاعنوان انتظارا لقدرة الواحد القهار المنان أو لكرم دول شقيقة مثل البرازيل احتواءا للعار العربي العربي بالصلاة على النبي حيث يتم استيراد من علق وتسمر وتبسمر على تلك الحدود كما هو حال العديد من عائلات الفلسطينيين اللاجئين من العراق على الحدود الأردنية مؤخرا
قد تكون مزادات بيع وشراء وبازارات ومزادات غزة قلم قايم عالواقف والنايم ومناوشات الضواري ومعارك ذات السواري لاعادة اعمار غزة حيث لاأحد يعير اهتماما للبشر في عملية اعادة اعمار الحجر لأن الانسان كأغلب مايجاوره في بلاد العربان لم ولا ولن يخرج عن كونه سلعة أو مجرد متعة تتم مقايضتها مع أو بدون مستندات في بلاد الآهات والنغمات
أبنية الطين في غزة والتي وان دلت على هوان من يقطعون القوت ويهدمون بيوت هؤلاء الصابرين لكنها عزة وفخر لأبناء ذلك القطاع في محاربتهم لقوانين الضياع وصراع الذئاب والضباع في غابات الرعاع
ولعل مايكرم الطين الذي تبنى فيه بيوت غزة أنه طين أراض مقدسة عبرها أنبياء ورسل وقديسين كما طمر هذا الطين آلاف من الغزاة والولاة والسلاطين من يوم الخليقة باقيا ومخلدا الى يوم الدين
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لاأعرف هل أعزي نفسي وأشراف القوم بمايحدث في غزة أم أهنئ نفسي وهؤلاء الصابرين بأن صبرهم هو بداية لمعجزة الهية تأبى للحق أن ينقلب باطلا وتأبى أن يسري النفاق في العروق مادام هناك قدرة الهية هي التي قلبت الضعف قوة والمعاناة جبروتا في حربي لبنان 2006 وغزة 2008
أحيي ويشاطرني كل شريف مع أل التعريف في العالمين العربي والاسلامي كل من صمد ويصمد وكل من جابه المحن والصعاب من صابري غزة ولعل منازل الطين هذه هي أعلى وأكبر شأنا من قصور عاجية وأبراج ذهبية في بلدان تجري فيها العباد مطاردة الرغيف على شكل هياكل بشرية .
كما أحيي نفوسهم الطاهرة مترحما على كل من سقط في سبيل اعلاء الحق في بلاد العربان بعيدا عن جوقات الذل والهوان ومناورات الحيتان في هوان هذا الزمان منذ القضاء على خلافة بني عثمان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 7 مايو 2009

خير ياطير في سيرة المرور بعكس السير


خير ياطير في سيرة المرور بعكس السير

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

 

بعيدا عن آهات ومتاهات ماوصلنا اليه ومن باب المقارنات ليس الا فان موضوع اليوم وبعيدا عن فتق الجروح والقروح يتناول بعضا من ملاحظات وعلامات تعبر عن رأي صاحبها أولا وآخرا ولعلها قد تعكس بالنسبة للكثيرين حقائق ودقائق التراجع الحاصل في مسيرتنا مقارنة ببقية الأمم حيث تسير بعضها صعودا نحو القمم وأمتنا -باستثناء بعض الحالات-تتراجع سقوطا وهبوطا نحو العدم

هو سؤال يطرحه ويلفظه ويقذفه المواطن العربي في شتى الاتجاهات ومن باب السؤال لغير الله مذله لمعرفة مايطبخ وينفخ في حلة السياسة وأبواب الكياسة ومايرافقها من تعاسة وتياسة وشباري كباسة أصابت المجتمعات العربية بالكسل والترنح والملل

هو سؤال أفادنا به أحد الأصدقاء من أبناء الجالية المتمترسة بالخارج بعيدا عن مآسي الداخل من باب يادافع البلا

نص السؤال هو لماذا هم يتقدمون ونحن نتراجع؟

سؤال أدخل أعتى المحللين والمفكرين وحتى قارئي الفناجين وضاربي الودع والمندل في ستين حيط في تفسير لماذا تتأرجح وتتمرجح العباد على خيط التمنيات والأماني ومشاريع الكاني ماني وتضرب الأخماس بالأسداس في فصفصة الخطط الخمسية والمشاريع الحيوية بحيث كلما طمرت العباد بمسكنات ومهدئات المستقبل المشرق تشرق عليهم الشمس بأيام أشد حلكة وسوادا على مبدأ خير ياطير ليش ماشي بعكس السير يعني وحسب أهالي مصر المحروسة أيام مطينة بطينة وعجينة من باب يانهار مش فايت

طبعا بعد صعود البخار والضغط وصولا الى ضرب بعض من فيوزات ماتبقى لدى العبد لله من حنكة ودراية وفلهوية تداركا لورطة هكذا سؤال ودائما السؤال لغير الله مذلة

آخر ماتيسر لنا وماحرر اجابة على ماسبق هو أن درجات النفاق والفساد الاجتماعي المتوارث أو المكتسب يعني بالمشرمحي مقادير ومعايير الحداقة والفلهوية وقصص وروايات ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب واتغدى فيه قبل مايتعشى فيك وهات من الآخر واحنا دافنينه سوا الى آخره من معاجم وقواميس متداولة وممنهجة في التعامل اليومي في مجتمعاتنا العربية وبشكل متدرج عموما ومتفاوت بين مجتمع وآخر يجعل جل تركيز الانسان العربي الذهني هو استنفاره بحالة حرب دائمة ضد الدهاء والذكاء المضاد بحيث يتحول المجتمع جله الى حرب ضروس مع كم سيف وشوية تروس بين العقول والنفوس بحيث يصبح انعدام الثقة هو المنهج الدائم عالواقف والنايم في مجتمعاتنا العربية ويصبح التستر والتكتم في مواجهة حروب التجسس والتنصت ومن راقب الناس مات هما وغما بين أبناء المجتمع الواحد والتي زادت ضراوتها بعد شحذها من قبل الحكومات والمتصرفيات تجنيدا لنصف المجتمع ضد نصفه الآخر في شمشمة وتقفي وتلقي ولملمة وشفط وشحط الأخبار بحيث زادت من حدة عدم الثقة الى مراحل من الرعب والخوف من الآخر بحيث أن علامات الغدر وتبادل الطعنات والشباشب والنقافات والآفات قد زادت ضراوتها بعد انتقالها من مجرد صراعات فردية وأهلية في متاهات التنصت والقنص والتشفي الى متاهات أكثر ضراوة تشكل الأنظمة وأجهزة استخباراتها طرفا أساسيا من باب ياغافل الك الله

وبدون طول سيرة ومسيرة فان ضراوة عدم الثقة وحروب الفلهوية مع أو بدون هوية تجعل من استهلاك الانسان العربي لقدراته الذكائية طوال يومه الكحلي أو البمبي أو يلي مش فايت مركزا على الهجوم أو الدفاع في غياهب أدغال الفلهوية والحداقة واحنا يلي دهنا الهوا دوكو وصار للدبانة دكانة وصارت تحمل مفاتيح

ولعل استهلاك الطاقات الذكائية في مناورات وتفاهات تجعل من الصعب التركيز على التقدم الفردي والاجتماعي بعكس مانجد عليه حال الانسان العربي في المهجر حيث يتقدم بشكل ملحوظ على أقرانه من أبناء بلاد المهجر ويصل الى أعلى المراتب وهذا أمر احصائي بحت حيث يشكل عدد أساتذة الجامعات أي من حملة الكفاءات العلمية العالية من العرب مايقارب ال100.000 استاذ جامعي في دول العالم المتقدم ناهيك عن حملة الشهادات العليا والحائزين على أعلى درجات ومكافآت عالمية ومن حملة جائزة نوبل الى آخره من الدرجات العليا اضافة للتحصيل المادي حيث يرتفع احصائيا وبحسب دراسة أعدت ابان حرب الخليج الأولى مستوى الجالية العربية في أمريكا اقتصاديا عن باقي المجتمع الأمريكي بمايتراوح بين ال 10 الى 15 بالمئة عن الدخل الوسطي الأمريكي.

هي حقيقة ان دلت فهي تدل على أن ذكاء الانسان العربي يتم توجيهه طوعا وقسرا في بلاده بالاتجاه الخاطئ يعني وخير اللهم اجعلو خير بعكس السير بينما يسمح له في الغرب بأن يتوجه في الاتجاه الصحيح وبشكل مثمر ومريح.

وهذا مايجعل ومع شديد الأسف بلاد الفلهويات والعبقريات ومن باب تبعثر الطاقة في سيرة أهل النباهة والحداقة تجعل من تلك البلاد اليوم من أفقر البلاد العربية وترزح العباد فيها بنسب تتراوح بين ال 40 الى ال50 بالمئة تحت خط الفقر والنقر بينما يتمتع مواطنوها خارج بلادهم اليوم بأعلى المستويات العلمية والاقتصادية كما هو الحال تحديدا في سيرة بلاد الشام وحوض النيل ناهيك عن ماتبقى من بلادنا العربية ذات الطلة البهية.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي.

وعذرا على الاطالة فان اداء الانسان العربي يختلف كليا وجذريا عن أدائه في مجتمعاته لأن الداء في تلك المجتمعات قد عصي عن الدواء لمآرب دنيا وأوامر عليا.

لكن المحير في الأمر هو انتقال الداء ولو جزئيا سواء طوعا أو قصدا عبر التدخلات الحكومية في جالياتها بحيث تسود في الكثير من الحالات  تصرفات ومناورات مشابهة بين أبناء الوطن الواحد المقيمين في الخارج كنسخة طبق الأصل عن الداخل على الأقل في الجيل الأول وسرعان ماتتلاشى مع الأجيال الجديدة المتطبعة بمجتمعاتها الجديدة.

وقد يكون التأثير الحكومي والاستخباراتي لبلاد المنشا بالتعاون مع بلاد المهجر تجسسا على مواطنيها ليس خوفا عليهم بل خوفا منهم هو السائد في اغلب بلاد المهجر خاصة المتقدمة منها من باب بدنا خدمة هي السائدة والتي تزيد من حالات التوجس والهواجس وعدم الثقة المضافة الى ترسبات بلاد المنشأ في عقليات العديدين عند التعامل فيما بينهم بينما تتلاشى كل الهواجس عالواقف والجالس عند التعامل مع أهل بلاد المهجر مع كم حبة بركة وسكر.

وهو أخيرا ماينعكس وبشكل ملحوظ على أداء مايسمى بالمعارضة لأي نظام عربي متواجدة سواء في الداخل أو الخارج حيث تسود عقلية عدم الثقة والمخاوف والذعر اضافة لعقليات الزعامة وتهميش الآخر ناهيك عن مؤتمرات الخمس نجوم والترفع عن العباد من باب رفع العتب في مآثر الشنب وتحول الصنديد الى ابو غضب في هوبرات وعراضات حولت تلك المعارضات – الا ماندر- الى معارضات من فئة تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي وثقة الأنام بتلك المعارضات لاتخرج عن ثقتهم بصبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام.

متمنيا لأهلنا في الداخل كل خير وعودة للضمائر وطيب الخواطر بمايعود على الجميع باليمن والبركة والتوفيق لأهل المهجر والتفوق على غربتهم وكربتهم أملا في عودة سالمة وغانمة لنا جميعا آمين.

متمنيا أخيرا ان لايكون المقال قد فتق الجروح والقروح للبعض وأن لايكون قد ألهى أو قطع سلاسل أفكار كل من هب وصار من فئة من راقب الناس مات هما من أتباع المتصرفيات وأفسد عليهم متعة دق الكوتشينة والشدة وموائد الفول والفتة وكاسات الشاي والمتة في بلاد دخلت في خبر كان من زمان وكان ياماكان. 

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

 

الأربعاء، 6 مايو 2009

الحقائق والفوازير في سيرة انفلونزا الخنازير


الحقائق والفوازير في سيرة انفلونزا الخنازير

لعل مايسمى اليوم بانفلونزا الخنازير والتي لانعرف وخير اللهم اجعلو خير هل هبطت من تلقاء نفسها أو بمسبق اعداد وتحضير 
تلك الانفلونزا التي باغتت الكبير والصغير والمقمط بالسرير والتي وان تعدد مايحيط بها من مخاوف وتخوفات واحتياطات  فانها قد ذكرتني أو على الأقل من ناحية التسمية بحادثة طريفة تتعلق بالاسم والمسمى ومداخلاته ومآثره وعلاته وهو أن الحملة الاعلامية المناهضة لتسمية الداء بانفلونزا الخنازير وتحويله الى اسم آخر خوفا على مشاعر الخنازير أو على الأقل مشاعر من يتداولون الاسم على مبدأ أن استهلاك لحوم الخنازير محرم دينيا في الديانة الاسلامية وحتى الديانة اليهودية  وبالتالي وتحديدا لتحريمه اسلاميا فان مجرد ذكر اسم الداء مرفقا بالخنازير فانه قد يرجح كفة التحريم الاسلامية لاستهلاك اللحوم المذكورة.
ويذكرني الأمر بالحملة الانتخابية للرئاسة الأمريكية عندما استخدم اللقب العائلي للرئيس أوباما أي اسم حسين على شكل فزاعة لترهيب وتطفيش وتهريب الناخب الأمريكي من رجل ذو أصول اسلامية سيما وقد صرفت مبالغ طائلة لزرع الفوبيا من كل ماهو اسلامي والذي قد انقلب فيه السحر على الساحر بوصول الرجل وماسببه من ذعر  من باب وكتاب منهج التعريف في سيرة المسلم المخيف والتي أخافت العباد عالخفيف وضاعفت من حملات التخويف والتنظيف بحثا عن كل مسلم مع أو بدون أل التعريف.
حملات التخويف من اسم حسين أوباما والتي اختفت بقدرة قادر عالحارك والطاير بعد انتخاب الرجل من مبدأ مو حلوة بحقنا أن يكون الرئيس من حملة اسم حسين الاسلامي ونامي ياجياع أمريكا نامي  مهما تعددت النوايا والأسامي.
محاولة طمس ودعس وفعس اسم انفلونزا الخنازير لابعاد الداء عن مسببه أو على الأقل هو ماأتحفونا به من نشرات اعلامية وعلمية لحد اللحظة والذي بعكس انفلونزا الطيور والذي لم يحرك أحدهم ساكنا لتغييره أو لتبديله بالرغم من مرور سنين على الداء بحد ذاته.
ولو افترضنا أن انفلونزا جديدة من فئة انفلونزا السحالي والتماسيح أو أمهات قويق هل سيتم تغيير اسمها كرما لعيون تلك القوارض والزلاحف أو ماهب ودب من مخلوقات. 
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كنت قد نوهت الى أن علامات الساعة وماتنبأت به الكتب السماوية والسيرة النبوية وغيرها من علامات لاتنفع أمامها الحملات والهجمات ومايرافقها من نغمات ومواويل اعلانية وحملات دعائية ولاحتى مليارات فلان أو علان من الانس والجان لأن ماسببه اعلان باراك حسين أوباما رئيسا لدولة مسيحية وأنغلوساكسونية بامتياز الدولة التي حكمت من قبل رؤساء بيض ومن أصول انكليزية وايرلندية  في ناد لم يتصور أحدهم يوما أن غريبا لايحمل نفس اللون والأصل ولاحتى الاسم قد يدخله يوما.
لذلك فان مايسمى اليوم بانفلونزا الخنازير والذي أدهش الالانس والبعير وجعل عقول بعضهم تطير فقام دفاعا عن حقوق الخنازير متناسيا الطيور والخفافيش والعصافير. 
بل قام بعضهم من باب الرأفه ومارافقها من نهفة بانتقاد الحكومة المصرية على اعدام الخنازير فيها بوصفه أنه عمل غير منطقي في وقت تناسى هذا البعض أن انتشارا حقيقيا ووبائيا لداء مماثل في مصر. وحسب تقديرات مجلس الشورى المصري قد يسبب وفاة 18 مليون انسان أي 22 بالمئة من عدد السكان هذا بحسب جريدة الدستور المصرية المعارضة.
أعتقد أخيرا أنه من غير اللائق أن يترك الجياع والمعترين والمشردين  على مستوى العالم عموما وعالمنا العربي خصوصا والاهتمام بمجموعة خنازير يتم اعدامها انقاذا لأرواح بشرية كثيرة من باب من غير دف عم نرقص بعيدا عن قصص ألف ليلة وليلة في طمس وفعس أسماء واظهار أخرى في مناورات سياسية واعلامية أدهشت الخنازير والحشاشة في سيرة أهل السياسة والبشاشة وجعلت  من الاعلام من فئة الكماشة سيرة على كل حنك ولسان وشاشة وأزالت الغطاء والقماشة عن مخططات الهشاشة  في عالم يزداد جنونا مسابقا جنون الأبقار طامرا بأعاجيبه الديار في سيرة الداء الطيار. 
نتمنى واحتراما لعقولنا أو لماتبقى منها أن يلتزم أهل الشأن الشفافية والنزاهة احتراما لحقوق البشر بعيدا عن مجاهل القضاء والقدر في أصقاع دخلت فيها حقوق الانسان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
    

الجمعة، 1 مايو 2009

الساطع الشفاف في سيرة الفتاوى والأوقاف


الساطع الشفاف في سيرة الفتاوى والأوقاف

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

كما لاحظ الكثيرون في عالمنا العربي والاسلامي هو ماأتحفنا به وزير الأوقاف المصري في فتوى آخر طبعة باجازة زيارة المسجد الأقصى المبارك بالرغم من مقاطعة العالم الاسلامي الشاملة لمثل هكذا زيارة كنتيجة منطقية وطبيعية لوقوع المسجد ومدينة القدس برمتها تحت الاحتلال الاسرائيلي
وأنوه هنا بدءا وخير اللهم اجعلو خير لأمرين لاثالث لهما
1-انطلاقا من منطقيات الأمور وبعيدا عن دهاليز فتاوى آخر طبعة مع أو بدون دمغه فان احترامي للدين الاسلامي الحنيف يجعلني أنأى عن أية مهاترات ومناوشات تناولا لمزادات يعرف مروجوها ومفبركوها من أين أتت وكيف نشأت والى ماذا تهدف
2-أنوه لأن هناك فرقا شاسعا بين الحاكم والمحكوم والظالم والمظلوم في بقايا شراذم خلافة بني عثمان أو مايسمى اليوم بمتصرفيات العربان وأن هناك فرقا شاسعا بين التطرق لدين يعتنقه أكثر من 1500 مليون انسان وبين التطرق لسيادة هذا البلد أو ذاك من بلاد العربان بمعنى أصح هناك خلط متعمد اليوم بين قرارات سيادية وطنية وبين قرارات تمس سيادة دين بأكمله بحيث تتلاشى أية حدود أو سيادات  أمام عالمية الدين مهما تعددت الآراء والاتجاهات
وبدءا لهذا المقال أستذكر بيتا من الشعر قد نظمته ونظفته خصيصا لموضوع اليوم وهو
فكيف تنادي ضمائرا قد ماتت.............ولوناديت الصخر الأصم لأجابا
فتوى آخر طبعة لوزير أوقاف مصر المحروسة هي اهانة لكل مسلم وبالتالي تخرج الفتوى عن نطاق الحدود والسيادة المصرية وكل خلط في ماسبق بين السيادة الوطنية والعالمية الاسلامية  سيكون جزءا من  باب وكتاب الفظيع في سيرة التطبيع السريع
  ولعل مايدهش وينشنش وينعش بل ويحشش في سيرة الفتوى المذكورة آنفا هو تفسيراتها وتأويلاتها الأكثر ادهاشا واستحشاشا من الفتوى بحد ذاتها
ألم يكفي البلاد التي طبعت وبصمت بالعشرة مع اسرائيل أن اقتصاداتها وجيوب مواطنيها قد تقلصت قوتها الشرائية ومقدراتها الى النصف تقريبا بالرغم من التطمينات والشعارات والمنومات والمسكنات طمسا وطمرا للعاهات والمآسي والويلات
لن نتكلم عن عدد من دخلوا ووصلوا وتشرشحوا وتبهدلوا الى مستويات ماتحت خط الفقر والنقر في بلاد التطبيع الفظيع 
ولن نتطرق الى عدد الشفاطات والمجاري والبلاليع التي فتحت لشفط  خيرات التطبيع المريع وماتبقى من خيرات ودولارات من تلك البلاد تحت شعرات السعادة والاسعاد
لكن مايضحك  ويزهزه ويقهقه ويسهسك هو أن الاقتصاد الاسرائيلي الذي كغيره من اقتصاديات العالم يعاني من تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية قد أتته الفتوى كمحاولة مجانية لانقاذ اقتصاده عبر دعوة المسلمين الى زيارة المسجد الاقصى عبر فتاوى من فئة التحكم عن بعد 
ألم يكفي أن العديد من دول العالم الاسلامي وغيره التي لم تعترف باسرائيل أصلا بررت أي علاقات مستقبلية لها مع تل أبيب بأن العربان هم أول من طبع وبلع وتشبع حكاية ورواية الفظيع في سيرة التطبيع السريع على مبدأ هم السابقون ونحن اللاحقون
ألم تكفينا فتاوى الوسطية والتوسط لحل أوساط العوالم ومؤسسات الهشك بشك وطنش وحشش تعش تنتعش
أملم يكفينا أننا بلعنا مع أو بدون مشوبات غازية فتاوى جواز ارضاع الكبار وقبلات المحبين وزواج المسيار والفريند والمشوار ونكاح النملة والصرصار مهما حصل وصار
ألم تكفينا صراعات وعاهات وآفات عدم الوفاق على تحديد أوائل وأواخر الأشهر القمرية وكل يصوم ويفطر ويعيد على ليلاه مع كم نغم ودف وآه
ألم نبلع ونكرع ونكبع رواية تحليل التبادل الاقتصادي مع اسرائيل وتحريمه مع المقاومة من باب طاعة ولي الأمر
أما كفانا زرع الكازينوهات والمحششانات والمفرخانات مقابل نتف الذقون والحجاب والحواجب والجفون وترس المعتقلات والسجون بآلاف المعتقلين السياسيين بتهم الارهاب وتحويل أجسامهم الى شاورما وشيش كباب
أماكفانا قصف العالم الاسلامي من عرب وعجم بتسونامي من الفتاوى المسيسة من فئة صنع في منازلهم حيث يتم تفصيل وتلبيس الفتوى مع كم مسبحة وشوية عدة وتقوى
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
أخيرا وبعد الديباجة السابقة نصل الى سؤال اليوم والسؤال لغير الله مذلة
ان حصل لاقدر الله  ما أفتى به وزير الأوقاف المصري هل ستسمح اسرائيل لملايين المسلمين بالدخول اليها دفعة واحدة وتسمح بتهديد أمنها الوطني أم أنها ستفعل ماتقوم به مع فلسطينيي الخط الأخضر عبر وضع خطوط حمراء وصفراء وزرقاء وليلكي بدون أن تحكي وتشتكي بحيث يدخل كل طويل عمر بعد تدقيق وتمحيص طبعا بعد افراغ جيوبه من باب دفع البلا والا بلا
ان لم تسمح اسرائيل للمواطنين العرب من حملة جنسيتها من الدخول بحرية الى المسجد الأقصى فكيف ستسمح لكل من هب ودب بالدخول والتمترس في حرم الأقصى من دون ترخيص وتمحيص
لاندري مدى فرحة الحكومة الاسرائيلية بفتوى وزير الأوقاف المصري مسبقة الصنع والدفع لكنها مهما كان مقدارها وقدرها لن توازي أبدا مقدار حزن كل مسلم لماوصلنا اليه من بيع للذمم والضمائر والنفوس 
رحم الله بني عثمان حين كان شعار الباب العالي في دولة عالية عثمانية
الله.وطن.ناموس.اتحاد 
وبالترحم على بني عثمان نترحم على حقوق الانسان والأديان في أصقاع دخلت من زمان في موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
ولعلي أخيرا وليس آخر أذكر مايلي وصفا للحال والله أعلم

في صناعة الفتاوى 
من أفتى للظالم ظلما..................فهو في الضلال تهاوى
فلا حقا للعباد أنصف................ولا لجرح الكرامه داوى
شبعنا للظالمين نفاقا..................سئمنا من مثلكم الفتاوى
فلايخشى في الحق لومه...............الا الثعالب وبنات آوى

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com