الجمعة، 12 يونيو 2009

ألف باء تأرجح القضية بين الهوية والأهواء


ألف باء تأرجح القضية بين الهوية والأهواء

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

قد لاحظ الجميع مؤخرا بمافيهم الفقيرالى ربه ماأتحفتنا به الأيام من خبايا ونوايا وماقد يخبئه لنا القدر من خفايا وبلايا

ولعله وخير اللهم اجعلو خير ومن باب أول الرقص حنجلة ونصف الهزائم مرجلة فان التعريف الرسمي من الآن وصاعدا لدولة اسرائيل هو دولة اسرائيل اليهودية شئنا أم أبينا نطينا أم حطينا أو حتى لو تناطحنا نحن ومن حوالينا

لأنه وببساطة وبالمشرمحي وعلى البلاطة أكثر من 22 دولة عربية بعيون الحسود لم تستطع أن تحرك ساكنا أو أن تمد راكنا في عجلة تحول اسرائيل من مجرد مخططات وأقاويل الى كيان يسير متصرفيات العربان مابين حاكم ومحكوم وسلطان وكان ياماكان

لن أدخل في تفاصيل الماضي الأليم وتتالي النكبات والنكسات والوكسات لكن تطويع وتفريغ البلاد العربية من هويتها وخلفيتها الدينية والذي تم بنجاح بعدما أفرغت البلاد من رجالها الصحاح حيث طفش من طفش وراح من راح والاستعاضة عن الشرائع والأديان بهبات العصرنة والقومية والعلمنة مع شوية دهاء وملعنة وطمر البرية بتسونامي الوسطية مع هبات صناديد الافتاء وقصف العباد بفتاوى من كعب الدست أزالت الاحتقان والكبت وقامت بنكت الغطاء والحجاب وحولت المؤمن وبارادة عليا الى نفر من النوع الهزاز والقلاب بحيث أقحموا الأفراح والليالي الملاح وحولوا البقاع الى مجالس ومؤسسات للاصطهاج والانشراح وجعلو من المحرمات محللات متوسطين حلا لأوساط الغواني والراقصات فانتشرت وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير مؤسسات الانتعاش والترنح والاستحشاش ومصانع الاصطهاج والارتجاج بعصرية دينية أدهشت الصيصان والدجاج وجعلت من مسيرة وحدتنا وقوتنا وتقدمنا مثالا يبعث على البهجة والانفلاج

أما الحدث الثاني في مسيرة تحولنا من أمة الى مجرد كاني ماني كان وينجاح نقل محور القوة والهيلمان من يد الأمريكان الى يد الأوربيين عبر النجاح الباهر لليمين الأوربي المسيحي بالسيطرة على البرلمان بحيث سيقوم لاحقا ساركوزي وجوقة الخلان بتهذيب وتشذيب العربان بعد النجاح في ترتيب البيت الداخلي العالمي نقلا للصولجان الى الأوربيين من أسلافهم الأمريكان وكان ياماكان

سيتم لاحقا اتحافنا بتشديد قوانين الهجرة ودخول المسلمين والعربان الى الاتحاد الأوربي وستتم زيادة النفوذ الأوربي سياسيا وعسكريا وليست مناورات ساركوزي مع كم بطيخة صيفي وجاكوزي الا بداية الرقص على الوحدة ونص مع أو بدون قرحة ومغص

شفط جزيرة مايوت التابعة لأفقر الدول لعربية في جزر القمر لصالح فرنسا ووضع أول قاعدة عسكرية فرنسية في الخليج البهيج هي بدايات لسياسة العصا والجزرة في متاهات المعمعة في عالمنا العربي بالصلاة على النبي

ناهيك عن النجاح الفظيع في تطويق حزب الله اللبناني المدجج بالسلاح تمهيدا لضربه بين مهرجانات العداء والاخاء بعد نجاح الموالاة وتردد أنباء عن ضخ أكثر من مليار دولار من الطرف الأمريكي لصالح طرف ضد آخر بعيدا عن أية مزايدات وصفصفة للكلمات المنمقات

وبداية اشعال الضفة الغربية بطريقة منهجية والتمهيد لاجلاء عرب الخط الأخضر بذريعة أن الدولة يهودية وأن هناك متسعا لهم في البلاد العربية ذات الطلة البهية

وان أضفنا لماسبق الحروب القائمة منها سواءا كانت خشنة أو ناعمة من أفغانستان مرورا الى باكستان واليمن والصومال والسودان والعراق ولبنان فان المسألة والله أعلم ماعادت تتحمل أي تأجيل أو تسويف أو مرحلة وماعاد مسرحنا الهزلي يطيق على هكذا مهزلة وماعادت تنفع هوبرات وعراضات مهندسي الصمود والنصر الموعود ولاحتى سراب الشهامات والمرجلة

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

ان مايؤلم في المشهد السابق هو ماهو لاحق بمعنى أنه ان استمرت الحال بين بيع للشرائع والأديان والأصول مقابل تزايد التمسك بالدين من الأطراف المقابلة فان تهاوي وتردي المتصرفيات العربية وخاصة منها المحاذية للدولة اليهودية باتجاه حرب وشيكة لن تنفع معها التطمينات والمهدئات والمحششات ولن تفيد فيها قبلات الأعاجم والعربان وأخذ الأوربيين والأمريكان بالأحضان ولا حتى نصب المناسف والمعالف لهؤلاء النائم منهم والواقف لأن المرسوم أو على الأقل القدر المحتوم والذي تنبأت به الكتب السماوية قد بات قاب قوسين أو أدنى وان كنا لنتمنى لو كان للمعذبين والمفعوسين والمدعوسين في العالم العربي الكلمة العليا عبر نوع من الحريات أو تقرير المصير لكن الألم الكبير في ماسبق أن معاناتهم وآلامهم الموجودة أصلا بين فاقة وجوع وقمع ستزداد لاسمح الله بازدياد التوتر واشتعال المنطقة ان لم تسترجع الأديان والشرائع مكانتها وصدارتها

وان كانت بلاد بطولها وعرضها في العالم الاسلامي قد وعت لمايحاك خلف الباب والشباك تماما كما فعلت ايران وتركيا بالرجوع السريع أو التدريجي الى البيت الديني وتطبيق نهج ديني ديمقراطي جعل منها قوى يحسب لها ألف حساب بينما مازالت أمة الأعراب تتأرجح بين الفرقة والعذاب وتتمرجح بين هارج ومارج بين حفر ومآزق بحثا ولهاثا خلف أسراب المخارج

شبعنا وشبع كل عربي معنا وعود وأماني الوحدة والحرية وسئمنا من الابتذالات الدينية عبر تطويع وحشر وزجر أفواج وجحافل من يفتون باطلا ليغتنوا ولينتفخوا بعد شفطهم وبلعهم للرشاوى والاكراميات بيعا لشرائع ساميات بعدما كنا نفخر بشعار .الله .وطن. ناموس. اتحاد .شعار دولة عالية عثمانية أيام حلتها البهية

رحم الله أيام خلافة السلطان وأمجاد بني عثمان وأعان الله البرية في بلاد العربان على تجاوز محنة الأوان والزمان آمين ياحنان يامنان

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 4 يونيو 2009

تهافت اليتامى ومآثر خطاب أوباما


تهافت اليتامى ومآثر خطاب أوباما

بسم الله والصلاة والسلام على رسول

عندما صرخ ثم نط وحط الصنديد كولومبو عند رؤيته للعالم الجديد من باب وجدتها والذي سمي فيما بعد وخير اللهم اجعلو خير أمريكا وتم اتحاف البشرية حينها بالاكتشاف الجديد والفعل المجيد وبأن هناك قارة جديدة سميت أمريكا وسمي من فيها وبالعربي وبالصلاة على النبي بالأمريكان

وان كان من مآثر الاسم هو أن أمره تعالى كان ويكون وسيكون أمر-كان وأمري-كان وأمري-يكون في بلاد العربان من متصرفيات وشراذم خلافة بني عثمان.

لكن مايهمنا هنا هو أنه ولحد اللحظة لم يعترف أحدهم بحقيقة أن القارة كانت مقطونة يعني وبعيدا عن عيون الحساد مسكونة بمن سميوا فيما بعد بالهنود الحمر والذين كان وجودهم حقيقة بعيدا عن الأوهام والسحر.

وبالتالي فان الاكتشاف بحد ذاته كان من فئة الفافوش تماما كتعلق العربان بوعود سلف أوباما الصنديد بوش.

خطاب أوباما الموجه للعالم العربي والاسلامي والذي لم يأت بجديد من ثنايا وخبايا الكلام المنمق والمدروس والذي لايتناطح في أمره اثنان ولايتباطح في تأويله نشميان باعتبار أن ماقاله لايمكن الحكم عليه مطلقا الا اذا اقترن بأفعال بعيدا عن مظاهرات وهوبرات التأويل والقال والقيل.

ولعل توجيه أوباما لخطاب مماثل في البرلمان التركي أولا يجعل من سبق وحصرية أنه اختار بلدا عربيا ما لتوجيه خطابه وتوجيهاته الى العالمين العربي والاسلامي يشبه الى حد كبير سبق اكتشاف أمريكا عندما نط وحط الصنديد كولومبو لاكتشاف تبين أن هناك من سبقه اليه وكذلك فان اختيار تركيا لتوجيه خطابه الأول لم يكن عبثا بل ومغزاه أكبر من مناورات التحصيل حاصل من باب اكتشفتها ومن ثم وجدتها يعني اختياره لبلد عربي ما أو لآخر لزيارته ومن ثم نتر خطابه الطنان والرنان لم يمنع أويغطي حقيقة اختياره لديار بني عثمان اعترافا ولو غير مباشر بأهمية ماتمثله تركيا ماضيا وحاضرا من قوة سيعول عليها دون غيرها تحريك الوضع وقيادة العالم الاسلامي جنوبا وغربا نحو جادة الصواب بافتراض أن مايسمى الهلال الشيعي والذي قد يؤدي ولو نظريا الى احداث فصل بين تركيا وبقايا شراذم الخلافة العثمانية السنية من دول العربان وكان ياماكان.

طبعا لست هنا- وحاشى لله- في مجال تفضيل ورفع شأن بلد على آخر في ظل معمعة المخططات والمسارات لكنه مجرد قول الحق توضيحا لصورة أراد بعضهم تضخيما وتفخيما الصاق أدوار قد لاتكن منوطة أصلا بمن تم الصاقها به من متصرفيات تعتبر ومع شديد الأسف مجرد تابع لمخططات التحكم عن بعد يعني بمشرمحي العبارة هي متصرفيات بالنسبة للاستهلاك الداخلي وتابعيات للاستهلاك الخارجي

وكلنا يعرف نحن معشر المهاجرين والطافشين والفاركينها من ظلال الدول العربية ذات الطلة البهية أن كل من يسكن فيها يظن أو يتم ايهامه بل وغسل دماغه على سيرة أن البلد المذكور هو مركز الأكوان وأن المجموعة الشمسية والمجرات جميعا تدور في فلك الدولة المعنية وهذه الظاهرة نجدها في أغلب الدول العربية بدوا وحضرمن موريتانيا الى جزر القمر

لكن حقائق الأمور ومايجري على الارض سنة وفرض هي حقائق تعبر عن وضعية وتبعية يتم ايهام البعض بأن لها دور قيادي وريادي في مايسمى بالمعادلة الهزلية الشرق أوسطية

من المعروف وباستثناء تنحي الرئيس السوري القوتلي عام 1958 لنظيره المصري جمال عبد الناصر في ماسمي حينها الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا والتي دامت 3 سنوات بعيون الحسود فانه ومنذ ذلك التاريخ لم يتنازل أو يتنحى أي حاكم قائما كان أو نائم لافي الحزن أو الفرحة ولاحتى مع أو بدون طرحة لأي حاكم أو متصرف عربي آخر في أي مجال ولا حتى في أبسطها

ولعل سياسة كلنا زعيم والباقي حريم هي ماتجعل من معادلة الأضداد والأسياد هي السائدة في عالمنا العربي وعليه فانه لاتوجد قوة عالمية أو اقليمية تفضل دولة على أخرى وان حصل ذلك يوما فانه قد يكون من باب خلق التوترات والعداوات بين تلك الدول العربية تماما كغيرة النشامى تسابقا وتهافتا على استقبال المخلص أوباما

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

فان مقولة قد بق البحصة مع أو بدون جرصة قد تمت بعونه تعالى وأطربنا آذاننا وكحلنا عيوننا بالخطاب الموعود مع أو بدون سلطنة أو عود لكن كل مانأمله في العالمين الاسلامي عموما والعربي خصوصا هو أن تقارن الأقوال بالأفعال وأن تقل مناورات واستعراضات القيل والقال لأن خبراتنا ومواردنا الكلامية ومدارسنا النفاقية سياسية منها أو دينية أذهلت البرية وحطمت مشاريع الامبريالية والصهيونية وحشرت العدا والحساد بالنملية

مايسمى بالمد الشيعي والذي لم يمد أحد تجاهه ساكنا أو راكنا بل وحتى تهديدات ضرب ايران تحولت الى بخار ودخان بل وحتى خارطة الطريق واقامة الدولة الفلسطينية تحولت الى سراب بين مأدبات ومناسف الكبسة والكافيار والملوخية وتحقيق الديمقراطية في أفغانستان والعراق تحولت الى مجرد سراب براق بينما اشتعلت باكستان والصومال والسودان والله يستر ماتمتد الفتيلة الى لبنان وتتحول النغمة من كاني ماني الى كان ياماكان

كما أشرت في أحد المقالات السابقة فان وصول أوباما الى الحكم في أمريكا بحد ذاته كان زلزالا بالنسبة لكثيرين في النادي الحاكم وأعتقد شخصيا أن ماسببه من ذعر لبعضهم كان شرارة بداية الانهيار الاقتصادي في أمريكا والعالم من ورائها لأن مجيء رجل أفريقي الملامح وذو أصول اسلامية في بلاد جعلت من الاسلام عدوها المزعوم جعل الكثير من العقول تطير وجعل المليارات تهرب مسابقة العصافير والزرازير مع أو بدون حوازير

المهم وبمختصر العبارة لعل في علامات الساعة وعلاماتها المعلومة والمبشر بها وقد يكون في كتاب النبوءات النبوية لمصروالعراق وسورية سرد أكثر تفصيلا ملخصا لمسرحنا الشرق العربي بالصلاة على النبي وعليه فان خطاب أو باما وتعلق الصناديد والنشامى في متصرفيات تنتمي الى فئة يتامى بني عثمان جعل من تهافتنا على الفتات سيرة العصر والأوان وأدخلنا من زمان في حكايا وقصص تهافت العربان على فتات الأمريكان وكان ياماكان

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

الأربعاء، 3 يونيو 2009

لبنان المشهد الغريب مابين الترهيب والترغيب


لبنان المشهد الغريب مابين الترهيب والترغيب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ان من معالم لبنان الطيب بأهله ورونقه هو ماألف أهله عل ى تسميته بأنه أصغر من أن يقسم وأكبر من أن يبلع
لبنان القريب من ابنائه والغريب في وطنه عبر أكبر هجرة عرفها العالم العربي كافة حيث يعادل تقريبا عدد مهاجري لبنان عدد ساكنيه أو قد يزيد قليلا فالهجرة نتيجة للقلاقل والاضطرابات منذ نهاية القرن التاسع عشر حين كان جزءا من بلاد الشام الموحدة تحت الحكم العثماني وبخاصة الهجرة الأولى نحو العالم الجديد يعني القارة الأمريكية بشمالها وجنوبها ناهيك عن هجرات متتابعة ومتنوعة باتجاه مجمل الكرة الارضية ويندر أن يخلو بلد ما من أهل لبنان 
ولعل صغر البلاد وهشاشة حكمها الدستوري المبني بحسب الوصاية الفرنسية على تقسيم وتداول للحكم على أساس طائفي جعل من البلاد فريسة لأطماع كل من هب ودب سواءا من دول الجوار حتى وخير اللهم اجعلو خير كل من تحلو له معمعة وجعجعة المسرح الهزلي الشرق أوسطي مابين منشق ومنبطح وشرطي
وان كنت لأذكر أحد مشاهد الأيام الغابرة أثناء الحرب الأهلية حيث كانت حواجز الميليشيات وحواجز الجيش السوري والمقاومة الفلسطينية متناثرة في كل مكان وكان يتم تنبيش وتفتيش كل داخل وخارج في هارج ومارج وتخبط بحثا عن المداخل والمخارج 
كان هناك حاجزا سوريا يقوم الجندي فيه بتسيير السيارات مشيرا لسائقيها بقدمه من باب التحقير والتصغير للعباد وكان يسال كل سائق سيارة سؤالين لاثالث لهما
أول سؤال كان انت جعجع ولا؟ والثاني كان واللا انت عون ولا؟
فان كان الصنديد من جماعة عون أو جعجع فان جلده سيتحول الى دربكات لامحالة آجلا أو في عجالة
أما ان كان النشمي من الفئات الغير عدوة يعني مو من فئة الزعران فان الجندي يسمح له ولسيارته بالمرور عبر الايماء ببسطاره العسكري أو شحاطته حسب المزاج أو حالة الاصطهاج
طبعا مرت الأيام ومرت التدخلات العسكرية وانسحب العسكر من شمال وجنوب البلاد لكن التدخل كما هو الاستعمار الجديد في معظم الدول العربية هو تدخل اقتصادي وفكري بل وحتى عسكري ممنهج لترجيح كفة على أخرى وان كنت لأميز تماما بين المقاومة الشريفة والتي أبلت بلاءا حسنا في تحرير الارض والدفاع عن البلاد لكن هناك من يسعى من الخارج وعبر التحكم عن بعد على اقحامها في مهام قد تختلف عن واجبها الوطني المقدس لكن قيادتها الحكيمة نأت بنفسها لحد اللححظة عن مهاترات وتشنجات الفتنة الطائفية المسلحة
لكن كم الأموال وطرق النصب والاحتيال في الوصول الى دفة الحكم في صراعات اقليمية فاقمت من التوتر الطائفي الموجود أصلا منذ تقسيم البلاد سياسيا ودستوريا منذ أيام الانتداب الفرنسي
تخبط الحال السياسي بين ترهيب وترغيب وتلميح وتلويح وتناثر الحيتان والتماسيح ارضاءا لمشاريع وقوى جعلت من البلد الصغير مسرحا ومرتحا لكل من يرغب في تجربة الفوضى السياسية ودخول حلبة مصارعة الاخوان في سبيل افتراس الحكم في لبنان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لعل في هشاشة الاقتصاد اللبناني ومعاناة أهله ليس ضعفا في مقدرات ابنائه لكن حالة الفوضى السياسية وتخاطف الأدوار والمسارات جعلت من الاستثمارات الحقيقية بعيدة المنال بسبب القلق والخشية من حالة حرب أهلية نجح أهل البلاد في تفاديها لحد اللحظة
انتشار وانتثار مخابرات وشبكات تجسس كل من هب ودب على كل مفرق وطريق ودرب يجعل من البلاد الأكثر تأثرا وتعثرا بمايخطط ويحاك
صحيح أنه قد ولت فترة التدخلات العسكرية المباشرة كمثالنا السابق حول جعجع ولا؟ واللا عون ولا؟ لكن حملات الترهيب والترغيب تجعل من الانسان اللبناني الخاسر الأكبر ومن اسرائيل الرابح الأكبر في أي فشل في تحقيق الاستقرار الحقيقي في البلاد ايا كان من سيحكمها لأن التقسيم كما هو جل المتصرفيات العربية قد حصل منذ الانتداب الفرنسي وسايكس بيكو وبالتالي كل ما يبقى هنالك أمام العجز في تغيير الحال هو البحث عن أفضلها أداءا وأكثرها سلاما 
سلام يتوق اليه أهل الوطن والمهجر في لبنان الزمان والمكان بلد الشجعان وكل من قاوم الطغيان والعدوان بلد يأبى التقسيم والنسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
  

الاثنين، 1 يونيو 2009

الوجه الشاحب لمهنة الصمود والرد في الوقت المناسب


الوجه الشاحب لمهنة الصمود والرد في الوقت المناسب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ان من عجائب وضعنا العربي المعاصر هو كثرة النكبات والنكسات والوكسات ومايقابلها وخير اللهم اجعلو خير من هبات وقفزات نوعية من مخططات ومخطوطات ومؤامرات ومؤتمرات ناهيك عن هبات الصناديد من فئة خسا وياباطل وكل من صاح راح وكل من حرك برك وكل من قام نام ومايرافقها من عراضات واستعراضات لمايسمى بالصمود والنصر الموعود ومايرافقها من عزف منفرد أو جماعي على التمنيات والوعود وخمسة وخميسة بعين الحسود

وان كان من مآسي وضعنا العربي عامة وبلاد الشام خاصة هو ماأتحفونا به منذ طعن العثمانيين من الخلف بماسمي بالثورة العربية الكبرى والتي حولت وبألمعية بلادنا الى البقرة العربية الحلوب الكبرى وجعلت من شراذم تلك الخلافة أو مانسميه تندرا بالمتصرفيات الى شراذم تتقاذفها رياح المخططات والخارطات الطائرات منها أو الهابطات سواء كانت من صنف صنع في منازلهم أو من فئة المستوردات المفروضات على البشر والأرض سنة وفرض بالطول والعرض

من تلك التحف البشرية تحفة مايسمى بالقومية العربية وكان هدفها فصل الأعراب عن عالمهم ومحيطهم الاسلامي داخليا وخارجيا وعليه فان شعارات الوحدة تحولت الى هزات ونقرات من فئة عالوحدة ونص وبدلا من أن يكحلوها عموها بعد أن شفطوا خيراتها وحلبوها

يعني بالمشرمحي الدول التي نادت بالقومية العربية منهجا كانت أول من أغلق الأبواب أمام أية وحدة حقيقية كما هو الماضي المزدهر والبراق لحركات الشقاق والفراق بين سورية والعراق

بل وزيادة في الطين بلة وفي الطبخة حلة أذهلونا بوحدة مصر وسورية بين 1958 الى 1961 حيث تخلى الرئيس السوري لنظيره المصري الراحل جمال عبد الناصر في خطوة يتيمة وتاريخية لم تعرف لها بلاد العربان مثيلا الى حد اللحظة ومن تلك اللحظة لم تقم بعدها للعربان قائمة اثر انقضاض الجانب السوري على الوحدة بعد أقل من 3 سنوات على قيامها

وباستثناء ااستشهاد وزير الدفاع السوري يوسف العظمة في ميسلون 1920 دفاعا عن تراب الوطن أمام زحف الفرنسيين وتنحي الرئيس القوتلي لجمال عبد الناصر 1958لم تعرف سورية الا تناطح وتباطح العسكر وانقلابات انتهت بالقلبة الكبرى حيث انقلب وتشقلب البلد رأسا على عقب اثر انقلاب 1963 حيث تحولت البلاد والعباد الى ظاهرة من النوع الهزاز والقلاب حيث قلب الحق باطلا والمعوج الى صحيح في مسارات تصحيح جعلت الأنام تصيح لسوء طالعها القبيح والمزوق المنمق على أنه هو الوضع المريح والمنيح

الشيئ الوحيد الذي قد ازداد حقا وحقيقة في البلاد هو الزيادة السكانية وهي سنة الأكوان والأوان لكن ماتبقى سقط وتبخر أشكالا وألوان

وان كان أهل مكة أدرى بشعابها وبلاويها ومصائبها فان الحال السوري بعد طمر العباد والبلاد بشعارات التقدمية والعلمانية واغراق العباد بتسونامي المسكرات والمحششات من باب الدين لله والوطن للجميع بعد مد الأيادي والأصابيع في كل شاردة وواردة من الأقتصاد الفظيع والذي بدأ مرحلة التراجع المطرد الى وصول البلاد اليوم الى أكثر من 40 بالمئة تحت خط الفقر وهذا بحسب احصائيات عالمية ومحلية معارضة

يعني بالمشرمحي الرخاء ذهب الى الخواء وحتى من هندس الاشتراكية السورية الراحل أكرم الحوراني مؤسس الحزب الاشتراكي والذي شكل مع حزب البعث العربي لمؤلفيه عفلق والبيطار ماسمي وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير حزب البعث العربي الاشتراكي والذي طفش وهرب وشمع الخيط مؤلفيه ومؤسسيه جميعا بشكل فرادي أوجماعي بعد انقضاض الرفاق على الأخوة والأصدقاء في انقلاب 1963 والذي سمي تيمنا بالحركة التصحيحية والتي أدخلت البرية في نومة أبدية أذهلت أهل الكهف مع أو بدون نغم ودف

أما مايسمى بالنصر أو التحرير أو التوازن الاستراتيجي فان العباد بانتظار سرابه الذي راح وطار ولسا بيجي من باب ولاتقنطوا من رحمة الله

يعني كل الحروب بلا استثناء وبكسر الهاء كانت نكسات ووكسات عجزت شحاحيط البسطاء من عسكر الجيش السوري المفرغ من جاهزيته وخيرة أبنائه عبر زجهم في السجون وتسريح ونفي من تبقى منهم عن تحويلها الى انتصارات اذا استثنينا مظاهرات أم المعارك والله يزيد ويبارك حيث يتم تحرير فلسطين وشرشحة اليهود والامبرياليين عبر تبادل قصف الخطابات والشعارات وحرق الصور والأعلام في انتصارات أذهلت النعام وأدخلت مخططات الامبريالية والصهيونية في الحمام

نكسة 1967 والانسحاب الكيفي من الجولان ووكسة 1973 والتي أنقذ فيها الجيش العراقي بآخر لحظة العاصمة السورية من الوقوع في أيادي الأعادي ومن من ثم دعسة 1982 في لبنان الى آخر الوكسات والنكسات في 2005 حيث الانسحاب المفاجئ للعسكر من لبنان بعد اغتيال الراحل الحريري في كل حدب وصوب مستخدمين مختلف أنواع الطراطير وباصات الهوب هوب وتبقى آثار كاسات المته وبقايا صحون الفول والفتة ماثلة للعيان بعد خلاص لبنان من محرري الجولان وكان ياماكان

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

قد يكون الحال السوري من أكثر المواضيع دقة ومشقة وكآبة ليس لتقصير شرفاء البلاد بل لأن المقدرات بالكامل هي في يد عائلة حولت الحكم الى مؤسسة فردية تسلقت الحكم عبر ترويج طائفي أثبت منذ البدايات بطلانه عبر اعتقالات واسعة طالت الطائفة العلوية نفسها منذ اعتقال صلاح جديد حتى الانتحارات السياسية السورية عبر قصف المنتحر نفسه بثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات من باب مشي خشبوا والعمى ضربوا ولعل ملابسات موت محمود الزعبي وغازي كنعان ناهيك عن اغتيال أبو القعقاع ومحمد سليمان وعماد مغنية وكلها حوادث مشبوهة تدل على تقديم النظام قرابينا ما لسبب ما وارضاءا لطرف ما سواءا بوجهه الأسود والابيض أو بالألوان والسيكلما

طبعا الوضع لايتعدى ببساطة اطلاق اليد في بلاد تحولت الى مجرد مخبر لاجراء التجارب البشرية فتارة تخرج العباد للتهليل وتارة يتم سوقها للتنديد وتارة يتم الباسها الملابس السوداء حدادا على فلان وعلان من مناضلي آخر زمان مع نشر ونثر صورهم أحياءا وأموات في كل الطرق والحارات بل احتلت الصدارة على جدران كل محششة وخمارة

ولعل توقف دور الدعارة وقطع أرزاق كل محششة وخمارة في الشقيقتين سوريا ولبنان عند رحيل الأسد الأب في هبة ايمانية راحت ضحيتها ولو مؤقتا مؤسسات افسدوا تسعدوا وانبسطوا حتى تنجلطوا واصطهجوا حتى تنفلجوا المتناثرة في البلدين لاسعاد المواطنين والضيوف من بدو وحضر في جنح الظلام وتحت ضوء القمر

الطريقة الستالينية في ادارة البلاد عبر التعتيم والتظليم على كل شيئ ومراقبة كل من هب ودب من باب من راقب الناس مات هما حيث تحولت العباد مناصفة مابين مبصبص ومبصوص وناظر ومنظور وناقر ومنقور وفاعس ومفعوس من فئات الحمام الزاجل والراجل مع شوية عنتريات ومراجل وتناثرت كتبة التقارير مع أو بدون تزوير في مشهد أذهل الكبير والصغير والمقمط بالسرير حتى القبور لم تنجوا من زوار الليل مسلحين بفناجين القهوة المرة وحبات الهيل

طبعا ومن باب السهر على أمن البلاد والعباد تم دس وكبس بعض من البصاصة وحفنة من مصاصة الأخبار والأسرار بين أفراد الجالية السورية بالخارج ليس خوفا عليهم بل خوفا منهم

لكن أكثر مايزهزه ويضحك ويقهقه ويسهسك هو الانتقام من الغائب من مهاجري البلاد عبر التضييق والتنكيل بمن له في وطنه من أهل وأقارب وهي طريقة ااستخدمتها المخابرات السوفييتية ونقلتها للسورية وبالمعية وهذه بدورها قامت بتعديلها وتنقيحها حسب المزاج وحالات الزهزهة والاصطهاج والترنح والانطعاج مع أو بدون ارتجاج بحيث يتم اعتقال كل من هب ودب وهنا لاتستثنى أية طائفة سواءا كانت مستسلمة وراكعة أو واقفة وحتى تطمينات السفارات السورية لرعاياها عبر وثيقة تسلم اليهم تتعهد بعدم المساس بهم لحظة وصولهم الى بلادهم لم تعد تحترم ويمكن لأي كان بلعها وشرب ميتها مع شوية شجون ويانسون

ان حقيقة التطرق للوضع السوري كما ذكرت محزنة ومؤلمة من باب كل ماذكرتك ياسفرجل كل عضة بغصة بمعنى أن تمازج الأضداد والأصفاد وقلب الحقائق رأسا على عقب وسايسات التزويق والتجميل لوجه قبيح جعل الأنام تصيح ألما على مصابها الصحيح

يعني ومن باب وكتاب المختصر في سيرة النصر المنتظر نجد أن شعار الوحدة مثلا لم يتحقق منه شيئ البتة مع أو بدون كاسات الشاي والمتة يعني تم فصل البلاد وعزلها عن محيطها مابين دسائس وعداوات كان من معالمها من باب المثال لا الحصر وجود عبارة على جوازات السفر السورية ذات القدرة السحرية تقول صالح للسفر الى معظم دول العالم العربي عدا العراق مع العلم أن البلدين والنظامين كانا نظريا تحت حكم نفس الحزب المنادي بالوحدة والتي تحولت كما ذكرنا الى حنجلة من فئة عالوحدة ونص

أما شعار الحرية فلاداعي لتفتيق الجروح والحروق لأن الحرية الوحيدة الممنوحة في البلاد هي حرية النظام المطلقة في أن يصول ويجول محولا البلاد الى مجرد مختبر بشري من فئة مطرح مايسري يمري مع تسيير القطعان أشكالا وألوان وقمعهم ونتفهم وسحقهم وتحويل أعناقهم الى مطارات شهدت هبوط الطيار الأول محرر الجولان ومكيع اليهود ومخليهم في خبر كان وصولا الى الطيارات التي تهبط يوميا بالآلاف على أعناق العباد وماتبقى من جلودهم الى دربكات يسلطن عليها صناديد النظام وحشرهم وزجرهم في السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات وتكديسهم في الدولاب القلاب وصعقات الكهرباء مع ألف باء تحويل واتبقى منهم الى شيش كباب مع كم كاسة عيران انتهاكا لحقوق الانسان وكان ياماكان

أما الاشتراكية وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير فماعرفت منها العباد والبلاد الا الشفط والشحط والامتصاص تحت تهديد الرصاص وزج العباد في الأقفاص وتهريب معظم ماتم شفطه وشحطه الى حسابات مصرفية تزخر بثرواتنا العربية السورية وبالمعية

يعني الاشتراكية هنا هي اشتراك النظام الحاكم في ثروات وأنفاس وهمسات العباد وكل ماتيسر لهم من هذه الدنيا الفانية من فتات أوبقايا خيرات وليرات

ولعل سياسة من برا رخام ومن جوا حطام وسياسات الرد المناسب في الوقت المناسب على انتهاكات اسرائيل ومن زمان طويل عبر الرد على البشر والحجر في سوريا ولبنان ومخيمات النسيان وكان ياماكان

حتى موضوع دعم المقاومة مع او بدون مساومة لايعدو عن كونه حربا بالنيابة تحاشيا لزعزعة النظام عبر حرب مباشرة لم يطلق فيها النظام ومن زمان على حدود الجولان منذ هدنة 1974 أية رصاصة أو نقافة أو حتى مصاصة

ولعل حركات المقاومة الشرعية اللبنانية منها والفلسطينية تعرف مثل غيرها مآثر نظام الأخيار في طعن الأخوة والأنصار مع أو بدون انذار وملابسات اغتيال مغنية ماثلة للعيان وكان ياماكان وهي تدخل في سياسة القرابين التي توجب على النظام السوري دفعها كماذكرنا لفك الحصار والتضييق الدولي عليه ممثلا بالعقوبات والمحكمة الدولية

ولعل هربان وتشميع الخيط وطفشان وزوغان أكثر من مليون سوري وخاصة من الاسلاميين من بلادهم منذ بدء العهد الميمون وابتزاز من مازالوا يتمتعون حسب التعريف الرسمي-ويامحلا المتعة- بالجنسية العربية السورية عبر اذلالهم عند انتهاء مدة صلاحيات جوازات سفرهم حتى جعلت السوري المغترب يتمسك بأية قشة أو حتى مكنسة ومقشة تكنس وتقش الماضي الأليم والحنان المنان بعباده ومصائبهم عليم

لذلك ومن باب أن أهل مكة أدرى بشعابها وأهل سورية أدرى بمصابها وخرابها فان عجز الانسان السوري عن تغيير الحال ليس نقصا في الرجال لكن النفاقيات وأنواع الخيانة الطنانة والرنانة ناهيك عن زعامات العدم ومؤتمرات الخمس نجوم في مساندة المشرشح والمظلوم بل وحتى قبض المعلوم في استعراضات وعراضات لم تفلح فيها أية حركات أوتجمعات معارضة –الا ماندر- في احداث تأثير فعلي على نظام شديد الهشاشة من فئة أبو شحاطة ونكاشة لكن تفشي الذعر وعدم الثقة بين مسحوقي الداخل وجموع الخارج تجعل من حالة الهارج والمارج بحثا عن البدائل والمخارج في تخبط لايقل حدة عن تخبط النظام الحالي لكن نبل الهدف وكرامة وشرف البلاد تستحق المحاولة مرة تلو المرة وان كانت امكانيات الطرح السلمي-حسب رأينا الشخصي- والتغيير الديمقراطي التدريجي تخبو تدريجيا تاركة المجال لعنف ممنهج أو عشوائي نتيجة لحال الاحباط الشديدين لدى معذبي ومسحوقي الداخل ومهجري ومنفيي الخارج نظرا لعدم اكتراث نظام لم تنتهي صلاحيته بعد على الاقل بالنسبة لخدماته الجليلة الغير معلنة لأطراف ترى فيه أفضل الخيارات لاضعاف البلاد والمنطقة العربية الشرق أوسطية سيرا على خطى ومخططات قوى آخر زمان

بالمختصر المفيد في سيرة أهل الصمود من الصناديد فان المدرسة السورية في الصمود والرد المناسب في الوقت المناسب عبر التوريث واحادية الحكم والقرار وقلب الحق باطلا والدساتير في خمسة دقائق وانتخابات ال 99.90 بالمئة وتحويل الهزائم النكسات الى انتصارات وانجازات والسياسات الحكيمة في وجه الهجمات اللئيمة والتي افترست البلاد مع أو بدون عزيمة في مدرسة سياسية ومنهج في الحكم أخذ ينتشر في باقي البلاد العربية عبر تحويل ماتبقى من جمهوريات الى ملكيات –والملك لله-في ظاهرة أدهشت الحشاشة وأهل السياسة والبشاشة وجعلت من مصائبنا في عصر العولمة على كل حنك وشاشة بعد نزع أوراق التوت والقماشة

رحم الله أيام خلافة السلطان وأمجاد بني عثمان ورحم الله أيام العز والشرف يوسف العظمة وميسلون وكرامة الانسان وحما الله البلاد والعباد من كل متكبر جبان آمين ياحنان يامنان

ولعل في مايلي وصفا للحال هذا والله أعلم

طفح الكيل

أيا أيها الحر على من تعيبا............................وحالنا اليوم يلزمه الطبيبا

لقد زاد الهوان عن الحدود..........................وأصبح الشرف وحيدا غريبا

وأضحى البشر في ضياع.........................جياعا ينادون مكارم من يجيبا

والملايين بين مشرد وتائه................................بحلم العودة بعيدا قريبا

والجلاد على الأعناق قائم أبدا...................مقيما مستحلا للبلاد ومستطيبا

فوالله سابقنا الأمم تهاويا..........................فسادا واستبدادا وتملقا عجيبا

ووالله مارأت الأنام يوما.....................الضحية تنصب الجلاد الها وحبيبا

فهنيئا لنا هكذا عار.......................................وطوبى لنا بهكذا مصيبة

نحن أبناء شآم صرنا.................................مطية الكلام غائبا ومستغيبا

وأضحى النفاق دما يسري.......................في العروق والأنفاس مستطيبا

ماذا سنقول لتلك الهياكل...................من الجوعى واليتامى ظلما وتعذيبا

أن انتظروا اليوم أوغدا...............................وبعد غد زمنا طويلا رحيبا

والحال هو الحال أيها الرجال......................فلاعتب على الظالم ولارقيبا

وبينما نتأرجح شجبا واستنكارا.................يترنح الضعيف عويلا ونحيبا

كفانا تملقا لجوقة اللئام ..................................وكفا البلاد سلبا ونهيبا

وكفى الجيش الأبي مهازلا.....................ضعفا وخوفا شحاحيطا وقباقيبا

وكفى الأعناق ضربا بالصرامي...............وكفى الأجساد السوط والقضيبا

وكفا البلاد سلبا ونهبا...............................تكبل أحرارها أغلالا وكلاليبا

وكفا اليتامى طول انتظار............................وكفى الحقائق تقلبا وتقليبا

وكفانا وجوما بتعاقب الأيام...........................وكفاك وطني شاحبا كئيبا

وكفانا الله شر اللئام ..........................وشر كل منافق مأجورا مستجيبا

وكفانا وعودا بنصر قريب..................فلن تجدي الغربان صدحا عندليبا

النصربزنود مضرجات أياد....................واسترجاع الحق شامخا مهيبا

فلن تجدي المستبد أبدا........................الا القوة اصلاحا وحزما وتأديبا

كما لن ينفع مع الذئاب............................نفاق الثعالب تشذيبا وتهذيبا

ولن يجدي الجوقة تمرغا..............بأحضان موسكو وواشنطن وتل أبيبا

السن بالسن والبادئ أظلم ..........................فكفانا كلاما ظلما وترغيبا

لأن للبلاد أحرارا كبارا.........................لايأبهون بصغارها تابعا وربيبا

أهل حكمة لايرهبون الفتن...................ولا حكم الطوائف مذهبا وتذهيبا

شآم بلاد الكل لامكان فيها....................لمن يمعن بالعباد تفريقا وتغييبا

فهبوا ياحماة الديار لمجدكم.........................وأرجعوا وطنا غاليا سليبا

فلن ينفع مع الظالم أبدا.........................الحوار والدوار تزلفا وترغيبا

لأن للثعالب فنونا ومخالبا........................تنهك الضعاف مكرا وألاعيبا

ولن يزيد الصبر البلاد.....................الا الهوان مستشريا هدما وتخريبا

فأبشروا أهل الشآم بحرية...................حمراء مدادها الشباب والشيبا

لأن للبلاد رب يحميها................................مغيثا للضعيف قويا مجيبا

آن أوان الحرية ياشآم...........................وآن أوان العدل حقا وتصويبا

ولن ينفع المترنح السقوط .................ولن تنفع المواجع الأنين والتأليبا

انما هي تذكرة عل وعسى...........................لكل ذي نخوة حكيما لبيبا

فلاتمعنوا في الوطن نسيانا......................وفي الأمجاد شطبا وتشطيبا

كفانا دسا للأعناق بالرمال....................وكفانا اختباءا خندقا وسراديبا

وكفانا وقوفا على الأطلال...................ورسائل الشوق تباكيا ومكاتيبا

يامن تركتم البلاد شبابا..........................وعانقتم المنفى هرما وشيبا

أما آن رجوعكم أيها الرجال............لتعانقوا الشيبان والغلمان والشبيبا

وتمسحوا غبار السنين والضياع.................وتعيدوا الذئاب الى الزريبة

بلادنا وان جارت علينا عزيزة................فهل ينفع المحب المتيم تحبيبا

وسترجع البسمة للشفاه يوما.....................بدموع نصر تغمر الأهاديبا

وستعلو الأهازيج والزغاريد....................فرحا بعودة الحق خيرا وطيبا

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

الخميس، 28 مايو 2009

سحر الفلوس في بيع الشرائع والنفوس


سحر الفلوس في بيع الشرائع والنفوس

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.

لم يكن مفاجئا مشروع القرار الاسرائيلي حول يهودية الدولة  والذي سيمهد عاجلا وآجلا لحملة تهجير قانونية وممنهجة لفلسطينيي الخط الأخضر بشكل قد يكون أكثر لباقة من نكبة 1948 شكلا لكنه أكثر فظاعة من سابقه بسبب أن عرب اليوم هم وخير اللهم اجعلو خير غير عرب الأمس.
بمعنى أنه أثناء نكبة 1948 أغلب الدول العربية كانت طور التخلص من مستعمريها وبالتالي كانت هناك روح وطنية وشعور ديني وقومي كان من الصعب على أنظمة حديثة الاستقلال أن تقوم بضبطه وبالتالي كانت ردة الفعل يومها عنيفة على النكبة لكن الذي حد من الرد المناسب هو حالة الفوضى والفساد العسكري والسياسي المقنعة بشعارات التحرير والمقاومة والتي خدع بها الكثيرون واكتشفت معانيها والغازها وبلاويها مع مر الأيام بعدما تهجرت الناس وأصبحت الكرامات تداس وأشهرت المتصرفيات العربية الرايات البيض مع علامات الرضوخ والافلاس.
الدول العربية وبخاصة منها المجاور لاسرائيل تم تطويقها وتصفيفها وتطبيقها الواحدة تلو الأخرى اما عبر حروب أهلية أو صراعات اقليمية أو بمنتهى البساطة عبر حكومات ذات طابع فردي وأحادي تم تحويلها من ملكيات الى جمهوريات وهذه بدورها الى ملكيات جمهورية باستثناء الحال الهاشمي حفاظا على بقايا عهد قطعه الانكليز والفرنسيين للشريف حسين بتنصيبه وأولاده عرفانا على طعنه وثورته العربية الكبرى لخلافة بني عثمان أيام زمان ومن هذه الوعود التي اقتطعت لم تبقى الا قطعة صغيرة من بقاع بلاد الشام الجنوبية تسمى اليوم بالأردن.
المهم وبلا طول سيرة ومسيرة تم زج الدول العربية في مصائب وبلاوي فردية أو جماعية يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير.
حيث تم افهام  كل متصرف أنه الآمر الناهي على متصرفيته وانه هو قائد الأمة العربية شرقية كانت أو غربية وأنه سيد الأوان والزمان صاحب الهمة والصولجاتن امعانا بالنفش والنفخان حتى انتفخت القلوب بالعيوب والذنوب بعد تحويل المترنح والمنبطح والمعطوب  الى زعيم طيب وحبوب.
طبعا تم تفريغ جل المتصرفيات العربية من اقتصاداتها عبر تبادل عكسي من نوع خير ياطير ليش ماشي بعكس السير يعني كلما ازدادت الوعود بالازدهار والتصنيع وبل وحتى التطبيع الفظيع دخلت البلاد والعباد في فقر فظيع وشح مريع أذهل البرية وحول ماتبقى منها الى هياكل عظمية.
تمت محاربة الأديان بنجاح اما عبر مايسمى الوسطية وعلى رأسها التوسط لحل أوساط الراقصات والغواني متعدد الأشكال والمعاني والحرب على الارهاب مع كم كاسة عيران وسيخ كباب أو عبر دب القتن بين المذاهب والطوائف عالنايم والواقف  بمجرد اشارة أو حتى رنة هاتف.
طبعا رافق فنون وبازارات بيع  الأديان والذمم والهمم لملمة القمم وتبادل القبل ونقر الأنوف والدفوف ونصف المناسف والمعالف لزوار الهنا من أعراب وأعاجم  وبنجاح بارع تم شق الصف وتحول المليون الى الف وهذا  بدوره الى جوقة نيام من صنف أهل الكهف مع أو بدون نغم أو دف.
آخر ماحرر في نغمات العلمانية وفصل الدين عن السياسة والدين لله والوطن للجميع والافتاء بزيارة القدس بل وحتى تقديم الاعتذارات وبأجمل الكلمات والعبارات طمعا في منصب او باب رزق كما فعل وزير الثقافة المصري فاروق حسني بعد رجوعه ومن ثم ركوعه عن عبارات مضادة لاسرائيل أثارت عليه الجاليات واللوبيات اليهودية وانصبت عليه اللكمات والكدمات علنا او على السكات وتم تهديده بشطب وسحب ترشيحه لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو وماتواخذوناش عشان مانواخذكو فقام الرجل وبقفزة همام وبحسب أغنية أبوس القدم وأبدي الندم على غلطتي بحق الغنم قام الرجل بطلب الصفح من اسرائيل مع شوية بكاء وعويل خشية ضياع الفرصة وتحول الشرشحة الى جرصة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبعد أن تم طمر عالمنا العربي بالصلاة على النبي بأطنان من الخطط والمشاريع التنموية والوعود الذهبية وخشية كشف المستور وتماشيا مع مخططات العبد المأمور تم طمر المواطن المدعوس والمقبور بتسونامي من المسكنات والمهدئات والمحششات ومؤسسات افسدوا تسعدوا وانبسطوا حتى تنجلطوا وابتهجوا حتى تنفلجوا وهشك بشك ورقصني ياجدع حتى طارت  السكرة ورجعت الفكرة بعد أن قامت اسرائيل  بعملية التفافية على المتصرفيات العربية العلمانية بعد بيعها للهوية الدينية  بالاعلان بأن اسرائيل حصرا ونصرا هي البلد الوحيد المسموح له بعلامة وشعار الوطن لله والجميع عباد الله يعني البلد ديني شاء من شاء وأبى من أبى 
يعني أطنان والويسكي والحشيش التي طمرت بها العباد في عالمنا العربي لعلمنتها وزهزهتها والتي يتوقف تدفقها -وياللعجب- في شهر رمضان المبارك من باب التقوى مع أو بدون فتوى جعلت من فضيحتنا وشرشحتنا مع أو من دون دعوى هي المسألة بعد أن زالت الشهامة والمرجلة واستعضنا عنها بسراب التحرير مع تمرير خرائط الطريق والبطاريق وقطاع الطريق وغدرنا بالأخ والشقيق بعدما أمعنوا فينا اركاعا وتقسيما وتمزيق 
اعلان اسرائيل دولة يهودية بعدما بعنا الاديان والهوية العربية جعل من مصائبنا وبالمعية حكاية تتقاذفها الأنا م في كل زمان ومكان في سيرة العربان وبيعهم للاديان بعد طعنهم لخلافة بني عثمان وارتمائهم في أحضان الحبايب والخلان من اوربيين وأمريكان  وكان ياماكان

د مرادآغا

   

الأربعاء، 27 مايو 2009

سبتة ومليلية وحكاية المدن المنسية


سبتة ومليلية وحكاية المدن المنسية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ان المتابع للشأن العربي عموما لايستغرب أي شيء مهما كان شأنه ومهما كانت غرابته سلبا أو ايجابا
وان كانت المتاعب والمصائب وخير اللهم اجعلو خير والتي دأبت ومازالت المتصرفيات العربية تحاول جاهدة اخفاءها وطمسها وطمرها ماعادت تخفى عن العيان سيما وأن ثورة الاتصالات والمواصلات جعلت المستور يخرج من بين الزوايا والحناجر والسطور وجعل من الفضائيات المحلقات والهابطات في كل زوايا الوطن العربي بالصلاة على النبي ناهيك عن شبكات النت والتي وان تحولت الى شبكات اللت والعجن لكنها ماقصرت في نقل وتوصيل الخفايا والبلايا مع أو بدون توصية أو وصاية الى كل ذو همة وغاية
ناهيك عن هواتف الجوال والقيل والقال والتي وان أفرغت معظم جيوب حامليها بمافيهم الأطفال والرضع على كل جانب وموجع فانها بدورها قد نقلت وسهلت كشف الدفين في مضارب العربان بدوا كانوا أو حضر من موريتانيا الى جزر القمر
لكن الحقيقة المتداولة والمسلم بها هو انه مادام المستور قد تم كشفه ونشره في بلاد العربان حصرا عبر ماأتيح من وسائل نشر ومعلوماتيات فالأمور عادة مهضومة مع أو بدون مشروبات غازية لكن أن تصبح الفضيحة بجلاجل وتصبح على لسان البرية يعني هنا الأعاجم من عباد الله فان المشكل يصبح عويصا وهنا يشار الينا بالبنان على أننا من هواة افتراس وانتهاك حقوق الانسان وكان ياماكان
قصة ورواية الحدود الفاصلة بين مدينتي سبتة ومليلية في شمال المغرب والخاضعتين للادارة الاسبانية واللتان لايعرف فيهما الانسان الى أي بلد تنتميان لأنه وبكل ماتعنيه الكلمة من معنى الطاسة ضايعة والعباد في هارج ومارج لايعرف بضراوته الا سبحانه تعالى
الحوادث المؤلمة على عتبات تلك الحدود وآخرها مصرع سيدتين مسنتين من جحافل الباحثين والمقلبين على الأرزاق عبر تهريب مايتيسر ويمكن تهريبه من فتات عبر الحدود في مدينة سبته حيث تم بالاتفاق بين الجهتين الاسبانية والمغربية افتتاح ممر ضيق يسمى بجسر البيوت حيث تحاشيا لمنظر الفوضى العارمة والتي تضر بمنظر البلدين معا أمام من قد يعبر الحدود من سياح أو وسائل اعلام فانه يتم حشر وزجر وزرك جحافل المهربين أو الساعين في مناكبها في ذلك الممر المظلم حيث يتم فعسهم ودعسهم يوميا أطفالا كانو نساءا أو مسنين سيان وكله عند العرب صابون
طبعا من ينتهي به الأجل في الطرف المغربي فهنا تطبق مقولة انا لله وانا اليه راجعون أو خلص عمره أو قضاء الله وقدره وتنتهي القصة والحدوته نسيانا وذوبانا وكأن شيئا لم يحصل تماما كأية بقعة في عالمنا العربي بالصلاة على النبي خاصة ان كان المدعوس والمفعوس هو من فئة فقراء القوم
أما ان كان الفقيد من فئة الذكر الحميد من حملة الفلوس أو صنف الدراهم مراهم فهنا تتبدل الآية وتهبط العناية والرعاية ولعل في حكاية ورواية المغنية اللبنانية سوزان تميم وملابسات مقتلها ومحاكمة الجناة وصولا الى محكمة الحريري الشهيرة في لبنان والتي وبغض النظر عن حيثياتها جميعا تدل على أن الانسان من فئة الخمس نجوم له حقوق لايمكن للانسان الاعتيادي من فئة المتعيشة أو المقلبين على الأرزاق في مناكبها او من فئة الربع نجمةأن يتصور ولو حتى بمجرد الحلم أن تكون له قيمة حيا كان أو ميتا
لكن اختلاف الحدود في مدينتي سبتة ومليلية هو أنه ان حصل الحادث في الطرف الاسباني جهرا فان وسائل الاعلام والراي العام ومنظمات حقوق الانسان تهب وتقوم وتحط وتنط نصرة للمسحوق والمدقوق بحيث وأضعف الايمان تصل المآسي الى من هو ناسي وتصبح المشكلة مشكلة رأي عام باعتبار أن الانسان هو انسان مكرم قانونا عكس مايحصل في بلادنا العربية بدءا من الحدود المذكورة
الحدود الاسبانية المغربية في المدينتين هي الوحيدة في العالم العربي بين مايسمى العالم الثالث والأول بل وقد تكون الوحيدة على الاطلاق التي يسمح فيها لسكان المناطق المجاورة بالدخول بحرية حاملين جوازات سفرهم بدون الحاجة لأية تأشيرة أو واسطة أو حتى كم حجاب وخرزة زرقاء
هذه الحدود الغريبة والفريدة والتي لاتوجد بقعة أخرى في العالم العربي توازيها حيث دخل الفرد في الطرف الاسباني قد يصل الى 15 مرة نظيره في الطرف المغربي وان مجرد المقارنة بين تلك الحدود والحدود الفلسطينية أو الاردنية أو المصرية مع اسرائيل حيث اختلاف الدخل واضح جدا فان الحدود مع اسرائيل لأسباب يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير لايعبرها الا كل طويل عمر -بسبعة أرواح- بعد حزمة من التأشيرات والتمحيصات وتحذيرات بين تهديد ووعيد ومراقبة صارمة نتيجة حالة العداء بين الطرفين العربي والاسرائيلي
أما الحال هنا فان الرفاهية والحريات والمرونة الاسبانية تجعل من المدينتين منفسا ومتنفسا لكل هارب من مآسي بلاد العربان حيث وبفعل الديمقراطية والحرية يتحول المترنح والتعبان الى رامبو وطرزان بعد تخلصه من هراوات وضربات العربان مستظلا بحماية الاسبان
مناطق شمال المغرب والتي خضعت لاستعمار اسباني لم يكن أحسن حالا من باقي المستعمرات الاسبانية كما في جنوب أمريكا والفلبين وجنوب ايطاليا أو مايلقب بجمهوريات البنانا حيث تعم الفوضى حماكم الله وحمانا
تلت فترة استعمار الاسبان فترة حكم الملك الراحل الحسن الثاني والذي كان يكره المنطقة الشمالية من بلاده لأمرين أولهما كرهه للحكم الاسباني وثانيهما محاولة اغتيال تعرض لها في الشمال جعلته يهمل المنطقة برمتها لمدة 30 عاما تقريبا فخلت المنطقة من عوامل النهوض وتتالت عليها الكدمات والصدمات والرضوض وازدهرت فيها زراعة الحشيش وتحولت العباد الى مهربين ومهاجرين وطافشين من فئة الحرافيش والخفافيش محولين مضيق جبل طارق العريق الى مضيق للحشيش والخفافيش حتى وصول الحكم الحالي للملك محمد السادس حيث هناك ولع خاص وشخصي بالشمال وعليه فان المناطق الشماية عموما شهدت وتشهد حركة نهوض تدريجية على مختلف المجالات بمافيها الحرب على المخدرات والهجرة غير الشرعية وانشاء مرافق تعليمية وصحية افتقرت المنطقة اليها الى وقت قريب
المشكل هنا أن السياسة الاسبانية والمغربية معا في مايتعلق بالمدينتين المتنازع عليهما تمشي على مبدأ المثل الشامي لايرحم ولايترك رحمة رب العالمين تهبط على عباده
يعني بالمشرمحي يوجد نزاع وتوتر بين بلدين حول مصير المدينتين لكن لاهذا يسمح للبلد أن تتطور عبر سوء ادارة وفساد ملحوظين ولا الآخر يهتم برعاياه بل على العكس يتم اعتبارهم من فئة الخارجين عن الطاعة بعد تمسكهم وتشبثهم والتصاقهم بالجنسية الاسبانية خوفا من مجاهل بلاد العربان وكان ياماكان حيث يتم تدريجيا خنق المدينتين اقتصاديا أو على الأقل عبر الاعاقة التدريجية لتدفق السلع والبضائع وكل ماهو مهرب أو مشفوط وضائع وهنا ومن مفارقات الأمور أن المغاربة من أهل المدينتين هم من يقوم بهذه الأعمال لأن أغلب الاسبان من المسيحيين هم من الموظفين الحكوميين وبالتالي تأثرهم بالتضييق المغربي محدود الى حد ما
أهالي المدينتين من المغاربة والذين يشكلون حسب احصائيات تقريبية نصف سكان المدينتين بالرغم من ضمان الدستور الاسباني لحقوقهم الدستورية فان هناك تمييزا ظاهرا في مجالات التوظيقف والمناصب الحساسة والخدمات من طرف الادارة المحلية الاسبانية نظرا الى نقص ملحوظ في عدد المتعلمين من حملة الشهادات العليا في الطرف المغربي من جهة ومن جهة أخرى المحسوبيات والواسطات في عملية تشغيل المواطنين الاسبان من أصول اسبانية ومسيحية لضمان السيطرة الادارية والاقتصادية والثقافية في المدينتين
أما الطرف المغربي فهناك تجاهل الى حد كبير لمشاكل وشؤون المغاربة من سكان المدينة والذين باستثناء بعض من أئمة المساجد فان التواجد المغربي لايزيد عن مجرد نشر وحشر مختلف أنواع عناصر الأمن والاستخبارات المغربية ضمن السكان المغاربة نتيجة لاتفاقيات أمنية مع الطرف الاسباني تحسبا لأية قلاقل قد تنتج من طرف بعض الاسلاميين الأصوليين أو من قبل جحافل الجياع وملتقطي الفتات من المحشورين والمحصورين في المدينة أملا في مستقبل أفضل عجزت الدولة العربية على تأمينه أو على الأقل أن كل ماهو ممنوع مرغوب اضافة لمراقبة وضبط مواضيع تهريب المخدرات والهجرة السرية بينما تصول وتجول الاستخبارات الاسبانية وللغرض نفسه في المدينة والمناطق المجاورة من شمال المغرب
لذلك فان التركيز هو أمني أكثر منه ثقافي أو اقتصادي حيث تركز الحكومة الاسبانية على الحد من التكاثر الديمغرافي والسكاني للمغاربة من حملة الجنسية الاسبانية خشية تجاوزهم للاسبان من المسيحيين في سياسة سلبية لاتختلف كثيرا عن سياستها في مستعمراتها السابقة في جنوب أمريكا حيث يتحول الانسان الى سلبي وخامل يعتمد المساعدات والمعونات أو الوظيفة الحكومية وكل ماهو سهل في تحصيل المال مابين تهريب وسرقة وهجرة غير شرعية
المدينتين وبالرغم من ملايين الحشيش التي مرت وتمر عبرها أو يتم غسلها مع أو بدون تايد أو برسيل ناهيك عن الملايين التي تخرج من المغرب قاصدة وجه الكريم في الحسابات المصرفية الأوربية اضافة لهبوط وسقوط الملايين من فئة اليورو الأصلي ماغيرو فان شفط ونهب المعلوم من ذلك الكنز المدعوم الى جيوب وحسابات خاصة بعيدا عن أي تطوير حقيقي في مجالات خلق المهن والوظائف يجعل من أي تطور ونهضة حقيقية باستثناء قشور نهضة عقارية تماما كمضارب الخليج البهيج ويجعل من الجهل سيد الموقف بحيث يمكن تطبيق باب وكتاب كيف تصبح جاهلا في خمسة أيام من دون معلم
نسبة الأمية والفشل الدراسي والعاطلين عن العمل هي الأعلى في اسبانيا حسب الاحصائيات الرسمية الاسبانية
وتكفي المقارنة بين مدينة سبتة مثلا وبين منطقة جبل طارق الخاضعة للادارة البريطانية والتي تبعد حوالي 14 كم من مدينة سبتة حتى تلاحظ الفرق الواسع بين النهوض والعمران والنشاط الاقتصادي المميز للمستعمرات البريطانية وبين الكساد والفساد المميز للادارة الاسبانية لمدينة سبته لذلك فان آخر استفتاء اجري في منطقة جبل طارق حول احتمال انضمام المنطقة الى اسبانيا قد فشلت لنأي العباد عن أي احتمال من هذا النوع بسبب الاختلاف الواضح في نمط الادارة الى صالح الادارة البريطانية
الأمر في سبتة ومليلية يختلف الى حد كبير لأن الاختلاف الواضح في الدخل بين الطرف الاسباني والمغربي ناهيك عن عدم الوضوح والشفافية في تعامل المغرب مع مواطنيه في المدينتين المذكورتين يرجح الكفة لصالح اسبانيا بالرغم من السلبية والفساد المستشري في ادارة المدينتين من قبل السلطات المحلية الاسبانية
تجاهل البلدين سلبا للمدينتين الأول لأسباب ادارية بحتة والآخر من باب خنق المدينتين اقتصاديا عل وعسى فان حالة عدم الثقة عند الأنام القاطنة المتحركة منها أو الساكنة هي التوجس والحيطة وتلقف الفتات عاش من عاش ومات من مات
وتهافت العربان على التهام وتلقف الاقامة والجنسية الاسبانية في المدينتين عبر انتشار زواج المصلحة مع أو بدون جرصة وشرشحة في معارك من فئة ذات الصواري حيث تتباطح النسور والضواري في مايسمى بالأوراق -الكوارت-مع سقوط ضحايا من مختلف الأعمار كان آخرها مصرع طفلة على يد رجل مغربي رفضت أمها تزوجه لأجل الاقامة بعد أن دفع لها المعلوم من دراهم ومراهم فهب الرجل هبة الصناديد وحرر فلسطين بعد معركة حطين بقتله للطفلة انتقاما من والدتها لماشفطته من دراهم من النشمي سيئ الطالع والمعالم
طبعا هناك قصص من فئة الف ليلة وليلة في وصف الحالة العليلة والتي لايعلم الا الحنان المنان خالق الانسان والأكوان متى ستنتهي وترتخي والتي وصفها أحد الأصدقاء بعد كسر الهاء بأنه يصاب بالجلطة والسكتة كلما تذكر مايجري في سبتة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
كما أشرت سابقا فان بلاوينا ومصائبنا العربية والتي يتم نشرها للاستخدام الحصري العربي يعني بين الأخوة والخلان لاتأثير لها وهناك برامج كثيرة مؤخرا تهدف الى فضح المستور في بلاد الناقر والمنقور وخاصة في مصر المحروسة وان كنت لأشكر القائمين عليها عسى أن تصل الى بقايا ضمير في عالمنا العربي الكبير
لكن نشر الحكاية والرواية وتحويل قصص التعتير والشرشحة الى فضائح ومصلحة أمام الغرب زيادة في الطين بلة وفي الطبخة حلة يذكر دائما بأن سجلنا في مجال حقوق الانسان الذي أذهل الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة وجعل من سيرتنا على كل حنك أعجمي وشاشة هو قمة الهوان في بلدان دخلت من زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
وعذرا من كل شريف في هذا الوطن متمنيا لأية اصلاحات عربية في مجال حقوق الانسان وخاصة الحال المغربي موضع مثالنا التوفيق لمافيه خير البلاد والعباد
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

الأحد، 24 مايو 2009

دهشة العربان في سيرة نتنياهو وليبرمان


دهشة العربان في سيرة نتنياهو وليبرمان

بسم الله والصلاة على رسول الله

كلما دق الكوز بالجرة ومرة تلو المرة تتم فيها الانتخابات الاسرائيلية الديمقراطية مقارنة بأساليب الحكم العربية المبنية على حكم الفرد ومتاهات التوريث قديما كان أو حديث ملكيا كان أو جمهوريا فان الوارث والموروث والخليفة والمخلوف في متصرفيات -أنظمة العربان- ينتفضون ويرتعدون ويرتعشون خوفا ورعشة وحيطة من القادم الجديد من باب وخير اللهم اجعلو خير المثل الشامي كل ماذكرتك ياسفرجل كل عضة بغصة
ولعل مايميز متصرفيات العربان عن مايجاورها من قوى اقليمية ودولية هو أن هذه الأخيرة يتم تسييرها بشفافية ونزاهة وديمقراطية مازالت بعيدة المنال ولو حتى بمجرد الحلم عن عقول من يقومون بتصريف وتنظيف وتلطيف البقاع العربية بمعنى أن يفكر أحدهم بادخال ديمقراطية حقيقية -الا ماندر- الى بلاده معطيا العباد والبلاد بعضا من الحقوق والحريات أو حتى مجرد الرمق للتفكير بتصريف وتنظيم مسارهم أو حتى الدفاع عن حقوقهم الشرعية والمشروعة
الانتخابات الأمريكية والاسرائيلية والتركية والايرانية والفرنسية والانكليزية وهي دول تتدخل مباشرة أو غير مباشرة بالشأن العربي هي انتخابات ديمقراطية الى حد كبير وتتراوح فيها المصداقية بين بلد وآخر لكنها تبتعد بعدا صارخا عن مايسمى بالعربقراطيات في البلدان العربية ذات الطلة البهية
فمنذ حروب داحس والغبراء مرورا بغبار صراعات الضواري وحروب ذات الصواري في قنص وافتراس الحكم وتصيده ومن ثم التصاق الحاكم جالسا كان أو منجعيا و نائم على الكرسي جميل المعالم ظنا منه أنه دائم -والدوام لله- محولا الصراع الحقيقي الخارجي دفاعا عن البلاد ومصالحها الى صراعات داخلية في قسم وتقسيم المعلوم ومراقبة وتسيير الأنام قام من قام ونام من نام
وحتى وان أثبتت الأيام أن الحاكم الهمام مروض النسور والنعام غير مناسب اطلاقا وبكسر الهاء لهكذا كرسي فان من يحيطون به وبحركات دهاء يقومومون باستغباء البرية عبر ديباجات وردية ووعود مخملية بالتناوب مع القبضات الفولاذية بحيث يتم تاليه الحزين وتحويله الى خير السلاطين وفخر الأماجد والمكرمين
وتكفي ضراوة التشبث بالكراسي وخاصة في الجمهوريات ذات المستقبل الملكي لمعرفة لماذا هم يتقدمون ونحن نتأخر كل يوم أكثر فأكثر
فبينما تتسم ضراوة الصراعات في بعض الجمهوريات الملكية بشراستها وقساوتها عبر تأليه القادة حتى العبادة الأحياء منهم والأموات عبر نشر ونثر ولصق صورهم عالطالع والنازل وعالواقف والمايل في الحقول والمنازل وبين الحدائق والجداول وفي ثنايا الأزقة وأركان المنازل
وعادة يتم صمدهم ولصقهم بالكرسي الى الأبد عبر نتائج تفوق ال99.99 بالمائة في انتخابات صورية أذهلت البرية وأدخلت العقلاء في مصحات العباسية وصولا شرقا الى العصفورية وأدخلت مصائر الأنام في الطراوة وياحلاوة
وهنا يتم التخلص من الخصوم أو حتى من تسوغ نفسه مجرد الحلم في قنص الحكم بحيث يتحول ماسبق الى جريمة وجرم لايغتفر قد تقود صاحبها الى الانتحار السياسي عبر قصف نفسه بثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات كما يحصل في بعض البلدان أو يتبخر المرشح الفهيم عبر مايسمى بحادث أليم وحده رب العباد بأسبابه وحيثياته عليم
أما في بقية الجمهوريات الملكية حيث تخف الضراوة أو على الأقل تنتهج منحى أكثر لباقة ونفاقا فهنا يتم التمجيد والتجديد للحاكم المجيد عبر انتخابات مزورة يعرف بطلانها الكبير والصغير والمقمط بالسرير وان كانت نتائجها عادة تلتصق بنسبة ال90 بالمائة وهنا يتم ترشيح أنفار من صنف المتردية والنطيحة وماأكل السبع عبر مرشحين ملفقين عادة لاتمام البهجة والسرور الا اذا ظهر مرشح حقيقي من فئة أيمن نور مثلا فهنا تدور الدوائر وتغلق المعابر ويتم استنفار الحاشية الجاثية منها والماشية لتلقين المرشح الدرس مع أو بدون سيف وترس
فمن تلفيق التهم مع أو بدون نغم مرورا بالتهديد والوعيد وتسخير النعام الزاجل والراجل وتسخير القضاء للقضاء على أحلام الراجل في منافسة شريفة نظيفة وخفيفة في مناورات ودوارات مخيفة بايد محترفين وحريفة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لن أطيل في سرد فنون العربان في التناطح والتباطح طمعا في كرسي الزعامة والسلطان وتبادل اللكمات والصدمات مطاردة للصولجان والهيلمان في حروب أدخلت بلادهم في خبر كان ومن زمان وحولت البرية الى هياكل عظمية وماتبقى من أجسادهم النحيلة الى شيش طاووك وكباب مع شوية عيران ومهلبية
لكن مايقلق ويأرق هو أنه كلما ازدادت ضراوة الصراع على الكراسي والتشبث بالسلطة عندنا وكلما ازدادت النزاهة والشفافية والديمقراطية عندهم نجد أنفسنا أكثر ضعفا وتخلفا مسخرين وطائعين ومطوعين لهم بل وتزداد عبوديتنا حاكما ومحكوم قشة لفة مع كم عود ودفة للأعاجم بشكل مستمر ودائم في دروس وعبر يأبى متصرفوا بلاد العربان الأخذ بها ولا حتى بخيالها لأن مدارس النفاق السياسية العربية التي حولت وتحول المترنح والسكران الى فريد العصر والزمان وتحول المبطوح والمائل الى زعيم مناضل والمنجعي والمقوس والممدود الى مروض للضواري والأسود ومهندسا للنصر الموعود ويتم تنصيبه ولصقه بالكرسي مقيما ومصمودا كالعود في عين الحسود
حقوق الانسان في بلاد العربان تتراوح عكسا مع حقوق الحكام بحيث تصبح العباد والبلاد مطية ولقمة هنية للحاكم المقيم والقائم بينما يكون الحاكم وحكمه مسخرا لخدمة بلاده وساكنيها في تناقضات ترجح الكفة لهم وتجعلنا عبيدا حكاما ومحكومين لقوى ودول تتبع وتنتهج ديمقراطيات لانعرف منها الا الاسم فقط
لذلك فان الابتلاء بأشخاص من فئة نتانياهو وليبرمان لايخرج عن كونه عقابا للعربان على افتراسهم الحريات وحقوق الانسان بعد غدرهم بخلافة بني عثمان وتحولهم الى شراذم تتقاذفها رياح الهوان وتحول مصير الانسان الى مجرد فريسة تتقاسمها الضواري والحيتان وتحولت البلدان الى غابات لايعرف مايخبؤها لها الزمان الا الواحد الحنان المنان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com