الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

باب الحكايا في وصف المزايا وحصر البدون والمنسيين والضحايا


باب الحكايا في وصف المزايا وحصر البدون والمنسيين والضحايا

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الامة أجمعين آمين

حقيقة أن رحيل العملاقين الأفريقيين مانديلا الجنوب نلسون مانديلا ومانديلا الشمال أحمد فؤاد نجم في وقت وتوقيتن متزامنين تاركين افريقيا والعالم اجمعين في نوع من الفراغ الأخلاقي والثقافي والاجتماعي قلما يمكن ملؤه اليوم نظرا لقامة وهامة الرجلين وتاريخهما وان كان مانديلا الجنوب أوفر حظا من قرينه مانديلا الشمال نظرا لتغير الظروف والمعطيات ونوعية القوى والمؤثرات 
لن أطيل في سرد صفات ومآثر الرجلين فهي معروفة للجميع لكن الحدث الجلل الذي أدخلنا جميعا في نوع من التعثر والخلل قد فتق وفتح من الجروح والحروق المدفون منها والمفتوق حول كيفية صياغة التميز وصناعة الفروق وكيف يحاول الصنف البشري وكل على طريقته ومقاسه وسليقته ايجاد فروق وصيغ وألوان ماأنزل الله بها من سلطان ليتميز به عن اقرانه من الانس والجان وخليها مستورة ياحسان.
بل وحتى بعد نزول الوحي والأديان التي حاولت ومازالت كبح جماح نزعة التباهي والفشخرة والتعالي التي تتبعها الكثير من العقول الصغيرة التي تابى أن تستوعب نظرا لضيق حجمها أو لتأخر موعد نضوجها وبلوغها مقولة رب العباد - ان أكرمكم عند الله أتقاكم- فماكان من رب العباد وبعد زمن طويل من انقطاع رسالته عبر آخر وخيرة  أنبيائه الرسول الأعظم عليه وآله أعطر الصلوات واتم البركات والذي اختصر رب العباد صفاته بقوله 
وانك لعلى خلق عظيم
 فماكان والله أعلم من بد من وجود بعض من حالات من التواضع والتفاني وعزة النفس والخلق الحميد لتذكر الغافلين من جحافل الخلق من العبيد بانهم مهما طال عمر أحدهم ومهما انتفخت جيوبهم وحصالاتهم ومهما انتفشت كروشهم ومعداتهم ومهما شفطوا أو بلعوا بشراهة أو نهم فانهم لايساوون عند خالقهم مثقال ذرة من العدم بحيث وجدنا ومازلنا جليا وواضحا وعليا بأن من حركوا وسيروا وتركوا بصماتهم على مر التاريخ والزمان كانوا اما رسلا أميين وفقراء صابرين أو كانوا صحابة أوتابعين أو رهبانا وقسيسين أو متصوفة ومترهبنين ممن تركوا بالكلمة الطيبة والتصرفات اللبقة والمستحبة والأخلاق الرقيقة والرفيقة والمحببة وبسماتهم الصبورة والعذبة والمعذبة تركوا من الآثار مالايمكنه لاي حامل ثروة أو قنطار من فئة الدرهم والدولار أن يتركه لأن العمل والمعاملة هي التي تترك الاثر وليست الفلوس التي تشتري ضعاف النفوس من البشر وكل مستنفع ومسعور ومستعر
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ولعل فقدان العملاقين مانديلا الجنوب ومانديلا الشمال ذكرني باحدى حلقات ومغامرات الزمان السابق حيث كنا برفقة ومعية أحد أحبابنا من فئة المهاجرين والمهجرين والفاركينها شمالا والطافشين يمين الى يوم الدين من القاطنين في احدى مدن الأمازون الجميلة والتي كان يعكر صفوها وجمالها اجتياح جحافل كل ماهب ودب من حشرات وزواحف وقوارض وسلاحف المنبطح منها والواقف والمتربص منها والصافف والمبلول والناشف ناهيك عن جحافل القرود والسعادين والببغاءات ومالك الحزين يعني كنا محاطين بكل شيء حي سيان في المنزل أو الغابة أو الحي
وكان لصاحبنا واسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير طلال ويلفظ بالبرتغالية بنكهتها البرازيلية الواحدة والموحدة -تلاو- وكان يدير مطعما يقدم فيه شتى المأكولات البرازيلية ومن ضمنها الكبة والصفيحة الشعبية التي أدخلها العرب معهم الى تلك الديار فولت اكلات برازيلية تضاهي البيتزا والهوت دوغ والفاصولية
وكان لأخونا طلال  -تلاو- قرد متجهم وعابس ونسناس قوي وداعس كان يقف مراقبا ومبصبصا وحارس أمام دخول القطط والهررة والبسينات خشية أن تلتهم أكلات وخيرات مطعم أخونا طلال  -تلاو- فيخسر الزبائن ويتحول بخته الى بامبي أو منحوس على داكن وكان النسناس يسمى عباس زعبسينات فأما عباس وتلفظ باللبنانية الواحدة والموحدة -عبيس- بتشديد الباء أما زعبسينات وهي مشتقة من كلمتين لبنانيتين وصلهما العينتين وتعنيان باللبنانية الموحدة والواحدة زعب وتعني طرد يطرد وبسينات وهي جمع بسينة وتعني  جمع القطط أو الهررة وكل من انقض على كبة اخونا طلال وهرهر وبالتالي فان السعدان أو القرد الفهمان كان يلقب بطارد الهررة أو ماسماه به صاحبه طلال  -تلاو- عبيس زعبسينات بحيث كانت مهمته ان رأى أي قط أو بسينة أن يقوم بقذفها بشكل عنيف ومسعور بكل مافي عينيه من شرر وأحقاد وشرور فتلف البسينة أدراجها وتدور ويقلب بختها على شونة وحظها على فافوش يعني بور.
ولمساعدة النسناس الحساس عباس أو عبيس زعبسينات اشترى أخونا طلال  -تلاو- قفصا يسكنه ببغاء من النوع الداكن والعزم الماكن كان يراقب بدوره جحافل البسينات والهررة وكل من تجرأ وهبط وهرهر الى مطبخ اخونا طلال بحيث كان أول من يطلق جرس الانذار بحيث كان يقفز ويقمز ويزمجر ويهتز ويهزهز في مكانه متحشرجا وشاهقا وصافرا وجاهرا بكلمة علمها اياه اخونا طلال ليثبت فيها صدقه ومصداقيته على الطريقة العربية حيث كان يقول بنبرة طويلة  ...والله
وحتى لفظ الجلالة أو كلمة الله اشتقها اخونا طلال من أحد البرامج الفكاهية البرازيلية التي كان فيها أحد الممثلين الفكاهيين البرازيليين يلعب دور العربي على شكله  البدوي يلبس نظارات سوداء يتخايل بدشداشته وحطاطته وصندله وعبائته وكان ذلك البدوي صامتا الا اذا سأله احدهم عن رأيه أو أراد مثلا أن يقنع أحدهم بصدق مقاله فكان يشهق ويزفر ويبعق ويزمجر قائلا ..والله  وكان للبرنامج شعبية كبيرة في البرازيل بحيث وصل تاثيره الى مطعم أخونا طلال وقفص ببغاء البهجة والدلال الذي اعتمد لفظ الجلالة ...والله ليقنع النسناس عباس زعبسينات بأن هناك تسلحبا وتسللا ورتلا متسلسلا ومهرولا من  البسينات والهررة يعني الحكاية جد مو تفنيص أو مسخرة.
المهم كانت صيحات الببغاء تصيب بالهيجان النسناس عباس زعبسينات فكان يقفز ويقمز ويتطاير ويهتز داقا وقارعا ماتيسر من طبول الحرب مستشعرا والله أعلم هبات وفزعات عاطفية وعاصفية علمها اياه أخونا طلال على الطريقة العربية من ماعرفه سابقا وسيعرفه لاحقا  من فئة دقت ساعة الصفر ..دقت ساعة النصر.. دقت ساعة الحرب ..دار دار ..زنقة زنقة ..وغصن غصن ...ورقة ورقة
لكن الحقيقة هنا أن قصة اخونا طلال والنسناس عباس والببغاء الحساس كانت أعمق من مجرد الزعبسينات أو طرد ماتيسر من هررة وحشرات حيث كان يجلسهما الى جانبه اثناء تسمره خلف الفضائيات والتصاقة خلف الشاشات وانبطاحه خلف مايلقى اليه من برامج ومسلسلات ومايرمى عليه من افلام ومدبلجات مستمعا للمصائب والنكبات ومتابعا للنكسات والوكسات التي كانت تعبر الاطلسي لتمطر اخونا طلال بالوكسات والمآىسي التي عرفها ويعرفها حتى المحشش والناسي ممن هاجروا وهجروا وطفشوا وتبخروا من ديار الداخل مفقود والخارج مولود بحيث كلما طالبناه بتحليل أو تأويل لمايجري في ديار المصائب والولاويل كان يشير الى ثنائي البهجة والاستئناس النسناس عباس والببغاء الحبوب والحساس طالبا منهما المشورة والنصح لأنه كان يفترض أصلا وفصلا أن أغلب من كان يشاهدهم من سياسيين ومحللين وفقهاء ومتفقهين ومتفهمنين ومتفهمين من فهماء وفاهمين في ديار عربرب الحزين لم يكم ذكاؤهم بأعلى أو أسمى أو أغلى من الثنائي الامين عباس والببغاء الحساس من باب أنه وبالرغم من تملك هؤلاء لمايسمى بالعقل لكن ذكائهم بحسب أخونا طلال لم يكن ليزيد عن ذكاء العجل حتى لو ادعى أحدهم بأنه الفطحل والفحل مستبدلا البرسيم بالفجل ومبدلا الشحاطة والشبشب بالسكربينة ام كعب ونعل 
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وفي يوم من الأيام فاجأنا اخونا طلال  - تلاو- بسؤال والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة قائلا
هل نحن شعوب تعمل حقا وحقيقة بالنظريات الأخوية تطبيقا للشرائع الدينية أو تيمنا بالعادات العشائرية والقبلية الموروثة منها أو الوراثية بعيدا عن أنواع التمييز والعنصرية وخليها مستورة يافوزية أم أن الحدوتة المحكية لاتخرج عن كونها هبات عاطفية وعواصف طفولية وقفزات تطفلية وقمزات طفيلية وقتية وآنية تهب سوية كذرات الرمال المنسية في صحارينا الذهبية لاتلبث بعدها الهمم أن تخبوا وتضمر العزائم وتحبوا الى مرحلة العدم على مبدأ السحم بحم بو... والواد طالع لأبوه.
الحقيقة أن سؤال أخونا طلال المفاجئ يعني على حين غرة أثار في مخيلتنا وماتبقى من حكمتنا وتوازننا ماتيسر من عواصف منهمرة وسيولا غامرة ومنغمرة من افكار حرة وذكريات مرة حول تطبيق المساواة في مضارب من برا هلا هالله ومن جوا يعلم الله ان اردنا مقارنة الحالة وياهلا وياحيالله بحكاية الخالد والراحل مانديللا.
أخبرت صاحبنا طلال اجابة على ماطرحه من سؤال أن الله سبحانه وتعالى خلق الجميع سواسية أمام عظمته وتماثلا وقبولا بعبوديته وقدرته وكل من خرج أو حاول أن يخرج عن رحمته وطاعته  بمعنى أنه قد ظن أو يظن أو قد يظن في أطراف مخيلته أنه منزه ومرفع ومرتفع عن العالمين فان فوهة القبر التي سيتم ادخاله بها يوما ستزيل وتلتهم كل الفروق التي حاول النفر المعتبر بدوا كان أم حضر سيان اكان حاكما باغيا ومتجبر أو فقيرا مشرشحا ومعتر أو حتى صلبا يظن أنه لن ينكسر أن يقيمها كحواجز وفروق بينه وبين أقرانه من االعباد خيلاءا أو تخايلا  
باعتبار ان  معادلة من القصر الى القبر -ياعيني- والمتمثلة في كلمتين لاتختلفان الا في حرف واحد ستزيل أوهام ذلك الهمام والفحل الضرغام في أنه مرفوع ومترفع عن الأنام باعتبار أن فترة حياته وعيشته ومعاشه المستدام لايخرج عند رب الأنام عن مجرد لحظة في منام أو لاتتعدى بالكمال والتمام مجرد لحظة دخول أو خروج الحمام يعني ايد من ورا وايد من قدام
بمعنى أن الفوارق التي اعتقد أو يعتقد احدهم يوما ما  أنها قد تصنع الفرق وتميزه عن بقية الخلق سيما وان كانت فوارقا طبقية ومادية واجتماعية لاتدخل فيها الفضيلة أو النية ولاتتخللها ذرة من تواضع آدمية ولا حبة من مساواة في الكرامة الانسانية ولا تماثلا لأي شريعة سماوية فان الغرور والعجرفة التي توصل صاحبها الى تلك النتيجة المنحرفة لاتلبث أن تزيلها وتلتهمها الفأس والمجرفة التي تستخدم عادة لحفر القبر المعتبر لذلك النفر المخبول والمعتر الذي اعتقد يوما أنه قد فاق الجبال طولا وغلب الرجال فطاحلا وفحولا فالفترة القصيرة جدا التي يقضيها الانسان على وجه البسيطة أو اليابسة سيان اكان من الصنف المبلول أو من الفصيلة الناشفة واليابسة فانه في المحصلة سيتكدس كغيره في قرارة قبره انتظارا ليوم يحاسب فيه ويحاسب معه غيره وبالتالي لاتوجد هنا فروق الا في تلك الفترة الزمنية التي لافضل فيها لعربي على أعجمي الا بالتقوى ولاتنفع هنا الكومسيونات ولا بلع الرشاوى والاكراميات ولا طج الفتاوى والفرمانات أوالتهام البسبوسة والمقبلات.
حقيقة أن تفرق واختلاف الديار العربية اليوم الى أكثر من عشرين دولة ودويلة  ومتصرفية بعيون الحاسد تبلى بالعمى لايثق ايا منها بالآخر البتة أو بالمرة بلامنقود ولامؤاخذة وبلا صغرا بل  يتربص فيها الاعرابي بالصلاة على النبي بأخيه العربي  تيمنا بقوله تعالى 
الأعراب أشد كفرا ونفاقا
ديار تكثر فيها المظالم الظاهر منها والنائم ويكفي احصاء الملايين من المشردين والمفنشين والبدون والمطاردين وملايين المنفيين والطافشين والفارين والفاركينها والمطرودين وصولا الى جحافل المعتقلين والمكبلين من نزلاء السجون والزنازين ممن هبطت على رؤوسهم كاش أو بالدين بدل التهمة اثنتين وبدل الجنحه جنحتبن تلبيسا شمالا وتدبيسا يمين وكل هؤلاء فقط المقدمة او مايسمى برأس الجبل الجليدي خلف سور عربرب الفولاذي والحديدي ناهيك عن الفساد والرشاوى وجحافل الثعالب وبنات آوى وجيوش المفسدين والفاسدين والبغاة والسفاحين من الأمراء والملوك والسلاطين والحكام الميامين ممن لديهم أذن من طين وأخرى من عجين يدعون أنهم لايعرفون شيئا عن حال الرعية لكنهم أول من يهرول ويتسمر خلف الأقنية الفضائية ويستمع للأخبار المحلية والاقليمية والدولية تحاشيا للطعنات الأخوية وللقرصات المخملية وللخوازيق الوردية او لنكبات فردية  أونطحات عائلية أو حتى مجرد وعكة صحية يتم علاجها غالبا في ديار الفرنجة حيث المتعة والبهجة لأنه لاتوجد لحاكم في ديار عربرب الهائم أية ثقة سيان اكانت مجزئة أو نصف مطلقة في رعاياه ولا في حاشيته أو من والاه فالثقة عادة في الخواجات حتى ولو سددوا لنا الطعنات ونصبوا لنا الخوازيق القائمات والالغام الكامنات والأكمام الملتويات لأنهم بالنهاية سادة والركوع للسادة عبادة و في مصمصة أقدامهم بهجة وسعادة وفي رضاعة سمومهم لذة ومتعة وافادة.
طبعا لن ندخل في تعالي العربان على بعضهم وتعييرهم لبعضهم البعض وكل من منبره و من خلف جدران حظيرته او مايسمى تندرا بدولته  التي رسمها له عدوه وسيده ممطرا أخاه وشقيقه  بعيقا وزعيقا ونعيقا ونهيقا بحيث يتم تحرير فلسطين باهانة العربي المسكين لأخوه الحزين وتكفي مباراة لكرة القدم حتى تتطاير العقول وتتباطح الشباشب والجزم وتتراشق الصفعات والألم وتتناطح القرون والعمم والرفسات بالقدم  فيتحول المحترم الى قزم وتنهال عليه شلاليت وشباري العرب وسيوف وشفرات العجم  ناطقة بماتيسر من حكم تنهال على رؤوس الغنم هات صاجات وخود نغم.
حقيقة أننا من أكثر الشعوب عنصرية وتهكما وعاطفية هي حقيقة يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير فيكفي أن ينزعج حاكم من آخر وينطمز نظام من آخر ختى تنقطع العلاقات والمياه والكهرباء  والامدادات وتتحول رعايا البلدين الى طابات وشباشب وكرات بشرية يتم القاؤها  بالتزامن وبالمعية من على طرفي الحدود  العربية فيتحول العربي المسعود الى صابر من فئة داوود تتقاذفه الجنود على طرفي الحدود مسابقا الدود في الحجر الممدود انتظارا ليوم الفرج الموعود أو على الاقل انتظارا لدول شقيقة مثل تشيلي أو البرازيل تقوم بلم النقطة والولاويل  وشحن العربي الذليل من على طرفي الحدود مقدمة له الفرج وفاتحة في طريقه طاقة القدر بعد نشله من ديار النشامى وطوال العمر حيث لاقسمة ولاتسعيرة أو سعر 
تكريم اخونا طلال لثنائي البهجة والاستئناس يعني النسناس عباس والببغاء الحساس لم يكن عن محبة زائدة لمعشر الحيوانات لكنه ومن باب النسبيات والمقارنات وجد فيهما الألفة والتواضع واللهفة والمسرة والنهفة التي قد نفتقدها جميعا في انس اليوم حيث المظاهر والتعالي والتفاخر واللعي والفشحرة والتظاهر باتت سمة العصر صبحا وظهرا وعصر فتغلبت الفة وتواضع الحيوانات والكائنات على من باعوا الأنفس والكرامات وظنوا في انفسهم الرفعة والكرامات فأهانوا أنفسهم ومن عاشرهم انتظارا ليومهم وقدرهم حيث سيختفي حتما أثرهم ويأتي غيرهم من بعدهم ليحتلو مكانهم ومقعدهم بلا نيلة وبلا هم هذا والله أعلى واقدر وأعلم 
رحم الله التواضع والمتواضعين وكل ذي خلق رفيع ورزين من أنبيائة المرسلين ومن لف لفهم من أتباع و صحب وصالحين الى يوم الدين يوم الحق المبين فطوبى للصالحين من عباد رب العالمين 
ورحم الله عربان آخر العصر والأوان بعدما طارت الشرائع وتبخرت الأديان فضاعت القيم ودخل حسن الخلق والعرفان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha             
                 
            

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

باب الافادة وفضل الاعادة في طلب الاستجداء والتسول والزيادة


باب الافادة وفضل الاعادة في طلب الاستجداء والتسول والزيادة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين

مع عزائنا الحار لمصر والعالم العربي وعائلة شاعر الفقراء والغلابة أحمد فؤاد نجم رجل التواضع والكرامة رجل كان لي شرف معرفته وحضور رفعة ذوقه وقيمته وقامته.  
يحكى أن صديقا من أحبابنا نحن معشر المهاجرين والطافشين والفاركينها وكان من فئة المبحبشين عن المساعدات والمنح والهبات ومن المقلبين عن الارزاق والاكراميات في جيوب الذوات وعواطف الهوانم والميسورات والمتسلحبين في دهاليز مؤسسات الاغاثة والهيئات وخير العالمين بأمور القروض والاعانات ودرة الفاهمين في تحصيل الاقامات والتمتع بالجنسيات واصدار البطاقات والجوازات والتصديق على الوثائق والديباجات وصديق المعقبين والمعقبات والمترجمين والمترجمات وفخر العارفين بخفايا طج الأختام والامضاءات وتزيين الديباجات بالطوابع والتظلمات.
وكان اسم صاحبنا ودائما خير اللهم اجعلو خير مصباح هات اعانة وخود أفراح
وكان صاحبنا مصباح اغاثة  في المساء ومنحة في الصباح قد أنجب من الاطفال خمسة بعيون الحاسد تبلى بالعمى ليس حبا بالخلفة ولاعشقا للانجاب سيما وأن زوجته المطيع كانت تعاني من الألم الفظيع والمغص الشنيع في حملها وكلما اقترب موعد ولادتها لكن المنح التي كانت تقدمها الدولة التي كان يقيم بها صاحبنا مصباح لكل  طفل من أطفاله كان يسيل لها لعابه وتسرح في بهجتها بنات افكاره فيكثر من الذرية حتى ولو عانت زوجته الوفية من الآلام الظاهرة منها أوالخفية المهم بالنسبة لصاحبنا مصباح النشمي المرتاح أن تصرف عليه الدولة ويرتاح متابعا لمالذ وطاب من المسلسلات وملتهما للبرامج والمسلسلات وملتصقا ولاصقا على الكراسي والوسادات ومنطرحا في كل الاركان والاتجاهات ومرتكيا في كل الصيغ والهيئات ومنسطحا على ماملكت يمينه من أسرة ومساند وفرشات بحيث كان لسان حاله بالمحصلة يقول الأطفال من عندنا والمصاريف من عندكم رزقنا الله بحسكم ودائما بعد طج المرحبا وياهلا والسلام عليكم.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
حكاية صاحبنا مصباح هات معونة وخود افراح ذكرتنا بعد أن انفتقت جروحنا وتفتقت مشاعرنا وانطرحت أساريرنا اثر قراءة مقالة في احدى الصحف العربية التي تشير الى أن أكثر من 64000 الف نفر من المنحدرين والطافشين من تلك الدولة قد حصلوا على فقط على الجنسيتين الاسبانية والفرنسية طبعا دون الاشارة على عدد ومقدار من حصلوا عليه من جنسيات اخرى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا.
نفس التقرير يشير الى أن عدد القناني والبطحات والقزايز والجرات والقوارير والكاسات التي يبلعها سكان نفس البلد من الخمور والمسكرات يزيد عن عدد السكان بمرة ونصف بعد شيوع البهجة والفرحة واللطف.
طبعا التقرير السابق لم يشر الى مايلتهمه ويبلعه ويشفطه ويدخنه سكان نفس البلد من البانغو والمهدئات والقات والمحششات والكوكائين والمسطلات  سنويا لنستأنس جمعا وسويا بحال اخوتنا وحالنا في عالمنا العربي بالصلاة على النبي
طبعا الحديث هنا عن الدين ياحسنين غير وارد فان بلعنا أن العربي لاثقة له بأنظمته التي يمكنها جميعا أن تحوله من نفر حبوب ومطيع وحنون الى مشرد ومفنش وبدون ومنبوذ وطافش وملعون نازعة عنه الجنسية والمايوه والكلسون  في ثوان معدودة فيصبح كالدودة في الصخرة الممدودة.
 لكم الأكثر ايلاما هنا هو عدم ثقة الانسان العربي بنفسه وبمن حوله هي اليوم الطامة الكبرى ودائما لامؤاخذة وبلامنقود وبلا صغرا وهو مايشير الى فقد الحش والوازع الديني وخليها مستورة ياعيني.
وعليه نتسائل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة.
هل تتجلى ظاهرة نقص الاحساس بالآدمية والثقة السائدة في العالم العربي بالصلاة على النبي على المجتمعات العربية حصرا أم أنها تتلاشى بعد تلاشي الاسباب والمسببات والعوائق والعقبات التي تغذيها أنظمة وحكومات  الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.
وهل استفحلت ظاهرة الاستجداء والتسول والشحادة  من باب وكتاب في التسول عادة وفي الاستجداء سعادة وفي الشحادة افادة لتتحول الى ظاهرة وراثية تكاثرية ولادة -بتشديد اللام ياهمام- ترافق الخلق منذ الولادة وتتكرر تكرار الطلق والعادة أم انها تزول بزوال تأثير وسيادة مجتمعات الشرشحة والعذاب والحاكم الخلاب وعبده المطيع الحباب والمترنح القلاب.
وهل تقتصر الظاهرة على الأشخاص فقط بل تتعداهم الى التجمعات والتنظيمات بل والى الأنظمة والحكومات ومن يتربص بها من معارضة وعراضات.
وهنا أستذكر وأستعجب وأستنكر ظاهرة طلب المساعدة والمعونات والمنح والهبات التي يسارع الكثيرون الى طلبها بعد القاء اللوم بالتقصير على المجتمع الدولي قاطبة وهو نفس المجتمع الذي يتم  به عادة الصاق تهم المؤامرات والطوابير الخامسة والسادسة والسابعة بل بدءا من بيع فلسطين والقدس في بازارات المصالح والمنفعة ووصولا الى مسيرات ميدان التحرير ورمسيس ورابعة.
لن أتطرق الى مناورات وعراضات ومسيرات وقفزات وهبات المهاجرين والطافشين والفاركينها بحثا عن الاقامات والمنح والمساعدات وبحبشة عن التصاريح والجنسيات والفيز والتاشيرات سيما ون أغلبهم قد طفخ الكيل بهم في ديارهم سيما الذين خرج أو طفش أغلبهم مثل الاطرش بالزقة حيث ماعاد يعرف في يومه ومستقبله النهفة الصاج من الدربكة أو الدفة
لكن حديثي اليوم عن ظواهر الاستجداء ونقص الكرامة الجماعية في ديار عربرب البهية فعندما تتوقف الأمم المتحدة عن دفع مستحقاتها نظرا لضعف امداداتها ومواردها تجاه أي تكتل بشري عربي تخلى عنه العرب فتكفل العجم بمساعدته ودفشه ولحلحته كما يجري عادة في الحالة الفلسطينية وكما يحدث اليوم في الحالة السورية
فالجميع يلقي اللوم بحدة وزخم على العرب والعجم في التقصير بمساعدته ومساندته وسرعان ماترتفع الأيدي بالتضرع والدعاء على الأخوة والأعداء لأنهم تخلوا عن الأشقاء في حالات العذاب والمشقة والعناء طبعا بعد كسر اليمين والهاء هات اخوة وخود دولارات.
ففي الحالة الفلسطينية  مثلا يبلغ ماوصل الى السلطة الفلسطينية ومتنفذيها من المال مايصلح ويكفي لشراء أراض تعادل مساحتها عشرات اضعاف فلسطين المحتلة ولولا موضوع المقدسات لكانت الحالة قد تحولت ومن زمان الى أسهم ومستندات وصكوك وشيكات وبازارات وبورصات لكن موضوع القدس تحديدا سابقا وجديدا يجعل من حكاية الاستجداء والتسول والبكاء مستمرا وغزيرا ومنهمرا بحيث يزيد نهر الدموع المذروفة على القدس رياءا ونفاقا وحياءا مايذرفه اليهود على حائط المبكى طبعا مع فارق بسيط هو أن اليهود بحنكتهم التجارية عرفوا وطبقوا مبدأ التجار وفطاحل الشهبندرات والبازار بأن عليك أن تطعم التسعة لتبلع العشرة ودائما بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا بحيث أنهم وقبل وصولهم الى فلسطين اشتروا الدول شمالا وباعوها باليمين بمعنى أنهم أقاموا مؤسسات مصرفية واعلامية وصحية وجامعية وكل مايخطر على البال من مشاريع تجلب الخير والمال عبر مؤسسات ربحية وترابحية بفوائدها المخملية ومن ثم قاموا ومن باب من دهنوا قليلو ومن مصايبو اعطيلو بشراء الدول الكبرى بنفس الاموال التي يجنونها من تلك الدول مجبرين هذه الأخيرة على مساعدتهم بأموال تفوق اضعافا مضاعفة ماصرفوه على شرائها وشراء ضمائر حكامها ومشاعر مواطنيها وشعوبها باعلام موجه ومسدد ومتوجه الى تلك العقول بينما نرزح ونتأرجح نحن بين طناجر الكشري وحلات الفول مسابقين الاهرامات وأبو الهول في التسمر والذهول ومسابقين كل شحاذ ومستجد ومتسول في رفع الأيادي طلبا للعون والمساعدات وماتيسر من فتات وفضلات بعد ذرف الدموع واشعال الفوانيس والشموع والتباكي افرادا وجموع في بعيق وأنين صارخ ومسموع استجداءا للمشاعر المنقلبة وابكاءا لماتيسر من الفيلة والدببة وتماسيح المدغشقر والواق الواق ومرحبا 
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ظاهرة الاستجداء العربية ومافيها من مظاهر عاطفية وعراضات استعطافية ومواويل حزينة وحزاينية تستخدم فيها صور الجثث والاشلاء وبقايا الأجساد والأعضاء في مظاهر جهل وغباء أدهشت أهل الترنح والبشاشة وحششت أعتى المترنحين والسكارى والحشاشة وجعلت من تسولنا على كل حنك وفضائية وشاشة.
فهناك من يقوم بمحاولة الانتحار بالقاء نفسه من على الجسور والكباري وهناك من يضرم جسده بكل حارق وناري وهناك من يقوم بطعن جسده بالسكاكين والسيوف والشباري وهي ظاهرة أكثر انتشارا وبهجة وازدهارا في ديار المغرب العربي بالصلاة على النبي ومن يقومون بها جلبا للاستعطاف وعواطف كل تمساح وناشف وجاف يسمون بالعربية الامازيغية  الواحدة والموحدة أو -التعرابت - بمصطلح خطوطو أي المخططة اجسامهم نتيجه لاحتكاك الشفرات والشباري النافذات بجلودهم وهي نفس الجلود التي تتحول شرقا يعني في مشارقها الى دربكات وماتبقى يتم تحويله الى دفوف وكمنجات وطبول وصاجات تعزف عليها الأنظمة والحكومات والجموع والتنظيمات من باب استدرار العطف وكل بخت باتع ولطف.
طبعا ظواهر خطوطو وخبوطو ولبوطو ووطاويطو ظواهر كثيرة الانتشار والظهور والاستمرار والدهشة والانبهار في ديار العبودية والحصار والبعيق والدمار طفش من طفش وطار من طار
ولعل في الطريقة الاستعراضية التي تتبعها بعض من اطراف المعارضة السورية عبر عرض أطراف وأشلاء وجثث وأحشاء ضحايا تلك الحرب الشنيعة والقذرة والفظيعة لاستثارة مايسمى بالعطف الدولي من باب ياساتر ويالطيف وياولي هي من أكثر تلك الطرق بشاعة وفظاعة وشناعة سيما وأن تحويل الشهداء والضحايا الى مجرد سلعة أو بضاعة والقاء اللوم والشماعة على المجتمع الدولي الذي يعرف الجميع زرافات ومجاميع بل وبات يفهم تصرفاته الكبير والصغير والمقمط بالسرير على أنه  مجتمع يسير على مبدا المصالح ومن يدفع اكثر يحصد اكثر وباعتبار أن اليهود هم الأكثر تنظيما وتناسقا وترسيما على مستوى البشرية وخليها مستورة يافوزية فان مقارنة بين العطف والتعاطف الدولي تجاه اسرائيل والتجاهل الكامل لحالات البعيق والعويل بل والحان ومواويل مايسمى بمعارضة وائتلاف هات بعيق وخود هتاف أو تندرا معارضة نظام محرر الجولان والفلافل والعيران التي تهرول شمالا ويمين تذرف الدموع كاش وتلملم الحسنات بالدين لتخرج لاحقا بخفي حنين وخليها مستورة يازين.
 حيث رأينا جميعا كيف تهافت العالم على نزع وتدمير السلاح الكيماوي تاركين ماتبقى من أسلحة وبلاوي حماية فقط لاغير لاسرائيل هات انغام وخود مواويل بحيث انطبقت وطبقت وتطبق بديهية أن من لاقيمة له لايمكنه أن ينتظر من الغير ودائما خير اللهم اجعلو خير أن يعطيه القيمة فاما أن يعيش المرء كريما أو يعامل -ياعيني- معاملة الدابة أو البهيمة لايخرج عن مجرد كونه عبدا وتابعا وغنيمة يقفز من هزيمة الى هزيمة يعني لاقدر ولاقيمة وهو الحال تماما مع شديد الاسف في الحالين الفلسطيني المزمن والسوري المثخن خصوصا وماتبقى من حالات تبعية وعبودية آخر العصر والاوان لعبيد الفرس والروم والأمريكان عربان امتهان المذلة والهوان ممن نسيوا الشرائع والأديان ومثلهم الشهير والرنان عند الامتحان يكرم المرء أو يهان ممن دخلوا ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مراد آغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
      

            

الخميس، 28 نوفمبر 2013

دهشة العارف في شؤون المعارف وأحوال رواد المناسف والمعالف


دهشة العارف في شؤون المعارف وأحوال رواد المناسف والمعالف

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين

من باب وكتاب النجم الساطع في درء المصائب وشفط المنافع فان خبر طرد وكحش رئيس الوزراء الايطالي السابق برلسكوني صاحب الضمير الحلزوني والنهم الحريمي والنسواني والحب العذري والعشق الكلسوني بما سببه من فضائح ومقالب وروائح من حوله ومن أمامه ومن خلفه جعلت من حكايا الفساد السياسي الايطالي الأشهر والأكثر تداولا وتناولا ليس لأن ايطاليا أو برلسكوني نفسه الأكثر فسادا في العالم لكن لبراعة الايطاليين في تضخيم الأمور وفنونهم الظاهر منها والمغمور في تحويل المستور الى مفضوح ومشهور وحكايات الباباراتزي في اشارة الى الصحفيين الايطاليين وقدراتهم الفائقة والصاروخية جعل من فضائح الدولة الايطالية على كل لسان وحنك وفضائية.
لكن ومن باب السؤال والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
لماذا تأخذ حكاية طرد برلسكوني من مجلس الشيوخ الايطالي ودائما خير اللهم اجعلو خير موقعها من الأهمية وماعلاقتها بربوعنا العربية ذات الطلة البهية حيث الفساد سعادة والظلم هدية.
الحقيقة بمختصرها وبنورها وبهجتها تتمثل في أنه منذ انتخاب أوباما مكيع بوش ومشرشح النشامى وحكاية انقضاض الشعب الايسلندي على دولته نظرا لفساد أدى الى انهيارها اقتصاديا وحشر معظم مسؤوليها في غياهب السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات بل والاطاحة لاحقا بالصنديد الفرنسي ساركوزي مع بطيخة صيفي وجاكوزي فان العالم الغربي وكذلك العربي لم يشهدا تغييرا ملحوظا ولاحاكما مكحوشا وملفوظا ولاشعبا حرا ومحظوظا باستثناء محاولات وهبات الربيع العربي بالصلاة على النبي التي يحاول الغرب الخائف و المرعوب وأذنابه من فئة عربرب الحبوب الالتفاف عليها وطمرها ووئدها في مكانها لأنه لو أتمت رسالتها لانقلبت وتشقلبت أنظمة كثيرة شرقا وغربا أعاجما وعربا وتكفي حكاية تحول خيم المعتصمين التي فاقت بعنفوانها وصبرها وثباتها كل التوقعات بل واصبحت معيارا لأغلب مراكز وساحات المدن العربية والغربية  سيان أكان التجمع مخططا ومرسوما بعناية وروية أو كان مجرد لمة أوعراضة عالسليقة أو عالنية.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
حقيقة طرد برلسكوني المدعوم حتى النخاع ماديا ومعنويا سيان بثروته ومكانته المادية نظرا لكونه من أكبر رجال الأعمال والنصب والاحتيال في شمال ايطاليا لكن لكونه يمثل كسابقيه بوش وساركوزي طودا شامحا وعلما مرتفعا وسنجقا ساطعا في عالم اليمين الأوربي المسيحي ومن أكبر نشامى الماسونية في وسط الديار الأوربية بل ومن هواة تسيير العباد بالفلوس أو بترهيب الأنفس والنفوس.
سقوطه ولو معنويا وسياسيا يمكنه وببساطة يعني بالمشرمحي وعالبلاطة أن يوصلنا الى نتيجة ومفادها أنه وعلى غرار سلفه العتيد بوش مكيع الوحوش ومكيع كل حاكم وسلطان وقرقوش وحليفهما ساركوزي الذين لم تفلح الأموال الطائلة ولا حتى القنوات والفضائيات العاملة على مدار الساعة للترويج لمالديها من بضاعة بل فشلت فشلا ذريعا في صياغة وصناعة ذلك الضوء والشعاع والبريق الذي يتم بها عاده بخ وطلاء وتجميل كل ساقط وملفوظ وغريق من ساسة الفساد وقطع الأرزاق والطريق.
انهيار برلسكوني المتزامن مع تراجع الثورات العربية له دلالات كبرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا منوها دائما الى أنه وبالرغم من كل مايدور حول الثورات العربية من لغط وهمسات وتلميحات وغمزات حول ماتيسر من خطط واشاعات ورسوم ومؤامرات في حيثيات من يقف خلفها أوضدها أويترصد بها وبالدراويش والمعترين والصابرين والساهرين على نجاحها وانجاحها فان القول الفصل كان وسيكون دوما لتلك الشعوب المدعوسة والمسحوقة والمفعوسة في أن تستيقط يوما على بعض من حرية  لم تحلم بها يوما وتفيق ان سنحت لها الظروف والأيام لترى صور من سلطوا عليها من سلاطين وزعماء وحكام وقد تحولت الى مجرد غبار وركام أو مجرد وعكه عابرة أو زكام  أو كابوس مضى ومنام لاتريد العودة اليه مهما دارت الحقب والأزمنة والأيام عاش من عاش ونام من نام
لذلك فان مايفرفش وينعش ويدهش ويحشش في سيرة ومسيرة الفساد عندهم والفساد عندنا هو أننا تحولنا ومن زمان الى مجرد منبر أو مدرسة أو مثالا يحتذى به في تراجع الحريات بل و وكيفية القضاء عليها قضاءا مبرحا وسطحها سطحا وبطحها بطحا وتحويل ديارنا مخبرا ومختبرا ومسرحا تقفز على خشبته وتقمز فرحة خلف كواليسه وستارته مدارس عريقة في النفاق وقطع الأعناق والأرزاق اما تنفيذا لأوامر عليا أو لمآرب دنيا وكأننا أصبحنا صندوق العجائب أوصندوق الدنيا لكثرة مالدينا من مهرجين ومهرجات وعراضات ومهرجانات ومنافقين ومنافقات وأئمة وعمامات من المسارعين الى تحليل وتفضيل وتسهيل دعس الصابر والذليل وتحويل النهار الى ليل بحيث نعطي للآخرين دروسا والحانا ومواويل في كيفية وفنون صناعة القمع الحنون  وتحويل المدارس الى سجون وتحويل العاقل الى مجنون والحقائق الى مجرد تخيلات وظنون مما تجود به قريحة عربرب الحنون هات دف وصاجات وخود ربابة وقانون.  
فعندما انقضت يوما ما حكومة فرنسا ساركوزي  هات بطيخة صيفي وجاكوزي على المحجبات وأغلبهن من العربيات المهاجرات وافترست المنقبات ومعظمهن من الفرنسيات المتحولات الى الاسلام  كانت حملتها لاحقة لحملة شنها الأزهر وشيخة أومتصرفه المعتبر المسمى يومها طنطاوي هات فتاوى وخود بلاوي والذي يذكر الجميع حكايته الشهيرة مع طفلة وطالبة أزهرية منقبة تسمى قمر حين طلب منها نزع نقابها متهكما من اسمها وشكلها وجمالها ماسحا بانسانيتها وطفولتها الارض وبانوثتها الطول والعرض وبحيائها السنة والفرض طافحا في وجهها بكل ماأوتي من آفات وعلل ومرض.
طبعا كان الغرب وعلى رأسه فرنسا بلد الكآبة والهلوسة والأمراض النفسية المكدسة كانا ينتظران تلك المواقف الظريفة والمؤنسة من تلك الرؤوس الحمقاء التعيسة والمتيسة في ديار عربرب المفلسة كمبرر لصيغة وضيعه لتحويل جاليات المسلمين المكدسة  فيها الى ممسحة أو شطابة أو مكنسة.
بمعنى أنه وكما ذكرنا يتم  عادة اتحاذ مرجعيات عربية كالأزهر على أنها -كلا وحاشى- تمثل الاسلام أو معظم الديار الاسلامية ذلك الأزهر الذي بات يطفح ويزخر بكل مترنح ومتلولح ومهرهر من صانعي ومفبركي الفتاوى والافتاءات والديباجات والفرمانات بعد شفط العرابين والكومسيونات على أنغام الجنيهات والدراهم والدولارات والذي تفكك وتحلل حين تحول ومنذ أنقلاب 1952 الى مطية ومركوب لكل حاكم ومتسلط وحبوب فكان يفتي شمالا ويمين بحسب التعليمات والقوانين استجابة لرغبات الغرب المتين وفرمانات حكامه الميامين دعسا وفعسا للشرع وللدين بعد بيع الذمة بجنيه والعمامة بالتقسيط المريح أو بالدين.
أما اليوم وبعد خضة ورعبة وفزعة ورعشة الثورات العربية وخاصة منها المصرية التي اتخذ فيها وبعدها الكثيرون من ميدان التحرير منبرا وهرما من  منابر واهرامات قلب الأنطمة الفاسدات وحلحلة المظالم والظلمات وكحش الفساد والعتمات فان حركة الانقلاب والالتفاف على تلك الثورات التي بدأت وبكل شراستها وضراوتها على الطريقة السورية وعمت بطراوتها وحلاوتها الديار المصرية بعد انقلاب النفر سيسي في ديار النفر تيتي فتمت صياغة الدساتير والفرمانات والقوانين والملحقات بحيث يمنع الانسان المصري خصوصا ومن بعده العربي عموما من التنفس أو حتى المطالبة بأدنى حقوقه بعد صياغة مايسمى بقانون التظاهرات بحيث يتم الحبس لمجرد الشبهة أو حتى لتغيير الشارع والاتجاه أوالجهة بحيث تنطبق وتطبق حرفيا نبوءة القذافي الرجل الأخضر الطافي دار دار زنقة زنقة وبيت بيت شقة شقة.
 المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة أن دولا عديدة في المنظومة الغربية تنظر بعين الرضى والسرور لقتل العربي المطمور وملاحقة المعتر والمغمور بل وهدم المساجد ونبش القبور كما يحصل في الحالين السوري والمصري من باب أن في ذلك تهذيب وتربية وتأديب لمالديهم من شعوب متخذين من القاعدة التاديبية أساسا في تطبيق المستحدث من الديمقراطايت العربية أو ماسميناه تندرا بالعربوقراطية حتى في العديد من الديار الأعجمية حيث يسود الفساد والاستفساد فلابد من ضربات هراوة واستعباد والتفاف واستفراد على الطريقة العربية وخليها مستورة يافوزية لذلك نجد أن روسيا والصين بل وحتى في الغرب المتين كما هو الحال في ديار اليونان واقرانهم من الطليان والاسبان حيث الفساد قد ركب وغمر المكاحل والركب لذلك كان لابد من تطبيق تعاليم العرب في سياسة كل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب
لذلك فان تلك الدول حاولت وتحاول فرض غرامات وسجون وهراوات وقنابل غازية ومسيلات على كل من يتظاهر بدون ترخيص بحيث يتحول المواطن الى نفر رخيص وهو مايفسر حالات الفساد الكبيرة والعميقة والضاربة في القدم في تلك البلاد لذلك وكما اشرنا فان حالة برلسكوني وهيامه السياسي وحبه العذري والكلسوني وفضائحه المالية والجنسية التي طفحت في كل جهة وبلاعة ومروية وطمرت كل صحيفة ومجلة وفضائية هي حالة استخدم فيها كثيرا الترغيب والترهيب مرارا وتكرارا لمنع سقوط الرجل لكن حنكة ودراية الشعب الايطالي وخاصة الحركات الشبابية الصاعدة كحركة خمسة نجوم للممثل الكوميدي بيببه غريللي والذي كان يعمل في احدى محطات النشمي برلسكوني استطاعت أخيرا الاطاحة بالرجل أو على الأقل عزله ولو مؤقتا عن عالم الفساد السياسي في تلك الديار بينما مازالت جمهوريات الموز الشقيقة جنوبا في ديار العربان وشمالا في ديار اليونان والاسبان تترنح كالغزلان أشكالا وألوان في مشهد فساد واستعباد غير مسبوق للعامة أو للعيان وقد يكون الاختلاف بين الدول الأوربية شمال المتوسط عن العربية جنوبه هو أن دول النادي المسيحي المسمى بالاتحاد الأوربي تمنع سقوطها وانهيارها خشية سقوط وانهيار الاتحاد الأوربي برمته ناهيك عن سرورها بتبعية تلك لدول الفاسدة ماديا لتلك الغنية منها كألمانيا حيث تستخدم تلك الدول في اشارة الى اسبانيا واليونان كاسواق استهلاكية وموارد بشرية لتغذية الصناعات الشمالية تماما كما يتم استغلال العالم الثالث لكن هنا بطريقة لبقة ومنظمة وجميلة ومهندمة طبعا ناهيك عن استخدامها لاحقا كقلاع لغزو المسلمين أو للتحرش بهم نظرا لحدودها الجغرافية المتاخمة للعالم الاسلامي المتطور منه أو النامي.
لكن مايفرفش وينعنش ويدهش ويحشش في القضية هو أن الأنظمة العربية برمتها وبشحمها ولحمها لم تحاول يوما الاستفادة من أعدائها أو على الاقل عدوها التقليدي أو اسرائيل هات صاجات وخود مواويل. 
بمعنى أن العربان وخاصة المجاورين من الأشقاء والاخوان في جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران حيث الضمير بليرة والذمة هدية وجمهورية الفلافل والطعمية حيث الفريق بجنيه والمشير هدية لم تحاول يوما بدلا من كيل ذلك السيل من التهم والشتائم قلم قايم وبشكل متواصل ودائم على عدوها المترسخ والقائم أن تتعلم شيئا ولو بسيطا عن سبب تطور عدوها وسبب تأخرها بل وعن سبب وصولها الى مصافي العالم الرابع نزولا تحت مستوى العالم الثالث في كل المجالات والمستويات باستثناء تكديسها للسلاح بينما وصل عدوها الى مصافي الدول المتقدمة والمصنعة والتقنية على مستوى العالم والبشرية وخليها مستورة يابهية. 
فاسرائيل مثلا هي المصدر الأول للتقنيات الحربية والتجسسية بل وتصدر أعتى الطائرات بدون طيار بينما مازالت دول الجوار تمشي على عربات يجرها البغل والحمار طبعا بعد مقايضة الصمود والممانعة والتصدي وتلال العلاك والسلاح المصدي بالهزائم المدوية التي أدهشت البرية  وحششت المدارس العسكرية والحربية. 
بمعنى أنه ومن باب اعرف عدوك الذي سمعنا عنه يوما لم نعرف اكثر من ذلك الا حدودا سادها الهدوء والصمت والتكتم والكبت من فوق ومن تحت بينما كانت اسرائيل تتمختر عبر النوافذ ومن تحت سرير وتخت الزعماء العرب في اختراقات وتغلغلات عسكرية واستخباراتية أدهشت تلك الأنظمة المرتبكة وأدخلتها في حالات من الحشكة واللبكة راحت فيها كراماتها وطي يعني بالشامي دبلكة هزائم أدهشت المحللين من أهل التفسير والفزلكة وحششت برقيات الويكيليكس وملفات الدبكة والصاج والدربكة باعتبار أن معظم مايسمى بأجهزه الاستخبارات العربية أو ماسميناه تندرا بالمرصاد تيمنا بقرينتها الاسرائيلية الموساد كان هدفها ومازال هو البصبصة والتجسس ومصمصة أخبار العبيد من فئة عربرب السعيد والتجسس على شقيقاتها باعتبار أن العربي هو العدو الأول للعربي بالصلاة على النبي فتحولت عن دورها النظري الى عدوها العملي وهو الانسان العربي في الوقت  الذي يتمتع فيه قرينه العبري يعني الاسرائيلي بحياة رفاهية وراحة وحرية وديمقراطية  مازالت تحلم ولو بربعها الشعوب العربية التي وصل بازارها وتعريفتها الى 1000 عربي مقابل كل اسرائيلي وهو ماشاهدناه ومانشاهده في اي عملية تبادل اسرى بين العرب وعدوهم التقليدي بل وفي عدد القتلى على يد الأنظمة العربية مقارنة بمن سقطوا في الحروب التقليديه ضد عدوهم التقليدي وهو اسرائيل هات دبكه وخود مواويل.
عدم تعلم العرب من أعدائهم ومن يسيرونهم ويسيرون حكامهم الا قشور الأمور بحجة أنهم اعداء فيديرون ظهرهم لهم تاركين هؤلاء لاحقا لكي يبحقوا عن ثغرات في جدرانهم ويتعشبقوا على ظهورهم وأكتافهم فيتحول العربي القمور الى مجرد بغل مقهور تهبط على ظهره الجوارح وتتغذى على خيراته الطيور تطبيقا لباب وكتاب المختصر والمحتمل في كيف تحول البغل الى عجل بعد استبدال البرسيم بالفجل
عدم تعلمنا من أعدائنا بل وتحولنا الى مدارس في الفساد لم يسبقنا اليها أحد لاجمعة ولاسبنتا ولاأحد  يتم الاعتماد عليها في تأديب من تبقى من عربان الكان ياماكان بل ومدارس لتعليم وتفهيم وتلقين وتلقيم الخواجات كيف يحولون شعوبهم الى فراريج ودجاجات قد تكون من أكبر سمات وأعراض وعلامات جهلنا الجاهلي المدقع جهل المترفين من الأقزام من المنتفخين من الخلف والمنفوخين من قدام حيث تغذي مناسفنا ومعالفنا كل شيء الا عقولنا...وشتان ياحسان بين المعارف والمعالف فبينما نتسابق ونهرول ونلهث لضرب وطحش  الأرقام القياسية في موسوعة غينيس لأطول سندويش فلافل أو لأعمق طاجن فول أو أوسع طنجرة كبسة يتسابق غيرنا للوصول الى القمر والمريخ تاركين لنا فنون تجميع وتكديس القنابل والصواريخ وفنون ضرب العباد بالصنادل والشباشب والشواريخ بحيث تحولت ديار العربان ومن زمان الى نظرية أنه ان كان للفم لسان ومخرجان واتجاهان واحد داخل عادة يستعمل عادة لالتهام مايرمى اليه من دخان ومحششات وغذاء ومأكولات ومايمطر و ويطفح ويغمر من سوائل ومشروبات وسواطل وبطحات وبانغو ومنشطات وفياغرا ومنعشات فان لم تظفر بالخشيش فعليك بالقات  بينما يبقى المخرج الذي يصب باتجاه الخارج حيث يستعمل فيه فقط اللسان اضافة للزفير وطرد الحشرات والأرواح الشريرة والعصافير  لجلب الخيرات الحسان بعد تنويم فلان وتخدير علتان في غابات وأدغال وبستان عربرب الفنان بحيث تكثر الفلهويات وتغزر الطعنات والخوازيق والقرصات.
لكن المحصلة التي وصلت اليها الخلق بعد ضياع الدين وخراب مالطا وانشطار البوصلة هو شعوب بات أغلبها يلهث ليلا ونهارا خلف الرغيف الخفيف الذي تبقيه له أنظمتها حرا ومتوفرا وعفيف ليبقي صامدا وجالسا وقاعدا هيكل العربي الهزيل والضعبف لأن الرغيف الظريف هو شعرة معاوية أو الشعرة التي قد تقصم ظهر البعير لتنطلق جحافلا وهدير لتلتهم كل متجبر وكبير وهو ماتخشاه وتتحاشى عقباه ديار السلاطين والولاة فتقوم بالانعام على شعوبها ببعض من قطع حلوى أوسكرة لتبقى مخدرة ومحششة وسكرى ومسكرة  بعد طلي مؤخرتها بالروج ومقدمتها بالبارفانات وأحمر الشفاه خشية أن تخرج الآه من الأفواه ويثور العربي على مولاه قبل أن يتبخر هيكله النحيل وينقلب على فاه أو قفاه .
علاقة الغرب بمدارسنا الجاهلية في التسلط والتعشبق والسلبطة والتسلبط علاقة وثيقة وممتدة وعميقة فهي التي تحافظ فيها الفرنجة على تحكمها في ديار المسرة والبهجة ولاتخفى علاقات بوش مكيع السلاطين والوحوش وساركوزي بطيخة صيفي وجاكوزي وبرلسكوني ذو الهيام العذري والعشق الكلسوني في علاقتهم بديار عربان الالف ليلة وليلة وكيف كانوا يقضون أجمل لياليهم وعطلهم وسيارينهم في تلك الديار على بعد أمتار قليلة من ذلك العربي المحطم والمركون والمحنط انفلج من انفلج وانجلط من انجلط.
مجددا ان حق العربي الذي اكرمه الله تعالى بعقل لم يحسن استخدامه أبدا بعد تركه لدينه ويقينه متحولا الى مجرد حالة صوتية او مجرد عراضات عاطفية وفزعات عاصفية ولمات طفيلية وتطفلية وحلقات سهسكة تهكمية خلف موائد المناسف ومناضد المعالف تأكيدا لمبدأ الجوزنين بخرج يعني لسان وبطن وفرج انتظارا لأن تنفتح طاقة القدر ويهبط الوحي والخلاص والفرج.   
مدارس الجهل والتسلط والفساد العربية التي باتت اليوم منارة ومدارسا لنظيراتها في ديار الفرنجة البهية وخاصة تلك التي تخشى على كراسيها ومصادر تطفلها وأرزاقها وأرصدتها باتت اليوم تدرس وتطبق بحيث عشنا وشفنا يوما يتحول فيه الجهل علما في ديار باعت الشرائع والأديان وتحول فيها الانسان عبدا مطيعا للسلطان ولسيده المتسلط و السجان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha           
  


   


الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

باب الوجيز في حكاية الثعالب والمقالب والعواجيز



باب الوجيز في حكاية الثعالب والمقالب والعواجيز

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين

الحقيقة أن تسارع الأحداث في الدول المنكوبة سوريا بنظامها ومصر بانقلابها وليبيا بانفلاتها وسرعة تنقل وقفزات وقمزات الثنائي المرح الوزيران كيري وهيغ بين ديار العربان خشية من تبخر وطفشان تلك الدول باتجاه المعسكر الروسي -السوفييتي سابقا- وتعجيل حل مشكلة النووي لصالح ايران تمهيدا للسيطرة على ديار الكان ياماكان كله يجعلنا نتسائل في أمر هذه المعضلة والمسالة والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
الى أين تتجه المنطقة  بعيدا عن اللعي وطق الحنك والمنطقة
الحقيقة أن التلاعب الرخيص بحاضر الانسان العربي ومستقبله بحجة الامن والاستقرار ومكافحة الارهاب والشيش كباب سيزيد من احتقان واحباط الشارع العربي وهو يرى بعضا من أحلامه في الحرية التي ظن يوما أنها باتت وشيكة المنال تحولت فجأة الى مجرد وهم أو خيال 
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وباعتبار أن الانسان العربي بالصلاة على النبي يقرا وبالعربية من المحيط الى الخليج عن ماآل اليه حال أقرانه من المشردين والنازحين والهجيج وكيف يتم بيع البلاد والعباد على أول بازار بهجة واسعاد المهم أن تستمر حال العبودية والاستعباد تجاوز وطيا لمرحلة وصفحة الفوضى الخلاقة عودة الى ادارة شؤون الأحباب من صنف عربرب الحباب من باب وكتاب زعيم في اليد خير من شعب على الشجرة اشتقاقا من عبرة وخبرة أن تجرب المجرب حتى ولو كان مضروبا ومطعوجا ومخرب.
طبعا لايمكننا هنا مقارنة الحال العربي بالصلاة على النبي بحال دول الربيع الأوربي التي صرف من أجل اخراجها من المعسكر السوفييتي المليارات ودفع من اجل استقرارها ونمائها الكثير من الثروات بل ولايمكننا مقارنة الفساد العربي بنظيريه الاسباني واليوناني وهي دول لاتقل أبدا في فسادها عن نظيراتها العربيات هات مواويل وخود آهات لكنها دول يساهم فقط لاغير وفي استمرارية وجودها والحيلولة دون تفككها وسقوطها النادي الاوربي المسيجي المسمى بالاتحاد الأوربي  لذلك فان للعربان شأن آخر فهم ظاهرة صوتية وعاطفية وطفولية وتطفلية لايوجد خلفها من يدعمها ويقوم بتقديم يد المساعدة لها واليها الا سواعد وعقول ابنائها المغيبة والمغلوبة والمغلبة والمطيبة والمقلوبة  ومن تبقى من عباد منومة وحالمة ومدجنة وداجنة وحبوبة.
بل ولعل الدول التي حاولت أو تحاول أو ستحاول مد يد العون لمساعدة العربي الحنون قد تكوى بنار وشظى يعرفها مثلا عبد القدير خان والطيب رجب طيب اردغان
فالأول حاول مساعدة بعض من الدول العربية على امتلاك السلاح النووي فقامت هذه بطعنه من الخلف مع كم صاج وعود ودف وتسليم مشاريعه الى الغرب مقابل قطعة من الحلوى أو سكرة وحولت الرجل الهمام الى نكرة وعلى رأسها ليبيا القذافي الذي قضى لاحقا عاريا وحافي في الوقت الاضافي.
وكذلك الحال في حال الطيب رجب طيب اردغان الذي نصحناه بتأجيل انفتاح بلاده على أنظمة وديدان الكان ياماكان لأنهم سيقومون بطعنه والالتفاف عليه من أمامه ومن خلفه  ناصحينه بأن يستمرويثابرعلى توسعه شرقا وغربا في ديار المسلمين الناطقين بالتركية في وسط آسيا مرورا بمسلمي الشيشان ووصولا الى اهالي البلقان من أهالي البوسنة - البوشناق- والارناؤوط يعني الالبان فهؤلاء أكثر وفاءا وأقل غدرا من أقرانهم  من عربان الكان ياماكان وما شفط العربان لمدخراتهم من تركيا بناءا على أوامر الأمريكان وقطع مصر النفر سيسي لعلافاتها مع تركيا الا خطوات أولى من ذلك الالتفاف سيما وأن محاولة تطوير وتحديث مصر أو أية دولة عربية على الطريقة التركية هو خط أحمر يعرفه كل من حاول وساهم وكافح من أجل نهوض اية دولة عربية صناعيا وتقنيا وعلميا فكان مصيره الفشل والذل والاهانة والملل بل والكحش والدفش والتفنيش والهبش والتطفيش والنبش مع أو بدون صرة وبقجة وعفش كما حصل مع أحمد زويل في مصر وغيره من العشرات ممن حاولوا أو حتى مجرد فكروا في تغيير الحال ياعبد الحال.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
بالمختصر المفيد ياعبد الخميد
المنطقة مقبلة على المزيد من العنف والعنف المضاد ومزيد من اتساع لرقعة وامتداد الاسلاميين من المحاربين أيا كانت تسميتهم أو صفتهم أو مايتم وسيتم به نعتهم أوتصويرهم بعد الدفع أو مجانا أشكالا وألوانا لأنهم سيجدون حتما في المجتمعات الاسلامية حاضنة لهم ولن تفلح كثيرا مليارات اليورو والدولارات التي تعلف الصحف والمجلات والأقنية والفضائيات وصفحات النت والشبكات ولا حتى الحركات مدفوعة الأتعاب سلفا مثل تمرد وتجرد وتفرد وتغرد وتشرد وتمدمد وتعدد من الظهور كالقدر المسحور لتقوم بالمهمة وتقبض المعلوم بهمة في أن تحرك بعد اليوم من مشاعر أوأحاسيس الذين تم ويتم التلاعب بهم كثيرا قضاءا وقدرا جماعة ونفرا.
كما لن تفلح بعد اليوم هبات ولا انتفاضات ولاحتى عواصف أو ثورات تنتهي مجانا وخيرات حسانا في أحضان العجزة والعواجيز من فئة هرمنا ممن تسلقوا وتسابقوا وتعشبقوا وتعمشقوا على أكتاف تلك الثورات ليحكموها بعقلية العجوز المنتهية صلاحيته انتظارا لكي يأخذ الواحد القهار أمانته وهي أصناف يتم شراؤها عادة بسهولة نظرا لتمسكها الكبير بالدنيا سيما بعد شعورها بدنو الأجل فتكثر من الشعوذة والدجل وتقبل بالشروط على عجل وتبيع الحكاية وتقبض العربون بحنان ورعاية والكومسيون برقة وعناية بعد نتر العباد دروسا ومواعظا وآية في الاصلاح والصلاح والايمان والهداية.  
رحم الله عربان آخر زمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha      

الخميس، 21 نوفمبر 2013

الأنيس المفهوم في خبايا وعلوم تأرجح الظالم والعوالم والمظلوم


الأنيس المفهوم في خبايا وعلوم تأرجح الظالم والعوالم والمظلوم

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

من باب وكتاب الساطع الخلاب في تأرجح الأعراب وتمرجح الأحباب وتحول النفر الحباب الى هزاز ودوار وقلاب فان مشهدا في احد المسلسلات الفكاهية التي كانت تتحفنا بها بعض من شاشاتنا العربية ذات الطلة البهية يظهر فيه قوم ما يركضون في ديارهم ويهرولون بدشداشاتهم ويقفزون بحططاطاتهم ويقمزون بغتراتهم دورانا كالحلزون وتأرجحا كالحردون على كل واجهة وجهة ولون 
فسألهم أحدهم . ول ول ول.. لويش تركظون...في شي
فيجيبه أحد المهرولين ...لا والله مافي شي
فيساله الأول...عاد علامكم لويش تركظون
فيجيبه الثاني...بركي صار شي.
الحقيقة أن مشهد المسلسل المذكور ودائما خير اللهم اجعلو خير قد يعبر بملامحه الفكاهية عن الحالة العبثية والهزلية التي تمر بها البرية في الديار العربية حيث الحاضر عالسليقة والمستقبل عالبخت والنية وخليها مستورة يافوزية.
ولعل ماأنعشنا وفرفشنا الى أن أدهشنا وحششنا هو رؤية ذلك التهافت سيان أكان بشكله القافز والباحت أوالناعم منه والساكت الذي تقوم به متصرفيات وأنظمة عربان الكان ياماكان الى أحضان الروس الحسان بعدما تخلى عنهم الامريكان بحيث تحولت بوصلة العراضة والهبات والقفزات والقمزات والهمسات والغمزات  من الشمال الى اليمين يعني من البيت الابيض الى الكرملين وخليها مستورة ياحسنين يعني بالمختصر الشديد وبلغة المضحك المبكي انتفض المنجعي والمنبطح والمرتكي من بين أحضان ديار الهوت دوغ والسكوتش ويسكي الى ديار الفودكا والكافيار وتشيكوفسكي.
لكن المأساة هنا ليست في أي أحضان نرتمي بل الى اي مصيبة قد نتجه ونتحد وننتمي.
بمعنى أن الارتماء في احضان القوي ياعبد القوي عادة هو من عادات الصغار حريما كانوا أو أنفار لكن أن ترتمي كتلة بشرية بكاملها وشحمها ولحمها من فئة الجيش العرمرم من قدم الى قدم فهي ضربة موجعة وألم وصفعة وقلم لكل من ادعى ويدعي أن للعربان موضع رجل أو قدم على هذه البسيطة سيما وأن من يمثلونهم بدأوا يركعون وبشكل متسلسل ومنتظم يعني بالدور وبالوردية أو بالترم و بالجمعية سلاسلا بشرية على أبواب الكرملين المحترم مقبلين الأيادي وممصمصين القدم ومبدين الاسف والندم على غلطتهم بحق الغنم بعدما تخلى عنهم أوباما المحترم ومعه ديار العم سام تاركا في التخبط والعدم أصحاب المعالي والفخامة والعمم وأصحاب النخوة والشهامة والهمم
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وان كان من المفيد ياعبد المجيد الاعتراف بقدرة الأمريكان على خلق ونفخ ولصق البعبع الايراني وجعل العربان يقضون وينقضون باياديهم النيرة على كل عربي كان أوبوسعه أن يحميهم بغض النظر ان كان اسمه صدام أو اخوان البهجة والسلام بحيث تحولت ايران بفضل بركات الأمريكان وتعليماتهم لعربان الكان ياماكان بنبذ القومية العربية التي فرقتهم بحسب توصيات سايكس بيكو في جمهوريات الزكزك والزكازيكو والتوكتوك والتكاتيكو والتحول بعيدا عن قومية الاسلام الى محاربة قومية الامام يعني دخولهم المستدام في الحروب الطائفية التي اعقبت الخوازيق البهية والأسافين الوردية التي دكتها القومية العربية لنزع القومية الاسلامية وحصرها حصرا وقسرا في ايران الشيعية بحيث يطارد المسلمون في ديار عربرب الحنون من خليج الفرفشة والمجون الى محيط الدهشة والفنون فاصبحت ايران الشيعية هي التي تمثل القومية الاسلامية بلونها الشيعي واسرائيل هي التي تمثل الديانة اليهودية محاطة بديار خراب ودمار وعبودية حيث لاضمير ولاتفكير ولا عقلانية حيث بات النفر بليرة والحرمة هدية.
ارتماء العربان في أحضان الفرنجة الحسان منذ سقوط الخلافة العباسية ودخول المماليك وغيرهم على خط تسيير وقيادة ديار عربان الهيجان والهرجان والمرجان والمهرجان هو ارتماء غباء يراد به فلهوية وذكاء 
فشتان بين أن تكون سائرا حرا ومخيرا وكريما ومقدرا وأن تكون هزيلا ومشحوطا ومكسرا وحائرا وخانعا ومسيرا.
وبغض النظر عن الجهة التي ترتمي اليها معاشر عربان الكان ياماكان بعد جلسات الحك والغليان والهرش والهيجان فان دخول قطعان الثيران في ستين حيط والكرامة المعلقة بالخيط وسيادة التخبط والخبط والخبيط سيما وأن عصر النفوذ الغير اسلامي في ديار عربرب النامي ومضارب نامي جموع الشعب نامي فان لم تظفري بالحشيش فعليك بالصرامي يجعل الشك كبيرا وواسعا في قدرات المهرولين العقلية سيما وأن مايجري هو حتما من فئة المستعين على الرمضاء بالنار
فبغض النظر عن بلاوي امريكا ومضارها فان التاريخ الاسود للشيوعية السوفييتية قتلا وسحلا للشعوب الاسلامية التي كانت تهدم مساجدها قسرا على يد الشيوعيين وصولا الى ديار الافغان والبلقان والشيشان
وبغض النظر عن ادعاء السوفييت مع أو بدون خل وزيت مساندتهم للشعوب العربية فان الاتحاد السوفييتي سابقا هو ثاني دولة اعترفت بقيام دولة اسرائيل بعيدا عن العويل والمهرجانات والمواويل ولاداعي هنا للتذكير بالخطط الخمسية التي أدخلت العباد في النملية في جمهوريات الفول والفلافل والطعمية أو ماسمي بالقومية العربية حيث أصبح النفر بليرة والحرمة هدية تنتظر في طوابير بهية على ابواب كل مؤسسة ومستودع وجمعية.
مجددا لست هنا في صدد المقارنة بين بلاوي الأمريكان ومصائب الروس الحسان لكن الحقيقة ياحسان أن لكل من تلك الدول مصالحها وان كانت أمريكا تختلف عن روسيا بانها دولة تعطي لتأخذ وبغض النظر عن مقدار ماتعطيه وماتأخذه بالمقابل لكن روسيا اليوم بلا نيلة وبلا هم هي دولة تأخذ عادة ولاتعطي اللهم ماتيسر من فودكا مع كم حرمة وشوية دبكة وعراضة ودربكة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة هرولة العربان في كل اتجاه وصوب ومكان ودخولهم في جميع الجدران والسواتر والحيطان بحثا عن كبير يحميهم ويقودهم ويجرجرهم بعد تخليهم عن الله الأكبر والواحد القهار رب البرية والديار بحيث تحولوا الى كتل بشرية لاتثق ببعضها البعض طولا وعرض سنة ونوافلا وفرض فمسح برؤوسهم الزمان كل مستنقع ومجرى وأرض 
فالسلاح العربي المكدس والمكبوس والممترس هو عبارة عن كتل معدنية موجهة حصرا يعني خص نص باتجاه صدور الشعوب العربية التي باتت تشكل بالنسبة لحاكميها طابورا خامس ومشروع غدر ومؤامرة كابس وماتبقى يتم توجيهه في وجه شقيقاتها وأشقتها بحيث يتوجه السلاح العربي بالمحصلة بعد افراغ الميزانية والحصالة باتجاه الحريم والرجالة في ديار تحولت فيها الأخلاق الى زبالة والضمائر الى مجرد فضلات أو فتات وحثالة.
فالحاكم يتجسس ويبصبص على رعاياه وعبيده خشية أن تهب الجموع في وجهه وتبيده فيحتمي بالغرب المتين راكعا شمالا وخاضعا يمين بينما يحتمي الشعب المسكين من حاكمه الملهم والفطين خير الحكام ودرة الزعماء والسلاطين تحت بلاط الذعر وخلف جدران الخشية والأنين فللحيطان آذان وأذنين وللسجون حنك وأنياب وفكين وللمعتقلات براثن وسيوف وسكاكين ومن تبقى من ذلك القطيع المستكين يتضرع تضرع الضعفاء والمشردين بربه القادرالمعين على اخراجه حافي القدمين وسليم الأرجل والساقين مسابقا الصقور شمالا والنسور يمين الى ديار الله الواسعة  بحيث تختصر الصورة الباتعة للعباد الخانعة والخاضعة برفقة أنظمتها الناصعة والباتعة في صورة تلك المجتمعات التي تهرول فيها العباد حكاما ومحكومين بحثا عن الأمن والأمان بعدما تخلت قسرا وقهرا عن ربها الحنان المنان لترتمي في أذرع الروس بعدما لفظتها الأمريكان خشية من الوقوع بين فكي وأنياب الفرس من أهل ايران .
بل ولعل المشاهد لخير المسلسلات ودرر المشاهد في جكايا عربرب الخالد يلاحظ معادلة أو بديهية مايسمى بذاكرة الاسماك والحيتان التي تسير بها اليوم جحافل العربان بحيث يشكل الانتقال من براثن صياد لآخر والخروج من مصيدة والوقوع في أخرى مشهدا وفصلا من باب وكتاب ماقل ودل في تحول العجل الى بغل بعد استبدال البرسيم بالفجل وهو مانشاهده مثلا في تبجيل العربان والهرولة خلف كل من استعمرهم واستهان بهم واستحمرهم مع أو بدون كحول أو بودرة أو مرهم بلا نيلة وبلا هم فحكايتهم مع الاسبان مثلا تاريخا وحاضرا ومستقبلا تدل على أن الذاكرة خاوية وفاترة وكل مافعله الاسبان بالمسلمين والعربان عبر حرقهم اشكالا وألوان بعد خروجهم الذليل من الأندلس في ماسمي وقتها بمحاكم التفتيش دون الاعتذار للعربان بل وشفط ماتيسر من مدخراتهم ومالديهم من دنانير وريالات ودراهم عبر بيعهم الابتسامات والضحكات والسهسكات ليقوم العربان لاحقا ومن باب رد الصفعة باعطائهم أول عربون ودفعة على شكل 30 مليار يورو ماغيرو على سبيل المحبة والمنفعة ليفوموا بتدنيس الديار الحرام لانشاء مايسمى بقطار أو ترام مكة والمدينة في الوقت الذي تقدم فيه المسلمون من الاتراك بعرض اعادة تسيير الخط الحديدي الحجازي مجانا بدلا من أن يشفط الاسبان خيرات من قتلوهم وحرقوهم سابقا ويقوموا لاحقا يتدنيس الديار الحرام طبعا باموال عربية وخليها مستورة يابهية
نفس الحالة والمنظر في مجازر الفرنسيين والانكليز في مستعمراتهم السابقة والتي يأبون ويرفضون رفضا قاطعا الاعتذار لمن هم دون مستوى أن يتم الاعتذار اليهم فالذاكرة العربية لاتختلف كثيرا عن ذاكرة الاسماك التي تصطدم دوما بسنانير وشباك الموساد والسي آي ايه والموساد من باب وكتاب البهجة والاسعاد في كيف تتحاشى الباب لتدخل في الحيط والشباك.     
المنظر الهزلي السابق والمستمر كما اسلفت ومنذ انهيار الدولة العباسية يجعل من قدرة العربان سيان تلك التي مازالت تحكم ومن زمان بالهراوة والقبضة والخيزران أو تلك التي اندلعت فيها الثورات والنيران قدرة في موضع الظن والشك بعيدا عن جلسات الحك والهرش والدعك والتمسيد والتدليك والفرك نظرا للطبيعة العاطفية العاصفية والطفيلية الطفولية والتطفلية التي أظهرتها وتظهرها المجتمعات العربية والتي لخصناها تندرا في تلك الظاهرة الصوتية من فئة الجوزتين بخرج يعني لسان وبطن وفرج ظاهرة قوم وعشائر خرجت برمتها عن دين وشرع خالقها وبارئها بعد أن تم نتف ذقون المسلمين عن جلود أصحابها وخلع الحجاب عن رؤوس نسائها وهدم المساجد فوق أجساد المصلين بها واحراق التكايا والصوامع بمن فيها فماعاد لقوم ثمود ولوط وعاد من الناطقين بالضاد الا الارتماء في احضان الأوغاد والهرولة  في كل الاتجاهات والوجهات والأضداد والتربص لبعضهم البعض خشية وبالمرصاد بينما ترزح المساكين بين الهراوات والصرامي والأصفاد على رؤوس الخلق والأشهاد انتظارا ليوم القدر المحتوم والميعاد يوم لاتنفع شفاعة ولامال ولاأولاد.
تأرجحنا وتمرجحنا المتزايد والمتفاقم تأرجح السكارى والمترنحين والعوالم في كل الاتجاهات والظلمات والمظالم عالخشن والناعم قلم قايم بشكل مستمر وسرمدي ودائم والكل مكب على وجهه وهائم في فراغ أنفس وروح وهوية وتساقط عالسليقة وعالنية في احضان الفرنجة البهية بعدما تخلينا عن الاصل والشرع والوصايا الالهية يجعل من حاضرنا ومستقبلنا مطايا وسبايا على كف عفريت ولاينقصنا الا الشرارة فوق الزيت لتطهر الخلق من العبودية والكبت وماتيسر من الجان والعفاريت وتحرر قطعان الرقيق والعبيد والكتاكيت.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بهعدما دخلت الحقوق والأديان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان
مرادآغا
www.kafaaaq.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha          

   

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

ماهو مغزى اخراج ليبرمان من قمقمه

 
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

خروج أو اخراج ليبرمان من قمقمه يدل على أمرين لاثالث لها

1-أولا أن القضاء الاسرائيلي قد خضع هذه المرة فعليا للسياسة وهذا بحد ذاته ان لم يكن استثنائيا بداية نهاية للدولة العبرية القائم وجودها على قضاء مستقل ونزيه يضمن قوة ومناعة الدولة.

2- أن براءة الرجل بالرغم من الاتهامات الثابتة بالفساد يعني ان الحاجة الماسة اليه والى خدماته في اللحظة الحالية وهو مايشكل دليلا على دقة الوضع الحالي وخطورته في الشرق الأوسط اجمالا وفي الدول المحيطة باسرائيل خصوصا.

تقهقر أمريكا التدريجي بعد فشلها الذريع في افغانستان والعراق وخشيتها من الدخول في المستنقع السوري واستبدالها التدريجي بروسيا وايران دوليا واقليميا سيؤدي الى التخلي مثلا عن دول الخليج البهيج لصالح ايران مع ضمانات حول الشأن النفطي سيما بعد اكتشاف النفط الصخري الأمريكي اضافة الى سيطرة ايران وروسيا على سوريا اضافة لسيطرة روسيا التدريجية على الجمهورية الانقلابية في مصر جمهورية النفر تيتي متل مارحتي متل ماجيتي.

لذلك فان خروج ليبرمان كاسرا الحواجز القضائية الاسرائيلية هو مؤشر حساس جدا على دقة وحساسية وخطورة الحالة في منطقة الشرق الأوسط ناهيك طبعا عن الخبرة الكبيرة للرجل في اركاع المفاوضين الفلسطينيين اذلالا شمالا واركاعا يمين

وهنا نتسائل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة.

ماهو موقف تركيا ممايجري وهل ستقف مكتوفة الأيدي أمام تغلغل روسيا وايران في سوريا التي تربطها بها عوامل مشتركة كثيرة أهمها الحدود والتاريخ والمذهبية الواحدة دينيا

هو سؤال من سيربح المليون والفرس عالشرفة وليبرمان عالبلكون

مرادآغا


الجمعة، 8 نوفمبر 2013

باب الحجج والاشارات في تقصي الحقائق وفهم البديهيات



باب الحجج والاشارات في تقصي الحقائق وفهم البديهيات

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين

من طرائف هذا الزمان في عالم الانس والجان ودائما خير اللهم اجعلو خير أن فنون معرفة الحقيقة الغليظة منها أو الدقيقة اصبحت مهنة من لامهنة له بل وتحول عالم الجاسوسية والبصاصة وراضعي ومصاصة الأخبار والأسرار الى مهن حرفية وتقاليد مهنية وتجارب علمية وتقنيات كونية بحيث أصبح نشر أخبار فلان وهتك عرض علتان وكشف سيقان حديدان هدية أو بالمجان أو بعد دفع العرابين الحسان والكومسيونات عالمليان هو مهنة العصر وكل من تطاير وتساقط وهر صبحا وظهرا وعصر
لكن من مفارقات هذا العصر ومآسي هذا الزمان أننا وصلنا الى مرحلة تجاوزنا فيها بيت الشعر العربي 
ان كنت لاتعرف فهي مصيبة  وان كنت تعرف فالمصيبة أعظم
وان كانت الحدوتة والحكاية هنا قد قلبت عكسا فمعرفة الاسرار وهضمها وبلعها وتأمل محاسنها دون الاستفادة منها أو رد الأفعال على مآسيها ومصائبها أصبحت ايضا من مفارقات هذا العصر صبحا وظهرا وعصر
ومن هذه المفارقات ذلك المشهد المضحك المبكي لاصدقاء لنا من فئة وصنف المهجرين والمشردين والفاركينها من متاعب ومصائب عربان جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران من الذين قد أطال الله  في أعمارهم ووصلوا الى بر الأمان هروبا من جمهورية الداخل مفقود والخارج مولود والتي تحولت ولامؤاخذة وبلا منقود الى نظام يعمل بالفلوس ومعارضة تسير بالنقود
وكان أحبتنا الذين اجتمعوا في منزل أحدهم على نية اعداد طعام العشاء فاختلفوا الى ثلاث مجموعات على أن قطعة اللحم التي استخرجوها للتو من الثلاجة كانت فاسدة أو نصف فاسدة أو غير فاسدة
المهم ومن باب المضحك المبكي استقر رأي بعضهم تندرا ومن باب أن السوري أصبح -ياعيني- لاقيمة له على أن يطبخوها ويلتهموها فان قلب أحدهم على ظهره مغشيا عليه أو ميتا فالقطعة فاسدة وان تخطى حظه وبخته المائدة وشفط الدهن وبلع الفائدة دون أن ينطرح أرضا وتتحول أطرافه الى متباعدة فتكون حينها القطعة غير فاسدة 
وان انتهى الأمر أن ينجو النشامى من طوال العمر كالقطط او البسينات من التهلكة والممات واكتفوا بمجرد نقلهم الى أفسام الاسعاف والمستعجلات فتكون القطعة حينها نصف فاسدة يعني لها نصف ضرر ونصف فائدة.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
طبعا انتهت الحدوتة السابقة بالاتفاق جميعا على رمي القطعة في القمامة بعيدا عن النفس اللوامة وعن مجاهل المبهم ومتاعب الندامة
لكن المشهد السابق فتح الكثير من الجروح والقروح في عقل وبنات افكار الفقير الى ربه حول أسس البديهيات وكيف يتم تحويلها الى فرضيات بل وتبديلها الى تخمينات وصولا الى جعلها مجرد اشاعات أو حتى مجرد جمل ضالات ومضلات وفاتنات ومفتنات.
حقيقة ان الرئيس الفلسطيني الراحل عرفات قضى مسموما هي حقيقة اكثر من واضحة وحكاية أكثر من فاضحة.
بل وحتى حكايا اغتيال العديد من الحكام والمتنفذين والسياسيين والمقاتلين العرب المبهمة والمقيدة ضد مجهول منذ اغتيال جمال عبد الناصر والملك فيصل ورفيق الحريري ووصولا الى القذافي الذي قضى في الوقت الضائع أو الاضافي تشير اجمالا الى منفعة وفائدة اسرائيلية وأمريكية من تلك الاغتيالات وان كان معظمها تم تنفيذه بأياد عربية وخليها مستورة يافوزية
ولعلنا هنا وعودا على بدء نتسائل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
هل غيرت معرفتنا بمجمل هذه الأمور من مجرى الاحداث شيئا وهل غيرت او ستغير معرفتنا بمجمل خبايا تلك الأمور من حاضر ومستقبل العربي المطمور وقدره المنزل والمسطور وقضائه المستعجل والمنشور بل وهل سيغير الامر في ترنح كل محشش ومخمور أو حتى في سكون المجاورين والمتوارين وسكنة الصوامع والكهوف والقبور أم أن الحكاية هي فقط لاغير وخير اللهم اجعلو خير مجرد اطلاع ظهر من ظهر وضاع من ضاع بحيث يقتصر العمل على العلم بالشيء ةترديد عبارات الرد المناسب في الوثت المناسب التي أبدعها نظام محرر الجولان والفلافل والعيران صمودا في وجه الانس والجان وتصديا لليهود والأمريكان وعبدة النار وابليس والشيطان.
وعليه ومن باب المنير المعتبر في فهم المبتدأ والخبر في أمور البدو والبدون والحضر فان معرفتنا مثلا بوجود اسرائيل قضاءا وقدرا سرمديا ومتجردا تسير في فلكه دول وأنظمة ومضارب ودويلات الآفات والمصائب  من فصيلة  الحبايب من عربان المباهج والمسرات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات
أليس مثلا وجود اسرائيل بشحمها ولحمها هو اكبر بديهية ومسلمة وحقيقة نراها كرؤية النجوم في عز الظهر بحيث تفوق رؤيتنا لسطوع  الشمس بلا نيلة وبلا وكس مقابل حقائق نعرفها لكنها قد تكون أفل ايلاما من الحقيقة الأكبر
بمعنى أننا ان لم نستطع أن نغير من تلك الحقيقة أو البديهية قيد أنملة ولا حتى كف يتيمة أو شبر ارملة فكيف لنا اصلا وفصلا أن نغير  ماتبقى من حقائق نكتفي عادة وكما عهدتنا به اسرائيل نفسها بعراضات الرد المناسب في الوقت المناسب وخليها مستورة وخلينا حبايب 
بل لعل الحقيقة الأكبر أيها العربي المعتبر أن ردود افعالنا باتت أكثر من معروفة والتعامل معها لايحتاج من اسرائيل أو غيرها ممن يسيروننا ويزجروننا وينهروننا ويحشروننا ويزنقوننا ويشفطونا ويبلعوننا مع أو بدون صاج  وعتابا وميجنا الا تطبيق بديهية ومسلمة  أن العربي ان هدد وتوعد واستطال وتمدد وقمز وتجرد وتقلص وتمرد وتبخر وتشرد وأحصى مالديه من مسبات وشتائم قلم قايم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم فانه ومع شدشد الأسف سيعامل عادة على مبدأ اتركه يعوي حتى يهوي ويضمر ويخوي وينبطح ويستوي الى أن يتبخر ويضوي
ولعل هذه الحقيقة ومع شديد الاسف بعيدا عن عراضات الصاج والدف التي اشتهر بها عربان الهلا والله وابشر وحيالله في مواجهة عدوهم التقليدي المتمترس خلف سياجه الحديدي هي الحقيقة الأكبر والأنصع والأشمل والأوسع  في فهم ردود أفعال كل من ارتكى وانبطح واضطجع في ديار ابتسم لرؤية الهراوة وفرفش لرؤية المدفع.
حقيقة أن رهط الشباب السوريين الذين كانوا على وشك تجربة قطعة اللحم الفاسدة بحيث ان انقلب احدهم أو جميعهم على فاه أو قفاه تأكيدا على أن القطعة فاسدة يعني العوض بسلامتك وتسلملي قامتك في الوقت الذي ينقلب فيه الاسرائيليون والامريكان على قفاهم قهقهة وضحكا وتبسما وسهسكة على مصائبنا وكيف يمكنهم تصيد حكامنا وشعوبنا بينما ننغمر في عراضات الدبكة وننصهر في مواويل العتابا والميجنا والتي تذكرنا ولو لهنيهة بحادث اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح والذي تهكمت عليه وعلى نهايته العديد من وسائل الاعلام الاسرائيلية حيث حولت اسمه الى المكبوح باعتبار أن الموساد استطاعت كبح جماح الرجل طبعا وجماح كل من هدد وتوعد الى أن خبى وانطرح وتمدد وانسطل وهطل وتفرفد في اشارة الى النشمي خلفان مدير شرطة دبي الذي تحول بدقة وامعان من هجومه على اليهود الحسان الذين اغتالوا محمود الى هجوم بالمجان على المسلمين من جماعة الاخوان هات دبكة وخود اثنان.
لكن الحقائق الكبرى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا هي أن الجوع والركوع والممنوع الذي يركب الجموع في ديار هات مصيبة وخود مجموع وهات لعي وخود موضوع هي حقائق يسير بختها على الطريقة اللبنانية باعتبارأنها أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم أيها العربي المحترم هات صاجات وخود نغم.
بل لعل حقيقة أن السوري الذي يقتل ويفعس ويسحل في موطنه ان قورن بحال السوري في الجولان الذي يدعي تحريره نظام محرر الجولان والفلافل والعيران يدل على الهوة الشاسعة والخيبة الباتعة بين الحالتين فشتان ياحسان بين رفاهية وديمقراطية وحرية تأمنها اسرائيل لمواطنيها أو على الافل من يحملون جنسيتها وبين هؤلاء الذين يتمتعون بالجنسية السورية بحسب التعريف الرسمي السوري لهم
فشتان بين المتعة وأن يقضي النفر بين براثن الذئاب واحصان الصبعة 
وشتان بين انسان يصله كل شيء وآخر يفتقد كل شيء بل  يفقد ويفتقد نفسه ومن حوله متحولا الى فقيد مع أو بدون اشارة أو مواعيد في ماسمي حقا وحقيقة بجمهورية الداخل مفقود والخارج مولود وماتبقى وعود وصبر وصمود أمام رفسات الشبيحة وقذائف الجنود على أنغام خماسيات وخمسات كل صاج ودربكة وعود.
حقيقة أن ينقلب الانسان السوري خاصة والعربي عامة على وجهه أوظهره أو ينقلب على فاه أوقفاه مع أو بدون روج وبارفان وأحمر شفاه هي حقيقة يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير وسيان انقلب ذلك العربي منبطحا مترنحا أو مغشيا متلولحا أو حتى قضى نحبه ظافرا أوفرحا بشهادة من يجاهد على أبواب الجمعيات والافران ويصبر على رفسات فلان ولبطات علتان  ويدخل بالتقسيط وبالمجان كل معتقل وكركول ولومان تقرصه العقارب  والحيتان  وتقرضه القوارض والجرذان يعاني الشحوب واليرقان والترنح والغثيان والقشعريرة والهيجان اضافة الى البرد والعوز والفاقة منتظرا أن تقتخ في وجهه الطاقة التي تمكنه من الهرب من ديار العرب وكل مين ضرب وتوارى وتسلحب وانسحب
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كان لزاما والحال هكذا أن نعترف لاسرائيل مرة اخرى بنصرها المبين على عدوها المبين من فئة عربرب الحزين وترويضه شمالا ويمين بأنامل حكامه الميامين ومن حولهم من حاشية سيان منبطحة أو ماشية  بحيث وكما ذكرنا في مقالات سابقة وصل الحال بعرب اليوم بلا نيلة وبلا هم الى أنهم وبعد مارموا بكل مابجعبتهم من شتائم أيقظت النائم وحششت البهائم ناهيك عن جلسات التف والنف وضرب المندل والدف تحولت جميعا وبقدرة قادر الى عصا انقلبت على الساحر بحيث تحولت الشتائم لعنا وتخوينا وتكفيرا وتدوينا وظاهرا ويقينا الى الاستهلاك الداخلي العربي بالصلاة على النبي فتحول العرب حكاما ومحكومين الى مشاريع من فئة خائن ومتآمر ومنشق ومندس وكافر تلوكه الألسن والمنابر وتطاله الأرجل والحوافر وتلاحفه النظرات كالخناجر 
بل ولعل المنظر الأكثر طرافة هو تحول اسرائيل الى الظاهرة الأكثر انسانية ان قورنت ممارساتها بماتقوم به الأنطمة العربية من الناحية الحقوقية والبشرية والآدمية فعندما تفعس دولة ما مواطنا فيها يقول ان اسرائيل ارحم وان حولت دولة عربية مواطنا فيها الى بدون تكون اسرائيل هي الارحم وهكذا تحولت اسرائيل فعليا وعمليا الى مثال للديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية وان كان هذا صحيحا لكن بشرط أن يكون  موجها للاستهلاك الآدمي الاسرائيلي فقط  بحيث ينطبق حصرا على مواطني الدولة بمعنى أن حرية وديمقراطية وشفافية الحكم في اسرائيل يهدف حتما ودائما وابدا الى المحافظه على صلابة الدولة ومتانتها داخليا لتتمكن من القيام بمهامها في السيطرة على الآخرين خارجيا بمعنى أن قساوة ووحشية من هم حولها تجاه شعوبهم تنبع اساسا من التوجيهات الاسرائيلية المباشرة أو غير المباشرة وهو مايفسر  فعليا أن اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي يسمح لها قسرا وعنوة وقهرا باعلان نفسها دولة يهودية دينية بينما يطارد ويعتقل الاسلاميون مطاردة المصاب  بالجذام والمريض بالطاعون فيدخل زائرا الى جميغ السجون والمعتقلات ويدحش صاغرا في غياهب القواويش والمنفردات ويحشر صابرا في أعتى البوكسات والتخشيبات والنظارات عاش من عاش ومات من مات
بل وتغلق المساجد ويقصف ماتبقى منها وينتف ماتبقى من ذقون تزين لحى العربي الحنون متحولا الى مطارد من فئة مالك الحزين بالع الموس عالحدين تطاله الرفسات شمالا والطيارات يمين محولة عنقه وقفاه الى مدارج ومطارات وجلده الى دربكات وماتبقى من هيكله النحيل الى مكاحل وصاجات.
حقيقة تمسك اسرائيل بدينها ولغتها واحترام انسانية البشر لديها تشكل الدعامة الكبرى لاستمراريتها وتفوقها على العالمين في ديار عربرب الحزين من المتحلقين والمتربصين بها الى حد الوصول الى معادلة وبازار وتسعيرة أن الاسرائيلي يعادل مائة عربي بالصلاة على النبي بل وقد تصل التسعيرة أحيانا الى 100 ضعف الرقم السابق ان قارنا عدد الفتلى الاسرائيليين في مجمل معاركهم التقليدية وغير التقليدية مع اعدائهم من العرب ممن قتلوا وقضوا على يد اقرانهم من العرب ضرب من ضرب وهرب من هرب  بحيث قد يصيبنا هول المقارنة حتما بالترنح والعجب والتلولح والعطب وماتيسر من داء رعاش وهزة وجرب.
وعليه ورجوعا الى بداية مقالنا حول الشخصيات التي قضت على يد اسرائيل بالنيابة وصعوبة بل واستحالة القصاص من الجناة سيان أكانوا معروفين أو مختفين ومتوارين ومجهولين فالنتيجة غالبا هو تسجيل الحالة ضد مجهول وهذا هو مع شديد الأسف مصير محاكمة قتلة الرئيس الحريري وهو ماسيكون في حال الرئيس الراحل عرفات حيث ستسجل الحكاية ضد مجهول وفي أحسن الحالات قد يتم استخراج كم نفر من فئة ياغافل الك الله  تقوم المحاكم بتلبيسهم وتدبيسهم التهمة فتحل عليهم النقمة وتشفط من أجسادهم اللحمة ويرمون جلدة على عظمة من باب انقاذ الموقف من باب هادا حقك بعد اتفضل وشرف وخود حقك ولاتوقف وهو مايجعل من مهنة مطالبة العربان بحقوقهم الحقيقية مهنة شبه مستحيلة أو حتى خيالية على عكس مطاردة اليهود مثلا لاعوان هتلر بعد الحرب العالمية الثانية حيث نبشوا ونكشوا وبحبشوا عنهم في كل الآزقة والممرات والأحراش والغابات والصحاري الشاسعات حتى القوا القبض عليهم وقاموا بمحاكمتهم بينما نحن نكتفي -ياعيني- بمواويل وولاويل الرد المناسب  في الوقت المناسب ويكفي أن قتلة ومجرمي حرب أمثال رفعت الأسد وغيره الكثيرون من قتلة الشعب السوري يشربون قهوتهم الصباحية مع سحلب ومهلبية في ديار الغرب البهية حيث تتم استضافتهم مكرمين منعمين مسرورين ومبتهجين من باب شفط النعمة ومكافأة نهاية الخدمة.
لذاك فان حقيقة أن العدو الحقيقي والافتراضي سيان أكنت رافضا أم راضي هو عدو مقيم صامد في وجه من يدعون الصمود والتصدي وخليها مستورة وخلي الحكاية تعدي هي الحقيقة الأكبر أمام جميع الحقائق التي نعرفها أو حتى لانعرفها 
بل ان قدرة هذا العدو على على التربص والتجسس ونشر كل مخبر وبصاص ومندس هي الأعلى على مستوى العالم بحيث تنتشر الأجهزة الاسرائيلية من أصغر جهاز تنصت وصولا الى أعتى الطائرات من دون طيار ناهيك عم ملايين الجراثيم والفيروسات التي تتمختر في أعتى الحواسيب والكمبيوترات بحيث تتحقق معادلة التفوق الاستراتيجي أو بالعربي الخليجي الموحد -الستراتيجي- يعني السترة موجودة بس بكرا حتيجي.
حقيقة هزائمنا التي حولناها صراخا وبعيقا وزعيقا ونهيقا الى امهات المعارك والله يزيد ويبارك بل وتمسكنا وتشبثنا بعبارة الرد المناسب في الوقت المناسب بينما لم تنطلق ومنذ عقود باتجاه اسرائيل أية رصاصة أو حتى نقيفة أو مصاصة وخمسة وخميسة من عيون الحساد والعوازل والبصاصة يؤكد أن معرفتنا بحقائق الأمور من عدمها سيان لدى اعدائنا ومن يقومون بتسييرنا وحشرنا أو تهجيرنا بل ولعل العدوى انتقلت اليوم الى العديد من دول العالم حتى التي تدعي الحضارة منها بحيث أصبح الاطلاع على أعتى اسرار اجهزة الاستخبارات والبصاصين والمخابرات أمورا أكثر من اعتيادية بل صممت اليوم ديمقراطيات على القياس والمقام واللباس بحيث يمكنك أن تعرف كل شيئ بل وتقول كل شيئ لكنهم بالنهاية سيفعلون بك مايريدون أيها الفحل الحنون.
وهو مايذكرنا باحد الكاريكاتورات الذي يقول أن تدرج الديمقراطيات في العالم العربي بالصلاة على النبي مر بثلاث مراحل
1- مرحلة لاارى ولا أسمع ولا أتكلم حتى ولو كنت مدعوسا ومفعوسا وأتألم
2- مرحلة أرى وأسمع ولا أتكلم
3-مرحلة أرى وأسمع وأكلم نفسي
وعليه فان كانت حقوقنا الضائعة معروفة حقا وحقيقة تاريخيا ومنذ حروج المسلمين من الأندلس ومحارق الاسبان بحقهم حينها وثولا الى انتهاكاتهم اليومية لحقوق الانسان لمعشر العربان في سبتة ومليلية ومرورا بمذابح الفرنسيين في المغرب العربي وبلاوي الانكليز في مشرقه والتي كللت جميعا بالحدث الأكبر وهو ضياع فلسطين التي بيعت بفلس من طين وتبخر القدس التي بيعت بقشرة بصلة مع درزن خس  على يد من لاضمير عندهم ولاحس يدل على أننا وبالرغم من معرفتنا بحتى أدق الأمور وكل مايجري ويدور من حولنا فاننا غير قادرين ياحسنين الا على مقولة 
اللهم انا لانسألك رد القضاء انما نسألك اللطف فيه 
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha        
    

 
           
   

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

باب الكمال في فصول الأحتيال وأصول حمل الأثقال والأحمال


باب الكمال في فصول الأحتيال وأصول حمل الأثقال والأحمال
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين
من باب وكتاب فهم الحالة والمسألة في تحول الرقص  الى حنجلة والهزائم الى انتصارات مزلزلة فان المتابع للحال العربي بالصلاة على النبي وخاصة منه مايتعلق ودائما خير اللهم اجعلو خير بباب الصبر على العلقم والمر والأمر وعلى كل من سقط وهرهر وهر واستقام ومر وتصنبع واستقر على أول صولجان وكرسي وقصر من دعاة صلاح الأمر وطاعة الولاة وطوال العمر من الذين يحكمون الخلق جمعا وقصر صباحا وظهرا وعصر من المهد الى القبر سيان أكان الحكم ملكيا وسرمديا منزلا وأبدبا أو كان حكما جمهوريا وراثيا ومفصلا ومكسيا حيث تروج الهراوات وتنهال الجزم والصنادل والشحاطات ليصح بحسها حال الرعية ويتعدل وبعتدل بأنسها القطيع  سيان أكان زرافات أومجاميع في صف مرتب وبديع لافرق فيه ولاترفيع  بين  الحضر أو البدو ومن لف لفهم البديع من  بدون وغجر وبقاقيع .
لكن المشهد الفظيع والأبدي الذي تكثر فيه ومن حوله علامات الصمود والتصدي وكل سلاح مخزن ومصدي موجه حصرا الى صدور العباد في ديار الناطقين بالضاد يجعلنا نتسائل ودائما السؤال لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة 
ماهي فائدة الصبر ان لم يغير من الأمور اللهم الى أسوئها وأعسرها وأمرها وعلقمها 
وماهي طرق التغلب على العقبات والمطبات والعثرات وتجنب الكوارث والمصائب والمزلات وتحاشي النكسات والبلاوي والوكسات وتطاير العصي وهبوط الرفسات وكيفية الحيلولة من هدر الكرامات والترنح في المذلات بعيدا عن مباهج المسكنات ومتعة المحششات والمسطلات في دور ودوائر البهجة والملذات.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
حقيقه أن صراع العربان مع أقرانهم بل حتى مع أنفسهم المرة تلو المرة وكلما دق الكوز بالجرة واختصار نزاعاتهم عادة على البيت الداخلي بل وتقاذفهم للتهم المجانية عالسليقة أو عالنية هي حقيقة قد ظهرت عاليا وساحقا ماحقا كظاهرة عاطفية وصوتية وحالات طفولية وتطفلية وطفيلية يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير
لكن الحديث عن مسرات ومباهج الشقاق والنفاق والخلافات في مضارب الخود وهات يحتاج عادة الى مجلدات ضخمة وكبيرة لاتسعها  هذه الجلسة الصغيرة ولمة الأنس والسيرة ولاتقدر على لملمة مباهجها ومفاتنها مجرد عراضة أو لمة أومسيرة
لذلك فان الحديث اليوم عن دورالجيوش العربية وكيفية تسخيرها لحماية آمريها ومتنفذيها وأسيادهم من مستعمريها السابقين بدلا من حماية الخلق والرعية من انشأت نظريا لحمايتهم ومدى استفادة العربان من الخيرات وجيوشهم الساهرات معا في تحقيق الرخاء في مضارب المتربصين من الأشقاء أو اختصارا بالأخوة الأعداء
وتندرا نختصر ابواب المؤامرات والمخططات والخطوط الدائمات التي رسمها مستعمرونا لنا ارضاءا لمن حولنا بثلاث خطوات بسيطة ومبسطة لايختلف على فهمها اثنان ولايتناطح على هضمها نفران
مثلث المؤامرات والتي يمكن اختصارها بحالات بيع الذمم والنواميس باعتبار ان العدو ان قام بمخطط ما فهو يقوم بدوره كعدو وهو حقه  لكن من يبيعون ذممهم وضمائرهم من الطرف المقابل يعني المتآمرين وخليك معي ياحسنين فهؤلاء عادة تتم شراء ذممهم ونواميسهم وكراماتهم أو مابقي منها عبر ثلاثية نادرة وتندرية 
أولها جس النبض وثانيها دس المفصل وأخيرا ثاليها أ مايعرف بطج الحافر
بمعنى أنه يتم أولا التقرب من النفر المطلوب والنشمي الحبوب وشمشمة نواياه وماتخفيه جيوبه وخباياه ودراسه تاريخه وهفواته وخفاياه لتتم بعدها دراسة الحالة والتقرب في عجالة من سيد الفحول والرجالة والتودد منه وسبر السر المختوم ليتم تقدير المنقود والمعلوم وهذه تعرف بلامنقود وبلا ضغرا بمرحلة جس النبض
أما مرحلة دس المفصل ايها العربي المعدل فهي عملية الدخول في الموضوع تدريجيا أو من الآخر حسب الظرف والحالة وفتح طاقة القدر والحصالة عبر دس الآلاف والملايين على شكل هدايا وعرابين اما مباشرة أو عبر وسطاء وعرابين بحيث بتم دحش الكومسيونات وتدوير الشيكات وتحويل الحوالات وفت الدراهم والدنانير والدولارات وشراء ماتيسر من أطيان وعقارات وطمر النفر الحبوب بالعطايا والاكراميات وطبعا لكل نفر بازار وتسعيرة ولكل حبوب باب ونافذة وتأشيرة.
أم المرحلة الثالثة أو مانسميه تندرا بمرحلة وحالة الطج حافر وهي التي يقوم النفر الماهر والنشمي المتآمر بتنفيذ الغرض ناشرا المصيبة والمرض اما بالتدريج الممل وبالتقسيط المريح أو يقذف المصيبة من باب اشاعة العدوى والبلبلة والبلوى بعد أن يتم  الخدمة ويبلع العربون ويشفط البسبوسة والحلوى.
ولتقريب الحالة في عجالة وخلوها مستورة يارجالة  فان  وفاة القائد والعسكري الفييتنامي الفذ الجنرال جياب الذي كيع الفرنسيين والامريكان في بلاده فييتنام ومد الله في عمره ليرى نتائج عمله الباهر في بلد نفض عنه غبار الماضي  وحقبة الغزو المشين ورفع الرأس عاليا والجبين كأكثر دول شرق آسيا نموا وتطورا بعدما دمرت بلاده بالكامل على يد المستعمرين الفرنسي والأمريكي أمر يذكرنا باعادة اعمار اليابان والمانيا بعد الحرب العالمية الثانية حيث استطاعت الدولتان في مدة قصيرة أن تعودا الى مصافي الدول المتقدمة بعد مغامراتها العسكرية التي أدخلتها وبالمعية في غياهب المصائب والبلية وأسكنتها ردخا من الدهر تحت بير السلم وفي النملية.
طبعا تذكرنا لمآثر الجنرال جياب ومحاولة مقارنته باقرانه من العربان ستفتح علينا مجاري العصر وبلاعات الزمان بحيث ندخل وبالالوان في كل ماتيسر من جدران وكل مايصادفنا من سواتر وحيطان.
منوها هنا الى أنني  لاأشكك ابدا في نزاهة وشرف الكثيرين من الضباط والجنرالات في جيوش وأنظمة العراضات والمسيرات وتحويل الهزائم الى انتصارات في مضارب وديار المواويل والآهات مضارب الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات
فالشرفاء في الجيوش العربية كثيرون  لكنهم محاطون بسلاسل وامواج وبحور من الخيانات والمؤامرات وتسونامي من الغمزات والهمزات وسيول من البصاصين والبصاصات والعساسين والعساسات ليس خوفا عليهم انما خوفا منهم لذلك يتم تحجيمهم وتحويلهم بلا نيلة وبلا غم الى مجرد موظفين مدللين ومراقبين ومرفهين فيتحول الضابط المقاتل الى متعهد وتاجر ومقاول ويتحول جنوده الساهرين نظريا على أمن الوطن والمواطن الى ساهرين وعبيدا أوفياء ومخلصين للضايط الحبوب الهالي من الدسم والعيوب يعني ساهرين وقائمين مقيمين على راحة الضابط وعياله وسائقين في مزارعه وحراسا لأملاكه وطمبرجية لنقل متاعه وأثقاله وبويجية لطلاء بساطيره وحذائه وغلمانا وخدما لضيوفه وزواره.
لن أذكر وأعدد عدد الهزائم التي منينا بها ولاعدد الوكسات التي تمتعنا بحسها ولاعدد النكسات والنكبات التي أثلجت صدورنا بونسها لكن مايهمني هنا هو عدد وكم السلاح العربي بالصلاة على النبي ان اضيف له عدد وكم الجنود وكل مندحش وممدود ومقيد ومشدود في كل خندق وكهف واخدود وكل منجع في ثكنة ومنلطح على الثغرات والحدود فان المجموع كاف لغزو العالم مرتين ياحسنين فما أدراك بتحرير فلسطين أيها العربي الزين
وان افترضنا أن جميع السلاح كان من النوع المصدي والفاسد ياماجد اذا أين ذهب أو تبخر مايسمى بالسلاح الاستراتيجي أو كما يلفظه البعض -الستراتيجي- يعني الستر والسترة راحت لكنها يوما ما حتيجي يعني سلاح البترول بل حتى -ياعيني- تحويل واعادة تدوير البول الى نيترات تنفع الدراويش والدرويشات في صناعة المفرقعات  وتوضيب ماتيسر من منفجرات ومتفجرات
منوها الى أن ربطنا في هذا المقال ودائما خير اللهم اجعلو خير بين الثروات وميزانيات الجيوش والقطعات يكمن في أن مايصرف وبسخاء على الجيوش يشكل الصرف الاكبر أو على الاقل الكم الاكبر من الثروات المحلية لانظمة الكان ياماكان التي تبقى في الديار والمكان بينما يتبخر أغلب ماتبقى من تلك الثروات اما الى الخارج أو تحت االبلاطة وتحت الستيانة أوالخراطة أو في الصرة باستك ومطاطة سيان أكانت  على شكب رزم وكومات يعني بالجملة أو ملايينا من فئة البخشيش أوالفراطة
طبعا هنا لابد من السؤال ودائما السؤال لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة عن الأموال التي تبخرت والثروات التي تطايرت والدولارات المكدسة التي تسلحبت والمليارات التي طفشت والرزم التي وزوغت والحقائب الدبلوماسية التي هربت لنراها سالمة غانمة لاحقا بين أحضان العوالم والعواني في ديار الفرنجة حيث المتعة والبهجة محمولة في كل حقيبة وصرة وبقجة
حقيقة أن الجنرال جياب قد حرر بلاده عبر جيش من حفاة وعراة كان أكثر مايتناولونه هو صحن أرز يوميا بينما تنهزم جيوشنا التي يقودها ضباط تم نفخهم وحشوهم وتضخيمهم للانقضاض على أشقائهم والمفعوسين والمسحوقين من الرعية أو مايعرف بمواطنيهم أو شعوبهم
لن ندخل في متاهات الهزائم التي حولناها الى انتصارات من فئة أمهات المعارك والله يزيد ويبارك عبر كل جيش مترنح ومتلولح وبارك لكن فقط لنقارن عدد الطلقات التي أطلقناها على عدونا الافتراضي وهو اسرائيل وعدد تلك الطلقات التي سارت بردا وسلاما لتستقر في صدور العربي المقهور والمدعوس والمطمور 
بل يكفي تعداد قتلانا وقتلاهم بلا نيلة وبلا هم أو حتى عدد اسرانا الذين نبادلهم بأسراهم أو حتى جثث موتاهم حيث وصل البازار بيننا وبينهم الى أن جثمان قتيل من قتلاهم يعادل 200 من اسرانا وخليك سهران مع روتانا ولاتنسى هزات هيفاء وجومانا.
الحقيقة أن الحسبة والأعداد هنا ستضرب اكبرحاسبة أوعداد وستطبش وتطج أكبر ميزان ومقياس وقبان بل وستضرب بالطوب كل كمبيوتر ومعيار وحاسوب
ويكفي معرفة أن أكثر من 5 مليون عربي بعيون الحاسد تبلى بالعمى قد قتلوا وأن ضعفهم قد أصابهم الشلل والكساح والعمى تحت وابل وشظايا القذائف المحكمة والكمائن الملغمة على يد جيوش الهزائم المحكمة والانتصارات المبهمة جيوش أصابها داء الحول والرمد والعمى  والعمى على هالحالة العمى.
بل ان عدد السوريين والعراقيين والفلسطينيين واللبنانيين من القتلى والمفقودين يضاف اليهم مئات الآلاف من المبتورين والمشلولين والمفلوجين والمكرسحين على يد نظام محرر الجولان وفلسطين وصموده الثمين وتصديه المتين لتلك الشعوب أجمعين عبر سياراته المفخخة وقنابله المتفجرة وقذائفه المنشطرة وشبيحته المنهمرة ودسائسه المبهرة وكمائنه الهادرة والغامه القادرة وطعناته الغادرة بحيث يشكل عدد هؤلاء جميعا بحد ذاته جيشا عرمرما وتيارا هادرا مفعما قد يحرر بعاهاته فلسطين وبأطرافه المبتورة  الهند والصومال والفلبين.
المهم وبعد طول اللعي والواقف والمرتكي والمنجعي
لكن مايدهش في الحالة ويحشش هو أن اغلب الشعوب العربية التي طالتها يد القمع والدفش والتفنيش والكحش والدفع في كل بوكس ونظارة وموضع بل وتلك التي سحقت تحت عجلات المدرعات ومزقت تحت وابل الرصاص والمفرقعات الأخوية فأصابتها أو كادت المنية من باب سوء الطالع والنية لم نجد أنها قد اهتزت أو تململت لتغيير حالها بل والرد على ظالميها وظلامها بحيث يروي التاريخ العربي الحديث ان الرئيس السوري الاسبق أديب الشيشكلي هو الوحيد الذي قضى نحبه على يد المفعوسين من أبناء شعبه عندما اغتاله السوريون الدروز في البرازيل انتقاما لقصفه لجبالهم ابان فترة حكمه القصيرة لجمهورية المسلسل والحكاية والسيرة.
أما من سقطوا من الحكام العرب لاحقا على يد اقرانهم كما حصل للراحل الملك فيصل وجمال عبد الناصر وياسر عرفات والسادات وصدام والقذافي  فهؤلاء جميعا قضوا في الوقت الاضافي على يد شعوبهم بمباركة خارجية بعد قبض الكومسيون وبلع العيدية وماعدا ذلك يامالك لايحتاج فهمه الى نظارات ومناظر أوكزالك.
لذلك فان مقولة أن العربي كالسجاد الأعجمي يزداد طيبا وخصوبة وتخصيبا كلما زاد دعسه وفعسه ومعسه أثبتت انها نتيجة وخلاصة قد أفرزتها الايام في سيرة القطعان التمام التي تسير كالنعام في ديار اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الاحلام
بحيث وصلنا مثلا في سوريا والتي حكم فيها الشعب بقبضات من حديد مرفقه بكل تهديد وتوعد ووعيد تحولت فيها الخلق الى عبيد تتراقص على الجنبين بعد بلع الموس عالحدين تغنيا بالزعيم الزين والقائد الملهم للملايين الذي ينجح بدل المرة مرتين طابشا أعتى الميازين وطاعجا أكبر المحللين والمتنبئين بفوزه باعجاب الناخبين ال 99.9 بالمائة
هذا الشعب الذي دمرت كرامته بالكامل ونهبت ثرواته عالطالع ومقدراته عالنازل آثر استقبال الرصاص صابرا ومسالما تطبيقا لمعادلة ابتسم في وجه الرصاص وابتهج لرؤيه القناص حتى اكتشف بعد سنة ان تلك المعادلة قد تقضي عليه وعلى ماتبقى منه أي الشعب السوري فانتقل-ياعيني- الى العمل المسلح وهو أمر اكثر من عحيب وغريب لأن شعبا قد عرف مباهج ومفالج نظام أذاقه كل أنواع الويلات والركلات والرفسات والحوافر الهابطات والطيارات الصاعدات  ويبقى صابرا على عهده في تلقي تلك الرفسات والدفشات واللبطات كأنها مباهج ومسرات في حكاية صبر ونسيان أذهلت الخلق والبرية وحششت المنظمات الحقوقية والدول المتحضرة والمدنية وخليها مستورة يافوزية
ولعل ظاهرة المتخلفين والمتوارين عن أعين البصاصة والحاسدين من الوافدين المقيمين في دول الخليج البهيج ممن تم تفنيشهم وطعجهم وتدفيشهم وتحويلهم بلا نيلة وبلا هم الى مجرد بدون يتوارى أحدهم عن الأنظار والعيون انتظارا لارادة الواحد القهار منتظرا عطفا ولطفا لم ولا ولن يأتي ابدا الا بعد رحيل النفر الحبوب الذي ما ان يلقى القبض عليه حتى يتحول الى نفر مترنح ومعطوب بعد رميه بالحجارة والطوب واسكانه أول طائرة أو باص هوب هوب اكراما له على خدماته وتكريما لمشاعره وآهاته.
والعجيب هنا أم من يتم تفنيشه وكحشه وتطفيشه وبالرغم  من علمه بماينتظره وكيف ستكون نهايته يبقى صابرا وجامدا ومتسمرا مكابدا الذل والمذلة والمهانة حتى تناله براثن القنص الفتانة معلنة خاتمته السعيدة وتجربته الفريدة  حيث يرمى رمي الدجاج ويقنص قنص الفراريج في منظر ممتع وبهيج أدهش المهمشين والبدون وحشش معشر المطاريد والهجيج
لكن الأعتى مماسبق هو أن ظاهرة الثبر على المذلة والمهانة وكل طعنة جبانة ليست ظاهرة  سورية فقط بل هي ظاهرة عابرة للحدود العربية العامرة بل وظاهرة مطاطه ونطاطه وقافزة الى أبعد من تلك الحدود حيث تجد صبر داوود لدى عباد تم تجويعهم وسحلهم وترويعهم وقتلهم وتمزيقهم على يد  كل محتل ووحشي ومختل وهنا نذكر وعلى سبيل المثال لا الحصر مافعله الفرنسيون في اغلب محمياتهم العربية وخاصة منها الجزائرية حيث وصلت ضحاياهم هناك الى أكثر من مليون بينما تجد اليوم  أن معظم ضحايا فرنسا السابقين واللاحقين مكدسين ومتكدسين على أبواب السفارات الفرنسية طلبا للهجرة الى ديار هي السبب اصلا وفصلا في ماوصوا اليه بل ان احدى المظاهرات المليونية التي خرجت لاستقبال احد الرؤساء الفرنسيين في احدة الدول العربية  خرجت عن بكرة ابيها ليس للتنديد بزيارة ذلك الرئيس مذكرينه بوحشية بلاده انما خرجوا ليطلبوا من سعادته وفخامته أن يمنحهم الفيزا والتأسيرة ليرحلوا في لمحة بصر الى موطنهم ومأواهم المنتظر مع استعدادهم التام والكامل ليركعوا ويمصمصوا ويرضعوا ويهضموا ويبلعوا كل مايرمى اليهم من أطراف وفضلات ومايطفح في وجوههم من مجاري وبلاعات المهم أن يظفروا بالاقامة أو مايسمى تندرا بالعربية الموحدة المغاربية أو -التعرابت - بمصطلح الكوارت ويلفظ بالفرنسية وعشان الحبايب كواغت بشرط أن يكون النفر حبابا ومطيعا وساكت وهو مايفسر امتداد العقلية الدونية من الديار العربية عبر حامليها الى بلاد الفرنجة حيث المتعة والبهجة حيث تشكل اغلب الجاليات العربية سيما الجيل الأول رقما فقط لاغير يعني عدد يفوق الخيال لكن القيمة لاتزيد في أحسن الأحوال عن صفر على الشمال بحيث تتم الاستفاده منه -أي العدد- فقط ابان الانتخابات المحلية والرئاسية وهي الفترة الوحيدة التي يمكن فيها للعربي في فرنسا ديار الاكتئاب والهلوسة أن تصبح له قيمة بعيدا عن عيون الحاسد واللعي والنميمة .
ولعل عادة وعبادة الركوع والمصمصة والخضوع التي تعلمتها جموع مدرسة الركوع ولا الجوع تمكن اليوم مشاهدتها بالالوان ياحسان وبالتفصيل الممل في الحالات الوحيدة المتاحة للعربان بالاحتكاك باقرانهم من اسرائيليين واسبان في المعابر التي تقود من الضفة الغربية الى اسرائيل وتلك التي تقود من المغرب الى مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للادارة الاسبانية 
حيث تجد البشر سيان بدوا أو بدونا وحضر تتسابق الى كسب ود وصداقة العدو المفترض بل وتتهافت على تعلم لغته والنطق بلهجته والتمختر بمشيته بل وتسارع الى السجود والركوع لهذا العدو المفترض سنة وفرض طولا وعرض حتى ولو مسح بكرماتها الارض وتعرضت للنهش والقضم والقرض بحيث تتهافت العربان على النطق بالعبرية شرقا والاسبانية غربا عسى ان ترضى عنهم اليهود والنصارى فيتحول الركوع الى مهارة والسجود الى شطارة ومصمصة الأقدام الى فن وصنعة وقدارة مهما تعامل معهم العدو المفترض بانحطاط وقذارة وتعال وحقارة المهم أن يتلقف العربي ولو بمرارة مايلقى اليه من يورو وشيكلات وتصاريح مرور واقامات منوهين هنا الى احترامنا للذات البشرية والآدمية التي كرمها الله تعالى والتي ان قورنت بتصرف قوميات وعرقيات أخرى مع أعدائها كما يفعل مثلا الأتراك مع اليونينيين لنجد ن الفارق شاسع والبخت باتع وسوء الحظ ظاهر ومبهر وساطع.
بل وأكثر من ذلك فان جميع الدول التي احتلت وتحتل ديار العربان وجميع القوى التي أذلتهم أشكالا والوان ستيريو وبالالوان ترفض رفضا قاطعا وتأبى قولا واحدا وساطعا أن تعتذر لهم لأنهم هذا والله أعلى وأقدر وأعلم قد فهموا الحكاية وأتموا الدراسة والدراية بالعقلية العربية وتلك الظاهرة الصوتية والحالات الطفولية والطفيلية والتطفلية حيث تهب العباد قافزة وقامزة في استعراضات عاطفية وحالات آنية مدافعة نظريا عن كرامات لاتلبث أن تبيعها على ابواب المكاتب والوكالات بعدما تخبو العاصفة وتخور الهبة والعاطفة 
وهذا مايفسر -ياعيني- أن أغلب الدول المحتلة قد اعتذرت لليهود وآخرها اسبانيا بينما تابى أن تعتذر ولو بالأحلام لقطعان الأنام من فئة عربرب التمام  أحفاد من قتلوا وحرقوا وسحلوا مثلا أيام محارق الاسبان بحق المسلمين من العربان وأقرانهم من المسلمين الاسبان.
بل وعلى  العكس تماما نجد اليوم أن الاستثمارات العربية في اسبانيا قد تكون هي الاكبر من بين المستثمرين الأجانب في البلاد بحيث نلاحظ مثلا أن الخط الحديدي الحجازي بين مكة المكرمة والمدينة المنورة قد اسند عطاؤه ونزع سره وغطاؤه الى الاسبان من قتلة المسلمين وعربان ايام زمان ليقوموا بتدنيس ديار حرمها العثمانين على غير المسلمين حينما كان يتم منع اي خبير اجنبي من غير المسلمين من دخول الحجاز بدءا من تبوك شمالا ايام مد الخط الحديدي الحجازبي الذي تبرعت تركيا وبالمجان باعادة ترميمه ومده وتنظيمه قبل أن ترسوا مليارات العربان على الاسبان ليدنسوا المقدسات ويحملوا معهم ماتيسر من ملايين ومليارات حيث بلغ اجمالي مبلغ ومبلع العطاء المذكور أكثر من 30 مليار يورو ماغيرو منها 15 بالمائة تطير عادة على شكل كومسيونات وعرابين ومبلوعات في صفقة المباهج والمسرات وعواطف الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات منوها هنا الى أن تعليقنا على هذا الامر الجلل يدخل في مصب دفاعنا عن الدين والمقدسات بعيدا عن مواويل وآهات وفتاوى وفرمانات من فئة الجنة بدولار والفردوس بسنتات.
لذلك ومن باب وكتاب المنهل السعيد في فهم الجديد وهضم كل ماهو ممتع ومفيد فان ظاهرة تمجبد وتأليه الحاكم المستبد علنا والاكتفاء بالدعاء عليه سرا بل وحمل صورته علنا والشحاطة والشبشب خفية بحيث يمتزج التملق والتمسح والتمرغ ظاهرا بحقد وغل وأضغان لاتلبق أن تختفي لمجرد ابتسامة يقوم بها الحاكم وأعوانه أو لمجرد عطية أو مكرمة قد لاتزيد في اغلب الحالات عن منديل كلينكس أو محرمة  بحيث تتزاايد الهتافات والصرخات والبعقات المهللة والمأهلة والمسهلة بالحاكم الحبوب الخالي من الدسم والعيوب في موكب مهيب وجليل يشفي الحواس وينعش العليل بل وتختفي امامه الآهاغت والأنات ووالولاويل في ليل عربرب الطويل هات محارم وخود مناديل وعليه فانه ومن ضرب الأمثال بعيدا عن كل عراضة ومسيرة وموال فان نظام محرر الجولان والفلافل والعيران الذي وصل به المطاف والعناية والالطاف الى أن تتحول فيه الخلق الى كائنات ممسوحة ومستمسحة ومتمسحة من فئة وحيد القرن حين يدك في الفرن بعد تحوله بجهود قائده الجبار الى نفر متطاير وقلاب وطيار تماما كحبات الذرة أو  البوشار أو بالانكليزي بوب كورن بحيث تجده -ياعيني- يفقع ويتطاير في كل ساحة وباحة وركن بحيث لا ولن نستغرب مثلا ان  تسلم قائده المصمود كالعود في عين الحسود جائزة نوبل من فئة هات وصلح ودوبل في السلام بعد ادخال البرية الحمام دعكة من ورا وفركة من قدام في منظر نفاق ومداهنة ورياء في ديار تحولت ومن زمان الى مختبر يهان فيه الانسان حيث النفر بليرة والحرمة كادو يعني بالمجان.   
ظاهرة عشق وحب المظلوم لظالمه وهيامه بكل من طعنه وقصقص -وطوط- سيقانه وقوائمه وجرح مشاعره وكسر عظامه بل وتهافته على نيل المذلة ولهفته في احتضان العذاب والهوان سكوب وبالالوان هي ظاهرة عمت المكان والزمان والعصر والأوان في عالم عربان آخر زمان وهي ظاهرة مرضية معروفة في ابواب وفصول علم النفس الاجتماعي  لكن أن تكون الظاهرة منتشرة ومزدهرة وعابرة فهي الطامة الكبرى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا
مختصر ماسبق هو أن امة بلا كرامة وشعوبا تتخذ من الصبر المر والمذل فقط لاغير وخير ياطير مفتاحا للتفوق على الغير وعلى كل غاز وفاتح ومغير هي أمة عاجزة وهناك فرق شاسع بين العجز والمعجزات فالعجز لايصنع معجزة بينما تمحو المعجزات ان تحققت بالعمل الدؤب كل عجز وهوان وذنوب لمن عرف ربه في سره وعلنه واتبع منهج مرسليه ورسله في اشارة الى ايمان يقين بشرع ودين مفتاحه الكرامة والايمان بالآخرة ويوم الحساب والقيامة أما عدا ذلك فهي بعينها المذلة والهوان والندامة . 
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا