الأحد، 25 يناير 2015

دهشة العجم وعجب العرب في حكاية الديمقراطية والحرية الأدب

  

دهشة العجم وعجب العرب في حكاية الديمقراطية والحرية الأدب
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
يروى أن صابرا من أحبابنا نحن معشر المهاجرين والطافشين والفاركينها سعيا في مناكبها بعيدا عن ديار العربان ومصائبها وكان نحيفا وهيكلا خفيفا وشبحا ظريفا وكان اسم هذا الصابر الحبوب والخالي من الدسم والذنوب والعفيف عن المعاصي والعيوب تماما كعفته عن  البروتينات والنشويات والحبوب أيوب وكانت مهنة أخونا أيوب اضافة الى تسمره خلف شاشات الفضائيات والحاسوب أنه كان سائقا محترفا ومطلوب في قيادة الكميونات والشاحنات وباصات الهوب هوب.
وكان لأخونا أيوب هبات وسحبات ونهفات ممزوجة بكم من القفزات والعواطف والقمزات التي كانت ومازالت تميز حالنا العاطفي العربي بالصلاة على النبي حيث تبدأ سلسلة الهبات والعواطف لتصل الى مرحلة العواصف لتخبو لاحقا وعالناشف قبل رميها أخيرا  في سلة المهملات مع ركام الماضي والمنسيات والمناشف.
وكان لأخونا الحبوب والخالي من الدسم والعيوب أيوب ودائما خير اللهم اجعلو خير مصطلحات يحلو له استخدامها كلما دخلنا في جدال وعراك ومعارك وفض اشتباك حول تحليل وتفسير وتأويل ظواهر البعيق والعويل والضوضاء والولاويل والأنغام والمواويل والتي يلحنها في ليلنا الطويل مايسمون بمحترفي فن السياسة والتي لم تخرج يوما وبحسب أخونا الحبوب أيوب مكيع الشاحنات ومشرشح الهوب هوب عن كونها فن تعاسة ونجاسة  وتياسة يراد بها ظلما وعدوانا الفطنة والحكمة والكياسة  ومن تلك المصطلحات التي يحلو لأخونا الحبوب أيوب اطلاقها نقتبس مصطلحين يانور العين
أولهما مصطلح - فتنا بالحيط - وهو مصطلح يستخدم في بلاد الشام خصوصا عندما تدخل مشاريع الخلق ونواياهم في طريق  مسدود وخليها مستورة يامحمود فيقال فتنا بالحيط وتعلق مستقبلنا على حيط.
أما الثاني وهو أيضا شائع في بلاد الشام وهو مصطلح  روكبت  .
وهو مصطلح يشير الى تعثر أو تعقيد أو تعقد أمر ما أو حالة ما نظرا لركوب العقد والمصائب والآفات والوكسات والنكسات  فوق بعضها البعض بالطول والعرض  فتتركب الأمور وتتعقد ومنه اصطلح مشتق روكبت بلا نيلة وبلا كبت.
ورجوعا الى سيرة أخونا الحبوب أيوب خالي الدسم والعيوب .
ففي احدى المرات واحتفالا باحدى المناسبات وبين ضجيج العراضات وضوضاء الدبكات وجلبة المواويل والآهات بعق أخونا الحبوب أيوب صارخا ومدويا ومقلوب حين رأي أحد المدعوين وكان جلهم من العرب والمسلمين يقوم بتقبيل حرمة متلولحة ومهتزة أو بالمصري مزة  هات متعة وخود لذة كانت تقف الى جانبه أمام الجماهير العريضة مبتعدا عن كل خلق وأدب وفريضة من باب أن الجوقة كانت مسلمة وعربية وعلى ذلك العاق ذو الفكر المعاق احترام تقاليده الجلية حتى ولو كانت الحفلة في  الديار الأوربية ديار الديمقراطية بفلوس والحرية النسبية حرية اشلع العمامة والسبنية وخود المايوه كادوه والكلسون هدية.
بعقة أخونا الحبوب أيوب خالي الدسم والعيوب مكيع الكميونات وباصات الهوب هوب كانت استنكارا وعارا وفرارا من منظر قبيح يقوم به العربي الفصيح بتقليد علني وصريح للمجتمع المريح مجتمع الأدب الشحيح والخلق الجريح مجتمع يشجع المثليين والعراة ويمتعض للحجاب والصلاة في حرية عجيبة ووردية تختلف فقط عن مثيلاتها العربية ذات النكهة البلهية بأنها أكثر لباقة ومرونة وأناقة عن مجتمعات الاعاقة وحرياتها البراقة حريات أدهشت الجمل وحششت الناقة.
وبعد بعقات وزعقات أخونا أيوب الحبوب وخروجه من الحفلة غاضبا ومعطوب وابتعاده عن الكروب فاجأنا بسؤال والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة بقوله ودخولا في الحالة والمسالة.
هل نحن العرب ضرب من ضرب وهرب من هرب أهل لمايسمى بالديمقراطية أو الحرية وخليها مستورة ياولية.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان وعراضة ومسيرة
سؤال أخونا أيوب مكيع الكميونات ومشرشح الهوب هوب كان سؤالا غريبا وعجيبا لكنه مطلوب ومرغوب فهو أصاب عين الواقع وكسر حواجز الذنوب وأصاب النوايا بالزلط والخطايا بالطوب يعني أنه حقا وحقيقة أدخلنا في ستين حيط وعلق افكارنا على خيط فتراكمت الخواطر حتى تراكبت وروكبت قسرا وقهرا وكبت من فوق ومن تحت خميسا وجمعة وسبت.
 سؤال أخونا الحبوب أيوب الذي أدهش كل عالم وحشش كل حاسوب فصار هاجسا يؤرقنا ليلا ويكبس كوابيسنا ويكدس مآسينا ويقض مضاجعنا وينقض على فواجعنا الى أن اهتدينا الى صيغة نجيب بها على  ذلك السؤال بعد سبر البديهيات وكحش نظريات الاحتمال هذا والله أعلى وأقدر على كل حال وعرض وسؤال.
أجبنا أخونا الحبوب أيوب مكيع الكميونات ومشرشح الهوب هوب بأن نظرة مجردة على مايسمى بالديمقراطيات الغربية حيث تسود حريات تتجاوز حدود الأدب لدى أهل المشرق الخلوق والمؤدب سيان أعاجما أم عرب وعليه فان الحريات الناجمة عن مايسمى بالديمقراطيات الغربية  وخاصة منها ماتسمى بالتحررية والعلمانية والليبرالية قد لا تتفق في طرق  عرضها  وتناولها وتداولها مع أعراف وتقاليد وأخلاق المشرق عموما وان كانت الديمقراطيات الغربية عموما وان ضعف التحكم الديني فيها نسبيا فان التحكم المالي والمباشر في تلك الديمقراطيات والحريات يجعلها بدورها تابعة و نسبية وهو مايفسر مثلا أن مهاجمة دين المسلمين ممكنة والعكس غير صحيح أيها النشمي الفصيح عندما يتعلق بالديانة اليهودية حيث تصطدم الحرية بمعاداة السامية  هات دولار وخود حرية وهو مايفسر أيضا أن رموزا معينة لديانة أو أديان معينة تهاجم وتهان تحت اسم الحرية بينما يمتنع نفس الذين يلقبون بالأحرار عن مهاجمة صاحب اليورو والدولار والذي يشتري الأنفس والأفكار قمز من قمز وطار من طار.
أما الديمقراطيات أو الحريات الشرقية ومثالا عليها الديمقراطية أو الحرية اليابانية فهي اجمالا ديمقراطيات لها قواعد وأدب تضع حدودا للاباحيات وقلة الادب والتعديات على الأديان والمعتقدات بل حتى الرسوم المتحركة التي تعرض في تلك الديار تختلف تماما عن تلك التي تعرض في ديار اليورو والدولار فللطفل قيمة ولتربيته المستقيمة أثر في خلق النجاح وابعاد الفشل والهزيمة وليست الحكاية مجرد هبرة أو حصة أو غنيمة.
وهناك ديمقراطيات  كما هي الحال في الديمقراطيات الماليزية والتركية والباكستانية وهي دول اسلامية  تتم فيها مراقبة الحريات ليس خوفا منها لكن خوفا على تحلل وانحلال المجتمع أخلاقيا وفكريا ودينيا وبالتالي فلها ضوابط وقواعد فالحرية التي يمكن شراؤها في الغرب بالقوة الاقتصادية في المشرق عموما يتم ضبطها بقواعد تاريخية وأخلاقية ودينية ويكفي أن تحاول أن تدخل الى أي موقع اباحي ياصاحي في أي من تلك الدول لتغلق في وجهك الصفحة وتفشل بينما يمكنك أن تدخل وتتصفح وتتدلل وتهتز وتتمايل بخفة واعجاب في تلك الصفحات المسموحة في معظم دول الغرب والكثير من دول الأعراب هات بوم وخود غراب .
ناهيك عن أن موضة الجمهوريات التي خلفت تاريخيا الممالك والسلطنات وعصور الخلافة والامارات والتي صدرتها الثورة الفرنسية الى مستعمراتها السابقة والعديد من دول العالم بينما أبقت عليها بريطانيا العظمى هي بحد ذاتها مثيرة للجدل في ديار الله غالب وكله عسل حيث نجحت أغلب الجمهوريات في المشرق والمغرب بينما فشلت في ديار العرب بحيث التي اعتادت  على صورة الزعيم الواحد والقائد الأوحد من أول الانقلاب والى الأبد بحيث دشنت لالمتصرفيات العربية مايعرف بالجمهوريات الوراثية والتي عجزت أمامها مخططات الفوضى الخلاقة بلووانكسرت على أسوارها موجات ماسمي بالربيع العربي بالصلاة على النبي فبقيت صورة الحاكم القائم والمستمر النشمي وطويل العمر من القصر الى القبر في منظر مبهر ومدهش ومعتبر من موريتانيا الى جزر القمر طبعا هنا لابد لنا من التنويه الى أن الغرب الكبير ودائما خير اللهم اجعلو خير وجد في أغلب الحكام ضالته ووجد لديهم سنده ووغايته فحافظ  عليهم وكل على  حظيرته وغابته من باب حاكم في اليد خير من عشرة على الشجرة بلامنقود ولا مؤاخذه وبلا صغرا
أما ديار العربان البهية فخر الصناعة الغربية حيث تشكل عقد النقص وحلبات الدف والرقص ومعارك الشفط والبلع والقنص محور الحياة وآفة الآفات فان مايسمى بالحريات وحتى التي أوصى بها الغرب أن تهبط على دفعات وبعضا من جرعات على ديار المصائب والآفات والنكبات والنكسات ديار الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات فانها حريات رمزية تمنح يوما وتنزع دهرا حريات أغلبها من فئة المسخرة حرية بقيت فيها العصا وتبخرت الجزرة فبقيت العباد منقهرة ومفروسة ومنتظرة يوما تخطوا الى الوراء وعشرة الى حين مسيرة تتأرجح بين حريات مقيدة و وتترنح بين كرامات متقهقرة في أمة منحدرة وخاسرة  أمة مشرذمة ومبعثرة لقدرها ناظرة ومنتظرة مابين ملطشة ومحششة ومسخرة ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة.
حريات بلغ أقصاها تلك الحرية التي وصل فيها العربي الى مرحلو أنه يسمع ويرى لكنه بالنهاية يكلم نفسه يعني بالمختصر المفيد ياعبد الحميد يمكنك ـن تقول ماتشاء لكنهم بالنهاية يفعلون مايشاؤون هات حرية وخود عربونالتاريخ العربي والذي عرف فقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير العدل في الفترة الممتدة بين نشأة الدعوة الاسلامية الى نهاية عهد الخليفة العادل عمر ابن عبد العزيز  لم تعرف قط مايسمى بالحريات والتي كانت حريات يتم تداولها وتناولها بين  الحكام والسلاطين في ديار عربرب الحزين على يد مجالس شورى تشبه الدكاكين ودور افتاء من النوع الزين من فئة الفتوى  بدرهم والدرزن باثنين  يحكمها النفاق والمكر والدهاء فكانت وبكسر الهاء تقوم بتنويم وتخدير والهاء العامة من الخلق والبسطاء في خدمة وعلاء وعلياء الحاكم بأمره قدس الله سره وحمى عرشه  وأطال لحيته وذقنه وغفر له ذنبه خير الأماجد والمكرمين ودرة التقاة والصالحين وخير النساك والزاهدين ركن الدين الحصين وصلاح الدين والمؤمنين  وأحد العشرة المبشرين وخليها مستورة ياحزين.
أجبنا أخونا الحبوب أيوب بأن مستقبل الخلق الذي دخل ومن زمان في ستين حيط  وتأرجح ومن زمان على الخيط في كل نجع ومحافظة وغيط من الخليج الى المحيط هو نتيجة لأوامر خطية وخطوط جلية هبطت بردا وسلاما طوعا واستسلاما خضوعا ووئاما من ديار الحرية والديمقراطيات الفرنجية بأن تمنع الحرية عن ديار العربان البهية باقل الأثمنة وفي كل المناسبات والبقع والأمكنة.
ولعل معرفة الغرب أو الفرنجة حيث المتعة والبهجة بالعقلية العربية عقلية الزعامات والعواطف والهبات والمهرجانات والمسيرات  عقلية الولائم والمناسبات عقلية المناسف والمعالف والكلام النظري  واللعي عالناشف مع أو بدون بشاكير وفوط ومناشف يجعل السيطرة على تلك الشعوب تيمنا بقول الأمير الحسن شقيق الملك الحسين وحفيد الشريف حسين مفجر ماسمي تندرا وكركرة بالثورة العربية الكبرى بعد أن طعن بني عثمان من المؤخرة  تلك الثورة المتقهقرة  التي حولت العالم العربي بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا الى مسخ ومسخرة  من فئة البقرة الحلوب الكبرى حين قال ..أنت أمير وأنا أمير فمن يسير تلك البعير
بمعنى ان كنا جميعا زعماء مع أو بدون طج اليمين وكسر الهاء فمن أين سنأتي بالناس التي ستداس ياعباس.
الحقيقة ان العقلية العربية اجمالا عقلية عاطفية  وعاصفية طفولية وطفيلية وتطفلية يتميز فيها عالم الأعراب الخلاب بأمطار من القبل وسيول من الأحضان واللعاب والتي تتحول عادة الى سراب عندما تأتي أية قوة منظمة أو متحدة ماليا وتقنيا وعسكريا كما هو الحال في الحالة الاسرائيلية بل ان أغلب الديار العربية والتي لم تعرف عن الحريات الا سراب الاحتمالات والنظريات والتي حكمت دائما من قبل ملوك وسلاطين عربا حينا وأعاجم أحيانا سخر أغلبهم الدين لصالحه ومصلحته ومصلحة حكمه فخرجت شعوب  العرب تنظر حصرا وبعجب الى الغرب في منظر لايخلو من البهجة والطرب  فهو من سلبها حريتها بينما هي تحلم بحرية على الطريقة الغربية أو الحرية المتداولة لدى من استعمروها  فتتهافت على تعلم الفرنسية والانكليزية وغيرها من لغات المستعمر وتنسى لغتها بل وتمشي وتتمختر وتهتز وترقص وتتكركر على وقع وأنغام المستعمر والمحتل في دور يتقمصه  الا مارحم ربي مايسمى بالاعلام العربي المختل حيث يتسابق موظفوه ومستخدموه الى عرض آخر الموضات والنهفات والصرعات من ديار البهجة والمخططات ديار الفرنجة حيث المتعة والملذات بل ويلهثون ويهرولون تقليدا لمقدمي البرامج والنشرات وتخطي قواعد الأدب والأخلاق والطيبات فيقومون مثلا باستجواب الضيف واستنطاقه على الطريقة الأمريكية مثلا حيث يقاطعونه مرارا وتكرارا وينظرون اليه نظرة ملؤها الشك والشر والشرر وينعتونه بماتيسر من صفات ويخرجون كل مالديه من اسرار ومخفيات فيقومون بتعريته وافراغ مابجعبته ليقوموا لاحقا بقطع الارسال بحجة ضيق الوقت بلا نيلة وبلا كبت.
ناهيك عن برامج التالك شو والتي لايخرج معظمها عن مهازل من فئة كل مين ايدو الو حيث يتم وضع نفرين أو ثلاثة ليقوموا برشق بعضهم البعض بالبعقات القاصفة والشتائم الواقفة والعبوات الناشفة وفضح بعضهم البعض سنة وفرض بالطول والعرض.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة أن هناك حريات أو ديمقراطيات هو أمر واقع لكن تحكم المال بها في الغرب  كليا يجعلها حريات ناقصة من جهة عندما لاتتفق مع مصالح أصحاب اليورو والدولارات بينما تتحول تلك الحريات الى وحش كاسر ومارد  قاهر حين تتفق مع مصالح من يقومون بتسييرها والتحكم في مفاصلها سيما مايتعلق بالحرب على دين معين ودائما تحت غطاء الحرب على الارهاب هات عيران وخود كباب.
أما الحريات أو الديمقراطيات الشرقية وقد تكون هذه هي الأقرب الى عقلياتنا ومجتمعاتنا هذا ان سمح لنا الغرب بالتحكم في مستقبلنا وتقرير مصيرنا بل وحتى ان سمح لنا بتغيير لون غتراتنا ودشداشاتنا ومايوهاتنا وكلاسيننا التي صنع معظمها في الصين أيها الحزين  والى ذلك الحين  فحسبنا ياحسنين من الحرية تلك الحرية  الوردية عالوحدة ونص الكرامة بجنيه والضمير بنص
حرية الهشك بشك وفيفي عبدو ورقصوا ياجدع من عندك لعندو حرية العرب ايدول والعرب دول .حرية الحشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس.
حرية الغوازي والعوالم والراقصة صافيناز هات ملولح وخود هزاز.حرية خلع النقاب والجلاليب والقفاطين ولبس المايوهات والتمايل بالكلاسين .حرية شفط الثروات وبلع الخيرات حرية بيع الدين بفلسين وفلسطين بالدين .حرية انتهاك الأعراض ونشر الأوبئة والسموم والأمراض حرية طفحان البلاعات والمجاري وحرية جمع العبيد وتكديس الجواري.حرية نتف الذقون ودك الخلق في غياهب السجون .حرية دعس الكرامات وبيع الضمائر والمعتقدات.حرية تحليل المحرمات وتحريم المحللات. حرية ارضاع الكبير والصغير والمقمط بالسرير وجواز سكون النفر المفتون لرؤيا انثى الحلزون تتمرجح بالبكيني والفيزون على البلكون.حرية قبض العربون وبلع الكومسيون والرضوخ لأول مشتر والخضوع لأول زبون من فئة شبيك لبيك عربرب بين ايديك ولعيونك ياقمر النفر بدولار.حرية الولائم وشفط الخيرات والغنائم وغرز الغرز والعوالم وفتح الكازينوهات والكباريهات واغلاق المساجد والمصليات وطمر التكايا والمعتكفات.حرية تحويل زواج الحلال الى مشقة وأثقال وتحويل زواج المتعة الى سلعة ولو في حضن الضبعة  وتسهيل العرفي والسياحي والمسيار هات قاصر وخود دولار. حرية الرشاوى والمحسوبيات ونزع الرجل المناسب من المكان المناسب والقضاء على مستقبل الخلق وادخالها فيى ستين حيط وتعليق آمالها على حيط من الخليج الى المحيط.وأخيار وهي أقبح الحريات التي يشجعها الغرب في ديار العرب وهي كيل الاتهامات والشتائم للدين والمتدينين على يد من يسمون بالمسلمين بحيث يمكنهم في ديارهم أن يتطاولوا على الذات الالهية كلا وحاشى بينما يقفون عاجزين وصاغرين وراكعين وخاضعين أمام عدوهم الزين الذي يحكمهم هو أيضا باسم الدين وهو مايفسر تحكم اسرائيل المتين بأكثر من  ضعفها من العرب الميامين حيث باتت الكرامة بدولار والناموس بالدين
الحقيقة أن الحريات الممنوجة لمعشر العرب هرب من هرب وضرب من ضرب كثيرة لاحصر لها الا وأعوذ بالله من كلمة الا  لأنها تفتح عمل الشيطان وقد تحل محله في ديار الهلا والله وابشر وحيا الله . الا تلك الحريات الحقيقية في تقرير المستقبل والمصير وتداول السلطة الرسمي بدلا من تحمل الحاكم النشمي في ديار بات شعارها برد يضني ولادخان يعمي.
دخول الملايين من فئة العربي الحزين في الحيط شمالا ويمين بينما يعيش أغلبهم في العراء دون حيطان بعدما تشردوا وهجروا من وطنهم الحنون مابين طافش وهارب وبدون.
يمكننا اختصار كل ماسبق في أن حرية الغرب مبنية على عبودية العرب وأن مصطلح العدو الودود والذي يختلف جذريا عن مصطلح العدو اللدود
فالأول عدو ظاهري وصديق حميم باطني بينما الآخر قد يكون صديقا حميما ظاهريا لكنه عدو شرس باطنيا وهو مايميز الى حد كبير العلاقات العربية الغربية.
وبغض النظر عن من له اليد الطولى في التحكم بالعالم العربي بالصلاة على النبي سيان أكانوا من أسباط الاثني عشرية اليهودية أو الاثني عشرية الفارسية الشيعية أو غيرهما من التركيبات الدينية أو المذهبية فان العدو العربي بالصلاة على النبي يعتبر بالنسبة الى هؤلاء نظرا للتركيبة العاطفية والطفولية التطفلية يعتبر من نوع العدو الودود باعتبار أن الدين قد تحول في الحالة العربية ومن زمان من ايمان وقناعة الى سلعة وبضاعة يمكن التلاعب بها على الجنبين حيث الفتوى بدرهم والمفتي باثنين.
بينما يمثل المحاربون الأجانب من المسلمين مايسمى بالعدو اللدود بغض النظر عن انتماءاتهم أو تجمعاتهم أو تسمياتهم لأن الدين لدى أغلبهم قناعة وليس مجرد سلعة أو بضاعة منوهين الى أن جميع اللاعبين الدوليين على تقاسم خيرات العربي الحزين من عسكر أو سياسيين هم من الأجانب حصرا وهي استمرارية ومنهجية في التحكم بالعالم العربي بالصلاة على النبي منذ سقوط الخلافة العباسية وكل ماتغير فعليا ومنذ سقوط الدولة العثمانية هو تحول التحكم بالعربي من يد الأعجمي المسلم الى يد الأعجمي اليهودي أو النصراني مع تقاطع لبعض المصالح مع المذهبية الشيعية لكن في النهاية هي حرب بين العجم أنفسهم على تقاسم العالم العربي المهم بلا نيلة وبلا غم وخليها مستورة ياولد العم.
 لذلك وجب التمييز بين العدو الودود والعدو اللدود ولماذا يعتبر الأجانب ممن يتحكمون بالعالم العربي بالصلاة على النبي الأجانب ممن يحاربونهم خطرا عليهم وعلى مصالحهم بغض النظر عن التسميات والأهداف والتمنيات في كيفية تقاسم ديار الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.  
في النهاية وجود الحريات والديمقراطيات أمر نسبي له ضوابطه المالية في الغرب وضوابطه الأخلاقية والمالية في الشرق أما في ديار المابين بين أو ديار العربي الحزين تبقى الكماشة الغربية المطبقة على الديار العربية وعقلية الزعامات الفردية والعواطف والهبات الانفعالية أو عقلية الجوزتين بخرج لسان وبطن وفرج هي السائدة والحاكمة انتظارا لأمره تعالى في أن تغير العباد أنفسها وطريقة تفكيرها وتعاملها لتغير لاحقا محيطها وحاضرها ومستقبلها وهو أمر لايعلمه الا الحنان المنان خالق العصر والأكوان ورب كل زمان ومكان أو تنتظر دورها في أن تعيد توحيدها وترتيب صفوفها ولملمة المبعثر من كراماتها جيوش الأعاجم من المسلمين تيمنا بأيام الوحدة والناموس والأمان أيام الأكارم من بني عثمان أيام زمان وكان ياماكان.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر زمان بعدما دخلت الحريات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
               


الجمعة، 16 يناير 2015

الفاهم المستقهم في كيف تصبح سياسيا في خمسة أيام من دون معلم



الفاهم المستقهم في كيف تصبح سياسيا في خمسة أيام من دون معلم

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما على شهداء الأمة أجمعين والسلام على القوم المستضعفين

وأبدء من قوله تعالى

وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا 
منوها في بداية هذا المقال الى أن ماحدث في فرنساوالتي يأتي اسمها من مصطلح الفرنجة هات سرور وخود بهجة لايخرج عن كونه تدشينا للمرحلة الثانية من الحرب الغير معلنة صراحة على الاسلام سيان أكانت تدخل في سياق تعديلات مايسمى باتفاقيات سايكس بيكو امعانا في تفتيت ديار الزكزك وزكازيكو والتوكتوك وتكاتيكو  في مايتعلق بشقها العربي بالصلاة على النبي عبر النقل الرسمي لاادارة الحرب على مايسمى بالارهاب الاسلامي من يد الأمريكان الى يد الفرنسيين من باب تقريب الساحات والصولات والجولات والهبات وأمهات المعارك والغزوات وهو ماأشرنا اليه  في مقالات سابقة بعد تبخر أموال البنك اليهودي العريق فيلدمان بروزرز في أمريكا مؤذنة بمباهج ومزيكا ماسمي لاحقا بالأزمة الاقتصادية العالمية والتي لم تكن الا عقابا لسياسات أوباما الطرية في اخراج دياره من المستنقعات العسكرية الخارجية بعدما أنهكت الحروب اقتصاد الأمريكان وحول جنودهم في افغانستان مابين مدمن ومحشش وفلتان.
يضاف الى ماسبق معرفة من يسيرون هذا العالم كما تسير العوالم مابين سياسي وفطحل وفاهم وأغلبهم من الدارسين للأديان وعلوم الالهيات واللاهوت اضافة الى براعتهم في تكديس الثروات وشفط الدولارات والبنكنوت  بأن اشارة الله تعالى الواضحة الى الروم القريبين من  أدنى الأرض وليس أبعدهم عنها مذكرا بأن مصطلح الأمريكان يأتي  من..أمري..كان  في اشارة الى أميركم فيسبوتشي بالعربية أو أمريكو فيسبوتشي وهو اسم الرحالة الايطالي الذي أطلق  لاحقا على القارة الجديدة أي أمريكا هات صاج وخود مزيكا  استنادا الى مصطلح أميركم الذي كان يطلقه حينها  البحارة الاندلسيون العاملون على السفن الاسبانية المرسلة الى أمريكا حيث كان المصطلح العربي الأمير يطلق على من يقود الرحلات البحرية حينها.
منوها بالتالي الى أنه وبعد النجاح المبهر في تفكيك العالم العربي بالصلاة على النبي بحجة اعادة الاستقرار وكبح لجام الأنفار المنبطحين منهم أوالثوار أو ماعرف بكبح جماح الفوضى الخلاقة والتي حولت لاحقا الجمل الى ناقة والجذع الى باقة والفقر الى فاقة والجهل الى اعاقة والاستبداد الى طاقة.      
ويروى أن أحد اخوتنا نحن معشر المهاجرين والمهجرين والفاركينها من الساعين في مناكبها والمتسلحبين في مجاهلها وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير ناظم أوماكنا نطلق عليه تندرا بالسياسي الفاهم والفطحل القائم والفحل العالم في سياسات تحويل الهوانم الى عوالم والأكارم الى بهائم وثرواتهم الى غنائم ومحاسن شفط الدراهم بعد بيع الأعراض والمحارم طمعا في ماتيسر من مغانم وولائم ومن المتابعين قلم قايم  للحال العربي بالصلاة على النبي حيث كان يطلق على  مهنة السياسة مصطلح النصب والاحتيال من باب أن مايسعى اليه السياسي اجمالا هو حصرا  مايسمى بالعربية المنصب وكلمة منصب تأتي عادة بحسب أخونا الفاهم والفطحل العالم ناظم تأتي من النصب فحين يهب السياسي واقفا ومنتصبا ومهرولا ومنسحبا خلف منصب ما يهدف من ورائه غالبا الى الانتصاب فوق من حوله من أعضاء سيان أكانوا أعداءا أو أشقاء أصدقاءا أو أتراب أومقربين وأحباب أعاجما أوأعراب وتنصيب نفسه ناصبا منتصبا ونصابا على الخلق من الضعفاء متحولا بالمحصلة الى  ناصب على كل بسيط ومغلوب وكل غلبان ومتعثر وحبوب في مناورات من فئة مالذ وطاب في سيرة المحتال القلاب من باب وكتاب المبهر الخلاب في تأرجح الأعراب بين كل منافق وسياسي ونصاب.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
وفهما لماحدث ويجري في عالمنا السحري وانعكاساته على عالمنا العربي الدغري في ديار مطرح مايسري يمري سألنا أخونا الفاهم والعالم القائم ناظم عن رأيه في ماحل في باريس هات فطاحل وخود متاعيس فان لم تظفر بالتكسي فعليك بالأوتوبيس. فزمجر أخونا النفيس زمجرة الفهود في وجه الأسود ونظر الينا نظرة اللدود بنكهة من تصدي وصمود وخمسة وخميسة بعيون الحسود.
أجابنا أخونا الفاهم والفطحل القائم ناظم بأن مجلة شارلي ايبدو أو على مايبدو أنه كان يحلو له تسميتها بمجلة شارلي عبدو ورقصوا ياجدع من عندك لعندو باعتبار أن شارلي يرمز برأيه الى شارلي شابلن الممثل الفكاهي اليهودي ملك السينما الصامتة والمقالب الباحتة وعبدو يرمز الى تابعه الذي يتبعه كظله في اشارة الى التابع العربي المجرور والمذهول والمبهور من باب وكتاب البهجة والسرور في حكاية البهلول والمبروك والمسرور في اشارة الى الحالة المزرية والمهينة والعلنية في تبعية الديار العربية لنظيرتها العبرية بوساطة غربية في محصلة خلاصتها تكمن في جملة شبيك لبيك عربرب بين ايديك .  
بالمختصر المفيد يافريد فانه وبحسب أخونا الفاهم والفطحل العالم قلم قايم ناظم فان شارلي عبدو تمثل بالمصغر الحالة التي يمر بها الاسلام العربي بالصلاة على النبي بحيث يمثل شارلي حجم القوة الاقتصادية والعسكرية والسياسية التي تمثلها الصهيونية العالمية وأتباعها أعاجما وعربان سيان أكانوا من فئة عبد الدرهم أو عباد الشيطان بينما يمثل عبدو ذلك المغلوب على أمره من المتأرجحين والمتمرجحين تحت وطأة المؤامرات والخطط والمخططات ممن يتلقون الهراوات والضربات وينعمون بوابل الرفسات واللبطات وممن يدخلون أحادى وجماعات وفرادى وزرافات في غياهب السجون والمعتقلات ويتم دكهم في القواويش والمنفردات ودحشهم في ظلمات العنابر والتخشيبات ومظالم البوكسات والكركونات ويتم تحويل جلودهم الى دربكات وماتبقى من هياكلهم العظمية الى مكاحل وصاجات يعزف عليها سياسيوا بلادهم بمعية أسيادهم وسادة ساداتهم بلا نيلة وبلا هم.
وبحسب أخونا الفاهم ناظم فان 15 مليون يهودي يتحكمون بشكل غير مباشر بأكثر من مليار ونصف مسلم منهم حوالي نصف مليار عربي بالصلاة على النبي وكله عبر خطط وسياسات وخطوط ومسارات يزيد عمرها عن القرنين ياحسنين 
وأتى لنا أخونا ناظم ببعض من أمثلة يمكنك فيها شقلبة السياسي من جاهل الى دبلوماسي ومن ارهابي الى قديس وصحابي ومن حبوب وطيوب وأمير الى مجرم وسفاح خطير بحسب المزاج والمصلحة كما تحول الراحل ياسر عرفات من ارهابي الى رجل سلام  بأسرع من الأحلام ليتم تسليمه جائزة نوبل في السلام ليتحول لاحقا وبانسجام الى رجل ارهاب وصدام وخراب وركام ليتم قصفه وضربه ونسفه في مقاطعته بعدما قاطعه أشقاؤه وبني جلدته  الى أن دس له السم أولاد العم في صحنه ليتم نقله الى ديار الحرية الفرنسية ليكملوا المهمة العلية بالقضاء صمتا الاسطورة الحية وخليها مستورة ياولية.
ولاداعي هنا الى تعداد الحالات التي تحول فيها الكثير من أهل السياسة والضمير من مجرد محتال ووضيع وحقير الى زعيم وملك وأمير فطاحلا في الحكمة والفصاحة والتعبير حتى ولو لم يكن باستطاعته قراءة جملة مفيدة من فئة فك الخط حتى ولو أمعن فيها جحوظا وبحلقة وزوط بينما يتحول ان خالف التعليمات الى رجل مطارد وخطير قد تنتهي حياته السياسية في نفق مهجور أو في احدى مجاري الصرف الصحي لتنتهي الحدوتة في الوقت الضائع أو الاضافي  كما حصل لصدام حسين والقذافي في ديار الله غالب والله بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير  .
وبحسب أخونا الفاهم والفطحل القائم ناظم فان من خصال وخواص السياسي العربي بالصلاة على النبي في اشارة الى عبدو تابع شارلي أو تيمنا جوقة شارلي عبدو ورقصوا ياجدع من عندك لعندو تكمن في أنه أي السياسي  كائن يملك لسانا من الصنف الملتوي ولدغة كالعقرب المنطوي وطعنة كالخازوق المنزوي وبهجة كالكم المستوي وأنه أي السياسي المحترم يسابق معشر العبيد والخدم مطلقا الساق والقدم خلفكل حرمة ووليمة ودرهم من باب الجوزتين بخرج لسان وبطن وفرج.
بمعنى أننا هنا أمام عالمين لاثالث لهما 
عالم أول صغير العدد موحد القوى والخطط والاقتصاد يتحكم بالأسلحة والنفط والاعلام والبنوك وبالتالي يتحكم بمختلف مفاصل الحياة في أغلب دول العالم وعلى رأسها المتصرفات العربية حيث السياسي بدرهم والدرزن هدية وهو مايشار اليه بعالم شارلي والثاني هو تابعه أو عبده الوفي أو عبدو وهو منظر هزلي يشبه في حنيته وبهجته وونسه جوقات فيفي عبدو ورقصوا ياجدع من عندك لعندو.
ولعل النقطة الأخطر والأكبر ودائما بحسب أخونا الفاهم والفطحل القائم والفحل العالم ناظم فان الفرق الجوهري بين معشر اليهود وخاصة القسم الصهيوني منهم بأنهم يقومون ببراعة وعلى أكمل وجه بالمهمة التي حملوها بلاءا وابتلاءا وبغض النظر عن طريقة التنفيذ وتدرجها لكنها تصب بالمحصلة في بوتق واحد وهو السيطرة على تلك القطعان التي يقودونها وكما ذكرنا من فئة عباد الشيطان وعبيد الدراهم وخليها مستورة ياهانم تنفيذا لأمره وقوله تعالى 
وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا
بينما يقوم أتباعهم وعلى رأسهم الأعراب بتنفيذ دور التابع كرها أو طوعا وتنفيذا لقوله تعالى فيهم
الأعراب أشد كفرا ونفاقا
وقوله تعالى
  قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم
وهنا يوجد فرق واسع وشاسع بين من يلتف حول دينه بقوة ويسخر وحدته وقوته ومقدرات شعبه للسيطرة على غيره وبين من يتخذ من الغدر والشقاق والنفاق وطعن الأخوة وقنص الأشقاء في بلاء وشقاء منهجا ومسارا ومدرجا فشتان بين الحالتين ياحسنين وهو مايفسر غلبتهم على غيرهم اضافة الى ارادة الله بهم وعقاب من يسير في فلكهم على يده وبأيديهم.
يضاف الى ماسبق أن هناك خللا وخطأ كبيرا استفاد منه اليهود ومن لف لفهم وهي أن الكثيرين في العالم الاسلامي ونظرا لأن العرب سيان أكانت عاربة أو مستعربة وسيان أكانت مرعوبة أو مسترعبة فان معرفتها باللغة العربية جعلت منها في حاضرنا هذا ممثلا فاشلا ووصيا بغير حق على الاسلام دون الاعتراف بالخطأ أو حتى الاعتذار منه وهو مايفسر ضياع القدس والكثير من المقدسات والمزايدة عليها أو على ماتبقى منها في مختلف البازارات وقبض ماتيسر من عمولات وعرابين وكومسيونات بدأت منذ انهيار دولة الأفاضل من بني عثمان لهم ولخيرة فاتحي أيام زمان الرحمة والغفران منذ ما أعلن عن ماسمي ظلما وعدوانا بالثورة العربية الكبرى حيث بدء تقسيم وتقاسم ديار العربان بمافيها من مقدسات وأديان بالتقسيط المريح أو بالمجان بل وتم استخدام مدارس النفاق العربية من قبل الغرب السعيد لتوجيه جوقات العبيد من أعراب وأجاويد بالذوق المفيد أو بالنار والحديد أو ماسمي بسياسة العصى والجزرة في سياسة مكر مؤثرة حولت الأمة الى مسخرة ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة بحيث تم اعتبارهم نموذجا لعالم اسلامي افتراضي يتم بيعه بالاتفاق وبالتراضي عبر مدارس فقهية نفاقية تتلاعب بها الأيدي الخفية والأموال البهية في ديار عربية باتت فيها الفتوى بدرهم والمفتي هدية.
نفاق الأعراب وتنصيب أنفسهم ظلما وعدوانا كحماة وممثلين لدين رب العالمين وانصياع وتصديق أغلب من تبقى من أعاجم المسلمين لأقرانهم من عربرب الميامين من باب الأخوة في الدين هو ماجعل الغرب يتمادى في استخدام العربان كأداة للتطاول على مالديهم من معتقدات وأديان بعد تطاولهم على كرامة الانسان بحيث تحول الدين والعربي الحزين الى مطية وحقل تجارب تتناوب عليهما الحبايب من باب الحاضر يعلم الغايب وهو ماجعل الكثيرين في العالم الاسلامي يطالبون الأعراب بعد فشلهم الذريع في تحرير مقدساتهم بل وحتى المحافظة على ماتبقى منها بل وفشلوا حتى في الحفاظ على مايستر هياكلهم من مايوهات وكلاسين صنع معظمها في الصين فظهرت عوراتهم شمالا ونفاقهم يمين فطالبهم باقي المسلمين بالتنحي جانبا وترك المهمة للأعاجم لاسترجاع المقدسات والمحارم وماتبخر من نواميسومكارم  كما حصل على يد الأكابر الأكارم والمكرمين  الفاتح صلاح الدين والفاتح محمد خان عليهما الرحمة والغفران.
المأساة بحسب أخونا الفاهم والمعلم القائم ناظم تكمن بالمحصلة في حفاظ طائفة على دينها ويقينها وبالتالي تحكمها وفق ارادة بارئها بمن تركوا دينهم ومعتقداتهم ويقينهم وهو مايفسر استخدام الأعراب للتشهير بالدين الاسلامي بل وملاحقة الاسلاميين شمالا ويمين تنفيذا لأوامر أسيادهم من أمريكان واوربيين بل ان أغلب المتصرفيات العربية أيا كان حجمها وقدرها لايمكنها أن تغير حرفا واحدا من لغة مستعمريها بل ولايمكنها حتى تغيير الدساتير التي خطها أولئك لأتباعهم بحيث نرى دساتيرا وتقسيمات طائفية بدأت بالحالة اللبنانية وصولا اليوم الى الحالة العراقية بعد استبدال قومية الهمام صدام بمذهبية الامام المقدام وخليها مستورة ياغلام ومانتج عنه من عبودية وتبعية وطائفية ومذهبية شردت وهجرت وقتلت بالمعية أكثر من نصف الخلق والبرية في الديار العربية ذات الطلة البهية وماقوارب الموت والمهاجرين التي وصلت بلاد الواق الواق وغزت الصين والفلبين الا بعضا من المنظر الحزين الذي أصاب العربي المسكين والذي بات يتعلق كالحلزون ويتأرجح كالحردون على كل وقع وايقاع ولون باحثا عن وطن جديد ومستقبل فريد نجاة من حياة العبيد في ديار المناكيد حيث الظلم الأكيد والفقر المديد والتشرد الشديد من باب وكتاب دهشة المحزون في حكاية المهجرين والطافشين والبدون.
حالة اليأس والاحباط التي تسود العالم العربي بالصلاة على النبي بعد سحق محاولات شعوبه أيا كانت تسمية ماقاموا به استعادة لماتبخر من كراماتهم واسترجاعا لماتم تدميره من دينهم ولغتهم ومعتقداتهم واعادتها أي تلك الشعوب قسرا وزجرا وقهرا الى حظيرة القمع والسكوت مابين أبكم ومقموع ومكبوت بعكس مايسمى بحرية التعبير في الغرب الأمير والتي تجري ايضا في اتجاه واحد يصب عادة في مصلحة الأقوياء حصرا بحيث لاتجدي الحرية أمام المعدة الخاوية والأمعاء النظيفة الضاوية حيث يقضي الفقير في زاوية .
لذلك فان الحرية حصرا هي ملك لمن يملك وسائل الاعلام ونواصي ولجام ساسة الغرب الهمام جميعا بحيث يمكن مهاجمة أيا كان ياحسان باستثناء معشر اليهود مع أو بدون صاج ودف وعود وكل من حاول التجرئ على أسياده تم طرده واستبعاده ومطاردته واستقصاؤه وجرجرته الى كل المحاكم قلم قايم بشكل مستمر ودائم بتهمة معاداة السامية والكبة بلبنية بينما سحق أكثر من نصف مليون من السوريين الذين ينتمون -ياعيني- الى الفصيلة السامية وخليها مستورة يابهية بحيث نجد مثلا ان أصغر مخلوق عبر عن رأيه في العالم العربي بالصلاة على النبي في اشارة الى المدونة طل الملوحي والتي طاردتها مخابرات بلادها منذ نعومة أظفارها خوفا من تعبيرها عن آرائها الى أن تم الزج بها خلف القضبان في جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران والتي تنتمي بدورها أي الجمهورية البهية الى الحظيرة الاستعمارية الفرنسية حظيرة الكافيار والكاتو والشاتوبريان هات مسيو وخود اثنان حيث تنحصر حرية التعبير حصرا على أراضيها بينما تمنع مستعمراتها السابقة من تلك الحرية حيث النفر بليرة والدزينة هدية.
ولمعرفة نوعية الحريات في الغرب المزدهر ياطويل العمر تكفينا مقارنة ماحدث مثلا لصاحب تسريبات الويكيليكس بلا نيلة وبلا وكس جوليان أسانج الذي طالبت باعتقاله دولة السويد المتقدمة بتهمة الاعتداء على اثنتان من حريمها العفيفة المحترمة وعذاراها المصونة والمحتشمة واللاتي تشتهر بهن الدولة شديدة الديمقراطية ومنبر الحرية هات مايوه وخود ولية وصولا الى ملاحقة صاحب التسريبات الأمريكي سنودن حيث يعتبر الرجلان أسانج وسنودن الخطر الأكبر والأمكن على البشرية وخليها مستورة يافوزية
نفس الحكاية والرواية حصلت مع موردخاي فعنونو الذي فضح بعضا من أسرار النووي الاسرائيلي الذي ترفض اسرائيل الاعتراف بوجوده أصلا بينما تعرف جميع سحالي وحرادين بل وأمهات الأربع وأربعين ومن جاورها من حيايا وثعابين من سكان صحراء النقب بوجوده شمالا وتأثيره يمين.
وعليه ونظرا للمقارنة السابقة يتسائل أخونا العالم والحجة الفاهم والفطحل القائم ناظم مكيع أهل السياسة وملوع العوالم والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة موجها تساؤلاته وهمومه وآهاته الى فرنسا ديار الحرية والهلوسة والأمراض النفسية المكدسة.
هل لدى فرنسا أية نية سابقا أو حاضرا أو لاحقا بالاعتذار لسكان مستعمراتها والدمار الذي لحق بها والقتل الذي أصاب من فيها كالجزائر مثلا حيث قضى أكثر من مليون شهيد تحت نار وحديد جمهورية الحرية هات كاتو وخود مهلبية.
وهل يمكن لفرنسا أن تطلع الخلق دون تردد أو فرق عن نتائج تحليل الطب الشرعي لملابسات وفاة الأميرة ديانا على أراضيها وملابسات الحادث المروع وتفاصيله 
وهل يمكن لفرنسا مثلا بمنتهى حرية التعبير والشفافية ياحسنية أن تطلع البرية على التحاليل المخبرية التفصيلية في ملابسات وفاة مهندس الثورة الفلسطينية  ياسرعرفات بعيدا عن هبات القبل وسيلان اللعاب والآهات.
وهل يمكن لفرنسا أن تشرح لنا مثلا لماذا منعت حصرا النقاب ولم تمنع الحجاب سيما وأن الراهبات المسيحيات والمتدينات من اليهوديات يضعن جميعهن الحجاب ياحباب.
ولماذا كان الكثيرون من الطبقة الحاكمة في فرنسا يكرهون بشدة تلك المجلة الساخرة لأنها سخرت منهم وحولتهم الى مسخرة مقدمة وقفا ومؤخرة فسخطوا عليها بمن فيها وكانوا يتمنون زوالها قبل غيرهم من أعدائها.
ألم تبلغ فرنسا مرحلة من الهرم السياسي والعجز الاقتصادي ونسب عطالة وبطالة وحرب طاحنة بين أنصار ساركوزي هات بطيخة صيفي وجاكوزي وخليله أولاند في من يلتهم أولا السلطة في فرنسا سيما وأن حكاية الحرب على الارهاب والشيش كباب وتسلم قيادتها من الأمريكان فيها من الفوائد الحسان والمبالغ والكومسيونات والأثمان مايدهش الانس ويحشش الجان لأن لكل مرحلة مخصصات وأموال ومدفوعات في بازار سياسات الخود وهات فان لم تظفر باليورو فعليك بالدولارات.
ولماذا كانت حرب فرنسا على الارهاب حصرا وفقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير في دول فقيرة ومغلوب على أمرها كأغلب مستعمرات فرنسا السابقة من النيجر الى مالي مرورا بجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران ووصولا الى وهران وطانطان والموريتان هات اوقية وخود اثنان بدلا من أن تشنها على دول قوية مثل ايران أو اندونيسيا وباكستان أو حتى ماليزيا وديار بني عثمان بعد تعثرها وفشلها بمعية الأمريكان في حربها على الأفغان والطاجيك والباتان  بافتراض أن قوة وشكيمة الاسلام ياهمام موجودة بشكلها التمام في تلك الدول وليست في مضارب الهلا والله وابشر وحيالله أو ديار البازارات والعرابين والكومسيونات والقبابين والسحبات ديار الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.
ألم تكن مجلة الرسوم الساخرة على وشك الافلاس ياعباس ولولا الهجوم عليها لتوقفت عن الصدور وحبست الأنفاس نظرا لشدة تهكمها على الخلق والناس بعيدا عن كل معيار أو مقياس ونظرا لتبخر رصيدها بعد تهكمها على خير الخلق والناس الرسول الأكرم وكل ماحوله من مشاعر ومعتقدات وأقداس  
هي  أسئلة تشكل غيضا من فيض بعيدا عن حركات الفزلكة والتفنيص والبيض بحسب أخونا الفاهم والعلامة العالم ناظم في ذمة الحكومة الفرنسية حكومة الحرية واللاييك هات كرواسان وخود كيك بعيدا عن جلسات الهرش والحك  والتفريك والدعك والتمسيد والتدليك فان لم تظفر بالتوكتوك فعليك بالتلفريك.
انتقال قيادة العمليات السياسية والاقتصادية والعسكرية من يد الأمريكان بعدما اكتمل أمر الله وكان الى الروم من فرنسيين والمان واسبان واغريق وطليان وهو مايعرف اليوم ياحسان بالنادي المسيحي الأوربي والذي بدأت نواياه الحقيقية بالظهور ياقمور بحيث سنرى تزايدا كبيرا وتسارعا خطيرا في الانقضاض على المسلمين أعاجم وعربان مهما حاول هؤلاء وخاصة العربان منهم التلوي والتمايل شمالا ويمين كالحيايا والثعابين خالعين وشالحين وطارحين ماعليهم من عمامات وسلاطين بعد نتف ذقون المتدينين ونقف سكاسيك الملتحيين ولبس ماتيسر من مايوهات وكلاسين ارضاءا لأسيادهم الاورببين  ناسين ومتناسين قوله تعالى في كتابه المبين 
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
بحيث لن تشفع بعد اليوم لمحمود أن يسمي نفسه ميمي أو مايك ولافرحان بأن يسمي نفسه فرانك ولاحتى عبدو أن يتحول اسمه الى بوبي أو باراك هات فرك وخود دعك. 
ولعل أبشع وأقبح وأشنع مارايناه في ردود الأفعال من أعراب النصب والنفاق والاحتيال هو مسارعتهم اثر الهجوم على مجلة أسيادهم للهجوم بدورهم على الدين الاسلامي وكأنهم قد هبطوا من الفضاء فسارعت مثلا مصونات وعفيفات ومحتشمات قناة فرانس أربع وعشرين باللولحة شمالا والتمايل يمين مطالبة كل ضيف وعابر ومستكين من العربان المحسوبين على المسلمين باستنكار العمل الهجين فقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير بينما ان حاول الضيف المسكين التذكير بأن المجلة ومن فيها من رسامين هاجموا رسول المسلمين محمد عليه وآله  أعطر الصلوات وأتم البركات كن ينظرن اليه نظرة ملؤها الاستغراب والاستهجان ممزوجة بماتيسر من علامات اندهاش واستحشاش واستجحاش واستفهام واستبهام أدهشت الخلق وحششت الأنام وكأن على الضيف الهمام مهمة مهاجمة الاسلام وكل مايرمز الى خير الأنام فقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير 
ونفس الحالة مخلق منطق وطبق الأصل شاهدناها على فضائيات ومحطات وقنوات عبيد الدراهم والدولارات حيث كانت تعابير كل من هب وقمز وحل مابين حرمة وغلام وفحل من صنف العربان ممن سابقوا البوم وطحشوا الغربان في هجومهم على دينهم ودين آبائهم ليثبتوا لأسيادهم وأصحاب أرزاقهم أنهم حال الكثيرين من صنف الأعراب أشد وفاءا من الكلاب لأسيادهم من الأغراب من فئة العبد الحباب والخادم القلاب كاحش الديدان وطاحش الذئاب من فئة شبيك لبيك عربرب بين ايديك هذا على الأقل في أقنية الغرب الحر ياطويل العمر فماأدراك باعلام الأعراب من فئة اعلام الفول والطعمية حيث الصحفي بجنيه والصحفية هدية.
مأساة العالم الاسلامي هو في تفرقه أولا وفي ظنه خطأ أن العربان المجرب منهم والخربان يمثلون دين رب العالمين ثانيا ولو كان الأمر غير ذلك لمااستخدمت الدول الغربية أو مايعرف بدول الفرنجة بل واسرائيل نفسها الأعراب لضرب بعضهم البعض والتجسس على بعضهم البعض والنخر في الدين الاسلامي باسم الوصاية على الدين وخليها مستورة ياحسنين.
فان كانت شركة غوغل مثلا قد صرحت بأن المرتبة الأولى في أكثر ماتداوله المصريون مثلا على محرك البحث الشهير والدائم احتلتها واستحلتها الراقصة الهائم وست العوالم صافيناز هانم  بينما احتل مهندس انقلاب التسريبات عبد الفتاح بامبرز حياتك من دون هز ألذ ألذ ثم ألذ  المرتبة الثالثة في نفس الوقت الذي تنادي فيه احدى المشروبات الغازية الشهيرة عبر احدى اعلاناتها الشباب مستعملة كلمة يللا استعاضة عن لفظ الجلالة ياالله والذي يستخدم عادة في الدعوة للقيام بشيء ما وهو مايشير الى التردي والانحلال الأخلاقي والديني -ياعيني- في ديار العربان هات بوم وخود غربان وهو مايفسر بدوره لماذا يهينوننا في أعظم معتقداتنا ورموزنا فالذنب ليس ذنبهم لكنه ذنب من باع دينه وشرعه ويقينه بل وكرامته وناموسه وضميره بأبخس الأثمان في ديار العربان ديار باعت الدين بفلس وفلسطين باثنين فحق فيها عذاب رب العالمين فعاثت فيها الابالسة وتكاثرت فيها الشياطين انتظارا ليوم الحق والحساب والدين.
ماحصل في مجلة شارلي ابدو لايمثل الا نقطة في بحر جوقات الشارلي عبدو جوقات التابع والمتبوع والقوي والضعيف والسيد والعبد حكاية البهجة والسرور في سيرة المبروك والبهلول والمسرور حكاية الجار والمجرور وخليها مستورة ياقمور والتي تطالعنا يوميا في حياتنا لتعلمنا أن في الوحدة قوة وفي الفرقة والشقاق والخصام والنفاق ضعف وتشرذم وفراق انبطح من انبطح وفاق من فاق بعيدا عن مكر كل سياسي ومحتال وأفاق.
الحقيقة أننا على عتبة مرحلة شديدة الخطورة والتعقيد مرحلة تحول فيها المسلمون العرب في ديارهم الى عبيد بينما ينتظر أقرانهم في الغرب السعيد طردهم الفريد وتهجيرهم السعيد بشكل قد يكون أكثر لباقة مماحصل لأقرانهم في ديارهم الأصلية لكن الخطر الأكبر هنا أن الغرب الأوربي بعد أمريكا واسرائيل قد حول دياره الى معتقلات كبيرة تخضع فيها كل الخلق سيان ولافرق الى أشد أنواع المراقبة والتنصت والتجسس بل أن بلادا بأكملها تتنصت وتتجسس على أحبابها وأصدقائها وجيرانها بحيث نعتقد أن حرية تنقل ونقل المعلومات ستصبح مقيدة ومقننة من جديد يافريد وهو مايشكل بحد ذاته مستقبلا تقييدا لحرية التعبير بل وحتى مجرد التفكير وهو مابدأت به فعليا بعض الدول الغربية لكن الخطر الأكبر قد يكون على اليهود أنفسهم سيما وأن تزايد الكراهية ضد المسلمين في الغرب المسيحي قد ينتقل الى كل ماهو غير مسيحي وفي التاريخ قصص وعبر كثيرة ولايبقى حينها لليهود الا حلان ياحسان. فاما التصدي والصمود أمام موجات الحشود وهو أمر مستحيل أو اللجوء الى اسرائيل التي تغص بتلال من الأسلحة النووية والمتفجرات الى جانب تلال مرتفعة من الأموال والذهب والمجوهرات كأكبر خزان في العالم بالرغم من صغر حجمه وهو مايجعل من استخدام أو حتى التفكير باستخدام المخزون الكبير من الأسلحة خطرا على الدولة نفسها نظرا لصغر حجمها وعليه فلن يبقى ان حصل ماسبق لليهود الا العودة الى ديار المسلمين ديار حمتهم ودافعت عنهم أمام من مطاردهم من النصارى الميامين وهو مايذكرونه جيدا في تاريخهم أيام زمان مع الاسبان والألمان وخليها مستورة ياحسان لذلك نعتقد أنه من الأفضل والأجمل والأكمل الكف عن التحرش بالدين الاسلامي المبين والكف عن التلاعب بالعربي الحزين وتقليبه شمالا وشقلبته يمين لأن ديار العربان بالرغم من نفاق الكثير من ساكنيها لكنها تبقى تاريخيا وأزليا مهد الديانات والشرائع والمقدسات والتلاعب بها بعيدا عن التلاعب بمن فيها  من هياكل بشرية  سيؤدي حتما الى حروب عالمية البشرية بغنى عنها والقضية هنا لايحتاج تأويلها الى تسريبات لبرقيات من فئة الويكيليكس في فهم ماسيحدث من وكس ووكس ونحس ولاحتى تحليلات وتأويلات  النشرات المعروفة باسم ملفات دبكة هات صاج وخود دربكة فالحرب على الاسلام والتي خرجت فجأة اثر انهيار الشيوعية هي حرب فيها فعل وردات فعل والعالم الاسلامي يزيد تعداد أتباعه عن المليار ونصف وماثبت من سهولة اهانة جزء منه في اشارة الى الشق العربي لايعني بالضرورة امكان تمرير الاهانة الى ماتبقى منه لأن لكل شعب مزاياه وخصاله وكراماته ومشاعره وكل اهانه لمقدساته وأقداسه وشعائره ومعتقداته لن تبقى دون رد ولو الى حين وهو مايعبر عنه في قوانين السماء وعالم الفيزياء بالفعل وردة الفعل هذا والله أعلى وأقدر وأعلم. وقد تكون من ردات الفعل التي لايرغب بها من يدبرون تلك الفتن هو دخول المزيد من الأوربيين والأمريكان في دين الرحمن نظرا للفضول الذي يسببه التهجم والتهكم على دين رب العالمين بحيث ينقلب السحر على الساحر ويتحول المغلوب الى شاطر.
 وعليه فان للمسلم الحق في الدفاع عن دينه كما لغيره ذلك الحق وترك هذا العالم دون قواعد محددة للحريات في مايتعلق بالتجاوز على الشعائر والمقدسات يعطي الانطباع بأن هناك من يرغبون في استخدام الدين أو الأديان لحرب الانسان على الانسان وهو ماتعارضه تلك الأديان جميعا لذلك يجب الكف عن التلاعب والاستهتار بماأنزله الله على عباده والا ستحل نقمته ولعناته كما حلت على أقوام عاد وثمود وفرعون فهو من كان ويكون وسيكون القادر القاهر والحنان المنان على عباده في كل زمان ومكان فهو جل وعلى من قال وهو خير القائلين
 ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين   
رحم الله عربان آخر العصر والأوان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان.
مرادآغا

السبت، 13 ديسمبر 2014

كان ياماكان في سيرة بني عثمان وأقرانهم من الاسبان والعربان



كان ياماكان في سيرة بني عثمان وأقرانهم من الاسبان والعربان

  
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على القوم المستضعفين

وبداية ومن باب الاعتراف بالواقع والحال وأن دوام الحال من المحال  فانه ومجددا لابد لنا من تهنئة اسرائيل على نجاحها البارع في تحويل أعدائها من عدائها المباشر عقب قيام الدولة العبرية الى عدائهم لبعضهم البعض ومسح رؤوس أقرانهم وكراماتهم بالأرض سنة وفرض بالطول والعرض باستخدام أموالهم لشراء أسلحة يقتلون بها بعضهم بحيث تجف منابع النفط والمال وخيره الشباب من الرجال المال بحيث تتفنن الأعراب في فنون الدمار والخراب بحجة محاربة شبح قلاب يتمايل بخفة واعجاب ورشاقة واطراب يسمونه بالارهاب هات عيران وخود كباب.
كما لابد لنا من تهنئة تركيا على ادراج اللغة العثمانية مجددا وبعد حوالي قرن من الزمن انتزعت فيه عنوة نزعا لتاريخ ودين الدولة العثمانية وحضارتها كما نهنئ قادتها على على حنكتهم وقدرتهم وشجاعتهم على المناورة في حقول الألغام والمصائد والمصائب التي أعدت لهم من قبل أعدائهم ومالهؤلاء من أتباع وأذناب من فئة الأشقاء والأحباب وعلى رأسهم فصيلة الأعراب من الذين تنطبق عليهم مقولة لله در الحسد ماأعدله بدأ بصاحبه فقتله.
منظر اللاجئين العرب الجاثمين في مخيمات تجثم بدورها على بحيرات وأنهار من النفط يدخلنا حتما في حكاية المضحك المبكي والتي تنص ودائما خير اللهم اجعلو خير على أن أكثر ماتتمناه لعدوك هو سرقة خيراته وطرده من دياره وان بقي فيها انتظارا لرحيله الى جهة أخرى فيمكنه الجلوس على خيراته الدفينة تحت الأرض بينما يرقد عالما وعارفا وعاريا مكتوف الأيدي والأرجل مطلقا فقط لسانه ليندب حظه التعيس في ديار غصت بالمناحيس وهياكل من متاعيس تحولت حكا وهرشا وفركا الى مايشبه فانوس من فوانيس علاء الدين السحري انتظارا للمارد الدفين من فئة صلاح الدين أو محمد الفاتح أو يوسف ابن تاشفين نصرة للمستضعفين والمساكين في ديار العربي الحزين  
حكاية العربي اللاجئ في مخيمات تطفوا على حقول من البترول باطنا بينما يتأرجح ويتمرجح سطحا وظاهرا بين حقول الألغام والخوازيق والأكمام في ديار اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام.
أحلام الانسان العربي الذي غمروه  وكبسوه وطمروه وطعجوه ومسدوه ومسكوه وأدهشوه وفرفشوه وحششوه على وقع بعقات وزعقات ونعقات مايسمى بالقومية العربية وشعارات أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة.
 أمة تحولت رسالتها الخالدة في ماسمي بالوحدة والحرية والاشتراكية وخليها مستورة ياولية الى وحدة من فئة الوحدة ونص وحرية في اختيار مالذ وطاب من مؤامرات وخطط وومناورات وماتيسر من نكبات وأكمام ونكسات واشتراكية تسمح لكل من هب ودب بالاشتراك في كل ماسمح وأتيح وسنح من مؤامرات والاشتراك فرادا وجماعات رفاقا ورفيقات على شفط وسرقة وبلع وتحميل ونتع كل مايمكن حمله منن ديار كثرت فيها المعاصي والذنوب والحفر والثقوب وكل فاسد وفاسق ومعطوب 
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة 
ماسبق يذكرنا بماض تنبأ فيه الرسول الأكرم عليه أعطر الصلوات وأكثر البركات بفتح القسطنطينية بقوله  
«لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش» 
مقولة الرسول الأكرم التي تحققت لاحقا على يد خير السلاطين وفخر الفاتحين محمد الفاتح خان عليه الرحمة والغفران والتي أدت لاحقا الى فتوحات اسلامية عثمانية غربا وشرقا وصولا الى البلقان وديار الروم من الطليان وكان هدفها ان استوت الأمور وتشبث العربي الشطور بديار الأندلس بلا نيلة وبلا وكس بأن يلتقي الجيشان جيش بني عثمان شرقا وجيش المسلمين بقيادة العربان غربا ليتم فتح القارة العجوز أو مايعرف بأوربا بعد الهلا والله  وماقصرت وابشر ويامرحبا.
لكن تكاثر الغربان في جيوش وعقول أمراء العربان وتشرذمهم بالتقسيط المريح وتفرقهم بالمجان أدى كماهو معروف الى سقوط الأندلس والتي اختصر فقدانها الشاعر العربي أبو البقاء الرندي والبقاء دائما لله وحده في قصيدته الشهيرة التي رثا فيها الأندلس لحظة سقوطها والتي ارتأينا نشرها كاملة لماتحمله من معان وعبر وقيم هذا والله أعلى وأقدر وأعلم.

لـكل شـيءٍ إذا مـا تـم نقصانُ          فـلا يُـغرُّ بـطيب العيش إنسانُ
هـي الأمـورُ كـما شاهدتها دُولٌ        مَـن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتهُ أزمانُ
وهـذه الـدار لا تُـبقي على أحد          ولا يـدوم عـلى حـالٍ لها شان
يُـمزق الـدهر حـتمًا كل سابغةٍ         إذا نـبت مـشْرفيّاتٌ وخُـرصانُ
ويـنتضي كـلّ سيف للفناء ولوْ       كـان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان
أيـن الملوك ذَوو التيجان من يمنٍ        وأيـن مـنهم أكـاليلٌ وتيجانُ ؟
وأيـن مـا شـاده شـدَّادُ في إرمٍ      وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ ؟
وأيـن مـا حازه قارون من ذهب         وأيـن عـادٌ وشـدادٌ وقحطانُ ؟
أتـى عـلى الـكُل أمر لا مَرد له       حـتى قَـضَوا فكأن القوم ما كانوا
وصـار ما كان من مُلك ومن مَلِك    كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ
دارَ الـزّمانُ عـلى (دارا) وقاتِلِه            وأمَّ كـسـرى فـما آواه إيـوانُ
كـأنما الصَّعب لم يسْهُل له سببُ          يـومًا ولا مَـلكَ الـدُنيا سُـليمانُ
فـجائعُ الـدهر أنـواعٌ مُـنوَّعة              ولـلـزمان مـسرّاتٌ وأحـزانُ
ولـلـحوادث سُـلـوان يـسهلها             ومـا لـما حـلّ بالإسلام سُلوانُ
دهـى الـجزيرة أمرٌ لا عزاءَ له            هـوى لـه أُحـدٌ وانـهدْ ثهلانُ
أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ      حـتى خَـلت مـنه أقطارٌ وبُلدانُ
فـاسأل (بلنسيةً) ما شأنُ (مُرسيةً)     وأيـنَ (شـاطبةٌ) أمْ أيـنَ (جَيَّانُ)
وأين قرطبة دارُ الـعلوم فكم            مـن عـالمٍ قـد سما فيها له شانُ
وأين حمص وما تحويه من نزهٍ         ونـهرهُا الـعَذبُ فـياضٌ وملآن
قـواعدٌ كـنَّ أركـانَ الـبلاد فما          عـسى الـبقاءُ إذا لـم تبقَ أركانُ
تـبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من أسفٍ       كـما بـكى لـفراق الإلفِ هيمانُ
عـلى ديـار مـن الإسلام خالية          قـد أقـفرت ولـها بالكفر عُمرانُ
حيث المساجد قد صارت كنائسَ ما       فـيـهنَّ إلا نـواقيسٌ وصُـلبانُ
حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ     حـتى الـمنابرُ ترثي وهي عيدانُ
يـا غـافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ       إن كـنت فـي سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ
ومـاشيًا مـرحًا يـلهيه مـوطنهُ         أبـعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟
تـلك الـمصيبةُ أنـستْ ما تقدمها      ومـا لـها مع طولَ الدهرِ نسيانُ
يـا راكـبين عتاق الخيلِ ضامرةً      كـأنها فـي مـجال السبقِ عقبانُ
وحـاملين سـيُوفَ الـهندِ مرهفةُ         كـأنها فـي ظـلام الـنقع نيرانُ
وراتـعين وراء الـبحر في دعةٍ          لـهم بـأوطانهم عـزٌّ وسـلطانُ
أعـندكم نـبأ مـن أهـل أندلسٍ          فـقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم     قـتلى وأسـرى فما يهتز إنسان ؟
مـاذا الـتقاُطع في الإسلام بينكمُ            وأنـتمْ يـا عـبادَ الله إخـوانُ ؟
ألا نـفـوسٌ أبَّـاتٌ لـها هـممٌ           أمـا عـلى الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ
يـا مـن لـذلةِ قـومٍ بعدَ عزِّهمُ             أحـال حـالهمْ جـورُ وطُـغيانُ
بـالأمس كـانوا ملوكًا في منازلهم     والـيومَ هـم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ
فـلو تـراهم حيارى لا دليل لهمْ          عـليهمُ مـن ثـيابِ الـذلِ ألوانُ
ولـو رأيـتَ بـكاهُم عـندَ بيعهمُ         لـهالكَ الأمـرُ واستهوتكَ أحزانُ
يـا ربَّ أمّ وطـفلٍ حـيلَ بينهما              كـمـا تـفـرقَ أرواحٌ وأبـدانُ
وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت          كـأنـما يـاقـوتٌ ومـرجـانُ
يـقودُها الـعلجُ لـلمكروه مكرهةً           والـعينُ بـاكيةُ والـقلبُ حيرانُ
  لـمثل هـذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ     إن كـان فـي القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
منظر ومشهد البكاء على الأطلال غربا ومعارك وفتوحات الأبطال شرقا تعيد أحزانا مضت وحضارة اندثرت بشكل أكثر حزنا وجزعا وهوانا وفزعا 
فمنذ هروب العربان أمام جيوش الاسبان واكتشاف هؤلاء لديار الأمريكان بمعية المكتشفين من الطليان كريستوفرو كولومبو وأمريكوفيسبوتشي وتيمنا باسم الأخير سميت القارة المكتشفة حديثا أي قارة أمريكا مع أو بدون صاج ونغم ومزيكا والتي أجهز فيها الاسبان على الهنود الحمر غربا بعد اجهازهم على العربان في الأندلس شرقا.
ومنذ تلك الفترة لم تقم للعرب قائمة ولاحتى أي من جوارحهم النائمة ولا سواكنهم وحواسهم الحالمة بماض مشرق قد مضى ولولا سيطرة بني عثمان على أراضيهم وتوحيدهم بالقوة لحوالي الخمسة قرون وخمسة وخميسة بعيون الأشرار الخسيسة وخليها مستورة يانفيسه لكنا شاهدنا العجب العجاب من طعنات الأشقاء والأخوة والذين توحدوا يداية القرن العشرين ليكيلوا الطعنات شمالا والخوازيق يمين لحماتهم وموحديهم من العثمانيين ليرتموا لاحقا في أحضان أسيادهم الميامين من انكليز وفرنسيين وخليها مستورة ياحزين
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل مايفرق المشهد العربي المنحدر والمتقهقر والمنقهر اليوم هو أن العربي منذ سقوط الأندلس وحتى أواخر الستينات من القرن العشرين كان بوسعه وبامكانه ان طرد من مضاربه ودياره على يد أعدائه أو تحت طعنات أخوته وأشقائه كان بامكانه الهروب والطفشان زمانا ومكان الى ديار الفرنجة أو ماتبقى من ديار العربان بمعنى أنه كانت لديه خيارات ومخارج ومسارات وملاجئ ومغارات ودول ودويلات يلتجئ ويحتمي بها من مطارديه وظلمته ومستعمريه
أما اليوم فان العربي الذي يطرد من بلاده على يد أعدائه أو حكامه فانه ياعيني يضرب ويقلب في ماتبقى في عقله من فيوزات وبنات أفكار وترانزيستورات يبحث فيها هائما وتائها عن أي بلد يأويه هووعشيرته التي كانت تحميه في زمان ارتفعت فيه بسبب العولمة جميع أسوار العالم أمامهم كبشر بينما تختفي تلك الأسوار بشكل مذهل وغريب أمام بترولهم العجيب وأموالهم التي تتبخر وتغيب حيث تذهب حلالا زلالا الى بلاد الفرنجة حيث المتعة والبهجة تمهيدا لبلعها وهضمها وشفطها وسطعها بحجج بيع السلاح خوفا من ارهاب البهجة والأفراح بحيث تتحول أموال وبترول العرب وكل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب الى مصادر لتمويل الارهاب ومحاربته في آن واحد في منظر قوي ومنغش وجامد يتحول فيه  العربي الى مطارد في بلاده على يد النشامى من أقرانه وطوال العمر من حكامه.
ويذكر الكثيرون من متابعي مقالات الفقير الى ربه أن المقارنات التي ذكرت في شرح فساد العربان وأقرانهم من الاسبان توجهت وصبت في نتيجة وخلاصة مصدرها أن جميع تلك الديار أو جمهوريات الموز أو البنانا عافاكم الله وعافانا قد أصيبت بلعنة الفساد والنفاق والاستعباد بحيث يتساقط العربان شرقا في حروب يقومون هم بتأجيجها وتفعيلها ودفع مصاريفها وفاتورتها على شكل حروب أهلية يتحول فيها العربي الى كافر أو تكفيري وهؤلاء جميعا سيان أكانوا مسلمين أوعلمانيين سواء ألبسوا العمائم أم الكلاسين يتحولون زرافات ومجتمعين الى ارهابيين في نهج منظم ومدروس ومحترم لاتعرف في فوضاه القفا من القدم ولا الكلسون من العلم لكن الواضح والجلي في الحروب الأهلية العربية ذات النكهة الدينية أن الانسان العربي يتجه بعد يأسه من حاضره ويقينه بين براثن أعدائه وظالمينه الى ماملكت يمينه من دينه ويقينه عسى أن ينقذه من أعدائه وأشقائه ممن يطاردونه ويلاحقونه.
بينما في حالات الاسبان ومستعمراتهم في ديار الأمريكان فان لعنة الفساد المستشري من فئة مطرح مايسري يمري نجعل هؤلاء يتجهون عادة الى خطى اليسار أوالشيوعية نظرا لأن العقيدة الدينية التي حملها الاسبان لم تزد حينها عن اعمار الكنائس على  ركام جثث العربان في الأندلس شرقا وفوق جثث الهنود الحمر في أمريكا غربا وبالتالي فان الملاذ الأكبر في حالات الفساد التي يزيد عدد ضحاياها نتيجة الجرائم الفردية والمنظمة في أمريكا اللاتينية المتحدثة بالاسبانية غربا عن عدد ضحايا العربان نتيجة للحروب الأهلية الممنهجة والمدبرة شرقا بعد أن يتحول العربي الى ارهابي شرقا ونظيره المتحدث بالاسبانية الى مجرم غربا والنتيجة في النهاية واحدة فبينما يمول العربان قتل أقرانهم بأموالهم فان الاسبان غربا يمولون حروبهم ببترولهم ومخدراتهم التي تتم مقايضتها بأسلحة يوجهونها الى صدور بعضهم البعض سنة وفرض بالطول والعرض.
العربان كالاسبان يدفعون معا بأجسادهم وحاضرهم ومستقبلهم فاتورة القضاء على دين رب العالمين نفاقا ومراوغة شرقا وقسرا وارهابا غربا على يد من دحروا العربان من الأندلس وأحرقوا مافيها من دين وعقيدة ويقين ليدفعوا لاحقا خاضعين وصاغرين فاتورة عملهم وجزاء فعلتهم لضحاياهم من اليهود حصرا وفقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير بينما دخل العربان والهنود الحمر من الأمريكان في ذاكرة الاسبان موسوعة غينيس في طي النسيان ومن زمان وخليها مستورة ياحسان.
اللعنة التي ترافق العربان ونظرائهم من الاسبان عبر فساد طغى على كل زمان ومكان تطغى فيه الفرقة على الوحدة بحيث أنك لن ترى أبدا أي نوع من أنواع الوحدة اللهم الا وحدات الوحدة ونص وحلقات الدبكة والغناء والرقص بين أي بلدين أو قطرين أو نظامين سيان أكانا من الاخوة المتحدثين بالعربية أو الاشقاء المتحدثين بالاسبانية وأية وحدة ان وجدت تكون عادة عبر ضم هؤلاء الى تجمعات قوية كضم اسبانيا الى الوحدة الاوربية وضم تشيلي والارجنتين والباراغواي الى الوحدة مع القوة الكبرى البرازيلية المتحدثة بالبرتغالية.
 أما مايسمى بالدول أو المتصرفيات العربية فحسبها بعد أن تقضي على بعضها تنفيذا لأوامر أسيادها أن تستمر في تقديم ضروب الطاعة وواجبات الخضوع والقناعة وطقوس المصمصة والرضاعة زرافات وجماعة لحكم الأعاجم من الفرنجة الا اذا أرادت مشيئة الحنان المنان أن تلتقطهم وتتلقفهم من جديد أيادي الأعاجم المسلمين من بني عثمان بعد أن يلفظهم أسيادهم من الأوربيين والأمريكان طبعا بعد تجفيف منابعهم وحقولهم بل وحتى كلاسينهم وحفاضاتهم بلا نيلة وبلا هم بتهمة تجفيف منابع الارهاب والشيش كباب فيجف ماتبقى لديهم من من بترول ودراهم الله بها وبهم و بكيدهم وبنفاقهم عليم ومبصر وعالم 
ولعل تساقط وتهاوي أسعار البترول الذي سيعادل فيه قريبا سعر البرميل المهول سعر صحن الكشري أو الفول ماهو الا أول خطوة في تهاية العصر الذهبي للبترول العربي بالصلاة على النبي على خطى ومسيرة أول الرقص حنجلة وأول الهزائم مرجلة.
سقوط الأندلس قديما لم ينفع الأعراب هات بوم وخود غراب حديثا من الوقاية والحماية من الدمار والخراب الذي وصلوا اليه اليوم وكل ماتغير في المشهد يامحمد هو أننا بفضل العولمة بتنا نرى المشهد المعاد والمكرر والخالد المخلد ستيريوا وبالألوان بل ونشاهد كيف تسد الحدود وترتفع الجدران في وجه قوم فقدوا الدين واليقين والوجدان فتحولوا الى مجرد قطعان من ديدان تلتقف مايرمى اليها من خيراتها جاثمة ومنجعية على حقول ثرواتها وبترولها تلاحق كسرات الخبز وعلب السردين في مخيمات المشردين والطافشين واللاجئين والمشنططين تباع كراماتهم بالعمولات وتشترى ضمائرهم بالعرابين فأجدادهم الميامين باعوا الأندلس وبعدها المقدسات وفلسطين وطعنوا أشقائهم من العثمانيين طعنة شمالا وخازوقا يمين بعدما باعوا الناموس واليقين والشرع والدين لذلك لايمكنهم اليوم أن يطالبوا الآخرين بأن يردوا اليهم اعتبارهم ولابترولهم أوأموالهم فمن باع سيباع ومن خان سيهان في أي زمان ومكان وأوان وسيان أكان العقاب مستترا أو فاضحا ومنتشرا وبالألوان فان ارادة الحنان المنان وعقابه لأتباع وعبدة الشيطان لاتعرف هوادة أو غفران وهو القائل جل وعلى ..وتلك الأيام نداولها بين الناس ..صدق الله العظيم.      
رحم الله  بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق والقيم ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.    
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha   

السبت، 29 نوفمبر 2014

فتح الباري في ذوات الصواري والمصاري وكل رصيد متجمد وجاري



فتح الباري في ذوات الصواري والمصاري وكل رصيد متجمد وجاري

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين وسلام على عباده الصابرين آمين
من باب كتاب المسلك الدارج في فضل السلمكي وورق السمبادج في علاج الجلطات ودرء الفوالج وتيمنا بالمثل القائل الدراهم مراهم وسحرها القائم في حصد الغنائم وشراء الأعراض والمحارم وكل فقيه وفيلسوف وعالم الا من رحم الله العالم والقائم الدائم على خليقته من خلق وحجر ونبات وبهائم.
مقولة نفضت بنات أفكارالفقير الى ربه فانتفضت ذاكرته عواطفا جياشة وعواصف عالمبلول والناشف متذكرا  ودائما خير اللهم اجعلو خيرهبات أحد أخوتنا نحن معشر المهاجرين والطافشين والفاركينها من الساعين في مناكبها وكان اسمه بالخير فؤاد وكان أخونا من السودان عليها وعلى ساكنيها واحدة موحدة أعطر السلامات وأتم البركات
كان لقاؤنا ومعرفتنا بأخونا فؤاد وكنا نسميه تندرا الزول مكيع التتار ومشرشح المغول في مدينة نيويورك في احدى رحلاتنا المشتركة بمعيته بين جزيرتي بروكلين ومانهاتن وهما أهم جزيرتين من بين الجزر المكونة للمدينة المعروفة حينما طرقت ودقت وخرقت وصعقت مسامعنا ضحكات وقهقهات نفرين من الأمريكان يذكران كلمة سلامي ثم يغشيان من الضحك يتخللها ماتيسر من شهقات وزفرات وماسنح من هتافات وبعقات اكتشفنا معها أن مصطلح سلامي بالانكليزية ومايقابله بالاسبانية عشان الحبايب من القاطنين في جنوب القارة الأمريكية مصطلح  سولو ميو وهما يعنيان كتلة اللحم الهبر المقتطعة عادة من ظهر الحيوان حول عموده الفقري ويعتبر أفضل وأغنى أنواع اللحم الهبر ياطويل العمر.
طبعا استغربنا وأصابنا ضرب من الفضولية والذهول في فهم معنى الضحك فقط لاغير على مصطلح سلامي خليكي صاحية ياولية ولاتنامي
اقتربنا لنسمع الحكاية ونفهم القصة والرواية لنكتشف أن ابتسامات وضحكات وشهقات وسهسكات النفرين الأمريكيين لم تكن موجهة الى قطعة اللحم المذكورة يعني السلامي بل الى عربي مقهور ومدعوس ومغمور ومفعوس ومطمور كانت كنيته ولقبه سلامة حولوا اسمه تندرا من  أو لفظا الى سلامي وهو مواطن مصري اتهمته حينها الادارة الأمريكية بالارهاب فسلمته بعد أن شحنته الى موطنه ليتحول لاحقا وبسرعة واعجاب الى كاس عيران وشيش كباب بعد أن استندت وارتكت وانجعت الحكومة الأمريكية على قانون وقعته  في حينه مع الدولة العلية العثمانية يمكن من خلاله تبادل المتهمين بحيث طبقته بعد أكثر من قرنين ياحسنين على علاقاتها الدولية في هذه الحالة مع الحكومة المصرية حكومة مبارك وكل مين شفط مالي ومالك فتم تسليم المطلوب سلامة الى جمهورية سالمة ياسلامة رحنا وجينا بالسلامة فتحول أخونا سلامة الى قربان وحمامة على مذبح العربان متشقلبا ومتقلبا بخفة وحنان على يد ذئاب العصر والأوان  الى شيش كباب وكاس عيران وخليها مستورة ياحسان.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
انتفض أخونا فؤاد أو الزول مكيع التتار ومشرشح المغول مهددا النفرين الأمريكيين بأن يرد لهم الصاع صاعين ان لم يتوقفوا عن الضحك والسهسكة على أخوه سلامة  أو سلامي لأن وجع فؤاد هو نفس وجع سلامة منذ نشأة الخليقة الى يوم القيامة وأن مايتعرض له سلامة  المصري قد يتعرض له أي انسان عربي بالصلاة على النبي في ديار العم سام أو أي من ديار البهجة والأفلام حيث يمكنهم في أي لحظة انس وسلام أن يقوموا بتلبيسه أو طمره وتكبيسه بعد اتهامه وتدبيسه بأية تهمة معلبة أومبسترة ظاهرة أو مستترة ويستندوا على أول قانون يجيز لهم ترحيل النفر الحبوب الى بلده المضروب ليقوم هذا بطمره بالجزم وضربه بالزلط والطوب.
انتهت مشاحنات ومشاجرات وهبات أخونا فؤاد بتدخل البعض قبل أن تتدخل الشرطة وتتحول الحكاية الى ورطة يمكن فيها لأخونا فؤاد الزول أن يتحول بدوره الى متهم ومسؤول عن تهمة مساندة ارهابي فيصبح بدوره ارهابي حتى ولو حلف لهم اليمين بأنه حبوب وقديس وصحابي يعني ارهابي بدافع الاستئناس والعدوى مع أو بدون داعي أو دعوى. .
لكن مناقشاتنا أنا وأخونا الزول مكيع التتار ومشرشح المغول لم تنتهي عند انتهاء معركته دفاعا عن سلامة بل امتدت واستمرت الى ماهو أعمق من ذلك حين انتفض متسائلا والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
ان كانت حجتنا نحن العرب وكل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب بأن الحكام في ديارنا قد تخلت عن شعوبها وأن الحاكم العربي بالصلاة على النبي يقوم بتنفيذ مايؤمر به هو وحاشيته التي تحيط به فلماذا اذا تتخلى الشعوب عن بعضها البعض ماسحة كراماتها بالطين وداسة خشمها بالارض في مظهر سلبي وحزين يكون فيه العربي الزين اذن من طين واذن من عجين هات مشرشح وخود اتنين.
بمعنى أنه ان تعرض العربي في بلده الى انتهاك لكرامته على يد أبناء جلدته من الخاضعين لحاكمهم وحاكمه فلماذا لايهب الآخرون ياحنون للدفاع عن العربي المفعوس والمدفون والمختطف والمسجون في زنزانات وسجون عربرب الحنون هات فتوى وخود قانون.
سؤال أخونا فؤاد الزول مكيع التتار ومشرشح المغول أدخل خيالنا في المجهول فغرق في كمشة سطول مترنحا كالمسطول بعد بلع الفلافل والتهام طاجن الفول
حقيقة أن العربان حالة صوتية ومظاهر وهبات عاطفية وهزات طفيلية وصولات تطفلية من فئة الجوزتين بخرج يعني لسان وبطن وفرج هي ظاهرة أكثر من مؤقتة وعابرة بل هي ظاهرة دائمة وعابرة للقارات ومتجاوزة لأعالي الجبال وأعماق المحيطات.
فمن خليج البترول والدشاديش مرورا بجمهوريات الفول والحرافيش ووصولا الى مضيق الحشيش والخفافيش فان تكرر منظر ومشهد العربي المنتوف بلاريش والمضطهد بات أمرا روتينيا وعاديا واعتياديا وبات من يذكرون بلادهم بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير هم حصرا من بلعوا معظم خيراتها وشفطوا أغلب مدخراتها ممن ينخرون في جسدها وثرواتها وثمراتها ومقدراتها تضاف اليهم جوقات من هجروها وتركوها خاوية على عروشها من جحافل الطافشين والهاربين والفاركينها وهاتين الفئتين فقط وحصرا ولاغير هما الفئتان الوحيدتان اللتان تذكران الديار بالخير ديار الله غالب والله بالخير ياطير ليش ماشي بعكس السير أما الباقي أو المنسيين من الأموات والمفقودين والأحياء المفعوسين في ديار الألف باء من الذين يتساقطون بصمت وحياء في مختلف الشوارع والزنقات والأحياء تحت مايسمى بنعمة وخيرات سقوط الجزم وتساقط الهراوات على قفا ورؤوس ومؤخرات هياكل وبقايا وكرامات العربي المتعيش على وقع حنجلات وسياسات  طنش وحشش وشيش وافرش وافترش تعش تنتعش وترتعش مابين الرفس واللبطات والذوبان في ملذات السجون والمعتقلات ومتاهات القواويش والمنفردات وسراديب الأنفاق المظلمات الكهوف والمغارات مترنحا ومسطولا بين الغرز والميزونات والمحاشش والخمارات في ديار وبازارات الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.
وتأكيدا لنظرية أخونا في أن العالم العربي الحزين هو عالمين وخليها مستورة ياحسنين فان سؤال أخونا الزول الذي أدهش التتار وحشش المغول وسطل الفاعل وسحل المفعول هو أن أغلب الدول العربية تدعي أنظمتها أنها تحارب الفساد في البلاد وعلى رؤوس الأشهاد وفي جيوب العباد بينما لم نراها تركب ولاحتى مجرد كاميرا تنصت أو ميكريفون على جيشها الحنون وحاشيتها التي تترنح كالحية وتتخايل كالحردون بينما تنتصب جميع أعضائها وحواسها وكاميراتها ومكريفوناتها وأجهزة استشعارها وتجسسها وعيونها وخياشيمها وآذانها على الصابرين من رعاياها بحيث تحول نصف الشعب العربي الى جواسيس وعساسة وبصاصة يتجسس ويعس ويبصبص نصفه على النصف الآخر خشية منه لاخشية عليه بحيث يتركز الأمن في ديار النغمة والصاج واللحن على حماية الحاكم والسلطان من غدر من يسميهم بالرعية أو الجرذان بحسب رقة أو حنان الحاكم الولهان وخليها مستورة ياحنان.
تحول العالم العربي بالصلاة على النبي ومن زمان الى مصنع للمهاجرين والهاربين ومرتعا للمنافقين ومنتفعا للمطبلين والمزمرين ومنتجعا للجواسيس والمخبرين من المتربعين  والمتصنبعين والناهين الآمرين على جحافل من حشاشة ومهربين ولصوص ومحتالين ممن يسمون بالحاشية أو اليد اليمين بعد كسر الهاء وحلف اليمين  بحيث يتهافت جميع العرب هرب من هرب وضرب من ضرب على الحصول على أول فيزا أو اقامة لذيذة أو جنسية عزيزة أو أية حصانة أو ميزة في أول دولة غربية أو أعجمية قد تضمن للنفر المعتبر بعضا من مستقبل مع هوية أو جواز سفر بحيث لايقتصر الأمر هنا على البسطاء بل ان معظم الحكام العرب وحاشيتهم يحملون اقامات وجنسيات بلاد غير بلادهم بلا نيلة وبلا منقود وبلا هم في الوقت الذي يطمرون فيه شعوبهم محاضرات ودروسا وألحان في حب الديار وعشق الأوطان ومحاربة الرأسمالية والرجعية والانبطاحية والزئبقية وتصديهم للفساد والظلم والاستعباد وخليها مستورة ياسعاد بينما تنبطح أرصدتهم الذهبية بالدولارات الأمريكية في البنوك السويسرية وغيرها من ديار الفرنجة البهية وهذا ماكشفت عنه برقيات وفضائح ومستندات الويكيليكس وثورات العربي المنبطح والمندس على أنظمة العار والنحس بلا نيلة وبلاهم وبلاوكس فعرفت العربان مالدى كل حاكم ومتصرف وسلطان عن مليارات سمعت عنها وشمشمت رائحتها لكنها لم ولن تراها أو تشعر ببركتها وكراماتها في ديار تسير وعين الله ترعاها وتسترها  تفترس عبيدها ورعاياها وثرواتها ومدخراتها  بعد سطرهم وسطحهم وسطلهم سطولا ودروسا في الوطنية والنزاهة والشفافية بينما تتساقط الخلق تباعا خوفا وانصياعا هياكلا وجياعا تحت ضربات الأمراض والآفات وتحت أسقف العمارات الهاويات أو غارقة في مجاري المجارير والبلاعات أومتوارية تحت الجسورالمتآكلات ومدفونة في الكهوف والمغارات أو مجاورة للمقابر والترب والجبانات تحلم بذلك الغد المجهول الذي أدهش غيابه المهول أهرامات الجيزة وحشش ببراعة وذهول معابد الاقصر وأسوان وأبو الهول .
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبالرغم من مساهمة العرب الاخوية ووحدتهم النظرية  الفضائية والالكترونية والدعاء عالسليقة والابتهال عالنية والتضرع عالبركة والسبحانية بفك الكربة والفرج عن باقي الاخوة والأشقاء فانه وباستثناء من رحم ربي لم يحرك أحدهم  ساكنا ولااصبعا مهزوزا أوراكنا لنجدة أبناء جلدتهم وأقرانهم بحيث تكرر مثلا المشهد الفلسطيني على الطريقة السورية بعد أكثر من 60 سنة على مايسمى بالقضية بحيث اعيد المشهد السابق سكوب وستيريو وبالألوان بدقة متناهية واتقان نظرا للكم الهائل من الكاميرات والهواتف والشاشات والحواسيب واللابتوبات والصحون اللاقطة والأنتينات في بازارات بصرية وسمعية من فئة الخود وهات حيث باتت الصورة بليرة والفيديو هدية توثيقا لمأساة بشرية وكارثة انسانية أغلب ضحاياها ومن لف لفهم وحولهم من بني جلدتهم يعني من السوريين أنفسهم ودائما على الطريقة الفلسطينية بحيث ترنح وتلولح الجميع مابين متفرج وصافن وحائر أوبائع وسمسار وتاجرأومتعاون وخائن ومتآمر طبعا الا مارحم ربي في منظر عربي يدفع فيه العربان هذه المرة فاتورة قتل أنفسهم بأسلحة اشترتها أموالهم وجيوش غربية وغريبة تقتلهم ببترولهم وثرواتهم مفرغة أرصدتهم وشافطة مدخراتهم  بلا نيلة وبلا هم بحيث أظهرت سياسة جلد الذات وعشق الجزم وحب الهراوات التي تحولت لاحقا الى قنابل وقذائف ومتفرقعات أن الظاهرة العربية العاطفية والطفولية والتطفلية ظاهرة الهبات والمؤامرات والسمسرة والبازارات ظاهرة المناسف والمعالف والمؤتمرات أنها بالمحصلة ظاهرة من فئة  الجوزتين بخرج يعني مجرد لسان وبطن وفرج يتم تقديمهاعلى أطباق ومسارات وتصرفات  سلبية وانانية وفردية من فئةأ كل مين ايدو الو ومن دهنو سقيلو ومن مصايبو عطيلو ولاتشيلو من أرضو فخار يكسر بعضوا
لكن المؤسف والمحزن  في المشهد يامحمد أن تفرق وفرقة العربان وقت الحاجة والهمة والعزيمة ووحدتهم خلف كل معلف ومنسف ووليمة أو خلف أول حرمة بحثا عن متعة وقتية وسقيمة أو شفطا لمتعة مقززة وعقيمة كمن غنم ثروة أو استولى على غنيمة مسابقا الضواري وكاحشا كل دابة وناقة وبهيمة لم تتغير لدى أغلبهم بعد خروجهم من ديارهم واستوائهم في بلاد غيرهم بحيث انتقلت العدوى من دون عزيمة أو دعوى عبر المهاجرين العرب الى ديار الهجرة والمغترب بحيث تنطبق صورة الداخل والخارج فيما يتعلق بالدفاع عن الحقوق والكرامات ليتم استبدالها بتدافع خلف المنح والمعونات والهرولة خلف الاقامات والجنسيات واللهثان خلف العطايا والمساعدات واصطياد الرواتب والمستحقات بحيث تحول الكثيرون الى معقبي معاملات وخبراء في الملفات والاضبارات وحجج في  لصق الطوابع والدمغات بينما يختفي هؤلاء جميعا عندما يتم اصطياد أحدهم وشحنه وتسليمه كماحصل في سيرة أخونا سلامة بعد وصوله الى جمهورية سالمة ياسلامة رحنا وجينا بالسلامة حيث تحول سلامة الى سلامي في ديارنامي ديار العرب نامي ..لتنعمي بالظلم والبطش والظلام.
بل وان استخدام الدول المضيفة للعديد من العربان استخدامهم للتجسس على بعضهم البعض ومسح كرامات أقرانهم بالارض سنة وفرض بالطول والعرض هي سياسة تعاسة يتبعها ويطبقها بوداعة ووناسة الغرب السعيد على جوقات وجاليات العبيد على مبدأ فرق تسد لتنجعي هانيا وترتكي وتنصمد جاليات  يستعد أغلب أفرادها بوداعة وسكون لخلع الحجاب والسلطانية ولبس المايوه  والكلسون بعد حلق السكاسيك ونتف الذقون خشية أن يتم نعتهم بالارهاب فتسحب منهم برقه واعجاب المزايا والعطايا والمعونات والهدايا وقد تطير معها الجنسية والاقامة والجواز فيتحول صاحبها الى قلاب وهزاز يتم تسليمه ببراعة واعجاز الى أقرانه الأفذاذ من الحجاز الى البوغاز تماما كمافعلوا بسلامة الحباب الذي تحول باعجاب الى كاسة عيران وشيش كباب في ديار التابعين من الأعراب هات بوم وخود غراب.
منظر العربان يتهافتون على ديار الغير كالنسر المغير والوحش الخطير ودائما خير اللهم اجعلو خير من أجل حفنة من دراهم أو دنانير حتى لو تم اشباعهم بالجزم والبساطير على شكل اهانات وضرب أكثر ضراوة وعددا من جدول الضرب كما يمكننا رؤيته على أبواب القنصليات وشبابيك السفارات أوفي المعابر والممرات التي تفصل ديار الأعراب عن ديار الأغراب حيث ينبطح العربي ويركع ويسجد ويركع ويمصمص ويرضع أطراف الخواجات طمعا في ماتيسر من فتات وفضلات وبقايا حسنات وعطايا وهبات وهو مايمكن للناظر مشاهدته جليا على سبيل المثال لا الحصر ياطويل العمر في المعابر التي تفصل الضفة الغربية عن مناطق الخط الأخضر شرقا ومعبري سبتة ومليلية غربا. 
السلبية الفردية والجماعية في الظاهرة العاطفية والصوتية المسماة تندرا بالظاهرة العربية والتي عربتها وعرتها وكشفتها وأظهرت عورتها ومفاتنها  ظاهرة ماسمي ظلما وعدوانا بالقومية العربية التي تحولت لاحقا وفجأة وبطرفة عين ياحسنين الى ظواهر ومظاهر وعواطف ومناظر مذهبية ودينية وعرقية انتهت جميعا بمحبة وسلام بحرب على الاسلام في ديار اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام والكل يتفرج في وداعة ووئام وعشق وغرام وولع وهيام وطرب وأنغام ومسلسلات وأفلام على خراب دياره التمام انتظارا لمصيره الزؤام وأكوام الركام قد يسرع من سقوطها ونزولها وترديها وهبوطها سقوط وتردي وهبوط أسعار النفط أو البترول هات فلافل وخود فول الذي يمكن أن يتحول لاحقا يعني قريبا من ذهب أسود محترم ومقدس الى مجرد صحن فول أو شوربة عدس في  ديار ماعادت تفلح فيها ومعها بركات ومعجزات عربة خضار البوعزيزي ياعزيزي في محاولة لنشلها من بقايا العدوانين الفرنسي والانكليزي في حال عربي بالصلاة على النبي من فئة أصابيع الببو هالخيار ولاتشلحو بيشلح لحالو هالدراقن ومشهد مظلم وسلبي وداكن أدهش أهل القرى والأصقاع وحشش أهل الحضر والمدائن منظر ومشهد صراع وحشي وقوي وماكن على الثروات والكنوز والخزائن بحثا عن  الفلوس والمصاري ونفخ كل حساب منتفخ وطافح وجاري انتظارا ليوم قريب يتم فيه تجميدها جميعا وادخالها وذويها الثلاجة أو الفريزر في منظرعجيب ومعتبر ومعروف ومنتظر يعرفه بدقة وأمان ذوو النفوذ والسلطان والسمو والصولجان في ديار عربان آخر العصر والأوان.
رحم الله مصر والسودان وباقي ديار العربان من المذلة والهوان بعدما دخلت بمن فيها ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha   
    

الخميس، 20 نوفمبر 2014

بهجة الناظر ودهشة الحائر في تعدد االمناظر والمساطر



بهجة الناظر ودهشة الحائر في تعدد االمناظر والمساطر 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة لشهداء الأمة أجمعين وسلام على عباده الصابرين

لعل تعثر وتبعثر الحالة العربية ذات الطلة البهية على خطى ومراحل أول الرقص حنجلة وبداية الهزائم مرجلة بعيدا عن متاهات الحدوتة والمسألة وعن ثبات الحالة والمرحلة أعاد الى ذاكرة الفقير الى ربه حكاية أخونا خواصر وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير مصطفى وعشان الحبايب سطيف لكنه كان يلقب بخواصر لأنه كان يتراقص ويلولح خواصره يمنة ويسرة مرة تلو المرة كلما ظهر محلل سياسي عتيد وفقيه مجيد وفيلسوف سعيد وعلامة عنيد من المتفقهين في حال الخلق من العبيد المتعوس منهم والسعيد من المتنبئين بماسيؤول عليه الحال في ديار العربي المعتبر بدوا وبدونا وحضر من موريتانيا الى جزر القمر حيث كان أخونا خواصر يتمايل خصره مع كل جملة أو عبارة كان يتفوه بها ذلك المحلل السياسي العتيد طامرا العباد بنبوؤاته وغامرا الخلق بتحليلاته الغير مفهومة والمتشابكة والمزعومة التي كانت تنحل معها خواصر أخونا سطيف اضافة الى انحلالها وتحلحلها لدى سماعه أو مشاهدته لأي من الأخبار العاجلة التي تهبط غامرة وهاطلة الديار العربية مابين مصيبة وكارثة وبلية والتي عجزت أمام غزارتها هزات خواصر صاحبنا بحيث كانت تتحول احيانا رجفات وانتفاضات تعجز أمام عنفوانها أعتى الكلاسين وأشرس المايوهات والحفاضات بحيث كان منظر أخونا خواصر منعش الخواطر ومدغدغ المشاعر تصيب الغائب والحاضر بحالات من المضحك المبكي في سيرة العربي المنبطح  والمرتكي على أول حصيرة أو كنبة انتظارا لمايخبئه القدر مابين مصيبة أو فاجعة أو نكبة مع أو بدون ركبة في  أيامه الصعبة ومحنته المركبة ومشاعره المعذبة في أيامه المترنحة والمتقلبة.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
كان لأخونا سطيف  أو خواصر منعش الخواطرومنعنش المشاعر نظرية تسمى بنظرية الاهتزاز لكن على الطريقة العربية ذات الطللة البهية تقضي بأن الانسان العربي بالصلاة على النبي هو الكائن الوحيد على الأقل في نصف الكرة الشمالي الذي يهتز يمينا وشمالا عالواقف والنايم قلم قايم  بشكل مستمر ودائم لكنه في النهاية يبقى في مكانه في حالة  اهتزاز سلبي من النوع الثابت يعني حالات عاطفية من فئة مكانك راوح وتعال لوين رايح على خطى أول الرقص حنجلة وبداية الهزائم مرجلة بمعنى أنه أضحى كائنا من النوع الذي لايضر ولاينفع نظرا لأنه يرتمي ويخضع ويسجد ويركع ويهضم ويبلع ويمصمص ويرضع مايرمى اليه من تعليمات وخرائط طريق ومسارات تصله بالنيابة عن طريق أنظمته الحبابة بالهراوة حينا أو بالجزمة أو بالدبابة.
وبعيدا عن أي من حالات التفقه والفزلكة والتهكم والسهسكة في وصف الحال المبكية المضحكة التي تمشي عالبركة والتي لاتنفي اطلاقا عن العربي الذكاء ولا الفطنة ولكن الحالة العاطفية والمقيدة الجماعية والمسيطرة بالمعية على تلك الظاهرة البهية عبر أوامر علية تهبط بالمعية على رؤوس الرعية بحيث كان أخونا خواصر يشبه حالة الانسان العربي الهزاز والقلاب تحت كل مقلب وتقلب وانقلاب يقوم به سادته لقبض ناصيته وشفط مقدراته وثرواته وبلع خيراته وبركاته معتبرا الانسان العربي كالهواتف الذكية التي تهواها الرعية وتعشقها البرية سيان أكانت من فصيلة الفحول أو صنف الحرمة أو الولية وهي الهواتف التي تتمتع بكل المزايا والخواص لكنها لاتلبث أن تتوقف بعد ماتيسر من صولات وجولات مابين لعي ولت وشات نظرا لخواء وانقضاء بطاريتها فتتحول تلك الهواتف الذكية وخليها مستورة يافوزية  الى مايشبه حبة البطاطا أو مايشبه الشبشب أو الشحاطة يمكنك أن ترميها بالنقافة أو تنقفها بالمطاطة بمعنى أن قوة وعنفوان تلك الهواتف المنبطح منها أو الواقف يعتمد كليا على القوة الكهربائية التي تقدمها لها بطاريتها البهية بحيث يقتصر ذكاؤها وهباتها وعنفوانها على قوة وقدرة بطاريتها وعنفوان شاحنها ومزودها بالطاقة مع أو بدون كباسة وشاشة وبطاقة.وعليه فان الحالات الاهتزازية العربية التي تتمايل فيها الخلق والرعية في الديار العربية يتبع حصرا ويتماشى طردا بمقدار الطاقة أو طاقة الفرج أو هامش المناورة والحرية النسبية التي يسمح بها الغرب اللعوب ووكيله المحبب والمرغوب الحاكم الحبوب لذلك الشعب المغلوب المرتعش والمرعوب خشية الهراوة أو الطوب أو تحوله عالحارك ويادوب الى مجرم وارهابي ومطلوب تلاحقه المصائب وتركبه الخطايا والذنوب.
 .ويسرد أخونا خواصر منعش الخواطر ومدغدغ المشاعر أن البرامج الدينية مثلا في الديار العربية قد بدأت تفقد الكثير من العلماء والفقهاء المبدعين ومعهم العديد من أتباعها المخلصين من الباحثين عن الحق واليقين شمالا ويمين في ديار العربي الحزين واستبدال هؤلاء بأنفار تطمر الخلق ليلا وتغمرهم  بالنهار بالحديث عن الوسطية وكيف يمكن التوسط لحل وحلحلة  أوساط الحريم وكل عالمة وولية وشيطانة وجنية من فئة الهزة بدولار والرقاصة هدية بحيث تجد مثلا ودائما بحسب أخونا خواصر أن أكثر من نصف تلك المحطات أو القنوات قد تم اغلاقها عالناعم ومن سكات وتم دك معديها في السجون ومقدميها في المعتقلات بل وتم سحب الجنسية عن بعضهم وكحش ونفي من تبقى منهم بحيث تحول الكثير منها مؤخرا الى بث الأغاني الدينية وماتيسر من برامج من النوع المخفف أو اللايت حول دين وسطي يتم فيه حل أوساط وخواصر  المحصنات بالنصيحة والنغم تمهيدا لتحويلهن يامحترم الى عوالم في شارع الهرم في حالة ماعدنا نعرف لها قفا من قدم على يد كل من هبط وهرهر واقتحم طبعا بالتزامن مع برامج تشجيع الغناء والرقص تطبيقا لنظرية أخونا خواصر الاهتزازية التي أذهلت صحتها الرعية وحششت كل بديهية ومعادلة ونظرية بحيث ينتج لدينا انسان عربي هزاز ومهتز وقلاب يهتز طوعا باطراب ذعرا من الهراوة أو خوفا من الجزمة والقبقاب.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
نظرية الاهتزاز أو نظرية الحنجلة التي أتحفنا بها أخونا سطيف أو خواصر والتي أدهشت مالنا من خواطر وحششت مالدينا من مشاعر في سيرة العربي الحائر بأعضائه المهتزة جميعا والثابتة في مكان واحد حسب ماهو مرسوم ومخطط ومعلوم في ظاهرة من فئة الجوزتين بخرج يعني عبارة عن لسان وبطن وفرج هذه الظاهرة التي جمد فيها الانسان العربي وتقوقع وضمر وانكمش وتجمع وتموضع بعد أن خر وخضع وسجد وركع ومصمص ورضع طوعا أو كرها التعليمات التي تلقى اليه ومن حوله وحواليه في ظاهرة عاطفية أدهشت البرية وحششت البشرية بحيث بات العربي يعرف في يومنا الحاضر في عالم العولمة والعوالم مايحاك له ومن حوله لكنه يقف عاريا وساكتا وصامتا صابرا وصامدا في حالة ماعاد يعرف فيها على أي خازوق ينجعي ويجلس ولاعلى أي كم يرتكي ويحبس ولا على أي لغم يقرفص ويرتكي ويكبس..
وأخيرا ودائما بحسب أخونا سطيف أو خواصر فان حال العربي بالصلاة على النبي في وضعية الاهتزاز المراقب والمتحكم فيه والمسيطرعليه تكمن الى حد كبير في حالة عدم الثقة الهائل الذي يفصل الحاكم ورعيته فالأول يعتقد طوعا أو تنفيذا لأوامر عليا بأن شعبه يكرهه فيحيط نفسه بأسوار عالية وماتيسر من حرس وحاشية المنبطحة منها أو الماشية يراقب شعبه الصابر والمتربص الساهر مراقبة البركان الغائر والذي قد ينفجر ويتطاير فيتحول شعب الهزات والخواصر الى عنيف وثائر على شكل تسونامي هادر يكسر الأسوار ويدمر السواتر وخليها مستورة ياشاطر. 
وهو مايفسر دائما لجوء معظم الحكام العرب الى الغرب لتلقي العناية والعلاج لأبسط الوعكات الصحية بعيدا عن أعين الحسود وشماتة الشعب المحسود مع أو بدون صاجات ودف وعود.
أما الشعب فيرى في حاكمه قامعا لحريته ومتربعا على رؤوسه وأعناقه وشافطا لثرواته وخيراته وفردا منفردا بسلطته وسلطاته ومنغمرا بمباهجه وملذاته بينما تموت الرعية بصمت الهياكل الحانية والمعدات الخاوية خلف أسوارالقصور العالية ملولحة خواصرها نفاقا ومباهج في هارج ومارج تنتهي بطعنات الجلطات وضربات الهراوات والفوالج الا من رحمه ربه وطفش هربا الى الخارج في حالة اهتزاز قسرية وأزلية من فئة انبسطوا حتى تنجلطوا وابتهجوا حتى تنفلجوا على أنغام مؤسسات وأقنية وفضائيات طنش وحشش تعش وتنتعش الى أن تنجلط وتنفلج وترتعش.
ولعل الهوة الهائلة بين الحاكم والمحكوم والظالم والمظلوم والمتخم والمعدوم والمتزامنة بشكل فاضح ومعلوم مع أشد انتهاكات حقوق الانسان وطمس الشرائع والأديان في العالم العربي بالصلاة على النبي هي التي تجعل من الجدار النفسي المرتفع والمنسي بين الراعي والرعية في الديار العربية والتي تحول فيها العربي ودينه الى حالة منبوذة وشاذة تتم ملاحقتها ومطاردتها حيث حولوا الاسلام التمام تشقيعا وترقيعا تطويعا وتلويع االى تعاليم خضوع وطقوس خنوع واستسلام للحاكم الهمام الذي يقود قطيع الأغنام بتناغم ووئام يهتزون جميعا بوداعة وسلام على بقايا وحطام وأنقاض وركام عالم عربي ماعادت تنفع في طمس مصائبه وبلاياه ومتاعبه أقوى أنواع المهدئات ولاأعتى فصائل المحششات والمخدرات لأن الجرح بات أعمق من اللازم والمستقبل أسودا وغائم والظلام داكن ودائم في عالم خواصر وهزات وعوالم ضاعت فيه المعالم وبات مصيره بيد الله وحده العليم القادر العالم بحيث ان لم يتم تدارك الهوة السحيقة والشاسعة التي باتت تفصل بين الحاكم والمحكوم والظالم والمظلوم والمتخم والمعدوم عبر اعادة الاعتبار للدين وحقوق العربي المسكين فان مستقبل البشرية برمتها بات مهددا بالخطرنظرا لأن العالم العربي بالصلاة على النبي وقبل رقوده على ماتيسر من معادن وثروات وبترول كان منبعا لحضارات وديانات وتاريخا وثقافات أثبتت جميعا أن مصير العالم برمته مرتبط بهدوء العالم العربي وملته وهناك فرق شاسع بين هدوء سلام وتعايش ووئام حيث الحرية والاحترام وبين هدوء فساد واستعباد وظلام يسبق العاصفة التمام التي قد تطيح بمستقبل البشرية والأنام قفز من قفز ونام من نام.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان  
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha



     

الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

باب الاعجاز في ألغاز المراوغ والقلاب والهزاز



باب الاعجاز في ألغاز المراوغ والقلاب والهزاز

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ورحمة من الله على شهداء الامة أجمعين والسلام على عباده الصابرين

الحقيقة انه يمكننا أن نختصر الحال ياعبد العال بمايلي من باب ياساتر ويالطيف وياولي
 وصولنا الى مرحلة أن عليهم التفكير والتخطيط والتدبير وعلينا النوم والسبات والشخير والتطبيل والحنجلة والتزمير والانطراح على أول مرتكى وسرير والانبطاح على أول مرتبة وحصير.. منتظرين ذلك الفرج الكبير والرزق الغزير دون أن نحرك ساكنا أو نفرك راكنا أو نهرش ماكنا أو نلولح بمالدينا من عزائم وهمم وأسارير مهرولين حصرا يعني فقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير خلف الفروج هرولة البعير ومنقضين على الولائم والدنانير انقضاض الذئب الأسير في حالة سلبية بيعت فيها المقدسات وشفطت معها الخيرات والثمرات وتبخرت الأرزاق والثروات وبيعت الأعراض والمحصنات وتشرذمت القبائل والجماعات والعشائر والمجتمعات وانحلت الأخلاق والكرامات وتكاثرت الشرور والسيئات وبات الفساد والفقر والاستعباد عنوانا لمضارب الناطقين بالضاد وخليها مستورة ياسعاد .
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
  ولفهم الحالة وضرب ماتيسر من أمثلة ومحاولة الاجابة على مايدور في الأذهان من أسئلة
فان  ماأتحفنا به أحد اخوتنا من الأتراك من الذين دخلوا ديار العربان يوما من الباب وهربوا لاحقا من الشباك بعدما تحولت حياته الى شرك واشراك  وتناطح واشتباك ومعارك وعراك حين طالبه بعض النافذين المتنفذين بمشاركته في رزقه يعني الاشتراك في أمواله وتجارته وحلال أمواله وماعنده وماله من باب تسهيل الأمور ودرء المصائب والشرور يعني من باب دفع الأتاوة والدية  تحاشيا للشرور والبلية فطفش الحزين بالمعية تاركا الديار البهية بعدما رأى فيها من العجب العجاب ضاربا طموحه بالجزمة وعزمه بالقبقاب.
وصلت الحال بأخونا بعدما اكتوى بلظى ونار الأخوة الأشرار جماعات وأنفار الى مقولة أنه ان نويت الدخول الى أي ديار عربية باستثناء المقدسة منها عليك بقرائة المعوذات جميعا وحين تضع رجلك اليمين في ديار عربرب الحزين عليك بمقولة اللهم اني أعوذ بك من الخبث والخبائث وحين تخرج عليك بمقوله غفرانك اللهم تيمنا بفعل الرسول الأكرم عليه وآله أعطر الصلوات وأسمى البركات حين كان ينوي دخول الخلاء وحين خروجه منها.
كان أخونا يقول ذلك من فرط حزنه على حاله وحال من بقي في ديار تصلح فقط للقوي وان كانت القوة لله جميعا بعدما جرب الحزين حظه فنتفت المصائب  ريشه ونقفت البلاوي لحمه ومصمصت العربان خيره ونقرت الغربان عظمه وحولت التماسيح جلده الى دربكات رقصت عليها غواني وراقصات شارع الهرم في عالم العربان المحترم من الهرم الى الصنم فتحول صاحبنا الى هيكل عظمي ورمم لاتعرف فيه رأسا من قدم ولا بيرقا من علم فهرب بخفي حنين مسابقا مالك الحزين وسابقا كل طافش وهارب ومسكين بعيدا عن ديار عربرب الميامين حيث المصيبة بدستة والآفة باثنتين.
وعليه وبحسب بحسب أخونا وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير قورق ماز ويعني بالتركية الجسور الذي لايعرف الخوف فان أحاجي وألغاز عرب البهجة والاعجاز تكمن في تحولهم عن ديانتهم واتباعهم لتعاليم أسيادهم في ديار العجم بلا نيلة وبلا هم واصرارهم على الهبوط الى العدم تاركين سباق الامم منبطحين دشاديشا وعمم ومنطرحين رأسا على قدم بين الصاج والنغم وأحضان عوالم الهرم مستعيدين جاهلية القدم وجهل من ترك القرطاس والقلم فتحولوا الى شراذم ورمم على شكل قرابين نفيسة وفريسة دسمة وهريسة وسكرة وبسبوسة لكل من انهال عليهم بالهراوة أو اشتراهم بفلوسه وهو مايمكن تلخيصه في هذه الحالة المسخرة التي لاتعرف لها قفا من مؤخرة والتي تتحول فيها الهزائم الى انتصارات والعجز الى معجزات حيث يتم تبرير الفشل والكسل والشلل بالنحس والحسد والعمل حالة يمكن تلخيصها كما ذكرنا بالمسخرة بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا في المثل القائل أسمع كلامك أصدقك ..أشوف أمورك أستعجب وهو مالخصه تعالى في قوله 
  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ
باعتبار أن ماتسمعه في ديار العرب شيء وماتراه من أفعال مغاير تماما لما يقال  
ويضرب لنا أخونا قورق ماز كاشف الأحاجي ومفكك الألغاز بأن ماسمي بالربيع العربي بالصلاة على النبي وبالرغم من حيثيات ظهوره ومن ثم اضمحلاله وضموره ودائما في جمهوريات الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير ماكان في الجوهر الا ربيعا اسلاميا حاولت به الخلق رد اعتبارها الآدمي ورد دينها الثري والعالمي بعدما تم خنقه وطمره ووئده لعقود كثيرة تلت سقوط الخلافة العثمانية وانتقال بوصلة العربان الى الخضوع والسجود والركوع للهيمنة الفرنجية النصرانية 
وضرب لنا أخونا مثل الشيوعية الأوربية التي مالبثت أن تهاوت باتفاق الجميع فعادت النصرانية كديانة سماوية الى الظهور من جديد بعدما انهار ستار الحديد وذاب جبل الجليد في ديار تحولت أسيادها بفعل الشيوعية الى الى عبيد وأقزامها الى قادة ورفاق أجاويد ومناضلين أشاوس وصناديد.
محاولة طمس المعالم الاسلامية في ديار عربرب البهية والذي يرجع الى بدايات القرن العشرين ياحسنين والذي ترافق حينها مع حالة مماثلة في الديار الشيوعية النصرانية في أوربا الشرقية والتي عادت لها حريتها وعاد لها دينها باستثناء ديار العربان التي بقيت فيها الخلق كالقطعان تهان كاش أو تدعس بالمجان تماما كما تهان الأديان فتحولت اهانة الانسان وطمس الأديان الى موضة العصر والأوان سيما بعد سقوط جدار برلين وتحول الحرب الباردة من حرب على الشيوعيين الى حرب ساخنة نزلت بردا وسلاما على الاسلام والمسلمين.
وبحسب أخونا قورقماز كاشف الأحاجي ومفكك الألغاز من الحجاز الى البوغاز فان المؤسسات الدينية التي يفترض فيها أن تكون منبرا للخلق والبرية في ديار عربرب البهية تحولت الى أداة ومطية لتنفيذ المخططات الخارجية في حل الدين وحلحلة مفاصل العربي الحزين متحولا الى كائن من فئة مالك الحزين يرقص شمالا ويقمز يمين على وقع افتاء وتشريعات يذهب نصفها لصالح الحاكم المتين ونصفها الآخر يذهب الى نصف المرأة السفلي تحليلا وايجازا وتدليلا وماتبقى يذهب الى ستر فضائح وعورات أهل الفساد والموبقات وتحليل الحشيش والقات والغرز والخمارات والكباريهات والكازينوهات وشفط الرشاوى والبركات من باب وكتاب جواز سكون النفر المفتون لرؤية انثى الحردون تتمرجح بالكلسون على البلكون وتتأرجح بالفيزون على السيفون وكله يدخل  تحت باب ان الله غفور رحيم وخليها مستورة ياحليم.
 وقد تكون المحرمات الوحيدة والموبقات الشديدة والتي تهوي بصاحبها في غياهب السجون بعد تحويله الى كافر وملعون هي انتقاد الحاكم الصالح الهائم المقيم القائم على قطيع السبايا والغنائم قلم قايم بشكل أبدي ودائم من باب أن على الرعية احترام الراعي حتى ولو شفط ثرواتها عالنايم وبلع خيراتها عالواعي فردا أو فرضا أو جماعي.
 ناهيك عن تحريم الافراط في الجلوس في المساجد التي تغلق عادة بين الصلوات في ديار الخود وهات خشية تحولها الى أوكار للمتطرفين والسلفيين والمندسين من الارهابيين أو على الأقل بحسب التعليمات التي تهبط شمالا وتتساقط يمين على ديار عربرب الحزين من أسيادهم الميامين في ديار الفرنجة المسالمين بحيث باتت آخر موضة غزت كل تجمع وجمع وعراضة هي موضة الوسطية الدينية أو مايمكن اختصاره بالاسلام المخفف يعني لايت من دون دسم أو زيت بينما يشار الى الاسلام الآخر بمصطلح الاسلام السلفي أوالمتطرف مع كامل حرية النعت والتصرف بحيث يجوز هنا نتف الذقون ودك المسلم الحنون في غياهب العنابر والسجون وكل بوكس وتخشيبة وكركون وشلع الحجاب وخلع الكلسون ونزع النقاب وقلع الفيزون بعد تحويل الحريم والمحصنات الى عوالم وراقصات تطبيقا لنظرية الوسطية أو تندرا بدين الواوا دين العوالم والقوادين وبنات آوى بحيث وصل تشويه الدين في ديار عربرب الحزين الى مرحلة أنه بدلا من الحفاظ على عفة وطهارة الحرائر والمحصنات حريما وبنات أصبح الافتاء بجواز افتراسهن وعرض محاسنهن والبصبصة على عوراتهن ومصمصة مفاتنهن واسترضاع صدورهن والاستمتاع بفروجهن فتحولت جحافل الرجال والفحول في ديار الطعمية ومضارب الفول والغاز والبترول من قوامين الى قوادين وخليها مستورة ياحسنين.     
القضاء على الربيع الاسلامي في ديار ماسمي بالربيع العربي بصورة وحشية وهمجية لاينقصها الا نزع ماتبقى من أقنعة زال أغلبها تمهيدا لاعلان الدين الاسلامي دينا ارهابيا بدلا من المناورات الضيقة والخجولة بدءا من تحويل اسم القاعدة الواقفة منها أو القاعدة اللى الدولة الاسلامية في اشارة الى أن المسلمين أصبح لهم دولة تحارب العالم جميعا لذلك لابد من القضاء عليها  وعلى الدين الذي يقف خلفها. 
وبالرغم من كيفية نشوء وظهور حالات مثل القاعدة أو الدولة الاسلامية المنشقة عنها نظريا وكيفية استخدام المسلمين مذاهبا وطوائف للتنكيل ببعهم البعض ومسح أعراضهم ومقدساتهم بالأرض سنة وفرض فان جوهر ومحور مايجري ودائما بحسب أخونا قورقماز هو تصحيح سريع ووحشي واعادة الأمور الى نصابها في جمهوريات الطعمية والفول بعد القضاء على ذلك الربيع الخجول وتحويل الخلق مجددا الى حظائر بعير وعجول تتبادل الشتائم والاتهامات والقذائف والمفرقعات بحيث تعتبر الحالة العربية هي الحالة الوحيدة عالميا التي يقوم فيها قوم بشراء مالذ وطاب من أنواع الأسلحة المسموح لهم بشرائها ليقتلوا بعضهم البعض ويمسحوا كرامات أقرانهم بالأرض سنة وفرض بالطول والعرض وهي الحالة الوحيدة أيضا التي تتحول فيها الضحايا من المغلوبين والمقهورين الى ارهابيين ومندسين بينما يتحول الحاكم الزين مكيع الخلق ومشرشح المعترين الى مسالم أمين وحبوب ومسكين يتم ترشيحه التمام لتسلم واستلام جائزة نوبل في السلام جزاءا له على خدماته العظام في تحويل البلاد الى ركام  والعباد الى أكوام من هياكل وعظام بعد أداء التحية والسلام وتقبيل البيارق ومصمصة الأعلام.     
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وهنا يتسائل أخونا العزيز قورق ماز كاشف الأحاجي ومحلل الألغاز من الحجاز الى البوغاز والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
اذا لم يكن ماسبق صحيحا ديباجة وتنقيحا فمالذي يبرر اذا وداعة ومسالمة وعفة وطهارة ترسانات العربان الحربية وجيوشها البهية على حدودها الوهمية مع عدوها التقليدي أي اسرائيل  ولمدة تزيد عن أربعة عقود بعيون الحاسد تبلى بالعمى لم تطلق فيها أية رصاصة أو حتى نقافة أو مصاصة رفعت فيها غصن الزيتون الحنون بعد قبض الكومسيون وبلع العربون بينما فتحت فجأة جحيم  نيرانها وحمم أسلحتها وترساناتها وقذائف مدافعها وسبطاناتهاعلى شعوبها محولة ديارها الى ركام وحفر وملتهمة شعوبها في لمح البصر بدوا وبدونا وحضر بشكل ممنهج ومدروس ومعتبر بعد تحويلهم وشقلبتهم بلا نيلة وبلا هم الى جماعات ارهابية جمعا وبالمعية عالسبحانية وعالنية بالاسم وعلى الهوية هاوية بكراماتهم البشرية وحقوقهم الآدمية في أحسن البازارات الدولية والتقديرات النقدية الى عباد من فئة النفر بدولار والحرمة هدية حيث جربت ومازالت تجرب على رؤوس ضعفائها أحدث أنواع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية محولة أجسادها بخفة واعجاب بحجة التطرف والارهاب الى كفتة  وشيش كباب ضاربة كراماتها بالجزمة وداعسة كبريائها بالقبقاب من باب وكتاب مالذ وطاب في حجج الأعراب في تحويل ديارهم الى خراب ومضاربهم الى أكوام من خردة أو سكراب.
الدين الاسلامي دين محترم باحترام أتباعه له ومنتهك بانصراف هؤلاء عنه وبيعه تماما كماتباع كراماتهم في أول سوق نخاسة وبازارات مكر وخساسة وقذارة ونجاسة وغباء وتياسة يسميها بعضهم سياسة يتحول فيها الاسلام الى اسلام متعدد الوجوه والاتجاهات ومتقلب الوظائف والغايات فمن اسلام مخفف الى مبستر الى وسطي أوفولكلوري أو سلفي أو ارهابي في حركات افتاء ودهاء تترنح مابين تعليل وتبرير وتقديس وتكفير في حال عربي كبير تحولت فيه الخلق الى قطعان وبعير تقمز وتطير بحسب هبات وأسارير الحاكم المستنير وحاشيتة الأمارة بالخير مترنحين بين مسلم مسالم هائم ونائم ومسلم ارهابي وخطير يهدد الأمن والسلام في مضارب اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام وخليها مستورة ياهمام.  
رحم الله عربان آخر العصروالأوان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الكرامات والأديان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha