الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

المختار الصائب في أمور الفلهويات والنوابغ والمواهب



المختار الصائب في أمور الفلهويات والنوابغ والمواهب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين

من باب وكتاب اخترنا له وياهناه ويانياله فان بعضا من النقاط استوقفت الفقير الى ربه من خلال متابعاته وقراءاته للمشهد الحالي في ديار أنا عربي ويانيالي.
أولها مشهد ثورة أو انتفاضة النفايات في لبنان والتي تعبر عن انتفاضة على نفايات سياسية من فئة السياسي بليرة والدبلوماسي هدية يعني كادوه في ديمقراطية ميليشيات السحم بحم بوه والسياسي طالع لأبوه والتي يتمنى بعضهم لها النجاح حيث فشلت ثورات الربيع العربي البهية في ازالة أكوام القمامة واللمامة السياسية العربية هات مصيبة وخود هدية. 
منوهين الى أن الثورة على النفايات السياسية هي ثورة دنيوية تختلف جذريا وكليا عن الارادة الالهية في  ازالة بعض النفايات البشرية السياسية من الحياة الدنيوية اما بانتهاء المدة والصلاحية أو بعوامل خارجة عن طبيعيات الأمور كحالات الانتحار السياسي الجماعية والتي اشتهرت بها بعض الديار العربية بحيث يقضي السياسي بحادث أليم الله وبمن دبره له عالم وقادر وعليم أو ينتهي المشهد بأن ينتحر السياسي بقصف نفسه بثلاث رصاصات واربع نقافات وخمس مصاصات على الطريقة التقليدية السورية هات صمود وخود وردية وهي حالات تنتهي جلها جملة وتفصيلا بحركة مشابهة ولو جزئيا وتندرا لمايصطلح عليه صناعيا باعادة التدوير وهي حركة أزلية وسرمدية  الهية لاتعرف سلطانا أو زعيما أو أمير ولامعترا أو مشرشحا أو فقير ولاتحترم  الكبير أو الصغير أو حتى الرضيع من فئة المقمط  والمربوط بالسرير.
وثانيها مقولة تيودور هيرتزل مؤسس الحركة الصهيونية العالمية التي أسسها في سويسرا قلب الاقتصادات المسيحية متنبئا بماسيحصل في الديار العربية هات سياسي وخود هدية حين قال.
سنولي عليهم سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين.
وطبعا لاحاجة هنا لطرح سؤال من فئة من سيربح المليون والحاكم عالبلكون هات مصيبة وخود زبون ودائما السؤال لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة 
هل ستستقبل الجيش الاسرائيلي ان أتاك مخلصا من نفايات زعمائك الفواحة وأنظمة ديارك الطفاحة أم ستنعم بالمصائب وتتمتع بالسباحة من باب ألف مبروك وبالصحة والراحة.
أما النقطة الثالثة والتي استوقفت الفقير الى ربه مرارا وتكرارا دهشة وانبهارا وهي منظر الترف والبذخ المفرط الذي تابعته في بعض من منتجعات أوربا وأمريكا هات نغمة وخود مزيكا في حالة من هارج ومارج اختلطت وتمازجت مع المصائب والنكبات العربية واشتعال الحروب والمعارك والغزوات وتعاظم ظاهرة المشردين والمشردات والجائعين والجائعات في ديار الخود وهات فان لم تظفر بالقنابل فعليك بالمتفجرات
منظر ان أضفنا اليه تهاوي أسعار النفط سيان أكان صخريا أو غازيا أو شفط الى مستويات أصابت خزائن المنتجين بالقحط ومخططات النمو بالشحط وداهمت القائمين عليها بحالات من الكوابيس والفوالج والجلط في منظر وكما توقعنا له يسير بتسارع كبير الى تسعيرة للبرميل المهول بتساو مع تسعيرة صحن الكشري أو في رواية أخرى صاع الفول.
يضاف الى ماسبق هات حذر وخود قلق تهاو البورصات العالمية وعلى رأسها الصينية التي خسرت في اسبوع أكثر من ترليون دولار في أكبر انهيار جرار قد يفوق كل الانهيارات السابقة في مشهد نعتقد معه أن حروب ومال وبترول العربان جميعا لن يكفي لسد العجز والنقص الذي ستشهده ديار الفرنجة ومضارب يأجوج ومأجوج هات مندرين وخود فروج.
مشاهد ان تم ربطها جميعا بمشهد الحرارة الملتهبة التي أصاب بها رب العباد الكرة الأرضية حيث وصلت درجات الحرارة في بعض من ديار الأعاجم والعربان وتحديدا الخليج وايران الى مستويات ضربت فيها حاجز الستين وخليها مستورة ياحسنين بمايوحي بأن الخالق عز وجل هذا والله دائما أعلى وأقدر وأعلم قد بدأ بارسال العلامات التحذيرية الحقيقية لبدء العد التنازلي ليوم القيامة يوم لاتنفع تضرعات ذوي النفوس اللوامة ولاأهل النميمة وجحافل المنافقين والنمامة ولامناورات أهل السياسة والفلهويات من حثالات البشرية وفضلات القمامة.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ومن باب وكتاب العالم الفاهم في أمور العلماء والفقهاء والعوالم فان أحد أخوتنا نحن معشر المهجرين والمهاجرين والفاركينها سعيا في مناكبها وبحبشة في ظلماتها ومظالمها وتنقيبا عن كنوزها ومناقبها وكان ذلك العبد الفقير واسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير كريم أو اختصارا كرمو مكيع هنود الانكا والايتايبو والغوانتانامو حيث تنقل الحزين بين مجموعة من دول أمريكا الوسطى والجنوبية بحثا عن الكنوز الخفية وسائرا حائرا ومتفائلا وطائرا باتجاه الحدود الأمريكية المكسيكية حدود التيخوانا والتشيواوا والماتاموروس حيث جلس الموكوس لبرهة في تلك المدينة الأخيرة والتي يرجع اسمها الى القديس الاسباني سانتياغو ماتاموروس وترجمتها بالعربية القديس يعقوب قاتل المسلمين وهي تسمية ترجع الى القرن الثامن في احدى معارك الاسبان على امارات المسلمين من العربان في الاندلس حيث انتقل الاسم بلا نيلة وبلا وكس مع الاسبان لاحقا الى المكسيك بعد دكهم لهنود الانكا وفركهم لهنود المايا ودعكهم لهنود الأستيك دعسا وفعسا وتفريك.
المهم في حكاية أخونا كرم أو كرمو مكيع هنود الايتايبو والبيشينشة والغوانتانامو أنه كان شديد الترحال وفريد التجوال ومتعدد المظاهر والخصال سيان بالكلسون والشبشب  والسروال أو بالجاكيت والكرافة والبنطال حسب المناسبة والمهرجان والاحتفال.
لكن ونظرا لظروفه النحس هات مصيبة وخود وكس وأثناء تجواله في مدينة الماتاموروس تحول بخته الى كابوس وحظه الى موكوس حيث هاجمه بعض اللصوص وتركوه عاريا كالصوص  بعد تجريده من حقائبه وممتلكاته وبطاقات التعريف وجوازاته فاضطر الحزين الى الرجوع الى قواعده ومنطلق رحلاته في ديار الهندوراس وتحديدا العاصمة تيغوسيغالبا حيث كانت تأويه حرمة تنتمي الى صنف الهنود نحيلة الهيكل والعود هزازة ومرحة ورنانة وبهيجة ومرحة وطنانة وكان اسمها بالخير خوانا تشبه في سحنتها هنود الانكا وفي قامتها هنود الايتايبو والماراكانا.
وكان لأخونا كرم أو كرمو مكيع هنود الاناينغاباو والايتايبو والغوانتانامو نظريات اقتصادية وأفكار وردية وتساؤلات شرعية وعلى رأسها حزمة من تساؤلات نوجزها في مايلي هذا والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
لماذا طفشت وتطفش العقول من ديار الكشري والفول ومضارب الغازو والبترول والى متى ستستمر سياسة الفلهوي والفهمان والمتخم المليان الذي يركب على رؤوس وأعناق المشرشح والمعتر والغلبان.
وهل يصلح السياسيون في ديار العربان في قيادة القطعان تيمنا بقول رسول الله عليه أعطر الصلوات وأكرم البركات حين قال 
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته 
فهل فسر سياسيو العربان أن الرعية هي تلك الخرفان أو قطعان الماعز والصيصان التي ترعى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا متناسين أن الذين يرعونهم هم بشر من ذوات الساقين وخليها مستورة ياحسنين.
الحقيقة أن أسئلة وتساؤلات أخونا كرم أو كرمو مكيع هنود المايا ومشرشح هنود الغوانتانامو كانت كبيرة ومهمة وخطيرة .
ولبحث المختصر المفيد في افادة أخونا السعيد دخلنا في جدال حام ومر مابين كر وفر ومد وجذر الى أن توصلنا الى مايلي وياساتر ويامغيث وياولي.
الحقيقة التاريخية أن كل الديانات والشرائع السماوية بل وحتى تلك البشرية الدنيوية جاءت على يد بسطاء القوم من المنزلين من الأنبياء والصالحين  أو البسطاء من المفكرين حيث لادعم ولاتمويل انما الوجه الحسن واللسان اللين والفكر المنسق والبين
فمثلا لم نسمع عن رسول يتجول على جمال من ماركة الفيراري أو يرعي خرافا من صنف وصوف جيورجيو ارماني ولم يشرب عسل المزارع الفرنسية أويأكل كافيار البحور الروسية ولم تكن لديه ألواح خشبية ذكية ماركة آبل أو التفاحة البهية وخليها مستورة ياولية.
بالمختصر فان جميع الديانات والمعتقدات بدأت بقدرة الله مجانا وتتحكم بالخلق اشكالا والوانا تماما كأشعة الشمس والهواء الطلق الذي ينعش ويحيي الخلق مجانا وعطفا وبركة واحسانا.
كل مافي الأمر ياطويل العمر أنه ومع دخول البشر عصر المال والبهجة والموال والصناعة والتجارة والأعمال ظهرت مجموعات من حريم ورجال ممن يمتهنون مهنة من لامهنة له أو تندرا مهنة اللسان الطويل ومزج الأنغام بالمواويل ودمج البعيق بالولاويل ألا وهي مهنة السياسة هات فلهوي وخود كياسة وهات بغل وخود تياسة.
مهنة السياسة والتي عرفها اليهود مثلا قبل غيرهم ليس حبا بها وبمن يتعاطونها انما لمعرفة كيفية شراء وبيع السياسيين حيث يمكنك أن تشتري حاكما بملايين وأن تشتري درزنا أو دزينة بشيكلين أو في رواية أخرى بدولاريين بمعنى أنهم لايمتهنون السياسة انما يمتهنون مهنة شراء وبيع  وتأجير وطعج وتلميع وتدوير وتمسيد وتدوير قطعان البعير مابين سلطان وزعيم وأمير هات مخطط وخود أساطير وعليه فان السياسيين الاسرائيليين مثلا هم من أكثر الفئات المضطهدة والمسيرة والممددة من السياسيين في العالم لأنهم بالمحصلة عبارة عن موظفين مأجورين يتم احصاء أنفاسهم وخطواتهم وأفكارهم وتأتيهم التعليمات من التجمعات اليهودية والجامعة العبرية ولوبيات الضغط  أمرا وزجرا وشحط في حالة لاينفع معها البلع أو السرقة أو الشفط لأن السجن والمنزل المنحط هو المكان الذي يودع فيه أي مسؤول مهما كان كبيرا وشامخا ومهول وهو حصرا مايميز الحالة السياسية العبرية اليهودية عن جاراتها العربية ولاداعي هنا للدخول في مقارنات قد تدخلنا في ستين حيط من فئة ثلاثيات الأبعاد ان دخلنا في أبعاد وميزات وأضداد سياسيي  الناطقين بالضاد حيث لن يكفينا مدد المجلدات والكتب المحيطات ولا القواميس الجامعات لاحصاء النفاق والكذب واللصوصية والسرقات والبلع والشفط والكبع واللهط والهبر والشحط الذي يميز السياسي العربي بالصلاة على النبي وان كنا هنا لنشير الى بعض من شرفاء لايتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة ممن تم تهميشهم بلا فائدة أو تم طحشهم وكحشهم من على المنصة والمؤتمر والمائدة في ديار عربرب الخالدة.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ولعل في المختصر السابق والذي اشرنا اليه بمقولة أن المعتقدات التي تحرك الارض والبشرية جاءت مجانا أي هدية الهية تماما كحركات الشمس والدورات القمرية أما كل ما أساء ويسيئ للبشرية وخاصة في ديار العربان البهية يأتي  من تلك الطبقات السياسية التي تعتمد النفاق مهنة ووراثة ووصية تدعس على رقاب الضعاف من الرعية بينما تخضع وتركع وتمصمص وترضع أطراف وأعضاء أسيادها تزلفا وخضوعا وامتهانا وتخدم رعاتها محبة وكرما وامتنانا.
فمن ظاهرة العبد المطيع من فئة عبد السميع من سياسيي الأعراب هات بوم وخود غراب ممن يسابقون جريا الهررة وهرولة الكلاب تنفيذا لتمنيات أسيادهم من الفرنجة والأغراب الى ذلك الوحش الفظيع الذي يدعس القطيع حضرا وبدونا وبقاقيع من فقراء القوم وضعفاء والخلق والبرية في ديار عربرب البهية
ولعل تمازج ظاهرة الهجرة والهروب فرادا أو على شكل مجموعة أو غروب أو مايسمى بهجرة أو هروب الرؤوس والعقول البشرية العربية من ديارها البهية تاركة الحظيرة البهية والزريبة الوردية يسرح فيها الراعي راكبا أعناق الرعية وهو منظر أشرنا اليه سابقا وتندرا مختصرين الحالة بظاهرة المحصور شرقا في مشارقها وهو الذي قد هرب الى توه من حظيرته وظاهرة المزروب غربا في مغاربها وهما ظاهرتين متطابقتين لذلك العربي الذي يهرول مندفعا شمالا وقافزا يمين تظنه هب لتحرير القدس واستعادة فلسطين لتستنتج أن الحزين هب من نعاسه ومنامه وشخيره ليقضي حاجة ما فعز عليه فراق الخلل والخمول والكسل فهب مندفعا وراكضا وفزعا ليعود لاحقا وساحقا ماحقا  الى شخيره وسباته ومالذ من أحلامه والكوابيس التي تزين منامه  والشخير الذي يطمره من خلفه ومن أمامه.
ولفهم الحطاية وباختصار ياعبد الجبار نأخذ حالتين تمثلان التشرد الأكبر في ديار عربرب المنبهر وهما الحالة الفلسطينية سابقا والسورية لاحقا لنصل الى نتيجة واحدة وكبرى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا وهي أن من يدعون تحرير البلاد وخليها مستورة ياعماد قد تحول جميعهم الا من رحم ربي الى لصوص وتجار وشهبندرات هناك من يتعاطى الليرة وهناك من يقبض بالدولارات وجلهم كانوا قبل دخولهم معترك السياسة من فئة المعتر والمشرشح والأندبوري هزلا ونحيلا كالعود وفي رواية أخرى كالبوري ممن طرا عليهم التحول الفوري والتشقلب الجهوري لتجد عندهم في طرفة عين أيها العربي الزين ملايين من الدولارات وعشرات من الأبنية والعقارات ومئات من المركبات والعجلات والتكاتك والموتوسيكلات ويلفت نظرك انتفاخ بعضهم في دقائق أو في أحسن الأحوال في ساعات ليصبحوا من ذوي العروش ومنتفخي الكروش بحيث يتحول أغلبهم الى كائن له ساقان تحملان كرتين واحدة أمامية تسمى الكرش وأخرى خلفية تشبه الية الخاروف أوالكبش وهي المؤخرة التي يستند اليها السياسي المنتعش عند تصنبعه على العرش.
وقد يختلف الحال بين الحالتين الفلسطينية والسورية هات مخطط وخود هدية هو أن من طرد المسلمين والمسيحيين من ديار فلسطين كانوا من اليهود والبريطانيين وأن الدولة التي طردت الفلسطينيين منذ حين طويل وتسمى اسرائيل تتميز بأنها وعلى مستواها الداخلي وهرمها السياسي الحكومي الأكثر شفافية ونزاهة في العالم ليس زهدا وتعففا عن بهجة الفلوس ودلع النفوس لكن لأن مصير الدولة العبرية برمته وقدره وقامته وقوته وجبروته يعتمد كليا على سلامة الهيكل الداخلي ليستطيع تأدية مهامه الخارجية في قيادة القطعان أعاجما كانوا أو عربان.
أما في الحالة السورية فان من كحش السوريين وأغلبهم من السنة الميامين كانوا أيضا سوريين من العلويين وأنصارهم من الشيعة الميامين وأن المعارضة السورية هنا والتي تشبه بمكوناتها تلك الفلسطينية تتهافت على الليرات والدولارات وتخزين الهدايا وبلع الاكراميات وشفط المنح وشحط المخصصات طبعا مع الفارق هنا عن اسرائيل وهو أن النظام السوري لايقل حدة في فساده ونفاقه وبلعه للثروات والمدخرات عن اقرانه من معارضة أو عراضة الفلسطينيين أوالسوريين لأن الجميع -ياعيني- ينتمون الى نفس الفصيلة  والعشيرة والقبيلة بلا هم وبلا وكسة ونيلة فصيلة علي بابا والاربعين حرامي هات قائمة وخود أسامي.
لذلك ونهاية عندما نوهنا الى الوحدة الاقتصادية العالمية للمسلمين خلف ماأسميناه بنك الزكاة الاسلامي وهو بنك عام متعدد الوظائف والخواص وعلى رأسها ضبط وتنظيم تدفق وحركة الأموال في العالم الاسلامي وعلى رأسها الزكاة وضبط العملات الاسلامية جميعا بناءا على وحدة مالية افتراضية تقي الدول الاسلامية والراسمالات الاسلامية من تقلبات بوصرات واسهم وسندات وصكوك ومستندات الغرب وتحميه من نزوات مؤسسات الموديز أو الستاندارد أند بورز وغيرها حيث يتم اعتماد اقتصاد مبني كليا على الشرع الاسلامي بعيد عن الفوائد والقروض الربوية مع استنكاري الشديد يافريد لتسمية الربا بالفائدة وتسمية بطاقات الشفط عالمليان ببطاقات الائتمان هات نصاب وخود اثنان.
وبالرغم من أن الفكرة نالت فضول احدى الشخصيات الرفيعة في احدى الدول الخليجية الكبرى الا أن المشروع مازال مطروحا للتداول والمناقشة والتناول لأن جميع الحروب ومايسمى حصرا بحالة الحرب على الارهاب والشيش كباب التي تضرب ديار الأعراب هي حروب مصلحية مبنية على أسس اقتصادية تستغل تشرذم وضعف وتفرق الدول العربية خصوصا والاسلامية عموما لشفط مدخراتها وبلع خيراتها بحيث وكما ذكرنا انه قد وصلنا الى مقولة أن مال وبترول العرب للغرب وسلاح الغرب للعرب ضرب من ضرب وهرب من هرب ووصلنا ومع شديد الأسف الى تحقيق نبوءة مقولة تيودور هرتزل  والتي حزنا بناءا عليها جوائز من فئة تنوبل بل وجوائز صلح ثم دوبل في النفاق والبغاء والغباء على يد جوقات من بلداء وحمقى وبلهاء مع أو بدون طج لليمين أو كسر للهاء من سياسيين وساسة هم أصل التعاسة والتياسة وهم هم أصل العلة والداء وأصل التعاسة والفساد والشقاء من ظلمة وفاسدين ولصوص ومرتشين ممن يحررون القدس بثانية وفلسطين باثنتين لتشتري الفحل منهم لاحقا بدولار والدرزن بالتقسيط المريح أو الدين.
معادلة اما التخمة الزيادة  والكروش المنتفخة والمدادة أوالشهادة تسولا وتشردا وشحادة المطبقة والمطلقة في العالم العربي بالصلاة على النبي هي معادلة أصبحت أكثر من مقرفة ومقززة تماما كحالة طلعت ريحتكن اللبنانية على يد أهل القمامة السياسية هات فلهوي وخود هدية.  
مجددا ندعو الجميع للمساهمة والمشاركة في النقاش  والاعداد لمشروع اسلامي اقتصادي جامع وشاسع يحمي الأمة من هجمات أهل الحقد والغدر والنقمة ومن طعنات المرتشين واللصوص واللمة من صعاليك السياسة الملتمة ومؤامرات عديمي الضمير والذمة.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت القيم ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
         

       
     

الثلاثاء، 11 أغسطس 2015

الناصع الباتع في سيرة الخاضع والتابع والممانع والمقاطع


الناصع الباتع في سيرة الخاضع والتابع والممانع والمقاطع

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين

من نوادر فصل الجدارة وباب المهارة في كتاب الفلهوية والشطارة في فهم العبارة والحكاية والدوبارة بعيدا عن ضرب المندل والودع والاستخارة فان أحد أحبابنا نحن معشر المهاجرين والمهجرين والطافشين في ملكوت رب العالمين وكان أخونا الزين واسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير صفوك
وكان أخونا صفوك حركا كالزمبلك ونشيطا كالمكوك يتأرجح بين الكمبيالات ويتمرجح بين الصكوك فكان خبيرا في شؤون المصارف ومحنكا في أمور البنوك لذلك كان دواءا لكل من راودته المخاوف ونخرت رأسه الشكوك في متاهات الكمبيالات وظلمات الصكوك فكان الكل يلجأ الى أخونا صفوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك ليروي غله ويداوي ظنونه ويشبع شكوكه ليخرج باذنه تعالا سالما غانما وغير مفروك أو منتوف أومدعوك كما يحصل عادة لزبائن البنوك الذين يتحولون بلمحة بصر من فحول وديوك الى صيصان من النوع المدعوك وفراريج من الصنف الممعوك يعني بالمحصلة من مالك الى مملوك ومن سيد الى متروك .
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ومرة من المرات وفي خضم نقاشنا بمعية أخونا صكوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك بعيد  وصوله الميمون من احدى اسفاره الطويلة من فئة ألف ليلة وليلة حيث كان مولعا بتهريب الأموال وتبييضها أو مايسمى بالغسيل مع أو بدون جافيل أو تايد أو برسيل حيث كان قادما لتوه من سويسرا بعد محطات وقفزات وقمزات جاب بها أخونا صفوك جزر الكايمان والكوك وجزر سليمان ومونتكارلو وأندورا وجبل طارق وسان مارينو وبانكوك حيث اطمئن على ودائعه وشغف مقلتاه بحساباته ومتع ناظريه بأمواله فخمدت شكوكه وانطفأ ناره فكان حديثنا هنا من باب ماقصرت ويبعتلك الهنا عن امكانية أن ينجح العالم العربي بالصلاة على النبي ببناء اقتصاد قوي وشامخ وراسخ يغنيه عن الاعتماد على اللغير ودائما خير اللهم اجعلو خير 
يعني اقتصاد له شخصية وكرامة تتهافت الخلق على دعمه ودفعه ودفشه بدلا من تهافتها على نهبه وبلعه وشفطه.
طبعا كان سؤالنا والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة سؤالا أدخل أخونا صفوك في ستين ألف حيط وجعل مقدمته في الخليج ومؤخرته في المحيط
في الحقيقة أن أخونا صفوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك صفن صفنة لم ترف فيها عينه ولم يتأرجح معها جفنه وخرجت منه آه ساخنة أحر من البخار وشاحبة شحوب الكربون والشحار فتهزهز متلولحا ومحتار بعدما دخل في ستين حيط أو في رواية أخرى في سبعين جدار.
أجابنا أخونا صفوك الرجل المكوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك بأنه لشرح الحال يمكننا فقط لاغير أن نصف مايسمى بحال المقاطعة أي قدرة العرب على مقاطعة أعدائهم لنعرف حالهم ولنطلع على طالعهم ولنحلل فألهم ونتفحص حاضرهم ونتنبأ بمستقبلهم.
وقام أخونا صفوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك بوصف حال العربان من أيام زمان عندما حلفوا يمين معظم وبالتلاتة وبالطلاق بعد كسر الهاء بمقاطعة اسرائيل هات زلغوطة وخود مواويل والذي انتهى بين ضحية وضحى وليل الى مقاطعة تقوم بها اسرائيل على جيرانها من عربان البهجة والألحان حين قامت اسرائيل مثلا بمقاطعة الرئيس الفلسطيني عرفات مرة في بيروت وأخرى في رام الله في  ماسمي بالمقاطعة حيث قطعت عنه كل شيء وحصرته مقطوعا من شجرة في غرفة في مقاطعته الى أن أرسلت له مندسا من أعوانه ليدس له السم في طعامه لتنتهي الحدوتة وتوتة توتة هات مقاطعة وخود بسكوته.
طبعا لم تفلح سيول وتسونامي اللعاب التي تركها الراحل عرفات على وجنات وخدود وسحنات القادة العرب الذين أمطرهم بقبلاته وتمنياته وآهاته الى أن قاطعوه وتركوه ليجف ريقه ولعابه في المقاطعة بعد امطار شعوبهم القانعة صمودا وتحديا وممانعة.
ولعل مقاطعة العربان والتفافهم ومن زمان على شقيقهم المصان صدام تنفيذا لرغبات الأمريكان ممن أعطوه الضوء الأخضر ليغزو الكويت ليظفر بالبترول والزيت ثم أداروا له فجأة ظهورهم وكروشهم ومؤخراتهم وتركوه وحيدا في الهم ونسيوه في غياهب الغم.
ويضرب لنا أخونا صفوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك مثلا حديثا قديما وهو مقاطعة البضائع الأمريكية وعلى رأسها المشروبات الغازية وخليها مستورة ياولية فيقول بأن مشروب البيبسي وخليها مستورة يامرسي وصل الى مرتبة القيادة والفخامة والريادة في جمهورية عبد الفتاح البيبسي حيث أصبح مشروب رمضان المصبح والممسي والذهبي الماسي في ديار بمسي التماسي أجدع تماسي لاحسن تقولوا اننا ناسي.
حملات مقاطعة العربان للمنتجات الأمريكية والهولندية والدانماركية والتي لم تخرج عن كونها مجرد عراضات وهوبرات ومهرجانات لاتختلف كثيرا عن مهرجانات تحويل الهزائم الى انتصارات حيث يتم حرق الأعلام والرايات والسناجق والمنشورات والصور والملصقات فيتم تحرير فلسطين بضربة شبرية وكبسة سكين وخليها مستورة ياحسنين لترجع الخلق الى بيوتها فرحين سالمين غانمين مغرورقة العينين بدموع النصر على الدشمان والمحتلين وكل معتد غاشم ولعين.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ويستطرد أخونا صفوك ملك الشيكات وسلطان الصكوك وناصر المدعوس وسند المفروك بأنه ان كان هناك لشعب أو قوم أن يقاطعوا أنفسهم واقرانهم بلا نيلة وبلا هم فهم الأعراب أنفسهم 
فمن الحدود العربية العربية التي تزداد عمقا يوما بعد يوم والتبادل التجاري الشبه معدوم بين مضارب العربي المهضوم ونشر السدود والحواجز والتخوم بين كل عشيرة وقبيلة وقوم بحيث تكفيك نظرات حراس وحرس الحدود العربية وأفراد جماركها أو مايسمى بالعربية المغاربية الأمازيغية الموحدة -التعرابت- باسم الديوانه هات لعي وخود كوانه. نظرات هؤلاء جميعا الى كل عربي بالصلاة على النبي سيان أكان من مفاعيس ومداعيس ومناحيس البلاد الأصليين أو مايطلق عليهم تندرا بالمواطنين أو بمعشر العربان الوافدين من سياح أو عابرين أو بدون أو مهاجرين بحيث تتراوح النظرات بين الريبة والشك وصولا الى أعلى درجات الحك والهرش والدعك وحك المؤخرة والقاعدة والورك بعد اشباع المواطن العربي بنظرات فيها من الشرر المستطير وكل قرف وترف وسعير ليعامل معاملة البهائم وفي رواية أخرى معاملة البعير ودائما خير اللهم اجعلو خير وكأن لسان الحال ياعبد العال يقول موناقصنا مصايب خليك برا وخليك غايب أو الله لاكان جاب الغلا والمصايب والبلى.
مقاطعة العربان لبعضهم نفاقا وشقاقا بدءا من مقاطعتهم لأي اتفاق وتقارب ووفاق وهو مايتم الاصطلاح عليه تندرا بعبارة اتفق العرب ألا يتفقوا مرورا بقطع الارحام وقطع الأعناق والارزاق وصولا الى أعلى حالات النفاق والحقد والشقاق.
بل ان مقاطعة العربان ودائما بأوامر عليا أو لمآرب دنيا لدينهم وشرعهم قرآنهم ويقينهم قد تكون الأكثر سموا وعلوا في العالم الاسلامي برمته حيث تنطبق مقولته تعالى 
خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ
حيث تجدهم بلا نيلة وبلا هم من أكثر القوم براعة في قرائة القرآن لأنه ببساطة نزل بلسان عربي لكنهم آخر الأقوام فهما وتطبيقا لقرآنه تعالى ولسنه رسوله لذلك فان عزمت مثلا على تعلم الدين الصحيح أيها المسلم الفصيح فاننا ننصحك بشكل واضح وصريح بأن تختار من دول الاسلام أعاجمها ليس انتقاصا لفقه وفهم العرب من عربانها لكن الخطوط الحمراء والزرقاء والصفراء التي وضعت لهم ولأنظمتهم تمنعهم من أن يكونا موجهين حقيقيين في بعض من أمور الدين لأ يغضبوا أسيادهم الميامين بل واسياد هؤلاء من الفرنجة الملهمين لذلك قد تتحول من طالب علم ويقين الى مترنح وقلاب ومسكين تارة تأتيك العلوم شمالا لتغزوك لاحقا من اليمين فتصبح متوسطا ومعتدلا ومتين في وجوب قلع المايوه وجواز شلع الكلاسين وخليها مستورة ياحزين .
لكن هناك حالات ودائما بحسب أخونا صفوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك لايمكن للعربان فيها أن يتجاوزا خطوطهم الحمراء مع أو بدون كسر الهاء مقاطعة لغيرهم بلا نيلة وبلا هم كما هي حالات دك وايداع أموالهم وارصدتهم في بنوك الفرنجة من اسيادهم كما لايمكنهم أبدا مقاطعة الأسلحة التي يبيعها لهم هؤلاء مقابل نفطهم وأموالهم بحيث تتحقق قسرا وقهرا ونهرا وجزرا معادلة مال ونفط العرب للغرب وسلاح والغرب للعرب لتعم البهجة ويسود الطرب هرب من هرب وضرب من ضرب.
كما لايمكنهم أبدا أن يقاطعوا النت وشبكات اللعي واللت التي أنعم عليهم بها الأمريكان وأجهزة كوريا والصين واليابان بحيث ان توقفت تلك جميعا سيتوقف تسونامي اللت واللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي وستتوقف سيول النعيق والبعيق والنهيق المسماة تندرا بالتغريد على شبكات تويتر السعيد وخليها مستورة يافريد.
وأخيرا يقول أخونا صفوك مكيع المصارف ومشرشح البنوك أنه لو توقف العربان عن مقاطعة دينهم وشرعهم ويقينهم وعادوا الى كراماتهم بلا نيلة وبلا هم وقاطعوا الحشيش والقات وبهجة الخمور والكباريهات ونشوة المواخير والغرز والميزونات وتوقفوا عن مقاطعة بعضهم البعض ومسح كرامات اقرانهم بالارض طولا وعرض وسنة ونوافلا وفرض بحيث تختفي من ديار العربان تلك الفوارق الطبقية بين محدثي النعمة والسمنة والتخمة من بالعي الكافيار وقاضمي اللحمة وجحافل الدراويش والحرافيش والخفافيش من هياكل عارية بلا ريش لاتعرف من الغذاء الا رغيف العيش وماملكت ايمانها من بانغو وقات وحشيش عسى أن تنسى قهر الحياة وشغف العيش بعدما وصلت بالف ألف سلامة الى درجة من الاحتقان والغليان والندامة الى معادلة اما الشحادة أو الهروب أو الشهادة بواقع حالك يشبه سواده سواد القهوة المعتقة والمعادة سيان سادة أو سكر وسط أو زيادة.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
@muradagha1    

الخميس، 6 أغسطس 2015

AL ZAKAT BANK AND THE ISLAMIC CURRENCY UNIT CREATION PROPOSAL



AL ZAKAT BANK  AND THE ISLAMIC CURRENCY UNIT CREATION PROPOSAL

بسم الله الرحمن الرحيم

The Alzakat Bank is an international Islamic Bank which is ruled by governmental and private Islamic funds and oriented by a Muslim group of Islamic financial and religious experts designed by several Islamic governments to control the exact function of the Bank
the services of the Bank ranges between the Zakat expence and distribution covering all Islamic areas and Islamic poor  comunities who lives in Non Muslim countries.
The Alzakat funds in Islamic world may reach trillions of Us Dollars every years if collected organized and spent properly under a strict control of the central office and local Islamic Islamic governments acting as the European Central bank or the Federal  reserve or the IMF so the Bank can be a supervisor  and borrower -loaner- to local governments after a detailed study of every simple situation and the exisng Guarantees of restoring the money loaned 

The distribution of Zakat funds and the creation of a non profit projects as hospitals, schools,water and electric supplies and many other non profits activities.
The bank also can play as a normal Islamic bank which can  in contemporary work as an investor and Zakat distributor at the same time and this  function is done upon request of the client of the bank.
The bank shall collaborate with many Non Profit Organizations which are recognized by governments and has a clean record in a correct and transparent distribution of Zakat Funds.
The Zakat Funds amounts and distribution are accorded with The clients  of the Bank
So one client who live in Indonesia can offer his Zakat to poor Muslim community in Somalia or to poor Muslims in Borma or any other area in the world.
so the clients can check the list of countries,Areas and communities where he or she like to spend his or her  personal or familiar Zakat.
Our proposal initially that the ALZAKATBANK center of operations is in ISTANBUL Turkey and many other branches in all other islamic countries and cities.
Regarding the Islamic Currency Unit ICU
 we suppose its creation as the virtual ECU European currency Unit of the Eu which converted later to the Euro  so we suppose that strong Islamic countries can establish and create such virtual currency and can be used virtually as the ECU or As the actual Bit Coin and can substitute the Us Dollars or Euros in the International trade and business internal or external commercial relationships between Islamic countries.
Hoping also that this proposal can have a positive impact in Muslim world Inshaa Allah.

MURAD MURAD AGHA

06 OF SHAWWAL 1436 - 22 OF JULY 2015
www.alzakatbank.com    website under construction
www.facebook.com/bankalzakat
www.facebook.com/alzakat.bank
@alzakatbank
alzakatbank@gmail.com
www.islamiccurrencyunit.com   website under construction
www.facebook.com/islamiccurrencyunit
islamiccurrencyunit@gmail.com
@ISLAMICURRENCY



مقترح انشاء بنك الزكاة الاسلامي العالمي والعملة الاسلامية الموحدة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للحاجة الماسة في العالم الاسلامي الى تنظيم وتوحيد مفهوم فريضة الزكاة كان لابد من انشاء صرح اسلامي جامع يقوم بالمهمة شرعيا وتقنيا وعليه فاننا بعون الله تعالى  قد وجدنا أن أنسب الطرق الى ذلك درءا للاخطاء واللبس في أمور الزكاة جميعا هو اقامة بنك اسلامي عالمي للزكاة.
ان حقيقة أن العالم الاسلامي قاطبة يحرك مبالغ زكاة قد تصل الى أكثر من ترليون دولار سنويا ان تم تحصيلها وجبايتها وتنظيم صرفها على وجهها المطلوب بحيث يمكن للبنك لاحقا أن يتحول الى هيئة اقتصادية عالمية اسلامية مماثلة لصندوق النقد الدولي أو البنك المركزي الاوربي أو الاحتياطي الفدرالي الأمريكي حيث يقوم بتقديم القروض للدول المتعثرة حسب التشريع الاسلامي بعد دراسة كل حالة على حدة وتنظيم اقامة المشاريع التنموية والخيرية والاشراف عليها اضافة الى مهمة البنك الرئيسية وهي توحيد وتنظيم فرض الزكاة عبر بنك جامع يقوم بتوزيع أموال الزكاة بتفويض من عملائه المنضمين اليه.يهدف القيام  بالزكاة كفريضة نيابة عن زبنائه عبر اقتطاع الجزء المترتب وتوزيعه عبر قنوات وجمعيات ومؤسسات ومشاريع خيرية يتم التحقق من مسؤولياتها وانجازاتها وجديتها على الفقراء من المسلمين في العالم الاسلامي وخارجه
يقوم العميل بتفويض البنك بدفع الزكاة المستحقة عن رأس ماله وعن أملاكه وتحديد المكان والهيئة أو المؤسسة التي يرغب بالتبرع بزكاته اليها حيث تعرض على العميل لائحة بأسماء العديد من المؤسسات الخيرية التي يتم التحقق من جديتها والتزامها الشرعي بتنظيم صرف الزكاة على مستحقيها.
كما يقوم البنك باستثمار الأموال المودعة بناءا على رغبة عملائه الكرام وفق الضوابط الشرعية المتعامل بها بحيث يقوم بحساب الأرباح الاستثمارية وتقدير الزكاة المترتبة على رأس المال والأرباح ويبلغ العميل بذلك ليقوم بالموافقة على صرف المبلغ كما ومكانا وزمانا عبر تفويض مباشر شخصي أو عبر الصفحة الرسمية للبنك بدخوله الى حسابه الشخصي واختيار الكم والزمان والمكان.
البنك يعمل بنزاهة وشفافية مطلقة وفقا للشرع الاسلامي ويتم التحقق من عمل البنك عبر الهيئات شرعية معتمدة من عدد من  الدول الاسلامية والهيئات والمؤسسات والاقتصادية التي تعتمد الاقتصاد الاسلامي كاساس للتعاملات البنكية والتجارية والبينية أملا في رضا الله ورسوله وعملائه الكرام لمافيه خير الأمة الاسلامية جميعا هذا والله الموفق والمستعان.
اما بالنسبة للعملة الاسلامية الموحدة والافتراضية
ICU
فهي عملة مماثلة للعملة الأوربية الافتراضية ايكو 
ECU
والتي سبقت اصدار عملة اليورو الورقية والمعدنية المتداولة حاليا في الاتحاد الاوربي والعالم
العملة الافتراضية يتم التوافق على اصدارها بين مجموعة مؤسسة من الدول الاسلامية القوية اقتصاديا لتكون كعملة أساس للتعاملات التجارية والبينية بين الدول الاسلامية الموقعة على الاتفاقية وبينها وبين الدول التي تعترف وتطلب التعامل بهذه العملة.
كما يمكن تسيير العملة وتقييمها وفقا آلية البيت كوين الافتراضية طبعا مع الضوابط الحكومية المعتمدة من قبل الدول الموقعة على الاتفاقية
BITCOIN
المتعامل بها حاليا ويقوم المؤسسون بتققيم العملة بحسب ماهو متفق عليه اما بربطها بعملة أو بسلة من عملات عالمية ومن ثم تعويمها لاحقا بحيث يتم تقييمها عالميا ودائما بحسب مايتم الاتفاق عليه.
وأخيرا نقترح أن تكون اسطنبول مقرا ومركزا لبنك الزكاة الاسلامي ومقرا لاصدار العملة الاسلامية الموحدة والافتراضية هذا والله الموفق والمستعان
 مراد مرادآغا
 حرر بتاريخ السادس من شوال لسنة 1436 للهجرة الموافق 22 تموز يوليو 
www.alzakatbank.com    الصفحة قيد الانشاء
www.facebook.com/bankalzakat
www.facebook.com/alzakat.bank
@alzakatbank
alzakatbank@gmail.com
www.islamiccurrencyunit.com  الصفحة قيد الانشاء 
www.facebook.com/islamiccurrencyunit
islamiccurrencyunit@gmail.com
@ISLAMICURRENCY





LA PROPUESTA DE CREAR ALZAKAT BANK Y LA MONEDA ISLAMICA VIRTUAL
بسم الله الرحمن الرحيم
La propuesta del Alzakat bank esta destinada a crear un banco Islamico mundial supervisionado por varios gobiernos Islamicos , asociaciones Islamicas y varios expertos Islámicos en materia de la financiacion y economía Islámica .
Hay que considerar que el mundo Islamico mueve mas de un trillon de dolares anuales solo con los fondos destinados al Zakat si esos vienen recaudados ,organizados y distribuidos en su correcta via y destino por el bien de la totalidad del mundo Islamico y los Musulmanes asi el banco puede actuar como el FMI o la banca central Europea o la reserva federal Americana como organo de control y subervision economica y podra mas tarde  tras los estudios necesarios de credibilidad dar prestamos o creditos a  a los paises o oraganizaciones que lo necesitan para crear empleo o obras de infraestructuras basicas como vias,depurar aguas construir hospitales y colegios...
el objetivo del Banco es organizar y distribuir Al Zakat de los Musulmanes segun las reglas y leyes Islamicas conocidas en materia.
el banco se encarga de distribuir los fondos del zakat de forma individual o colectiva en todas las areas donde hay musulmanes necesitados o en estado precario y donde hay necesidades de crear infraestructuras o crear puestos de trabajo atraves de pequeños o medianos creditos .
asi AL ZAKAT podra ser distribuida a peticion del cliente en un estado Islamico o para los pobres de los musulmanes residentes en países no Islamicos.
la eleccion de la zona y la cantidad sera acordad con el cliente atraves de una serie de propuestas y una lista de países y áreas donde el banco tiene sucursales o organizaciones -Non Profit- de ONG,s Islámicas conocidas en el mundo Islámico y fuera de este.
el banco podrá también a petición de sus clientes como inversor para todo tipo de inversiones comerciales basadas sobre las leyes y legislaciones Islámicas
el banco avisa a sus clientes anticipadamente sobre tiempos,cantidades y las áreas o destinos de sus Zakat y si desean cambiar algo de lo establecido con el banco.  
Y Sobre la moneda islámica única
ICU Esa sera parecida al ECU European Currency Unit que procedía al Euro
la creación del ICU Sera acordada entre los paises economicamente poderosos del mundo Islamico y sera adoptada para el uso virtual de los intercambios comerciales y de bienes entre los paises Islamicos e incluso con los países no Islámicos que la adoptan como referencia económica garantizada por los estados Islámicos firmantes de esa moneda
el uso podria ser aplicable de forma oficial como el ECU o como el sistema BitCoin de la moneda virtual ya en uso mundial.
esperemos que la propuesta tenga buena repercusión en el mundo Islamico Inshaa Allah.   
MURAD AGHA
06 DE SHAWAL 1436  EL 22 DE JULIO 2015

www.alzakatbank.com    pagina web en construccion
www.facebook.com/bankalzakat
www.facebook.com/alzakat.bank
@alzakatbank
alzakatbank@gmail.com
www.islamiccurrencyunit.com   pagina web en construccion
www.facebook.com/islamiccurrencyunit
islamiccurrencyunit@gmail.com
@ISLAMICURRENCY

الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

المرصاد في اقتصاد الخلق ومقاصد البرية من العباد


المرصاد في اقتصاد الخلق ومقاصد البرية من العباد

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين

منوهين في بداية هذا المقال وتعقيبا على مايجري في ديار بني عثمان ومحاولات بعض حيتان وديدان من فئة أتباع ابليس وعباد الشيطان زعزعة استقرار الديار العثمانية نذكر هؤلاء جميعا بأنه ودائما باذن الله فان شبه الجزيرة العربية وملحقاتها الجغرافية جميعا من بلاد الشام والرافدين وسيناء وسائر الديار التي حكمتها الدولة العلية العثمانية سابقا هي لاحقا وقف وحق اسلامي سني عثماني الى أن يرث الله الدنيا ومن عليها وبالتالي فان فتن آخر العصر والأوان مصيرها الزوال بأمر وارادة من الحنان المنان قاهر الانس والجان وغالب كل ابليس وخائن وشيطان.
كما لايسعنا ومجددا ودائما من باب الاعتراف بالحق فضيلة وبالمصائب المنيلة بستين نيلة غاية وحقا ووسيلة أن نهنئ اسرائيل مجددا على وصولها الميمون الى معادلة أن النفر من أحفاد بني يعقوب الميامين يعادل الملايين من صنف عربرب الحزين وخليها مستورة ياحسنين.
ومن باب تأكيد النظرية  والعبارة  وتصديق الخبر والدوبارة فان حكاية  هؤلاء المسنين والذين تجاوزت أعمار معظمهم التسعين من أعوان هتلر السابقين ممن طاردتهم وتطاردهم الصهيونية العالمية بسبب مشاركتهم في المحرقة النازية بعد أكثر ن سبعين سنة على وقوعها ولولا أن الموت قد غيب الكثير ممن شاركوا في تلك المحارق لوجدتهم الآن جميعا في قفص الاتهام وخلف القضبان على عكس ما يجري لأقرانهم العربان هات بوم وخود غربان حيث تزيد الحفاوة وتكريم الزعيم أو السلطان أو الحاكم كلما زاد عدد ضحاياه من ثنائيات القوائم من بشر تسقط كالبهائم قلم قايم عالخشن أو الناعم في ديار المسطول والمحشش والنائم هات كباريه وخود عوالم.
وتزخر عاصمتي ديار العربان الحقيقيتين والمقدستين لندن وباريس بكل مبجل وسام ونفيس من أتباع الشيطان وعبيد ابليس من  سفاحي وقتلة المتاعيس والمناكيد والمناحيس ممن يحجون اليهما غسلا لذنوبهم وذنوب من سبقوهم ومن قد خلفوهم أو سيخلفوهم وطمعا في تكريم أسيادهم على دعسهم لقطعان البهائم وكل مشرد ومشرشح وهائم قاموا بكبسه ودعسه وفعسه تنفيذا لأوامر عليا ومآرب دنيا زرعوا فيها الذعر والخراب والكوابيس  تنفيذا لكل فرمان وأمر وسرفيس  صدر اليهم من خلف الجدران والمؤتمرات والكواليس من باب وكتاب الوجيز الأنيس في وجوب الحج الى لندن وجواز العمرة الى باريس هات دولار وخود تعيس.
ولعلنا وتتبعا لمايجري في ديار مطرح مايسري يمري فان مصطلح واصطلاح أن الحل العسكري غير ممكن باعتباره آخر موضة دأب الغرب وأتباعه من معشر العرب على ترديدها في مايتعلق بالحالة السورية لايسعنا الا أن نتفق معهم بأن الحل العسكري غير ممكن لكننا نضيف هنا من باب يبعتلك السعادة والهنا وكم موال وعتابا وميجنا بأن الحل السياسي أيضا غير ممكن .
 ومن باب الألم نشرح وخليها مستورة قبل ماتخرج وتفضح فان توقف بيع السلاح الى ديار البهجة والأفراح سيعني حتما مايلي ودائما ياساتر ويالطيف وياولي
أولا سيعني توقف السلاح يارباح توقف نزيف مايسمى بترول العرب للغرب مقابل سلاح الغرب للعرب وهو ماسيؤدي مجددا الى تكدس الأسلحة في ديار الفرنجة هات مخطط وخود بهجة 
ثانيا سيؤدي هذا الأمر بدوره الى توقف حلقة الانتاج الحربي الموجه أصلا الى استنزاف أموال العرب وهو ماسيفاقم الأزمة الاقتصادية في الديار الأوربية والأمريكية والروسية هات مخطط وخود هدية وهو ماسيؤدي الى انهيار الأسواق والمزاج والأذواق وسيزيد من الاحتقان العالمي وقد يؤدي الى صراع عالمي مسلح خارج ديار المعتر والمشرشح والمشلح.
ثالثا سيؤدي التوقف عن مقايضة البترول بالسلاح الى توقف ظاهرة الارهاب والعيران والشيش كباب ويتوقف نهائيا دولاب وعجلة الدمار والخراب نظرا لأن السلاح قد تبخر وأن المال قد بقي في الجيوب واختمر وتخمر واستقر واستمر وانكبس وتسمر فتعود معه ديار العربان الى الطمئنينة والأمان وخليها مستورة ياحسان.
لذلك فان مقولة الفرنجة وأتباعهم من عربان الصاجات والبهجة بأن الحل العسكري غير ممكن يعني دائما وبالضرورة ياقمورة أن الحل السياسي ايضا غير ممكن والأيام بيننا نداولها بين الناس ياعباس هات شبرية وخود كباس.
حقيقة أن توزيع السلاح على جميع الأطراف زيادة ونقصان تماما كما كان يفعل ومن زمان نظام محرر الجولان والفلافل والعيران في الشقيقة لبنان حيث كان يدعم الطرف الضعيف ضد القوي ويطعن القوي من الخلف ويضع سلاحه على الرف حتى تبقى جميع الأطراف ضعيفة ومطيعة وخفيفة هو تماما مايجري تطبيقه اليوم في نفس الجمهورية المدرسة هات محششة وخود متيسة بحيث لايوجد طرف قوي ولاطرف ضعيف المهم هنا أن للجميع  خطوط حمراء وصفراء وخضراء تتناوب بحسب الحالة والمزاج والمرحلة بحيث يمكننا أن نقول وبصراحة من باب الحق والراحة أنه لايوجد طرف على الاطلاق في ديار محرر الجولان والفلافل والعيران يمكنه أن يحك جلده أو ينكش أنفه أو يفرك كرشه أويدعك مؤخرته دون اذن مسبق وصريح وحاسم من أسياده الأعاجم هات مؤامرة وخود ولائم.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
حقيقة أن الحروب في ديار العربي الحبوب والدلوع والمطلوب بمافيها ظاهرة الارهاب والعيران والشيش كباب هي ظواهر متعلقة دائما وحصرا بدوا وبدونا وحضرا بالعامل الاقتصادي أي مقايضة البترول وماتبقى من اقتصادات الفلافل والكشري والفول بالسلاح المهول الذي يطيح بالأسطح ويسطح العقول في ديار المعتر والمدعوس والمسطول بحيث تصبح حصة العربي من السلاح بعيون العدو عشرة بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا بينما تجده لايجد مايشتري به رغيفه أو قوت يومه فيستبدل فطوره بالرصاص ووجبة الغداء بالقنابل والعشاء بالصواريخ ليصل صوته الى زحل وبعيقه الى المريخ.
حكاية الاقتصاد في ديار الناطقين بالضاد والتي نعتبرأن أحد ايقوناتها ومشاعل نورها وشعلة حطبها ومنارتها أحد اخوتنا نحن معشر المهاجرين والمهجرين والفاركينها من الساعين في مناكبها تصيدا لخيراتها وتجنبا لمصائبها وكان اسم النشمي بالخير نوح أو أبو مظهر. 
ولعل أكثر ما اشتهر به أخونا نوح أبو مظهر سكرة للأشقر وكيلو سكر للأسمر هو أنه ورث مصلحة وكار بيع الأقمشة والملابس منذ نعومة أظفاره على يد والده المظفر مظهر فحمل معه الكار بعدما تسلق الطائرة والباخرة والقطار لتحط الرحال بأخونا المغوار في مدينة نيويورك وخص نص في منطقة الهارلم حيث فتح الله له باب الرزق والكرم والجود بمعية سكان المنطقة من السود وبمعية بعض من منافسيه في المصلحة من سيخ وهنود ويهود فكان هؤلاء بمعية أخونا أبو مظهر ملك الحرير المخير والدراكار المسطر والأغاباني المعتبر وشهبندر الأواعي والملابس المشهور والمشتهر بعبارة نسواني رجالي ومحير كان هؤلاء هم البقعة البيضاء الوحيدة بعين الحسود في حي معظم سكانه من السود وخليها مستورة يامحمود .
الحقيقة أن شعب الحي من السود كان شعبا حبوبا وظريفا وودود أحوالهم المادية اجمالا عادية لكنهم كانوا وبالمعية من هواة البعزقة والصرف وضرب الصاج ونقر الدف فكنت ترى الأسنان المرصعة الذهبية في مقدمة فم كل غلام وسيدة وولية وكانوا يلبسون السراويل الفضفاضة التي تشبه الحفاضة وسلاسل الذهب والفضة التي تتمرجح من أطراف وأكتاف وأرداف السود الخفاف المرفقة بنظارات رايبان الشمسية التي يتم ارتداؤها بالمعية ليلا ونهارا فقط لتمنع الأشعة وعيون الحاسد تبلى بالعمى بحيث ان انقطعت الكهرباء ليلا فانك قد تضيع في بحر من الظلمات لأن النظارات الشمسية تطغى على بياض العيون ياحنون فيمكنك ان حالفك الحظ في ذلك الحي المكتظ أن ترى في جنح الظلام خيالا لبعض من البشر ينعكس على ثياب بعضهم الفوسفورية عاكسة بعضا من أشعة القمر الفضائية أو يقض مضجعك ويستنفر حواسك بعضهم ببعيق من النوع المستطاب لاتعرف فيه الريغي من الميرينغيه أو الراب وخليها مستورة ياحباب.
وكان أخونا نوح أبو مظهر شهبندر النسواني والرجالي والمحير قد كون من الصداقات الكثير مع السود من حشود وجماهير ذلك الحي الكبير فكان يعرف أذواقهم ويتفنن بمدحهم واطرائهم  ومداعبتهم واغرائهم ليتحول أخونا أبو مظهر شهبندر النسواني والرجالي والمحير بنظرهم الى الأخ الأكبر أو بالانكليزية 
البيغ بروذر
وفي احدى المرات كنا نتناقش بمعية أخونا أبو مظهر في أسرار وخفايا اقتصاد البدو والبدون والحضر في مضارب العربي المعتبر حيث كانت نظريته ومازالت تنص على أنه والحال الراهنة لايوجد أي قطر عربي بالصلاة على النبي قادر على النهوض اقتصاديا ولاحتى بشكل نظري يعني افتراضيا نظرا لعوامل كثيرة من أهمها ودائما بحسب أخونا المعتبر والعارف الشهبندر أبو مظهر ملك النسواني والرجالي والمحير
1- لايمكن أبدا لأي بلد تابع لغيره أن يستقل اقتصاديا ان لم يستقل ثقافيا واجتماعيا وعسكريا وسياديا وسياسيا.
2- لايمكن أبدا لأي دولة تعتمد على موارد ماتحت الأرض أن تستقل عن ماتحت الأرض طولا وعرض سنة ونوافلا وفرض لأنه بافتراض أو فرض أن تلك الثروات قد انتهت فهو ماسيعني حتما أن ينتهي معها الاقتصاد ياسعاد  بل ان أغلب دول العربان المعتمدة على البترول ستتحول الى مصمصة بول العجول ان عجل الله لها بجفاف منابعها أو سلط عليها الأمريكان وبالمليان بكل شفاطاتهم الواسعة وشفاههم البالعة وبلاليعهم الشاسعة وأسلحتهم البارعة لتبقي معشر العربان المنبطحة والمتفرعة والفارعة تحت أشعة الشمس الساطعة بحظوظها الباتعة على أول ناصية وقارعة بدونا في أرض الله الواسعة .
3- لايمكن أبدا وحالة النفاق والغيرة والشقاق بين الأعراب أن يسمحوا لأي من أقرانهم أن ينموا ويطفوا وينجوا تحت مرأى ومسمع أشقائه وأخوته ورفاقه من باب الحسد والنقمة والكمد والغيرة والحقد والنكد فتكيد الأعراب لبعضها المكائد وتدور لبعضها وعلى بعضها الدوائر عالماشي وعالطاير أو عالمنبطح والغائر وخليها مستورة ياسامر.
4-حقيقة النفاق والشقاق وقطع الأرحام والأرزاق ومصلحة ومهنة من راقب الناس مات هما ولابيرحم ولابيخلي رحمة الله تنزل على عباده اضافة الى مهنة الشماتة والتشفي وقصقصة الأجنحة والمجاديف لكل طموح وناجح وضعيف وطعن الناجح من الخلف وركن المتفوق على الرف ومصلحة بيع المهن والشهادات وبلبلة وبلع ماتبقى منها بالماء شفاءا ولذة ودواء للصابرين
5- البيع والمتاجرة بالدين ضمن مايسمى بالفساد الشامل والظلام الكامل وتحويل المجتمع الى اتكالي وخامل يكثر فيه الشخير وتتكاثر فيه الخفافيش ويسوده القات ويغمره الحشيش وتحكمه كباريهات وكازينوهات ومؤسسات حشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس بحيث نجد أن كبار المنؤمنين والصالحين ومن زمان في ديار عربان البهجة والسلطنة والسلطان هم نفسهم ملوك القات وأباطرة الحشيش وشهبندرات عرق الريان وويسكي سكوتش وخمور خيريز وبوردو وكان.
وأن من بين العشرة المبشرين بجنة رب العالمين في ديار عربرب الحزين تجد الملوك والأمراء والرؤساء والسلاطين وتجار الأسلحة الميامين بينما تتسلحب شعوبهم كالحرادين وتتقلب كالأفاعي والثعابين بحثا عن الرغيف الثمين ليستقروا زرافات وجماعات أجمعين متسمرين ومتبسمرين في البيوت أو المقاهي خلف فنجان القهوة أو كأس الشاي المختمر والزين من فئة زرع في الصين ونتع من الهند وسيلان والفلبين بحيث تجد جحافل الصامتين وجيوش البصاصة والمبحلقين والسابحين في الملكوت والصافنين صفوفا وأرتالا ورفوفا من خليج البهجة والدشاديش الى محيط الحشيش والخفافيش. والكل عاطل عن العمل لامستقبل ولاأمل كمن تبخر بخته وعملوا له عمل لتبقى له وعليه ماتيسر من حواس مابين أنف وعينين وأذنين يستخدمهما للاستشعار عن بعد محاولا كسر السراب الممتد والكحل المشتد واختلااق الظلام المسود يدور برأسه شمالا ويمين ويقفز بنظراته الحلوين قفزات النمس ويصور ماحوله  كطائرات الآواكس بلا نيلة وبلا وكس ناعما مستنعما بظلام يرافقه اليوم وغدا وبعد الغد جملة وزرافات وفرد انتظارا لطاقة القدر أو يوم السعد.
6- ظاهرة الهجرة الفردية أو الجماعية من ديار العربان البهية وظاهرة الحصول على الأوراق الثبوتية أو الاقامات وتسمى بالعربية المغاربية الموحدة أو التعرابت بظاهرة الكوارت يعني جمع كرت حيث يبحث أو يقلب المهاجر نكتا وتقليبا وبحت  خميسا وجمعة وسبت من فوق ومن تحت عن أوراق السعادة والبخت التي يمكنها أن تنسيه ماضيه ومآسيه وبلاوي دياره التي كانت تحويه  ومصائب عشيرته التي كانت تأويه وخليها مستورة يابيه.
7-عدم السماح لديار الأعراب هات بوم وخود غراب بالتصنيع الحربي والصناعات الثقيلة والتقنيات العالية باستثناء العمليات التجميعية أو مايسمى تندرا بالتجميلية حيث يتم استغلال اليد العاملة الفقيرة لانتاج السيارات والموتورات والطنابر والعربات التي يتم تصديرها لاحقا الى الغرب بمواصفات تفوق مايتم استهلاكه في ديار العرب ويكتفي الغرب من حين لآخر ومن باب التسلية والسكرة والترضية باقناع العربان بشراء مالديه من مخلفات وسكراب وفضلات من سلاح قد عفى عنه الزمان ولفته مخالب النسيان ودخل موسوعة غينيس في الصدأ والاهتراء والحولان بمافيها مايسمى بمفاعلات النووي الخلبية ومختبرات الوحوي البهية بحجة انتاج الطاقة الذكية بينما تتبخر طاقة الرياح والطاقة الشمسية في الديار العربية هات نووي وخود هدية.
8-ماحصل لمجموعة كيو الكويتية مثلا على الهشاشات الاقتصادية وماحصل في الديار الخليجية وتحديدا الاماراتية بعد الكارثة الاقتصادية العالمية حين تركت آلاف السيارات والعربات في المطارات بعدما طفش وهرب أصحاب المؤسسات والمكاتب والشركات عن ديار الخود وهات فان لم تظفر بالكمبيالة فعليك بالسندات.
9- عدم اتفاق دول الخليج البهيج على عملة موحدة تعيضهم عن عملاتهم المقيدة وريثة الروبية الهندية أيام الحماية البريطانية وتقييدهم تماما كدشاديشهم وغتراتهم وأيديهم بقوانين وصية وحماية بريطانية جمعتهم بالقوة يوما وقد تفرقهم بالقوة ان استدعى الأمر ياطويل العمر كلها عوامل تجعل من اقتصادات تلك الدول المعتمد كليا على الغاز والبترول هات كشري وخود فول  يجعلها سيما في عصرنا هذا كالريشة في مهب الريح سيما وأن حرب الاسعار التي ستخرب المضارب وتحرق الديار قد بدأت بحيث وكما نتوقع سيأتي اليوم الذي سينزل فيه سعر برميل البترول تماما الى نظيره صحن الكشري أو الفول  وتهبط قيمة برميل العربي الخفيف الى تسعيرة الرغيف الظريف وخليها مستورة ياعفيف.
10-وهي النقطة الأهم وهي زيادة ووتيرة السلاح والتسلح والتسليح وتبخر الثروات والتشليح لدى العربي الفصيح وتهافت العربان على شراء السلاح الذي سيوجهونه لاحقا الى صدورهم وصدور اخوانهم بغض النظر عن الذرائع والحجج والمبررات فسيان أكانت الحجة هي مجرد الغيرة والتربص والانتقام وصولا الى ذرائع الارهاب والعيران والشيش كباب فان سياسات عربرب الحباب عبد الفرنجة الخلاب والمتلولح القلاب أمام هبات العواطف والاعاصير والاطراب ستؤدي حتما في نهاية المطاف يانواف الى أن يسير بترول ومال العرب الى الغرب بينما يسير ويسارع سلاح الغرب الى العرب هات صاج وخود طرب ليستمر الحال الى أن تجف منابع بترول وثروات الاعراب وهو مايسمى حصرا بتجفيف منابع الارهاب هات دولار وخود اعجاب.
المهم وبعد طول العي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ودائما وبحسب أخونا نوح أوأبو مظهر  الأخ الأكبر تاجر وشهبندر النسواني والرجالي والمحير فان حكاية الربيع العربي والتي يسميها أخونا أبو مظهر شهبندر النسواني والرجالي والمحير تندرا باسم الثورة العربية الصغرى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا  والتي تلت نظيرتها الكبرى والتي حولت الأمة العربية الى البقرة الحلوب الكبرى بعد مباهج سايكس بيكو هات زكزك وخود زكازيكو وهات توكتوك وخود تكاتيكو وبغض النظر عن اعجاب جميع الشعوب العربية بها وذعر جميع الأنظمة العربية منها كانت بالنسبة للغرب عبارة عن شرارة تم فيها وعقبها البدء بتنفيذ سايكس بيكو اثنان عبر تفتيت وتقسيم ماتبقى من دول العربان والتي سبقها بعدة أيام تقسيم السودان الى اثنان والزول الى زولان ليتم لاحقا تدمير مايسمى بجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران والسماح المطلق والممنهج بقتل وتهجير الانسان السوري هات مشرشح وخود أندبوري لأن ماحدث في مصر وتحديدا في ساحة التحرير أدهش الكبير والصغير والمقمط بالسرير في ديار الخواجات والفرنجة من أهل المحبة والخير حيث دب الذعر في أوصال ومفاصل الرأسماليات العظمى والشركات الكبرى بلا منقود وبلا صغرا خشية أن تغزو بلادها ثورات مشابهة للربيع العربي بالصلاة على النبي فتطير الثروات وتتبخر الرأسماليات وتتحول المخططات الى حبر على ورق والمؤامرات الى فتات فتم الايعاز الى حكام ورؤساء وزعماء ديار البهجة والمسرات والشهبندرات والبازارات ديار الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات بالاطاحة بالانسان العربي مهما كانت التكلفة والرأسمال خشية أن تنجح تلك الثورات لذلك وباستثناء القذافي الذي أخذ الحكاية على محمل الجد وتمت الاطاحة به عن جد وبهمة وجد من قبل أشقائه وأصدقائه وحلفائه فان ماتبقى من حكام وزعماء ورؤساء تم سحبهم الى الظل ياسيد الكل والتحفظ عليهم في الحفظ والصون الى أن تتم تربية ذلك العربي الملعون على انتفاضته في وجه أسياده وأسياد حكامه وزعمائه ورؤسائه وبقية الحدوتة وتوتة توتة معروفة لكل غلام وشيخ وبنوتة في ديار العربان المكبوتة هات مخطط وخود بسكوته.
ودائما وبحسب أخونا أبو مظهر شهبندر النسواني والرجالي والمحير فان وقع الربيع العربي أو الثورة العربية الصغرى بلا منقود وبلاقافية وبلا صغرا تشبه وقع الفياغرا في قلوب الذكور الصابرة والفحول الناطرة والصناديد الناظرة حيث انتصبت ووقفت وانقضت على أنظمتها انقضاض الجحافل الهادرة والجيوش الثائرة لتنقض تلك الأخيرة بأوامر أسيادها الآمرة انقضاض الذئاب الغادرة والوحوش الكاسرة لتدور الدائرة على ذلك الانسان العربي بالصلاة على النبي ليرجع -ياعيني- مهموما ومحسورا الى المربع الأول أي مربع مطاردة الرغيف وانتظار قدره المخيف على كل ناصية وزنقة وزقاق ورصيف.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان ورحم الله أكابر بني عثمان بعدما دخلت الكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha          

  

   

الاثنين، 27 يوليو 2015

المعجم اليسير في تفسير الأحلام والسبات والشخير


المعجم اليسير في تفسير الأحلام والسبات والشخير

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين

أنوه في بداية المقال الى أن اننا نرى هذا والله دائما أعلى وأعلم بأن التدخل التركي الجوي في شمال سوريا وشمال العراق جاء متأخرا وان كنا دائما ننصح بأن تقوم تركيا كما تقوم به ايران بتسليح وتدريب مجموعات ومليشيات من أهل البلاد تقوم بالمهمة حفاظا على القدرات العسكرية والاقتصادية للبلاد وتحاشيا للدخول في مستنقعات هرب منها الأمريكان ومن زمان والتحكم بالأمور عن بعد بحكمة واتقان فتلك المستنقعات عميقة ومظلمة وسحيقة وتكفي معها ومن حولها سياسة حوله وحواليه يوم معه ويوم عليه دود الخل منه وفيه وهي الأنسب للعقلية العربية المتذبذبة والعاطفية والتي يتم التحكم بها عادة عن بعد وتعرف تركيا جيدا أن جميع الأطراف المتنازعة في تلك الديار الناصعة لايمكن لأحد منها أن يفرك يديه أو حتى يحك مؤخرته وفخذيه دون ضوء أخضر من الخارج بحيث يمكننا أن نتصور مثلا أنه في الحالة السورية ولولا الخوف على أمن اسرائيل القريبة لسمح ومن زمان باستخدام النووي في ضرب مضارب وديار وشعوب وأنفار الوحوي ياوحوي  ناصحين الحكومة التركية توخي الحذر من مكائد ايران وتربص أرمينيا وروسيا واليونان وكان ياماكان.
وعودة الى مقال اليوم وتيمنا بقوله تعالى 
ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم.
فانه يحكى أن أخا لنا نحن معشر المهاجرين والمهجرين والمشنططين والفاركينها من المقلبين في مناكبها وكان اسم أخونا الفحل الكريم والفطحل العليم راكان وكان لأخونا راكان هوايتان 
الأولى ملاحقة الحريم وصيد النسوان والثانية نوم العوافي والغزلان أو ماكان يطلق عليه مسمى النوم سلطان.
بحيث كان أخونا الجبار يهب ويشب ليلا ويبحر شاخرا بالنهار بحيث ماتلبث أن تنتهي حفلات الصاج والناي والدف ليهوي ناعسا ويسقط نائما ويدوي شاخرا ويغوص غائرا في نومة سرمدية وأبدية تشبه ثقلا وعمقا نومة أهل الكهف وهي نوع من النوم لاأحلام فيه ولاكوابيس ولا ثراءا فيه نفيس ولا فقرا فيه تعيس نوم يخر فيه الفحل صاعقا كالفطيس ويشخر باعقا كالكميون أو في رواية أخرى كالأوتوبيس.
هاجر أخونا راكان عاشق النوم ومكيع النسوان بداية الى ديار الخليج البهيج لكن اصراره على النوم والشخير وماكان يتراكم عليه من أعمال وتأخير جعل الخلق تغضب منه وتطير وتهجم عليه وتغير بنظرات الشرر ورايات الحرب والنفير سيما وأن محاولاته باستمالة رؤسائه وزملائه تغطية على تقصيره وعثراته بماتيسر من عزائم الكبسة ووجبات البرياني والخواريف المنكسة لم تنجح في تحويل النكبة الى نكسة فكان يتم تفنيشه من مكان ليتم طرده من الآخر فكان ينتقم لحظه العاثر وبخته الغائر عبر تحويل الهزائم وبشكل ساخر الى انتصارات كما تعلم في ديار البهجة والعراضات والبعيق والهبات فكان يقول عندما كان يتم طرده أو بالخليجي الانكليزي المدبلج تفنيشه ومن ثم كحشه وتدفيشه بأنه قد قام أولا بانذارهم بأنه سيترك العمل عندهم وهاهو يفي بدينه من باب أن دين الحر واجب مهما تراكمت عليه النكبات وطمرته المصائب.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
وبعدما تحول أخونا راكان ملك النوم وعاشق النسوان الى مشرد وبدون في ديار الخليج الحنون بحيث تقطعت به السبل واغلقت في وجهه الأبواب طرق أخونا أبواب الدنيا الواسعة ليستقر بعد عذاب طويل في رحاب البرازيل وخص نص ودائما خير اللهم اجعلو خير في مدينة ريو دي جانيرو فهبط فيها أخونا راكان بكامل عنفوانو وخيرو سيما وأن زمان وتوقيت وصوله كان في أواخر شهر كانون الثاني يناير حيث حط أخونا المغامر راكان ملك النوم وعاشق النسوان في ديار كانت تعيش فصل الصيف الحار وتستعد حريما وأنفار للكرنفالات السنوية من باب وكتاب خير ياطير وكل عام وانتم بخير 
وللتنويه ومن باب العلم والتنبيه فان مدينة ريو دي جانيرو وتلفظ بالبرازيلية البرتغالية المعدلة هيو دو جانيرو سيما وأن حرف الراء في أول الكلمة يتحول لفظا الى هاء وعليه تحول اسم أخونا راكان وبالبرازيلي المليان وكان ياماكان الى هاكان.
المهم أن أخونا راكان وبالبرازيلي هاكان وجد في مدينة الكرنفالات والنسوان ضالته سيما وأن الخلق أيام الكرنفالات بل وحتى خارجها كانت تنام نهارا لتستيقظ بمعيته ليلا لترقص وتتمايل وتتلولح وتتخايل خالعة ماعليها من ملابس وكلاسين ومايوهات بعكس ماكان يراه أخونا راكان أو هاكان ملوع الحريم ومكيع النسوان في ديار الخليج حيث تكثر العبائات والدشاديش والشماغات وماتيسر من حواجز وموانع وساترات وجدران وقلاع شاهقات كانت تمنع عيونه المتاطايرات من أن تحط ولو على ذبابة أو حتى دبابة من صنف الاناث الحبابة بينما في البرازيل وتلفظ بالبرتغالية البرازيلية المعدلة برازيو طفحت في وجهه جميع المواسير المأنثة وطمرت مقدمته ومؤخرته موجات تسونامي عاتية وبهية من قطعان مؤنثة وانثوية المنبطحة منها أو المرمية المنسطحة منها أو المنجعية سيما وأن موسم الكرنفالات هات كلسون وخود مايوهات يتميز من باب العادات والتقاليد وخليها مستورة ياحميد بأن العذارى الضالات منهن أو الحيارى يتسابقن على التخلي عن عذريتهن من باب بركات وحسنات وذكريات الكرنفال هات جهل وخود ضلال.
جهل وضلال كانا بالمحصلة ضالة أخونا سلطان المفقودة فبدأ يحصد من الاناث مالذ وطاب مفرغا كبته وكبت اللي خلفوه وكل من والاه ومن يواليه وعشيرته التي كانت تأويه محررا كبته الخزين بين أحضان الحريم وصدور النساوين بعد تحرير فلسطين والمدغشقر والفلبين.
المهم في الحكاية والرواية أن أخونا راكان أو هاكان وبعدما قضى وطره من صنف النسوان وقع في غرام حرمة كان لها من الأولاد ستة وكان جميع هؤلاء من آباء مختلفين فأتى أخونا راكان أو هاكان ليكون السابع بعيون الحاسد تبلى بالعمى والعمى على هالمصيبة العمى فحملت منه الحرمة المصونة وكان اسمها رامونة وتلفظ دائما بالبرازيلية البرتغالية المعدلة هامونة بحيث خرج علينا العروسان رامونة وراكان أو هامونة وهاكان بعد زمن قليل بتوأم اناث حلو وجميل تمت تسميتهما بناءا على رغبة الفحل المصون والجوهر المكنون مكيع البدو ومشرشح البدون أخونا راكان باسم نبيلة وفضيلة.
الحقيقة أن مارزق الله به أخونا راكان أو هاكان من زوجته الحنونة رامونة أو هامونة كان على مايظهر الحجة والقدر والوسيلة التي ستقض مضجع ملك النوم والدف وخبير الشخير وأهل الكهف بأن الله حق وأن لكل اجل كتاب حتى ولو طال الانتظار أو الغياب.
فعندما كان يرى درتاه نبيلة وفضيلة ويكحل بهما عيناه ومقلتاه يراهما تلعبان كان يطير فرحا لبرائتهما لكنه كان يخور ويغور حزنا لمصيرهما ان تركهما في ديار الهشك بشك والرقص الجماعي والمجون الخلاعي المحشش منه أو الواعي مع أو بدون كلاسين أو مايوهات أو أواعي فكان ينقض فزعا كاسرا قدسية مناماته وطاعجا هدوء وصفاء أحلامه ليرى عذاب الدنيا يجري من خلفه وعذاب الآخرة قادما من أمامه فبدأ الورع يدب في عروقه وصحوة الضمير وظنونه بدأت تنقر مشاعره وناموسه ويقينه فبدأ بالتحضير للسفر سرا وتحت ضوء القمر راجعا الى ديار البدو والبدون والحضر ليس حبا فيها انما بقصد الحفاظ على تلك الدرتين اللتين أرسلهما له خالقه ليعود الى وعيه ورشده وصحوته مع علمه الكامل ياعيني أن ديار الأعراب هات بوم وخود غراب وان كانت تتظاهر بالدين والورع رسميا لكنها جميعا الا مارحم ربي تسير على خطى مرسومة ومعلومة من فئة الأوامر العليا والمآرب الدنيا والتي تهدف جميعا الى تمييع وتلميع الدين بحسب المزاج والقياس والقامة وأن الخلق فيها يتم حرفها عن طريق المساجد ليتم زرعها في طريق الكازينوهات والغرز والكباريهات تارة بحجة  العلمانية عالمزاج والعلمنة عالنية بحيث يتم  تسريح العوالم علمنة تارة وتارة بحجة الوسطية عبر فتاوى بهية من فئة المفتي بدولار والفتوى هدية وتارة من باب الحداثة والتقدم والموديرن هات دف وخود فن وكله تحت سيطرة ومراقبة منهجية في ديار نصفها يتجسس على نصفها الآخر بحجة محاربة التطرف والارهاب والعيران والشيش كباب.
لكن من باب أن الكحل أحسن من العمى والعمى على هالسالفة العمى ومن باب دخان يعمي ولابرد يضني وشو يلي جابك على المر.. قال الأمر. خضع أخونا راكان لضربات الصحوة ونخزات الناموس ووخزات الايمان واضطر الى العودة والاستقرار رفقة بنتيه نبيلة وفضيلة في احدى الديار العربية من باب ضرب عصفورين بحجر وفحلين بنفر بحيث يعلم بنتيه ماتيسر من الدين -ان وجد- ولغة قرآن رب الخلق والعالمين وبدأ يزغرد ويصلي لربه فرحا بخلاصه من شيطان الكرنفالات ومغريات الكلاسين والمايوهات ومجاهل العوالم وكواحل الراقصات وصدور الغواني وسيقان المترنحات لكن ومن باب أن الاحتياط واجب والحذر في هذه الحالة صائب تحاشيا للبلاوي والمصائب المنتصب منها والصائب والحاضر منها أو الغائب كان أخونا راكان ملك النوم ومكيع النسوان يصلي في بيته ويذهب الى المسجد فقط في صلوات الجمعة والأعياد خوفا ان تكررت زياراته للمساجد أن تحوله الأعراب في ديار الورع والرحاب والايمان المستطاب الى ملاحق ومشرد وقلاب بدعوى محاربة التطرف وتجفيف منابع الارهاب ليتحول هنيئا مريئا وفي طرفة عين أوغمضة جفن الى ارهابي من فئة بن لادن مكيع بوش ومشرشح مانهاتن فيتم تلبيس وتدبيس وكوبسة وتكبيس وثقب وتنفيس أخونا النفيس راكان ملك وسلطان النوم وزير الحريم والنسوان بتهم ماأنزل بها الله من سلطان هات خازوق وخود اثنان.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
الحقيقة وكما توقع أخونا سلطان ملك الشخير وزير النسوان فان ديار العربان اجمالا تسير بهجة ودلالا على دروب العوالم والكباريهات واغلاق المساجد والمصليات والمدارس والجامعات بل ويسير أغلبها على سياسة اشخر أو انفر يعني اما أن تسير على سياسة طنش وفرفش وخفش وافترش وشيش وحشش لتعش وتزدهر وتنتعش واما أن تعتزل الخلق وتنكمش أو يتم عزلك وخلعك وتنكحش.
وبالتالي رضي أخونا راكان أو هاكان ملك النوم وزير النسوان بأن يكون كباقي الخلق في ديار العربان مجرد رقم على يساره صفران يلفه غبار الفقر دهرا ويلتهمه القهر والنسيان أجيالا وأزمان مركونا كأقرانه ركنة العناكب والفئران على غبار الرف يترنحون أمام أول دف ويتساقطون أمام أول هراوة أو رفسة أو كف في ديار يدعي مالكوها من سماسرة وحكام بأنهم خير البرية والأنام وهم أهل الورع والتقوى والايمان وأنهم خير النساك والرهبان والصالحين بل وببعض من حظ واعجاز ويقين يدخلون خالدين مخلدين بين العشرة المبشرين وخليها مستورة ياحسنين.
الحقيقة ان في قصة راكان أو هاكان الكثير من القصص والعبر ماخفي منها وماظهر لكن مايعنينا هنا أن الديار العربية هات مصيبة وخود هدية باتت اليوم مدارسا للنائمين والحالمين والشاخرين ديار تنام نهارا لتستيقظ ليلا لتصبح بلامنازع ديار يسكنها عرمرم وجيش من البوم والغربان والخفافيش تلتهم القات والملذات والشيش وتبلع البانغو وتشفط الحشيش ديار أهل الكهف والصاج والدف ديار المنسيين في مؤخرة الأمم والمركونين على غبار الرف هات ناي وخود دف.
ديار لانعرف -ياعيني- من أين جائتها موضة الارهاب والتطرف والشيش كباب سيما وان عرفنا بأن شعوبها ومن زمان تم تدجينها وتنويمها وتخديرها لتنام نهارا متقلبة تقلبات أهل الكهف لتستيقظ لاحقا ليلا على أنغام الصاج والدف أو الهواتف الذكية التي تشبه الشحاطة وتوضع في الكف أو على الرف أوالبلاطة يملكها الغني ومن بات جائعا أو على الحديدة أو البلاطة  تتبادل فيها الخلق باحاطة العبارات الرنانة والمطاطة وماتيسر من التهاني والموشحات والأغاني والتمنيات والأماني ناهيك عن المواعظ والفتاوى ودعاء البركة من دون حركة ودعاء فتح طاقات القدر ودعاء كسر القهر وطعج الفقر وكلها أدعية تأتي على صيغة الأمر تخر كالمطر وتقع كالسحر تداعب سرير وأسارير ملوك النوم والشخير بعد أن ينتهوا من كبس وتكبيس مفاتيح شاشات هاتفهم النفيس بعد كحش الشر والكوابيس هات مشرشح وخود تعيس.
المأساة هي أنه ان كانت الدول العربية الا مارحم ربي باتت مصانع للنوم وللشخير وللهم وللتعتير وللمصائب وللتشحير فان هؤلاء الذين هاجروا الى ديار الفرنجة حيث المتعة والبهجة ممن أصابتهم النخوة والرجة وداعبت مشاعرهم والمهجة موجة الحنين الى ديار أشباه العرب والمسلمين قد يفاجؤون تماما كأخونا المصون راكان أو هاكان ملك النوم وملوع النسوان بأن تلك الديار هي مدارس للانحراف والحشيش والانجراف خلف الفساد والمفاسد والتطفيش وأن ديار الغرب اليوم أكثر وقارا وأقل نفاقا من ديار الأعراب هات بوم وخود غراب .
لذلك وفي آخر لقاء لنا من زمان مع أخونا المصان راكان ملك النوم وزير النسوان نصحناه بأن يتجه ان أحب الحفاظ حقا وحقيقة على دينه ويقينه الى ديار المسلمين من الأعاجم حيث يمكنه أن يدخل المسجد بحرية وأن يتعبد ربه ورعا وبروية وأن يدرس ابنتيه اللغة العربية لأن اللغة العربية مقدسة في ديار المسلمين من العجم أكثر بعشرات المرات من أقرانهم الأعراب هات بوم وخود خراب والذين خرجوا ومن زمان من قائمة النحو وبقيوا نشازا لامكان لهم من الأعراب بمعنى أننا نصحناه هذا والله أعلى وأقدر وأعلم بأن لاينتقل فجأة وخبط لزق من النقيض الى النقيض أو من قعر البلاليع ليسقط في مجاهل المراحيض لأن الكذب والنفاق البغيض في ديار عربرب المريض قد وصل الى أقصى درجات المبالغة والتناقض والبيض حتى أوقف العادة وجفف المحيض.
 أخونا راكان ملك النوم ومكيع النسوان كانت له حكم ومواعظ من فئة أن النوم سلطان وكله عند العرب صابون وأن متعة أهل القصر لاتعد مثقال ذرة أمام عذاب القبر فالأولى لحظة والثانية دهر.
 حال أخونا راكان أو هاكان هو حال الكثيرين ممن تركوا ديارهم وأوطانهم بحثا عن ديار تداوي قهرهم وتعالج أحزانهم وبغض النظر عن حالة وصنف المهاجر المعتبر بدوا أوبدونا أو حضر فان حالات الحنين المتأخر طوعا أو كرها جعلت الكثيرين ممن يفكرون بالعودة الى الديار العربية يضربون الأخماس بالأسداس ويفكرون بأمر الرجوع مرتين وخليها مستورة ياحسنين.
فاما هم بصدد الرجوع كاتمين الهموم ومصارعين الدموع والغم بلا نيلة وبلا هم الى ديار تم ويتم تدميرها بعد شفط خيراتها وبلع مستقبلها ومصيرها.
أو هم بصدد الرجوع الى دول أغلبها باتت تسرح وتمرح على كف عفريت بانتظار عود الثقاب أو الكبريت يداعب مؤخرتها كل شيطان ومقدمتها كل عفريت بحيث أصبح صعبا علينا اليوم أن نجد بلدا عربيا ذو مستقبل أكيد أو أمان مجيد في ديار عربرب السعيد كش برا وبعيد.
ويبقى العربي المعتر والغلبان سيان أكان من خفافيش وحرافيش أو دراويش العصر والأوان أو مايسمى تندرا  بالأوطان في ديار البهجة والألحان أو كان من معشر الطافشين والمهاجرين والفاركينها ومن زمان يبحثون ويقلبون ويتمرغون ويتقلبون أشكالا والوان مسابقين الحية والسحلية والثعبان بحثا عن وطن أو أوطان تأمنهم من خوف وتطعمهم من جوع أملا في غد أفضل ورجوع يبدوا أنه بعيد وطويل المنال على الأقل في المستقبل المنظور وخليها مستورة ياعبد الغفور مذكرين دائما وأبدا ومجددا بقوله تعالى
ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم
فمن لم يتعظ بدروس الماضي لم ولن يتعظ بدروس الحاضر أوالمستقبل هذا والله أعلى وأقدر وأعلم وأكمل.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الذمم ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha

  
     


  

الخميس، 23 يوليو 2015

باب الانتعاش وفضل الاندهاش في سيرة المترنح والمتأرجح والحشاش



باب الانتعاش وفضل الاندهاش في سيرة المترنح والمتأرجح والحشاش

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين

الحقيقة تقال بأنه قد أطربنا وأدهشنا حتى فلجنا وحششنا ذلك الاسهال الفائح والكم الطافح من مسلسلات الدوار والغثيان أو مايعرف بالعربية بمسلسلات رمضان هات لعي وخود قبان حيث متعنا ناظرينا وكحلنا مقلتينا بمالذ وطاب من مسلسلات الأعراب هات صاجات وخود اطراب واعلانات الشامبو والتي يخرج فيها متخنثون من فئة أبو شنبو من فئة العمى ضربو ليقولون في آخر الدعاية ...وأنا هلق -هلئ- صرت كووول.. هات لعي وخود عجول ناهيك عن بسمات الممثلين البيضاء النقية واسنان العوالم البلاتينية بعد تبييض أسنانهم العاجية بياضا يطغى وبالمعية على بياض كلاسين عوف القطنية فخر الصناعة المصرية.
لكن الجديد في الموضوع أيها النشمي الدلوع هو ظاهرة حشر معشر اليهود في المسلسلات العربية هات عربون وخود هدية.
فمن مسلسل حارة اليهود المصري الى مسلسل باب حارة اليهود السوري هات معتر وخود اندبوري ظهرت ظاهرة جديدة لابد لنا حصرا أن نهنئ اسرائيل عليها وعلى قدرتها العتيدة في تحويل الأعراب من أعداء لها سابقا ممن أشبعوها شتما وتفا ونفا وبعيقا وعصفا زنعيقا ونتفا  الى أعداء لبعضهم البعض يمسحون برؤوس أقرانهم الأرض بالطول والعرض سنة ونوافلا وفرض وصولا الى تسخيرهم اليوم بلا نيلة وبلا غم طوعا أو كرها الى كيل المدائح الى دولة اسرائيل عبر مسلسلات رمضان والتي احتلتها ومن زمان قناني البيبسي وشعارها الحبوب واللامع والمطلوب قوي رمضانك مع بيبسي وصولا الى شعار  -يللا تقدر- منوهين الى أن كلمة يللا هي اشارة الى لفظ الجلالة أي ياالله  وهي اقرار بجلالته لكنها تحولت في ديار الجهل والجهالة  وأفضال البيبسي ومن تبعها من حثالة الى -يللا- حيث تصدر الأوامر لكل مترنح وحشاش ومقامر بفعل مايطلب منه عبر الرسائل القصيرة ليقوم أمام كاميرا هاتفه المنبهرة بحركات من فئة المسخرة ليربح طنجرة أو شحاطة أو مسطرة فرأينا مثلا شبابا يترنحون شمالا ويمين لاهثين كالشمبانزي وناعقين كالسعادين وحريما كاناث الحرادين تترنح بخصرها الزين ووركها المتين كالعوالم مسابقة قطعان البقر والبهائم تنفيذا لشعار يللا تقدر هذا والله أعلى وأعلم وأقدر.
طبعا هنا ومن باب التذكير لعل الذكرى تنفع المؤمنين ياعوضين فان المسلسلات السابقة الذكر ياطويل العمر أي حارة اليهود المصري وباب حارة اليهود السوري نشأت ونمت وترعرعت وانتجت واخرجت في رحم دولتين يفترض أنهما -ياعيني- القلب النابض ومهد للقومية العربية ومناهضة الصهيونية والقضاء على الامبريالية ومطاردة الرجعية والزئبقية والانبطاحية والملوخية والكبة بلبنية.
كما لابد لنا مجددا من تهنئة اسرائيل ومن وراءها على فرض سياسة الأمر الواقع والمتمثل في مايمكن تسميته بحالة الدولتين ياحسنين 
طبعا لانشير هنا الى حل الدولتين الذي ينادي به بعض المتفائلين من يهود وفلسطينيين انما نشير هنا الى دولة اسرائيلة التي فرضت وبنجاح هات بهجة وخود أفراح على الجميع مصطلح الدولة اليهودية معلنة بدء السباق والصراع على الترحيب بها وكيل المديح لها والتنافس على كسب ودها والتهافت علنا أو سرا على تقديم فروض الطاعة وتقبيل الأرجل والضراعة ناهيك عن جلسات المصمصة والرضاعة سرا وعلنا واذاعة فرادا أوزرافات أو جماعة مقابل دولة اسلامية يفترض انها سنية يتهافت الجميع أعاجما وعربان على شتمها ولفظها وطرحها وبطحها وسطحها ونطحها وتكفيرها وكحشها عبر جلسات وتسونامي التف والنف والصاج والدف واللولحة بالهراوة والكف في تأرجح وتمرجح عربي أعجمي يتقلب وبتذبذب بين تقديم طقوس الولاء والطاعة للدولة اليهودية مقابل طبول الحرب والدمار والشناعة ضد الدولة الشماعة والعدو الفزاعة  رمز الكفر والفسق والفجور والفظاعة أو مايعرف بالدولة الاسلامية هات فضائية وخود اذاعة.
وبغض النظر عن موضوع وحكاية نشوء وترعرع الدولتين اليهودية أوالاسلامية والمقارنة بين عوامل قيامها وأسباب بقائها ونتائج وجودها  فاننا اليوم أمام منظر مبين وباهت وحزين تتهافت فيه الخلق على كسب ود الأقليات ودعس وفعس الأغلبيات بافتراض أن السنة من المسلمين وخليها مستورة ياحسنين هم نفسهم الأغلبية والضحية في ديار عربرب البهية بينما يتمتع غيرهم من أتباع المذاهب والأديان والطوائف المنبطح منها أو الواقف بكل المزايا والهدايا والمواقف.  
أنوه طبعا هنا وبشكل لايقبل الشك أوأي من جلسات الحك والهرش والدعك أو التمسيد والمعك والفرك الى أن اليهود شيئ والصهيونية شيئ آخر وبالتالي فان التعايش مع اليهود كان ومازال مستمرا وسيبقى تعايشا سلميا بني على اسس من تسامح ديني اسلامي يهودي حض عليه الاسلام وباقي الأديان السماوية المعروفة  في أصولها كما حصل دائما في أغلب أصقاع العالم الاسلامي ومنها ديار العربان وأن اليهود الذين هاجروا الى اسرائيل من زمان هاجروا نظرا لضغوطات الدعاية الصهيونية التي حاولت ومازالت تضغط لجذب جميع اليهود الى أرض الميعاد وترك ديار الناطقين بالضاد وبالتالي فعملية تلميع صورة اليهود في مسلسلات رمضان اليهودية في ديار عربرب البهية لامعنى لها الا اللهم ان افترضنا أننا نسير على مسيرة تطبيع وتوزيع وتطليع من فئة طلع البدر علينا...من ثنيات الوداع  استقبالا لفاتحين وقديسين جدد سيقومون بلملمة أرزاقهم وأرزاق أجدادهم وماخلفوه في ديار رعاياهم وأتباعهم من عربان الصاج والنغم هات مصيبة وخود كم.
سيرة ومسيرة جوقات طلع البدر علينا .. من ثنيات الوداع والتي تلت وتتلو جوقات من يهاجمون الاسلام أنفارا وأزلام منذ سلمان رشدي ووصولا الى الهجمات المنسقة والمنظمة عربيا ودوليا على الدين الاسلامي بحيث تم تحويل المخصصات السابقة لدعم كل من يهاجم الاسلام بعد تحول الحالة الى عادة وقوانين ذات سيادة وبهجة وسعادة تسنها دول أصحاب الفخامة والجلالة والسعادة الى مخصصات تهدف الى تلميع صورة اليهود وهي صورة كماأشرنا لاتحتاج الى تلميع ولاترقيع من قبل أعاجم المخططات والمشاريع ولامن أتباعهم بدورا وحضرا وبقاقيع  لأن الأديان وعلى رأسها الدين الاسلامي لايميزمن بين معتنقي الأديان السماوية من أحد لاجمعة ولاسبتا ولاأحد لذلك فان المدهش في الحالة هات عربون وخود حصالة أن الحملات الاعلامية العاشقة للحالة اليهودية تتم غالبا بشكل مجاني على الأغلب تهدف لاستدرار العطف والمحية واللطف تنتهي غالبا بأن يتقاضى أصحابها عربون من فئة السكرة يعني أن يتم الاطراء على الزيون أو المسطرة ومداعبة المقدمة والمؤخرة بكم جنيه أو كم  ليرة  وخليها مستورة يابهيرة.
كما لابد لنا ومن باب الاعتراف بالحق فضيلة وبكل وكسة منيلة بستين نيلة من أن نعترف لايران وللأمريكان بفوزهم العظيم وتحالفهم القويم في تقاسم البهجة والخيرات والنعيم في ديار الفحول والحريم كنتيجة مباشرة وغير مباشرة لماسمي باالاتفاق النووي أو مسلسل الضعيف يأكله القوي يعني بالفصحى أو بالنحوي تغليب الفارسي القوي على عربان الوحوي ياوحوي بحيث يتم الافراج عن أرصدة ايران لتتفرغ وبالمليان لمداعبة العربان وبني عثمان هات مصيبة وخود كمان بحيث يمكننا أن نتصور لاحقا أن ايران ستستأنف ضخ النفط وستتسابق دول العربان على منافستها بتخفيض أسعار نفطها بحيث يصل سعر النفط لاحقا وكما نتوقع له للبرميل من فئة العربي الثقيل أو الخفيف الى سعر صحن الكشري أو ثمن الرغيف هات جواد وخود ظريف طبعا بالتزامن مع اندلاع المزيد من الحرائق والدمار في ديار النشامى والأبرار من فئة عربرب الجبار ممن يستيقظون ليلا ويشخرون بالنهار هات مسلسل وخود أسرار اضافة الى محاولة ضرب استقرار الدولة التركية والتي ستدفع بعضا من فاتورة حمايتها للسنة من المسلمين في ديار الفطاحل العارفين في زمان الفتن اللعين هات مصيبة وخود اتنين.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ودخولا في مقال وديباجة اليوم فان ذلك المنام الذي حلمت به أثناء استسلامي للنوم في مطار سويسري من فئة مطرح مايسري يمري أثناء عودتي من احدى الرحلات قد فتق جروح وقروح الفقير الى ربه بعدما سألنا والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة الحرمة المسؤولة عن الاستعلامات بالمطار ان كان بامكاننا النوم على حساب الشركة السويسرية في احدى الفنادق المخملية في تلك الديار البلورية فنظرت الي الحرمة نظرة كلها شرار وغضب واستصغار فاق نظرة أقرانها العرب الأبرارحين ينظرون اليك والى اصولك العربية نظرات الريب والشك ويبدؤون بفرك وحك ودعك ماملكت أيمانهم من أنوفهم وكروشهم وأطرافهم ولسان حالهم وحال اللي خلفوهم ...موناقصنا مصايب خليك برا وخليك غايب..حين أجابتني بلغة الواثق المبين وبهجة من حرر معا فلسطين والصين والفلبين بقولها بالانكليزية نووووو.
يعني بالعربي لاااا.
المهم استسلم الفقير الى ربه الى عثرات  حظه وميلان بخته فنام ليلتها في مطار ديار الساعات ومضارب الشوكولاطا والبنوك والعملات  هات أسهم وخود كمبيالات.
الحقيقة أن المطار كان نظيفا وصغيرا وظريفا يغلق قبل منتصف الليل ليبدأ عمله لاحقا في صباح اليوم التالي حيث يتبخر كل من فيه الا عمال النظافة  حيث لاطيرا يطير ولاوحشا يسير الا العبد الفقير الى ربه والذي وضع في كيس نايلون حذائه المصون ليتحول برقة وشجون الى وسادة تجلب الحظ الحنون وكل حلم ظريف وخفيف وموزون بعيدا عن كوابيس الحزن والظنون فانت محاط بأمان ووداعة واطمئنان من شفطوا أموال الأعاجم وبلعوا أموال العربان فمن يحافظ على تلك التلال من الأموال يمكنه أن يحافظ على عثرات وبقايا وبعثرات أحلام الفقير الى ربه ويمحو كل تعب قد ألم به شاكرا ربه على نعمة الأمان والنظافة والاطمئنان وخليها مستورة ياحسان.
ومن باب الوقاية خير من العلاج اختار الفقير الى ربه أن يسكن آمنا الى الطمئنينة والراحة مطمئنا بجوار احد بيوت الراحة أو حمامات الفرج والفساحة والتي تختلف جذريا عن نظيراتها العربية حيث تكثر المجاري الطفاحة والروائح الفواحة  والتي قد تضطر فيها الى العوم أو السباحة ناعما متنعما برحابة الضيافة والسياحة.
المهم بدلا من أن نغرق في نوم عميق غصنا في أعماق الفكر السحيق حيث وجدنا أن سويسرا مثلا هذا والله أعلى وأقدر وأعلم لاتختلف كثيرا عن دولة اسرائيل
فالأولى تمثل اليهود لغة ودينا وعلما وهي المستودع الأكبر في العالم مقارنة بحجمها وعدد سكانها للسلاح وكتل وحجم الأموال والذهب والأحجار الكريمة والمعادن والسوائل النفسية وخليها مستورة يانفيسة.
نفس الشيء تقريبا تملثه سويسرا بالنسبة للعالم المسيحي دينا وعلما وان كانت اللغات الأربع السويسرية لاتمثل جميع لغات العالم المسيحي نظرا لاتساعه وكبر عدد سكانه لكن العلم على شكل صليب والكم الهائل من المال والسلاح والجاهزية العسكرية لتلك الدولة الوديعة البهية يشير تاريخيا وحاليا الى مكانتها كقلب اقتصادي محايد للعالم المسيحي .
طبعا لايتم أبدا الاشارة الى اسرائيل أو سويسرا اقتصاديا ولاحتى يتم التكهن بمصيرهما اقتصاديا لأن الكم الهائل من تلال الأموال المكدسة في الدولتين مقارنة بحجمهما والكم الهائل من الأسلحة المكدسة والمكومة والمتراكمة يجعل من الدولتين الأقوى اقتصاديا وعسكريا ان قورنتا بحجمهما وعدد سكانهما.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وعليه فان افترضنا أن اسرائيل هي القلب النابض للعالم اليهودي وأن سويسرا هي القلب النابض للعالم المسيحي وهما المخرن الأكبر للمال والسلاح ودائما بالمقارنة بحجمهما فاننا هنا نتسائل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة.
أين هو القلب النابض للعالم الاسلامي مقارنة بنظيريه اليهودي والمسيحي طبعا هنا نحن نتحدث عن مركز اقتصادي وقوة عسكرية ومخزن للأموال الاسلامية ان وجد.
الحقيقة أن السؤال قد ارق وفتق وحرق وشقق جميع قروح وجروح الفقير الى ربه نظرا للحال المبهم والمهين والمنظر الغامض والحزين الذي يمر به العالم الاسلامي اليوم وسيما وأن العربان هات مصيبة وخود اثنان وتيمنا بقوله تعالى 
الأعراب أشد كفرا ونفاقا
 قد طعنوا الاسلام على الأقل في العصر الحديث مرتين وخليها مستورة ياحسنين.
مرة بطعنهم للعثمانيين على يد المسمى بالشريف حسين وثانيهما عندما طعنوا شقيقهم الزين صدام حسين.
فبعد الطعنة الأولى الذي تلت الحرب العالمية الأولى دخلت العربان والعالم الاسلامي في متاهة وأحضان الأوربيين والأمريكان بتقسيم منفرد وجماعي على العود والربابة فدخلت الخلق الحبابة في مباهج تقسيمالت سايكس بيكو ووعد بلفور الذي سلم فلسطين والقدس على الفور من البحر الى الغور ودخل العربي الحبوب والقمور في حكايات ومتاهات وسطور القومية العربية قومية الرفيق بجنيه والمناضل هدية حتى تم تفتيت الديار بالمعية هات عربون وخود عيدية.
أما الطعنة رقم اثنين والتي وجهت الى القائد الزين صدام حسين  والتي أعلنت رسميا اندثار القومية العربية أو قومية ناصر والأسد وصدام الى قومية وطائفية الامام بحيث طعنت الأعراب شقيقها من الخلف وأكملت الحكاية ايران من الأمام وذائما ببركات بوش واوباما الهمام هات مخطط وخود انغام.
والطعنتان الظريفتان اللتان كالتاهما الأعراب هات بوم وخود غراب هما اللتان جعلت الخواجات من الأغراب يدخلون ويتجولون ويسرحون ويمرحون ويبلعون ويشفطون ويمصمصون ويرضعون كل مالذ وطاب من ديار الأعراب لتنتهي أموالهم وديارهم وحلالهم وخيراتهم  بلا نيلة وبلا هم على شكل أموال وذهب وثروات وتمائيل وآثارات في سويسرا أو اسرائيل وماتبقى من العواصل البهية هات رصيد وخود هدية.
لذلك وبالمختصر المفيد ياعبد الحميد فان التحول من الحماية العثمانية الى مآسي القومية العربية لتنهار هذه لاحقا أمام حملة الفتن الدينية والمذهبية وكلها على أسس اقتصادية بحتة تهدف جميعا الى تفتيت ديار العربان ومصمصة ثرواتهم الحسان بحيث وصلنا سالمين غانمين الى مرحلة ومقولة مال العرب للغرب وسلاح العرب للعرب 
مع تنويهنا دوما الى أن سلاح العرب يعني هنا السلاح المستورد من الغرب حيث لايسمح للعربان أبدا بتصنيع سلاحهم الا ماتيسر من قناني المشروبات الغازية ومياه البركة والبطحات التي يتم تحويلها لاحقا الى مولوتوف من فصيلة اضرب بلا خوف أو مايسمى بالبراميل المتفجرة بلا منقود وبلا صغرا لأن جميع تلك الأسلحة هي عبارة عن دس ماتيسر من سوائل ومتفجرات ومفرقعات في قناني وبراميل وصاعات تنفجر حين اصطدامها بالارض لتقتل العربان بالطول والعرض سنة ونوافلا وفرض.
وبناءا على ماسبق فان أي حديث عن مايسمى بالارهاب أو العيران أوالشيش كباب لم ولايخرج أبدا عن كونه عبارة عن مناورات اقتصادية واعلامية وسياسية تسارعية تهدف الى ترهيب انظمة الأعراب من عدو خارجي محتمل ومن عدو داخلي  قوي ومنزل  بحيث يتحول المواطن العربي العادي وخص نص ذلك المسلم السني الحيادي الى ارهابي ومعادي لانظمته ومن يقومون بتسييرها في لمح البصر بحيث تلاحق العربان بعضها البعض ليصبح الانسان العربي مشروع ارهابي شاء أم أبى في ديار الهلا والله وماقصرت ومرحبا.
عملية مقايضة ثروات العربان بالنفط وماتبقى لهم من خيرات تم تسريعها بشكل مخيف في الآونة الأخيرة نظرا للضائقة الاقتصادية التي تمر بها القوى المتحكمة في الحالة العربية بحيث دخلنا اليوم في حرب أسعار النفط وتم ادخال ايران في الحكاية بعد رفع الحظر عنها تمهيدا لشفط بترولها وغازها ايضا اسوة بقريناتها العربية هات مخطط وخود هدية بعد اعطائها الضوء الأخضر والمليارات المجمدة بعد ماسمي هزلا بالاتفاق النووي بحيث يسمح لها بالقيام بدورها بحرية أكبر مقابل بيع نفطها وغازها اسوة بقريناتها العربيات ليعم الدمار والخراب في ديار البوم والتمساح والغراب.
وبناءا على ماتقدم ومن باب وجدتها تيمنا بالفيلسوف الاغريقي ارخميدس وقد يكون ذلك نظرا لقربي من بيت الراحة أو الحمام هات بهجة وخود أنعام حيث طفحت وظهرت وطفت من أعماق فكر الفقير الى ربه فكرة أو مشروع اقامة صرح اقتصادي اسلامي على غرار الصروح العملاقة لدى الاخرين من أتباع ديانات رب العالمين في اشارة الى اسرائيل وسويسرا ألا وهي اقامة بنك اسلامي عالمي يتولى جمع وتنظيم الحركات المالية للدول الاسلامية وعلى رأسها الزكاة وقمنا بتسميته افتراضيا باسم بنك الزكاة أو 
ALZAKAT BANK
على غرار البنك المركزي الاوربي أو الاحتياطي الفدرالي الأمريكي
ولتكملة الفكرة والخاطرة والنظرة فان الضرورة الى اكمال  المشروع السابق عبر اقامة عملة اسلامية افتراضية موحدة على غرار العملة الأوربية الافتراضية التي سبقت ظهور الويرو ناغيرو أو ماكان يسمى حينها ايكو
ECU
أما بالنسبة للعالم الاسلامي فان العملة يمكن تسميتها بالايكو وهي مختصر لوحدة العملة الاسلامية وتكتب هنا بأحرفها الانكليزية 
ISLAMIC CURRENCY UNIT   أو    ICU
ويتم التعامل هنا بالعملة الافتراضية على نفس شاكلة التعامل بالعملة الافتراضية الأوربية أو على شاكلة عملة البيت كوين الافتراضية والموجودة الآن للتداول
BitCoin
وتفترض الفكرة أن يتم انشاء البنك والعملة الاسلامية الموحدة من قبل مجموعة من الدول الاسلامية القوية اقتصاديا وعسكريا وسياسيا 
كتركيا واندونيسيا وماليزيا وسنغافورة اضافة لمن تستطيع من الدول الاسلامية الاخرى اثبات جديتها وشفافيتها ورغبتها زقدرتها على المشاركة وانجاح القكرة ان تم التوافق عليها.
منوهين أن مقدار الزكاة الحقيقي لوحدها في العالم الاسلامي ان تم تحصيله وضبطه وتنظيمه يبلغ مئات مليارات الدولارات سنويا وهو أمر لاعلاقة له بأموال النفط أو بالبترول ولاحتى بحركات الكشري والفلافل أوالفول. 
مقر الفكرة والمشروع  بحسب مانقترحه هذا والله أعلى وأقدر وأعلم هو مدينة اسطنبول نظرا لمكانتها وقوتها وتاريخها الاسلامي والأممي بحيث نعتقد أن تلك المدينة هي الأقدر جغرافيا وتنافسيا على جذب وتحريك وتنظيم الأموال الناتجة عن الزكاة وغيرها من ودائع واستثمارات في العالم الاسلامي ولعل قوة تركيا الاقتصادية والسياسية والعسكرية تأهلها وبالرغم من التهافت الشديد في الغرب وبعض أذنابه من العرب على المس بسيادة الدولة التركية ومحاولة تفتيتها على أن تكون اللاعب الأكبر هذا والله أعلى وأعلم وأكبر على القيام بالمهمة في النهوض بمقدرات واقتصاد وخير الأمة بعيدا عن الظنون والشكوك والمذمة نظرا لحسن الخلق والناموس والذمة في حماية الخلق بجدارة وهمة من المسلمين ومن شاكلهم من أهل الملل والديانات والذمة.
حقيقة أن الحرب على الارهاب ان وجد هي حرب اقتصادية بامتياز فان كان تجفيف منابع الارهاب عند الخواجة والفرنجة من الأغراب هو بالمحصلة تجفيف لمنابع بترول وثروات الأعراب عبر مقايضة المال بالسلاح وتحويل ديارهم الى خراب ينعق فيها كل بوم ويبعق فيها كل غراب فان القوة والوحدة الاقتصادية والعسكرية والسياسية للدول الاسلامية وفي مقدمتها الديار العربية هي السبيل الوحيد لتخلصها من ارهاب من يمصمصون منابع نفطها ويشفطون خيراتها ويبلعون ثرواتها . 
الفكرة برمتها مطروحة بمختصرها  على مدونتنا وعلى صفحتنا على الفيس بوك
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
 ولاينقصها اللهم الا الذين يقتنعون معنا بنجاعتها ويسعون لانجاحها من المؤمنين بمصير الأمة ومستقبلها هذا والله دائما من وراء القصد وهو دائما الموفق والمعين والمستعان.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الحقوق والقيم ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا