skip to main |
skip to sidebar
النفيس في سبر الكواليس ونقرالطبول والأحلام والكوابيس
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
ننوه في بداية المقال الى أن عراضات ومهرجانات حلف شمال الأطلسي في حماية تركيا في حال حصل انتهاك روسي لأجوائها هي مجرد هراء وكذب ودهاء فبمجرد أن نعرف أن سحب الأمريكان لبطاريات صواريخ الباتريوت هات فرخة وخود كتكوت من الجنوب التركي المتزامن مع وصول القوات الروسية الى جمهورية محرر الجولان والكبة بلبنية يدل على أن هناك تنسيقا وتفاهما كان يتم التحضير له لتحويل الحرب من مذهبية وطائفية اسلامية اسلامية ودائما برعاية غربية وعناية عربية ومباركة اسرائيلية الى حرب دينية واضحة وجلية بين الدين المسيحي ونظيره الاسلامي السني بعد فشل الطرف الشيعي في تحقيق المهمة بعد قبض الكومسيون واللمة بلهفة وكرامة وهمة بعد طج الحافر ولطم الحائر وبراءة الذمة.
لذلك فاننا نحذر تركيا من الخطر الكبير الذي يتم التحضير له من خلفها ومن حولها مذكرين من فاتتهم الذاكرة ومن سنين بأن الأمريكان والأوربيين الكاثوليك منهم أو البروتستانتيين لم يدخلو ولن يدخلو في حرب عالمية ثانية مع أشقائهم الأورثوذوكسيين هات مخطط وخود عرابين وحادثة ابتلاع النشمي بوتين لشبه جزيرة القرم في طرفة عين دون تدخل من الأمريكان والأوربيين خير مثال على ذلك ولاتحتاج الحكاية الى نظارات أو مناظير أو كزالك كما نلفت نظر تركيا الى أن التدفق البشري الهائل عبر اراضيها جنوبا لنصرة المسلمين السنة في سوريا وتدفق المهاجرين الهائل باتجاه الاتحاد الأوربي عبر الأراضي التركية يشكلان ورقتي ضغط كبرى يمكن لتركيا استخدامهما مجانا للحصول على العديد من الميزات أهمها تعويضها على جميع ماخسرته على اللاجئين واقامة منطقة عازلة وكبح جماح روسيا وايران وحزب العمال الكردستاني ان احسنت استخدام ورقة الجحافل البشرية التي تعبر اراضيها شمالا وجنوبا.
كما ننووه في الحالة الاسرائيلية الى أن اليهود يعرفون تماما أن الاسلام والمسلمين هم الحاضنة الأولى والأخيرة لهم ان ضاقت الدنيا بهم وهو مايفسر عدم ثقة النصارى بهم عندما قاموا بتسلسم مفاتيح أكثر الكنائس قداسة لديهم الى عائلة مسلمة في القدس الشريف تحاشيا للخلافات بين الطوائف المسيحية حول فتح باب الكنيسة أوقات الأعياد ناهيك عن أن البلدين اسلاميين الاكثر احتضانا لليهود بل وتصديرهم الى اسرائيل هما تركيا والمغرب تم السماح لهما ولو ضمنا من قبل اليهود بأن يحكمهما حزبان اسلاميان يحملان نفس الاسم أي العدالة والتنمية وبغض النظر عن أية مناورات أو مهرجانات فان من واجب اليهود الحفاظ عليهما والأمان في الديار التي يحكمانهما لأنهم يعرفون ضمنا أن مايجري في فلسطين هو من أعمال الصهيونية العالمية وهي أعمال لايرضى عنها الكثير من اليهودلأنها تخطئ كثيرا في استفزاو المسلمين من حولها لذلك سمح ضمنا بتكوين حاضنات اسلامية آمنة لليهود غير فلسطين قد تنضم اليها لاحقا الحاضنة المصرية ان سمح لها باعادة الحكم الاسلامي المعتدل لجماعة الاخوان المسلمين بدلا من جرجرتها قهرا على يد العسكرالى ذل وفقر مدقعين قد يفجران قريبا ثورة قد تحول الشعب المصري الى عدو مطلق لاسرائيل ان لم تكبح قمع تابعها الهزيل والهزاز العليل عبد الفتاح بامبرز حياتك من دون هز ألذ ألذ ثم ألذ.
لذلك فان موضوع ضمان حاضنات اسلامية ضروري لليهود جميعا ان تأزمت الأمور وأوصدت الأبواب مجددا في وجههم من قبل حاضنيهم الحاليين من النصارى.
لذلك ننوه هنا الى أن مدينة القدس والمقدسات شديدة الحساسية ويكفي ان افترضنا أن يلبس الشباب الفلسطيني مثلا قمصانا عليها شارة الصليب لتقوم الدنيا على دولة اسرائيل ليس بسبب الضحايا لكن نصرة للصليب الذي يتهاوى أمام الرصاص الاسرائيلي لذلك نحذر وبشدة من تفاقم الأوضاع هناك منبهين الى أن تدمير المساجد الاسلامية على يد المسلمين انفسهم في سوريا والعراق ودائما بتخطيط بعيد المدى وبرضى ومباركة اسرائيل ومن خلفها لايرقى أبدا الى قدسية المسجد الأقصى لأنه يمس العالم الاسلامي جميعا بل ونظرا لقربه من المقدسات المسيحية الكبرى قد يؤجج حربا كبرى لايمكن اخمادها ان اشتعلت فبالنهاية هنا يتم التلاعب بأكبر دينين الهيين موجودين على سطح الكرة الأرضية أي الاسلام والمسيحية لذلك وجب التنويه والتحذير.
وعودة الى مقال اليوم
فانه يحلو الى الفقير الى ربه اختصارا لحال العالم العربي بالصلاة على النبي ترديد بيتين هما نتاج لمحاولات شعرية كانت تتناثر هنا وهناك من عصير بنات أفكاره طمعا في رضاه وبركته وغفرانه مبتعدا ماأمكن عن معصيته وعصيانه بعد رؤية غرائب خلقه في أكوانه .
البيتان وان خليا من بعض الضوابط الشعرية الا أنني أعتقد أنهما يمثلان الى حد كبير ودائما خير اللهم اجعلو خير حال مضارب الأعراب هات بوم وخود غراب بعيدا عن فزلكات النحو وفلهويات الصرف والاعراب بعدما تحولت هذه الاخيرة من النحو الى النحر ومن الصرف الى الصنف ومن الاعراب الى الخراب وخليها مستورة ياحباب. بالمختصر البيتان هما
قوم جهل لاعلم ينفع فيهم ولاقلم.................ولادينا بات يشفع لهم ولاقيم
قوم حقد يركعون للهراوة هاوية......... ....ويغضبون ان رأوا الفقير يبتسم
وصولا الى بيت الشعر القائل الذي يصف الحال المايل بعد كحش الحسود ودفش الحقود وفهم المسائل
فكما يوارى الظلام الحالك ويدرك الليل الصباحا...أما آن للظلم أن ينجلي وآن للظلام أن يزاحا
ولعل البيتين الأولين وخليها مستورة ياحسنين قد صيغا تندرا وردا على مقولة لاحد مفتشي الاتحاد الأوربي الذي زار احدى مناطق الأندلس الوريثة الطبيعية والتاريخية للخصال العربية البهية لتفقد ماآلت اليه المعونات التي قدمها الاتحاد الأوربي للمزارعين هناك فكانت مفاجأته أن أغلبهم قد اختبا في بيته ومزرعته ولم يفتح له الباب نظرا لأن أغلبهم قد شفطوا مخصصاتهم وبلعو مصروفاتهم من المعونات الأوربية على شراء السيارات الفارهة والمخملية وبناء المسابح في شاليهاتهم الواسعة الفضية وشراء كل ماطالته أياديهم السخية من مقتنيات ومباهج ومشتريات لاتمت بصلة الى الهدف الذي وصلت تلك المعونات من أجله بمعنى أنه ومن باب يبعتلهم الهنا وألف صحة وهنا مع كم عراضة على ميجنا قاموا ببلعها وقضمها وشفطها مستفيدين من سخاء اقرانهم الألمان الممول الوحيد والسعيد لمعشر الطفيليات والمناكيد وخليها مستورة ياسعيد فاختبأ جميع سكان المنطقة حتى لايكتشف أمرهم بلا نيلة وبلا هم.
المفتش قال لي حينها أن ديار الأندلس لاتختلف كثيرا عن عصور خلت من بعيد حيث الجميع جالس أو متقاعد أو قعيد يلبس دائما حلة العيد فكل يوم هناك فرح وكل يوم هناك عيد هات يورو وخود سعيد
لكن أغلبهم الا مارحم ربي -وهنا مربط الخيل ياجميل- يشتركون في أمر واحد وهو أن أغلبهم يشعرون بالضيق والغيظ والحقد والغل والحنق والغضب ان ابتسم الفقير من غير سبب لأن الفقير بحسب هؤلاء يفترض فيه العبوس والغضب ضرب من ضرب وهرب من هرب نظرا لضيق خلقه المرافق لضيق الحال وقصر ذات اليد والمنال في حالات من حقد وغل يبدوا أنها متوارثة عن عن أجدادهم من الاسبان وأقرانهم من العربان هات ربابة وخود كمان بحيث بقيت العادات والخصال الى يومنا هذا مع أو بدون بطحة وحشيشة ومازا.
أمر يفسر -ياعيني- مقولة أن الحرامي ينظر الى الجميع بنفس النظرة وبنفس الظن وبنفس القدر من الغيرة والتوجس والشك مع أو بدون هرش وحك أو تمسيد وفرك ودعك وهو مايفسر أن سكان جميع الديار التي خضعت بحنية ورقة وحنان لحكم العربان واقرانهم من الاسبان تتمتع جميعا بخصال الظن والشك والريبة واللعي والنميمة والغيبة والحسد والأحقاد العجيبة والمصائب الغريبة بحيث يمكنهم حسدك على حبة رز أو طعنك من أجل زبيبة.
ولعل حالات الشفط والبلع والحسد والغل والحقد والسير على مقولة لابيرحم ولا بيخلي رحمة الله تنزل على الضعفاء من خلقه هي الأكثر انتشارا في العقلية العربية وجميع تلك المستعمرات البهية التي دشنها الأعراب سابقا ثم أتى الاسبان ليزيدو من بهجتها وتفككها وتحللها وغنجها ودلالها لاحقا.
فمن جنوب اسبانيا أو الأندلس هات مصيبة وخود نحس الى الجنوب الايطالي أو مايعرف بمملكة الصقليتين حيث تخرج العصابات بالجملة والمافيات بالدين كلها مناطق لاتختلف بشيء عن جمهوريات الموز العربية ونظيراتها المتحدثة بالاسبانية وخليها مستورة يافوزية حيث تعيش الحالة الاسبانية كحالة طفيلية ونكرة بلا منقود وبلا قافية وبلا صغرا على شقيقتهم الكبرى المانيا ومستشارتها المتفانية ميركل على الله وعليها يستند العاجز ويتوكل من باب درء الذرائع وشفط الباطل تأمينا للمعيشة والحشيشة والمآكل .
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
كما ذكرنا في مقالات سابقة فان الحالتين الوحيدتين حصرا صبحا وظهرا وعصرا واللتين يمكننا القول فيهما أن هناك تقدما اقتصاديا ملحوظا ومنعا للبلع والشفط واضحا ومبهرا ومحظوظا هو الحالتان الاسرائيلية والتركية في مايسمى بحوض المتوسط الذي يتقاسمه العربان جنوبا وأحبابهم من أعاجم البهجة والألحان شمالا أو مايسمى بالنادي أو الاتحاد الأوربي والذي تقوم الحنونة ألمانيا بدعمه ودفشه ونتعه ليبقى قائما على رجليه ومتلولحا على ساقيه وخليها مستورة يابيه.
طبعا في الحالتين الاسبانية والايطالية يتحمل الشمال في هذين البلدين عبئا كبيرا عبر اطعام وعلف وتمويل وصرف المستحقات الى جنوبهما جنوب المصائب والآهات والبلاوي والعاهات والحنجلة والمهرجانات والعطل والمناسبات والشخير والسبات بحيث لاتخرج من عطلة حتى تدخل في عطلة أخرى بلا منقود وبلا صغرا تماما كالداخل في ستين حيط هات مصاصة وخود خيط في حالات من مجون ومسخرة وخبيط حالات حنجلة وهرهرة لاتعرف لها مقدمة من القفا أوفي رواية أخرى من المؤخرة.
لذلك فان الوحيدين الذين يعملون بجد وعرق وكد في الجنوبين الايطالي والاسباني هم الواردون الصينيون ومن لف لفهم من مهاجرين ممن لايكلون ولايملون ولايعرفون من العطل الا ماقل منها ومابطل فهي شعوب بالمحصلة حية جاءت لتكسب رزقها بعيدا عن مهرجانات ماحولها قبل أن تصيبها العدوى وتدخل في العاهة والبلوى.
طبعا حقيقة الفساد والمصمصة والاستعباد التي تسود في ديار وبلاد اليونان والاسبان والطليان مرورا بديار البرتغاليين والبلغاريين والرومان وعبورا في ديار المجر ومن فيها من غجر وصولا الى ديار السلوفاك والتشيك والسلافيين والبلطيق هات مترنح وخود بطريق فمجملها وان تفاوتت في فسادها وبهجتها دول متعثرة ومترنحة ومتقهقرة لكن أسوأها على الاطلاق هي تلك اليونانية والاسبانية والايطالية حيث لاتختلف الرعية عن البرية في ديار عربرب البهية عن كونها مجرد كائنات عاطفية وطفيلية وتطفلية من فئة الجوزتين بخرج مجرد لسان وبطن وفرج وهو مايفسر الى حد كبير تأخرها وتراجعها وتقهقرها.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
الحقيقة اننا لسنا هنا في سبر لماذا وكيف ولعل وصلت تلك الشعوب وديارها الى ماوصلت اليه لكن حقيقة أنه ان وجد أحدهم من يصرف عليه ويدفع له معاشا ومرتبا يكفيه دون أن يحرك كفيه ولاحتى مؤخرته أو كرشه أو أخمص قدميه الا واللهم ان استعمل لسانه وفاه وشفتاه وخواصره وقفاه وفخذيه لتحصيل ماعجز عنه سكونه فانه سيعتاد على الحال في عجالة ويصعب بعدها فطمه عن المصاصة والتفاحة والنجاصة وخمسة وخميسة ورصاصة بعيون الحسود والحقود وعيون الخلق البصاصة.
حقيقة مطالبة شمال اسبانيا وخاصة مناطق كاتالونيا والباسك ومطالبة مناطق شمال ايطاليا بالانفصال عن جنوبها ليست وليدة الساعة انما هي مطالب مشروعة وقديمة فشتان بين من يعمل هادرا كالرصاص وبين الشاخر والمتمختر والرقاص فالأول يستخدم عقله وسواعده ويديه بينما يستخدم الآخر لسانه وفرجه وشفتيه وخواصره وقفاه وفخذيه لتحصيل الرزق عبر قنص فلان وشفط علتان لتتحول حياته وبالمجان الى عراضة أو مهرجان للنصب والاحتيال ومنهجا لكسب قوت الباطل بعد اليمين الباطل والحلفان المايل واستخدام كل ماهو عاجل وآجل من الفلهويات والمسائل بمافيها دين العدة والمسبحة واللحى الممشطة والمسرحة ليبلع السبوبة الملولحة واللقمة المغموسة والمنفحة بالمذلة والمهانة والشرشحة .
لذلك تجد مثلا أن فنجان القهوة في مناطق أوربا الصناعية والتي تركض فيها البرية الى عملها وتهرول الى مصانعها قبل شروق الشمس فنجان القهوة هذا قد لايتجاوز ثمنه اليورو ماغيرو بينما يصل في جنوب ايطاليا واسبانيا في الكثير من الأماكن منتفخا وماكن الى يورو وعشرين أو في رواية أخرى الى يورو وخمسين يعني يورو ونص بعد دق الصاجات وعالوحدة ونص وهو مايذكرنا ياعيني بحالات مثل جمهورية لبنان أو تندرا فنص وجمهورية الحمير التي تعنفص أو مايسمى اليوم بقبرص حيث تجد أسعارا يورو ودولارا قد تفوق أسعار هونغ كونغ بينما تجد الخلق تشخر وتنام على عطايا ومعونات وهدايا الخلق من المغتربين أو معونات المغفلين من الأمريكان والروس والأوربيين وخليها مستورة ياحزين بحيث ومن باب المثل بعيدا عن الشرشحة والحسد والملل فان اعادة ترميم شارع ليدرا المركزي في عاصمة قبرص نيقوسيا والذي لايزيد طوله عن 200 متر ياطويل العمر قد استمر العمل به حوالي الأربعة أشهر مابين مد وجذر ليس من باب الصعوبة لكن من باب شفط العمولات وبلع السبوبة فاي مشروع يتأخر تزداد ميزانياته وتكاليفه وهو مايجري على قدم وساق في ديار اللصوص والحرامية والسراق في جميع بلاد الاتحاد الأوربي الطفيلية هات حرامي وخود هدية وهو مافسر ويفسر انهيار الاقتصادين القبرصي واليوناني وقريبا الاسباني هات مشاريع وخود أماني وهو مايفسر -ياعيني- غرق جمهورية لبنان هات مفنص وخود اثنان بملايين من أطنان القمامة والزبالة والدبان وغمرها ببارفانات الفضلات والمجاري والصنان حالة من فئة طلعت ريحتكن مع الزبالة بعد شفط المدخرات وبلع المعونات والهبات والحصالة وتحكم الفاسدين والمفسدين والحثالة في حالة أدهشت مستوردي الماركات والطقوم والبارفانات وحششت تجار البلح والفرح والبالة.
كما ان ازدهار جنوب ايطاليا مثلا بالمافيات منوهين دائما الى أن ذلك التقليد العريق يأتي من عهد العربان العميق واطلاق مصطلح -المخفية- الذي تحول لاحقا على يد الطليان الى مافيا ومصطلح القبلة الذي تحول لاحقا الى الكوبولا على يد عائلات وعشائر منزلة تعتمد الطريقة العربية العشائرية والقبلية في العمل العائلي الجماعي عالمنبطح والمنجعي والواعي مع أو بدون سموكن وفيراري وأواعي.
لكن أكثر مايميز ديار الطبل والعطل والزمرالمنهمرة كالنهر والاحتفالات الغامرة كالمطر في ديار التحشيش والفرافيش والسهر وخليها مستورة يامعتبر أي جنوب ايطاليا واسبانيا تلك المخلفات البهية لتزاوج الحضارتين العربية والاسبانية هو اعتمادها في يومنا هذا على القروض والديون والغوص في مجاهل الائتمان الحنون على طريقة وذاكرة أسماك البوري وأبو فاس والسلمون بحيث تدخل الديون من الباب وترشح القروض من البلكون بحيث أصبحت الخلق في تلك الديار مديونة للبنوك الحنونة والمصارف الحبوبة والموزونة والتي بدأت لاحقا بالقاء الخلق بالجملة وبالمفرق على قارعة كل طريق ودرب ومفرق بعد اخراجها من بيوتها التي اشترتها بقروضها بعد عجزها عن سدادها نظرا لانغماسها بملذاتها لتتحويل الخلق لاحقا الى مشردين وبدون هات قرض وخود ديون.
الطريقة المتبعة اليوم هات غراب وخود بوم في ديار الاسبان والطليان يتم تطبيقها لكن ببطئ شديد في ديار العربان أنفسهم والاسبان من اقرانهم في الأمريكيتين وخليها مستورة ياحسنين
فبالنهاية هي شعوب عاطفية ومزاجية وحبوبة وأنيسة ولهلوبة وعنفوانية تشتري البهجة بالجملة وتدفعها بالتقسيط المريح لتعم الديار القروض والافراح ليتبعها لاحقا البعيق والنواح بعق من بعق وصاح من صاح وعلق من علق وراح من راح.
حب تلك الشعوب جميعا الا مارحم ربي للشخير والانجعاء على الصوفا والارتكاء على السرير والانبطاح على الفرشة والانطراح على الحصير وغيابها جميعا في ملكوت التفكير والدهاء والتدبير بعد جلسات التذمر والزمر والتزمير بحيث يكون الهدف الأكبر هذا والله دائما أعلم وأعلى وأقدر هو كسب المال الوفير باقل حركة أوتلحلح أو تدبيرفالجميع يحلم بمشاريع وكلها من النوع الفظيع والخارق والمريع من فئة المشروع اللي حيكسر الدنيا من باب الهي يبعتلو الهنا وموالين عتابا وميجنا ليصل المنام بصاحبه الى المريخ في أضغاث من أحلام وبيض وتفريخ لايوقفها الا ضربات الهراوة أو تساقط الشباشب والشواريخ أو ماتيسر من بعيق وصريخ قد ينقذ النفر المخيخ من أحلام اليقظة والسعادة والتفريخ.
أن تعيش على الاحلام أوأن تعيش عالة على الأنام من الغير من فئة الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير ثم تدعي الفلهوية والفطانة والتدبير بحيث تجد مجتمعات برمتها تتصف بحسب ساكنيها بالفلهوية والفطانة والنصاحة لكنها بالمحصلة ترزح في قمة الفقر النياحة وتسرح في بحر من القمامة الفواحة وتسبح عوما وسباحة في مظالم البلاليع الطفاحة من باب وكتاب ان كنت في الساحة وجاءتك الفلهوية طفاحة تعوم عوم أو تسبح سباحة.
هجرة الخلق في أغلب ديار العربان الى ديار الأوربيين والأمريكان ليس كلها بهدف تحسين مستوى العيش وتأمين مايسمى بالمستقبل السعيد والذي يتمثل بالنسبة للكثيرين في شفط ماتيسر من معونات ولهط مايتاح من هبات وعفط الاقامة والبسبورات بعيدا عن العلم والتقدم والسبورات.
فبينما كان المهاجرون الأوائل سابقا من ديار العربان يسعون للدراسة وتحصيل العلم وتكديس ماتيسر من شهادات تحولت ديار العربان اليوم الى تصدير الطافشين والطافشات والهاربين والهاربات لكن بشرط أن يكون بلد الهجرة حصرا من فئة الخمس نجوم وخليها مستورة يامظلوم وهذا حقيقة متادفع الكثيرين للتساؤل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة.
لماذا يتم لفظ وتجاوز البلاد التي فتحت وتفتح صدرها وذراعيها بالرغم من توفرها على عوامل الأمان والاطمئنان بينما يهرول الجميع جملة وزرافات وقطيع الى الدول الأكثر غنى وان كانت تلك بالمحصلة يرجع غناها الى عمل وجد وجهد من فيها وليست أموالا تنبع من تحت الأرض كما في حالات البترول المهول وحشيش البهجة والخبول في ديار الطواجن والكبسة والفول ولاهي ديار يهبط مالها من السماء انما هو مال جهد وتفان وعناء وجهد شعب خلاق ومفكر ومعطاء
فمن هرب من المهاجرين من تركيا مثلا لأن المرتبات قليلة والمعاشات تبدو اليوم هزيلة في اقتصاد يعتبر الخامس عشر عالميا الى ألمانيا الغنية مذكرين أن الأتراك أنفسهم كانوا العامل الأكبر في النهوض بالمانيا بعد الحرب العالمية الثانية وأن تركيا تتقدم وستتقدم بسرعة أكبر من السرعة الالمانية لأن تركيا لاتنقصها العناصر الشابة ومعدل تكاثرها الديموغرافي أكثر بكثير من المانيا وباقي الدول الأوربية التي تستورد المهاجرين لالتتفرج على جمالهم وحسن قوامهم وبهاء مؤخراتهم أو مقدماتهم انما ليعملوا بجد وعطاء ومشقة وعناء بعيدا عن مواويل الأحلام والغناء ليصرفوا على المتقاعدين والمسنين لديها بل وليؤنسوا وحدة المتصومعين في ديارها ليستبدلوا الهررة والكلاب أجلكم ببشر يؤنسون الوحدة ويفرفشون الخلق المنعزلة والمنطوية والممتدة من مسنين وعجزة ومترنحين أما موضوع الفلوس أو مايسمى بلملمة الثروات وتحصيل الرخاء والملذات فهو متاح بصعوبة وبشروط فالضرائب تراقب الجميع جملة وزرافات وقطيع وماسيحصل عليه النفر بدوا أو بدونا أو حضر ستتم جبايته وتحصيله عاجلا أم آجلا ومن يعتقد أنه سيوفر من المال الكثير وهو منبطح على السرير يتقلب بين النوم والمنام والشخير فهو مخطئ وذو عقل صغير يترنح بين هبات السلاحف وأحلام العصافير هات منام وخود تفسير.
العربان والاسبان ومخلفاتهما من جمهوريات الموز والفلهوي بجوز اجمالا الا مارحم ربي عبارة عن ظواهر صوتية ومظاهر عاطفية وطفيلية وتطفلية ونجاحهم بلا نيلة وبلا هم ماديا واقتصاديا قد يكون محصورا في الديار التي يكثر فيها الفساد وتغزر فيها الخلق والعباد من فئة الدرويش والغافل والمعتاد هي البلاد التي قد حصدوا ويحصدون وقد يحصدون فيها المال الكثير والخير الغزير لأنها بلاد لاتحتاج الى الكثير من الفطنة فأغلب شعوبها نائمة وحالمة وهائمة كما هو الحال في الديار الافريقية ديار انزالا بترون. والزول. والزولو. والماغومبا. وتماسيح المدغشقر وسعادين المرحبا .وكذلك الأمر جمهوريات الموزالجنوب أمريكية المتحدثة بالاسبانية والبرتغالية هات شفاط وخود هدية ديار الهرمانو. والأناينغاباو .والتشواوا. والكوتشوا .والايتايبو. والسحم بحم بو والواد طالع لأبوه .اضافة الى بعض من الديار الفاسدة في القارة الآسيوية حيث يمكن لحد الآن في تلك الديار للكثيرين عمل الفلوس وتكديس الملايين كالمخلل أوفي رواية أخرى المكدوس لكن دون أي أمان أو ضمانات من باب وكتاب ابلع ثم اخلع وابلص ثم عنفص واشفط ثم اخبط واسرق ثم ابرق واهبر ثم مشور وشفر ثم سنفر واكبس ثم سرفس وتحاشى أن تجلس وتقرفص وتنعس لألا تنجلط وتكوبس وتفقس وتنفلج وتنطعج وتنكبس.
هذه البلاد جميعا جملة وتفصيلا وقطيعا بمافيها طبعا ديار العربان والاسبان ديار سايبة ومضروبة وضاربة باستثناء اسبانيا الاوربية التي تخضع نظريا لقوانين ضريبية أوربية صاغتها ألمانيا الصناعية لايعرف الاسبان أنفسهم لحد الآن كيفية عملها أو تطبيقها لذلك تطبق عادة على الفقير والمعتر والحقير بينما ينجوا السياسي والرياضي والحرامي الكبير اضافة لكبار الحيتان والهوامير من اصحاب البنوك والشركات هات نصب وخود آفات بحيث يمكنك أن تتمتع مثلا برؤية الجيش والشرطة تهرب الحشيش والهيروؤين والكوكا تماما كمستعمرات البهجة والمزيكا في قارة أمريكا من المكسيك شمالا الى الأرجنتين جنوبا في منظر مدهش ومفرفش وبهيج أدهش الطافشين والهاربين والهجيج وحشش المجلوطين والمكوبسين والمفاليج.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
دليل المحتار ونزهة المختار في أبواب الاستثمار وخفايا الشهبندرات والتجار
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
بداية لمقالنا هذا وتعقيبا على مانراه من حولنا من أمور المتعثر منها أو القمور فاننا نحذر من أن الاقتصاد الاسباني وهو الأكبر تعثرا وتمرجحا وتقهقرا في مايسمى بالنادي الأوربي المسيحي الذي تقوده ألمانيا المستشارة ميركل على الله وعليها نتوكل هذا الاقتصاد يسير ويتمايل باتجاه الهاوية أو في عبارة اخرى الى الأسفل لأن مطالبة أهل كاتالونيا بالانفصال عن اسبانيا التي تعتبر اليوم مستعمرة لألمانيا والغاء اشتراك بلدية مدريد مع شركتي ساتندرد أند بورز وفيتش وهما أكبر شركتين لتصنيف القروض أديا الى اخراج ماهو مخفي من قروح وجروح ورضوض للاقتصاد الاسباني الذي يحاول سياسيوه كما في الحال اليوناني اخفاء وستر ما أمكن من الرقع والثقوب والبعوج المستقيم منها أو المطعوج حتى يصل ذلك اليوم الذي تنفجر فيه الخفايا والآلام وتطير الوعود والأحلام طار من طار ونام من نام لذلك نحذر بجدية من انهيار مرتقب على المدى القريب المتوسط للاقتصاد الاسباني الزاحط والمترنح والمتخبط تحت وطأة الفساد والبطالة والديون وخليها مستورة ياحنون.
أما النقطة التالية التي ننوه الى خفاياها وخطورتها وهي موضوع التدخل الروسي في جمهورية البلاوي والمآسي أو جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران حيث ينتظر أن تدخل قريبا دول مثل كوريا الشمالية والصين طمعا في تحرير فلسطين على رؤوس المعترين والطافشين والمشرشحين في جمهورية محرر الجولان وفلسطين والهند والمدغشقر والفلبين منوهين الى أن الصين ستكون حجتها ملاحقة مسلمي التركستان الشرقية عبر حليفتها الكورية لتغطي الأولى على تراجع نموها الاقتصادي ولتغطي الثانية على اقتصادها المصدي بعد اشباعها لشعبها الفقير والمتردي بشعارات في الصمود والتحرير والتصدي مضيفين الى كم الأحاجي والألغاز العشق المبطن للغاز الذي نبق وباعجاز تحت البحر الهزاز أمام شواطئ جمهورية الخمسة أمبير أو الثلاثة فاز خسر من خسر وفاز من فاز.
وبغض النظر عن أية تطورات في الحالة السورية فان الثابت كما أشرنا في مقالات سابقة يتجلى في أمرين
أولا أن هناك في منطقة الشرق الأوسط دولتين ومن صنوف المهاجرين اثنين
أولا الدولة العبرية وهي تجبر الجميع جملة وقطيع على الاعتراف بها كدولة يهودية وجميع الأجانب الذين يحاربون الى جانب نظام محرر الجولان والفلافل والعيران هم بالمحصلة يحاربون المسلمين السنة فرضا ونوافلا وسنة وهم قد جاؤوا لحماية اسرائيل بشكل بطيءوطويل مع ماتيسر من مخططات ومهرجانات ومواويل ومايرافقها من بعقات وزعقات وولاويل ودائما بحجة محاربة الارهاب والشيش كباب هات أعاجم وخود أعراب.
وثانيا الدولة الاسلامية المطاردة عالميا هي والأجانب الذين جاؤوا لمساندتها ومسايرتها ونصرتها بل ويحلو للجميع من مسلمين ويهود ونصارى المنتصبين منهم أو الحيارى لصق والصاق تهمة الارهاب باية دولة تحمل الصيغة الاسلامية منوهين دائما الى دور الاستخبارات في العديد من الدول الغربية في جلب وتسهيل دخول الأجانب من كلا الطرفين الطرف الذي يقاتل الدولة الاسلامية والأجانب الذين يقاتلون الى جانبها في حالة من فوضى ومسخرة لاتعرف لها مقدمة من مؤخرة وكل مايمكننا هنا قوله بلا منقود وبلا قافية وبلا صغرا أن مايجري جملة وتفصيلا هو تنفيذ لارادته تعالى في بلاء وابتلاء بلاد الشام وكل نشمي وصنديد وهمام حاول أو يحاول بتمعن وانتظام تفسير حروب الخلق وشرح معارك الأنام قمز من قمز ونام من نام مصيره بالكمال والتمام كمصير صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام هات صاجات وخود أنغام.
كما نتمنى على الحكومة التركية أن لاتضيع فرصا كثيرة وصلت اليها وعلى رأسها آلاف المثقفين والمتعلمين والدارسين والجامعيين من العرب الميامين ممن دخلوا اليها هربا من آفات ومصائب بلادهم سيان أكانوا سوريين أو عراقيين أو مصريين أو ليبيين أو توانسة أو يمنيين أن تحاول الاستفادة منهم بدلا من أن يكملوا مسارهم ورحيلهم الى ديار العمة وست الكل الحبوبة والطيوبة ميركل وياهلا بالضيف وحيالله كل من هل على الله وعليها نتوكل والتي فتحت أبواب بلادها بمافيها بوابة برلين في وجه الهاربين والطافشين لأمر في نفس يعقوب سيان لمن أتوا زحفا أو رملا فرادا أو مجموعات وكروب عالواقف أوعالمايل أوالمقلوب أو على ظهور القطارات والتركتورات والتركسات وباصات الهوب هوب.
كما نتمنى على الحكومة التركية أن تركز على تحسين وتقوية وزيادة مستوى قنواتها الفضائية التي تبث بلغات أجنبية وعلى رأسها العربية حيث لايتفق مطلقا مستوى تلك المحطات ومهنيتها مع مستوى تركيا وتقدمها وحاضرها وماضيها ومستقبلها كقوة دولية واقليمية مؤثرة بلا منقود وبلا قافية وبلا صغرا مع تمنياتنا باطلاق قناة قوية ومهنية بالاسبانية موجهة الى دول أمريكا اللاتينية نظرا لقرب تلك الشعوب من نظيرتها التركية والعربية هواجسا وعواطفا وتفكيرا اضافة للقوة الاقتصادية الهائلة لمجموع تلك الدول هذا والله أعلى واقدر واعلم.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
يروى أن أخا لنا من أهل الهمة والنخوة والصفوف ومن عشاق القافية والبهجة والدفوف وكان اسمه بالخير ودائما اللهم اجعلو خير أبو عرب أو بالمختصر رؤوف
وكان أخونا رؤوف مولعا بعد الملايين واحصاء الألوف متابعا شرسا وغير مالوف لهبات البورصات وتراقص الأسهم والاسواق والسندات ومولعا بالصكوك ومتيما بالكمبيالات بحيث كان ينطح النظريات بعزوف ويبطح الفرضيات بالدفوف وكان شعاره الاقتصادي المعروف والواضح والمالوف غروف بلا خوف يعني ابلع ثم اخلع واشفط ثم ازحط ومصمص ثم عنفص يعني بالنحوي المقتضب اضرب ثم اهرب واقضم ثم انهزم.
وكان من ولعه بالقوافي والافيهات هات عراضة وخود دبكات أنه عندما كان يخاطب الخواجات من أهل الاقتصاد والمزادات كان يقول لهم من فضلكم بالانكليزية وتلفظ بليس لكن أخونا النفيس كان يقصد بها ابليس بمعنى أنه كان يقول للنفر الأنيس يا.. بليس قاصدا ابليس هات خدمة وخود سرفيس
وعندما كان يصادفه نفر من المتحدثين بالفرنسية كان يقول له ايضا من فضلك يعني سيلفو بليه لكنه كان يحرفها من بليه الى وليه يعني سيلفو وليه وكلمة وليه باللبنانية تعني ولا أو ولاك بالسورية أو ولا بالمصرية وتأتي اجمالا من كلمة ولد بالعربية أو أولان العثمانية التي كانت تستخدم أيام العثمانيين لفرض الأمر الواقع وتصغير الصغير من باب صوص ولد أو صوص أولان يعني اسكت باولد أو ليسكت هو وبقيت لتستخدم في ديار العربان بين ولد وولا وولاك ووليه اللبنانية وهي التي دمجها وبالمعية أخونا رؤوف اشفط بلا خوف بندائه للفرنسيين أو المتفرنسين بجملة سيلفو وليه أما ان كانت المخاطبة حرمة أو ولية فكان يقول لها سلفو وليه وخليها مستورة ياحسنية.
قوافي اخونا رؤوف ابلع عالمكشوف والف صحة وعوافي وألوف ذكرتني ياعيني بذلك الخطأ المطبعي الذي ارتكبته الآلة الطابعة الحكومية لاسئلة السنة الأولى من كلية الطب البشري في جامعة دمشق يوما حين استبدلت كلمة البشري في اشارة الى الطب الى كلمة استبدل فيها حرف الشين بحرف الخاء الحزين ولك ايها الناصح الزين أن تتخيل البهجة والضجة والعنين وماخلفته من ضحكات وسهسكات وألاحين هات طبيب وخود اثنين وهي بدورها ذكرت الفقير الى ربه بنظيرتها الفرنسية التي استبدلت كلمة الطب أي مديسين
medecine
بخطأ آخر مبين باضافة حرف الراء الحزين قبل الدال لتصبح الكلمة بعد الهمة والابداع والتمكين الى مردسين هات ايفيل وخود سين
merdcine
لتشترك الأمتان السورية والفرنسية وبالمعية بنظرتهما المشتركة التاريخية والمستقبلية الى مهنة الطب البشرية بعد دس المفصل وقبض المعلوم والخرجية.
ولعل المنظر الاقتصادي الذي تعيشه ديار العربان مابين تراجع لأسعار البترول وموارد جمهوريات الفلافل والفول نظرا لهروب ابنائها وانهيار خططها ومخططاتها الخمسية وخمسة وخميسة وبلية بعيون الحساد الشقية التي ترزح بين سندان الفساد ومطرقة الخراب والدمار والاستعباد عبر مقايضة السلاح بماتملكه من أموال وارباح بحيث فاق عدد القنابل والمدافع والصواريخ عدد الصنادل والشباشب والشواريخ لتكتمل الصورة وتنتشر البهجة والشبورة بعد رسم المخطط عاللوح والخماسية عالسبورة هات خريطة وخود صورة.
لذلك فان تبخر مايسمى بالمحافظ السيادية على وقع الأزمات العالمية وعلى رأسها البترولية وبداية تراجع اقتصاد الصين بعد استبدال قوم يأجوج ويأجوج الميامين البسكليتات والدراجات بالفراري والكابريس والليموزين ودخولهم عالم التخمة السمين فدخلت الخلق مرحلة الكساد والركود وانتشر في ديار العربان الغربان والبوم والدود وكل عارية وغانية وحشود من حملة الناي والصاج والعود تحت جهد ومجهود فضائيات النصر الموعود والرخاء المنشود فطار الاقتصاد المولود على أنغام ووعود باسم سوستة واسلام البحيري والراقصة صافيناز وابراهيم أبو شيالات وفيفي عبدو والقائد الفذ عبدو بامبرز حياتك من دون هز ألذ ألذ ثم ألذ بحيث يمكنك أيها العربي المعتز أن تنتشي وتنتعش وتستلذ وتمضغ القات وتحشش وتهتز على وقع الدف والصاج والهز وماتيسر من لولحة وتلولح واهتزاز برقة وفن واعجاز من البوغاز الى الحجاز هات بهجة وخود هزاز.
عندما وصلنا الى حقيقة أن المسلمين اليوم عموما والعربان منهم خصوصا هم بأمس الحاجة الى وحدة اقتصادية وسياسية وعسكرية اضافة الى وحدتهم الدينية التي هي العمود الفقري للعالم الاسلامي لكن تشرذم تلك الاقتصادات وسيرها مجتمعة خلف نظام اقتصادي غير اسلامي تتحكم به دول ومنظمات اقتصادية وشركات كبرى احتكارية لاتعرف عن الاقتصاد الاسلامي الا نهبه وشرذمته وشفطه وبلعه ومصمصته سيان عبر القروض أو عبر المضاربة بالعملات بعد تثبيتها خلف اليورو والدولارات هات شفط وخود آهات طبعا ناهيك عن مقايضة السلاح بالبترول الذي ينخفض ثمنه نظرا للفائض من المعروض منه بينما لم ينخفض يوما سعر السلاح الذي يبيعه تجار الفرنجة الصحاح وأذنابهم من عربان الدمار والأتراح بعق من بعق وصاح من صاح.
الحاجة الى اقتصاد اسلامي صرف وصاف يعتمد كما ذكرنا سابقا على أموال الزكاة والصدقات كعمود فقري ثابت ومعروف تلحق به جميع مليارات الاستثمارات والمحافظ السيادية والسندات بحيث يكون بنك الزكاة الاسلامي العالمي عمودا فقريا لاقتصاد اسلامي دولي موجه ومدروس يقوم بوضع الأساس لعملة اسلامية واحدة وموحدة يمكن البدء بتداولها بشكل افتراضي بالتوافق والتناغم والتراضي بين مجموعة من الدول الاسلامية القوية تضمن عبر تلال الذهب المكومة لديها والفائض من العملات الصعبة في بنوكها ومداخيل بلادها وسنداتها تضمن جميعا وجميعها استقرار العملة الموحدة واقتصادات الدول الاسلامية التي تقع تحت مظلة بنك الزكاة والعملة الاسلامية الموحدة الافتراضية التي تحدد حصرا المبادلات التجارية بين الدول الاسلامية نفسها ومع غيرها على أساس عملة موحدة وبنك قوي يضمن استقرار اقتصاداتها وعملاتها بدلا من حالة الشرذمة والفوضى الممنهجة والمخططة والمنظمة والمضاربات المرسومة والمتناغمة من قبل أولياء السطوة والقوة والعظمة أو مايسمى بالقوى العظمى التي تأكل الهبرة واللحمة وترمي البقايا والكسرات والعظمة لتلك الدول التابعة والمنقسمة والمشرذمة على من يتقاسم الخراب ومن يتبادل النقمة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
العالم الاسلامي عموما ظهرت فيه حالات من زعماء وكبار قادة وحكماء ورجال اقتصاد وسياسة عظماء أمثال مهاتير محمد ونجم الدين أربكان وعبد الله غل والطيب أردغان بينما باءت جميع المحاولات ومن زمان في ديار العربان بالنهوض باقتصاداتها باستثناء حالة واحدة قادها المرحوم الحريري رئيس وزراء لبنان الاسبق الذي تم ايقافه بعد اغتياله من باب وكتاب عجائب الأعاجم ودهشة الأعراب في كل من حارب الفقر وكحش الجهل والخراب.
اقتصار عالم العربان على سباق الجمال والرعيان وصورة الراعي السلطان الذي يعصر القطعان ويمصمص خيرات الرعية والخرفان من الموريتان الى خور فكان هات فك وخود اثنان تشير اجمالا الى اقتصادات ريعية ورعوية يمتص فيها الراعي خيرات الرعية ويستثمر مدخراته وجل خيراته في سلاح يحميه ويحمي أحبابه وخلانه وجوقات من حاشية متراصة وماشية تمشي مغشية وغاشية خلف راعيها تحميه ويحميها بعد حماية مصالحها وأموالها ومجاريها بحيث تكون الوحدة الوحيدة المتاحة اضافة الى الوحدة ونص هي ذلك الصف المرتص خلف الحاكم الهمام وذلك الورع الامام دعما له ووئام صفا واحدا وسلام على رؤوس القطيع والأنعام شفطا للغلة والأنعام حلم من حلم ونام من نام.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق والكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
المرجع المدروس في حكاية الفلوس والموكوس والمفروس والمنحوس
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
في بداية هذا المقال ودائما من باب الاعتراف بالحق فضيلة وبالمصائب المنيلة بستين نيلة لابد لنا مجددا من تهنئة اسرائيل على بلوغها مرحلة فرض الاعتراف بها دوليا كدولة يهودية ونزع الاعتراف عن الديانة الاسلامية من الديار العربية بحجة محاربة الدولة الاسلامية وتجفيف منابع الارهاب والشيش كباب بحيث وصلنا الى تجفيف الحرم القدسي الشريف من المسلمين بعدما اشترى اليهود الميامين ذمة حسن وحسون وحسين وباعوا بالجملة أو بالمفرق حسنين وعوضين وعمرين في بازارات التقسيط المريح أو بالدين حيث بيعت القدس ومن زمان بفلس وفلسطين باثنين وخليها مستورة ياحزين.
كما لابد لنا من تهنئة اسرائيل على نصرها الجليل حيث استبدلت وقايضت سماحها لعباس برفع مايسمى بعلم فلسطين في مقر الأمم المتحدة الزين مقابل رفع علمها المتين عبر من ارسلتهم وترسلهم من مستوطنين الى باحات الأقصى الحزين بعد كحش من فيه من مصلين ودفش من داخله من عباد ومتعبدين مذكرين عباس المتين بأن علم فلسطين كباقي أعلام عربرب الميامين لن يخرج بنظر اسرائيل وأحبابها الأنيسين من أمريكان وأوربيين بل وحتى بنظر الغازي بوتين عن مجرد مايوهات أو في أحسن الأحوال كلاسين ممن يتم نشرها لتنشف على الشرف والبرندات والبلاكين وأن من لايحترم كرامته وكرامة البشر التي تمشي على ارضه لايمكنه أن يتصور أن يحترمه أحد ولاأن يحترم بدون قافية أو حسد ذلك العلم المعتمد الذي لايخرج عن كونه مجرد ممسحة أو شحاطة ترمى على البلاطة في منظر مذل ومهين يذكرنا ومن سنين بوعود الفرنسيين والبريطانيين للنشمي المسمى بالشريف حسين حين وعدوه ببلاد الحجاز والشام والرافدين لينتهي ذلك الحلم الحزين والوعد الثمين ببقعة من صحاري وبعض من بساتين تسمى بالضفتين أي الاردن الحالي وجزء من دولة فلسطين وان كنا لنعتبر ماحصل عليه الزين المسمى بالشريف حسين يعتبر انجازا مقارنة ببعض الهدايا من فئة السكرة والتي لاتتعدى مرحلة المسخرة من التي يتقاضاها اليوم الكثير من زعماء الفلهوية المبكرة والعبقرية المكبرة والألمعية الممتعثرة من فحول العرب من أتباع الغرب ضرب من ضرب وهرب من هرب.
كما لابد لنا من تهنئة المستشارة الالمانية العزيزة ميركل على براعتها في تحويل مسار الحشد الغفير من الحج الى بيت الله الحرام الى الحج وبامتنان الى ديار الألمان التمام مشيا على الأقدام من باب روحي يبعتلك الهنا وموالين عتابا على ميجنا نظرا للقدرة الفذة والبهجة واللذة التي جعلت مئات الآلاف يحجون مشيا على الأقدام ايد من ورا وايد من قدام باتجاه العاصمة المقدسة برلين اختبارا لهم على قوتهم وصبرهم وقدرتهم وتحملهم بلا نيلة وبلا هم بحيث يتم التأكد من اللياقة والهمة والأناقة ليتم لاحقا وبلباقة فصل الجمل عن الناقة هات درزن وخود باقة رافعين رايات من فئة منحبك ميركل على الله وعليك نتوكل و ماما ميركل حبيبة الكل هات زهور وخود فل ولامنرجع ولامنحل ولا منتعب ولابنكل الا برؤية ماما ميركل يبعتلك الهنا وريتو عدوك يضل ويجيه الفالج وينشل.
كما لابد لنا من تحذير تركيا الى أن الوجود الروسي الرمزي حاليا في ديار محرر الجولان والفلافل والعيران سيشكل ورقة ضغط اضافية تضاف الى حادثة استيلاء روسيا على القرم وطردهم للتتار من أولاد العم بحيث تتم محاصرة تركيا سياسيا واستراتيجيا وعسكريا من قبل النشمي بوتين بعد تراجع نجم الصنديد أوباما مكيع النشامى وحامي الأرامل وحاضن اليتامى تمهيدا لتقسيم سوريا الى دويلات ونكبات ونكسات من فئة سايكس بيكو هات زكزك وخود زكازيكو لذلك نعتقد أن على تركيا السعي جاهدا لتذكير الروس بهزائم أفغانستان شكلا ومضمونا وألوان حماية لظهرها ولضعفاء السنة من المسلمين ممن استنجدوا بها ونترك لبني عثمان ولباقي المسلمين من المستضعفين الخيار والمكان والزمان وكان ياماكان.
متمنين لحزب العدالة والتنمية الفوز المبين في انتخابات الزمن اللعين على أتباع الأبالسة والشياطين اللهم آمين.
كما نذكر الأمريكان وغيرهم ممن يرون في الروس منافسا لهم بلا نيلة وبلا هم أن أضعف الايمان ان أرادوا دحر الروس وكل قاتل وسفاح ومدسوس هو تزويد المعارضة المسلحة بصواريخ نوعية مضادة للطائرات الروسية تحميهم منها ومن طائرات الهوب هوب السورية التي تسقط عليهم صبحا وظهرا وعشية البراميل القوية والآظانات البهية هات دمار وخود هدية.
كما لايسعنا الا أن نهنئ حزب سيريزا اليوناني على فوزه الجديد والفريد في ديار اليونان تمهيدا لاخراجها ان نجح من تحكم الالمان ومحاولة شرائهم للجزر اليونانية بمافيها جميع سياخ الشاورما وسياحة الاباحة والسيكلما كمانهنئ مقاطعة كاتالونيا على قرارها الجريء والديمقراطي الانفصال عن ديار الاسبان بعدما عانى شعبها رفقة بقية العباد في ديار الاسبان من الفساد والنفاق والهوان تماما كما تعاني شعوب العربان على يد جحافل البوم وقطعان الغربان التي تسيرها ومن زمان فسادا وذلا وهوان حيث وصلت شعوب العربان والاسبان معا الى نتيجة مفادها اما العيش راكعين أو الهجره بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا منوهين مجددا الى نظريتنا القائلة بأنه من المحال ياعبد العال على أي من جمهوريات البنانا سيان أكانوا اسبانا أو عربانا أن يتحدوا معا بل على العكس هم يسيرون على طريق التفكك والتشرذم والانفصال ورسم الحدود وقطع الأرحام والأرزاق والأوصال انطعج من انطعج ومال من مال مذكرين بأن الاسبان شفطوا من أموال المسلمين والعربان بعد سقوط الاندلس من زمان وبلعوا مئات الأطنان من ذهب وفضة الهنود الأمريكان ليصلوا في يومنا هذا الى محاولتهم البائسة واليائسة لشفط أموال الأوربيين والالمان بحجة الدخول في السوق الأوربية المشتركة هات نصاب وخود فركة وهات صاجات وخود دربكة لكن الألمان لم ولن يكونوا بغباء الهنود الأمريكان واقرانهم من العربان لتتم سرقتهم بالتقسيط المريح أو بالمجان وعليه ومن باب الثالثة ثابتة فان محاولات حكومة الفساد الاسبانية اليمينية بلع أموال الالمان باءت بالفشل وأدخلت البلاد طور الكساد والشلل والترنح والخلل ونتوقع بعد قرار مقاطعة كاتالونيا أن تترنح اسبانيا على الطريقة اليونانية مذكرين بمقولتنا التي تنص على انه ان كان للاسبان لعنة فان للعربان لعنتان وهي لعنات الفساد والتشرد والشرذمة جزاءا لهم جميعا على محاربة الدين الاسلامي كرها في الحالة الاسبانية وطوعا ونفاقا في الحالة العربية وخليها مستورة ياولية مذكرين بأن تلك الظاهرة الصوتية سيان أكانت تلك العربية أو الاسبانية لاتخرج اجمالا في شقها السياسي والاقتصادي عن النظرية الأرجنتينية في تحصيل الارزاق والتي تنص على شراء الارجنتيني -ياعيني- بسعره الحقيقي وبيعه بالثمن الذي يدعي هو أنه يساويه وخليها مستورة يابيه.
وعلى ذكر الارجنتين ياحسنين فاننا ندعو بابا الفاتيكان الارجنتيني الى محاولة الكف عن تذكير الخلق والعباد أين ماحل وهبط وأعاد بأن مسيحيي الشرق يتعرضون للاضطهاد مذكرين بأن جميع الأسلحة البهية التي تستعمل لقتل البرية جملة وقطيعا وبالمعية هي أسلحة جلها من صناعة مسيحية وأن جميع وسائل التواصل والتوصل والمواصلات وجميع شبكات وقنوات اللعي واللت والشات هي ايضا صناعة مسيحية وكل مايفعله الأعراب من المسلمين ياحسنين هو ايتخدامها لقتل بعضهم البعض وسحل بعضهم البعض ودس خياشيمهم بالارض بالطول والعرض سنة ونوافلا وفرض مقايضة لبترولهم بلا نيلة وبلا هم بالسلاح الذي يستوردونه بالدم من ديار الأوربيين وبلاد العم سام هات صاج وخود أنغام بل وتكفي نظرة تاريخية متمعنة وشفافة ونقية سنجد فيها أن اليهود بعيون العدو وعيون الحسود يعرفون مثلا أن الديار الاسلامية هي الوحيدة التي لم تنقض عليهم يوما ماضيا وحاضرا ولاحتى ستنقض عليهم مستقبلا وعليه اختاروا أن ينجعوا ويسترخوا ويضطجعوا في فلسطين أيها البابا الفطين ناهيك عن أن كنيسة القيامة في القدس هات شطور وخود نمس سلمت مفاتيحها لعائلة مسلمة تتولى فتح أبوابها منذ عهد الناصر لدين الله صلاح الدين الأيوبي نظرا لخلافات المذاهب المسيحية على تسليم المفاتيح هات نوايا وخود تصاريح لذلك نتمنى عليه وعلى من هم خلفه وحواليه أن لايزيدو في الطين بلة وفي الصاجات حلة لأن الحكاية والمسالة ماعادت تحتمل يعني بالمشرمحي ماعادت متحملة وموناقصنا مصايب من باب وكتاب المنجد الصائب في عد المآسي واحصاء الكوارث و المصائب.
وعودة الى مقال اليوم حيث يروى أن أحد أخوتنا نحن معشر المهاجرين والفاركينها والطافشين من المقلبين على الأرزاق في مناكبها والمهزومين من ديار الأعراب وآفاتها وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير عثمان .
وكان لعثمان بالخير اسمان واحد هو اسمه الحقيقي عثمان والآخر هو ثعبان وهو ما دأبت على تسميته به جوقات الحبايب والخلان هات ملولح وخود اثنان نظرا لأنه كان يبدل جلده وآراءه بل وحديثه والفاظه أشكالا والوان بحسب المحدث أو الشخص الذي يجلس أمامه من باب المودة والتجارة وحب التقرب والشطارة من باب أن الزبون على حق حتى ولو كان شر الخلق وحتى لو قطع الأرحام والأرزاق والطرق فكان عثمان الثعبان من تلك الفئة التي ينطبق عليها المثل الشعبي الشامي
كل من تزوج امه يقول له ياعمو.
ومرة كنا بمعية الصنديد عثمان مكيع السحلية ومشرشح الثعبان بمعية نفر اسباني من المتابعين للحال العربي عموما والسوري خصوصا حيث كنا نقص عليه مالدينا من حكايا الف ليلة وليلة عن الديار العربية العليلة وكان اسم النفر الاسباني بالعربي يوحنا ويلفظ بالاسبانية خوان.
المهم جلس الثنائي عثمان أو الثعبان الى جانب أو في حذاء خوان وبدأ الثعبان عثمان يقوم بشحذ همة وعواطف الاسباني خوان حيث أمطره بسيل من الآهات وتسونامي من الدموع والشهقات وسطحه بوابل من البعقات وسطره بمراجل من العواطف والعواصف والصعقات حتى أصيب النفر الاسباني خوان بثلاثة فوالج وأربع جلطات ودخل في نوم عميق وسبات شاحبا في سكات مابين بطحة ونطحة وفلات ومابين هزة وقمزة وثبات كمن بلع ثلاث بطحات ونفخ كيلو حشيش ومضغ مزرعة من القات.
كانت المفارقات التي قصف بها عثمان الثعبان محدثه الاسباني خوان تتمثل في أن نسبة الأمية بالعالم العربي بالصلاة على النبي مثلا تصل الى 60 بالمائة بعيون الحاسد تبلى بالعمى بينما تتقاضى مدارس خاصة في دولة مثل السودان هات زول وخود اثنان من ألف الى ألفين من الدولارات شهريا لتصل تكاليف الدراسة من الابتدائي الى الجامعي مع أو بدون وعي عالواقف والمرتكي والمنجعي الى أكثر من نصف مليون دولار هات زول وخود أنفار.
كما أن بلادا مثل سوريا وبالرغم من الحرب الضروس التي يشارك فيها الامريكان والايرانيين والروس لم تنقطع عنها وصلات واتصالات النت بالرغم من انقطاع الكهرباء والماء والدواء والغذاء والهواء ليس محبة في ايصال البعيق والاستغاثة والبكاء لكن لتستمر الحرب والداء بين الاخوة الاعداء هات بغال وخود غباء
بل ان النت في جمهورية اللعي والعلاك واللت قد يكون الاسرع عالميا لأن قواعد اللعبة مع العربون والكومسيون والمحبة تقضي بأن يتم تصوير حلقات المسلسل كاملا من قبل القاتل والمقتول ومابين المنسطل والمسطول مع أو بدون دهشة وتحشيش وذهول هات فلافل وخود فول وهات مندس وخود فلول بل ان توثيق كل ماحدث ويحدث وقد يحدث يتم على مدار الساعة حتى بلغت دقة التوثيق والتسجيل مرحلة الاعجاز والبراعة وكأنها مهنة أو صناعة فهناك من ينجعي في انكلترا ويقص عليك سيرة البحصة والجرة التي تتقاذغها الأطراف كالكرة هات بغل وخود بقرة بحيث تستعجب وتحشش وتشتغرب من تلك الدقة في تصوير الأحداث والمناظر عالحارك وبدقة وعلاطاير هات زباين وخود مساطر .
طبعا ودائما بحسب أخونا النشمي عثمان الثعبان مكيع الانس ومشرشح الجان فان الحرب في ديار الأعراب هات بوم وخود غراب أو ماتسمى بالحرب على الارهاب والعيران والشيش كباب أهم مقوماتها اثنتين وخليها مستورة ياحسنين
أولها هو مقايضة نفط الأعراب بسلاح الأغراب
وثانيها تسهيل وتسخير وتفعيل النت واللعي والشات واللت لكي يسهل التواصل بين فرقاء الحرب والقبائل عالواقف والمايل ولتسهيل التواصل بين المقتول والقاتل وبين المسطول والساطل وبين المسحول والساحل بحيث تستمر الحرب تنسيقا وتزامنا وتلفيقا بحيث تجد أن الأجهزة التي سهلت أمريكا وصولها الى الأطراف المتحاربة المتباعدة منها أو المتقاربة من أشدها موالاة الى أشدها عداءا وتطرفا هي الأحدث عالميا بل ان جميع المشغلات والخوادم أو السيرفرات التي يستخدمها الارهابيون والارهابيات هات شعر وخود ابيات تبث من وسط ديار أوباما أو مايسمى بالولايات هات نغم وخود آهات.
وعليه ودائما من باب يبعتلن الهنا وموالين وعراضة وميجنا فان قطع سلسلة النت واللعي واللت عن الأطراف المتحاربة في ديار عربرب المتقاربة سيؤدي الى وقف تواصلها وبالتالي وقف دمارها وتحاربها.
ويذكر الجميع ودائما بحسب أخونا عثمان مكيع السحلية ومشرشح الثعبان فانه عندما بدأت قناة الجزيرة ببث مايجري في مصر وليبيا وسوريا فان الدول المعنية حاولت التشويش وقطع النت والبث الفضائي والاتصالات الى أن جائتها الأوامر والتعليمات بالتوقف عن تلك التصرفات لأن من يهمهم الأمر في خراب ديار البدو والبدون والحضر ودمار مضارب الفول والفلافل والسحر يريدون رؤية حلقات المسلسل الممتع والشيق والمفزع شغفا في رؤية الدمار والخراب بعد تجفيف منابع نفط الاعراب ومن فيها من بشر وحجر ودواب هرم من هرم وشاب من شاب. المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
وبعد ايقاظ النشمي خوان من غيبوبته وتحريره بامعان من مخالب الثعبان عثمان ومابجعبته من آهات وصواعق وأشجان اتجه الحديث الى مايسمى بالاقتصاد أو مايعرف بالفلوس ودورها في شراء الذمم والنفوس وسحرها المدروس في تحويل المتعوس الى جاسوس والمنحوس الى كابوس والمفعوس الى مدسوس وتحويل كبار القوم من الزعماء والرِؤوس الى جوقة من تابعين كالأغنام وفي رواية أخرى كالتيوس وتحويل شعبهم الموكوس والمترنح والمفروس الى شعب مضغوط ومقيد ومكبوس لايختلف كثيرا عن علب المخلل البلدي أو قطرميزات المربى أو المكدوس.
سحر الفلوس وتأثيرها في تعليم الدروس وفي كيفية تحويل الأمان الى كابوس وكيفية تحويل القزم الى هرم هو ماجعل ويجعل كل من هب وكان يبحث عنها أشكالا والوان من باب أنها زينة الحياة الدنيا وأنها باب الخيرات العظمى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا وتحصيلها لايقتصر حتما على باب الستر من باب وكتاب هين فلوسك ولاتهين نفوسك لكنه كان ومازال بابا لاهانة الغير والتعالي على الطير وكل من وقف في وجه السيل أو المسير في حكاية الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير
لذلك لعبت الاقتصادات دورا مهما في تقدم الأمم والشعوب وكان ومازال فن التجارة وفنون المضاربات والشطارة أساسا في نمو وازدهار العديد من الأمم وتغلبها على غيرها سابقا أما اليوم فان التجارة لوحدها ماعادت تنفع أمام فنون الصناعة والزراعة والتقدم والنجاعة التقنية والعلمية والتقدم المهني والبشري فتحولت الفلوس هنا الى تحصيل حاصل ومن برع في تلك الفنون السابقة جميعا أكل كل البصلة بمافيها القشرة وحاز على الجائزة الكبرى من الواحد الى العشرة.
لكن ارادة رب العالمين أبت الا أن يكون للبشر على بعضهم فضل ومراتب ودرجات فتفوقت أمم على أمم وتغلبت شعوب على شعوب لكن كان الفيصل والفصل دائما هو لمن حفظ دروس الماضي واستفاد من عبر وهفوات الآخرين وتمسك بماله من شرع وقيم ودين وهو ماتوصلنا اليه بقدرة قادر مع أخونا الفطين عثمان وضحيته الاسباني خوان.
عندما زعمنا أن أقواما وشعوبا كتلك العربية ومن بعدها تلك المتحدثة بالاسبانية انتهجت والى يومنا هذا من النفاق والفساد ومن الاسترقاق والاستعباد مناهجا ومدارس مابين مكبوس ومكوبس وكابس بحيث اتجه معظمها تقريبا الى فنون الفلهوية والتحصيل بمكر كبير وجهد قليل بحيث وصلنا الى مايسمى باقتصاد الفلهويات وفنون الغدر والطعنات والمراوغة والحركات وتجارة الهمس والغمزات واللحمسة والوشوشات بحيث تجد أن من نجحوا اقتصاديا في ديار العربان والاسبان لم ينجحوا الا لجدارتهم في تنويم الآخرين وسطل الزبائن والمستخدمين بل وتفوقوا على الآخرين في التهرب من الضرائب والتمنع والتلاعب والتصنع والتضارب بل وانتفخوا وأتخموا وانفشخوا لأنهم امتنعوا وتمنعوا عن دفع أجور العمال والمستخدمين أو اكتفوا باعطائهم النذر القليل مما يستحقونه بعد امتصاص عرقهم وجهدهم ومصمصة شبابهم وخيراتهم بلا نيلة وبلا هم.
لذلك فمن الطبيعي أن ترى جوقات معلمين الفلهوية واللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي ممن شفطوا بلا وعي ومصمصوا بعد السعي من المتنفذين والنافذين وأغلبهم من أعوان وأحباب السلطة الميامين بل هم الذراع الضارب في ديار الحبايب وهم العين الساهرة على استمرار الفساد والمسخرة وهم البصاصة والعساسة والمصاصة وهم أول من دعم ويدعم استخدام الهراوة والكرباج والرصاصة في دعس وفعس كل من يريد تغيير النظام القائم على الزعيم الهائم والمنتصب العائم على عبيده من البهائم لأن من يسمون برجال البيزنس الاقتصاد هم العين الساهرة بالمرصاد لكل من قد يعيد الحقوق الى أصحابها والخيرات الى أهلها وطلابها.
وبالتالي فان اقتصادات الاسبان والعربان جميعا جوقة وزرافات وقطيعا هي اقتصادات طفيلية وريعية وربحية تعتمد النفوذ والمحسوبية وتمتهن الغدر والولاء والدهاء والفلهوية في مصمصة خيرات الرعية في الوقت الذي تكون فيه العين الساهرة على استمرار المسخرة وتكون هي القوة القاهرة واليد الباهرة والسواعد الماهرة في تحويل المجتمعات المتقهقرة الى مجتمعات تابعة ومسخرة من فئة ايد من قدام وايد من ورا.
جوقات وعصابات من يحكمون البلاد والمساكين من عسكريين وحكام وورثة ومورثين كانت دائما وبرعاية استعمارية ممنهجة ومدعومة ومبرمجة بحيث تبقى جميع تلك الدول في مصافي مايسمى بجمهوريات البنانا عافاكم الله وعافانا بحيث يسهل التحكم بها والتلاعب بمصيرها وضمان تبعيتها للفرنجة من أسيادها.
لذلك فان فن الهاء الشعوب المنتفض منها أو الحبوب بلقمة العيش وزحمة المنتوفين والدراويش على طوابير الرز والسكر والعيش التي عاشت وتعيش وشتعيش الى أبد الآبدين هي بمحصلتها سياسات مدروسة تدفع بالعباد المنحوسة الى البحث عن اللقمة المفروسة وبقايا اللهطة والسكرة والبسبوسة في مايلقيه اليها حكامها ومتنفذوها من الماسكين والمتمسكين والمستمسكين على كراسي السياسة والاقتصاد والفراسة من أهل الدراية والنجاسة والتعاسة والبغاء والتياسة في حالات فساد واستعباد وحيدة وفريدة تختلف فقط بين العالمين العربي وذلك الاسباني بأن حالات الاجرام الفردية لدوافع اقتصادية تزيد بكثير في الديار المتحدثة بالاسبانية عن تلك الدارجة في الديار العربية نظرا لأن الدين الاسلامي يمنع اللص والحرامي من ارتكاب العمل الاجرامي والدامي لتحصيل الرزق بينما ينقض معشر الهنود الحمر على بعضهم البعض بالطول والعرض لتجد مثلا أن الأمان قد تبخر ومن زمان في ديار المتحدثين بلغة الاسبان في مضارب اللاتينو من الامريكان وتكفي معرفة أن أكبر عصابات تهريب المخدرات المسلحة جيدا عتادا وعدة موجودة بين من يسمون باللاتينو وكل واحد على دينو الله يعينو وتكفي معرفة أن بلدا مثل المكسيك هات تاكيلا وخود كيك تبلغ نسبة الجرائم التي لم يعرف منفذوها لحد الآن أو سجلت ضد مجهول هات فلافل وخود فول تعد بأكثر من 93 بالمائة من الجرائم التي ترتكب في البلاد عموما وطبعا للتذكير أيها النشمي الخطير فان المكسيك هات أبواب وخود شبابيك تقع على حدود الولايات المتحدة الأمريكية يعني وبعد أكثر من 200 عام على نشوء بلاد العم سام أو مايعرف رسميا بالولايات المتحدة الأمريكية الى جوار تلك التي تسمى بالمكسيك أو رسميا ومن باب التقليد يافريد تسمى بالولايات المتحدة المكسيكية وخليها مستورة يابهية فان الفرق شاسع جدا بين مستعمرات الانكليز ومستعمرات الاسبان وخليها مستورة ياحسان وهو فرق يبلغ مداه الفرق بين الثرى والثريا وتكفي المتابع والمتفرج بهجة عبور الحدود يامسعود ليرى العجب العجاب هات مصيبة وخود أبواب.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
من رأي ويرى العربات الفاخرة التي يستقلها كبار رجال الأعمال في ديار القيل والقال ويرى طوابير الموظفين والمعترين من العاملين لدى هؤلاء ممن يستجدون الراتب ويشحدون المعاشات ويتسولون الاضافات والعيديات بينما يرون المعلم الفظيع يسير أمام قطيع من الحجاب والحرس والسكرتيرات يبخ الوصايا ويضخ التوصيات وينتفخ عاليا كالديك في طقمه الشيك في طريقه الى الكاديلاك شامخا كالصواري في طريقه الى الفيراري وكالتيس في مسيره الى الكابريس يظن أنه أمام حجة في الاقتصاد وأنه أمام قمه من العمل والنشاط والاجتهاد بينما يقتصر الأمر ياطويل العمر ولا ألغازا هنا أو سر على أن الفساد الذي يعم البلاد ويستشري في قلوب العباد هو الأساس في نجاح بعضهم ودائما بمعية من يدعمهم ويوفر لهم الغطاء ويسندهم ولمن يعتقد غير ذلك عليه أن يحصي عدد العربان الذين تفوقوا اقتصاديا في ديار الأوربيين والأمريكان التي تفرض الضرائب حتى على الأنفاس وتعطي الأجير من الناس حقه بالقيمة والمهارة والقياس مقارنتهم بنظرائهم من العربان الذين تفوقوا في أدغال الأمازون وأحراش الفلبين وغابات البوركينا فاسو ومستنقعات المدغشقر اضافة طبعا وأكثر في ديار عربرب المعتر حيث تكثر الحيتان وتنتشر تشفط الخيرات باليورو وتبلع الثروات بالدولار.
لذلك ومن باب الاختصار ياعمار فان ماتفعله مثلا ألمانيا العزيزة ميركل على الله وعليها نتوكل مع أتباعها من اليونان والبلغار والمجريين والرومان وصولا الى البرتغاليين والاسبان هو تطبيق لمايقوم به الأوربيون والأمريكان على ديار العربان ونظرائهم من الهنود الحمر الاسبان أو اللاتينو والله يعيننا ويعينو حيث تضمن تلك الدول الفساد والاستعباد ضامنة تبعيتها لأسيادها مع أو بدون فخفخة أو عظمة أو أبهة.
مافعلته ألمانيا مثلا بحق اليونان واسبانيا من شفط لجميع العقول وجذب للجامعيين والحرفيين والمهنيين البارعين لدى تلك الدول وجلب جميع اليد العاملة بالأجرة من العمال والصناع والمهرة بينما تتحول أسواق تلك البلدان الى بازار وسوق وخان للبضائع الألمانية بحيث تضمن المانيا السيطرة على مايسمى بدول الفساد والنصب والاستعباد الأوربية التي تهوي وبالمعية عالسليقة أو في رواية أخرى عالنية تماما كمافعلت أمريكا وباقي القوى الاستعمارية بالديار العربية هات مصيبة وخود هدية وهات مخطط وخود نية.
جمهوريات أو ديار البنانا المحكومة بالنيابة أو بالوجاهة أو بالمكانة بحكام من فئة علاك وعلاني وعلانا والتي تزخر وتشخر وتفخر وتترنح وتهرهر بالفساد المغري والبلع المستشري من فئة مطرح مايسري يمري ومطرح مايجري يهري تفسر غلبة الغرب على ديار الاسبان والعرب وتفسر نفور أهالي مستعمرة جبل طارق البريطانية من فكرة الانضمام الى الديار الاسبانية وطفشان وهربان الأخوة الكاتالان من وعن ديار الاسبان بعدما مارأو من العجب والأفلام والألوان هات حرامي وخود اثنان وهو مايفسر ايضا -ياعيني- هروب الكثير من الشركات والمستثمرين عن ديار عربرب الحزين وطفشانها بخفي حنين بعدما طعنت من الصدر مرة ومن الظهر مرتين من قبل أهل المكارة والملاعين من المنافقين واللصوص المحترفين والبلاعة المتنفذين والشفاطة النافذين وأسيادهم وحماتهم من اهل البلاط الميامين والحكام الدائمين وحاشيتهم من ثعالب وعقارب وسعادين تقضم من القفا وتدغدغ المؤخرة وتمسد الساقين وتتسلق الجدران والبلاكين القرصة بفرنك والمصة باثنين.
اقتصادات جمهوريات وممالك وسلطنات البنانا عافاكم الله وعافانا هي اقتصادات من فئة عين الحاسد تبلى بالعمى والعمى على هالاقتصاد العمى تتميز برغبة الجميع بالحصول على المال بأقل مايمكن من الحركة والأعمال لذلك يغلب على أفرادها ومجتمعاتها البحث عن الوظيفة حيث لاعمل ولاواجب ولاوظيفة الا الكلمات المتقاطعة وكل ضروب التعقيد والمنع والممانعة وشرب الشاي والمتة وبلع صحون الفول والفتة ولعب الطاولة والتركس والشدة لذلك تجد مثلا أن غالبية بني البشر من فصيلة الانسان رجالا كانوا أو نسوان في ديار العربان واقرانهم من الاسبان يتسابقون ويتهافتون ويتناطحون ويتباطحون للحصول على الوظيفة مع كم رشوة ظريفة أو توصية نظيفة أو صداقة عفيفة هات موظف وخود ليفة.
طبعا هنا يمكننا الحديث عن أن انقطاع الماء والنت والكهرباء المتواصل والمستمر في ديار النشامى وطوال العمر بل وحتى في ديار اليونان والاسبان مقارنة بمعية أقرانهم من العربان تقابل بالفرح والنشوة والاستحسان من قبل الموظفين القاعدين منهم أو المنبطحين لأن ذلك سيوفر على معظمهم عناء العمل وسيوفر لهم ماتيسر من حجج ومبررات وكسل طبعا مع احتفاظهم الكامل بمعاشاتهم ومهياتهم ومرتباتهم ناهيك عن أن معظم دول العربان تماما كشقيقاتها في دول مثل اليونان وديار اللاتينو من الاسبان تتميز جميعا بأن جميع الخلق فيها وخاصة الموظفين وأسيادهم من المتنفذين والسياسيين هم جميعا جملة وقطيعا مشغولين باجتماعات يعني دائما مجتمعين لذلك ان زرت اسبانيا أو اليونان ياحسان ستجد الأبواب جميعها مغلقة في وجهك لأن الجميع في اجتماعات وهذه الاجتماعات التي لاتخرج عادة عن حجج للتوقف عن العمل وكرع القهوة وبلع الشاي وتحصير صحون الشاورما والعيران حيث لايمكنك مثلا أن تفرق في قبرص مثلا أو اليونان أية مؤسسة أو وزارة عن أي مطعم أو لوكانضة أو خمارة يعني يقفز الجميع من الاجتماع الى الجعي والانجعاص والاستبلاع حيث تسود روائح السودة والشقف والكفتة والسجق والبسطرما والشرحات في مسيرة ومهرجان وعراضات تضمن للجميع الحق في الفساد وللقطيع الشح والقرح والسواد.
اقتصادات العربان كأقرانهم من اليونان واللاتينو من الاسبان هي اقتصادات الأبواب المغلقة والنوافذ المنغلقة والجدران العالية والمنبثقة حيث تجرى خلفها الصفقات ويتم كبس الدراهم والدولارات وقبض العرابين والكومسيونات ولكل مكتب مفتاح ولكل درج أسرار وألغاز وأفراح وفي النهاية يتم تزوير الميزانيات وتحوير النتائج والمعطيات بحيث يخرج البلد منتصرا والاقتصاد باهرا ومنبهرا ويخرج المواطن لامعا وملمعا ومنتظرا لذلك الفرج الذي لم يخرج بعد من تحت الدرج انطعج من انطعج وكرج من كرج .
رحم الله عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
باب الفراسة وفضل الدراسة في فصل التياسة والكياسة والسياسة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
من باب وكتاب المعجم الخلاب والمنهل المستطاب في فهم سياسة الفرنجة وأذنابهم من الأعراب فاننا يمكننا أن نختصر أبواب السياسة والشباري الكباسة في ديار البدو والبدون والحضر من موريتانيا الى جزر القمر سيان أكانت سياسة من فئة أبو شحاطة ومطاطة ولباسة أو تلك الألمعية من فئة أبو قياس وأبو نواس وأبو نواسة أو تلك الاستراتيجية وتلفظ بالعراقية بال -ستراتيجية- هات سترة وخود هدية والتي تصب جميعا وبالمعية في جملة يحلو للفقير الى ربه اختصارها بمايلي ودائما ياساتر وياباطل وياولي.
السياسة في عالمنا العربي بالصلاة على النبي الا مارحم ربي هي ضروب من تياسة ونجاسة وخساسة يراد بها ظلما وعدوانا ماتيسر من فطنة وحكمة وكياسة
جملة ذكرتني وتذكرني بأحد أخوتنا نحن معشر المهاجرين والمشننططين والمهجرين في مناكبها من المبحبشين عن اللأرزاق في متاهاتها ومجاهلها وكان اسم أخونا بالخير وكان عراقيا من ديار الله بالخير واسمه مجيب لكنه كان يسمى بأبو غادة نظرا لأن النشمي المذكور لم ينجب ذرية من الذكور فاكتفى بثلاث من البنات أكبرهن غادة
وكان أخونا أبو غادة طيب المعشر يعني سكر زيادة وكان ماسكا ومتمسكا بأمرين لاثالث لهما
أولهما خط رزقه وثانيهما ضرب المواويل الحزاينية بعد كل مناقشة سياسية
وكان أخونا أبو غادة النشمي سكر زيادة يمسك خط الكاميونات والحوافل والقاطرات ومختلف أنواع التركسات والقلابات والمقطورات حيث كان يعمل سائقا رفقة مرافقه والسوبر مان المسمى سدحان حيث كان الثنائي أبو غادة وسدحان فنانان في ضرب المواويل الحزينة العراقية مواويل من تلك العميقة والسحيقة ز المخملية ذات الآهات البخارية والسحبات العاطفية الحزاينية من التي تبكي الدببة وتدمع تماسيح المدغشقر والكيمان ومرحبا وكانت مواويل الاثنين تصدح كلما اشتبكا وتماسكا وتعاركا حول قضية سياسية أو حكاية استراتيجية -ستراتيجية- فكانت تحاليلهما ونقاشاتهما لاتعرف فيها ليلهما من نهارهما لأن الجدال كانت تستخدم فيه سيول من البعقات وتسونامي من الهبات والصعقات والصولات والجولات والوقائع والغزوات الى أن ينتهي المطاف والدوران والطواف والدوخان بأخوينا أبو غادة وسدحان الى قصف بعضهما بأنغام وألحان كما ذكرنا من النوع الحزايني يذرفان فيها وعليها ومن حولها ماتيسر من دموع بعدما يدلوا بدلوهما ازاحة لما تناثر من مآس ومصائب ونكبات وماتكاثر من هم وغم ونكسات.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وفي احدى المرات وخوضا في غمار وحروب وحصار أخوينا زينة الشباب وصناديد الغار أبو غادة سكر زيادة وسدحان المغواران خير من حرر القدس بموال والجولان باثنان قصف أبو غادة شريكه وزميله سدحان سؤال أشعل الفتيل وأجج النيران بين الاثنان حيث لم يجدا جوابا مقنعا ولاحلا شافيا ومعافيا عليه وحوله وحواليه والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
لماذا لاتقوم الأمم المتحدة -ياعيني- بالدفاع عنا ولماذا يكتفي الامين العام للأمم المتحدة كلما قتل منا نصف مليون أو طفش جميع الشعب من الشباك وفركها نصفه الآخر من البلكون أو اختفى نصفه تحت القصف ونصفه الآخر تحت الكميون يكتفي بالتعبير عن قلقه أو ذهوله بينما تكتفي باقي الدول بالتعبير عن قلقها المشوب بالحذر أو عن دهشتها من باب وكتاب فصل القلق وباب الاندهاش في اغاثة الملهوف ونصرة الملتاش.
الحقيقة أن سؤال أخانا الذي حير الاثنين وطحش افكار النشمي في دماغ الزين فعجز الاثنان ومعهما مواويل الرقة والشوق والحنان في كشف العجاج وكحش الدخان عما يجري في ديار العربان هات فطحل وخود اثنان.
الحقيقة ومن باب فك النزاع وتنفيس الفورة والصراع ابتسم الفقير الى ربه في وجه الغضنفرين أبو غادة ورفيقه الزين مالك الحزين وقال لهما
أولا الأمم المتحدة سميت كذلك لانه يفترض أن تكون الأمم متحدة وبالتالي فمجال عملها يكون مع و من أجل الأمم المتحدة وهذا مايفسر مثلا سيطرة الولايات المتحدة على مايسمى بالأمم المتحدة أما نحن فنعتبر من الأمم المتفرقة والمنقرضة والمتفرغة لنتف وقرض بعضها البعض ومسح خياشيم أقرانها بالطين والأرض طولا وعرض وسنة ونوافلا وفرض وعليه فان الامم المتحدة عندما ترى الأمم المتفرقة والمنتوفة والغارقة والمشرشحة والعالقة تكتفي بالتعبير عن القلق الممزوج بالدهشة وشتان بين الأمم الصاحية وتلك المترنحة والمحششة هات مصيبة وخود دهشة
وأخبرتهما بأن فن السياسة سيان أكان بابا للنمو والحكمة والكياسة أو كان بابا للبلع والشفط والتياسة أوبابا للفساد والدنائة والخساسة فانه فن ومهنة لاتتطلب أي نوع من الشهادات ولاحتى شهادة التطعيم ضد الكوليرا أو شهادة التلقيح ضد الجدري في سياسات مطرح مايسري يمري ومطرح مايسلخ يهري ومطرح مايفضح يهري يعني بالمشرمحي العريض أو الدغري حتى أولئك الذين يدعون أنهم من حملة شهادة أن لا اله الا الله محمد رسول الله لايحترمون تلك الشهادة ويكتفون بمايسمى بعادة العبادة ونتر العدة والسجادة ليلموا النقطة والمال والسعادة باسم التقوى والورع والعبادة.
فان كان هذا هو حال أغلب ممتهني السياسة ممن يسمون بالمؤمنين ياحسنين ممن باعوا القدس بفلسس وفلسطين بفلسين منذ النشمي المسمى بالشريف حزين يبعتلو الهنا ويخزي العين مكيع الأبالسة ومشرشح الشياطين الى سياسيي العصر المتين الفحل بدولار والدرزن باثنين.
فان كان هذا هو حال من يسمون بالمؤمنين فماأدراك ياحزين بحال من يسمون بالقوميين والتقدميين والعلمانيين والليبراليين من حبايب ماركس وعشاق لينين هات مايوهات وخود كلاسين أو من ضحايا العلمانيية أو اللاييك أو من أتباع الجمهورية الشيك أو مايسمى فرنسا حيث تعج مستعمراتها وتطج ببلاوي ماأنزل الله بها من سلطان حيث المايوه بفرنك والكلسون بالمجان حيث تكثر الحريات وتتبخر الملايا والعبايا والسبنيات وتكثر الدعارة والمحاشش والكباريهات والمواخير والغرز والميزونات من لبنان الى ديار الموريتان بعدما نزعو الحجاب والنقاب والعباية والقبقاب وخلعوا الأخلاق وبطحو العشاق ونطحو الدوزان وأحلو محلها الميني جوب الحبوب والفستان وخليها مستورة ياحسان.
السياسة في العالم العربي بالصلاة على النبي هي ظاهرة طفيلية ارتزاقية واسترزاقية جل ممتنهنيها الا مارحم ربي من الطبقات الطفيلية من مدعي السياسات البهية من أصحاب الخطط الخمسية الخمسة بنكسة والباقي هدية بحيث تكون ومن زمان في ديار العربان جوقات من بوم وغربان ممن يدعون الفهم والجدارة ممن يتصنبعون بهمة وحنكة وشطارة على كراسي الحكم والدعارة في مضارب باب الحارة أو ديار الطاس والكاس والخمارة أو نشامى أبو كبسة وكابريس وطيارة وصولا الى صحاري وبوادي الحرامية واللصوص والشفارة.
حقيقة أن القوميين قد فشلوا والعلمانيين قد انجلطوا والاسلاميين قد انشلوا بعدما نشلوا واستنشلوا وانتشلوا وخليها مستورة ياحلو في حالة تدل اجمالا على أمرين ياحسنين سيان أكان الأمر يتعلق بجمهوريات الكشري والفلافل والفول أو حتى ممالك العجول والجمال أوالبترول الذين أثبت معظمهم فشلهم بلا نيلة وبلا هم نظرا لتمتعهم ببعض من خواص أدهشت كل هزاز ورقاص وحششت كل منافق وكاذب وفناص نذكر بعض منها هذا والله أعلى واقدر وأعلم
1- أغلب السياسيين العرب ضرب من ضرب وهرب من هرب هم من الجهلة وأنصاف المتعلمين ولايعني بالضرورة هنا الأميين أو حملة شهادات التلقيح ضد الجدري أو شلل الأطفال وخليها مستورة ياجمال ولاحتى أولئك ممن يدعون حمل شهادة لا اله الا الله محمد رسول الله ممن لم يكونوا نفاقا واسترزاقا يوما أهلا لها ولاحتى أولئك المتحررين من أتباع ماركس ولينين ولاحتى أتباع الأبالسة منهم أو الشياطين من عبدة المايوهات وعشاق الكلاسين فالجهل هنا ينبع من الحالة الصوتية العاطفية والطفولية التطفلية العربية وهي حالة عرفتها ودرستها الدول الاستعمارية فقامت بعضها بسن قوانين ودساتير ترسم تحركات الجماهير وتحولها الى حظائر وزرائب ومجارير لحصر القطعان وزرب البعير بحيث تجد مثلا أن دولة مثل لبنان بالرغم من خضوعها اليوم لجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران والجمهورية الاسلامية في ايران لايمكنها أن تحرك من دستور فرنسا دستور الهلوسة والامراض الطائفية المقدسة قيد انملة ولاحتى ذراع نملة أو جناح نحلة معفنة أو مقملة.
فبالرغم من سيطرة الشيعة عسكريا فان رئيس الجمهورية ماروني ورئيس الوزراء سني ورئيس مجلس النواب شيعي في جمهورية فنص وطلعت ريحته وقرفص حيث مازالت تتبع التقويم والتنظيم الفرنسي بل ان يوم الأحد مقدس ولايمكن أن يتم التلاعب به أو يمس انطعج من انطعج وانكبس من انكبس.
كذلك الأمر في ديار ومضارب النشامى وطوال العمر أو مخلفات الوصاية البريطانية حيث تم المحافظة على طقول اللباس والمحافظة على العشيرة والأصول والأجناس وفرض نظام الوكيل الحساس ليس حبا في الوطن أو المواطنة وليس انتقاصا للبدون هات مشرد وخود حنون انما وفقط وحصرا ولاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير للمحافظة على منابع البترول خشية أن تمسها أيادي الطوابير والفلول من متجنسي دول الشرشحة والفلافل والفول تمشيا مع سياسة بترول العرب للغرب وسلاح الغرب للعرب ضرب من ضرب وهرب من هرب.
جهل السياسيين العرب بمصيرهم ومستقبل شعوبهم لايأتي من فراغ لأن الوصية الاستعمارية تفرض على السياسي العربي بالصلاة على النبي اطاعة مايصله ويهبط على قفاه ومؤخرته من توصيات وتعليمات وأوامر وتمنيات وأن يحرص على لملمة رزقه مهما شفط هو وعشيرته أوعائلته وابنه بمعية حاشيته فهنا لايوجد حساب ولاحسيب
بل ان القتل متاح في ديار عربرب البهجة والصلاح مقابل السلطة والنفوذ والحصول على الهدية والأرمغان والفوز من قبل القوى العظمى التي ترمي له السكرة أو العظمة أو حتى تضربه بالشبشب أو في رواية أخرى بالجزمة ان خرج عن الوصية أو التوصية وحاول بعضا من صلاح واصلاح وتنقية واستصلاح في ديار البهجة والأفراح والتاريخ العربي زاخر بكثير من تلك الفكاهات والمساخر حاجة لعي وهات من الآخر وهو مايفسر حرص الغرب على الحاكم المطيع مكيع القطعان ومشرشح القطيع من باب حاكم مطيع في اليد خير من قطيع على الشجرة.
2- حب الظهور والتعالي على الخلق والجمهور وهي صفة ميزت وتميز معظم سياسيي العربان هات بوم وخود غربان
فان كان مجرد مدير عام في مؤسسة يحتاج الوصول اليه والحديث مع جنابه ومعاليه الى ستين توسل وواسطة واستجداء وألف استخارة وضرب ودع واستقصاء فماأدراك يارعاك الله وحماك ان أردت الحديث مع وزير أو زعيم أو سلطان أو ملك أو أمير حيث يمكنك أيها العربي الفقير أن تنظر الى نجوم السماء فهي اقرب لك من مشقة وعناء الوصول الى سياسيي الغباء والدهاء والبغاء مع أو بدون طج اليمين وكسر الهاء وخليها مستورة ياعلاء.
الديار العربية هي ديار الشك والظن والوساوس لاتعرف فيها سواسية ولا عدلا ولاتواضعا ولا تجانس فهي ديار الابواب المؤصدة بالضبة والمفتاح وهي ديار الألغاز والاشارات والغمزات والهمسات والحركات ويكفي ان تذهب الى مكتب أي معلم في وكالات البلح أو خانات البازارات والملح وتسأل عنه ان كان غائبا ومتى يرجع هذا ان رجع واستفاق وراجع واسترجع فانك أيها النشمي الصديق ستخضع الى سيل من أسئلة وتساؤلات وتحقيق عن من أنت ولماذا جئت وكيف وصلت ولماذا حللت وكيف تحللت وكيف تهتز ولماذا تلحلحت الى أن يعطوك جوابا واحدا وموحدا أبديا سرمدا بقولهم لانعرف أو مانعرفش حاجة يعني ينتهي مشوارك الجرار أيها النشمي الجبار بسلسلة من الأحاجي والأسرار لاتعرف فيها الثلج من النار ولا تميز فيها النملة من الصرصار في ديار عربرب المحتار هات أحاجي وخود اسرار
فان كان ماسبق ينطبق بمالحق على تجار وكالات البلح وبازارات البهارات وخانات الشعير والقمح فما أدراك اذا في وكالات أو مكاتب الخسة والنجاسة والغباء والتياسة المسماة ظلما وعدوانا بمكاتب أهل السياسة حيث من المألوف أن ترى السياسي الملهوف على لملمة الملايين والمليارات والألوف بمنظر مقزز ومألوف يعمي الابصار ويسد الآذان والمنافذ والأنوف ذلك السياسي المنتفخ والمعلوف الذي يتعالى على شعبه المنتوف وعبده الملفوف بينما يقف في آخر الممرات والطوابير والصفوف مرميا ومنبطحا ومصفوف واقفا كالخنزير أو في رواية أخرى كالحلوف لكي يعطيه سيده المألوف نظرة الرضا والعزوف وبسمة الاستحسان والشغوف خشية أن يطير الزغب والريش والصوف وتتوقف الملايين والألوف من دخول حسابه الموصوف ويتم رميه كغيره في متاهات المزابل أو في رواية أخرى يتم ركنه على الرفوف.
3- حالات التقليد الأعمى في سياسات عربرب السيكلما والعمى على الحالة العمى حيث يحاول الحاكم أو السياسي السعيد أن يقلد ديار الأعاجم أو الفرنجة المساعيد بمحاولة التقرب من الاماء والجواري والعبيد أو مايسمون بالرعية المساعيد حيث يحاول التقرب منهم والاستماع الى همومهم طبعا عن بعد خشية من يد قد تمتد وسواعد قد تنتفض وتشتد وتوصل النشمي المعتد عالحارك ومن كل بد الى دار الآخرة والغد سيان أكان بالجملة أو بالمفرق أو بالفرد
ناهيك طبعا عن عراضات الاسلاميين الذين يحاولون جملة وزرافات تقليد التجربة التركية لكن بنسمات عربية وهبات عاطفية وقفزات تطفلية تمشي على السليقة أو على النية لاتعرف فيها الفتوى من الوصية وخليها مستورة ياولية فشتان بين العربان وبني عثمان ليس انتقاصا من هؤلاء لكن عدم المعرفة والالمام بأن البشر ليسوا قطيعا من الأغنام لم يصل لحد الآن بشكلح الحقيقي والتمام الى ديار اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام لذلك من الصعب أن ترى اناسا متواضعين ووطنيين ومتفانين كما هو حال غاندي ومانديلا ومهاتير محمد وأربكان وداوود اوغلو واردوغان فهؤلاء جميعا عرفوا أول ماعرفوا به بالتعفف والتواضع والتقرب من الناس بينما لاتعرف في ديار عربرب الحساس الا سياسات أن تدوس أو أن تداس وخليها مستورة ياعباس واي انسان يحاول حقا وحقيقة أن يخدم وطنه ودينه وأمته يتم تهميشه وكحشه وتحشيشه في ديار القات والشيشة والحشيشة.
فحقيقة اتهام السياسيين من الأعراب هات بوم وخود غراب لشعوبهم التي تمشي تحت نعالهم كالقطعان بأنهم مجرد جوقات من الجرذان أو أنهم من المندسين والجرائيم أو الفئران هي تهم جاهزة وبارزة وناجزة يفرضها ويفترضها الحاكم الهمام الجاثم بردا وسلام على ظهور الرعية من الأنعام هات تحية وخود سلام
وقد لايفصحون عنها الا في حالات نادرة أو بعد فورات أو هبات ثائرة كما فعل القذافي الذي لقب شعبه بالفئران اضافة لتحديه أمريكا وبريطانيا بالكلمة التركية الخالدة وهي كلمة الطز العربية والمشتقة من كلمة الملح التركية حين كان يقول
طز مرة تانية بأمريكا وبريطانيا
الى أن سلطت قوى الطز مرة تانية شعبه عليه في ثانية ليلاحقه بالملايين زاحفين دار دار وزنقة زنقة الى أن تبخر القذافي عاريا وحافي بعدما ظن أن معشر بني الانسان ممن كان يلقبهم بالفئران لن يقفوا في وجهه كما خيل ويخيل للكثيرين من غيره وقد يختلف الحال هنا ياعبد العال أن معظم سياسيي العرب فهموا الدرس ومن زمان الى أن وصلوا الى معادلة سهلة ولينة ويسيرة وميسرة مشتقة من التراث العربي بالصلاة على النبي والتي تقول
أن السياسي يتركز جل همه ومن باب الكرامة وبرائة الذمة بأن ينادي كل من يتزوج أمه ياعمو
وبالتالي فان موضوع البلع والشفط لكل من حرك وبرك وحط من أرزاق المنتوف والملولح والمنحط وصولا الى أموال البترول والنفط وجميع حالات السحل والقتل والشحط ممكنة ومرغوبة ومطلوبة لكي يكسب السياسي الرزق والسبوبة المهم أن لايعتدي على حقوق سادته لأنهم هم مصدر حياته ومستقبله وسعادته وهم نبع قوته ومجده وريادته وهم الخزنة الأوفياء على أمواله ورخائه وفائدته المهم أن يقوم بالمطلوب ويكون مخلصا ومطيعا وحبوب سيان أكان سياسيا ممن توضع باسمهم اللوائح والقوائم من الطفيليات من ثنائيات القوائم من فئة السياسي أبو سندويش فلافل وشاورما كما هي الحال في دول الشراذم أو مايسمى بحكومات أو سلطات المعارضة في الدول المنقرضة كفلسطين أو على وشك أومابين بين كسوريا والعراق واليمنين وليبيا والسودانين هات زول وخود اثنين.
وللدلالة على الحالة وفي عجالة يكفي تعداد المليارات البهية التي شفطتها ماتسمى بالسلطة الفلسطينية عضوات وأعضاء الأحياء منهم والأموات وخليها مستورة ياعريقات.
بل ويمكن أن تنظر بعين الحنان والرقة والامتنان الى مابدأ واستهل وشفط واستغل ببلعه من مال استحوذت عليه جوقات مايسمى بالمعارضة السورية التي أتت بشأنها تعليمات وتمنيات وتم تشكيلها منبطحة وقائمة على شكل قائمة أو بالحلبي آئمة حيث تم اختيار أغلبهم كما هو الحال في السلطة الفلسطينية على مبدا المتنطحة والمنطوحة والمنبطحة والمطروحة وماأكل السبع ومامصمص الضبع بحيث تم اختيارهم على حسب ذممهم وكراماتهم قبل الحديث عن مواقفهم ومنجزاتهم لأن العامل النفسي والصفات الشخصية المدروسة بعناية وتحت عدسة المكبرة والفلاية تعطي الأولية لهواة رفع رايات منحبك هات دولار الله يكرمك بحيث يتم بيع الرعايا عموما شعارات في الصمود والتصدي تماما كنظام اللعي المصدي انتصارات بالجملة وهزائم بالتعدي.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
عندما تحدثنا وذكرنا أن الفرق بين اسرائيل وجيرانها من العربان هات بوم وخود غربان أنه في الحالة الاسرائيلية فان السياسي مهما علا شأنه وزادت مكانته وفنه فانه بالمحصلة موظف مأمور ومكلف بخدمة دينه وبلده وأمته وله على عمله أجر معلوم وقدر مفهوم وكل ماقد يشفطه من نقود المنقود منها أو المعلوم فانه سيحوله الى متهم ومتهوم وسيدخله في سين وجيم وسيعامل معاملة القطيع أو الغوييم وسيدخل بعد المدة والتقويم في غياهب السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات يعني بالمحصلة السياسي هو موظف مأجور يعمل لصالح بلده بينما يعمل الشعب العربي برمته وبماتبقى من هياكله وكرامته وبمابقي من عزته وحرمته لصالح الحاكم والسياسي الجاثم على رقبته طبعا بمباركة أسياده ومعلمه بحيث تزيد قيمة السياسي الفهمان في ديار العربان كلما زاد نهبا وشفطا ولمعان وكلما قتل من الخلق وسحل من القطعان سكوب وبال وسيكام وبالالوان بحيث تزيد احتمالات فوزه بجوائز الشكر والتقدير والترضية على تحويله الخلق الى كائنات مسحوقة ومتردية وقتله لكل الكائنات البشرية المعدية بحيث لايمكننا أن نستغرب وأظنه قريبا أن يحصل مثلا نظام محرر الجولان والفلافل والعيران على جائزة نوبل وجوائز اخرى من صنف صلح وكرر ودوبل في السلام أولا لحقنه لدماء ماتبقى من السوريين وثانيا لمنعه حربا نووية بين ديار أوباما الأمريكية وديار بوتين الروسية حيث سيكون عاملا في الصلح بين القوتين اللتين كانتا على وشك أن تتحاربا على الاراضي السورية هات مصيبة وخود هدية.
قد يكون الملح وباسمه التركي وترجمته وبالعربي طز هو المصطلح الأكثر تطبيقا على سياسات وسياسيي الأعراب هات بوم وخود غراب لأنه ورجوعا الى استفسارات الثنائي الحزين أبو رغدة ورفيقه سدحان المتين فان الأمم المتحدة لاتأبه أبدا بالأمم المتفرقة ومن لاكرامة له لايمكنه أبدا أن يطالب الآخرين بأن يعطوه مافقده
حال ملايين السوريين من المشردين من حملة رايات منحبك الذين يغزون العالم اليوم بحثا عن مأوى هربا من قرصات الذئاب والثعالب وبنات آوى بينما يأكل من يسمسرون عليهم وعلى أرواحهم المن والسلوى ويشفطون السجق والبسطرمة والحلوى تدل على أن جوق ذئاب السياسة وبغال التياسة وثعالب النجاسة والخساسة ممن يدعون التسيس والسياسة في ديار عربرب الحساسة ديار أبو شحاطة وكلسون ولباسة وأبو بلغة ودشداشة ونواسة ديار زريبة المزروب وحظيرة المحصور الكباسة ديار المنحوس منحوس حتى ولو أشعلوا في مؤخرته الفتيل وفي مقدمته الفانوس ديار أبو مصيبة وبوضريبة وكابوس هذه الديار قد بليت بقوم من ساسة ماعاد ينفعهم الا الملح التركي من فئة الطز سيان أكان من الفئة الأولى أو من الفئة الثانية من عمان لموريتانيا عل وعسى بعضا من تلك الكرامات الجاثية وتلك الضمائر الحانية وتلك الذمم الخاوية تتحرك لتنقذ ماتبقى من الهاوية سيما وأن علامات الساعة ماعادت تنفع معها أقنعة ولا زينة أو صناعة وماعادت معها تنفع ضروب التصوف الخداعة وفنون الايمان وورع الخلاعة ولاحتى حج الخمس نجوم أبو طيارة وكونديشن وولاعة ولابث القرآن على مدار الساعة ولاأدعية مفعوسي السمع والطاعة لأن من لاكرامة له داخلا فلاكرامة له خارجا ومن لم يرجع الى ربه ودينه ويقينه وكرامته التي قد تزينه عاجلا لن يحصل على شيء آجلا اللهم بعض من المشيعين من عشيرته التي كانت تأويه وبعض المنافقين ممن كانوا حواليه ليشفطوا بقاياه ومالديه والفضلات الدنيوية التي خلفها لذويه ليتم نسيانه لاحقا مجردا عاريا كالصفر بوجهه القبيح الشاحب المصفر وقفة العبد الذليل المنقهر والخاسر المنتظر ليقف أمام الواحد القاهر ليعرض عليه كتابه وميزان حسناته وسيئاته ليرى مافعلته وجنته يديه بعدما طارت عبارات سموه وسعادته وجلالته ومعاليه وتبخرت جحافل منافقي ياباشا ويافندم يابيه.
في يومنا هذا يوجد جيش عرمرم وقطيع بشري محترم يزيد عدده عن 12 مليون مشرد ومشرذم ومثلهم مابين قتيل وجريح ومفقود ومقعد ومعدم بعيون الحاسد تبلى بالعمى والعمى على هالحالة العمى في منظر يشكل حالة انسانية وكابوسا بشريا لم تعرفه من قبل أية حضارة انسانية جيش عاش جله أحلام القومية العربية والكبة بلبنية وترعرع تحت بيض وبيوض التقدمية وبطح الصهيونية ونطح الرجعية وكبس الزئبقية حتى وصل فيه الى هذا اليوم الذي ماعاد يعرف فيه على أية مصيبة يبيض ثم يفقس ولا على أي خازوق يرتكي و يجلس ولاعلى أي لغم يضغط ويكبس ولا حتى على أي كم ينجعي ويتمدد ويستأنس.
سياسيو العالم العربي المريض قد أوصلوه الى طوعا أو كرها وتحريض الى قعر الحضيض بحيث ماعدنا نفرق بين أهل السياسة ورواد المراحيض السود منهم أو البيض لكثرة ماسمعناه ورأيناه منهم من نفاق وتفنيص وتفقيس وبيض.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الكرامات والحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
Twitter @muradagha1
المرجع الصادق في سبر النوايا وستر الخفايا والعورات والحقائق
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
وكل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك الذي يمر هذا العام وقد أضحى فيه العالم العربي بالصلاة على النبي ضحية بامتياز لكل متآمر ومترنح وهزاز في حال من تخبط وفوضى واهتزاز من ديار الموريتان الى الحجاز وخليها مستورة يافواز.
وبداية لمقالنا هذا وتعقيبا على مانراه ونستشفه ونمزمزه ونلقاه فاننا نتسائل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
لماذا لم تتعلم الأعراب هات بوم وخود غراب من دولة اسرائيل بالرغم من الوقت الطويل الذي مضته وتمضيه الدولة العبرية بين جاراتها العربية بينما تعلمت الدولة العبرية الكثير من وعن تلك الديار العربية طبعا بمايفيدها ويجنبها طعنات عدوها ويقيها نفاق من هم حولها بمعنى أنه لماذا لم تتعلم الأعراب الشفافية وماتيسر من كرامة انسانية وحرية ورغبة في التطور والنهضة الانسانية بينما درست وتدرس اسرائيل كل ماهب ودب وقفز وطب عن جيرانها اتقاءا لطعناتهم الذهبية ومكائدهم اللولبية والغامهم الباطنية وخوازيقهم الذكية تمهيدا لقيادتهم بلا نيلة وبلا هم تماما كقطعان البهائم تيمنا بمقولة موشيه دايان الشهيرة والتي تنص على أن العرب لايقرؤون وان قرأوا لايفهمون وان فهموا لايطبقون وعليه طبقت اسرائيل وينجاح ياعبد الفتاح مقولة تيودور هرتزل
سنولي عليهم سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي ستستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالرياحين والورود وخليها مستورة ياعبد الودود.
وهل تحولت الحضارة العربية التي أبدعت سابقا في علوم الرياضيات وجاءت سابقا بعلم الجبر ياطويل العمر تحولت الى مجرد نكرة على الهامش أو صفر أو حتى في أحسن الأحوال الى مجرد صفر على الشمال.
كل مانعرفه اليوم أن العربان هات بوم وخود غربان يرددون بهمة وامتنان مقولة أن اسرائيل هي ذلك العدو الصهيوني وهي الشيطان الأكبر قولا لافعلا بينما تردد اسرائيل علنا أو سرا أن من يحيطون بها قولا وفعلا هم بالمحصلة مجرد قطيع بديع من طفيليات ومتسولين ومفاجيع فرادا وزرافات ومجاميع لاتلبث أن تلتقي حتى تتفرق وتتشرد وتضيع جلهم يدعي الايمان الفظيع والصلاح المريع ويوصي الخلق والبرية ان انتهت الصلاحية أو بالمشرمحي وافته المنية بأن يدفن وبالمعية الى جانب أخيار الخلق والبرية في مدافن البقيع وخليها مستورة ياعبد السميع بينما تراهم حقا وفعلا كائنات تنهى عن المعروف وتأمر بالمنكر وكل من طعن وكمن وحفر وحضر لكل فعل مشين ومهين وشنيع من باب صاع وانصاع ويصيع حضرا وبدونا وبقاقيع من فئة الكائن المستسلم الوديع في بازار باع ويبيع وسيبيع فان لم تطمرك بالمجاري فعليك بالبلاليع.
ومن باب يبعتلن الهنا وموالين عتابا على ميجنا فاننا نتسائل ايضا ودائما السؤال لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة عن أمرين ياحسنين
أولهما عن ذلك السر الباتع والداكن والسحر الناصع والماكن لمجموعة بن لادن في كل الأصقاع والأماكن في قدرتها على اسقاط الرافعات في مكة والابراج في مانهاتن وخليها مستورة يامازن.
وثانيهما عن تلك الانسانية الفجائية والآدمية الآنية التي هبت وبالمعية على الديار الأوربية وعلى رأسها الالمانية ومستشارتها البهية انجيلا ميركيل في نسيان مايسمى بارهاب المسلمين والأعراب هات عيران وخود كباب لتفتح أوربا أو على الأقل الدول الغنية فيها أبوابها على مصراعيها متناسية ماقام النشمي هولاند من باب تنذكر وماتنعاد بتنظيم واعداد مظاهرة مليونية كانت ميركيل فيها بالمعية في باريس الابية رفقة رؤوس الاشهاد من الخلق والرعية تنديدا بالارهاب وبما وقع في جريدة تشارلي -ابدو- عبدو ورقصهم ياجدع من عندك لعندوا حين قال الصنديد هولاند عالحارك وعالسريع ومن كل بد أن ماقبل حادثة تشارلي عبدو ليس كمابعدها لنرى لاحقا ظاهرا وماحقا وعاريا وساحقا أن أوربا المعادية للارهاب والشيش كباب و والتي تصدر الأسلحة الى الأعراب وتشفط بترولهم المستطاب وتبلع رأسمالاتهم مالذ منها وطاب تفتح مالديها من نوافذ وأبواب لجحافل منحبك اعطينا الأمان يسترك متناسية أن من يسمون بالارهابيين سيان أكانوا معارضة أو موالين هات موال وخود اثنين ياحسنين أغلبهم يملكون مايكفي من الأموال وجميع وسائل التخفي واللف والاحتيال عادة لعبور المتوسط بأحذية الآديداس وهواتف الآيباد أبوكاميرا وطاس والآي فون أبو شاشة وكباس وهم أول من يتظاهرون بين الناس ويرفعون على الكتف والراس من باب المحبة والكولكة والاندساس هات عباس وخود فرناس وهات مرهف وخود حساس وبالتالي فان ميركل ودائما بعد مقولة على الله نعتمد ونتوكل فتحت الباب في وجه المسلمين أعاجما وحضرا وأعراب مابين نظرات الدهشة والاستحشاش والاستغراب لدى حلفائها من الأوربيين وأقرانهم من الأعراب.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
الحقيقة تقال أن الايمان بالله تعالى وقدرته ومعرفة حقيقة قوته وجبروته ووجوده لم تعد في يوم من الأيام أمرا مبهما منذ أن اخترع الفينيقيون ومن بعدهم العرب بدوا وبدونا وحضر علم الرياضيات ومن بعده علم الجبر حيث أثبت العلمان معا أن تطور وتكاثر السلالات البشرية وغيرها من الكائنات الحية يتزايد عدديا طردا مع تقدم الزمان وتمتعها بالأمن والأمان وانعدام الأمراض والعدوى والآفات
لكن هذا العلم وهنا قدرة الله تعالى لايستطيع أبدا أن يفسر لنا حتى ولو استخدمنا نظرية نيوتين في الجاذبية وأينشتاين في النسبية أو أبو بكري في صناعة الكبة بلبنية وأم سطيف في تحضير الملوخية لايمكنها جميعا أن تفسر لنا أن أقدم الديانات وهي الديانة اليهودية بقي أتباعها الأقل عددا بالرغم من أنها الأقدم وجودا بينما يزيد أتباع الديانتين الاسلامية والمسيحية كل منهما عن المليار ونص بعيون الحاسد تبلى بالعمى والعمى على هالنظريات العمى.
وبغض النظر عن أن علوم الرياضيات والجبر ومالهما من بهجة ونشوة وسحر هوت بأصحابها من النشامى والأشاوس وطوال العمر من القمة الى الصفر بدوا وبدونا وحضر وبطحتهم من حال الى حال حيث بات وضعهم اليوم وفي أحسن الأحوال ياكمال لايتجاوز مرحلة الصفر على الشمال حيث استلم اليهود منهم مهمات الحساب والجمع والطرح والتقسيم والضرب ليضربوا الاقتصادات العالمية أخماسا بأسداس ويقسموا ويتقاسموا ذمم الناس ويطرحو عباس من فرناس ويجمعوا أتباعهم من دون كلسون أو في رواية أخرى من دون لباس ويبيعوا بأسواق النخاسة والنحاس وبازارات السلمكي والقلقاس عربرب الرقة والمشاعر والاحساس وضميره المترنح الوسواس وخصره المتلولح النواس سيان أكان ينتمي الى جمهوريات أبو شحاطة ومطاطة ولباس أو ملكيات الهلا والله وماقصرت ولابأس أو في رواية أخرى لاباس.
حقيقة أن اسرائيل أو دولة المنحدرين من بني اسرائيل التي نجحت في جلب حوالي خمسة مليون يهودي الى ربوعها وطرد عشرة أضعافهم على الاقل من الدول الاسلامية العربية المحيطة بها حيث وصلنا الى محصلة أن أكبر طموح للانسان العربي المسلم ياتسلملي وياتسلم هو اقتحام الحدود الصربية المجرية بينما يطمح اليهود الى اقتحام المسجد الأقصى بحثا عن مايسمى بجبل الهيكل وبينما تحاول اسرائيل جذب المزيد من اليهود الى ديارها يتم تفريغ دول العربان هات بوم وخود غربان من حولها في وتيرة بات تسارعها يدل على اقتراب الساعة ونبوءاتها والقيامة وعلاماتها.
وعندما تحدثنا وتنبأنا وحذرنا ومنذ 8 أعوام عندما بدا الفقير الى ربه محاولاته في كتابة ماتيسر من مقالات ولعي وكلام حذرنا من الخطر التمام والدمار الزؤام الذي ينتظر بلاد الشام التي كانت على مدى السنين والايام تتلولح بعزم والهام وتتمرجح رقة وغرام وأحاسيس وهيام على وقع صاجات وأنغام القومية العربية والكبة بلبنية وعلى دربكات وأحلام التحرر من الامبريالية وطعج الصهيونية وبطح الرجعية ونطح الزئبقية بعد نصف قرن أوشوية من تقدمية نبقت فيها القرون الخماسية والخوازيق السداسية والحوافر الثلاثية واللبطات الرباعية كما تم فيها شتم الذات الالهية وتأليه حثالات الرعية لتنتهي الحكاية وبالمعية الى حرب كونية ودولية تطفو على سطحها روائح المذهبية وفوائح اللعب بالأديان السماوية وكل مايمكن تصوره من هبات همجية وهجمات وحشية مع أو بدون مرجعية في فتنة قائمة وأزلية تسير على مبدا الضمير بدولار والكرامة هدية في ظاهرة سرمدية تنبأ بها رب العباد ورسوله الكريم عليه أعطر الصلوات وأكرم البركات تأكيدا لقدرته على تحديد قضاء وقدر عباده مهما علا أحدهم أو بعضهم فالكل هنا تابع وخاضع وراكع وخانع سيان أكان من فئة المؤمنين الصالحين أو من فصيلة أتباع الأبالسة والشياطين من عصابة ابو شنطة وجاكيت وليموزين.
لذلك مثلا تحولت بلاد الشام اليوم هات غراب وخود بوم الى قلب العالم النابض ليس لأنها بلد الصامد والمتصدي والرافض بل لأنها باتت تعج بالروس والمجوس والروافض وكل أنواع الحشرات والآفات والقوارض وكل معروض ومستعرض وعارض مابين الموالي للمذاهب والمرجعيات والملالي ومابين معارض ومعروض ومتعالي من ملتقطي فتات الموائد وناقري فضلات المناسف والمجالي والكل يجرب ويمرن ويدرب جنوده وزنوده وجبروته وقوته على هياكل شعب مفعوس برمته يبحث عن لقمة عيشه أو قوته ومرتعا لكل من أراد تمرير مخططاته أومؤامرته ومخدعا لكل من أراد تجريب سلاحه وقدرته في مختبر بشري أزلي لايمكن فهمه الا بقرائة نبوءات الخالق القهار رب الأكوان والديار ومنزل الصواعق والرعد والأمطار ومسير الجداول و السيول والأنهار وحافظ الهادر من البحار وممسك البلاء والدمار عن باقي المدن والديار والممالك والاقطار.
وعليه فان تكهناتنا لما حصل ويحصل لم تكن من باب الذكاء الخارق أو الفلهوية أو بناءا على تسريبات الويسكيليكس البهية أوعلى تحليلات ملفات دبكة الوردية هات دربكة وخود غنية انما كانت ودائما خير اللهم اجعلو خير قراءة واستقراءا لقدرة رب العباد ومشيئته في الخلق والبلاد وكل من ادعى ويدعي فهمه لمايجري وسيجري في بلاد الشام هات تحليل وخود أنغام على أساس القدرات العقلية البشرية المحدودة بلجام لن يخرج من دهاليز الحجايا والألغاز والارقام الا الى أضغاث الأحلام قام من قام ونام من نام لأنه زمن خصص للفتن ماخفي منها ومابطن وهو نفس التفسير الذي يمكن تصوره حصرا لمعجزة كون اليهود هم الأقلية بالرغم من الأسبقية الزمنية لوجودهم والرخاء المادي الذي يلاحقهم لأنها وبالمحصلة جميعا دليل على وجود الله خالقنا وخالقهم بعيدا عن تكهنات البشر وكل من نفش وانتفش وانبهر بدوا وبدونا وحضر من أمة الصفر سيان أكانوا من فئة طوال العمر أو من فصيلة جمهوريات الفلافل والفقر والنقر أو ديار التعتير والقهر وشعارها اما الموت غرقا أو البقاء في القبر أمة الصفر الموحدة خلف المؤامرات والطعنات والغدر وحول المناسف والمعالف والسفر وخلف خواصر العوالم وأرداف الراقصات والصور.
وان كانت أعلى طموحات الشباب العربي بالصلاة على النبي هي اقتحام الحدود الصربية المجرية فانه من الطبيعي أن يطمح اليهود الى اقتحام الأقصى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا
وان كان طموح اليهود ومازال هو في وحدتهم واجتماعهم وتجمعهم لأنها مصدر قوتهم فان الأعراب بلا نيلة وبلا هم مصدر ذكائهم والهامهم هو في تفرقهم وكيل الطعنات من الخلف لبعضهم وما اغراق حدود غزة بماء البحر بعد انشاء ماسمي بالسد الواطي من قبل نظام السد العالي وانشاء خط بارليف اثنان ياحسان وزيادة عمق الحدود العربية وزيادة تقسيماتها وتشردها وشرذماتها بدءا من السودانين هات زول وخود اثنثن ومرورا ببلاد الشام والرافدين ووصولا الى اليمنين وخليها مستورة ياعوضين الا مظاهر وعلامات لاتدع مجالا للشك ولا حتى لأي من حالات الهرش والدعك والحك والفرك والتمسيد والدعك على أن اليهود قد تعلموا الكثير من وعن قطعان بعير الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير ودرسوا ويدرسون وسيدرسون همسات ونوايا الكبير والصغير والمقمط بالسرير في ديار الخرافات والسحر والأساطير بعدما عرفوا كيف يسبح الفيل ويطير وكيف يتمسح التمساح ويسير وكيف يتم تاليه الزعيم والأمير وكيف يتم دعس المعتر والمنتوف والفقير وكيف تتم عمليات الكفر والتكفير والتفنيش والتطنيش والتسفير وتحويل البدو الى بدون وحمير وتحويل الدببة الى عصافير وتحويل المساجد الى غرز والمقدسات الى مجارير وتحويل القرود الى مشاهير والسعادين الى زرازير وشقلبة الآفات فنا ومكيجة وتصوير الى نوابغ ومواهب وتالنتات ومشاهير وتحويل الملك والزعيم والكبير الى صالح ومؤمن ووقير وناسك ومتعبد وفقير يرجو بكل ماأوتي من جوارح وجوانح وأسارير من العلي القدير والسميع البصير أن يلهمه الصواب والتدبير ويبعده عن البعزقة والبلع والتبذير ويسخره لقلب المؤامرات الى خير والطعنات الى حرير وخوازيق ماتحت السرير الى بشرى بخيرغزير ويعينه على تفادي دعس الصغير وكبس المقمط بالسرير وفعس المنتوف والمشرشح والفقير تحويلها جميعا الى علامات فأل وصلاح وخير حتى لو مشت البلاد بعكس السير ودخلت العباد في الحيطان وغرقت في المجارير أملا في جنات وأنهار وغدير بعيدا عن بؤس جهنم وبئس المصير وخليها مستورة يازهير.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة أن النبوءات الالهية والنبوية هي من الثوابت الأزلية التي تحققت وتتحقق وستتحقق يوما بعد يوم وهي أمر مفروغ ولامفر منه وأكثر من بديهي لأنه أمر الهي محقق وأساسي وليس فرمانا ملكيا أو مرسوم رئاسي من تلك التي تسقط على ديار المصائب وتتساقط على ربوع المآسي والتي تحولت ومن زمان الى مختبر ومخبر لكل من هب وطب وكان من الانس والجان تحقيقا وتمثلا لأمره تعالى في خلقه وعباده متمثلا في غلبة بعضهم على بعض ضمن مارسمه للجميع من ثوابت وخطوط ومسارات أعطي العقل البشري فيها بعضا من متسع وحرية وأعطيت النفس البشرية وأهوائها حيزا فامتاز أصحاب العقل والصلاح والتقوى وفاقت الوحدة التفرق والشرذمة والهفوة والترنح والتلولح والكبوة وهذا كله منصوص عليه في قرآن رب العالمين وأحاديث خير المرسلين التي نزلت جميعا بلسان عربي لكن العربان وكما صرح موشيه دايان لايقرؤون وان قرأوا لايفهمون وان فهموا لايطبقون وخليها مستورة ياحنون هي نتيجة منطقية لتلك الكائنات البشرية التي تسير على طريق البعير كالحمار يحمل اسفارا حاملة كتابا عجزت عن قرائته أو قرأته وعجزت عن فهمه أو فهمته وعجزت عن تطبيق تعاليمه بحيث باتت تطبق عليها مختلف أنواع النظريات والتجارب والمؤامرات من فئة الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش وعليك بالقات ومن تلك التجارب والاختبارات تلك التي أوصى بها تيودور هرتزل والتي أوصلت مشردي العربان الى ديار الحنونة ميركيل حين قال
سنولي عليهم سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي ستستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين وخليها مستورة ياحزين.
متى ستتوقف الأعراب عن التمرجح على أنغام المؤامرات والحان الارهاب وهل ستستغرق دهرا صبحا وظهرا وعصرا لكي تكتشف أن الارهاب يمكن ايقافه بايقاف مقايضة سلاح الغرب البالي بنفط العربان الغالي أو حتى بايقاف وصلات واتصالات ومواصلات النت وفضائيات اللعي والتفنيص واللت لأن من يتحكم بالسلاح والاتصالات وعصر اللعي والنت والفضائيات هم أنفسهم من دعسوا رؤوس الأعراب وشفطوا نفطهم الخلاب وحولوهم الى مشاريع لجوء وهروب وارهاب بعد تفتيتهم الى طوائف ومذاهب وأحزاب ليضربوا رأوسهم بالجزمة والشبشب والقبقاب ويدسوا أنوفهم وخياشيمهم في الوحل والطين والتراب ويحولوا ماتبقى منهم الى شيش طاووك أو في رواية أخرى الى شيش كباب.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
twitter @muradagha1
المعجم المحيط في نظرية الصبابيط والشباشب والشحاحيط
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والصلام على عباد الله الصابرين
لابد في بداية المقال ودائما من باب الاعتراف بالحقيقة فضيلة وبكل وكسة منيلة بستين نيلة لابد من تهنئة اسرائيل على قلبها لمعشر العراضات والمهرجانات المواويل وربع الهتافات والبعيق والولاويل من فاعلين الى مفعول به ومفاعيل بعد افراغ ديار العربان من ساكنيها ومواطنيها وقاطنيها تمهيدا لملئها بأحبابها وأتباعها وتابعيها فخوت الديار وعم الخراب والدمار هزمت الأحزاب وطفشت الأنفار تيمنا ببيت الشعر البدوي القائل
وسبع معاميل دقهن مادق البن بيهن ...لالمهن لم الرجاجيل ولاتركهن لليشتريهن
بمعنى أن الطريقة العربية الأزلية المطبقة على مبدأ وباب لابيرحم ولابيخلي رحمة رب العالمين تهبط على العباد في اشارة الى نفاق أزلي ونصب متجلي ونهب عال ومتعلي وفساد جامح ومتعالي لمن لاذاكرة لهم ولمن حولهم فوكسة الأمس هي نفسها نكبة اليوم وكبسة البارحة هي نفسها اليوم تلك النكسة القارحة والنحسة المبرحة والفعسة المقرحة والحال يمشي من حال الى حال تماما كما تسير الجمال هات مصائب وخود أثقال.
ولعل الحكاية والرواية نختصرها في سيرة ومسيرة أحد أخوتنا وأحبابنا نحن معشر المهاجرين والمهجرين والفاركينها من المبحبشين عن الأرزاق في مناكبها فرارا من ديار الأعراب ومناقبها ومصائبها ومقالبها لطف الله بهم وبنا وبها.
وكان أخونا بدويا من أحدى العشائر لكنه كان منتفضا على عاداته وثائر فكان عاشقا للخمارات ومولعا بالكبائر ومفتخرا بالمعاصي ومجاهر ومتيما بالكباريهات وزبونا لكل الغرز والميزونات والمساكر وكان أخونا واسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير عطا أو معطي وكان يتلذذ بتعريف نفسه على أنه من عربان خرطي تارة رحنا دبلكة وتارة رحنا وطي.
وللتنويه فان عبارتي وطي ودبلكة مع أو بدون صاج وربابة ودربكة هما عبارتان مستخدمتان في ديار الشام ومضارب الجزيرة العربية وتعنيان الحظ العاثر والحال المائل والمتناثر والبخت المتبخر والعابر بحيث كان وصف أخونا معطي غضنفر عربان خرطي وعربرب شحطي تارة رحنا دبلكة وتارة رحنا وطي كان وصفه يعبر بدقة عن الحال بعيدا عن كل فزلكة أو فبركة أو موال.
فقد كان أخونا معطي غضنفر عربان خرطي تارة رحنا دبلة وتارة رحنا وطي مثالا بحظه الغابر وبخته المتعثر والعاثر وفأله الساطح والساحر الذي أدهش الناظر وحشش أهل الأحاسيس والمشاعر ونعنش ربع الأحلام والخواطر وكوبس معشر الأحياء وأبكى سكان المقابر.
فما كان يكاد ينزع خازوقا حتى يطاله حافر ولايكاد ينزع لغما حتى ينقره كم عابر ولا يكاد يخرج شوكة حتى يناله سهم حاضر ولايكاد يخرج من لدغة ثعبان الا وقدحه نسر طائر أو قضمه تمساح ناطر أو نطحة ثور ثائر أو بطحه بغل حائرأو نفضه حصان كارر أو لبطه حمار فارر هذا ان لم يدعسه فيل سائر أو يفعسه كميون هادر أو في رواية أخرى يمعسه قطار زائر يقوده سائق ماهر.
وبالرغم من حظه العاثر والمتعثر كان أخونا معطي فحل عربان خرطي وعربرب شحطي تارة دبلكة وتارة وطي كان رجلا مفكرا ومحللا اقتصاديا متدبرا فماكانت تغيب عنه حركات البورصات ولا جريان الأسهل والكمبيالات ولاطفحان الصكوك والمستندات كما لم تكن تغيب عن مخيلته أبدا حركات الحروب والغزوات والمعارك والنزاعات سيما تلك التي تسرح في ديار الهبات والعواطف والعراضات ديار الخود وهات فان لم تظفر بالصواريخ فعليك بالمتفجرات وان لم تنل الحشيش فعليك بالقات.
وكان لأخونا معطي فحل نشامى خرطي وعربان شحطي تارة دبلكة وتارة وطي نظرية فريدة من نوعها طحش بها نظريات نيوتن في الجاذبيه وكحش بعنفوانها نظريات اينشتاين في النسبية هات فرضية وخود هدية.
كانت نظريته باختصار تشير الى أن كل شيء على وجه الكرة الأرضية أي البسيطة وماتحت بحارها المحيطة يعتبر متحركا من باب أن الحركة هي أساس الوجود والحياة وأن الثبات الحقيقي يعني حصرا الممات هات نظرية وخود تكهنات.
لكن وبحسب نظرية أخونا معطي غضفنر عربرب خرطي وعربان شحطي تارة دبلكة وتارة وطي فان الشئي الثابت والحي في آن واحد في ديار عربان المجد الخالد والبخت الواعد هو الشحاحيط والشباشب والصبابيط ثبات الخليج وصمود المحيط ومن باب شرح النظرية لكل عالم وفاهم وحويط ولكل عارف وملم ومحيط يقول أخونا بأن ثبات الهراوة والعصا والطراوة التي تهبط كالحلاوة على بلاد البهجة والنعنشة والنقاوة بلاد الثعالب والثعابين وبنات آوى أدت الى سكون فظيع وهدوء مريع وثبات شنيع وقطيع حبوب ساكن ومركون ومطيع يحمل فرادا ومجموعات ومجاميع شحاحيط وشباشب وصبابيط الحاكم الحويط وأسياده من الفرنجة الشاحطين بمعية الحاكم الزين ذلك القطيع المسكين والبسيط من الخليج الى المحيط بحيث يبقى الشعار الجبار شعار الشبشب والصباط والبسطار عالما وشامخا ومتالقا ومختار فوق ديار التعتير والشحوطة والشحار ديار البررة الأبرار وخليها مستورة يامختار.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
نظرية الصبابيط التي يستشهد بها أخونا معطي غضنفر عربان خرطي وعربرب شحطي تارة دبلة وتارة وطي بزوج الأحذية أو الصبابيط التي قذف بها الصحفي العراقي منتظر الزيدي الرئيس الأمريكي بوش مكيع الضواري وملوع الوحوش ومشرشح السلاطين وباطح كل زعيم وسلطان وقرقوش بحيث كانت المرة الأولى والأخيرة التي يرتفع فيها صباط عربي في وجه المستعمر الذهبي مقابل عشرات الصبابيط التي تنهال يوميا سرمدا وأبديا على رؤوس الخلق سيان لافرق اضافة لعشرات الصبابيط التي كان يمتطيها رؤساء الدول العظمى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا ممن كانوا ومازالوا يدوسون ويطأون المساجد النقية في الديار العربية من دون أن يخلعوا أحذيتهم من باب أن الاله والرب قد حل في ديار العرب فلا حرمة مسجد تطاله ولاقدسية جامع تناله من باب هو السيد ويانياله.
في اشارة الى حقيقة الصبابيط والشباشب والشحاحيط التي انتهكت أكثر المقدسات والمحارم والقدسيات في ديار الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.
نظرية أخونا في ثبات الصبابيط والشباشب والشحاحيط جعلته يستنتج ويستنسخ ويبيض ويفرخ ويستفيض نتيجة بديهية تخرج جلية من نظريته تقول ودائما على مبدا الثبات على بهجة المصائب والنكبات بأن هناك قومان يضرب بهما المثل باتقان هما العربان والاسبان وخليها مستورة ياحسان.
هما صنفان لهما من اللعنات اثنتان ولها من العذاب اثنان تيمنا بباب وكتاب الله يرضى عليك بدل الرضا اثنان واحد يركض خلفك ولايطالك وواحد يجري أمامك ولاتناله ويامحلى الزين ويانياله.
منوهين الى أن نظرية الصبابيط والشباشب والشحاحيط التي ميزت أنظمة من فئة أبو شحاطة وأستك ومطاطة في ديار خليها مستورة وخليها عالبلاطة لاتشير الى تلك الأدوات الجميلة التي تهبط كل مساء وصباح وليلة على مضالرب الالف ليلة وليلة انما تشير النظرية الى ثبات الخنوع والمصمصة والركوع للحاكم المزروع والسلطان الموضوع بعين رضا سيده القنوع في ديار الفرنجة والخواجات حيث تصدر الأوامر وتهبط التعليمات وبالتالي فان الثابت الأكبر أو الحذاء الأكبر تتم صناعته وصياغته في ديار الخواجات ليتم تفصيل حذاء أصغر من سابقه يأتمر بأوامره ويسير على خطاه وفي حذائه وعلى حسه ومسيرته في اشارة الى خزنة و حراس ووكلاء وكالات أو خانات البلح وكل من طفى وفاح وطفح.
وباستثناء حذائي الصحفي العراقي منتظر الزايدي يانيالي ويابعدي والذي خرج ثائرا ومنتفضا وعابرا فان جميع أحذية العربان انهالت عليهم وعلى حاضرهم ومستقبلهم بلا نيلة وبلا هم ليبقى الحذاء الأكبر المتهاوي المعتبر والهاوي المنتظر مكيع البدو والبدون والحضر صاحب الجلالة والفخامة والسمو والأمر هو صاحب الكلمة الأولى وصاحب القرارات الأولية ودائما تحت الوصاية العلية والغبطة السامية والأزلية لديار الفرنجة البهية هات أوامر وخود هدية.
نظرية الثبات التي ابدعها وابتدعها أخونا معطي فخر عربان الخرطي وعربرب شحطي يوم دبلكة ويوم وطي تشير الى أن الثبات السرمدي هنا يفوق أي شيء بمافيه شحوب الموت وظلمات القبر والسحلية والتابوت لأن الموت له نهاية وهي الدار الآخرة بينما ثبات الصباط والشبشب والشحاط على رؤوس الخلق والأشهاد والأسباط حضرا وبدوا وغجرا وقرباط في ديار قطع الأرحام والأعناق والأرزاق بحت من بحت وفاق من فاق وما طريقة قمع وخلع ودعس وفلع وشلع ثورات مايسمى بالربيع العربي بالصلاة على النبي الا حلقة من حلقات القبضات القوية التي تمسك بالشباشب العلية والشحاحيط الأبدية والصبابيط السرمدية التي تدعس وبالمعية على رؤوس البرية وأعناق العبيد والخلق من الرعية.
وتنبأ أخونا صاحب نظرية الثبات معطي غضنفر عربرب خرطي وعربان شحطي يوم دبلكة ويوم وطي بأن من نتائج ثبات الحقائق و المعطيات هو ايضا ثبات للنتائج والحصيلة والمستنتجات بمعنى أن ديارا واقواما قد تخلت ومن زمان عن مبادئها وقيمها وشرائعها وأديانها وهجرت طوعا أو كرها لغتها وماضيها فلايمكن لها أبدا ودائما بحسب نظرية الثبات أو نظرية الصبابيط والشباشب والشحاحيط لايمكن لها أن تخرج بأية نتيجة تلغي حالة السبات والثبات المشابه ولو جدلا لحالة الممات هات فزعة وخود بركات وهات علامة وخود حسنات.
فمثلا وبحسب نظرية الثبات في ديار العربان واقرانهم مثلا من الاسبان فان البلاء والابتلاء واللعنة الظلماء والمصيبة الشمطاء مع أو بدون كسر الهاء هي في حالة الاسبان واحدة بينما في حالة العربان اثنتان.
ويعزو أخونا معطي غضنفر عربان خرطي وعربرب شحطي يوم دبلكة ويوم وطي بأن الاسبان قد قضوا ومن زمان على المسلمين والعربية والقرآن فأصابهم الله بلعنة أبدية وسرمدية حيث نقلوا فسادهم وباتقان الى ديار الأمريكان ليسلط الله عليهم لاحقا الانكليز ومن بعدهم الأمريكان ليعيشوا عصر المذلة والهوان بعد شفطهم لأموال المسلمين والعربان ومن ثم بلعهم لذهب الهنود في ديار الأمريكان ومحاولة شفط فلوس الالمان أو مايسمى بحكاية شفط اليورو ماغيرو وهو مايسمى بثالوث أو مثلث أو الثالثه الثابتة
مورو أورو ويورو
أي مسلم وهندي أحمر ويورو حيث فشلت اسبانيا فسادا واستفسادا ماضيا وحاضرا في الحفاظ على جميع الأموال المنقولة والمخزنة والمحمولة والمشفوطة والمنزولة من العربان والهنود الحمر والألمان لتدخل الديار عصر الهزيمة والافلاس والهوان هات مفسد وخود اثنان
بمعنى أن بلاء وابتلاء الاسبان والذي يمكن اعتباره بأنه أقل حدة من بلاء وابتلاء العربان الذين هاجموا وطغوا وداهموا الدين وقرآن رب العالمين كما هجرو لغتهم وماضيهم وحاضرهم فلايمكن أبدا التنبؤ بمايخبؤه المستقبل لهم بلا نيلة وبلا هم الى المصائب والنكبات والغم والدمار والخراب والدم عقابا وجزاءا لهم على معصيتهم وكفرهم ونفاقهم.
بمعنى أن الاسبان هاجموا الاسلام والقرآن وشررائع الرحمن عنوة بينما يهاجمها العربان طوعا خفة ونفاقا ودلعا.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ويكفي أن دول الأعراب هات بوم وخود غراب هي اليوم الأكثر هجوما على الاسلام في العالم أجمع ودائما تحت غطاء الدين والايمان اليقين عبر جيوش من أشباه علماء وفقهاء ومفتين حيث الجنة بدولار والنعيم باثنين.
ديار تبيع الحشيش والقات والبانغو والمخدرات وجميع أنواع البطحات والويسكي والمسلطنات والساطلات والمساطيل والمسطلات والعوالم والمسطولات وتدعي الايمان الصحيح والاسلام المريح وكل غراب على خرابة يصيح
وبحسب نظرية الثبات والتي توصلنا دائما وأبدا الى بديهية الثالثة الثابتة فان أخونا معطي فخر عربان خرطي وعربرب شحطي يوم دبلكة ويوم وطي فان اليونان مثلا وبحسب جميع المحللين والفاهمين في مجال الاقتصاد وخليها مستورة ياسعاد يمكن تفسير بقائها في مجموعة اليورو ماغيرو ليس حبا فيها أو ثقة في قدرتها على دفع وتسديد ديونها الى دائنيها لأن ماستشفطه اليونان من الأوربيين وتحديدا الألمان سيتبخر تماما كالسابق بشكل ماحق وساحق ولاحق نظرا لأن اليونان يسودها تماما كديار الاسبان والعربان بدل الفساد اثنان وبدل اللعنة اثنتان نظرا لما ارتكبته في حق المسلمين والقرآن أيام زمان فأصيبت كنظيرتها الاسبانية هات نفاق وخود هدية بظاهرة ولعنة أزلية عرفتها جيدا المستشارة الألمانية الحبوبة والطيوبة ميركل ست الحبايب والكل عبر مخطط بلع وشفط وأكل ماتيسر من الجزر اليونانية التي بدأت بالدخول فعليا تحت الوصاية الاقتصادية الألمانية من باب التعويض والمقايضة والدية هات دين وخود بلية.
كذلك الأمر يفعل الالمان بالاسبان فعينهم على بعض من الجزر التي ستسمح لاحقا لمترفيهم من المتقاعدين والعجزة والمسنين بالاقامة في ديار البهجة والسلامة التي ستشتريها الحكيمة العلامة والفقيهة الفهامة ميركيل بعدما أفلست وستفلس تلك الديار وطفح الكيل هات يورو وخود مواويل.
عندما تطبق دول مثل تركيا واسرائيل مبادئها الدينية المبنية على احترام اللغة والمبادئ الالهية تمثلا وامتثالا لمبادئ المحاسبة والنزاهة والشفافية فانها اليوم الدول الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تسير من تقدم الى تقدم ومن ازدهار الى ازدهار بينما ترزح ديار عربرب الجبار تحت نير الاستعمار وتتخبط قتلا وخرابا ودمار بعدما باعت دينها بدرهم وشرعها بدينار وبعدما مزقت لغتها بيورو وشلحت كلاسينها بدولار هات بغل وخود حمار.
نظرية الثبات المطبقة على ديار الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات التي أبدعها وصاغها وبلورها أخونا معطي فحل عربان خرطي وغضنفر عربرب شحطي يوم دبلكة ويوم وطي هي نظرية أزلية مادامت العوامل الجلية والثوابت المرئية واضحة وطافحة وبديهية في ديار العربان البهية بحيث ان استمروا على ملاحقة دينهم والقضاء على شرعهم وشريعتهم ويقينهم وان لم يكفوا عن مهاجمة دين الرحمن ولغة القرآن ليلا ونهارا سرا وجهارا فان رب العباد سيسلط عليهم تلك الصبابيط والشباشب والشحاحيط المتمثلة في رجال حكم وفساد واذلال همهم من الدنيا الثروة والجاه والمال يقوم الغرب بتسييرهم جميعا جملة وقطيعا تسيير البغال وجرجرتهم جرجرة الجمال هات أحمال وخود أثقال تيمنا بقوله تعالى وهو خير من قال
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
رحم الله عربان آخر العصر والأوان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الذمم ومن زمان موسوعة غيننيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
@muradagha1