skip to main |
skip to sidebar
الباب المفصل في فن التكحيل وجس النبض ودس المفصل
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة اجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
أنوه الى طول المقال نظرا لمايتلاحق من مستجدات ووقائع ومناسبات بادئا بتهنئة حزب العدالة والتنمية التركي بفوزه الساحق على أعدائه الداخليين والحارجيين من أتباع الابالسة وأذناب الشياطين سيان أكانوا أعاجما حلوين اوأذنابهم الطائعين من فئة عربرب الحزين هات مصيبة وخود اتنين مشيرا الى من يتشدقون بنقص الديممقراطية والنزاهة الانتخابية في ديار الأتراك العلية بمايلي
كنا نتمنى على من يهاجمون تركيا بشأن ديمقراطية ونزاهة الانتخابات أن يلاحظوا مايلي من باب ياباطل وياساتر وياولي
بانه ان تم قياس الديمقراطية بالانسانية فاستقبال أكثر من 2 مليون سوري وانفاق أكثر من 6 مليار دولار عليهم هو عين الانسانية والديمقراطية وكل من يتشدقون بها اي الديمقراطية كنا نتمنى عليهم أن يفتحوا لهم أبواب بلدانهم المغلقة في وجوههم فان لم يفتحوها ولن يفتحوها طوعا ابدا فليصمتوا ويبلعو افكارهم النيرة وفزلكاتهم الخيرة
كما كنا نتمنى على هؤلاء أن يحدثونا عن الديمقراطيات العربية وخاصة منها تلك السورية والعراقية والمصرية
وأن يتحفوننا بانسانية تلك الديمقراطيات وحنانها بعد وصفهم لها وسبرهم لخصالها ومحاسنها
فهي ديمقراطيات الهراوات والضواري وهزائم ذوات الصواري وحلاوة الزهرمان البخاري ونقاوة السم الهاري ديمقراطيات الكم الاختياري والخازوق الاجباري ديمقراطيات العبيد والجواري واعلام البلاليع والمجاري ديمقراطيات تحرير فلسطين والملوخية وديمقراطيات الفول والطعمية الرفيق بشلن والفريق هدية
كما كنا نتمنى على الدول الديمقراطية التي احتضنت وتحتضن سفاحي العرب وكل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب أن تعطينا دروسا اضافية في الديمقراطية من باب الاستئناس والروية هات عربون وخود حرية وهات زبون وخود هدية
كما كنا نتمنى على تلك الدول التي تتشدق بالديمقراطية أن تخبرنا عن ديمقراطيات الرفاق في الصين وروسيا الرفيق بوتين هات فودكا وخود اتنين.
الجميع يعرف جيدا بأن مصطلحات الديمقراطية والحرية وحتى الارهاب والشيش كباب هي مصطلحات اصطلاحية ومصلحية ومصطلحية تسير على اسس سياسية واقتصادية ومنهجيات طفيلية وتطفلية تسيرها وتتحكم بها المصالح وكل فلهوي ودبلوماسي وفالح
ولو كان الأمر غير ذلك يافالح لكانت منظمات مثل هيومن رايتس ووتش هات صاج وخود فقش قد استطاعت أن توقف الحروب في ديار عربرب الحبوب بدلا من طمرنا بالآهات وغمرنا بالمهدئات والقلوب وبيعنا البانغو والحشيش والحبوب بل لكانت استطاعت أن تدافع عن جوليان أسانج صاحب برقيات الويكيليكس هات مصيبة وخود وكس وأن تدافع عن سنودن من كل ناب ومخلب ماكن.
الحديث عن الديمقراطية الغربية هو حديث من نوع المسخرة يصلح فقط لباسا للدول المتأخرة وكلسونا للأمم المهرهرة التي لاتعرف لها مقدمة من مؤخرة تماما كأمة العربان المخدرة والمظلمة والمتقهقرة حين ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة بعيدا عن الغمزات والسهسكات والشوشرة.
كما أنوه الى موضوع خفض التقييم الائتماني للمملكة العربية السعودية من قبل مؤسسة ستاندارد أند بورز هو بالنتيجة محصلة لعمليات احصائية ولتبادل للمعلومات النقدية والاقتصادية مع نوع من شفافية فيها نوع من المصداقية لكن المشكلة لاتكمن هنا في الطريقة العاطفية في التعامل مع تلك المؤسسات النقدية لكن في ايجاد بديل اقتصادي اسلامي قوي وشفاف يحدد معالم الاقتصادات الاسلامية جميعا ويدافع عنها ويعطيها مصداقية ومكانة عالمية بعيدا عن تحكم الاسواق والدولار واليورو وغيرها بحيث يتم فصل الاقتصادات الاسلامية عن تبعيتها الخارجية وهو ماأشرنا اليه سابقا في موضوع مقترحنا لاقامة بنك الزكاة العالمي الاسلامي كنواة لبنك واحد وموحد لضبط التعاملات الاقتصادية في العالم الاسلامي كاملا اضافة الى طرح العملة الافتراضية الاسلامية الموحدة بحيث ان نضج مثل هذا المقترح كمشروع وصرح اقتصادي موحد وضخم فان مؤسسات كالسابقة الذكر أي ستاندارد اند بورز سيكون لها حتما رأي آخر وتعامل آخر نظرا لأن تقييمها الائتماني لاي دولة وخاصة تلك التي تطرح سنداتها للبيع قد يؤدي الى تراجع في قيمة أو الثقة بهذه السندات اما في ظل اقتصاد اسلامي مركزي موحد فالأمر سيختلف تماما هذا والله أعلى وأقدر وأعلم.
كما أنوه بداية لمقالي هذا وشرحا لمعاني التكحيل وجس النبض ودس المفصل بأنها جميعا استعملت ماضيا وبعضها حاضرا في التراث العربي الطبي بحيث كان يطلق لقب الكحال على طبيب العيون حينا وفي بعض الحالات على الطبيب أو من كان يسمى لدى العثمانيين بالحكيم أو باش حكيم أحيانا والذي كان يجس النبض ويدس المفصل كشفا عن الداء وتشخيصا لكل بلية وبلاء ومنزل سيان أكان من نوع العدوى أو المكتسب يعني الثانوي أو من النوع الذاتي والعفوي أو بالمشرمحي العامي من الصنف الأول مع التنويه مثلا الى أن باب دس المفصل يعني بالعامية تشخيص الداء أو الكشفية هات بشارة وخود هدية وهو مصطلح بات حينها عاما ماعاد يقتصر على صنف البشر من البرية لكنه انتقل من تشخيص حالات وأمراض الجرب والكوابيس والهذيان لدى الانسان من هوانم وعوالم وفحول الى صنف الدواب والبهائم والعجول بحيث أصبح دس المفصل ممنهجا وعاما ومفصل بحسب الزمان والحالة هات كشفية وحط بالحصالة.
لذلك فان فن ومهنة التكحيل الطبية مثلا والتي انتقلت وبالمعية بين البرية في السيرة العامية والشعبية الشامية الى باقي فنون ومهن وكارات الحياة والمصالح والبازارات وصولا الى خانات البلح ومواخير وغرز وقره خانات الحشيش والبطحات وصولا الى مخازن الشعير والحنطة والقات بحيث تم ادخال واستعمال مصطلح التكحيل من باب الفلهوية والاستئناس والتدليل في معاملة الخلق والتعامل مع الناس ومنه اشتق مصطلح خود هالزبون وكحل وصولا الى الحالات المسدودة والتي يدخل فيها البازار وصفقات شهبندرات التجار في ستين حيط بعد توقف مال فاتورة القماش والخيط والمنجر وميلان قبان الشعير والذرة والشوندر وانحراف ميزان الملح والقمح والسكر ومن هنا اشتق لاحقا مصطلح خود هالزبون وسكر.
ولاحقا لما سبق من تفصيل في باب كشف الداء وتشخيص الحالة والبلاء وشفاء الخلق في عجالة وبهاء هات مجيدي وخود ذكاء فان مشهد أحد المسلسلات الفكاهية الذي أظهر معشرا من عربان الكان ياماكان يهرولون أشكالا والوان في نفس الموقع والبقعة والمكان في مشهد ترنح ولولحة وهذيان أدهش الانس وحشش الجان حين فزع وهب وقام أحدهم بسؤال الآخر والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة ..قائلا.. شنو في - يعني ماذا هناك-
فأجابه الثاني ...مافي شي
فساله الاول مجددا ...عجب عاد ليش عم نركظ -نركض-
فأجابه الثاني ...بركي صار شي
منوهين ايضا الى أن مصطلح بركي في الديار اشامية يعني - اذا - الشرطية وهي مشتقة من التركية العثمانية الموحدة بلكي أو بلكه دن من باب الاستئناس والظرافة والشجن.
ولعل المشهد الفكاهي السابق ان طبق على عالم الطب ستكون العشيرة السابقة الذكر عشيرة ركظ يركظ ركظا واستيقظ يستيقظ يقظا هي الأكثر صحة وعافية وحظا وخابية في ديار هلا والله وماقصرت وابشر ينطيك -يعطيك- العافية بسبب انها جاهزة دوما للوقاية من الداء و الحالة وصرف الدواء في عجالة ودك الداء في البالة ورمي المرض في الزبالة تطبيقا لباب وكتاب الوقاية خير من العلاج والسلمكي أحسن من الخراج ومعاوية أحسن من الحجاج هات بهجة وخود اصطهاج.
لكن الواقع وخاصة منه العربي بالصلاة على النبي مختلف تماما عن سياسة الوقاية خير من العلاج فمعشر المهجرين والطافشين والحجاج والمشردين في كل الاصقاع والجحور والأمجاج من جحافل وجيوش شكرا لتفهمكم ونأسف على الازعاج هم الناتج القومي العربي بالصلاة على النبي لسياسة فالج لاتعالج فلاسلمكي بات ينفع ولا خلطة ضفر الغزال مع ورق السمبادج لأن القاعدة المطبقة دائما وابدا وبشكل مستمر ودائم قلم قايم هي ستر العيوب والجيوب والقوائم الى أن تسقط السقوف والرفوف والعمائم وتهرهر الكلاسين والمايوهات والمحارم وتنتشر الفتن والمحن والمآتم وتطفش الخلق كالنسانيس وتطير الخلق كالنسائم فحولا وغلمان وهوانم بدلا من أن تموت جوعا وقهرا ومزاعم أو تباع جملة وولائم أو تبلع حية كالبهائم.
جميع المصائب والمتاعب والمقالب في ديار الله غالب موناقصنا مصايب والتي حلت من زمان وتحل وستحل بدقة وعناية واتقان في ديار العربان هي مصائب تم التحضير لها منذ عقود يامحمود في وقت كانت الخلق الحبابة تحلم زرافات وحشود بأمجاد الفاتحين والصحابة والجنود في عزف منفرد على الربابة أو جماعي على العود فلا الربابة اليوم تحارب الدبابة ولا العود يواجه الحشود أنتظارا لليوم الموعود الذي غزا فيه الطاعون والجذم وجيوش الغزاة من العجم ديار عربرب المحترم فهب باعقا وصارخا وناعقا مأمورا ومسيرا ولاعقا يندب حظه العاثر ومصيره الغابر وبخته المنيل والمايل ومستقبله المبهدل والزاحل عبر مارسم له من مسيرات وماخطط له من عراضات ومهرجانات وحرق للاعلام والبيارق والرايات ورفع للصور والتماثيل والشعارات محولا الهزائم الى انتصارات وطامرا الصهيونية بكل ماسنح وفات من شتائم وقذف ومسبات وتف ونف ونشقات صاببا الحمم والغضب واللعنات على الامبريالية والرجعية وماحاكته من مخططات بعد تأليه ذات الحاكم الدائم والمقيم القائم مكيع الخلق ومشرشح البهائم الواثق الباثق والملتصق اللاصق والمتمدد والباصق على رؤوس الخلق والاشهاد من الرعية والعباد في مضارب التضحية والاستشهاد طبعا بعد خراب مالطا ودمار البلاد وتشرد من فيها من العباد وخليها مستورة يافؤاد.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
حقيقة أن الوقاية خير من العلاج والحماية من الجلطات والكوبسة والانفلاج هي باب النجاة والنجاح والانفراج لأن تكلفة علاج الداء أكبر بكثير من تكلفة الحماية والوقاية بعد الأخذ بالأسباب والخبرات والدراية.
وان كان بيت الداء في الاسلام هو المعدة فان ملئها اضافة الى ملئ الجيوب في ديار عربرب الحبوب أصبحت بحد ذاتها هي الغاية الوحيدة والوسيلة وباب الصلاح والرباح والفضيلة للحالمين بتقوية الصنف والمحافظة على الفصيلة وكحش الضعف ونفخ العشيرة أوالقبيلة لكن شعار ومسار الجوزتين بخرج والشعار المنفرج الفج في ذوات اللسان والبطن والفرج يجعل من المعدة والجيوب شفاطات وبلاعات ومجاري وسياقات للفساد الضاري وغابات ذوات الصواري في ديار الكم الاختياري والخازوق الاجباري مضارب العبيد والجواري واعلام البلاليع والمجاري وكل حساب مهرب ومجمد وجاري في ذاكرة سمكية هزيلة وأزلية وعليلة تتربص بها الخلق ببعضها البعض ماسحة رؤوس أقرانها بالارض طولا وعرض سنة ونوافلا وفرض بينما يبلع المستعمر الخيرات ويبلع البركات ويشفط الثمرات ويفرض وكلاءا له فرض من باب دب البلية ونشر العاهة والمرض.
وان كنا لنضرب بدل المثل اثنان من باب الاستئناس والاستحسان
واحد عن العربان والآخر ان اقرانهم من الاسبان
الأول في سيرة العربان ومن باب الكان ياماكان فانه عندما ضرب وزير خارجية الانكليز السير اللذيذ بلفورد لأحبابه من اليهود جملة من الوعود وعلى رأسها اقامة دولة لهم في فلسطين كان عربرب الحزين من أحفاد الشريف حسين يحلمون بالجنة وبالملايين وبعدما خسروا فلسطين بقرشين والقدس بفلس وأمعن اليهود فيهم دعسا وكحشا وفعس أمعنوا هم باقرانهم قهرا وذلا وكبس واكتفوا برفع ماتيسر من اعلامك ورايات ومعارك ساحقات وغزوات ماحقات وذكريات غابرات انتهت جميعا بهزائمهم بلا نيلة وبلا هم وبينما كانت ومازالت القوى العظمى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا تسعى لتقسيمهم مجددا بعد تقسيمهم عالوحدة ونص في اتفاقيات الخلع والرقص او ماسمي باتفاقيات السايكس بيكو التي فصلت الزكزك عن الزكازيكو والتوكتوك عن التكاتيكو بل ان عالم العربان هات بوم وخود غربان فقد الكثير من الاراضي والجزر والخلجان فمن جزر طنب الكبرى وأبو موسى والصغرى ودائما بلا منقود وبلا قافية وبلا صغرا مرورا بالجولان وجزيرة مايوتة القمرية وجنوب السودان وتحضيرا لتقسيم اليمن والعراق وسوريا ولبنان وليبيا ومجددا السودان الى اثنان هذا طبعا ان لم نتطرق الى وقاية العربان لمايغمر بلادهم وسيغمرها سهولا وصحاري ووديان من سيول وامطار وجرفان وماتيسرمن نمل وقمل وجرذان وتسونامي البلاليع والمجاري والصنان ولكل حالة مقاس ومداس وحسبان وخليها مستورة ياحسان بحيث تختلف بحسب الحالة والمزاج والسرحان وطبعا يتم التعتيم على ماسبق وكل ماسيلحق ولحق بجملة تميز بها أهل الشام أو مايسمى تندرا اليوم بجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران وهي جملة ..لاتقولوا لحدا.. حيث يتم التكتم على كل شيء بدءا من ممنوع التصوير والهمس والتزمير وصولا الى منع البشر والطير والبعير من السير أو المسير امام منازل الطغاة والبغاة والطراطير هات بصاص وخود غفير لتنتهي وتنهار سلاسل الاسرار والاحلام والافكار جميعا امام صحن فول او اكرامية او سندويش فلافل أو صحن ملوخية يكر ويقر فيها المتكتم على المسائل كل اسرار حياته وأسرارجيرانه وأخبارحارته وعشيرته وقبيلته وجارته او يمكنه ان أحب الاستماع والاستمتاع باسراره التي خفاها وأخفاها على اقرب الناس اليه كاملة وناجزة وشاملة على شاشات السي ان ان أوالجزيرة او في سلسلة البرقيات الغزيرة او مايعرف ببرقيات الويكيليكس هات اسرار وخود نحس .
وعليه فان كل ماسبق وماقد لحق وسيلحق يدل على ان العلاج ان وجد سيكون باهظا ومكلفا بعشرات المرات عن باب الوقاية والحصانة والحماية هات مصيبة وخود حكاية.
أما حكاية الاسبان وبالمختصر ياحنان فانها تنص على أنهم شفطوا من زمان اموال المسلمين والعربان بعد كحشهم باتقان من ديار الاندلس وباقي مضارب الاسبان ومن ثم شفطوا وشحطوا ماطالته اياديهم وماهبشته مخالبهم من الهنود الامريكان بعد قتلهم لهؤلاء كاش أو بالتقسيط المريح أو بالمجان ليصلوا اليوم الى محاولتهم بلا نيلة وبلا هم شفط أموال الالمان بحجة دخولهم مايسمى بالاتحاد الاوربي وخليها مستورة ياعربي حيث انتبه الالمان للحكاية ومن زمان فأوقفوا بهمة واتقان الصنبورة والحنفية وبداوا بمقايضة الحكومة الاسبانية على شراء ماتيسر من جزر بهية في المياه المتوسطية تنفع مستقبلا في تشميس وفرفشة وتحميس مالديهم من متقاعدين ومتاعيس ليعيشوا في جنات الشمس هات يورو وخود ونس.
بمعنى أن الاسبان تحولوا فسادا واستعبادا وطغيان الى مجرد شفاطة تاريخية وبلاعة أزلية تبخرت كل مابلعتها من ثروات وطارت كل ماشفطتها من خيرات لتعيش اليوم عالة على معونة وهبات وزكاة وصدقات الألمان ولامانع ان وقع في براثنهم بعض من خير الامريكان والصينيين والروس والعربان وخليها مستورة ياحسان.
ومن باب الوقاية خير من العلاج فان ذكريات الفقير الى ربه ذهبت الى حكاية ورواية أحد اخوتنا نحن معشر الطافشين والمهجرين والمهاجرين والفاركينها والفارين في مناكبها بحثا عن اللقمة في دروبها ومراكبها وأدغالها وكهوفها ومجاهلها وكان الفارس المصان والفلتة الطرزان من أهالي الشقيقة لبنان وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير فرحان لكنه كان يلقب باسم السبع فرحات سبع بسينات من باب أن الرجل كان مغامرا وشرسا ومقامرا كان يجوب البلاد ويعارك الزمان والعباد فجال المعمورة وضرب عداده الكرة الارضية والكوكب بل طار مسابقا الصاروخ وكاحشا المذنب فحبه للهجرة والشنططة والمغامرة أدخله في ستين حيط وجدار ومغارة لذلك ونظرا لنجاته من جميع ماسبق من مغامرات سمي باالسبع فرحات سبع بسينات بافتراض أن البسينة أو الهرة لها سبع أرواح فان أخونا له من الارواح والمباهج والأفراح مايعادل سبع هررة أو بسينات يعني 49 روحا بعيون الحاسد تبلى بالعمى في منظر أدهش أهل الخيال والقصص والسينما وحشش أهل الصمم والبكم والعمى.
وكان كلما قرصه الحنين وداعبته أحلام الوطن الحزين كان يستمع الى أغنية فيروز تعا ولاتجي فكان كلما سمعها يدخل في ستين حيط ويتعلق حاضره على حيط بعدما تناله الفوالج وتطاله الجلطات لأن الأغنية هي من النوعية الرمادية يعني من النوع المحير لاتعرف فيها الأحمر من الأخضر ولا الأزرق من الاصفر تماما كحال أخونا الغضنفر والنشمي المحير سبع البرمبو فرحات سبع بسينات .
لكن فرحة أخونا فرحان أوسبع البرمبو فرحات سبع بسينات لم تكتمل الا بعدما كحل عينيه ومهجته ومقلتيه بامرآة أو ولية تعرف عليها بعد تناوله لصحن الملوخية في قلب القاهرة الفاطمية وتحديدا في احد مطاعم السبع قاعات وسبع ملاعق وبعقات في منطقة المسكي البهية القريبة من الدراسة والجميلية والغورية حيث أغارت عليه الولية بعدما غار عليها وبالمعية في قصة حب قوية شرسة وحربية أدهشت أهل المقطم وحششت أهل الحلمية.
وكانت الولية قوية وشرسة وسماوية حاربت معه وبالمعية في مغامراته الكونية ومقامراته الأرضية كاحشة الخلق وطاحشة الرعية فكانت تنتمي الى صنف الولية القرشانة ام شفرة وأستك ولبانة بحيث كان لها قدرات هائلة وأذرع وباعات طائلة وكان صوتها القوي من فئة الوحوي ياوحوي يسابق الصواعق والرعد والبرق والنووي فكان لايخبو مع المسافة أو ينطوي بحيث ان بعقت في امبابة يصل صوتها الى طابا وان زعقت في حلوان يصل صوتها حتما الى أسوان لذلك سميت الولية وكان اسمها بالخير آية وحكايتها حكاية فسميت تندرا مدام آية سبع ولايا لأن عزمها كان يعادل عزم سبع ولايا وبشوية حظ ووصاية كان يمكنها أن تفوق قوة ووحدة ولايا الولايا المتحدة الأمريكية هات ولية وخود هدية.
المهم في قصة الثنائي فرحان أو سبع البرمبو فرحات سبع بسينات ومدام آية سبع ولايا أن الرجل وزوجته المصون كانا من النوع الونس والنزهي والسيرنجي تماما كأنغام تعا ولاتجي ومن محبي البسط ومكافحة التكتم والكتمان والكبت والأحزان فكانا يتنقلان من حانة الى خان ومن ميزون الى مهرجان ومن كباريه الى سيران الى أن حل ذلك الزمان الذي دخل فيه أخونا السوبرمان والغضنفر الطرزان في باب التامل والسرحان وباب التفكير بالمليان في حال الخلق وأحوال الأكوان ومن باب الوقاية خير من العلاج وزيادة في الابهجة والاصطهاج بعق أخونا سبع البرمبو فرحات سبع بسينات بانه وجدها كاسرا الظلام وخارقا باب الحمام وطاعجا للفوضى وباعجا الزحام حيث أشار على الخلق بالصمت لينقفنا ويطمرنا ويغمرنا بالمعية بنظريته الكونية في حماية الديار الاسلامية من أطماع العدا والدشمان من أتباع الابالسة وأذناب الشيطان وخليها مستورة ياحسان.
وتنص نظرية أخونا فرحات سبع بسينات على أنه وباعتبار أن المسلمين حاربوا التتار والمغول والصليبيين لكن أخطر ماقد يتعرضون له ولو بعد حين هو غزو الصينيين أو في رواية أخرى يأجوج ومأجوج الذين طحش تكاثرهم الدجاجة وكحش الفروج في فن استخدام الارحام ومداعبة الفروج لذلك لابد من الوقاية منهم قبل أن تقع الفاس في الراس وتنطعج الفاس ياعباس.
ومن خلال ماشاهده ولاحظه أخونا فرحات سبع بسينات هات بهجة وخود مسرات أن الصينيين ومن باب دخولهم وبالمعية في عالم الرفاهية والفرحة بمية مثلا قد غزو فرنسا بحثا عن قناني وبطحات الويسكي والنبيذ والشامبان هات هلوسة وخود هذيان بعد أن اشتروا مزارع النبيذ وبطحات العرق اللذيذ حيث بدأوا في استهلاك المسكرات بحيث تشير الاحصاءات الى أن معدل استهلاك النفر الصيني يعادل بطحتين أو قنينتين او قارورتين سنويا ياحسنين وهي بداية هزيلة لكنها تصاعدية وتمشي بسرعة وحمية مايشير الى ازدهار الصنعة ودخول الصينيين عالم البهجة والمتعة لذلك ومقارنة ايضا بحرب الافيون التي ادخل فيها البريطانيون أعدائهم الصينيين أثناء نزاعاتهم السابقة وصراعاتهم اللاحقة وصولا الى سيرة ومسيرة الجنود الأمريكان الذين خدموا في افغانستان حيث دخلوا في ابواب الادمان ودخلو في جميع الجدران والسواتر والحيطان حتى أن الكثير منهم عند رجوعه الى بلاد الأمريكان لم يفلح في ترك الادمان لكن ما اختلف هنا وحضر وكان ان الهيروئين الافغاني كان في بلده رخيصا وغزيراكالمطر لكنه اليوم بات باهظا ومطلوبا ومعتبر يشترى ويباع بالدولار فمن لم يظفر بالدولار نقف نفسه مصيبة كئيبة وانتحر.
لذلك ومن باب الوقاية خير من العلاج والكوبسة خير من الانفلاج يوصي اخونا فرحات سبع بسينات عربان الفرفشة والزفات والونس والعراضات في ديار البهجة والمسرات ومضارب الشهبندرات والبازارات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات بان يقوموا بزراعة وجمع وتصدير الحشيش والقات والهيروئين والكوكائين الى بلاد الصابرين من الصينيين بحيث تصبح نشوتهم اثنتين وبهجتهم عشرين كاش أو بالدين أو حتى جلبهم للاستثمار المتين في ديار عربرب الحلوين طبعا بعد تركهم أي العربان لعراضات وقشور الايمان ومهرجانات اليقين وصلاح الدين بعد تذكيرهم لمرتين أو لعشرين بآيات القرآن المبين تبيانا وفرقا للمؤمنين عن من يسمون بالمسلمين وخليها مستورة ياحسنين ودائما في قوله تعالى
قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم
يعني ودائما بحسب نظريات أخونا سبع البرمبو فرحات سبع بسينات وزوجته المصون مدام آيه سبع ولايا فانه بدلا من أن يصدعنا وينقفنا ويغمرنا معشر الأعراب هات بوم وخود غراب ظلما وعدوانا نفاقا وهذيانا بديباجات وجمل وعبارات في الايمان وحب الرسول والقرآن بينما يصدرون الحشيش والقات والبغاء والعاهرات ويزرعون ديارهم بالكباريهات والكازينوهات وماتيسر من غرز ومواخير وميزونات ويبلعون بحنين الكوكا والهيروئين وبدلا من مسيرات ومهرجانات العفة والبركات والصلاح والحسنات أن يوجهوا قاتهم وحشيشهم الثمين الى ديار الحبايب من الصينيين بدلا من طمر عربرب الحزين فاقد البوصلة واليقين والدين ذي الوجهين بأطنان وملايين من الحشيش والكوكا والهيروئين والبانغو والترامادول والشين شين
يعني بدلا من طمر أنفسهم واقرانهم وديارهم فليصدروا خيراتهم الى أحبابهم الصينيين من باب الزهزهة والرياحين ماتيسر من مسلطنات الفرفشة والياسمين من فئة الهيروئين والكوكائين والحا. شين. شين والقا .تين .تين تماما كما يفعل اقرانهم من الفرنسيين من الحالمين على ضفاف السين وخليها مستورة ياميشلين طبعا هذا ان اعترفنا مسبقا بان المسكرات والمسلطنات المعبأة في القناني والقوارير والبطحات من سوائل وكحوليات لها نفس التاثير الدنيوي والديني فكلها عند رب العباد من المحرمات لأنها تذهب العقل والتوازن والملكات لذلك من يشرع الحشيش ويحرم البطحات فهو آثم بالتلات بغض النظر عن فتاوى من فئة العتق من النار بديناروالجنة بدرهمين والروض الأعلى بجنيه والفردوس بليرتين.
يعني بالمشرمحي ومن باب أن الحرب خدعة والغلبة متعة مذكرا بحرب المخدرات التي تقوم بها دول أوأمم أو منظمات لتحارب بعضها البعض ماسحة برؤوس اعدائها الارض بالطول والعرض سنة ونوافلا وفرض كما هو الحال في حشيش البقاع وحرب المخدرات الاسرائيلية على جاراتها العربية البانغو بريال والكوكا هدية أو تلك الحرب البهية على الحدود المكسيكسة الأمريكية حيث يورد المكسيكيون الهيروئين والكوكا والافيون الى الأمريكيين الملاح ليقوم هؤلاء بطمر المكسيكيين بالسلاح زيادة في البهجة والفرجة والافراح فيموت الأمريكيون تحت تاثير المخدرات بينما يموت المكسيكيون تحت وابل من الرصاص والقذائف والطلقات هات بهجة وخود مسرات.
نظريات أخونا فرحات سبع بسينات هات بهجة وخود مسرات تهدف بحسب مبدعها وناظرها ومنظرها الى الوقاية بعيدة المدى سيما وأن الصينيين قد بدأوا بالاستثمار الزين في كل بضاعة وسلعة وثمين فهم تماما كما يلتهمون في مطاعمهم كل شيء متحرك وحي فانهم سيكرعون وسيبلعون الويسكي كالمي والبطحة في الفي وسيحششون في كل حين وبرهة وشوي ودائما على وقع أنغام تعا ولاتجي هات بطحة وخود سكرجي وهات كازينو وخود قمرجي ناهيك طبعا أنه في غياب اي صناعات عربية عسكرية أو صناعات عالية التقنية أو مايسمى بالصناعات الذكية فان أكثر ماتملكه هذه الأمة البهية أمة عربرب الندية هي مزارعها الذكية في انتاج المخدرات الوردية والمحششات الأزلية البطحة بشلن والكوكا هدية والحشيشة بشيشة والقات عالنية.
وبغض النظر عن تلك النظريات التندرية التي سقطت علينا بالمعية من بنات افكار صاحبنا العلية فان العالم العربي الذي دخل اليوم في مرحلة أفضل مايقال فيها أنها مرحلة الحضيض مرحلة لاتبعد كثيرا عن المجاري ولاتختلف نوعا عن المراحيض نظرا لقلة العقيدة وندرة الشرع المريض وزيادة الهذيان العريض والترنح والادمان البغيض وكثرة التفنيص والنفاق والبيض فانضربت البوصلة واهتز الميزان فدخلت العربان والمكارم والأديان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
Twitter @muradagha1
الجليس الأنيس في وصف السعادين والثعالب والنسانيس
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
بداية ودائما من باب الاعتراف بالحق فضيلة وبكل مصيبة منيلة بستين نيلة لابد مجددا من الاعتراف لاسرائيل بفوزها مجددا على العرب من أعدائها سيما وأن انعدام ردة الفعل على اضرام شاب تونسي النار في جسده في مدينة صفاقس وأمام مبنى ولايتها يدل على أن أنظمة العربان قد امتصت صدمة البوعزيزي ودخلت مرحلة سلام الخضوع والاستسلام سيما وأن النظام التمام في تونس البهجة والبرشة والأنغام قد حصل على جائزة نوبل في السلام أو تندرا جائزة نوبل في الاستسلام تمهيدا لادخال ديار العربان التمام في مرحلة تطبيق مايمكن تسميته ان وجد بديمقراطيات النعام التي تسير بامان ونعيم وسلام مع اعلام عربي أقل مايوصف به بانه اعلام أي كلام اعلام نجح بعضه بجد وهمة ووئام في كسر الحاجز النفسي العربي الاسرائيلي بعدما أدخلته اسرائيل تحت مظلتها وأسكنته تحت عبائتها اعلام الرأي والرأي الآخر اعلام أوصل فقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير المعلومة المفهومة والمهضومة الى متلقيها بشرط أن تؤدي المعلومة المهضومة وهذا ماحصل وعلى سياسة جرعات الاعلام النفسي الموجه الى احباط واركاع واخضاع الانسان العربي القادر على استلام الحقيقة ومضغها ومصمصتها وبلعها ان أحب لكنه غير قادر على عمل اي شيئ الا اللهم الصبر على المر والقهر والزجر والنهر سيما وان ماسمي بقوانين الارهاب زادت من حدة اركاع واخضاع وارضاع عربان التشرد والضياع من متعة وامتاع تحويل المنفوخ الى حباب والمنفوش الى خلاب هات هراوة وخود قبقاب.
ديمقراطيات النعام المطبقة على الأنام في ديار عربرب التمام والتي ستزداد حدة وقمعا وشدة بعد امتصاص صدمة ثورة ربيع البوعزيزي والتي لعب دمار سوريا أولا والعراق واليمن وليبيا ثانيا والانقلابات البرشة والزاهية بالزوق أو بالعافية على الشرعية الطافية في تونس ومصر ثالثا دورا كبيرا في اخمادها ووئدها وابطالها بعد وئد أبطالها وسجن شبابها وسحل فقرائها بحيث وصلنا الى مرحلة جوائز نوبل في السلام سلاما واستسلام لعالم عربي يرقد كالنعام في وداعة وسلام بعدما اغلقت أبواب الزنازين باحكام وبعدما هبطت التهم والقضايا والأحكام على رؤوس الأنام مع سبق اصرار وترصد واحكام ليدخل عالم العربان عالم الأحلام وحواديت الشاطر حسن وعروسة الأحلام عالم يتراقص على وقع وأنغام عراة الظلام وطغاة المكان والايام تماما كصبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام.
نجاح تسليم واستلام العالم العربي بسلام ومنحه جوائز نوبل في سلام الوداعة والاستسلام ساهمت فيه حملات الاعلام النفسي الممنهج والمنظم على أساس الجرعات التي لعبت ومازالت أجهزة اعلام من فئة أي كلام تم توجيه بعضها وتسييرها لترفع الحصار النفسي والحديدي عن العدو التقليدي ليظهر بمظهر القديس المجيدي بحيث يتاح جليا وواضحا ومليا للانسان العربي بالصلاة على النبي المقارنة بين حاله وحال أعدائه بعدما أدخل العربي اضافة الى دخوله في ستين حيط في مقارنة بين ديمقراطياته العربية -ان وجدت- من فئة العربقراطية المستوردة البهية والمعدلة بالمعية وتلك الاسرائيلية والتي وبالرغم من تميزها وتمييزها بين مواطنيها على أسس دينية لكنها تبقى الأكثر سلاما وحرية واحتراما للذات الآدمية بعدما دعست الأعراب الذات الآدمية وفعست الحقوق البشرية وصولا الى استهزائها طوعا وكرها -وكلا وحاشى- بالذات الالهية وخليها مستورة ياولية.
ديمقراطيات النعام العربية أو مانسميه تندرا بالعربقراطية من فئة آخر طبعة مع سكرة وهدية والتي تختلف عن الديمقراطية التي أدخلتها أمريكا هات صاج وخود مزيكا بأن السابقة كانت تنص في أحسن مراحلها على أن ترى وتسمع وتكلم نفسك بينما أصبحت الآن تنص على أن ترى وتسمع وتخرج وتستخرج كل ماسمعته ورايته في حالة من هذيان ونسيان تشير الى حالة من تسليم بالأمر الواقع من باب الله غالب لاتتعب ولاتحارب يعني فالج لاتعالج مع أو بدون سلمكي وضفر العصفور أوهوا براني مع ورق السمبادج.
الحقيقة الناصعة هنا وهو مايجعلنا نهنئ اسرائيل على وصولها الى مرحلة اعادة صياغة مايسمى بالتهجير القسري او مايسمى باللاتينية الاغريقية الموحدة الأكسودوس في اشارة الى هجرة اليهود من أوربا الى فلسطين بعد الحرب العالمية الثانية أو سفربرلك اثنين لكن الفارق هنا ياحسنين هو أن التهجير أو الأكسودوس يتم اليوم بحق المسلمين السنة من ديارهم أي ديار المسلمين وخليها مستورة ياحزين باتجاه ديارالنصارى وماتيسر من مسلمين وكأن هناك عملية تبادل واستبدال لليهود سابقا وبعضهم حاليا بالعربان من المسلمين لاحقا ليملئ كل منهم مايتركه الآخر من فراغ يعني تحول المتوسط الى خط مفتوح في كلا الاتجاهين للهجرة والتهجير هات تشرد وخود نفير واحد لليهود شرقا وآخر للمسلمين السنة شمالا وشرقا وغربا.
حرب عالمية ثانية تذكرنا بها الراحلة اسمهان في فلم غرام وانتقام باغنية ليالي الأنس في فيينا التي ترجع الى عام 1944 حيث يظهر اليوم أن البازارات والمفاوضات التي تتعلق بالمهاجرين المسلمين وأغلبهم من السوريين والعراقيين تتم في هذه المدينة الحالمة اضافة الى كونها أي النمسا يسعدلي صباحك وأحلى مسا تعتبر الممر الأكبر والمنتسى لهؤلاء في طريقهم الى ألمانيا والدول الاسكندنافية بحيث يمكننا من باب المضحك المبكي أن ندعوا من يجتمعون وسيجتمعون في فيينا لبحث الوضع السوري مثلا وبدلا من أن يزورا الكازينوهات والمواخير والغرز والميزونات أثناء أوقات فراغهم يعني بعدما تنفض مؤتمراتهم وتتمخض بنات افكارهم وتنخض آراؤهم ومقترحاتهم ويسدل الستار على اجتماعاتهم أن يقوموا برحلات من فئة السفاري سبرا لحال الوافدين الجاري من ديار الحيتان والضواري ومعارك ذوات الصواري التي تعرضوا ويتعرضون لها اثناء عبورهم الاجباري ويروا بأمهات أعينهم التي سيأكلها الدود تلك الجماهير والجحافل والحشود التي تسير على خط طويل وممتد وممدود كالعود المصمود في عين الحسود ليعرفوا معنى التصدي والصمود ومدى التهجير القسري أو الأكسودوس هات مندس وخود مدسوس وهات فلافل وخود مكدوس ليراجعوا حال الحاضر والتاريخ في ديار الشحاحيط والشباشب والشواريخ ومضارب الصياح والبعيق والصريخ الذي وصل جهارا ونهارا وتفريخ الى عطارد والزهرة أوفي رواية أخرى الى المريخ.
وعودة الى مقال اليوم.
فانه يروى أن أحد أصدقاء المهجر هات مشنطط وخود معتر وكان مصري المنبع واسكندراني المصدر وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير فرج فرج الله وكان أخونا بائعا متجولا للهوت دوغ والطعمية والكاتش أب والفريد تشيكن في احدى أزقة نيويورك المركزية أو جزيرة مانهاتن هات بهجة وخود مفاتن.
وكان فرج فرج الله من برا هالله هالله ومن جوا يعلم الله رجلا طيبا وبسيطا لكنه كان نفرا ذو شطحات ووناسة وسطحات يعني من النوع المفنص والالعبان والنزهي والمياس هات منبار وخود قلقاس فمرة من المرات وبينما كان يقص علينا بعد تنويمنا وبطحنا مغناطيسيا بأحاجيه العجيبة وحواديته الغريبة ومنها أنه كان يوما ما سفيرا للجماهيرية الليبية في الجمهورية اللبنانية يعني كذبة شرقية وتفنيصة غربية
وبينما كان يقوم بتنويم جماهير المستمعينمن زملائه والحاضرين ناداه صاحب شركة عربيات الهوت دوغ والطعمية
-بطل رغي وزق العربية ياض.. وروح شوف أكل عيشك- وهنا توقف فرج فرج الله من برا هلا هالله ومن جوا يعلم الله توقف عن الكلام المباح بعدما أدركه البعيق والصياح من معلمه الملحاح زغرطي ياكايداهم وزقططي ياافراح.
هرول فرج فرج الله دافعا عربية الهوت دوغ والطعمية قاصدا وجه الكريم الجواد نحوموقفه المعتاد أمام احد مشافي الجادة السابعة في نيويورك حيث تقسم المدينة بالرقم والشارع والبلوك هات ليموزين وخود توك توك.
وفي مرة كنا نتناقش بمعية أخونا فرج فرج الله من برا هالله هالله ومن جوا يعلم الله عن موضوع سيطرة اليهود على مدينة نيويورك ومن ورائها الاقتصاد الأمريكي والجزء الأكبر من الاقتصاد العالمي.
وكان أخونا يصر على أن موضوع الرزق واحد وهو دائما بيد القهار الواحد وهو أمر لم نختلف فيه أو عليه لكن الخلاف هو في أن هناك من يقيمون وزنا وقياسا لتحصيل الرزق وكيفية صرفه وتوجيهه وهناك من لايعرفون من الرزق الا شفطه وبلعه وغرفه ليقوما لاحقا بتبذيره أواسائه استعماله وتدبيره وصرفه.
لكن في يوم من الايام دخلت نيويورك في احدى العطل اليهودية السنوية وهي عطلة يوم الغفران فتوقفت عجلة المدينة الاقتصادية عن الدوران بحيث كنت تحس بأنك في عطلة رسمية نظرا للقوة الاقتصادية التي تملكها الجالية اليهودية في المدينة مقارنة بباقي الجاليات والديانات بحيث انخفض مدخول ودخل أخونا فرج فرج الله من برا هالله هالله ومن جوا يعلم الله فقام أخونا بسطرنا محاضرة جديدة عن الأرزاق مفادها أنه لماذا يتحكم اليهود بنا وبغيرنا بالرغم من عددنا وتعدادنا وعدتنا بحيث أننا عددا كاملا ومتكاملا ومكتمل بمعنى ماهو مغزى وسبب قدرة اسرائيل ومن لف لفها من منظمات ولوبيات ومحافل على تقسيمنا شعوبا وقبائل وتقاسمنا عالواقف والمايل بحيث ودائما بحسب القائل لم نخرج عن كوننا في أحسن الحالات والمسائل عن مجرد صفر زاحل أو في رواية أخرى مائل.
طبعا حاول أخونا فرج فرج الله الرجوع مجددا الى أمجاده وحسن مخيلته وخياله حين كان وزيرا او مستشارا أو سفيرا أو ثريا خطيرا بحيث تناسينا في غمضة وبرهة ولحظات تحت وقع صدماته وغمرة حواديته وحكاياته وشطحاته وترنحاته ولولحاته أننا في عالم شبه مثالي بعيد عن الشطحات والبطحات والتفنيص والمبالغات والتخبيص والهزات والخواصر والرجفات بحيث أنه في الوقت الذي كانت الجالية اليهودية في الديار الأمريكية تتبادل التهاني بأعيادها وسيطرتها على مستخدميها وخدمها وأتباعها كان فرج فرج الله ومن أمثاله الملايين من فئة المشنططين والكادحين يقبعون في شوارع وأزقة نيويورك أو غيرها من ديار الله الواسعة طلبا للرزق سيان ولافرق أيا كانت العملة التي يتقاضونها ويقضون لاهثين خلف بريقها وسراب لمعانها سيان أكان النفر كادحا أو مسترزقا وسارحا ومرتزقا من فئة أكل العيش يحب الخفية أو من صنف احنا اللي دهنا الهوا دوكو ورقصنا فيفي وشكوكو وصولا الى أولئك الذين يعملون بصمت وقهر وكبت من فوق ومن تحت خميسا وجمعة وسبت.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
سؤال اخونا فرج فرج الله من برا هالله هالله ومن جوا يعلم الله والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة لم يكن سؤالا جديدا ولا ابداعا فريدا فهو قديم حديث يمكن اختصار جوابه ان أردنا في قوله تعالى في سورة الاسراء
وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا
وهي آية مختصرة وباهرة ومبهرة لاتحتاج الى الكثير من الشرح للملمين بالعربية ممن يسعون الى فهم القرآن حقا وحقيقة أما عدا هؤلاء فان التفاسير كثيرة والتفاصيل غزيرة ولكل وجهة نظره ونظرياته وتفكيره.
ولعل سؤال أخونا فرج فرج الله من برا هالله هالله ومن جوا يعلم الله ذكرنا تندرا بصورة أحد السجون الاسبانية من فئة غانتانامو الفضية والموجود في مدينة سبتة المنسية التي تديرها اسبانيا في شمال المغرب حيث تطالع الناظر الى مدخله نجمة داوود العبرية بينما تقوم على ادارته ادارة مسيحية ونزلاؤه جميعا أوجل من فيه من النزلاء والرعية تقريبا من عربان البهجة والمعية يعني جل المساجين هم من المسلمين ياحسنين.
وبغض النظر عن اصل وفصل وجود النجمة العبرية على مدخل سجن المدينة المنسية فانه يعبر عن حال العالم باسره ومنه بطبيعة الحال العالم العربي بالصلاة على النبي.
فالادارة العليا على كرتنا الأرضية على الاقل من الناحية الاقتصادية بعد تلك الالهية هي ادارة يهودية واليد الضاربة والقوات المحاربة هي نصرانية والضحايا والأتباع وعلى الهوية جملة ومعية هم من الديانة الاسلامية سيان أكانو شيعة على الطريقة الفارسية أو سنة على مذاهب الأئمة من الأغلبية.
لسنا هنا في مجال الدخول في قياسات ومقاسات وقيم ومقامات الخلق والبرية من المواطنين والرعية لكن من المعروف للجميع جحافلا ومجاميع أن اليهود محتفى بهم ومرحب بهم حتى في ديار أعدائهم بل ولايحتاج أي منهم الى فيزا أو تأشيرة سيان أكان مسافرا الى آخر معمورة أو وطن أوديرة أو حتى الى ديار الرافدين واليمنين وأبو بلغة وقفطان وحصيرة حيث يحتفى به ويحترم بل ولايحتاج اي يهودي ايا كان اصله وفصله الى اقامة أو حتى جواز سفر من النوع المعتبر لأن أغلب الدول تلهث وتتسابق على اعطائه جوازات سفرها سيان أكانت دولا من فئة الخمس نجوم أو كانت من جمهوريات الموز من فئة الربع نجمة ورفسة ونغمة من باب كله بركة وكله خير ونعمة.
لذلك فاننا اليوم يمكننا أن نقول أن اليهود اليوم هم الذين يملكون بعد الله تعالى العالم جميعا رسميا واقتصاديا أي أنهم مرحب بهم في وطنهم الكبير أي الكرة الارضية بينما تهرب الخلق وتطفش الرعية بل وتدفش وتكحش وتنحكش الجحافل العربية من جميع الدول والأوطان بالتقسيط المريح أو بالمجان فتحويل العربي بالأمس واليوم وغدا الى مشرد ومهجر وبدون هو مبدأو وغاية وشجون الفرنجة وأتباعهم من أنظمة الفرح والبهجة هات جلطة وخود فلجة فالعربي وخاصة المسلم السني مسجل ارهابي وخطر سيان أكان بدوا أو بدونا أو حضر حتى ولو طمروه بكل الباسبورات والكوارت وجوازات السفر لأن أصله معروف ووجهه مالوف ومصيره محفوف حتى لو شلح الكلسون وأخرج الصاجات والدفوف متظاهرا بالتخلي والعزوف عن نواياه الارهابية ومشاعره الدينية سالخا جلده عن عظمه وملونا فاه ومشقلبا قفاه وهازا مؤخرته ومقدمته وفخذاه وملولحا حنكه وشفتاه بكل لغات العالم متظاهرا بأنه الماني أو سويدي أو ياباني من باب اشتقاق موني من أماني وتيريزا من تهاني وهانس من هاني وفريدي من فرحاني ومارك من حمداني لأنهم أي الفرنجة أو الخواجات سيقومون بكشفه في ثواني بعيدا عن مايقدمه من ألحان وأنغام وأغاني ومكياجات وبرفانات وأماني وكل مابلعه من قات ومحششات وبطحات وقناني.
لكن الحقيقة الأكثر مرارا في الحكاية والرواية هو أنه في الوقت الذي يتحد اليهود جميعا وراء دينهم وعقيدتهم متسابقين في تقديم المعونة لأقرانهم والخير لأشقائهم وأولاد عمومتهم فان الذين يموتون هما وغم في ديار عربرب المحترم من جحافل الحساد وأهل الحقد والرماد والفسوق والنفاق والفساد وتجار الرق والعوالم والعباد وتجار السبايا والولايا والأولاد من اللصوص والمرتزقة والقواد بل واكثر من ذلك فان العالم العربي بالصلاة على النبي قد يكون الوحيد على سطح المعمورة دون أحاجي والغاز وفزورة وخليها مستورة ياقمورة هو الوحيد الذي تحسد فيه الخلق الفقير على بسمته بل وحتى الشقي على لعنته بل وحتى ولو سنحت الأحوال والظروف لحسدت الأموات بعضها البعض طولا وارتفاعا وعرض على نوع المقبرة وموقع القبر الظريف بل وحتى على نوع التابوت أو السحلية وهل هي بلاستيك أو أستيك أو خشبية بل وهل كان الفقيد أو المرحوم من فئة الخمس نجوم توزع على روحه البسطرمة والشاورما والحلوم أو فقيرا ومحروما ومعدوم يوارى الثرى في القوافر والتخوم ينقر لحده الغراب وينقف ثراه البوم.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حكاية الهجرة الجماعية اليهودية شرقا والهجرة العربية الاسلامية السنية شمالو وشرقاوغربا في تبادل وتناول للادوار يحل فيه اليهودي الجبار محل عربي الهجرة والفرار المترنح والمحتار لاوجهة ولاقراريهرول بهمة وفوار وهيجان وثبارالمغاوير والثوار الى جنات أوربا المحتقنة والمفلسة والمبتلاة والممتحنة بحثا عن ليالي الانس في فينا بينما يتم تقرير مصيره ومصير من معه ومن تبعوه ومن تركهم من عشيرته وقبيلته وأهلوه في ديار السحم بحم بوه والواد طالع لأبوه يتم تقرير مصيره ومن معه على بعد امتار قليلة في فنادق فينا المزدحمة في أوربا المنكمشة والمفلسة والهرمة والتي باتت ترزح بين سندان الكوارث الاقتصادية وتنامي المشاعر العنصرية بحيث يترك اليهود تلك الديار بعدما يطالها الخراب والدمار ليقوموا لاحقا ببناء واعمار ديار عربرب الجبار بعد طفشانه من الوطن وزوغانه من الديار بحيث قد نرى منظر الأوربيين الحسان يطاردون المسلمين والعربان زنقة زنقة في كل ركن وناصية وشقة بينما يكون اليهود قد وصلوا الى بر الأمان بعدما أفهمهم التاريخ الدروس فحزموا الحقائب واعدو النفوس لغزو ديار المسلم المدعوس والعربي المكبوس الذي طفش هاربا وموكوس من براثن الطغاة والبغاة والمجوس وبراثن الأمريكان والروس وضعاف الكرامات والنفوس فهرب يقبل ويبوس الأيادي والارجل والرؤوس هربا من الهارج والمارج والفالج والكابوس ليلقى مصيره المنحوس وقع المؤتمرات والاقداح والكؤوس في فخ ومصيدة وكابوس هات معتر وخود منحوس.
تزايد الكراهية والعنصرية في الديار الأمريكية والأوربية المسيحية تجاه كل الأعراق والديانات الأخرى بلا منقود وبلا قافية وبلا صغرا بمافيها اليهودية بدأت تظهر وتفوح في كل مكان وموقع وزمان ويكفي مثلا معرفة أنه وبحسب الاحصاءات الرسمية الفرنسية فان أكثر من 80 بالمائة من مساجين تلك الديارهم من العربان ومعظم هؤلاء يرفضون الاندماج أوالانصهار في جمهورية المايوه المختار والكلسون الجبار والتحرر المسبار بحيث يصب هؤلاء الأنفار بحسب الاحصاء المحتار الزيت على النار فيزيد حجم الكراهية ويزيد عدد الاشرار.
طبعا ناهيك عن التزايد السريع للمسلمين في ديار الامريكان والأوربيين سيان أكانوا من الوافدين او كانوا من السكان الاصليين وخاصة ممن يتزايد دخولهم في الاسلام من الطبقات المثقفة الأوربية وصولا الى جحافل السود في الولايات المتحدة الأمريكية ممن بدأوا بالعودة الى اصولهم الافريقية ودفاعا عن ماتبقى لهم من أصول وهوية كلها عوامل قد بدأت تزيد من عنصر العنصرية ضد الجاليات الدينية من غير المسيحية في ديار الغرب البهية طبعا بمافيها اليهودية بالرغم من تهمة التعرض للسامية الجاهزة والمشرعة والبهية التي تلبس كل نفر او مسؤول أو شخصية يتعرض لليهودية بمباركة واستحسان من الحركة الصهيونية وهو ماأدخل الكثيرين في ديار الفرنجة بين سندان الحيرة والجلطة ومطرقة الدهشة والفلجة من باب انهم يستطيعون بالحريات التي منحت لهم التعرض حتى للذات الالهية وكل ماأنزل من شرائع سماوية كما يحصل عادة ومثلا في اسبوعية شارلي عبدو -ابدو- ورقصهم ياجدع من عندك لعندو ليتم ايقافهم على مجرد التفكير أو النية في التعرض للذات اليهودية أو للملذات الصهيونية في حالة بدأ الكثير من اليهود انفسهم في مراجعتها بعد ازدياد الكراهية في الديار التي تحيط بهم بالمعية داعين الى التمييز بين اليهودية والصهيونية باعتبار ان هناك من بات يدعوا الى اعتبار التعرض للصهيونية تماما كالتعرض للسامية وهو ماأشعل نار الحيرة والاحباط والهم في ديار الغرب المطاطة معهم والشديدة القسوة مع غيرهم وكله يدخل في نطاق المصالح والتفاهمات والذمم هات عربون وخود نغم .
فتح الغرب المسيحي وبعض من ديار العالم الاسلامي الأبوابه أمام المشردين من ديار عربرب الحزين واغلاق ابواب الأعراب جميعها في وجههم بلا نيلة وبلا هم يعطي وبالدليل القاطع والبرهان الساطع أن ديار الأعراب تتجه الى حال من دمار ونار وخراب أشعلها أصحابها تماما كما أشعل البوعزيزي نار الثورات العربية سابقا وقامت الأنظمة المحترمة باخمادها وقمعها لاحقا لتدخل الانسان العربي في دوامة من الاحباط واليأس والحقد على نار هادئة يتم فيها تجويعه وتلويعه وتطويعه ولويه وطعجه وتمييعه سبرا لصبره وجلده وتفانيه في رفع رايات المحبة والتضحية والاخلاص لأنظمة الحكم المصاص من فئة الرقاص والمنافق والفناص ديار ابتعدت طوعا وكرها عن دينها وشرائعها وقيمها وغرقت من أخمص قدميها الى راسها وشوشتها في بحار من الحشيش والقات تناسيا للعذاب والآهات حاشرة العربي المسكين بين مطرقة وسندان ونارين نار المذلة والفقر والمذلة والعار أو نار الخراب والفوضى والدمار فان لم يستطع أن يتحمل هذه النار أو تلك النار فماعليه الا أن يضرم في جسده النار ويذهب آثما الى النار أو يسلك الطريق المختار طريق الهروب والتشرد والفرار مسابقا النسناس والخفاش والوروار وباطحا سعادين الغابات والأدغال والاشجار عابرا ظلمات المحيطات وقاطعا موج البحار متساقطا كالسيل وهاطلا كالأمطار ومتسلقا كل حائط وشائك وجدار انبطح من انبطح وطار من طار.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والاوان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
Twitter @muradagha1
باب الدهشة وفصل الاعجاب في أمور النفاق والتشرد والارهاب
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
أنوه مجددا ودائما الى أن جميع مقالات الفقير الى ربه تهدف حصرا وجهه تعالى وماتيسر من بركاته وحسناته ولاتقيم وزنا الا للحق في أصوله وللعدل في أسسه ومقاماته الشرعية وفصوله الالهية لأنه هو تعالى من يحرك الخلق والبرية رعاة ورعية منوها الى أنه وبالرغم من أن من يفترض فيهم فهمها قد يكونون حقيقة آخر من يفعل ذلك وأن من يستفيدون حقا وحقيقة هم الراغبون في معرفة العقلية العربية وخفاياها أو الزيادة سبرا وغورا في تفاصيلها ومحتواها في اشارة الى العديد من الدارسين والعارفين وأغلبهم من الفرنجة سيان أكانوا من المستشرقين والمستعربين لأغراض الدراسة والعلم والدراية والفهم بالأمور من قديمها الى مستقدماتها ومستحدثاتها أو لأغراض سياسية وثقافية وأمنية عامة تقودها دول وحكومات ناهيك طبعا عن المجلات والجرائد والصفحات والقنوات والمحطات والفضائيات والشاشات بحيث شكلت وتشكل هذه المقالات على الرغم من بساطتها وسجعيتها وطرافتها وفكاهيتها صياغة وصيغة مادة قد تكون دسمة حينا أوسمجة أحيانا للعلم بالشيء منوها الى أن غالبية قرائها ينتمون الى فئتين لاثالث لهما سيان حكاما أو محكومين هذا والله دائما هو الأعلى والأعلم والمعين
فئة بسطاء القوم من الذين يعيشون كل يوم بيوم أو تندرا حزب الكنبة أو جحافل صح النوم وقد تشكل هذه الفئة السواد الأعظم هذا والله أعلى وأعلم وتتميز بحبها وولعها بالأسلوب الفكاهي والطريقة التهكمية السردية المرافقة للصور المرسومة والكاريكاتورية وهي فئة غالبا مايقتصر همها على الاطلاع والاستمتاع تماما كالمتسمر امام التلفزيون أو المنجعي خلف المذياع تنتهي جلسته بتلقي وابتلاع ماقرأه أو سمعه أورآه مع ماتيسر من ترنح وتلولح وانشراح لتنتهي القصة مع بزوغ الصباح تماما كقصص ألف ليلة وليلة عندما كان يدرك شهرزادا الصباح فتتوقف عن الكلام المباح.
أما الفئة الثانية وهي الفئة الشديدة الثقافة والعمق والتأثير وهي فئة الدارسين والباحثين والمتعمقين وخاصة منهم الفرنجة الميامين ممن درسوا اللاهوت والدين وطباع الخلق والعالمين ودرسوا عقلية العربي المتين فاستطاعوا بهمة ويقين تقسيمه الى عشرين وبيعه الوعود بالملايين وشراء فلسطين بفلسين وفي رواية أخرى بالتقسيط المريح أو بالدين وأعتقد أن هذه الفئة هي الأكثر استفادة من مضامين ومحتويات هذه المقالات وان لم تكن أساسا موجهة الى هذه الفئة بعينها لانه وكما ذكرت سابقا فان آخر من يفهمها قد يكونون هم المعنيون بالأمر وخليها مستورة يامعتبر لأنه وببساطة يعني بالمشرمحي وعالبلاطة من لم يفهم القرآن بعد قرون وسنين من عربان البهجة والرياحين لن يكون بالمحصلة قادرا على فهم أي شيء يتعلق بماضيه أو حاضره أو حتى مستقبله بالرغم من ادعائه بفهم لغته وفصفصة مفرداتها وماتشمله بعيدا عن الا أطنان التي تهبط عليه بردا وسلاما وألحان أشكالا وألوان هدية ومهداة وبالمجان عالميزان أو عالقبان من ثقافة الفضلات والفتات والمخلفات التي تلقيها عليه المحطات وتطمره بها الفضائيات وتغمره بها الشاشات سيان أكانت شاشات الوناسة والونس والهلاسة والهلس والشات والهمس أو تلك الذكية التي تعمل بالضغط أو بالتمسيد أوبالكبس وفي رواية أخرى بالمداعبة أو باللمس ليتراقص أمامها النشمي كالحردون أو ليترنح كالنمس هات عوالم وخود فقس.
كما انوه وتعقيبا على مايجري في ديار المطرح مايسري يمري وماحولها الى ثلاث نقاط مفادها
1- أن تكدس النفايات في ديار العجائب والحكايات نظرا للحروب والفساد قد بدا باعادة انتاج أمراض وأوبئة منها الكامن ومنها ماتم ادخاله بشكل سري وباطن وعلى رأسها الكوليرا والتي ستضاف الى أمراض من فئة الجدري وشلل الأطفال وابو كعب وأبو حميرة التي تطعن أهل الحتة والديرة كارة ومنتشرة ومغيرة من فئة العدوى بقرش والداء بليرة سيان أكانت في ديار طلعت ريحتكن أو في مضارب الله يبعتلكن الهنا ويسعدكن فالنتيجة ستكون حتما كارثية ان لم يتم تداركها ولولا دخول فصل الشتاء لانتشر الداء وزاد المصاب والبلاء.
2- التدخل الروسي في بلاد الشام وقتله للمسلمين السنة من الأنام يذكرنا دائما بتلك السيرة المبهرة بلا منقود وبلا قافية وبلا صغرا لذلك الذي يرمي الآخرين بحجارته من باب الانقضاض والاجهاز وببراعة واعجاز متناسيا أن بيته من زجاج يعني قزاز هات مترنح وهات هزاز.
لأن الديار الروسية الشاسعة الواسعة وملايين المسلمين داخل الدولة وعلى حدودها والذين يمكن لأي منهم ان أراد مثلا استهداف أي من خطوط امدادات الطاقة من غاز وبترول وكهرباء الممتدة لعشرات آلاف الكيلومترات في ديار موحلة ومتناثرة ومتباعدة سيما وأننا على أبواب الشتاء هات روس وخود غباء ناهيك عن أن صرف ملايين ومليارات الدولارات و الروبلات على قصف بلاد تم قصفها ويتم منذ خمسة أعوام وخمسة وخميسة بعيون الحساد والدشمان واللئام هذه البلاد أي بلاد الشام والتي تم تدمير أغلبها بالتمام وطفش من فيها من الخلق وتشرد من فيها من الأنام هذه البلاد مابقي عندها شيء لتخسره الا ماتبقى من كرامات يتم تصنيعها محليا حينا واستيرادها من الخارج أحيانا في بلاء وابتلاء الهي لايمكن للروس لوحدهم أن يكونوا فيه الفاعلين بعدما عجزت مليارات وملايين العربان والأمريكان والصين وايران وغيرها ممن تمول ومنذ حين معارك الكر والفر في ديار التعتير والشرشحة والفقر لذلك ننصح هؤلاء الدخلاء من رؤوس الغباء أن يبتعدوا عن المشهد وأن يتفرغوا لاطعام شعوبهم التي نهبتها المافيات وشفطتها المنظمات وبلعها الحصار والأزمات وانخفاض اسعار البترول والمحروقات هات روبل وخود دولارات وماقد تجنيه روسيا من استضافة منظري نظام البهجة والتمام من مليارات وملايين تمام تم شفطها من الأنام في بلاد الشام لن تكفي لانعاش روسيا الا لمدة اسبوع هذا ان صدقت الحكاية ودخل المبلغ ليبلع جمعا ومجموعا ومجمع فالفساد فساد والجوع جوع ياأيها الصنديد القنوع.
3- وأخيرا فيما يتعلق بالانتخابات التركية فاننا نتمنى نجاحها تنظيما وأمنا وأمانا ونتائجا واطمئنانا لمافيه صالح واستقرار البلاد وخير العباد جميعا منوهين الى أهمية تركيا الشديدة تاريخيا وحاضرا ومستقبلا بالنسبة للجاليات اليهودية حين احتصنت الديار العثمانية الملايين منهم ممن هربوا من الحملات الصليبية والهجمات النصرانية على مدى العصور القصية لذلك فان استقرار تركيا الحالية هو من استقرار وأمن اسرائيل واليهود جميعا حاضرا ومستقبلا بل وللعالم جميعا وخاصة القارة الأوربية والمتوسط والتي تشكل تركيا جدارهما الشرقي لذلك فان عدم التوقف عن التلاعب بالانتخابات التركية وتوجيهها باتجاه التشرذم والفوضى سيكون له آثار سلبية جدا أولها على اسرائيل ومن تبعها من منظمات ومحافل المنتصب منها أو المائل منوهين الى أن أية نتائج مماثلة لماسبقها قد تقلص من دور العدالة والتنمية القيادي للدولة التركية وازدهارها واستقرارها لن يكون له من نتائج الا الفوضى هذا ان لم تقم الحكومة الحالية بالتنسيق مع الجيش في تعطيل العمل بالدستور وفرض حالة الطوارئ في البلاد لأن المخطط كبير والظرف عظيم ودقيق وخطير هذا والله هو الغالب والعالم والبصير.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
فانه في الحقيقة قد أعجبنا وابهجنا الى أن حششنا وفلجنا منظر التحول المفاجئ من محاربة تركيا باطنا وعلنا على أنها مستورد للارهاب ومصدرللارهابيين من الذين قد يكونوا قد عبروا أراضيها الى بلا د الشام والرافدين هات لاطم وخود اثنين بحيث تحولت مجرد نية السفر الى تركيا الى تهمة أو شبهة بالارهاب مع أو بدون عيران أو شيش كباب.
لكن العجب العجاب وخليها مستورة ياحباب هو أنه فجأة وبعد اتفاقات سرية وتفاهمات ضمنية سمح للآلاف من العربان بغزو اليونان ومقدونيا وسربيا والمجر والنمسا وصولا الى ديار الالمان وخليها مستورة ياحسان.
يعني اخترقت جحافل المهاجرين أكثر من خمسة دول أوربية بعيون الحاسد تبلى بالعمى والعمى على هالمصلحة العمى لتصل سالمة غانمة الى مستقرها ومنتهاها وان كان بعضها قد تعرض لبعض من نهشات وقرصات وقرفصات وقضمات من قبل قطاع الطرق والممرات وامتعاض بعض من الحكومات والمقاطعات وعلى رأسها ديار الغجر أو مايسمى تندرا بالمجر هات يورو وخود نفر لكن بالمحصلة وصل الجميع بعد انطلاقهم من تركيا أي نفس الدولة التي كانت ومازالت تتهم ضمنا بتسهيل وصول الارهابيين الى ديار الشام والرافدين وخليها مستورة ياحزين.
وهنا نتسائل أيها الغضنفر الزين والمبجل الفطين بدل السؤال سؤالين والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة.
هل كانت حكاية الارهاب مجرد حدوتة أو رواية لها هدف معين أو غاية أم أن المخاطر وخليها مستورة ياماهر تكمن في فصيلة بعينها أو في قبيلة باصلها أو عشيرة بفصلها.
بمعنى أنه ومن باب الاستئناس أو من حيث رقه هات موصل وخود رقة لماذا يتهم الأجنبي المقيم بالموصل والأنبار والرقة بأنه حجة في الارهاب بينما يتحول النشمي العربي المستطاب الى وديع وأنيس وحباب سيان أكان النفر بدوا أو بدونا أو حضرحتى ولو خرج من نفس المدن السابقة الذكر جماعات أو بالدرزن أو بالنفر بعدما ترعرع في ربوعها الحصينة ومصمص من خيراتها الدفينة ورضع من ثرواتها الثمينة سيان أمصمص من الحلمة أو بلع من القنينة.
ولماذا تحولت تركيا وفجأة من دولة مستوردة وممرا للارهاب الى دولة مصدرة للحبايب والقديسين والأحباب.
وهل يمكن في هذه الحالة اعتبار العربي الذي يتم تصديره على انه ارهابي أو أنه حبوب وأنيس وصحابي بينما ينظر الى الأعجمي أو الأجنبي على أنه مخرب وتخريبي وخرابي من باب يالهوي ويالهوتي وياخرابي.
الحقيقة وهي مااشرنا اليه سابقا هو أن الغرب اجمالا ودولا بعينها وخاصة تلك التي تخشى على ضمورها وجفاف منابع قوتها البشرية تسعى اجمالا وبفضل وحنكة قادتها الى تجفيف قوى منافسيها عبر تجفيف ولملمة وتغليف مافي دول الفساد والاستعباد من خيرات وشباب وأدمغة وعقول طبعا مع دراسة المنافع والمخاطر التي قد يجلبها جلب واستحضار وحلب تلك الشعوب وخيراتها.
الحقيقة الناصعة كعين الشمس والتي لاينفع فيها عربون أو كومسيون أو كبس ولاتنفع معها جلسات الحك والهرش والكبس ولا مناورات الغمز والوخز والهمس هو أن غالبية الشعوب العربية تحولت نفاقا واتفاقا وبالمعية الى قطعان وظاهرة صوتية تخضع جملة وبالمعية الى مايسمى براعي الرعية أو المتحكم برقاب الخلق والبرية أو مايمكن اختصاره وعلى الطريقة السورية وشعارها المحبب والحبوب والمبستر والمفبرك منحبك للأبد يعني حب سرمدي وعشق مؤبد ودائما بنسبة 99.99 بالمائة بلا غيرة وبلا حسد حب فيه الكثير من التصدي والصمود بمعية الحاكم المصمود كالعود بعين الحسود حيث سادت وتسود التماثيل المبسمرة والملتصقة والتماثيل المنتصبة والمتسمرة وصور القادة اللاصقة والمطلة والباصقة على رؤوس وقفا ومؤخرات الحشود الدافقة سيان أكانوا من المتعيشة أو المسترزقة أو الرازقة أو من الشبيحة الساحقة أو الشليحة الماحقة المهم في الأمر أن الشعب أصبح ومن زمان شعب مدجن وحبوب وفهمان فهم الدرس باتقان فتحول كباقي أقرانه من العربان الى مجرد أعداد وجحافل وقطعان يسعر النفر منها بدولار والدرزن باثنان.
وبالرغم من حدة وحجم النفاق العربي بالصلاة على النبي المنتشر والغزير والمزدهر من خليج الدشاديش شرقا الى مضيق الحشيش والخفافيش غربا فان الصفة المميزة للجحافل العربية في ديارها وفي المهجر هو أنها مجرد عدد كما لكنها لاتخرج عن الصفر وحدة وتأثيرا وزخما سيما وأن سياسة تحويل نصف سكان العالم العربي بالصلاة على النبي الى جواسيس ومخبرين وعساسة وبصاصة على نصفه الآخر بحيث يراقب الناس بعضهم بعضا نوعا بعيدا عن مقولة من راقب الناس مات هما أو نيلة أوغما لأن السوسة ثابتة ومغروسة ومثبتة ومدروسة ومحشية ومتروسة ومدسوسة.
فاالعرب اليوم مع الأسف لايخرجون كما ونوعا عن كونهم مجرد ظاهرة صوتية وحالة طفيلية وتطفلية وطفولية من فئة الجوزتين بخرج مجرد لسان وبطن وفرج وهو ماعرفته ديار الأعاجم والفرنجة عن ديار الفرفشة والبهجة فاستطاعت بهمة تقسيمهم بلا نيلة وبلا هم وتحولت ومن زمان الى شفط خيراتهم وديارهم وثرواتهم بعدما أدخلت عبر وكلائها وفقهائهم من أذنابها فتوى طاعة ولي الأمر هات دولار وخود امر وهات هراوة وخود كسر بحيث طبقت سياسة العصا والجزرة بلا منقود وبلا قافية وبلا صغرا بحيث ان خرجت القطعان من ديارها ومنابتها ومستقراتها فانها ستتصرف تماما على الطريقة والنية بحسب المدرسة العربية البهية في النفاق عالسليقة والكذب عالهوية وهو ماحولها ومن زمان الى قطعان تسهل السيطرة عليها باعتبار أن من لم يستطع ومن زمان فهم القرآن الذي أنزل بلغته فلايمكنه أبدا الحفاظ على ماتبقى من كرامته ولايمكنه بالمحصلة مطالبة الآخرين بارجاعها له وصولا الى نتيجة أن فاقد الشيء لايعطيه وخليها مستورة يابيه.
لذلك فان الجحافل العربية التي تعبر الديار الأوربية خروجا من الديار التركية باتجاه الديار الأوربية هي جحافل من فئة منحبك هات دولار الله يجبرك ودبر علينا يرحم والديك وبابك ومايهمها أصلا وفصلا هو صراع البقاء بعد الهرب من المذلة والهوان والشقاء يعني بالمحصلة الستر والسترة فقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير.
ولعل خبرة الأوربيين والأمريكان في التعامل مع المهاجرين من العربان على أراضيهم أكثر من معروفة بحيث عرفوا ومن زمان كيف يسيطرون عليهم اما بدب الفرقة بينهم أودس الآلاف من الجواسيس والعساسة والبصاصة من أبناء جلدتهم بلا نيلة وبلا هم بينهم بحيث حولوهم تماما كما في بلدانهم الى نصف يتجسس على النصف الآخر اضافة الى الاستعانة ببلدان المصدر التي تقدم خدماتها بشكل دائم ومستمر ومجاني لسيدها الفرنجي المستعمر من باب وكتاب الممتع المستطاب في تحكم الاعاجم من الأغراب بأذنابهم وأتباعهم من الأعراب.
لذلك فان استخدام العربان في ديار الفرنجة كان ومازال وسيكون دائما هو تشغيلهم والاستفادة من مهاراتهم وحلب مقدراتهم ومدخراتهم ليصرفوها جميعا في بلد المهجر نظرا لكبر احتياجاتهم وعائلاتهم اضافة الى استخدامهم بلا نيلة وبلا هم لأغراض انتخابية حيث يتقرب سياسيو الفرنجة منهم ويداعبوا عواطفهم وأحاسيسهم بل وحتى مقدماتهم ومؤخراتهم ليصوتوا لهم لينسوهم لاحقا بعد مناورات الوعود والاحتيال تماما كما تنسى الهرمة من الجمال بعدما تنوء بالأثقال وتثقلها الأحمال على أطراف الصحاري أو تخوم الجبال كأي صفر على الشمال.
طبعا قد تختلف الصورة بين مستعمر وآخر وبين دولة واخرى بلا منقود وبلا صغرا فهناك النظام الفرنسي وهناك النظام الانكليزي وهو الذي تسير عليه الى حد كبير المانيا أو مايمكن تسميته بنظام الكارتا ماغنا أو الوثيقة الكبرى بلا قافبة وبلا صغرا وهي وثيقة دستور انكليزية قديمة حددت طريقة الحكم ومشاركة الشعب في صنع قراره وتحديد مصيره وكانت عماد وأساس الحرية والتقدم والديمقراطية البريطانية التي طبقت اساسا في بلادها وأحيانا في مستعمراتها وهي حالة تعيض عن الضابط الديني الذي تستعمله دول معينة كاسرائيل اليهودية وتركيا وماليزيا الاسلامية في تقدمها باعتبار أن الضابط الديني في الديار المسيحية بالنهاية هو تصرف ومنهج وليس تشريعا كما في الحالتين اليهودية والاسلامية بالرغم من سيطرة الكنائس البروتستانتية الاقل تأثيرا من نظيراتها الكاثوليكية والأورثوذوكسية وهو مايفسر الى حد كبير التقدم البريطاني في بريطانيا ومستعمراتها على فرنسا واسبانيا ومستعمراتهما .
لذلك نجد مثلا أن التسامح الديني في بريطانيا ومستعمراتها السابقة كأمريكا وكندا واستراليا مثلا بل والسماح لمستعمراتها السابقة في دول العالم الثالث بمافيها الهند ودول الخليج البهيج بالحفاظ على دينها وتراثها ولغاتها بل وحتى ملابسها وتقاليدها وطقوسها وعاداتها بينما قتلت اسبانيا وفرنسا الملايين في مستعمراتهما والبست فرنسا الحلوين من افارقة وعربان واسيويين الطرحات والفساتين والمايوهات والكلاسين من باب العلمانية والتحرر والليبرالية وتكفي لمن لم تسنح له زيارة البلدين الحلوين بريطانيا وفرنسا متابعة محطاتهما التلفزيونية الحكومية هيئة الاذاعة البريطانية أو البي بي سي ومقارنتها بتلك الفرنسية فرنسا أربع وعشرين حيث يجبر جوق الحلوين رجالا وفحولا ونساوين على لفظ الاسم بالفرنسية ويقرأ- فغانس فانت كاتغ - اضافة الى العربية الممطوطة على الطريقة اللبنانية بألسنة مذيعين ومذيعات أغلبهم من الجاليات المغاربية أو عربان التعرابت فرفش بلا كبت من فوق ومن تحت حيث تغزر المايوهات والكلاسين ويمنع الحجاب والسبنيات والقفاطين من باب حرية وليبرالية الدولة الفرنسية ومن يعترض أو تعترض على خلع ماعليهم أوماقد يستر عوراتهم من مايوهات وكلاسين فان مصيرهم الشارع او نهر السين وخليها مستورة ياحزين بينما يسمح البريطانيون بارتداء الحجاب في اي عمل رسمي بمافيها هيئة الاذاعة البريطانية أو البيبي بي سي والتي قد يؤخذ عليها فقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير أنها ونظرا للتقشف وتقنين المصاريف قد لجأت الى استخدام مذيعات ومذيعين الكثير منهم تحت المستوى المطلوب وأغلبهم من جمهوريات الفلافل والكشري والفول وهؤلاء يلتصقون عادة على باب الرزق سيان ولافرق حتى ولو رميتهم بالطوب أو ضربتهم أعاصير التسونامي أو اتوبيسات السيدة زينب أو كميونات خط المطرية طنطا قليوب.
طبعا نفس الأمر ياطويل العمر طبق ويطبق بحذافيره في جميع المستعمرات العربية الفرنسية وتلك البريطانية بحيث تطفو حريات اظهار الكلاسين ومفاتن الساقين والمؤخرة والفخذين في ديار التابعين للفرنسيين الى يوم الدين بينما تحترم الى حد كبير العادات والطقوس الدينية للبرية في الديار العربية لكن دائما تحت خطوط حمر منهت الحفاظ على الدين حصرا وظاهرا وقهرا للعبادة فقط لاغير وخفض أصوات مكبرات صوت المآذن في المساجد المحاذية للسفارات والقنصليات البريطانية حرصا على رهافة سمع واحساس موظفي تلك السفارات من حدة الأذان والتكبيرات مع الغائها تماما عند أذان الفجر بالذوق أو بالعافية أو بالزجر وخليها مستورة بامعتبر.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حكاية أن يتحول عالم الاعراب الى مصدر أو منبع للارهاب هو أمر صعب المنال أو الحصول أو حتى الفهم لأن الارهاب اجمالا هو عمل سري ومنظم وجماعي وهو مايصعب تحقيقه اجمالا في ديار العربان التي تتمتع بخاصية التجسس والتنصت وسوء الظن والشك وانعدام الثقة بالنفس وبالآخرين كما تكثر فيها جحافل الجواسيس والمخبرين والعساسة والبصاصة ومصاصة الأخبار والاسرار وهو مايفسر الى حد كبير هروب وعزوف أغلب من سميوا بالمقاتلين الافغان عن ديار العربان التي ينتمون اليها وعدم الرجوع اليها بل وفشل تنظيم بن لادن مثلا في الاقامة في السودان وتسليم ذلك البلد لاحقا لمن كان يسمى بالارهابي الفنزويلي كارلوس الى السلطات الفرنسية وغيرها من الكثير من الحوادث والاحداث التي توصل الى نتيجة مفادها أن العربان أو الأعراب حاليا هم آخر من يمكن نعته أو وصفه بالارهاب لأن العربي الجذاب قد تم تهجينه بالجزمة وبالهراوة وبالقبقاب وبكل مالذ وطاب من أصناف الهوان والمذلة والعذاب ليتحول الى طائع وخانع وحباب وخليها مستورة يارباب فمن الصعب لهذا الصنف أن يتحول الى ارهابي الا اللهم ان تم تجويعه ومصمصته وتلويعه الى حالة لايبقي له فيها من مفر الا الالتفات للخلف والكر ومهاجمة كل من يسير امامه ويمر حتى ولو كان بغلا أو في رواية أخرى كر وهو مايحصل في سوريا بعد أشهر من عراضات طالبت بالسلمية كادت تقضي على ربع البرية في ديار المصيبة والبلية لتتجه بعدها الخلق الى حمل السلاح من باب أين المفر اما أن تفر أو أن تكر فأمامك البحر وخلفك الكر وهو ماقد يتكرر يوما في ديار الموكوسين والمفاليج والمجاليط من الخليج الى المحيط بعد دخولهم محيط الذل المحيط والجوع والهراوات والشحاحيط ودخولهم في ستين حيط وتعلق ماتبقى من مستقبلهم وكراماتهم على خيط هات فلهوي وخود حويط.
ثقة ميركل العمياء بأن جميع العربان الذين يخرجون ويمرون عبر تركيا وباقي الديار الأوربية طالبين اللجوء والأمان لاخطر منهم ولا حسبان باعتبار أنهم قد مروا في ديار أمان كتركيا واليونان يعني أمان وستر واطمئنان هذه الثقة العمياء هي التي فتحت وتفتح أبواب أوربا في وجه العربان من باب أسال مجرب ولاتسال طبيب وعربي في اليد خير من أعجمي على الشجرة بلا منقود وبلا قافية وبلا صغرا.
وهو مايفسر أيضا التصاق تهمة الارهاب بالاجانب والأغراب وسقوطها عن المهاجرين والطافشين من العرب والبدون والأعراب هات طافش وخود قلاب . منوهين هنا دائما الى أن هناك فروقا كبيرة وجوهرية بين المهاجرين العرب من الجيل الأول أو جيل العراضات والهتافات ومنحبك وهات جنيه وامرني يابيه وبين الجيل الثاني والثالث حيث يمكن هنا أن تكون ردود الأفعال مختلفة تماما عن الجيل الأول من باب أن الجيلين الثاني والثالث قد تشربا جزئيا أو كليا من جرعات الصدق والشفافية والنزاهة والمصداقية التي تفرضها تلك المجتمعات على ساكنيها فيعربوا بدورهم بلا نيلة وبلا هم عن مشاعرهم وعواطفهم وآرائهم بعيدا عن نفاق آبائهم أو احتيال أجدادهم وخليها مستورة يامحترم.
لذلك واختصارا لماسبق فان الغرب القمور لايأخذ الأمور أبدا بظواهرها انما يأخذها بمضامينها وبواطنها لذلك فان سياسة المظاهر والظواهر وهز الثديين والفخذين والخواصر التي تعتمدها عربان المهرجانات والمظاهرات والمظاهر لايمكنها أن تعبر أبدا عن بواطن وكمائن ونفاق النفوس هات معتر وخود منحوس وان كان النفاق هنا هو الطاغي والمتحكم نظرا لغياب الدين المنعدم والشرع المنصرم عن نفوس ومشاعر أهل النفاق والطرب والنغم.
ولعل الفوارق بين بواطن الأمور وظواهرها وهو مايميز حصرا ومثلا سياسة اوتبعات الاستعمارين البريطاني عن نظيراتها اللاتينية في اشارة مثلا الى الاستعمارين الفرنسي والاسباني.
فالانكليز مثلا يهتمون بالمضمون والنتيجة من الفعل وردات الفعل بينما يهتم الفرنسيون والاسبان بالمظاهر والظواهر وهز الألسنة والأحناك والخواصر لذلك فان مستعمرات اسبانيا وفرنسا تكثر فيها الهلوسة وهزات الحريم والعوالم وعرق النسا ونتر الآهات والمكدسة والمواويل المهندسة بينما تتميز تلك البريطانية بالنتيجة والمضمون لذلك لم يركز البريطانيون يوما على طقوس وطريقة ولباس سكان مستعمراتهم بينما قام الفرنسيون مثلا بخلع الكلسون وشلع المايوه واللباس عن مستعمراتهم وأتباعهم فارضين لغتهم وحرياتهم قهرا وزجرا ونهرا لذلك فان مستعمرات فرنسا سيان أكانت تلك السمراء أو الداكنة أخرجت العوالم الماكنة والمواخير الداكنة والميزونات العافنة والسيقان الفاتنة والمحششات الراكنة والمفرفشات الكامنة التي تغمر الخلق والخليقة والساكنة.
بينما تطورت مستعمرات بريطانيا سيان أكانت درجة أولى أو ثانية لأن مايهم هنا المضمون والجوهر بينما في الحالة الأخرى مايهم هو السطح والمسطوح والمظهر هذا والله أعلى وأعلم وأقدر.
لكن بالنهاية ونظرا لأن الديار العربية ابتعدت مضمونا وجوهرا عن دينها الذي تسوق له ظاهرا وتبيعه للأنام مظهرا فان المنظر الواحد الموحد والمنتشر في ديار البدو والبدون والحضر هو منظر ذلك الشعب المدعوس والمداس على القالب والمداس متعدد المواهب والمقالب والحواس التي تعمل دائما كالأواكس تراقب الخلق والناس تماما كالوسواس الخناس مسابقا الخفاش والغراب والنسناس يندس دسا واندساس ويجس جسا وانجساس لايوقفه ملل ولايمنعه بلاء أو باس ولاحتى فقر أو تشرد أوافلاس يراقب الراس والكاس والطاس والعمامة والكلسون واللباس لايمنعه كرب أو مأزق أومساس أو بطحة أو نطحة أو كاس اللهم الا اذا هبط العربون الكباس أو سقطت الهراوة على الراس أو دعسه كل مار وداعس ودعاس أو سلخه أحدهم تقريرا نافذا أو فاكس أو حسدا ناجزا أو نحس من باب كله تمام وبخير ولاباس هات مصيبة وخود وكس.
لذلك ومن باب الهي يبعتلها الهنا وموالين عتابا وميجنا فان ذكاء وفطنة المستشارة الالمانية ميركل على الله وعليها نتوكل في استقدام مئات آلاف الشباب والعقول العربية من ديار المصائب والبلية الشهادة بليرة والدكتوراه هدية استقدامهم مشيا على ارجلهم ليبرهنوا على قدراتهم الجسمانية والعضلية اضافة الى قواهم العقلية والذهنية قد يدفع المانيا أو العديد من الدول الأوربية مستقبلاعلى التعاقد مع أنظمة الأعراب هات بوم وخود غراب على استيراد حريم أو شباب على القياس وتحت الطلب قمثلا يمكن طلب أخصائيين في المهرجانات ومعلمين في العراضات أو فصحاء في نتر الشعارات وطمر الخلق بالزعقات اضافة الى خبراء واسطاوات في تحضير الفلافل والفتات وأسياخ الشاورما والسجقات ناهيك طبعا عن المهندسين والمهندسات والأطباء والطبيبات وكل من هب ودب من متعلمين ومتعلمات ومثقفين ومثقفات تفصيلا على المقاس بعد الباسهم أحذية البوما وصبابيط الأديداس سيان أكانت أصلية أو بلاستيكية أو نايلون وادخالهم في ماراتون من سيسبق النسناس أو سيسطح الحردون أو من سيشلح المايوه أو سينطح الكلسون ليربح السكرة أو المليون التأشيرة عالشرفة والفيزا عالبلكون.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت القيم والحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
Twitter @muradagha1
النفيس في سبر الكواليس ونقرالطبول والأحلام والكوابيس
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
ننوه في بداية المقال الى أن عراضات ومهرجانات حلف شمال الأطلسي في حماية تركيا في حال حصل انتهاك روسي لأجوائها هي مجرد هراء وكذب ودهاء فبمجرد أن نعرف أن سحب الأمريكان لبطاريات صواريخ الباتريوت هات فرخة وخود كتكوت من الجنوب التركي المتزامن مع وصول القوات الروسية الى جمهورية محرر الجولان والكبة بلبنية يدل على أن هناك تنسيقا وتفاهما كان يتم التحضير له لتحويل الحرب من مذهبية وطائفية اسلامية اسلامية ودائما برعاية غربية وعناية عربية ومباركة اسرائيلية الى حرب دينية واضحة وجلية بين الدين المسيحي ونظيره الاسلامي السني بعد فشل الطرف الشيعي في تحقيق المهمة بعد قبض الكومسيون واللمة بلهفة وكرامة وهمة بعد طج الحافر ولطم الحائر وبراءة الذمة.
لذلك فاننا نحذر تركيا من الخطر الكبير الذي يتم التحضير له من خلفها ومن حولها مذكرين من فاتتهم الذاكرة ومن سنين بأن الأمريكان والأوربيين الكاثوليك منهم أو البروتستانتيين لم يدخلو ولن يدخلو في حرب عالمية ثانية مع أشقائهم الأورثوذوكسيين هات مخطط وخود عرابين وحادثة ابتلاع النشمي بوتين لشبه جزيرة القرم في طرفة عين دون تدخل من الأمريكان والأوربيين خير مثال على ذلك ولاتحتاج الحكاية الى نظارات أو مناظير أو كزالك كما نلفت نظر تركيا الى أن التدفق البشري الهائل عبر اراضيها جنوبا لنصرة المسلمين السنة في سوريا وتدفق المهاجرين الهائل باتجاه الاتحاد الأوربي عبر الأراضي التركية يشكلان ورقتي ضغط كبرى يمكن لتركيا استخدامهما مجانا للحصول على العديد من الميزات أهمها تعويضها على جميع ماخسرته على اللاجئين واقامة منطقة عازلة وكبح جماح روسيا وايران وحزب العمال الكردستاني ان احسنت استخدام ورقة الجحافل البشرية التي تعبر اراضيها شمالا وجنوبا.
كما ننووه في الحالة الاسرائيلية الى أن اليهود يعرفون تماما أن الاسلام والمسلمين هم الحاضنة الأولى والأخيرة لهم ان ضاقت الدنيا بهم وهو مايفسر عدم ثقة النصارى بهم عندما قاموا بتسلسم مفاتيح أكثر الكنائس قداسة لديهم الى عائلة مسلمة في القدس الشريف تحاشيا للخلافات بين الطوائف المسيحية حول فتح باب الكنيسة أوقات الأعياد ناهيك عن أن البلدين اسلاميين الاكثر احتضانا لليهود بل وتصديرهم الى اسرائيل هما تركيا والمغرب تم السماح لهما ولو ضمنا من قبل اليهود بأن يحكمهما حزبان اسلاميان يحملان نفس الاسم أي العدالة والتنمية وبغض النظر عن أية مناورات أو مهرجانات فان من واجب اليهود الحفاظ عليهما والأمان في الديار التي يحكمانهما لأنهم يعرفون ضمنا أن مايجري في فلسطين هو من أعمال الصهيونية العالمية وهي أعمال لايرضى عنها الكثير من اليهودلأنها تخطئ كثيرا في استفزاو المسلمين من حولها لذلك سمح ضمنا بتكوين حاضنات اسلامية آمنة لليهود غير فلسطين قد تنضم اليها لاحقا الحاضنة المصرية ان سمح لها باعادة الحكم الاسلامي المعتدل لجماعة الاخوان المسلمين بدلا من جرجرتها قهرا على يد العسكرالى ذل وفقر مدقعين قد يفجران قريبا ثورة قد تحول الشعب المصري الى عدو مطلق لاسرائيل ان لم تكبح قمع تابعها الهزيل والهزاز العليل عبد الفتاح بامبرز حياتك من دون هز ألذ ألذ ثم ألذ.
لذلك فان موضوع ضمان حاضنات اسلامية ضروري لليهود جميعا ان تأزمت الأمور وأوصدت الأبواب مجددا في وجههم من قبل حاضنيهم الحاليين من النصارى.
لذلك ننوه هنا الى أن مدينة القدس والمقدسات شديدة الحساسية ويكفي ان افترضنا أن يلبس الشباب الفلسطيني مثلا قمصانا عليها شارة الصليب لتقوم الدنيا على دولة اسرائيل ليس بسبب الضحايا لكن نصرة للصليب الذي يتهاوى أمام الرصاص الاسرائيلي لذلك نحذر وبشدة من تفاقم الأوضاع هناك منبهين الى أن تدمير المساجد الاسلامية على يد المسلمين انفسهم في سوريا والعراق ودائما بتخطيط بعيد المدى وبرضى ومباركة اسرائيل ومن خلفها لايرقى أبدا الى قدسية المسجد الأقصى لأنه يمس العالم الاسلامي جميعا بل ونظرا لقربه من المقدسات المسيحية الكبرى قد يؤجج حربا كبرى لايمكن اخمادها ان اشتعلت فبالنهاية هنا يتم التلاعب بأكبر دينين الهيين موجودين على سطح الكرة الأرضية أي الاسلام والمسيحية لذلك وجب التنويه والتحذير.
وعودة الى مقال اليوم
فانه يحلو الى الفقير الى ربه اختصارا لحال العالم العربي بالصلاة على النبي ترديد بيتين هما نتاج لمحاولات شعرية كانت تتناثر هنا وهناك من عصير بنات أفكاره طمعا في رضاه وبركته وغفرانه مبتعدا ماأمكن عن معصيته وعصيانه بعد رؤية غرائب خلقه في أكوانه .
البيتان وان خليا من بعض الضوابط الشعرية الا أنني أعتقد أنهما يمثلان الى حد كبير ودائما خير اللهم اجعلو خير حال مضارب الأعراب هات بوم وخود غراب بعيدا عن فزلكات النحو وفلهويات الصرف والاعراب بعدما تحولت هذه الاخيرة من النحو الى النحر ومن الصرف الى الصنف ومن الاعراب الى الخراب وخليها مستورة ياحباب. بالمختصر البيتان هما
قوم جهل لاعلم ينفع فيهم ولاقلم.................ولادينا بات يشفع لهم ولاقيم
قوم حقد يركعون للهراوة هاوية......... ....ويغضبون ان رأوا الفقير يبتسم
وصولا الى بيت الشعر القائل الذي يصف الحال المايل بعد كحش الحسود ودفش الحقود وفهم المسائل
فكما يوارى الظلام الحالك ويدرك الليل الصباحا...أما آن للظلم أن ينجلي وآن للظلام أن يزاحا
ولعل البيتين الأولين وخليها مستورة ياحسنين قد صيغا تندرا وردا على مقولة لاحد مفتشي الاتحاد الأوربي الذي زار احدى مناطق الأندلس الوريثة الطبيعية والتاريخية للخصال العربية البهية لتفقد ماآلت اليه المعونات التي قدمها الاتحاد الأوربي للمزارعين هناك فكانت مفاجأته أن أغلبهم قد اختبا في بيته ومزرعته ولم يفتح له الباب نظرا لأن أغلبهم قد شفطوا مخصصاتهم وبلعو مصروفاتهم من المعونات الأوربية على شراء السيارات الفارهة والمخملية وبناء المسابح في شاليهاتهم الواسعة الفضية وشراء كل ماطالته أياديهم السخية من مقتنيات ومباهج ومشتريات لاتمت بصلة الى الهدف الذي وصلت تلك المعونات من أجله بمعنى أنه ومن باب يبعتلهم الهنا وألف صحة وهنا مع كم عراضة على ميجنا قاموا ببلعها وقضمها وشفطها مستفيدين من سخاء اقرانهم الألمان الممول الوحيد والسعيد لمعشر الطفيليات والمناكيد وخليها مستورة ياسعيد فاختبأ جميع سكان المنطقة حتى لايكتشف أمرهم بلا نيلة وبلا هم.
المفتش قال لي حينها أن ديار الأندلس لاتختلف كثيرا عن عصور خلت من بعيد حيث الجميع جالس أو متقاعد أو قعيد يلبس دائما حلة العيد فكل يوم هناك فرح وكل يوم هناك عيد هات يورو وخود سعيد
لكن أغلبهم الا مارحم ربي -وهنا مربط الخيل ياجميل- يشتركون في أمر واحد وهو أن أغلبهم يشعرون بالضيق والغيظ والحقد والغل والحنق والغضب ان ابتسم الفقير من غير سبب لأن الفقير بحسب هؤلاء يفترض فيه العبوس والغضب ضرب من ضرب وهرب من هرب نظرا لضيق خلقه المرافق لضيق الحال وقصر ذات اليد والمنال في حالات من حقد وغل يبدوا أنها متوارثة عن عن أجدادهم من الاسبان وأقرانهم من العربان هات ربابة وخود كمان بحيث بقيت العادات والخصال الى يومنا هذا مع أو بدون بطحة وحشيشة ومازا.
أمر يفسر -ياعيني- مقولة أن الحرامي ينظر الى الجميع بنفس النظرة وبنفس الظن وبنفس القدر من الغيرة والتوجس والشك مع أو بدون هرش وحك أو تمسيد وفرك ودعك وهو مايفسر أن سكان جميع الديار التي خضعت بحنية ورقة وحنان لحكم العربان واقرانهم من الاسبان تتمتع جميعا بخصال الظن والشك والريبة واللعي والنميمة والغيبة والحسد والأحقاد العجيبة والمصائب الغريبة بحيث يمكنهم حسدك على حبة رز أو طعنك من أجل زبيبة.
ولعل حالات الشفط والبلع والحسد والغل والحقد والسير على مقولة لابيرحم ولا بيخلي رحمة الله تنزل على الضعفاء من خلقه هي الأكثر انتشارا في العقلية العربية وجميع تلك المستعمرات البهية التي دشنها الأعراب سابقا ثم أتى الاسبان ليزيدو من بهجتها وتفككها وتحللها وغنجها ودلالها لاحقا.
فمن جنوب اسبانيا أو الأندلس هات مصيبة وخود نحس الى الجنوب الايطالي أو مايعرف بمملكة الصقليتين حيث تخرج العصابات بالجملة والمافيات بالدين كلها مناطق لاتختلف بشيء عن جمهوريات الموز العربية ونظيراتها المتحدثة بالاسبانية وخليها مستورة يافوزية حيث تعيش الحالة الاسبانية كحالة طفيلية ونكرة بلا منقود وبلا قافية وبلا صغرا على شقيقتهم الكبرى المانيا ومستشارتها المتفانية ميركل على الله وعليها يستند العاجز ويتوكل من باب درء الذرائع وشفط الباطل تأمينا للمعيشة والحشيشة والمآكل .
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
كما ذكرنا في مقالات سابقة فان الحالتين الوحيدتين حصرا صبحا وظهرا وعصرا واللتين يمكننا القول فيهما أن هناك تقدما اقتصاديا ملحوظا ومنعا للبلع والشفط واضحا ومبهرا ومحظوظا هو الحالتان الاسرائيلية والتركية في مايسمى بحوض المتوسط الذي يتقاسمه العربان جنوبا وأحبابهم من أعاجم البهجة والألحان شمالا أو مايسمى بالنادي أو الاتحاد الأوربي والذي تقوم الحنونة ألمانيا بدعمه ودفشه ونتعه ليبقى قائما على رجليه ومتلولحا على ساقيه وخليها مستورة يابيه.
طبعا في الحالتين الاسبانية والايطالية يتحمل الشمال في هذين البلدين عبئا كبيرا عبر اطعام وعلف وتمويل وصرف المستحقات الى جنوبهما جنوب المصائب والآهات والبلاوي والعاهات والحنجلة والمهرجانات والعطل والمناسبات والشخير والسبات بحيث لاتخرج من عطلة حتى تدخل في عطلة أخرى بلا منقود وبلا صغرا تماما كالداخل في ستين حيط هات مصاصة وخود خيط في حالات من مجون ومسخرة وخبيط حالات حنجلة وهرهرة لاتعرف لها مقدمة من القفا أوفي رواية أخرى من المؤخرة.
لذلك فان الوحيدين الذين يعملون بجد وعرق وكد في الجنوبين الايطالي والاسباني هم الواردون الصينيون ومن لف لفهم من مهاجرين ممن لايكلون ولايملون ولايعرفون من العطل الا ماقل منها ومابطل فهي شعوب بالمحصلة حية جاءت لتكسب رزقها بعيدا عن مهرجانات ماحولها قبل أن تصيبها العدوى وتدخل في العاهة والبلوى.
طبعا حقيقة الفساد والمصمصة والاستعباد التي تسود في ديار وبلاد اليونان والاسبان والطليان مرورا بديار البرتغاليين والبلغاريين والرومان وعبورا في ديار المجر ومن فيها من غجر وصولا الى ديار السلوفاك والتشيك والسلافيين والبلطيق هات مترنح وخود بطريق فمجملها وان تفاوتت في فسادها وبهجتها دول متعثرة ومترنحة ومتقهقرة لكن أسوأها على الاطلاق هي تلك اليونانية والاسبانية والايطالية حيث لاتختلف الرعية عن البرية في ديار عربرب البهية عن كونها مجرد كائنات عاطفية وطفيلية وتطفلية من فئة الجوزتين بخرج مجرد لسان وبطن وفرج وهو مايفسر الى حد كبير تأخرها وتراجعها وتقهقرها.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
الحقيقة اننا لسنا هنا في سبر لماذا وكيف ولعل وصلت تلك الشعوب وديارها الى ماوصلت اليه لكن حقيقة أنه ان وجد أحدهم من يصرف عليه ويدفع له معاشا ومرتبا يكفيه دون أن يحرك كفيه ولاحتى مؤخرته أو كرشه أو أخمص قدميه الا واللهم ان استعمل لسانه وفاه وشفتاه وخواصره وقفاه وفخذيه لتحصيل ماعجز عنه سكونه فانه سيعتاد على الحال في عجالة ويصعب بعدها فطمه عن المصاصة والتفاحة والنجاصة وخمسة وخميسة ورصاصة بعيون الحسود والحقود وعيون الخلق البصاصة.
حقيقة مطالبة شمال اسبانيا وخاصة مناطق كاتالونيا والباسك ومطالبة مناطق شمال ايطاليا بالانفصال عن جنوبها ليست وليدة الساعة انما هي مطالب مشروعة وقديمة فشتان بين من يعمل هادرا كالرصاص وبين الشاخر والمتمختر والرقاص فالأول يستخدم عقله وسواعده ويديه بينما يستخدم الآخر لسانه وفرجه وشفتيه وخواصره وقفاه وفخذيه لتحصيل الرزق عبر قنص فلان وشفط علتان لتتحول حياته وبالمجان الى عراضة أو مهرجان للنصب والاحتيال ومنهجا لكسب قوت الباطل بعد اليمين الباطل والحلفان المايل واستخدام كل ماهو عاجل وآجل من الفلهويات والمسائل بمافيها دين العدة والمسبحة واللحى الممشطة والمسرحة ليبلع السبوبة الملولحة واللقمة المغموسة والمنفحة بالمذلة والمهانة والشرشحة .
لذلك تجد مثلا أن فنجان القهوة في مناطق أوربا الصناعية والتي تركض فيها البرية الى عملها وتهرول الى مصانعها قبل شروق الشمس فنجان القهوة هذا قد لايتجاوز ثمنه اليورو ماغيرو بينما يصل في جنوب ايطاليا واسبانيا في الكثير من الأماكن منتفخا وماكن الى يورو وعشرين أو في رواية أخرى الى يورو وخمسين يعني يورو ونص بعد دق الصاجات وعالوحدة ونص وهو مايذكرنا ياعيني بحالات مثل جمهورية لبنان أو تندرا فنص وجمهورية الحمير التي تعنفص أو مايسمى اليوم بقبرص حيث تجد أسعارا يورو ودولارا قد تفوق أسعار هونغ كونغ بينما تجد الخلق تشخر وتنام على عطايا ومعونات وهدايا الخلق من المغتربين أو معونات المغفلين من الأمريكان والروس والأوربيين وخليها مستورة ياحزين بحيث ومن باب المثل بعيدا عن الشرشحة والحسد والملل فان اعادة ترميم شارع ليدرا المركزي في عاصمة قبرص نيقوسيا والذي لايزيد طوله عن 200 متر ياطويل العمر قد استمر العمل به حوالي الأربعة أشهر مابين مد وجذر ليس من باب الصعوبة لكن من باب شفط العمولات وبلع السبوبة فاي مشروع يتأخر تزداد ميزانياته وتكاليفه وهو مايجري على قدم وساق في ديار اللصوص والحرامية والسراق في جميع بلاد الاتحاد الأوربي الطفيلية هات حرامي وخود هدية وهو مافسر ويفسر انهيار الاقتصادين القبرصي واليوناني وقريبا الاسباني هات مشاريع وخود أماني وهو مايفسر -ياعيني- غرق جمهورية لبنان هات مفنص وخود اثنان بملايين من أطنان القمامة والزبالة والدبان وغمرها ببارفانات الفضلات والمجاري والصنان حالة من فئة طلعت ريحتكن مع الزبالة بعد شفط المدخرات وبلع المعونات والهبات والحصالة وتحكم الفاسدين والمفسدين والحثالة في حالة أدهشت مستوردي الماركات والطقوم والبارفانات وحششت تجار البلح والفرح والبالة.
كما ان ازدهار جنوب ايطاليا مثلا بالمافيات منوهين دائما الى أن ذلك التقليد العريق يأتي من عهد العربان العميق واطلاق مصطلح -المخفية- الذي تحول لاحقا على يد الطليان الى مافيا ومصطلح القبلة الذي تحول لاحقا الى الكوبولا على يد عائلات وعشائر منزلة تعتمد الطريقة العربية العشائرية والقبلية في العمل العائلي الجماعي عالمنبطح والمنجعي والواعي مع أو بدون سموكن وفيراري وأواعي.
لكن أكثر مايميز ديار الطبل والعطل والزمرالمنهمرة كالنهر والاحتفالات الغامرة كالمطر في ديار التحشيش والفرافيش والسهر وخليها مستورة يامعتبر أي جنوب ايطاليا واسبانيا تلك المخلفات البهية لتزاوج الحضارتين العربية والاسبانية هو اعتمادها في يومنا هذا على القروض والديون والغوص في مجاهل الائتمان الحنون على طريقة وذاكرة أسماك البوري وأبو فاس والسلمون بحيث تدخل الديون من الباب وترشح القروض من البلكون بحيث أصبحت الخلق في تلك الديار مديونة للبنوك الحنونة والمصارف الحبوبة والموزونة والتي بدأت لاحقا بالقاء الخلق بالجملة وبالمفرق على قارعة كل طريق ودرب ومفرق بعد اخراجها من بيوتها التي اشترتها بقروضها بعد عجزها عن سدادها نظرا لانغماسها بملذاتها لتتحويل الخلق لاحقا الى مشردين وبدون هات قرض وخود ديون.
الطريقة المتبعة اليوم هات غراب وخود بوم في ديار الاسبان والطليان يتم تطبيقها لكن ببطئ شديد في ديار العربان أنفسهم والاسبان من اقرانهم في الأمريكيتين وخليها مستورة ياحسنين
فبالنهاية هي شعوب عاطفية ومزاجية وحبوبة وأنيسة ولهلوبة وعنفوانية تشتري البهجة بالجملة وتدفعها بالتقسيط المريح لتعم الديار القروض والافراح ليتبعها لاحقا البعيق والنواح بعق من بعق وصاح من صاح وعلق من علق وراح من راح.
حب تلك الشعوب جميعا الا مارحم ربي للشخير والانجعاء على الصوفا والارتكاء على السرير والانبطاح على الفرشة والانطراح على الحصير وغيابها جميعا في ملكوت التفكير والدهاء والتدبير بعد جلسات التذمر والزمر والتزمير بحيث يكون الهدف الأكبر هذا والله دائما أعلم وأعلى وأقدر هو كسب المال الوفير باقل حركة أوتلحلح أو تدبيرفالجميع يحلم بمشاريع وكلها من النوع الفظيع والخارق والمريع من فئة المشروع اللي حيكسر الدنيا من باب الهي يبعتلو الهنا وموالين عتابا وميجنا ليصل المنام بصاحبه الى المريخ في أضغاث من أحلام وبيض وتفريخ لايوقفها الا ضربات الهراوة أو تساقط الشباشب والشواريخ أو ماتيسر من بعيق وصريخ قد ينقذ النفر المخيخ من أحلام اليقظة والسعادة والتفريخ.
أن تعيش على الاحلام أوأن تعيش عالة على الأنام من الغير من فئة الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير ثم تدعي الفلهوية والفطانة والتدبير بحيث تجد مجتمعات برمتها تتصف بحسب ساكنيها بالفلهوية والفطانة والنصاحة لكنها بالمحصلة ترزح في قمة الفقر النياحة وتسرح في بحر من القمامة الفواحة وتسبح عوما وسباحة في مظالم البلاليع الطفاحة من باب وكتاب ان كنت في الساحة وجاءتك الفلهوية طفاحة تعوم عوم أو تسبح سباحة.
هجرة الخلق في أغلب ديار العربان الى ديار الأوربيين والأمريكان ليس كلها بهدف تحسين مستوى العيش وتأمين مايسمى بالمستقبل السعيد والذي يتمثل بالنسبة للكثيرين في شفط ماتيسر من معونات ولهط مايتاح من هبات وعفط الاقامة والبسبورات بعيدا عن العلم والتقدم والسبورات.
فبينما كان المهاجرون الأوائل سابقا من ديار العربان يسعون للدراسة وتحصيل العلم وتكديس ماتيسر من شهادات تحولت ديار العربان اليوم الى تصدير الطافشين والطافشات والهاربين والهاربات لكن بشرط أن يكون بلد الهجرة حصرا من فئة الخمس نجوم وخليها مستورة يامظلوم وهذا حقيقة متادفع الكثيرين للتساؤل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة.
لماذا يتم لفظ وتجاوز البلاد التي فتحت وتفتح صدرها وذراعيها بالرغم من توفرها على عوامل الأمان والاطمئنان بينما يهرول الجميع جملة وزرافات وقطيع الى الدول الأكثر غنى وان كانت تلك بالمحصلة يرجع غناها الى عمل وجد وجهد من فيها وليست أموالا تنبع من تحت الأرض كما في حالات البترول المهول وحشيش البهجة والخبول في ديار الطواجن والكبسة والفول ولاهي ديار يهبط مالها من السماء انما هو مال جهد وتفان وعناء وجهد شعب خلاق ومفكر ومعطاء
فمن هرب من المهاجرين من تركيا مثلا لأن المرتبات قليلة والمعاشات تبدو اليوم هزيلة في اقتصاد يعتبر الخامس عشر عالميا الى ألمانيا الغنية مذكرين أن الأتراك أنفسهم كانوا العامل الأكبر في النهوض بالمانيا بعد الحرب العالمية الثانية وأن تركيا تتقدم وستتقدم بسرعة أكبر من السرعة الالمانية لأن تركيا لاتنقصها العناصر الشابة ومعدل تكاثرها الديموغرافي أكثر بكثير من المانيا وباقي الدول الأوربية التي تستورد المهاجرين لالتتفرج على جمالهم وحسن قوامهم وبهاء مؤخراتهم أو مقدماتهم انما ليعملوا بجد وعطاء ومشقة وعناء بعيدا عن مواويل الأحلام والغناء ليصرفوا على المتقاعدين والمسنين لديها بل وليؤنسوا وحدة المتصومعين في ديارها ليستبدلوا الهررة والكلاب أجلكم ببشر يؤنسون الوحدة ويفرفشون الخلق المنعزلة والمنطوية والممتدة من مسنين وعجزة ومترنحين أما موضوع الفلوس أو مايسمى بلملمة الثروات وتحصيل الرخاء والملذات فهو متاح بصعوبة وبشروط فالضرائب تراقب الجميع جملة وزرافات وقطيع وماسيحصل عليه النفر بدوا أو بدونا أو حضر ستتم جبايته وتحصيله عاجلا أم آجلا ومن يعتقد أنه سيوفر من المال الكثير وهو منبطح على السرير يتقلب بين النوم والمنام والشخير فهو مخطئ وذو عقل صغير يترنح بين هبات السلاحف وأحلام العصافير هات منام وخود تفسير.
العربان والاسبان ومخلفاتهما من جمهوريات الموز والفلهوي بجوز اجمالا الا مارحم ربي عبارة عن ظواهر صوتية ومظاهر عاطفية وطفيلية وتطفلية ونجاحهم بلا نيلة وبلا هم ماديا واقتصاديا قد يكون محصورا في الديار التي يكثر فيها الفساد وتغزر فيها الخلق والعباد من فئة الدرويش والغافل والمعتاد هي البلاد التي قد حصدوا ويحصدون وقد يحصدون فيها المال الكثير والخير الغزير لأنها بلاد لاتحتاج الى الكثير من الفطنة فأغلب شعوبها نائمة وحالمة وهائمة كما هو الحال في الديار الافريقية ديار انزالا بترون. والزول. والزولو. والماغومبا. وتماسيح المدغشقر وسعادين المرحبا .وكذلك الأمر جمهوريات الموزالجنوب أمريكية المتحدثة بالاسبانية والبرتغالية هات شفاط وخود هدية ديار الهرمانو. والأناينغاباو .والتشواوا. والكوتشوا .والايتايبو. والسحم بحم بو والواد طالع لأبوه .اضافة الى بعض من الديار الفاسدة في القارة الآسيوية حيث يمكن لحد الآن في تلك الديار للكثيرين عمل الفلوس وتكديس الملايين كالمخلل أوفي رواية أخرى المكدوس لكن دون أي أمان أو ضمانات من باب وكتاب ابلع ثم اخلع وابلص ثم عنفص واشفط ثم اخبط واسرق ثم ابرق واهبر ثم مشور وشفر ثم سنفر واكبس ثم سرفس وتحاشى أن تجلس وتقرفص وتنعس لألا تنجلط وتكوبس وتفقس وتنفلج وتنطعج وتنكبس.
هذه البلاد جميعا جملة وتفصيلا وقطيعا بمافيها طبعا ديار العربان والاسبان ديار سايبة ومضروبة وضاربة باستثناء اسبانيا الاوربية التي تخضع نظريا لقوانين ضريبية أوربية صاغتها ألمانيا الصناعية لايعرف الاسبان أنفسهم لحد الآن كيفية عملها أو تطبيقها لذلك تطبق عادة على الفقير والمعتر والحقير بينما ينجوا السياسي والرياضي والحرامي الكبير اضافة لكبار الحيتان والهوامير من اصحاب البنوك والشركات هات نصب وخود آفات بحيث يمكنك أن تتمتع مثلا برؤية الجيش والشرطة تهرب الحشيش والهيروؤين والكوكا تماما كمستعمرات البهجة والمزيكا في قارة أمريكا من المكسيك شمالا الى الأرجنتين جنوبا في منظر مدهش ومفرفش وبهيج أدهش الطافشين والهاربين والهجيج وحشش المجلوطين والمكوبسين والمفاليج.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
دليل المحتار ونزهة المختار في أبواب الاستثمار وخفايا الشهبندرات والتجار
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين
بداية لمقالنا هذا وتعقيبا على مانراه من حولنا من أمور المتعثر منها أو القمور فاننا نحذر من أن الاقتصاد الاسباني وهو الأكبر تعثرا وتمرجحا وتقهقرا في مايسمى بالنادي الأوربي المسيحي الذي تقوده ألمانيا المستشارة ميركل على الله وعليها نتوكل هذا الاقتصاد يسير ويتمايل باتجاه الهاوية أو في عبارة اخرى الى الأسفل لأن مطالبة أهل كاتالونيا بالانفصال عن اسبانيا التي تعتبر اليوم مستعمرة لألمانيا والغاء اشتراك بلدية مدريد مع شركتي ساتندرد أند بورز وفيتش وهما أكبر شركتين لتصنيف القروض أديا الى اخراج ماهو مخفي من قروح وجروح ورضوض للاقتصاد الاسباني الذي يحاول سياسيوه كما في الحال اليوناني اخفاء وستر ما أمكن من الرقع والثقوب والبعوج المستقيم منها أو المطعوج حتى يصل ذلك اليوم الذي تنفجر فيه الخفايا والآلام وتطير الوعود والأحلام طار من طار ونام من نام لذلك نحذر بجدية من انهيار مرتقب على المدى القريب المتوسط للاقتصاد الاسباني الزاحط والمترنح والمتخبط تحت وطأة الفساد والبطالة والديون وخليها مستورة ياحنون.
أما النقطة التالية التي ننوه الى خفاياها وخطورتها وهي موضوع التدخل الروسي في جمهورية البلاوي والمآسي أو جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران حيث ينتظر أن تدخل قريبا دول مثل كوريا الشمالية والصين طمعا في تحرير فلسطين على رؤوس المعترين والطافشين والمشرشحين في جمهورية محرر الجولان وفلسطين والهند والمدغشقر والفلبين منوهين الى أن الصين ستكون حجتها ملاحقة مسلمي التركستان الشرقية عبر حليفتها الكورية لتغطي الأولى على تراجع نموها الاقتصادي ولتغطي الثانية على اقتصادها المصدي بعد اشباعها لشعبها الفقير والمتردي بشعارات في الصمود والتحرير والتصدي مضيفين الى كم الأحاجي والألغاز العشق المبطن للغاز الذي نبق وباعجاز تحت البحر الهزاز أمام شواطئ جمهورية الخمسة أمبير أو الثلاثة فاز خسر من خسر وفاز من فاز.
وبغض النظر عن أية تطورات في الحالة السورية فان الثابت كما أشرنا في مقالات سابقة يتجلى في أمرين
أولا أن هناك في منطقة الشرق الأوسط دولتين ومن صنوف المهاجرين اثنين
أولا الدولة العبرية وهي تجبر الجميع جملة وقطيع على الاعتراف بها كدولة يهودية وجميع الأجانب الذين يحاربون الى جانب نظام محرر الجولان والفلافل والعيران هم بالمحصلة يحاربون المسلمين السنة فرضا ونوافلا وسنة وهم قد جاؤوا لحماية اسرائيل بشكل بطيءوطويل مع ماتيسر من مخططات ومهرجانات ومواويل ومايرافقها من بعقات وزعقات وولاويل ودائما بحجة محاربة الارهاب والشيش كباب هات أعاجم وخود أعراب.
وثانيا الدولة الاسلامية المطاردة عالميا هي والأجانب الذين جاؤوا لمساندتها ومسايرتها ونصرتها بل ويحلو للجميع من مسلمين ويهود ونصارى المنتصبين منهم أو الحيارى لصق والصاق تهمة الارهاب باية دولة تحمل الصيغة الاسلامية منوهين دائما الى دور الاستخبارات في العديد من الدول الغربية في جلب وتسهيل دخول الأجانب من كلا الطرفين الطرف الذي يقاتل الدولة الاسلامية والأجانب الذين يقاتلون الى جانبها في حالة من فوضى ومسخرة لاتعرف لها مقدمة من مؤخرة وكل مايمكننا هنا قوله بلا منقود وبلا قافية وبلا صغرا أن مايجري جملة وتفصيلا هو تنفيذ لارادته تعالى في بلاء وابتلاء بلاد الشام وكل نشمي وصنديد وهمام حاول أو يحاول بتمعن وانتظام تفسير حروب الخلق وشرح معارك الأنام قمز من قمز ونام من نام مصيره بالكمال والتمام كمصير صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام هات صاجات وخود أنغام.
كما نتمنى على الحكومة التركية أن لاتضيع فرصا كثيرة وصلت اليها وعلى رأسها آلاف المثقفين والمتعلمين والدارسين والجامعيين من العرب الميامين ممن دخلوا اليها هربا من آفات ومصائب بلادهم سيان أكانوا سوريين أو عراقيين أو مصريين أو ليبيين أو توانسة أو يمنيين أن تحاول الاستفادة منهم بدلا من أن يكملوا مسارهم ورحيلهم الى ديار العمة وست الكل الحبوبة والطيوبة ميركل وياهلا بالضيف وحيالله كل من هل على الله وعليها نتوكل والتي فتحت أبواب بلادها بمافيها بوابة برلين في وجه الهاربين والطافشين لأمر في نفس يعقوب سيان لمن أتوا زحفا أو رملا فرادا أو مجموعات وكروب عالواقف أوعالمايل أوالمقلوب أو على ظهور القطارات والتركتورات والتركسات وباصات الهوب هوب.
كما نتمنى على الحكومة التركية أن تركز على تحسين وتقوية وزيادة مستوى قنواتها الفضائية التي تبث بلغات أجنبية وعلى رأسها العربية حيث لايتفق مطلقا مستوى تلك المحطات ومهنيتها مع مستوى تركيا وتقدمها وحاضرها وماضيها ومستقبلها كقوة دولية واقليمية مؤثرة بلا منقود وبلا قافية وبلا صغرا مع تمنياتنا باطلاق قناة قوية ومهنية بالاسبانية موجهة الى دول أمريكا اللاتينية نظرا لقرب تلك الشعوب من نظيرتها التركية والعربية هواجسا وعواطفا وتفكيرا اضافة للقوة الاقتصادية الهائلة لمجموع تلك الدول هذا والله أعلى واقدر واعلم.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
يروى أن أخا لنا من أهل الهمة والنخوة والصفوف ومن عشاق القافية والبهجة والدفوف وكان اسمه بالخير ودائما اللهم اجعلو خير أبو عرب أو بالمختصر رؤوف
وكان أخونا رؤوف مولعا بعد الملايين واحصاء الألوف متابعا شرسا وغير مالوف لهبات البورصات وتراقص الأسهم والاسواق والسندات ومولعا بالصكوك ومتيما بالكمبيالات بحيث كان ينطح النظريات بعزوف ويبطح الفرضيات بالدفوف وكان شعاره الاقتصادي المعروف والواضح والمالوف غروف بلا خوف يعني ابلع ثم اخلع واشفط ثم ازحط ومصمص ثم عنفص يعني بالنحوي المقتضب اضرب ثم اهرب واقضم ثم انهزم.
وكان من ولعه بالقوافي والافيهات هات عراضة وخود دبكات أنه عندما كان يخاطب الخواجات من أهل الاقتصاد والمزادات كان يقول لهم من فضلكم بالانكليزية وتلفظ بليس لكن أخونا النفيس كان يقصد بها ابليس بمعنى أنه كان يقول للنفر الأنيس يا.. بليس قاصدا ابليس هات خدمة وخود سرفيس
وعندما كان يصادفه نفر من المتحدثين بالفرنسية كان يقول له ايضا من فضلك يعني سيلفو بليه لكنه كان يحرفها من بليه الى وليه يعني سيلفو وليه وكلمة وليه باللبنانية تعني ولا أو ولاك بالسورية أو ولا بالمصرية وتأتي اجمالا من كلمة ولد بالعربية أو أولان العثمانية التي كانت تستخدم أيام العثمانيين لفرض الأمر الواقع وتصغير الصغير من باب صوص ولد أو صوص أولان يعني اسكت باولد أو ليسكت هو وبقيت لتستخدم في ديار العربان بين ولد وولا وولاك ووليه اللبنانية وهي التي دمجها وبالمعية أخونا رؤوف اشفط بلا خوف بندائه للفرنسيين أو المتفرنسين بجملة سيلفو وليه أما ان كانت المخاطبة حرمة أو ولية فكان يقول لها سلفو وليه وخليها مستورة ياحسنية.
قوافي اخونا رؤوف ابلع عالمكشوف والف صحة وعوافي وألوف ذكرتني ياعيني بذلك الخطأ المطبعي الذي ارتكبته الآلة الطابعة الحكومية لاسئلة السنة الأولى من كلية الطب البشري في جامعة دمشق يوما حين استبدلت كلمة البشري في اشارة الى الطب الى كلمة استبدل فيها حرف الشين بحرف الخاء الحزين ولك ايها الناصح الزين أن تتخيل البهجة والضجة والعنين وماخلفته من ضحكات وسهسكات وألاحين هات طبيب وخود اثنين وهي بدورها ذكرت الفقير الى ربه بنظيرتها الفرنسية التي استبدلت كلمة الطب أي مديسين
medecine
بخطأ آخر مبين باضافة حرف الراء الحزين قبل الدال لتصبح الكلمة بعد الهمة والابداع والتمكين الى مردسين هات ايفيل وخود سين
merdcine
لتشترك الأمتان السورية والفرنسية وبالمعية بنظرتهما المشتركة التاريخية والمستقبلية الى مهنة الطب البشرية بعد دس المفصل وقبض المعلوم والخرجية.
ولعل المنظر الاقتصادي الذي تعيشه ديار العربان مابين تراجع لأسعار البترول وموارد جمهوريات الفلافل والفول نظرا لهروب ابنائها وانهيار خططها ومخططاتها الخمسية وخمسة وخميسة وبلية بعيون الحساد الشقية التي ترزح بين سندان الفساد ومطرقة الخراب والدمار والاستعباد عبر مقايضة السلاح بماتملكه من أموال وارباح بحيث فاق عدد القنابل والمدافع والصواريخ عدد الصنادل والشباشب والشواريخ لتكتمل الصورة وتنتشر البهجة والشبورة بعد رسم المخطط عاللوح والخماسية عالسبورة هات خريطة وخود صورة.
لذلك فان تبخر مايسمى بالمحافظ السيادية على وقع الأزمات العالمية وعلى رأسها البترولية وبداية تراجع اقتصاد الصين بعد استبدال قوم يأجوج ويأجوج الميامين البسكليتات والدراجات بالفراري والكابريس والليموزين ودخولهم عالم التخمة السمين فدخلت الخلق مرحلة الكساد والركود وانتشر في ديار العربان الغربان والبوم والدود وكل عارية وغانية وحشود من حملة الناي والصاج والعود تحت جهد ومجهود فضائيات النصر الموعود والرخاء المنشود فطار الاقتصاد المولود على أنغام ووعود باسم سوستة واسلام البحيري والراقصة صافيناز وابراهيم أبو شيالات وفيفي عبدو والقائد الفذ عبدو بامبرز حياتك من دون هز ألذ ألذ ثم ألذ بحيث يمكنك أيها العربي المعتز أن تنتشي وتنتعش وتستلذ وتمضغ القات وتحشش وتهتز على وقع الدف والصاج والهز وماتيسر من لولحة وتلولح واهتزاز برقة وفن واعجاز من البوغاز الى الحجاز هات بهجة وخود هزاز.
عندما وصلنا الى حقيقة أن المسلمين اليوم عموما والعربان منهم خصوصا هم بأمس الحاجة الى وحدة اقتصادية وسياسية وعسكرية اضافة الى وحدتهم الدينية التي هي العمود الفقري للعالم الاسلامي لكن تشرذم تلك الاقتصادات وسيرها مجتمعة خلف نظام اقتصادي غير اسلامي تتحكم به دول ومنظمات اقتصادية وشركات كبرى احتكارية لاتعرف عن الاقتصاد الاسلامي الا نهبه وشرذمته وشفطه وبلعه ومصمصته سيان عبر القروض أو عبر المضاربة بالعملات بعد تثبيتها خلف اليورو والدولارات هات شفط وخود آهات طبعا ناهيك عن مقايضة السلاح بالبترول الذي ينخفض ثمنه نظرا للفائض من المعروض منه بينما لم ينخفض يوما سعر السلاح الذي يبيعه تجار الفرنجة الصحاح وأذنابهم من عربان الدمار والأتراح بعق من بعق وصاح من صاح.
الحاجة الى اقتصاد اسلامي صرف وصاف يعتمد كما ذكرنا سابقا على أموال الزكاة والصدقات كعمود فقري ثابت ومعروف تلحق به جميع مليارات الاستثمارات والمحافظ السيادية والسندات بحيث يكون بنك الزكاة الاسلامي العالمي عمودا فقريا لاقتصاد اسلامي دولي موجه ومدروس يقوم بوضع الأساس لعملة اسلامية واحدة وموحدة يمكن البدء بتداولها بشكل افتراضي بالتوافق والتناغم والتراضي بين مجموعة من الدول الاسلامية القوية تضمن عبر تلال الذهب المكومة لديها والفائض من العملات الصعبة في بنوكها ومداخيل بلادها وسنداتها تضمن جميعا وجميعها استقرار العملة الموحدة واقتصادات الدول الاسلامية التي تقع تحت مظلة بنك الزكاة والعملة الاسلامية الموحدة الافتراضية التي تحدد حصرا المبادلات التجارية بين الدول الاسلامية نفسها ومع غيرها على أساس عملة موحدة وبنك قوي يضمن استقرار اقتصاداتها وعملاتها بدلا من حالة الشرذمة والفوضى الممنهجة والمخططة والمنظمة والمضاربات المرسومة والمتناغمة من قبل أولياء السطوة والقوة والعظمة أو مايسمى بالقوى العظمى التي تأكل الهبرة واللحمة وترمي البقايا والكسرات والعظمة لتلك الدول التابعة والمنقسمة والمشرذمة على من يتقاسم الخراب ومن يتبادل النقمة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
العالم الاسلامي عموما ظهرت فيه حالات من زعماء وكبار قادة وحكماء ورجال اقتصاد وسياسة عظماء أمثال مهاتير محمد ونجم الدين أربكان وعبد الله غل والطيب أردغان بينما باءت جميع المحاولات ومن زمان في ديار العربان بالنهوض باقتصاداتها باستثناء حالة واحدة قادها المرحوم الحريري رئيس وزراء لبنان الاسبق الذي تم ايقافه بعد اغتياله من باب وكتاب عجائب الأعاجم ودهشة الأعراب في كل من حارب الفقر وكحش الجهل والخراب.
اقتصار عالم العربان على سباق الجمال والرعيان وصورة الراعي السلطان الذي يعصر القطعان ويمصمص خيرات الرعية والخرفان من الموريتان الى خور فكان هات فك وخود اثنان تشير اجمالا الى اقتصادات ريعية ورعوية يمتص فيها الراعي خيرات الرعية ويستثمر مدخراته وجل خيراته في سلاح يحميه ويحمي أحبابه وخلانه وجوقات من حاشية متراصة وماشية تمشي مغشية وغاشية خلف راعيها تحميه ويحميها بعد حماية مصالحها وأموالها ومجاريها بحيث تكون الوحدة الوحيدة المتاحة اضافة الى الوحدة ونص هي ذلك الصف المرتص خلف الحاكم الهمام وذلك الورع الامام دعما له ووئام صفا واحدا وسلام على رؤوس القطيع والأنعام شفطا للغلة والأنعام حلم من حلم ونام من نام.
رحم الله عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق والكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha