skip to main |
skip to sidebar
المختصر الموزون في سيرة آل عاد وثمود وفرعون
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
بداية أنوه الى أن المقال حالة استثنائية ارتأينا فيه التعليق على حال الأمة نظرا لماحدث ويحدث من حروب وصراعات في ديار العواطف والعراضات ديار الفلهوية والبازارات ديار الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.
وخروجا مؤقتا عن الصمت الذي ارتأيناه لانشغالنا بأمور أخرى ونظرا لحال الأمة بعيدا عن أي مناحة أو مذمة وتبرئة للضمير والذمة توخيا لمرضاته تعالى هو البصير فوق عباده أجمعين.
كما لابد في بداية المقال من تهنئة اسرائيل على نجاحها الباهر في مسلسل تفتيت أعدائها من جيرانها بل وتحولها الى مجرد مراقب مسالم ووديع على أطلال وحطام ديارالحضر والبدون والبقاقيع في مضارب عدوها العربي الفظيع هات فريد وخود بديع.
كما نهنئ تركيا على نجاحها وحنكة حكامها في النأي بنفسهم جميعا عن الانجرار الى مصائد ومكائد من يتربصون بهم كآخر قلعة اسلامية متماسكة متاخمة لأطلال وحطام ديار عربرب التمام هات مواويل وخود أنغام.
وعودة الى مقال اليوم
فانه يروى أن أحد أحبابنا نحن معشر مشردي المهجر والمطفش والمنفر من الساعين في مناكبها وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير هارون
وكان أخونا هارون مولعا بدراسة الشرع والقانون وحضارات الزمن الغابر كقوم عاد وثمود وفرعون وكان مغرما ومفتون بدراسة باب وكتاب مقدمة ابن خلدون في حيثيات وخبايا وفنون صعود الامم ومن ثم تهاويها الى العدم تماما كما تتحول القمم الى جزم وكيف تدعس المكارم بالقدم وتكبس الأحلام تحت ضغط الشباشب والشحاحيط والصرم وكيف تتحول المآثر والقيم الى مجرد هفوات وفضلات ورمم وكيف تترنح الضمائر والذمم ترنح عوالم كباريهات شارع الهرم وخليها مستورة يامحترم.
وكان لأخونا هارون ولع وجنون بفصفصة كل مايقع بين يديه من تشريع وقانون فكان يقارن بين القوانين الفرنسية والبريطانية ليصل الى نوع القضاء المطبق في الديار العربية وخليها مستورة ياولية بافتراض أن ديار العربان ومنذ انقلابها على بعضها البعض سنة وفرض بالطول والعرض اثر طعنها للخلفاء الراشدين وصولا الى طعنها لسلاطين بني عثمان الميامين أو ماعرف لاحقا وتندرا باسم الثورة العربية الكبرى بقيت تلهث وتهرول وتطلع وتنزل ومازالت على وقع قوانين وتشريعات ومقامات الذين كانوا يحكمونها وآخرهم كان معشر النصارى الميامين من فرنسيين وبريطانيين بحيث لم يجف بعد ياطويل العمر وياوجه السعد الحبر الذي رسم خرائط سايكس بيكو ولاذلك الذي رسم قوانين ومعالم بل وحتى كباريهات وعوالم العالم العربي بالصلاة على النبي والتي رسمت جميعا في ديار الفرنجة فعمت من حينها السعادة والبهجة وشاعت المتعة والفرجة.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
مايهمنا في أبحاث أخونا هارون العالم بشؤون التشريع والقانون وخفايا قوم عاد وثمود وفرعون هو حال أمة عربرب الحنون وماآلت اليه بعد أن أصابها الجرب وطعنها الطاعون وكيف تحولت ديارها الى شراذم وفتات ومشاريع تفكك وعثرات وخطط ومؤامرات حولتها جميعا ومن زمان الى مصنع ومكان لكل مايخطر على البال من دسائس وطعنات ومكانس ومقشات لكل ماأنزل من قيم وتشريعات وقوانين بل ومدارس في تدريب النفاق والمنافقين وجوامع لتحريف الدين وشرع رب العالمين وجامعات لتخريج النصابة والمحتالين ومعاهد لصياغة العاهات وصناعة الآفات والأفاقين ومعامل لصناعة المصاصة والبالعين وكل تمساح حزين ممن يأكلون الصغير ويلتهمهم الكبير في أدغال عربية تسير عالنية راضية مرضية في حركات ترنح أزلية ولو الى حين لايعرف نهايتها ومنتهاها الا خالق الخلق القاهر فوق عباده أجمعين.
وبحسب أخونا هارون مفصفص القانون ومكيع قوم عاد وثمود وفرعون فان وصول دولة اسرائيل الى مرحلة ودرجة المراقب والمتفرج على مصائب وحروب الأعراب هات بوم وخود غراب من منتصف حلبة وجلبة المصارعة العربية في دور الحكم والحاكم يعطي تعليماته بكبح القوي ونفخ الضعيف بحيث تبقى الحروب والمصائب والكروب متأججة يبتسم عن بعد مطلقا الزغاريد والضحكات والمواويل من خلف ستار وجدران الجليل وتلال القدس والخليل على أغبياء وبهاليل وبلهاء ومهابيل وفحول رجاجيل عالم عربي يقتل بعضه بعضا وينشر غسيله القذر وفضلاته التي تنهمر على أشقائه الأعداء من كل مجرور ووعاء وبلاعة واناء بحيث تحول ومنذ ماسمي حينها مشروع كسر الحاجز النفسي الذي قام به السادات مدشنا أول زيارة علنية لاسرائيل وصولا الى كسر ماتبقى من حواجز نفسية وعقلية وشرعية بعد قيام ماسمي بظاهرة الرأي والرأي الآخر التي قامت بها الجزيرة القطرية تطبيقا ودائما بحسب أخونا هارون لسياسة أنه لكي تطوق عدوك وتلتف عليه من الخلف لابد لك من أن تقترب منه وتلاطفه وتتودد اليه وتطبطب عليه وتمد له يد العون وتمسده الى أن تخدره وتطرحه بالضربة القاضية وألف صحة وعافية فتصبح أنت الطيب والحبوب وحبيب المشاعر والقلوب بل وتصبح أنت مرجعا في الديمقراطية واحترام حقوق الانسان وهو ماوصلت اليه الحال ياعبد العال.
لكن أخطر ماوصل اليه العالم العربي بالصلاة على النبي وهو حصرا ماكان مخططا له ومنذ عقود ياعبد الودود هو تحوله الى ديار يحارب فيها الدين بل تستخدم مثالا يتم تصديره الى باقي الدول الاسلامية وباقي دول العالم من باب وكتاب المستقيم المبين في كيف تشوه الدين في يومين وتبيع الجنة بدينار والآخرة بدرهمين.
بحيث وصلنا الى معادلة أن الدولة الوحيدة التي يسمح لها حصرا وفقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير بالجهر علنا بدينها كدين رسمي يجب الاعتراف به نهارا وجهارا هي اسرائيل بينما يمنع حصرا في دول جوارها العربية حيث الفتوى بجنيه والمفتي هدية وهو مانلمحه اليوم في ديار تهدم فيها المساجد ويغلق ماتبقى منها بل وتتكاثر فيها الكباريهات والمحاشش والخمارات والغرز والميزونات ديار تحولت فيها معالم كالأزهر من منارة للدين واليقين الى مرتع ومنبر وحقل تجارب ومختبر لكل من باع الفتوى بجنيه واشترى الجنة بدولار.
ديار عربية تقاد فيها الحريم أوالنسوان كالقطعان على يد قوادين بينما تمنع من القيادة في أخرى والجميع يفتي ويستفيض ويقمز ويبيض دفاعا عن الانثى وحقوقها التي نص عليها الشرع والدين وخليها مستورة ياحسنين.
ديار تسارع قنواتها الى مهاجمة الدين بناء على تعليمات استبدلت فيها الحرب الخالدة والقاعدة على مايسمى بتنظيم القاعدة الى حرب موحدة وواحدة على ماتمت تسميته بالدولة الاسلامية بحيث باتت الحرب على الاسلام عموما أكثر وضوحا بعد خلع وشلع ماتبقى من أقنعة بحيث تحولت الحرب حصرا الى حرب عالمية على دولة اسلامية تمت صناعتها وصياغتها في حالة مبرمجة ومنهجية يدفع ثمنها وباهظ فاتورتها العربان هات مصيبة وقول كمان عبر سياسة الأرض المحروقة حيث يحرق ماتبقى من بترولهم ويتم بلع المتراكم في أرصدتهم بينما تتحول الخلق في ديارهم الى مشاريع ضحايا وغنائم وسبايا أو في أحسن الأحوال الى جيوش من المهاجرين والطافشين والهاربين الى أول أرض تمنحهم الأمن والأمان .
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبحسب أخونا هارون حجة التشريع وفقيه القانون مكيع قوم عاد وملوع هامان وفرعون وبحسب كتاب اليهودي العالمي لكاتبه هنري فورد مؤسس شركة فورد للسيارات والذي يحتوي مقالات تم جمعها في كتاب عام 1921 من القرن الماضي فان من فنون السيطرة على الآخرين أو الأغيار ياعبد الستار التي يقوم بها اليهود هو اختراع معارضين ومناهضين لهم بحيث يخيل للمرء أن العدو المفترض ديمقراطي وطيب وحبوب فيمكنك مثلاأن تقول من اسرائيل وبحسب الجزيرة مثلا الاحتلال الاسرائيلي وفلسطين المحتلة مثلا بل ويمكنك أن تضيف عبارة الشهيد على الفلسطيني الذي يسقط برصاص الجنود الاسرائيليين بينما تختفي نفس العبارة أي الشهيد ياعبد المجيد عندما يتعلق بالعربي الذي يسقط على يد ورصاص شقيقه العربي بالصلاة على النبي كما يحصل في دول الجوار العربية هات مصيبة وخود هدية.
بل ان كسر الحاجز النفسي الذي بدأ به السادات وحصل فيه بشكل مشروط على سيناء مقابل خروج مصر النهائي من الحرب مقارنة بالحاجز النفسي الذي كسرته الجزيرة كسرا لمابقي من حواجز نفسية عربية قدمت فيها الاسرائيليين على شكل شخصيات وسيمة تلبس البدلات وتتكلم بلباقة وحسن خلق بينما تحول العربي طوعا أو كرها الى منظر مقيت ومقزز يقوم فيه بهجاء شقيقه وكيل الشتائم على أخيه بينما يقوم بطمر عدوه بالمدائح التمام وخيرالكلام بل ويتم تصويره على أنه الحمل الوديع مثال الحرية والعدل والديمقراطية سيما حينما تتم مقارنته بنظيره العربي الذي يفترس بني جلدته ويلتهم الضعفاء من أبناء قومه محولين الحالة العربية الى ظاهرة صوتية من فئة الجوزتين بخرج يعني مجرد لسان وبطن وفرج في أمة تحولت وبنجاح الى حالة مسخ ومسخرة ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة.
بحسب أخونا هارون مكيع قوم عاد وملوع قوم ثمود وفرعون فان مجرد أن تعرف أن معظم الديار العربية التي يفترض فيها ان طبقت دينها أن تكون مثالا في النظافة والطهارة لم تخرج يوما عن كونها منارة في طرح الفضلات والقذارة ومكبا للنفايات والخردة والهرارة وكأن مقولة النظافة من الايمان لاتمت لتلك الديار بصلة وتكفي مثلا مقارنة أي مدينة أو قرية نائية في ماليزيا والبوسنة وتركيا المسلمة بمثيلاتها في أية بقعة في ديار العربان ليصيبك الهلع والرعب والفزع من أكوام الفضلات والديدان والحشرات والدبان وروائح المجاري والصنان التي تفوح في كل بقعة ومكان منوهين الى أن مايسمى بالديار العربية الغنية والتي ترى شوارعها تشع نظافة ولمعان ياحسان فاعلم أن ذلك يعزى الى جهود السيريلانكيين والفليبينيين والأفغان والهنود والهندوس والباتان الذين يقومون بلملمة فضلات العربان والذين ان تركوا المهمة ورحلوا لوصلت روائح القمامة والفضلات من الخليج الى المحيط بعد طرح الطرحة ونتر الزلاغيط .
وعليه وبحسب أخونا هارون ان كانت غير قادرة على تنظيف شوارعها وطهارة نوايا فحولها وشواربها ومحبة وغبطة من يقودها ويسيرها ونقاء صدورأبنائها وأحفادها وكيف يمكنها أن تحافظ على مناعة أسوارها وجدرانها من هجمات الغير من فئة الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير
ديار امتهنت فيها الخلق والعباد سيرة ومسيرة النوم نهارا واليقظة ليلا متحولة الى جحافل من خفافيش تقتات على القات والفضلات وتلتهم البرسيم والحشيش.
وأخيرا نتسائل هنا والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
هل الحرب التي نشهدها تحت اسم الحرب على الدولة الاسلامية هي حقا حرب تهدف الى تجفيف وتنظيف وتنشيف منابع الارهاب أم أنها مثلا لتجفيف منابع بترول الأعراب وتجفيف أرصدتهم المنتفخة باعجاب في ديار الفرنجة من الأغراب.
بل وهل تهدف مثلا حرب التجفيف تلك الى تجفيف تسريبات رجل البركة والوحي منفذ انقلاب البهجة والاعجاب في مصر المحروسة بعدما قامت جحافل الكنتاكي والبسبوسة من فئة تمرد واعلام باسم سوستة حيث الصحفي بجنيه وبدولار الدسته بايصال الرجل الاسطة الى السلطة مع ماتيسر من تسريبات تحتاج حصرا الى حفاضات من فئة البامبرز حياتك من دون هز ألذ ألذ ثم ألذ..
وهل نجحت مناورات كسر الحواجز النفسية بين اسرائيل والديار العربية وتهافت العديد من الأنظمة العربية على المجاهرة بعداء اسرائيل علنا وتملقها وتنفيذ أوامرها ضمنا وباطنا في كسر ماتبقى من ارادة شعوبها وحلحلة دينها وأخلاقها واقتصاداتها وتفتيتها وشرذمتها عبر خطط من فئة الرأي والرأي الآخر بحيث وصلت الخلق في ديار المقلبين عن الرحمة والرزق الى معادلة أرى وأسمع وأكلم نفسي بمعنى أنه يمكنك أن تقول ماتريد وهم يفعلون في النهاية مايريدون.
وهل وصول الحوثيين الى مشارف الحجاز في شبه الجزيرة العربية حيث المقدسات الاسلامية سيدق ناقوس الخطر في ديار البدو والبدون والحضر
أم أن فيروس ايبولا قد يفوز في تلك الصراعات والمخططات جميعا.
هي أسئلة وتساؤلات من فئة من سيربح المليون والمخطط عالبلكون.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق والكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
تتوقف المقالات باللغة العربية نظرا لانصراف الفققير الى ربه الى الدراسة والبحوث باللغة العثمانية راجين الرحمة والغفران من الرحمن الحنان المنان هذا والله الموفق والمستعان
المنير المبين في سيرة الشياطين وأتباعهم من السلاطين والمتاعيس والمساكين
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين
بداية لمقالي هذا أنوه الى أنه سيكون المقال الأخير الموجه باللغة العربية الى محبي ومتابعي مقالات الفقير الى ربه منوها الى أنها جميعا بعض من جهد أراد به الفقير الى ربه التقرب منه حصرا وفقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلوا خير ناشدا وجهه تعالى وطالبا رضاه دون سواه عبر تناوله لآفات ومصائب ونكبات محترفي فنون النجاسة والتعاسة والتياسة ومارحم ربي من كياسة في من يسمون تجاوزا بأهل السياسة هات كلسون وخود لباسة مشيرا الى أن التعليقات القصيرة بالعربية على الحال السياسي ستستمر على مواقع التواصل الاجتماعي كما المقالات الموجهة للاستهلاك الآدمي في الديار الناطقة بالاسبانية في اسبانيا وأمريكا اللاتينية ستستمر بوتيرة متباعدة وبطيئة نظرا لتفرغ الفقيرالى ربه لاحقا وحصرا الى الدراسات العثمانية تعمقا وتدبرا في تلك اللغة والحضارة بأحرفها العربية تاريخا وامتددا واثرا واسنادا في محاولة مماثلة للتقرب من رب العباد احياءا لتراث اسلامي عميق وعريق مقارنة بنظيره العربي المترنح والغريق بين نفاق أتباعه ممن تحولوا الى باعة باعوا الدين سلعة والشرع بضاعة بحثا عن قومية عربية لم يأت يوما قرآن الرحمن على ذكرها باستثناء أن القرآن والنبي كانا عربيان وبلسان عربي مبين غير مقرون بقومية ناطقة بالعربية انما بقومية وعالمية اسلامية تم تجاوزها وتجاهلها الى أن وصلنا ودخلنا في علامات الساعة في زمان تحولت فيه الديار الى بضاعة تباع فيها الضمائر ببراعة والذمم بنجاعة والخوازيق مهنة وصناعة والخيانة شرفا وشجاعة والمؤامرات الكونية ذرائعا وشماعة نلقي عليها آثام نفاقنا وبلاوي اخفاقنا ومصائب شقاقنا
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ولعل المراقب لحال العالم العربي بالصلاة على النبي وماحل به وبمن فيه بدءا من اضرام البوعزيزي النار بجسده متحولا الى مشعل أوقد حماس العرب أجمعين بعدما أطلق مواطنه المحامي التونسي صرخته الشهيرة في أحد شوارع تونس العاصمة ...بن علي هرب ...بن علي هرب وصولا الى يومنا هذا والجملة الشهيرة التي أطلقها ذلك العجوز الفلسطيني المحاصر جوعا وحقدا في مخيك اليرموك من قبل ملوك وديوك حرب الشيكات والصكوك والعرابين والبنوك وضحاياهم من الشعب المدعوك والمفروك حين صاح قائلا بعدما أضناه الجوع والخنوع والركوع...متنا الجوع ...ودونا لعند اليهود
من لحظة هروب زين الهاربين بن علي الى الديار المقدسة غسلا على مايبدو لخطاياه وتشطيفا لخفاياه ونواياه وحفاظا على ماشفطه وجناه وصولا الى استنجاد الرعية في الديار العربية باليهود لتحريرها من طغيان قادتها نصل وبعبارة مختصرة ومفيدة أن تسارع الانحدار والسقوط العربي بالصلاة على النبي في غياهب ومجاهل بحر الظلمات والحقد اللعين وقتل الخلق وسحق المساكين على يد أتباع الشياطين وما ضخوه ويضخونه من مليارات وملايين لتقسيم ديار عربرب الحزين هات نفر وخود اثنين وتشريد جوقات الطافشين والبدون والمفنشين والمطاردين والفاركينها والمبعدين من عشاق ركوب المخاطر والمجاهل والتسلحب والزحف عبر الأنفاق والمرتفعات والخنادق والمنحدرات وعابري الاسلاك الشائكة والمكهربات وعشاق القفز فوق الالغام والمفرقعات والقمز على أنغام الرصاص والمتفجرات والمهيمين بالبراميل المتفجرة والمتساقطات بردا وسلاما بهجة وأنغاما كمالا وتماما كما تسقط الرفسات والحوافر عالحارك وعالطاير على الأحياء وسكان الترب والمقابر في مباهج ومناظر يتم تصويرها بثا حيا ومباشرا وبالالوان من ديار العربان محولة هذا العالم البهتان والمترنح الفلتان الى مطية وقربان لأتباع كل ابليس وشيطان هات عربون وخود اثنان
تحول العالم العربي بالصلاة على النبي الى ذلك القربان المجاني المباشر والآني على طريقة افلام هوليوود حيث يتحول الصمود الى عزف جماعي على الدف والعود على نفس النغمات البائتة ونفس الألحان الباهتة ونفس الطرق والمخططات المستهلكة والفائتة.
خوف ورعبة وذعر حملة الراسمالات وأصحاب الملايين والمليارات من فوز أوباما في امريكا لم تقل في يوم من الأيام عن ذعرهم وخوفهم من يقظة وصحيان الانسان العربي بالصلاة على النبي
وهو مايفسر الصمت الدولي على كل المجازر والرفسات والحوافر التس تتساقط بردا وسلاما على رؤوس الخلق والبرية والعبيد من الرعية في ديار عربرب البهية حيث تباع الكرامات بشلن والذمم هدية ديار باعت الشرائع بدولار والأديان بالمجان بعد أن عصفت بها الريح قشة لفة أو بالتقسيط المريح فسقطت الأقنعة وبان الوجه القبيح والذراع الصحيح والناب الفصيح والخازوق المريح الذي رقدت عليه الخلق والأنام خاضعة مطيعة ووادعة لتنام بعدما ضاعت البوصلة والهوية فماعادت البرية تدري على اي خازوق تجلس ولاعلى اي لغم تضغط وتكبس ولاعلى اي كوع تنجعي وتستأنس ولا أية مصيبة تطال أو تلمس في مشهد قاتم ومفلس جرب ويجرب فيه الغرب السعيد كل ماملكت أيمانه من هراوات وحديد تسقط على رؤوس العبيد بعد دروس الوعيد ومراسم التهديد التي يقوم بها الحاكم الشديد ممثل الغرب السعيد عبر تنكيله السديد بعبيده المناكيد بكل عزم وحقد وكيد.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
أكثر من ترليون دولار بعيون الحاسد تبلى بالعمى والعمى على هالحالة العمى تم صرفها نقدا كاش أو بالدين لترويع العربي الحزين عبر حاشية رديئة وصحافة دنيئة ونفاق سابق صيته الأكوان والآفاق نام من نام وفاق من فاق على يد كل محتال ولص وأفاق حولوا الديار العربية الى ديار بلا هوية مجرد تابع خاضع وخانع وراكع لسياسة الأمر الواقع فلامستعمرا قد رحل ولا حاكما قد زحط أو زحل ولا حظا باتعا قد أتى أو حل فبقيت طاقات القدر مقفولة ونهاية النفق مجهولة وبقي العربي مفعوسا ومدعوسا ومنحوس من باب وكتاب أن المنحوس منحوس حتى ولو علقوا له سراج وفتيلة وفانوس.
الحال العربي بالصلاة على النبي المزري والمخزي والمفلس والمنسي مع سبق الاصرار والترصد هو حالة طبيعية تشير الى ظاهرة صوتية وعاطفية طفولية وتطفلية عرف الغرب جيدا تطويعها وطعجها وتمييعها بعدما عرف من أين تأكل الكتف بعد نقر الصاج والدف وضخ المليون والالف محولا مضارب العربان ومن زمان الى مجرد مختبر وقربان تباع فيه الذمم بدولار والكرامات بالمجان مجتمع تبخرت فيه الحقوق والشرائع والأديان ومن زمان فحقت لعنة الحق الديان وحل الذل والهوان وشاع حكم أتباع ابليس والشيطان بعدما دخلت الشرائع والأديان وحقوق الانسان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
في نهاية هذا المقال لايسعني الا أن أطلب من الحنان المنان رب الخلق والأكوان العالم بالنوايا والخفايا والأنفس والابدان الصفح والغفران عن أي تقصير أوهفوة أونسيان وصلى الله على رسوله الأمين خاتم المرسلين وخير الخلق أجمعين والحمد لله رب العالمين
تم بتاريخ الثامن من جمادى الآخرة 1435 للهجرة الموافق للثامن من نيسان 2014
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
المختصر المنير في حصر الدراهم واحصاء الفلوس الدنانير
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الرحمة لشهداء الأمة أجمعين آمين
في احد البرامج التلفزيونية التي كانت تقص التطور السريع الذي عرفته ماليزيا عدد البرنامج أسماء رؤساء الحكومات الذين ساهموا في تطور البلاد ورخاء العباد فكان أحد الرؤساء يسمى بأبو الاستقلال والآخر أبو العدالة والثالث ابو التصنيع والرابع أبو الحداثة
طبعا عندما كان يعدد المعلق اسماء آباء التطور الماليزي قفزت الى مخيلة الفقير الى ربه قوافل وجحافل من راقصات وعوالم وعددادات تعد وتحصي آباء المفاخر في مايسمى بحاضرنا العربي المعاصر هات لعي وخود منابر.
فباستثناء من يمكن أن يتم عدهم واحصاؤهم على أصابع اليد الواحدة فان آباء أو أبهات المصائب والنكسات والنكبات والوكسات من سياسيي وقادة الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات لايمكن احصاؤهم بسهولة ولاتنفع في عدهم الحواسيب المهولة نظرا لكثرة الفحول وكل شنب مقتول في ديار أبو غضب وابو الهول فان لم تظفر بالكشري فعليك بالفول.
فمن أبو النصب الى أبو الشفط ومن أبو البلع الى أبو النهب الى أبو لهب وأبو ذنب وأبو عطب وأبو شنب شيخ شيوخ العرب الى أبو عربون وأبو كومسيون مرورا بأبو ريشة وأبو اضبارة وفيشة وبولحية وبوليفة وبو حشيشة ووصولا الى أبو مستو وأبو ضباب وأبو رياح وأبو عجاج وجلهم من فئة الفحل يعني الدكر سيان أكان النفر بدوا أوبدونا أو حضر من موريتانيا الى جزر القمر باعتبار أن أبو فلان وابو علتان سيان أكان المعنيان من الانس أو من معشر الجان من صنف الفحل الهمام والغضنفر الضرغام مشرشح الخلق ومكيع الأنام في اشارة الى أهل السياسة التمام من آباء الانتصارات الورقية والمنجزات الكرتونية وفطاحل الخطط الخمسية ممن طعجوا الرجعية وكحشوا الامبريالية وبطحوا الصهيونية ونطحوا المخططات الكونية وطرحوا جميع الطوابير الخامسة والسادسة والسابعة بعد الاطاحة برابعة بعد طرحهم لشعوبهم القابعة والخاضعة والخانعة والمقتنعة والقانعة بقضاء الله في ديار الهلا والله وابشر وحيا لله.
وعليه ومن من باب وكتاب الوجيز المقتضب في حال الفرنجة وأذنابهم من العرب وكل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب والتي اختصرتها -ياعيني- صرخة ودمعة ذلك المسن الفلسطيني الذي خرجت طالبا الرحمة من تحت حطام مخيم اليرموك في فلسطين حين قال الحزين بعدما بلع الموس عالحدين في ديار محرر الجولان وفلسطين وسيرلانكا والفلبين اختصر معاناته ومأساته قائلا..ودونا لعند اليهود .
طبعا كلمة ودونا بتشديد الدال تستخدم في بلاد الشام بمعنى خذونا واصطحبونا أو ابعثونا لعند اليهود فهم ارحم من جحافل الدود في ديار عربرب اللدود
وصول الانسان العربي اجمالا الى مرحلة يأس شديد بات فيها يفضل فيها شهامة وانسانية عدوه التي فاقت ومن زمان وحشية وهمجية وبربرية حاكمه ومن يتم تقديمه على أنه شقيقه يعني من نفس فصيلته هو أمر بات أكثر من اعتيادي في ديار الخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير ليش ماشي بعكس السير
لكن ماهو جديد في ديار الرقيق والعبيد هو نزع ماتبقى من اقنعة عن الأقنعة في ديار العربان الممتعة سيما بعد نجاح الخلقة الأخيرة في مختبر العربي المعتر حيث نجحت عملية قتل الشعب السوري وتهجيره وتدمير دياره بمافيها أحد أكبر رموز الاسلام الأولى وهو قبر الصحابي الجليل خالد ابن الوليد اثباتا وتثبيتا لنظرية أن العبيد في ديار عربرب السعيد هم تماما كالسجادة أو البساط الأعجمي كلما زاد دعسه وهدر كرامته ازدادت طيبته وازداد خضوعه وخنوعه طبعا بعد تجريب المجرب خلال اكثر من نصف قرن نبقت فيها للسوري المحزون من القرون ما أدهش قوم عاد وحشش قوم فرعون.
سياسة الاركاع والسجود والاخضاع الممارسة على مدى نصف قرن والتي تمت فيها مكافأة السوري لاحقا بسحله وقتله ودعسه وفعسه والتفنن باظهار فنون القتل والسحل من قبل طرفي الصراع فالنظام يهدف بنشر وعرض صور ضحاياه وقرابينه لارهاب واخضاع من تسول له نفسه معارضته والطرف الآخر يقوم بعرض صور الضحايا واشلائهم للاستجداء على بقايا هياكلهم وأعضائهم بحيث تحولت مجزرة القرن الى مهارة وفن في اظهار البلاوي والمحن والمكائد والشجن ماظهر منها ومابطن وكل على طريقته ولكل عربونه وخرجيته طبعا بعدما سهل وسخر الله تعالى عبر خلقه من ثنائيات الساقين كل ماهو متاح ومباح من أجهزة اتصال وتواصل بدءا من أعتى حواسيب اللعي والدردشات والعلاك والشات المرفقة بأسرع شبكات النت والثرثرة واللت بحيث يتم تصوير الخلق تحتضر وهي تبحت بحت من فوق ومن تحت بعد التفنن بتصوير اشلائها وبقايا اعضائها وكأن الصراع هو صراع فني على اظهار أكبر قدر من الضحايا والجثث والاشلاء ارضاءا للحبايب من الأعداء في حالات سذاجة وغباء أدهشت المفكرين وحششت الحكماء .
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ولعل في نجاح الحلقة الأخيرة في اركاع الانسان العربي بالصلاة على النبي آثار كثيرة أولها اعادة سلطة مبارك وكل من شفط مالي ومالك في مصر المحروسة عبر مهزلة انقلاب التسريبات أو انقلاب عبدو بامبرز ..حياتك من دون هز ..ألذ ..ألذ ..ثم ألذ والتي طبقت فيها الدرجة الثانية من الهجوم على الاسلام باعتبار جميع التجمعات الاسلامية باستثناء تلك المسيحية واليهودية والبوذية والشيعية والهندوسية والسيخية وعبدة الشيطان والبقر والفئران وعشاق النيران والبخور والدخان والتصوف والدوران بحي تم اعتبار التجمعات الدينية السنية فقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير هي الوحيدة والفريدة في ديار عربرب السعيدة التي ينطبق عليها مصطلح الارهاب والشيش كباب هات فريق خود انقلاب طبعا بعد تعميم الفرمان على ديار العربان فدخلت شبه جزيرة الأعراب هات بوم وخود غراب على خط مطاردة الاسلام والمسلمين باشتثناء الشيعة الميامين خوفا من الجار المكين والعدو المتين ايران هات فحل وخود جبان .
طبعا لم يبقى بعد النجاح الباهر في تحويل البوصلة وتخطي الحالة والمرحلة الا اعلان الدين الاسلامي السني دينا ارهابيا ماعتبار جميع المنتسبين اليه ارهابيين وملاحقتهم شمالا ويمين وانذارهم مواطنين ووافدين من الايام ثلاثين حتى يعودا الى رشدهم أجمعين ويخلعوا السلطانية والعمامات والبناطلين ويلبسوا المايوهات والكلاسين ويعلنوا توبتهم وكفرهم وردتهم ويستحسن ان يعتنقوا ديانات أسيادهم حتى ترضى عنهم زعاماتهم بلا نيلة وبلا هم
وهنا أذكر تندرا قصة رجل صالح من الاسبان اعتنق الدين الاسلامي منذ حوالي ربع قرن وينتمي الى احدى الطرق الصوفية في احدى المدن التركية حين قرر الحزين الذهاب في رحلة الى العمرة اتماما لاحدى شعائر دينه الحنيف فماكان من القنصلية السعودية أن حولت الرجل الى كرة أو طابة من فئة مالك الحزين تتقاذفه شمالا ويمين حتى خرج له من القرون اثنين ومن الندبات زوجين حيث كان السؤال والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة ان كان الرجل حقا مسلم أو كان غير مسلم ياتسلملي وياتسلم.
طبعا لم تنفع توسلات الرجل الذي بلغ من العمر عتيا في اقناع نشامى القنصلية من فئة البدوي المحترم بأنه مسلم الى أن خضع الحزين واستسلم -ياعيني- لاهواء وغباء كل مترنح ومتلولح وقزم في تلك القنصلية فطارت عن الرجل العمرة وتبخرت عنه رفقة المنافع والحسنات والسفرة تاركا اقزام القنصلية في بهجة ونشوة وسكرة اذلالهم للأوربي المسلم ياتسلملي وياتسلم وكأنهم بمنعه من العمرة قد حرروا فلسطين والفلبين والأرجنتين بنترة شبرية أو بشبطة سكين وخليها مستورة ياحسنين.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
كثرة الفحول والعضل المفتول والشنب المقفول في ديار البترول والفول والكشكول وكثرة العنتريات في مضارب المنجزات وأمهات المعارك والانتصارات والتي لم تخرج يوما الى النور وعليك نور من باب أن اسرائيل مازالت موجودة ومصمودة وممدودة على رؤوس واعناق فحول الشقاق وفطاحل النفاق وقاطعي الأعناق والارزاق
ديار بات فيها تمجيد الحاكم المصمود كالعود في عين الحسود حيا أو مترنحا جالسا أو منبطحا واقفا أو متلولحا ممددا أو متأرجحا بل وحتى ميتا ومسطحا أمرا جليا وواضحا بحيث يحكم طال عمره حتى من أعماق غياهب قبره بعدما ترك قصره ليديره ورثته من بعده فيبقى حسه موجودا حتى ولو أضحى هيكلا ممددا وممدودا بعد تحوله الى أشلاء حنطت على شكل مومياء تحكم باليمين وبكسر الهاء ديار الفلهوية والذكاء ابى من ابى وشاء من شاء الى أن يشاء رب العرش والسماء فيصطفي من اصطفاه شعبه قدرا وتحمله قهرا وبلعه قسرا في ديار تزخر بالفحول من فئة الهمام المهول أبو الهول مكيع التتار والمغول شافط البترول ودماء حرافيش وعجول العيش والفول وخفافيش الحشيش والكشكول في ديار الدكر المعتبر مكيع الغجر والنور وكاحش البدون وطاحش البدو والحضر طفش من طفش وحضر من حضر.
كنا نتمنى أن نجد في ديار العربان ولو من باب الخيال أو الهذيان فحولا أو حتى نسوان من فئة أنديرا غاندي أومهاتير محمد في ماليزيا او أربكان أو أوردوغان في ديار بني عثمان بدلا من تكاثر وتناثر الفحول من فئة أبو فلان وأبو علتان من فئة أبو غضب هات شبرية وخود شنب من القادرين على تغيير حالة المذلة والعطب والهوان في ديار عربان الكان ياماكان بدلا من التغني بأمجاد ارانب وصيصان حولهم نفاق حاشيتهم بالمجان الى فحول من فئة الملك المصان وسلطان العصر والأوان وزعيم الفلافل والعيران من القابعين ومن زمان على رؤوس ورقاب وقفا كل معتر ومشرشح وغلبان في ديار النفر بدولار والحرمة بالمجان زعماء تم نفخهم بدهاء وامعان متحولين بلمحة من وقت وزمان الى فحول من فئة السوبرمان والسوبر طرزان تحكم خلقا تحول اغلبها خنوعا وخضوعا في الوطن العربي الككبير ودائما خير اللهم اجعلو خير وفقط لاغير جحافلا وجماهير الى بعير من محبي الدنانير وبهائم من عشاق الدراهم بعدما نزعوا كراماتهم وذممهم وضمائرهم تاركين قرآنهم ودينهم مبتعدين عن الأعلى و الأهم نزولا وتزلفاتزلفا من كل وضيع وقزم في ديار تحولت بفضل أصحاب الطاعة والهمم الى عدم بلا نيلة وبلا هم بحيث باتت معادلة استبدال الاله والرب الواحد بكمشة وكومة من تماثيل وآلهة مسبقة الصنع والدفع في عودة الى الوثنية في ديار عربرب البهية بحيث يلاحق الاسلام والمسلمين ليتم لاحقا استبداله بتماثيل ورقية واصنام زجاجية شديدة الهشاشة تجثم على رقاب شعوب حولوها بحنكة ودهاء وبشاشة الى جوقات من مترنحين ومتلولحين وحشاشة في مختبرات بشرية وكماشة غزت مباهجها كل فضائية وشبكة وشاشة سيان أكان بطلها من فئة أبو فتاشة أو ابو صندل ودشداشة أو كان ملك الغرز وسيد والحشاشة بحيث تحققت علامات الساعة في ديار السمع والطاعة ديار الخنوع والذل والقناعة ديار الزعيم المعتبر والنفر بدولار والدين بضاعة ديار دخلت من زمان بمن فيها من انس وجان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
المنهج المدروس في سحر الفلوس في شراء نفوس التابع والخاضع والمنحوس
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين
تيمنا بقوله تعالى في سورة فصلت بعد بسم الله الرحمن الرحيم
فأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ
فأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لا يُنصَرُونَ
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
قد يكون مختصر تلك الآيات في وصف من أصابهم الكبر في اشارة الى أنفار من فئة طوال العمر أو زعماء النهر والزجر والقسر والقهر المصمودين وحاشيتهم كالعود في عين الحسود بشكل دائم ومستمر وممدود في ديار العبد الودود والعربي الموعود بماتيسر من آمال ووعود حولته الى عبد محسود يسابق الدود في الحجر الممدود بحثا عن لقمة العيش وماتيسر من بقايا كرامة تحولت ومن زمان الى فضلات أو -أجلكم- قمامة في ديار مالك الحزين وزعيمه النعامة الذي يدفن رأسه في الرمال أمام أسياده في القوة والمال بينما يقوم بدفن ودس خشم شعبه المصان من عربان الكان ياماكان في براثن الرمال والركام والصنان هات شمشوم وخود سوبرمان في زمان باتت الكرامة بقرش والعزة بالمجان والناموس هدية والضمير بالكيلو وعالقبان.
قصة تكبر بني البشر بدوا وبدونا وحضر من موريتانيا الى جزر القمر ليست جديدة وحكاية الزعامات الفريدة والسلطنات المجيدة والجمهوريات السعيدة والملكيات الوليدة والامارات الجديدة المستلقية على شعوب باتت عالحديدة ليست بجديدة في ديار العربان فهي عنيدة كالزمان ومديدة امتداد العصر والأوان تختلف فيها الظاهرة بحسب البازار والقبان واختلاف التسعيرة والميزان وخليها مستورة ياحسان.
لكن مايهمنا في الحكاية والقصة والرواية هو ماتم ويتم صرفه ودائما خير اللهم اجعلو خير على قتل ودعس وسحل العباد في ديار الناطقين بالضاد بدءا من ملكيات وامارات الهلا والله وابشر وحيالله ومرورا بجمهوريات الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير وجماهيريات الله غالب خلينا حبايب ووصولا الى ديار شبيك لبيك يرحم والدينا ووالديك باعتبار أن ماحدث في أوكرانيا قد يوصلنا في ثانية الى أن هناك معياران وميزانان وقبانان ومكيالان واحد للفرنجة وآخر للعربان بحيث ان قارنا بين الحالتين ياحسنين بعد كحش شرور الحسد والعين نجد ان ماسمي ويسمى بالربيع الأوربي مقارنة بنظيره العربي بالصلاة على النبي حيث ينجح الأول عادة بينما يبقى الثاني وهمي يعني خلبي نصل الى نتيجة ياخديجة مفادها أن معشر البشر في ديار المبتدأ والخبر لايزيد وزنهم وبازارهم عن زوج من كلاسين أو كيلوتات في ديار البهجة والقات ولا عن تسعيرة الصيصان والفراريج في الخليج البهيج ولاعن صحن ملوخية في جمهوريات الفول والفلافل والطعمية ولاحتى عن كيلو خيش في ديار الحشيش والحرافيش والخفافيش.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وكما عهدنا دائما على الاعتراف لأعدائنا بمهارتهم وكفائتهم في تسييرنا على أنغام العتابا والميجنا شمالا حينا ويمينا أحيانا كقطيع من بلهاء خطوة للأمام وعشرة للوراء في حالات من غباء وخواء وبغاء أدهش معشر الدارسين والعلماء وحشش أهل البصيرة من الحكماء فاننا لابد لنا مجددا أن نعترف ونقر لهؤلاء يعني أعداؤنا بأنهم قد ربحوا وبالعشرة قطعة الحلوى وحلبوا البقرة في اشارة الى البقرة الحلوب الكبرى التي خلفتها بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا ماسمي ظلما وعدوانا بالثورة العربية الكبرى والتي حولت وبجدارة الأمة الى مجرد شراذم مهرهرة وشعوب متخلفة ومتأخرة وجحافل متناطحة ومتناحرة يعني أمة في حالة من المسخرة ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة.
ولعلنا ومن باب المقارنة والنسبيات نذكر من قد تنفعهم الذكرى لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا بحملة ادفع دولارا لتقتل عربيا والتي سادت في الغرب ابان قيام الدولة اليهودية في اسرائيل بعد نجاح الحركة الصهيونية في شراء فلسطين بعد شراء معشر الزعماء والأمراء والسلاطين بفلس من طين وربع كيلو تين كاش أو بالدين في ديار عربرب الحزين هات عراضة وخود اثنين.
تلك الحملة والتي لم تعطي قيمة للانسان العربي بالصلاة على النبي بأكثر من دولار هات نشامى وخود أنفار تحولت تسعيرتها وقيمتها الاجمالية الى أكثر من 15 ترليون دولار منذ قيام دولة اسرائيل طبعا لم تصرف لقتل العرب جميعا لأن تسعيرة العربي بدولار هات محشش وخود محتار كانت نسبية وغير كافية تقنيا وعسكريا وفنيا ان طبقت بحذافيرها على محو الفصيلة من على الخريطة تماما كمامحى مؤخرا وزير خارجية نظام محرر الجولان والفلافل والعيران أوربا من على الخريطة والبس أمريكا واسرائيل التنورة والخراطة بمعونة جيشة العرمرم أبو شحاطة هات أستك وخود مطاطة.
أكثر من 15 ترليون دولار تنطح دولار كانت كافية من باب الف صحة وعافية على لجم وتحجيم حجم العربان من المحيط الى الخليج وتحويلهم بشكل منعش وبهيج من أعداء نظريين لعدوهم التقليدي الى حراس أمناء وساهرين على سياج عدوهم الحديدي بحيث ماعادت تطلق العربان على عدوها المصان أية رصاصة ولاحتى نقافة أو مصاصة بدءا من تلك الدول التي تدعي التصدي والصمود بقيادة الزعيم المحسود واللاصق المصمود كالعود في عين الحسود ووصولا الى تلك التي تبيع شعوبها شعارات في الدين والايمان المتين والتمسك بشرع رب العالمين بينما تدك الاسلام والمسلمين في غياهب المعتقلات والزنازين وتشلع الحجاب عن الحريم والنساوين وتنتف لحى النساك والملتحين وتغلق المساجد شمالا وتدمرها يمين وخليها مستورة ياحزين.
الترليونات التي دفعت والتي أدت الى تهجير أكثر من عشرين مليون عربي بالصلاة على النبي فقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير من جمهوريات الخير ياطير المحيطة باسرائيل هات أنغام وخود مواويل وهات زغاريد وخود ولاويل في اشارة الى ديار مابين الرافدين هات لاطم وخود اثنين وجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران ومحميتها لبنان هات مفنص وخود اثنان وجمهورية الفول والطعمية أو جمهورية عبدو بامبرز حياتك من دون هز ..ألذ ..ألذ ..ثم ألذ .
تلك الترليونات نجحت نجاحا باهرا في تشريد تلك الملايين من ديار مالك الحزين عبر أنظمة ومختبرات انسانية تتم فيها التجارب البهية على البرية عبر ماتيسر من طعام فاسد ودواء بلافوائد وماء ملوث وبارد وهواء متفحم وصاعد وبلاليع على شكل نوازل ومجاري على شكل صواعد دفعت شعوب المنطقة ثمنها غاليا بعدما ثمنت عاليا زعمائها وأوصلتهم الى مرتبة الآلهة من فئة عاد وثمود بلاصغرا ولامؤاخذة وبلا منقود فردت لها زعماؤها الصاع صاعين داعسة شعوبها شمالا وساحلة عبيدها يمين ودائما بحجة الوحدة والحرية والاشتراكية وتحرير الديار العربية من المخططات الصهيونية والمؤامرات الامبريالية وماتيسر من شرور الانبطاحية والزئبقية والخطط الكونية والطوابير الخامسة السرية والسادسة بالمعية فكانت النتيجة البهية بعد الخطط الخمسية التي حولت وخمسة وخميسة الديار التعيسة من ديار تنادي بالحرية الى مرتع للرق والعبودية ومن ديار تبعق مطالبة بالوحدة الى ديار من فئة الوحدة ونص واحنا اللي دهنا الهوا دوكو ورقصنا فيفي وشكوكو ومن الاشتراكية الى الاشتراك معا وبالمعية في جميع المؤامرات الكونية على دعس العربي عالسليقة وفعسه عالنية متحولا نصفه الى كشري وماتبقى الى ملوخية وخليها مستورة ياولية.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل الصرف الأكثر غزارة وبعزقة ومهارة وبهنكة بمرارة كان في وعلى صد وارجاع ماسمي بالثورات العربية أو مشتقات خريطة الطريق الندية أو الفوضى الخلاقة الأمريكية والتي راهنت وبالمعية على الحركات الاسلامية متناسية العدوى التركية فكان لابد ياوجه السعد من ارجاع تلك الهبات الشعبية والانتفاضات الجماهيرية الى المربع الأول وارجال القطيع المبجل الى عصر الكربون والمنجل بعد الذعر الذي سببه نجاح بعض من تلك الثورات ولو نظريا في الاطاحة بحكامها بل وانتشار عدواها الى جيرانها بل وحتى من يتولون في ديار الغرب التحكم بمستقبلها ومستقبل أولادها وأحفادها سيما وأن ميدان التحرير في مصر المحروسة بات مثلا ومدرسة عالمية حذت حذوها البرية في الديار الاوربية والأمريكية ماهدد حركة الرأسمالات العالمية وتحكمها في ديار عربرب البهية هات بسبوسة وخود مهلبية.
لذلك كان من الحتمي يعني لابد ياوجه السعد أن يتم وبسرعة البرق مهما كانت الخسائر ولافرق ارجاع ذلك الصنف أو العرق يعني العربي بالصلاة على النبي الى قمقمه ومغارته وصومعته فكان لزاما ضخ المليارات الهابطة منها أو الطائرات على قتل ودعس وسحل السوريين في ديار محرر الجولان وفلسطين والهند والفلبين فتحولت الترسانة التي دفع السوريون ثمنها الى ترسانة فتحت سبطاناتها في وجوههم بلا نيلة وبلا هم محولة اياهم الى جلد على عظم يسبحون في بحر من الدم تهذيبا وتشذيبا لأقرانهم في ديار العربان البهية وكذلك تم فعل الشيء نفسه لكن بشكل مخفف ومعلب ومجفف في مصر المحرووسة هات كشري وخود بسبوسة عبر انقلاب النفر سيسي أو نظام تسريبات عبدو بامبرز..حياتك من دون هز ..ألذ ..ألذ ..ثم ألذ بحيث تحولت سوريا ومصر الى مدرستين واحدة شمالا والأخري يمين في القمع والقتل والخلع والفزع والنتع والشلع والصفع والقلع بحيث استفادت دول أخرى من منجزاتها عبر تأديب شعوبها لكن على شكل مخفف ومنمق وملطف فابتدعت اليونان واسبانيا مثلا قوانينا ضد العنف والارهاب تخولها دك المعارضة في السجون وتغريمها أشكالا وفنون لارهابها وحجمها ومنعها من معارضة الفاسدين من حكامها فساد في ديارها الفساد فأوشكت اقتصاداتها على الانهيار سيولا وأمطار بعد استفادتها من بركات أنظمة وقمع عربرب الجبار قاهر الحريم والأنفار
لذلك فان مايقارب من 200 مليار دولار تنطح دولار قد تم صرفها على أضعف تقدير في سحق الكبير والصغير والمقمط بالسرير في جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران سيان اكان الصرف والانفاق صراحة أو رياءا ونفاق على النظام الفهمان أو على معارضة آخر زمان بحيث تم شراؤهما معا وبالمعية بعد تدمير الديار السورية بحيث أصبحت بمعية الديار المصرية عبرة لمن اعتبر من عربرب المعتبر بدوا وبدونا وحضر
طبعا الفاتورة ياقمورة لم تعد محصورة ومن زمان على الأمربيين والأمريكان بل تم تحويلها ومن زمان الى ديار الفرس في ايران وديار عربان الكان ياماكان عبر تجميد ماتيسر من أرصدة وشفط الاموال المجمدة والثروات المدفونة والممددة وبترول الآبار الواعدة بحيث يمكن اليوم الحديث عن حرب من فئة من دهنو سقيلو ومن مصايبو عطيلو بحيث بات العربان وايران يدفعون طوعا وبالمجان فاتورة المجازر العربية والاسلامية عالسليقة أو على النية .
لكن مع اقتراب المصادر والآبار والمنابر على الافلاس بعد ضخ أموال المعترين من الناس عبر القادة الحراس شراءا لنفوس المعتر والمترنح والمنحوس بحيث ان قمنا بعملية تقديرية وخليها مستورة يابهية فان تسعيرة الانسان العربي بالصلاة على النبي بعد المجازر السورية وصلت الى حوالي 400.000 دولار للنفر الواحد باعتبار أن 200 مليار دولار صرفت لنشر الخراب والدمار وقتل نصف مليون من الأنفار فيكون سعر النفر هنا سيان أكان بدوا أو بدونا أو حضر حوالي 400.000 دولار وهي فاتورة باهظة جدا ان قورنت سابقا بحملة ادفع دولارا لتقتل عربيا
بمعنى أن بازار وقيمة العربي بالصلاة على النبي سحلا ودعسا وقتلا قد ارتفعت على الاقل بنسبة 8000 ضعف في تسعيرة الفصيلة وميزان الصنف طبعا بعد الأخذ بالاعتبار تزايد قيمة الدولار منذ قيام اسرائيل ولحد اليوم في تقدير المعلوم والمصير المفهوم في ديار العربي المظلوم.
لكن الظاهرة أو الحالة الأكثر عجبا ودهشة وطربا هو ان الغرب اضافة لاكتشافه ان العربي مستعد وبشراسة لقتل وطعن وتكفير ولعن قرينه العربي بل ومستعد لدفع المليارات من الفلوس شراءا لضمائر ونفوس المترنح والمنافق والمتعوس ليحول قرينه المكبوس الى منحوس ومدعوس وموكوس
بمعنى أن حرب اعداء الأعراب ومايرافقها من دمار وخراب قد أوكلت الى نفس فصيلة الأعراب هات بوم وخود غراب ليقوموا بتدبير المكائد والقنصات والمصائد والخوازيق والمكائد والأكمام ذات الفوائد والألغام تحت الكراسي والمناضد تيمنا بأحد اعلانات شركات البترول العربية والتي نعيدها بعد تحريفها للابتعاد عن الاعلانات هات خدمة وخود دولارات.... بترولكوا ....ملتزمون بالتفوق والتي لاأعرف كلما سمعتها -ياعيني- تتحول في ذهني الى ...عربكو....ملتزمون بالتفرق
حرب الأعراب على بعضهم البعض ومسحهم برؤوس اقرانهم الارض بالطول والعرض سنة وفرض تدبيرا وتمويلا برعاية افرنجية ومباركة اسرائيلية يجعل من صورة ديدان الخل منه وفيه تطبيقا لبديهية ونظرية المثل القائل لاتشيلو من ارضو ..فخار يكسر بعضو قد تكون هي الأكثر ظهورا ولمعانا ونفورا يعني حربا ذاتية الدفع والعرابين والبلع يعني حرب خدمة ذاتية أو بالانكليزية
سيلف سيرفيس
حرب تخور لتخبو وتنفس ممعنة في الكبس والفعس والدعس في ديار عربرب النحس ..ديار حشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس
ديار ماعادت الخلق فيها تعرف على أي خازوق تجلس ولا على أي لغم تضغط و تكبس ولاعلى اي كم ترتكي وتنجعي وتستأنس في حاضرها المطعوج و المفلس ومستقبلها الذي يبيض حتى يفقس محاولا أن ينهض ويتململ ويجلس
ديار كممت فيها أفواه عربي قيدوا فاه ومؤخرته وقفاه عربي علموه وعودوه على مقولة الحيط الحيط وياربي السترة والحيطان لها آذان ولكل وقت أذان بحيث اقتصر عمل شعوب العربان ومن زمان على مهمة أن تتكهن الخلق بمستقبلها المريض متخذة من معادلة خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود يعني خلي قروشك البيض تفقس تحتك وتبيض الى أن تبلغ من العمرعتيا ويتوقف عنك المخاض والحيض في حاضر معفن ومستقبل مريض لاتخرج فيه البرية من المجاري حتى ترمى مجددا في غياهب المجارير والمراحيض.
وعليه وبالمختصر المفيد ياعبد الحميد ولمن يرغب في أن يستفيد من سيرة قوم عاد وثمود وماحل بهم بعد تكبرهم وتجبرهم بعد أن تناسوا ربهم وخالقهم ودخلوا تماما كأقرانهم وأحفاد أحفادهم بلا نيلة وبلا هم محنكين ومحتنكين من أفواههم وخياشيمهم في حظيرة الشيطان الرجيم ووصفه لأتباعه الخاضعين بقوله مخاطبا ربه جل وتعالى
وعزتك وجلالك لاحتنكنهم الا قليلا منهم
وصولا الى قوله تعالى
قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم
ولعل في ماسبق جميعا نستنتج أن الحال الذي وصل اليه عربان آخر العصر والأوان هو حصرا وقولا وفصلا نتيجة لتجاهلهم الكامل لشرعهم ودينهم وتجاهلهم المطلق لقرآنهم شديد الصراحة والصرامة في تفسير وتحليل الماضي والتنبأ بماهو قادم قرآن خاطب ويخاطب كل حكيم وعالم وفاهم بعيدا عن ترنح الهائم والمحشش والنائم من ثنائيات القوائم بعيدا عن هرج البعير ومرج البهائم.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر العصر والزمان من عاديات العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
المرشد القائم والمعجم الدائم في وصف الأنام ونعت الدواب والبهائم
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين
لدى مرور الفقير الى ربه في احد شوارع اسطنبول المركزية استوقفتني لوحتان متشابهتنا للسلطان عبد الحميد خان عليه الرحمة والغفران آخر سلاطين بني عثمان احداهما بالعربية والأخرى بالانكليزية وتشيران الى رد السلطان عبد الحميد على طلب تيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية ببيعه فلسطين بقوله
أرض فلسطين ليست ملكي انما هي ملك الأمة الاسلامية وماحصل عليه المسلمون بدمائهم لايمكن أن يباع لأن مافتح بالدم لايترك الا بالدم.
بعد قرائة محتوى اللوحتين باللغتين استوقفني ودائما خير اللهم اجعلو خير مشهد أحد الأعراب يمشي بصندله الخلاب وزيه الجذاب مترنحا ومتقلبا وقلاب بحسن دشداشته وبهاء الغترة فوق القبقاب حين سأله أحد الباعة وبالعربية ان كان يرغب في حضور أحد المعارض التجارية فرد باعقا وناعقا وصاهلا وناهقا...في بالمعرض بنات؟....
طبعا مادرينا بعد رؤية المشهدين والمقارنة بينهما شمالا ويمين وخليها مستورة ياحسنين هل ننسى الحالة ونطنش أوننجلط بعد أن نندهش أو ننفلج بعد أن نفرفش أو ننبطح بعد أن نبعق بالصوت ونحشش بعد مقارنة الحالتين في سيرة من حافظوا على فلسطين وأحفاد من باعوها وباعوا اللي خلفوها من أعراب الصندل والقبقاب والتكة والشيش كباب والبرياني بالذباب أعراب الحشيش والقات والشيش والنكبات والتطنيش والنكسات والتفريش والجلسات والريش والبطحات.
لن أسترسل كثيرا في المقارنة في ماسبق وبين ماكنا عليه وماوصلنا اليه ولاكيف خسرنا ديننا وشرعنا وعقائدنا وكيف بعنا ديارنا ومقدساتنا بل وحتى مايوهاتنا وكلاسيننا التي باعها حكامنا وسلاطيننا لأعدائنا ولاكيف حولوا مصائرنا ومستقبلنا الى حالة تشبه حمام الهنا هات منشفة وخود ميجنا يعني مثل صبي الحمام دبكة من ورا وفركة من قدام بينما تتقدم الأمم اشواطا وأقدام وتقنيات وارقام تسابق الخلق والأنام بينما نحن كأصحاب الكهف ننقر الصاج والدف نشخر نيام نصارع الكوابيس ونداعب الأحلام ونبلع الحكايا والافلام في مستقبل تمام ينقذ القطيع وينشل الأنعام من تحت الصنادل والجزم والأقدام هات ضرغام وخود صندديد وهمام.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
كما ذكرت وبعيدا عن فتح الجروح وفتق الثقوب والقروح والفتحات والسطوح وبعيدا عن تراشق الكلمات الجارحات ومجاري الجمل الطافحات وبلاليع الحكايا الهابطات في وصف ركام النكبات وحطام النكسات وزكام الوكسات في مضارب البهجة والمسرات ديار الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.
قد تكون مأساة المسلمين في عصرنا الراهن أنهم مازالوا يعتقدون أن صنف العربان ممن باعوا فلسطين أو ماتبقى من ديار المتاعيس والمشردين يمثلون بوضعهم الحالي الاسلام أو حتى المسلمين وخليها مستورة ياحزين أو تلك الظاهرة الصوتية العاطفية والعاصفية والطفيلية والطفولية والتطفلية من فئة الجوزتين بخرج أو ثالوث اللسان والبطن والفرج بحيث نصل أيضا وبعيدا عن الخوض في التفاصيل والمواضيع وخفايا الطافحات من البلاليع في سيرة الحضر والبدون والبقاقيع بحيث نصل أيضا ومن باب يامحاسن الصدف وكل ماخفي وظهر وطفح الى المثلث المماثل والفظيع في سيرة القطيع البديع
ثلث وضيع وثلث كهل ورضيع وثلث يتبخر ويهاجر ويضيع
نجاح اسرائيل الباهر في تحويل معشر العربان الى مجرد أنعام وقطعان تتناوب عليها ومن خلفها ومن حولها جوقات من حيتان وأتباع وديدان مابين ملك وزعيم وسلطان تمثل بالنيابة وبامتنان مستعمري أيام زمان بحيث تحول العربي بالصلاة على النبي ومن زمان الى مخلوق مدعوس ومفعوس ومهان ترى على وجهه وبالألوان علامات الصفعات وعلى قفاه بقايا العصي والهراوات وعلى قفاه آثار الرفسات واللبطات وعلى عنقه معالم الطيارات التي حولته الى مهابط ومطارات وحولت جلده الى دربكات وعظامه الى صاجات زاخرا بآثار الوخزات والنخزات والطعنات مصارعا النكبات ومقارعا النكسات وباطحا المصائب وناطحا الآفات منبطحا في الكركونات ومنطرحا في المعتقلات منسطحا في القواويش ومسطوحا في المنفردات ومكوما في البوكسات ومتكوما على ابواب المصحات والخستخانات عساه يفلح في علاج مالحق به من آفات وماعلق على بدنه من وعكات ودعكات وقرصات وفركات بعد تحوله الى مشروع خائن وارهابي ومشروع سلفي وأصولي بعد ياساتر وياباطل وياولي.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لن ندخل في باب البديهيات من فئة لايغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ولا مقوله مثلما تكونوا يولى عليكم ولاحتى كما تولولوا يويول عليكم بعد ياهلا ويامرحبا والسلام عليكم.
المأساة أنه ومنذ ماسمي ظلما وعدوانا بالثورة العربية الكبرى ودائما خير اللهم اجعلو خير والتي حولت ديار العربان الكبرى بلا منقود وبلا صغرا الى البقرة الحلوب الكبرى بعد انتقال عالم العربان برقة وحنان من أحضان أعاجم المسلمين من بني عثمان الى أعاجم النصارى من أوربيين وأمريكان حيث تم بيع فلسطين بالتقسيط المريح وبالدين بحيث بائت جميع الحروب الوهمية التي قامت بها جيوش العرب القوية بالفشل بعدما هزمتها جيوش الأعاجم واليهود بلا صغرا وبلا منقود بنفس ثروات ونقود عربان الكان ياماكان التي يتم تهريبها من ديار العرب أنفسهم الى بنوك وحصالات مصارف اسيادهم بحيث تجد أن أعتى لصوص العرب وكل مين ضرب ضرب وكل مين عهرب هرب يقوم بايداع ماشفطه وبلعه وابتلعه من مبالغ ومبالع في ديار البخت الباتع اما في سوريسرا أو في ماتبقى من ديار اسياده وأسياد ملوكه وزعمائه وسلاطينه ليسلطن هؤلاء عليها لاحقا بحيث تستعمل أموال العرب ومن زمان لقتال وقتل العرب واسقاطهم بالضربة القاضية بلامنقود وبلا قافية من باب وكتاب من دهنو سقيلو ومن مصايبو أعطيلو وان رفع رأسه أوهز ذنبه أو ذيله ياويلو وياظلام ليله.
ماوصل اليه العرب من دول فاشلة وشعوب منبطحة ومتمايلة تمزمز وتتمزمز خلف الحريم والمزز وكل من ترنح وتلولح واهتز نائمة في الكباريهات وهائمة في الغرز اشباعا لرغباتها الحيوانية عالسليقة والنية بينما تسرق ثرواتها وتنهب خيراتها بل وتتبخر كلاسينها ومايوهاتها على يد حكامها ومن يقف خلف حكامها حتى يبقى العربي هيكلا عاريا ومهرولا وجاريا متوحشا وضاريا خلف لقمة العيش ممتهنا فن الخنوع والخضوع والركوع والتطنيش ماضغا القات وبالعا الحشيش وشافطا البانغو ومدخنا الشيش في غابة من دراويش وحرافيش وخفافيش تنتظر طاقة القدر والفرج لاهثة خلف كل درهم ونغم وفرج تسرح كالأنعام في المرج مابين منبطح ومنطرح ومنفلج ومترنح ومتلولح ومصطهج مابين منتعش ومطنش وهائم في حالة أدهشت معشر الدواب وحششت قطعان البهائم في عالم عربي هائم الله به وبمن فيه غالب وقادر وعالم.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان الكان ياماكان من عاديات العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق والشرائع والأديان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
معجم الصفحات ومختصر الحكايات في سيرة النكبات والمحن والنكسات
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
من باب وكتاب شر البلية مايضحك وأعظم المصائب مايسهسك فان تاريخ النكبات والوكسات والنكسات والفعسات البشرية التي ساهمت الحروب والكوارث الطبيعية في حدوثها حيث حل البلاء والابتلاء بالخلق سيان ولافرق بين فرارهم من خطر السحل والسحق أو طفشانهم من براثن النيران والحرق أو هلعهم من موجات المد والغرق أو زوغانهم بعيدا عن طعنات البرق والرعد والصعق أو حتى تبخرهم فزعا من طعنات المعس والفلق على يد هواة صيد العبيد والرق وكل من انصلب وانقلب وانمحق.
لكن أكثر النكبات والنكسات البشرية وحشية وايلاما ودائما خير اللهم اجعلو خير هي تلك التي سببها الانسان لأخيه الانسان سيان اكانت الضحايا أعاجما أو من صنف العربان في غزوات وهفوات وكبوات سببها حالات الكر والفر وكل من هبط وسلت وهر غازيا لاقرانه أو مباغتا لجيرانه وصولا الى الحروب بعيدة المدى أو ماوراء البحار حيث بتنا نرى حروبا عالمية وبعيدة المدى لها من الوقع والصدى من فئة شوعدا مابدا هات دشمان وخود عدا
بل ولعلنا وصلنا في عصرنا الزين الى مايسمى بقوى أو تحالفات القطب الواحد أو تنافس القطبين وخليها مستورة ياحسنين
ولعل مايهمنا في هذه الحالة التعقيب والتنقيب في متاهات ومجاهل النكبات والوكسات التي تلت الخطط والمخططات والخطوط المرسومات التي سقط فيها العالم العربي بالصلاة على النبي وكيف تحولت الى انتصارات من النوع الوهمي أو الخلبي تحارب فيها الهياكل القنابل وتجابه بها أكوام العظام غارات الكيماوي والنابالم وخليها مستورة ياأحلام.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
فمنذ أن طعن الشريف حسين أقرانه من أعاجم المسلمين من درر الفاتحين وخيرة الأجاويد والصالحين وفخر الأماجد المكرمين وآخر خلافة اسلامية انزلت للخلق والعالمين من الصناديد العثمانيين دخلت العربان بعدها في حيطين وخرج لها على اثرها من القرون قرنين واحد اسمه القومية العربية والثاني هو ضياع الديار الفلسطينية
فبموازاة قيام دولة اسرائيل أو ضياع فلسطين التي باعها العربان بفلسين واحد من تراب والآخر من طين ومنه تندرا اشتقت كلمة فلس طين التي تختلف كليا عن فلسطين حطين أو فلسطين صلاح الدين التي استبدلت بفلسطين الفلسين التي باعها أولا من سمي بالشريف حسين وباعتها لاحقا العربان الميامين والصناديد الصالحين عربان الكومسيونات والعرابين عربرب الكاش والدين من فئة شبيك لبيك عربرب بين ايديك ولعيونك ياقمر النفر بدولار
لكن نكبة فلسطين التي تلتها نكسة حزيران الحزين أو حرب الأيام الستة التي أصابت ضمير الأمة بالجلطة وكرامتها بالسكتة والتي حدثت ومرت وعبرت بعد 4 سنوات فقط لاغير وخير ياطير على انقلاب ماسمي بحزب بعث القومية العربية ونفث الحرية والاشتراكية ورفث الخطط الخمسية والانتصارات الكونية كاحش الرجعية وطاحش الامبريالية وكاحش الصهيونية مكيع العدا في الدولاب والدشمان بالنملية حزب النفاق بليرة والرفيق هدية والذي مزق ماحوله وشرذم الخلق من أمامه وشرشحهم من خلفه وحطم الديار بفضل وفضلات بركاته وطفحان بلاليع ومجاري خيره وكرمه التي ان راجعها المحللون والكتاب والمفسرون فانهم سيراجعون عليها نظرا لقذارتها وقرفها ومقتها في كيفية تحطيم ديارها وتهذيب وتقويم المساكين من عبيدها ورقيقها وهو مانجحت فيه فاستحقت الحلوى والسكرة من أسيادها بل وتمادت في دورها وبالغت في دورها ارضاءا لأسيادها وهو مافسر ويفسر الكم الهائل من الخراب والدمار والقتل والنار في ديار عربرب الجبار ديار الجيش بدرهم والحاكم بدولار .
لكن مايجب دراسته بل ونحث المختصين وتحديدا منهم البارعين في دراسة علم النفس الاجتماعي وعلوم الكوارث والنكبات والمصائب والآفات على تحليل آخر وأكبر الكوارث والنكبات العالمية وأعظم المصائب المصورة والمرئية والمدونة والمحكية عبر كل ماتيسر من وسائل اعلامية واتصالات كونية وفضائيات موجهة وفورية لترويض الخلق وسوق الرعية وتحيدا في الحالة السورية بحيث وعلى خلاف نكبة 1948 ونكسة 1967 ووكسة 1973 ودعسة 1982 والتي يجب تمييزها جميعا عن كارثة ومصيبة وكبسة 2011 في مايعرف ظلما وعدوانا بالجمهورية العربية السورية حيث الضمير بليرة والكرامة هدية
فان كانت النكبة الفلسطينية التي حركت قسرا ملايينا من البشر نهارا وتحت ضوء القمر تميزت عن قرينتها السورية بان النكبة وقتها وحينها تمت على يد القوى المحتلة مباشرة يعني نكبة مباشرة وليست غادرة أو بالنيابة وهنا الحديث دائما عن دولة مثل بريطانيا أو دولة ناشئة مثل اسرائيل حيث كان العدو كما ذكرنا مباشرا وغريبا والخائن وقتها كان شقيقا أو قريبا طبعا يومها كان هناك نقص كبير في التغطية الاعلامية نظرا لبدائية وسائل الاعلام وندرتها
أما الفلسطينيون ضحايا ذلك الاعتداء المباشر ياماهر فقد وجدوا في نزوحهم خارج ديارهم ترحيبا في جميع دول الجوار سيانا في ديار عربرب الجبار أو الأعاجم الأخيار حيث ساهمت عواطف العرب المرافقة لذهولهم لضياع احدى أكبر مقدساتهم التالي طبعا لتقسيم ديارهم وأمصارهم وترحيب الفرنجة حيث المتعة والبهجة بكل من حمل الصرة والسفرطاس والبقجة سيان في أوربا الخارجة لتوها من الحرب العالمية الثانية والتي كانت بحاجة لأيادي عاملة وهجرة كاملة أو في ديار الهجرة البعيدة حيث المخططات السعيدة بنقل الفلسطينيين بعيدا عن بلادهم لينسوا النكبة بعد طمرهم بسحبة وكذبة العودة السريعة والميمونة والبديعة لينسوا لاحقا أخوة الدم وأولاد الحارة والعم وهو ماحصل فعلا بلا نيلة وبلا هم حيث تم وبلباقة فصل الفلسطينيين عن وطنهم باستيعابهم في بلاد غير بلادهم ودمجهم في ديار غير ديارهم بعد أن تولى أمورهم ببراعة وادهاش كل مترنح ومهتز وحشاش ممن تحولوا وبمهارة الى شهبندرات في بيع وتجارة كل ركن ومدينة وحارة في بازارات الفلهوية والشطارة بعد فهم الغمزة واستيعاب الاشارة بحيث نجح مشروع تدويل وطعج وتحويل مسار القضية الفلسطينية من قضية اسلامية الى قضية عربية لتنتهي لاحقا الى مجرد قضية منسية في أدراج المكاتب الأممية ومجرد صحن كشري وملوخية في سراديب سياسات النفاق العربية وقممها المنسية التي تعقد بدوا وبدونا وحضر بمن أتى وحضر من موريتانيا الى جزر القمر.
أما القضية السورية وخليها مستورة يابهية فهي دون أدنى شك وبعيدا عن جلسات الهرش والحك والفرك الأكثر همجية ووحشية على الأقل من الناحية الاعلامية وشراسة الأسلحة الفتاكة والعسكرية التي يتم تجريبها في شعب تحول ومنذ أكثر من نصف قرن الى كائنات من فئة مالك الحزين أووحيد القرن يعيش في حظيرة واسطبل وقن يتم تغطيسه في الجرن ليلقى لاحقا في الفرن في مختبر بشري جربت ومازالت تجرب فيه كل أنواع الأسلحة الثقيلة والفتاكة والهامة وكل المواد القاتلة والسامة وجميع القنابل المنشطرة والضامة طبعا مع فارقين بسيطين عن قرينتها نكبة فلسطين وخليك معي ياعوضين
أول باشتان في نكبة ديار محرر الجولان والفلافل والعيران هي أن دول العربان المحيطة أو حتى البعيدة عن جمهورية الضمير بليرة والكرامة بالمجان قد أغلقت ابوابها طوعا وبامتنان في وجه الجريح والمشرد والهربان من جحيم مايسمى بجيش ابو شحاطة وأستك ومطاطة ذلك الجيش العقائدي الذي تم تجهيزه نظريا ليحارب أعدائه النظريين ليقاتل لاحقا أعدائه الحقيقيين وهم المدنيين في ديار بالع الموس عالحدين حيث الذمة بفرنك والناموس بالدين
أما ثاني باشتان في سيرة نكبة آخر العصر والأوان أو نكبة التشرد والصياعة أو بكل وضوح احدى علامات الساعة في زمن تحولت الخلق الى سلعة والبرية الى بضاعة في مجازر لاتحتاج الى برهان ومذابح لاتنقصها الحقيقة أوالقناعة هو أن هناك تفويضا كاملا لقتل وفعس وسحل السوريين بالنيابة وتجريب كل ماأنتجته الدول الحبابة والمسماة بالدول الكبرى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا على يد وكلاء وموزعين للقنابل شمالا والصواريخ يمين بحيث يتم قتل السوري الحزين وبالع الموس عالحدين على يد أقرانه وبفنون وابداع ومجون أدهش قوم عاد وقارون وحشش قوم ثمود وآل فرعون بحيث أثبت المأجورون والأتباع المأمورون في نظام صبي الحمام دبكة من ورا وفركة من الأمام أنهم قمة في الابداع والاقدام في تحويل ديارهم الى ركام والخلق الى أكوام أشلاء وعظام تنفيذا لرغبات أسيادهم التمام في ديار الأعاجم الكرام الذين يدعون خوفهم وقلقهم ويعربون عن دهشتهم وصدمتهم التي تنتهي عادة بدرهم أو في أحسن الأحيان بزيت خروع أو مرهم مابين انسانية ظاهرية ووحشية باطنية يتسابق فيها التابع والأجير على ارضاء سيده الكبير حاصدا ارواح الكبير والصغير والمقمط بالسرير بل ومتجاوزا بأشواط مذابح شهر شباط 1982 التي قتل فيها من الخلق الكثير في ديار غاب عنها الضمير وحكمتها معاشر البغال والحمير ممن تأمر فتنفذ متجاوزة ماوضع لها من خطوط وصلاحيات من باب اظهار الوفاء الذي فاق في حالة الأعراب وفاء الكلاب لأسيادهم من الأغراب.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
النكبة السورية أو الهولوكوست او الاكسودوس في حكاية الشعب المدعوس والمنكوب والموكوس تختلف كثيرا كماذكرنا عن سابقتها الفلسطينية في قسوة القتل فيها الذي يتم على أيدي الأعراب أنفسهم سحلا لأقرانهم وأشقائهم فالبغل الذي يقتل ويدعس ويسحل على الاراضي السورية تم علفه بماتيسر من برسيم وعلف وفجل تمت زراعته وتعليبه وتعليفه بأياد سورية من فئة صحة وعوافي فان لم تظفر بالبرسيم فالعلف هو الكافي.
لكن أكثر المشاهد والحالات التي يجب دراستها في الحالة السورية هو الحالة النفسية الجماعية لشعب تم تدريبه وتقويمه وتجليسه وتنويمه على وقع شعارات وأنغام عراضات ومهرجانات وانتفاضات ومسيرات وتم تحميله بأطنان من الأعلام والملصقات اللاصقات والباصقات من صور الأحياء والأموات من مناضلي الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات هذا الشعب الذي تم تدجينه وصياغته وتكوينه على فنون الكذب والنفاق والخداع والمراوغة في مدارس ممنهجة ومنظمة وصل فيها السوري الى مرحلة أنه يكذب فيها -ياعيني- حتى على نفسه ليصدق كذبته لاحقا بل ويحرم ويحلل الأمور على حسب المظاهر والظهور بل وصلت الحال بالسوري القمور الى درجة من البهجة والحبور بات فيها يكلم النملة والصرصور ويناجي سكنة الترب والمدافن والقبور
بل وصلت به الحال ياخال الى أن علامات الساعة بهجة وقناعة وصلت الى تلك الديار بابهى حللها فاصبح الحق باطلا والباطل حقا بحيث بتنا نرى جحافل السوريين الهائمة والمترنحة والحالمة تتلولح شمالا ويمين بحثا عن مأوى ولو من طين داعسة على بعضها بعد فرارها من ارضها بل وصلت نكبة شعب كل مين ايدو الو من باب وكتاب اللهم أسألك نفسي سيان أكنت حافيا أو مكسي هات سرفيس وخود تكسي الى أن الكثير من السوريين في غمرة بحثهم عن ديار تأويهم وصلوا الى مراحل من الهمجية والوحشية بين وعلى بعضهم بحيث بات الأخ يلتهم أخيه وعشيرته التي كانت تأويه بحيث وصلت بالكثير منهم الحال ياخال الى درجة أنه ان أعلن أحدهم اليوم أنه قد ضاقت به الحال فانه سيرمي نفسه في البحر ياطويل العمر أو سيرجع الى جمهورية الداخل مفقود والخارج مولود هات مدعوم وخود مسنود فان أغلب السوريين من أقرانه المهاجرين والفاركينها من الطافشين سيلتفون حوله لاليقنعوه بأن يعدل ويتنازل عن فكرته بل ليفاوضوه على ماسيتركه مماكان في جعبته بعد شفط شحاطته والانقضاض على بطانيته وصندله وباقي ماملكت يمينه وأيمانه .
حتى اننا بتنا نخاف ودائما خير اللهم اجعلو خير وخير ياطير على ديار الغير وخاصة ديار الأتراك من بني عثمان الذين فتحوا ديارهم بالمطلق وبالمجان للهاربين اشكالا والوان من جمهورية محرر الجولان والبقدونس والباذنجان خشية أن تؤثر المدرسة السورية التقدمية والاشتراكية والوحدوية والقومية مدرسة حزب الكذب والنفاق وقطع الارحام والأرزاق وطعن الخلان والأشقاء أن تؤثر تلك الجحافل المشربة والشاربة والمتشربة والمشبعة بخصال تم زرعها بعناية ووحشية وتوصية ووصاية في خبث شيطاني أسسته سايكس بيكو وقامت بتنفيذه قطعان رفاق الزكزك والزكازيكو ومناضلو التوكتوك والتكاتيكو على أتم وجه بحيث تجد نفسك أيها المراقب والمرتكي أمام ذلك المشهد المحزن والمبكي الذي تعيث فيه اليوم ملايين ممن تشربوا وبلعوا وتصلبوا وانبطحوا وانصلبوا على أنغام نفاق القومية وكذب التقدمية وبهتان الحرية والوحدة والاشتراكية في ديار الأتراك الذين تربوا الى حد كبير وخاصة في العشر سنوات الأخيرة على الصدق والأمانة وصيانة العهد والأمانة وتجاوز أفكار والغدر وشبح الخيانة ليجدوا أنفسهم أمام جحافل ممن بلعوا وهضموا وقضموا وفهموا مبادئا من فئة عسكرية دبر راسك واتعشى فيه قبل مايتغدى فيك وان لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب وان لم تكن فحلا وفلهويا وقلاب حولوك الى شيش كباب بعد ضربك بالصندل وقذفك بالقبقاب.
طبعا دراسة تأثير المزيج والخليط الفجائي والجماعي السوري على نظيره التركي عالواقف والمرتكي والمنجعي اجتماعيا ونفسيا قد يكو اليوم من أهم الدروس والدراسات التي يجب التمعن فيها نظرا لضخامتها وفداحتها بالرغم من تقديرنا لعلم النفس الحربي ودراسات العاهات النفسية التي تسببها الحروب على كل مشرد وهارب ومعطوب وكل من تمت ملاحقته بالقنابل والطوب في ديار عربرب الحبوب والمناضل المرغوب خالي الدسم والعيوب منوهين الى أن دراسة نفس الظاهرة النفسية والاجتماعية في دول الجوار العربية تحليلا لآثار النكبة السورية من الناحية النفسية قد لاتجدي نفعا ولا تفسيرا أو حتى نقعا لأن الشعوب العربية المحيطة بجمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران كما هو الحال في العراق والاردن ولبنان قد تشربت وبلعت وشربت تقريبا نفس الطباع وعادات النفاق والضياع المتوارثة بمتعة وامتاع في ديار عربرب اللماع بحيث تنظر شعوب تلك الدول اجمالا الى السوري الهارب على مبدأ خلينا حبايب موناقصنا مصايب وخليك بعيد وخليك غايب والله غالب ياحزين وحليق ياشاحب بحيث تصعب دراسة الحالة لأن الحال من بعضو ياعبدو والنسيج البهيج لن تفرق فيه بين الصيصان والفراريج أما في حالة الخلطة السورية التركية فان الحالة النفسية والبهية تظهر مزاياها الجلية عالسليقة وعالنية هات مصيبة وخود هدية
وهنا نتسائل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
هل سينجح الأتراك من بني عثمان في استيعاب مباهج الهجرة الجماعية السورية من الناحية الاجتماعية والنفسية مروضين الخلق والعباد على خلق وعادات وديانة رب العباد أم أن المصيبة والآفة ستطغى على خصال الكرم وفنون الضيافة ليتحول معها وبمعيتها المجتمع التركي الى مجتمع محزن ومبكي سينهار تحت وقع وبركات مصائب وآفات الصمود والتصدي والنفاق المصدي والبلاوي التي تمر وتتمايل وتعدي
هذا هو سؤال من سيربح المليون والطافش عالبلكون هات سحلية وخود حردون
منوها في نهاية المقال الى الحزن المطلق والعميق والتضامن الكامل مع كل ضحايا النظام السوري بل وضحايا السوريين أنفسهم كيدا ببعضهم داعيا لهؤلاء المساكين من الضالين والمضلين والمضللين بالهداية وفهم العبارة والحكاية وأن يكونوا موحدين في طلب الوسيلة ومتعاونين على تحقيق الهدف والغاية بدلا من أن يكونوا مجرد ضحايا وسيرة ورواية.
فان كان لليهود حائطا للمبكى فان لدينا -ياعيني- حيطانا يمكن تسميتها بحيطان المركى أو المرتكى باعتبار أن اليهود يبكون ويتباكون ظاهرا ويعملون حقا وباطنا على صيانة ديارهم والتربص والتفوق على أعدائهم بينما نحن نتخذ من حكاية ورواية أن في الشحادة سعادة وفي التسول افادة وفي الشفط ارادة وفي البلع ريادة وفي النصب عادة وفي النفاق عبادة وبينما يتفنن اليهود في السيطرة على أعدائهم من عربان الكان ياماكان يتفنن هؤلاء في قتل بعضهم اشكالا والوان طمعا في قطعة حلوى أوجائزة في مهرجان بحيث يتفنن الطرفين الحزينين بقتل احدهما للآخر بينما يقوم المفعوس والمدعوس بعرض صور جثثه وأشلاء موتاه وأعضاء جرحاه طمعا في عطف تماسيح وحيتان آخر العصر والأوان بالتقسيط المريح وبالمجان في صور غباء وذل وهوان أدهشت معشر الانس وحششت معشر الجان
رحم الله بني عثمان وأعانهم على آفات العصر والأوان ورحم الله عربان الكان ياماكان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غيننيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
تأرجح المتعوس وتمرجح المنحوس بين هبات الضمير ومباهج الفلوس
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين
من باب وكتاب أن المنحوس منحوس حتى ولو علقوا له سراج وفتيلة وفانوس فان من مبادئ البلاء والابتلاء التي أنعم بها رب الكرم والعطاء على عباده وكل من دب على ارضه وتحت كونه وسمائه هو أن تنوع العطاء والميزات من باب البلاء والابتلاء والذي يهرول ويلهث الجميع خلف شقه الدنيوي متناسين أن كرمه سبحانه على عباده في الدنيا يعني حتما ولاحقا أخذا وحسابا ومحاسبة عسيرة في الآخرة باعتبار أن الرزق بحد ذته هو أمانة برقبة العبد يحاسب عليها تماما كمحاستبه في رعيته وذريته وماملكت أيمانه وماتطاله أوتناله يديه وجيوبه وأحضانه وبالتالي فان تنوع الرزق هو من تنوع الخلق وأبواب الاختلاف في الرزق وهو مايحدث الفرق في العباد وتمايز بعضهم عن بعض حيث يبقى الايمان والحكمة والاحسان الصفة التي ينبغي للانسان أن يتحلى بها ان أراد أن ينجح في اي بلاء وابتلاء دنيوي يفوز به يوم القيامة والحساب يوم لامكانة ولاالقاب ولافرق بين أعاجم وعرب واعراب الا بالعمل الصالح بعيدا عن أبواب الشطارة وفلهويات الطفيليات وشهبندرات البازارات والعرابين والمصالح وبيع الأوطان باتقان وتجارة الرقيق والانسان وكل مايرافقها من فساد وافساد في الارض بعد بيع الأديان ومسح الشرائع بالارض سنة وفرض من قبل كل زائل ومنته ومنقرض ممن يعتقدون الدوام والخلود لتأكلهم لاحقا معاشر القوارض والمندسات من الدود وكل منبطح ومتسلحب ومفرود في الحجر الممدود مهما أحاطوا أنفسهم بالخنادق والجنود والمتاريس والحدود وخليها مستورة يامحمود
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان وعراضة ومسيرة
ولعل هرولة الخلق جميعا الى اشباع نزعة الملك والتملك مستخدمين ماتيسر من ضروب النفاق والجبروت والتملق لهثا وراء المال والأطيان والأعمال وقطعان النوق والبعير والجمال وكل حامل ومحمول وحمال لم يتوقف يوما منذ خلق الخليقة وكان أولها قتل قابيل لأخيه هابيل في القصة المعروفة وماتلاها اجمالا من معارك وغزوات وطعنات نافذات وأكمام ملتويات وخوازيق منتصبات زرعها الانسان لأخيه الانسان من باب الظفر بالمال والأطيان والغلمان والحريم والنسوان فكانت الحروب وضرب القنابل والصواريخ والطوب وكل قتيل وجريح ومعطوب بين العشائر والقبائل والدروب ولاحقا بين الدول والأمم حيث رفعت البيارق وكل راية وعلم وتحولت أمم الى العدم ومن نفس العدم وصلت أمم الى القمم وخرجت أمم من الحطام ومن تحت الصنادل والأقدام والألغام والخوازيق اللئام لتصبح في الذروة وفي الأمام بينما بقيت أمم ومازالت تعيش على ألحان وأنغام تاريخ أصبح آثارا ومنام تماما كصبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام.
وقد يكون الحال الأخير أيها العربي المنير هو حالة أمة العربان هات بوم وخود غربان حيث تتعايش الخلق مع ماض قد ولى وطار بينما تهبط عليها سيول وانهار من خوازيق تهبط بالليل وأخرى في وضح النهارتترنح فيها الجماعات والأنفار مابين محشش ومترنح ومحتار تتبادل فيها الخلق الغمزات والأنظار منقضة كالنار على أول رغيف طيار يلقى اليها وتنتفض لاهثة كجيش عرمرم وجرار خلف أول دينار أو دولار من النوع الجبار ترى سرابه من بعيد على شكل بريق من أمل ينفض عنها غبار الهزل والشح والكسل وكل حسد وسوء طالع وعمل في ديار تحولت فيها العيون البصاصة والحسد لمجرد حصولك على مصاصة أو حتى مجرد فحل بصل أو نجاصة الى مصدر للقلق والحقد والحسد في ديار االهم والغم والنكد.
لكن مجرد البحث عن مباهج المال والفلوس وحكاية كل معتر ومفلس ومنحوس نتسائل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
هل كانت الفلوس هي التي خلقت التقدم والأمم أم أن الأمم هي التي خلقت الخيرات والفلوس والثروات وهل غيرت أو تغير الفلوس من مصير مايسمى بالأمة العربية هات عربون وخود هدية أو أنها كانت ومازالت مصدر هم وغم ومآس ونكبات تجسدت على شكل غزوات وحماية ومستعمرات وشراذم ومقاطعات وأقاليم ومحافظات
طبعا لن ندخل في تفاصيل ومباهج الثورات الصناعية ومتاهات الحركات البورجوازية وماسمي بحركات البروليتاريا والشيوعية والبيريسترويكا ومارفقها جميعا من هزات مابين حركات وهرشات وحكات وصدامات واحتكاكات لكن مايهمنا اليوم هو مقارنة هؤلاء الذين يستخدممون ماملكت أيمانهم من خلفهم ومن أمامهم من أموال وثروات في مايهمهم ويحميهم ويحمي عشيرتهم وثرواتهم.
ولعل الفارق الكبير والمذهل بين استخدام اليهود والهنود السيخ والعديد من الأقليات الدينية والعرقية والمذهبية مثلا لقدراتهم المادية بل وتحالف الشركات الكبرى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا تحالفهم جميعا كلا أو جزءا ظاهرا أو باطنا على شكل سد منيع وجدار فظيع جعل من شعارات مايسمى بالحرية والرفاهية والديمقراطية مجرد عبارات من فئة الخود وهات قد تختلف بين مايسمى اليوم بالدول الكبرى أو دول العالم الأول وبين تلك التي تسمى بالعالم الثالث باعتبار أن الأولى يتم فيها التعامل مع العباد على أسس ظاهرها ديمقراطي تكفل فيها الدول والأنظمة المتحالفة مع تلك الشركات والتنظيمات العناية الصحية وضمان مايسمى بالشيخوخة بينما تقف عاجزة أمام حرية التعبير الكاملة التي قد تطيح بشكل واضح وصريح بتلك الشركات أو التنظيمات الاقتصادية فحكم الشركات والبنوك لتلك الدول يمنعها من اعطاء أي هامش قد يضر بمصالحها وعليه فالحريات في مايسمى بالديمقراطيات الغربية هي عبارة عن مواطنين من فئة الرقم منافعهم حصرا تكون على أسس انتخابية بينما تكون تسعيرة المواطن الحبوب عادة بحسب مايملكه في حسابه أو مايدسه في جيوبه من يورو ودولارات بحيث تطبق معادلة من يملك المال فهو حبوب ومحترم بينما من يفتقر اليه يدخل في خانة العدم بحيث يبقى عالة على معونات دولته وحكومته ان كان لديها فلوس أو يتحول الى شحاد ومستجدي ومتسول ان كانت دولته من النوع المعفن والمقمل كمايحدث اليوم في دول كثيرة من المسماة بجمهوريات الموز أو البنانا عافاكم الله وعافانا حيث يتسكع الملايين في الطرقات بين عاطل وكسول وخامل منوهين الى أننا مازلنا نشير الى دول تنتمي الى العالم الأول أو مايسمى بالعالم المتقدم كما حصل ويحصل في الدول التي انهارت اقتصاديا كالحالات الاسبانية والقبرصية واليونينية حيث سنت تلك الديار قوانين تحد وتقنن من حرية التظاهر والتعبير خشية أن تستفيق البعير وتطالب بالحرية والتغيير فتقضي على أنظمة الفساد الحاكم وتحالفها الغائم بشركات وبنوك الربا والمغانم
أما في ديار العالم الثالث ومنها مضارب العربان فان قيمة الانسان لاتختلف كثيرا -ياعيني- عن قيمة قطعان الديدان أو الصيصان وخليها مستورة ياحسان.
وقد يكون غياب الأديان وسيطرة حيتان وثعالب الكان ياماكان مابين دول حماية وانتداب زمان وآخر العصر والأوان ودخول دول من فئة هات خازوق وخود اثنان على خط القسمة والميزان وحفلة البازاروالقبان مابين فرنسيين وبريطانيين وأمريكان وصولا الى روسيا وايران تتأرجح ديار العربان الخاضعة اصلا لأنظمة من فئة الغربان تصدح ومن زمان في خراب مالطا في حالة مهلهلة ومهرهرة وواضحة وزاحطة.
وقد يكون العرب وسياسة كل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب الأكثر عشوائية وأنانية في استخدام فلوسهم على شكل فردي واتباطي وعاطفي وتعطفي وطفيلي وتطفلي بحيث يتم ضربها شمالا لتخرج النتيجة يمين فمن اقتصاداتهم وعملاتهم وبورصاتهم وأسواقهم التي تتم قيادتها وسواقتها وسياقتها خلف الدولار ويترنح تصنيفها الائتماني بلامنقود وبلا معنى أو معاني خلف وكالات من صنف صندل آند بوز تندرا بستاندارد أند بورز أيها النشمي المهزوز وخليها مستورة ياعزوز.
ولعل مجرد مقارنة بين الآيباك الذي تقوده الصهيونية العالمية والذي يتحكم كليا بالسياسة الأمريكية الخارجية عبر موظفيه الأكثر من ستين الف بينما يصدح العربان بالصاج ويمرحون بالدف حيث تتدفق اموالهم على كازينوات ومواخير وغرز ومحاشش وكباريهات أوربا وامريكا مع أو بدون بهجة ونغم ومزيكا بل ويفاخر أغلبهم بماصرفه في لندن بعد كسر اللام بعد طج اليمين وكسر الهاء في الدول التابعة والخانعة والخاضعة والممصمصة والراكعة لبريطانيا العظمى بلا منقود وبلا صغرا بينما يقوم نظراؤهم بنفس الحركة والتبذير والبركة في باريس التي تلفظ باغي من قبل جوقات الحيتان والثعالب والأفاعي التي تصرف وتبذر وتذرف مالها ومانهبته من ديارها في اشارة الى العربان القادمين من المستعمرات الفرنسية السابقة مستعمرات الشانزيليزيه والشاتوبريان هات عربرب وخود اثنان.
المال لايخلق الأمم ولاحتى الحريات التي تبقى محصورة ومقننة ومعصورة حصرا لخدمة من يملكها ولاأحد غيره بينما الأمم وجهود المخلصين من ابنائها هي التي تخلق الخيرات والتقدم والثروات والفرق بين اليهود الذين اقاموا دولتهم علنا وفي وضح النهار على أنقاض وخراب ودمار ديار عربرب الجبار عربرب المترنح والمحشش والمحتار بينما تسرق ثرواته ليلا وتشفط في وضح النهار من قبل كل ظالم ومحتل وجبار ممن يدعسون الخلق بالجزمة ويدوسونهم بالبسطار في حالات من استغباء واستبغال واستحمار أذهلت النفير والبعير وحششت البردعة والحمار حيث الذمة بيورو والضمير بدولار.
رحم الله عربان الكان ياماكان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
دهشة العابر ومتعة الناظر في أمور المختبرات والمخابز والمخابر
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين
عندما أطلقت حملة ادفع دولارا لتقتل عربيا لم يكن من أطلقوها وبالرغم من معرفتهم بتلك الظاهرة الصوتية والعاطفية والتعطفية والطفولية التطفلية أو ظاهرة الجوزتين بخرج أو مايعرف باللسان والبطن والفرج التي تمثل العقلية العربية منذ داحس والغبراء وصولا الى يومنا هذا لم يتوقع من اطلقوا تلك الحملة أن العربان سيصلون وبسرعة البرق الى درجة دعس ومعس وسحق اقرانهم بأسعار تنافسية وبحملات مجانية أذهلت البرية وحششت الحضارات البشرية
فمنذ شتمهم وضربهم وتعذيبهم للقديسين والأنبياء والصحابة والأتقياء اشتهرت الأعراب بطعن بعضها بعضا طولا وعرضا سنة وفرضا بعقلية نفاق وشقاق وقطع للارحام والأرزاق والأعناق في حالة فهمها أعداؤهم في عجالة فاستخدموهم بنجاح في طعن آخر خلافة لملمتهم وضبضبتهم وجمعتهم عنوة وقسرا وقوة وقهرا كسرت فيها ماتيسر من شوكة وعنفوان نفاقهم وطعنهم لأهلهم وعشيرتهم وأشقائهم وهو ماعرف بحملات الأدب سيس عليك بالمنافق والكافر والخسيس حيث كانت الخلافة العق=ثمانية وخيرا فعلت كانت تقصف الخارجين عن الملة منهم والمنشقين عن دينهم بالمنجنيق وتجلسهم على ماملكت ايمانها من خوازيق وتعلق من وقعوا بين أناملها من مشانيق الى أن استطاعت الأعراب هات بوم وخود غراب في طعن الخلافة التي لمتهم ولملمت شراذمهم بطعنها من الخلف بعد رفع الرابيات والصاج والدف في ماعرف وقتها بالثورة العربية الكبرى التي حولت مضارب الأعراب لامؤاخذة وبلا منقود وبلا صغرا الى البقرة الحلوب الكبرى وهذه العقلية التي عرفها أعداؤهم استخدموها ببراعة أذهلت شهبندرات البازارات والباعة وحششت كل مقمط وفي طور الرضاعة حيث وصل الأعراب الى معادلة أن قتل العربي بالصلاة على النبي وفي آخر مناقصات مضارب الخود والهات لايكلف دولارا بل أقل من التسعيرة والبازار بكثير بحيث يتم قتل العربي بالدين أو بالمجان بل ان الأعراب أنفسهم باتوا هم من يمولونويشترون بسخاء ورخاء أموالهم وثرواتهم الأسلحة التي سيقتلون بها أنفسهم وأقرنهم بحيث وصلوا -ياعيني - الى معادلة أنه كلما زاد قتل وحصاد الناطقين بالضاد وخليها مستورة ياسعاد فان القاتل الحبوب والحاكم المنصوب والجاني المرغوب سيتحول الى نفر مكرم ومرغوب بل وقد يحصل اضافة الى قطعة الحلوى والسكرة الى جوائز معتبرة من فئة نوبل حشش ودوبل وهو مارايناه ونراه مثلا في مجزرة مايسمة بجمهورية محرر الدولان والفلافل والعيران حيث تحولت الخلق ومن زمان الى مجرد صيصان وفراريج وفئران تقتل وتذبح أشكالا والوان في فنون وألحان وأشجان أذهلت معشر الانس وحششت وعشر الجان
لعل مايصدم ويدهش ويفحم ويحشش في عالم العربان أن العربي بالصلاة على النبي يصم غضبه عادة على حاكمه أو ظالمه ظنا منه وماتبقى من عقله مفهمه بأن الحاكم الحبوب والملتصق على عرشه كالطوب هو من يقوم بالمهمة بعد بلع الكومسيون وبيع الذمة متناسين أن من يقف خلف الزعيم الفطين خير الأماجد والمكرمين محرر الجولان والهند وفلسطين ومكيع البرية شمالا والخلق يمين هو بالنهاية عبد مأمور وقاتل مأجور لايمكنه حتى أن يسحب السيفون أو يغلق الستارة أو الجارور أو حتى مجرد العبور أو المرور من المرحاض الى البلاعة والمجرور بدون تصريح مكتوب ومسطور من الغرب الشطور بحيث يقتصر دعاء العربان على حاكمهم الفهمان بحيث أنه كلما اعلن عن أن حاكما ما قد أصابته وعكة صحية أوفركة طبية أو حتى جلطة عابرة وخلبية او حتى شحطة شيخوخة اعتيادية فان هرولة حاشيته المنبطحة منها والماشية وجميع المنتفعين والملتصقين واللاصقين والمحلقين حول طويل العمر وصاحب الأمر والنهر للدعاء له بأن يمد خالقه في عمره ويمطمط حسه ويديم دشداشته وطربوشه وعمامته وهرولة من تبقى من عبيده ورقيقه وخدمه أو من يسمون تندرا وبهجة وتكركرا بالرعية للدعاء عليه وعلى كل من هم حوله وحواليه قد تكون العلامة الأكثر تميزا وثباتا وامتيازا اضافة الى رحيل الحاكم الموعوك والمريض المدعوك مسابقا الصاروخ والمكوك الى ديار الفرنجة حيث المتعة والبهجة للعلاج في خير مافيها من مصحات علاجا لكل مايصيبه من وعكات ودعكات وهرشات وفركات وصولا الى مايتلبسه من جلطات ووعكات ووفوالج ورعشات مرفقا بخيرة مالديه من جوقات وحلقات طبية بل وبالمعية ماتيسر من فقهاء ورجال دين وعلماء يتناوبون على الدعاء له طمعا في دوام عزه وخوفا من أن تنالهم براثن خلفه وورثته ان طارت روحه الى خالقه من باب أن خوف الحاشية الحبوبة هو على الثروة والمصلحة والسبوبة وليس على الحاكم المنبطح كالبقجة أو الكركوبة بين يدي ربه العالم والقائم على نوايا وخبايا فحول الدشاديش والعمائم ومن خلفهم من حرائر وسبايا وعوالم في عالم ضمائر ونوايا الله بها وباصحابها هو وحده الفاهم والأدرى والعالم.
حكاية تملق المقربين من الحاكم والدعاء له حفاظا على المكاسب والمغانم ودعاء الخلق الدائم عليه ومن حوله قلم قايم وبشكل مستمر ودائم يجعل من منظر ومظهر أن أغلب الحكام العرب قد يصيبهم من دعاء عبيدهم ورعاياهم ورقيقهم القلق والتوجس والهم وماتيسر من بلاء وابتلاء وغم وماتيسر من دهشة وعجب مابين داء الرعشان والفالج والجرب نظرا لان من يدعون على الحاكم الحبوب مكيع العواطف ومحطم القلوب يفوق بأضعاف مضاعفة من يدعون له بالثبات عالمستوي والمقلوب بالنظافة من السيئات والموبقات والذنوب
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وقد نكون تطرقنا سابقا الى علاقة الحاكم بأتباعه المساكين والصابرين والساكنين على بلع المصائب كاش وشفط البلاوي بالتقسيط المريح أو الدين في ديار عربرب الحزين بعد بيع الشرائع وتبخر الدين حيث الكرامات بدرهم والضمائر بقرشين لكن مايهمنا اليوم هو وصول الشعوب العربية في معظمها الى تلك القناعة بعدما تحول معظمها الى مجرد سلعة وديارها الى بضاعة تتهافت عليها الشهبندرات والباعة وماعليها الا الركوع والمصمصة والطاعة لولي الأمر والطاعة الى يوم القيامة وقيام الساعة
ويذكر من يذكرون أيها العربي الحنون أن الصهيونية العالمية التي نشأت في الديار السويسرية هات بنك وخود هدية استطاعت بنظامها وتنظيمها المحبوك وشرائها للضمائر والثروات والبنوك أن تنخر عظام الدولة العلية العثمانية وتغرقها بالديون القوية لتقوم لاحقا بشراء ضمائر الدولتين البريطانية والفرنسية ومن بعدها الأمريكية تمهيدا لقيام الدولة اليهودية في فلسطين المنسية بعد دفع العربون وقبض الدية وخليها مستورة ياولية.
ولعل قيام كيانات علمانية وأخرى قومية كقيام ماسمي لاحقا بحزب البعث والجامعة العربية في ديار عربرب البهية ومن بعدها حدوتة المنظمة الأممية التي سميت بعصبة الأمم ومن ثم بالأمم المتحدة عالبركة وعالنية طبعا بمباركة القوى المعنية يعني البريطانية والفرنسية والأمريكية طوعا وخدمة للصهيونية العالمية بحيث كانت السيرة والمسيرة تنص على تقسيم العربان عالناعم والمليان بعد اشباعهم ثورات وانتصارات وعراضات ومسيرات ومباهج ومسرات وشعارات وأعلام وملصقات ومناشير ونشرات في وحدة لم تصل بعد وحرية خرجت ولم تعد واشتراكية اشتركت في حصاد وتعداد وعد عدد الففقراء والمعوزين والمشردين والمشرشحين شمالا ويمين في ديار عربرب الحزين هات رفيق وخود اثنين.
بالتوازي مع التنظيم العالمي اليهودي أو ماعرف بالحركة الصهيونية حاول بعضهم وتحت اشراف الانكليز وكل مخطط محبوك ولذيذ اقامة تنظيم مواز للتنظيم اليهودي العالمي أو ماسمي لاحقا بتنظيم أو جماعة الاخوان المسلمين المصرية ودائما تحت العناية والنظرة البريطانية التي راقبت الحدث بعناية لكنها نصبت المصيدة والصلاية بحيث لايخرج المولود الجديد عن ستار المخطط العتيد ولايخرج عن قيود النار والحديد التي فرضتها بريطانيا على أتباعها ورقيقها وعبيدها في ديار عربرب المحروسة هات جنيه وخود بسبوسة وهات مهرجان وخود سكرة وبوسة.
القومية العربية التي تجسدت في مصائب البعث البهية وخفايا الحركة الناصرية والتي فشلت جميعا في توحيد نفرين أو حتى تحويل حسن الى حسنين بحيث تبخرت الوحدة اليتيمة والمطعوجة والعقيمة في ماعرف لاحقا بالجمهورية العربية المتحدة التي بدأت الظهر لتنتهي قبل صلاة العصر وخليها مستورة ياطويل العمر
فشل القومية العربية المبرمجة والممنهجة على تفتيت وتفكيك وتشتيت الديار العربية بمباركة الأيادي البريطانية وبأموال الصهيونية العالمية وفي النهاية بأموال عربية يتم استخراجها بعد عصر وسحب وجر الثروات العربية التي تخضع بمعظمها باستثناء الحالة الليبية تحت بركات مستعمرات التاج البريطاني التي قسمت الخليج البهيج بناءا على توزع آبار البترول هات طعمية وخود فول.
حركة الاسلاميين العربية الموازية لمهرجانات البعث القومية والتي كانت ومنذ نشأتها تخضع وبشكل كامل ودائم لمراقبة ومتابعة ومباركة البريطانيين كباقي الحركات والبركات وبل وحتى ابسط غمزات ولمزات وهمزات أصحاب اللحى والعمم وصولا الى هزات ورعشات عوالم شارع الهرم فكل شيء كان ومازال تحت المراقبة وبنظرات صابرة وثاقبة بحيث سمح للتنظيم العالمي بالانتشار واسعا الى خارج حدود الديار العربية الى ديار الفرنجة البهية بشرط أن تكون الحركة مع مايرافقها من بهجة وبركة حركة انتفاعية وتنفعية واستنفاعية تقوم على جمع الهبات والتبرعات وترضى بعقود وصفقات بل وتلتف في وعلى جميع الوجهات والاتجاهات تحضيرا لذلك اليوم الموعود الذي قد تصل فيه الشعوب العربية الى تلك النتيجة البهية والوردية ومفادها أن مشروع سايكس بيكو في تنويم الشعوب العربية على أنغام القومية العربية سيصل يوما ما الى طريقه المسدود وخليها مستورة يامحمود وهنا يمكن استعاضة واستبدال مايسمى بالقومية التي تحولت ومن زمان الى مجرد شعارات خاوية وخالية وخلبية وكمشة من مهرجانات خطابية الى خطابيات من نوع آخر يكون فيها للدين دوره المبين في قيادة الخلق والعالمين في ديار كانت ومازالت موطنا طبيعيا للمسلمين وهو على مايبدو ماتم الاتفاق عليه قبل سقوط مبارك وكل من شفط مالي ومالك لكن تدخل تركيا العدالة والتنمية الموازية عقائديا للحركة المصرية في تطبيق تجربتها الاقتصادية الناجحة على الديار المصرية وهو الذي وعلى مايبدو ما أجج حقد وحنق وغضب الغرب على تحول العرب أو بعضا منهم الى ديار مزدهرة اقتصاديا وعلميا وتقنيا وهو ماسيهدد اسرائيل ووجودها بل وسيهدد قيام قومية اسلامية عالمية على أساس اقتصادي متين سيهزم وسيهوي باقتصاد الغرب المتين من باب أن المسلمين عموما والعرب خصوصا لديهم الكثير من طاقات الشباب مقارنة بغرب هرم وكهل مايجعلهم أكثر قوة وصلابة في وجه التحكم والهيمنة الغربية في ديار العربان البهية
وهو مايفسر تحديدا انقلاب الغرب وأذنابه من العرب وبشكل مفاجئ ومتسارع ومضطرب على مايسمى بجماعة الاخوان المسلمين الذين تحولوا فجأن من مجرد جماعة من المراقبين والمشبوهين الى مخربين وارهابيين وشياطين ومطاردين شمالا ومعتقلين يمين وهو أيضا مايفسر غضب الغرب على تركيا وحكومة اردغان حيث أوعز ذلك الغرب لأذنابه من عربان الكان ياماكان بسحب اموالهم ومدخراتهم من ديار بني عثمان بالموازاة مع حركات التفافية وتمردية في عقر وقلب الدولة التركية أو ما عرف لاحقا بالدولة الموازية ومحاولة تحطيم الاقتصاد التركي عالواقف والمنجعي والمرتكي
تحول الاخوان من جماعة ساكنة وحبوبة وراكنة الى حركة ارهابية ومتطرفة وخائنة ليس لتغير في بنيتها وماصممت عليه أهدافها وتوجهها بل وطرق التفافها ومراوغتها لكن تحالف اردغان مع الاخوان في ديار عربان الكان ياماكان هو الذي دفع الزلزال وفجر البركان في ديار الأوربيين والأمريكان حيث كانت التجربة تنص مع أو بدون هز ورعشة ورقص على تسلم الاسلاميين المعتدلين في ديار عربرب الحزين مقاليد السلطة بعيدا عن همجية ووحشية انقلابات العسكر نظرا لان الاسلام يشكل حقا وحقيقة دين الأغلبية من الخلق والعالمين في ديار الصابرين والدراويش والمساكين بحيث يتم اعطائهم فرصة أخرى بلا منقود ولامؤاخذة وبلا صغرا بعد الانقلاب على انتخابات الجزائر الديمقراطية التي أوصلت الاسلاميين الى السلطة ومحاولات خنق وكتم ودعس وفعس حماس في غزة بعد وصولها الديمقراطي الى الحكم بحيث وصل الغرب ومن باب تجربة ومختبر الفوضى الخلاقة مع شوية كومسيونات وعرابين ولباقة جعل من امكانية اختبار الأخوان في مصر الموكوسة كاش وبالدين والموكوسة بالتقسيط المريح وبالمجان حقيقة واقعة وتجربة خلاقة وناصعة مالبثت أن تحولت بعد تحالف اردغان مع الاخوان في ديار الأسرار الباتعة الى مؤامرات شاسعة وطعنات واسعة انتهت دفعا ودفشا وخلعا وقسرا وطوعا الى ماعرف لاحقا بانقلاب النفر سيسي في ديار التيتي تيتي مطرح مارحتي مطرح ماجيتي بحيث أعيد الاعتبار الى مبارك الجبار سقط مرسي من على الكرسي ليظهر السيسي كوجه جديد لمايسمى بمحاربة الارهاب والشيش كباب وليتحول الاسلاميون وعلى رأسهم الاخوان المسلمين مجددا الى مجرمين خطرين بعد زعل البريطانيين وسخد الفرنسيين والاسرائيليين ومباركة أوباما الزين هات مؤامرة وخود كمين
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
تحول العالم العربي ومن زمان الى مجرد مختبرات تحكمها الخطط والمؤامرات وتحول من فيها من زعامات الى مجرد ممثلين ومندوبين وممثليات وتماثيل وأصنام قائمات وصور وشعارات لاصقات وملتصقات وعراضات صماء جوفاء في مستقبل الرخاء والبهجة والضياء في الوقت الذي تحول فيه العربي الحزين الى طافش وهارب ومسكين بين سندان القهر والظلم والخراب والمهانة والعذاب وبين مطرقة تهم الخيانة والتآمر والارهاب لتطارده الكلاب والذئاب دار دار وزنقة زنقة من باب الى باب حتى ولو كان اسلاميا حبوبا ومهذبا ومرحاب من النوع المذبذب والحباب والمترنح والقلاب لان فرمان تحويل الاسلام الى شيش طاووك وكاسة عيران قد وصل الى جيوش العربان هات بوم وخود غربان بالانقلاب وضرب الاسلاميين بالشبشب والقبقاب نظرا لأن اختبار الفوضى الخلاقة قد فشل بعد زوال السحر والعمل
قتل الخلق والأنام في جمهورية صبي الحمام دبكة من ورا وفركة من قدام وقصفهم بالرصاص الحي في ديار الانقلاب الحي يدل على أن جميع الأضواء الخضراء قد اشعلت واشتعلت لصالح أنظمة الالف باء هات أوامر وخود ولاء لتمعن في شعوبها قتلا ودعسا وسحلا لأن في حريتهم والثبات على دينهم ووصول الاسلام الى السلطة سيصيب الغرب وأذنابهم من العرب بداء الرعشان والجرب وماتيسر مابين فالج وجلطة وسيوقع المخططات في ورطة بعد طج الختم والحافر وشحذ التوقيع والشحطة بل وقد يؤدي الى انهيار مايسمى بالنظام العالمي برمته بعد نفاذ قوته وسقوط عنفوانه وجبروته وسطوته.
وعليه فان في حكاية أن يعيش المعتر والغلبان والدرويش على فتات الخبز والعيش الذي يعتبر الخط الأحمر الخطير في الوطن العربي الكبير وهو القشة التي قد تقصم ظهر البعير وتثير الكبير والصغير والمقمط بالسريربحيث قد تشتعل بسببها ديار عربرب الهشة قشة لفة مع صاج أو عود ودفة بحيث تتحول معها الجموع الى مجرد مكنسة ومقشة تطرد محتليها وغاصبيها بالجملة وبالكمشة وتدفشهم الدفشة وتكحشهم الكحشة بعد اغلاق كل غرزة وماخور ومحششة.
لذلك فان المحافظة على رمق العيش فقط لاغير في ديار الخير ياطير بينما ينتهك حرماتها الكبير والصغير والمقمط بالسرير من كل ذو بهجة ومحيا واسارير من القادمين والهابطين والساقطين والمتساقطين على مضارب عربرب الحزين من مخططين ومتآمرين ومنفذين من لابسي الجواكيت والسموكن والفساتين وحاملي المحافظ والشيكات والجزادين ومباهج الكومسيونات والعرابين ليشتروا الخلق والعالمين ويشتروا الشرائع بدولار والدين باثنين محاطين بكل ثعلب وفلهوي وفطين مابين زعماء وساسة ومفتين ممن يدخلونك النار بلحظة وجنات الفردوس والعرين بلحظتين بعد بلع الكومسيون وشفط العرابين.
من الصعب أن نصدق أن الاسلام والمسلمين أو أية حركة اسلامية مهما كبر أو صغر شأنها كانت لتمر أو يسمح لها أن تمر بسلام في ديار اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام منذ استلام الفرنجة لسدة الحكم في ديار الفرجة والبهجة حيث تم ويتم عد أنفاس العباد وخاصة منهم من يتقرب دينا وتدينا من رب العباد ديار تغلق وتهدم فيها المساجد ويدعس كل راكع ويفعس كل ساجد ديار تحرق فيها الجلود واللحى ويطارد فيها كل من تعمم والتحى ديار يخلع فيها عنوة الحجاب وينزع قسرا النقاب ويضرب فيها المتدين بالشبشب والقبقاب بل ويدخل من يشتبه به منهم التخشيبة والنظارة والدولاب ديار كل من يدخل فيها الى المساجد مشبوه ومشروع ارهابي حتى ولو حلف انه حبوب وأنيس وصحابي هذه الديار لايمكن لأنظمتها أو من يسيرها عن بعد من قبل فرنجة الفرفشة والسعد أن تسمح لأية حركة اسلامية أن تتنفس أو تقوم لها قائمة أو تجلس وتتجلس دون اذن وتصريح مباشر لذلك فمن تصور أو يتصور أن اي مجموعة أو جماعة أو أدنى حركة للاسلام والمسلمين وخليها مستورة ياحسنين لم تخرج يوما عن نطاق الرقابة ولم تتوقف يوما عن مراقبتها المخابرات الحبابة وعيون البصاصة الخلابة لذلك كان وجودها برمتها مشروط بأن لاتخرج عن خطوطها الحمراء مهما تعددت أساليب المراوغة والدهاء وهذا مايفسر حنق وغضب ااسرائيل والغرب من تقرب نظام مرسي والاخوان من تركيا بني عثان وحكومة الطيب اردغان لأن تركيا التي أجبرت بمفردها اسرائيل على الاعتذار لها على قصفها لاسطول الحرية استعادة لمجد الدولة العلية العثمانية شكلت وتشكل ظاهرة نادرة وشامخة في التحول الاقتصادي بعد تحولها من دولة فقيرة ومدانة الى دولة عملاقة اقتصاديا مدينة تقرض غيرها بعد سدادها لديونها وهو مالايريده الغرب أن يتحقق اطلاقا في أية دولة عربية قد تشكل مستقبلا سابقة تحذو حذوها بقية دول العربان بدلا من حالة الذل والهوان فكان من الضروري القضاء على الاخوان وحكومة اردغان معا وهو مايفسر الحملة المحمومة والهجمة المفهومة على مرسي وجماعته وعلى حكومة اردغان وحزبه وحكومته في حملة يقوم بها اليهود والأوربيون والأمريكان وأذنابهم من عربان الكان ياماكان عبر اختلاق فضائح واتهامات والتلاعب بالعملة والبورصات لأن مجرد أن يكون هناك اسلام قوي ياعبد القوي مهما كانت مكوناته وتشكيلاته سيكون خطرا داهما سيخرج كل مالدى الغرب من مخاوف وكوابيس ويطرد كل شيطان رجيم وابليس من ديار المتاعيس والمفعوسين والمتاعيس في مضارب عربرب النفيس هات دولار وخود سرفيس.
انتقال العربان من أحضان المسلمين من بني عثمان الى أحضان اليهود والمسيحيين أدى الى انهيار بازار وتسعيرة وبازار وكرامة العربي المحتار والمترنح الحزين بالع الموس عالحدين الى مستوى الحضيض وتلاشت عزته في غياهب البلاعات والمراحيض على مدى العصر والزمان بعد تحويله ومن زمان الى جوقات قطعان بل ومجرد فئران لمختبرات آخر زمان خدمة للغرب السعيد حيث يقوم عربرب العتيد بتحويل اقرانه من العبيد الى كائنات تطبق عليها جميع نتائج ومباهج النظريات والمخططات والمؤتمرات والمؤامرات فتارة ينفع قتل العربي تربية وتهذيبا لأقرانه بل وحتى أحبابه وجيرانه وتارة يتم سحله وقتله وفعسه ودعسه لمجرد اسعاد وارضاء أسياد أسياده في منظر دمار وخراب أدهش الأحباب وحشش الأغراب في مشهد ومعبد فاقت فيه الأعراب معشر الكلاب وفاءا وخضوعا وتملقا لأسيادها من الفرنجة والأغراب هات بوم وخود غراب.
رحم الله بني عثمان ورحم عربان الكان ياماكان من مصائب العصر والأوان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha