الاثنين، 14 أكتوبر 2013

المنبر المسموع في تأرجح الجموع بين الخضوع والركوع والممنوع



المنبر المسموع في تأرجح الجموع بين الخضوع والركوع والممنوع

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين

منوها في بداية هذا المقال ومجددا أن جميع مقالات وديباجات الفقير الى ربه التي تتناول معاناة البرية في ديار العرب البهية وتأرجحها زرافات وبالمعية بين السياسات الوردية ومباهج الفساد الزهرية والخطط الخمسية الماسية والمؤامرات الخفية والطعنات الخلفية تهدف فقط لاغير وبالعربي  ودائما بعد الصلاة على النبي الى التقرب من وجه الله تعالى عبر التقرب من خلقه وأنها موجهه حصرا الى هؤلاء التعساء والمشردين والبؤساء في مضارب الالف باء وعليه فان كل من يستخدمها استفادة من محتواها أو استئناسا في مغزاها ومعناها لغرض فهم العقلية العربية والنفسية البهية والعوارض العاطفية والأعراض الاستعطافية والمسالك الطفولية والسلوكيات التطفلية والتي ميزت ومن زمان عالم العربان فان الفقير الى ربه وان كان ليتفهم أن المستفيدين الحقيقيين من المقالات في أغلب الحالات أشخاض وهيئات وتجمعات ولوبيات مختلفة تماما عن تلك الطبقة المسحوقة والمفعوسة والممحوقة التي توجه المقالات اليها اصلا وفصلا من باب الله غالب وخلينا حبايب في عالم عربان لجأ فيه الانسان الى ظل الجدران وأنس الحيطان من باب الحيط الحيط وياربي السترة فتحول العربي الى نفر من فئة ابن حيطان أو أبو حيطان -بوحيطان- أوولد الحيطان استئناسا واحتماءا وأمان درءا لشر الانس وطعنات الجان وهربا من براثن العفاريت ووسوسات الشيطان لذبك وجب التنويه هذا والله اعلى وأقدر وأعلم
عالم عربي لانعرف لاكيف ولامتهى تحول وتبدل فيه معنى الأية الكريمة 
 إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير.  صدق الله العظيم
هذه الآية التي تم فهمها على مايبدوا خطأ عبر تحويل مفهوم تعارفوا الى تعاركوا
بمعنى أن التعارف الذي هدف اليه رب العباد عبر وضعهم بعضا مع بعض ليميز منهم الطالح من الصالح بعمله وتقواه وايمانه قد تحول فعل التعارف قصدا أو عفوا سهلا أو جهلا الى فعل التعارك والتماحك والترصد والتشابك وصولا الى التآمر والتشارك على تحويل المفروك الى فارك والمدعوك الى داعك فتحولت الهزائم الى أمهات المعارك في طقوس ومناسك من فئه ماقصرت والله يزيد ويبارك
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
ولعل في مقوله أحد أحبابنا من هواة تتبع الساسة من المشتغلين في طقوس الكياسة وضروب التعاسة وأبواب التياسة حين سيرتهم ومسيرتهم بمقولة أن السياسي العربي الحنون ودائما خير اللهم اجعلو خير لايلبث ان يصيبه المس واللطف والجنون فيسارع بخفة وفنون الى تغيير سيارته وزوجته بل وقد يغيروبالجملة سترته وكلسونه وجزمته بعد صفاء النية وبرائة ذمته
وتندرا فقد استخدمنا مصطلح الزواج أو الاقتران أو الارتباط بالعربيات سيان مثنى وثلاث ورباع في اشارة الى أن السيارة بالعربية ولدى الأتراك ودائما من المصطلح العربي العربة والتي حورها أهل مصر المحروسة الى العربية في اشارة الى السيارة ام اربع دواليب أو اطارات تمييزا عن الحرمة ذات الساقين والسكاربينات في مضارب العربي الحزين وديار المعتر والشارد والمسكين.
فالسيارة والحرمة أو العربيتان هما أول مايسارع السياسي االعربي الى تغييرهما حال وصوله الى الكرسي الماسي بعد طي وتناسي صفحة وماضي المصائب والطعنات والمآسي  
وان كان الزواج هنا من فئة المثنى فان تكملة النصاب الشرعي يمكن اكماله ان افترضنا أن هناك من السياسيين العرب وهو امر بعيد المنال قد اقترن باللغة العربية حبا ويقينا بل واقترن ولو بالعرفي أو نكاح المسيار بمايسمى بالقضية العربية هات بسبوسة وخود مهلبية 
وبالرغم من هواية السياسيين العرب بتغيير العربيات سيان أكن من ذوات الساقين أو تلك التي تمشي على اربع دواليب ايها النشمي الحبيب فان معادلة وحالة الشبع التي لم تكتمل لحد اللحظة لدى أغلب هؤلاء بحيث يبدو أداءهم وهو مايهم  بلا نيلة وبلا غم لم ولن يخرج على مايبدو عن الحالة الطفولية والتطفلية والطفيلية التي اعتدنا عليها في عالمنا العربي بالصلاة على النبي وهو ماسنحاول تفسيره -ياعيني- في مايلي بعد ياساتر ويالطيف وياولي
وأبدأ هنا بمقولة أن أغلبنا قد تابع عفوا أو عنوة مراسم تعيين الرئيس الامريكي الحالي أوباما حبيب النشامى وحامي اليتامى حينما بعق رئيس المراسم في البيت الابيض قائلا ..رئيس الولايات المتحدة الأمريكية... باراك حسين أوباما
المشهد قد يكون مالوفا بالنسبة لمراسيم تعيين أي رأيس امريكي لكن الغير طبيعي هنا هو أمران وخليها مستورة ياحسان
1- أوباما هو اول رئيس أمريكي منذ جورج واشنطن يخرج عن كونه من أصول أوربية انكليزية مسيحية بروتستانتية باستثناء كينيدي الذي كان من اصول ايرلندية وكاثوليكية والذي  قضى لاحقا على يد احد القناصة في ولاية تكساس -القرميد- بالاسبانية هات لعي وخود هدية وهات لغز وخود أحجية 
لذلك فان أوباما لايحمل في اسمه وعرقه ودينه السابق الاسلام اي رابط مع العادات التي جرت عليها المستعمرة المنشقة عن التاج البريطاني أو مايعرف اليوم بالولايات المتحدة الأمريكية.
2- وصول اوباما ذو الأصول الافريقية والاسلامية الى حكم البيت الابيض خليفة لبوش مكيع الوحوش ومخضع كل سلطان وقرقوش والذي أبدع  واستبدع موضة الحرب على الارهاب الاسلامي التي تم الباسها لذلك الشعب المعتر والنامي في مضارب نامي جموع الشعب نامي فان لم تظفري باللص فعليك بالحرامي
وصول أوباما الذي مضغته البنوك على مضض وبلعته اللوبيات مع غصة ومرض لم يكن أمرا مقبولا البتة بالنسبة لمن يرون في الاسلام العدو والشيطان سيان أكان على شكل أفراد أو جماعات من فئة الاخوان وخليها مستورة ياحسان
لكن ماهو فرق ماحصل في أمريكا عن ديار الصاجات والمزيكا  ديار زيكا وزيدان وبوتريكا ومضارب زينهم وهيمة وويكا
الفرق الكبير هنا أن الأمريكان على خلاف العربان يحترمون ديمقراطيتهم حتى ولو جاء مسلم ليحكمهم ويحكم اللي خلفهم نظرا لان عدم اعترافهم بنتائج الانتخابات الديمقراطية أو الانقلاب عليها بالرغم من عدم رضائهم عن نتائجها سيعني حتما زوال الحلم الأمريكي في الحرية يابهية وسيعني سقوط ولايات العم سام بين براثن الفوضى والحطام وستتحول الولايات كنظيراتها العربية الى دول مباهج وأحلام من فئة متصرفيات صبي الحمام دبكة من ورا وفركة من قدام
الديمقراطية الامريكية وحتى تلك الاسرائيلية هي ديمقراديات بنيت وتبنى على قبول الدساتير والنتائج أيا كانت تلك النتائج وانعكاساتها ومساراتها وانتكاساتها 
فعندما تخلت اسرائيل مثلا عن سيناء لمصر ولو نظريا كما نشاهد ياماجد فان تخليها عنها كان على يد حكومة انتحبت ديمقراطيا وحين سجن أو استجوب أو اعتقل العديد من رؤساء ووزراء دوله اسرائيل بتهم الفساد أو الشروع به كان بناءا على قوانين ديمقراطية شديدة الشفافية وشديدة الصرامة لأن في فساد ومفسدة الدولة انهيارها وتهاوي جدرانها وتمطمط النيام من جيرانها وضعف سيطرتها على أتباعها وخلانها سيان اكانوا من الفرنجة حيث المتعة والبهجة أو أذنابهم من عربان الصاج والجلطات والفلجة.
الديمقراطية الأمريكية الانتخابية الحقيقية التي سمحت لباراك حسين أوباما ذو الأصول الاسلامية بحكم الديار الأمريكية ممنوعة بالكامل والمطلق في كل درب وطريق ومفرق في ديار مطرح ماتذل تشبث وتمسك  حتى تنصهر وتذوب وتلصق
منع المسلمين والاسلاميين العربان من حكم ديار الكان ياماكان هو أمر يعرفه الكبير والصغير والمقمط بالسرير تطبيقا على مايبدو لأوامر وتمنيات المحروس بوش مكيع العربان ومخضع المجوس مصاحب الصينيين ومداعب الروس
وصول الاسلاميين في الجزائر الذي انتهى بانقلاب أعاد الفساد والعذاب والانقلاب على حماس في غزة ومن ثم مؤخرا الانقلاب على الاخوان في الديار المصرية على يد جوقة بهية من فئة الفريق بحنيه والمشير هدية أو ماسميناه تندرا بانقلاب النفر سيسي على عراقة المحروسة والنفرتيتي كلها مظاهر وعوارض وأعراض مآسي وأمراض يتم الباسها وتلبيسها وتدبيسها للعربي بالصلاة على النبي لابعاده عن دينه وشرعه ويقينه عبر اعلام ومؤسسات صحفية من فئة الصحفي بريال والصحفية هدية ودور افتاء حيث المتعة والدهاء وحيث الفتوى بجنية وأي خدمة يابيه
حيث تسن فتاوى من فئة وجوب الخضوع للطغاة وجواز الركوع للمستبدين والجناة واستحباب مصمصة أطراف الحكام واستحلاب أعضاء الولاة طبعا مع وجوب أن يغلق العربي خشمه وفاه ويقفل مقعده وقفاه بعد طلائها جميعا بالروج والمينيكور وأحمر الشفاه.
الحقيقة أن الانسان العربي المسكين الذي تحول ومن زمان الى كائن من فئة مالك الحزين متمرجحا شمالا ومتمرجحا يمين وبالعا للموس عالحدين بين مطرقة الممنوع وسندان الفاقة والعوز والجوع هذا العربي الذي يتم انتزاع دينه وشرعه ويقينه بعد انتزاع و نتف ذقنه ولحيته ورموشه وجبينه وبيعه في سوق النخاسة بليرة او في أحسن الأحوال بجنيه
هذا العربي الذي ينام أمدا ودواما سرمدا فوق بحر من خيرات لايرى منها الا الهراوات والرفسات واللبطات بعد تحويل قفاه الى مطارات وعظامه الى مكاحل وصاجات وجلوده الى دربكات ناهيك عن طمره بغية تخديره وتنويمه بأطنلن وسيول من المحششات والمسكنات والمسلطنات والساطلات والمسطلات خيرات لايعرف من فوائدها الا السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات بل ولايرى من حسناتها الا الغازات المسيلات والقنابل والمفرقعات وقذائف الطائرات ورصاص البنادق والقناصات. 
هذا العربي الذي مازال ومنذ زوال الخلافة العثمانية أيام السفر برلك مازال يحك ويهرش ويفرك ويدس ويكبس ويدعك جسده أو ماتبقى من هيكله الذي تحول الى هيكل لماع من فئة مصباح علاء الدين السحري الذي يابى أن يخرج منه ذلك المارد القهار الذي سيقضي على كل مستبد وطاغية وجبار وباستثناء أول مصباح سحري فجره ونفض غباره البوعزيزي بعدما اضرم النار في جسده متحولا الى أول مصباح أضاء بعضا من شئء في عالم عربي تحول ومن زمان الى لاشيء عالم عربي يأخذ تعاليمه من الخارج بل ويشتري حتى كيلوتاته وتنانيره وكلاسينه من الصين وخليها مستورة ياحزين
هذا العالم العربي الذي ينتظر بصمت وصبر الرجال أن يتغير الحال ويزول المحال عالم عربي تحولت الخلق فيه أجيالا تلو أجيال الى حملة للهموم والكوابيس والاثقال وكائنات صبورة تمشي بترنح ودلال مشية الخضوع والقناعة بالذل والاذلال في مشهد غابات وأدغال وقيود وأغلال أدهشت جحافل الحمير والبغال وحششت معشر التماسيح والفيلة والجمال.
رحم الله عربان آخر زمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha                 
     

الخميس، 3 أكتوبر 2013

دهشة العارف وبهجة الواصف في خفايا المواقف وهبات العواطف


دهشة العارف وبهجة الواصف في خفايا المواقف وهبات العواطف

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين
أبدأ هذا المقال شاكرا كل من ساهم في اغاثة الشعب السوري وكل من ساهم مع الفقير الى ربه في العمل الخيري لصالح المتضررين من معتري ومساكين ولاجئين وطافشين من براثن النظام الفطين  نظام محرر الجولان وفلسطين دبكة شمالا وفركة يمين.
كما أحذر وبشدة من الهجمات التي تتعرض لها تركيا نظرا لمساندتها الحقيقية للثورات العربية وعلى رأسها السورية وآخرها وأخطرها التلاعب بالليرة والاقتصاد التركيين عبر هجمات منظمة ومبرمجة ومنسجمة يقوم بها الغرب واذنابه من العرب من فئة شبيك لبيك عربرب بين ايديك محذرا من أن خطر العربان على ديار بني عثمان أكثر ضراوة من خطر الغرب لأن هؤلاء يتسلحبون ويتسللون ويندسون تحت غطاء ديني وذقون وفتاوى أدهشت معاشر الذئاب وحششت الكلاب وبنات آوى وعليه فخطرهم أكبر واعظم هذا والله أعلى وأقدر وأعلم.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
حقيقة أن العواطف لاتختلف كثيرا عن العواصف عندما يتعلق الأمر بمصير البلاد والعباد سيما في ديار الناطقين بالضاد ومن يقف لهم جميعا بالمرصاد بأحد أصحاب واحباب المهجر من معشر الطافشين والهاربين والفاركينها من الذين حطوا بوداعة وسلام في ديار العم سام وكان اسمه مصطفى أو لدى الأمريكان ستيف وعندنا وعلشان الحبايب اسمه مستو أو الرجل الشحاط يوم عالحديدة واسبوع عالبلاط
وسمي اخونا مستو بالرجل الشحاط لأنه كان من هواة قذف شاشات التلفزيون بأول شحاط أو صندل أوصباط أو ماملكت يمينه من ماهرهر على السرير أو استلقى على البلاط سيما لدى رؤيته لاي حاكم عربي بالصلاة على النبي حيث كان يتفنن بقذفه وقصفه بماملكت يمينه ويديه الى أن انفجرت تحت وابل قذائفه وضرباته شاشة تلفزيونه القديم أبو فيوزات وكلفه استبداله الحزن والآهات وماتيسر من دولارات كان بأمس الحاجة  اليها نظرا لضعف حاله وقلة حيلته واعماله في ديار العم سام فكان يتارجح مثل صبي الحمام بين مدينتي فرانكفورت وكونينغهام وهما مدينتان في ولاية كنتاكي الامريكية حيث كان يعمل ويقفز صاحبنا متأرجحا بين الزراعة وتربية الدجاج والفراريج التي تشتهر بها الولاية فكان يغير نظرا لطبيعه عمله الكثير من الصبابيط والصنادل والشحاحيط الثنائية الاستعمال سيان في العمل أوالسياسة معا عبر قصفه المعتاد للشاشات التي كان يحتلها من ظهر من الزعماء العرب وكل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب ممن يطلون وينبقون من على شاشات ومحطات وفضائيات من صنف الشحاط والشحاط الآخر أو الصندل والصندل المعاكس في اشارة -ياعيني- الى طبيعة الحرية والديمقراطية على قنوات عربرب الفضائية حيث الهبات عالسليقة والقمزات عالنية وخليها مستورة ياولية.
وفي أحد الايام هب صاحبنا الهمام مستو أو الرجل الشحاط واقفا لانعرف له مقدمة من قفا ناظرا الينا نظرة تفاؤل وانبساط نازعا من مخيلتنا حالات اليأس وقالعا علامات الكوبسة والانحطاط وشالعا عوارض الفوالج والانجلاط التي كانت تعترينا وكل من حولنا لدى سماعنا واستمتاعنا وتصدينا لمن يحاولون اقناعنا ببلع وهضم ومضغ مايمطرنا به مذيعو تلك الفضائيات من نشرات المصائب والكوابيس وجحافل الطافشين والمتاعيس والمفنشين والمناحيس في ديار عربرب الأنيس هات مصيبة وخود سرفيس التي طاردتنا  وتطاردنا كظلنا الى آخر البقاع الأرضية بمافيها الديار الأمريكية حين هب قائلا ...وجدتها
الحقيقة أننا تسمرنا وتبسمرنا في مكاننا بعد بلع وكرع ماتيسر من طاسات الخضة والرعبة خشية ان يقوم أخونا مستو أو الرجل الشحاط بقذف كل مابجعبته وماملكت يمينه ويديه وقدميه من شحاحيط وصنادل وصبابيط وغيرها من مسائل في كل الاتجاهات والمسارات والمجاهل ضاربة قفا فلان وطاعجة عنق علان وكابسه رأس عليلان ولاسعة مؤخرة فليلان فتتحول السهرة الى عجاج وغبرة فتطير البهجة وتتلاشى السهرة وتتبخر عن المترنحين النشوه والبهجة والسكرة
لكن أخونا الرجل الشحاط تمالك أعصابه وعفى عن خلانه وأصحابه مبتسما ومتنعنشا وفاهما ومتفهما بقوله
ماذا لو أغلقت الدول العربية حدودها وكحشت مستعمريها وممثليهم من سفارات ومكاتب وقنصليات واعتمدت على نفسها يعني على قدراتها ومقدرات شعوبها فهل ستنجو من المحنة وتتحول من أمة شاحبة وباردة وداكنة الى أمة فاعلة وماردة ومتمكنة
يعني بالمختصر المفيد يافريد ومن باب السؤال والسؤال دائنا لغير الله نذلة ولغير رسوله بهدلة 
 هل يمكن تحقيق ذلك أم أن الحال كذلك سيحتاج الى احم ودستور وكزالك.
الحقيقه أن مقترح صاحبنا المهول الذي أدهش قوم فرعون وحشش أبو الهول حشرنا جميعا في خانة اليك والذهول كمن بلع طاجن كبسة وزهزه على طنجرة فول
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل في خبرة صاحبنا مستو الرجل الشحاط هادم العروش ومشرشح البلاط في سيرته ومسيرته في ولاية كنتاكي  -والولاية والولاء دائما لله جميعا- والمشهورة بالزراعة ومهنة تفريخ الدجاج والفراريج التي تكاكي والتي ساهم بعضها عبر محلات كنتاكي الشهيرة في ايقاظ ثورة يناير عالواقف وعالطاير في مصر المحروسة جعلنا نشك أن في خطاب اخونا مستو الرجل الشحاط نظرة بعيدة ومخططات سعيدة وأحلاما مفيدة يعني كان لها بعدا من النوع الاستراتيجي أو كما يحلو لكثير من العربان اطلاق مصطلح  -الستراتيجي- يعني أن الستر والسترة ستأتي لاحقا يعني حتيجي
لكن ومن باب وكتاب  كان غيرك اشطر أيها المسكين المعتر أخبرنا اخونا الرجل الشحاط أنه ان أغلقت الأنظمة أو المتصرفيات العربية ابوابها في وجه مستعمريها وأعدائها ومسيريها فان أغلبها سيعود الى فترة مابعد الحرب العالمية الأولى من باب خليها مستورة ولاتقولا
أخبرناه أن جميع المواصلات وأجهزة الاتصال والاتصالات ومجمل المبتكرات والتقنيات والحواسيب والكمبيوترات والهواتف الذكية والشاشات وكل ماله مفاتيح ومكابح وكباسات صنع حصرا وقهرا في الغرب بل أن أية قطعة غيار بمافيها حفاضات وغيارات البامبرز وكل ماطاب ولذ من محششات ومسكرات ومهدئات ومسكنات ومرنحات وملولحات بل وجميع الأدوية والمستحضرات التي تقي العباد شر البلية والداء والمنية والابتلاء قد صنعت وركبت وغلفت وشحنت من الخارج هات مطارات وخود مدارج
بل أخبرناه أن عدد الحكام ومن حولهم من حاشية المنبطحة منها أو الماشية من الذين سيصيبهم حتما داء الرعشان والفالج وسيدخلون في هارج ومارج نظرا لنقص قزرازات وقناني وقارورات الويسكي الاسكوتلندي والشاتوبريان الفرنسي والموزلاريلا الايطالية والهوت دوغ الأمريكي والأطقم الايطالية والفساتين الحريمي النسوانية والبارفانات الفرنسية بل وقد يصعقون نظرا لتوقف وصول سيارات الرولز رويس والفيراري واللامبورغيني والمازيراتي وخليها مستورة ياحياتي 
ناهيك عن توقف عيالهم عن بلع الكافيار وتحولهم الى البطاطا والخيار  وتوقف مباريات  الغولف والبيسبول لتحل محلها طوابير الطعمية والفول ناهيك عن معاقبة االغرب لهم عبر شفطه لممتلكاتهم وتجميد حسهم وحساباتهم وأرصدتهم وافراغ الجامعات والقنصليات والسفارات من أولادهم وأقربائهم وأحبابهم وشحنهم جميعا بلا نيلة وبلا غم من ديار الأوربيين والعم سام الى مضارب المصائب والآلام طفش من طفش ونام من نام.
طبعا ناهيك عن أن أغلب حكام مضارب اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام يذهبون عادة للتطبب والطبطبة والطبابة في ديار الفرنجة الخلابة فالمبضع السويسري والملقط الفرنسي والمفصل الأمريكي والكوع البريطاني أكثر حلاوة ونجاعة وطراوة من دس المفصل العربي بالصلاة على النبي وقد يكون الخوف هنا هو من دس السموم من قبل المحكوم الحاقد والمظلوم بعد بلع المصيبة وهضم المفهوم من أهم أسباب تفضيل الغرب من باب وكتاب المستحسن والمستحب في طلب العلاج لدى الغرب تفاديا لدسائس العبيد وطعنات الشعب
طبعا هنا نتكلم عن أكثر المناظر سلمية دون الخوض في أكثرها ايلاما الا وهي الجحافل والجيوش التي ستغزو بلادهم وطفحان القواعد العسكرية في وجوههم وغزوها لقصورهم وأبراجهم
بل وذكرنا أخونا  المبجل مستو أو الرجل الشحاط مشرشح العروش وكابس البلاط أن مجرد وجود الجامعة العربية وماسمي بالأحزاب القومية العربية وبل وتربص البلاد العربية ببعضها بعضا سنة وفرضا طولا وعرضا يجعل من امكانيات لملمتها على كلمة سواء بعيدا عن طعنات الأخوة وبلاوي الأشقاء وتقدمهها بعيدا عن اليقين والدين أمرا غاية في الصعوبة نظرا لضخامة ظاهرة بلع الكومسيونات المرغوبة وشفط العربون والسبوبة.
وتكفي مجرد نظرة على دول الجوار الغير عربية كتركيا وايران واسبانيا وايطاليا واسرائيل لتجد أيها النشمي الجميل بعيدا عن الآهات والمواويل أن تلك الدول جميعا قد نمت ولكل قصته وروايته لكنها نمت جميعا وتحولت الى قوى مؤثرة بعكس الدول العربية التي لاتعرف لها -ياعيني- قفا من مؤخرة دول مشرذمة ومبعثرة تتجرجر جرجرة وتترنح متعثرة على أنغام الوحدة العربية ومواويل الماضي البهية متناسين ياعيني أن الدين الاسلامي فقط لاغير هو الذي نقل ونشر عبر قرئانه الكريم وتعاليم رسوله العظيم عليه وآله أسمى الصلوات وأعطر البركات هو الذي نشر اللغة العربية  تحت المظلة الدينية ونشر تلك اللغة بين الحضارات جميعا 
لكن دهاء الاستعمار وغباء وخضوع نشامى وفحول الالف باء جعل من مفهوم القومية العربية هو السائد والدين والشرع هو البائد طبعا بأوامر عليا ومآرب دنيا
لذلك فان الظاهرة المرضية والبلاء والبلية التي أصابت البرية والمتمثلة جمعا وبالمعية في استمرار الجامعة العربية واستمرار مهزلة القومية العربية فوق الاعتبارات الدينية والخيارات الطبيعية للبرية في ديار عربرب البهية حيث تنتف الذقون وتهاجم المساجد بجنون وتقلع الجلابيب بفنون ليحل محلها كل كيلوت وكلسون ناهيك عن عادات التربص والقنص والتلصلص والتنصت والتجسس والتبصبص التي يقوم بها العربان على الاشقاء والاخوان هي ظاهرة معروفة للعيان ومن زمان وخليها مستورة ياحسان
لذلك نادرا ماتجد أن دولة عربية لاتوجد بينها وبين ماتسميه جارتها وشقيقتها ماتيسر من مقالب وطعنات ومصائب ومدسات لن ندخل كثيرا في تفاصيلها ولاأنغامها ومواويلها التي نعتقد جازمين ياحسنين أنها معروفة للكبير والصغير والمقمط بالسرير 
بل تعتبر أغلب االأنظمة العربية شقيقاتها العربية منافسا غير شريف لها بمعنى أن أي تقدم وتطور قد يصيب أي دولة عربية عفوا أو سهوا أومتثالا لأوامر عليا يؤدي الى ولادة مشاعر الحسد والغيرة والريبة الكبيرة والشكوك الغزيرة والأحقاد الضميرة والنوايا المثيرة بحيث تسارع الدولة الشقيقة المجاورة والجارة الى تدبير ماتيسر من مكائد وبلاوي ومصائد لشقيقتها من باب أن الوحدة العربية يجب ان تستمر على مبدأ الثلاثي المعروف وخليها مستورة يارؤوف والذي ينص اضافة الى هزات وحنجلات الوحدة ونص على أن وحدة الأنظمة العربية تقوم على ثلاثية وحدة اللغة والدين والنفاق بشرط أن يطغى ثالثها أي النفاق على ماقبله ومابعده لتستمر الحالة في عجالة مابين واقع من صنف الزبالة ومستقبل من فئة الحثالة وجحافل زعماء ورجالة من نوع الطفيليات والعالة المهم أن تمتلئ الجيوب وتنتفخ الحسابات والحصالة.
الحقيقة هنا أنه وبعد الالتفاف الظاهر والواضح والباهر على وحول هبات وصحوات  ماسمي بالربيع العربي بالصلاة على النبي والتي تؤكد حرص الغرب على ادخال العرب مجددا وقسرا ظاهرا وسرا في متاهات العلمانية والقومية العربية خشية أن تمتد الحكاية والرواية الى ديارهم وساحاتهم وتقض مضاجعهم وأسرارهم كما فعلت الحشود في ميادين اليونان وديار الاسبان والأمريكان تيمنا بميدان التحرير والذي أطار النوم والأسارير وقض مضجع وسرير الكبير والصغير والمقمط بالسرير في ديار الغرب الكبير بحيث كاد  السحر أن ينقلب على الساحروعليه صدرت الأوامر ببلع ماحصلت عليه تلك الشعوب المنسيةمن لعض من ديمقراطية وماتيسر من حرية بحيث تعود العصي والهراوات الحديدية والقبضات  والرفسات القوية  لتسقط على رؤوس البرية وأعناق العبيد من الرعية طامره من يجرؤ منهم على رفع قامته البهية بالقنابل العنقودية وقصفه بالبراميل النارية والصواريخ الكيماوية وغمره وحرقه بالقاذفات الحرارية بل وتجربة ماتيسر من سموم ومبيدات من فئة الكيماوي وكل ماتيسر وسنح من بلاوي أملا في رجوع قطعان العربان عن المطالبة  بالمساواة والتساوي  مع أقرانهم من اوربيين وأمريكان وكان ياماكان.
وعليه فان الثورات العربية  سيان منها التي بدأت باضرام البوعزيزي النار في جسدة وطفشان زين الهاربين بن علي مرورا بثورة يناير الكنتاكي والتي انتهت نظرا لوجود العراب مبارك وكل مين شفط مالي ومالك بانقلاب النفر سيسي في ديار النفرتيتي ناهيك عن تلك الدموية والمتعثرة بين عجاج المؤامرات والسحرة في اليمن وسوريا والتي انتهت جميعها ولحد اللحظة بسلامة حكامها المخلوعين أو من هم في طريقهم اليه باستثناء  حروق أصابت الزعيم الفالح صالح زعيم القات والبن والموالح ونفقان القذافي في الوقت الاضافي في قضى زنقته في احدى زنقات الصرف الصحي لأنه ظن أنه يقارع قطيعا من فئران وجرذان وهذا ماكان ينعت به شعبه فتنازل وهبط شخصيا لمصارعتة  دار دار وزنقة زنقة الى أن انتهى في دهاليز المجاري المتدفقة وهو أمر لم ولا ولن يفعله اي حاكم عربي بالصلاة على النبي فشتان ياحسان بين القصر والقبر ومباهج البرج وعتمة ماتحت الدرج وشتان مابين القصور العاجية وأنفاق الصرف الصحية 
لذلك فقد صدرت الأوامر العليا بوئد وطمر تلك  الثورات في مهدها عبرمصادرتها واعادتها واعادة اللي خلفوها الى موضعها وقمقمها وهو مايحصل تماما في سوريا بحيث تحولت البلاد والعباد  الى عبرة لمن يعتبر وهو يفسر مؤازره الشرق والغرب معا لنظام محرر الجولان والفلافل والعيران بحيث لن نستغرب بعد اليوم أن يتم مثلا تسليم جائزة نوبل في السلام لرأس النظام دبكة من ورا وفركة من قدام نظرا لدوره في حقن دماء السوريين بحيث اقتصرت مهمته في القتل والدمار والحركة والمشوار على قتل ربع مليون من الأنفار وتخريب ثلاثة ارباع الديار بدلا من قتله للشعب برمته وتدمير البلاد بمجملها فوق اعناق العباد ورقابها. 
وعليه فان قيام ونهوض مايسمى بالمارد العربي بالصلاة على النبي أوحتى زعامات أو قيادات من فئة الطرزان أو الرجل الوطواط أو الشبح المطاط ولاحتى فحولا من فئة مستو الرجل الشحاط لن تخرج ولن تكون مالم تكن وتتوفر لها وحولها قاعدة دينية صريحة تلغي وتتجاوز مهزلة القومية العربية لصالح القومية والمرجعية الاسلامية والدينية وخليها مستورة ياولية وهو مايفسر اليوم الهجوم المجنون على المساجد والذقون ومحاولة جيوش هامان وفرعون نزع السلطانية والكانون واستبدالها بالكيلوت والكلسون والتنورة والفيزون طبعا بعد فتاوى علماء وفقهاء السلاطين حيث الفتوى بدولار والعشرة بالدين في جواز سكون النفر المفتون لدى رؤيته لانثى الحردون تسرح بالكيلوت وتتأرجح بالكلسون على حائط الشرفة وسور البلكون.
امكانية وصول العربان الى مرحلة الكلمة الواحدة أو الأمة الواحدة هي من سابع المستحيلات ان لم ترجع العربية لغة وقولا وفعلا الى حظيرتها الدينية بحيث تتساوى دينية وعصبية الدولة اليهودية في اسرائيل وعصبية النادي المسيحي الأوربي الذي تقوده أحزاب اليمين المسيحية وعلى رأسها الالمانية  مع الحرية الدينية الاسلامية ويتوقف نتف الذقون الشرعية وشلع السكاسيك -جمع سكسوكة- المستحية واللحى المدندلة والمرخية ويتوقف اغلاق المساجد في وجه البرية ويتوقف هدم ماتبقى عالريحة أو يدمر عالنية بعد بلع الكومسيون وشفط العربون والعيدية.
بالملخص من الصعب على هذه الأمة المنهوبة والمحرومة والمفعوسة والمظلومة والمدعوسة والملكومة والشاحبة والمكتومة واليتيمة والمكلومة أن تخرج من حالتها المعلومة مالم تتوقف  المؤامرات المفهومة والمخططات المعلومة والطعنات المسمومة والخوازيق الملغومه وما لم ترجع جوقات الفساد والاستعباد عن تجويع وقتل العباد وخراب الديار والبلاد والرجوع الى عبادة الواحد القهار رب البلاد والعباد القيوم بالمرصاد على مايقوم به هؤلاء الأوغاد من ضروب العبودية وأصناف الاستعباد والاضطهاد في ديار الناطقين بالضاد.
ان نجاح تجربة أو اختبار ماسمي بالثورات العربية وتحديدا في بداياتها أثبت وبالبرهان القاطع أن أنظمة العربان هي أنظمة كرتونية وهشة زجاجية بالرغم من تمترسها خلف ماشاء وكان أشكالا وألوان من ترسانات واسلحة موجهة برمتها الى صدور شعوبها لأن أغلبها الا مارحم ربي  أنظمة مكروهة وممقوتة من قبل رعاياها وعبيدها وماحركة الالتفاف الضارية والوحشية على ماأنجزته تلك الشعوب المنسية من ماتيسر من حرية لم تحلم بها منذ الحرب العالمية الأولى اثر انهيار الدولة العثمانية الا دليلا على خوف الغرب وأذنابه من العرب من خطورة وصول عدوى الثورات الى ساحاتهم لتقض مضاجعهم ومناماتهم سيما وأن الغرب الديمقراطي برمته وبقدره وقيمته تسيره مجموعات شركات ومصالح ولوبيات ومنظمات مالية وبورصات ترى في تحكم الشعوب الحقيقي بثرواتها قطعا لرزقها ولرزق حلفائها لذلك فلافرق بين صراحة الروس في معارضتهم لأي ثورات عربية ونفاق الأوربيين والأمريكان التفافا ووصولا في النهاية الى نفس النتيجة بحيث قد لاتختلف نوايا لافروف عن كلينتون ومن بعدها آشتون هات كيلوت وخود كلسون فبالمحصلة الشركات والأموال هي التي تحكم وماعلى الشعوب الا أن تعض على قرصات الجوع والعدم وطعنات القهر والألم تنتظر صابرة وتحلم باليوم الذي يترنح فيه الفرعون ويسقط الهرم.     
رحم الله عربان آخر زمان من عاديات العصر والأوان ورحم الله بني عثمان خلفاء العزة والعنفوان ورحم بقدرته السلطان محمد فاتح خان عليه الرحمة والغفران بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha

            

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

السيرة المختصرة في فصول البازارات وأبواب السمسرة

 
السيرة المختصرة في فصول البازارات وأبواب السمسرة
 
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين آمين
من أكثر الطرائف والظرائف التي طالعتني وأحزنتني بالرغم من طرافتها وظرافتها  في احد أيام رمضان المبارك حيث حرصت على قضاء الشهر الفضيل في الأستانة عاصمة خلافة بني عثمان عليهم الرحمة والغفران حيث كنت وتيمنا بالسنة الشريفة في أمر الزوار والمسافرين أصطف مع المصطفين وأقف مع الواقفين وأجلس مع الجالسين وأتدافع مع المتدافعين وأطحش مع الطاحشين لالتهام ماكان يقدم الينا من أطباق على موائد الرحمان في ديار بني عثمان باعتبار أن من فطر صائما بتشديد الطاء كان للاثنان من الأجر الكبير والخير الواسع الوفير لدى رب العباد سيما وأنني كنت وكما دأبت دائما على التسلل والسلحبة والتسرب بين العامة تقربا خاصة من ضعاف القوم من خلقه متقربا من رب العباد من باب أن من تواضع لله رفعه وهي عادة ومهنة تقربني من عبادة الواحد القهار ملك الحق والديار بعيدا عن عادات ونظريات وديباجات الكثير من ذوي اللحى الكبار ممن ألفناهم من دعاة ومنظرين ونظار ممن يترفعون عن العامة وكأنها مخلوقات سامة خاصة ان ظهر أخدهم في التلفزيون وقبض العربون وبلع الكومسيون بعد نتره الميمون من باب عما يتسائلون بالكمشة أو بالماعون على كل منهج وشكل ولون لماتيسر من فتاوى وتشريعات نظرية طمرونا بها منذ نعومة أظفارنا لكننا لم نرى أحدهم يطبقها من باب أن الدين هو دين معاملة وليس دين ديباجات ومجاملة. 
وفي أحد الايام وبينما كنا ننتظر دورنا لدخول باحة المسجد الذي كانت تقدم فيه الوليمة دخل وقت الأذان من غير استئذان يعني لااحم ولا دستور مفاجئا الجمهور وخاصة منهم من تأخر عن الحضور في الوقت المناسب
وتحديدا وعند باب باحة المسجد كان معنا من بين المنتظرين اثنان من الأتراك المتدينين وكان بيد كل منهما كوب من الماء فقرفصا لارتشاف مافيهما من ماء تيمنا بالسنة الشريفة فماكان من الجحافل الغاضبة وأغلبها من عربان آخر زمان ورمضان كريم ياحسان ودائما خير اللهم اجعلو خير الا أن اندفعت كتيار هادر وموج غامر وسيل طامر فوق رؤوس وأضلاع وأطراف التركيين المسكينين داعسة وماعسة وفاعسة وكابسة ومكدسة اياهما عقابا لهما على تقيدهما واتباعهما للسنة بعد أن شاعت الفتنة وضاعت المحنه بين جحافل لعل وكان وان
وفي مشهد هزلي مشابه الى حد ما يسأل فيه أحد فطاحل الألف باء في طج الأقسام وصياغة الافتاء يسأل مقدم البرنامج الديني الذي سيقدم على الهواء هل يريد الفتوى في الموضوع المختار حلالا أم حراما يعني هل يريد تحليل الحالة أو تحريمها في عجالة وكأن المشاهد مجرد زبالة المهم أن يمتلئ جيب الداعية وتنتفخ الحصالة
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
حقيقة أن ماسبق من اهانة وتهاون ولعب وتلاعب بدين رب العالمين دين الحق واليقين دين المؤمنين من المسلمين وتحويله الى مجرد قشور في ديار عربرب القمور عربرب البهجة والحبور ان تم ربطه بتساقط الأقنعة المذهل والفظيع لدى جحافل الحضر والبدو  والبقاقيع من جماعات وقطيع وزرافات ومجاميع من فصيلة عربرب المطيع الذي نراة اليوم بشكله المقرف والمقزز  والذي يدهش ويحشش ويهزهز كل من ترنح وتلولح واهتز من هواة فك الطلاسم وحل اللغز والذي لايمكن تفسيرو منطقيا الا بدخولنا الوشيك في علامات الساعة الكبرى والتي ماعاد ينقع أمامها بلامنقود وبلا صغرا الا الرجوع الى العقل واليقين لدى من تبقى من المؤمنين بكتاب رب العالمين.
بمعنى أنه بعد هدم المساجد على رؤوس أصحابها في جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران حيث الضمير بليرة والكرامة بالمجان واغلاق مئات المساجد في جمهورية الفول والطعمية حيث باتت الكرامة بجنيه والناموس هدية خاصة بعد انقلاب السيسي ودخولنا تندرا في عصر النفرسيسي بعيدا زمنا وقدرا وعلوا عن عظمة الفراعنة ايام العظيمة نفرتيتي في ديار تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي.
طبعا بعد كل ماسبق لن نستغرب مثلا ان رأينا مثلا دخول المساجد كما كانت في تونس  زين الهاربين بن علي عبر بطاقات قد يضاف اليها مستقبلا بطاقات ائتمان من صنف بطاقات التقوى التي ستجرجرك بهدوؤ واطمئنان الى الايمان ومن دون شك الى جنات الرحمن  بل وقد نجد مستقبلاعلى جدران المساجد اعلانات تجارية من باب قوي ايمانك مع بيبسي وهذه الصلاة برعاية علكة منطاد وبسكويت الصياد أو حتى قد نرى الطواف حول البيت العتيق أيها النشمي الشقيق بالعربات أو حتى بالمناطيد والطائرات المكيفة التي تدور حول الكعبة في مسارات مرسومة ومهضومة من باب دخول الشعائر في مرحلة الخمس نجوم بعد قبض المعلوم وفهم الطريق المرسوم بعد تطبيق اللوائح ودفع الرسوم أو مرحلة
VIP
يعني بالانكليزية فيب أيها النشمي الحبيب ولكل حكاية فتوى ولكل مفتي طفرة مع شوية سكاكر وحلوى وفرفش أيها العربي على أبواب الطاعة ونغنش على عتبات التقوى.
لكن السؤال هنا والوضع كذلك مع أو بدون نظارات أوكزالك والسؤال هنا أصبح سؤالين أيها العربي الزين والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
ان كان الغرب الحباب فد ابتدع لنا باعجاب وألبسنا ثوب الارهاب بعد أن شلحنا السلطانية وزهزهنا بمايوهاتنا العلمانية وكلاسيننا الليبرالية وفيزوناتنا التحررية وتنانيرنا التقدمية اكراما وتكريما لقوى الفرنجة البهية فتقمصنا الدور تماما كما يحلب الثور فأصبحنا على الفور ارهابيين من صنف البرلون من فئة أبو مايوه وسلفي من ماركة أبو كلسون بمعنى أنه مهما غيرنا من جلودنا و شلحنا مايستر عوراتنا وأظهرنا  مفاتننا وعرضنا بالطول والعرض خماراتنا ومحاششنا وتمتعنا بالتهام ملذاتنا تيمنا بفصيلة الجوزتين بخرج يعني تحولنا وهذا ماحصل الى مجرد لسان وبطن وفرج فان الغرب قد أطلق الصفة والتي باتت عمدا أو بالصدفة صفة من نوع النهفة أوالتحفة تلاحق المسلم والعربي بالصلاة على النبي مهما ادعى وبعق ولعى وتمطمط واركع وانجعى كقرود السيرك مكسيا باللباس والمظهر الغربي متناسيا أصله وفصله الذي يلاحقه كظله والذي لايتركه حتى تصل البهجة الى مؤخرته التي سيعيث فيها الفرنجة فسادا لدى دخوله الميمون أول مطار من مطارات الفرنجة حيث المتعة والبهجة والبصبصة والفرجة من باب وكتاب الطرق الواعدة في كشف طالبان والقاعدة عبر البحبشة في كل مؤخرة ومقعد وقاعدة.
وعليه فان كان الغرب قد ابدع وابتدع لنا ماسبق بل وابتدع ترياقا ودواءا لماسبق ولو من باب الفرجة والمتعة والبهجة اسمه الخوف من الاسلام أو تفصيلا العداء أو الكره  للاسلام والمسلمين أو باللاتيني اليوناني الموحد الاسلاموفوبيا
طبعا لايوجد شخص على وجه المعمورة ياقمورة يمكنه اليوم أن يميز الحد الفاصل بين المصطلحين وخليها مستورة ياحسنين فانت أيها العربي ارهابي حتى ولو حلفت أنك قديس أوصحابي فالمصطلح فضفاض ومتشعب وبياض سيلاحقك ملاحقة الآفات والأمراض حتى لو شلحت ثياب التقوى ومشيت بالبامبرز أوالحفاض وهنا لاداعي مع أو بدون أواعي للدخول في معاجم وقواميس لغويات ونحويات تلبيس الاتهامات وتدبيس الجنح والجنايات
طبعا الغرب أكثر دبلوماسية ومهنية وحرفية ولباقة في تلبيس وتدبيس الجنح ماخفي منها وماطفخ على خلاف مايحصل في ديار عربرب الحبوب خيث يرمى النفر المطلوب بالصاعقات وبالطوب ويتحول الى مشرد وبدون ومعطوب لاقماشا يستره ولاثوب حتى قبل أن ينطق بالاعتراف أو بالشهادة أو يدخل لاحقا الدنيا الآخرة من باب الانقراض أو الشهادة.
في ديار العربان حيث تقمصت الأنظمة الدور سيما بعد فشل ثورات البوعزيزي وثورة ينايرأو ماأسميه تندرا ثورة الكنتاكي في اشارة الى مؤسسة بيت الحرية الأمريكية التي كانت تواكب الحدث من ميدان التحرير وتوزع الكنتاكي على الجماهير حتى تم  تحرير طاقمها سالما غانما بأوامر أمريكية وصولا الى ثورة الفلافل والطعمية أو حالة تمرد التي اختفت كما ظهرت بل وحولت الحالة الى تشرد بعد انفراد وتفرد ماسمي لاحقا بانقلاب النفرسيسي في ديار النفر تيتي متل مارحتي متل ماجيتي حيث تحول الشعب المصري برمته ولحمه وبركته الى مشروع ارهابي في لمح البصر هات ولية وخود نفر.
طبعا تلبيس وتدبيس الانسان العربي كل أنواع التهم التي تهم أو التي لاتهم هو أمر أكثر من اعتيادي لكنه قد تفاقم سابقا وسيتفاقم لاحقا نظرا لخلط ومزج وخبط تهمو الارهاب بنظرية المؤامرة فحميع الشعوب العربية متآمرة على حكامها حتى يثبت العكس أو تدخل جميعها في المعتقل أو تدك جملة في البوكس طبعا بعد أن تنهار عليها وعلى قفاها مباهج اللبطات والرفس واللكمات والبوكس في مظهر نحس ووكس عربي لايعرفه الا من جربوه على تيمنا باغنية السحم بحم بوه والواد طالع لأبوه
والسؤال الثاني الذي يمكننا سرده في ثواني يقول ان كان العرب أو العربان أو العربرب أو الأعراب أشد كفرا ونفاقا كماذكر رب العباد في محكم آياته وهذا مانراه اليوم عبر الهجمة الشرسة على الدين وهي مهمة قذرة يقوم الغرب عادة بتسخير العربان ليفوموا بها لكي يفسر بدوره هجومه على المسلمين قاطبة وكأن العربان نظرا لوقوع المقدسات في ديارهم ونطقهم بالعربية هم الأوصياء على الدين -كلا وحاشا- فيتحذ الغرب من عربرب الكفر والنفاتق مثلا وذريعة من النوع الفظيع ليلتهم ماطالت يداه من قطعان وقطيع ممن يعتقدون أنهم قد طفشوا وزوغوا ونفدوا بريشهم من براثن أعراب الدمار والخراب هات بوم وخود غراب
طيب ان كانت الأعراب تماما كما ذكر تعالى وهو أمر نراه اليوم بأم أعيننا فهل هم قادرين حقا بعدما سقط الفناع وضاع من ضاع على صيانة وحماية ووقاية بيوت العبادة بل والمقدسات جميعا من العدوان أيا كان نوعه فكريا أو حسيا أو ماديا 
فمن يهدم المساجد ومن يغلفها ومن يفجرها بمن فيها بل ويسعى الى تشويه معالمها وكل ماهو مقدس حواليها هل هو بقادر على حمايتها ان افترضنا أن عدوا ما سيهاجمها 
بل ان افترضنا أن الاعتداء على المسجد الأقصى اليوم ممنوع على كل دول العالم باستثناء اسرائيل التي تتحكم بالأرض وأن الأنفاق التي تحفرها مثلا تحت المسجد يقوم بها عمال فلسطينيون من الضفة الغربية على خلاف الأنفاق التي تهدمها مصر على رؤوس الفلسطينيين في غزة وهي فرضية نجحت اسرائيل في الوصول اليها حيث باتت المقدسات الاسلامية في ظل الدولة اليهودية أكثر امانا من انتهاكها الفج والهمجي من قبل تتار العرب وكل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب على الاقل من باب النسبيات لان انتهاك المقدسات الاسلامية في الدولة اليهودية وهو انتهاك واضح وصريح يتم بشكل بطيء ويواجه برأي عام محلي ودولي يكبح جماحه ويؤخر تلك المخططات الى حد بعيد بينما يقوم الأعراب بهدم مالديهم بلمح البصر من باب بدنا خدمة وشوية فلافل ولحمة
وهو حصرا ما أوصل الشعوب العربية الى حالة  باتت فيها اليوم تقارن بين همجية حكامها التابعين لاسرائيل اصلا وفصلا وبين ديمقراطية اسرائيل مع شعبها وأعدائها الى أن وصلنا الى مصطلح أن اليهودي المحتل أكثر انسانية اليوم من الحاكم الهمجي المختل في مضارب دود الخل هات دعس وخود سحل  فتحولت اسرائيل الى مضرب للمثل في الانسانية من باب النسبيات مقارنة بأنظمة المصائب والآفات أنظمة هات دولار وخود خدمات
نفس الفرضية يمكن تطبيقها على  قبر الصحابي الجليل أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه ورفاة محمد الفاتح خان عليه الرحمة والغفران وهو من حرر القسطنطينية  واللذان يقعان في ديارالأتراك من بني عثمان حيث يرقدان  في الأمن والأمان بالرغم من العلمانية الشديدة التي اجتاحت وارتاحت في تركيا لعقود كثيرة وبالرغم من المصائد والمكائد التي يدبرها اليوم الفرنجة وأتباعهم من عربرب المتعة والبهجة حيث يتم طعن تركيا من الخلف لكن بلبافة ونياقة من طرف الغرب وأتباعهم من رعاة الابل والناقة حيث سحبت أعراب الدمار والخراب عربرب البوم يتلو الغراب مامقداره 12 مليار دولار من استثماراتها في تركيا بأوامر غربية للتأثير على الليرة التركية لكن البلاد على مايبدو قد امتصت الصدمة انتظارا لرؤية عربان الكان ياماكان تقع فريسة بامتنان بيد الفرس وايران بعدما يتركهم حلفاؤهم من الأمريكان ولكل حادث زمان ولكل حديث أوان.
وعليه هل سيكون العربان بماتبقى لديهم من مقدسات بعد بيعهم لفلسطين بالتقسيط المريح وبالدين وتفريطهم بالقدس بكيلو جزر ودرزن خس بلا نيلة وبلا وكس بقادرين على صيانه وحمايه ماتبقى لديهم وماملكت أيمانهم من المقدسات بل حتى بالمحافظة على ماتبقى مما يستر أجسادهم  وكراماتهم القذرة من كلاسين ومايوهات سيما بعد أن صدرت الأوامر العليا اليهم بدعس وفعس ومعس كل ماهو اسلامي سيان أكانت المقدسات من الصنف الثاني أو الصنف الأول يعني الأمامي
ولعل مجرد هدم جامع الصحابي الجليل خالد ابن الوليد رضي الله عنه في سوريا على يد جيش أبو شحاطة وتنورة وخراطة بينما هبطت وتهبط ملايين التهم والتلفيقات بالارهاب على الاسلاميين بحجة اقترابهم من دير معلولا من باب خليها مستورة ولاتقولا يوضح الآية ويفضح الحدوتة والحكاية
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة أن الغرب قد ألبس الأعراب ثوب الارهاب وحولهم الى صنف حباب من النوع القلاب يتارجح بين فتاوى من الصنف الخلاب وماتيسر من هراوة وبطحة وانقلاب وألبسهم في الوقت نفسه من باب المحبة والرحمة بين دعسات العواطف والزحمة ثوب الاسلاموفوبيا من باب الستر والغطاء والدواء للداء لكن كل شيء بمقدار فانت ارهابي حتى ترضى الفرنجة عنك وأنت مظلوم ان قمت بالدور المفهوم وبلعت المعلوم وهضمت المهضوم 
وعليه فان قتلك مثلا للملايين من المسلمين السنة فرضا وسنة قد يؤهلك للحصول على جائزة نوبل في السلام تماما كما يحصل اليوم في سوريا لكن مجرد قيامك في وجه الموجة سيوحه الى صدرك وابلا من المصائب والتهم من باب وكتاب المختصر المحترم في كيف تصبح ارهابيا ومتهم في خمسة دقائق من دون معلم وهو مايفسر أيها المحترم سيول التهم التي تصب على رؤوس الاسلاميين الذين باتوا يحاربون وحدهم فقط لاغير في جمهورية الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير .
حقيقة أن الغرب والشرق معا قد استخدما ومازالا يستخدمان أنظمة العربان كرأس حربة لتمرير ماهو مخطط مابين نكسة ووكسة ونكبة بل ويتخذون تلك الأنظمة تماما كما يحدث في سوريا ومصر  لضرب عصفورين بحجر وفحلين بنفر لتربية وتهذيب من تسول له نفسه أن يطالب بحقوقه في عالمي العجم والعربان معا وليبرروا أية انتهاكات بحق دين المسلمين وحقوق البشر والأدميين التي تنتهك على يد من يحكمونهم من جهلة وأميين بافتراض ان تلك الظاهرتين أي سوريا ومصر تنتميان -ياعيني- للعالم الاسلامي هات منافق وخود حرامي وبالتالي فان ماتقوم به أنظمتهما به من أعمال تخريبية ومدمرة بحق الاسلام والمسلمين تبرر لغير المسلمين القيام بذلك من باب مافي حدا أحسن من حدا ونظام في اليد خير من لحية على الشجرة .
 ولعل مبدأ شراء الذمم والنواميس والهمم والدشاديش والعمم وخاصة في المجالين الديني والاعلامي حيث وصلنا في أغلب الدول العربية وخاصة في جمهوريات الفول والطعمية الى بازار النفر بشلن والحرمة هدية والى مبدأ وبازار مماثل في مجال  الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية حيث الصحفي بتعريفة والصحفية هدية مؤكدين على مبدأ أن الفلوس تعمي البصائر والضمائر والنفوس مبدأ أن المنحوس منحوس حتى ولو علقوا في مقدمته منارة وفي مؤخرته فانوس في متلازمة وبديهية تخطت ومن زمان حالة النظرية والفرضية في ديار عربرب الهنية ومضارب العربان البهية تلك الظاهرة الصوتية الطفيلية والطفولية والتطفلية حيث الهبة بدولار والقفزة عالنية حيث النفاق مهنة والنصب بالمعية في أمة أقل مايمكن نعتها بأنها باتت اليوم مجرد مسخرة ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة
رحم الله بني عثمان ورحم الله الانسان في مضارب عربان الكان ياماكان من مخالب أتباع الشياطين وبراثن عبيد الجان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا

السبت، 17 أغسطس 2013

المختصر الموزون في متاعب وشجون الحضر والبدو والبدون



المختصر الموزون في متاعب وشجون الحضر والبدو والبدون

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء بلاد الشام والنيل والرافدين وشهداء الأمة أجمعين آمين
الحقيقة كنت لأتمنى والكثيرون ممن يتابعون الشأن العربي بالصلاة على النبي أو تلك الظاهرة العاطفية والصوتية أن نرى حالا افضل وحاضرا أكمل لا أن نرى تلك الحالة المهينة التي أوصلت البلاد والعباد في ديار الناطقين بالضاد الى أعلى درجات الهوان وحولهم الى ملطشة للزمان والمكان مضاربا وبلدان أنفارا ونسوان في منظر مهين ومشين أدهش الجن وحشش الشياطين
ولعل مايجري يذكرني بدعاء احد الشطار من شهبندرات تجار بلاد الشام هات مواويل وخود أنغام حين كان يدعو على أحد من منافسيه متخذا من لغة السوق منبرا وتنظيرا ومنظرا فكان يتضرع داعيا  على من عاداه
 الهي تروح بالجملة وترجع بالمفرق
الطريقة الظريفة والخفيفة  التي كان يدعو بها صاحبنا المختار زينة الشهبندرات وفحل التجار تذكرنا -ياعيني- بالطريقة المهينة التي استولى بها الغرب على ديارنا يعني بالجملة اثر انهيار الخلافة العثمانية والطريقة التي يبيعوننا بها ديارنا اليوم بالمفرق على شكل قطع وأقسام مع مايترافق من مواويل ووعود وأحلام موهنا ومطمئنا جحافل من تحولوا ومن زمان الى قطعان من جمال تقودها جوقات بغال تحمل ماتيسر من اثقال وجزم ونعال تنهال بها على بعضها بحيث تحول الاستقلال العربي بالصلاة على النبي الى ظاهرة انشقاقية وشقاقية لاتعرف من كلمة الشقيق أو الشقيقة الا الصداع أوالشقيقة والطعنات الرقيقة والخوازيق العميقة والأكواع العريقة بحيث تدعي جميع تلك المتصرفيات من شراذم بني عثمان أنها دول وأنظمة ودويلات ذات سيادة يعني دويلات حرة ومتحررة بينما تسير صاغرة ومجرجرة ومتجرجرة خلف اسيادها من خواجات الفرنجة حيث المتعة والبهجة
التهام عالمنا العربي بالجملة ومن ثم بيعه وتسويقه لأصحابه الحقيقيين بالمفرق في بازار أبدي وأزلي عانت ومازالت شعوبه الأمرين في زمانها الحزين وبختها المطين بطين متأرجحة على الجنبين بين طعنات تنهال شمالا وخوازيق تنهض يمين تفصلها حدود من النوع الممدود تقوم عليها عصابات من جنود تنتشر كالدود في الحجر الممدود في كل شق ومعبر واخدود مشيرة -ياعيني- الى دويلات تدعي السيادة بينما لاتعرف من الكرامة الا الخضوع وعبادة اسيادها عليها وعلى مقدراتها
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ولعل التدهور السريع للحال في ديار النفاق والنصب والاحتيال وتبادل الشتائم والجزم والنعال يجعلنا نعترف لأعدائنا وبالخط العريض بجدارتهم في ايصال العربان الى زمان يقتلون فيه بعضهم بعضا ويبطحون أقرانهم ارضا ارضاءا لأسيادهم في ظاهرة أقل مايمكن به وصفها بأنها تأكيد لنظرية أن الأعراب أشد وفاءا من الكلاب تنفيذا لأوامر أسيادهم من الأغراب وهذا مارايناه ونراه في مجازر بلاد الشام حيث تحول دم الأنام التي تذبح كالنعام  الى حمام أحمر ان  دل على شيء فانما يدل مسخ الخلق الى جوقات بعير من حمير آخر زمان حيث ظهرت علامات الساعة وتحول النفر الى بضاعة والنفاق الى صدق وقناعة والعهر الى فخر وبراعة 
كما لايسعنا الا أن نعترف لأعدائنا  قدرتهم وجدارتهم على اخراج ملايين من الصابرين من الصائمين شمالا ويمين تحت قيظ وحر تجاوز الاربعين في مصر المحروسة لكي يثبتوا لاسيادهم في الغرب والجالسين تحت التكييف الظريف أن معارضي فلان ومؤيدي علتان هم الأكثرية في استعراض آدمي مهين انتهت فصوله بمكافأة هؤلاء جميعا وعلى الطريقة السورية بتصويب البنادق الى صدورهم والسكاكين الى نحورهم على يد المذكورين في باب وكتاب  السيرة اللذيذة في كيف تبيع ضميرك بشلن وكرامتك ببريزة
سكوت العالم الممنهج والمتفق عليه مسبقا على مذابح سوريا مهد الطريق الى مذابح مصر بحيث نجح المختبر السوري وبنجاح في التمهيد لمفهوم أن قيام العربي المظلوم على حاكمه المهضوم سينتهي به الى مصير محتوم اما خلف قضبان السجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات والنظارات والتخشيبات التي لم ولن تختلف في أغلب الديار العربية عن كونها مجرد اسطبلات تقيم فيها افواج وجماعات من مساكين وفقراء القوم ممن حاولوا الصحوة من الغفلة والنوم أو القتل المرسوم على الطريقة السورية تحت عدسات الكاميرات البهية الظاهرة منها والخفية بحيث نجح المختبر السوري في تشجيع الأنظمة على شعوبها بل ونجح في اعطاء لمحة عن الطريقة التي يجب التعامل بها في اي حرب مستقبلية كونية تقوم بها الجيوش الغربية على الديار الاسلامية في حملات صليبية سيتم بها استخدام أحدث ماتيسر من تقنية تعيض عن نقص الموارد البشرية نظرا لنقص الشباب في الغرب الهرم أمام أسلحة خفيفة يحملها شباب مسلمون حيث يكثر ويغزر العامل البشري الشبابي في العالم الاسلامي أمام نظيره الغربي وهو مايفسر تزويد جيش محرر الجولان والفلافل والعيران من جميع الدول سيما تلك التي تدعي صداقة الشعب السوري بآخر وأحدث أنواع الأسلحة والتقنيات أمام منع تزويد معارضي النظام السوري هات مشرشح وخود أندبوري باي سلاح نوعي مايجعل الحرب محصورة حصرا بين تقنيات عالية المستوى من طرف أمام كتل وموجات بشرية شبابية باسلحة خفيفة في مختبر بشري أذهل الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة وجعل من مآسي الشعب السوري سلعة على كل حنك ولسان وشاشة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
الحقيقة أن قول رب العباد في مصر المحروسة
ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين
والتي يحاول بعضهم كسرها عبر زرع ماتيسر من فتن وبلاوي ومحن لن تمر بسهولة لأن ارادة الحي القهار أعلى  وأكبر بكثير من أسواق وبازار تجار وشطار اليورو والدولار ممن استطاعوا شراء ذمم من يقودون الجيش المصري تمهيدا لاضعافه وتحويله على غرار نظيره السوري محرر الجولان والفلافل والعيران الى جيش من فئة جيش الفلافل والطعمية البسبوسة بشلن والكشري هدية 
تلك المحاولات التي نعتقد أنها ستبوء بالفشل نظرا لأن الله تعالى هو من يتحدى ايا كان من عباده من ثنائيات القدمين والساقين من أتباع الجن والشياطين بأن ارادة الله تعالى هي التي ستسود وأن الحال السوري في بلاد الشام مختلف تماما عن نظيره المصري وأن الاستمرار في اذلال الانسان العربي اجمالا تجويعا واخضاعا وتلويعا سيؤدي الى كوارث  وعنف لايعرف الا الله سبحانه وتعالى مقدارها ومدى خرابها ودمارها  لأن الانسان العربي ماعاد يقبل بعد الثورة التي فجرها البوعزيزي على ذيول الاحتلالين الفرنسي والانكليزي أن يساق خانعا خاضعا كقطيع من الجمال تقودها جوقات من بغال تحمل ماتيسر من جزم ونعال تضرب بها وتنهال على ماتبقى من كرامات انسان عربي له الحق كغيره من الكائنات في عيشة كريمة بعيدا عن الطعنات اللئيمة والخوازيق القديمة والألغام المقيمة فهو انسان وليس بهيمة ليتم قتله ستيريو وبالالوان واخراجه صائما في رمضان محترقا ومكفهرا ومهان يعاني حر وقيظ المكان في كل شارع وساحة وميدان  بهجة ومتعة لخواجات آخر زمان من فرنسيين وبريطانيين وأمريكان أسياد يتظاهرون علنا بالتعاطف مع الشعوب المهانة بينما يقومون بزيارات تطمينية لأتباعهم من حكام الكان ياماكان لتطمينهم واعطائهم الأضواء الخضراء سرا سيما وأن تسريبات الويكيليكس وماأظهرته من كوابيس ونحس ووكس جعلت من الاسياد وحفاظا على السرية للمؤامرات البهية أن يتم نقل التعليمات بشكل شفوي الى أنظمة من فئة السوري الدموي حيث التحرير بالهتافات والنصر لغوي أو المصري بتاع الوحوي ياوحوي دا احنا اللي دهنا الهوا دوكو واحنا بتوع النووي
استضافة زين الهاربين بن علي وصالح المحروق عالواقف وتحول مبارك الهزلي من الوضع القائم الى الوضع المستلقي والمائل لا يدع مجالا للشك أوللتساؤل بأن مخططات الرجوع  التدريجي والآمن للحاكم الماكن ليحكم مالديه من اسطبلات ومداجن محولا العربي الى انسان خاضع وداجن تماما كالفراخ والدواجن هي حقيقة أكثر من واضحة في صفقات وخطط ومؤامرات يدفع ثمنها الانسان العربي بالصلاة على النبي الثمن غاليا قتلا ونفيا وسحلا يجعل من المختبر والمخبر العربي الاكبر على مستوى العالم حيث تغزر جحافل الحشاشة والعوالم والمتربصين عالناعم من ثنائيات القوائم في حرب شعواء على الاسلام وقطعان بشرية تحولت الى نعام لاتصحوا حتى تنام على مواويل وأنغام الحرية والتقدم والرخاء والأخوة والاخاء والصلاح والفلاح مترنحة على أنغام ومتأرجحة على خوازيق وألغام حكايات الف ليلة وليلة واتفرج ياسلام..اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام.    
المأساة الكبرى في عالمنا العربي بالصلاة على النبي هو ان من باعوا ويبيعون ذممهم وكراماتهم وضمائرهم ونواميسهم هي الأعلى على مستوى العالم وأن فقهاء وشهبندرات الافتاء المتذللين لأولياء نعمتهم ومالئي بطونهم وجيوبهم من فئة اعلام المقال بدرهم والتعليق بمرهم ممن ينقلبون 360 درجة في ثانية لمن يدفع أكثر في منظر نفاق أدهش أهل الحضارات وحشش بالعي البانغو وماضغي القات جعل من الظاهرة الصوتية والعاطفية والطفيلية والتطفلية العربية ظاهرة الجوزتين بخرج يعني لسان وبطن وفرج تجعلنا اليوم وبجدارة نتربع وبشطارة على أعلى درجات القذارة متحولين الى أمة ملطشة تترنح فيها الخلق سكرى ومحششة من فئة حشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس يعني وبعبارة مختصرة أمة حولها خنوع ساكنيها الى أمة مسخرة ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة
رحم الله بني عثمان ورحم الله عربان آخر زمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
           

الأربعاء، 3 يوليو 2013

الساحق الماحق في فهم الفوارق بين كل متسلق ومندس ولاصق



الساحق الماحق في فهم الفوارق بين كل متسلق ومندس ولاصق

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء بلاد الشام والأمة أجمعين آمين

أبدأ مقالي هذا معتذرا عن التأخر في كتابة ماتيسر حول الشأن السياسي المشرقي منه والمغربي في عالمنا العربي بالصلاة على النبي بسبب بعض من سفر منوها في الوقت ذاته الى توقف مقالات الفقير الى ربه كالمعتاد في شهر رمضان الكريم هذا والله أعلى واكرم تفرغا وطمعا وتقربا من رب العباد بعيدا عن بلاوي ومصائب ووكسات العباد من الأعاجم ومن لف لفهم من الناطقين بالضاد
وبداية للمقال ومن باب وكتاب الفاهم الفهيم في نوايا الحكام والمظاليم سبرا لميادين التحرير والتقسيم فان المتابعين لمقالات الفقير الى ربه لابد ويتذكرون احداها والتي تلت الثورة المصرية والتي أصر بهاالرئيس المصري المخلوع مبارك وكل مين شفط مالي ومالك على البقاء في بلاده هو وعائلته وحاشيته في اشارة ضمنية الى أن صفقة ما قد تمت وأن البهجة قد عمت حين اشرت حينها الى أن الشيئ الوحيد الذي تغير حينها في مصر المحروسة هو انتفال مبارك من الوضعية القائمة الى الوضعية المائلة او المستلقية على سرير المستشفى على مايبدو من باب اكمال الحركة والدور والمخطط المذكور اضافة الى تغيير الفنان المصري ابو الليف اسمه من أبو الليف الى ابو الريش هات رفح وخود عريش
ولعل في تطورات مايسمى بثورات الربيع العربي وامتداداتها وخاصة مايجري اليوم في مصر المحروسة وماجرى بالامس في تركيا يجعلنا ودائما خير اللهم اجعلو خير نتسائل والسؤال دائما لغير الله مذلة
هل نجحنا أو قد ننجح فعلا في تحقيق مايسمى بتقرير المصير والابتعاد عن عالم الخيال والأساطير وهل نجحنا فعلا في ارضاء المعتر وطمأنة الفقير بمعنى هل نجحنا في جلب وجذب نسمات الرخاء بعيدا عن الفزلكات والرياء  وضروب الفلسفيات والدهاء بل وحتى قفزات وهبات وفزعات وعاطفيات  البلاهة والغباء الى مضارب الالف باء 
ومادخل ميدان تقسيم والذي أطلقت عليه ماتسمى بقناة الميادين هات سحالي وخود حرادين بميدان تكسيم مادخل هذا الميدان بميادين التغيير والتنظير والتحرير العربية هات بسبوسة وخود مهلبية
ولعل الاجابة على هذا السؤال قد تبدأ من سؤالنا السابق ودائما السؤول لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة حول طبيعة وأسباب تحول الأنظمة الملكية الى جمهورية ومن ثم تحولها الميمون يانور العيون مجددا الى جمهوريات وراثية على الطريقة الملكية وان كانت قد نجحت فقط في الحال السوري هات معتر وخود أندبوري
بل ولعل الاجابة قد تكمن ايضا في ماسمي ويسمى بموضة وتقليعة الحرب على الارهاب الاسلامي وريثة الحرب على الشيوعية والتي كانت من أولى ضحاياها المبكرة الجبهة الاسلامية للانقاذ في الجزائر والتي سبب نجاحها في الانتخابات الوحيدة الديمقراطية التي عرفتها تلك الديار سلسلة من الانقلابات والمجازر أدهشت الرزين وحششت الحائر مرورا في مابعد بسقوط ابراج نيويورك العامودي بالرغم من الارتطام الأفقي لطائرات القاعدة بعيدا عن أية بديهية أو مسلمة أو قاعدة وصولا في مابعد الى غزو العباد المنبطحة والمستلقية والقاعدة في أفغانستان والعراق وقصف الديار المتباعدة في اليمن والسودان وباكستان ومجازر الشيشان والبلقان وخليها مستورة ياحسان
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
حقيقة أن من قسموا تركة الخلافة العثمانية أو مايعرف حاليا بشراذم الثورة العربية الكبرى والتي حولت الأمة بلامنقود ولامؤاخذة وبلا صغرا الى البقرة الحلوب الكبرى حيث تجد بعضا من رخاء واستقرار حصرا وفقط لاغير في الدول الملكية والأميرية والسلطانية المسلطنة على ماتحتها من آبار بترول تميزها حصرا عن جمهوريات الطعمية والفول حيث يشكل هذا الأخير بترول وغذاء فقراء القوم وهم الذين يشكلون اليوم الغالبية الساحقة من العباد في ديار الناطقين بالضاد وخليها مستورة ياسعاد
فقراء وغلابة العالم العربي بالصلاة على النبي والذين يشكل الشباب العاطل عن العمل معظمهم والطفولة المتوقفة عن الأمل جلهم هي تحديدا المختبر الأكبر في العالم لاجراء التجارب على جنس أو فصيلة بني آدم من قبل من لاناموس لديهم أو دم بحيث يتم تطبيق مخططات قديمة ورسم خطوط لئيمة ومؤامرات مقيمة يدفع الفقراء ثمنها بأجسادهم وارواحهم بينما يمولها العربان الاثرياء من جيوبهم وثرواتهم لأنه ومن باب من دهنو سقيلو ومن مصايبو عطيلو فان اغلب الحروب التي طالت وتطال العالم العربي قد تم تمويلها بشكل مباشر أو غير مباشر من العربان أنفسهم اما عبر ثرواتهم المكدسة والمختطفة والمتمترسة في ديار اسيادهم أو المدرسة أو في اضعف الايمان بالبترول الذي يسير الطائرات والدبابات التي تقصف ديار ومضارب عربان البهجة والملذات عربان بازارات الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.
لن ادخل كثيرا في كيفية وصولنا الى حالنا هذا لكن خرائط الطريق المكملة لخرائط سايكس بيكو سواء تلك المطبقة على عينك ياتاجر في الديار الفلسطينية أو تلك التي تلت اضرام البوعزيزي النار في جسمه وبقايا الخضروات التي كانت على عربته والتي أدت فيما بعد الى صفقات خلفية وتفاهمات جانبية بين القوى الغربية وحلفائها في القصور المخملية من المتربصين بالبرية سيما بعض الجماعات الاسلامية المنظمة والمخفية التي سهلت تسلق جحافل هرمنا وسد الكولسترول عروقنا ونخر السكر أوردتنا وطفح حمض البول في دهاليز أدمغتنا فتحولت دفة الثورات الشبابية والعفوية الى صاجات وعراضات وبازارات لجوقات سياسية هرمة كانت سابقا ملاحقة ومقزمة وأغلبها اسلامية تابعة نظريا للتنظيم العالمي للاخوان المسلمين ومتطلعة ومهرولة ولاهثة خلف التجربة التركية أو على الأقل هو مارسمه لها من شجعوا ظاهرة الالتفاف والتسلق والاندساس والتعشبق والالتصاق والتملصق على كراسي السلطة في ديار الوكسة بورطة والمصيبة بجلطة.
المحافظة على رؤوس الأنظمة السابقة باستثناء الوضع الخاص للقذافي الذي قضى عاريا وحافي في الوقت الاضافي كان من أول المؤشرات على صفقات وبازارات زعيم في اليد خير من شعب على الشجرة حيث تم تكريم زين الهاربين بن علي بمحاولة غسل ذنوبه في جدة تماما كما حصل مع قرينه منتهي الصلاحية والمدة الرئيس المحروق علي عبد الله صالح هات فلهوي وخود فالح ووصولا الى مبارك وكل من شفط مالي ومالك ومهرجان محاكمته الذي دخل في متاهات النسيان والكان ياماكان والذي ومن غير المستبعد أن يتم ارجاعه مجددا صامدا قاعدا خالدا مخلدا على سدة الحكم بعد ازالة منافسيه طبعا بعد موافقة الجيش والأمريكان وكان باماكان
بل ليس من المستبعد وكما ذكرنا أن يتم تكريم رئيس النظام الحالي في سوريا على غرار عمه رفعت الأسد أبو ذقن ومسبحة مهندس مذابح 1982 في سوريا بحيث تتم استضافته في نخبة الدول ويتم تكريمه أولا بأول بجائزو نوبل في السلام من باب المحبة والوئام نظرا لحقنه لدماء السوريين واكتفائه فقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير بقتل وتقطيع وسحل 150.000 سوري ناهيك عن ملايين المشوهين والمفقودين والمشردين
حقيقة ان عالمنا العربي بالصلاة على النبي وخاصة ماسميناه تندرا بجمهوريات الطعمية والفول ومضارب البهجة والذهول كان ومازال مرتعا وملعبا ومسرحا ومنتجعا لجميع جواسيس وطوابير العالم الرابعة والخامسة والسادسة بينما تسرح أنظمة العربان الجالسة والمستأنسة في ملكوت ومباهج شفط الثروات والبنكنوت وملاحقة من لديها من ملتحين من لابسي العمائم والسلاطين بحجة أنهم مشاريع ارهابيين او على الاقل خلايا نائمة بحيث يمكن -ياعيني- ادخال أو اخراج أطنان من الحشيش والمخدرات من ديار الصالحين والصالحات والمؤمنين والمؤمنات ديار ومضارب بازارات الخود وهات فان لك تظفر بالحشيش فعليك بالقات لكنه من المتعذر ان تمر شفرة او موس حلاقة او سكينة ولا حتى مجرد رصاصة أو نقيفة أو مصاصة من باب أن في السلاح خطر على تلك الأنظمة الفاهمة والدارسة والعالمة والمقيمة والقائمة كالعوالم الهائمة في شارع الهرم هات زعيم وخود قزم
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعلي أستذكر احدى نهفات وكرامات مايسمى بمعارضة الخارج السورية حيث ادعى أحدهم يوما بأنه على معرفة شخصية بالرقم الهاتفي الشخصي للسيد برهان غليون هات مسطرة وخود زبون وهو اول رئيس لماعرف حينها بالمجلس الوطمي السوري المعارض والذي تحول وبارادة عليا الى احد مكونات الائتلاف الوطني السوري المعارض حيث الحابل بالنابل ومهرجانات اللعي والمهازل التي تحاول أن تطغى على صوت القنابل في جمهورية باب الحارة هات محششة وخود همارة
معرفة ذلك النفر بالرقم الشخصي لنفر دخل باب عراضة ومعارضة الفضائيات فتحول الى اله حول بدوره النفر الذي يدعي معرفة رقمه الشخصي الى نفر مهم ومسؤول من باب وكتاب من عاشر الزعيم أصبح الها ومسؤولا وفهيم
بل ولعل المتابع لسيرة ومسيرة أغلب من وصلوا الى سدة الحكم وكرسي العظمة والأبهة في ديار قطعان الآلهه يجد أن معظم هؤلاء قد خلعوا معطف الشعبية والتواضع بعدما وصلوا الى مرحلة الالتصاق والتموضع والانبطاح والتصنبع على كراسيهم العاجية فاختفى حسهم وخبى صوتهم وتلاشت فزلكاتهم ولعيهم فهم الآن من أصحاب المناصب في ديار مقالب ومصائب الله بها وبعبيده اقدر وأعلم وغالب
بل يكفي- ياعيني- أن يهبط علينا نفر من على فضائية وينتر العباد قصرا وجمعا وبالمعية كم ديباجة ذهبية وكم جملة فضية في كيفية حل القضية حتى يتحول وبقدرة قادر الى نفرمشهور تلاحقه الأعين والبصبصات ويلهث خلفه هواة التوقيعات والأوتوغرافات بل ويقصفه الجميع بالشيرات واللايكات وتلاحقه جحافل النت والشات ومحترفي الفيسبوك والتويترات
لكن الحقيقة الكبرى في حالنا المعتر لامؤاخذة وبلامنقود وبلا صغرا هو أننا وبالرغم من لهاثنا خلف تجارب غيرنا وامتثالنا لاوامر اسيادنا فاننا وكما ذكرت سابقا نبقى -ياعيني- تلك الظاهرة الصوتية والعاطفية من فئة الجوزتين بخرج يعني في احسن الأحوال لسان وبطن وفرج ومتعة لكل من يريد أن يصطهج ويبتهج ويتفرج على ذلك المختبر الواسع والمسرح الشاسع الذي يقوم به العربان حكاما ومحكومين بالتربص ببعضهم بعضا والتنكيل والتجريح والتكفير والتخوين وشتم العالمين شمالا ويمين ناهيك عن جلسات الشتم واللطم والتف والنف وهرش البطن ونكش الأنف وحك الأسفل وهز الكتف مع أو بدون صاج ودبكة ودف في ديار الاله فيها بالف حتى ولو مرغ خشمه الخواجات بالارض ورموه لاحقا على الرف
ماشهده ميدان تقسيم في اسطنبول لاعلاقة له من قريب أو بعيد بمايجري في ديار الغلابة من العبيد  في ديار عربرب السعيد وان كانت المؤامرات واحدة لكن الفرق شاسع بين أمة قد انهزمت وتشرذمت وتشتتت تدفع ثمن فرقتها وتشرذمها وضياعها دما ودمارا وفقرا وحصارا باموالها الخاصة وخيراتها المكدسة والمتراصة وبين دولة تعد اليوم في مصافي دول العالم نموا اقتصاديا وتقنيا دولة ذات جيش قوي وفساد تتم محاربته وبضراوة في وضح النهار وفي الظل والطراوة 
ميادين التحرير في ديار العربان التي تعج بالفقير والمعتر والغلبان لم تفلح ولحد اللحظة في دفش وكحش الديدان والصيصان والحيتان التي تتربص بها من ذيول اليهود واأامريكان وأذنابهما من عربان الكان ياماكان حيث يلعب رغيف الخبز الدور الاكبر في تأجيجها أما في ميدان تقسيم اسطنبول فان جوقات من فلول وعجول تسعى عبثا الى تقسيم تركيا واضعافها وارجاعها الى مربع التضخم الاقتصادي والنمو المتردي والكلسون المصدي في اشارة الى علمانية فشلت فشلا ذريعا في اقتلاع دين عرف الاتراك كيف يحافظون عليه ويسترجعونه بنكهته العثمانية من سراديب وأنفاق ودواليب القومية العلمانية عبر مناورات ذكية استخدم فيها الاسلاميون الأتراك ذريعة الانضمام للاتحاد الأوربي ليبعدوا وبنجاح الجيش والقضاء العلمانيين عن سدة الحكم بينما تعاني ديار العربان الامرين فبدل المؤامرة مؤامرتين وبدل الخازوق زوجين وكله بمال عربي خالص حلالا زلالا بهجة ودلالا في منظر شاحب وقاتم قلم قايم تحولت فيه الديار الى ولائم والعبيد الى مغانم في ديار الله بها وبمن فيها أدرى وعارف وعالم
ولعل المختصر المفيد يافريد هو أن صفقة ما قد تمت مجددا في مصر قد نرى فيها استبدالا ملحوظا لبعض من سحنات وشخصيات من فئة هرمنا ممن هرولوا وبعقوا وولولوا لهاثا خلف كراسي وسراب الحكم بناءا على ضوء أخضر أمريكي اسرائيلي أمكنت معرفته بوضوح نظرا لهرولة نظام الاخوان بأسرع من نظام مبارك زمان في تقديم فروض السمع والطاعة لمكاتب الارشاد والاعداد الاسرائيلية والأمريكية قبل مكتبه ومرشده في المقطم هذا والله اعلى واقدر وأعلم ناهيك عن تدمير ماتبقى من انفاق غزة وتطويعها وتلويعها تمهيدا لتحويلها الى غرزة في مالم يتغير وضع البلاد والعباد قيد أنملة ولاحتى بمقدار جناح بعوضة أو نحلة 
لكن الواضح الآن أن مصر وبالرغم من خلعها وطلاقها من مرسي بالتلاتة تسير على نفس الخطى السابقة لكن بوجوه جديدة قد يتم فيها دمج المزيد من الشباب الذين تم تهميشهم وكحشهم وتدفيشهم من قبل جحافل هرمنا السابقة لكن تغييرا جذريا يصعب تحقيقه في مصر صبحا وظهرا وعصر مادام مبارك وأحبابه في الخارج يسيطرون على الحالة من خلف جدران وقضبان سجنه الذهبي والدليل على التحول الحالي المنتظر والمسيطر عليه هو أن البورصة المصرية ارتفع مؤشرها بشكل كبير بالرغم من الاعتصامات والاحتجاجات بينما تبقى وفقط لاغير على الاقل في الوقت الراهن ارادة رب العباد في سلام وسلامة مصر المحروسة التي ضمنها تعالى بقوله 
ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين
بينما سيطال بلاد الشام ودائما بارادة الهية العجب العجاب من القتل والسحل والخراب مالم يسارع ساكنوها الى نبذ خلافاتهم وبلاويهم وآفاتهم ومصائبهم ونفشاتهم وعجرفاتهم ليدركوا أن القطار قد فاتهم وعلى رأسها الجشع والطمع والهرولة المسعورة لقطعان الآلهة المغمورة تشبثا والتصاقا بكراسي لاتختلف كثيرا عن سحاحير وصناديق الخيار والطماطم والبندورة التي تساقطت من على عربة البوعزيزي عندما اضرم النار في جسمه ايذانا ببوق ونفير الابتلاء والتغيير الذي  هو بيد الله قبل الجميع يتارجح مابين سلمية ودموية في مختبر آدمي كبير تتم فيه التضحية بالمعتر والفقير قربانا لجحافل من غوييم وبعير من ثنائيات القوائم والقرون حكاما ومحكومين من الذين يقومون بتنفيذ ارادة الحق المبين في عباده من العالمين انتظارا ليوم الحساب اليقين يوم القيامة والدين    
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر زمان من عاديات الدهر والزمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
تقبل الله صيامكم وبارك لكم في سجودكم وقيامكم
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha        
     
  
     
 
   

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

معجم الأنباء في تأرجح الحكماء بين معشر السفهاء والمفسدين والبخلاء



معجم الأنباء في تأرجح الحكماء بين معشر السفهاء والمفسدين والبخلاء
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الرحمة دائما لشهداء بلاد الشام والأمة أجمعين آمين
منوها في بداية المقال الى خطورة مايجري ويحاك ضد تركيا ومنبها الى ان ذلك كان وسيكون خطا أحمر سيعرفه الجميع لاحقا ليس لقوة البلاد وحنكة من يقودونها فقط لكن نظرا لوجود أكبر جالية يهودية اضافة ال المغرب في العالم الاسلامي برمته وهو بحد ذاته عامل استقرار تعرفه اسرائيل وغيرها جيدا ويعلمه معشر المتسولين والشفيرية والطنبرجية من محدثي النعمة من معارضيه الذين حولهم النظام التركي الحالي الى سادة بعدما أوقف النزيف والانهيار الاقتصادي التركي المعروف في زمن الانقلابات والانفلاتات لذلك ننصح هؤلاء المتسولين أن لايتلاعبوا بالاقتصاد التركي خشية رجوعهم للتسول في أزقة برلين وغيرها من العواصم الغربية والعربية التي تعاني الأمرين ياحسنين لذلك نتمنى على الجميع الحفاظ على سلامة واستقرار تركيا لأن من مصلحة اسرائيل التي تسيرهم جميعا أعاجم وعربان هو استقرار تلك الدولة وان حاولت ظاهريا بلبلة استقرارها من باب المقايضة والمناورة فقط لاغير وخير اللهم اجعلو خير هذا والله اعلى واقدر وأعلم وعودة الى مقال اليوم
ومن باب وكتاب أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب ومن برا هالله هالله ومن جوا يعلم الله 
فقد استوقف الفقير الى ربه ودائما خير اللهم اجعلو خير مشهدين لاثالث لها 
أولهما منظر النظام السوري أو مايعرف تندرا بنظام محرر الجولان والهند وأفغانستان الذي يطلب فيه متذللا ومتوسلا من الجيش الاسرائيلي عدم ضرب دباباته التي وصلت الى حدود الجولان ليس لتحريره من الجنود الاسرائيليين انما لتحرير الحدود ممن وصوا اليها من مقاتلي المعارضة السورية هات كبة وخود لبنية
وثانيهما هو مناشده ملك اسبانيا لشعبه أن يسامحه ويصفح عنه في مايتعلق بفضيحة سفره الى بوتسوانا في أفريقيا لصيد الفيلة حيث يكلف قنص الفيل الواحد وخير ياطير أكثر من 40 الف دولار ينطح دولار  بحسب آخر تسعيرة وبازار 
حيث أشار الملك ردا على احتجاجات الشعب الاسباني في مايتعلق بالبذخ المفرط والبحترة والبهنكة التي قام بها العاهل الاسباني في بلد تشرد ثلث سكانه بين مشرد ومتسول ومتجول ومنبطح ومتململ جراء للأزمة الاقتصادية العاصفة التي لاتنفع معها ضروب اللعي والعاطفة على الطريقة العربية انما تحتاج الى تدابير اقتصادية وأولمه اوقف الهدر ياطويل العمر
لكن العاهل الاسباني ومن باب قول الحقيقة أخبر شعبه أن تكلفة رحلة صيد الفيلة المترجلة وقنص التماسيح المسترجلة كانت بكاملها على حساب اصدقائه العربان عربان الكان ياماكان هات ملك وخود سلطان
بمعنى أن الرجل اعتذر لشعبه حتى على هدر مال غيره لكن من قاموا ويقوموا ليلا نهارا علنا جهارا بهدر أموال الانسان العربي بالصلاة على النبي من المنتفخين والمنفوخين والسفهاء والمبذرين هؤلاء يطلبون عادة من شعوبهم أن تركع لهم وتقبل اياديهم وتمصمص أقدامهم وجزمهم فقط لاغير وخير ياطير ليش ماشي بعكس السير تماما كجيوش ابوشبشب وشحاطة وأستك ومطاطة حين تطلب من الجيش الاسرائيلي السماح لها بارسال بعض من دباباتها ومدرعاتها الى حدودها مع السيد الأعظم بينما شعوبها تقهر وتتألم وتبلع وتهضم كل مايلقى اليها من حكم ومواعظ وتنقر كل ماتتلقفه من ديباجات وفتاوى في حكمة القائد الهمام ونظامه التمام  وجيشه الدرغام ومشرشح الدشمان ومكيع الأنام شعوب تطبل وتزمر نهيا وأمر صبحا وظهرا وعصر هات تمنيات وخود أمر وهات ورك وخود صدر.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
حقيقة أن الظاهر شيء والباطن شيء آخر في تعامل عظماء وزعماء وفقهاء وحكماء العربان مع سعوبها هو شيء اكثر من مألوف ومنظر اكثر من معروف فشتان بين الزعيم المهتوف والحكيم الموصوف وكل من رفع الخشم والأنوف وشعبه المنبطح والمصفوف والمركون على كراسي المقاهي والرفوف ممن يخرجون ملايينا والوف بالصاجات والهتافات والدفوف مهللين ومطبلين ومزمرين بحياة النشمي الملتصق والمشغوف على كرسيه المنبسط والمكتوف في منظر لايوقفه كسوف ولاخسوف في منظر لايعرف الرهبة ولا الخوف الا من تلك القوى التي تسير العباد والخلق حكاما ومحكومين مسيرة النعجة ومشية الخاروف.
حقيقة التمادي والتطاول ومن زمان على الضعفاء من بني الانسان وهتك الشرائع والأديان في ديار العربان بينما تخضع الأنظمة وتركع وتمصمص وترضع كل مايرمى اليها من أوامر وتتلقف كل ماتقصف به من تعليمات طائعات صاغرات كحملان وديعة ورقيقة وبديعة في منظر تتراقص بها أنظمة العربان بين افتراس الانسان والأديان والركوع طوعا ووسمعا وعرفان لأسيادها من أوربيين وامريكان في منظر ابهار واعجاز أدهش اهل نجد وسيناء والحجاز وحشش معشر الفرس والترك والقوقاز هي الصفة المميزة والنبرة المعجزة التي الفتها الشعوب العربية بل وتحولت الى مواد بروتينية وهرمونات بهية تسرح وتمرح في أوعيتهم الدموية وخليها مستورة يافوزية
لكننا نتسائل هنا سؤالين والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
الى متى ستبقى الحال هكذا ياهذا والى متى سيبقى العربي متقمصا صورة العبد الهزاز والقلاب الذي يتمرجح باعجاز واعجاب بين هراوات من يحكمه من سلاطين الأعراب ويتشفى ويفرح ويمرح طربا لرؤية هؤلاء يركعون ويخضعون ويمصمصون ويرضعون كل ماوصلت اليه شفافهم وينقرون كل ماوصلت اليه أنوفهم وخشومهم  من أطراف وأعضاء اسيادهم الميامين في ديار الفرنجة الميامين والخواجات الصالحين
وهل نفعت وتنفع وستنفع مظاهر البذخ والتخمة والنفخ التي يتبارى سلاطين وملوك العربان على تقديمها وبسطها وتمديدها تحت أرجل وأقدام وحوافر ضيوفهم المبجلين مابين تزاحم للخدم والحشم وأطنان من الضاني والفراخ والغنم تسكب في مناسف ومعالف عالنايم والواقف لتسكب وترمى وتكب بدورها في حاويات القمامة بعدما تشبع الجمعة وقمة اللمامة من أهل السعادة والسمو والفخامة من المبشرين  بالمن السلوى يوم الحساب والقيامة 
بمعنى أنه هل نفعت وتنفع أو ستنفع مناورات من فئة جابر عثرات الكرام في تغيير مواقف حكام الغرب التمام  الحبوبين منهم واللئام من السادة العظام في الغرب الهمام حيث تصاغ سياسات الحكومات الغربية والديمقراطية عادة  في صالات الوزارات وتحت قبب البرلمانات وليس خلف المعالف والمناسف والطاولات وحلقات الدبكة والهزات وخلف ضباب المواخير والغرزات وهبات الشباري والفزعات والعواطف الجياشات في ديار الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات المتجلية على الطريقة العربية البهية هات حردون وخود سحلية 
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
عندما تتذلل أية دولة عربية لعدوها الظاهري وحبيبها الباطني سيان أكانت هنا اسرائيل المحظورة في الصورة او كانت القوى الكبرى والقمورة التي تحكم الأنظمة القاهرة والمقهورة التي تمشي جميعا حكاما ومحكومين في مسيرة طائعة وصاغرة وصبورة حيث تغدق الفلوس طمعا في استمالة الذمم والنفوس على دول وحكومات غربية وديمقراطية لايمكن فيها لاي كان من انس وجان أن يغير من سياسات بلده أو من مخططاتها الاستراتيجية لمجرد منسف كبسة بالعجل المكتف مع برياني بالكباب أو طنجرة كافيار بالكاتش اب 
بل ولاحتى محاولات اغاثة حديقة حيوان في لندن بكسر الدال طبعا بعد كسر الهاء ولا بلدية من بلديات كاليفورنيا ولاحتى الاغداق على ملك الاسبان ولاحتى اغاثة صهره الفهمان المتهم بالفساد المالي حيث عرضت عليه احدى دول الخليج البهيج ملايين الدولارات ليقوم بتدريب فريق كرة اليد في ديار سفيه باليد خير من بخيل على الشجرة
لكن أكثر ما يؤلم ويحزن في الحكاية أي حكاية تهافت دول العربان على مساعدة الأوربيين والأمريكان أثناء هفواتهم الاقتصادية أن تمس تلك المناورات مايتعلق بالقدسيات والمقدسات
فبينما ترفض مثلا اسرائيل وبغض النظر عن دوافعها مبلغ مليار دولار تعثرت العديد من دول العربان في جمعه ولملمته لاغاثة مدينة القدس تقوم بلد المقدسات بالموافقة على مبلع 30 مليار يورو ماغيرو ثمنا لمشروع انشاء خط السكك الحديدية في الديار الحجازية بين المدينة المنورة ومكة المكرمة في اشارة الى ديار باتت وهذا مايؤسف في الموضوع تعتبر من الحرمات المحرمة حلالا زلالا على شركات اسبانية من باب تبادل البركات والمعروف بعد مصمصة الخدود ونقر الأنوف بين ديار العربان والاسبان الذين سيدنسون ديار الحجاز التي منع دخولها سابقا العثمانيون على اي من غير المسلمين حيث كانت تتوقف العمالة الغير مسلمة أثناء مد الخط الحديدي الحجازي عند مدينة تبوك شمال اللمملكة السعودية حاليا 
طبعا تندر الملك الاسباني بأن ثمن وتكاليف رحلته المذهلة والمترفة والمدللة لصيد ماتيسر من الفيلة في بوتسوانا تكفل بها كاملة متخم أو فيل عربي بالصلاة على النبي توازي تندر الاسبان بأن اي مشروع انشائي ضخم يقومون به يوجد لديهم مايسمى بالمستر كوميشن أو السيد عربون وهو الذي يتكفل واصحابه الميامين من عربان وأوربيين بشفط حوالي 15 بالمائة من المبلع أو المبلغ المخصص لانشاء السكة الحديدية الأوربية في الديار العربية والاسلامية طبعا مع اشارتنا الى أن دولا اسلامية واولها تركيا قد عرضت تطوعا وتبرعا اعادة انشاء وهيكلة خط الحجاز العثماني القديم هات بعير وخود غوييم.
حقيقة سوء استخدام السلطة وهدر المال العام من قبل الأنظمة وحكام ديار اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام هو اول مايؤجج غضب الانام ممن يسيرون كالبعير ويعاملون كالأنعام في ديار الحاكم الهمام والزعيم التمام انتظارا لذلك المخلص الدرغام ذو العنفوان الزؤام شخصية لم تظهر بعد حتى بعدما أضرم البوعزيزي النار في جسده معلنا انطلاقة شعلة وشرارة مايسمى بثورات الربيع العربي بالصلاة على النبي حيث ماعرفنا لحد اللحظة الا جوقات الهية وتالهية وشخصية وشخصانية وتفردية واستفرادية واقصائية واستقصائية في السلطة والحكم تماما كسابقاتها والذي تغير فقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير هو مقدار حرية الكلام الذي قد ازداد قليلا بناءا على الصفقات المبرمة بين الحكومات الاسلامية الجديدة من فئة أبو ذقن أو بولحية الممشطة منها أو المستحية مع الادارة الأمريكية في مايعرف بسياسة الصفقات هات خضوع وخود دولارات حيث يظهر جليا التخبط والفوضى والتلخبط في ادارة البلاد والعباد وان كان الوقت مبكرا في جميع الحالات للحكم عليها لأن أغلب مكوناتها هي اصلامن المحكومين والمساجين والمعتقلين والمنفيين والمغيبين لكن ذلك لايمنع من الظن في خبرة وفن الأوربيين والأمريكان في الالتفاف على العربان بخبرتهم العريقة ومخططاتهم الدقيقة في اخضاع الدول الشقيقة حيث يسلطون سلاح المال والاقتصاد وسلاح الاعلام والتضييق والحشر والتخنيق فيصطدم الأخ بالشقيق بعدما تكفهر السماء وتضيق فيتحول البطريق والحبوب والصديق الى سفاح وبلطجي وقاطع طريق فتضيع البوصلة بين هبات البعيق والزعيق وصولات النعيق والنهيق فلاتعرف الصاحب من الصديق ولا الأخ من الشقيق وخليها مستورة ياتوفيق
 رحم الله بني عثمان ورحم ديار العربان من المذلة والفاقة والهوان بعدما دخلت ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha
           
     

الخميس، 6 يونيو 2013

الصادق الحق في تأرجح الخلق بين مباهج النفاق ومناهج الصدق


الصادق الحق في تأرجح الخلق بين مباهج النفاق ومناهج الصدق

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء بلاد الشام والأمة أجمعين آمين

من باب وكتاب مباهج التكرار في تعليم الحريم والانفار كيفية تحويل الهزائم الى انتصار والنفخات الى زوابع واعصار وتيمنا بالباب المذكور ودائما خير اللهم اجعلو خير فان معالم البهجة والحبور في عالمنا العربي القمور بمن فيه من حريم وذكور الظاهر منهم أوالمطمور ممن تم قصفهم وطمرهم وبلبلتهم وغمرهم بماتيسر من ديباجات ومقالات وبعقات وتصريحات في مايتعلق ويسمى بالارهاب الاسلامي حيث تعددت الصفات واللغات والأسامي والنهاية واحدة وهي انك أيها العربي اما ارهابي أو أنك قاعدة سيان أكنت من النوعية المنبطحة أو كنت من الفصيلة القاعدة وسيان أكنت متحشما أو كانت سيقانك متباعدة فالحصيلة ياطويل العمر وياصاحب الفضيلة انك تحولت بلا غم وبلا نيلة الى نفر من فصيلة الارهابيين حيث تصرف على ترغيبك المليارات وعلى ترهيبك الملايين فتقصف بجزم العسكر وتضرب بهراوات السلاطين متأرجحا ومتمرجحا وحزين بين حظك اللعين وماتيسر من أبالسة وشياطين حولوا مستقبلك الزين اما الى نفر جائع وضائع وصايع وديارك الى مجرد سلع وغنائم وبضائع أو الى نفر وديع ومستكين من فئة بالع الموس عالحدين ترقص شمالا وتقفز يمين مسابقا القردة والسعادين وشالحا ماتبقى من مايوهات وكلاسين محاولا يائسا ومستكين أن تثبت وبكسر الهاء وطج الحلفان واليمين بانك من العباد الوديعة والخاضعة والقاعدة وأنك لاتنتمي البتة الى القاعدة عارضا مالديك من مقاعد وقفا وقاعدة لحملات التفتيش المتصاعدة والنبش المتزايدة والأصابع الممتدة والمنفردة تسرح وتمرح في ديارك والعيون البصاصة تشطح خلفك وفي آثارك وتتمتع بكشف عوراتك بل وتقنص نعاسك وتقض مضجعك وملذاتك وكل ذلك ارضاءا لأسياد أسيادك ممن اكتشفوا -ياعيني- مباشرة بعد سقوط الشيوعية  أن الاسلام هو العدو على عكس مايقوله اسلاميوا العربان من أن الاسلام هو الحل يافخر الصناديد وزين النشامى وحبيب الكل
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
حقيقة أن التكرار يعلم الشطار بل وأن العمدة والمختار هو من ينتقي الأسماء ويقتفي الآثار ظهرت مليا وبانت جليا في مشهدا لاحد الافلام المصرية الفكاهية يظهر فيه نفر اسمه عتريس ممن اندحشوا في السرفيس وتعشبقوا على أول توكتوك وأوتوبيس خارجا لتوه من الغيط النفيس داخلا المحروسة  تقليبا عن الرزق والبسبوسة فدخل عتريس الحويط في ستين حيط حيث قبض عليه شرطي من فئة التحري أو مخبر من النوع السري يعني من حملة الجرنال المخزوق والبصاص الموثوق فقال له وأخير قبضنا عليك ياحسنين فماكان من عتريس الا أن قال مذعورا ومتعجبا أنا اسمي عتريس وليس حسنين ياسعادة البيه
فقال له المخبر أنت حسنين ولاداعي للانكار يااد فنحن لك ومن زمان بالمرصاد
فردد عتريس مجددا أنه عتريس وأنه قد سقط من توه من فوهة الأوتوبيس وأنه قد تعشبق التوكتوك والسرفيس ليصل الى مدينة الكوابيس والبندر الأنيس
لم تفلح محاولات عتريس في اثبات هويته حتى بعد اظهار بطاقته وهويته التي كانت قديمة وبالية فزادت التهم التي تم الباسه بها والجنح والجرائم التي تم تدبيسه بها بحيث اضيفت تهمة التزوير لتضاف الى اضبارة ذلك الغلبان والفقير الذي تحول بضربة اعجاز وبنفخة بوق ونفير الى مجرم خطير ودائما خير اللهم اجعلو خير
بعد برهة من الجدال ماكان على صاحبنا المسكين الا ان وافق واقر  خانعا وخاضعا لمشيئته القدر والمخبر المعتبر بأنه حسنين قائلا ومبررا انه كانت الحكومة تعتبرني حسنين فانا حسنين لأن الحكومة حتما وقسرا تعرف اكثر من مواطنيها اسمائهم وصفاتهم لذلك أقر عتريس خاضعا وقانعا بأنه حسنين من باب طاعة الحكومة المهضومة في ديار لاتعرف فيها النظام من المنظومة ولاتعرف فيها أم كلثوم من سومة.
الحقيقة أنه ومنذ ابتدع الغرب مايسمى بالارهاب الاسلامي تدافع العربان ووسائل اعلامهم الحكومية والرسمية وكذلك الخاصة والأهلية الى الهرولة والتدافع والتناطح والتصارع ماضيا وحاضرا ومضارع الى نعت شعوبهم جميعا قشة لفة مع صاج وعود ودفة على انها مشاريع ارهابية بل وتم تلبيس كل اسلامي ومسلم حتى ولو كان منبطحا ومستسلم بتهمة الارهاب مع سبق الاصرار والتنفيذ في مشهد مبهج ولذيذ أدهش الفرنسيين وحشش الانكليز بحيث سابق العرب كعادتهم في ركوعهم وخضوعهم ومصمصة أيادي وأقدام سادتهم وأولياء أمورهم سابقوا تمنيات ورغبات هؤلاء جميعا بقصف بعضهم البعض بالطول والعرض سنة وفرض بل وحتى قصف وكشف ونتف أنفسهم جميعا بمصطلح الارهاب فتحول الحباب الى مترنح وقلاب وتحول الصحابي الى ارهابي وتحول القديس الى نذل وخسيس المهم أن يقبض الزبون العربون وتتم الخدمة والسرفيس حتى ولو تحولت العباد الى جوقات مناحيس والخلق الى مواكيس تماما كماحصل لصاحبنا الأنيس عتريس الى مجرد توكتوك وسرفيس أوكميون شعبطة وأتوبيس يتم ركوبها وامتطاؤها ودعسها ووطؤها من قبل كل من حضر وبان من أعاجم وعربان سيان أكانوا حضرا أو بدونا أو بدوان المهم أن تبلع العباد التهمة وتدان وتدين كل من حضر وكان من عربان الكان ياماكان هات ارهابي وخود اثنان .
هرولة ولهثان فضائيات ومحطات وصفحات النت والشات واللعي والدردشات بتحويل العرب والعربيات الى جزم وعربيات يركبها من يشاء ويدعس عليها صبحا وظهرا ومساء كل من أقسم وبكسر الهاء أن فلانا ما هو ارهابي وان شعبا ما قد أصابه مرض الارهاب فيتحول الطيب والحباب الى فتة أو شيش كباب المهم أن ينتمي الى فصيلة الأحباب من العربان والأعراب
اتهامات العربان لبعضهم بالارهاب امتثالا وتمثيلا وانتحالا وارتجالا لأوامر أسيادهم وأسياد أسيادهم هي ظاهرة أكثر من ظاهرة بل واكثر من قاهرة وعاهرة بل ومنتشرة ومهاجرة لاتقتصر على الرياض والرباط والقاهرة بل تمتد ياوجه السعد على امتداد الوطن العربي بالصلاة على النبي بحيث تسارع السلطات في ديار الحشيش والقات والكباريهات والكازينوهات حيث العباد المنبطحات والمجتمعات القاعدات الى تحويلها فصيلة ونوعا قصرا وجمعا الى فلول ومندسين وارهابيين وسلفيين بحيث يعتبر ادخال مجرد مسدس أو شبرية الى الديار البهية جريمة بحق البشرية بينما يغضون الطرف وكل ماعرف وانعرف عن أطنان المخدرات والمسكرات والمحششات والساطلات والمسطلات والبطحات والمبطحات  التي تسير سير الكرام في ديار اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام
لكن الأكثر ادهاشا وبهجة واستحشاشا في ديار ومضارب حشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس هو أن الكثيرين من العربان في ديارهم وخارجها يحاولون جاهدين راكضين ولاهثين وباعقين وناعقين بكل ماهو مناقض للشرع والدين بل ويسابقون المتسابقين الى شلح ماعليهم من عباءات وسلاطين بل ويتباهون بشلح ماتبقى على أجسادهم من قشور حق ويقين ومابقي على عوراتهم من مايوهات وكلاسين حتى يرضى عنهم أسيادهم الميامين 
فتجد مثلا أن فرحان قد تحول في امريكا الى فريدي وهارون الى هنري وحسنين الى ماكين ودعبس الى جيمس بل وفي فرنسا حسان الى لوران ويعقوب الى جاكوب ومحمود الى ميشو وفريد الى فريديريك في منظر سينييه وشيك لايحتاج فهمه الى دعك وتفريك ولاهرش وفرك وتدليك. 
طبعا الحكاية لاتقف هنا بل لابد من زهزهة الحالة وبسرعة وعجالة فيسارع الكثيرون والكثيرات على التباهي بطعج السنتهم ولوي احناكهم ومصمصة شفاههم وتقوير خدودهم في مباريات لغوية يسابقون فيها البرية من المتحدثين بالانكليزية ويبطحون الرعية من الناطقين بالفرنسية بل ويطعجون كل من تحدث باي من اللغات الحية أو المنبطحة والمستحية في ديار الفرنجة المنزوية خوفا من أن يتم كشف الأصول ونتف الذقن واللحية ناهيك عن التنافس والتباري في  بلع وزهرمة ماتيسر من قناني وبطحات وسكوتش وبيد وايزر وعرق الريان ونبيت البهجة  والشامبان  بل وتتسابق الرجال والحريم الى جلسات وبارتي وحفلات النعيم المستديم وتتحول الجلسات الى عائلية وحميمية والتحامية من فئة السبت بلا كبت من فوق  الصوفا أو تحت التخت بلا هم وبلا بخت المهم أن ترضى عنا اليهود والنصارى فنترنح مهرجين وحيارى في كل ركن وجادة وحارة
بل ان الغرب ومن باب التندر والسهسكة والتكركر يقوم بافتراس ومصمصة والتهام الخاضعين والممصمصين والراضعين  من الأنام في العتبة والحمام فيتخذهم كممثلين للعربان في ديار الأعاجم التمام والفرنجة العظام فنجد نساءا وولايا قد تم التهامهن خلف الكواليس وفي الزوايا فيتحولن الى حدوتة وحكايا كما حصل مع الحبوبة والحدوتة روبي أو بالعربي ياقوتة التي التهمها برلسكوني بنهمه الذكوري والكلسوني والتي وبحسب النشمي المذكور فحل السياسيين والذكور فان الحرمة المذكورة والعربية القمورة قد أقنعته بانها قريبة للمخلوع حسني مبارك وكل من شفط مالي ومالك حيث يشير مكان ولادتها في ديارها الى قرية اسمها أولاد مبارك فظن برلسكوني بذكائه الكلسوني ان الحرمة مدعومة ومهمة فأغدق عليها ماتيسر من أموال بعيدا عن كل تساؤل وسؤال او نغمة وصاج وموال
طبعا فرحت الحرمة المذكورة والعربية القمورة روبي أو ياقوتة بالفضيحة التي أظهرتها للانام وعلى رؤوس الأعلام وكأنها احدى بطلات هوليوود  وخليها مستورة يامحمود يعني بدلا من أن تحزن وتداري على بلاويها وعوراتها وعورة أهاليها  فرحت ولمعت اسنانها ونواصيها من باب أنها دخلت باب الشهرة حتى ولو من باب الفشخرة والمسخرة ياعيني وياحسرة
نفس المشهد مخلق منطق لكن على شكل اقل ظهورا وبهجة وحبورا عندما استخدم عمدة مدينة سبتة حيث الجلطة والسكتة احدى الحريم العربيات من قاطنات مدينة الحشيش والخمارات والكباريهات والكازينوهات التي تم استخدامها كطعم لاسقاط رئيسه وصاحبه وحبيبه رئيس الحزب الشعبي اليميني الاسباني الحاكم في المدينة وهو قسيس سابق التهم الطعم وافترس الحرمة المسماة زينب وعشان الحبايب زنوبة اللهلوبة ففرحت الحرمة الحبوبة بعدما دخلت باب الشهرة وتحولت الى لهلوبة بعدما افترسها القسيس كألعوبة ورماها بالعار وبالطوبة وحولها الى منبطحة ومترنحة ومقلوبة
وقد يتكرر المشهد السعيد والمسعود والمسعد ولو بشكل محور ومسمهد وموروب وممدد عندما استخدم مثلا النشمي ساركوزي هات بطيخة صيفي وجاكوزي استخدم الحرمة العربية رشيدة داتي كوزيرة للعدل في ديار الكلسون قبل العقل والمايوه قبل الاكل او مايسمى بديار العلمانية حيث المايوهات الوردية والكلاسين الزهرية والفيزونات القرنفلية 
طبعا وزارتها للعدل هات حرمة وخود فحل جاءت حصرا لاقناع العربان الذين يتم تلبيسهم وتدبيسهم بتهمة الارهاب والشيش كباب بان من تحكمك وتحاكمك هي وزيرة عربية  يعني حرمة من جنسك وولية من صنفك فلانحن بصفها ولاهي  بصفك تسلملي قامتك وطال عمرك طبعا يضاف الى مهام الحرمة المذكورة اقناع المصوتين من العربان الى التصويت لصالح اليمين الساركوزي بعد بلع البطحة وتوزيع الأوزي هذا طبعا بعد ان يصوتوا على بختهم المائل وحظهم النازل ومستقبلهم الزاحل هات يورو وخود فطاحل لكن الملاحظ في حالة الحرمة رشيدة داتي أن لديها طفلة من علاقة سرية مع رجل لم تعرف لحد اللحظة هويته ولا حتى جنسيته من باب وكتاب بهجة الأحباب في تقفي أعقاب النفر القلاب سيان أكان عجميا أو من فصيلة الأعراب.
ولم يكتفي اليمين الفرنسي باستخدام حريم العربان من باب اقناع المترنحين وتخدير القطعان فأتى هولاند بحرمة من جوقة البهجة والنغمة بوزيرة ذات أصول عربية واسمها بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير نجاة بالقاسم والتي تولت وتتولى شؤون الحريم والولايا أو مايعرف في فرنسا بوزارة شؤون المرأة حيث عززت وساهمت وساعدت في السماح وتعزيز وترسيخ وتكاثر وتفريخ زواج المثليين من الجنسين هات لوطي وخود اثنين وخليها مستورة ياحسنين
لن أسترسل طويلا في تباري وتباهي وتسابق العربان على طمس لغتهم ودينهم ولاعلى سرعتهم الفائقة في شلح طرحاتهم وسلطانياتهم ولا عنفوانهم في شلع ماتبقى من مايوهاتهم وكلاسينهم في سبيل اقامة أو جنسية أو حتى لمجرد وعود مستقبلية قد لاتخرج في احسن الأحوال عن مجرد صحن فول أو قرصين طعمية
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وصولنا الى حالة هي اشبه بسقوط الحثالة في كيس زبالة قد تكون الاقرب الى وصف حالنا الذي نتقمص فيه  ونمصمص كل مايرمى الينا من أوامر وتعليمات ونبلع فيه آحادا وعشرات فرادا وزرافات ماتيسر من نعوت وصفات طبعا بعد مصمصة جزم القوى الآمرات وحملة الدراهم والدولارات والمراهم والريالات المهم أن نقوم بالمهمة حتى ولو ضاع الضمير وتبخرت الكرامة والذمة فتحولنا الى أمة لاتخرج عن كونها لمامة أو لمة من فئة المسخرة ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة
طبعا لن ندخل في تعريف الارهاب والشيش كباب ولاكيف دخل العربان وانحشرت الاعراب في هذا المصطلح الخلاب ولاكيف يتم ضرب قفا العباد بالهراوة ورؤوسهم بالقبقاب تنفيذا لاوامر السادة من الأغراب لأن مايؤلم ويدهش ويبطح ويحشش في المسالة أن العربان أنفسهم يتبارون في اتهام أنفسهم وأقرانهم بالارهاب وكأن الحالة أصبحت موضة بل ويبتهجن ويبتهجون عندما يدس الشرطي الحنون والمخبر الموزون اصبعه المفتون في مؤخراتهن ومؤخراتهم من باب وكتاب الطرق الواعدة في نبسش المؤخرات ونكش المقاعد والقاعدة بحثا عن المندسين من طالبان والمدسوسين من القاعدة بين العباد الصافنة والمنطرحة والقاعدة بحيث تجد مثلا ان سياسيا ما أو حتى مذيعة أو مذيعا في فضائيات البهجة والسيكلما ممن يتغنون بمكافحة الارهاب كيف يتحولون الى نفر مطيع وحباب لدى دخوله حدود أسياده من الخواجات والأغراب فيدير قفاه ومؤخرته ويزيل القشور التي تكسو عورته ليسرح ويمرح بها كل من هب ودب وصار وكان ممن تحلو لهم دس مفاصلهم وأصابعهم في مؤخرة فلان وعلتان من عربان الكان ياماكان مكافاة وبالمجان على تهافتهم على نعت بعضهم بلا نيلة وبلا هم بالارهاب فصدق الغرب الخلاب مقولتنا تماما كما صدق الانيس عتريس أنه حسنين لأن التكرار يعلم الشطار ودائما بعدما يدب الدمار وخراب الديار في مضارب النشامى والأخيار هات كرامة وخود دولار وهات مؤخرة وخود بسطار.
ولعل أبلغ وأعظم مآسينا هي وصولنا الى درجة نجح فيها من يستعمرونا وممثليهم الذين يجرجرونا بتحويل مايسمى بعنفواننا وجبروتنا الى مناوشات داخلية وحروب أهلية وغزوات قبلية وقنصات عشائرية ورقصات مذهبية وهجصات طائفية وصاجات عرقية ولعل منظر فرح مايسمى بجيش محرر الجولان والفلافل والعيران ومن ناصره من أحباب وخلان من ميليشيات لبنان والعراق وايران بتحرير الجولان عبر تحرير مدينة القصير التي تبعد عن الجولان 300 كم بعيون الحاسد تبلى بالعمى والعمى على هالحالة العمى يدل على أن دقة التصويب والنيشان لدى هؤلاء العميان من البراعة بمكان بحيث لاتفوقها الا براعة من اقام مصحة ابن سينا أو مصحة القصير للامراض العقلية التي كانت شهرتها تفوق الآفاق في جمهورية اللعي والنفاق حيث كان يشار الى اي مجنون أو مهستر وفلتان سيان من سوريا أو لبنان على أنه من خريجي مصحة ابن سينا في القصير ودائما خير اللهم اجعلو خير 
انتصار جوقة العميان الذي تحقق في يوم النكسة -ياعيني- لم يطغى على الانتصار الحقيقي وهو انتصار اسرائيل في اليوم التالي حين دبت المعارك بين الغوالي على حدود الجولان حيث قصف جيش محرر الجولان والفلافل والعيران الجولان السورية ردا على قصف الجيش الحر ودائما في الجولان السورية في منظر يبرز وبوضوح براعة اسرائيل وقدرتها على ترويض أعدائها من عربان البهجة والمواويل عربان النعيق والبعيق والولاويل على قصف بعضهم البعض بالطول والعرض سنة وفرض بينما تتفرج اسرائيل فرحة ومفرفشة ومنبطحة ومندهشة  لذلك المنظر الهزلي الجميل تماما كمن يتفرج على حلبات مصارعة الديوك فتقوم بتشجيع فريق ضد الآخر ومن ثم التصفيق للطرف المقابل والكل مصارع ومتصارع ومقاتل والكل اما مقتول أومقتتل وقاتل عالطالع والنازل وعالواقف والمايل في منظر انتصار اسرائيلي لايسعنا فيه الا أن نهنئ اسرائيل على براعتها في ترويض أعدائها ولايسعنا الا ان نعزي فيه أنفسنا على مقدار الذل والهوان والانحطاط وحالات التبعية والخنوع والانشحاط التي يقوم بها هواة مصمصة  الجزمة والصباط وتقبيل الشبشب والشحاط في حالات وحثالات  خضوع وانضباط وعبودية وانبساط أدهشت معشر المسلمين وحششت اليهود والأقباط
  رحم الله بني عثمان ورحم عربان الكان ياماكان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
www.facebook.com/murad.agha