06 فبراير, 2010

مجاهل الاستفادة والنفع خلف حالات الطلاق والخلع


مجاهل الاستفادة والنفع خلف حالات الطلاق والخلع

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

بعدما أنعم الله علينا بالعقل وحشرنا في خانة العقلاء من كائناته تاركا الخليقة في حالة أبدية من تنافسيات ومشادات عقلية وحضارية متنوعة التضاريس والمتاهات والمتاريس يتفوق فيها عادة من يتبع مناهج الدراية والحكمة والتدريس في تقويم وتسييس البلاد والعباد بمايتوافق مع الصالح للخلق بعيدا عن نفاقيات البعق والمزايدات والزعق التي ألفناها وخير اللهم اجعلو خير في مضارب عربان آخر زمان وكان ياماكان.
لست هنا في مجال الدخول في متاهات وأحجيات لماذا تفوقنا يوما ما ولماذا تشقلبنا أو شقلبونا بعد تفوقهم علينا محولين الفاعل الى مفعول حاشكين مستقبل الأمة والعباد في متاهات الناقل والمنقول في قشور حضارات وببغائيات أدخلت الأنام في ذهول وحششت الأهرام والمسلات وأبو الهول.
فبعد أن تشرذمت الأمة وشلحت الطرحة وعمت البهجة والفرحة حيث تسابقت البرية الى خلع الدشداشة والجلابية وشلحت الحجاب والسبنية مستبدلة الشروال بالبنطال والعباءة بالفساتين والسلطانية بالكلاسين شاكرين الصين والهند والفلبين على طمرنا بالهدوم الرخيصة والملابس الخبيصة والتي عجزنا -ياعيني- حتى على انتاجها بالثمن والاتقان المناسبان بعدما دخلت الهمم والذمم طور الغفيان وحشرت الضمائر والكرامات في خانة النسيان بعد طلاق الأمة بالثلاثة وبكسر الهاء بعدما خاب الظن والرجاء طفش من طفش وجاء من جاء مصيبة مستقبل العباد بالفالج والجلطة بعدما خلعت الحطة والطرحة متأرجحة مابين الأكزاخانة والخستخانة والمصحة.
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
وانت كنا لنترحم على أيام زمان أيام السفر طاس والسفر برلك ولملمة والأنفار للنمرة في آخر حرب حقيقة ومرة استغلها الجمع من المترصدين بالخلافة العثمانية لطعنها ودفشها تاركة الحرمات والحريم والمحصنات ضائعات وتائهات في مضارب الخود والهات بحيث انه ومن باب ان أردت أن تطاع فافعل المستطاع التي تحولت الى- اذا أردت أن تباع أطع المشتري والبياع- يعني ولامؤاخذة وبلا منقود الرضوخ لمخططات الحل والحلحلة والانحلال المادي والأخلاقي للمجتمعات العربية بحيث تسهل -وهذا مايحصل- السيطرة عليها وتسييرها عالوحدة ونص مع أو بدون بحة أو غصة أو نغص.
ولعل تكاثر حالات نتر اليمين المعظم بالثلاثة ونقع الحريم في حالات ذعر مستديم بعدما تبخر الزمن المستقيم والله بنوايا عباده أدرى وعليم.
حالات الانفصال والنقع والتي الحقت بتحفة قوانين الانخلاع والخلع مازاد من حالات الانفصال ذاتية الدفع مدخلة المسألة في حالة من الفرفشة محولة المجتمعات الى محششة بحيث ينضم طابور المطلقات والمنخلعات الى طابور المنقوعات من المعلقات الموصولة بطابور العوانس والأرامل انتظارا لجابر عثرات الكرام يخرج مشرعا الغمد والحسام قبل أن تضام من تضام وتنام من تنام أو منتظرات ومنتشرات لجحافل قانصي الفرص من جحافل النخاسة من فئة أبو جرص تطبيقا للمثل الشامي -يامين شافني أرملة شمر وجاني هرولة- متأرجحات عالطالع والنازل والنايم والمايل تماما كالمنشار يأكل في جسد الأمة مسحلبا العار والمذمة حيث تحول ماكنا نتغنى به في دور الأم في بناء المجتمعات والأمم
الأم مدرسة اذا أعددتها ............أعددت شعبا طيب الأعراق
الى
الفساد مدرسة اذا أعددتها..............أعددت شعبا لين الاطباق
وكلمة الاطباق تاتي من أطبق يطبق اطباقا يعني غارزا ماتيسر من أنياب مطبقا على فريسته تماما كما يتم الاطباق على مضارب عم فيها الطلاق والفراق بعدما قطعت سبل الرزق والاسترزاق حيث عم الفساد والنفاق موقعا ماتيسر من ضحايا ومصائب وبلايا في صفوف الأنام مزيحا الأمن والطمئنينة والسلام.
وان عدنا الى صفات الانسان في آخر الزمان والأوان فانه قد تم تحويله في عالم العربان الى مجرد لسان وعيون وآذان ضمر بعضها وتطاول الآخر بحسب الجوقة والسلطنة والسلطان بحيث تسلطن الأنام على صوت الصاجات والكمان وتتمرجح الحريم الحسان بعد خلطها بجوقات من الصييتة من فئة آخر طبعة من الصارخين والباعقين طاحشين البوم والغربان في خراب مالطة جالبين الفالج والجلطة وموقعين الوقيعة في صفوف الذويقة والسميعة في جلسات مجون في زمان بطحت فيه الشرائع والأديان حيث تلتهم الضواري والحيتان ماتيسر من المشردين من الغلمان بالعة الحريم والنسوان في آخر العصر والأوان وكان ياماكان.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كان لكل زفة صاجات ولكل دفة هزات ولكل مترنح خمارات فان مجتمعنا الذي يدفع دفعا باتجاه تحليل المحرمات وتحريم المحللات بعد نتر الشرائع فتاوى من الغالبات الباطحات من فئة الخود والهات في مفاسد نافذات بطحت المنقبات وكشفت المحجبات وأظهرت المحصنات حيث تحول الحق الى منكرات والأخلاق الى فلات وياخسا وياباطل وهيهات ثم هيهات.
ولعل مايسمى بالعولمة والاعلام الموجه والمدسوس وماوراءه من ثروات وفلوس وقلة ضمير وذمة وناموس حالا ومحللا ومحتلا للضمائر والنفوس في فساد من النوع المدروس أدخل اللأنام في خانة المنحوس مع أو بدون فتيلة وشمعة وفانوس.
وان كان المثل المصري القائل هوة نهار مبين من عنوانه يعني مش فايت ومنيل بستين نيلة مع سراج وفتيلة فان تزاوج الفقر والنقر وطوابير العيش والفول مع طوابير الضعفاء من صنف المخلوع والمطلق والمفصول وبخاصة جحافل الأطفال والبراعم التي تبعثرت عالخشن والناعم وعالواقف والنايم قلم قايم تزيد من حالات الاحباط والضعف والانفلات الاجتماعي محولة المجتمعات الى فريسة سهلة التفتيت وطيعة القيادة والتثبيت بعدما تمكن من الأنام الفقر والعجز والنقر حتى باتت ترى المر والأمر وصولا الى التمتع برؤية ماتيسر من نجوم الظهر .
وان كانت من أشد المناظر بشاعة هو تعليق الأخلاق والعقول والأعناق على شماعة وعلاقة العبودية بعد بيع الأجساد أو ماتبقى منها في مزادات نخاس علنية تقليبا ومطاردة لفتات وفضلات من يتم تسميتهم ظلما وعدوانا بالذوات من مفبركي المفاسد والعاهات في مجتمعات تحولت ومن زمان الى مزادات يباع فيها الانسان رجالا وحريما وغلمان في مزادات الانحلال والهوان بعدما دخلت الأمة قشة لفة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com



03 فبراير, 2010

المرصاد في أثر العباد من الناطقين بالضاد


المرصاد في أثر العباد من الناطقين بالضاد

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

بداية ومن باب الفرفشة فقد أتحفتنا احدى المتصرفيات العربية في مضارب الخليج البهيج بانشاء فرقة عسكرية من الحريم تقوم بالتقسيم والتنغيم من على ظهر الخيل من فئة ياعين وياليل يعني تحمل الحريم المنحشرات في خانة العسكر أبواقا وصاجات لعزف الموسيقا العسكرية تمهيدا لنفخ الهمم والذمم وتحفيزا لهبة الأشاوس والصناديد لاسترجاع ماتبخر وزحط من ماض مجيد وكحش الصهيونية من الديار العربية وبطح الامبريالية والمؤامرات الليلكية عبر نفخ الحريم في ماتيسر من أبواق طاحشة العدا وموقعة الموت والردى مع أو بدون صدى في كل من يترصد بديارنا العربية باطحة اياه بالضربة الموسيقية القاضية ومحولة مؤامراته الى فافوش يعني ناكتة وفاضية.
طبعا أمام المنظر المذكور ماعرفنا وخير اللهم اجعلو خير هل نزغرد ونزلغط فرحا بل هل سيدقنا العزم والحماس حاملين ماتيسر من دربكات وصاجات وننضم الى جوقة العازفات الحسناوات من مجندات الحرملك بعد تجاوزنا حواجز السلاملك في دبكة على كيف كيفك مع زفة من فئة رقص الحنجلة مع شوارب ومرجلة مشاركين في جوقات وهبات من فئة اب اب اب النشامى تستعد للحرب.
أو نلطم ونبعق ونهضم الواقع المظلم ونرقع بالصوت المؤلم على وكساتنا ونكساتنا التي دخلت في باب المثل المصري القائل كل الناس خيبتها السبت والحد وخيبتنا مامرتش على حد بعد وصله بالمثل السوري القائل جمال الناس بتعارك الا جملنا مرتكي وبارك والله يزيد ويبارك.
المهم أن المثل السابق هو مقدمة لباب المقارنة ليس الا في وصف خانة اليك والفرك والدعك التي قد حشرنا فيها بعد دق طاولة زهر من فئة الحشك لبك قد ألبستنا ودبستنا فيه الاستخبارات الاسرائيلية الموساد بعد قيامها بعملية نوعية في المضارب الخليجية اثر اغتيالها للقيادي في حماس محمود المبحوح حيث تجاوزت مايفترض أنها اجراءات أمنية ووقائية فقامت بماقامت به مستغلة حالة الهارج والمارج في مدينة المهابط والناطحات والمدارج ومتسحلبة بين الدبكات والنغمات والأبواق والدربكات وعالناعم ومن سكات في بلد عربي بالصلاة على النبي قد لايختلف عن سواه في أن لديه وحوله وحواليه أجهزة تنصت ورصد من جحافل البصاصة ومصاصة الأخبار والأسرار تسمى بالأجهزة الأمنية والاستخبارية والتي تيمنا بالجهاز الاسرائيلي الموساد سنطلق عليها دلعا وعشان الحبايب اسم المرصاد
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
وان كان أكبر المواقع الاسرائيلية المتابع للشؤون الاستخباراتية والتجسسية ونكش مايسمى بالمؤامرات التخريبية بل وحتى شمشمة مايطبخ في مطابخنا العربية من صحون كشري وحمص ومهلبية هذا الموقع تمت تسميته مترجما الى العربية ملفات دبكة
DEBKAFILE
يعني عرف عدونا ومن زمان عقلية من يحيط به من متصرفيات عربية مابين نشامى وخلان -الا مارحم ربي- على أنها عقلية الدف والصاجات والكف والقفز والقمز على الأعناق والكتف يعني مضارب من فئة عالوحدة ونص مابين آهات ونغمات ورقص وحشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس.
وأنوه بداية أن لأجهزة المرصاد العربية بالرغم من تتالي وكساتها ونكساتها باعتبار أن غالبيتها قد صممت أساسا لحماية أمن الكراسي من ماقد يتربص بها من مآسي من فئة بمسي التماسي أجدع تماسي أحسن تقولو اننا ناسي الا أنه يشهد لبعضها وبخاصة الاستخبارات المصرية أيام الراحلين عبد الناصر والسادات قيامها بعمليات نوعية في الصميم المعادي اعترفت بها اسرائيل وبصمت بالعشرة في قدرة نظام عربي بالصلاة على النبي بالتفوق دهاءا واصطفاءا وتقنية في الوصول الى أهدافه في حرب مفتوحة وعلنية تفترض فيها الغلبة للأقوى وان كانت الغلبة أولا وآخرا لله القوي العزيز فوق قصص وروايات حروب العباد من يهود ومن أحاط بهم من الناطقين بالضاد.
لن أدخل كثيرا في قصص ألف ليلة وليلة في كيفية رصد وترصد أجهزة المرصاد العربية لمواطنيها وكل من هب وانبطح وطار من أفراد وأنفار من مواطنين وزوار في داخل البلاد وكيف تتابع كل من طفش وفركها وزوغ وطار بعيدا عن مضارب وبلاد الداخل مفقود والخارج مولود مع نغم ودربكة وعود طبعا ليس من باب حب مواطنيها ورعاياها من المقيمين والطافشين لكن من باب الخوف منهم خوفا من تغبير وتغيير الكرسي والصولجان وتهديد حالة الالتصاق واللصقان التي يتسم بها ولاة الأمر والسلطان في مضارب الكان ياماكان.
حقيقة اختراقات جهاز الموساد الاسرائيلي وعجز جهاز المرصاد العربي والتي يحاول البعض تحويلها الى انتصارات عبر هبوط سيل من الطائرات واللكمات الهابطات على قفا وأعناق الجحافل المنبطحات من البرية ممن يتم الباسهم ثياب التآمر والخيانة حقا حينا ونفاقا أحيانا في بلاد دخلت فيها الهزائم والديمقراطيات تماما كالجمهوريات في خانة البدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وياساتر وياستار.
يعني عندما يتم اغتيال وخطف ونسف ونتف فلان وعلان ممن تضعهم الموساد على قوائمها مخترقة قوائم وسيقان مؤسسات المرصاد في عالم العربان فان الأمر نظريا لايمكنه أن يتم ان أخذنا الفرضية الأولى وهي أن جحافل البصاصة ومصاصة الأخبار والأسرار وشمامة والأركان والجحور والديار بحيث لايمكن لذبابة أو بعوضة سواء كانت عدوة أو صديقة وحبابة أن تمر الا ويتم رصدها وعدها وادراجها في قوائم الكشف والبحبشة والنتف القابعة المتابعة والتابعة لمؤسسات المرصاد العربية بل انه في بعض المتصرفيات وصلت تلك المؤسسات الأمنية -المرصاد- الى درجة أن نصف العباد في البلاد المذكورة يتجسس ويتنصت ويتسحلب على النصف الآخر وأشتاتا أشتوت لاتواخذونا ياأسياد حتى وصلنا الى أقصاها تعبيرا عندما يقول أحدهم وطي صوتك الحيطان لها ودان يعني بلا منقود ولامؤاخذة حتى الحيطان والجدران في بلاد العربان قد زرعت بالعيون والآذان تقفيا لآثار وبصمات الانس والجان في براعة أدهشت الحية والثعبان وحششت العقرب والسلطعان
وعليه فان نجاحات الموساد في التغلب على أجهزة المرصاد في مضارب الناطقين بالضاد يمكن تفسيرها بعد نقعها وفصفصتها على النحو التالي
1-غفلة أجهزة المرصاد عن تقفي الموساد وهذا شبه محال ان بلعنا وهضمنا ماسبق من مهارة أجهزة المرصاد في كشف النوايا والخفايا.
2-تجاهل المرصاد لعمل الموساد يعني ومن باب ان كنت لاتعرف فهي مصيبة وان كنت تعرف فالمصيبة أعظم.
3-تآمر وتواطئ أجهزة المرصاد مع أجهزة الموساد في قنص ماتيسر من مطلوبين من الناطقين بالضاد.
حقيقة الأمر وبعيد عن النقر والحفر في كل دهليز وحجر فان ماسبق وبغض النظر عن أية اعتبارات وشقلبة للهزائم الى انتصارات يدل على صدق ودقة ومنهجية وحرفية الموساد في مهامها وعجز ماعداها من أجهزة المرصاد العربية والتي أثبتت عجزها لأي سبب كان منوها الى جدارتها وشطارتها في نبش وكشف الجناة والمتعاملين والجباة في قضايا مماثلة مثل سرعة البرق مع أو بدون طرق كما حصل في قضية اكتشاف وملاحقة قتلة المطربة اللبنانية سوزان تميم والتي قضت على بعد أمتار معدودة في نفس المدينة السعيدة وتم كشف ونتف الجناة عالحارك والله يزيد ويبارك.
وأنوه الى أن القصة والرواية في مقالنا هنا هنا تتناول حصرا أجهزة المرصاد الحكومية بعيدا عن أجهزة المرصاد الأهلية والخاصة بعيدا عن الطبخات الحكومية يعني أجهزة مرصاد أهلية بحتة يعني من منازلهم كما هو الحال في أجهزة المرصاد التابعة لحزب الله وحماس والتي أثبتت حرفية ومهنية عالية تضاهي بالرغم من تدني وضعف امكانياتها المادية حرفية الموساد في مراقبة وملاحقة ومتابعة خطوات الأهداف المعادية بافتراض أن جزءا كبيرا من امكانياتها يصب على أمنها الداخلي أيضا نتيجة لكثرة ووفرة الأعداء المتربصين بها مابين أعاجم وأعراب من المنجعين والمرتكين من الأحباب والمنبطحين خلف كل نافذة وممر وباب.
بل يكفي مضاربنا العربية فخرا أن الطافشين منها والفاركينها بعيدا عنها عندما يفكر بعضهم بالرجوع الى الربوع بعد مصارعته الحنين والدموع لرؤية من تركوهم من أحباب وجموع فانهم ومن باب أشتاتا أشتوت ولابتواخذونا ولابنواخذكم يقومون ببلع وكرع وكبع ماتيسر من طاسات الرعبة وحبوب الضغط والمهدئات على ماتيسر من مسكنات ومحششات بعد قراءتهم للطالع والفنجان وضربهم للودع والمندل خوفا من مغبة أن يتم اعتقال أحدهم ويتشرشح ويتبهدل ويتم تعليقه وبطحه ونطحه متحولا من انسان مترف ومدلل الى معلق ومدندل في بلاد ماعرفت عن حقوق الانسان الا ضرب الأعناق والقفا بالشبشب والصندل .
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كنت لأترحم على كل من سقط غدرا ومكرا كرا وفرا في معارك الذكاء والدهاء متعددة الأشكال والأسماء فان ماأصابنا ويصيبنا من ابتلاء من رب الأكوان والسماء هو نتيجة طبيعية على اهتمامنا والتهامنا لكل مايضعف الأمة من مهانة ومذمة منحشرين ومنحشكين في ملذات ومطبات مؤسسات فرفش وشيش وحشش وطنش تعش تنتعش في وكسات ونكبات لاينفع معها الا مقولة حسبنا الله ونعم الوكيل في ظلامنا العربي الطويل بعدما دخلت الحريم في جوقات المزيكا العسكرية مزهزهة العسكر ومفرفشة المشهد والمنظر تماما بعد طمرنا بسيول المطربين والمطربات والعوالم والراقصات وغمرنا بماتيسر من خمارات وكازينوهات ومحششات تطبيقا لمقولة أحد الأحباب منوها الى أنه ان فتحت الصنبور والحنفية ستخرج لك وخير الله ماجعلو خير أغنية مخملية أو راقصة من فئة المهلبية كاحشة ودافشة جحافل البصاصة وعين الحاسد تندب فيها رصاصة ونقافة ومصاصة في حال عربي ماعاد ينفع معه حد ودعك وفرك مصباح علاء الدين اخراجا للمارد الجبار ولاضرب الودع والمندل ولاتباطح الشبشب والصندل بعدما خرجت الغانيات والصاجات من ثنايا الصنابير والحنفيات وطفحت مع المجاري الضاربات ضاربة مالذ وطاب من ضمائر وعقول مصيبة الأنام بالفشل العقلي والكلوي مزاحمة النفايات مابين كيميائي ونووي محولة الفرجة والبهجة وبالنحوي الى ربوع فرفشة من فئة وحوي ياوحوي.
لأن الأمة دخلت في مرحلة العوض بسلامتك وتسلملي قامتك وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام الحنان المنان في عالم عربان دخل ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

30 يناير, 2010

درة العارفين في سيرة الكيل بمكيالين والطبخ بحلتين


درة العارفين في سيرة الكيل بمكيالين والطبخ بحلتين

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

غمرنا حتى بطحنا بعدما طفح وفرفشنا ما انفلت وتناثر في مناكبها مماتناولته وسائل الاعلام عن خبرين أدخلوا عقولنا في نوع من الهشاشة وحشروا مشاعرنا في خانة الحشاشة بعدما أتحفونا وخير اللهم اجعلو خير بنبأين لاثالث لهما من فئة آخر ماحرر وربنا يستر.
الأول هو تقرير منظمة هيومان رايتس واتش وماجلبه على عالمنا العربي من حالات حك ودعك وهرش اضافة لحالات الترنح والوش لتناوله ماتيسر من المتصرفيات العربية وطرق انتهاكاتها لحقوق الانسان أشكالا وألوان وكيف تتحول العباد فيها الى شيش كباب وشفطة عيران وكان ياماكان.
والثاني هو رفع الحظر المفروض على حسابات لبعض من زعماء وقادة طالبان بعد اسقاط ماسبق من تلبيسهم وتدبيسهم تهم الارهاب وتحويلهم وبقدرة قادر الى رهط من الأصحاب والأحباب ومحاولة عقد لقاءات معهم في اعتراف رسمي والتفافي من فئة القضية التي لفت الكوع ولخبطت المظبوط بالممنوع وحولت الصحيح الى محشش ومخلوع.
الحالتين السابقتين لاتخلوان بطبيعة الحال من شقلبات وتقلبات من النوع الهزاز من فئة الابداع والاعجاز من التي تدخل فطاحل السياسة في ستين حيط وتتمرجح فيها العقول على خيط في كل نجع ومركز وغيط.
أولهما وان كان مصيبا الى حد كبير في تقييمه لحقوق الانسان في بعض من متصرفيات العربان نتيجة لخروجه من قبل منظمة غير حكومية ولانفعية يعني تمويلها ودفعها ذاتي الى حد كبير وان اتخذت من بلاد الانكليز والأمريكان مقرات لها ومن باب الاستفادة من هامش الحريات المتاح لمواطني تلك الدول حصرا والمنزوع من غيرهم قهرا.
النهفة في الموضوع مع أو بدون عواطف ودموع وبحبشة في الممنوع هو أن تلك المنظمات تتصرف برفاهية وحرية بلادها حيث تمنح أمريكا وانكلترا وباقي الديمقراطيات الغربية لرعاياها حقوقا داخلها وتدافع عنهم خارجها مايعطيهم ماتيسر من ضروب في الرفاهية من قبيل انتقاد حالة الحقوق البشرية العالمية بمافيها ماتيسر من المضارب العربية ذات الطلة البهية.
لكن مايفرفش ويضحك ويقهقه ويسهسك في المسالة هو أمران
أولهما أن الدول التي تصدر منها التقارير هي التي تسير وعالوحدة ونص الدول التي تتعرض للانتقاد بل هي التي تحافظ على استمرارية الانتهاكات الحقوقية في تلك البلاد خشية ان تصيب الحريات في تلك البلاد -ان اتيحت- أن تصيب بالعين والفالج والجلطة وخمسة وخميسة مخططاتهم ومؤامراتهم وعليه فان المدافعين عن الحقوق الآدمية في المضارب الأوربية والأمريكية يقومون بذلك بناءا على ماعلموه وتلقنوه في المدارس والجامعات ومن باب المساواة بين البشر على سطح البسيطة سيان اكانو من نوع البدو أو الحضر أو أكانو متمدنين أو غجر بمافيها بلاد العالم الثالث ومنها مضارب العربان بدوا أو حضر من موريتانيا الى جزر القمر بينما تقوم بلادهم بعكس الآية عبر مايسمى بسياسات الكيل بمكيالين محولة الانسان في مضارب العربان الى انسان مدعوس ومزنزق ومحشور ومخنوق في عالم عريبي مشرذم ومشقوق
وثانيهما وهو مايزيد في الطينة بلة وفي الطبخة حلة هو حالات التشقلب والاهتزاز في مايسمى بالطبخة السياسية العالمية في مناورات أدخلت العقول والمنطق في الطراوة والمهلبية بعد ان تم الصفح عن طالبان والاعتراف بها بعد تلبيسها وتدبيسها بماتيسر من تهم بالارهاب وتوعدها بالشرشحة وصنوف العذاب بدأت بالتحول متشقلبة وملتفة على شكل كم مرتب على كوع أذهل الجموع وحشش البالع والمبلوع.
ولعل الحكاية والرواية تذكرنا بحالات مشابهة ومماثلة من صنف العصا والجزرة في الالتفاف على من يتهمون بالارهاب متحولين مابين ليلة وضحاها الى أحباب من الصنف المهذب والحباب
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
ولعل أشهر الشقلبات الدبلوماسية والماسية الدولية في مايتعلق بعالمنا العربي بالصلاة على النبي هو حال وسيرة الراحل ياسر عرفات وتقلبه مابين الراعي الأول للارهاب الى رجل سلام مستلما جائزة نوبل ومن ثم الهجوم عليه بوابل من القذائف والاتهامات عالواقف والمايل بعد تحويله مجددا الى رجل ارهاب وحصاره من قبل اليهود والاعاجم والاعراب متلقيا طعنات الأخوة والاحباب حتى لحظة انتقاله الى الدار الآخرة تاركا خلفه جحافلا حزينة وحائرة وشعوبا وقبائل متباطحة ومتناحرة.
والأمثلة كثيرة وغزيرة وتسونامي الهجاء المتناطح مع المديح والدعاء الممنهج عالميا والعاطفي عربيا ومن باب بدنا خدمة يجعل حقوق الضعفاء تذوب وبشكل مهتز ومقلوب تعجز في وصف ضراوتها صفحات النت واللت واليوتوب.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لكن مايقهقه ويضحك ويفرفش ويسهسك أن الدول التي يتم اتهامها بانتهاكات حقوق الانسان تنتفض وتهب هبة رجل واحد وصنديد صامد برد الصاع صاعين والصفعة صفعتين باتهام الأوربيين والأمريكان بالكيل بمكيالين والطبخ بحلتبن ليس من باب نفي حقائق بات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير لكن من باب الاستنكار والتأهب والاستنفار باعتبار أنها تنفذ وبسرعة البرق والنار ماعليها من واجبات وتؤدي مايفرض عليها من التزامات وأتاوات الى بلاد الفرنجة مع كامل الفرفشة والفرجة يعني من باب أن التقارير الدولية لابترحم ولابتخلي رحمة ربنا تسقط فوق راس متصرفيات تكيل بدورها ومن باب فشة الخلق والقهر الكيل كيلين والصاع صاعين والصفعة صفعتين بوجه شعوبها محولة أعناقها وقفاها الى مطارات تهبط عليها الطائرات والحوافر من النوع الحلزوني والطائر في مباهج ومناظر أدهشت المستمع وحششت الناظر.
وعليه فان الانسياق خلف اللأوربيين والأمريكان ومن لف لفهم من نشامى وعربان في اتهام فلان وعلتان بانه ملك الارهاب والشيش كباب قد يتغير يوما ويتحول المطارد والملاحق الى صديق وعزيز وحباب وهذا مايجعل التسرع في الدخول في ابواب الاتهامات والهبات العاطفية من فئة ياخسا وياباطل مع سحب الشباشب والشباري قد يكون مهضوما اليوم وعسير الهضم غدا في تشقلبات وتقلبات بخرت المباهج والملذات وأيقظت أهل الكهوف والسبات.
وعليه فان اختيارأكبر دولتين اسلاميتين في المنطقة تركيا وايران في تعاملها مع مصائب العربان لوزراء خارجية من فئة المحنكين والصابرين اسما على مسمى
فالأول يسمى أحمد داوود أوغلو والثاني يسمى منو شهر متكي
فالاسمين يدلان -ياعيني - على مايحتاجه الامر والنهر في بلاد العربان من صبر أيوب في فك طلاسم وظلمات ومظالم في بلاد المنجعي والمبطوح والنائم في الحالة الأولى ورزانة المتكي وحنكة المرتكي في الحالة الثانية متأرجحين ومتأرجحين في دهاليز السلك الدبلوماسي والمسلكي مابين جمهوري وملكي في عالم عربي لايعرف بمكاييله وحلاته وطبخاته الا الواحد الحنان المنان سيد الأوان والأكوان العالم بشؤون عباده من انس وجان في عالم عربي دخل ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

28 يناير, 2010

المستقبل المنظور لأهالي الكهوف والأنفاق والجحور


المستقبل المنظور لأهالي الكهوف والأنفاق والجحور

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

يروى أن نفرا ما في مكان ما في عالمنا العربي بالصلاة على النبي تم حشره وحشكه رغم أنفه في خانة العسكر يعني أصبح وخير اللهم اجعلو خير خادما للوطن في عسكر آخر زمن جنديا محشوكا ومنسيا مابين الثكنات والخنادق ومتأرجحا بين القنابل والبنادق ومتحولا الى شعاع خارق وشهاب ماحق وصاروخ صاعق من فئة حامي الحمى صائبا بالجلطة والعمى كل من انبطح واحتمى في مضارب العدو بهمة الصنديد وبصوت مخلوط على رعيد داخلا في خانة العتاة الصناديد دفاعا عن وطنه العتيد وقائده المجيد ذو الرأي السديد والعمر المديد محولا المشرشح الى سعيد والهزيمة الى نصر وزفة وعيد.

بعد دخول صاحبنا مرغما المعمعة مكتشفا أن القصة فيها منفعة لفلان وعلتان ومضيعة وقت لمن تبقى بافتراض أن صاحبنا لم يرى من العدو المنتظر الا الشعارات وماتيسر من مسيرات وهتافات وعراضات رأى صاحبنا فيها أنها تكفي لتحرير المغتصبات بعد سحب ماتيسر من نقافات وشبريات من فئة ياخسا وياباطل وخود وهات.

بعدما وصل صاحبنا الى حقيقة الأمر ووصل الى مفترق طرق لاثالث لهما أو على الاقل ماكان متاحا في حينه.

الحل الأول هو أن ينجلط وينفلج ومن ثم ينقرض تحت وطأة الهموم وقرصة الغموم ويتحول عقله بعدما رآه وشاهده من ذل واذلال يسمونه تدريب وتهذيب وتوضيب لمحاربة عدو تحول وبقدرة قادر الى قريب وحبيب ورأى بأم عينيه كيف تلف الرصاصات والقاذفات الكوع ملتفة وضاربة المساكين من جموع الآمنين بعد تحرير فلسطين فوق رؤوسهم وتحويل أعناقهم الى مطارات هبط عليها ماتيسر من طائرات وجلودهم الى دربكات رقصت على أنغامها الغواني والراقصات ناهيك عن مارآه من هدم للمساجد والمنارات وتناثر للمحاشش والخمارات في ربوع الخود والهات يعني تحولت العنفوان الى عكس عكاس والوطنية الى خلف خلاف مع شوية دوران والتفاف.

وكان الحل الثاني أمام صاحبنا اضافة لاحتمال اصابته بالفوالج والجلطات هو أن يحشش مسلطنا مابين الخمارات والكازينوهات من باب حشش عليها تنجلي وطنش تنتعش في وطنك المخملي.

أما الحل الثالث قبل الاستعانة بصديق كما في قضية من سيربح المليون والدش عالبلكون كان هو أن يطفش ويزوغ فارا ومفرفرا ويتحول بالمشرمحي الى مايسمى بالنفر الفراري مسابقا سيارات البورش والفيراري.

ولولا معرفتنا بقصة ورواية الصنديد اتزيو فيراري وحكاية قيام مصنعه لانتاج السيارات الرياضية الشهيرة عالميا وأن الاسم هو ايطالي بحت ويعني الحدادين-جمع حداد- لكنا قد أعتبرنا بعونه تعالى وخير ياطير أن كلمة فيراري المشيرة لسيارات السباق الشهيرة هي مستقاة من نظيرتها العربية فراري يعني الطافش بلا منقود ولامؤاخذة وان كان المصطلحان يتفقان في الاندفاع والسرعة مسابقين الصواريخ في الوصول الى القمر والمريخ لكن لكل مكانه وعنوانه وأوانه.

المهم وبلا طول سيرة وزفة ومسيرة

طفش صاحبنا وتقلب وتشقلب يمنة ويسرة في مناكبها حتى فتحت له طاقة الفرج فهرول وكرج بعيدا عن مضارب الداخل مفقود والخارج مولود حتى وصوله الميمون الى بلاد الفرنجة حيث المتعة والبهجة الى أن عرفناه صدفة فحدثنا عن قصته التحفة وقضيته النهفة وفصفص لنا حكايته ومقصده وغايته وكيف طفش وفركها من بلاده متحولا الى ملاحق من فئة وراك وراك ياحبوب عالطنبر والتوكتوك والهوب هوب.

قصة صاحبنا هي نقطة في بحر جحافل من يسمون بالمتوارين والمختفين والمختبئين وهم بحد ذاتهم يشكلون جيوشا قائمة بذاتها في بلاد العربان حيث يتم تفصيل التهم عالقياس ويتم تلبيس وتدبيس الناس بالجنح أخماسا بأسداس.

يعني ان بحبشنا ونكشنا ونبشنا الأنفاق والكهوف والمغارات والجحور في مضارب العربان لوجدنا مصائبا أشكالا وألوان في كيف يحشر وينفى الانسان في بلاده خوفا من عقاب النشامى والأحباب الذين يتحينون فرص تصيده وقنصه مسابقين الهاكر والقرصان محولينه الى شيش كباب وعيران.

لن ندخل في آليات وطرق وحكايا الاختفاء والانطمار والانزواء والانبطاح والانسطاح والانحشار والانزراك في ماتيسر من ثقوب وجحور وأوكار وكهوف وأنفاق هربا من تهم جاهزة واضبارات منتفخة ونافذة بالتهم والدمغات والأختام حاملة معها كوابيس المؤبد والاعدام لانفار وضحايا هربوا بما تبقى من كرامات بعيدا عن بلاوي ومصائب مضارب علي بابا والأربعين طافش وفاركها.

طبعا أشير منوها الى أن القصة والرواية تتناول حصرا رهط الهاربين بعيدا عن مصانع وفبارك التهم الجاهزة اما لمجرد اشتباه أو لتطابق أسماء أو الطافشين على الريحة يعني من باب الهزيمة تلتين-ثلثي- المراجل من الذين قد رأوا في المنام كم كابوس من فئة قاطع الأنفاس والنفوس فيفر المكوبس المتعوس بعيدا قبل أن تقع الفاس بالراس ويتم قصفه بشي كم تهمة أخماسا وأسداس متحولا الى مدعوس من باب المنحوس منحوس حتى ولو علقوا له سراج وفتيلة وفانوس.

ناهيك عن الطافشين بعيدا عن فتن الخطاطة من مخبرين وغفر ومجرجرين من الذين يحررون المغتصبات وفلسطين عبر التشفي بالضحايا والمساكين من صابرين في بلاد الدراويش والمنتوفين وعليه فالمقال لايتطرق باي حال من الأحوال الى صنف المطاريد من مهربين ومجرمين وسفاحين من لابسي التهم الحقيقية من أعداء القوانين والشرائع الالهية والاجتماعية الالهية

حقيقة الأمر لاتوجد احصائيات دقيقة تشير الى عدد المتوارين عن الأنظار والذين يتمنى معظمهم الخروج من بلادهم باي طريقة كانت تحاشيا لعذاب عظيم من فئة وماخفي كان أعظم والله بنوايا عباده أدرى وأعلم.

لكن هناك حقيقة ثابتة في أن خبراء الدهاليز والجحور والكهوف والأنفاق في عالمنا العربي بالصلاة على النبي هم الأشهر تمويها وسلحبة وأشد الأنام صبرا حتى ليخيل لأحدنا أن جحرا ما أو دهليزا ما من سابع المستحيلات دخوله أو حتى مجرد الوصول اليه وحوله وحواليه لكن ما ان تصل اليه حتى تندفع اليك الجحافل مخرجة رؤوسها كالسنابل مجيبة الغريب والسائل فارشة المناسف والمناقل بأفواج تتأرجح وتتمرجح عالطالع والنازل.

حتى أن قداسة وقدسية بعض الكهوف والمغارات العربية الاسلامية منها والمسيحية تعتبر بحد ذاتها مقدسات ومزارات يزورها الملايين تبركا وتيمنا كما هو الحال في مغارة المهد وغار حراء وثور ومغارة أهل الكهف اضافة للعديد من المقامات والمزارات على شكل مغارات وكهوف متناثرات يمنة ويسرة مايعطي كهوفنا العربية شهرة عالمية

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وان كانت الأجواف والتجويفات مسكونات من قبل الانس والجان في مضارب العربان فان أكثرها شهرة تأرجحا بين الألم والحسرة وصولا الى ضروب الهزل والمسخرة نجده اليوم في سيرة أنفاق فلسطين مضارب الصابرين وصلاح الدين وحطين حتى لأكاد أن أسميها فلسطين الشقيقة ذات الشقين والألمين والنفقين

يعني بالالم نشرح تماما كداء الشقيقة وصداعه وآلامه يتناحر الأشقاء مع أشقائهم في الداخل والخارج في آلام شقيقة -ومنه اشتق مصطلح الشقيقة نتيجة لانشقاق الالم نصفين بين شقي الرأس- وعليه فان صداع الأشقاء وتمرجحهم في حكاية الأخوة الأعداء هي بكسر الهاء آفة البلاد والعباد في مضارب السعادة والاسعاد الفلسطينية خصوصا والعربية عموما

أما قصة ورواية النفقين فهي كما يعرف الكبير والصغير والمقمط بالسرير هي أكبر مهازل التاريخ والبشرية حيث تحول المنطق والحكمة الى مجرد صحن كنافة نابلسية

فمن نفق يحفر ويتسحلب على عينك ياتاجر تحت المسجد الأقصى مستخرجا ماتيسر من أحجار وصخور يزعم أنها للهيكل المفقود بمباركة الانس والجان في مضارب الأعاجم والعربان حيث تقام الافراح والليالي الملاح والزفات والعراضات كلما خرج حجر من جحره بحيث تحول النفق اليوم الى معلم أثري وتاريخي يفوق متاحف أكسفورد واللوفر تتهافت اليه السياح بعد الانبطاح والانسطاح في دهاليزه بعد تحويله الى نفق خمس نجوم يدفع لزيارته المبلغ المعلوم

أما المشهد الثاني -ياعيني- فهو مشهد أنفاق تمرير الزيت والزعتر وحليب الأطفال والسكر وماتيسر من أصناف غذاء ودواء في شريان حياة أو ماتبقى للشق أو القطاع المقطوع والمحاصر عبريا وعربيا ودوليا.

وهنا بخلاف المشهد السابق فان من يقمزون ويقفزون من أعاجم علنا وأعراب سرا فرحا ومرحا مهللين لخروج حجرة أو صخرة من تحت الأقصى يتحولون الى منددين ومستنكرين وصابين حمم غضبهم على أنفاق غزة قاصفين روادها بالنار والغضب والشرار متوعدين المتسحلبين في مناكبها بالموت والدمار زحط من زحط وطار من طار.

وهنا نجد أن المهللين والفرحين هنا وحصرا هم من فئة الدراويش ووالمعترين بعد خروج كيلو سكر أو طحين وكأنهم باستخراجهم لماسبق قد حرروا فلسطين في نصر يعادل في عالم الهزائم العربية موقعة حطين ويعادل فيها المخلص والعابر للنفق محمد الفاتح وصلاح الدين.

هي مفارقة وحقيقة مرة ماعادت تنفع معها الحسرة ولاتنفع في محيها وطيها التحشيشة والسكرة في عالم عربي يترنح ويتمرجح في عار حصار داخلي وخارجي مابين سكان الأنفاق والكهوف والجحور وجحافل المبحبشين والمفتشين والناكشين من فئة العبد المأمور في مستقبل منظور ومستور أدهش المحشش والمخمور وسلطن النملة والصرصور في سيرة

عالم عربي دخل قشة لفة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

24 يناير, 2010

تخبط النفوس في متاهات الاعلام المدروس والمدسوس

تخبط النفوس في متاهات الاعلام المدروس والمدسوس

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

تيمنا بالمثل الشائع أن المنحوس منحوس حتى ولو علقوا له فتيلة وفانوس فان سيرة ومسيرة اليوم تتناول وخير اللهم اجعلو خير بعض ماتيسر من ابواب ومتاهات الالف ليلة وليلة وعلي بابا والأربعين اعلامي مابين العشوائي والمتخبط والنظامي
يعني وبالألم نشرح وبداية لابد من طرح سؤال والسؤال دائما لغير الله مذله وهو
لماذا سمحوا لنا شعوبا وقبائل عالواقف والمايل وأتاحوا للعباد وللعالمين سواسية لافرق بين مترفين ومنتوفين ورهائن ومرهونين ومعذبين وطافشين وظلمة ومظلومين وفاعسين ومفعوسين وشاحطين ومشحوطين سمحوا لهم جميعا وكل حسب موقعه ومكانه الفرصة مع كم غصة وجرصة في التكلم والتعبير بل وخير ياطير حتى محاولة التبديل والتغيير وتحويل وتحوير وتمويه وتحرير ماخفي من عظائم ومظالم طفت وطفحت بدورها بعدما طمرت وكتمت تماما كأفواه العباد والبلاد في مضارب السعادة والاسعاد.
يعني بعد سقوط جداربرلين وسقوط جدران الشيوعية وانبطاح ماسمي بالأنظمة الدكتاتورية امام موضة حقوق الانسان والديمقراطية كان لابد ومن باب قدرة القادر في تحويل المرتكي الى طائر والمستور الى ظاهر تم وبعونه تعالى اتحافنا واتحاف البرية بماسمي بالعولمة والعالمية في حرية تنقل وانتقال الموجات والهبات الفكرية مابين دينية وسياسية وأدبية وعلمية حتى أصبح عالمنا صغيرا بحجم لايكاد يزيد عن حبة الفول أو الطعمية ومية مية يامهلبية دي شعوبنا العربية صار عندها حرية وانترنت ومحمول وفضائية.
طبعا نسي أو تناسى من سمحوا بأن يطمر الأنام بتسونامي المعلومات والأخبار والشائعات والأسرار الطائرات أن لكل موضة وعراضة سيئات وحسنات وأن طربوش فلان قد لايتناسب مع راس علتان وأن شبشب حسنين قد لايتفق مع شحاطة عوضين ويخزي العين.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
يعني تناسى من أسقط جدران برلين والشيوعية أن هناك جدرانا قد نشأت وانتفخت وترعرعت وأزهرت وزهزهت في بلاد ومضارب كما هو الحال في بقاعنا العربية ذات الطلة البهية وأن موضة العلم بالشيء وكشف الاسرار ونكش الأخبار وشفط الألغاز من تحت البلاطة وجرة الغاز ونكت كرار الدهاليز والجوارير والاضبارات والكشف عن المسحوقين في النظارات والمحشورين في المعتقلات والتخشيبات والمتعفنين نسيانا في القواويش والمنفردات و نكت وكفت الآلام والآهات من ثنايا البدون وبطون الهجرة والشتات ونواح مفترشي الأزقة والطرقات بل فاحت اعلاميا روائح المجاري الطافحات والكلاوي الفاشلات والأغذية الملوثات والمنشآت المتصدعات والنفايات النووية والكيماوية والحيوية من فئة المطمورات والتي جعلت الانام تبرق وتشع لمعانا امام الكاميرات وشاشات النت والفضائيات في بلاد الخود والهات.
ولعل المشهد المذكور يذكرنا بمقولة احدهم في عصر الظلمات ايام التعتيم والقصقصة والتقليم حيث كانت البرية تستمع لماتقوله اذاعة لندن بالعربية عما يجري في بلادها العربية ذات الطلة البهية
ماتوصل اليه الكونغرس الأمريكي مؤخرا من فرض عقوبات على اقمار صناعية عربية عقابا على سماحها لفضائيات تم تصنيفها في خانة التحريض على الارهاب بحيث يتم شطب وسحب ماتيسر وعلى عينك ياتاجر لما ظن بعضهم انها حرية كان من مزاياها المحدودة أنها وحدت البلاد العربية وهموم البرية عالريحة يعني عالهوا في وحدة فضائية عجزت دونها المؤتمرات ونتر الخطب والشعارات وقصف الأنام بضروب العواطف القومية ولافتات بطح ونطح الامبريالية والصهيونية والانبطاحية والزئبقية
يعني الحرية التي أعطيت لنا وعالريحة والتي أخرجت الأفكار والأسرار العربية المليحة منها والقبيحة يظهر انها قد وصلت اليوم الى نقطة الفصل بحيث بدأ من نشروا سخروا لنا بساط علاء الدين السحري بسحبه بحجة التحريض على الارهاب متناسين مايرونه من عذاب في بلاد الاعراب حيث تحول الأحباب ومن زمان الى شيش كباب وماتبقى الى هياكل من النوع المخيف تلاحق الرغيف الخفيف في بلاد تحول فيها الظالم الى شريف والفاسد الى نظيف والشريف الى متآمر وانبطاحي من النوع المخيف.
يعني وكش برا وبعيد وأشتاتا أشتوت هل سيرجعوننا الى فترة الاعلام الموجه من فئة استقبل وودع وارتكى وتصنبع وتمجيد القائد الخالد الماجد الصامد والمصمود كالعود في عين الحسود مع الابقاء حصرا على حريات واعلام الهشك بشك ومدرسة فيفي عبدو ورقصني ياجدع من عندك لعندو اضافة الى برامج الالف باء في سيرة القمصان والكلاسين والأزياء مع فتح مطبخ أبلة نظيرة والشيف رمزي مع كم بطيخة صيفي وجاكوزي اضافة الى فنون التنجيم وضرب الودع والمندل وكيفية تلميع الشبشب والصندل.
لن أدخل في التفصيل الممل لمحاسن ومساوئ ماأتحفونا به من حرية هوائية وفضائية يعني حرية عالريحة لكنني قد الخص ماسبق في مايلي محاولة لاثبات وخير ياطير لماذا حولوا حظنا ونصيبنا الى نوع منحوس مع سراج وفتيلة وفانوس.
1- حسنات الحرية الاعلامية والفكرية المطلقة لمن سمحوا بها وأعني به الغرب المتحكم في سيرها ومسيرتها بالكامل حيث سمح بها لمن استطاع اليها سبيلا في عالمنا العربي فانها اي الحرية الهوائية والفضائية قد جمعت ولملمت معظم ماتحويه البلاد من اسرار وأخبار وأفكار وآراء مع كم استفتاء واحصاء يتم جمعها ولملمتها بدهاء وبكسر الهاء لمعرفة مايفكر به الانسان العربي بحيث يسهل التعامل معه وتوجيهه وحصر افكاره وفصفصة نفسيته وعواطفه وهباته بحيث يسهل التعامل معه ولملمته وضبضبته وتسييره وحشره وتدبيره اما بالقوة المباشرة عبر وكلائه من ولاة أمر وزجر ونهر أوعبر مغريات وتطمينات ومهدئات ومسكنات ومحششات بحيث يتحمل ماسيلقى عليه وحوله وحواليه من صفعات ولكمات وخيانات وضربات يتم تمريرها ترهيبا وترغيباعلى شكل جرعات طفش من طفش وفات من فات.
يعني يتم الاستخدام المنهجي لمايسمى بعلم النفس الدعائي
psychology of propaganda
على أتم وجه بحيث يتم حل المجتمعات العربية -وقد نجحوا الى حد كبير- أخلاقيا عبر نشر مؤسسات الهشك بشك ورقصني ياجدع وحشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس وهي منتشرة ومزدهرة في كل ركن عربي بحيث يسابق عدد مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا وانبسطوا حتى تنجلطوا عدد المدارس والمساجد والمعابد عالنايم والقاعد بشكل واضح وظاهر وسائد.
اضافة الى حل المجتمعات ماديا عبر تشجيع مايسمى بالقروض والائتمان ودردشات المحمول والنت وتبادل قصف الرسائل القصيرة حيث وصلت الموضة الى من لايملك من قوته الا ماندر حيث وصلت الحال أن يتلاعبوا بعقول الأطفال عبر زجهم في جيوش ومعارك تبادل قصف الرسائل والآهات عبر المحمول في هجمات أصابت أبو الهول بالذهول وحششت المترنح والمخبول
2- سيئاتها بالنسبة للغرب هو أن معرفة الانسان العربي بواقعه وآفاته وبلاويه ونكساته بعد نكش المطمور ونبش المستور سيزيد من حالة اليأس والاحباط والانضغاط النفسي والانساني للمواطن العربي بعد أن زاح القناع وظهرت أنياب الضباع وبانت الشرشحة والضياع
هذا الانضغاط الذي قد أوصل الكثيرين الى مرحلة الفالج والانجلاط والملايين الى الفرار والانشحاط والزوغان والانزحاط بعيدا عن اوطانهم في كل الجهات مصارعين الموج والجبال والجبهات متأرجحين ومتمرجحين في أيادي مافيات الاتجار بالمهاجرين والبشر فاركينها من مضارب البدو والحضر من موريتانيا الى جزر القمر
حالة الاحباط العربية الداخلية بعد نزع الحجاب وشلع النقاب ونتف الذقون وتزايد سكان المعتقلات والسجون والتي ماعاد ينفع معها طمر العباد بفتاوى من فئة طاعة ولي الامر لأن من يعانون الويلات ويولولون ليلا ونهارا بعد رؤية نجوم الظهر قهرا وفقرا في تعايش قسري من فئة مطرح مايسري يمري بين شعب مبطوح ومنهار وممدود يدعوا لولي أمره المصمود كالعود في عين الحسودعلنا ويدعوا عليه سرا والطرفان يتارجحان ويتمرجحان في تبادل للغمزات والهمزات ونفاقيات التوجس والترقب والريبة والنميمة والغيبة في حالات احتقان واحباط بات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير مايجعل الانسان العربي قنبلة موقوتة سيما وانه يرى أن مقدساته وخيراته واخوانه وثرواته يتم انتهاكها عالخشن والناعم قلم قايم بشكل مستمر ودائم قد يجعل من سياسة الاذلال والاركاع على جرعات بداية لنهاية مأساوية لايحمد عقباها سيما وأن امتداد حالة الغليان وعدم الاستقرار نتيجة لمايسمى بالحرب على الارهاب قد هدمت جدران أفغانستان وباكستان وصولا الى اليمن والسودان ولن تتوانى عن الانتشار في حالات من هشاشة كما هو الحال في العراق ولبنان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ختاما لماسبق نسال من جديد والسؤال دائما لغير الله مذلة
هل كانت حسنات الحرية المطلقة الهوائية والفضائية يعني حرية عالريحة أكثر من سيئاتها أم أن ماخسرناه يفوق ماربحناه سيما وأن بلادنا مازالت في مرحلة مكانك راوح لاتحاول ولاتقاوح يعني فالج لاتعالج
قد تكون الاجابة مبدئيا لدى الهيئات الحقوقية والمدافعة عن حقوق الانسان ومنظمات قياس الفساد والاستعباد التي تعطي عالمنا العربي درجة الصدارة مع درجة الفخر والجدارة في درجات الفساد والاستعباد بالرغم من هبات وعاطفيات وقفزات وقمزات المروجين والمبهرجين والممكيجين لأنظمة أكل عليها الدهر وشرب الأنخاب البطحات وكاسات الشاي والعيران وكان ياماكان.
يعني ومع شديد الأسف وبالرغم من ماسميناه بالعربقراطيات اي تفصيل الديمقراطية على مقاساتنا العربية حيث أدخلونا تماما كموضة الجمهوريات في مرحلة أن الحرية بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في النار.
بالمشرمحي وبصريح العبارة والباشتان والدوبارة فان فوائد العولمة وحرية تنقل الأفكار والاسرار والافلمة لم تعط الا ماندر مقارنة بماشفطته وسحبته من عالمنا العربي بالصلاة على النبي ليس لسوء في فكرة حرية العلم بالشيئ والمعرفة والاطلاع لكن ادارتها وتسييرها وبرمجتها وتوجيهها لم يكن في أغلب الحال موجها الى نهضة وخلاص البلاد والعباد في مضارب السعادة والاسعاد انما جاء الى حد كبير مرسخا لحالات الفساد والاستعباد بافتراض أن النفوذ العسكري والمالي هو الفاصل والحكم اندعس من اندعس وأحبط من أحبط وانجلط من انجلط وانظلم من انظلم مع أو بدون دفة وناي ونغم.
يعني بالمشرمحي لاداعي لموجات التكهنات والتحليلات والتأويلات و لاداعي لضرب الودع والمندل والدشداشة والصندل في معرفة انتماء وولاء جهة اعلامية او أخرى لاي كان من الانس والجان لان مايهمنا اليوم هوالمحصلة في متاهات التحصيل حاصل وكيف ننتقي أفرادا وجماعات الصالح ونترك الطالح باعتبار ان مايطفح من اعلام اليوم يفوق ماطفح من المجاري في عالم الأسياد والعبيد والجواري
وان كنت من الشاكرين للمولى جل وعلا على ماتيسر من حرية أتاحها لنا الغرب بينما حجبتها عنا أنظمتنا لكنه وكما يعرف الجميع فان صوت الحق بات اليوم -ياعيني- يتأرجح ويتمرجح ويتلولح وحيدا وغريبا في عالم من ظلم ونفاق ومظالم ماعاد ينفع معها الا الأجر والثواب من رب العباد في سيرة بلاد وعباد دخلت ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

23 يناير, 2010

مابين المستند والمسنود في بناء الجدران والسدود


مابين المستند والمسنود في بناء الجدران والسدود

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

زادت في الآونة الأخيرة الأحاديث والهارج والمارج في شأن الحاجز الحديدي الذي يفترض فيه أن يفصل وخير اللهم اجعلو خير بل ويخلع مع طلاق بالثلاثة الفلسطيني عن أخوه المصري سيان أكان سيناوي أو بحري أو صعيدي حتى وصلت المجالس وجلسات الدردشة والشات الى المقارنة بين مااجتمع الجميع على وصفه ومن باب المقارنة بين السدين العالي والواطي حسب التعريف المتداول في منتديات النت العربي بالصلاة على النبي
ولعل المقارنة السابقة بين سد يجلب النفع والمنفعة وبين سد يجلب القطع والقوقعة ويجلب القمع والصومعة ناهيك عن ان حشره وزجره تحت التراب تماما كالذي يتوارى من القوم خجلا وحياءا بينما يشمخ ويتعالى السد العالي وهو عال بكل ماللكلمة من معنى بعيدا عن المزادات والدف والمغنى .
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
حقيقة الأمر ومن باب المقارنة ليس الا فان مجرد أن اهتزت الأرض تحت عاصمة هاييتي تدافعت واندفعت الأنام مسابقة الطيور والحمام لاصلاح ماأفسده الدهر عبر الزلزال المدمر الذي أصاب تلك البلاد لانقاذ من يمكن انقاذه من ابناء تلك البلاد بينما مضى أكثر من عام على تدمير مماثل في غزة حيث اهتزت الارض برجات واهزات فاقت لولحة أوساط جوقات فيفي عبده ورقصني ياجدع من عندك لعندو ولم يتحرك أحد بمقدار انملة ولاحتى بجناح نحلة باتجاه اعمار مادمرته اسرائيل في القطاع المقطوع والذي يمعن الجميع أعاجما وعربان -الا من رحم ربي- في دعس الانسان وبقايا ضمير وكرامة وعنفوان في عالم عربي دخل ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
لن أستسرد في مقارنة السدين المصريين لأنه وبعيون الحاسد تبلى بالعمى توجد سدود كثيرة من الصنف الثاني يعني السدود المقنعة والمدسوسة والمحفورة والمطمورة في عالم عربي تمت شرذمته وتقسيمه عالوحدة ونص في عزف منفرد على الناي والدف بعدما حشكت وحشرت وحصرت وزربت الأنام في مايشبه حظائر تأتي من مسمياتها حيث ترتفع وتتلولح قوائم من فئة يحظر ويمنع وبحسب المكان والموقع التنفس والهواء والماء والغذاء والدواء ويصبح جواز الفيزا والتأشيرة في القفز مابين الزريبة والحظيرة أمرا قد ألفته الأخوة في مضارب تدعي الكرامة والشهامة والنخوة.
وان أخذنا القصة والرواية من باب ان عرف الداء يمكن البحث والبحبشة عن الدواء
لكن داء الأخوة الأعداء ونصب الكمائن والدهاء وقطع الخيرات والأرزاق هو وبكسر الهاء داء عضال مقيم ماأقامت الجداول والعيون في ضروب مؤامرات من النوع الحنون تتسلحب مع النسمات والحسون في بلاد حشش وطنش تنتعش وتكون.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ولعل نهفة وتحفة أنه منذ اتحافنا واطرابنا بل وتحشيشنا بمواويل المقاطعة واللوائح السوداء ونتر اليمين المعظم وبكسر الهاء في سحق وتركيع وتكييع اسرائيل ورميها في البحر من الجنوب الى الجليل فانه وخير ياطير السحر قد انقلب وتشقلب على الساحر وبقدرة قادر بحيث أصبح حوالي 400 مليون عربي بالصلاة على النبي محاصرين من قبل 4 مليون اسرائيلي يعني ومن باب الحسبة والبازارات والالم نشرح كل نفر من الطرف العبري يحاصر 100 نفر من الطرف العربي بدوا كانو أم حضر من موريتانيا الى جزر القمر
طبعا لن نشاهد وخير ياطير جنودا اسرائيليين يحيطون بالبلاد العربية ذات الطلة البهية ليحاصروها ويقسموها لان العربان يقومون بالمهمة أسرابا وجماعات بعد تأدية فروض السمع والطاعات بنشر سدود وحدود وجدران تعجز أمامها اللقالق والصيصان وامهات الأربع والأربعين ومن لف لفها من صئبان وديدان من حدود جوج بغال -زوج بغال- التي تفصل بلاد العربان في الغربستان وصولا الى حدود خورفكان مع عمان في ربوع الشرقستان
يعني بصريح العبارة تحول الأخوة والأهل والأحباب الى جحافل تنظر الى بعضها من خلف الموانع والستائر والأبواب وكأن لسان حال القوم يقول اليوم
لاتفتح علينا الأبواب موناقصنا مصايب ياحباب
مايجري على حدود رفح بالرغم مماظهر وطفح لايخرج عن كونه جزءا من سلسلة سلاسل وحدود وجدران عربية أدخلت الأنام ومن زمان في ستين حيط وجعلت مستقبلهم معلقا على خيط في كل ربع ونجع وغيط.
هي مأساة أمة قبل أن تكون مأساة شعب بعينه وان كانت المظالم هنا من النوع الظاهر والقائم بينما تعيث المفاسد في ماعداها عالمخفي والناعم وعالوحدة ونص من فئة هل تعلم ان ماخفي أعظم
رحم الله معذبي الأمة وكل محشور ومحصور ومزروب وطافش ومنشور ومنثور في مناكبها بعدما تقطعت الأسباب بين الأخوة والأحباب وبعد أن اقتطع القطاع وخلع النقاب والقناع وتطاير الاجماع وازدهر الفساد والضياع وصولات السباع والضباع في عالم عربي دخل ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

22 يناير, 2010

في ذمة الله ياسامر


في ذمة الله ياسامر

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

خروجا عن المألوف في مقالات الفقير الى ربه ونظرا للحدث الجلل في فقد أحد من أشراف وأكابر التضحية والوفاء لوطن بذل من أجل حريته الغالي والنفيس فان حزننا على فقيد سوريا وبقايا الضمير والكرامة والاباء سامر عبد محرر موقع حبيبتي سوريا
www.syriamylove.com
وعضو مكتب اسبانيا لاعلان دمشق أحد أقطاب المعارضة السورية
مقال اليوم لايدور حصرا في نعي فقيدنا الغالي انما في نعي أوطان وضمائر وكرامات هدرت وبيعت وشعوب قد تحولت الى رهائن تصارع المصائد والكمائن وجحافل من هاربين ذعرا من مصير ومستقبل لايعرف خفاياه الا الباري سبحانه وتعالى
يدور مقال اليوم عن قصة الشرف والتواضع والبساطة والاخلاص بعد العض على آلام المرض وأحزان الهجرة في بلاد الله الواسعة
أخونا سامر وان لم يكن هذا هو اسمه الحقيقي الكامل لأننا درجنا كأغلب بني جلدتنا على اخفاء وتغيير وتبديل أسمائنا واستعمال لقب ابو فلان وأبو علتان ليس خوفا من نظام أو منظومة قمعية انما خوفا على ضعفاء تركناهم في بلاد يستبيح فيها القوي الضعيف وعليه فان أخونا سامر وخوفا على من لديه من الغوالي والأحباب فقد آثر العمل بصمت وبجد منقطع النظير في عالم انعدم فيه الشرف والضمير الا من رحم ربي
أخونا سامر أصيب بمرض السرطان الذي أقعده لكنه لم يقعد أو يثبط همته وهامته عن المضي قدما ومن على سرير المشفى متابعا تحرير موقعه الذي كان يتعرض اسبوعيا لهجمات وقرصنات من لايريدون لكلمة الحق أن تصل الى أصحابها حيث كان الموقع يختفي حينا ويظهر أحيانا حتى اعتدنا واعتاد على العمل مكابدا آلام المرض ومصارعا أحزان الوحدة والغربة
كان أمله الوحيد هو أن نجد له كرسيا متحركا ليستطيع ان كتب له الشفاء أن يتحرك متأبطا وحاضنا لجهاز الكمبيوتر الذي كان نافذته على العالم ولو لبضعة أمتار بعيدا عن سريره ليستنشق بعضا من نسيم حرية وأمل وحيوية عرفتها في محياه الندي الطيب السموح
عندما طلب أن نبحث له عن كرسي وكان هذا أكبر آماله بعدما انقطعت آماله وآمال الآلاف من العودة الى وطن هجروه قسرا وعنوة تنفيذا لرغبات وتمنيات من يريدون افراغ أوطاننا من خيرة أبنائها
عندما وافت أخونا سامر المنية لم نستطع حتى أن نلملم دموعنا وأحزاننا حيث عرفنا بالمصاب الجلل بطريق الصدفة لأن فقيدنا الغالي كان يتواصل معنا عبر البريد الالكتروني وهاتفه المحمول وكلاهما توقف عن العمل بعد رحيله ولم نعرف بالحدث الأليم الا صدفة بعدما رن هاتفه اثر محاولات متكررة فاستبشرنا خيرا لكن صوتا غير صوت سامر كان على الطرف الآخر أخبرنا بأن سامر انتقل الى جوار ربه منذ اسبوعين وتمت مواراته الثرى في مقبرة المسلمين في مكان ما قرب مدريد
رحل سامر بصمت كمايرحل جل شرفاء وعظماء الوطن وقد ذكرني رحيله برحيل المفكر المصري الكبير د مصطفى محمود مثال العلم والنور والشرف والذي أهدى البشرية الكثير من الابداعات في مجال الدين والعلم والمعرفة من على سريره حيث عانى مالا حصر له من أمراض ومحن حتى وافته المنية فبكته مصر ونعاه الشرف والضمير الانساني ومشى في جنازته شرفاء مصر والأمة وغاب عن جنازته منافقوها ومتزلفوا الحكام وبائعوا الضمائر والشرائع
رحل سامر وحيدا وبعيدا عن وطنه لكن الأوطان ورياض الجنان ستكون بانتظاره بعون الواحد الديان رب السموات والأكوان واله الشرائع والأديان الواحد القاهر الحنان المنان ومغفرة ورحمات حسان له ولكل شريف ونظيف ممن قضوا في سبيل الحق والواجب في عصر عاثت فيه الضواري وصالت في أركانه الحيتان في أوطان دخلت يمن فيها غياهب الظلم والهوان
اللهم تغمد سامر ومن لف لفه بالمغفرة والرحمة والاحسان وألهمنا وكل شريف في هذه الأمة الصبر والسلوان آمين ياحنان يامنان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

17 يناير, 2010

الأبواب والأحلام في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 6


الأبواب والأحلام في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 6

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

بعد استعراضنا وخير اللهم اجعلو خير أبواب وباشتانات الحال والسيرة والمسيرة والعلل والخلل بناء على مايراه الفقير الى ربه عبر تجارب وملاحظات ومواويل وديباجات ونوادر وحكايات في ماتيسر من ضروب الخود والهات وياخسا وياباطل وهيهات.

ومن باب هون حطنا الجمال يعني من الآخر والآخرة فاخرة وصلنا بعون المنان الى باب وباشتان وضع تصور يتناول مصير ومستقبل الانسان في بلاد العربان كما يراه الفقير الى ربه بماأوتي من بقايا حكمة وفطنة في علاج الحال والآفة والمحنة .

كما يعرف الجميع وبصريح العبارة وعلى بساط أحمدي أن نتر العربان بني عثمان طعنة الهوان من الأخوة الخلان بحيث تمت بمشيئة المنان شرذمة العربان وتقسيمهم وبعزف منفرد على كمان التشرد والشنططة والعدوان بعد ارتمائهم في أحضان الاوربيين والأمريكان وكان ياماكان.

طبعا يلاحظ الجميع أن المستعمر قد أوفى بعهده وأدخل مستقبل الأنام ببعضه و حشر المعذب بأرضه وأتى بالغزاة لعنده وحول الانام الى جوقات متشقلبة وهزازة من فرقة فيفي عبده ورقصني ياجدع من عندك لعندو متأرجحين مابين نكسات ووكسات من فئة الظلم الذي فاق حده في عالم عربي انطفأ مجده محيرا في ألغازه فطاحل المفكرين ومراجل المحللين محششا الساسة والمسؤولين بعدما شفطت فلسطين وبلعت المليارات والملايين وتدافعت جموع الفاركينها والطافشين بعيدا عن أنين المعذبين وصراخ المفعوسين ووعود الحكام والسلاطين بتحرير فلسطين في أمهات معارك من فئة حطين بماتيسر من نقافات وشباري وسكاكين في انتصارات كيعت الطامعين وشرشحت الغزاة والمتآمرين بهزيمة حشك لبك حاشرة نواياهم وخباياهم في خانة اليك مع أو بدون فرك ودعك مذكرة اياهم بصلاح الدين مصيبة نواياهم بالجلطة والفالج الى يوم الدين والنصر المبين.

المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة

فان المنظر المحزن والحال المزري الذي وصلنا اليه قلم قايم بشكله الأليم والدائم في عالم عربي مغيب ونائم محاصرا في أوطانه ومدعوسا في بلدانه وغريبا في أركانه محاطا بأسلاك شائكة وجدران عازلة وحيطان مائلة في متصرفيات طمست الشرائع وأغلقت المساجد والجوامع وفتحت المحاشش والخمارات ودشنت المراقص والكباريهات بعد أن طفحت السجون والمعتقلات والمجاري والبلاعات هادمة الأنفاق وقاطعة الأرزاق نام من نام وفاق من فاق في نفاق وشقاق أدهش المترنحين والعشاق وحشش الانام في بوركينا فاسو والواق الواق.

ولعل المتابع لمقالات وديباجات الفقير الى ربه لاحظ فكرة ودوبارة الترحم على آخر خلافة اسلامية أرسلت عونا للبرية ململمة المضارب العربية خلافة الباب العالي في دولت علية عثمانية .

طبعا لم يكن الترحم من باب التغني والتمني بأمجاد خلت ومكارم انقرضت لكن السيرة والمسيرة تحليلا وتفصيلا لآفات وعادات سابقت بأشواط العبادات في عالم عربي لم يعرف منذ عهد الخليفة العادل عمر بن الخطاب الا الطعنات المسمومة والقبلات الملغومة سواءا منها الخشنة أو النعومة في مناورات وبلاوي أصبحت مفهومة ومبصومة ومهضومة عن ظهر قلب ومن باب دحنا دافنينه سوا وهات من الآخر بعيدا عن الفزلكة والمظاهر.

يعني منذ عهد الخليفة العادل عمر بن الخطاب ومن بعده عمر بن عبد العزيز دخل عالمنا العربي في دهاليز ومؤامرات من النوع اللذيذ نتيجة لآفة الخلاف والاختلاف واللف والالتفاف كما نوهنا سابقا وهي والله أعلم أصبحت وراثية في مضاربنا العربية بحيث تحولت مضارب داحس والغبراء وبكسر الهاء الى ملاعب للنفاق والغدر والدهاء حتى تولى دفة الخلافة الأعاجم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم مضبضبين ولامين وململمين شراذم العربان بعيدا عن التشرد والهوان وصولا الى خلافة بني عثمان حيث استمرت الحكاية والرواية حوالي خمسة قرون تناطحت فيها الأحلام والأنغام وتم كبت النقمة والانتقام في فرمانات من فئة أدب سيس عليكم بالمنافق والخسيس حيث كان يتم اجلاس الخونة على الخوازيق وقصف المنافقين بالمنجنيق ونصب أعمدة المعلقين والمشانيق في تطبيق دقيق لشريعة حاول بعض من المنافقين وقاطعي الطريق تحريفها وتحويرها في مدارس نفاقية اشتهرت بها المضارب العربية وماعرفنا نتنائجها وبلاويها الا بعد أن اكتوت الأنام بمافيها وحولها وحواليها من فقر وفاقة وتشرد وتشرذم وظلم وظلام في حلقات وأفلام من نوع السيكلما أصابت بصيرة الأمة بالعمى بعدماشاهدت البرية نجوم الظهر متخبطة مابين العاهات والفقر منبطحة تحت أقدام ولاة الأمر صبحا وظهرا وعصر في ضروب صبر على نكبات ووكسات طافحات تحولت وبقدرة قادر الى أمجاد ونصر أدهشت الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة.

دراسة الآفات السابقة والنكبات اللاحقة أوصلت الفقير الى ربه الى نتيجة أن مورثات ووراثيات التناحر والتنافر وعاطفيات نقر الأنوف و الدفوف ونصب المناسف والمعالف والضحك على اللحى وصفصفة الكلام والمواويل والأنغام وطمر الأنام بركام الكلام وزكام الأحلام ناهيك عن نفاقيات قلب الحقيقة وخداع الخليقة بشعارات وديباجات وأبواب وباشتانات من باب وكتاب المستفهم في كيف تحرر فلسطين في خمسة أيام من دون معلم .

ولعل المشاهد لحلقات مسلسل الخزي والعار مابين طمر لأنفاق واقامة لجدار بين الأخوة والأحرار ونتف الذقون وشلع الحجاب وخلع النقاب واغلاق المساجد ودخولها بالبطاقات بينما تشرع ابواب المحاشش والخمارات وتتناثر الغواني من فئة بحبك من تاني وسهمك رماني ياعمري وزماني بعد الانبطاح في أحضان العوالم والراقصات في مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا وانبسطوا حتى تنجلطو وحشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس.

وعليه ومن باب اريد حلا فان عبارة ودوبارة تحليل وتقويل الحال ودهاليز القيل والقال وحدها لاتكفي في وجه آفات وعادات باتت وراثية وأثبت التاريخ على الاقل لحد اللحظة وباستثناء فترة قيام الدعوة أن لملمة العشائر والقبائل والجحافل في مضارب العربان بدوا أو حضر من موريتانيا الى جزر القمر أمر شبه محال لأن داء الخلاف والاختلاف واللفلفة والالتفاف وهبات العواطف عالنايم والواقف يجعل من الناحية العملية والتقنية أية مشاريع وحدوية تتبخر وتتطاير تماما كتطاير حبات الفول وأقراص الفلافل والطعمية.

حقيقة مرة لاأهدف من سردها وفردها الى ادخال اليأس في أعماق النفس لأننا وخير ياطير من دون دف عم نرقص لكن حكايات الزمان والأوان في مضارب العربان جعلت اللجوء الى هيبة وعنفوان موحد وجامع أعجمي لعالم اسلامي يكون العربي جزءا منه دواءا لداء قد فاح وطفح وبكسر الهاء بحيث ماعاد ينفع في الحكاية والرواية المكر والدهاء ولا حتى مجرد دعاء الاسترخاء والاتكال على سراب اخاء أصبح هباء.

وعليه فان تفاؤلي شخصيا بعودة الهييبة العثمانية في التركيبة الأربكانية الأوردوغانية التركية عبر حزب العدالة والتنمية ومحاولة العثمانيين الجدد اعادة الهيبة لأمجاد الباب العالي عبر مواقف وأفعال تشير الى عصر رجال نأمل فيهم كسر المحال واعادة ترتيب بيت الأمة ناشلين الانام من الهوان والمذمة في مضارب عربية لاشرقية ولاغربية تتأرجح فيها البرية كالسكارى مترنحين حيارى في أنفاق ظلم وظلمات ونكسات ووكسات وآفات لايعرف ضراوتها الا الحنان المنان رب السموات والأكوان في مضارب وأركان دخل فيها الانسان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان.

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

16 يناير, 2010

الأبواب والأحلام في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 5


الأبواب والأحلام في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 5

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أنوه في بداية المقال أن الخوض في غمار الالهيات والشؤون الدينية الصرفة فقهية كانت أم شرعية لايدخل في صميم هذا المقال انما يتناول حصرا مكانة الدين والشرائع سابقا ولاحقا ومدى تأثير وتأثر الدين في متصرفياتنا العربية ذات الطلة البهية مركزا خص نص في تقلب وتشقلب البلاد والعباد مابين العادات والعبادات تقربا وتباعدا أما مايخص الفقه الديني والشرعي أمرا ونهيا وتفسيرا فهو من اختصاص ذوي الشأن من أهل العلم والمعرفة في الأمور الدينية والالهية من أهل الاختصاص والمشهود لهم حقا وحقيقة في مجال عملهم ورسالتهم لمافيه خير البرية في البلاد العربية والاسلامية.
وعودة الى بابا وباشتان اليوم في مقام ومدى احترام وانسجام العباد مع الدين الاسلامي في عالمنا العربي بالصلاة على النبي
فأذكر بدءا حادثين منفصلين
أولهما في سيرة نسان أعجمي اعتنق الاسلام قناعة بالدين الحنيف وارتأى وخير اللهم اجعلو خير زيارة بلد اسلامي للتعرف على المجتمع الاسلامي فكان اختياره لبلد عربي عله يرى فيه ماعرفه ودرسه عن الدين الحنيف
بعد زيارته القصيرة للمضارب والديرة ومشاهدته مايجري في بلاد المطرح مايسري يمري يعني شاف بعينيه ماحدا قاللو ويابختو ويادللو واطلع شخصيا على تقلبات وتشقلبات العباد مابين المديح والهجاء واهتزاز الأنام مابين الأخوة والعداء وأبواب وباشتانات الألف باء في ضروب المكر والدهاء ناهيك عن الدعاء لولي الأمر علنا والدعاء عليه سرا ومسارات تقبيل الجزم للفرنجة والعجم وتدنيس المقدس وتحليل المحرم ومظاهر التمرجح مابين مشاريع التصنبع والتأليه والتلميع والتنزيه حتى ولو كان المصمود مترنحا وبليه والهتاف والقفز والقمز له ولمن حواليه ولكل من سيخلفه ويليه وكيف تتسابق اللحى والعمم لتمجيد وتطويل ومطمطة طوال العمر من ذوي الهمم وتحويل ماعداهم الى عدم وطمر الحاكم بالتبجيل والاطراء بالد مع أو بدون كسر الهاء عالواقف والنايم وعالخشن والناعم وتناثر المجالس والولائم تمجيدا لفلان وتقاسم ماقنصه علتان بل وتقاسم وشفط وبلع مضارب وبلدان وتنشيف وتجفيف وتنظيف العباد والبلاد عالطالع والنازل وتحويل الأنام الى هياكل ناهيك عن نتف الذقون وحشي العباد في السجون وطيران النوم من عيون من رأوا نجوم الظهر وقطع الأرزاق وتمسيد وتمهيد القفا والأعناق بعد تحويلها الى مطارات تهبط عليها الطائرات والحوافر من النوع الهابط والطائر وشلع النقاب وتفريق الصحاب وزرب العباد في الحبوس والمعتقلات والقواويش والمنفردات وتكديسهم في النظارات والتخشيبات في غابات لم يبق من الاسلام فيها الا الاسم تطبيقا لقوله تعالى في سورة الاعراف
قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم))
يعني بصريح العبارة رأى صاحبنا العجب العجاب في مضارب النشامى والأحباب في عادات طغت على العبادات حيث تجاوزت الكازينوهات والخمارات دور العبادة والحسنات في بلاد الخود والهات وياخسا وياباطل وهيهات.
بعد خروجه الميمون من ذلك البلد المصون سألناه عن انطباعاته وآرائه فيمارأى
طبعا أثنى صاحبنا وهذه حقا على ماشاهده من حضارة وتاريخ وعمارة كما أثنى على قلة من الشرفاء والنبلاء من المغلوبين والمسحوقين لكن الاجمالي اختصره صاحبنا في جملة
أحمد الله على أنني عرفت الاسلام قبل معرفة المسلمين
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
طبعا ماسبق فيه تعميم يشير الى ظواهر الأمور مع استثناءات معروفة في سيرة ماتيسر من المسحوقين والمدعوسين من المحافظين على بقايا ايمان لدين تمت غربلته وتغريبه على أرضه حتى بات وحيدا بعد تضافر هجمات نزع الدين من بلاد الصحابة والمرسلين ناشرين الفساد والاستعباد في قلوب العباد عبر محششات ومسكنات من فئة شيش وحشش وافترش وطنش تعش تنتعش
وحشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس ودخن عليها تنجلي وكلو عند العرب صابون وياناس ياشر كفاية قر ولاتشيلو من أرضو كله متل بعضو والخميس أنيس والجمعة متعة والسبت بلاكبت والأحد حشش للأبد.
طبعا المنظر الهزلي السابق في بلاد جوا لايختلف كثيرا عن بلاد برا يعني هنا أداء العديدين من أبناء جالياتنا العربية في صراع بقاء ارتأى بعضهم تحويله الى صراعات من فئة ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب وان لم تكن أبو غضب ستصبح شيش كباب
طبعا هذه الطريقة المطاطة وبالمشرمحي وعالبلاطة أعطت البعض الذرائع عالنازل والطالع الى تجاوز أخلاقيات وأدبيات وخصال الدين الاسلامي الحنيف بعد تنظيف وتخفيف خصال ومكارم ضاعت بين فلهويات ومفهوميات أهدرت ماء الوجه وحولت نظرات المحبة والشفقة الى كره لدى أبناء البلاد المضيفة تجاه جحافلنا الظريفة.
فمن المتهربين من دفع الضرائب بل وحتى أبسط أنواع الحقوق والواجبات من فواتير وحسابات مرورا بطالبي الهبات والمعونات من القادرين وميسوري الحال بعد تصنعهم العلل والأمراض والخلل بل حتى وصول بعضهم الى بيع مايشفطونه من معونات غذائية ودوائية وصولا الى من يطلق زوجته وبالثلاثة للحصول على معونات وبيت اضافي من فئة صحة وعوافي باعتبار أن بعض الحكومات الغربية تمنح المرأة المطلقة بيتا لابعادها عن زوجها فيقوم الزوجان ممن يدعون التقوى والايمان بتأجير بيت بعد نتر بلاد الفرنجة كم مرتب من كعب الدست بعد نكت قوانينهم نكت متذرعين بأن مايأخذونه حلال بعد نتر الحكاية والرواية فتوى حشك لبك حاشرين الحلال في خانة اليك
لن أدخل في متاهات الخود والهات وخسا وياباطل وهيهات وكيف يحلل بعض ممن يدعون الصلاح شفط أموال الفرنجة مع كم هزة ورجة عبر تحليل سرقتها أوبلعها ونتفها بعد غفلة أهلها بعد قصف الحكاية بفتوى تحليل أموال من يسمونهم الكفار نسيانهم للحلال والحرام والعاقبة والنار متبعثرين جحافلا وأنفار تسلب وتنهب ماخف حمله وغلا ثمنه لمن استطاع اليه سبيلا تحليلا وتأويلا لمحرمات شرعية في فتاوى عربية أذهلت المضارب الغربية وحششت ساكني الديار الأوربية والأمريكية.
وماسبق أعطى لدى العديد من مواطني بلاد الفرنجة فكرة مهتزة ومبررا لمعاداتنا مع رجة جاعلا من فضائحنا منظرا مقززا وفرجة وهذا مايعتمد عليه الاعلام الغربي المعادي للاسلام في تصوير حال المسلمين في بلاد جوا وبرا بحيث يسلط الضوء على سلبيات البعض متناسيا مايقوم به الشرفاء والمؤمنون من المحافظين على كرامتهم وشرائعهم وايمانهم وعليه فان من يحترمون الاسلام والمسلمين أمام موجات التشهير وتكبير الهفوات والخطايا للمهاجرين من المسلمين في بلاد الفرنجة هم غالبا من المطلعين والدارسين والمثقفين وهم أقلية في بلاد الأعاجم باعتبار أن الغالبية العظمى يتم سوقها وقيادتها عبر وسائل اعلام من فئة عالوحدة ونص وأوعى تغص
وهذا مادفع أحد الجهلة من العامة والمتأثرين بتلك الحملات الصاعدات الهابطات مترنحا مابين أوامر عليا ومآرب دنيا من الفئة المدفوعة الثمن مع دف ونغم وشجن من أمثال رسام الكاريكاتير الدنماركي المسيء لرسول الأنام عليه وعلى آله السلام والاكرام بفعل فعلته مدعيا بعد أن رأى غضب المسلمين بأنه ظن أن الرسول عليه السلام هو مثل أتباعه في اشارة لبعض تجاوزات وتصرفات شاذة منفرة وظاهرة من أطراف عربية واسلامية مهاجرة بحيث وبحسب ادعائه قد طغت هفوات البعض على الكل في تعميم يقع فيه عادة جهلاء القوم أو المدفوعون الى ماسبق ليلا ونهارا سرا وجهارا.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وعودة الى غياب الدين الكبير كعبادة في مضارب العربان لجهل في مكانة الشرائع والأديان في دفع الزمان والمكان من جهة وكمحصلة لمنهجيات ومؤامرات مدروسة ومحروسة من قبل أوصياء يقومون بواجباتهم وبكسر الهاء في تنظيف وتجفيف البلاد والعباد من الوازع الديني طامرين العباد بقوانين ودساتير جعلت العقائد تطير وأجلست بقايا التقوى والورع على الحصير
فبين العولمة والعلمانية ومايسمى بالتقدمية وبطح ونطح الهجمات الامبريالية والانبطاحية والزئبقية مرورا بحوار الأديان والحضارات وصولا الى فصل الدين عن الوطن عبر التضييق على الاسلاميين سيما وقد أثبتت تجارب سابقة يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير أن الاسلاممين في اي بلد عربي يسمح فيه بانتخابات ديمقراطية فانهم أول من سيطفوا على السطح بمنظر لاينفع معه الطمس والكبح ولا حتى تعرية وشلح أقنعة اللباقة والأناقة داعسين وفاعسين نتائج الانتخابات عبر مواويل وآهات والتفافات ولاءات كما حصل في الجزائر وفلسطين تجاهلا قسريا لأمر واقع وطمسا لمنظر ساطع وتجاوزا لشرائع يمنع منعا باتا وصولها الى سدة الحكم بينما يتم تشريع يهودية اسرائيل علنا ومسيحية النادي الأوربي ضمنا بافتراض أن ماعدا مضاربنا العربية قد عرفوا قيمة وأهمية الدين بل وبلعوا وهضموا ومن زمان فكرة أن الدين هو المحرك الأول والأكبر للشعوب مهما قفز وقمز من نظريات وفزلكات من النوع المنمق والحبوب في محاولة يائسة لتضليل القلوب وتصوير الأمور بالمقلوب وتغطية المؤامرات والعيوب بعد شفط وبلع المعلوم ونفخ الحسابات والجيوب ويبقى المضروب مضروب حتى ولو حط الطرحة والتوب وصار مصمود ومفرود عالفضائيات واليوتوب.
ولعل انتصارات الاسلاميين في آخر معارك الأمة في وجه اليهود والأمريكان مابين غزة ولبنان والعراق وأفغانستان بالرغم من الباس البرية قبعة الارهاب والعصيان هي دليل على غلبة الشرائع والأديان مهما كانت المسميات ومهما تأرجحت العباد في متاهات وسراديب الكان ياماكان في حرب جديدة ذات نكهة دينية بعدما سقطت وسلتت المنظومة الشيوعية وتحويل مسار الحرب الباردة الى حرب على العالمية الاسلامية بعد تفصيل الحجج والأعذار المنبطح منها والطيار حاشرين الأنام في صراع أديان لايعلم بضراوته الا الحنان المنان صراع تنبأت به السنة والقرآن في سيرة آخر الأوان وكان ياماكان.
ولعل تنامي الحرب في أفغانستان ووصولها الى باكستان مرورا باليمن والسودان ناهيك عن العراق ولبنان اضافة الى تنامي نفوذ ايران وعودة تركيا الى سيرة بني عثمان رجوعا الى أمجاد زمان بعد تأرجح وتمرجح في أحضان الأوربيين والأمريكان قرنا من الزمان جريا وراء سراب مازال يلف ويغلف مضارب العربان بعد هدرهم للشرائع والأديان ودخولهم قشة لفة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

14 يناير, 2010

الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 4


الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 4

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

قبل الدخول في باب وباشتان اليوم تكملة لماسبق في تحليل منبسط ومبسط لمايدور في مضارب الناقر والمنقور فان المثال التالي وخير اللهم اجعلو خير هو من باب المقارنة ليس الا تمهيدا لماسيليه من تحليل وتأويل ومواويل.
ماأقدمت عليه اسرائيل من سوء معاملة علنية للسفير التركي في تل أبيب والذي أعقبه قيام للدنيا وقعودها في تركيا نصرة لسفيرها وتهديد الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس وزرائه أوردوغان بسحب السفير من تل أبيب ان لم تقدم اسرائيل اعتذارا وبمهلة محددة من باب الرد المناسب في الوقت المناسب على خلاف مايجري في مضارب الحبايب والذي سرعان مارضخت له اسرائيل بتقديم اعتذار رسمي احتراما للباب العالي ومنكم السماح كرمال الغوالي.
طبعا ومن باب المقارنة وتحاشيا في دخول متاهات وجروح وقروح لايتسع المقام لشرحها لكن أقل مايقال أنه وعلى عكس ماسبق فان اسرائيل تسرح وتمرح وتقهقه وتفرحوتسهسك في كل مطرح في مضارب النسيان برا وبحرا وجوا بل هناك من يصفق لها ويحثها على انتهاك ماتيسر متحدية البشر والعسكر موزعة الحلوى والسكر على أعوانها ومن لف لفها بحيث يتبادل العربان الشماتة في طفوليات من فئة تاتا تاتا خليك منيح بتاكل بتاتا.
يعني أكثر ماعرفناه وألفناه أنه في وجه أي انتهاك اسرائيلي لأي سيادة وطنية أو لكرامة بشرية في ديارنا العربية هو ماتيسر من موجات الاحتجاج والاستنكار والشجب والشطب واللطم والضرب مع سحب بلعض من شباري من فئة خشا وياباطل مع حرق شي علمين واطلاق أربع هتافات وخمس نقافات وسبعة بعقات صاعقات مع حلفان وبكسر الهاء بالانتقام من باب انتظروا -ومازلنا ننتظر- الرد المناسب في الوقت المناسب
طبعا ومن الطرف المقابل هناك أعراب تفرح لمصاب جيرانها واخوانها بل وتقيم حلقات التهكم والتشفي والسهسكة غارزة الطعنة كالحسكة في ظهور من يلف ويدور احياءا للضمير العربي المطمور.
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
وكما ذكرنا في مقال سابق فان جحافل التفسيرات والتحليلات والفزلكة تقوم وبسرعة ولبكة بهبات ارتجاجية من فئة في الحركة بركة بتعليل الحكمة في تأجيل الردود مع نتر الوعود بالنصر الموعود مخدرة ومحششة الأنام بأنغام أمهات المعارك والنصر المؤزر عالحارك ماأذهل الكسيح والبارك وسلطن المتسهسك والضاحك.
طبعا لايخلو التاريخ العربي الحديث من محاولات لزعامات رأت في تحرير المغتصبات وتحرير بلادها بل ومحاولة دفعها الى الأمام في مجاراة ومحاكاة لمن سبقها وابتعد وتجاوزها.
لكن الحقيقة هي أن محاولات البعض في العالم العربي لتحسين الحال بل وحتى لاسترداد الكرامة المفقودة تعرضت لهجمات ودسائس خارجية كان العرب أنفسهم أطرافا فيها ضد اخوتهم وبالتالي سهلوا المهمة مع أو بدون دف ودربكة ونغمة.
لن أسرد أسماء الزعماء العرب الذين قضوا وبكسر الهاء لأنهم حاولوا تجاوز خطوط حمراء وضعت وطبخت ورسخت لأن التاريخ العربي المعاصر حافل وتتجاوز القصص هنا حكايات ألف ليلة وليلة وعلي بابا والأربعين جاسوس ومدسوس.
طبعا تعاون العرب مع أعدائهم ضد أشقائهم كان ومازال العامل الأكبر في احجام أي حاكم عربي بالصلاة على النبي عن تجاوز ماهو مرسوم مع أو بدون شفط المعلوم لأن الكوابيس والهموم ستدخل معه غرفة النوم بحيث يطير المنام متوجسا وخائفا من أن يصيبه ماأصاب من سبقه من حكام قضوا عالناعم في جنح الظلام في بلاد الانعام والاكرام.
طبعا يضاف الى أن التعاون العربي الفرنجي في طعن الشقيق العربي يزيد ويأجج هواجس الحاكم من الشعب الهمام والذي قد تعود على الدعاء له بالعمر المديد والحكم السديد علنا والدعاء عليه وعلى كل من حواليه سرا في هزات وشقلبات ونفاقيات تحولت ومن زمان الى مؤسسات وجامعات في تخريج جحافل من النوع المتقلب والهزاز في مظاهر اعجاز أدهشت أهل الحجاز والبوغاز وحششت أهل السند والقوقاز.
لذلك وكما ذكرنا فان مايحيط به أي متصرف عربي نفسه من أجهزة حماية ووقاية ودراية يدخل في تصميمها والاشراف عليها الى حد كبير خبراء أعاجم من خبراء نتف وكشف وصرف الدسائس والمؤامرات في بلاد الخود والهات
يعني بالمشرمحي الحاكم العربي لديه هواجس وشكوك في من يجاوره من سلاطين وملوك اضافة الى هواجسه من شعبه المملوك والمدعوس والمدعوك وهذا مايجعل من تقوقع الحاكم ضمن نطاق عائلي ضيق يجد فيه أهون الشرور تفاديا من تحوله من جار الى مجرور.
طبعا يضاف الى ماسبق مايسمى بالطوق المحكم حول الحاكم من حاشية جاثية أو ماشية تقوم بحجب وشطب كل مايعكر صفو سلطنات ومزاج ومراق الحاكم الهمام من باب أن عظمته لايجب أن يعرف عن الرعية والبلاد الا الكلام الجميل والمنمق والمعسول والمنظر البهي المغسول حتى ولو أصيب الشعب بالجلطة والفالج والذهول من هول وشدة الوكسات والنكسات التي تهبط على أعناقهم كالطائرات مابين فاقة وعجز وفشل كلوي وكبدي بعد غمرهم بالماء الفاسد بالغذاء الكاسد وطمرهم بالحيوي والنووي وتحويل مصيرهم الى وحوي ياوحوي.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
أذكر عند سقوط العاصمة العراقية بغداد أن أحد المسنين حين رؤيته لقوات العسكر تمشي وتتمختر أمام منزله فخرج -ياعيني- ومعه صورة للرئيس العراقي ظانا أن من رآهم قوات عراقية فهب ليقوم بالدور الذي اعتاد عليه من قفز وقمز من فئة عاش يعيش تهليلا وتبجيلا للقائد المصمود كالعود في عين الحسود لكن عندما عرف وفهم أن الجوقة التي مرت تعزف ألحانا أمريكية يعني كانو أمريكان وليسوا عربان وأن القائد صار في خبر كان فقام الرجل عالحارك بخلع نعله وانهال به على صورة الزعيم لطما وضربا مبرحا لاعنا ومشرشحا من كان حتى لحظة خلت الزعيم المقيم مكيع النشامى والحريم.
هو منظر هزلي يمثل الى حد كبير صورة الانسان العربي الذي يحمل الزهرة بيد والجزمة بيد أخرى لاستقبال من هو آت وشرشحة ونشر عرض من فات في منظر أكثر من مألوف في بلاد الأنغام والدفوف.
وأعتقد جازما أنه لايوجد حاكم عربي مهما قاموا بنفخه ونفشه وتأليهه ودحشه بين الصحابة والصالحين بل وحشره بين العشرة المبشرين بالجنة مع أو بدون دف ونغم ورنه أعتقد أنهم جميعا لايثقون حتى بأقرب من حولهم -باستثناء حلقاتهم العائلية الضيقة جدا- لأن داء النفاق والخلاف والاختلاف قد فاق الدواء بل وكما ذكرنا وصلت القصة والرواية الى أن الطبع غلب التطبع تماما كما غلبت الصنبعة التصنبع وعليه فان العادة أصبحت وراثية وماعدا ذلك يصبح بدعة خرافية تماما كادخال الجمهوريات مثلا في باب البدع زحط من زحط واضطجع من اضطجع بحيث أضحت الجمهورية بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في النار في مضارب النشامى والأحرار.
وعليه فان آفة النفاق والاختلاف والالتفاف ناهيك عن الترقيع والتلميع قد أفرزت وخلقت حالة من عدم الثقة المطلقة بين الحاكم وبين ماعداه من حكام وباقي العباد من الأنام مهما أظهروا له من واجبات التحية والسلام والحب والغرام وقبلوا يديه وانبطحوا تحت قدميه وباستثناء الحالة اللبنانية بالنسبة لمايعرف بالجمهوريات فانه يصعب التعرف على حالات يتنحى فيها زعيم دون أن يدفش ويدفع الى ذلك اما عبر جحافل العسكر أو بخلعه وشلعه ومن باب ياغافل الك الله يعني يبقى صامدا مرتكيا وقاعدا على الكرسي والصولجان حتى تنخر العظام والكرسي الصيصان والديدان مكرها اما باصطفاء الهي أو بعمل أخوي متحولا الى مجرد ذكرى من فئة كان ياماكان.
ولعل مخاوف أي حاكم من فترة مابعد الحكم ان تنازل شرعا أو شلعا وقلعا هي مايجعل التعلق والتعشبق على الكرسي مصلحة لاتنفع معها الا الارادة الالهية أو الطعنات الأخوية لانهاء الفترة الذهبية وان كنت لأستثني الحالتين اللبنانية والموريتانية من طقوس اهانة وشرشحة الزعيم السابق نظرا للقسمة الطائفية في الحالة اللبنانية وماتيسر من احترام لأصدقاء وأحباء الأمس في الحالة الموريتانية وماعدا ذلك فان الرواية تتراوح مابين الحبس والحظر والحجر أو دفش ودفع النشمي الى حافة القبر بطرق سيئة الذكر يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير في عالمنا العربي الكبير.
طبعا ومن بديهيات الأمور فان الفرنجة عرفوا ودرسوا وبصموا عن ظهر قلب الحكاية والرواية ويستخدمونها بحنكة ودراية في مؤامرات التقسيم والوصاية محولين الأخوة والوئام الى عار وجناية وظلام في عادات أزلية ووراثية لايعرف خباياها الى سبحانه وتعالى.
رحم الله بني عثمان وماتبقى من كرامة وعنفوان في مضارب العربان بعد دخولها موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

13 يناير, 2010

الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 3


الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 3

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

عودة الى مسلسل وسلسلة أبواب وباشتانات فتحناها بعونه تعالى بعد لأن طفح الكيل وطال الليل وكبوت اللخيل فكان لابد من تزييتها وتشحيمها ومن ثم فتحها سردا وفردا للحال العربي بالصلاة على النبي تفصيلا وتحليلا لآفات ووكسات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير بحيث نصل وخير اللهم اجعلو خير الى مرحلة البحث والبحبشة عن الحلول الجديد منها أو المنقول بعد أن سئمت الأنام الوعود والنصر الموعود ومتاهات التصدي والصمود في عزف منفرد على الكمنجة والناي والعود.
باب اليوم وهو لايختلف كثيرا عن سابقه لكن له نكهته ومازيته وخصوصيته وهو باب اختلاق الأعذار وتدفق أنهار وأمطار المديح للمتصرف الصحيح وكل ديك يصيح في ركنه الفسيح يعني تتحول الهفوات والأخطاء الى حكمة وصواب حتى ولو كفتت المصائب على رؤوس العباد كفت وتم نكت كرارهم نكت وماعليهم الا أن يقولوا سمعا وطاعة وماقصرت ويتوجب عليهم وحولهم وحواليهم أن يقفزوا ويقمزوا تمجيدا للملهم الهمام سيد السلاطين والحكام السبع الضرغام مكيع العدا والأنام وحاشر الضواري والحيتان في الجواني والحمام
يعني فن تحويل النكبات والنكسات والوكسات الى انتصارات ومعجزات وكل من قال غير ذلك نفق وانجلط ومات.
طبعا مظاهر التهليل والتبجيل لصاحب العمر الطويل والعتب والشجب والغضب لكل من عاداه مع أو بدون شنب ملاحقين فلول الخونة والانبطاحيين والزئبقيين وأعداء الوطن محولين حظهم ونصيبهم الى سلطة بلبن
ولعل الاطلاع مع أو بدون مزمزة واستمتاع على معارك النشامى والسباع بعد أن ضرب من ضرب وصاع من صاع حيث كانت الجيوش العربية تنصاع بعد دخولها المعمعة الى أوامر من فئة الانسحاب الكيفي يعني من باب موعلى كيفك على كيفي وكانت تترك الغنائم الصحاح وترجع بعد ضراوة الكفاح الى بلاد الأنغام والأفراح في هزائم مدبرة محسوبة ومنمرة لايعرف الا سبحانه وتعالى كيف تتشقلب وتتقلب وبمعجزات خالدات الى أمهات للمعارك من فئة الله يزيد زيبارك
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
ولعل التاريخ العربي الحديث في صراعاته ونكباته ووكساته أمام من احتلوه وشنططوه ومرمروه بعد نتفه ونقفه ونفخه بالعواطف عالنايم والواقف في تحرير المغتصبات عبر عراضات ومسيرات صامدات ونتر الأعادي بماتحمله الأيادي من أحجار ونقافات وتحويل الشباشب والشواريخ الى صواريخ عابرة للسراديب الفكرية والهجائية بحيث يتم طمر الامبريالية والصهيونية والانبطاحية والزئبقية بتسونامي من فئة هبات السيكلما أدهشت المشخصاتية وحششت أهل الأفلام والسينما بعد اصابة العدو بالطرش والعمى بعدما يرى نجوم الظهر في عز السما.
طبعا تنتهي هذه الهبات بتبادل دموع النصر صباحا وظهرا وعصر وتيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي يعني هبات صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام.
ولعل الانتصارات العسكرية الوحيدة والنادرة كانت حين يترك للانسان العربي بعض من رمق ليلتقط أنفاسه ويعد أخماسه بأسداسه ويقوم بتنظيم نفسه ولملمة قواه وقدراته وفي هذه الحالات فقط لاغير أثبت جدارته وقدرته ومثال على ماسبق هو ماحدث في بداية عبور سيناء ومعارك حزب الله وحماس في غزة ولبنان وكان ياماكان
طبعا لن ندخل في سيرة ومسيرة الكفاح العربي ضد الغزاة سعيا وراء الاستقلال حيث أبلى الجميع بلاءا حسنا مكانا وزمنا رتقا وشقعا لقروح وجروح نتجت عن مؤامرات ومخططات لم يكن لهم فيها لاناقة ولاجمل اضافة الى حروب جانبية مدبرة ومسيرة من فئة الحرب العراقية الايرانية والتي أدى فشلها الى اشعال فتنة طائفية سنية شيعية ماكانت معروفة قبل تلك الحرب تماما كالحرب على الارهاب والتي بانت وظهرت تماما بعد سقوط الشيوعية محولة بلادنا العربية الى مختبرات تهبط عليها الصواعق والطائرات وتقصف بالحيوي والكيماوي والنووي محولة ماتبقى من كرامات الى هزات وحنجلات من فئة وحوي ياوحوي
وهنا قد يكون السؤال الوحيد والفريد ودائما السؤال لغير الله مذلة هو في التناقض والتعارض مابين كفاح العربي وشراسته في وجه الأعادي من الأعاجم بينما يخبو وينطفي وينسحب ويختفي أمام هجمات أبناء البلاد من ممثلي ومندوبي العدو الأولاني يعني المصيبة واحدة ومالها تاني من باب يامسهرني حبك جاني ورماني.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وكما أشرت في مقال سابق ضاربا مثلا -وأعوذ بالله من كلمة ضرب- في كيفية تعليل الهزائم أفرادا وجماعات حيث يتم تفسير وعلى سبيل المثال لا الحصر سبب خسارة فريق كرة قدم بعد عض الجرح والألم بأن ثلاثة من اللاعبين كانوا محششين وثلاثة مجلوطين وثلاثة مفلوجين والباقين كانوا مشغولين بتحرير فلسطين ناهيك على أن الحكم كان ضدنا والشمس عمت قلوبنا والغبار طمرنا والمطر غمرنا والحفر ابتلعتنا.
وهذا يذكرني بمضارب عربية يتم فيها طمر الآلام والجروح اماما كما يتم طمر النفايات الحيوية والكيميائية والنووية هذا بعد طمر الأنام بالماء الفاسد والغذاء الكاسد حتى لترى في عيون هذا الشعب العريق اللمعان والبريق ولو كان جائعا عالريق بحيث تشع الأجساد وتلمع العباد بعد أن شبعت الكيماوي وبرقت من النووي مترنحة بين الفشل الكبدي والكلوي ومتأرجحة بين المشافي والبلاوي بحثا عمن يطبطب ويداوي منتظرة مخلصين من فئة أوردغان وتشافيز وجورج غالوي بعدما تحولت المضارب الى زهزهة من فئة الوحوي ياوحوي.
ولعل في مايسمى اليوم بالأزمة المالية العالمية مثالا آخرمن فئة آخر طبعة في باب وكتاب المختصر المداوي في طمر العيوب والبلاوي
حيث طمرونا ومن غير شر وبلا قر بأن الجيوب والخزائن عامرة حتى ولو كانت خاوية وغائرة حتى بدأت تظهر البقع وتزول الرقع ويدب الهلع والفزع بعد وصول الأنباء وبكسر الهاء الى المجالس والقناقات وملافي الطقع بحيث أصبحت تلوكها ألسنة كل من ارتكى وانبطح واضطجع.
منوها ن السيرة والمسيرة في التماس الأعذار وتلبيس وتدبيس المنافسين بالتهم والفضائح والعار بالرغم من محاولات كبت وكتم البلاوي عالمعتم والضاوي هي من الخصال الظاهرة والقاهرة من فئة غلب الطبع التطبع وغلبت الصنبعة التصنبع في مضارب الأساطير والمناظير والبعبع.
وللحديث بقية بعونه تعالى في ماتيسر من آفات أصابتنا جميعا بالكلل ودبت معها مشاعرنا بالملل لعل في سردها محاولة لاصلاح خلل أجلس الأمة وأشاع في نفوس العباد الغمة وبطح المقدرة والهمة آملين في صلاح البلاد والعباد
رحم الله بني عثمان وحما الله الأمة من المذلة والهوان وتهاويها في متاهات آخر الأوان بعد دخولها ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

11 يناير, 2010

الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 2


الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 2

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

تتمة لماسبق في مقالنا التحليلي الأول حول دراسة أبواب وباشتانات تمزق الأمة ناهيك عن حيثيات وفرمانات تحولها الى امارات وملكيات وسلطنات افتراضا أن الجمهوريات وبحسب آخر موضة وخير اللهم اجعلو خير هي بدعة والبدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبالتالي غير موجودة عمليا وان تواجدت على الورق يعني من فئة اضبارة وفيشة والباقي حشيشة.
فان ماسبق هو مايمكنه حقا وصف حال المتصرفيات العربية ذات الطلة البهية.
ولعل أول باب كمامهدنا له هو باب الاختلاف والالتفاف وهنا قد لاينفع في القصة والرواية جلسات الحك والدعك وهرش ماتيسر من أجساد وأعضاء مابين حيرة وظنون محاولين تحويلها الى أجساد وجلود من فئة مصباح علاء الدين السحري أملا في خروج المارد الجبار جابر خواطر العباد والديار لأنه ومن باب فالج لاتعالج فان القصة والرواية قد وصلت الى مرحلة الجينات والصبغيات يعني أصبحت عاملا وراثيا حتى ولو كان مأساويا وكارثيا .
فمنذ التاريخ المعروف والموصوف لعالمنا العربي بالصلاة على النبي من فئة تعال بص وشوف فان قرع دفوف الحرب والتشاحنات والتشاجرات وتبادل قصف المسبات والبهدلات وطمر الأنام جملة وتفصيلا قصا وتعديلا بكل ماتيسر من معاجم في فنون الشتائم عالواقف والنايم وتبادل اطلاق المنجنيقات ونتر الأكمام والمخوزقات زحط من زحط وفات من فات ونصب المكائد والكمائن من فئة الكم الماكن ناهيك عن غرز الطعنات ودس المسهلات والمسممات والحلاقة عالناعم وحشحشة السيقان والقوائم لكل وطواط ناعم ونشر وبث البصاصة والخفافيش ومصاصة الأخبار والأسرار والتنبيش وتجنيد الدراويش بعد وعدهم ببقايا الفتات والبخشيش.
ونشر الطعوم المنبسط منها والملغوم وتوريط السائل والمحروم وتنظيف الضعيف وقلبه جاسوسا من النوع الخفيف ناهيك عن جحافل الخطاطة ممن يبيعون أعراض العباد بأستك ومطاطة بعد بطحهم على البلاطة اثر تلبيسهم التهم ونشرهم كالعلم وتحويل مستقبلهم الى فافوش وعدم.
يعني بمختصر العبارة وتحاشيا للاطالة في الدوبارة لدينا مدارس وجامعات ممن تمنح الماجستير والدكتوراة في كيف تطعن الأخوة والأخوات وكيف تباع الضمائر والأوطان والشرائع عالنازل والطالع ببعض من فتات في بازارات الخود والهات.
بل هناك منتديات ومؤسسات تحول السفاح والقاتل الى صالح وتقي ومناضل وتحول المترنح والحشاش الى قمة في الحكمة والادهاش وتشقلب المنبطح والسكران الى فريد العصر والزمان وكان ياماكان.
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
لكن نقطة الاختلاف في الآراء والتباطح في اختيار المناصب والأسماء والتناطح في تقاسم الغنائم والأشياء قد تكون وبكسر الهاء من أكثر المعضلات الوراثية التي قد دفشت وكحشت مضاربنا تقهقرا مهرولة الى الوراء ومحولة وبكسر الهاء الأمة الى أرملة ينطبق عليها المثل المعروف يامن شافني أرملة شمر وجاني هرولة.
يعني كلما دق الكوز بالجرة مرة تلو المرة يخرج علينا فلان وعلان مهما كان مقداره وقيمته بأنه موافق على ماسبق لكن لو أو بس ويعني ولكنه ولعل لو وياريت وياحبذا يصير كذا ولو عملنا هكذا في كذا وكذا ولماذا ياهذا ومن أين لك بهذا
مقولة اتفق العرب على أن لايتفقوا والتي سابقت الآفاق وقطعت الأرزاق وحفرت الأنفاق تحاشيا للغدر والنفاق وطرحت الأشقاء وغمرت الأنحاء بالهوان والشقاء وحششت وبكسر الهاء ساكني بوركينا فاسو ومضارب الواق الواق.
هذه المقولة والتي تدل اعترافا بآفة قد تكون هي الأكبر في العقلية العربية -الا مارحم ربي- وهي مايجعل مجتمعاتنا تتحول الى مجتمعات تتأرجح وتتمرجح فيها الجموع في حالات من عدم الثقة في النفس أولا وفي الآخرين ثانيا
بل وأكثر من ذلك مناورات وصراعات من فئة ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب ودا احنا دافنينة سوا وهات من الآخر وخليق حدق وبلاش تتفق وياناس ياقر كفاية شر وطعمي التسعة لتأكل العشرة ويارب ياهادي تجيب الرزق الناحية دي ودا تبهدل قوي ياعيني كان فلهوي.
وماسبق هو نقطة في بحر الدهاء والفلهويات والحداقة ومالف لفها من ظنون وشكوك في مهنة زراهة الشوك العربية ناخزة وثاقبة من داعبها وجاورها بحيث تتراوح وتتأرجح سطوتها وقوتها ومتانتها مابين بعض من فركات لئيمة مرورا بالطعنات المقيمة وصولا الى الخوازيق والمسلات المستديمة في عقلية اقل مايقال عنها أنها من فئة عادت حليمة لعادتها القديمة وأخوة النشامى مطعوجة حتى ولو شبعت مكيجة وفالج لاتعالج وماأكثر المساطر والنماذج.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان قسوة التاريخ علينا وتساقط الغزاة كالطائرات على أعناقنا وشفط مقدرات مضاربنا وأرزاقنا وشفط آثارنا وحضارتنا وخيراتنا بل وحتى ادارة الحكم في متصرفياتنا كما يسرده تاريخنا البعيد والمعاصر يدل على أن الأعاجم كان لهم دورا وباعا طويلا في ادارة المضارب العربية بدوا كانوا أم حضر من موريتانيا الى جزر القمر بحيث كان أهل البلاد لايخرجون عن كونهم مسخرين ومكدسين ومجندين مابين عساسة وبصاصة ومصاصة للأخبار وموقعين بين الأخوة والأخيار وناقلين للفتن والأخبار وطاعنين أهل الدار وداعسين والأصدقاء والجوار
وكان الغزاة والمستعمرون أو الحكام من الفرنجة المسلمين يسلطنون على عادات العربان في سلخ فلان وخوزقة علتان حتى دخلت خلافاتنا وآفاتنا ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
ولعل هذه الآفة والتي قد درسها الفرنجة اليوم بشكل أكثر علمية ومنهجية بحيث استطاعوا وبجهد يسير تفكيك عالمنا العربي الكبير وشرشحة الكبير والصغير والمقمط بالسرير واجلاس مصائر العباد على الحديدة والحصير
وان كانت الأمثلة أكثر من أن تعد وتحصى ولاتحتاج الى دفشة من فئة بق البحصة مع أو بدون رخصة لأن الخلافات العربية العربية في بلاد جوا وبلاد برا يعني بين الجحافل من أهل الداخل مابين المضارب والأركان والمنازل وبين قوافل المهاجرين والطافشين والفاركينها والتي ينتمي اليها الفقير الى ربه يعني الآفة تتنقل برشاقة ونحافة متجاوزة للحدود والأنفاق ناقلة الالاختلاف والشقاق بين الأشقاء داخلا وخارجا بحيث سابقت الشهرة الآفاق انتظارا لمشيئة الواحد الخلاق.
حيث يندر أن يجتمع اثنان فماأدراك بثلاثة حيث يتم الطلاق بالثلاثة بعيدا عن أية اتفاقيات تخرج عن نطاق السلامات والقبلات
لكن هناك اجماعا واجتماعا على أن الولائم والعزائم والأفراح والليالي الملاح ومنتديات رقصني ياجدع وحشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس والقناقات وملافي الطقع لكل من ارتكى وانجعى واضطجع ومرتكيات الطرب والسمر وجلسات التهكم والضحكات والنميمة والسهسكات علنا أو من سكات هي الأكثر نجاعة في توحيد الصناديد ولسان الحال هل من مزيد.
يعني جلسات تعال تعلل وتمطمط وتدلل وطنش عليها تتبدل ولايهمك ياحنون كله عند العرب صابون
لكن أكثر المشاهد وضوحا بحيث لايختلف في وضوحها اثنان ولايتباطح في صحتها صنديدان حتى ولو أكلت عيونه الديدان وبطحت جفونه الصيصان هو مشهد الخلافات العربية الرسمية حيث تتأرجح وتتمرجح العلاقات الأخوية في بحر من القبلات المتلوة بماتيسر من طعنات ونقر الأنوف والدفوف وزجر الألوف بمشهد غير مألوف تهليلا بفلان وتنديدا بعلتان بجرة قلم مع أو بدون دفة ونغم
لم يعرف في التاريخ العربي الحديث أي وحدة بين أي من متصرفيات سايكس بيكو سواءا من فئة زكزك وزكازيكو ولا حتى تكتك وتكاتيكو ولعل الاستثناء اليتيم كان في ماسمي -ياعيني- بالجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا وصمدت المحاولة لمدة 3 أعوام تم بعدها طج يمين الطلاق بالثلاثة من فئة الثالثة ثابته ومن ذلك الزمان العابر لم تعرف مضارب العربان أية وحدة ولا حتى من النوع الطائر بل على العكس هناك مشاريع فصل وانفصال وتقطيع لأجساد وأوصال في بلاد القيل والقال فمن مشروع تقسيم اليمن والسودان الى محاولات تفكيك الصومال والعراق ولبنان
أما حالات بلع بلد عربي لآخر فلايمكن ادخالها في خانة الوحدة باعتبار أن مشيئة البلع كانت واحدة يعني لم يوجد أي اتفاق بين الأشقاء من فئة البالع والمبلوع وان كان الطرفان يعني البالع والمبلوع عربيان فان مشيئة الانسان بل وحتى الحجارة والصيصان في البلد المبلوع رفضت الطرف البالع نتيجة لاختلاف هامش الحريات وهامش الاقتصاد والدولارات بين البالع والمبلوع تماما كالمانع والممنوع مع أو بدون شنططة وتشرد ودموع
وان كان الفقر موعيب لكن الفقر والقهر معا هو ماجعل من البالع طرفا معيوب حتى ولو زين نفسه على أنه شقيق وصديق وحبوب.
طبعا وفي كل ماسبق من أبسط خلاف حتى وصولنا الى مدارس خلف خلاف وعكس عكاس في تفريق الناس أشكالا وأجناس فان المال ياولد الحلال كان ومازال العامل الأكبر في لملمة أو تفريق فلان وعلتان في بلاد العربان وهذا ماتلعب عليه قوى الفرنجة مع دف ونغم وبهجة بحيث تفرق وتنتف وتقصف أحلام الوحدة وتحولها الى حنجلة عالوحدة ونص واوعى تغص بل على عكس المنطق ومن باب ماحط منطق تحول حصار العربان لاسرائيل الى حصار العربان لبعضهم ناشرين فضائحهم وعرضهم ناشرين العيوب على اليوتوب ومحولين الصالح الى طالح ومعطوب تطفح فيه العيوب والذنوب
فمن أكثر المنظمات السرية أكانت من النوع الحباب أو المفترية وصولا الى جحافل المعارضات والتي تتحول بدون تمويل داخلي أو خارجي الى مجرد عراضات ووصولا الى الدول التي تهتز وتنهز وتتقلب وتتشقلب بحسب المصالح والمداخل والمردود يعني كل مقترح وحدوي مردود ان لم ترفق الملايين مع الوعود بحيث يقوم الطرف الغني بالصلاة على النبي بفت وكفت المليارات على الطربيزة متقربا من الشقيقة اللذيذة ومفرفحا ولي الأمر والسفيرة عزيزة.
ولتفسير ولتعليل الخلافات والشقاقات في بلاد الخود والهات فالأمر بسيط وميسر باعتبار أن الشعب بكامله يساق ويسير عالطلب مع أو بدون زعل وعتب يعني تظهر جحافل المفسرين والمفتين والمحللين والمرتكيين والمنجعيين من فطاحل السياسة وفنون الحكمة والكياسة دفاعا عن وكسات ونكبات التعاسة والتياسة بل وتقفز فرق المفنصين والشبيحة المشغولة منها والمستريحة محولة الوحدة الى فضيحة في هجمات وغزوات أدهشت المتردية والنطيحة وحششت المبطوحة والكسيحة.
وللحديث بقية بعونه تعالى تفصيلا وتحليلا لمتاعب البرية في مضاربنا العربية وصولا الى أصل الداء وتقفيا لماتيسر من دواء لأن الوكسات قد طفحت وبكسر الهاء في بلاد دخلت ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

09 يناير, 2010

الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 1


الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 1

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

حقيقة الأمر فكرت مليا وجليا في اختيار عنوان هذه الديباجة والباشتان في تحليل وتفصيل معاناة الحجر والانسان في بلاد العربان ومايراه الفقير الى ربه من طرق ووسائل بعيدا عن المبالغة في المسائل وتحاشيا لمذلة المستفهم والسائل بافتراض أن سرد وجرد سيرة ومسيرة المتاعب والمصاعب التي تتعرض لها الأمة لوحدها لا ولن تكفي لايجاد الحلول وان كانت بحد ذاتها أول خطوة لابد منها تحليلا وتفصيلا للحال والأحوال .

ودخولا في المسألة وخير اللهم اجعلو خير وقبل وطرح التصورات للحلول يجب معرفة مايصول ويجول من مناقب وخصال وعادات وعبادات محاولة للوصول الى الخلل بعيدا عن العواطف والهبات والزعل متمنيا ومتبنيا الموضوعية والشفافية ارضاءا لوجهه تعالى أولا وساعيا الى ارضاء ماتيسر من عباده ثانيا وان كانت مشقة ارضاء ثانيهما يغني عنها ارضاء أولهما أما ما بينهما يعني بين العبد وربه فان الغاية والقصد هي من يشفع لصاحبها أمام الحنان المنان رب الأكوان على مدار الزمان والأوان.

المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة

وأذكر بداية أحد الأحباب من أصدقاء الطفولة الجميلة من الذين اشتهروا بالتسلق والعشبقة على الأسوار ليلا ونهار وكان من خبراء الهروب والطفشان والزوغان متجاوزا الحيطان ومخترقا الجدران موطوطا ومسابقا الحرادين والصيصان مندحشا ومنحشرا في كل ركن وزاوية ومكان

حتى وصلنا الى تسميته – كواع- لانه كان يستعمل أكواعه في السلحبة والتسرب والسرسبة بين الأسوار ناكشا المطمور من الغاز وأسرار.

لكن أكواعه قد تحولت مستقبلا الى أكواع فكرية وفزلكية من الفصيلة الدبلوماسية بحيث أصبح ناطقا رسميا لأحد التجمعات السياسية لما له من حنكة في حل المعضلات والحشكات واللبكات منافقا مع هذا وماسحا الجوخ لذاك يعني ضاربا الحياة والمبادئ أكماما وأكواعا فكرية وفلسفية محولا الأسود الى أبيض والخرابة الى معرض متشقلبا ومقلبا رزقه وقوته دون أن يترك للفرص مجالا أن تطفش وتفوته يعني كان صاحبنا وباعجاز من النوع المتقلب والمتشقلب والهزاز.

وطبعا فان مثال أخونا –كواع- هو نقطة في بحر التزويق والمكيجة والتلفيق العربي بالصلاة على النبي.

ورجوعا الى ديباجة اليوم وقبل أن يدركنا النعاس والنوم ياقوم

أبدأ شاكرا المولى عز وجل على نعمة الحق والحقيقة مسخرا بعضا من حرية وشفافية نتمتع بها ولو الى حين في بلاد الفرنجة سيما وأنها قد خلعت وشلعت من بلادنا العربية تماما كما خلع النقاب وشلع الحجاب في بلاد النشامى والأحباب بعد الباسنا وتدبيسنا مايسمى بالعربقراطية يعني ديمقراطية شكلية وصورية هي اقرب الى صحن الكبة بلبنية منها الى الحق والحرية.

متسائلا بداية والسؤال دائما لغير الله مذلة في محاولة لتحليل الأمر الواقع وماله من دوافع متمنيا على من يهمه الأمر من شرفاء هذه الأمة طرح مايرونه مناسبا ومنطقيا من أفكار بشفافية وحرية لمن سنحت له الفرصة بعيدا عن العاطفيات والهبات والهوبرات والعراضات لأنها أثبتت وبكسر الهاء أنها تتبخر كالهواء والماء مع أو بدون طنجرة وغطاء.

1- باب خصلة الاختلاف والالتفاف ولماذا نسابق الأمم ملايينا وآلاف في قضيةتقلب الأنام من وداعة الحمام الى شراسة الضرغام وتحول الصالح الى طالح والمصمود الى ممدود والصادق الى كاذب ومايرافقه من تقلب وشقلبات ونفاق وطعنات وقبلات ملغومة بعض بلع وشفط مبالغ معلومة محولة الأنام من ظالمة الى مظلومة وبلاد المؤمنين والصالحين والصحابة الى مجرد غابة تسرح فيها الضواري والحيتان الحبابة تقضم فلان وتنتف علتان من الانس والجان في مضارب كان ياماكان؟

وتكفي قراءة سريعة للتاريخ العربي من الجاهلية الى أيامنا الحالية لاستنتاج ان الفترة الوحيدة التي شهدت توقفا للحروب والتناحرات والطعنات كانت الفترة التالية مباشرة لقيام الدين الاسلامي على يد سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام

حتى الوصول الى عهد الصحابي الجليل والخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث طعن من الخلف في عادة سبقت العبادة في بلاد العربان حيث تسود مدارس طعن فلان وعلتان مابين غافل وتوهان

وللتنويه فان الخليفة عمر ابن الخطاب مثلا كان من أكثر الخلفاء عدلا وهو من أذهل أحد السائلين عنه متصورا فيه الجاه والصولجان عندما أخبروه انه ينام تحت جذع الشجرة فقال الأعرابي مذهولا لمارآه من تواضع الخليفة.

أمنت لما أقمت العدل بينهم..............فنمت فيهم قرير العين هانيها

ولعل آخر عهد شهد عدلا على الاطلاق في مضارب العربان كان عهد العادل عمر بن عبد العزيز ومن وقتها فان الخلاف والاختلاف والالتفاف ومارافقه من طعنات ونكبات ووكسات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير هي كما أشرت عادة عجزت دونها العبادة وعليه فان مسألة اقامة العدل بعيدا عن لطم وتلاطم أمواج العواطف والقبلات والطعنات عالنايم والواقف والمليان والناشف هي معضلة جعلت من العديد من حكام ومتصرفي بلاد يعتمدون على الأعاجم في حمايتهم والحفاظ على أمنهم وأمانهم

فمن عناصر الجركس من القوقاز التي تحمي البلاط الأردني وهي علنية الى الجحافل السرية من خبراء ونشطاء أعاجم في مجال كشف ونتف وصرف المؤامرات والطعنات ناهيك عن قارئي الكف وضاربي الودع والمندل وقاذفي الشبشب والصندل في قراءة الفال والمصير والمستقبل المتعلق بالمتصرف المصمود كالعود في عين الحسود.

2- باب القال والقيل في نقد وتعليل وتلبيس وتدبيس التهم المجانية وشقلبة الحقائق ملتمسين الأعذار لحيتان كبار مشرشحين الضعفاء والصغار في شتى الأصقلع والأمصار

يعني لماذا نسابق الامم في تلبيس وتلفيق التهم مسابقين الفرنجة والعجم في تحويل المناقب الى عدم وشقلبة الأصفار الى قمم وقلب ومطمطة القزم وتحويله الى هرم؟

ولعل هذا الباب كما يمكن استشفافه هو من مشتقات الباب الأول في مجاهل الخلاف والالتفاف لكن مهنة التماس الأعذار والابتعاد عن النقد الذاتي ونقد كل من هب ودب من مخلوقات الرب سبحانه تعالى علنا على الضعيف وسرا على الطاغية المخيف في منظر خفيف وظريف أدهش المنافق والشريف وحشش الناصح والنحيف من مطاردي لقمة العيش والرغيف

وهنا وعلى سبيل التندر والمثال لا الحصر عندما يخسر فريق كرة قدم عربي مباراة أمام أي فريق مقابل فان تفسيرات وتأويلات الهزيمة مثلا تكون على شاكلة أن ثلاثة من اللاعبين كانوا محششين وثلاثة مفلوجين وثلاثة مجلوطين وماتبقى كانوا مشغولين بتحرير فلسطين.

ناهيك عن أن حكم المباراة كان ضدهم والشمس أعمت قلوبهم والغبار ملأ صدورهم والأمطارقد غمرتهم والحفر قد بلعتهم في تهم وتفسيرات جاهزة فاقت الأوان والعصر صبحا وظهرا وعصر.

3- باب قدرة المتصرفين والحكام ممن يسمون بولاة الأمر والنهر على تغيير واقع بلادهم وماهي الصلاحيات الافتراضية المتاحة لهم بعيدا عن المكيجة والتخبط والدحرجة في اصلاح بلادهم ومتصرفياتهم بشكل حقيقي بعيدا عن ماهو تزويقي وتلفيقي؟

يعني بالمشرمحي هل يستطيع ولاة الأمور في بلاد الناقر والمنقور أن يغيروا في جوهريات الأمور متجاوزين خطوطا حمراء وضعت وبكسر الهاء منذ تحول الأمة الى شراذم وأشلاء أم أن القصة والرواية لاتخرج عن كونها مناورات سطحية وتزويقية وتجميلية لاتخرج عن كونها وعودا من فئة الفول والطعمية؟

4- باب دور ومقام الأديان سابقا ولاحقا في بلاد العربان وهو أهم سؤال نظرا للدورالديني الأكبر في تسيير الأمم والحضارات

يعني هل مازالت الأديان مقدسة ومحترمة أم أنها باتت مكدسة ومنتهكة وهضومة ومقسمة تماما كما هي الأنام في بلاد الانعام والاكرام وماهو دورها في مستقبل البلاد والعباد وهل تستطيع بعونه تعالى جرجرة وسحب الأمة الى جادة الصواب دافعة اياها من الحضيض الى القمة وناشلة شراذمها من براثن الهوان والمذمة؟

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

فان مقولة البدء بنقد الذات تحاشيا لاهانة كل من طفش وشرشحة كل من فات في وصف المآسي والآفات ملبسين ماتيسر من أعراب وعجم الجنايات والتهم متملقين ومادحين علنا الحكام والسلاطين وداعين عليهم وعلى آلهم ومالهم سرا الى يوم الدين ناترين وناقفين الأنام باالشتائم والتهم محولين حظهم ونصيبهم الى مصائب وعدم.

يعني بالمشرمحي لماذل لانلتفت الى مآسينا ومصائبنا ونكباتنا الشخصية في مايسمى فكريا بنقد الذات ودينيا بتغيير مافي الأنفس حتى تفيق الأمة وتجلس بعدما انبطحت وانطرحت رافعة القوائم الأربع كرايات بيضاء بعد طلاقها بالثلاثة من أمجادها وماضيها ومآثرها زحط من زحط وفات من فات.

ونظرا لأهمية الحكاية والرواية فان للمقالة بقية بعونه تعالى محاولا ايصال الفكرة علها تطير معها النومة والسكرة منوها الى أن المقالات ستكون تحليلية صرفة في محاولة للوصول الى الداء بعيدا عن الهبات والهزات وطج اليمين وبكسر الهاء مستخدما الشفافية بطريقة مرحة جلية في سبر متاهات متاعبنا وأبواب مصاعبنا العربية لمافيه خير البرية

رحم الله هذه الأمة بعيدا عن المهانة والمذمة ورحم بني عثمان وكل من قاوم الظلم والعدوان في بلاد دخلت من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

07 يناير, 2010

الديباجة المبسطة في متاهات الحصار والتشرد والشنططة


الديباجة المبسطة في متاهات الحصار والتشرد والشنططة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

منوها بداية ومن باب هل تعلم أن كلمة شنططة وخير اللهم اجعلو خير هي كلمة ذات أصول تركية وتأتي من كلمة شنطة وهي تعني الحقيبة أو الصرة لمن طفش في مناكبها وفركها سيان أكان الى بلاد جوا أو بلاد برا.
وعليه حمل البقجة والشنطة بماتخبؤه من أحزان ولوعة وشحططة قسرا وكرها هو ماستتناوله ديباجة اليوم شرحا وسردا لحالات الوقوف والتسمر والتبسمر خلف الطوابير بعد عد ماتيسر من نجوم الظهر والعصافير انتظارا لكرم ذوي الهمم والمخاتير بفتح الحدود والمعابر أمام الكبير والصغير والمقمط بالسرير في عالمنا العربي الكبير.
حادثة قافلة شريان الحياة والتي تشير الى ماقد ظهر لما هو مطمور ومغمور في مآزق ومتاعب وبلاوي ومصائب لايعرف ضراوتها وطراوتها الا الباري سبحانه وتعالى
ولعل قصة ورواية تشديد الاجراءات الأمنية في المطارات الغربية تيمنا بالمطارات والحدود العربية حيث تحشر وتزجر البرية ومن زمان انتظارا لرحمة النشامى والشجعان ومن المنجعيين من الجدعان في حدود وموانئ ومطارات العربان
وعليه من باب سخرية الأقدار أن المواطن العربي بالصلاة على النبي والذي قد طفش وشمع الخيط وفركها وزوغ بعيدا عن نجعه ومضاربه متنفسا الصعداء ومن باب نفذنا وأحمدك يارب فانه اليوم سيصطدم ويرتطم وخير ياطير بنفس الاجراءات والمطبات والوكسات التي اعتاد عليها في موانئ ومطارات وحدود مضارب العربان باعتبار أن العدوى في نشر الشكوك والبلوى أصبحت تسابق انفلونزا الخنازير واللقالق والزرازير في تفتيش الكبير والصغير والمقمط بالسرير
يعني بعدما نسينا أو تناسينا مطارات ومداخل بلاد الداخل مفقود والطافش مولود وتنفسنا الصعداء وبكسر الهاء بعيدا عن هبوط الطائرات على أعناق وقفا العباد محولينها عالخشن والناعم وبشكل مستمر ودائم -يعني الأعناق- الى مطارات صغيرة ضمن المطارات الكبيرة ونسينا مناظر المنجعين من الشرطة والجنود من فئة المرتكي والمطعوج والممدود على طول الحدود الواقفة والشاهقة كالعود في عين الحسود تبلى بالعمى من فئة شرشحونا والعمى شفنا نجوم الضهر بالسما بلون بمبي وسيكلما.
فانه تفاجأنا اليوم بعدوى التنبيش واللحمسة والتفتيش والقفش والتقفيش بحيث صرنا اليوم -ياعيني- مجموعة من الدراويش مع أو بدون ريش نتطاير كالخفافيش بعيدا عن عيون البصاصة والخفافيش سواء من بصاصة الفرنجة أو من يأتمرون بأمرهم من باب بدنا خدمة من بصاصة العربان مسابقين الدود والصيصان في شحط وشفط أخبار فلان وعلان محولين الانسان المسلم والعربي بالصلاة على النبي الى مشروع ارهابي حتى ولو ادعى أنه ملاك مرسل أو صحابي وحتى ولو حلف وبكسر الهاء أنه من أقارب أوباما وساركوزي وموغابي.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
فان من يعرفون مدى معاناة الحشود على المعابر والحدود بل ويمعنون النظر في معاناة البشر والحجر في مضارب البدو والحضر من موريتانيا الى جزر القمر من فئة وراك ياقمر بل ويقارنون بين ممرات العبور في المناطق المحتلة والممرات بين مضارب الهلا هالله فانه وليس من باب تفضيل طرف على طرف فانه ومن باب من عرف عرف ومن عزف عزف ومن شاف وصف فان بعضا من احترام للذات البشرية مازال قائما في المناطق المحتلة ليس حبا بالعابرين من العرب الصابرين لكن مايسمى بالراي العام وحقوق الانسان تمنع هؤلاء من الاجهاز والتشنيع باستمزاز وتعيق دعس وفعس الجموع خاصة أمام عدسات الكاميرات باعتبار أن القضايا والشكاوى والملفات والاضبارات والمحاكم عالواقف والنايم ستطفح في وجه هؤلاء باعتبار أنه توجد بقايا انسانية بعكس مايجري في معابر مضاربنا العربية حيث تحولت الحقوق ومن زمان الى مجرد صحن ملوخية.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فانه وخير ياطير ان استمرت الحملات الناعمات والمزركشات والمزوقات في حشر البرية في بلاد الفرنجة محولة البلاد الى سجون وقواويش كبيرة محاطة بالأسلاك والأصفاد زارعين وساوس الارهاب من جحافل المسلمين والأعراب مصيبة عقول الأنام بالوشة والخلل محولة المطارات والحدود الى ورشة للدوشة مع لحمسة ونكشة كمن عمل لها عمل مع طوشة بل وسيتحول السفر الى مجرد كابوس ترتعش من سيرته النفوس محولة حظها ونصيبها وسفرها الى النوع المنحوس مع أو بدون فتيلة وشمعة وفانوس.
يعني لن يكون مستغربا مستقبلا -وكش برا وبعيد وأشتاتا وأشتوت لابتواخذونا ولابنواخذكم- أن يقوم العربان بمد يد العون للأعاجم في مطاراتهم بانشاء مكاتب ونظارات وقواويش ومنفردات ومحاشر وتخشيبات عربية ضمن مطارات ومعابربلاد الفرنجة زيادة في البهجة والفرجة معيدين للأذهان كوابيس تسابق الطائرة والأوتوبيس محولة الحباب الى معتر وتعيس من فصيلة فالج لاتعالج في تقفي مسيرة الداخل مفقود والطافش مولود باعتبار أنه ومن باب بدنا خدمة ستطير الطائرات عابرة للممرات والقارات وهابطة مجددا على أعناق وقفا من ظنوا يوما أنهم قد نفذوا وفركوها وصار مستقبلهم فل بعيدا عن الشرشحة والذل.
متمنيا ان لاتصل بلاد الفرنجة الى افتتاح مثل تلك الكوابيس ناشرة عدوى المفعوسين والمتاعيس من فئة كل من صاح راح وكل من حرك برك وكل من قام نام في بلاد السعادة والدف والأنغام .
يعني ومن باب يستر عرضك مووقتها هالبشارة لأن الدوبارة والعبارة كفيلة بتحشيش الأنام وفلج القطة وجلط الفارة ومن دون دف عم نرقص وبلا مانعود الى بلع وكبع طاسات الرعبة كرمال الأخوة والمحبة.
رحم الله معذبي الأمة من مظاهر الحشر والزجر والمذمة وجزى الله خيرا قوافل اغاثة غزة وماتبقى لهذه الأمة من عزة مشيرا وشاكرا جورج غالوي ورجب طيب اوردوغان ومهاتير محمد وهوغو تشافيز وكل من ساعد ومد يد العون لساكني آخر معتقلات هذا الكون سيان أكانت غزة أم ماشابهها ولف لفها من مضارب العربان في بلاد دخلت ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

05 يناير, 2010

السيرة والمسيرة في حكاية غزة وسيناء وأبوحصيرة


السيرة والمسيرة في حكاية غزة وسيناء وأبوحصيرة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


أنوه في بداية المقال الى تضامني الكلي مع قافلة شريان الحياة ومع منظميها في محنتهم في الوصول الى قطاع غزة بعد أن حالت بينهم وبين الوصول عقبات ومؤامرات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير كما أنوه الى أن الاعتداء على أعضائها من عجم وعرب لايليق بأي بلد اسلامي مهما كانت صيغته وصورته وشاكلته.
كما أحيي السيد جورج غالوي النائب البريطاني ورئيس حزب الاحترام البريطاني ومهندس قافلة شريان الحياة والنواب الأتراك السبعة عشر الذين شاركوا في القافلة وكل أعجمي وعربي شارك في فك حصار العار عن أحرار وأبطال وأطفال غزة منوها أن الاعتداء على العلم التركي العثماني لايشكل اعتداءا على مجرد علم أو سنجق من النوع المزوق والملفق انما هو اعتداء على قضية وشرع ودين لأنه علم يمثل خلافة وعنفوانا ودينا لم تستطع هجمات أتاتورك ومن لف لفه طيه ودحره بالرغم من محاولات الدعك والفرك التي تعرضت لها تركيا بينما تحول نفس العلم في شراذم بني عثمان ومخلفات سايكس بيكو الى شراذم أعلام ملونة ومزركشة من نوع السيكلما تتدرج كالرتب العسكرية مابين أعلام من فئة النجمة أو النسر قابلة للطي والكسر وعليه وحفظا للمقادير والقدر فان العلم العثماني يمثل دينا وشرعا وضميرا وقرآنا تم الالتفاف عليها نفاقا في متصرفيات تحولت ومن زمان الى فتات تقتات على مايصلها من معلوم ومفهوم في بلاد الظالم والمظلوم
كما أترحم على أرواح كل من سقط سهوا أو ظلما وعدوانا في مناوشات بوابة رفح ومحييا ومن صميم قلبي كل جندي وضابط مصري شارك ولو بدموعه الصامتة قافلة شريان الحياة يذرف دموع الرجال الأباة العاجزين والمكبلين أمام عار العرب والمسلمين على أبواب فلسطين.
ولكم جميعا ياأبطال عبور سيناء وعبور رفح ويامن يتندر بكم أبناء مصر المحروسة بكلمة –دفعة- اهديكم مايلي من محاولة شعرية وهو أقل مايمكن عمله في بحر العجز والهوان العربي

يادفعة ياروعة يادفعة ياعال
يادفعة يادمعة تهد جبال
ياسبع العبور ياسيد الرجال
ياجدع ياصبور يابو العيال
سابوك ورموك بأرض القتال
ضايع يمين وضايع شمال
داسوك ياعيني بكعب النعال
تضرب أخوك بسموم النصال
ومهما سينا تزرعت أقفال
ومهما سدو الهوا والغربال
لروحك يابطل تصنع محال
وليك يامصر ولولاد الحلال
رضا الرحمن وصالح الأعمال


متمنيا مجددا لقافلة شريان الحياة وأهل غزة كل عزة ورفعة في وجه ظلم وضيم ماعرفه زمان في بلاد العربان وكان ياماكان وعودة الى مقال اليوم
فانه يروى أن متصوفا يشار اليه على أنه كان مسلما بينما يعتبره اليهود من ابناء جلدتهم وسواء كان كذلك أو كان من فئة صنع في منازلهم فان مزار أبو حصيرة في محافظة البحيرة أدخل الأنام في حيرة وأجلس عقول الحكماء على حصيرة في حالات من الاندهاش والاستحشاش أذهلت أهل المقامات والصوامع والمنعزلات.
القصة لم تكن لتثير جدلا وهارجا ومارجا لولا أنها حصلت وتحصل سنويا وخير اللهم اجعلو خير في مصر المحروسةوالتي باتت مفروسة نتيجة لانقسامها ومن زمان كباقي المتصرفيات العربية الى قسمين بعيون الحاسد تبلى بالعمى
قسم رسمي وقسم شعبي متضاربان ومتناطحان تماما كدخول الأنفار بألمعية نظارة وتخشيبة قسم الأزبكية أو القاهرة الجنوبية اوالدقهلية
وأنوه بدءا أن المقال موجه عينا وخص نص للمقارنة ليس الا في الشأن الديني نتيجة لقدسية وكبرياء مصر وعظمتها سيما أنها المذكورة في القرآن الكريم وسيناء مسرى الأنبياء وعليه فالمقالة تنأى عن المس بأية حساسيات قطرية في معمعة العاطفيات العربية وهبات وصولات المدافعين عن حدود سايكس بيكو محولين الحكمة الى زكازيكو والأتوبيس الى تكاتيكو.
وصول اليهود سنويا بالطائرات والحافلات المكيفة تحيط بها جحافل الغلابة المكتومة والمكتفة في قرية دوميت مدينة دمنهور محافظة البحيرة المصرية حيث يرفض الجميع وبكسر الهاء تحويل المزار الى حفلات تسكب فيها الخمور وتمرح فيها أشباه العراة محاطين بالدراويش والحفاة من الأنام في جلسات دف وأنغام أدهشت المترنحين والنيام وأدخلت عقول العباد في ستين حيط وحمام.
وصل الأمر بأهالي المنطقة أن يطلبوا متضرعين من الاسرائيليين ان يأخذوا معهم رفات الضريح حتى تتنفس الأنام وتستريح من كابوس حول منامهم وقيامهم الى منحوس مع أو بدون فانوس
لكن اليهود رفضوا بحجة أن هناك قدرة الهية تمنع نقل الرفات أتى من أتى وفات من فات وعليه فقد استمر مسمار جحا قائما مقيما ماأقامت الأهرامات وأبو الهول والمسلات مع أو بدون صاجات ودربكات.
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
القصة ليست في موضوع المزار لكن باب المقارنة بين وصول اليهود بالنقل المكيف بينما شعب غزة المكتف تحول الى شعب أنفاق انبطح من انبطح وفاق من فاق يعني شعب أصبح مدعوس ومفعوس وعليه فان المقارنة هنا بين المكيف والمكتف حيث يتم التمزمز والتسلي والتقزقز في دعسه وفعسه وخنقه بعد اصدار فتاوى من فئات بنات آوى بطمر عمال الأنفاق ورفع جدار عازل بعدما رفع الأزهر الطرحة وعمت الفرحة وشلع النقاب وفرفشت الأحباب حتى بانت الراية البيضاء وبكسر الهاء ناترا الأنام ديباجات تحليلية وتحريمية جعلت منه من مركز ابحاث اسلامية الى مطبخ فتاوى من فئة الفول والطعمية بعدما تقلصت عنه الميزانية وصار تقليب الأرزاق منبرا لنفاق ذاع صيته الآفاق نام من نام وفاق من فاق.
وأعتذر سلفا لكل شريف في الأزهر الشريف ممن لاحيلة له ولافتيلة يصارع بلاويه العريضة والطويلة كل نهار وليلة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان ذكرنا على سبيل المثال لا الحصر سيرة ومسيرة مزار أبو حصيرة فاننا قد نتساءل وباختصار وعالحارك والسؤال دائما لغير الله مذلة
1- ماهي مساحات الأراضي التي بيعت في سيناء من فئة الفاضي والراضي الى يهود عبر وكلاء مصريين من فئة وكيلك الله بعنا وحيا الله وبين البايع والشاري يفتح الله بافتراض أنه وبحسب المعارضة المصرية منذ ثلاث سنوات تم تقديرها تقريبيا بأكثر من 8 مليون متر مربع ينطح مربع.
2- لماذا تم تخفيض مخصصات الأزهر وعلمائه ولماذا يتم اختيار شيخ الأزهر بأمر رسمي بعيدا عن الشورى أو أي وجه ديمقراطي الا اذا كان هناك انه أو بحة مع خنة.
3-لماذا لم يتم البدء باستصلاح سيناء وتوطين المصريين فيها وأين زحفت وتبخرت وزحطت مخصصات المشروع المقدرة بأكثر من 10 مليار دولار تنطح جنيه على دينار.
4- من أين تأتي مخصصات جدار سيناء غزة ولماذا الاصرار على أن الأمن القومي المصري هو حصرا وخص نص على مدار 12 كم الفاصلة بين مليون ونصف فلسطيني محاصر بينما ماتبقى من حدود سيناء يتم اختراقها صباحا ومساء أرضا وبحرا وسماء بجحافل السيرنجية والمتمخترين من الاسرائيليين. يقزقزون ترمس ولب ياحبيب القلب في مسيرة لاتحتاج الى تأشيرة ان كانت السيرنة في حدود 36 كم المسموح بها بدون اذن مسبق والرواية هنا بحسب المعارضة المصرية.
وان كان معبر رفح مفتوحا كما يدعي بعضهم بكل ترحيب وفرح فلماذا يوجد أكثر من 1200 نفق بعيون الحاسد تبلى بالعمى على طول 12 كم يعني كل 10 متر يوجد نفق تعمل من الغسق الى الشفق وعلى عينك ياتاجر يعني تعرف مصر صبحا وعصر مكانها وطرق عملها لكن والله أعلم أن العروض التي قدمت تفوق مايتم شفطه وشحطه من أتاوات من أصحاب ومستخدمي تلك الأنفاق من مساكين غزة وماتبقى لدى هذه الأمة من عزة.
5- لماذا يجب أن تدخل قوافل اغاثة غزة من ميناء العريش حصرا بينما كانت تدخل المؤن والامدادات الغذائية المصرية للجيش الاسرائيلي أثناء العدوان على غزة من كل حدب وصوب وعبر كل ميناء ودرب.
وعودة الى بداية المقال منوها مجددا الى تناوله خص نص التوجه والناحية الدينية نظرا لقدسية ماسبق ذكره ولما له علاقة بحياة المسلمين من صابرين ومعلقين ومتعلقين على آمال تحولت ومن زمان الى مجرد موال وصبرك ياعبد العال.
تحياتي مجددا لكل صابر في غزة ومصر المحروسة ورحمة من الله على ارواح من سقط ظلما وعدوانا من الأخوة من المقهورين من الجانبين ولكل من جاور وتجرجر في الخنادق والأنفاق في بحر فساد واستعباد عربي بالصلاة على النبي في عالم دخلت فيه الضمائر والشرائع تماما كالعباد ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com




04 يناير, 2010

الوجيز المجدي في سيرة منتظر الزيدي وسلمان رشدي


الوجيز المجدي في سيرة منتظر الزيدي وسلمان رشدي
بسم الله والصلاة على رسول الله
طبعا ومن عنوان المقال خير اللهم اجعلو خير المتضارب المعاني والمتناطح في وضع الأسماء مابين جواني وبراني يعني العنوان مبين من أصله من فئة عكس عكاس أو من فصيلة خير ياطير ليش ماشي بعكس السير.
لكن الجوهر في الأمر هو باب المقارنة والمناطحة والمباطحة بين حقيقتين ناصعتين وهما بيع الكرامة والضمير من جهةوشراء كرامة وضمير مهدورين من جهة آخرة
ولتوضيح القصة والرواية وبالألم نشرح ومن أول السطر ياطويل العمر
عندما قصف منتظر الزيدي الرئيس الأمريكي بوش بالصندل والبابوش منتقما لكرامة بلد وأمة دعست بالصنادل والبوابيش والشواريخ بعد قصفها بالكيماوي والنووي والصواريخ وبعد أن وصل أنين المفعوسين والمدعوسين فيها الى المريخ.
وبالرغم من عنفوان ورمزية المشهد الا أنه قد أيقظ عواطف الأمة العربية والاسلامية وأشاع الفرحة لدينا جميعا ليس لأن الصندل قد حول وبدل الحال العربي بالصلاة على النبي لكن توالي وتتالي النكسات والوكسات والهزائم عالخشن والناعم كان لابد لها من فرصة أو كمايسمى في الكركونات والقواويش والمعتقلات بالتنفس يعني لقط نفس بعدما اندعس من اندعس وانفعس من انفعس.
طبعا ذاعت بطولة وشهامة الصحفي العراقي في كل مكان حتى في قلب أمريكا فكثرت النوادر ونصبت حلقات الدبكة والشوادر في التهكم على أكبر راس في بلاد لاس فيغاس واركانساس وتكساس بلاد تهاوى حظها وانتكس بلعنة مايسمى الحرب على الارهاب محولة اقتصاد أمريكا من القمة الى مجرد سيخ كباب مع أو بدون عتاب.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
فان بطولة وشهرة من انتقم لبلاده ولأمته والتي حياها الشعب العربي والاسلامي لم تعجب البعض ممن يقبضون المعلوم والمشفوط والمهضوم في بلاد الظالم والمظلوم لأن الرجل –يعني بوش- وان خلصت مدته وضبضب بقجته وعدته بعد كحشه ودفشه من قبل الناخب في بلاد الأمريكان فان أتباعه من العربان حلفوا يمين معظم ومن باب هل تعلم بمعاقبة الصحفي المقدام في بلاد الحكايا والأنغام.
لم يفلح السجن والتعذيب في اسكات الرجل ولم يستطع اعلام العربان التابعين للامريكان من اطفاء شهرة الرجل التي أصبحت أكثر من نار على علم في بلاد الفقر والنقر والعدم
طفش الرجل بعد خروجه من قاووش بلاد الحجاج وقرقوش حفاظا على حياته بعيدا عن بلاده التي حولها الأمريكان الى خرابة تنتشر في ربوعها الجيوش والميليشيات الحبابة مع كم مدفع وطيارة ودبابة تصول وتجول محولة أرواح وأملاك العباد الى مجرد صحن طعمية وفول وذلك تحاشيا لشي طعنة من النوع الناعم من فئة الحادث المدبر والأليم والله بنوايا عباده عليم.
وأثناء أحد المؤتمرات الصحفية في أحد البلدان الغربية قام صحفي عراقي من فئة هلا هالله وابشر وحيالله والله بالخير ياطير بعملية تبييض وجه من فئة اجا ليكحلها قام عماها بقذف منتظر الزيدي بحذائه قاصدا ايذاءه يعني من باب الانتقام والثأر للمضروب بوش مكيع السلاطين والحجاج وقرقوش ومن باب بدنا خدمة مجانا أو بقطعة سكر ولحمة.
طبعا لم يصب الزيدي بأي مكروه بل أصابت الكراهية العباد من منظر مقزز اشتهرت به جحافل العربان من فئة الغربان من الجحافل والحاشية المنبطحة منها أو الماشية التي تأتمر بأوامر عليا طعنا لأبسط قواعد الضمير والشرف والاخوة مع أو بدون دبكة ونخوة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فانه ومنذ ظهور شخصية الهندي سلمان رشدي والذي قصف الدين الاسلامي والقرآن الكريم بتسونامي من الأكاذيب والتحريف والتنظيف لمحتواه الانساني والشرعي والتشريعي العظيم وعليه تم تكريمه –من باب عدو عدوي حبيبي- من جحافل الصهيونية والماسونية من فئة تسلم وماقصرت بكل ساعة وأوان ووقت وعليه فقد هطلت وكفتت الفلوس والعطايا على الهندي كفت ونكتت ماتبقى من عقله وفقره نكت بعد تحويله في بلاد الانكليز الى لورد من النوع اللذيذ.
طبعا ثارت ثائرة المسلمين من أعاجم وعربان في كل ركن ومكان غضبا على ماحصل وكان
لكنها على مايبدوا كانت أول الجرعات الهابطات والمذلات في قضية الخوذ والهات في شبيك ولبيك وكلا وهيهات من فئة اختبار الهوة بين مناعة وتطويع وطاعة المسلمين لجحافل المفتنين والمضللين الهابطين بعد بلعهم وشفطهم للملايين في منهجيات وبربريات مسبقة الصنع والدفع.
وقد تكاثرت من حينها محاولات من يهاجمون الاسلام والمسلمين من الأعاجم حينا والأعراب أحيانا يعني كل كم خطفة ورجفة على نهفة يقفز ويلمز ويغمز من بين الأنام شي مدعوس ومفعوس من مغموري الفكر والتفكير بشي رواية أو حكاية يقوم فيها بتكفير وتحقير الكبير والصغير والمقمط بالسرير في عالمنا الاسلامي الكبير
يعني يقوم بشقلبة الموازين والأديان والشرائع عالنازل والطالع شافطا وبالع لماتيسر من عطايا وهدايا صبت أو قد تصب عليه وحوله وحواليه لأنه قد قام بالدور المرسوم وعليه لابد من قبض المعلوم.
لكن دخول العالم في مايسمى بالأزمة الاقتصادية العالمية وتكاثر هذه الفئة من جوقة أهل المصلحة في فنون التحريف والشرشحة وخبراء تحويل الصلاح الى ممسحة جعل من الفتات الذي قد يتقاضونه –ياعيني- ومقدار الذي يطمحون الى شفطه وبلعه جزاءا على انتهاكهم وهتكهم للشريعة الاسلامية يقل يوما بعد يوم يعني بالمشرمحي ماعاد جايب هموولاتشيلو من أرضو كلو متل بعضو يعني يعني مالو قيمة ولاميزان ولاقدر ولاقبان في بازار شهبندرات تجار الفتن والمؤامرات وشفاطة الخود والهات.
طبعا لن أدخل ومن باب ياغافل الك الله في مسيرات التمرغ بالحضارة الغربية من علمانية وليبرالية وقوميات من فئة صنع في منازلهم بأوامر هطلت على مضاربهم ولن أدخل في سيرة ومسيرة أطنان المحششات والمسكرات والبطحات التي بطحت الأمة تحت شعارات الحداثة والمخططات النفاثة ومانفثته في وجوه البلاد والعباد من خطط من فئة كل من صعد زحط وكل من ثار انشحط وكل من قام تشرشح وتشحطط.
ولن أخوض بتفاصيل كيف ومن باب التلمس وتلحمس الطريق في بلاد الفرنجة ومحاولات اندماج وتملص من الأصول والجذور من باب ياساتر ويامستور يعني بالمشرمحي كثرت منذ تنامي مايسمى بالاسلاموفوبيا وشعللت نار الفتن مسابقة البابور والصوبيا بدا الكثيرون عفوا أو قصدا بالتقرب والتزلف من صناديد الفرنجة من باب لابتواخذونا ولابنواخذكم ودمتم والسلام عليكم بتغيير أنماط العيش والجوخ والخيش وبدأوا حتى بتغيير ودعك وفرك الشكل والأسماء محولين الالف الى باء وعليه تحول مخيمر الى مايك وجمال الى جيمس وفرحان الى فريدي ودعبس الى دودي في شقلبات من النوع الشاقولي والعمودي تمرغا وتمسحا بالغرب من بعيد وعن قرب.
طبعا القصة والرواية هنا لن تخرج عن كونها من نوع المسكنات والمسلطنات تخفيفا لتوتر ممنهج ومدفوع لن يتوانى فيه ممنهجوه عن تحريك الجموع متجاوزين المخفي والممنوع وهنا لن ينفع التستر والتمكيج والتزوق فلن تختلف وتفرق مع هؤلاء الذين يعرفون أين يجلس فلان وأين ينجعي علتان من المسلمين والعربان تماما كما فعلت يومها جحافل هتلر في نبش وقنص ودفش اليهود الظاهر منهم والممدود في بلاد الألمان وماوراء الحدود
بل ومن باب شر البلية مايضحك ويقهقه ويسهسك أننا عند الحديث مثلا عن تعامل متصرفيات العربان مع العربي كعربي بالصلاة على النبي حتى ولو كان من حملة الجنسيات ومن حاملي الجوازات من فئة الخمس نجوم فان مايسمى اليوم بتشديد التفتيش والبحبشة والتنبيش في مطارات الأوربيين والأمريكان بحجة مكافحة الارهاب عبر الجهاز الكاشف عالمبلول والناشف هل ستستثني العربان من حملة جنسيات الخمس نجوم بل ستلتف عليهم وستحوم بحسب الاسم والمنشأ حولهم الهموم والغيوم وسيتحول حظهم ونصيبهم في تلك المطارات الى مهضوم ومظلوم وسيتم تخليصهم شطيرة الزيت والزعتر والجبنة الحلوم وسيكون عليهم وحولهم وحواليهم أن يقوموا بتلميع المقدمة والمؤخرة تمهيدا لمداعبة ولحمسة المقاعد بحثا عن آثار القاعدة تمهيدا لنكشها وكمشها من قبل جحافل مطاردة الارهاب محولين الصنديد ذو الأصول العربية من جنتلمان حباب الى مجرد شيش كباب
يعني بالمشرمحي أدخلونا في ستين حيط وفي باب وكتاب
الطرق المتعددة في نكش المقعد والقاعدة بحثا عن طالبان والقاعدة.
لكن موضوع التشهير والتحقير والتكفير لأغلى مالدى الأمة هو مايؤلم من باب أن الفقر والنقر قد زادت حدته وانتشاره وأدى لاستشراء ضعف الكرامات وهشاشة النفوس بعض كبس وحشر ماتيسر من فلوس محولين الشريف الى تابع منحوس مع أو بدون فتيلة وفانوس.
وباعتبار أن الحروب اليوم برمتها مبنية على أسس دينية وكل من يقول غير ذلك فانه بحاجة الى علاج عالحارك ونفض للمجاري والمسالك العقلية والفكرية.
وتكفي يهودية اسرائيل العلنية والقسرية ومسيحية النادي الاوربي بنهج لايقبل التأويل والشقلبة والتحويل والتي تنطبق عليها المقولة المصرية أهيه دقني ان فلحت تركيا أو ألبانيا أو البوسنة أو الكوسوفو في الدخول الى الاتحاد الأوربي الذهبي حتى ولو لبسوا الكرافة والبرنيطة ورقصوا وتشقلبوا في حلبات الروك والهيب هوب مع هلمة وعراضة وزيطة.
بل ولعل مايدهش ويبهج بل ويجلط ويفلج هو أن أعتى دعاة الشيوعية والليبيرالية والتقدمية وخبراء البطحات والسلطنات والمازات ومناضلي المحاشش والخمارات حين دنو الأجل يقومون بتأبينهم وتكريمهم على عجل في طقوس يكون على رأسها رجال الدين متحولين من رفاق وأصدقاء الى شهداء وصالحين حتى ولو ضحكوا على اللحى ولو الى حين.
لذلك وعودة الى سيرة الحق والحقيقة وأولها مقولة رب العباد.
-انا نحن أنزلنا الذكر وانا له لحافظون- الواضحة وضوح الشمس ووضوح اسم أمريكا مع أو بدون مزيكا القادم من أمري-كان وهو اشتقاق لغوي من اسم الرحالة والمكتشف الايطالي أمريغو فيسبوتشي والذي أتى بدوره من تسمية ربان السفينة المتجهة نحو العالم الجديد باسم أمير السفينة وهي تسمية كانت شائعة في الأندلس أيام الوجود الاسلامي وعليه قيل للبحارة أنه أي الربان أو الرحالة فيسبوتشي هو أميركم ومنه اشتقت أميركم فيسبوتشي وعليه تم اتحافنا لاحقا باسم أمريكا المشتقة من الامارة وهذه بدورها تأتي من الأمر وصولا الى أمري- كان وكان ياماكان.
لذلك وأخيرافان حالة منتظر الزيدي تماما كأي انسان شريف قال ويقول الحق ودافع ويدافع عن الحق منتصرا لأمة تحولت بعد دخولها غينيس في طي النسيان الى مجرد صحن فول وعيران هي ظاهرة نادرة في بحر الفساد العربي حيث تتأرجح وتتمرجح جحافل النفاق والشقاق وبيع الذمم والعمم ونتر الفتاوى محولين الشرفاء وبكسر الهاء الى ثعالب وبنات آوى ومحولين المفسدين الى تقاة وصالحين ناشرين الفتن والمفتنين والبصاصة والفاتنين تماما كالدود في الحجر الممدود من فئة دود الخل منه وفيه
وتماما كمانسيت البشرية ظواهر من فئة سلمان رشدي والصحفي المأجور الذي ضرب الزيدي بالحذاء وشتان بين الحذائين وبين الرأسين وتوضيحا وعلى البيعة بيتين شعر من خانة اليك بعد نبش الواقع حشك لبك وتفريقا نقول
فشتان بين رؤوس هي العلياء ..........كالرايات شموخا تسابق الأكوانا
ورؤوس ان دقت بكعب الحذاء................شكا الحذاء الظلم والعدوانا
في ظاهرة لايعادلها الا مقارنتها بمن يتآمرون على البلاد والعباد في مضارب الفساد والاستعباد بشكل مفضوح ومصطنع ومشروح في سيرة المنافق والشرشوح كما المثل الشامي متل سيران الكلاب غبرة وقلة قيمة.
وهو يفسر لماذاتتسمر الأنام في عالمنا العربي للاستماع الى خطاب للسيد حسن نصر الله أو اسماعيل هنية أو تهتف لحسن أبو تريكة أو منتظر الزيدي أو جورج غالوي ورجب طيب أوردوغان وهوغو تشافيز بينما لاتعير غيرهم أي اهتمام لأن الحق هو الحق تماما كاسم الله الحق والمحق في وصفه لهؤلاء بقوله تعالى -وبشر الصابرين- وتماما كمقولة المهاتما غاندي
بأنه عندما تقول الحق فانهم يتجاهلونك ومن ثم يهاجمونك الى أن تنتصر أخيرا
وعليه فان جحافل الدود المنبطح والممدود كدود الخل في بلاد الهوان والذل يقومون بنخر ونقر جسد الأمة مقابل فتات وبعض من زعيق وبعيق يصدحون كالغربان في خراب مالطا فان جحافلهم بالنسبة للتاريخ البشري والانساني ليس لها قيمة ولافكاهة ولامازية يعني بالمشرمحي زائلة وزاحطة ومبطوحة ومنبطحة ولن يخرجوا عن كونهم مجرد رقم على اليسار مهما نط وقمز وقفز أحدهم وطار في عار أدهش القطة والفار وفلج النملة والصرصار.
رحم الله شهداء الأمة ورحم الله الأمة من الذل والفتن والهوان بعدما دخلت ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

03 يناير, 2010

نزهة المشتاق في تأرجح العشاق مابين الزواج والطلاق


نزهة المشتاق في تأرجح العشاق مابين الزواج والطلاق

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

منذ هبوطنا وتهاوينا –أجلكم- في عالم السياسة وماينخر ويمخر فيه من كياسة على تعاسة وتياسة ماتوانينا وخير اللهم اجعلو خير عن محاولة قول الحقيقة مرضاة لرب العباد لما فيه خير المضارب والبلاد

ولعل مهنة السياسة وخير اللهم اجعلو خير تماما كمهنة كرة القدم والحروب في عالمنا العربي بالصلاة على النبي هي مهنة خص نص مربوطة ومشروطة بالرجال وكل من حمل شنب من فئة أبو غضب

يعني بالمشرمحي هي موضة رجالي وليست موضة حريمي أو نسواني أو ولادي يعني ومن باب اعطي الخباز خبزه ولو بلع نصفه.

ولعل متاهات السياسة وفنون النفاق التي تحولت من عادة الى عبادة من فئة علقت و ولعت ومن ثم ضبضبت تماما كالقول أن المدارس أغلقت والقواويش فتحت والمحاشش انتشرت والمساجد هدمت والذقون نتفت والشرائع بيعت والهزائم انتصرت والأوطان نهبت والعباد أفلست والمجاري ضربت والكلاوي فشلت الى آخره من نكسات ووكسات وقروح وجروح مايجعل من تناول المهنة بحد ذاته محنة تتأرجح مابين سراب الحسنة على كم لعنة من النوعية المقززة والمحزنة من باب جات الحزينة تفرح مالقت لها مطرح ويجعل من التعرض لها خص نص –أي السياسة- متل السفرجل كل عضة بغصة مع أو بدون جرصة.

وعليه فقد لمعت وبرقت ومن ثم قرفصت في ذهن الفقير الى ربه ومن باب التنفس وليس التقاعس فكرة تناول بعض من الظواهر الاجتماعية التي لاتقل أهمية بل قد تفوق في أهميتها مهنة سياسة الكياسة والشباري الكباسة ألا وهي نقطة التكاثر السكاني والديمغرافي وماتشكله من قنبلة موقوتة كعامل قوة ورفعة للأمة ان استعملت كما ينبغي بافتراض أن صراع الأمم اليوم هو في عدد وعدة الأنام وليس في تضارب الأحلام والأوهام والأنغام محاولا بعونه تعالى وبالمبسط المريح تناول هموم الانسان العربي بالصلاة على النبي في تتابع وتوالي مابين السياسي والاجتماعي في محاولة لنشر الوعي والنور في بلاد الساتر والمستور محاولا في مقالات مقبلة بعون الباري التطرق لسبل واحتمالات الحلول والدواء لداء استفحل وبكسر الهاء في مضارب الأخوة الأعداء.

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

وان كنت لأبدأ بذكر أن أكبر المعاصي عند الباري عز وجل هي معصية الكذب بافتراض أن الكذب هو مدخل لكل الشرور وهو مايحول الأمم والحضارات من جار الى مجرور

ولعل مصلحة الحب والهيام والعشق والغرام بين الأنام وتأرجح الفتاة والغلام مابين أحلام وأنغام وتحول الحرمة الى عبلة والنشمي الى قيس بن الملوح يتأرجح ويتلولح متيما ولهانا محششا وسكرانا في متاهات الحب الأفلاطوني متموجا في شكل ملولب وحلزوني وقابلا بما أصابه ولافرق هنا بين محمد وعتريس وطوني.

المهم ويانور عيوني القصة والرواية هنا هي في نهاية العلاقة سواء سميت صداقة أو عشقا مع لوعة وانجذاب متأرجحة مابين الاعجاب وضروب الاصطهاج والابتهاج حتى الوصول الى آخر الطريق يعني الحلال تطبيقا لسنة الله ورسوله وهذا مايهمنا هنا يعني الارتباط والزواج وماسينتجه بعون الخالق من تكاثر وتناسل للأمة متفوقة وبالحلال على ماعداها ومن عاداها ومتجاوزة لما أصابها وابتلاها.

صحيح أن الدين الاسلامي اجمالا حرم الكذب لأن مصلحة الحب والهيام ومعارك الغرام والانتقام تستهلك من الكذب والضحك على اللحى أو ماتبقى منها مالاتستهلكه أو تبلعه أية مصلحة أخرى باعتبار أن تجميل السلعة والبضاعة لبيعها بأفضل ثمن هي سنة أبدية ومهنة سرمدية وعليه فان الشرع قد حلل مايسمى بالكذب الأبيض طبعا ضمن حدود وضوابط تجاوزا للهفوات والكبوات وتشقلب المتزحلق الى زاحط.

يعني سمح للنشمي بتزويق وتلميع امرأة قد تجاوزت السن المسموح وتجاوزت الصلاحية ودخل حسنها الخستخانة والاصلاحية بأن يتم نعتها من قبل بعلها بأنها ست الحسن والجمال حتى ولو جمالها وبختها قد مال وماعادت تميز الشبكة من الغربال.

وكذلك سمح الشرع للمرأة بأن تحول وتشقلب حلالها بكلمات عذبة رقيقة فيصبح أسير السنين والحراب أبو المراجل وشيخ الشباب ويتحول من انطعج وانعطب الى أبو غضب بعد الصاق ماتيسر من خيوط متشابكة يمكن تسميتها بالشنب.

حقيقة الأمر أن هناك معجما لتسونامي الجمل التجميلية والتكميلية مابين عشقية وعذرية لبدايات التعارف والتقارب مابين تعليق وتطبيق للفتيات الهائمات ببعض من كلمات رقيقات مخلوطة على آهات ونغمات من فئة الخود والهات نذكر بعضا منها من باب الدعابة بافتراض أن مضاربنا العربية ذات الطلة البهية هي أم العواطف عالنايم والواقف وعالمنبطح والزاحف

فمن مشارقها الى مغاربها تتسلحب وتتسحلب العبارات والعاطفيات بشكل فكاهي ومفرفح وزاهي مترنحة بين الجدران والمجالس والمقاهي

ففي مشارقها يعني مضارب هلا هالله وابشر وحيالله نجد

ياقليبي يالأمير حبك بقلبي مثل هبد البعير

والقمر تدندل وتدلل وطق فؤادي بالصندل

وفي بلاد الشام وعلى سبيل المثال لاالحصر

حاكينا وخدي أواعينا

وين وين ياحلوبرجك تور ولادلو

ياقاسي تشكل آسي حبك خبط احساسي

وفي بلاد النيل الجميل

انت تأشر ياجميل ده احنا اللي بلعنا النيل

وعبرينا يامزة وديني لجبلك وزة

وصولا الى مغاربها وخير ياطير

العيلة وعرة بالزاف هيه عروبية ولا أرياف

تجوجنا علا الساكت العيلة عندها كوارت

طبعا هناك معاجم وقواميس من فئة المرصع والنفيس في تعليق المقررات والكراريس

لكن المأساة في الأمر تماما كالأشعار العذرية وصفوف الكلمات الرومانسية وسحلبة العواطف والغرائز تصيدا لقاصرات وساذجات يتم قنصهن وأسرهن واقحامهن في متاهات وطرق محرمة وسراديب مظلمة هتكا لأعراض وتنفيذا لمآرب وأمراض يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير وماكانت لتحدث لولا غلاء المهور والفقر والبطالة والعطالة وفراغ القلوب والجيوب والحصالة اضافة لعلاقات المصلحة ومايرافقها من نقر ونتف وشرشحة.

لكن سوء النية والقصد هو ما يجعل العلاقات برمتها تدخل في ستين حيط ويتعلق معها مستقبل الشاب والفتاة على خيط بحيث يزداد عدد العاطلين والعوانس وهنا يمكن تأليف مجلدات من فئة مابين الوساوس والهواجس في سيرة المعلقات والعوانس.

ولعل العامل الاقتصادي هو الذي يلعب الدور الأكبر في تسيير دفة العلاقات من صادقات الى كاذبات وهو ما يحول الشباب الى مقاتل يقصف الحريم عالطالع والنازل بالكلام العذب والرومانسي والذي يحول التعيسة الى نانسي.

لكن مايهم في القصة والرواية هو النهاية وهنا يتدخل المال والنصيب والقدر والألطاف والمقادير والأعراف.

كلمة مافي نصيب في أن يصيب المتيم والحبيب ضالته بأن تتحول حبيبته الى زوجته وحرمته سببها غالبا اقتصادي في بلاد بقي معظمها على فيض الكريم حتى تكاثرت فيها أعداد الحريم تحوم وتهيم ذعرا من مايسمى بالعنوسة ممايجعل الكثير منهن يرضخن ويقبلن بأول طارق حتى ولو كان المهر والصداق صحن مهلبية وبسبوسة وبامتنان ومع ألف ضمة بوسة.

لكن المصيبة هي في انتشار وتكاثر مايسمى بالزواج من فئة صنع في منازلهم يعني مابين العرفي والمبطوح والمخفي والفريند والمسيار ونكاح النملة والصرصار وماينتج عته من آفات ومصائب مخفيات وطافحات من فئة كل من ضرب ضرب وكل من هرب هرب

طبعا مازالت هنا السيرة تتناول شأن العذارى لكن مايتعلق بشأن المطلقات والأرامل فالمصيبة أعظم نظرا لتهاوي المجتمع عليهن من باب يامن شافني أرملة شمر وجاني هرولة وهي حالات تحتاج بعونه تعالى الى مجلدات من فئة علي بابا والأربعين حرمة ونغمة.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وان كانت الحال هكذا في بلاد جوا يعني بلاد الداخل مفقود والطافش مولود فما أدراكم الله هداكم في بلاد برا يعني بلاد الفرنجة مع طجة ودف وبهجة

هنا تنطبق مقولة شو جبرك عالمر قال الأمر

يعني وبعيدا عن تفتيق جروح وقروح يعرفها ويبصمها بالعشرة الكبير والصغير والمقمط بالسرير من أبناء المهجر والمحشر الاجباري الذي تساقطنا وتهاوينا فيه طافشين وفاركينها من مصائب أعظم هربا من بلاد ياغافل الك الله وهلا هالله وابشر وحياالله.

فبينما تتناثر وتتكاثر في بلاد جوا –يعني الداخل- المعلقات والعوانس تتقاذفهن الوساوس والهواجس ويهربن من همسات وغمزات الغرف والمجالس متبسمرات خلف الجدران والشبابيك والنوافذ يقذفن النشامى بنظرات حزينات من النوع الثاقب والنافذ متمنيات أن يهبط ابن الحلال مسابقاالسناجب والقنافذ المهم أن يكون حظه ونصيبه نافذ انقاذا للمسكينة من تحولها الى وحيدة وحزينة تتمرجح وتتأرجح بين جوارير المكياج والزينة وتتسمر وتتبسمر خلف شاشات الشات متربصة بفارس الأحلام والنشمي الهمام يختطفها من براثن السنين والأيام

وعادة يقع الكثير منهن في براثن الضواري والحيتان من صيادي الحريم والنسوان في بلاد العربان حيث يتم بيع وشراء الفتيات ببعض من فتات من دراهم ودنانير وليرات وجنيهات ويتم تحميلهن خلف صائديهن كالدجاجات المكدسات في زيجات من النوع المنحوس بعد أن يتحول الخيار والختيار الى فقوس من نوع المنحوس منحوس حتى ولو علقوا له الف فانوس.

وبالمقابل يبقى المهاجر والطافش والفاركها من فئة المهاجرين الصابرين يتحسرون على رؤية سنية وحسنية وصابرين لاعنين المسافات والسنين حيث لاحظ ولانصيب أن تصيب محاولاتهم الحبيب البعيد القريب.

فمن المنفيين الذين لايستطيعون الاقتراب من بلاد الداخل مفقود والطافش مولود مرورا بالذين يتم تصويرهم على أنهم مليارديرات منفوخين دراهما ودولارات ويتم طمرهم بالشروط والطلبات وطعجهم بين الوثائق والمستندات وقصفهم بالأنغام والآهات وطبعا هو وحظو ونصيبو يابتصيب يابتصيبوا يعني باعتبار أن دخول الحمام مو متل خروجه فاما أن يظفر بفتاة الأحلام أو يتحول متل صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام.

أما الزواج من بلاد الفرنجة وبخاصة عند تسجيله يمنح الحرمة حقوقا دائمة تحولها من نائمة الى قيمة وقائمة ويعطيها مطلق الحرية–ان أرادت- في خلع وشلع ونتف وقصف زوجها والحلاقة له عالخشن والناعم وعالواقف والنايم بحيث لايعلم بمصيره ومستقبله الا الواحد الدائم.

لكن مائؤلم في كل السير السابقة هو تكاثر حالات الانفصال والطلاق والخلع والفراق بين ماكانو يسمون سابقا بالمتيمين والعشاق بل ان تسارع وتيرة الزيجات القصيرة يشير الى تدهور اجتماعي يتناسب طردا مع التدهور الاقتصادي والأخلاقي

وهنا ندخل في سلسلة ومتاهات المؤامرات والمخططات بحيث يمكن للمقارن ملاحظة تقهقر الحضارة الغربية بعد قنص شعوبها في مقدراتها عبر رهنها مابين قروض وديون وتفكيك بنيتها الأسرية عبر حلها أخلاقيا

وعليه فان حل المجتمعات العربية والاسلامية أخلاقيا وماديا عبر تحويل الانام الى أسرى للقروض والرهون وتحول الأخلاق الى فساد ومجون مايحول الطلاق الى حال مرهون بالأول من باب اشغال العباد بتحصيل الأرزاق ومطاردة الرغيف الخفيف مايشغلهم عن الحياة الكريمة ويحول المجتمعات الى عقيمة محولا الفراق والانشقاق الى عاهات مقيمة ومستديمة.

وعليه فانه لن تعود حليمة الى عادتها القديمة مالم تحل مشاكل البلاد والعباد الدينية والاقتصادية في بلادنا العربية ذات الطلة البهية بافتراض أن الدين هو الضابط الاول للعامل الاقتصادي بنهيه عن القروض الربحية والربوية وهو الضابط للعامل الأخلاقي برمته لكن التضييق على الشرائع والأديان في بلاد العربان يجعل الفتيات والغلمان كقطعة العلكة واللبان يتم مضغها وعلكها وبلعها عبر التلاعب بالجيوب والعواطف والعقول محولين اياها الى حبات فول تتساقط في حلة وطنجرة انحدارنا العربي بالصلاة على النبي.

رحم الله الأمة من المذلة والمذمة صائنا أعراض وكرامات الحريم والفتيات في عالم عربي أضحى من المنسيات بعد دخوله بمن فيه ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

30 ديسمبر, 2009

المنجد المعين في نصرة فلسطين والعرب والمسلمين

المنجد المعين في نصرة فلسطين والعرب والمسلمين

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أبدأ مقالي هذا شاكرا المولى عز شأنه وكل من تابع واستمتع بمقالات الفقير الى ربه راجيا المولى أن أكون عند حسن ظنه وظن شرفاء الأمة لمافيه خير للأنام من عباده الشرفاء والكرام في أكثر من عام من المقالات والديباجات التي هدفت وبصيغة مبسطة من فئة السهل الممتنع والمبكي الممتع الى ايصال الفكرة والغاية في عالم أقل مايوصف بأنه قد تحول الى غابة.
كما أنوه تباعا الى مقولة للمهاتما غاندي -يعني مو من عندنا- بأنه عندما تقول الحق فانهم يتجاهلونك ومن ثم يحاربونك الى أن تنتصر.
وان كنت أضفت على ماسبق جملة أخذتها وبتصرف تقول
انه يتوق المنافق الى المديح وأما الصادق فحسبه أن ينجو من اللوم.
الديباجة السابقة وباختصار شديد هي تعقيبا على تعليق لأحد الأخوة مشكورا معقبا على مقالات الفقير الى ربه مدعيا أنها تهاجم العرب -وأنا منهم- يعني ماعم تزبط من أولها القصة لكن جوابا وباختصار شديد
هناك فرق وتفريق واضح وضوح النهار بين مايلي
1- هناك فرق شديد بين اللغة العربية كلغة للقرآن الكريم والنبي العربي عليه أكمل الصلوات والسلامات ومن رافقه من صحابة وصالحين وسائر المعذبين والمساكين في بلاد العرب من جهة وبين أنظمة أو متصرفيات تتصرف بأوامر عليا ومآرب دنيا يعرفها ويعرف نتائجها الكبير والصغير والمقمط بالسرير وعليه فان مصطلح الأعراب المستعمل هنا هو تماما كما استعمل في القرآن الكريم موجه خص نص الى جوقات الفساد والاستعباد ومن لف لفها في بلاد الضاد والأضداد.
2-هناك تمييز واضح أيضا كوضوح عين الشمس بين العالمية الاسلامية وبين ماسمي ويسمى تجاوزا بالقومية العربية والتي أثبتت وأثبت معها دعاتها على أنها لم تتجاوز لحد اللحظة مايعادل صحن مهلبية مع أو بدون فول وطعمية ولاداعي لفتح قروح وجروح نحن بغنى عنها في وصف القصة والرواية لأننا من دون دف عم نرقص
اضافة الى أن المقالات فيها مدح لآخر خلافة اسلامية وهي العثمانية لأنها الأقرب والأشد حزما في لملمة وضبضبة الأمة مابين مسلمين وأهل ذمة وعليه فان التعليق المذكور سابقا يدعي أن هناك توجهات ايرانية للفقير الى ربه بينما المقالات جميعا تدعوا الى العالمية الاسلامية مفضلة التوجه التركي العثمانلي يعني فرقت شبر مع ضراع ونص متر يعني أدخلنا أخونا بتعليقه في رواية من فئة خير ياطير ليش ماشي بعكس السير باعتبار أنه شتان بين التركي والايراني والعثمانلي والفارسي في التوجهات الاسلامية بالرغم من توحد الجبهتين العثمانية والفارسية الاسلامية حين الشدائد في وجه أي تهديد خارجي للأمة الاسلامية.
3-الفقير الى ربه ليس بحاجة للهجوم على عرب اليوم لأنهم يقومون أصلا بالمهمة ومن زمان يعني يهاجمون بعضهم بعضا عالطالع والنازل وعالواقف والمايل مع أو بدون قبض للمعلوم والمبلوع والمهضوم يعني هناك من يقومون بالمهمة مجانا ومن باب بدنا خدمة وعليه فان مقالات الفقير الى ربه موجهة حصرا الى اصلاح حال البلاد والعباد بالتذكير بدين وشرائع تم ابتلاعها وقلعها وشلعها من بلاد شاع فيها الفساد والاستبداد وعليه فان هجومنا على فئة بعينها تماما كما هاجم القرآن الكريم من سميوا بالأعراب يعني جحافل النفاق والشقاق التي تنشر الفساد والخراب مسابقة الغربان في خراب مالطا مع خط ونقطة وشحطة.
وعليه أتمنى من الأخ المذكور والى كل من يتوخون الحق والحقيقة قراءة المقالات بتمعن وبصورة دقيقة قصدا وتوجها فصفصة وتفصيلا علنا نصل جميعا الى مايرضي رب العباد لمافيه خير البلاد والعباد وعليه وعودة الى مقال اليوم
وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
سألني أحد الأخوة والسؤال دائما لغير الله مذلة أنه لماذا وخير ياطير يكرهوننا ولماذا يحاربوننا؟
طبعا بعد هبوط وسقوط السؤال على دماغ الفقير الى ربه تماما كما تهبط الطائرات على أعناق وقفا العباد في بلاد السعادة والاسعاد بحيث تتطاير معها الدهشة وتزداد البهجة والرعشة وتصبح الافكار معها منفرجة ومفرفشة تماما كالخروج السعيد من خمارة أو محششة.
يعني السؤال من فئة السهل الممتنع والمضحك المبكي الذي يفتح ومن باب استعنا على الشقا بالله أبوابا وقروحا وجروحا لايتسع الوقت والمجال لشرحها ونشرها وفضحها.
طبعا بدأنا بشرح القضية من جذورها الأزلية وكيف تنبأت بها الشرائع والسنن الالهية وشرحت له بالتفصيل الممل كيف وقعت المعارك والغزوات وكيف شرعت الشباري ومعارك ذات الصواري وكيف انتقلت مضارب العربان من مضارب داحس والغبراء وبفضل سيد الأنام الى أمة يسودها الاخاء والوئام حتى بدأت الأمة بالتخلي عن الضمير والذمة عبر توجيه الطعنات وبالجملة لثلاثة من الخلفاء الأربعة حتى رفعت الأمة الأربعة وحلفت يمين الطلاق بالثلاثة من أية محاولة للوحدة الطوعية وكان توحيدها ولملمتها منذ تلك الحقبة قسرا وقهرا يعني عبر الجيوش والجحافل وصولا الى تحول الدفة مع نغم وسلطنة ودفة من يد العربان الى يد الأعاجم في التحكم بالأمة نتيجة لتوالي الطعنات المرفقة بالقبلات في بلاد ذاعت شهرتها الآفاق في مدارس النفاق والشقاق متأرجحة بين العبودية والانعتاق.
حتى الوصول الى آخر طعنة أدخلت الأمة بورطة ومحنة ألا وهي طعن العثمانيين من الظهر بموازاة طعنة أتتهم من الصدر في عقر دارهم من قبل ابناء جلدتهم في ماسمي بالاتحاد والترقي -الانحطاط والتردي- يعني بالمشرمحي ساهم العربان في القضاء على آخر خلافه فقامت الفرنجة على اثرها بالانقضاض عليهم بمنتهى النحافة والظرافة وحولتهم الى مضارب ومتصرفيات ترتفع فيها الحدود والأعلام مسابقة طولا وارتفاعا النعامة والزرافة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي.
أذكر أحد المسلمين الفرنسيين والذين أحبوا الاطلاع على أحوال الاسلام والمسلمين في ديارهم فقام بزيارة لبلد عربي بالصلاة على النبي وأراد الزواج من احدى الحريم هناك يعني أراد بالمشرمحي اكمال نصف دينه على سنة الله ورسوله
وما ان نطق الصنديد برغبته في الزواج حتى وخير اللهم اجعلو خير طفحت في وجهه ومن باب ياغافل الك الله كل العقبات والصعوبات وهطلت على رأسه الطلبات والشروط حتى تحول حظه الى النوع المعتر والمشحوط.
فبعد شحططته بين المكاتب والسفارات وبطحه بين الأوراق والمستندات وطعجه بين الوثائق والترجمات وصل الى اليوم الموعود بعد أربعة أشهر طوال من فئة صبرا ياعبد العال.
لكن ومن باب خير ياطير وصل الى اللحظة الحاسمة حيث رفض الشيخ المسمى بالفقيه الذي سيعقد القران رفض القيام بمهمته ونهض وهب وانتفض سائلا الأعجمي المسكين في هبة حرر معها فلسطين وديار المسلمين ان يكشف عن عورته لمعرفة ان كان صاحبنا قد تطهر أولا يعني لايمكنه الزواج من غير طهور والا وأعوذ بالله من كلمة والا.
وبعد أخذ وصد ورد قفز أحد الموجودين وكبس الشيخ المذكور بعضا من دولارات من فئة الدراهم مراهم فتم على اثرها عقد القران ودخل النشمي العجمي دنيا الجواري الحسان في بلاد العربان وكان ياماكان.
طبعا قصة ورواية صاحبنا هي نقطة في بحر الفساد والنفاق العربي بالصلاة على النبي باعتبار أنه يعني المسلم العجمي يمكنه أن يتجول ويتفتل ويتدلل ويتدندل في أي مؤسسة من مؤسسات حشش وافترش وطنش تعش تنتعش وانبسطوا حتى تنجلطوا واصطهجوا حتى تنفلجوا المتناثرة في بلاد العربان بل ويمكنه أن يستأجر بيتا ويحوله الى حرملك حاشرا فيه الحريم مع خدم وحشم وسلاملك هذا ان أحب أن يعيش في الحرام وياسلام وكله في سلام ووئام لكن تمسك الرجل بالدين أدخله في معارك من نوع حطين في كيفية الزواج في بلاد الأعراب من المسلمين.
طبعا شرحنا لأخونا بعضا من قصص الف ليلة وليلة في كيف تتحول الأديان والشرائع في بلادنا العربية الى مجرد سلع وبضائع يتم بيعها وشراؤها عالنازل والطالع بل تكفي نظرة تفقدية مع كم سيران سفاري في الوديان والصحاري والتمتع برؤية المشردين والمسحوقين والبدون يسابقون الحيتان والضواري في معارك صراع بقاء تفوق حطين وذات الصواري بل وتكفي نظرة على أية مدينة من مدننا الكبرى حتى تجد العجب العجاب من باب لاعجب ولا استعجاب في مضارب ومدن الأعراب حيث تمتزج المياه مع المجاري ويتحول الغذاء السليم الى فاسد من نوع السم الهاري حيث يطفح الفشل الرئوي والكبدي والكلوي في مضارب تحولت الى فئة وحوي ياوحوي
بل تكفي نظرة على أية حدود وخندق واخدود تفصل اي بلد عربي عن آخر بالصلاة على النبي بل ويمكنه الاطلاع على طريقة بناء الأسوار والجدران بين مضارب الأخوة من العربان كما يحدث في سيرة تجويع وتلويع غزة أو ماتبقى من عزة في بلاد تساق فيها الأنام كالنعجة والعنزة.
كما شرحنا له وبالتفصيل الممل وتسلم ياحبيب الكل الفروق بين مايسمى دين العادة ودين العبادة يعني ومن باب ياستار العيوب استر علينا ياحبوب ان رأيت محششا يصلي مترنحا مع سكرة أو حراميا يقوم بالحج والعمرة بل وكيف تتحول وتتجول جحافل الفاسدين والمفسدين من المتمرغين امام العتبات والمقدسات دافشة وكاحشة ومزاحمة أفواج المؤمنين والصالحين وكيف يتم نشر العدة والذقن والمسبحة في مضارب تحولت فيها الضمائر والذمم ومن زمان الى ممسحة مع كم هزة ولولحة.
يعني جولة سياحية ليعرف صاحبنا أو يتعرف على الاسلام أو بقاياه -وعذرا من كل شريف ونظيف في هذه الأمة- في بلاد الواه الواه هو حبيبي ويامحلاه.
قصة وتجربة صاحبنا ومالف لفها من ماهو معهود وممدود من مناورات ومؤامرات وتبادل لنقر الأنوف والدفوف والقبلات الممزوجة بالطعنات ونشر المناسف والمعالف عالنايم والواقف وتحويل الهزائم الى انتصارات في مناظر طافحات ومواسير ضاربات ومياه وأغذية ملوثات وكيفية تحول الكريم والشريف الى مرتش أو متسول وشحات.
كلها مناظر ومشاهد لعالم عربي قاعد وجالس في مجالس ندب وشجب ونهب وسلب أدهشت الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة وجعل من فضائحنا على كل درب وركن وشاشة.
لذلك فان سؤال لماذا يكرهوننا ويحاربوننا هو تحصيل حاصل لمؤامرات وهجمات ساهمنا نحن في تأجيجها وكنا السباقين الى طعن بعضنا بعضا في هبات وعواطف عالناعم والناشف وعالمرتكي والواقف حتى وصلنا الى جاهلية من فئة داحس والغبراء في بلاد الالف باء.
وأخيرا لايمكن لاي شعب أن يقسم أو يستعمر أو يهاجم الا ان أعطى لمن عاداه الغاية والمبرر والوسيلة والواسطة وعليه فان للغازي أعذاره وحججه وذرائعه التي قمنا نحن باهدائها لمن يهمه الأمر في بلاد الزجر والنهر.
وهنا يتوجب استثناء لبنان حزب الله و حماس غزة كآخر معاقل للكرامة والعزة والتي تمثل ماتبقى من نقاط بيضاء وناصعة في عالم الظلام العربي المقسم والمشرذم بأوامر عليا ومآرب دنيا.
وعليه فان الداء وبكسر الهاء هو في التخلي عن الأديان والشرائع مايعطي الآحرين الحجج والذرائع ليهاجموننا عالنازل والطالع وعالمخفي والساطع.
رحم الله الله شهداء الأمة وأهالي غزة ورحم الله بني عثمان وشعارهم الله وطن ناموس اتحاد شعار مابقي لدينا منه الا قشور في بلاد الناقر والمنقور والجار والمجرور في مضارب دخلت ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
متمنيا أخيرا أن يكون العامان الجديدان الهجري 1431 والميلادي 2010 فاتحة خير على الأمة الاسلامية والعالمين آمين ياأرحم الراحمين.

د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com



28 ديسمبر, 2009

الميزان في تصدي بني عثمان لهجمات اليهود والفرنجة والعربان


الميزان في تصدي بني عثمان لهجمات اليهود والفرنجة والعربان

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أنوه بداية الى تضامني الكامل مع حكومة العدالة والتنمية في تركيا وطريقة تعامل حكومة أوردوغان مع العسكر وغيرهم علاجا لفتن داخلية مصطنعة ومبرمجة وممنهجة تهدف الى ايقاف مسيرة عودة تركيا الى سدة الخلافة العثمانية الحقانية من جديد بعد قرن على غيابها-أي الخلافة- على يد الماسونية والصهيونية المتمترسة خلف الانكليز وحلفائهم من قوميين أتراك وعربان بعد طعن هؤلاء جميعا لخلافة الباب العالي الشان خلافة السلطان عبد الحميد خان آخر خليفة لبني عثمان وكان ياماكان

منوها الى أن مخاطر الفتن الداخلية والطعنات الخارجية سيما من الحدود الجنوبية العربية قد تكون من أكثر متاعب الأتراك في الوقت الحاضر سواءا أكانت من النوع الخامد أو النوع الطائر.

لكن حكمة أحفاد بني عثمان بعدما أتقنوا دروس الماضي وخاصة ممن يدعون الأخوة في نفاق من النوع الفاضي والراضي ولعل طعن العربان لحماس وحزب الله ولغزة عالواقف والمايل وعالطالع والنازل هو ظاهرة قديمة حديثة أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم عزفا منفردا على العود في ماجاورها من مضارب الوعود بالنصر الموعود مضارب أمهات المعارك والجدران العازلة والعمائم المائلة في مناورات هزلية وزائلة.

لن أدخل في تفاصيل الانقضاض على السلطان عبد الحميد آخر حكماء وعقلاء السلطنة العثمانية وكيف تحولت أمتنا بعد تهاوي عبد الحميد خان الى أمة من نوع الأرملة تتقاذفها رياح ماسمي بالانفتاح والانبطاح حتى انطبق عليها المثل الشامي

يامين شافني ارملة شمر وجاني هرولة.

ولمن أحب يمكنه الاطلاع على كتاب- الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط- وهو كتاب يروي بالتفصيل الممل ماحدث وحصل منذ بداية تكوين الخلافة وحتى سقوطها بالضربة القاضية عبر تجمعات وجماعات أنشأها وباركها الانكليز ومالف لفهم من جحافل من النوع اللذيذ كالماسونية والصهيونية ممثلين بأنفار من صنف أرمسترونغ ومدحت باشا ومجموعات البشاشة أمثال جمعية الاتحاد والترقي -الانحطاط والتردي- وتركيا الفتاة -تركيا الفتات- وصولا الى شخصية أتاتورك المبرمجة والممنهجة محولين الحضارة الى كم محششة وخمارة.

اضافة الى جوقات القومية العربية الموازية والموالية والمحاذية لمؤسسيها من الانكليز وجحافل الماسونية والصهيونية ووعود سايكس بيكو وبلفور وجحافل لورنس العرب ومضارب كل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب عبر كر وفرالشريف حسين ويخزي العين وتطاير الشماغات والعقالات والطرابيش والعمم تهليلا وتسهيلا بجحافل الفرنجة ناصبة لها الافراح والليال الملاح ومقيمة للمناسف والمعالف لمن سيقسمون لاحقا الأمة عالناعم والواقف وعالمليان والناشف جحافل من حملوا معهم الصدمات والكدمات الملحقة بالنكسات والوكسات في بلاد تحولت ومن زمان الى فرجة مع كم هزة ولولحة ورجة.

وكان انشاء جامعات ومفرقات العربان من فئة الغربان تصدح في خراب مالطا

فمن تأسيس التجمعات القومية العربية وأحزاب الوحدة من فئة على حزب وداد نافثة الصراعات والاشتباكات والطعنات في وجه أية محاولة جدية للوحدة العربية بعد طمر البرية بشعارات ولاصقات قائمات وماجدات في كيف يتحول الخود الى هات والهزائم الى انتصارات في صمود ووعود أدهشت المترنحين وأهل السلطنة والدف والعود في منظر بات معهودا للكبير والصغير والمقمط بالسرير.

نفس الديباجة مخلوطة على بساطة وسذاجة في مايسمى بجامعة الدول العربية -بالعة الدول العربية- حيث يصل مايتقاضاه المسؤولون عن تسييرها ودفشها وتمريرها الى أكثر من 20 الف دولار شهريا كمرتبات محاطين بملايين من جحافل الجائعين والمشردين والمنتوفين ممن لايتجاوز دخلهم اليومي الدولار الواحد هذا ان وصلوا.

وأنوه هنا أن مايسمى اليوم في العديد من متصرفيات العربان باحصائيات ودراسات من يسمون بمحدودي الدخل يجب الاستعاضة عنها وبجدارة بدراسات واحصائيات معدمي أو معدومي الدخل بافتراض أن حوالي ال 40 بالمائة من سكان مضارب العربان قد لامسوا بل انبطحوا تحت خط الفقر والنقر صبحا وظهرا وعصر.

تأرجخح الباحثين عن الحداثة والتمسك بالعادات الغير اسلامية وبين اللاهثين وراء سراب الحضارة الغربية والمنبطحين تحت الراية الشيوعية للمنظومة السوفييتية والمناضلين ضد الانبطاحية بعد بطح الأمة من مشرقها الى مغربها وتحويلها الى ملطشة وماتبقى الى محششة وتحويل كرامات من فيها الى ممسحة بعد سياسات القمع والتمسحة وتخدير الأنام عبر مهدئات مايسمى مسيرة التنمية والتطوير الذي أدهش كل من يدب ويطير وحشش الكبير والصغير والمقمط بالسرير وفرفش الأسارير من الخليج الى المحيط الكبير.

منوهين الى أن التجمعات الغربية هي تجمعات مسيحية بجدارة حتى ولو حولوا بلادهم الى خمارة لأن مجرد التفكير في انضمام تركيا والبوسنة وألبانيا وكوسوفو الى الاتحاد الأوربي سيكون مصيره الفشل تماما كالفشل الكلوي والكبدي في عالمنا العربي بالصلاة على النبي

وتمسك اسرائيل بيهودة دولتها ماهو الا صفعة جديدة في وجوه دعاة الليبيرالية والعلمانية والدين لله والوطن للجميع في منظر فظيع أدهش ساكني المجاري والبلاليع بعد أن طفحت بمن فيها وعليها في عالمنا العربي البديع.

ولعل شقلبة المحرك العربي وبوصلة الأمة وتحديدا وخص نص بلاد الرافدين والشام والنيل عبر تحويل تلك البلاد وبأوامر عليا ومآرب دنيا الى جمهوريات ومن بعدها تحويلها عبرديباجات من فئة كل جمهورية بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار بدأت هذه بالرجوع الى حظيرة الملكيات عبر تحويل الجمهوريات عالخشن والناعم وعالواقف والنايم الى ملكيات باعتبار أن الحاكم الواحد المرتكي والصامد المصمود كالعود في عين الحسود هي عادة وصلت الى مرحلة العبادة في بلاد العربان وحاكم في اليد خير من عشرة على الشجرة وأن هيبة الحاكم العالم العلامة والفهيم الفهامة ومكيع العدا الى يوم القيامة وخيرمن لبس الطربوش والعمامة هذه الهيبة كانت ومازالت تفرض من باب أن العباد مسيرة لامخيرة وأن من يحكم ويطج الفرمانات هو المالك الصحيح والنشمي الفصيح الذي يبعق ويزعق ويصيح في ماتيسر له من مرتع صحيح نسميه جدلا بالمتصرفيات والتي نراها بلادا وعبادا يتم التصرف بها بالنيابة حتى اعادتها الى مالكها الأصلي وهو الباب العالي العثماني في الدنيا ورب العباد في الآخرة باعتبار أن كل من عليها فان اعاجما كانوا أم عربان وكان ياماكان..

المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة

وبعد أن أصاب الأمة ماأصاب وماتعرضت له من نكبات ونكسات ولكمات وبوكسات وبعد تحويل الملايين الى هياكل عظمية تنشد الستر من ولاة الأمر وتطارد الرغيف الخفيف بعد نتفها وسلخ جلودهاوتحويلها الى دربكات وأعناقها وقفاها الى مطارات هبطت وتهبط عليها كل يوم آلاف الطائرات مابين لكمات وصدمات وكدمات من فئة الصد والرض سنة وفرض..

بعد ماسبق وبعد دخولنا ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان كان لابد للحال أن يعود الى سابقه المعلوم لأنها ارادة الحي القيوم بان كل من طار سلت وكل من تكلم سكت فان مجريات الأمور اليوم تشير وهذا ماكان متوقعا الى عودة الهيبة العثمانية التدريجية وان لبست اليوم الطقم والسروال والبرنيطة وسميت بالجمهورية التركية والتي عرفت تتالي خيبات الأمل من حلم الدخول في النادي الأوربي المسيحي والذي أعتقد جازما أن حكومة اوردوغان تلميذ معلمه أربكان كانت تقوم بها كمناورة لاقناع العسكر بضرورة التنحي عن التدخل في السلطة من باب أن أوربا لاتقبل بوجود العسكر في السلطة والا دخل الانضمام الى أوربا في مشكلة وورطة.

وعليه فانه كان لابد لتركيا من البحث عن موقعها الطبيعي وحظيرتها اومرجعيتها الاسلامية حيث لم تنفع لاتركيا ولا كل من ادعى الحداثة والعلمانية أي منها في اللحاق بركب النادي الأوربي المسيحي بالرغم من قصف العباد بالشعارات القومية ومارافقها من شعارات الحداثة والليبرالية وكبع وكرع ملايين من أطنان المسكرات والبطحات في مؤسسات ابطح وانبطح ودخن عليها تنفتح .وحشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس من باب اللحاق بالحضارات في فتح المحاشش والخمارات وشفط وبلع خيرات وآثارات البلاد وتكديس اليورو والدولارات في حسابات حاضرات في بلاد الفرنجة حيث المتعة والبهجة حتى وصلنا الى أسوء الأحوالفي بلاد القيل والقال..

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

فان عودة الباب العالي العثماني الميمونة وبعد حوالي القرن على تفكك الخلافة ومارافق الحدث من أكمام وقرون من النوع المبرمج والمرتب ومارافقها من رفسات وركلات من حوافر من النوع الهابط والطائر فان تركيا اليوم قد بدأت باسترجاع السيادة شمالا وشرقا عبر التنسيق والانفتاح على امتدادها الآسيوي في البلاد الناطقة بالتركية في آسيا الوسطى بدأت تركيا بخطى موفقة وتدريجية باستعادة هيبتها وسيطرتها على من جاورها جنوبا من بلاد العربان طبعا بعد استتباب الأمن الداخلي عبر مناورات دهاء والهاء للعسكر بعد اقناعهم بأن مصلحة البلاد للدخول المزعوم في الاتحاد الأوربي هو فصله عن الحكم يعني مو حلوة قصة الانقلابات والانفلاتات كلما دق الكوز بالجرة مرة تلو المرة فكان توجه تركيا كما أشرت الى العالم الاسلامي أعاجما من جهة وعربانا بدءا من حدودها الجنوبية ومن باب ضرب عصفورين بحجر أولهما درء التوترات ومؤامرات وطعنات قد تتلقاها الدولة من الخلف استفادة من تجارب الماضي من باب - احنا دافنينو سوا- وثانيهما استعادة لدفة الحكم وتسيير تلك البلاد اعادة لها الى الحضن الاسلامي العثماني بافتراض ماأثبته التاريخ القريب والمعاصر من قصور تلك الدول تماما كالقبائل أيام الجاهلية من تشتت وتشرذم وانعدام القدرة وبكسر الهاء عن أي توجه وحدوي يلملم الأمة وأهل النخوة والذمة لالسبب الا لأن العقلية الفردية وتهميش الآخر وتبادل قصف العادفيات مابين مناسف ومعالف وقبل ونقر للأنوف والدفوف المرفقة بالغمزات الممزوجة بالطعنات والنخزات. .

وعليه ومن باب- استعنا على الشقا بالله- تم الفتح التدريجي لحدود ادولة التركية العثمانية مع أول متصرفية هي المتصرفية السورية – يعني تقريبا ماكان يسمى ولايتي حلب ودمشق العثمانيتين- بافتراضه بداية طيبة سيعقبها قريبا بعونه تعالى امتداد مماثل الى ولايتي عكا وطرابلس العثمانيتين يعني الى ماتبقى من بلاد الشام ومن ثم الى بلاد الرافدين بعد المحاولات الناجحة لحد اللحظة لاحتواء الأزمة الكردية عبر الحدود التركية العراقية ومذكرات التعاون والتفاهم الأمني والتعاون في مجال المياه مع المتصرفية العراقية -بلاد الرافدين وللتنويه فان الأكراد تاريخيا لم يتوانوا عن الدفاع عن الخلافة الاسلامية العثمانية متى طلب منهم ذلك وعليه فان مايحصل في تركيا اليوم لايخرج عن كونه مؤامرات ذات نكهة خارجية يتم استخدام الأكراد فيها بافتراض أن الحكم الاسلامي هو عالمي بعيدا عن أية قوميات.

يضاف الى ماسبق بدء اجتماعات شراكة عربية تركية سيعقبها ان لم تحصل مفاجآت وطعنات عربيات موجهات حركات اندماجية موازية للتوسع التركي في الدول الناطقة بالتركية في آسياالوسطى.

كل ماسبق بدايات وعلامات طيبة تدعوا الى التفاؤل الحذر كبصيص نور في نفق الظلم والظلام العربي بالصلاة على النبي..

ولعل ارادة الباري في اعطاء نوع من الانتعاش والأمل لبلاد عانت الأمرين مناورات ومؤامرات ونكبات ونكسات أضعفت الأمة وجعلت من حالها مذمة وأضعفت كل عنفوان وهمة وبلعت السنين المقدسات والكرامات والشرائع بعد تحول ذوي العمائم الى جوقة حملان وحمامات تنتر الفتاوى عالقياس من باب طاعة ولي الأمر والناس وتجيز نتف الذقون وخلع وشلع الحجاب والنقاب وجواز ارضاع الكبير والصغير والمقمط بالسرير والعرفي ونكاح المصياف والمسيار والنملة والصرصار وتحويل الجمهوريات وكما ذكرنا الى ملكيات من باب الجمهورية بدعة والبدعة ضلالة وكل ضلالة في النار مهما جرى وصار.

وقد يكون سؤال اليوم والسؤال دائما لغير الله مذلة

هل ستنجح تركيا في ادارة دفة المتصرفيات العربية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وعليه هل ستنجح في اعادة الكرامة المفقودة وانعاش العباد المفعوسة والمبطوحة والممدودة بل هل ستعيد للأمة كرامتها بعدما داستها جحافل الانكليز والفرنسيين والأمريكان بعد حشر اليهود في دويلة آخر زمان

يعني بالمشرمحي هل سيصلح العطار ماأتلفه الدهر والأوان في في مضارب أضحت ملاعب يرتع ويلعب فيها أيا كان من حيتان العصر والأوان حتى ماعاد ينفع معها حك وفرك ودعك مصباح علاء الدين السحري ولاحتى قراءة الطالع وضرب المندل والصندل وتناطح الافكار وتباطح الأحرار لحل وحلحلة متاعب ومعاناة ونكبات شعب تحول ومن زمان بشرا ومستقبلا الى منحوس مع أو بدون فتيلة وفانوس.

ولعلنا في العالم العربي قد سئمنا من صورة الحاكم المصمود كالعود في عين الحسود يسود شعبا مبطوحا من النوع الممدود ناشرا المظالم والمفاسد عالواقف والقاعد ومتحولا نفاقا في الأزمات والشدائد الى مؤمن مجاهد مسابقا المتصوف والصحابي وناترا الأنام مهرجانا خطابي في التقوى ناشرا الفضيلة والدعوى في بلاد تحولت من زمان الى قطعة عسل وحلوى تم شفطها ولحسها من زمان وكان ياماكان.

ولعل العودة الى سيرة الأخيار من بني عثمان وآخر حكمائهم الخليفة عبد الحميد خان الحقاني رحمه الله وأبرار الأمة رحمة واسعةودستوره العظيم وجامعته الاسلامية ومدرسة العشائر وضبطه للطوائف والمذاهب وتوحيده للطرق الصوفية حفاظا للامة من الفتن وحفاظا لحدودها من هجمات ولكمات الضواري والحيتان

ولعل بقاء العلم العثماني بهلاله المرفرف الخفاق كالسنجق عرض سنة وفرض بينما تهاوت الأهلة والشعارات الاسلامية من أعلام الدول العربية والتي تحولت الى أعلام من فئة السيكلما بعدما أصيبت الذمم والضمائر بالعمى في بلاد حماة الحمى الا دليلا على متانة وقوة الشرائع والمشاعر في ديار بني عثمان وكان ياماكان .

حمى الله بني عثمان من غدر العربان وطوبى لمن عرف الحق واعترف بالحال ورحم الله شهداء الامة وكل من سقط عمدا أو سهوا في متاهات وتخبطات العربان في زمان وأوان ماعاد تنفع فيه الا ارادة الحنان المنان درءا للمذلة والهوان زمان دخلت فيه الأوطان والانسان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

25 ديسمبر, 2009

الثاقب النافذ في سيرة الجدران والشبابيك والنوافذ


الثاقب النافذ افي سيرة الجدران والشبابيك والنوافذ

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

منذ أن انحدرنا وتهاوينا وهوينا -أجلكم- في هواية السياسة وتغلغلنا من باب الفضول في متاهات الفاعل والمفعول وبعد أن طفحت في وجهنا وخير اللهم اجعلو خير أمواج تسونامي السياسة وتلولحها بين الكياسة حينا والتياسة أحيانا في عالمنا النامي بعد مشاهدة كيف يتحول فيه علي بابا والأربعين حرامي الى أجمل الالقاب والأسامي وكيف تتحول فيه الهزائم الى انتصارات وكيف تتحول المقدسات الى خمارات والمدارس الى سجون ومعتقلات في بلاد الخود والهات وكلا وحاشى وهيهات.

بل وكيف تحولت بلاد الشام من طريق للحرير الى ملفى للطقع والبعير وكيف تحولت بلاد الرافدين الى بلاد الكاسين والطاسين وبلاد النيل الى منظر هزيل وعليل وماتبقى من ديار الأعراب حيث لاعجب ولااستغراب وحيث لايد ولاحيلة مع أو بدون سراج وفتيلة.

ولعل محاولات ومناورات ان ابتليتم فاستتروا وسرك في بير في عالمنا العربي الكبير والتي كانت يوما ممنهجة عبر سياسات ممنوع اللمس واللحمسة والهمس وممنوع الغمز والقفز والقمز وممنوع التصوير حتى للطيور والبعير والتي كانت مطبقة وملصقة في أدغال ومتاهات النظام الرسمي العربي بالصلاة على النبي لم تعد تفلح اليوم بعدما هدمت العولمة جدران الصمت والكتم والكبت وتخلوعت وتطايرت الأبواب والشبابيك وبانت حالات الدعك والتفريك مع أو بدون تسليك في بلاعات وشفاطات طفحت بها الأمة وماأظهرته تلك البلاعات من عيوب ظهرت على شاشات اليوتوب تضرب عارنا كالطوب ناشرة البلاوي والعيوب في عالم عربي معطوب مابين متلولح ومطعوج ومضروب.

بل وحتى شبكة الانترنت العالمية بوما تحتويه من انتر-لت وعجن يتم تسييرها ببرامج شبكية من نوع الشبابيك

windows

فتحت على مشراعيها ومن زمان اظهارا لبلاوي آخر زمان في مآس ماكنا لنعرفها لولا أن تطايرت الابواب والشبابيك وظهر المستور في بلاد الناقر والمنقور والحافر والمحفور

المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة

يعني ظهر أنه لدينا وخير ياطير أكثر من 140 مليون عاطل عن العمل من المتسمريت والمتبسمرين على المقاعد والكراسي تماما كحكامهم لكن مع اختلاف في نوعية الكراسي والمآسي

وطبعا لاتوجد احصائيات لعدد من انتحرو من فقراء وأغنياء الأول بسبب العجز والثاني بسبب أن ماجمعه وشفطه قد تم شفطه بدوره من قبل ضواري من صناعة دولية أو محلية أو الاثنين معا

كما لاتوجد احصائيات لعدد المجلوطين والمفلوجين وسكنة المصحات النفسية والذين يبعقون ويزعقون ويولولون ويصوتون على حظهم ونصيبهم جراء ماعانوه وشاهدوه بعيونهم التي أكلها الدود بعدما تحول أحدهم الى مواطن منبطح وممدود في بلاد المناضل المصمود كالعود في عين الحسود

بل وطفح أنه يوجد أكثر من 60 مليون عربي بالصلاة على النبي من الأميين الغير قادرين على فك الخط بينما يتم تفكيك رقابهم وجيوبهم عالطالع والنازل وعالواقف والمايل في مدارس تحولت الى سجون ومعتقلات وقواويش ومنفردات وبقيت تدرس فيها مادة تهذيب وتشذيب الأعناق حتى انطبق عليها مايلي من محاولة شعرية مقتبسة و معدلة

السجن مدرسة اذا أعددتها.................أعددت شعبا طيب الأعناق

تأبى الأمم عن الحرية بدلا..............ونعشق الذل لاعتقا ولا انعتاق

أذكر حالين منفصلين ومن باب المقارنة في كيف يعاملونا كبشر في بلاد الفرنجة وكيف يدوسوننا كالحجر في بلاد العربان بعد تحويل الكرامات الى شيش طاووك وعيران وكان ياماكان.

المشهد الأول عندما تقدم أحد أصدقائنا السوريين الى تعديل شهادته العلمية في ايطاليا فوجدوا أنه لاتوجد اتفاقيات حينها بين سوريا وايطاليا في ذلك المجال لكنهم وجدوا فقرة في القانون الايطالي تشير الى اتفاقية ثقافية وعلمية مازالت سارية المفعول بين الجمهورية العربية المتحدة -سوريا ومصر 1956-1961 - والتي تنص على القبول المشترك للشهادات بين البلدين يانور العين وعليه تم قبول صاحبنا في بلاد الطليان وكان ياماكان.

أما في المشهد التالي فكان في تسليم مصر لأحد المشتبه بهم في اعتداءات وقعت في أمريكا قبل أحداث سبتمبر 2001 يعني كانت القصة والرواية في بدايات رقص الحنجلة في مايتعلق بالحرب على الارهاب والتي حولت كرامات العباد في مضارب النشامى من الأعراب الى كباب

سلمت الحكومة المصرية مواطنها المطلوب لأمريكا بعدما تم تحويله وبحسب روايته الى شيش كباب تعذيبا وتهذيبا متذرعة بوجود قانون يعود الى العصر العثماني تقضي بتبادل وتسليم أي معتقل أو مطلوب يتم استدعاؤه من كلا البلدين.

يعني تم نبش وبحبشة أي ذريعة لتسليم الرجل بعد تلبيسه وتدبيسه بالتهمة الجاهزة والذي أذكر أنه تنفس الصعداء وبكسر الهاء بعدما تم تكسير ماتيسر من ضلوعه وفروعه باعتبار أن الأمريكان وبحسب تصريحاته قد يعاملوه معاملة الانسان بعدما تحول في بلاده الى صحن كشري وعيران وكان ياماكان.

طبعا المشهدين المذكورين هما على سبيل المثال لا الحصر في كيف يعاملوننا بالرغم من العداوات والحروب على الارهاب بل وكيف يستقبلون جحافل المهاجرين السريين والذين يبلع ويكبع جلهم طاسات الرعبة والخضة ليس خوفا من الموت مصارعا أمواج المجهول انما خوفا من الرجوع الى بلاده من جديد حيث يدخلونه معتقلات من النوع السعيد بعد أن تهبط على عنقه وقفاه قبضات من حديد مع ماتيسر من تهديد ووعيد مذكرينه بحياة المتاعيس والعبيد

وأذكر أنه في ىالعديد من متصرفيات العربان كانت ومازالت تطبق مقولة

اللي مش عاجبوا ينطح رأسه بالحيط

يعني هذا الموجود ياعبد الودود

طبعا المقولة كان يمكن بلعها وهضمها مع أو بدون مشروبات غازية قبل عصر العولمة وماتبعته من أفلام وأفلمة يعني ماكان حدا يعرف أو يتكهن ماذا يحدث وراء الجدران والابواب في بلاد الصناديد والأحباب يعني ماحدا سائل عن حدا في بلاد شوعدا مابدا

وكانت الأنام تعرف مايجري في محيطها فقط من باب حارتنا ضيقة ومنعرف بعضنا وكانت مقولة افتح على راديو لندن لنعرف مايجري في بلادنا كانت من المشاهد المضحكة والباكية في مضارب أقل مايقال أنها مازالت باقية على عهدها ودورها حشر وزرب العباد فيها جالسة أو ماشية في كل ركن ومدينة ورابية.

أما اليوم فقد فاحت وطفحت القصة والرواية وماعاد تشقيع وترقيع القروح والجروح والنكسات والوكسات يجدي نفعا في بلاد ان كنت مسافر خدني معاك وابعتلي فيزا يسعدلي مساك.

ورجوعا الى بداية المقال فان عالم السياسة العربي بالصلاة على النبي له رسالة واضحة ماعاد ينفع معها أن ننطح رؤوسنا بالحيط تطبيقا للتوصية المذكورة آنفاولاحتى أن نتبارى ونتناطح في تمجيد فلان وعلان في بلاد العز والخلان لأنه وببساطة هو أوان غير الأوان وزمان غير الزمان

بل هي ارادة الحنان المنان في بلاد باعت الشرائع والأديان وطعنت الباب العالي الشان

ودخلت قشة لفة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

د مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com