
07 نوفمبر, 2009
باب تقليب الأرزاق بين المناقب والأخلاق

29 أكتوبر, 2009
الأخبار والأسرار في حكاية بغداد وقندهار

الأخبار والأسرار في حكاية بغداد وقندهار
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أذكر انه بينما كنا في زيارة للعاصمة الفرنسيةأواخر الثمانينات من القرن الماضي وكنا مع جمهرة من الشباب الطيبة نتبادل الآراء والهوبرة ونتناطح بالأفكار حتى وصلنا الى نوع من الانتفاضة حيث تبادلنا ضرب وسحب الشباري والنقافات ومن باب النخوة في تضارب الأخوة مع كم هبة من فئة ياخسا وياباطل عبر تحليل حماسي لمشاكل الأمة حتى كادت أن تنفض الأزمة واللمة حين دخل علينا ومن باب ياغافل الك الله زلمة من الأخوة من لبنان الحبيب حاملا ومن باب خير ياطير أنباء الحرب الاهلية اللبنانية حينها بعد ان زمط وزحط وشمع الخيط من بلاد الكر والفر بعدما سقط وهر في أياد أمينة نقلته بعيدا عن بلاده الحزينة ومن باب نفدنا ومنيح مانمسكنا.
والحاصل ان الرجل عندما بدأ بسرد الحكاية والرواية كان يقول انه قد دخلت الميليشيا الفلانية المعمعة لكن دخل عالخط الطرف الفلاني ومن بعده فات عالخط الطرف العلاني حتى شربك لنا الموضوع في شبكة خيوط من النوع المحبوك بحيث تاهت وغابت عقولنا في متاهات تلك الخطوط وضربت ماتبقى لنا من فيوزات وترانزستورات مع تصاعد الدخان وتشابك النيران في مااستطعنا فهمه وبلعه وهضمه في سيرة لبنان وكان ياماكان
ومن وقتها حلفنا شي الف يمين وبكسر الهاء أن أفضل طريق لايصال الافكار هو الابتاعد عن متاهات التخبيص والتفنيص في افهام الجالسين وحتى المنجعيين والمجاعيص عبر فلفلة وفك خيوط الحبكة حتى لاندخل في لبكة وتدخل عقولنا في دبكة لأننا من دون دف عم نرقص وماناقصنا الا كم نغمة ورنة ودربكة.
وعليه فان مايلي لايخرج عن كونه محاولة لتبسيط الامور ومن باب عليكم نور يااهل الغيرة والشهامة والحبور.
وعليه يروى أنه عندما سقطت الخلافة العربية العباسية على يد التتار شرقا ومن ثم هرهرت وسلتت الخلافة العربية في الأندلس غربا كان الفرق الوحيد بين النكستين والوكستين أن المآثر العلمية والتقنية شرقا قد ابتلعتها مياه دجلة والفرات في بلاد الرافدين بعدما قذفتها جحافل المغول في النهرين بينما شفطت الروم غربا ماتيسر لها من حضارة أطاح بها أصحابها من العربان بعد حولوا منجزات الحضارة في آخر عهدهم الى كم مرقص ومحششة وخمارة وانهماكهم في الملذات والتهامهم للغنائم والمسرات ونتر بعضهم البعض طعنات ولكمات وأكمام من كعب الدست حولت الأمجاد الى شرشحة وجعلت من كرامة الأمة ممسحة.
التقهقر شرقا والترنح والتهرهر غربا رافقه لاحقا ازدهار للروم بينما غطت الغمامات والغيوم بلاد العربان حتى تم بعون المولى لملمتهم وجمعهم تحت راية السلطان في الباب العالي الشان في آخر خلافة اسلامية وهي خلافة بني عثمان وكان ياماكان.
وكما يعرف الصغير والكبير والمقمط بالسرير من المطلعين والمطالعين للتاريخ العربي المعاصر الملئء بالطعنات والخناجر والوخزات والأظافروالطافح بالجروح والقروح والندبات والذي بدأ بطعنات من فئة الكم المرتب والذي كركب وأعطب الخلافة العثمانية وشرد مفرداتها وشراذمها محولة بلاد العربان الى بلاد لليتامى والثكالى والندامى مابين مترنح وسكران ومحشش وفلتان تتقاذفه أيادي الفرنسيين والانكليز والأمريكان وكان ياماكان.
المهم وبعد هذه المقدمة والديباجة وصف لحالتنا المهتزة والرجراجة فانه ومن باب الاطلاع والفرجة على مايجري من وقائع ومسارات في عالم اليوم عالم ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب وان لم تكن حوتا فستتحول الى شيش كباب
نجد أن هناك بعضا من بديهيات في عالم الخود والهات وخص نص في مايتعلق بمايشار اليه في الكتب السماوية وآخرها الذكر الحكيم في تنوير وتعليم ماقد يكون البعض عنه تائها في ملذات ونعيم هذا العالم الفاني عالم الكاني والماني
من بديهيات الأمور أن من يسيرون هذا العالم بعد الباري سبحانه وتعالى هم من النوع المثقف والمطلع بطبيعة الحال على ماجرى ويجري ومايعتقدون أنه سيجري في عالم مطرح مايسري يمري
عند ذكرنا لكتاب النبوءات النبوية لمصر والعراق وسوريا وهو من الكتب الكثيرة والمثيرة التي تتداول مايتنبأ به الدين والشرع على لسان من ارسلوا من قبل رب العباد ايقاظا لمن غفل عن الحق ونام وبخاصة ماأتي به آخر وخير المرسلين والأنام
بمعنى أوضح أن الدراسات التوراتية واللاهوتية والقرآنية وماأتت به من تنبؤات وخاصة فيما يتعلق بنهاية الأوان والخلق هي مجال اهتمام بالغ ودامغ لمن يختبؤون وراء ستار مايسمى بالمسرحية الهزلية التي نعيشها والتي تتواتر فصولها خطوة بخطوة وعالوحدة ونص واوعا تغص
طبعا الدراسات تؤخذ لديهم على محمل الجد ولغاية الأهمية بينما يتم تعتيمها مطمسها وتظليمها في بلادنا العربية ذات الطلة البهية على اساس أنوا من دون دف عم نرقص وأنه حتى ولو عرفنا وتساءلنا والسؤال لغير الله مذلة ماهو مستقبلنا ومستقبل من دب في بلاد العربان من جماد ونبات وانسان
طبعا ستكون الاجابة الأولى من فئة من سيربح المليون ويتحول مستقبله الى برلون وسيشتري سيارة وقصر مع بلكون فان الاجابة ستقول وبحذافيره انه ان عجزنا عن تحديد وتقرير مصيرنا بل وحتى مصير مورد رزقنا مطاردين الرغيف الخفيف
وان كنا نطمر يوميا بخطابات ونوايا مخلوطة مع مهدئات على شوية محششات وفتاوى من باب ياناس يافل في رزق للكل وحشش عليها تنجلي وطنش وشيش وحشش تعش تنتعش فاننا وحالة العجز هذه لانستطيع ولن نستطيع الا بمعجزة حلحلة وتحريك الأمور حتى ولو كشفنا المخبى والمستور.
وبالرغم من تطابق وتلاحق الأنباء والخطوات وظهور العلامات الظاهرات منها أو المخفيات في مجريات الأمور والتي نحاول تفسيرها ومن باب ألم نشرح على الشكل الىتي هذا والله أعلم
1-وصول باراك حسين أوباما قد صعق وسحق مخططات ترهيب الانام من المسلمين باعتبار أن المسلم ارهابي وخاصة أن أحداث 11 سبتمبر مازالت طرية يعني تازة ومشاعر العباد مازالت هائجة وهزازة وحملة الاعلام الأمريكي المسير كانت عنيفة على اسم حسين أوباما حتى وصلوا الى تشبيه انتخابه بمثابة وصول ابن لادن الى حكم واشنطون ونيويورك ومانهاتن
وطبعا بعد صول الرجل الساحق والماحق وماسببه من ذعر وكبع وكرع ماتيسر من طاسات الرعبة وخشية من ان تدخل مخططاتهم في شي كم نكبة بركبة فقد تم شفط وشحط المليارات من بلاد الهامبرغر والخيرات وطفحت للانام ماسميت لاحقا بالأزمة المالية العالمية.. والتي أدخلت الارصدة الجالسة منها والممددة في النملية.
ولعل المعادلة الحسابية البديهية والتي قد حشكت ارصدة البرية ومنها الأرصدة العربية في خانة اليك بعد خسارتهم وشرشحتهم حشك لبك
أنه ان خسر أحدهم دولارا فانه حتما سيكون في الطرف المقابل من ربح هذا الدولار لأن الدولار تماما كالدرهم والدينار لايمكنه التحول الى بخار كما لايمكنه التحول الى طيار أو بحار يختفي تماما كالمارد الجبار بعد دعك وهرش وحك مصباح علاء الدين السحري ومطرح مايسري يمري.
يعني ماتبخر من مليارات وترليونات من دولارات هو اعادة انتشار وتمترس لاقتصاد موجه وممنهج يعرف متصرفوه وقانصوه كيف يوجهوه بل وحتى كيف يشفطوه ويبلعوه ومابزوغ شمس الصنديد ساركوزي مع كم بطيخة صيفي وياكوزي الا بعض من علامات اعادة الانتشار تمهيدا لاعادة اعمار المخططات والرسمات والهجمات
2-الذعر من علامة أوبامى والذي أذهل الغرب وأطار النوم والحمامة جعل التفكير جديا في وقف مايسمى بالرايات السوداء وهذه اشارة في النبوءات النبوية الى ماسيأتي لاحقا من مسلمين يتولون ويحملون رايات سوداء ستواجه الروم شرقا في بلاد خراسان وهي تشير الى أفغانستان وأجزاء من بلاد الباتان يعني باكستان الحالية وبعض من دول الجوار وسمي هؤلاء يومها طالقان -طالبان اليوم-
طبعا أخذ هذه النبوءات على محمل الجد قد حذا بهؤلاء وعن جد الى سحب العديد من القوات من العراق الى أفغانستان الحالية بالرغم من أن أفغانستان هي اقل قيمة من الناحية الاستراتيجية بكثير من العراق وأن أفغانستان قد هزمت سابقا الروس وحولت حظ ونصيب كل من غزاها سابقا ولاحقا الى النوع المنحوس حتى ولو علقوا له كم قمر صناعي وفانوس.
وفشل الغزو الغربي لافغانستان والغير معلن والذي يتمثل اليوم في التريث في ارسال المزيد من القوات اضافة للتفكير الجدي في التفاوض مع طالبان اضافة لانتشار الفوضى الى بلاد الباتان يعني بالمشرمحي باكستان ومن ثم الى اليمن والسودان ناهيك عن الفوضى في العراق ولبنان ومن ثم تفاهم تركيا وايران وفتح الطريق الواصل بين فلسطين وبني عثمان عبر فتح حدود ولايتي حلب ودمشق -المتصرفية السورية-أمام المد العثماني سيجعل من الذعر والرعب يتحول الى نوع من الخبيصة والسيكلما وسيحول المسرح الى سيرك على سينما.
3-فشل الحرب العراقية الايرانية في القضاء على الثورة الخمينية ونشوء بلد اسلامي قوي وان كان مغايرا لدول الجوار مذهبيا الا أن تماسك البلاد وهو ماعرف تاريخيا ببلاد فارس وعلاقات ايران الودية مع ماجاورها من بلاد المسلمين وتحديدا منهم الأعاجم وخاصة تركيا بمعنى أنه وتاريخيا ماعرف المسلمون تواترا للخلافات والشقاقات وتبادل للطعنات كما عرفوه في تبادل العربان للطعنات بين بعضهم بينما اتسمت العلاقات الاسلامية الأعجمية غالبا بالودية والأخوية الى حد كبير وهذا مايفسر الأعجوبة السحرية في تفشي المذهبية في البلاد العربية المترنحة والمحنية بينما لانسمع عن الموضوع بين بلاد فارس وبني عثمان وكان ياماكان
بمعنى أن المذهبية تماما كما حصل في الحرب على ماسمي بالارهاب الاسلامي وتحويل مصائر العباد في بلاد العربان الى مجرد شيش كباب وعيران هي عبارة عن مبتدعات تلت أولاها مذهبية مدفوعة الثمن مسبقا تلت الحرب الفاشلة على ايران وتلت الثانية انتهاء الحرب الباردة على الشيوعية وبالتالي هي فتن ذات تاريخ بدء محدد ومضبوط وتاريخ انتهاء صلاحيةقد يتحقق ان أفاقت البرية في مايسمى اليوم بالمتصرفيات العربية وتركت فنون النفاق والشقاق وتبادل القبلات المرفقة بالطعنات ونقر الدفوف الأنوف ونصب المناسف والمعالف المرفقة بنصب الكمائن عالمخفي والبائن وعالمهزهز والساكن.
3- أما في مايتعلق بالاسلام غربا يعني في بلاد الفرنجة ومنها بلاد الأندلس سابقا فان وجس وريبة الغرب هي في مايتعلق بتكاثر عدد الملسمين من مهاجرين بل وأكثر من ذلك تحول النخبة من مثقفي بلاد الفرنجة عن أديانهم الى الدين الاسلامي وهذا مايجعل من التكاثر السكاني السلاح السلمي الأكثر تأثيرا على المدى المتوسط والبعيد في توجهات ومسارات تلك الدول وعليه وبحسب تلك النبوءات لن تكون بلاد الغرب ساحة لعنف مواز لمايجري شرقا ومن باب يادافع البلا بعيدا عن بلاد ابشر وياهلا.
وعادة تتم مواجهة التكاثر السكاني لمسلمي الغرب اليوم عبر ارتفاع الأصوات بالحد من الهجرة وتحوير وتحويل صورة المسلمين الى صورة سلبية اضافة الى تجنيد متصرفيات العربان ومن باب بدنا خدمة مقابل كم دولار ولقمة للضغط على جالياتها وتسييرها عبر التحكم بها عن بعد ترغيبا وترهيبا مع نترها وطمرها بفتاوى مفصلة على القياس وتحت الطلب تماما كما أفتى وأطرب أحدهم مؤخرا باجازة خلع وشلع نقاب الحريم وماسبقه من حملات تسميم وتنغيم مابين تحليل وتحريم أدخلت الشرائع والأديان في بلاد العربان ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وبعد أن تفلسفنا وتفزلكنا وصفصفنا ماتيسر من جمل وديباجات وصفا لرحلة النكبات والنكسات وبعض مانعتقد من مصير في بلاد الخود والهات منوهين دائما الى أن ماسبق هو نوع من تحليل لمايحصل وقد يحصل تجاوزا واختصارا ومن باب هات من الآخر لمتاهات وفلسفيات في تحليل الغمزات واللمزات وتناطح الآراء وتباطح أهل السياسةوالحكماء في كيف وان ولعل وحيثما ماقد يضرب ويعطل ويعطب ماتبقى من فيوزات تفسيرا وتحليلا ومن باب تبسيط الأمور ودائما نقول هذا والله أعلم.
وعليه فان سؤالنا هنا والسؤال لغير الله مذلة
هل سيغير ماسبق من الأمر شيئا
طبعا الجواب هنا هو لأ يعني أن السبات والشخير قد بلغ مابلغ في بلاد الهم والتعتير وبلع معه مابلع من هياكل لشعب مدعوس وفقير فان انتظار رحمة الباري غوثا من أنياب الحيتان والضواري هو الحال المزري والاضطراري والذي أدخل مصائر الأنام في ستين حيط وعلق مستقبل الأمة على شماعة وخيط بعد طمرها بتسونامي مابين أحلام ووعود وتمنيات مخلوطة مع شوية مهدئات ومحششات وملطفات من فئة حشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس.
مصير معلق انتظارا لفرج المنان وسواء كانت تسمى رايات سودا أوسواء كان الاسم طالقان أو الباتان أو بلادفارس وايران وصولا الى بلاد الأتراك من بني عثمان فان ماهو بديهي هو أن بلاد العربان ستكون ممرا ومعبرا لماهو آت من صراعات ونزاعات وماستحمله معها من نكبات ونكسات ووكسات ستضاف الى ماسبقها ولعل مايحدث للأقصى اليوم قد يسارع الوقائع والوتيرة ولن تجدي هنا جلسات الحك والهرش والدعك للأجسام والجلود ولاحتى مصباح علاء الدين انتظارا لليوم الموعود لأن مشيئة المنان هي ماسيكون في بلاد دخلت من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
25 أكتوبر, 2009
دهشة البرية في مقاطعة المنتجات الغربية

دهشة البرية في مقاطعة المنتجات الغربية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أتحفنا أحد الأخوة مع كم هبة ونخوة من فئة ياخسا وياباطل مع سحب كم شبرية ونقافة وجلابية بل حتى لكاد أن يقوم بانتفاضة ويقذف الأنام بكم حجرة ونقافة وحفاضة بعد أن سمع بأن أحد متاجر المواد الغذائية الكبرى في اسبانيا قد قام بالتبرع بحصيلة يوم عمل كامل الى اسرائيل أثناء عدوانها على غزة بل وحلف صاحبنا وبكسر الهاء بأنه ولو مات جوعا وخير اللهم اجعلو خير فانه لن يشتري من المكان المذكور وحتى لو نقرت عظامه الطيور وقرصته الحية والدبور متوعدا أصدقاءه بالويل والثبور وبعظائم الأمور مع كم نظرة يتطاير منها الشرر المسعور حتى ظننا أنه اليوم المنظور حين ينفخ في الصور ويخرج من عليها فزعا ومذعورأسواء كانوا من الأحياء أو من سكنة القبور سيان كانوا أعاجم أوعربان وبأن مسواهم النار وبئس المصير ان اشتروا بل واقتربوا من المحل المذكور .
المهم وبلا طول سيرة وهوبرة ومسيرة حيينا انتفاضة صاحبنا وشكرنا له سعيه وهزة بدنه بل حتى اهتززنا معه وقمنا بنتر الامبريالية والصهيونية أو على الأقل هكذا علمونا شعارات من كعب الدست ولعنا أخو على أخت كل من يلف لفهم وقصفنا المؤامرات الامبريالية والانبطاحية بتسونامي من الشعارات حشرت مخططاتهم في خانة اليك وفركتهم هزيمة حشك لبك.
طبعا وبعد تبادل دموع النصر من الصبح الى العصر رجعنا كل الى مسكنه ومثواه رافع الرأس والجبين وكأن تحرير فلسطين قد تم والخير والرخاء في بلادنا قد عم .
طبعا المشهد المذكور والذي قد أدهش الضواري والنسور والنملة والدبور والذي ينتهي تماما كما هي المسيرات والهوبرات وتبادل قصف الشعارات والهتافات في بلاد المفاخر والانتصارات تنتهي عادة متل صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام وتيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي.
طبعا لست هنا في مجال تحليل المحرم وتحريم المحلل لكن منطق الأمور والعجز العربي المدقع والسلبية واحادية الفكر والتفكير وتهميش العباد من باب أنا الوحيد والباقي عبيد ولاتشيلو من أرضو كلو متل بعضو.
يعني بالمشرمحي قد خجلنا من صاحبنا المذكور وخشينامن تذكيره بان القرض الذي قد قد أخذه من البنك في بلاد الفرنجة لدفع الرهن العقاري لمسكنه الذي يأويه تماما كمعظم البنوك يدخل في المنظومة الامبريالية والصهيونية بل وحتى الفوائد والربى التي يتم شفطها وبلعها من صاحبنا كل أول شهر من راتبه التقاعدي الصغير والذي يتقاضاه من بلاد الفرنجة مع كم دهشة ورجة أيضا هو مال يأتي من دولة تصف في مصافي المنظومة الغربية وبالتالي فنظامها المالي والاقتصادي برمته ومعظم مؤسساتها تتبع أو تنتمي اما مباشرة أو بشكل غير مباشر للمنظومة الامبريالية وللرأسمالية العالمية ومنها اليهودية سواء كانت هذه صهيونية أو دينية بحتة مع كم كاسة شاي وعيران ومتة.
يعني خجلنا من صاحبنا واحتراما لسنه وشيبته والذي تلتهم زوجته السابقة والتي انفصل عنها من زمان أكثر من نصف راتبه ويبقى على فيض الكريم لأن القوانين الغربية تضمن لهذه حقها وبالتالي فان مايتبقى له من فتات من بلاد الفرنجة مع كم غصة على بهجة هو وبمعظمه مال يفترض أنه من حسنات الامبريالية والصهيونية شئنا أم أبينا وحولنا وحوالينا.
بل حتى استحينا ان نذكر صاحبنا ان ماأنعم به رب الانام علينا من عالم الاتصالات والأقمار الصناعية والانترنت وان حولناه في أغلب الأحيان الى انتر-لت وعجن- ومواويل المحمول بل حتى الأجهزة الطبية والعقاقير واللقاحات بل حتى النكاشات والمسامير هي صناعات غربية وبرأسمالات غربية لانعرف بدقة مصدرها ومسارها ومخرجها.
بل حتى استحينا أن نذكر صاحبنا بأن الغاز الطبيعي الذي تتنعم به اسرائيل يأتي من بلاد العربان وحتى النفط الذي يسير طائرات ودبابات الجيش الاسرائيلي هو بترول عربي من فئة ماكان يسمى بترول العرب للعرب والذي يسمى اليوم بالأسواق العالمية حين تقييمه وتسعيره بالعربي الخفيف حيث ينزل حلالا زلالا وعالخفيف الى من يسمون باعداء الامة العربية بينما يطارد الانسان العربي الهزيل والنحيف رغيفه الخفيف مسابقا الأغنام والخواريف في خريف هذا العالم النظيف والظريف.
طبعا لن أدخل هنا في متاهات وصولات وجولات في مصادر الأموال والنغمة والموال لكنني أتساءل والسؤال دائما لغير الله مذلة.
هل فعلنا أو نفعل شيئا لتشجيع منتجاتنا أو حلال أموالنا سيما وأن الصناعات الغذائية العربية موجودة مثلا والرأسمالات العربية تتدفق وتتسرسب وتتسحلب في كل المصارف الغربية والمملوكة بدورها لرأسمالات امبريالية ويهودية بل وتنجعي تلك الأموال على شكل أسهم وتمويل للعديد منالمشاريع الاقتصادية الغربية مساهمة في نهضة وتطور بلاد الفرنجة تاركة بلاد العربان تسرح فيها الضواري والحيتان والنسور والغربان من باب الشقى لمن بقى .
يعني بالمشرمحي هل يطبق أحد منا المقاطعة في بلادنا أصلا بل وهل نضمن أن أي شركة أو مؤسسة مالية أو غذائية لاتدخل فيها رأسمالات مشبوهة أو ملوثة من الفئة العربية بالنيابة مايجعل النظرة ملولحة ومهتزة ومعتوهة.
يعني ان كنا في بلاد العربان نصل الى تأليه بعض المنتجات الغربية عبر الدعاية والاعلان كما جرى سابقا في رمضان الأخير عندما سقط الشرف والضمير عبر الترويج لأحد المشروبات الغازية الأمريكية الشهيرة وكان عنوان الدعاية جدد رمضانك مع ب...
طيب وكمثال آخر ومن باب دهشة الصيصان في مقاطعة العربان للاوربيين والأمريكان فانه وعلى سبيل المثال لا الحصر كنا ومازلنا نشتري المأكولات العربية ذات الطلة البهية والتي تصلنا الى بلاد المهجر وكأنها نوع من الأدوية والعقارات المفقودة يعني بأسعار خيالية وكأنها مستوردة من المريخ ويظهر هنا أنه يفترض أن كل من فركها وزمط وشمع الخيط من بلاده واستقر في بلاد الفرنجة هو مليونير وملياردير حتى ولو أثبت العكس مع أو بدون بحبشة ولمس.
وعلى سبيل المثال لا الحصر في أمريكا كانت المنتجات العربية من فئة صنع في كندا من الخبز والمعجنات والمعلبات تزيد أسعارها عن اي منتج كندي أو أمريكي غذائي مماثل ومن باب خير ياطير ليش ماشي بعكس السير يعني لم تكن مستوردة من بلاد العربان بل وحتى ومن باب الدعابة وبعيدا عن الاستغراب والغرابة كانت علبة الفول المدمس صنع في لبنان يصل ثمنها وبقدرة الحنان المنان الى يورو ونصف فمافوق للعلبة الواحدة حتى قامت شركة اسبانية بحتة يعني لايوجد فيها للعربان لاحظ ولا نصيب بانتاج فول مماثل وأعلى جودة بنصف يورو يعني بأقل 70 بالماءة من سعر المنتج العربي بالصلاة على النبي.
وباعتبار أننا نعرف السيرة والمسيرة والبير وغطاه فان جلنا قشة لفة ومع كم عود ودفة قد عزفنا عن المنتج العربي أمام المنتج الغربي.
بل وأكثر من ذلك يعرف من يسكن شمال أوربا أن المنتج التركي يفوق بمرات عدة جودة المنتج المماثل عربي المصدر وبأسعار أقل حتى كحش الأتراك ودفش العربان بعيدا عن أية منافسة نتيجة لجشع وفردية هؤلاء في التعامل والمعاملة امام التنظيم والتنسيق التركي المثير للاعجاب أمام جشع وطمع الأعراب.
طبعا في المثال التركي نشجع أية مبادرة بافتراض أنها اسلامية ولو كانت متواضعة نسبيا الى حد اللحظة مضافة الى تشجيعنا للمبادرات مصرفية اسلامية وبخاصة في بريطانيا عبر البنك الاسلامي وغيره من مؤسسات نتمنى لها وعليها الشفافية وأن لاتنقلب مستقبلا ويقدرة قادر الى قضية يتم بيعها بكم صحن فول وطعمية تماما كما يجري من بيع للقضايا في بلادنا العربية ذات الطلة البهية.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كنا دائما وأبدا من مشجعي المقاطعة درءا للمصائب والممانعة وحفاظا على ماتبقى من كرم وكرامة لقضية تم بيعها من زمان في بلاد العربان لكننا لانجد مبادرات من الشفافات والصامدات تثبت لنا أن هناك مشاريع مالية ومصرفية بل وحتى غذائية وكسائية تثبت لنا مقدرة المنتج العربي والاسلامي على الوجود أمام المنتج الغربي بالصلاة على النبي.
بل حتى في أي من المجالات الحقوقية والانسانية جماعية كانت أو فردية ان من يدافعون عنا افرادا كنا أم جماعات هي مؤسسات حقوقية ومدنية وانسانية غربية.
بل حتى الحصار على غزة رمز ماتبقى لهذه الأمة من عزة من يكسر المقاطعة الاسرائيلية والعربية للقطاع هم من الفرنجة والأعاجم بينما شعبنا نائم وحالم بالمكاسب والقنصات والمغانم.
بل ان اية مبادرة للدفاع عن حقوق العربان كأقلية تقابل بالشك ان كانت عربية تماما كما حصل معنا عند انشاء حزب السلام الاسباني حيث انشئ من باب حماية الأقليات العرقية والدينية والثقافية من ضمن مميزاته المصرح بها حكوميا بشكل رسمي في اسبانيا
لكن وباعتبار أن صاحب الفكرة هو العبد الفقير الى ربه وهو عربي بالصلاة على النبي وجدنا الشك والغمز والهرش والحك من قبل العربان من باب أكيد في انه مع كم عود ونغم ورنة بينما وجدنا تقبلا وتشجيعا وتهافتا من قبل الأعاجم من الاسبان بل ولدينا اليوم منتسبين من الانكليز والسويديين والألمان والطليان وكان ياماكان بحيث بقي العربان هنا تماما كما كانو من الفئة المتفرقة والضعيفة تنتظر فرج الحنان المنان وتساق كالقطعان من قبل حكوماتها وتمشي من باب الحيط الحيط وياربي السترة مرة تلو المرة وماحصل وعلى سبيل المثال لا الحصر لمراسل الجزيرة السوري الأصل تيسير علوني ماثل للعيان حيث تخلى عنه كل ماهو عربي باستثناء قناة الجزيرة وماتبقى من دفاع عنه كان ومازال عبر مؤسسات غربية حقوقية يعني من الأعاجم اصلاحا للعجز العربي النائم والحالم.
رحم الله الانسان في بلاد العربان من هجمات الضواري والحيتان وأنار الدرب والمسيرة في بلاد دخلت فيها الأنام وأيامها العسيرة ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
د. مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
21 أكتوبر, 2009
المرشد والقانون في متاهات العروبة والعربون

18 أكتوبر, 2009
الفجاجة والسذاجة في عقدتي النقص والخواجة

15 أكتوبر, 2009
معالم الاعجاز في متاهات التقلب والاهتزاز

08 أكتوبر, 2009
صناعة العار مابين الحصار والاحصار

05 أكتوبر, 2009
الواسع الرحيب في ذكر المغتصب والسليب

30 سبتمبر, 2009
تأرجح الخليقة مابين القضية والحقيقة

تأرجح الخليقة مابين القضية والحقيقة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أنوه أولا بأن المقال هو بمناسبة اعتداءات الأقصى الأخيرة وحال الهوان اذي وصلنا اليه مهديا اياه لكل شريف وصابر في بلاد المقدس الشريف
أتحفنا أحد الأخوة بسؤال والسؤال لغير الله مذلة انه وبما أنه وخير اللهم اجعلو خير يتم طمرنا وغمرنا ليلا ونهارا بمايسمى بالقضية طيب ماهي القضية أو على الأقل ماهو تعريف القضية وكيف نميز القضية عما سواها ومن لها ومن عاداها ومالها وعليها وحولها وحواليها
طبعا السؤال ودائما السؤال لغير الله مذلة أدخلنا في ستين متاهة وحيط وعلق ماتبقى من فيوزات الفقير الى ربه على خيط وأدهش أهل المدن والمضارب والغيط
بعد استفاقتنا من الصدمة وكبع وكرع ماتيسر من طاسات الرعبة تمهيدا لتحليل الحدث الجليل منذ ماسمي يومها بالنكبة مرورا بالنكسات والوكسات نهاية بكل هبة وسحبة من فئة ياخسا وياباطل وسحب للشباري والسكاكين في تحرير المغتصب من فلسطين ونتر للخطابات ولصق للشعارات وطمر الأنام بالأعلام والملصقات
المهم وبلا طول سيرة وهوبرة ومسيرة فان ماتيسر أو تبقى من حنكة بعد هاللبكة أوصلنا الى مايلي اجابة على ماسبق من سؤال
وهو أن القضية أو على الأقل ماعرفناه ونشاهده هي أنها مسألة لاتعرف حدودا زمنية ولاجغرافية وأن من ينادون بها يفترض أن يكونوا من المقتنعين أصلا وفصلا بأنها قضيتهم يعني يقدمون مايملكون أو ماملكت أيمانهم في سبيل تلك القضية
أما من امتلأت كروشهم وجيوبهم وحساباتهم بعد تبنيهم للقضية وخاصة ان كان هؤلاء من أصول فقيرة -والفقر ليس عيبا- انما العيب هو في استغلال ماهو مقدس وتحويل الشعارات والهتافات الى ماء وخير مكدس في حسابات بنكية في بلاد الأعداء وبكسر الهاء
ومن باب ضرب الأمثلة في حل المعضلة نأخذ مقارنة المسألتين الفلسطينية من جهة واليهودية من جهة أخرى
فان كانت قضية فلسطين هي أضية أرض ومقدسات وبالتالي وتحديدا ونتيجة لقدسية المكان فانها قضية تتعدى الحدود الجغرافية والزمنية ولعل شقها الالهي وارتباطها بالأديان يجعل منها عالمية وبالتالي فان تسميتها حصرابالقضية الفلسطينية أو القضية العربية الاسرائيلية هو من باب تحجيم وتقزيم ماسيتم تقزيمه وتحجيمه لاحقا يعني ماوصلنا اليه والذي سأتطرق اليه لاحقا
أما بالنسبة لليهود وقيام ماسمي لاحقا دولة اسرائيل فهي قضية سياسية الصقت بطابع ديني وعليه فان مخططيها ومنفذيها استطاعوا وبحرفية عالية اعترافا بالحقيقة تحويلها من مجرد أفكار الى أمر واقع يعني تجاوزوا حدود المكان والزمان وحولوا المسألة الى قضية أجبروا دولا وأمما بكاملها على الاعتراف بهم وحمايتهم بل وترويض من أحاط بهم من عربان آخر زمان وكان ياماكان
لست هنا بداية في مجال مقارنة رسالة السلطان عبد الحميد آخر خلفاء الباب العالي في استانبول عام 1901 عندما قال
-انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فاني لاأستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين ...فهي ليست ملك يميني بل ملك الأمة الاسلامية ..لقد جاهد شعبي في سبيل هذه الارض ورواها بدمه....فليحتفظ اليهود بملايينهم ...واذا مزقت دولة الخلافة في يوما فانهم آنذاك يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلاثمن
أما وأنا حي فان عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لايكون ...اني لاأستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة-
طبعا ماسبق لايمكن مقارنته اطلاقا بمالحق به من نكبات ونكسات ووكسات ولطمات أعقبت وكما كان متوقعا سقوط الخلافة العثمانية بالضربة القاضية بعد نترها من طرف العربان طعنة بالظهر من فئة الحشك لبك وحشر ماتبقى من ضمير وشرائع في خانة اليك
وبغض النظر عن مالحق فان المقارنة البسيطة بين حالنا وحالهم أي القضية حسب تفسيرها وتدبيرها من قبل اليهود والقضية حسب دفشها ونكشها وتقليبها من قبل العربان حتى تحويلها وبمنتهى الاعجاز الى قضية من فئة المتقلب والهزاز أذهل الأعاجم في استانبول وطهران وشيرازن
ولعل تخمة حسابات أغلب المتغنين بالقضية بالدولارات واليورو والدنانير والدراهم عالخشن والناعم وعالواقف والنايم هي مؤشر يدل ان قورن بالمقارنة بتخمة متصرفيات العربان بالشعارات وقصف الأنام بالمهدئات والمسكرات والمحششات من فئة الرد المناسب في الوقت المناسب واننا لمنتصرون وأمهات المعارك الله يزيد ويبارك وسحب النقافات والشباري من فئة ياخسا وياباطل واسقاط الامبريالية والصهيونية والرجعية والمخططات الانبطاحية والزئبقية والليلكية جعل من القضية في كنف العربان تماما كتحويل الانسان في تلك البلدان الى مجرد قربان وتحويله الى شيش طاووك مع كم كاسة عيران وكان ياماكان
وهنا تكفي المقارنة بين ماصرفه اليهود على قضيتهم ومقدار ماشفطه بعض العربان من وراء قضيتهم حتى يتضح الفرق بين البازارين بيعا وشراءا
وان جلسنا على البازار وقلبنا القضية تماما كما تقلب البضائع في أسواق المبيعات والمشتريات نجد مايلي
1- ان مايتم تحويله من مشفوطات ومبلوعات من بلاد الخود والهات بعد قصف العباد بشعارات صاعدات هابطات في باب استرجاع الحقوق المغتصبات نجد أن اليهود أنفسهم هم من يحضنون ويداعبون تلك المليارات المشفوطات من بلاد العربان لسبب بسيط وهو أن النظام المصرفي برمته تقريبا في بلاد الفرنجة هو بين أناملهم وتحت سيطرتهم بل وحتى عائدات وأسهم بورصات بلاد العربان بيتم التحكم بها عن بعد ومن زمان بحيث سيتم بلعها وهضمها حين أوان الأوان وكان ياماكان
حتى الحروب المختلقة منها أو المفتعلة والصراعات الطائفية أو الدينية السائدة اليوم في بلاد العربان هي صراعات تدخل في سياق بيع القضية بقشرة بصلة مع كم صحن مهلبية.
هي صراعات يتم دفعها مسبقا طوعا أو كرها من مقدرات بلاد أضحت بفعل ماسبق على فيض الكريم والله بعباده رحيم
بل تكفي المقارنة بين امتداد النزال العربي الاسرائيلي بعالمية التأثير اليهودي وانحسار التأثير العربي اليوم في قطاع غزة فقط حيث يصارع مليون ونصف فلسطيني الجوع والحصار العربي قبل الاسرائيلي
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
ومن باب تقريب المفاهيم لكل ذي لب وفهيم وعذرا من كل شريف في هذا الوطن نتساءل والسؤال دائما لغير الله مذلة
ان افترضنا أن هناك نية في تحقيق تقدم على مستوى العالم العربي بالصلاة على النبي وان افترضنا أن من معالم وعوالم التراجع والتقهقر العربي اليوم هو حالة الفساد والمحسوبيات والرشاوى والنصب والاحتيال وقنص ماتيسر بدءا من الحكم والكرسي والصولجان ومايرافقه من هيلمان وجحافل المنافقين والمطبلين أشكالا وألوان وتوريث المعلوم للخليفة المهضوم نتساءل لماذا لايوجد على الاطلاق وحتى ولو حلف أحدهم بالطلاق أية لافتة أو ملصقة في أي بلد عربي وأتمنى لمن شاهدها أحدهم أن يرسل لنا صورة لنستأنس بها تقول مثلا
1- نهب المال العام حرام
2-سرقة موارد البلاد حرام
3-النصب والاحتيال حرام
على غرار لافتات تكتب في بعض الدول العربية من فئة
لاتنس ذكر الله أو لا اله الا الله
طبعا هنا وبعيدا عن المثاليات والخود والهات فان مايسمى بمحاولات انشاء لجان لمكافحة الفساد في أي بلد عربي قد تمت تصفيتها وبلعها وشرب مياتها من زمان ولسبب بسيط هو انه ان اعطيت ولو نظريا صلاحيات واسعة فانها ستمس الكبير والصغير والمقمط بالسرير ووستؤدي الى هيجان وثوران وغليان بدءا من مواقع النفوذ والصولجان وصولا الى أصغر نفر من السعاة في مناكبها في بلاد العربان وكان ياماكان
طبعا اصطدمت محاولات مكافحة الفساد ان وجدت بأي بلد عربي بهجمات من فئة الصد والرد في باب قطع الأعناق ولاقطع الأرزاق وياناس يافل في رزق وشفط للكل وربك رب العطا بيدي حسب البرد الغطا.
وعودة الى معاناة القدس والمقدسات احيي كل من قدم النفيس والغالي حقا وحقيقة يعني من دون مناورات واستعراضيات في سبيل قضية حاول الملايين من المسلمين والعرب الدفاع عنها لكنهم قد اصطدموا بعقبات وعوائق بل تم تخديرهم وتحشيشهم بماتيسر من ملهيات كما يحصل مؤخرا من حملات تجويع منظمة جعلت الانسان العربي في أغلب بلاده يصارع أمواج الجوع والحرمان غافلا عما يحاك له ومن حوله من قص وقنص للحقوق والضمائر والشرائع بحيث أصبحت القشور من الملهيات هي موضة آخر زمان في بلاد العربان وكان ياماكان
الحرب على مايسمى بالارهاب الاسلامي وريثة الحرب الباردة على الشيوعية ومن ثم التصعيد الطائفي اثر فشل الحرب المدبرة على ايران لاسقاط نظام الخميني والتي دخلت كلها حيز التنفيذ مطلع العقد الأخير من القرن العشرين وان كانت بداياتها وتحضيراتها قد بدأت اثر حرب 1973 وماأعقبها من حروب دينية مفتعلة في لبنان وقبرص حتى سقوط المنظومة الشيوعية وتحول التركيز بالمطلق على العالمين العربي والاسلامي حتى وصلنا اليوم الى حروب في اليمن والصومال والسودان وتوترات في لبنان وصراعات في أفغانستان وباكستان والسلسلة طويلة
ولعل رسالة الخليفة عبد الحميد الثاني غفر الله له ورحمه هي آخر بصيص وأمل لضمير ومبادئ تم بيعها لاحقا وبالكامل بالمفرق والجملة حتى دخلت قضيتنا على الأقل في العالم العربي بالصلاة على النبي في غرفة الانعاش بعد عقود من الترنح والاستحشاش حتى بتنا اليوم نرى جحافل القرابين في فلسطين أو أي من بلاد الصابرين تعتبر مجرد أرقام بل هناك من يثور ويفور ان تم تذكيره بمذابح ارتكبت في بلد ما وفي وقت ما وكأنه ذنب يجب التكفير عنه بتقديم المزيد من الضحايا في بلاد دخلت فيها ومن زمان القضية وحقوق الانسان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
أحيي مجددا كل شريف في هذه الأمة ومن قدم سرا وعلنا كل غال ونفيس في سبيل الله والواجب مترحما مجددا على كل من سقط في سبيل الحق والحقيقة ومن ذكرهم وسيذكرهم التاريخ متمنيا على من يبيعون القضية سرا وعلنا أن يتقوا الله في في عباده وبلاده وليكونوا عونا لمن لهم لاعونا عليهم هذا ان تحركت الضمائر في بعض من ينطبق عليهم القول
فكيف تنادي ضمائرا قد ماتت.... ولو ناديت الصخر الأصم لأجابا
وكما ورد في أحد الاعلانات المصرية في رمضان عن أحوال البلاد وكيفية تغييرها بسؤال يصف الحال
هل تعتقد أن هذا الاعلان سيغير شيئا
وكانت الاجابة - طبعا لأ
وعليه كما في مقالنا هذا لن يغير شيء ان لم يغير أهل البلاد مابأنفسهم وبلادهم بعيدا عن وعود وتمنيات أدخلت الأنام في مشاق ومعضلات أكلت الأخضر واليابس وحولت الكرامات الى مكانس وأدخلت ومن زمان القضية وحقوق الانسان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
د مراد آغا
www.kafaaa.blogspot.com
26 سبتمبر, 2009
صناعة الأهمية في مايسمى بالجمهورية السورية

22 سبتمبر, 2009
عاجل حول انتهاكات حقوق الانسان في سوريا

عاجل حول انتهاكات حقوق الانسان في سوريا
ان حزب السلام في اسبانيا يستنكر وبشدة التعرض لعائلة السيد مراد مرادآغا رئيس حزب السلام والناشط في مجال حقوق الانسان ومنسق مكتب اسبانيا لاعلان دمشق
بعد محاولات التهديد والاعتقال المتكررة التي تتعرض لها والدة وأخوات السيد مرادآغا
وينوه حزب السلام أن تعميما صدر حول تلك الانتهاكات للحكومة الاسبانية وللحكومة السويدية الرئيس الحالي للاتحاد الأوربي اضافة للمحكمة الاوربية لحقوق الانسان ومختلف المنظمات العالمية والاقليمية المدافعة عن حقوق الانسان في منطقة الشرق الأوسط عموما وفي سوريا خصوصا
ويعتبر حزب السلام الانتهاكات المتكررة بحق عائلة مرادآغا وسكان مدينة حماه على يد المدعو محمد المفلح رئيس فرع المخابرات العسكرية في مدينة حماه واعتداءاته المتكررة على الشيوخ والنساء والأطفال في مدينة حماه
وللتذكير فان مدينة حماه تعرضت الى مذابح راح ضحيتها أكثر من 30.000 من المدنيين في شباط فبراير 1982 ونزوح أكثر من 100.000 من سكانها عدى عن آلاف المختفين والذين لايعرف أحد مكانهم حتى الآن
وما انتهاكات حقوق الانسان وبخاصة النساء منهن الا تماديا في التطاول على الأبرياء في سوريا
ان حزب السلام يناشد المجتمع الدولي وضع حد لانتهاكات الانسان المتكررة في سوريا تحت ذريعة حفظ الأمن والغاء قانون الطوارئ الساري المفعول منذ أكثر من أربعة عقود ويحذر من أن استمرار تلك التجاوزات لمافيه خير وسلامة وكرامة الانسان السوري داعيا الاتحاد الاوربي لتجميد أية برامج تطبيعية أو أية شراكة مستقبلية مع النظام الحاكم في سوريا حتى استعادة الحرية والديمقراطية الفعلية في البلاد
حزب السلام في اسبانيا
23 ايلول سبتمبر 2009
20 سبتمبر, 2009
19 أغسطس, 2009
كان ياماكان في حكاية السياسة في رمضان

17 أغسطس, 2009
المعاصر والحاضر في هموم المنفي والمشرد والمهاجر

المعاصر والحاضر في هموم المنفي والمشرد والمهاجر
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
قد يكون من منجزات عالم السياسة ومارافقه من مظاهر نحس وتعاسة هو الوضع الاقتصادي والحقوقي المزري للخلق من تحت ومن فوق لاغرابة ولافرق بين الرجال والحريم في مظهر من تعاسة دائم ومستديم بحيث كانت الهجرة للكثيرين ومنهم الفقير الى ربه منهجا وملاذا بعيدا عن أشباه الخيرات المزعومة وأسراب الكرامات المحفوظة وتحويل الأنام الى هنية ومحظوظة بجرة قلم وكم نغم وعيران وكاظوظة
وان كان حنين أهل المهجر وخير اللهم اجعلو خير لايمل ولايضجر لأنها سنة الهية وكونية ولأن مايتم حفظه ورسمه في العقول في الصغر يبقى منقوشا ومحفورا تماما كما هو النقش على الحجر.
حنين أهل المهجر واصطدامهم بوطنهم المغلق والمسكر حتى اشعار آخر اما لمآرب دنيا أو استجابة لأوامر عليا قد خلق حالات وتشوهات اجتماعية قد أخلت وأضرت ببلاد الداخل وأثرت وأغنت بلاد الخارج
ولتفسير حالة الهارج والمارج فان موضوع الزواج والارتباط ربطا للمهاجر بوطنه قد تم تفكيكه من زمان في عالم العربان وكان ياماكان
ولشرح الحكاية والرواية أذكر قصة ورواية أحد الأخوة من المهاجرين من زمان الى بلاد الاسبان والمنتظرين فرج الحنان المنان حيث لم يوفق في جازة ولا حتى جنازة بحيث يضرب الفال يمين يخرج الفال شمال ويفرك مصباح علاء الدين بحثا عن الحسناوات والحلوين فتخرج له كومة سلاحف وحرادين
سالنا الرجل الهمام ان كنا على دراية أو معرفة بأي طريق يؤدي الى فتاة الأحلام بعيدا عن المفاجآت والأنغام حيث أن الرجل من المحرومين لأسباب سياسية من زيارة المتصرفية العربية التي ينتمي اليها ليكمل نصف دينه بأي شكل سواء منه المباشر يعني شخصيا أو بالشكل غير المباشر يعني الخطابة أو أي متبرعة وحبابة تصله وتوصله ببنت الحلال بعد تبييض الودع والفال.
طبعا قفزت ونطت وحطت ملايين الأفكار كالأمطار حتى ضربت فيوزات الفقير الى ربه في ايجاد وسيلة لحل قضية ومشكلة الصديق المسكين والذي يمثل الملايين من المشردين والطافشين والفاركينها الى بلاد الغربة بعيدا عن العذاب والكربة عن أوطان تتأرجح مابين نكسة ونكبة حتى أضحت قضية هؤلاء المساكين تعادل في تعقيداتها قضية فلسطين
لم أستطع أن أقترح على النشمي الصنديد المزيد من الصبر انتظارا لشريكة العمر سيما وأن الرجل قد بلغ من العمر مابلغ وبلع من المآسي مابلع وأنه قد ألغى أخيرا فكرة الارتباط من بلده لسببين
أولهما تعذر دخوله الى بلاده لأسباب سياسية وبالتالي فان صورته موجودة على الحدود والى جانبها صورة دربكة بحيث أنه ان وصل الى بلاد الداخل مفقود والخارج مولود فان جلده سيتحول الى دربكات وسيتم تحرير فلسطين عبر تحرير رقبته وكرامته تحت تسونامي من الطيارات والرفسات واللبطات
وثانيهما أن الرجل هو من بلاد الشام وباعتبار أن الفينيقيين هم تجار من باب التجارة شطارة وطعمي التسعة لتأكل العشرة وعليه وخير ياطير فان الزواج بحد ذاته يدخل في البازار ويتم تقليب الرجل والحرمة تماما كما يتم تقليب السيارة وتشفية اللحمة عن العظمةوعليه فان الشروط تصب وتهوي عالصحيح والمستوي حتى ولو كانت العروس عانس وذات حظ منحوس معلقة تماما كما تعلق الحجاب والفانوس
طبعا أخونا هم من طلبة الستر يعني يبحث عن درويشة بنت دراويش ولايبحث عن من سينتفه محولا ماتبقى له من ريش الى مافيش
وعليه ومن باب وجدتها فقد اقترحنا عليه وبألمعية بأن يقرا وبالمعية مزاحا كتاب- الألف باء في نكاح الأرملة والمطلقة والعذراء- وأوصيناه ومن باب السرعة بالأرملة بحسب المثل الشامي المعروف -يامن رآني أرملة شمر وأتاني هرولة- يعني أن الأرامل أولا والمطلقات ثانيا لن يضعن شروطا تعجيزية تذهل البرية وتضع الآمال في النملية
طبعا الكيفية والآلية قد تكون متنوعة اليوم خاصة بعدما دخلنا وخير ياطير عالم النت والانتر- لت وعجن- ورنات المحمول بحيث زالت الحواجز والقماشة أمام كل محمول وشاشة ودخلنا آمنين في عالم الفرفشة والزهزهة والبشاشة
طبعا مازلنا نتمنى للأخ المذكور التوفيق وللملايين من العباد الصابرين من المهاجرين اكمالا لنصف الدين بين عباده الصالحين
طبعا المنظر السابق من فئة المضحك المبكي سيما وأن الأخ المذكور قد جرب حظه في بلاد الفرنجة واضطر نتيجة لعدم التوافق الى الانفصال ودار به الزمان وتحول الى فرجة سيما وأن القوانين الأوربية في حال الانفصال تمتص دماء الرجال ماديا لصالح المرأة وأولادها وتترك الرجل في العراء بعد شفط أملاكه وتحويله الى هيكل عظمي وأشلاء وهو منظر قد ذكرني بآخر أشد ضراوة يذهل في شدته اهل النشوة والترنح والطراوة حيث كان أحد أخوتنا من القاطنين في ولاية نيويورك من باب دخان يعمي ولا برد يضني حينما دخل علينا في يوم شديد البرودة في تلك البلاد السعيدة حاملا بالونا يتم نفخه فيتحول الى شكل حرمة من فئة شبيك لبيك الحريم بين ايديك وكان اسم البالون
She never say no
يعني الكحل أحسن من العمى حتى لو كان لونه بامبي على سكلما لان مجرد محاولة التعرف على حرمة في بلاد العم سام-وعذرا على المبالغة حينا- قد تفقد النشمي الصواب والأحلام باعتبار أن ماتتمتع به الحريم من الحقوق قد تصيب النشمي بالرضوض والجروح والحروق باعتبار أن أخونا كان من دون دف عم يرقص فتحاشى أن يغرق وينطمر ويغطس
طبعا لن ندخل هنا في باب فلسفيات ومواعظ التناسب والتقييم في حقوق الرجال والحريم لكن موضوعنا هو موضوع حرمان لحقوق أساسية يمنع عنها طالبوها لأسباب سياسية واجتماعية واقتصادية حولت العديد من أهل المهجر الى ضحية يكون فيها الجلاد أهل الوطن والبلاد ويضطر هؤلاء الى اللجوء الى حلول وقتية أو دائمة تكون في أغلب الحالات من فئة كالمستغيث من الرمضاء بالنار كما لن نتناول المضار الاجتماعية لتراكم العوانس والمعلقين والمعلقات انتظارا لفرج الباري أو اشباعا لشهوات الضواري
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
بغض النظر عن أفضليات وتفضيل ثقافة أو بلاد أو عباد على أخرى فان الانسان العربي عموما والمهاجر منه خصوصا يحاول الحفاظ على عادات وثقافة وعلى مستقبل أولاده بمايماثل أضعف الايمان ماتعود ونشا عليه
لكن المؤسي والمخزي في آن واحد هو ماوصلت اليه حال الأنام في بلاد أهل الدف والأنغام حيث ونتيجة للفقر وضيق اليد دخلت العباد من غير بد في حالة من الجزر والمد في مد الأيادي طلبا للحسنات وأصبح بيع الكرامات والأعراض يتم تماما كما تباع السلع والأغراض
وتحول مايسمى الزواج السياحي الى موضة في خضم فوضى زواج العرفي والفريند المسيار ونكاح النملة والصرصار عالمستور والمخفي بحيث يتم هتك أعراض الحريم بعد دفع كم قرش وفرنك ومليم.
ويبقى حال معذبي الخارج يتأرجح مابين سندان الحنين ومطرقة اكمال نصف الدين
يعني بالمشرمحي تحول ماهو ممنوع ومسدود ومرفوض أمام مغتربي الخارج الى مباح ومعروض أمام سياح الداخل وبخاصة جحافل الخليج البهيج محولة بلاد الشام وطريق الحرير الى ملتقى للمفاسد والبعير وبلاد الرافدين الى بلاد الطاسين والكاسين وبلاد النيل الى بلاد للسهل والتساهيل على سبيل المثال لا الحصر في سيرة مظالم هذا العصر
قصة صاحبنا السابق الذكر تماما كقصص الملايين من المهاجرين والطافشين والفاركينها والتاركينها الى رب الأنام الحنان المنان عسى ينجيهم من ظلم بلاد العربان وبعدهم عن الاهل والخلان بلاد دخلت فيها الحقوق والأعراض أشكالا وألوان من زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
12 أغسطس, 2009
الداء العضال في مسيرة المال والأعمال

الداء العضال في مسيرة المال والأعمال
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أذكر أحد الأخوة من الساعين في مناكبها من فئة ضربها شمال تخرج يمين ويظنها قمحة تخرج شعيرة يعني وخير اللهم اجعلو خير كثير المواهب وحظه شاحب.
كلما كنا نتحدث في أمر ما كان يخرج علبة الدخان وينفخ سيكارة تلو الأخرى من باب انفخ عليها تنجلي وكان يرتكي ومن ثم ينجعي ويشرع في الحديث عن مشروع صناعي ويلحقه بكم مشروع تجاري ويصله بكم خطة زراعية يسابق فيها الخطط الخمسية المخملية في ماسمي وقتها بالدول العربية الاشتراكية حيث كان الرجل كلما استسرد في الحديث عن مشاريعه المخملية كان يزداد اطجاعا وارتكاءا ويرجع ذلك والله أعلم نتيجة لتثاقل الأفكار والمشاريع بحيث ينحني رويدا تحت ثقلها حتى ينبطح تماما وهناك تخرج المشاريع مرفقة بنفخات السجائر بشكل أفقي بدلا من خروجها السابق باتجاه عمودي.
وهنا قفز بنا الذهن وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير الى منظر الملايين من المعترين والصابرين في العالم العربي بالصلاة على النبي المتسمرين في منازلهم أوعلى نواصي الشوارع أو في المقاهي حيث تجد ظاهرة من يحلف بكسر الهاء حتى يكاد يكسر طاولة الشيش بيش بأنه لو أمسك بزمام الحكم في الصين لكان عمل وسوى والتوى وانكوى حتى يحرر البشرية من العبودية ويرجع المقدسات بشوية شباري ونقافات وهناك من لايطلب من الباري الا أن يمسك بزمام أمريكا ولو لربع ساعة حتى يعمل ويفعل ويسوي ويصعد ويهوي.
وطبعا ترجع تلك الجموع جميعا سواء من المتسمرين أو المتبسمرين الواقفين منهم أو المنبطحين الى ديارهم سالمين مسلمين بأمر الباري انتظارا لفرجه ورحمته انقاذا لهم من براثن الضواري ومعارك الشفط واللبط من صنف ذات الصواري.
أذكر مظاهر نصب الفاكسات ونتر التلكسات أيام سمح لنا باستخدامها واستعمالها قبل ثورة النت والانتر-لت وعجن حين كان ينصب أحدهم الفاكس وينصب الى جانبه الدبكات ويزينه بالحجاب والمعوذات وكان يضع الفاكس في غرفة متر بمتر ويكتب وبالخط العريض
-شركة فلان الدولية- وهنا يسابقه منافسه بغرفة أكبر بنصف شبر ويكتب- شركة فلان العالمية- حتى نصل الى سلسلة من الشركات العالمية والدولية والكونية الخارقة الماحقة بحيث يخيل للناظر أن مايراه هو بورصة نيويورك وأن العربان قد نترت الأوربيين والأمريكان اقتصاديا هزيمة حشك لبك وحشرتهم في خانة اليك.
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة فان مسيرة وسيرة الاقتصاد العربي بالصلاة على النبي قد يلخص في مراحل ثلاثة لارابع لها وتتلخص اختصارا من أولها الى آخرها في مايلي
1- مرحلة الانتاج الاقتصادي الداخلي وهو ماينتجه أو يقنصه أهل الداخل من الأنام بعد معارك ضارية بين الفارك والمفروك والحاشك والمحشوك والعارك والمعروك وصولا الى مرحلة الحمد لله على السلامة وألف مبروك.
2- مرحلة الانتاج الاقتصادي الخارجي وهنا يشار الى اقتصاد أهل الخارج من المسافرين أو المنفيين أو الطافشين والفاركينها وتحويلاتهم الى الداخل حيث يتم تلقفها على أشكال مختلفة وأيسرها وأكثرها سلاما هو نقل الفلوس بالكاش لأنها تدخل ببلاش يعني لاكمسيونات ولاعملات ولابراثن الخود والهات.
اضافة الى المنقول والمحمول من المكتسب شرعا أو المشفوط والمبلوع من بلاد الفرنجة حتى لأصبحت جحافل حملة الغنائم فرجة تبعث النشوة والتمايل والبهجة
3- المرحلة الثالثة وهي الأكبر والأكثر ضراوة حيث يتم تجميع الخيرات ولملمتها بأشكال متعددة وبسبل تتراوح بين الأكثرها التواءا وانطعاجا وانحناءا وصولا الى المستوية والدبلوماسية والمعبدة وهنا يشار بالبنان الى من يحيطون ويحتمون بظل السلطان من حاشية سواء الجالسة منها أو الماشية حيث لايمكن أبدا اقامة أي مشروع أو حتى فتح دكان أوحفر ينبوع في عالم العربان بدون حلاوة وقهوة وبركات تذهب الى حاشية السلطان من باب التسهيلات والتأهيلات وفتح الأبواب أمام كل حباب من حملة الدولارات والدراهم والدنانير والليرات والجنيهات.
طبعا تتم لملمة ماتم شفطه وبلعه وشحطه من اقتصاد أهل الداخل والخارج من فلوس يتم حشرها في حقائب وصناديق أغلبها دبلوماسية مرصعة ومتروسة وماسية ويتم ارسالها حلالا زلالا الى مصارف وبنوك وكازينوهات وخمارات ومحاشش بلاد الفرنجة حيث المتعة والأمان والبهجة
وهنا قد يتناقض مشهد الدراويش مع أو بدون ريش من الذين يسعون في مناكبها وبخاصة من أهل الخارج حيث يتم تشفية وتنقية مايحملونه مهما كان مصدره ويتم اعادة ارساله بشكل منقى ومغسول مع كم حبة مسك وبركة بمعنى أنه ماأن يجف عرق الدراويش حتى تمعن الضواري في بلاد العربان بهم تنبيشا وتفتيش حتى تتركهم بلاريش ومن ثم يتم ارسال خيراتهم مجددا الى الغرب امتنانا وعرفانا على مايقدمه من خيرات يحملها اهل المهجر حتى تعود سالمة غانمة ومضاعفة أضعافا مضاعفة الى بلاد الخارج بعيدا عن بلاد الهارج والمارج والطافش والفاركها بحثا عن المنافذ والمخارج.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي.
فان تبعات هزات هجمات ايلول سبتمبر في أمريكا ودخول الهجمات واللكمات على المسلمين رشا ودراكا وغزو العراق وأفغانستان من قبل الأمريكان قد دب الرعب والذعر في أوصال الحيتان والضواري في بلاد العربان حيث بدأت الخشية على تلاشي المكدسات من ملايين ومليارات فتم تحويل البعض اليسير الى مايسمى بالاستثمار العربي العربي لكن الحال بالصلاة على النبي قد بقي اجمالا على ماكان عليه سابقا لسبببن.
أولا أنه ومن باب الطبيعة البشرية فان الانسان يبحث عن الأمان عند من يرى فيه ذلك وبالتالي فان المنافقين والمحتالين والنصابين والشافطين البالعين من الحيتان لاتثق ببعضها البعض وعليه فان ماسمي ويسمى بالاستثمارات العربية العربية وان ازدادت الى حد ما لكنها لم تصل الى عشر ماهي عليه في الغرب لأن العلاقات العربية العربية هي علاقات شخصية عادة تبنى على القبلات والغمزات والهمزات ونتر العواطف عالنايم والواقف وفرد المناسف والمعالف وعليه فانه ومن باب جبتك ياعبد المعين لتعين فان الغرب فيه مايسمى بالنظام القضائي بحيث يمكن المطالبة بأية أموال مصادرة أو غائبة اما في بلادنا العربية فان جملة انا لله وانا اليه راجعون وعليه العوض ومنه العوض وحسبنا الله ونعم الوكيل هي الوحيدة المستعملة حين الانقضاض وشفط أموال فلان وعلان وحيتان بلاد العربان وهناك من يجملها بعبارة ابشر ياطيب وعين خير ولاتقنطوا من رحمة الله وهلا هالله وابشر وحيالله.
لكن أكثرها استعمالا لمطمطة وشحوطة الوقت والنشامى وتحويلهم الى صابرين هيامى هو مقولة -ان شاء الله-وهنا يجب التفريق بين مشيئة الله والعبد حيث يقصد بها في أغلب الأحيان المماطلة وتحويل العباد الى جالسة ومعطلة وعاطلة.
وعليه فان حصاد بلاد العربان يذهب طوعا وكرها الى بلاد الاوربين والأمريكان
ومهما ادعى أحدهم الحداثة والرقي ومشاريع التطاول والطولان وتجنيد واستعباد الهنود والفليبينيين والباتان والسيريلانكيين والأفغان فان بلاد العربان ستبقى ان لم تتغير قواعد اللعبة الى بلاد كنا وكان حتى يأتي فرج الحنان المنان وكان ياماكان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
03 أغسطس, 2009
الفهم والاستفهام في متاهات الثقافة والاعلام

29 يوليو, 2009
الوجيز البديع في حكاية الرعاة والقطيع

الوجيز البديع في حكاية الرعاة والقطيع
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
قد يكون من مكارم رب العباد علينا نحن بني البشر هو الكرامة الانسانية وطريقة المحافظة عليها وتحديدا مابين مايسمى بالراعي ومايحيط به من رعية
وان كان الحديث الشريف كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والذي تم احترامه على الأقل حتى نهاية خلافة العادل عمر بن عبد العزيز حيث بدأت الأمة وخير اللهم اجعلو خير في الدخول في مجاهل الحكم اللذيذ حيث تحول الراعي الى اقطاعي يقتطع ويقطع من البلاد والعباد حسب موجات وهبات السعادة والاسعاد
طبعا لامجال للمقارنة بين عالم الأمس وعالم اليوم لأسباب عدة أهمها هو حرص من سبق على وحدة الأمة والحفاظ على الشرع والتشريعات وعدم توافر قوى عظمى تنهش الأمة وتترك العباد جلدة على عظمة كما يحدث في عالم اليوم ناهيك أن موضة المحمول والشات والتصنبع خلف الشاشات والفضائيات وجلسات الانترنت التي تحولت الى انتر-لت وعجن لم تكن متاحة للأنام في ماضي الزمان والأيام مماجعل من مجاهل السيرة والمسيرة سابقا وتناثر فضائحها لاحقا هو من مميزات عالمنا اليوم مقارنة بعالم الأمس
طبعا في عالم اليوم وصولا الى حالنا وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير ان قارناه بعالم الغير وخاصة بعدما جلست وارتكت وانبطحت الأنام انتظارا لمستقبل موعود وواعد يتم طمرها بسرابه عالقايم والقاعد عبر شعارات ممزوجة بمهدئات ومسكنات ومحششات من باب سياسة الجرعات في تحويل الخود الى هات
يعني بالمشرمحي يتحول الأبيض الى أسود والمحفور الى معبد والصالح الى طالح وقاطع الطريق الى حبوب وصديق كما يحصل اليوم في تأليه وتمجيد آلهة مسبقة الصنع والدفع تقوم بتسيير الأنام تماما كقطعان الدجاج والنعام وهذه بدورها تدور في فلك كبير يعرفه الكبير والصغير والمقمط بالسرير
لفهم الحكاية والرواية يكفي التأمل في مطالب اسرائيل من المتصرفين أو الرعاة العرب أن يطلبوا بل يستحسن القول أن يأمروا الرعية من باب فرمانات ولي الأمر بالاعتراف بدولة اسرائيل دولة يهودية مجانا امتنانا وعرفانا على الخيرات والبركات التي حلت وسقطت وهرهرت على العباد من غير ميعاد وخاصة لمن طبع وتطبع وارتكى واضطجع انتظارا للمن والسلوى مع شوية مهلبية وحلوى باعتبار أن الرخاء قد تم وأن السعد قد عم
لن نعيد نفس الديباجة التي ماانبرينا نعيدها ونكررها حتى انبرى قلمنا ولساننا ونبتت الحشائش على ماتبقى منهما وصفا للحال في بلاد القيل والقال
والذي يمكن تلخيصه في شراذم متصرفيات لايعرف الا الباري سبحانه وتعالى مستقبلها أو ماستؤول اليه في ظاهرة من فئة أول الرقص حنجلة حيث تتخبط الأنام يمنة ويسرة في متاهات الكون الوسيع في تمايل أذهل الحشاشة وأهل السياسة والبشاشة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وطبعا نتساءل هنا ودائما السؤال لغير الله مذلة
كيف يمكن لشعوب غير معترف بها أصلا أن تعترف بغيرها أليس اعترافها والحال هكذا هو تحصيل حاصل سيما وأنها اعترفت بل وبصمت بالعشرة بحالها التي هي عليه وحوله وحواليه
بل هل يوجد من المتصرفين-باستثناء البعض منهم- وبالخاصة في دول الجوار قد رفع من مقدار المحكومين الواقفين منهم أو القاعدين سواءا المحاصرين منهم في بلادهم أو حتى الطافشين والهاربين والفاركينها من مرتبة العدم يعني أنفار تحصيل حاصل الى مرحلة الكائنات أو حتى صنف الثدييات والتي لايعترف بها أحدهم الا عندما تحلب وتعصر مما تيسر لها من خيرات وكرامات
أليس أجدر أن نعترف بعيدا عن سياسات -اعترف ياولد- المستنسخة في بلاد الجوار لاسرائيل على شاكلة اعترف ولاه أو اعترف وليه أو اعترف ياله..... والتي يعترف فيها الانسان بأنه قد تحول نسر الى طرزان أو أن الأرانب قد تحولت الى ثعالب وهلم جرا حيث يتم نزع وقلع وشلع الاعترافات بعد هبوط الطائرات وتحويل جلود العباد الى دربكات
كيف يمكن لعباد عانت وتعاني النكبات والنكسات والوكسات التي تحولت وبقدرة قادر الى انتصارات ناهيك عن سقوط الرفسات واللطمات ومن كلو هات لاكراهها على الاعتراف بأي شيئ حتى وان لم تعترف ضمنا بمن يحكمونها وان اعترفت بقوة الهراوة وتساقط الشباشب والشحاحيط بضراوة على رؤوس الأنام بعد حرمانهم من الطعام والمنام وتسييرهم قطعانا خلف المناضل الهمام المقيم كالعود في عين الحسود قلم قايم عالواقف والنايم
كيف يمكن لمن لايعترف أحد باستثناء المنظمات الاسانية والحقوقية بهم وبمايعانونه والذين تحول جلهم الى مآس ونكبات يظهر بعضها نتيجة للعولمة وعالم الاتصالات على الشاشات والفضائيات حيث تتخبط البرية مابين العطالة والجوع والفاقة والأمراض والحرمان من التعليم حيث يتم قص وتقليم كل فرصة لاتتناسب وتتلاءم مع مزاج المتصرف أو المحيطين به
طبعا يعرف الاسرائيليون أن الاعتراف بهم علنا من قبل الشعوب العربية أو الاسلامية لن يحصل الا بالرجوع عن احتلال القدس أولا وباقي المقدسات والمحتلات لكن الرغبة في سماع الجملة من شعوب قد سقطت بالضربة القاضية وتحولت الى قطعان جالسة أو ماشية هو من باب من- تمك أحلى ياكحلا- يعني هناك من يعترف علنا باسرائيل ويهوديتها وهم قد لايتجاوزون العشرات وبخاصة من المتصرفين من الاعراب ومن لف لفهم من باب خوفا وطمعا ونتيجة لمزايا وخبايا ومآرب دنيا أو أوامرعليا
لكن ويعرف الجميع وبعد سياسة التطبيع الفظيع في اسعاد الرعاة والقطيع فان عدم الاعتراف العلني هو السائد وان كان هناك تعامل سريوتدريجي ومصلحي في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية بدءا ببعض من العاملين العرب في حفر الأنفاق تحت الهيكل المزعوم مرورا بمن شاركوا في بناء الجدار العازل وحتى الجواسيس وصناع المؤامرات والكوابيس وصولا الى البضائع والسلع الاسرائيلية والتكنولوجيا التي تمروتعبر وتشق وتمخرعباب المحيطات والغابات في عالمنا العربي بالصلاة على النبي
وعليه وعذرا على الاطالة فان الاعتراف الضمني موجود لدى العديدين نتيجة أطماع ومآرب معروفة لكن الاعتراف العلني غير موجود على الاطلاق الا ان اعتبرنا الاعتراف من فئة بالروح بالدم نفديك يافلان في تبجيل سلاطين العربان والفوز بانتخابات من فئة 99 بالمئة اعتراف فهنا يمكن لاسرائيل أن تنام قريرة العين لأن العربان ويخزي العين قد بصموا ومن ثم رفعوا الرايات البيضاء مع أو بدون كسر الهاء
قد يكون الاعتراف بالانسان العربي كانسان له الكرامة الآدمية كماكرمه رب العباد وارجاع ماتم أخذه منه من حقوق وكرامات خطوة أولى في سبيل أي تعايش أو تناغم تماما كما كان حاصلا في سالف العصر والأوان وكان ياماكان
د مرادآغا
26 يوليو, 2009
المنير المصباح في ظلمات الانبساط والانشراح

23 يوليو, 2009
تأرجح الأعراب مابين الحساب والعقاب

15 يوليو, 2009
قيمة الانسان في عالم العربان

