
06 فبراير, 2010
مجاهل الاستفادة والنفع خلف حالات الطلاق والخلع

03 فبراير, 2010
المرصاد في أثر العباد من الناطقين بالضاد

30 يناير, 2010
درة العارفين في سيرة الكيل بمكيالين والطبخ بحلتين

28 يناير, 2010
المستقبل المنظور لأهالي الكهوف والأنفاق والجحور

المستقبل المنظور لأهالي الكهوف والأنفاق والجحور
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
يروى أن نفرا ما في مكان ما في عالمنا العربي بالصلاة على النبي تم حشره وحشكه رغم أنفه في خانة العسكر يعني أصبح وخير اللهم اجعلو خير خادما للوطن في عسكر آخر زمن جنديا محشوكا ومنسيا مابين الثكنات والخنادق ومتأرجحا بين القنابل والبنادق ومتحولا الى شعاع خارق وشهاب ماحق وصاروخ صاعق من فئة حامي الحمى صائبا بالجلطة والعمى كل من انبطح واحتمى في مضارب العدو بهمة الصنديد وبصوت مخلوط على رعيد داخلا في خانة العتاة الصناديد دفاعا عن وطنه العتيد وقائده المجيد ذو الرأي السديد والعمر المديد محولا المشرشح الى سعيد والهزيمة الى نصر وزفة وعيد.
بعد دخول صاحبنا مرغما المعمعة مكتشفا أن القصة فيها منفعة لفلان وعلتان ومضيعة وقت لمن تبقى بافتراض أن صاحبنا لم يرى من العدو المنتظر الا الشعارات وماتيسر من مسيرات وهتافات وعراضات رأى صاحبنا فيها أنها تكفي لتحرير المغتصبات بعد سحب ماتيسر من نقافات وشبريات من فئة ياخسا وياباطل وخود وهات.
بعدما وصل صاحبنا الى حقيقة الأمر ووصل الى مفترق طرق لاثالث لهما أو على الاقل ماكان متاحا في حينه.
الحل الأول هو أن ينجلط وينفلج ومن ثم ينقرض تحت وطأة الهموم وقرصة الغموم ويتحول عقله بعدما رآه وشاهده من ذل واذلال يسمونه تدريب وتهذيب وتوضيب لمحاربة عدو تحول وبقدرة قادر الى قريب وحبيب ورأى بأم عينيه كيف تلف الرصاصات والقاذفات الكوع ملتفة وضاربة المساكين من جموع الآمنين بعد تحرير فلسطين فوق رؤوسهم وتحويل أعناقهم الى مطارات هبط عليها ماتيسر من طائرات وجلودهم الى دربكات رقصت على أنغامها الغواني والراقصات ناهيك عن مارآه من هدم للمساجد والمنارات وتناثر للمحاشش والخمارات في ربوع الخود والهات يعني تحولت العنفوان الى عكس عكاس والوطنية الى خلف خلاف مع شوية دوران والتفاف.
وكان الحل الثاني أمام صاحبنا اضافة لاحتمال اصابته بالفوالج والجلطات هو أن يحشش مسلطنا مابين الخمارات والكازينوهات من باب حشش عليها تنجلي وطنش تنتعش في وطنك المخملي.
أما الحل الثالث قبل الاستعانة بصديق كما في قضية من سيربح المليون والدش عالبلكون كان هو أن يطفش ويزوغ فارا ومفرفرا ويتحول بالمشرمحي الى مايسمى بالنفر الفراري مسابقا سيارات البورش والفيراري.
ولولا معرفتنا بقصة ورواية الصنديد اتزيو فيراري وحكاية قيام مصنعه لانتاج السيارات الرياضية الشهيرة عالميا وأن الاسم هو ايطالي بحت ويعني الحدادين-جمع حداد- لكنا قد أعتبرنا بعونه تعالى وخير ياطير أن كلمة فيراري المشيرة لسيارات السباق الشهيرة هي مستقاة من نظيرتها العربية فراري يعني الطافش بلا منقود ولامؤاخذة وان كان المصطلحان يتفقان في الاندفاع والسرعة مسابقين الصواريخ في الوصول الى القمر والمريخ لكن لكل مكانه وعنوانه وأوانه.
المهم وبلا طول سيرة وزفة ومسيرة
طفش صاحبنا وتقلب وتشقلب يمنة ويسرة في مناكبها حتى فتحت له طاقة الفرج فهرول وكرج بعيدا عن مضارب الداخل مفقود والخارج مولود حتى وصوله الميمون الى بلاد الفرنجة حيث المتعة والبهجة الى أن عرفناه صدفة فحدثنا عن قصته التحفة وقضيته النهفة وفصفص لنا حكايته ومقصده وغايته وكيف طفش وفركها من بلاده متحولا الى ملاحق من فئة وراك وراك ياحبوب عالطنبر والتوكتوك والهوب هوب.
قصة صاحبنا هي نقطة في بحر جحافل من يسمون بالمتوارين والمختفين والمختبئين وهم بحد ذاتهم يشكلون جيوشا قائمة بذاتها في بلاد العربان حيث يتم تفصيل التهم عالقياس ويتم تلبيس وتدبيس الناس بالجنح أخماسا بأسداس.
يعني ان بحبشنا ونكشنا ونبشنا الأنفاق والكهوف والمغارات والجحور في مضارب العربان لوجدنا مصائبا أشكالا وألوان في كيف يحشر وينفى الانسان في بلاده خوفا من عقاب النشامى والأحباب الذين يتحينون فرص تصيده وقنصه مسابقين الهاكر والقرصان محولينه الى شيش كباب وعيران.
لن ندخل في آليات وطرق وحكايا الاختفاء والانطمار والانزواء والانبطاح والانسطاح والانحشار والانزراك في ماتيسر من ثقوب وجحور وأوكار وكهوف وأنفاق هربا من تهم جاهزة واضبارات منتفخة ونافذة بالتهم والدمغات والأختام حاملة معها كوابيس المؤبد والاعدام لانفار وضحايا هربوا بما تبقى من كرامات بعيدا عن بلاوي ومصائب مضارب علي بابا والأربعين طافش وفاركها.
طبعا أشير منوها الى أن القصة والرواية تتناول حصرا رهط الهاربين بعيدا عن مصانع وفبارك التهم الجاهزة اما لمجرد اشتباه أو لتطابق أسماء أو الطافشين على الريحة يعني من باب الهزيمة تلتين-ثلثي- المراجل من الذين قد رأوا في المنام كم كابوس من فئة قاطع الأنفاس والنفوس فيفر المكوبس المتعوس بعيدا قبل أن تقع الفاس بالراس ويتم قصفه بشي كم تهمة أخماسا وأسداس متحولا الى مدعوس من باب المنحوس منحوس حتى ولو علقوا له سراج وفتيلة وفانوس.
ناهيك عن الطافشين بعيدا عن فتن الخطاطة من مخبرين وغفر ومجرجرين من الذين يحررون المغتصبات وفلسطين عبر التشفي بالضحايا والمساكين من صابرين في بلاد الدراويش والمنتوفين وعليه فالمقال لايتطرق باي حال من الأحوال الى صنف المطاريد من مهربين ومجرمين وسفاحين من لابسي التهم الحقيقية من أعداء القوانين والشرائع الالهية والاجتماعية الالهية
حقيقة الأمر لاتوجد احصائيات دقيقة تشير الى عدد المتوارين عن الأنظار والذين يتمنى معظمهم الخروج من بلادهم باي طريقة كانت تحاشيا لعذاب عظيم من فئة وماخفي كان أعظم والله بنوايا عباده أدرى وأعلم.
لكن هناك حقيقة ثابتة في أن خبراء الدهاليز والجحور والكهوف والأنفاق في عالمنا العربي بالصلاة على النبي هم الأشهر تمويها وسلحبة وأشد الأنام صبرا حتى ليخيل لأحدنا أن جحرا ما أو دهليزا ما من سابع المستحيلات دخوله أو حتى مجرد الوصول اليه وحوله وحواليه لكن ما ان تصل اليه حتى تندفع اليك الجحافل مخرجة رؤوسها كالسنابل مجيبة الغريب والسائل فارشة المناسف والمناقل بأفواج تتأرجح وتتمرجح عالطالع والنازل.
حتى أن قداسة وقدسية بعض الكهوف والمغارات العربية الاسلامية منها والمسيحية تعتبر بحد ذاتها مقدسات ومزارات يزورها الملايين تبركا وتيمنا كما هو الحال في مغارة المهد وغار حراء وثور ومغارة أهل الكهف اضافة للعديد من المقامات والمزارات على شكل مغارات وكهوف متناثرات يمنة ويسرة مايعطي كهوفنا العربية شهرة عالمية
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كانت الأجواف والتجويفات مسكونات من قبل الانس والجان في مضارب العربان فان أكثرها شهرة تأرجحا بين الألم والحسرة وصولا الى ضروب الهزل والمسخرة نجده اليوم في سيرة أنفاق فلسطين مضارب الصابرين وصلاح الدين وحطين حتى لأكاد أن أسميها فلسطين الشقيقة ذات الشقين والألمين والنفقين
يعني بالالم نشرح تماما كداء الشقيقة وصداعه وآلامه يتناحر الأشقاء مع أشقائهم في الداخل والخارج في آلام شقيقة -ومنه اشتق مصطلح الشقيقة نتيجة لانشقاق الالم نصفين بين شقي الرأس- وعليه فان صداع الأشقاء وتمرجحهم في حكاية الأخوة الأعداء هي بكسر الهاء آفة البلاد والعباد في مضارب السعادة والاسعاد الفلسطينية خصوصا والعربية عموما
أما قصة ورواية النفقين فهي كما يعرف الكبير والصغير والمقمط بالسرير هي أكبر مهازل التاريخ والبشرية حيث تحول المنطق والحكمة الى مجرد صحن كنافة نابلسية
فمن نفق يحفر ويتسحلب على عينك ياتاجر تحت المسجد الأقصى مستخرجا ماتيسر من أحجار وصخور يزعم أنها للهيكل المفقود بمباركة الانس والجان في مضارب الأعاجم والعربان حيث تقام الافراح والليالي الملاح والزفات والعراضات كلما خرج حجر من جحره بحيث تحول النفق اليوم الى معلم أثري وتاريخي يفوق متاحف أكسفورد واللوفر تتهافت اليه السياح بعد الانبطاح والانسطاح في دهاليزه بعد تحويله الى نفق خمس نجوم يدفع لزيارته المبلغ المعلوم
أما المشهد الثاني -ياعيني- فهو مشهد أنفاق تمرير الزيت والزعتر وحليب الأطفال والسكر وماتيسر من أصناف غذاء ودواء في شريان حياة أو ماتبقى للشق أو القطاع المقطوع والمحاصر عبريا وعربيا ودوليا.
وهنا بخلاف المشهد السابق فان من يقمزون ويقفزون من أعاجم علنا وأعراب سرا فرحا ومرحا مهللين لخروج حجرة أو صخرة من تحت الأقصى يتحولون الى منددين ومستنكرين وصابين حمم غضبهم على أنفاق غزة قاصفين روادها بالنار والغضب والشرار متوعدين المتسحلبين في مناكبها بالموت والدمار زحط من زحط وطار من طار.
وهنا نجد أن المهللين والفرحين هنا وحصرا هم من فئة الدراويش ووالمعترين بعد خروج كيلو سكر أو طحين وكأنهم باستخراجهم لماسبق قد حرروا فلسطين في نصر يعادل في عالم الهزائم العربية موقعة حطين ويعادل فيها المخلص والعابر للنفق محمد الفاتح وصلاح الدين.
هي مفارقة وحقيقة مرة ماعادت تنفع معها الحسرة ولاتنفع في محيها وطيها التحشيشة والسكرة في عالم عربي يترنح ويتمرجح في عار حصار داخلي وخارجي مابين سكان الأنفاق والكهوف والجحور وجحافل المبحبشين والمفتشين والناكشين من فئة العبد المأمور في مستقبل منظور ومستور أدهش المحشش والمخمور وسلطن النملة والصرصور في سيرة
عالم عربي دخل قشة لفة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
24 يناير, 2010
تخبط النفوس في متاهات الاعلام المدروس والمدسوس

23 يناير, 2010
مابين المستند والمسنود في بناء الجدران والسدود

22 يناير, 2010
في ذمة الله ياسامر

17 يناير, 2010
الأبواب والأحلام في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 6

الأبواب والأحلام في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 6
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
بعد استعراضنا وخير اللهم اجعلو خير أبواب وباشتانات الحال والسيرة والمسيرة والعلل والخلل بناء على مايراه الفقير الى ربه عبر تجارب وملاحظات ومواويل وديباجات ونوادر وحكايات في ماتيسر من ضروب الخود والهات وياخسا وياباطل وهيهات.
ومن باب هون حطنا الجمال يعني من الآخر والآخرة فاخرة وصلنا بعون المنان الى باب وباشتان وضع تصور يتناول مصير ومستقبل الانسان في بلاد العربان كما يراه الفقير الى ربه بماأوتي من بقايا حكمة وفطنة في علاج الحال والآفة والمحنة .
كما يعرف الجميع وبصريح العبارة وعلى بساط أحمدي أن نتر العربان بني عثمان طعنة الهوان من الأخوة الخلان بحيث تمت بمشيئة المنان شرذمة العربان وتقسيمهم وبعزف منفرد على كمان التشرد والشنططة والعدوان بعد ارتمائهم في أحضان الاوربيين والأمريكان وكان ياماكان.
طبعا يلاحظ الجميع أن المستعمر قد أوفى بعهده وأدخل مستقبل الأنام ببعضه و حشر المعذب بأرضه وأتى بالغزاة لعنده وحول الانام الى جوقات متشقلبة وهزازة من فرقة فيفي عبده ورقصني ياجدع من عندك لعندو متأرجحين مابين نكسات ووكسات من فئة الظلم الذي فاق حده في عالم عربي انطفأ مجده محيرا في ألغازه فطاحل المفكرين ومراجل المحللين محششا الساسة والمسؤولين بعدما شفطت فلسطين وبلعت المليارات والملايين وتدافعت جموع الفاركينها والطافشين بعيدا عن أنين المعذبين وصراخ المفعوسين ووعود الحكام والسلاطين بتحرير فلسطين في أمهات معارك من فئة حطين بماتيسر من نقافات وشباري وسكاكين في انتصارات كيعت الطامعين وشرشحت الغزاة والمتآمرين بهزيمة حشك لبك حاشرة نواياهم وخباياهم في خانة اليك مع أو بدون فرك ودعك مذكرة اياهم بصلاح الدين مصيبة نواياهم بالجلطة والفالج الى يوم الدين والنصر المبين.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
فان المنظر المحزن والحال المزري الذي وصلنا اليه قلم قايم بشكله الأليم والدائم في عالم عربي مغيب ونائم محاصرا في أوطانه ومدعوسا في بلدانه وغريبا في أركانه محاطا بأسلاك شائكة وجدران عازلة وحيطان مائلة في متصرفيات طمست الشرائع وأغلقت المساجد والجوامع وفتحت المحاشش والخمارات ودشنت المراقص والكباريهات بعد أن طفحت السجون والمعتقلات والمجاري والبلاعات هادمة الأنفاق وقاطعة الأرزاق نام من نام وفاق من فاق في نفاق وشقاق أدهش المترنحين والعشاق وحشش الانام في بوركينا فاسو والواق الواق.
ولعل المتابع لمقالات وديباجات الفقير الى ربه لاحظ فكرة ودوبارة الترحم على آخر خلافة اسلامية أرسلت عونا للبرية ململمة المضارب العربية خلافة الباب العالي في دولت علية عثمانية .
طبعا لم يكن الترحم من باب التغني والتمني بأمجاد خلت ومكارم انقرضت لكن السيرة والمسيرة تحليلا وتفصيلا لآفات وعادات سابقت بأشواط العبادات في عالم عربي لم يعرف منذ عهد الخليفة العادل عمر بن الخطاب الا الطعنات المسمومة والقبلات الملغومة سواءا منها الخشنة أو النعومة في مناورات وبلاوي أصبحت مفهومة ومبصومة ومهضومة عن ظهر قلب ومن باب دحنا دافنينه سوا وهات من الآخر بعيدا عن الفزلكة والمظاهر.
يعني منذ عهد الخليفة العادل عمر بن الخطاب ومن بعده عمر بن عبد العزيز دخل عالمنا العربي في دهاليز ومؤامرات من النوع اللذيذ نتيجة لآفة الخلاف والاختلاف واللف والالتفاف كما نوهنا سابقا وهي والله أعلم أصبحت وراثية في مضاربنا العربية بحيث تحولت مضارب داحس والغبراء وبكسر الهاء الى ملاعب للنفاق والغدر والدهاء حتى تولى دفة الخلافة الأعاجم عالواقف والنايم وعالخشن والناعم مضبضبين ولامين وململمين شراذم العربان بعيدا عن التشرد والهوان وصولا الى خلافة بني عثمان حيث استمرت الحكاية والرواية حوالي خمسة قرون تناطحت فيها الأحلام والأنغام وتم كبت النقمة والانتقام في فرمانات من فئة أدب سيس عليكم بالمنافق والخسيس حيث كان يتم اجلاس الخونة على الخوازيق وقصف المنافقين بالمنجنيق ونصب أعمدة المعلقين والمشانيق في تطبيق دقيق لشريعة حاول بعض من المنافقين وقاطعي الطريق تحريفها وتحويرها في مدارس نفاقية اشتهرت بها المضارب العربية وماعرفنا نتنائجها وبلاويها الا بعد أن اكتوت الأنام بمافيها وحولها وحواليها من فقر وفاقة وتشرد وتشرذم وظلم وظلام في حلقات وأفلام من نوع السيكلما أصابت بصيرة الأمة بالعمى بعدماشاهدت البرية نجوم الظهر متخبطة مابين العاهات والفقر منبطحة تحت أقدام ولاة الأمر صبحا وظهرا وعصر في ضروب صبر على نكبات ووكسات طافحات تحولت وبقدرة قادر الى أمجاد ونصر أدهشت الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة.
دراسة الآفات السابقة والنكبات اللاحقة أوصلت الفقير الى ربه الى نتيجة أن مورثات ووراثيات التناحر والتنافر وعاطفيات نقر الأنوف و الدفوف ونصب المناسف والمعالف والضحك على اللحى وصفصفة الكلام والمواويل والأنغام وطمر الأنام بركام الكلام وزكام الأحلام ناهيك عن نفاقيات قلب الحقيقة وخداع الخليقة بشعارات وديباجات وأبواب وباشتانات من باب وكتاب المستفهم في كيف تحرر فلسطين في خمسة أيام من دون معلم .
ولعل المشاهد لحلقات مسلسل الخزي والعار مابين طمر لأنفاق واقامة لجدار بين الأخوة والأحرار ونتف الذقون وشلع الحجاب وخلع النقاب واغلاق المساجد ودخولها بالبطاقات بينما تشرع ابواب المحاشش والخمارات وتتناثر الغواني من فئة بحبك من تاني وسهمك رماني ياعمري وزماني بعد الانبطاح في أحضان العوالم والراقصات في مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا وانبسطوا حتى تنجلطو وحشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس.
وعليه ومن باب اريد حلا فان عبارة ودوبارة تحليل وتقويل الحال ودهاليز القيل والقال وحدها لاتكفي في وجه آفات وعادات باتت وراثية وأثبت التاريخ على الاقل لحد اللحظة وباستثناء فترة قيام الدعوة أن لملمة العشائر والقبائل والجحافل في مضارب العربان بدوا أو حضر من موريتانيا الى جزر القمر أمر شبه محال لأن داء الخلاف والاختلاف واللفلفة والالتفاف وهبات العواطف عالنايم والواقف يجعل من الناحية العملية والتقنية أية مشاريع وحدوية تتبخر وتتطاير تماما كتطاير حبات الفول وأقراص الفلافل والطعمية.
حقيقة مرة لاأهدف من سردها وفردها الى ادخال اليأس في أعماق النفس لأننا وخير ياطير من دون دف عم نرقص لكن حكايات الزمان والأوان في مضارب العربان جعلت اللجوء الى هيبة وعنفوان موحد وجامع أعجمي لعالم اسلامي يكون العربي جزءا منه دواءا لداء قد فاح وطفح وبكسر الهاء بحيث ماعاد ينفع في الحكاية والرواية المكر والدهاء ولا حتى مجرد دعاء الاسترخاء والاتكال على سراب اخاء أصبح هباء.
وعليه فان تفاؤلي شخصيا بعودة الهييبة العثمانية في التركيبة الأربكانية الأوردوغانية التركية عبر حزب العدالة والتنمية ومحاولة العثمانيين الجدد اعادة الهيبة لأمجاد الباب العالي عبر مواقف وأفعال تشير الى عصر رجال نأمل فيهم كسر المحال واعادة ترتيب بيت الأمة ناشلين الانام من الهوان والمذمة في مضارب عربية لاشرقية ولاغربية تتأرجح فيها البرية كالسكارى مترنحين حيارى في أنفاق ظلم وظلمات ونكسات ووكسات وآفات لايعرف ضراوتها الا الحنان المنان رب السموات والأكوان في مضارب وأركان دخل فيها الانسان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان.
د مرادآغا
16 يناير, 2010
الأبواب والأحلام في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 5

14 يناير, 2010
الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 4

13 يناير, 2010
الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 3

11 يناير, 2010
الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 2

09 يناير, 2010
الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 1

الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 1
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
حقيقة الأمر فكرت مليا وجليا في اختيار عنوان هذه الديباجة والباشتان في تحليل وتفصيل معاناة الحجر والانسان في بلاد العربان ومايراه الفقير الى ربه من طرق ووسائل بعيدا عن المبالغة في المسائل وتحاشيا لمذلة المستفهم والسائل بافتراض أن سرد وجرد سيرة ومسيرة المتاعب والمصاعب التي تتعرض لها الأمة لوحدها لا ولن تكفي لايجاد الحلول وان كانت بحد ذاتها أول خطوة لابد منها تحليلا وتفصيلا للحال والأحوال .
ودخولا في المسألة وخير اللهم اجعلو خير وقبل وطرح التصورات للحلول يجب معرفة مايصول ويجول من مناقب وخصال وعادات وعبادات محاولة للوصول الى الخلل بعيدا عن العواطف والهبات والزعل متمنيا ومتبنيا الموضوعية والشفافية ارضاءا لوجهه تعالى أولا وساعيا الى ارضاء ماتيسر من عباده ثانيا وان كانت مشقة ارضاء ثانيهما يغني عنها ارضاء أولهما أما ما بينهما يعني بين العبد وربه فان الغاية والقصد هي من يشفع لصاحبها أمام الحنان المنان رب الأكوان على مدار الزمان والأوان.
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة
وأذكر بداية أحد الأحباب من أصدقاء الطفولة الجميلة من الذين اشتهروا بالتسلق والعشبقة على الأسوار ليلا ونهار وكان من خبراء الهروب والطفشان والزوغان متجاوزا الحيطان ومخترقا الجدران موطوطا ومسابقا الحرادين والصيصان مندحشا ومنحشرا في كل ركن وزاوية ومكان
حتى وصلنا الى تسميته – كواع- لانه كان يستعمل أكواعه في السلحبة والتسرب والسرسبة بين الأسوار ناكشا المطمور من الغاز وأسرار.
لكن أكواعه قد تحولت مستقبلا الى أكواع فكرية وفزلكية من الفصيلة الدبلوماسية بحيث أصبح ناطقا رسميا لأحد التجمعات السياسية لما له من حنكة في حل المعضلات والحشكات واللبكات منافقا مع هذا وماسحا الجوخ لذاك يعني ضاربا الحياة والمبادئ أكماما وأكواعا فكرية وفلسفية محولا الأسود الى أبيض والخرابة الى معرض متشقلبا ومقلبا رزقه وقوته دون أن يترك للفرص مجالا أن تطفش وتفوته يعني كان صاحبنا وباعجاز من النوع المتقلب والمتشقلب والهزاز.
وطبعا فان مثال أخونا –كواع- هو نقطة في بحر التزويق والمكيجة والتلفيق العربي بالصلاة على النبي.
ورجوعا الى ديباجة اليوم وقبل أن يدركنا النعاس والنوم ياقوم
أبدأ شاكرا المولى عز وجل على نعمة الحق والحقيقة مسخرا بعضا من حرية وشفافية نتمتع بها ولو الى حين في بلاد الفرنجة سيما وأنها قد خلعت وشلعت من بلادنا العربية تماما كما خلع النقاب وشلع الحجاب في بلاد النشامى والأحباب بعد الباسنا وتدبيسنا مايسمى بالعربقراطية يعني ديمقراطية شكلية وصورية هي اقرب الى صحن الكبة بلبنية منها الى الحق والحرية.
متسائلا بداية والسؤال دائما لغير الله مذلة في محاولة لتحليل الأمر الواقع وماله من دوافع متمنيا على من يهمه الأمر من شرفاء هذه الأمة طرح مايرونه مناسبا ومنطقيا من أفكار بشفافية وحرية لمن سنحت له الفرصة بعيدا عن العاطفيات والهبات والهوبرات والعراضات لأنها أثبتت وبكسر الهاء أنها تتبخر كالهواء والماء مع أو بدون طنجرة وغطاء.
1- باب خصلة الاختلاف والالتفاف ولماذا نسابق الأمم ملايينا وآلاف في قضيةتقلب الأنام من وداعة الحمام الى شراسة الضرغام وتحول الصالح الى طالح والمصمود الى ممدود والصادق الى كاذب ومايرافقه من تقلب وشقلبات ونفاق وطعنات وقبلات ملغومة بعض بلع وشفط مبالغ معلومة محولة الأنام من ظالمة الى مظلومة وبلاد المؤمنين والصالحين والصحابة الى مجرد غابة تسرح فيها الضواري والحيتان الحبابة تقضم فلان وتنتف علتان من الانس والجان في مضارب كان ياماكان؟
وتكفي قراءة سريعة للتاريخ العربي من الجاهلية الى أيامنا الحالية لاستنتاج ان الفترة الوحيدة التي شهدت توقفا للحروب والتناحرات والطعنات كانت الفترة التالية مباشرة لقيام الدين الاسلامي على يد سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام
حتى الوصول الى عهد الصحابي الجليل والخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث طعن من الخلف في عادة سبقت العبادة في بلاد العربان حيث تسود مدارس طعن فلان وعلتان مابين غافل وتوهان
وللتنويه فان الخليفة عمر ابن الخطاب مثلا كان من أكثر الخلفاء عدلا وهو من أذهل أحد السائلين عنه متصورا فيه الجاه والصولجان عندما أخبروه انه ينام تحت جذع الشجرة فقال الأعرابي مذهولا لمارآه من تواضع الخليفة.
أمنت لما أقمت العدل بينهم..............فنمت فيهم قرير العين هانيها
ولعل آخر عهد شهد عدلا على الاطلاق في مضارب العربان كان عهد العادل عمر بن عبد العزيز ومن وقتها فان الخلاف والاختلاف والالتفاف ومارافقه من طعنات ونكبات ووكسات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير هي كما أشرت عادة عجزت دونها العبادة وعليه فان مسألة اقامة العدل بعيدا عن لطم وتلاطم أمواج العواطف والقبلات والطعنات عالنايم والواقف والمليان والناشف هي معضلة جعلت من العديد من حكام ومتصرفي بلاد يعتمدون على الأعاجم في حمايتهم والحفاظ على أمنهم وأمانهم
فمن عناصر الجركس من القوقاز التي تحمي البلاط الأردني وهي علنية الى الجحافل السرية من خبراء ونشطاء أعاجم في مجال كشف ونتف وصرف المؤامرات والطعنات ناهيك عن قارئي الكف وضاربي الودع والمندل وقاذفي الشبشب والصندل في قراءة الفال والمصير والمستقبل المتعلق بالمتصرف المصمود كالعود في عين الحسود.
2- باب القال والقيل في نقد وتعليل وتلبيس وتدبيس التهم المجانية وشقلبة الحقائق ملتمسين الأعذار لحيتان كبار مشرشحين الضعفاء والصغار في شتى الأصقلع والأمصار
يعني لماذا نسابق الامم في تلبيس وتلفيق التهم مسابقين الفرنجة والعجم في تحويل المناقب الى عدم وشقلبة الأصفار الى قمم وقلب ومطمطة القزم وتحويله الى هرم؟
ولعل هذا الباب كما يمكن استشفافه هو من مشتقات الباب الأول في مجاهل الخلاف والالتفاف لكن مهنة التماس الأعذار والابتعاد عن النقد الذاتي ونقد كل من هب ودب من مخلوقات الرب سبحانه تعالى علنا على الضعيف وسرا على الطاغية المخيف في منظر خفيف وظريف أدهش المنافق والشريف وحشش الناصح والنحيف من مطاردي لقمة العيش والرغيف
وهنا وعلى سبيل التندر والمثال لا الحصر عندما يخسر فريق كرة قدم عربي مباراة أمام أي فريق مقابل فان تفسيرات وتأويلات الهزيمة مثلا تكون على شاكلة أن ثلاثة من اللاعبين كانوا محششين وثلاثة مفلوجين وثلاثة مجلوطين وماتبقى كانوا مشغولين بتحرير فلسطين.
ناهيك عن أن حكم المباراة كان ضدهم والشمس أعمت قلوبهم والغبار ملأ صدورهم والأمطارقد غمرتهم والحفر قد بلعتهم في تهم وتفسيرات جاهزة فاقت الأوان والعصر صبحا وظهرا وعصر.
3- باب قدرة المتصرفين والحكام ممن يسمون بولاة الأمر والنهر على تغيير واقع بلادهم وماهي الصلاحيات الافتراضية المتاحة لهم بعيدا عن المكيجة والتخبط والدحرجة في اصلاح بلادهم ومتصرفياتهم بشكل حقيقي بعيدا عن ماهو تزويقي وتلفيقي؟
يعني بالمشرمحي هل يستطيع ولاة الأمور في بلاد الناقر والمنقور أن يغيروا في جوهريات الأمور متجاوزين خطوطا حمراء وضعت وبكسر الهاء منذ تحول الأمة الى شراذم وأشلاء أم أن القصة والرواية لاتخرج عن كونها مناورات سطحية وتزويقية وتجميلية لاتخرج عن كونها وعودا من فئة الفول والطعمية؟
4- باب دور ومقام الأديان سابقا ولاحقا في بلاد العربان وهو أهم سؤال نظرا للدورالديني الأكبر في تسيير الأمم والحضارات
يعني هل مازالت الأديان مقدسة ومحترمة أم أنها باتت مكدسة ومنتهكة وهضومة ومقسمة تماما كما هي الأنام في بلاد الانعام والاكرام وماهو دورها في مستقبل البلاد والعباد وهل تستطيع بعونه تعالى جرجرة وسحب الأمة الى جادة الصواب دافعة اياها من الحضيض الى القمة وناشلة شراذمها من براثن الهوان والمذمة؟
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان مقولة البدء بنقد الذات تحاشيا لاهانة كل من طفش وشرشحة كل من فات في وصف المآسي والآفات ملبسين ماتيسر من أعراب وعجم الجنايات والتهم متملقين ومادحين علنا الحكام والسلاطين وداعين عليهم وعلى آلهم ومالهم سرا الى يوم الدين ناترين وناقفين الأنام باالشتائم والتهم محولين حظهم ونصيبهم الى مصائب وعدم.
يعني بالمشرمحي لماذل لانلتفت الى مآسينا ومصائبنا ونكباتنا الشخصية في مايسمى فكريا بنقد الذات ودينيا بتغيير مافي الأنفس حتى تفيق الأمة وتجلس بعدما انبطحت وانطرحت رافعة القوائم الأربع كرايات بيضاء بعد طلاقها بالثلاثة من أمجادها وماضيها ومآثرها زحط من زحط وفات من فات.
ونظرا لأهمية الحكاية والرواية فان للمقالة بقية بعونه تعالى محاولا ايصال الفكرة علها تطير معها النومة والسكرة منوها الى أن المقالات ستكون تحليلية صرفة في محاولة للوصول الى الداء بعيدا عن الهبات والهزات وطج اليمين وبكسر الهاء مستخدما الشفافية بطريقة مرحة جلية في سبر متاهات متاعبنا وأبواب مصاعبنا العربية لمافيه خير البرية
رحم الله هذه الأمة بعيدا عن المهانة والمذمة ورحم بني عثمان وكل من قاوم الظلم والعدوان في بلاد دخلت من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
د مرادآغا
07 يناير, 2010
الديباجة المبسطة في متاهات الحصار والتشرد والشنططة

05 يناير, 2010
السيرة والمسيرة في حكاية غزة وسيناء وأبوحصيرة

04 يناير, 2010
الوجيز المجدي في سيرة منتظر الزيدي وسلمان رشدي

03 يناير, 2010
نزهة المشتاق في تأرجح العشاق مابين الزواج والطلاق

نزهة المشتاق في تأرجح العشاق مابين الزواج والطلاق
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
منذ هبوطنا وتهاوينا –أجلكم- في عالم السياسة وماينخر ويمخر فيه من كياسة على تعاسة وتياسة ماتوانينا وخير اللهم اجعلو خير عن محاولة قول الحقيقة مرضاة لرب العباد لما فيه خير المضارب والبلاد
ولعل مهنة السياسة وخير اللهم اجعلو خير تماما كمهنة كرة القدم والحروب في عالمنا العربي بالصلاة على النبي هي مهنة خص نص مربوطة ومشروطة بالرجال وكل من حمل شنب من فئة أبو غضب
يعني بالمشرمحي هي موضة رجالي وليست موضة حريمي أو نسواني أو ولادي يعني ومن باب اعطي الخباز خبزه ولو بلع نصفه.
ولعل متاهات السياسة وفنون النفاق التي تحولت من عادة الى عبادة من فئة علقت و ولعت ومن ثم ضبضبت تماما كالقول أن المدارس أغلقت والقواويش فتحت والمحاشش انتشرت والمساجد هدمت والذقون نتفت والشرائع بيعت والهزائم انتصرت والأوطان نهبت والعباد أفلست والمجاري ضربت والكلاوي فشلت الى آخره من نكسات ووكسات وقروح وجروح مايجعل من تناول المهنة بحد ذاته محنة تتأرجح مابين سراب الحسنة على كم لعنة من النوعية المقززة والمحزنة من باب جات الحزينة تفرح مالقت لها مطرح ويجعل من التعرض لها خص نص –أي السياسة- متل السفرجل كل عضة بغصة مع أو بدون جرصة.
وعليه فقد لمعت وبرقت ومن ثم قرفصت في ذهن الفقير الى ربه ومن باب التنفس وليس التقاعس فكرة تناول بعض من الظواهر الاجتماعية التي لاتقل أهمية بل قد تفوق في أهميتها مهنة سياسة الكياسة والشباري الكباسة ألا وهي نقطة التكاثر السكاني والديمغرافي وماتشكله من قنبلة موقوتة كعامل قوة ورفعة للأمة ان استعملت كما ينبغي بافتراض أن صراع الأمم اليوم هو في عدد وعدة الأنام وليس في تضارب الأحلام والأوهام والأنغام محاولا بعونه تعالى وبالمبسط المريح تناول هموم الانسان العربي بالصلاة على النبي في تتابع وتوالي مابين السياسي والاجتماعي في محاولة لنشر الوعي والنور في بلاد الساتر والمستور محاولا في مقالات مقبلة بعون الباري التطرق لسبل واحتمالات الحلول والدواء لداء استفحل وبكسر الهاء في مضارب الأخوة الأعداء.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
وان كنت لأبدأ بذكر أن أكبر المعاصي عند الباري عز وجل هي معصية الكذب بافتراض أن الكذب هو مدخل لكل الشرور وهو مايحول الأمم والحضارات من جار الى مجرور
ولعل مصلحة الحب والهيام والعشق والغرام بين الأنام وتأرجح الفتاة والغلام مابين أحلام وأنغام وتحول الحرمة الى عبلة والنشمي الى قيس بن الملوح يتأرجح ويتلولح متيما ولهانا محششا وسكرانا في متاهات الحب الأفلاطوني متموجا في شكل ملولب وحلزوني وقابلا بما أصابه ولافرق هنا بين محمد وعتريس وطوني.
المهم ويانور عيوني القصة والرواية هنا هي في نهاية العلاقة سواء سميت صداقة أو عشقا مع لوعة وانجذاب متأرجحة مابين الاعجاب وضروب الاصطهاج والابتهاج حتى الوصول الى آخر الطريق يعني الحلال تطبيقا لسنة الله ورسوله وهذا مايهمنا هنا يعني الارتباط والزواج وماسينتجه بعون الخالق من تكاثر وتناسل للأمة متفوقة وبالحلال على ماعداها ومن عاداها ومتجاوزة لما أصابها وابتلاها.
صحيح أن الدين الاسلامي اجمالا حرم الكذب لأن مصلحة الحب والهيام ومعارك الغرام والانتقام تستهلك من الكذب والضحك على اللحى أو ماتبقى منها مالاتستهلكه أو تبلعه أية مصلحة أخرى باعتبار أن تجميل السلعة والبضاعة لبيعها بأفضل ثمن هي سنة أبدية ومهنة سرمدية وعليه فان الشرع قد حلل مايسمى بالكذب الأبيض طبعا ضمن حدود وضوابط تجاوزا للهفوات والكبوات وتشقلب المتزحلق الى زاحط.
يعني سمح للنشمي بتزويق وتلميع امرأة قد تجاوزت السن المسموح وتجاوزت الصلاحية ودخل حسنها الخستخانة والاصلاحية بأن يتم نعتها من قبل بعلها بأنها ست الحسن والجمال حتى ولو جمالها وبختها قد مال وماعادت تميز الشبكة من الغربال.
وكذلك سمح الشرع للمرأة بأن تحول وتشقلب حلالها بكلمات عذبة رقيقة فيصبح أسير السنين والحراب أبو المراجل وشيخ الشباب ويتحول من انطعج وانعطب الى أبو غضب بعد الصاق ماتيسر من خيوط متشابكة يمكن تسميتها بالشنب.
حقيقة الأمر أن هناك معجما لتسونامي الجمل التجميلية والتكميلية مابين عشقية وعذرية لبدايات التعارف والتقارب مابين تعليق وتطبيق للفتيات الهائمات ببعض من كلمات رقيقات مخلوطة على آهات ونغمات من فئة الخود والهات نذكر بعضا منها من باب الدعابة بافتراض أن مضاربنا العربية ذات الطلة البهية هي أم العواطف عالنايم والواقف وعالمنبطح والزاحف
فمن مشارقها الى مغاربها تتسلحب وتتسحلب العبارات والعاطفيات بشكل فكاهي ومفرفح وزاهي مترنحة بين الجدران والمجالس والمقاهي
ففي مشارقها يعني مضارب هلا هالله وابشر وحيالله نجد
ياقليبي يالأمير حبك بقلبي مثل هبد البعير
والقمر تدندل وتدلل وطق فؤادي بالصندل
وفي بلاد الشام وعلى سبيل المثال لاالحصر
حاكينا وخدي أواعينا
وين وين ياحلوبرجك تور ولادلو
ياقاسي تشكل آسي حبك خبط احساسي
وفي بلاد النيل الجميل
انت تأشر ياجميل ده احنا اللي بلعنا النيل
وعبرينا يامزة وديني لجبلك وزة
وصولا الى مغاربها وخير ياطير
العيلة وعرة بالزاف هيه عروبية ولا أرياف
تجوجنا علا الساكت العيلة عندها كوارت
طبعا هناك معاجم وقواميس من فئة المرصع والنفيس في تعليق المقررات والكراريس
لكن المأساة في الأمر تماما كالأشعار العذرية وصفوف الكلمات الرومانسية وسحلبة العواطف والغرائز تصيدا لقاصرات وساذجات يتم قنصهن وأسرهن واقحامهن في متاهات وطرق محرمة وسراديب مظلمة هتكا لأعراض وتنفيذا لمآرب وأمراض يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير وماكانت لتحدث لولا غلاء المهور والفقر والبطالة والعطالة وفراغ القلوب والجيوب والحصالة اضافة لعلاقات المصلحة ومايرافقها من نقر ونتف وشرشحة.
لكن سوء النية والقصد هو ما يجعل العلاقات برمتها تدخل في ستين حيط ويتعلق معها مستقبل الشاب والفتاة على خيط بحيث يزداد عدد العاطلين والعوانس وهنا يمكن تأليف مجلدات من فئة مابين الوساوس والهواجس في سيرة المعلقات والعوانس.
ولعل العامل الاقتصادي هو الذي يلعب الدور الأكبر في تسيير دفة العلاقات من صادقات الى كاذبات وهو ما يحول الشباب الى مقاتل يقصف الحريم عالطالع والنازل بالكلام العذب والرومانسي والذي يحول التعيسة الى نانسي.
لكن مايهم في القصة والرواية هو النهاية وهنا يتدخل المال والنصيب والقدر والألطاف والمقادير والأعراف.
كلمة مافي نصيب في أن يصيب المتيم والحبيب ضالته بأن تتحول حبيبته الى زوجته وحرمته سببها غالبا اقتصادي في بلاد بقي معظمها على فيض الكريم حتى تكاثرت فيها أعداد الحريم تحوم وتهيم ذعرا من مايسمى بالعنوسة ممايجعل الكثير منهن يرضخن ويقبلن بأول طارق حتى ولو كان المهر والصداق صحن مهلبية وبسبوسة وبامتنان ومع ألف ضمة بوسة.
لكن المصيبة هي في انتشار وتكاثر مايسمى بالزواج من فئة صنع في منازلهم يعني مابين العرفي والمبطوح والمخفي والفريند والمسيار ونكاح النملة والصرصار وماينتج عته من آفات ومصائب مخفيات وطافحات من فئة كل من ضرب ضرب وكل من هرب هرب
طبعا مازالت هنا السيرة تتناول شأن العذارى لكن مايتعلق بشأن المطلقات والأرامل فالمصيبة أعظم نظرا لتهاوي المجتمع عليهن من باب يامن شافني أرملة شمر وجاني هرولة وهي حالات تحتاج بعونه تعالى الى مجلدات من فئة علي بابا والأربعين حرمة ونغمة.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وان كانت الحال هكذا في بلاد جوا يعني بلاد الداخل مفقود والطافش مولود فما أدراكم الله هداكم في بلاد برا يعني بلاد الفرنجة مع طجة ودف وبهجة
هنا تنطبق مقولة شو جبرك عالمر قال الأمر
يعني وبعيدا عن تفتيق جروح وقروح يعرفها ويبصمها بالعشرة الكبير والصغير والمقمط بالسرير من أبناء المهجر والمحشر الاجباري الذي تساقطنا وتهاوينا فيه طافشين وفاركينها من مصائب أعظم هربا من بلاد ياغافل الك الله وهلا هالله وابشر وحياالله.
فبينما تتناثر وتتكاثر في بلاد جوا –يعني الداخل- المعلقات والعوانس تتقاذفهن الوساوس والهواجس ويهربن من همسات وغمزات الغرف والمجالس متبسمرات خلف الجدران والشبابيك والنوافذ يقذفن النشامى بنظرات حزينات من النوع الثاقب والنافذ متمنيات أن يهبط ابن الحلال مسابقاالسناجب والقنافذ المهم أن يكون حظه ونصيبه نافذ انقاذا للمسكينة من تحولها الى وحيدة وحزينة تتمرجح وتتأرجح بين جوارير المكياج والزينة وتتسمر وتتبسمر خلف شاشات الشات متربصة بفارس الأحلام والنشمي الهمام يختطفها من براثن السنين والأيام
وعادة يقع الكثير منهن في براثن الضواري والحيتان من صيادي الحريم والنسوان في بلاد العربان حيث يتم بيع وشراء الفتيات ببعض من فتات من دراهم ودنانير وليرات وجنيهات ويتم تحميلهن خلف صائديهن كالدجاجات المكدسات في زيجات من النوع المنحوس بعد أن يتحول الخيار والختيار الى فقوس من نوع المنحوس منحوس حتى ولو علقوا له الف فانوس.
وبالمقابل يبقى المهاجر والطافش والفاركها من فئة المهاجرين الصابرين يتحسرون على رؤية سنية وحسنية وصابرين لاعنين المسافات والسنين حيث لاحظ ولانصيب أن تصيب محاولاتهم الحبيب البعيد القريب.
فمن المنفيين الذين لايستطيعون الاقتراب من بلاد الداخل مفقود والطافش مولود مرورا بالذين يتم تصويرهم على أنهم مليارديرات منفوخين دراهما ودولارات ويتم طمرهم بالشروط والطلبات وطعجهم بين الوثائق والمستندات وقصفهم بالأنغام والآهات وطبعا هو وحظو ونصيبو يابتصيب يابتصيبوا يعني باعتبار أن دخول الحمام مو متل خروجه فاما أن يظفر بفتاة الأحلام أو يتحول متل صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام.
أما الزواج من بلاد الفرنجة وبخاصة عند تسجيله يمنح الحرمة حقوقا دائمة تحولها من نائمة الى قيمة وقائمة ويعطيها مطلق الحرية–ان أرادت- في خلع وشلع ونتف وقصف زوجها والحلاقة له عالخشن والناعم وعالواقف والنايم بحيث لايعلم بمصيره ومستقبله الا الواحد الدائم.
لكن مائؤلم في كل السير السابقة هو تكاثر حالات الانفصال والطلاق والخلع والفراق بين ماكانو يسمون سابقا بالمتيمين والعشاق بل ان تسارع وتيرة الزيجات القصيرة يشير الى تدهور اجتماعي يتناسب طردا مع التدهور الاقتصادي والأخلاقي
وهنا ندخل في سلسلة ومتاهات المؤامرات والمخططات بحيث يمكن للمقارن ملاحظة تقهقر الحضارة الغربية بعد قنص شعوبها في مقدراتها عبر رهنها مابين قروض وديون وتفكيك بنيتها الأسرية عبر حلها أخلاقيا
وعليه فان حل المجتمعات العربية والاسلامية أخلاقيا وماديا عبر تحويل الانام الى أسرى للقروض والرهون وتحول الأخلاق الى فساد ومجون مايحول الطلاق الى حال مرهون بالأول من باب اشغال العباد بتحصيل الأرزاق ومطاردة الرغيف الخفيف مايشغلهم عن الحياة الكريمة ويحول المجتمعات الى عقيمة محولا الفراق والانشقاق الى عاهات مقيمة ومستديمة.
وعليه فانه لن تعود حليمة الى عادتها القديمة مالم تحل مشاكل البلاد والعباد الدينية والاقتصادية في بلادنا العربية ذات الطلة البهية بافتراض أن الدين هو الضابط الاول للعامل الاقتصادي بنهيه عن القروض الربحية والربوية وهو الضابط للعامل الأخلاقي برمته لكن التضييق على الشرائع والأديان في بلاد العربان يجعل الفتيات والغلمان كقطعة العلكة واللبان يتم مضغها وعلكها وبلعها عبر التلاعب بالجيوب والعواطف والعقول محولين اياها الى حبات فول تتساقط في حلة وطنجرة انحدارنا العربي بالصلاة على النبي.
رحم الله الأمة من المذلة والمذمة صائنا أعراض وكرامات الحريم والفتيات في عالم عربي أضحى من المنسيات بعد دخوله بمن فيه ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
د مرادآغا
30 ديسمبر, 2009
المنجد المعين في نصرة فلسطين والعرب والمسلمين

28 ديسمبر, 2009
الميزان في تصدي بني عثمان لهجمات اليهود والفرنجة والعربان

الميزان في تصدي بني عثمان لهجمات اليهود والفرنجة والعربان
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أنوه بداية الى تضامني الكامل مع حكومة العدالة والتنمية في تركيا وطريقة تعامل حكومة أوردوغان مع العسكر وغيرهم علاجا لفتن داخلية مصطنعة ومبرمجة وممنهجة تهدف الى ايقاف مسيرة عودة تركيا الى سدة الخلافة العثمانية الحقانية من جديد بعد قرن على غيابها-أي الخلافة- على يد الماسونية والصهيونية المتمترسة خلف الانكليز وحلفائهم من قوميين أتراك وعربان بعد طعن هؤلاء جميعا لخلافة الباب العالي الشان خلافة السلطان عبد الحميد خان آخر خليفة لبني عثمان وكان ياماكان
منوها الى أن مخاطر الفتن الداخلية والطعنات الخارجية سيما من الحدود الجنوبية العربية قد تكون من أكثر متاعب الأتراك في الوقت الحاضر سواءا أكانت من النوع الخامد أو النوع الطائر.
لكن حكمة أحفاد بني عثمان بعدما أتقنوا دروس الماضي وخاصة ممن يدعون الأخوة في نفاق من النوع الفاضي والراضي ولعل طعن العربان لحماس وحزب الله ولغزة عالواقف والمايل وعالطالع والنازل هو ظاهرة قديمة حديثة أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم عزفا منفردا على العود في ماجاورها من مضارب الوعود بالنصر الموعود مضارب أمهات المعارك والجدران العازلة والعمائم المائلة في مناورات هزلية وزائلة.
لن أدخل في تفاصيل الانقضاض على السلطان عبد الحميد آخر حكماء وعقلاء السلطنة العثمانية وكيف تحولت أمتنا بعد تهاوي عبد الحميد خان الى أمة من نوع الأرملة تتقاذفها رياح ماسمي بالانفتاح والانبطاح حتى انطبق عليها المثل الشامي
يامين شافني ارملة شمر وجاني هرولة.
ولمن أحب يمكنه الاطلاع على كتاب- الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط- وهو كتاب يروي بالتفصيل الممل ماحدث وحصل منذ بداية تكوين الخلافة وحتى سقوطها بالضربة القاضية عبر تجمعات وجماعات أنشأها وباركها الانكليز ومالف لفهم من جحافل من النوع اللذيذ كالماسونية والصهيونية ممثلين بأنفار من صنف أرمسترونغ ومدحت باشا ومجموعات البشاشة أمثال جمعية الاتحاد والترقي -الانحطاط والتردي- وتركيا الفتاة -تركيا الفتات- وصولا الى شخصية أتاتورك المبرمجة والممنهجة محولين الحضارة الى كم محششة وخمارة.
اضافة الى جوقات القومية العربية الموازية والموالية والمحاذية لمؤسسيها من الانكليز وجحافل الماسونية والصهيونية ووعود سايكس بيكو وبلفور وجحافل لورنس العرب ومضارب كل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب عبر كر وفرالشريف حسين ويخزي العين وتطاير الشماغات والعقالات والطرابيش والعمم تهليلا وتسهيلا بجحافل الفرنجة ناصبة لها الافراح والليال الملاح ومقيمة للمناسف والمعالف لمن سيقسمون لاحقا الأمة عالناعم والواقف وعالمليان والناشف جحافل من حملوا معهم الصدمات والكدمات الملحقة بالنكسات والوكسات في بلاد تحولت ومن زمان الى فرجة مع كم هزة ولولحة ورجة.
وكان انشاء جامعات ومفرقات العربان من فئة الغربان تصدح في خراب مالطا
فمن تأسيس التجمعات القومية العربية وأحزاب الوحدة من فئة على حزب وداد نافثة الصراعات والاشتباكات والطعنات في وجه أية محاولة جدية للوحدة العربية بعد طمر البرية بشعارات ولاصقات قائمات وماجدات في كيف يتحول الخود الى هات والهزائم الى انتصارات في صمود ووعود أدهشت المترنحين وأهل السلطنة والدف والعود في منظر بات معهودا للكبير والصغير والمقمط بالسرير.
نفس الديباجة مخلوطة على بساطة وسذاجة في مايسمى بجامعة الدول العربية -بالعة الدول العربية- حيث يصل مايتقاضاه المسؤولون عن تسييرها ودفشها وتمريرها الى أكثر من 20 الف دولار شهريا كمرتبات محاطين بملايين من جحافل الجائعين والمشردين والمنتوفين ممن لايتجاوز دخلهم اليومي الدولار الواحد هذا ان وصلوا.
وأنوه هنا أن مايسمى اليوم في العديد من متصرفيات العربان باحصائيات ودراسات من يسمون بمحدودي الدخل يجب الاستعاضة عنها وبجدارة بدراسات واحصائيات معدمي أو معدومي الدخل بافتراض أن حوالي ال 40 بالمائة من سكان مضارب العربان قد لامسوا بل انبطحوا تحت خط الفقر والنقر صبحا وظهرا وعصر.
تأرجخح الباحثين عن الحداثة والتمسك بالعادات الغير اسلامية وبين اللاهثين وراء سراب الحضارة الغربية والمنبطحين تحت الراية الشيوعية للمنظومة السوفييتية والمناضلين ضد الانبطاحية بعد بطح الأمة من مشرقها الى مغربها وتحويلها الى ملطشة وماتبقى الى محششة وتحويل كرامات من فيها الى ممسحة بعد سياسات القمع والتمسحة وتخدير الأنام عبر مهدئات مايسمى مسيرة التنمية والتطوير الذي أدهش كل من يدب ويطير وحشش الكبير والصغير والمقمط بالسرير وفرفش الأسارير من الخليج الى المحيط الكبير.
منوهين الى أن التجمعات الغربية هي تجمعات مسيحية بجدارة حتى ولو حولوا بلادهم الى خمارة لأن مجرد التفكير في انضمام تركيا والبوسنة وألبانيا وكوسوفو الى الاتحاد الأوربي سيكون مصيره الفشل تماما كالفشل الكلوي والكبدي في عالمنا العربي بالصلاة على النبي
وتمسك اسرائيل بيهودة دولتها ماهو الا صفعة جديدة في وجوه دعاة الليبيرالية والعلمانية والدين لله والوطن للجميع في منظر فظيع أدهش ساكني المجاري والبلاليع بعد أن طفحت بمن فيها وعليها في عالمنا العربي البديع.
ولعل شقلبة المحرك العربي وبوصلة الأمة وتحديدا وخص نص بلاد الرافدين والشام والنيل عبر تحويل تلك البلاد وبأوامر عليا ومآرب دنيا الى جمهوريات ومن بعدها تحويلها عبرديباجات من فئة كل جمهورية بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار بدأت هذه بالرجوع الى حظيرة الملكيات عبر تحويل الجمهوريات عالخشن والناعم وعالواقف والنايم الى ملكيات باعتبار أن الحاكم الواحد المرتكي والصامد المصمود كالعود في عين الحسود هي عادة وصلت الى مرحلة العبادة في بلاد العربان وحاكم في اليد خير من عشرة على الشجرة وأن هيبة الحاكم العالم العلامة والفهيم الفهامة ومكيع العدا الى يوم القيامة وخيرمن لبس الطربوش والعمامة هذه الهيبة كانت ومازالت تفرض من باب أن العباد مسيرة لامخيرة وأن من يحكم ويطج الفرمانات هو المالك الصحيح والنشمي الفصيح الذي يبعق ويزعق ويصيح في ماتيسر له من مرتع صحيح نسميه جدلا بالمتصرفيات والتي نراها بلادا وعبادا يتم التصرف بها بالنيابة حتى اعادتها الى مالكها الأصلي وهو الباب العالي العثماني في الدنيا ورب العباد في الآخرة باعتبار أن كل من عليها فان اعاجما كانوا أم عربان وكان ياماكان..
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
وبعد أن أصاب الأمة ماأصاب وماتعرضت له من نكبات ونكسات ولكمات وبوكسات وبعد تحويل الملايين الى هياكل عظمية تنشد الستر من ولاة الأمر وتطارد الرغيف الخفيف بعد نتفها وسلخ جلودهاوتحويلها الى دربكات وأعناقها وقفاها الى مطارات هبطت وتهبط عليها كل يوم آلاف الطائرات مابين لكمات وصدمات وكدمات من فئة الصد والرض سنة وفرض..
بعد ماسبق وبعد دخولنا ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان كان لابد للحال أن يعود الى سابقه المعلوم لأنها ارادة الحي القيوم بان كل من طار سلت وكل من تكلم سكت فان مجريات الأمور اليوم تشير وهذا ماكان متوقعا الى عودة الهيبة العثمانية التدريجية وان لبست اليوم الطقم والسروال والبرنيطة وسميت بالجمهورية التركية والتي عرفت تتالي خيبات الأمل من حلم الدخول في النادي الأوربي المسيحي والذي أعتقد جازما أن حكومة اوردوغان تلميذ معلمه أربكان كانت تقوم بها كمناورة لاقناع العسكر بضرورة التنحي عن التدخل في السلطة من باب أن أوربا لاتقبل بوجود العسكر في السلطة والا دخل الانضمام الى أوربا في مشكلة وورطة.
وعليه فانه كان لابد لتركيا من البحث عن موقعها الطبيعي وحظيرتها اومرجعيتها الاسلامية حيث لم تنفع لاتركيا ولا كل من ادعى الحداثة والعلمانية أي منها في اللحاق بركب النادي الأوربي المسيحي بالرغم من قصف العباد بالشعارات القومية ومارافقها من شعارات الحداثة والليبرالية وكبع وكرع ملايين من أطنان المسكرات والبطحات في مؤسسات ابطح وانبطح ودخن عليها تنفتح .وحشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس من باب اللحاق بالحضارات في فتح المحاشش والخمارات وشفط وبلع خيرات وآثارات البلاد وتكديس اليورو والدولارات في حسابات حاضرات في بلاد الفرنجة حيث المتعة والبهجة حتى وصلنا الى أسوء الأحوالفي بلاد القيل والقال..
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان عودة الباب العالي العثماني الميمونة وبعد حوالي القرن على تفكك الخلافة ومارافق الحدث من أكمام وقرون من النوع المبرمج والمرتب ومارافقها من رفسات وركلات من حوافر من النوع الهابط والطائر فان تركيا اليوم قد بدأت باسترجاع السيادة شمالا وشرقا عبر التنسيق والانفتاح على امتدادها الآسيوي في البلاد الناطقة بالتركية في آسيا الوسطى بدأت تركيا بخطى موفقة وتدريجية باستعادة هيبتها وسيطرتها على من جاورها جنوبا من بلاد العربان طبعا بعد استتباب الأمن الداخلي عبر مناورات دهاء والهاء للعسكر بعد اقناعهم بأن مصلحة البلاد للدخول المزعوم في الاتحاد الأوربي هو فصله عن الحكم يعني مو حلوة قصة الانقلابات والانفلاتات كلما دق الكوز بالجرة مرة تلو المرة فكان توجه تركيا كما أشرت الى العالم الاسلامي أعاجما من جهة وعربانا بدءا من حدودها الجنوبية ومن باب ضرب عصفورين بحجر أولهما درء التوترات ومؤامرات وطعنات قد تتلقاها الدولة من الخلف استفادة من تجارب الماضي من باب - احنا دافنينو سوا- وثانيهما استعادة لدفة الحكم وتسيير تلك البلاد اعادة لها الى الحضن الاسلامي العثماني بافتراض ماأثبته التاريخ القريب والمعاصر من قصور تلك الدول تماما كالقبائل أيام الجاهلية من تشتت وتشرذم وانعدام القدرة وبكسر الهاء عن أي توجه وحدوي يلملم الأمة وأهل النخوة والذمة لالسبب الا لأن العقلية الفردية وتهميش الآخر وتبادل قصف العادفيات مابين مناسف ومعالف وقبل ونقر للأنوف والدفوف المرفقة بالغمزات الممزوجة بالطعنات والنخزات. .
وعليه ومن باب- استعنا على الشقا بالله- تم الفتح التدريجي لحدود ادولة التركية العثمانية مع أول متصرفية هي المتصرفية السورية – يعني تقريبا ماكان يسمى ولايتي حلب ودمشق العثمانيتين- بافتراضه بداية طيبة سيعقبها قريبا بعونه تعالى امتداد مماثل الى ولايتي عكا وطرابلس العثمانيتين يعني الى ماتبقى من بلاد الشام ومن ثم الى بلاد الرافدين بعد المحاولات الناجحة لحد اللحظة لاحتواء الأزمة الكردية عبر الحدود التركية العراقية ومذكرات التعاون والتفاهم الأمني والتعاون في مجال المياه مع المتصرفية العراقية -بلاد الرافدين وللتنويه فان الأكراد تاريخيا لم يتوانوا عن الدفاع عن الخلافة الاسلامية العثمانية متى طلب منهم ذلك وعليه فان مايحصل في تركيا اليوم لايخرج عن كونه مؤامرات ذات نكهة خارجية يتم استخدام الأكراد فيها بافتراض أن الحكم الاسلامي هو عالمي بعيدا عن أية قوميات.
يضاف الى ماسبق بدء اجتماعات شراكة عربية تركية سيعقبها ان لم تحصل مفاجآت وطعنات عربيات موجهات حركات اندماجية موازية للتوسع التركي في الدول الناطقة بالتركية في آسياالوسطى.
كل ماسبق بدايات وعلامات طيبة تدعوا الى التفاؤل الحذر كبصيص نور في نفق الظلم والظلام العربي بالصلاة على النبي..
ولعل ارادة الباري في اعطاء نوع من الانتعاش والأمل لبلاد عانت الأمرين مناورات ومؤامرات ونكبات ونكسات أضعفت الأمة وجعلت من حالها مذمة وأضعفت كل عنفوان وهمة وبلعت السنين المقدسات والكرامات والشرائع بعد تحول ذوي العمائم الى جوقة حملان وحمامات تنتر الفتاوى عالقياس من باب طاعة ولي الأمر والناس وتجيز نتف الذقون وخلع وشلع الحجاب والنقاب وجواز ارضاع الكبير والصغير والمقمط بالسرير والعرفي ونكاح المصياف والمسيار والنملة والصرصار وتحويل الجمهوريات وكما ذكرنا الى ملكيات من باب الجمهورية بدعة والبدعة ضلالة وكل ضلالة في النار مهما جرى وصار.
وقد يكون سؤال اليوم والسؤال دائما لغير الله مذلة
هل ستنجح تركيا في ادارة دفة المتصرفيات العربية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وعليه هل ستنجح في اعادة الكرامة المفقودة وانعاش العباد المفعوسة والمبطوحة والممدودة بل هل ستعيد للأمة كرامتها بعدما داستها جحافل الانكليز والفرنسيين والأمريكان بعد حشر اليهود في دويلة آخر زمان
يعني بالمشرمحي هل سيصلح العطار ماأتلفه الدهر والأوان في في مضارب أضحت ملاعب يرتع ويلعب فيها أيا كان من حيتان العصر والأوان حتى ماعاد ينفع معها حك وفرك ودعك مصباح علاء الدين السحري ولاحتى قراءة الطالع وضرب المندل والصندل وتناطح الافكار وتباطح الأحرار لحل وحلحلة متاعب ومعاناة ونكبات شعب تحول ومن زمان بشرا ومستقبلا الى منحوس مع أو بدون فتيلة وفانوس.
ولعلنا في العالم العربي قد سئمنا من صورة الحاكم المصمود كالعود في عين الحسود يسود شعبا مبطوحا من النوع الممدود ناشرا المظالم والمفاسد عالواقف والقاعد ومتحولا نفاقا في الأزمات والشدائد الى مؤمن مجاهد مسابقا المتصوف والصحابي وناترا الأنام مهرجانا خطابي في التقوى ناشرا الفضيلة والدعوى في بلاد تحولت من زمان الى قطعة عسل وحلوى تم شفطها ولحسها من زمان وكان ياماكان.
ولعل العودة الى سيرة الأخيار من بني عثمان وآخر حكمائهم الخليفة عبد الحميد خان الحقاني رحمه الله وأبرار الأمة رحمة واسعةودستوره العظيم وجامعته الاسلامية ومدرسة العشائر وضبطه للطوائف والمذاهب وتوحيده للطرق الصوفية حفاظا للامة من الفتن وحفاظا لحدودها من هجمات ولكمات الضواري والحيتان
ولعل بقاء العلم العثماني بهلاله المرفرف الخفاق كالسنجق عرض سنة وفرض بينما تهاوت الأهلة والشعارات الاسلامية من أعلام الدول العربية والتي تحولت الى أعلام من فئة السيكلما بعدما أصيبت الذمم والضمائر بالعمى في بلاد حماة الحمى الا دليلا على متانة وقوة الشرائع والمشاعر في ديار بني عثمان وكان ياماكان .
حمى الله بني عثمان من غدر العربان وطوبى لمن عرف الحق واعترف بالحال ورحم الله شهداء الامة وكل من سقط عمدا أو سهوا في متاهات وتخبطات العربان في زمان وأوان ماعاد تنفع فيه الا ارادة الحنان المنان درءا للمذلة والهوان زمان دخلت فيه الأوطان والانسان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
25 ديسمبر, 2009
الثاقب النافذ في سيرة الجدران والشبابيك والنوافذ

الثاقب النافذ افي سيرة الجدران والشبابيك والنوافذ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
منذ أن انحدرنا وتهاوينا وهوينا -أجلكم- في هواية السياسة وتغلغلنا من باب الفضول في متاهات الفاعل والمفعول وبعد أن طفحت في وجهنا وخير اللهم اجعلو خير أمواج تسونامي السياسة وتلولحها بين الكياسة حينا والتياسة أحيانا في عالمنا النامي بعد مشاهدة كيف يتحول فيه علي بابا والأربعين حرامي الى أجمل الالقاب والأسامي وكيف تتحول فيه الهزائم الى انتصارات وكيف تتحول المقدسات الى خمارات والمدارس الى سجون ومعتقلات في بلاد الخود والهات وكلا وحاشى وهيهات.
بل وكيف تحولت بلاد الشام من طريق للحرير الى ملفى للطقع والبعير وكيف تحولت بلاد الرافدين الى بلاد الكاسين والطاسين وبلاد النيل الى منظر هزيل وعليل وماتبقى من ديار الأعراب حيث لاعجب ولااستغراب وحيث لايد ولاحيلة مع أو بدون سراج وفتيلة.
ولعل محاولات ومناورات ان ابتليتم فاستتروا وسرك في بير في عالمنا العربي الكبير والتي كانت يوما ممنهجة عبر سياسات ممنوع اللمس واللحمسة والهمس وممنوع الغمز والقفز والقمز وممنوع التصوير حتى للطيور والبعير والتي كانت مطبقة وملصقة في أدغال ومتاهات النظام الرسمي العربي بالصلاة على النبي لم تعد تفلح اليوم بعدما هدمت العولمة جدران الصمت والكتم والكبت وتخلوعت وتطايرت الأبواب والشبابيك وبانت حالات الدعك والتفريك مع أو بدون تسليك في بلاعات وشفاطات طفحت بها الأمة وماأظهرته تلك البلاعات من عيوب ظهرت على شاشات اليوتوب تضرب عارنا كالطوب ناشرة البلاوي والعيوب في عالم عربي معطوب مابين متلولح ومطعوج ومضروب.
بل وحتى شبكة الانترنت العالمية بوما تحتويه من انتر-لت وعجن يتم تسييرها ببرامج شبكية من نوع الشبابيك
windows
فتحت على مشراعيها ومن زمان اظهارا لبلاوي آخر زمان في مآس ماكنا لنعرفها لولا أن تطايرت الابواب والشبابيك وظهر المستور في بلاد الناقر والمنقور والحافر والمحفور
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
يعني ظهر أنه لدينا وخير ياطير أكثر من 140 مليون عاطل عن العمل من المتسمريت والمتبسمرين على المقاعد والكراسي تماما كحكامهم لكن مع اختلاف في نوعية الكراسي والمآسي
وطبعا لاتوجد احصائيات لعدد من انتحرو من فقراء وأغنياء الأول بسبب العجز والثاني بسبب أن ماجمعه وشفطه قد تم شفطه بدوره من قبل ضواري من صناعة دولية أو محلية أو الاثنين معا
كما لاتوجد احصائيات لعدد المجلوطين والمفلوجين وسكنة المصحات النفسية والذين يبعقون ويزعقون ويولولون ويصوتون على حظهم ونصيبهم جراء ماعانوه وشاهدوه بعيونهم التي أكلها الدود بعدما تحول أحدهم الى مواطن منبطح وممدود في بلاد المناضل المصمود كالعود في عين الحسود
بل وطفح أنه يوجد أكثر من 60 مليون عربي بالصلاة على النبي من الأميين الغير قادرين على فك الخط بينما يتم تفكيك رقابهم وجيوبهم عالطالع والنازل وعالواقف والمايل في مدارس تحولت الى سجون ومعتقلات وقواويش ومنفردات وبقيت تدرس فيها مادة تهذيب وتشذيب الأعناق حتى انطبق عليها مايلي من محاولة شعرية مقتبسة و معدلة
السجن مدرسة اذا أعددتها.................أعددت شعبا طيب الأعناق
تأبى الأمم عن الحرية بدلا..............ونعشق الذل لاعتقا ولا انعتاق
أذكر حالين منفصلين ومن باب المقارنة في كيف يعاملونا كبشر في بلاد الفرنجة وكيف يدوسوننا كالحجر في بلاد العربان بعد تحويل الكرامات الى شيش طاووك وعيران وكان ياماكان.
المشهد الأول عندما تقدم أحد أصدقائنا السوريين الى تعديل شهادته العلمية في ايطاليا فوجدوا أنه لاتوجد اتفاقيات حينها بين سوريا وايطاليا في ذلك المجال لكنهم وجدوا فقرة في القانون الايطالي تشير الى اتفاقية ثقافية وعلمية مازالت سارية المفعول بين الجمهورية العربية المتحدة -سوريا ومصر 1956-1961 - والتي تنص على القبول المشترك للشهادات بين البلدين يانور العين وعليه تم قبول صاحبنا في بلاد الطليان وكان ياماكان.
أما في المشهد التالي فكان في تسليم مصر لأحد المشتبه بهم في اعتداءات وقعت في أمريكا قبل أحداث سبتمبر 2001 يعني كانت القصة والرواية في بدايات رقص الحنجلة في مايتعلق بالحرب على الارهاب والتي حولت كرامات العباد في مضارب النشامى من الأعراب الى كباب
سلمت الحكومة المصرية مواطنها المطلوب لأمريكا بعدما تم تحويله وبحسب روايته الى شيش كباب تعذيبا وتهذيبا متذرعة بوجود قانون يعود الى العصر العثماني تقضي بتبادل وتسليم أي معتقل أو مطلوب يتم استدعاؤه من كلا البلدين.
يعني تم نبش وبحبشة أي ذريعة لتسليم الرجل بعد تلبيسه وتدبيسه بالتهمة الجاهزة والذي أذكر أنه تنفس الصعداء وبكسر الهاء بعدما تم تكسير ماتيسر من ضلوعه وفروعه باعتبار أن الأمريكان وبحسب تصريحاته قد يعاملوه معاملة الانسان بعدما تحول في بلاده الى صحن كشري وعيران وكان ياماكان.
طبعا المشهدين المذكورين هما على سبيل المثال لا الحصر في كيف يعاملوننا بالرغم من العداوات والحروب على الارهاب بل وكيف يستقبلون جحافل المهاجرين السريين والذين يبلع ويكبع جلهم طاسات الرعبة والخضة ليس خوفا من الموت مصارعا أمواج المجهول انما خوفا من الرجوع الى بلاده من جديد حيث يدخلونه معتقلات من النوع السعيد بعد أن تهبط على عنقه وقفاه قبضات من حديد مع ماتيسر من تهديد ووعيد مذكرينه بحياة المتاعيس والعبيد
وأذكر أنه في ىالعديد من متصرفيات العربان كانت ومازالت تطبق مقولة
اللي مش عاجبوا ينطح رأسه بالحيط
يعني هذا الموجود ياعبد الودود
طبعا المقولة كان يمكن بلعها وهضمها مع أو بدون مشروبات غازية قبل عصر العولمة وماتبعته من أفلام وأفلمة يعني ماكان حدا يعرف أو يتكهن ماذا يحدث وراء الجدران والابواب في بلاد الصناديد والأحباب يعني ماحدا سائل عن حدا في بلاد شوعدا مابدا
وكانت الأنام تعرف مايجري في محيطها فقط من باب حارتنا ضيقة ومنعرف بعضنا وكانت مقولة افتح على راديو لندن لنعرف مايجري في بلادنا كانت من المشاهد المضحكة والباكية في مضارب أقل مايقال أنها مازالت باقية على عهدها ودورها حشر وزرب العباد فيها جالسة أو ماشية في كل ركن ومدينة ورابية.
أما اليوم فقد فاحت وطفحت القصة والرواية وماعاد تشقيع وترقيع القروح والجروح والنكسات والوكسات يجدي نفعا في بلاد ان كنت مسافر خدني معاك وابعتلي فيزا يسعدلي مساك.
ورجوعا الى بداية المقال فان عالم السياسة العربي بالصلاة على النبي له رسالة واضحة ماعاد ينفع معها أن ننطح رؤوسنا بالحيط تطبيقا للتوصية المذكورة آنفاولاحتى أن نتبارى ونتناطح في تمجيد فلان وعلان في بلاد العز والخلان لأنه وببساطة هو أوان غير الأوان وزمان غير الزمان
بل هي ارادة الحنان المنان في بلاد باعت الشرائع والأديان وطعنت الباب العالي الشان
ودخلت قشة لفة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
