
الخميس، 28 مايو 2009
سحر الفلوس في بيع الشرائع والنفوس

الأربعاء، 27 مايو 2009
سبتة ومليلية وحكاية المدن المنسية

الأحد، 24 مايو 2009
دهشة العربان في سيرة نتنياهو وليبرمان

بسم الله والصلاة على رسول الله
كلما دق الكوز بالجرة ومرة تلو المرة تتم فيها الانتخابات الاسرائيلية الديمقراطية مقارنة بأساليب الحكم العربية المبنية على حكم الفرد ومتاهات التوريث قديما كان أو حديث ملكيا كان أو جمهوريا فان الوارث والموروث والخليفة والمخلوف في متصرفيات -أنظمة العربان- ينتفضون ويرتعدون ويرتعشون خوفا ورعشة وحيطة من القادم الجديد من باب وخير اللهم اجعلو خير المثل الشامي كل ماذكرتك ياسفرجل كل عضة بغصة
ولعل مايميز متصرفيات العربان عن مايجاورها من قوى اقليمية ودولية هو أن هذه الأخيرة يتم تسييرها بشفافية ونزاهة وديمقراطية مازالت بعيدة المنال ولو حتى بمجرد الحلم عن عقول من يقومون بتصريف وتنظيف وتلطيف البقاع العربية بمعنى أن يفكر أحدهم بادخال ديمقراطية حقيقية -الا ماندر- الى بلاده معطيا العباد والبلاد بعضا من الحقوق والحريات أو حتى مجرد الرمق للتفكير بتصريف وتنظيم مسارهم أو حتى الدفاع عن حقوقهم الشرعية والمشروعة
الانتخابات الأمريكية والاسرائيلية والتركية والايرانية والفرنسية والانكليزية وهي دول تتدخل مباشرة أو غير مباشرة بالشأن العربي هي انتخابات ديمقراطية الى حد كبير وتتراوح فيها المصداقية بين بلد وآخر لكنها تبتعد بعدا صارخا عن مايسمى بالعربقراطيات في البلدان العربية ذات الطلة البهية
فمنذ حروب داحس والغبراء مرورا بغبار صراعات الضواري وحروب ذات الصواري في قنص وافتراس الحكم وتصيده ومن ثم التصاق الحاكم جالسا كان أو منجعيا و نائم على الكرسي جميل المعالم ظنا منه أنه دائم -والدوام لله- محولا الصراع الحقيقي الخارجي دفاعا عن البلاد ومصالحها الى صراعات داخلية في قسم وتقسيم المعلوم ومراقبة وتسيير الأنام قام من قام ونام من نام
وحتى وان أثبتت الأيام أن الحاكم الهمام مروض النسور والنعام غير مناسب اطلاقا وبكسر الهاء لهكذا كرسي فان من يحيطون به وبحركات دهاء يقومومون باستغباء البرية عبر ديباجات وردية ووعود مخملية بالتناوب مع القبضات الفولاذية بحيث يتم تاليه الحزين وتحويله الى خير السلاطين وفخر الأماجد والمكرمين
وتكفي ضراوة التشبث بالكراسي وخاصة في الجمهوريات ذات المستقبل الملكي لمعرفة لماذا هم يتقدمون ونحن نتأخر كل يوم أكثر فأكثر
فبينما تتسم ضراوة الصراعات في بعض الجمهوريات الملكية بشراستها وقساوتها عبر تأليه القادة حتى العبادة الأحياء منهم والأموات عبر نشر ونثر ولصق صورهم عالطالع والنازل وعالواقف والمايل في الحقول والمنازل وبين الحدائق والجداول وفي ثنايا الأزقة وأركان المنازل
وعادة يتم صمدهم ولصقهم بالكرسي الى الأبد عبر نتائج تفوق ال99.99 بالمائة في انتخابات صورية أذهلت البرية وأدخلت العقلاء في مصحات العباسية وصولا شرقا الى العصفورية وأدخلت مصائر الأنام في الطراوة وياحلاوة
وهنا يتم التخلص من الخصوم أو حتى من تسوغ نفسه مجرد الحلم في قنص الحكم بحيث يتحول ماسبق الى جريمة وجرم لايغتفر قد تقود صاحبها الى الانتحار السياسي عبر قصف نفسه بثلاث رصاصات وأربع نقافات وخمس مصاصات كما يحصل في بعض البلدان أو يتبخر المرشح الفهيم عبر مايسمى بحادث أليم وحده رب العباد بأسبابه وحيثياته عليم
أما في بقية الجمهوريات الملكية حيث تخف الضراوة أو على الأقل تنتهج منحى أكثر لباقة ونفاقا فهنا يتم التمجيد والتجديد للحاكم المجيد عبر انتخابات مزورة يعرف بطلانها الكبير والصغير والمقمط بالسرير وان كانت نتائجها عادة تلتصق بنسبة ال90 بالمائة وهنا يتم ترشيح أنفار من صنف المتردية والنطيحة وماأكل السبع عبر مرشحين ملفقين عادة لاتمام البهجة والسرور الا اذا ظهر مرشح حقيقي من فئة أيمن نور مثلا فهنا تدور الدوائر وتغلق المعابر ويتم استنفار الحاشية الجاثية منها والماشية لتلقين المرشح الدرس مع أو بدون سيف وترس
فمن تلفيق التهم مع أو بدون نغم مرورا بالتهديد والوعيد وتسخير النعام الزاجل والراجل وتسخير القضاء للقضاء على أحلام الراجل في منافسة شريفة نظيفة وخفيفة في مناورات ودوارات مخيفة بايد محترفين وحريفة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
لن أطيل في سرد فنون العربان في التناطح والتباطح طمعا في كرسي الزعامة والسلطان وتبادل اللكمات والصدمات مطاردة للصولجان والهيلمان في حروب أدخلت بلادهم في خبر كان ومن زمان وحولت البرية الى هياكل عظمية وماتبقى من أجسادهم النحيلة الى شيش طاووك وكباب مع شوية عيران ومهلبية
لكن مايقلق ويأرق هو أنه كلما ازدادت ضراوة الصراع على الكراسي والتشبث بالسلطة عندنا وكلما ازدادت النزاهة والشفافية والديمقراطية عندهم نجد أنفسنا أكثر ضعفا وتخلفا مسخرين وطائعين ومطوعين لهم بل وتزداد عبوديتنا حاكما ومحكوم قشة لفة مع كم عود ودفة للأعاجم بشكل مستمر ودائم في دروس وعبر يأبى متصرفوا بلاد العربان الأخذ بها ولا حتى بخيالها لأن مدارس النفاق السياسية العربية التي حولت وتحول المترنح والسكران الى فريد العصر والزمان وتحول المبطوح والمائل الى زعيم مناضل والمنجعي والمقوس والممدود الى مروض للضواري والأسود ومهندسا للنصر الموعود ويتم تنصيبه ولصقه بالكرسي مقيما ومصمودا كالعود في عين الحسود
حقوق الانسان في بلاد العربان تتراوح عكسا مع حقوق الحكام بحيث تصبح العباد والبلاد مطية ولقمة هنية للحاكم المقيم والقائم بينما يكون الحاكم وحكمه مسخرا لخدمة بلاده وساكنيها في تناقضات ترجح الكفة لهم وتجعلنا عبيدا حكاما ومحكومين لقوى ودول تتبع وتنتهج ديمقراطيات لانعرف منها الا الاسم فقط
لذلك فان الابتلاء بأشخاص من فئة نتانياهو وليبرمان لايخرج عن كونه عقابا للعربان على افتراسهم الحريات وحقوق الانسان بعد غدرهم بخلافة بني عثمان وتحولهم الى شراذم تتقاذفها رياح الهوان وتحول مصير الانسان الى مجرد فريسة تتقاسمها الضواري والحيتان وتحولت البلدان الى غابات لايعرف مايخبؤها لها الزمان الا الواحد الحنان المنان وكان ياماكان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
الثلاثاء، 19 مايو 2009
مابين الحاجة والسذاجة في عقدتي النقص والخواجة

مابين الحاجة والسذاجة في عقدتي النقص والخواجة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أذكر أن أحد الأخوة المهندسين العرب وصل بمعية وفد هندسي انكليزي الى احدى دول الخليج البهيج للاشراف على مشروع هندسي من فئة الخمس نجوم حيث لاتتم مثل تلك المشاريع وخير اللهم اجعلو خير بدون لمسات سحرية أمريكية أو انكليزية أو اوربية بينما يناط بالأعراب التهليل والتأهيل والتسهيل ونقر الأنوف والدفوف حتى ولو كانوا من حملة أرقى وأثمن وأتخن الشهادات العلمية والفنية حيث تتحول شهاداتهم وخبراتهم في بلاد العربان مقارنة بأقرانهم من الانكليز والأمريكان الى مجرد سيخ كباب مع كاسة عيران وكان ياماكان
المهم والحاصل أن المهندس المذكورتم تقديمه كرئيس للوفد المذكور نتيجة لمكانته العليا في شركته الانكليزية وبالمعية
المهم وبعد فلفلة وفصفصة أصل وفصل المهندس الهمام من قبل أزلام المسؤول العليم العلام واكتشاف أن المهندس المذكور وان كان من حملة الجنسية الانكليزية هو من أصل عربي بالصلاة على النبي تغيرت المعالم تحول المرتكي والمنجعي الى قائم وتطايرت النظرات والغمزات وتم قصف المهندس الهمام بنظرات من الاستعلام والاستبهام مخلوطة بعبرات الاندهاش والاستحشاش
بعد فترة الحبكة والحشكة واللبكة عرض على المهندس المذكور راتب شهري لايكفي الطيور يعني بالمشرمحي أقل من ربع ماسيتقاضاه أقرانه الانكليز في بلد الخليج البهيج
طبعا أبى الرجل من باب الكرامة والكبرياء أن يعامل معاملة مهينة فلعن الطينة والعجينة وتنحى عن منصبه المسنود في بلاد الحاسد والمحسود مع شوية بخور وطيب وعود
احتجت الشركة الانكليزية على الاهانة ودخلت في مرحلة مفاوضات وجولات ولكمات من فئة ذات الصواري في ترويض النشامى والضواري انتهت برضوخ العربان لشروط البريطان وكان ياماكان
عندها لم يكن من صاحبنا المهندس الهمام الا أن يضع ويبصم شروطه بالعشرة ومنها تعيين مترجم له من العربية الى الانكليزية وبالعكس لأن كونه عربي بل حتى مجرد الكلام بالعربية قد جلب له المصائب عالمايل والصائب وأبعد عنه الحبيب والصاحب
وذكرني الحال المذكور بموعد رجوعي الى بلاد الفرنجة بعد شوية سياحة وفرجة في أحد بلداننا العربية من مستعمرات الانكليز السابقة حيث كنت في الطابور انتظارا للعبور الى صالة المسافرين
كان هناك أحد الأمريكان يتكلم مع مسافرتين عربيتين من المقيمات في بلاده لأجل الدراسة من حملة الغرين كارد مع كراسة
لاأعرف كيف دخل الفقير الى ربه على خط الحديث وتبادل أطرافا منه مع الصنديد الأمريكي والطالبتان المتحلقتان
طبعا لحد اللحظة كان ظنهما أن الداعي يعني العبد لله هو من بلاد العم سام مكيع الأنام والنعام لكن عندما تم سؤالي والسؤال لغير الله مذلة من أي ولاية أجبتهم بأنني عربي بالصلاة على النبي
الأمريكي لم يتأثر ولم يتغير لأن كل البشر لديه سواسية حتى ولو كان بشكل الدجاجة الحافية بلا قافية
أما الحرمتان-الطالبتان- فعينكم ماتشوف الا النور والبنور حيث انتفضتا واهتزتا بعد كشف المستور ورميتاني وقصفتاني بنظرات تقدح شرر وعبرات جلها ضرر وتحولت البسمات الى نظرات هي أقرب الى الطعنات واللكمات من فئة رية وسكينة والله يصبر كل حزينة
طبعا ماكان مني الا أن تسمرت واندهشت من منظر ولاويل الولايا بعد كشف المستور والخبايا
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
كنت أتصور أن معاملة الانسان العربي حسب أصوله وفصوله كان مقتصرا على مطارات وحدود العربان حيث يتم عزله وفصله ومعاملته -طبعا بعد كشفه- معاملة الصيصان مهما حمل من جوازات وجنسيات ويخضع للتنبيش والتفتيش والتطنيش والتطبيش ويعامل معاملة المصابين بالجذام والبرص حتى ولو غنى ورقص
لكن الحادثتين السابقتين ان دلتا على شيء فهما تدلان على أن معاملة البشر أنفسهم لأبناء جلدتهم لاتقل حدة وشدة عن معاملات أنظمتهم معهم في مختلف نواحي الحياة
يعني أنه لاقيمة لك ولاراي ولا حيلة ولافتيلة مهما كانت منزلتك ومكانتك ان كنت عربيا أو من أصل عربي عند التعامل مع أبناء جلدتك من العرب لأنك ستعامل-الا ماندر- كالمصاب بالجرب ضرب من ضرب وهرب من هرب
طبعا المعاملة لن تخلو من تمسيح الجوخ والنفاق من باب تقليب الأرزاق خاصة ان كان العربي المهاجر من حملة الدولارات والدراهم والفلوس حيث ترق النفوس حتى يتم تحويله لاحقا الى منحوس وموكوس مع أو بدون فانوس
لن أدخل في مجلدات وروايات استعراضات كيف تركنا بلادنا بل وكيف زمطنا وفركناها وشمعنا الخيط لكن مايهم اليوم أنه بعد وصول العربي الى أعلى المراتب والدرجات فان اول مايفكر به هو- لو- وأعوذ بالله من كلمة لو سنحت له الفرصة للرجوع الى بلده على مبدأ فيد واستفيد ياعبد المفيد لكن أرض الواقع كالبلاء ماله من دافع تثنيه عن الحلم المذكور لأنه ان نفد وتخطى عائق التطفيش والتطنيش والتطبيش الحكومي في بلاده على مبدأ موناقصنا مصايب
فان وصوله الميمون الى أحضان الجموع وتخبطه بين المسموح والممنوع وتناثر الأحضان والدموع وقصفه بروايات عن الفاقة والجوع ومن ثم تبدأ معارك من فئة كتاب الضارب والمضروب في تحرير العقول والجيوب يعني يتحول الى فريسة تتقاذفها الأيادي وخمسة وخميسة بعيون الاعادي بحيث لايستغرق طويلا ثنيه عن فكرته بالبقاء والطفشان مجددا من بلاد الأجداد والآباء لأن البلاد والعباد درجت على عقد نقص من فئة الخواجة يعني يتم فعس ودعس العربي مقابل الاحتفال والاحتفاء بالفرنجي وخاصة حملة جنسيات الخمس نجوم حيث تنصب له المناسف والمعالف عالنايم والواقف ويتحول من جاهل الى عالم وعارف في عقد نقص لايعرف ضراوتها الا من جربوها على مبدا جربوني مرة لن تنسوني بالمرة بينما يعامل العربي بتجاهل ينطبق عليه وحوله وحواليه مبدأ باب وكتاب زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة
ان مايتم هدره من طاقات وخبرات وعقول عربية تم الاستخفاف بها في أوطانها فوجد بعضها في الغرب ملاذا آمنا وطريقا للابداع بينما يعاني من بقي الأمرين على مبدا الشقى لمن بقى في أمة تتفنن في تطفيش أبنائها بينما تتفنن احتفاءا بأعاجم يتم تأليههم من باب دعس القريب وتأليه الغريب في منظر أدهش الخواجة والديك والدجاجة وأوجد الحاجة الى مراجعة شاملة وكاملة لعقد نقص العربان قبل دخول ماتبقى من الربوع والمضارب غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
ولعل في مايلي وصفا للحال هذا والله أعلم
أمة العجائب
عجبت لحال أمة صارت............................تأبى في مصيرها انفراجا
بأن ضاقت بأهلها البلاد........................وأبت ضمائر نيامها الازعاجا
فأضحت أمة تلفظ الخيرات.........................وتلتقط الفتات ملحا اجاجا
بعد أن قسمت اربا قبائلا.........................أوكلت ديوكا تلاحق الدجاجا
فرضيت العباد القسمة بمصابها................صاغرة تخفي نكباتها ابتهاجا
فخدرت بآمال عريضة رفرفت...........وطارت بها العقول طربا وارتجاجا
فنامت العباد بعد ثمالة........................بأحلام اليقظة بهجة واصطهاجا
تكابد سكرات الموت بهمة.................وتناطح النكسات اسراءا ومعراجا
مهللة لكل ذو باع وذراع.......................وكل من ولي سلطانا ومهراجا
قبائل بأحجام الطبول مدملة.......................بجروح تفوح ثقوبا وانبعاجا
تساق في ركب البشرية قربانا.................مجانا أدهش الأكباش والنعاجا
بمدارس نفاق ذاع صيتها......................فأضحت للفساد منبرا ومنهاجا
فضاهت الأمم بالقشور تطاولا............بشباشبا ودشاديش تنشئ الأبراجا
أبراج كبيوت العنكبوت واهية................تطويها هبات الرياح هشا زجاجا
تعانق الجهل والنفاق بترف...............يغني كل ذو مسالة ومظلمة وحاجة
بعقول من ادعوا الحكمة باطلا...............متأرجحين ترنحا تلويا وانعراجا
يحملون الجهل بيرقا ناصعا..................لايعرفون منه مهربا ولا احراجا
كفانا الله عقدة الجاهلية نقصا..................وكفانا عقدة الغريب والخواجة
سقا لله ذكرى أشراف أمتنا..............ونور ابن سينا والبخاري وابن ماجة
وسقا الله أيام خير الأنام.........................وأبعد عنا رياح الظلمة ادراجا
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
الاثنين، 18 مايو 2009
تأثير حرية التعبير في العالم العربي الكبير

الخميس، 14 مايو 2009
القديم الحديث في حكاية الحكم والتوريث

القديم الحديث في حكاية الحكم والتوريث
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
ان من مباهج ومزهزهات السيادة وفنون السعادة في عالم السياسة العربي وخير اللهم اجعلو خير هو فنون الافادة والاعادة بحيث يكون الثبات وتكرار الثبات في صورة وهيئة الحاكم في منظر قائم ودائم لايعلم نهايته الا الواحد القهار الدائم على عباده
ولعل اصطفاء الحاكم لنفسه عبر ارادة عليا أو مآرب دنيا لاتنتهي عادة الا باصطفاء الهي أو بتدخل أجنبي في متاهات عالمنا العربي بالصلاة على النبي وخمسة وخميسة بعيون العدا وعين الحسود فيها عود.
طبعا لن نفتق جروح وقروح من أتحفناه بسؤالنا التاريخي الذي ماانبرينا نعيده والسؤال لغير الله مذلة حتى انبرى لساننا وقلمنا ونبت الشعر على ماتبقى منهما وهو لماذا تم ابتلاؤنا بجمهوريات هي بقايا ملكيات من أصله وفصله لنعود من جديد الى نظام جمهوري ملكي فريد من نوعه وفصيلته الى عالمنا القديم الحديث في فنون الخلافة والتوريث بمعنى العودة الى السيرة والمسيرة المعتادة في تأليه الحاكم المصمود والمقيم كالعود في عين الحسود مشرشح الضواري والأسود فخر الأماجد المكرمين وحش السلاطين وحبيب الملايين من فئة محرر فلسطين وناتر العدا معارك من فئة ذات الصواري وحطين بحكمة أذهلت أهل الصين والفلبين ودحرت مطامع الغادرين والطامعين اللهم آمين
المعضلة في تفسير المسالة هو ماهي الآلية الذهبية والماسية في تحويل انتباه البرية عن معارك التوريث والدأب الحثيث على توريث السلطة من الصنديد الهمام الى وريثه الغلام مكحلا عيون الأنام بالكرم والانعام وجاعلا من حكمة الاثنين سيرة تداولها السنين والأيام
ولعل من مظاهر تلبيس الوريث أو توريطه في حكم بلاد تسير عبر دفع ذاتي على مبدأ سيري فعين الله ترعاكي ولاتقنطوا من رحمة الله وان مع العسر يسرا الى آخره من حكم وشعارات مهدئة وتطمينية ومسكنة حول استمرارية الحكم القديم عبر الوريث الفهيم شاء من شاء وأبى من أبى.
طبعا هناك اختلاف بين توريث ملكي مضمون أصلا وفصلا بحيث تتركز الصراعات على بقايا أدوار وفتات السلطة في الدائرة المحيطة بالكرسي الأعظم بينما تتركز الصراعات الخفية والظاهرة في مايسمى الجمهوريات الملكية على كل أركان الحكم بمافيها الكرسي الممتاز كرسي الامتياز والاعجاز لأنه يفترض أن الكرسي بحد ذاته هو نعمة مؤقتة اقتنصها الحاكم لنفسه وما في حدا أحسن من حدا وبالتالي فان توريثه للكرسي منافسا العروش والملوك في صراع محموم ومحبوك هو أمر نظريا غير اعتيادي لكنه بفضل حكمة الزعماء والمناضلين الأكفاء تحول وبكسر الهاء الى ألف باء الحكم مع أو بدون حلم.
طرق التوريث المتدرجة من أكثرها جفاءا وقسوة وعنوة مرورا الى أكثرها مرونة من فئة الصراعات الحنونة تجعل من المشهد العربي بالصلاة على النبي فريدا ووحيدا على مستوى المعمورة وفريدا على رقاب العباد المسحوقة والمطمورة.
لكن الملاحظ وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير وعلى مبدأ وجدتها أنه لم يحدث حتى اللحظة أن قام أي حاكم وصنديد من فئة الزعيم الواحد قائما كان أوقاعد بالتنازل عن الحكم لوريثه أثناء حياته حتى ولو طلعت عيون هذا الأخير وحتى لو أصبح الرجل محنيا ومقوسا ومنبطحا يعني على مبدأ مشي خشبوا يعني بالمشرمحي حتى لو تأرجح بين أسرة المستشفيات والمصحات وتناولته الوعكات والآفات لكنه صامد صمود أبو الهول حتى ولو كان في صموده انبطاحه وقعوده أمام المرض فثقته بارادة الباري في تمكينه من حكم الحيتان والضواري حتى ولو كانو من فئة الأبناء لأن التمسك بالكراسي والتشبث بها لايعرف أبناءا وأحفادا كل ماهناك هو أن الوريث هو أهون الشرور وألطف المصائب بناءا على بديهية أن كل من عليها فان وأن الموت لايعرف فلان وعلان ولاعجما ولاعربان وكان ياماكان.
لذلك فان استعراضيات تغيير الدساتير في خمس دقائق وشحط الجماهير للتهليل والتسهيل وتأليه الخلف عادة تتم بعد رحيل المخلوف بحيث تخرج الأنام لمبايعة خليفة خير الأنام ومكيع النعام والحمام.
وبطبيعة الحال تتم البيعة عالحارك ومع 99.99 بالمئة من فئة الله يزيد ويبارك.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي.
وان كنت لأهنئ الغرب وأعزي العربان على ماأصابهم من مآس أشكالا وألوان نتيجة اتحافهم بقلب أنظمتهم الملكية الى جمهورية ومن ثم قلب هذه الأخيرة مجددا الى جمهوريات ملكية محولين العباد في تلك البلاد الى جماهير من فئة القلاب والهزاز تهتز وتتأرجح باعجاز كلما دق الكوز بالجرة مهللة وفرحة في مسيرات حاشدة يتم ترتيبها وتفصيلها مسبقا مع بصم تلك الجماهير بالعشرة مرة تلو المرة بأن الوريث الظريف هو خير خلف لخير سلف وأن حكمة الخالق اقتضت وحبا بالبلاد والعباد أن يكون المخلص الهمام خير البرية والأنام رغم أنف العدا ومتلو مافي حدا هو الوحيد والعتيد لحكم البلد السعيد طبعا بفترات يتم التمديد لها كما هو الحال في حكاية السلف بشكل تلقائي وبانتخابات ساحقة ماحقة أذهلت البرية وحطمت الأحلام الأمريكية والصهيونية في تعكير مسيرة الصمود والنصر الموعود مع أو بدون دف ونغم وعود.
كنت لأتمنى ولو رأفة بعقول العباد والبلاد سواءا من معذبي ومفعوسي وموكوسي الداخل أو من طفش وفركها وشمع الخيط من مبعدي الخارج من فئة يادافع البلا أن تحترم عقولهم وبقايا ضمير وشفافية ومصير تحول معظمها في متاهات التوريث بالمعية الى مجرد أحلام وردية مع كم صحن ملوخية وفول ومهلبية.
تأرجح الأنام بين حكام تنام في العسل وعباد تأكل المر والثوم والبصل في هزات وتقلبات بين ملكية فجمهورية فملكية في تمرجح وتأرجح أذهل الأنام وحول مجرد أحلامهم في أشباه ديمقراطيات أو أو ماسميناه عربقراطيات الى مجرد حطام.
هل خلت بلاد العربان من مرشحين من أهل الحكمة والبيان أم أنه حق تحول الى بطلان في بلاد تحولت من زمان الى كيانات دخلت بمن فيها غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
الأربعاء، 13 مايو 2009
مقترح حزب السلام الاسباني لحل توافقي لنزاع الصحراء الغربية

مسودة اقتراح لحل توافقي مغربي جزائري
في مايتعلق بملف الصحراء الغربية
ان ملف الصحراء الغربية الشائك ومسالة السيادة ونزاع الدولتين الشقيقتين المغرب والجزائر حول ملفالصحراء وسباق التسلح بين البلدين على خلفية الملف المذكور يدعونا للتأمل في حل توافقي يرضي جميع الأطراف وأولها الشعب الصحراوي مرورا بتحقيق اتفاق عادل وسلمي يوقف نزيف البلدين العربيين من الناحية الاقتصادية والانسانية
نعتقد في حزب السلام أن من أبرز المعضلات والعقبات في طريق الحل للملف الصحراوي هو الحصول على منفذ بحري للجزائر على المحيط الأطلسي عبر الصحراء الغربية وقد تكون هذه النقطة الغير معلنة من أهم اسباب جمود الملف برمته
نعتقد ومن مبدأ الوصول الى حل توافقي ونقترح انشاء منطقة اقتصادية صناعية وتجارية متكاملة على الشاطئ الأطلسي بمساحة تبلغ
المدينة تخضع اداريا وسياسيا للادارة المغربية لكن ادارتها الاقتصادية والفنية ومجمل مرافقها وبنيتها التحتية تقع على عاتق الطرف الجزائري بحيث يتم انشاء منطقة متكاملة توافقية تخضع للسيادة الوطنية المغربية بينما تخضع اقتصاديا وفنيا للادارة الجزائرية
يتم مراقبة التطبيق الفعلي للاتفاقية عبر مراقبين من موريتانيا وتخضع طرق الاتصالات والمواصلات بين الجزائر والمنطقة أيضا للمراقبة من طرف وحدات مراقبة موريتانية
يتم التوافق على الادارة الاقتصادية وريع المنطقة والتي نقترح أن تكون الأكبر على مستوى افريقيا صناعيا وتجاريا على الشكل الآتي
1-الحصة الاستثمارية المغربية بناءا على تقديم الأرض والتسهيلات المرافقة تتضمن تزويد المغرب بالنفط والغاز الطبيعي بأسعار تفضيلية يتفق عليها اضافة لحصة 20 بالمئة من حجم الاستثمارات وريعها
2-الحصة الاستثمارية المقدمة للمغرب عبر استثمارات في البنية التحتية لمنطقة الصحراء الغربية بمعنى تخصيصها كاملا لتطوير المنطقة تصل الى 10 بالمئة من حجم الدخل الاجمالي للمنطقة
3- يحظى الطرف الجزائري بنسبة ال 50 بالمئة من نسبة الاستثمارات والريع الناتج عن المنطقة اضافة الى حرية تصدير وتنقل السلع من والى الجزائر عبر المنطقة الصناعية والتجارية بدون أية عوائق جمركية أو ادارية من الطرف المغربي
4- يحظى الطرفان الصحراوي والموريتاني بنسبة 10 بالمئة لكل منهما من نسبة الاستثمارات والريع في المنطقة المذكورة اضافة الى المعاملة التفضيلية من ناحية التوظيف والعمالة الى العمالة الصحراوية أولا وباقي رعايا الدول الأخرى ثانيا مع الاحتفاظ بالادارة الاقتصادية كاملا بيد الطرف الجزائري
تتفق جميع الأطراف على تسهيل وتمويل وتزويد المنطقة بالخامات والمواد الأساسية الخام من منتجات تلك الدول بأسعار تفضيلية وبناءا على حصص استثمارية تدخل ضمن ماسبق من مقترح
يمكن الاعتماد على مراقبين دوليين من دول عربية واسلامية ودول اخرى محايدة لمراقبة تنفيذ الاتفاق المذكور
نعتقد أن اتفاقا من هذا القبيل بدون انتقاص لأية سيادة مع ضمان وصول الجزائر تجاريا الى منفذ على المحيط الأطلسي اضافة للحافز الاقتصادي الهائل لدول المنطقة جميعا بعيدا عن أية صراعات مزمنة كماهو الحال اليوم اضافة الى ايجاد فرص عمل لمءات الآلاف من أبناء المنطقة ودول الجوار
أخيرا ان مسودة الاقتراح هذه يمكن تفصيلها وتعديلها بشكل أكثر ملائمة للواقع والمفاوضات المباشرة بين البلدين الشقيقين المغرب والجزائر بمايناسب طموحاتهما ومستقبل العلاقات بين البلدين بعيدا عن أية مشاحنات وتوترات أضعفت البلدين وجعلت من التدخل الأجنبي في معضلة الصحراء وحتى السيادة الوطنية للدولتين سعيا لانشاء توازن استراتيجي في سباق محموم يدفع ثمنه أبناء البلدين الشقيقين
ترسل نسخة من مسودة المقترح عبر حزب السلام الى رئاسة الوزراء الاسبانية ووزارة الخارجية الاسبانية والى الدول المعنية بالنزاع مباشرة أي الجزائر والمغرب اضافة الى الحكومة الموريتانية كطرف مستقبلي مشارك في مراقبة الاتفاقية اضافة لكونه شريكا مستقبليا في المنطقة المذكورة
متمنين أن يحظى المقترح المذكور بعناية الأطراف المعنية بمافيه الصالح العام ومستقبل العلاقات بين تلك الدول لمافيه خير مواطنيها ومستقبلهم
حزب السلام الاسباني
مدريد 13 ماي 2009
BORRADOR PROPUESTA ACUERDO
ARGELINO-MARROQUI SOBRE EL SAHARA OCCIDENTAL
El problema fundamental del conflicto actual entre Marruecos y Argelia sobre el Sahara occidental radica a nuestro juicio sobre recursos naturales y posicion geografica de la conflectiva Sahara Occidental en adicion de los intereses internacionales de ciertas potencias relacionadas directa o indirectamente con el conflicto encabezadas por España ex-colonizador y pasando por Francia hasta llegar a los estados unidos
El conflicto desestabilizador de la zona y de las dos economias de los paises implicados directamente Marruecos y Argelia en sus luchas en mantener un equilibrio armamentistico que agota seriamente sus economias delicadas
Nuestra propuesta se concentra en la creacion de una AREA DE LIBRE COMERCIO EN FORMA DE CIUDAD COMERCIO-INDUSTRIAL DE UNOS 5000 KILOMETROS CUADRADOS
ubicada inicialmente en el lado costero al sur de la linea internacional fronteriza entre la ex colonia Española y Marruecos DESDE TANDUF EN ARGELIA LINEA DIRECTA HACIA EL ATLANTICO EN
UNA CIUDAD QUE SERA UNA CIUDAD DE LIBRE COMERCIO -ZONA FRANCA- QUE SERA CONECTADA VIA CARRETERA LINEA DIRECTA ESTE OESTE CON
ES DECIR SE MANTIENEN COMO EL RESTO DEL SAHARA BAJO BANDERA MARROQUI CON TOTAL AUTONOMIA DENTRO DE UNA CONFIDERACION MARROQUI Y ADMINISTRACION ECONOMICA E INFRAESTRUCTURAS ECONOMLICAS Y DE SERVICIO COMPLETAMENTE A CARGO DE ARGELIA Y CON MANO DE OBRA MAYORITARIAMENTE SAHARAUI CON VIGILANCIA INTERNA SOBRE
1-FORMULA DE CONCESION ECONOMICA PERMANENTE CON UNOS CONDICIONES BANEFICIARIAS PARA MARRUECOS COMO CONCESIONARIO DEL TERRENO COMO LOS PRODUCTOS PETROLIFEROS ARGELINOS A PRECIOS COMPETITIVOS Y UNA CUOTA DE INVERSION Y RENTA NO INFERIOR AL 20% DEL COMPLESIVO DE
ARGELIA COMO INVERSOR Y ADMINISTRADOR DE LAS INFRAESTRUCTURAS TENDRIA EL 50% DE LAS RENTAS Y LOS RESTANTES 20% SERAN DIVIDIDOS DE PÄRTES IGUALES ES DECIR EL 10% CADA ENTRE LAS PARTES SAHARAUI Y MAURITANAI
AUNQUE CREEMOS QUE
ESE MAXI PROYECTO QUE RESOLVERA GRAN PARTE DE LAS PRETENCIONES ARGELINAS SOBRE EL ACCESO AL OCEANO ATLANTICO Y GENERA PROSPERIDAD Y RENTA PARA TODO EL PUEBLO SAHARAUI Y
ESTE BORRADOR PODRA SER AMPLIADO CON MAS DETALLES A PETICION DE LAS PARTES INTERESADAS POR EL BIEN DE SUS PUEBLOS Y FUTUROS
ESPERANDO QUE ESTE BORRADOR TENGA UNA RESPUESTA POSITIVA DE LAS PARTES EN CONFLICTO REMANEMOS A VUESTRA DISPOSICION PARA MAYOR DETALLES Y PROPUESTAS
DISTINTOS SALUDOS
PARTIDO DE
partidodelapaz@hotmail.com
MADRID13 DE MAYO DEL 2009
الاثنين، 11 مايو 2009
المعجم القريب في وصف العدو والحبيب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
ان من مآثر فنون السياسة والكياسة وخير اللهم اجعلو خير هي الخلط والمزج بين أوراق عدة في وقت واحد وتذبذب العلاقات والصداقات والعداوات ومايرافقها من معاهدات ومؤامرات مؤتمرات وتصريحات وشعارات على نحو لايعرف خباياه وخفاياه الا فئة المخضرمين أو بالمشرمحي أولاد المصلحة من ذوي الباع والذراع من أصحاب العقول النيرة من المنجعيين والمتصنبعين على دفه القيادة مع أو بدون زيادة.
وان كان الاختلاف السياسي بين عالمهم وعالمنا هو أن المواطن والانسان في بلادهم هو المحور والأساس الذي تدور وتسير من أجله جحافل الساسة حيث يهدف السياسي الى خدمة مواطنيه أصلا وفصلا وازدهار وطنه في بازارات بيع وشراء الذمم والأمم
أما اهتمام السياسي في عالمنا العربي بالصلاة على النبي فلايعدوا الاهتمام بمصالح فردية أو عائلية أو للجوقة التي تحكم المتصرفية التي ينتمي اليها بينما ينطوي الانسان مع أو بدون عنوان في شكل سلعة تباع وتشترى ولو لمجرد المتعة.
لذلك فان تصنيف العدو والحبيب في عالمنا العربي العجيب ينطلق حصرا وقسرا في نطاق المصالح الشخصية. وعلاقات بلده مع ماتبقى من الأمم تنطلق أساسا على مصالحه الشخصية والعائلية والفردية
يعني يندر أن يوجد سياسي عربي لايحمل أو يطمح الى الاقامة أوالحصول على جنسية أوربية أو أمريكية له ولعائلته تحسبا وتهيئا لمستقبل لايعرف الا سبحانه وتعالى ماسيؤول اليه في عالم عربي يتأرجح ويتمرجح على كف عفريت مع أو بدون كاز وكبريت
ويندر أن يوجد مسؤول عربي لايوجد له مسكن وملاذ في بلد غربي حيث دفع ويدفع جل أفراد أسرته للعيش فيه على مدار العام بحجة الدراسة أو النقاهة أو حتى لمجرد الرفاهية والرفاهة ومايرافقها من تفاهة بعيدا عن مايعانيه أبناء بلده من مجاعة وتحول معظمهم الى مجرد هياكل أرعبت الفزاعة وعلقت مستقبلها ومصيرها على شماعة
لذلك فان تصنيف المعارضين من أبناء البلاد بالأعداء مع كسر الهاء وتصنيف الأعداء الحقيقيين بالأصدقاء في بغاء سياسي ينم عن مصالح وعقول ضيقة من القياس الصغير تنفتح وبقدرة قادر بمجرد حكها وفركها ببعض من الدراهم والمراهم تماما كمصباح علاء الدين السحري من فئة مطرح مايسري يمري
مجاهل عالم السياسة والكياسة وصولا الى متاهات التياسة السياسية في عالمنا العربي هي التي تجعل من تفسير ماسيقوم به سياسيوا تلك البلاد تجاه المسحوقين والمدعوسين والموكوسين من أبناء طينتهم عادة أمرا غامضا ومتغيرا من يوم لآخر أو من ساعة لأخرى حسب رواق الشيشة والحشيشة في دهاليز دماغ السياسي المخضرم والصنديد المحترم لأن تعامله مع من لاحول لهم ولاقوة في بلاد تزداد فيها الهوة وتتدهور فيها الأخوة بشكل مستمر ودائم عالواقف والنايم في بلاد دخلت فيها الحقوق من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
أما علاقة السياسي مع دول الغرب المهيمنة هي علاقات ثابتة من باب وكتاب المختصر السريع في سيرة السياسي المطيع حيث السمع والطاعة مع أو بدون سماعة هو السائد حيث أنه وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير تتمركز حسابات وممتلكات وعقارات السياسي الجليل ذو الباع الطويل وأي خروج عن مبادئ الطاعة والانصياع قد يؤدي بالنشمي الى السقوط في مجاهل الضياع وتعرضه لمطاردة السباع والضباع
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
تصنيف المعارضة في أي بلد عربي بالعميلة حتى لو كانت منتوفة ومتنيلة بستين نيلة هي عادة الصفة السائدة والرائدة في التعامل الرسمي السياسي العربي مع أي معارض ومعترض على فساد الداخل والخارج وخاصة في بعض البلاد المصنفة من فئة الداخل مفقود والخارج مولود حيث يعامل البشر معاملة الحيتان للدود وحيث يغلق مستقبلهم ومصيرهم خلف حدود تتمترس فيها الجنود.
بلاد يتحول فيها الوضيع الى سياسي فظيع ويتحول على الضعفاء وعالسريع الى صنديد مريع من فئة المناضل الفظيع ومن فصيلة ذوات الشنب ويسمى النشمي أبو غضب
هو انتهاك صارخ لحقوق الانسان في أوطان أصبحت حقول تجارب تقسم فيها العباد الى قسمين
قسم مفعوس ومدعوس وموكوس يتأرجح ويترنح كالسكارى من فئة المتعوس متعوس حتى لو ركبوا له فانوس
وقسم آثر الزوغان والهريبة والطفشان يعني مثل حالاتنا من فئة الطافشين والفاركينها ومشمعي الخيط بعدما دخلت بلادهم في ستين الف حيط ووقعت في يد سياسيين مخضرمين -وستين آمين- من فئة الصنديد أبو الغيط
رحم الله بلادنا من ظلم الانسان وحما الله الأنام من الضواري والحيتان مترحما مجددا على أيام زمان أيام وحدة العربان وعزة السلطان والايام الخوالي في دولة الباب العالي دولة المجد والاحسان خلافة بني عثمان وكان ياماكان
أهدي مايلي وصفا للحال هذا والله أعلم
عصر الظلام
عصي عليكم أجاويد الرجال.................ياأهل النخوة والكرم والغيرة
أن تكابدوا عسير العاديات...................وأنياب الفتن تنهش العشيرة
يامن صارت مضاربكم مرتعا.............لكل من استباح المحرمات مغيرا
ولكل ذليل نفس طائعا...........................ومن خان الذمة عبدا أسيرا
وكل من ادعى الزعامة باطلا................ونصب الجهل سلطانا وأميرا
جهل حول الواحات صحاري....................وحول الجنان عذابا عسيرا
وصالت الضواري تقطع اربا.................أشراف القوم والمعذب الفقيرا
لاحرمة بعد اليوم تصان......................ولاشرائع ولاحقوقا ولامصيرا
هو نفاق يسابق النفاق.........................وحقد دفين وشرا مستطيرا
وبيعت الضمائر والذمم بخسا.............ببضع من دراهم ودنانيرا وليرة
أما وقد سبقنا الأمم تقهقرا....................بخطا الزلاحف الهرمة الكبيرة
ندعي السلم والسلام منهجا.................ونشبع الضعاف تنكيلا وتحقيرا
ونحول الهزائم والنكسات مآثرا...........ونهلل فرحين أهازيجا ومسيرة
بجحافل جياع تطارد الرمق......................وبقايا فتات أوشك أن يطيرا
فولله ماعرفت العباد عصرا...................كمثله حالكا ولارأت له نظيرا
عصر صارت الهياكل معلما..............تلتحف السماء وتفترش الحصيرة
وكل ذو همة أضحى مقيدا...................مقعدا كالمريض يلازم السريرا
أياليت الزمان يعود يوما...........................ونرى النور والخير الكثيرا
لك الله ضعاف يعرب........................نصيرا للصابرين وأنعم به نصيرا
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com