
الأربعاء، 19 أغسطس 2009
كان ياماكان في حكاية السياسة في رمضان

الاثنين، 17 أغسطس 2009
المعاصر والحاضر في هموم المنفي والمشرد والمهاجر

المعاصر والحاضر في هموم المنفي والمشرد والمهاجر
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
قد يكون من منجزات عالم السياسة ومارافقه من مظاهر نحس وتعاسة هو الوضع الاقتصادي والحقوقي المزري للخلق من تحت ومن فوق لاغرابة ولافرق بين الرجال والحريم في مظهر من تعاسة دائم ومستديم بحيث كانت الهجرة للكثيرين ومنهم الفقير الى ربه منهجا وملاذا بعيدا عن أشباه الخيرات المزعومة وأسراب الكرامات المحفوظة وتحويل الأنام الى هنية ومحظوظة بجرة قلم وكم نغم وعيران وكاظوظة
وان كان حنين أهل المهجر وخير اللهم اجعلو خير لايمل ولايضجر لأنها سنة الهية وكونية ولأن مايتم حفظه ورسمه في العقول في الصغر يبقى منقوشا ومحفورا تماما كما هو النقش على الحجر.
حنين أهل المهجر واصطدامهم بوطنهم المغلق والمسكر حتى اشعار آخر اما لمآرب دنيا أو استجابة لأوامر عليا قد خلق حالات وتشوهات اجتماعية قد أخلت وأضرت ببلاد الداخل وأثرت وأغنت بلاد الخارج
ولتفسير حالة الهارج والمارج فان موضوع الزواج والارتباط ربطا للمهاجر بوطنه قد تم تفكيكه من زمان في عالم العربان وكان ياماكان
ولشرح الحكاية والرواية أذكر قصة ورواية أحد الأخوة من المهاجرين من زمان الى بلاد الاسبان والمنتظرين فرج الحنان المنان حيث لم يوفق في جازة ولا حتى جنازة بحيث يضرب الفال يمين يخرج الفال شمال ويفرك مصباح علاء الدين بحثا عن الحسناوات والحلوين فتخرج له كومة سلاحف وحرادين
سالنا الرجل الهمام ان كنا على دراية أو معرفة بأي طريق يؤدي الى فتاة الأحلام بعيدا عن المفاجآت والأنغام حيث أن الرجل من المحرومين لأسباب سياسية من زيارة المتصرفية العربية التي ينتمي اليها ليكمل نصف دينه بأي شكل سواء منه المباشر يعني شخصيا أو بالشكل غير المباشر يعني الخطابة أو أي متبرعة وحبابة تصله وتوصله ببنت الحلال بعد تبييض الودع والفال.
طبعا قفزت ونطت وحطت ملايين الأفكار كالأمطار حتى ضربت فيوزات الفقير الى ربه في ايجاد وسيلة لحل قضية ومشكلة الصديق المسكين والذي يمثل الملايين من المشردين والطافشين والفاركينها الى بلاد الغربة بعيدا عن العذاب والكربة عن أوطان تتأرجح مابين نكسة ونكبة حتى أضحت قضية هؤلاء المساكين تعادل في تعقيداتها قضية فلسطين
لم أستطع أن أقترح على النشمي الصنديد المزيد من الصبر انتظارا لشريكة العمر سيما وأن الرجل قد بلغ من العمر مابلغ وبلع من المآسي مابلع وأنه قد ألغى أخيرا فكرة الارتباط من بلده لسببين
أولهما تعذر دخوله الى بلاده لأسباب سياسية وبالتالي فان صورته موجودة على الحدود والى جانبها صورة دربكة بحيث أنه ان وصل الى بلاد الداخل مفقود والخارج مولود فان جلده سيتحول الى دربكات وسيتم تحرير فلسطين عبر تحرير رقبته وكرامته تحت تسونامي من الطيارات والرفسات واللبطات
وثانيهما أن الرجل هو من بلاد الشام وباعتبار أن الفينيقيين هم تجار من باب التجارة شطارة وطعمي التسعة لتأكل العشرة وعليه وخير ياطير فان الزواج بحد ذاته يدخل في البازار ويتم تقليب الرجل والحرمة تماما كما يتم تقليب السيارة وتشفية اللحمة عن العظمةوعليه فان الشروط تصب وتهوي عالصحيح والمستوي حتى ولو كانت العروس عانس وذات حظ منحوس معلقة تماما كما تعلق الحجاب والفانوس
طبعا أخونا هم من طلبة الستر يعني يبحث عن درويشة بنت دراويش ولايبحث عن من سينتفه محولا ماتبقى له من ريش الى مافيش
وعليه ومن باب وجدتها فقد اقترحنا عليه وبألمعية بأن يقرا وبالمعية مزاحا كتاب- الألف باء في نكاح الأرملة والمطلقة والعذراء- وأوصيناه ومن باب السرعة بالأرملة بحسب المثل الشامي المعروف -يامن رآني أرملة شمر وأتاني هرولة- يعني أن الأرامل أولا والمطلقات ثانيا لن يضعن شروطا تعجيزية تذهل البرية وتضع الآمال في النملية
طبعا الكيفية والآلية قد تكون متنوعة اليوم خاصة بعدما دخلنا وخير ياطير عالم النت والانتر- لت وعجن- ورنات المحمول بحيث زالت الحواجز والقماشة أمام كل محمول وشاشة ودخلنا آمنين في عالم الفرفشة والزهزهة والبشاشة
طبعا مازلنا نتمنى للأخ المذكور التوفيق وللملايين من العباد الصابرين من المهاجرين اكمالا لنصف الدين بين عباده الصالحين
طبعا المنظر السابق من فئة المضحك المبكي سيما وأن الأخ المذكور قد جرب حظه في بلاد الفرنجة واضطر نتيجة لعدم التوافق الى الانفصال ودار به الزمان وتحول الى فرجة سيما وأن القوانين الأوربية في حال الانفصال تمتص دماء الرجال ماديا لصالح المرأة وأولادها وتترك الرجل في العراء بعد شفط أملاكه وتحويله الى هيكل عظمي وأشلاء وهو منظر قد ذكرني بآخر أشد ضراوة يذهل في شدته اهل النشوة والترنح والطراوة حيث كان أحد أخوتنا من القاطنين في ولاية نيويورك من باب دخان يعمي ولا برد يضني حينما دخل علينا في يوم شديد البرودة في تلك البلاد السعيدة حاملا بالونا يتم نفخه فيتحول الى شكل حرمة من فئة شبيك لبيك الحريم بين ايديك وكان اسم البالون
She never say no
يعني الكحل أحسن من العمى حتى لو كان لونه بامبي على سكلما لان مجرد محاولة التعرف على حرمة في بلاد العم سام-وعذرا على المبالغة حينا- قد تفقد النشمي الصواب والأحلام باعتبار أن ماتتمتع به الحريم من الحقوق قد تصيب النشمي بالرضوض والجروح والحروق باعتبار أن أخونا كان من دون دف عم يرقص فتحاشى أن يغرق وينطمر ويغطس
طبعا لن ندخل هنا في باب فلسفيات ومواعظ التناسب والتقييم في حقوق الرجال والحريم لكن موضوعنا هو موضوع حرمان لحقوق أساسية يمنع عنها طالبوها لأسباب سياسية واجتماعية واقتصادية حولت العديد من أهل المهجر الى ضحية يكون فيها الجلاد أهل الوطن والبلاد ويضطر هؤلاء الى اللجوء الى حلول وقتية أو دائمة تكون في أغلب الحالات من فئة كالمستغيث من الرمضاء بالنار كما لن نتناول المضار الاجتماعية لتراكم العوانس والمعلقين والمعلقات انتظارا لفرج الباري أو اشباعا لشهوات الضواري
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
بغض النظر عن أفضليات وتفضيل ثقافة أو بلاد أو عباد على أخرى فان الانسان العربي عموما والمهاجر منه خصوصا يحاول الحفاظ على عادات وثقافة وعلى مستقبل أولاده بمايماثل أضعف الايمان ماتعود ونشا عليه
لكن المؤسي والمخزي في آن واحد هو ماوصلت اليه حال الأنام في بلاد أهل الدف والأنغام حيث ونتيجة للفقر وضيق اليد دخلت العباد من غير بد في حالة من الجزر والمد في مد الأيادي طلبا للحسنات وأصبح بيع الكرامات والأعراض يتم تماما كما تباع السلع والأغراض
وتحول مايسمى الزواج السياحي الى موضة في خضم فوضى زواج العرفي والفريند المسيار ونكاح النملة والصرصار عالمستور والمخفي بحيث يتم هتك أعراض الحريم بعد دفع كم قرش وفرنك ومليم.
ويبقى حال معذبي الخارج يتأرجح مابين سندان الحنين ومطرقة اكمال نصف الدين
يعني بالمشرمحي تحول ماهو ممنوع ومسدود ومرفوض أمام مغتربي الخارج الى مباح ومعروض أمام سياح الداخل وبخاصة جحافل الخليج البهيج محولة بلاد الشام وطريق الحرير الى ملتقى للمفاسد والبعير وبلاد الرافدين الى بلاد الطاسين والكاسين وبلاد النيل الى بلاد للسهل والتساهيل على سبيل المثال لا الحصر في سيرة مظالم هذا العصر
قصة صاحبنا السابق الذكر تماما كقصص الملايين من المهاجرين والطافشين والفاركينها والتاركينها الى رب الأنام الحنان المنان عسى ينجيهم من ظلم بلاد العربان وبعدهم عن الاهل والخلان بلاد دخلت فيها الحقوق والأعراض أشكالا وألوان من زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
الأربعاء، 12 أغسطس 2009
الداء العضال في مسيرة المال والأعمال

الداء العضال في مسيرة المال والأعمال
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أذكر أحد الأخوة من الساعين في مناكبها من فئة ضربها شمال تخرج يمين ويظنها قمحة تخرج شعيرة يعني وخير اللهم اجعلو خير كثير المواهب وحظه شاحب.
كلما كنا نتحدث في أمر ما كان يخرج علبة الدخان وينفخ سيكارة تلو الأخرى من باب انفخ عليها تنجلي وكان يرتكي ومن ثم ينجعي ويشرع في الحديث عن مشروع صناعي ويلحقه بكم مشروع تجاري ويصله بكم خطة زراعية يسابق فيها الخطط الخمسية المخملية في ماسمي وقتها بالدول العربية الاشتراكية حيث كان الرجل كلما استسرد في الحديث عن مشاريعه المخملية كان يزداد اطجاعا وارتكاءا ويرجع ذلك والله أعلم نتيجة لتثاقل الأفكار والمشاريع بحيث ينحني رويدا تحت ثقلها حتى ينبطح تماما وهناك تخرج المشاريع مرفقة بنفخات السجائر بشكل أفقي بدلا من خروجها السابق باتجاه عمودي.
وهنا قفز بنا الذهن وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير الى منظر الملايين من المعترين والصابرين في العالم العربي بالصلاة على النبي المتسمرين في منازلهم أوعلى نواصي الشوارع أو في المقاهي حيث تجد ظاهرة من يحلف بكسر الهاء حتى يكاد يكسر طاولة الشيش بيش بأنه لو أمسك بزمام الحكم في الصين لكان عمل وسوى والتوى وانكوى حتى يحرر البشرية من العبودية ويرجع المقدسات بشوية شباري ونقافات وهناك من لايطلب من الباري الا أن يمسك بزمام أمريكا ولو لربع ساعة حتى يعمل ويفعل ويسوي ويصعد ويهوي.
وطبعا ترجع تلك الجموع جميعا سواء من المتسمرين أو المتبسمرين الواقفين منهم أو المنبطحين الى ديارهم سالمين مسلمين بأمر الباري انتظارا لفرجه ورحمته انقاذا لهم من براثن الضواري ومعارك الشفط واللبط من صنف ذات الصواري.
أذكر مظاهر نصب الفاكسات ونتر التلكسات أيام سمح لنا باستخدامها واستعمالها قبل ثورة النت والانتر-لت وعجن حين كان ينصب أحدهم الفاكس وينصب الى جانبه الدبكات ويزينه بالحجاب والمعوذات وكان يضع الفاكس في غرفة متر بمتر ويكتب وبالخط العريض
-شركة فلان الدولية- وهنا يسابقه منافسه بغرفة أكبر بنصف شبر ويكتب- شركة فلان العالمية- حتى نصل الى سلسلة من الشركات العالمية والدولية والكونية الخارقة الماحقة بحيث يخيل للناظر أن مايراه هو بورصة نيويورك وأن العربان قد نترت الأوربيين والأمريكان اقتصاديا هزيمة حشك لبك وحشرتهم في خانة اليك.
المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة فان مسيرة وسيرة الاقتصاد العربي بالصلاة على النبي قد يلخص في مراحل ثلاثة لارابع لها وتتلخص اختصارا من أولها الى آخرها في مايلي
1- مرحلة الانتاج الاقتصادي الداخلي وهو ماينتجه أو يقنصه أهل الداخل من الأنام بعد معارك ضارية بين الفارك والمفروك والحاشك والمحشوك والعارك والمعروك وصولا الى مرحلة الحمد لله على السلامة وألف مبروك.
2- مرحلة الانتاج الاقتصادي الخارجي وهنا يشار الى اقتصاد أهل الخارج من المسافرين أو المنفيين أو الطافشين والفاركينها وتحويلاتهم الى الداخل حيث يتم تلقفها على أشكال مختلفة وأيسرها وأكثرها سلاما هو نقل الفلوس بالكاش لأنها تدخل ببلاش يعني لاكمسيونات ولاعملات ولابراثن الخود والهات.
اضافة الى المنقول والمحمول من المكتسب شرعا أو المشفوط والمبلوع من بلاد الفرنجة حتى لأصبحت جحافل حملة الغنائم فرجة تبعث النشوة والتمايل والبهجة
3- المرحلة الثالثة وهي الأكبر والأكثر ضراوة حيث يتم تجميع الخيرات ولملمتها بأشكال متعددة وبسبل تتراوح بين الأكثرها التواءا وانطعاجا وانحناءا وصولا الى المستوية والدبلوماسية والمعبدة وهنا يشار بالبنان الى من يحيطون ويحتمون بظل السلطان من حاشية سواء الجالسة منها أو الماشية حيث لايمكن أبدا اقامة أي مشروع أو حتى فتح دكان أوحفر ينبوع في عالم العربان بدون حلاوة وقهوة وبركات تذهب الى حاشية السلطان من باب التسهيلات والتأهيلات وفتح الأبواب أمام كل حباب من حملة الدولارات والدراهم والدنانير والليرات والجنيهات.
طبعا تتم لملمة ماتم شفطه وبلعه وشحطه من اقتصاد أهل الداخل والخارج من فلوس يتم حشرها في حقائب وصناديق أغلبها دبلوماسية مرصعة ومتروسة وماسية ويتم ارسالها حلالا زلالا الى مصارف وبنوك وكازينوهات وخمارات ومحاشش بلاد الفرنجة حيث المتعة والأمان والبهجة
وهنا قد يتناقض مشهد الدراويش مع أو بدون ريش من الذين يسعون في مناكبها وبخاصة من أهل الخارج حيث يتم تشفية وتنقية مايحملونه مهما كان مصدره ويتم اعادة ارساله بشكل منقى ومغسول مع كم حبة مسك وبركة بمعنى أنه ماأن يجف عرق الدراويش حتى تمعن الضواري في بلاد العربان بهم تنبيشا وتفتيش حتى تتركهم بلاريش ومن ثم يتم ارسال خيراتهم مجددا الى الغرب امتنانا وعرفانا على مايقدمه من خيرات يحملها اهل المهجر حتى تعود سالمة غانمة ومضاعفة أضعافا مضاعفة الى بلاد الخارج بعيدا عن بلاد الهارج والمارج والطافش والفاركها بحثا عن المنافذ والمخارج.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي.
فان تبعات هزات هجمات ايلول سبتمبر في أمريكا ودخول الهجمات واللكمات على المسلمين رشا ودراكا وغزو العراق وأفغانستان من قبل الأمريكان قد دب الرعب والذعر في أوصال الحيتان والضواري في بلاد العربان حيث بدأت الخشية على تلاشي المكدسات من ملايين ومليارات فتم تحويل البعض اليسير الى مايسمى بالاستثمار العربي العربي لكن الحال بالصلاة على النبي قد بقي اجمالا على ماكان عليه سابقا لسبببن.
أولا أنه ومن باب الطبيعة البشرية فان الانسان يبحث عن الأمان عند من يرى فيه ذلك وبالتالي فان المنافقين والمحتالين والنصابين والشافطين البالعين من الحيتان لاتثق ببعضها البعض وعليه فان ماسمي ويسمى بالاستثمارات العربية العربية وان ازدادت الى حد ما لكنها لم تصل الى عشر ماهي عليه في الغرب لأن العلاقات العربية العربية هي علاقات شخصية عادة تبنى على القبلات والغمزات والهمزات ونتر العواطف عالنايم والواقف وفرد المناسف والمعالف وعليه فانه ومن باب جبتك ياعبد المعين لتعين فان الغرب فيه مايسمى بالنظام القضائي بحيث يمكن المطالبة بأية أموال مصادرة أو غائبة اما في بلادنا العربية فان جملة انا لله وانا اليه راجعون وعليه العوض ومنه العوض وحسبنا الله ونعم الوكيل هي الوحيدة المستعملة حين الانقضاض وشفط أموال فلان وعلان وحيتان بلاد العربان وهناك من يجملها بعبارة ابشر ياطيب وعين خير ولاتقنطوا من رحمة الله وهلا هالله وابشر وحيالله.
لكن أكثرها استعمالا لمطمطة وشحوطة الوقت والنشامى وتحويلهم الى صابرين هيامى هو مقولة -ان شاء الله-وهنا يجب التفريق بين مشيئة الله والعبد حيث يقصد بها في أغلب الأحيان المماطلة وتحويل العباد الى جالسة ومعطلة وعاطلة.
وعليه فان حصاد بلاد العربان يذهب طوعا وكرها الى بلاد الاوربين والأمريكان
ومهما ادعى أحدهم الحداثة والرقي ومشاريع التطاول والطولان وتجنيد واستعباد الهنود والفليبينيين والباتان والسيريلانكيين والأفغان فان بلاد العربان ستبقى ان لم تتغير قواعد اللعبة الى بلاد كنا وكان حتى يأتي فرج الحنان المنان وكان ياماكان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
الاثنين، 3 أغسطس 2009
الفهم والاستفهام في متاهات الثقافة والاعلام
