
دهشة الأمم والحضارات في موسوعة القمم والمعجزات
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أعتقد أنه لايوجد اليوم نفر على ظهر البسيطة أو حتى على سطح القمر لم يسمع وخير اللهم اجعلو خير بمايسمى بموسوعة غينيس في لملمة وتقفي آثار المبالغات والخوارق والمعجزات حتى ولو كانت مصلحة الاعجاز في لملمة أكبر قدرمن فتات ماتيسر من متروكات ومهدورات ومهجورات المهم أن يكون أكبر رقم والسلام ختام على عباد الرحمن من سادة وكرام
ولعل عالمنا العربي بالصلاة على النبي قد سابق الأمم جميعا في خصال تصب خص نص في صالحنا باعتبارها صنعت في مضاربنا ولايناطحنا أو يباطحنا عليها أحد لاالجمعة ولا السبت ولاالأحد
وصحيح أننا قد دخلنا أو حاولنا دخول الموسوعة من أوسع أبوابها أو شبابيكها أو حتى تسلحبنا من تحت البلاطة دافشين العمامة والحطاطة متلولحين يمرونة المطاطة للوصول الى الشهرة العالمية
فمن أكبر صحن حمص الى أكبر طاجن فول الى أطول سندويش فلافل الى أوسع حلة مهلبية مرورا بمطمطة أطول برج أو ناطحة سحاب أغظنا وكدنا بها العدا والأحباب وخمسة وخميسة بعيون الحاسد بعدد أيام السنة العادية والكبيسة وهذه الناطحة تحديدا بنيت على أرض عربية وبمال عربي بالصلاة على النبي بينما ماتبقى مابين هندسة وبناء وعمال وآلات ومعدات وشاحنات وشافطات ودافشات وباطحات للرمال وناقلات للرجال كله أعجمي حتى ولو حاول البعض جعله بيتكلم عربي تماما كأغنية سيد مكاوي الارض بتتكلم عربي بالصلاة على النبي
المهم وبلا طول سيرة وزفة ومسيرة
نتائج آخر قمة عربية تازة يعني سخنة آخر سخونة تماما كما يرتبط بها من حرارة عواطف عالنايم والواقف وعالمبلول والناشف بحيث يخيل للمرء أن تحرير فلسطين قد حل وأن الفرج قد هل ولا تعتير ولاذل ياسيد الكل
وكما نوهنا في مقال سابق فان المكتوب مبين من عنوانه ولولا كلمة رئيس الوزراء التركي سليل بني عثمان الكريم والطيب أوردوغان لكانت القمة قد دخلت كسابقاتها قشة لفة في موسوعة غينيس في طي النسيان بافتراض أن الرجل قد يكون الوحيد الذي يعني مايقول وليس مجرد كلام للاستهلاك السياسي والمحلي تماما كصحن الكشري والفول
حاول بعض من المتصرفين العرب الخروج عن الروتين المعهود بنتر التمنيات والوعود من فئة صبرك ياعبد الودود لكن الانسان العربي الذي يسابق الضواري والدود في الحجر الممدود مقلبا وباحثا عن قوت يومه ومايقيم به صلبه وماتبقى من هياكل تترنح عالواقف والمايل وعالطالع والنازل طربا أمام أي رغيف ساخن يستطيعون قنصه بعد مرارة يومهم الطويل أو يتمايلون أمام جوقات نانسي وفيفي عبدوا ورقصني ياجدع من عندك لعندو هؤلاء يترنحون لأي شيئ طربا ومن باب الخبرة الا لنتائج أية قمة عربية لايمكن الا ادخالها وسابقاتها قشة لفة مع نغم وعود ودفة موسوعة غينيس في القيل والقال والأحضان والقبل والهمسات والغزل وكأن الأمة قد انعمل لها عمل. هذا الانسان ماعاد يكترث أو يعير ماسبق اهتماما من باب أنه يكفيه من القصة والرواية مصائبا وآلاما.
وان كنا ولافخر قد نفوق الأمم والحضارات داخلين موسوعة غينيس في العديد من المآثر والمفاخر ومنها على سبيل المثال لاالحصر الاعجاز في أكبر عدد مرتكين ومنجعين ومنبطحين وصافنين ومبحلقين في الملكوت والمفكرين في كيفية قنص القوت وأوراق البنكنوت وخطف اللقمة من فم السبع ومخالب العنكبوت ناهيك عن أطول فترة سيادة وحكم التصاقا وتبسمرا على كراسي الهيلمان والصولجان في عالم عربان سابقت فيه المعجزات الأزمان وكان ياماكان
بل قد نفوق البرية في أن شعوبنا العربية هي الوحيدة القادرة على رؤية نجوم الظهر فجرا وظهرا وعصر في قدرات خارقة وماحقة أذهلت الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة
ناهيك عن أكبر عدد طيارات ورفسات وركلات ونكسات ولطمات ونكبات ووكسات مخلوطة مع ماطفح من مجاري هادرات وبلاليع طافيات وتسونامي المؤامرات والطعنات بحيث تجاوزنا ومن زمان غينيس وبعنا الموسوعة بقرشين صاغ ونص فلس.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
وقد يكون من أكثر مظاهر يومنا الحاضر زهزهة ان قورنت حال الأمة اليوم بحالها زمان ان قورنت بحالها أيام خلافة الباب العالي في دولة بني عثمان حيث تحول شعار الأمة من أصله العثماني
الله وطن ناموس اتحاد الى الشعار التالي المبهج والمتتالي
هلاهالله سلطان فلوس استعباد
بحيث تمثل الشقلبة السابقة بحد ذاتها موسوعة تبطح وتطعج موسوعة غينيس بأشواط كثيرة وصفا لحالنا البمبي والمنيرة
لكن ان تجاوزنا قمم التنديد والشجب ومبادرات السلام وخريطة الطريق والدرب وهبات العواطف والضرب وقفزات ياباطل وياخسا وهيهات وركام التمنيات والكلمات فان سؤالا قد أتحفنا به أحد الاخوة الكرام منوها هنا أن السؤال دائما لغير الله مذلة وهو
طيب الى متى ويعني بالمشرمحي شو آخرها يعني هل سنستمر بالقصة والرواية الى مالانهاية
باعتبار أنه ان سلمنا مع الزهزهة والطرب بأننا معشر العرب قد دخلنا موسوعة غينيس في الانجعاء والانبطاح والاستلقاء بل وسابقنا وبكسر الهاء أهل التملق والنفاق في عداوة وهجاء أعدائنا علنا وتملقهم والانبطاح أمامهم سرا تماما كالعلاقة بين الحاكم والمحكوم حيث تدعو العباد للحاكم علنا وتدعوا عليه سرا بحيث صرنا نتخبط في عالم من قشور نلف ونهز وندور بعد تحول عالمنا العربي الى عالم هزاز يتخبط في الخلاء مترنحا بين أحلام يقظة وآلام الواقع في حال أقل مايمكن وصفه بأنه مهزلة بعدما تحولت الأمة الى ملطشة ومسخرة انقلبت فيه مقدمتها الى مؤخرة تهبط عليها سيول وتسونامي الوكسات والنكبات والنكسات تماما كالمثل القائل
يامين شافني أرملة شمر وجاني هرولة
ولعل أبسط أبواب تقريب الواقع المرير وكيف تتم شقلبته الى نعيم بمبي و ملمس حرير هو ان افترضنا أن أي حاكم أو متصرف عربي بالصلاة على النبي قد فرض أن تكتب تحت صورته العبارة الشهيرة
كما تكونوا يولى عليكم
فان العبارة قد تكون صحيحة ان اعترف الشعب بأنه صالح حقا وحقيقة وهو تحصيل حاصل سيكون معه الحاكم صالحا ولاحاجة للقيل والقال أما ان اعتبر الشعب أن حاكمه غير صالح فهو اعتراف مباشر أو ضمني بعدم صلاح المحكوم وعليه فان الطامة تكمن في الاثنين معا باعتبار أن صلاح واصلاح الحكم والحاكم يتم عبر صلاح الرعية وعليه فان الخلل قد يكون في أننا نعرف موضع الداء ولانجد له الدواء وهو في صلاح الأنفس أولا وهو مايعني أننا نطلق الحكم والأقوال ولانحولها أبدا الى أفعال مفضلين سيرة ومسيرة صبرك ياعبد العال.
وماقامت به تركيا عبر محاربة الفساد والافساد محولة المجتمع والاقتصاد التركيين من حالة عاجزة تماثل حالنا العربي بالصلاة على النبي الى اقتصاد واعد وقوي يحتل المرتبة الخامسة عشر عالميا وهو ماتحقق في بضعة أعوام وهودليل واضح على صحة ماسبق باعتبار أن لكل فعل ردة فعل ولايحتاج الأمر الى كسر الهاء أو راس بصل أو فجل
في الوقت الذي نسير فيه نحن حنجلة كالبطاريق نقيس الدرب والطريق في باب خير ياطير ليش ماشي بعكس السير
رحم الله بني عثمان وحمانا من المذلة والهوان بعدما دخلت الأمة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com