
الخميس، 29 يوليو 2010
باب البيان في تبيان خفايا العربان وأقرانهم من الاسبان -القسم الثاني-

الأربعاء، 28 يوليو 2010
باب البيان في تبيان خفايا العربان وأقرانهم من الاسبان _القسم الأول_

الأربعاء، 21 يوليو 2010
الموزون والمقصود في تأرجح الخلق بين المقامات والحدود

الأحد، 18 يوليو 2010
باب المظالم والمغانم في مزادات النواعم والبراعم

الخميس، 15 يوليو 2010
المختصر المفيد في حكاية السادة والعبيد

المختصر المفيد في حكاية السادة والعبيد
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
يعرف المطلعون على سيرة ديار بني عثمان وعلاقاتهم في يومنا هذا مع من لف لفهم وطاف حولهم من من أعداء وأحباب سيان أكانوا أعاجما أم أعراب أن تركيا العدالة والتنمية بعد تخلصها من عقد الأمم النامية دخلت أو رجعت الى أمجاد خلت بعد انتصارها على ذمم قد خوت وضمائر قد تبخرت ومؤامرات دبرت كان أبرزها وخير اللهم اجعلو خيرماسمي بالثورة العربية الكبرى بعدما طعن العربان بني عثمان من الخلف وحملوا الصاجات والدف ووضعوا المقدسات والحريات على الرف وأمعنوا نهشا ونتف في كل ماتيسر من خيرات وثروات وتحويلها الى دولارات انتفخت بها حسابات الفرنجة حيث المتعة والبهجة.
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
عودة العثمانيون الجدد الى دفة الحكم وسيطرتهم على العسكر وكل من تمايل وتمختر بحثا عن القلاقل والفتن والمؤامرات والمحن سواء من عملاء الداخل أو دخلاء الخارج بدءا من حدودها الجنوبية مرورا بحدودها الآسيوية وصولا الى حدوودها الأوربية في مضارب الاغريق واليونان وكان ياماكان.
معارضة العثمانيين لسياسات اسرائيل ومؤازرتها للمحاصرين في غزة وفتحها لحدودها مع العالم الاسلامي من اندونيسيا حتى ايران وتطلعاتها الى توحيد المسلمين من اندونيسيا الى موريتانيا ومن القوقاز الى الحجاز في دبلوماسيات حكمة واعجاز أذهلت أهل الشك والانحياز وحششت كل سياسي وهزاز.
انفتاح تركيا داوود أوغلو وأوردوغان على عالم المسلمين أعاجما وعربان وانغلاقها على غيرهم من الخلان يعني العالم الغربي بحجة معارضة اوربا لدخولها الى الاتحاد الأوربي أعتقد شخصيا بأنها أكبر وأعظم انجاز سياسي لجهاز وزارة الخارجيةالعثماني الدبلوماسي الألماسي .
اقناع العسكر بأن من شروط دخول النادي الأوربي المسيحي هوفصل الجيش عن السلطة على أساس انه من مقومات مايسمى بالديمقراطية الغربية بحيث يصبح العسكر في واد والعباد في واد هو ماأوصل البلاد الى حالة الاستقرار السياسي والاقتصادي الغير مسبوقين على خلاف مضارب عربان الخلاف والاختلاف من فئة خمسة وخميسة ويخزي العين وعليه فقد نجحت قصة وحكاية الدخول الى أوربا في اخراج الجيش من حكايا وروايا ليش ياحنيش تريث وبلا طيش.
السيطرة على أجهزة الاستخبارات ومكافحة الفساد الصارمة وتحييد العسكر هو ماضمن لحد اللحظة وقاية الدولة العثمانية من المخططات الغربية والاسرائيلية لهزهزة استقرارها والتحكم فيها كما كان عليه الأمر سابقا مع الأخذ دائما بعين الاعتبار أن المخططين والمنفذين لمؤامرات الكبار من جموع وأنفار لايمكنهم التغاضي عن أن الدولة العثمانية السابقة واللاحقة يعني تركيا اليوم تضم أكبر جالية يهودية في منطقة الشرق الأوسط خارج اسرائيل وعليه فان محاولة زعزعة الحكم العثماني لاتحتمل مواويل الكاني ماني وأشوفك من تاني وحبك رماني.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة دعوة الصنديد أوباما مكيع السلاطين والنشامى ونصير الأرامل واليتامى الاتحاد الأوربي من باب خير ياطير ليش ماشي بعكس السير لفتح أبوابه أمام تركيا للانضمام لاتحاد السعادة والانعام هو من باب وضروب المس واللطف والأحلام بافتراض أن الاتحاد الأوربي هو نادي مسيحي وعليه ومن باب خود هالزبون وصلح وحشش تسعد وتنشرح فان حلم تركيا أو كوسوفو أو البوسنه فرضا وسنة في دخول الوحدة الأوربية هو من الأحلام والأوهام المخملية التي لاتنفع معها نفاقيات المبكي المضحك ولاحتى المقهقه والمسهسك ومغامرات السفربرلك لكنها أثبتت وبالمشرمحي العريض أن تركيا استطاعت وبحنكة وبراعة استغلال باب الدخول في اتحاد الخواجات في تحويل العسكر الى دجاجات بعد نترهم ماتيسر من ديباجات في الديمقراطية الأوربية وادخالهم في العسل والطراوة وهزيمتهم حشك لبك وحشرهم في خانة اليك.
وعليه فان محاولات زعزعة وخلوعة استقرار الدولة العثمانية من جهة واغرائها بالجنة الأوربية من جهة تحولت جميعا الى مجرد صحن فول وطعمية سيما بعد طفحان المواسير الاقتصادية الأوربية وهزاتها المالية ووكساتها الائتمانية بدءا من النكسات اليونانية وصولا الى النكبات الاسبانية والبرتغالية ماأعطى الحجة والدليل على أن ماسبق من مواويل العصا والجزرة ماهي الامسخرة تستفيد منها تركيا بحكمة وحنكة محولة سياستها الداخلية والخارجية الى فخر ومفخرة.
رحم الله زمان بني عثمان ورحم شراذمهم أعاجما وعربان في أوان دخلت فيه الكرامات ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
د. مرادآغا
الثلاثاء، 6 يوليو 2010
المقرر الموضوع في حكايا الكسب الغير مشروع

الجمعة، 2 يوليو 2010
معالم الخلاف والفرق في تأرجح الخلق بين الغرب والشرق

معالم الخلاف والفرق في تأرجح الخلق بين الغرب والشرق
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
يعرف المطلعون والمتابعون لقضية القضاء في عالمنا العربي بالصلاة على النبي أن قيام القضاء بالقضاء على قدر العباد في مايسمى بالحريات ولقط الأنفاس والشهقات قد أصبح معلما عالما في عالم عربي يصارع فيه نزهاء وشرفاء القضاء العالي كل أنواع الضواري والحيتان والسحالي التي تتناثر وتتطاير مندسة بين الصفوف والرحالي متمثلة بأقنعة الأحبة والغوالي مايجعل مجرد تذكر وذكر عز وكرامة واستقلالية االأيام الخوالي تماما كتذكر الماء في ظمأ صحارى الربع الخالي وخليها مستورة ياغالي .
المهم وبلا طول سيرة وزفة ومسيرة
ولعل المتابعين من المتسمرين اللاصقين والملتصقين خلف شاشات وفضائيات عالمنا العربي بالصلاة على النبي يذكرون مسرحية شاهد ماشفش حاجة حيث هب محامي المتهم وقام حتى تصنبع واستقام -ومنه والله أعلم يأتي مصطلح -حقوملك أجدع محامي- معرفا عن مهمته واسمه ولقبه
كان اسم المحامي ومن باب الفكاهة والمازية خلف خلف الله خلف خلاف المحامي يعني متخصص وخمسة وخميسة في حلحلة الخلافات والقضايا والآفات
منوها دائما الى تضامني مع جميع المحامين العرب وخاصة الشرفاء منهم انسانية ومهنية في نضالهم للحصول على استقلالية وحرية القضاء في بلادهم وكل على طريقته ومسيرته من باب أهل مكة أدرى بشعابها.
منوها الى خلاف واختلاف القوانين والتشريعات في عالمنا العربي بالصلاة على النبي باختلاف المتصرفين والمتصرفيات واختلاط الطبول بالصاجات واختلاف تفسيراتها وتحليلاتها بل وحتى طرق فهمها وبلعها وهضمها مع أو بدون مشروبات غازية وطرق تقلبها وتشقلبها بل ومتاهات شقلبتها على المقاس حسب قياس ومقامات الناس أشكالا وأجناس
وعليه ان أخذنا بعين الاعتبار أن استقلالية القضاء في عالم الألف باء هي استقلالية نسبية تتقلب وتتشقلب كما تتقلب حبات الفول والطعمية بين صحون الكشري والملوخية ليس نقصا في نزاهة القائمين عليها انما خضوعا وخنوعا لمايسمى بحكم القوي على الضعيف بنوعيه الثقيل أوالخفيف سواء أكان الحكم عنوة يعني بالجزمة وصولا الى تحكم من النوع الأخوي يعني وحوي ياوحوي احنا بتوع النووي.
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
حقيقة تعرض الأنام بشكل عام والباحثين والمقلبين على الحريات وأصناف الحقيقة بأشكالها العامة أو الدقيقة الى هجمات ضاريات وضربات هابطات تتساقط كالطائرات على أعناق وقفا ممتهني القوانين من الأمام والقفا بحيث يتم لجم كل من بحث واقتفى آثار الحقيقة في متاهات الحكم والحلم بجلسات الاستقلالية والصفى.
الهجوم على المراسلين والمحللين والصحفيين ونتر الصحف والجرائد والمجلات والفضائيات بفرمانات قضائيات وغرامات هابطات أدهشت مقدمي البرامج والشاشات وحششت أهل النت والشات قد تكون حلقة من حلقات اتفاقيات وتفاهمات وزراء داخلية مضارب الخود والهات وياخسا وياباطل وهيهات.
حقيقة أن قضاءا من فئة خليها مستورة بطعميك بسبوسة ونمورة بحيث يمكن في العديد من مضارب عالمنا العربي بالصلاة على النبي تحويل وشقلبة الأنام وتدوير قفاهم الى الأمام عبر تلبيس وتدبيس التهم المفصلات على المذاق والقياسات بحيث يمكن انزال فلان وعلتان من على حبال المشانق بشكل أنيق ولائق بينما يتم مرجحة وأرجحة الشريف على أول حبل خفيف يعني بحيث تتحول القضية الى عكس عكاس من باب وكتاب المعين الأساس في تلبيس الناس قضايا على المذاق والمقاس.
وعليه فان سيرة ومسيرة الداخلين والخارجين من النظارات والكركونات والتخشيبات وتختخة الخليقة في البوكسات وتعفنها في القواويش والمنفردات قد تكون من منجزات القضاء العربي بالصلاة على النبي بعد القضاء عليه بالضربة القاضية يعني بفرمانات من السدة العالية بحيث يتحول الأبيض الى أسود والمحفور الى مزفت ومعبد.
ولعل باب الاختلاف وماقد يرافقه من حالات مس واستلطاف مابين شرقنا وغربهم يعني بين مضاربنا وديارهم تفسيرا لفروق القضاء بين مضارب العربان وديار الخواجات حيث قد نتفق معهم في أن أغلب قوانيننا ودساتيرنا قد اشتق أغلبها من قوانينهم من باب الوصاية والحماية وان تم خلطها ومزجها وزجها لاحقا –أي قوانيننا- في متاهات وقصص وروايات لايعرف بلخبطاتها ومطباتها الا الله العلي العظيم والعالم العليم بخفايا ونوايا العباد في بلاد السعادة والاسعاد.
حقيقة استقلالية القضاء في ديار الفرنجة حيث المتعة والبهجة وتبعية قضائنا بعد تلقيه الضربة القاضية بهزيمة من نوع الحشك لبك بعد حشره في خانة اليك هي مايؤرق ويكوبس ويمزق أحلام الانسان العربي في مستقبل أفضل ومنظور بعيدا عن نهشات الضواري ومخالب النسور منوها دائما الى أن محاولات جادة وشريفة ونظيفة نحو استقلالية القضاء بعيدا عن قضاء وقدر الحاكم بالأمر وحاشية الزجر والنهر كانت ومازالت علامة مشرقة في نضال السلك القضائي العربي بالصلاة على النبي.
رحم الله الانسان في مضارب العربان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
د.مرادآغا