الجمعة، 28 مارس 2008

مآثر فوز أوباما في نصره النشامى واليتامى




وان كان العنوان يحمل بعد الغرابه والتي لاتقل غرابه عن ماوصلنا اليه في عالمنا العربي والذي وعلى مبدأ شر البليه مايضحك والذي أصبح يهتم يتحركات وحركات وعطسات وغطسات الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء اسرائيل أكثر من اهتمامه بجميع الحكام العرب قشه لفه ومع عود وكمان ودفه
لأنه ولازم نحكي حتى مانطق ونبكي ولأنه بعد الله تعالى لاسلطه ولاغبطه في عالمنا العربي الكبير تعلو على سلطه وشهره هؤلاء لأنهم وحسب الرأي العام العربي كاملا هم من يتحكم بالكبير والصغير والمقمط بالسرير من حكام ومحكومين حيتانا ومحرومين ولا يعلو على شهرتهم أحد لا الجمعه ولا السبت أو الأحد
أما من الطرف العربي قد يكون لحسن نصر الله واسامه بن لادن حصه الأسد في المتابعه والانصات لا لسبب الا لأنهم قالو لا نظريا وعمليا
أيا كانت نوعيه هذه ال لا لكن ايقاعها خسائر محسوسه بشريه وماديه في الطرف الآخر ولدت شغفا لدى الشعب العربي مشابها لمشاهدته أفلام الكاوبوي وسوبرمان والتي يتشغف الكثيرون لمعرفه نهايه البطل والذي يتحدى الجميع متواريا عن الأنظار تحاشيا للأخطار
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنجعي فانه عدا هؤلاء لايهتم ولايصغي المواطن العربي لأي من حكامه ولا حتى لاجتماعاتهم وقراراتهم والتي لاتخرج عن قرارات صبي الحمام ايد من ورا وايد من قدام في قمم عزرط والتي لابتحل ولابتربط
المهم وتحاشيا لاضاعه الوقت في شرح مزايا وخبايا القرارات العربيه وأصحابها وماترافقه من احتفالات ياهلا بالضيف وتفضل ياطويل العمرتدلل وتعلل
مايهم من يتضور جوعا ودموعا في عالمنا العربي اليوم معرفه مايلي
هل سيرتفع ثمن الرغيف غدا أم لا
هل سيرتفع ثمن المازوت أم لا
هل سيستطيع الموظف العربي الوصول الى نهايه الشهر أو حتى نصفه دون أن يقترض راهنا كرامته ومقدراته في عابه الظلم العربي
هل سيتمكن هذا الانسان العربي المفعوس والمدعوس أن يداوي أولاده أو ارسالهم الى المدارس
هل ستتمكن الفتيات في عالمنا العربي وأمام هجمه الجوع والفقر الشرسه من أن يجدن من يدافع عنهن أو عن كراماتهن وأعراضهن بعد التفاف مؤسسات اصطهجو حتى تنفلجو وأفسدو حتى تسعدوا من هشك بشك وأول الرقص حنجله سيما وأن عجز الشباب العربي نتيجه لضعف ذات اليد ولأن الكثيرين من مفتي الأنظمه ومفتي مؤسسات هشك بشك أفتوا بجواز القبل والمسيار والعرفي عالظاهر والمخفي
هل سيتخلص مدمنوا القات والشيشه والحشيشه والسميعه وأهل السلطنه من الذين حولوا الليل نهارا والنهار ليلا لكي يتناسوا ماجرى ويجري في بلاد مطرح مايسري يمري وياجميل حيرتني في أمري
المهم وبعد اللت والعجن عالبارد والسخن نصل الى نتيجه أن من يتعلق بأخبار الرئاسه الأمريكيه وسراب الأمل الذي قد يفضي اليه كحش الرئيس بوش وتبديله ببديل مغشوش
هل سيكون اوباما أفضل من سابقيه
الكل يتفق على أنه قد يكون في حال فوزه أهون الشرين وماقصر ويخزي العين
لكن هل سيسمح النادي الانجلو ساكسوني لمهاجر من كينيا وخير اللهم اجعلو خير والذي يحمل لقب حسين اضافه الى أوباما وكان ياماكان وياما
هل ستسمح الآيباك أو اللوبي اليهودي بوصول الرجل بالرغم من أنه حلف وبكسر الهاء أنه مسيحي ولايمت بصله الى الاسلام لامن قريب أو من بعيد
هل سيتصرف مثل أبناء جلدته من كولن باول أو كونداليزا رايس أي تنفيذ الأوامر وبس
تذكيرا أنه عندما سمح بعضهم للرئيس الارجنتيني السابق كارلوس منعم ذو الأصل السوري بالوصول الى الحكم في الارجنتين والذي تتقاسم فيه الجاليتان العربيه وأغلبها من السوريين واللبنانيين والجاليه اليهوديه التحكم باقتصاد البلاد وباعتبار الرجل من كبار منتجي الكحوليات في الارجنتين والذي حلف أيضا وبكسر الهاء أن لاعلاقه له بالاسلام والعروبه والذي وان نفذ ماطلب منه الا أن صفقات الاسلحه مع بعض الدول العربيه ونقل بعض من تكنولوجيا التسلح الى بعضها واهداء جوازات سفر ارجنتينيه لبعض صناديد الأعراب وخاصه من صناديد نظام الجولان مكيع اليهود ومخليهم في خبر كان من مبدأ أخوه التاريخ من دمشق الى المريخ
التجربه مازالت ماثله ولايخفى على أي لوبي موجه للسياسه الأمريكيه أن العرق دساس وأن الرجل حال وصوله للبيت الأبيض ممكن يحن للأصل ويمرر كام معروف على مهل
لذلك وان كان متوقعا وهذا مايحصل تزايد الهجمات على أوباما فان مايميز السياسه الأمريكيه هو أنها وبالمشرمحي سياسه الفلوس مهما تعالت الرؤوس والنفوس مهما كان منفذوا تلك السياسه من أذكياء أو تيوس
وان كنا لنتمنى أن تخصص جزء من أموال الأعراب المتهاويه في أحضان الراقصات وكازينوهات مونت كارلو وجنيف ولوزان ونيس وكابري وماربيا على سبيل المثال لا الحصر أو حتى جزء من أموال شراء الأسلحه والتي تتكدس حديدا صدئا في صحاري بلاد العرب بلاد الأعاجيب والعجب
كنا لنتمنى أن تشارك تلك الأموال في دفع السياسه الأمريكيه نحو اتجاه موال لقضايانا بدل من أن يتم التهامها عاجلا وآجلا في غابات العالم الغربي والذي يتحين لالتهامها مثلما التهم اقتصادات وبلاد الأعراب حكاما ومحكومين
بدلا من ماسبق نتسابق حكاما ومحكومين للتنبؤ وضرب الودع وقراءه الفناجين وزج الدعاه والمقرئين بالدعاء والتضرع والبكاء عل وعسى ينتقم أوباما لدموع الأرامل واليتامى ويشد أزر النشامى في سراب ياما كان وياما
وان كنا لنقارن بين ألف باء التضرع والتمرغ والبكاء بين بكاء العربان نتيجه للجوع والظلم والهوان أو حتى دموع التماسيح في القصر المريح وبكاء اليهود خلف حائط المبكى لعلنا نشيد لكل مواطن عربي حائطا يبكي عليه من مايشاهده من مآس حولو وحواليه لكن باختلاف بسيط وهو أن اليهود اضافه للبكاء انتبهوا لأن سياسه الفلوس واهانه الفلوس قبل النفوس هي السياسه الصائبه بينما أعرابنا مازالوا في مراحلهم الأولى

د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

ليست هناك تعليقات: