الأحد، 15 يونيو 2008

دهشة الحكماء في حروب الماء والغذاء


دهشة الحكماء في حروب الماء والغذاء

أبدأ هذاالمقال وخير اللهم اجعلو خير بالعذر من كل ذو همة وشريف من أهل السياسة في عالمنا العربي والذين يحاولون جادين وبعكس تيار الانحطاط والخنوع شديد القوة والهوة الذي يطبق على عالمنا العربي كل على طريقته ومنصبه محيين في هؤلاء القلة محاولاتهم لقول الحق لكن غلبة الأمور ولحد اللحظة هي لقوى الفساد والافساد من مخلفات سايكس بيكو مكافأة للعربان على دحرهم لبني عثمان وكان ياماكان
المهم وفي ظل الشرذمة المظلمة المطبقة على البلاد والعباد ودفع الثمن الباهظ ثمنا لقضايا تستخدم غالبا لابقاء الحال ودوام المحال حيث وصل الحال اليوم وتحويلا للعباد عن طريق التقدم والرفاه واسترجاع المغتصب الى مسارات لم تكن حتى في البال والحسبان في تسيير الأمم والذمم
وان كان انتقال الاحتلال المباشر الى احتلال غير مباشر ثقافي واقتصادي وتقني وصناعي وزراعي لم يبقي ولم يذر في بلاد جلها خيرات وثروات وعقول نيرة وخيرة حيث تحولت الجموع الى قناصة للخبز والدواء والغذاء والماء تقليبا للأرزاق في حروب ضروس مبرمجة ومدبرة تعيض عن الانزالات العسكرية والتضحية بالجنود في حروب تقليدية أثبتت فشلها في اركاع شعوب المنطقة لكن حربا ضروسا تشن تفوق ضراوتها سابقاتها من الحروب التقليدية وهي انزال العطش والجوع الممنهج على الجموع عبر سياسات اقتصادية وزراعية وتوزيع للمياه الشحيحة أصلا في أغلب بلادنا العربية حيث يتم التحكم في أغلب مواردنا المائية عبر التنازع عليها مع دول الجوار وهدر ماتبقى أو السيطرة على بعضه عبر الاحتلال العسكري كما هو الحال في سيطرة اسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر على أجزاء من الثروة المائيه لدول الجوار
هل سينضم العطش قريبا الى قافلة التركيع والتجويع وسوق الجموع والمجاميع الى مصير لايعلمه الا الله سبحانه وتعالى
لاأريد ومع كل الحزن أن أنظر للأمربشكل تشاؤمي لكن مايجري على أرض الواقع قد تجاوز حدود الصراعات التقليدية والتحليل والتأويل وتبادل التفسيرات والمواويل ولم تعد تجدي معه وخير اللهم اجعلو خير جموع المنجمين وضاربي الودع والمندل والصندل استقراءا أو استنتاجا
هل يتم سلب الموارد الغذائية والمائية عنوة ودفعة اثر دفعة لحرف الانتباه عن القضايا الأصلية والمصيرية عبر جعل مطاردة الرغيف والماء النظيف شعارا ومنهجا لايفوقه أي أمر مهما علا وغلا لأن صراع البقاء بحثا عن الغذاء والماء سيطغى على الصورة
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي وعذرا ومن كل شريف من أهل السياسة والكياسة من مدركي الخطر والضرر فان الحال يجب بحثه واعطاؤه الأولوية أمام أية مهاترات وتبادل للديباجات والقبلات أو الانتقادات والنقافات والشحاحيط الفكرية والنقدية لأننا قد شبعنا وارتوينا من صفوف الكلام والأحلام ووعود تقرير المصير التي أجلست العباد على الحصير وأدهشت النسور والعصافير وجعلت التماسيح ترفرف وتطير
أتمنى من كل شريف وأبي في عالمن ا العربي النقي أن يعي المسأله ويتفادى المهزلة لمافيه خير للبلاد والعباد هذا والله أعلم
أهي المحاولة الشعرية التالية لمن يهمه الأمر

جياعا عطاشا

عجبت لحال أعراب زماننا................وزادني في أمورهم اندهاشا
ضنك عيش وعجاف سنين...............وقنص أرزاق عيشة ومعاشا
جموع تطارد الرغيف بعزيمة........وعنفوان النسور تطارد الخفاشا
لعلها لاتدري ماهو غدها.......................جياع اليوم وغدا عطاشا
انه لعار أصاب البلاد............................جر العباد أغناما وأكباشا
بينما الأمم تسابق الزمان..............نطارد الرغيف والماء والفراشا
فلا كرامة ولا عزة باقية....................ماخوت البطون والأعشاشا
ولاصف الكلام منمقا أجوف............يحيي الموتى وينقص الأنعاشا
ولا جموع الوعود بجل نفاقها............تجدي الطريح بلسما وانعاشا
فكفاكم بالعباد هوانا واذلالا.........وبعقول الأنام تخديرا واستحشاشا
فلا الحق يصبح باطلا...................ولا ينفع الضياء جدلا ولانقاشا
فلا تسمو بالباطل الأمم طالما.......أوكلت زمامها المترنح والحشاشا
ولا تستوي كرامات العباد................تساق قطيعا تقودها الجحاشا
ولايستوي زمان بآخر...................يستبدل أحراره ظلما وأوباشا
لكن الحق عائد بجلاله.....................مهما الظلام أوغل الأشراشا

د.مرادآغا
حركة كفى
www.kafaaa.blogspot.com