الاثنين، 19 مايو 2008

مابين حتاي والجولان هدفان أم غولان


مابين حتاي والجولان هدفان أم غولان

للتنويه بداية أن حتاي هو الاسم المطلق رسميا في تركيا على لواء اسكندرون الذي تنازلت به فرنسا لتركيا عام 1939 والذي كان يدرج في المناهج الرسمية السورية باسم لواء اسكندرون السليب مع كم شعارات وكم صحن رز بحليب
المهم وخير اللهم اجعلو خير يبدوا أن مصير حتاي أو اسكندرون سابقا هو نفس مصير الجولان أي موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان
حسب الأمر الواقع حتاي مقاطعة تركية وحسب النظام حتى آخر تعديل رسمي اتفق عليه الحكم السوري مع الحكومة التركية بتعديل المناهج الرسمية بحيث تلغي اسم لواء اسكندرون السليب وحذف مصطلح أن جبال طوروس هي الحدود الشمالية للوطن العربي
وبناء عليه وحولو وحواليه قام النظام وبحركة تصحيحية أذهلت البرية وأدخلت الأعادي في النملية تم تعديل الخريطة الرسمية للبلاد حسب ماأوردته وكالات الأنباء ويظهر واضحا في الرابط التالي وهو موقع رسمي سوري
http://www.civilaffair-moi.gov.sy/sf04/index.php?lang=ar
حيث تظهر الخريطة الجديدة مع اقتطاع لواء اسكندرون
المهم وخير اللهم اجعلو خير فان تعديل المناهج السورية لم يقتصر حصرا على ازالة كتاب فولاذ الذي كان يدرس في المرحلة الابتدائية حتى انقلاب ال 1963 لاحتوائه على جملتي
الأسد حيوان مفترس
وجملة اب اب اب الأرانب تستعد للحرب
انما تجاوزه الى تجاوز العنفوان الثوري ومعارك الصمود والتصدي وأمهات المعارك والله يزيد ويبارك الى التسليم بماهو مسلم أصلا ولكن من باب الاستهلاك المحلي الآدمي تم التريث في اعلان ماهو موجود أصلا على أرض الواقع من باب يادافع البلا ومرحب بالنشامى وياهلا
ان كان الاعتراف الرسمي السوري بغياب اسكندرون قد استغرق منذ الاتفاق الرسمي الفرنسي التركي عام 1939 حتى اليوم 69 سنة تنطح سنة
فهل سيستغرق الاعتراف الرسمي بغياب الجولان –الله يستر-سيستغرق نفس المدة
في سوريا ومع شديد الأسف يعرف الكبير والصغير والمقمط بالسرير أن مقدرة الجيش السوري وبفضل توالي الحركات التصحيحية والخطط الخمسية تحول الى مجرد أكوام شحاحيط وكم كاسة متة وكم شبرية وأنه باستثناء حماة ولبنان ومخيمات النسيان فانه حتى بمجرد التفكير في مهاجمة تركيا أو اسرائيل سيتحول جلد الصنديد ذو الهمة الحديد الى دربكات يسلطن عليها الجنود الأتراك أو الاسرائيليين بعدتحويل ماتبقى من الصنديد الى شيش طاووك مع كاسة عيران بين الحبايب والخلان
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمنبطح والمنجعي
وان كانت الدنيا مابين كر وفر والمباريات بين الفرق المتنافسة تنتهي بنصر أحدهما ونتر الآخر هزيمه حشك لبك وحشره في خانة اليك فان الهدف أو الغول في حالة اسكندرون ان اضيف الى هدف الجولان سيتحول الاثنان الى هدفان أو غولان وهو تحديدا الاسم المطلق باللغة العبرية على مرتفعات الجولان المحتلة
هل كان يعرف اليهود أن جارتهم الشمالية سوريا ستصاب بفضل التصحيح الصحيح والمريح الى مرمى لسقوط الأهداف أو الغوال بالمصطلح العامي تماما كما تسقط الطائرات على رقاب الضعفاء في سوريا ولبنان ومخيمات النسيان ويتحول الغول الى غولان وكان ياماكان
حركة كفى
د.مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com

ليست هناك تعليقات: