
الأربعاء، 30 ديسمبر 2009
المنجد المعين في نصرة فلسطين والعرب والمسلمين

الاثنين، 28 ديسمبر 2009
الميزان في تصدي بني عثمان لهجمات اليهود والفرنجة والعربان

الميزان في تصدي بني عثمان لهجمات اليهود والفرنجة والعربان
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أنوه بداية الى تضامني الكامل مع حكومة العدالة والتنمية في تركيا وطريقة تعامل حكومة أوردوغان مع العسكر وغيرهم علاجا لفتن داخلية مصطنعة ومبرمجة وممنهجة تهدف الى ايقاف مسيرة عودة تركيا الى سدة الخلافة العثمانية الحقانية من جديد بعد قرن على غيابها-أي الخلافة- على يد الماسونية والصهيونية المتمترسة خلف الانكليز وحلفائهم من قوميين أتراك وعربان بعد طعن هؤلاء جميعا لخلافة الباب العالي الشان خلافة السلطان عبد الحميد خان آخر خليفة لبني عثمان وكان ياماكان
منوها الى أن مخاطر الفتن الداخلية والطعنات الخارجية سيما من الحدود الجنوبية العربية قد تكون من أكثر متاعب الأتراك في الوقت الحاضر سواءا أكانت من النوع الخامد أو النوع الطائر.
لكن حكمة أحفاد بني عثمان بعدما أتقنوا دروس الماضي وخاصة ممن يدعون الأخوة في نفاق من النوع الفاضي والراضي ولعل طعن العربان لحماس وحزب الله ولغزة عالواقف والمايل وعالطالع والنازل هو ظاهرة قديمة حديثة أكبر من أن تبلع وأصغر من أن تقسم عزفا منفردا على العود في ماجاورها من مضارب الوعود بالنصر الموعود مضارب أمهات المعارك والجدران العازلة والعمائم المائلة في مناورات هزلية وزائلة.
لن أدخل في تفاصيل الانقضاض على السلطان عبد الحميد آخر حكماء وعقلاء السلطنة العثمانية وكيف تحولت أمتنا بعد تهاوي عبد الحميد خان الى أمة من نوع الأرملة تتقاذفها رياح ماسمي بالانفتاح والانبطاح حتى انطبق عليها المثل الشامي
يامين شافني ارملة شمر وجاني هرولة.
ولمن أحب يمكنه الاطلاع على كتاب- الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط- وهو كتاب يروي بالتفصيل الممل ماحدث وحصل منذ بداية تكوين الخلافة وحتى سقوطها بالضربة القاضية عبر تجمعات وجماعات أنشأها وباركها الانكليز ومالف لفهم من جحافل من النوع اللذيذ كالماسونية والصهيونية ممثلين بأنفار من صنف أرمسترونغ ومدحت باشا ومجموعات البشاشة أمثال جمعية الاتحاد والترقي -الانحطاط والتردي- وتركيا الفتاة -تركيا الفتات- وصولا الى شخصية أتاتورك المبرمجة والممنهجة محولين الحضارة الى كم محششة وخمارة.
اضافة الى جوقات القومية العربية الموازية والموالية والمحاذية لمؤسسيها من الانكليز وجحافل الماسونية والصهيونية ووعود سايكس بيكو وبلفور وجحافل لورنس العرب ومضارب كل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب عبر كر وفرالشريف حسين ويخزي العين وتطاير الشماغات والعقالات والطرابيش والعمم تهليلا وتسهيلا بجحافل الفرنجة ناصبة لها الافراح والليال الملاح ومقيمة للمناسف والمعالف لمن سيقسمون لاحقا الأمة عالناعم والواقف وعالمليان والناشف جحافل من حملوا معهم الصدمات والكدمات الملحقة بالنكسات والوكسات في بلاد تحولت ومن زمان الى فرجة مع كم هزة ولولحة ورجة.
وكان انشاء جامعات ومفرقات العربان من فئة الغربان تصدح في خراب مالطا
فمن تأسيس التجمعات القومية العربية وأحزاب الوحدة من فئة على حزب وداد نافثة الصراعات والاشتباكات والطعنات في وجه أية محاولة جدية للوحدة العربية بعد طمر البرية بشعارات ولاصقات قائمات وماجدات في كيف يتحول الخود الى هات والهزائم الى انتصارات في صمود ووعود أدهشت المترنحين وأهل السلطنة والدف والعود في منظر بات معهودا للكبير والصغير والمقمط بالسرير.
نفس الديباجة مخلوطة على بساطة وسذاجة في مايسمى بجامعة الدول العربية -بالعة الدول العربية- حيث يصل مايتقاضاه المسؤولون عن تسييرها ودفشها وتمريرها الى أكثر من 20 الف دولار شهريا كمرتبات محاطين بملايين من جحافل الجائعين والمشردين والمنتوفين ممن لايتجاوز دخلهم اليومي الدولار الواحد هذا ان وصلوا.
وأنوه هنا أن مايسمى اليوم في العديد من متصرفيات العربان باحصائيات ودراسات من يسمون بمحدودي الدخل يجب الاستعاضة عنها وبجدارة بدراسات واحصائيات معدمي أو معدومي الدخل بافتراض أن حوالي ال 40 بالمائة من سكان مضارب العربان قد لامسوا بل انبطحوا تحت خط الفقر والنقر صبحا وظهرا وعصر.
تأرجخح الباحثين عن الحداثة والتمسك بالعادات الغير اسلامية وبين اللاهثين وراء سراب الحضارة الغربية والمنبطحين تحت الراية الشيوعية للمنظومة السوفييتية والمناضلين ضد الانبطاحية بعد بطح الأمة من مشرقها الى مغربها وتحويلها الى ملطشة وماتبقى الى محششة وتحويل كرامات من فيها الى ممسحة بعد سياسات القمع والتمسحة وتخدير الأنام عبر مهدئات مايسمى مسيرة التنمية والتطوير الذي أدهش كل من يدب ويطير وحشش الكبير والصغير والمقمط بالسرير وفرفش الأسارير من الخليج الى المحيط الكبير.
منوهين الى أن التجمعات الغربية هي تجمعات مسيحية بجدارة حتى ولو حولوا بلادهم الى خمارة لأن مجرد التفكير في انضمام تركيا والبوسنة وألبانيا وكوسوفو الى الاتحاد الأوربي سيكون مصيره الفشل تماما كالفشل الكلوي والكبدي في عالمنا العربي بالصلاة على النبي
وتمسك اسرائيل بيهودة دولتها ماهو الا صفعة جديدة في وجوه دعاة الليبيرالية والعلمانية والدين لله والوطن للجميع في منظر فظيع أدهش ساكني المجاري والبلاليع بعد أن طفحت بمن فيها وعليها في عالمنا العربي البديع.
ولعل شقلبة المحرك العربي وبوصلة الأمة وتحديدا وخص نص بلاد الرافدين والشام والنيل عبر تحويل تلك البلاد وبأوامر عليا ومآرب دنيا الى جمهوريات ومن بعدها تحويلها عبرديباجات من فئة كل جمهورية بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار بدأت هذه بالرجوع الى حظيرة الملكيات عبر تحويل الجمهوريات عالخشن والناعم وعالواقف والنايم الى ملكيات باعتبار أن الحاكم الواحد المرتكي والصامد المصمود كالعود في عين الحسود هي عادة وصلت الى مرحلة العبادة في بلاد العربان وحاكم في اليد خير من عشرة على الشجرة وأن هيبة الحاكم العالم العلامة والفهيم الفهامة ومكيع العدا الى يوم القيامة وخيرمن لبس الطربوش والعمامة هذه الهيبة كانت ومازالت تفرض من باب أن العباد مسيرة لامخيرة وأن من يحكم ويطج الفرمانات هو المالك الصحيح والنشمي الفصيح الذي يبعق ويزعق ويصيح في ماتيسر له من مرتع صحيح نسميه جدلا بالمتصرفيات والتي نراها بلادا وعبادا يتم التصرف بها بالنيابة حتى اعادتها الى مالكها الأصلي وهو الباب العالي العثماني في الدنيا ورب العباد في الآخرة باعتبار أن كل من عليها فان اعاجما كانوا أم عربان وكان ياماكان..
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
وبعد أن أصاب الأمة ماأصاب وماتعرضت له من نكبات ونكسات ولكمات وبوكسات وبعد تحويل الملايين الى هياكل عظمية تنشد الستر من ولاة الأمر وتطارد الرغيف الخفيف بعد نتفها وسلخ جلودهاوتحويلها الى دربكات وأعناقها وقفاها الى مطارات هبطت وتهبط عليها كل يوم آلاف الطائرات مابين لكمات وصدمات وكدمات من فئة الصد والرض سنة وفرض..
بعد ماسبق وبعد دخولنا ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان كان لابد للحال أن يعود الى سابقه المعلوم لأنها ارادة الحي القيوم بان كل من طار سلت وكل من تكلم سكت فان مجريات الأمور اليوم تشير وهذا ماكان متوقعا الى عودة الهيبة العثمانية التدريجية وان لبست اليوم الطقم والسروال والبرنيطة وسميت بالجمهورية التركية والتي عرفت تتالي خيبات الأمل من حلم الدخول في النادي الأوربي المسيحي والذي أعتقد جازما أن حكومة اوردوغان تلميذ معلمه أربكان كانت تقوم بها كمناورة لاقناع العسكر بضرورة التنحي عن التدخل في السلطة من باب أن أوربا لاتقبل بوجود العسكر في السلطة والا دخل الانضمام الى أوربا في مشكلة وورطة.
وعليه فانه كان لابد لتركيا من البحث عن موقعها الطبيعي وحظيرتها اومرجعيتها الاسلامية حيث لم تنفع لاتركيا ولا كل من ادعى الحداثة والعلمانية أي منها في اللحاق بركب النادي الأوربي المسيحي بالرغم من قصف العباد بالشعارات القومية ومارافقها من شعارات الحداثة والليبرالية وكبع وكرع ملايين من أطنان المسكرات والبطحات في مؤسسات ابطح وانبطح ودخن عليها تنفتح .وحشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس من باب اللحاق بالحضارات في فتح المحاشش والخمارات وشفط وبلع خيرات وآثارات البلاد وتكديس اليورو والدولارات في حسابات حاضرات في بلاد الفرنجة حيث المتعة والبهجة حتى وصلنا الى أسوء الأحوالفي بلاد القيل والقال..
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
فان عودة الباب العالي العثماني الميمونة وبعد حوالي القرن على تفكك الخلافة ومارافق الحدث من أكمام وقرون من النوع المبرمج والمرتب ومارافقها من رفسات وركلات من حوافر من النوع الهابط والطائر فان تركيا اليوم قد بدأت باسترجاع السيادة شمالا وشرقا عبر التنسيق والانفتاح على امتدادها الآسيوي في البلاد الناطقة بالتركية في آسيا الوسطى بدأت تركيا بخطى موفقة وتدريجية باستعادة هيبتها وسيطرتها على من جاورها جنوبا من بلاد العربان طبعا بعد استتباب الأمن الداخلي عبر مناورات دهاء والهاء للعسكر بعد اقناعهم بأن مصلحة البلاد للدخول المزعوم في الاتحاد الأوربي هو فصله عن الحكم يعني مو حلوة قصة الانقلابات والانفلاتات كلما دق الكوز بالجرة مرة تلو المرة فكان توجه تركيا كما أشرت الى العالم الاسلامي أعاجما من جهة وعربانا بدءا من حدودها الجنوبية ومن باب ضرب عصفورين بحجر أولهما درء التوترات ومؤامرات وطعنات قد تتلقاها الدولة من الخلف استفادة من تجارب الماضي من باب - احنا دافنينو سوا- وثانيهما استعادة لدفة الحكم وتسيير تلك البلاد اعادة لها الى الحضن الاسلامي العثماني بافتراض ماأثبته التاريخ القريب والمعاصر من قصور تلك الدول تماما كالقبائل أيام الجاهلية من تشتت وتشرذم وانعدام القدرة وبكسر الهاء عن أي توجه وحدوي يلملم الأمة وأهل النخوة والذمة لالسبب الا لأن العقلية الفردية وتهميش الآخر وتبادل قصف العادفيات مابين مناسف ومعالف وقبل ونقر للأنوف والدفوف المرفقة بالغمزات الممزوجة بالطعنات والنخزات. .
وعليه ومن باب- استعنا على الشقا بالله- تم الفتح التدريجي لحدود ادولة التركية العثمانية مع أول متصرفية هي المتصرفية السورية – يعني تقريبا ماكان يسمى ولايتي حلب ودمشق العثمانيتين- بافتراضه بداية طيبة سيعقبها قريبا بعونه تعالى امتداد مماثل الى ولايتي عكا وطرابلس العثمانيتين يعني الى ماتبقى من بلاد الشام ومن ثم الى بلاد الرافدين بعد المحاولات الناجحة لحد اللحظة لاحتواء الأزمة الكردية عبر الحدود التركية العراقية ومذكرات التعاون والتفاهم الأمني والتعاون في مجال المياه مع المتصرفية العراقية -بلاد الرافدين وللتنويه فان الأكراد تاريخيا لم يتوانوا عن الدفاع عن الخلافة الاسلامية العثمانية متى طلب منهم ذلك وعليه فان مايحصل في تركيا اليوم لايخرج عن كونه مؤامرات ذات نكهة خارجية يتم استخدام الأكراد فيها بافتراض أن الحكم الاسلامي هو عالمي بعيدا عن أية قوميات.
يضاف الى ماسبق بدء اجتماعات شراكة عربية تركية سيعقبها ان لم تحصل مفاجآت وطعنات عربيات موجهات حركات اندماجية موازية للتوسع التركي في الدول الناطقة بالتركية في آسياالوسطى.
كل ماسبق بدايات وعلامات طيبة تدعوا الى التفاؤل الحذر كبصيص نور في نفق الظلم والظلام العربي بالصلاة على النبي..
ولعل ارادة الباري في اعطاء نوع من الانتعاش والأمل لبلاد عانت الأمرين مناورات ومؤامرات ونكبات ونكسات أضعفت الأمة وجعلت من حالها مذمة وأضعفت كل عنفوان وهمة وبلعت السنين المقدسات والكرامات والشرائع بعد تحول ذوي العمائم الى جوقة حملان وحمامات تنتر الفتاوى عالقياس من باب طاعة ولي الأمر والناس وتجيز نتف الذقون وخلع وشلع الحجاب والنقاب وجواز ارضاع الكبير والصغير والمقمط بالسرير والعرفي ونكاح المصياف والمسيار والنملة والصرصار وتحويل الجمهوريات وكما ذكرنا الى ملكيات من باب الجمهورية بدعة والبدعة ضلالة وكل ضلالة في النار مهما جرى وصار.
وقد يكون سؤال اليوم والسؤال دائما لغير الله مذلة
هل ستنجح تركيا في ادارة دفة المتصرفيات العربية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وعليه هل ستنجح في اعادة الكرامة المفقودة وانعاش العباد المفعوسة والمبطوحة والممدودة بل هل ستعيد للأمة كرامتها بعدما داستها جحافل الانكليز والفرنسيين والأمريكان بعد حشر اليهود في دويلة آخر زمان
يعني بالمشرمحي هل سيصلح العطار ماأتلفه الدهر والأوان في في مضارب أضحت ملاعب يرتع ويلعب فيها أيا كان من حيتان العصر والأوان حتى ماعاد ينفع معها حك وفرك ودعك مصباح علاء الدين السحري ولاحتى قراءة الطالع وضرب المندل والصندل وتناطح الافكار وتباطح الأحرار لحل وحلحلة متاعب ومعاناة ونكبات شعب تحول ومن زمان بشرا ومستقبلا الى منحوس مع أو بدون فتيلة وفانوس.
ولعلنا في العالم العربي قد سئمنا من صورة الحاكم المصمود كالعود في عين الحسود يسود شعبا مبطوحا من النوع الممدود ناشرا المظالم والمفاسد عالواقف والقاعد ومتحولا نفاقا في الأزمات والشدائد الى مؤمن مجاهد مسابقا المتصوف والصحابي وناترا الأنام مهرجانا خطابي في التقوى ناشرا الفضيلة والدعوى في بلاد تحولت من زمان الى قطعة عسل وحلوى تم شفطها ولحسها من زمان وكان ياماكان.
ولعل العودة الى سيرة الأخيار من بني عثمان وآخر حكمائهم الخليفة عبد الحميد خان الحقاني رحمه الله وأبرار الأمة رحمة واسعةودستوره العظيم وجامعته الاسلامية ومدرسة العشائر وضبطه للطوائف والمذاهب وتوحيده للطرق الصوفية حفاظا للامة من الفتن وحفاظا لحدودها من هجمات ولكمات الضواري والحيتان
ولعل بقاء العلم العثماني بهلاله المرفرف الخفاق كالسنجق عرض سنة وفرض بينما تهاوت الأهلة والشعارات الاسلامية من أعلام الدول العربية والتي تحولت الى أعلام من فئة السيكلما بعدما أصيبت الذمم والضمائر بالعمى في بلاد حماة الحمى الا دليلا على متانة وقوة الشرائع والمشاعر في ديار بني عثمان وكان ياماكان .
حمى الله بني عثمان من غدر العربان وطوبى لمن عرف الحق واعترف بالحال ورحم الله شهداء الامة وكل من سقط عمدا أو سهوا في متاهات وتخبطات العربان في زمان وأوان ماعاد تنفع فيه الا ارادة الحنان المنان درءا للمذلة والهوان زمان دخلت فيه الأوطان والانسان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
الجمعة، 25 ديسمبر 2009
الثاقب النافذ في سيرة الجدران والشبابيك والنوافذ

الثاقب النافذ افي سيرة الجدران والشبابيك والنوافذ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
منذ أن انحدرنا وتهاوينا وهوينا -أجلكم- في هواية السياسة وتغلغلنا من باب الفضول في متاهات الفاعل والمفعول وبعد أن طفحت في وجهنا وخير اللهم اجعلو خير أمواج تسونامي السياسة وتلولحها بين الكياسة حينا والتياسة أحيانا في عالمنا النامي بعد مشاهدة كيف يتحول فيه علي بابا والأربعين حرامي الى أجمل الالقاب والأسامي وكيف تتحول فيه الهزائم الى انتصارات وكيف تتحول المقدسات الى خمارات والمدارس الى سجون ومعتقلات في بلاد الخود والهات وكلا وحاشى وهيهات.
بل وكيف تحولت بلاد الشام من طريق للحرير الى ملفى للطقع والبعير وكيف تحولت بلاد الرافدين الى بلاد الكاسين والطاسين وبلاد النيل الى منظر هزيل وعليل وماتبقى من ديار الأعراب حيث لاعجب ولااستغراب وحيث لايد ولاحيلة مع أو بدون سراج وفتيلة.
ولعل محاولات ومناورات ان ابتليتم فاستتروا وسرك في بير في عالمنا العربي الكبير والتي كانت يوما ممنهجة عبر سياسات ممنوع اللمس واللحمسة والهمس وممنوع الغمز والقفز والقمز وممنوع التصوير حتى للطيور والبعير والتي كانت مطبقة وملصقة في أدغال ومتاهات النظام الرسمي العربي بالصلاة على النبي لم تعد تفلح اليوم بعدما هدمت العولمة جدران الصمت والكتم والكبت وتخلوعت وتطايرت الأبواب والشبابيك وبانت حالات الدعك والتفريك مع أو بدون تسليك في بلاعات وشفاطات طفحت بها الأمة وماأظهرته تلك البلاعات من عيوب ظهرت على شاشات اليوتوب تضرب عارنا كالطوب ناشرة البلاوي والعيوب في عالم عربي معطوب مابين متلولح ومطعوج ومضروب.
بل وحتى شبكة الانترنت العالمية بوما تحتويه من انتر-لت وعجن يتم تسييرها ببرامج شبكية من نوع الشبابيك
windows
فتحت على مشراعيها ومن زمان اظهارا لبلاوي آخر زمان في مآس ماكنا لنعرفها لولا أن تطايرت الابواب والشبابيك وظهر المستور في بلاد الناقر والمنقور والحافر والمحفور
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
يعني ظهر أنه لدينا وخير ياطير أكثر من 140 مليون عاطل عن العمل من المتسمريت والمتبسمرين على المقاعد والكراسي تماما كحكامهم لكن مع اختلاف في نوعية الكراسي والمآسي
وطبعا لاتوجد احصائيات لعدد من انتحرو من فقراء وأغنياء الأول بسبب العجز والثاني بسبب أن ماجمعه وشفطه قد تم شفطه بدوره من قبل ضواري من صناعة دولية أو محلية أو الاثنين معا
كما لاتوجد احصائيات لعدد المجلوطين والمفلوجين وسكنة المصحات النفسية والذين يبعقون ويزعقون ويولولون ويصوتون على حظهم ونصيبهم جراء ماعانوه وشاهدوه بعيونهم التي أكلها الدود بعدما تحول أحدهم الى مواطن منبطح وممدود في بلاد المناضل المصمود كالعود في عين الحسود
بل وطفح أنه يوجد أكثر من 60 مليون عربي بالصلاة على النبي من الأميين الغير قادرين على فك الخط بينما يتم تفكيك رقابهم وجيوبهم عالطالع والنازل وعالواقف والمايل في مدارس تحولت الى سجون ومعتقلات وقواويش ومنفردات وبقيت تدرس فيها مادة تهذيب وتشذيب الأعناق حتى انطبق عليها مايلي من محاولة شعرية مقتبسة و معدلة
السجن مدرسة اذا أعددتها.................أعددت شعبا طيب الأعناق
تأبى الأمم عن الحرية بدلا..............ونعشق الذل لاعتقا ولا انعتاق
أذكر حالين منفصلين ومن باب المقارنة في كيف يعاملونا كبشر في بلاد الفرنجة وكيف يدوسوننا كالحجر في بلاد العربان بعد تحويل الكرامات الى شيش طاووك وعيران وكان ياماكان.
المشهد الأول عندما تقدم أحد أصدقائنا السوريين الى تعديل شهادته العلمية في ايطاليا فوجدوا أنه لاتوجد اتفاقيات حينها بين سوريا وايطاليا في ذلك المجال لكنهم وجدوا فقرة في القانون الايطالي تشير الى اتفاقية ثقافية وعلمية مازالت سارية المفعول بين الجمهورية العربية المتحدة -سوريا ومصر 1956-1961 - والتي تنص على القبول المشترك للشهادات بين البلدين يانور العين وعليه تم قبول صاحبنا في بلاد الطليان وكان ياماكان.
أما في المشهد التالي فكان في تسليم مصر لأحد المشتبه بهم في اعتداءات وقعت في أمريكا قبل أحداث سبتمبر 2001 يعني كانت القصة والرواية في بدايات رقص الحنجلة في مايتعلق بالحرب على الارهاب والتي حولت كرامات العباد في مضارب النشامى من الأعراب الى كباب
سلمت الحكومة المصرية مواطنها المطلوب لأمريكا بعدما تم تحويله وبحسب روايته الى شيش كباب تعذيبا وتهذيبا متذرعة بوجود قانون يعود الى العصر العثماني تقضي بتبادل وتسليم أي معتقل أو مطلوب يتم استدعاؤه من كلا البلدين.
يعني تم نبش وبحبشة أي ذريعة لتسليم الرجل بعد تلبيسه وتدبيسه بالتهمة الجاهزة والذي أذكر أنه تنفس الصعداء وبكسر الهاء بعدما تم تكسير ماتيسر من ضلوعه وفروعه باعتبار أن الأمريكان وبحسب تصريحاته قد يعاملوه معاملة الانسان بعدما تحول في بلاده الى صحن كشري وعيران وكان ياماكان.
طبعا المشهدين المذكورين هما على سبيل المثال لا الحصر في كيف يعاملوننا بالرغم من العداوات والحروب على الارهاب بل وكيف يستقبلون جحافل المهاجرين السريين والذين يبلع ويكبع جلهم طاسات الرعبة والخضة ليس خوفا من الموت مصارعا أمواج المجهول انما خوفا من الرجوع الى بلاده من جديد حيث يدخلونه معتقلات من النوع السعيد بعد أن تهبط على عنقه وقفاه قبضات من حديد مع ماتيسر من تهديد ووعيد مذكرينه بحياة المتاعيس والعبيد
وأذكر أنه في ىالعديد من متصرفيات العربان كانت ومازالت تطبق مقولة
اللي مش عاجبوا ينطح رأسه بالحيط
يعني هذا الموجود ياعبد الودود
طبعا المقولة كان يمكن بلعها وهضمها مع أو بدون مشروبات غازية قبل عصر العولمة وماتبعته من أفلام وأفلمة يعني ماكان حدا يعرف أو يتكهن ماذا يحدث وراء الجدران والابواب في بلاد الصناديد والأحباب يعني ماحدا سائل عن حدا في بلاد شوعدا مابدا
وكانت الأنام تعرف مايجري في محيطها فقط من باب حارتنا ضيقة ومنعرف بعضنا وكانت مقولة افتح على راديو لندن لنعرف مايجري في بلادنا كانت من المشاهد المضحكة والباكية في مضارب أقل مايقال أنها مازالت باقية على عهدها ودورها حشر وزرب العباد فيها جالسة أو ماشية في كل ركن ومدينة ورابية.
أما اليوم فقد فاحت وطفحت القصة والرواية وماعاد تشقيع وترقيع القروح والجروح والنكسات والوكسات يجدي نفعا في بلاد ان كنت مسافر خدني معاك وابعتلي فيزا يسعدلي مساك.
ورجوعا الى بداية المقال فان عالم السياسة العربي بالصلاة على النبي له رسالة واضحة ماعاد ينفع معها أن ننطح رؤوسنا بالحيط تطبيقا للتوصية المذكورة آنفاولاحتى أن نتبارى ونتناطح في تمجيد فلان وعلان في بلاد العز والخلان لأنه وببساطة هو أوان غير الأوان وزمان غير الزمان
بل هي ارادة الحنان المنان في بلاد باعت الشرائع والأديان وطعنت الباب العالي الشان
ودخلت قشة لفة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
د مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com
الأربعاء، 23 ديسمبر 2009
الوجيز الدليل في تأرجح اسرائيل مابين الفرات والنيل

الاثنين، 21 ديسمبر 2009
المفهوم والموزون في حكاية الشكوك والظنون

الأحد، 20 ديسمبر 2009
الصائب النيشان في سيرة الفقر والعجز والهوان

الصائب النيشان في سيرة الفقروالعجز والهوان
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
لعل انتشار وتناثر المعلومات الموجهات منها أو الضالات والتي تهطل وتزخ على رؤوس الأنام من فئة ياغافل الك الله وفي عالم أصبح اليوم وخير اللهم اجعلو خير متل عضة الكوساية وأصغر من حجم الطنجرة والمقلاية يجعل من وصول أخبار العوز والفاقة والحاجة أمرا أكثر من بديهي
وان كنت كسائر الأنام لأعتقد أن الفقر بغض النظر عن بعض الرؤى الشرعية والاجتماعية في بلاد الفقر والعازة سواء منها العفوية أو حتى الممنهجة والمجازة في مضارب البلع والشفط كما هو الحال في أغلب أصقاع عالمنا العربي بالصلاة على النبي هو حالة ساهمت في وجودها عوامل كثيرة وكبيرة عفوية حينا وممنهجة أحيانا يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير.
لن أدخل في تفاصيل واحصائيات مقدار الثروة العربية وكيف سيصبح حال الانسان العربي ان وزعت تلك الثروات بعيون الحساد وخمسة وخميسة بالتساوي على كل نفر في مضارب البدو والحضر من موريتانيا الى جزر القمر.
ولن أدخل في تفاصيل وحيثيات قنص وبلع وشفط الثروات في بلاد الخود والهات
لكن مايهمني في هذه الديباجة هو تسليط الضوء على ظاهرة عرض بلاوي الأنام استعطافا وشحذا للذمم لحملة الفلوس والطرابيش والعمم للتبرع لفلان وعلتان بعد اليأس من قدرة النظام الرسمي العربي بالصلاة على النبي بتوفير أبسط ظروف الحياة الكريمة لعباد تسابق النسور والضواري تترصد في الأركان والبراري ماتيسر من طريدة وصيدة حتى ولو كانت من النوع السفاري ملاحقة الرغيف الخفيف بهمة النسر الخفيف والفهد النحيف بقفزات وهبات من النوع المخيف تكفي لمعرفته تكحيل النظر بأي طابور عيش يتكدس فيه الشعب المقهور من المحيط الى الخور.
يعني تمت الاعاضة عن واجبات الحكومات والأنظمة بحملات اغاثة وتبرعات منظمة تماما كمايحدث عقب اي زلزال أو اعصار في نكبات ووكسات اقتصادية بات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير.
المهم وبلا طول سيرة مهرجان ومسسيرة
فان مايزيد في الطين بلة وفي الطبخة حلة هو عرض جحافل البؤساء قبل ومن بعد تلقيهم وتلقفهم للمساعدات وكيف تتحول دموعهم وأناتهم وولاويلهم الى زلاغيط وزغاريد بعدما تهطل عليهم أموال الكرم والاحسان في استعراضيات من فئة المن والأذى بالرغم من تواجد حالات للتبرع والمعونة السرية يشكر أصحابها عليها دنيا وآخرة في بلاد دخلت فيها حقوق العباد وعلى رأسها حق الحياة الكريمة في وليمة تلت انتصارات من نوع الهزيمة بحيث انتصرت المتصرفيات –الأنظمة-على شعوبها عبرطعج ولوي وبطح الانسان العربي بالضربة القاضية ومصمصة دمائه ومدخراته بشكل دائم عالخشن والناعم.
أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا لست ضد المساعدات والمعونات بل هي في صمميم الدين الاسلامي الحنيف في مايعرف بالزكاة.
لكن ملامسة ومداعبة خط الفقر لدى أغلب الشعوب العربية متحولة الى جحافل من المتسولين والمستغيثين بالكرام والصالجين بعدما سلطت عليهم معارك من فئة حطين في شفط المليارات والملايين وتقاسم ماتبقى بين أفواج من الفاسدين والمفسدين جعلت من منظر الألف باء في التسول والاستجداء وتبادل ذرف الدموع والبكاء هو منظر محزن يصل الى مرحلة التقزز من فساد قد فاق الحدود وفقر تجاوز الحفر والأخدود بعد تحول البرية الى مخلوقات من فئة الدود الممدود يتطاول ويتمايل هذيانا وجوعا وفاقة في هياكل ماكنا لنراها لولا عصر العولمة والروايات والأفلمة.
لكن مايذهل بل وقد يجلط ويفلج في عالمنا العربي المبهج هو أنه هناك تناسب طردي بين الذل والهوان وتذلل الانسان لمتصرفي وجكام آخر زمان
يعني بالمشرمحي كلما ازداد عفس ودعس ودفع الأنام في مجاهل يادافع البلا تتدافع هذه طلبا لعطف وكرم الحاكم الجاثم عالواقف والنايم بل وتنحني وترتكي وتنبطح تمرغا وتهليلا وتقبيلا لأيادي وأقدام الحاكم الهمام القائم والمصمود كالعود في عين الحسود.
يعني بدلا من طلب الحلول وتداري حالات الفساد والشفط والبلع يزداد التزلف للحاكم شعرا وسجع ويتراكض أهل المدينة والنجع طلبا لعطف وكرم النشمي الصنديد في طقوس أدهشت العبيد وجلطت الحشاشة وأهل الترنح والبشاشة.
وبدلا من حل المآسي عبر حلحلة المناصب والكراسي عبر ماتيسر من حقوق وحريات يزداد الصد والرد والقذف والهجاء في مناورات الألف باء في خطوة الى الأمام وعشرة الى الوراء
ويتحقق حلم العربي وخير ياطير في مايلي من محاولة شعرية
أيا أيها العربي أما كفاك................بأن كبلوا فاك وقفاك
وشفطوا خيراتك غصبا.................وقذفوا بك الى الهلاك
تسابق النسور هربا..............وتصارع الأمواج والأفلاك
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
هو منظر محزن قائم ومزمن ذلك الذي نرى فيه أمة من أغنى الأمم وقد تحولت الى عدم وكانت امة حرة وأصبحت مجرد رقم ونمرة يتم تقاسمها وشطبها وتشطيبها حلالا زلالا لكل هواة القصم والقص والقضم ولكل منهم دورا ووردية وترم في شفط ماتيسر وماتدبر من خيرات ودراهم وليرات من بلاد ماكانت لتطير منها الخيرات لولا غدرها بالباب العالي الشان في خلافة بني عثمان وكان ياماكان
رحم الله ضعاف الأمة وكل من سقط ويسقط ضحية للفاقة والعجز والفشل الكبدي والكلوي والرئوي ولكل ضحايا الهواء والماء والغذاء الفاسد في بلاد الحاكم الصامد الجاثم والقاعد والملتصق والملصوق في بلاد جلست وانجعت وانبطحت تحت وطأة الفقر والهوان ودخلت قشة لفة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
د مرادآغا
السبت، 19 ديسمبر 2009
مابين الامتاع والاقناع في سيرة التصويت والاسماع

مابين الامتاع والاقناع في سيرة التصويت والاسماع
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أنوه اجمالا بأن فن التصويت يتخذ في عالمنا العربي وبالصلاة على النبي وخير اللهم اجعلو خير شكلين فقط لاثالث لهما من ثلاثة أصناف وأوصاف متداولة للفظ التصويت.
أولا مايسمى بالصييته وهو تعريف كان يستخدم ايام زمان لوصف أهل الطرب من أصحاب المواويل والسحبات والموشحات أما الجوقات المحلقة حولهم استماعا واستمتاعا فكانت تسمة السميعة يعني من أصحاب السمع المرهف والموزون ممن يحسنون ويستحسنون مايسمعون بل ويقفزون وينطون تحية للصوت الرفيع والنغم البديع من فئة عظمة على عظمة ياست وكيلو سكر للأسمر.
أما معنى التصويت الثاني فهو التصويت والولولة واللطم ندبا ونحبا الما وندما على مصائب ووكسات ألمت بالنفر أو بالمجاميع وصفا لظرف فظيع وبلاء مريع.
يعني عندما ترقع العباد بالصوت وتولول وتلطم وتطلع وتنزل وبحسب عادل امام في مدرسة المشاغبين الذي عرف الولية على أنها المرأة التي تولول وجمع الولية ولايا أكن كبيرات أم صبايا.
أما التصويت ثالثا وهو موجود مع شديد الأسف في بلاد الحريات والديمقراطيات حيث يصوت المرأ لفلان وعلان من سياسسيي المدن والبلدان اختيارا لمن يمثله حقا وحقيقة بحرية أذهلت البرية وحشرت أطماعنا الأخوية في متاهات مايسمى بالديمقراطية .
وعليه تندرا وحين تجرى الانتخابات تصويتا في الولايات الأمريكية كانت الولايا في بلادنا العربية يرقعن الصوت ندبا ونحبا لبلاوي قائمة أو قادمة ومن باب ياغافل الك الله.
المهم وعودة على مقالنا فانه وكان ياماكان فقدأخبرنا أحد الأخوة ممن حاولوا وخير اللهم اجعلو خير اسماع صوتهم احتجاجا على مذلة وشرشحة وبهدلة ألمت به وحولته الى جلده على عظمة بعد سلخ الأول وتحويل الثاني الى شيش طاووك في أحد قواويش بلاد السلاطين والرؤساء والملوك.
كان أخونا يصيح ثم يقفزويستريح كمن أصابه فالج مريح بعدما وصل أنينه المريخ فقام يانتفاضة نترفيها الأمة العربية ماتيسر من أحجار ولكمات وشواريخ لاعنا حظه وتلك الساعة التي هبط فيها في بلاد الأعراب سيما وأن كرامته الانسانية تحولت ومن زمان الى مجرد كاسة عيران وكان ياماكان .
هز الرجل مشاعرنا وأحاسيسنا بل ومن باب شر البلية مايضحك ونخوة الأخوة اهتززنا معه وانتفضنا وانتفخت عروقنا ونترنا الظلم والظلام كم شبرية من فئة ياخسا وياباطل وقصفنا من عذبوا وأهانوا صاحبنا بكم صوت مخلوط على رعيد وشوية تهديد ووعيد ونترناهم كم مسبة من النوع العتيد أتباعناه بمهرجان خطابي على كم دبكة ومسيرة وحرقنا أعلام وكسرنا أقلام ونترنا الصهيونية والامبريالية باعتبارهما سبب مصائب البرية هزيمة من كعب الدست يعني من فئة الحشك لبك حاشرين مخططاتهما في خانة اليك حتى وصولنا بعونه تعالى الى تهدئة صاحبنا حتى زهزهناه وطيبنا خاطره ولو الى حين.
أخبرنا صاحبنا أنه لم يترك بابا الا طرقه محاولا استرجاع حقه وكرامته اللتان تحولتا الى عدم مع أو بدون دفة ونغم.
أرسل رسائلا الى ماتيسر من مسؤولين ووزراء وسلاطين ورؤساء طالبا التدخل أو حتى مجرد التفهم والتلحلح والتحلحل وصولا الى بعض من اجابة عل فيها بعض من كرامة أو حتى اعادة لماهدر من ماء وجه بعد انتكاس حظه وتلون يومه العربي المبين من عنوانه ولونه السيكلما على بامبي.
طبعا بعد انتفاضته البريدية مرسلا ماتيسر من رسائل عالواقف والمايل كانت مفاجأته بأنه ومن باب عبث وفالج لاتعالج لم يصله لارد ولاجواب ولا من يحزنون من المرسل اليهم من زعامات الأعراب يعني لم يكن له حظ ولانصيب في أن تصيب تلك الرسائل ولو من باب الصدفة مسيري البلاد والدفة في بلاده التحفة على نهفة.
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
بعدما أصاب صاحبنا الذهول وهذا الاحباط المهول تماما كمن حشش وسلطن على طنجرة فول حتى خفنا عليه أن تصيبه الخبطة بشي كم فالج ورعشان على جلطة فقمنا عالحارك بالطبطبة عليه ومن باب المواساة حاولنا شرح القصة والمسألة وبالالم نشرح محاولين معالجة هكذا شرشحة على بهدلة.
قلنا له ان الحاكم في بلاد العربان هو كباقي البشر والانسان له عيون وآذان يرى بها ويسمع من دبيب النملة حتى قذيفة المدفع وبالتالي فان المشكلة والمعضلة هي في ايصال المظلمة والمألمة الى مرمى بصر وسمع الهمام الضرغام مسير البلاد والأنام.
لكن المشكلة والمسألة أنه لايوجد أي حاكم عربي بالصلاة على النبي -الا من رحم ربي- من هواة تلقي وتقفي وتلقف أخبار الأنام في بلاد السعادة والانعام من باب موفاضي وخليني مبسوط ومتهني وراضي.
يعني بالمشرمحي وخبط لزق يحاط الزعيم الملتصق والمستديم بجوقة من نشامى وحريم تسمى الحاشية المنبطحة منها أو الماشية تقوم بتصفية وتنقية وحجب وشجب مايصل ديوانه وصيوانه من رسائل ومسائل باعتبار مو حلوة نزعج فخامته وسموه وجلالته وتسلملي عمامته على دشداشته.
يعني بينما في بلاد الغرب وبخاصة في البلاد الأكثر تقدما يعتبر الرد على الرسائل لأي سائل والسؤال دائما لغير الله مذلة أمرا طبيعيا وضروريا للحفاظ على مصداقية واقتراب الحاكم من العباد باعتبار أن الحاكم هو في خدمة الشعب وليس الها ورب كما يحصل في بلاد العربان حيث الترفع والتطاول والهيلمان هي صفة الأوان حتى ان بعضا من نشامى العربان يطلقون مقولة أن الشعب مثل السجادة العجمي كلما دعسته ولعنت أخوه على أخته يزداد بريقا وجمالا ويزيدك تأليها ودلالا.
قلنا لصاحبنا بأن ماسيصله من حسنات وكرامات نتيجة لهدر كرامته ولعدم توصله الى رد من الحاكم المصمود بعين الحسود تفوق عند رب العباد هيلمان وصولجان متصرفيات العربان وجحافل حاشية الأوان المتربعة والمحلقة حول العروش والصولجانات تشفط وتبلع ماتيسر من دراهم ودنانير وتدفش وتمنع الأخبار بل حتى الزرازير والعصافير من الاقتراب من فخر الأعاجم والعربان عالي الهمة والشان.
وأوصينا صاحبنا في نهاية المطاف أن لايزعج نفسه مستقبلا بالكتابة لاستلطاف واستعطاف فلان وعلان من متصرفي العربان لأنه ان وجد منهم من تهمه حقا وحقيقة حقوق البلاد والعباد فان من حوله من صفايات وفلاتر من النوع المحلق والطائر ممن يسمون بالحاشية ستقوم بحجب وسحب ماتم ارساله من باب عدم ازعاج الذات الالهية لآلهة مسبقة الصنع والدفع في بلاد يادافع البلا ومرحب ياطويل العمر وياهلا.
وعليه فان الدعاء الى رب العباد تضرعا قد يوصل الغاية اضافة ماتيسر له ان أمكن من بث شكواه الى منظمات حقوق الانسان في بلاد الأعاجم والعربان اضافة الى نشر شكواه ناشرا همومه وأعراض من دعسوه في ماتيسر من صحف ومجلات في بلاد الخود والهات.
بلاد تمشي عكس السيرة والسير من فئة خير ياطير في مناهج التملق والترفع والتحلق حول هيلمانات وعروش في أمة تحولت الى فافوش تترنح بين الدافش والمدفوش والطافش والمأفوش.
بلاد دخلت بمن فيها ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.
د. مرادآغا
www.kafaaa.blogspot.com